﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:30.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاني احيي ابنائي وبناتي واخواني واخواتي اه المشاركين في اه منصة الاعتقاد في هذا اللقاء العلمي التاسع

2
00:00:30.950 --> 00:00:50.950
آآ للتعليق على شرح كتاب التوحيد للامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. وبين يدي هذا اللقاء اه اود التنبيه على انه بعون الله تعالى سيتم فتح المستوى الاول من المرحلة الاولى. اه في دورته

3
00:00:50.950 --> 00:01:10.950
رابعة ويتعلق بشرح كتاب الاصول الثلاثة ابتداء من يوم غد الاحد الموافق للسابع من شهر جمادى اه الاولى اه وذلك لاتاحة الفرصة لمن لم يتح تتح له من قبل ليستمع اه الى الشرح

4
00:01:10.950 --> 00:01:30.950
كما سيتم ايضا فتح المستوى الاول من المرحلة الثانية. وهذه هي الدورة الثانية وذلك في شرح العقيدة طحاوية اه ابتداء من يوم السبت اه الموافق للعشرين من جمادى الاولى فادعو اه الجميع وفقهم الله

5
00:01:30.950 --> 00:01:50.950
الى اه بث هذا الخبر. وتداوله اه ليتمكن من لم يستمع الى الشروح ان اليها وان يسجل في هذه المستويات جعلنا الله واياكم من المتعاونين على البر والتقوى. آآ وفي

6
00:01:50.950 --> 00:02:05.600
في هذا اللقاء العلمي سنجيب على ما ورد الينا من اسئلة فثم سؤال يقول بعد السلام وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما الفرق بين التطرف والغلو في العقيدة؟ اه اما اللفظ

7
00:02:05.600 --> 00:02:24.600
فهو لف الغلو يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. فالغلو هو التعبير الذي ورد في الكتاب وفي السنة ايضا اه فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم فقال واياكم والغلو في الدين

8
00:02:24.650 --> 00:02:44.650
ولفظ التطرف ايضا لفظ مفيد. وقد عبر به اه اهل العلم ولذلك نجد شيخ الاسلام رحمه الله يقول دوما ان اهل السنة آآ وسط بين طرفين. آآ فالطرف الشيء هو الموغل في البعد عن الوسط فهو

9
00:02:44.650 --> 00:03:09.250
يدل بشكل او باخر على معنى اه الزيادة من احد الجانبين فيعود الى معنى الغلو. فالغلو اه يعني الزيادة اه عن القدر المطلوب شرعا والتطرف ايضا الشطط والابتعاد والنأي عن اه طريق الوسط

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
فبالتالي يبقى ان الفرق بينهما قد يكون فرقا لغويا. اما من حيث المعنى المعنى متقارب. اه وربما ما بينهما عموم وخصوص عند التأمل في المعنى اللغوي. لكن على كل حال واضح جدا ان المراد هو

11
00:03:30.100 --> 00:03:55.750
الخروج عن حد الاستقامة والتوسط والاعتدال اه يقول السائل ما الفرق بين ارادة الانسان بعمله الدنيا والرياء. اما الرياء فانه مأخوذ من الاراءة والمراءات يعني ان يري من نفسه شيئا بقصد التزين والتجمل للناس

12
00:03:55.750 --> 00:04:15.750
آآ وقد لا يريد به آآ مطمعا دنيويا ماديا لكن نريد به مطمعا معنويا وهو الثناء والمجد ونحو ذلك. فبهذا الاعتبار يمكن ان ان يكون الرياء وارادة الانسان بعمله الدنيا. اه شيء

13
00:04:15.750 --> 00:04:35.750
اي شيء واحدا اذا اعتبرنا المطالب المعنوية والاعتبارية آآ من ارادة الدنيا وهي كذلك تحقق له امنية فهل يكون قد دخل في اية في آآ اية من ارادوا الحياة الدنيا وزينتها؟ كلا. لا يدخل وهذا امر يكثر السؤال عنه

14
00:04:35.750 --> 00:04:58.450
يظن بعض الناس ان عمل الصالحات بغرض اه الشفاء او بغرض اه تحصيل اه الولد او دفع الشر او دفع البلاء او رفعه ان ذلك آآ مما من الشرك او من ارادة الانسان بعمله الدنيا كلا

15
00:04:59.150 --> 00:05:23.400
هذا الذي عمل عملا تقرب به لله تعالى قد برأ من الشرك قليله وكثيره. وتوسل بوسيلة شرعية. وتأملوا معي في قول الله تعالى آآ في سورة نوح فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم

16
00:05:23.400 --> 00:05:50.050
جنات ويجعل لكم انهارا. ما لكم لا ترجون لله وقارا. ارأيتم كيف اغراهم عليه الصلاة والسلام بنيل مطالب اه غريزية وفطرية ومعيشية دنيوية آآ يرسل السماء عليكم مدرارا. يعني نزول المطر هذا من الامور المعاشية التي يطلبها بنو ادم كذلك ايضا

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
الامداد بالاموال والاولاد ويمددكم باموال واولاد ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. كل هذا جاء اه ثمرة للاستغفار. فبالتالي لا حرج على اللسان ان يعمل العمل الصالح يتوسل به لربه عز وجل في سبيل تحقيق مطلب من

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
المطالب الدنيوية ما دام عمله خالصا لله. مما يدل ايضا على هذا المعنى قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار فصاروا يتوسلون الى الله بصالح اعمالهم ولم يكن ذلك محبطا

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ما دام ان اصل النية ثابت. ولعلي اشنف اسماعكم بكلام حسن بديع للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله في تعليقاته على كتاب التوحيد فقد قال رحمه الله اعلم ان الاخلاص لله اساس الدين

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
وروح التوحيد والعبادة. وهو ان يقصد العبد بعمله كله وجه الله. وثوابه وفضله. فيقوم في اصول الايمان الستة وشرائع الاسلام الخمس. وحقائق الايمان آآ التي هي الاحسان وبحقوق الله وحقوق عباده

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
مكملا لها. قاصدا بها وجه الله والدار الاخرة. لا يريد بذلك رياء ولا سمعة ولا رياسة ولا دنيا وبذلك يتم ايمانه وتوحيده. ومن اعظم ما ينافي هذا مراة الناس والعمل لاجل

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
بمدحهم وتعظيمهم او العمل لاجل الدنيا. فهذا يقدح في الاخلاص والتوحيد. يعني كلا الامرين مراعاة او ارادة في الدنيا يقدح في الاخلاص والتوحيد. واعلم ان الرياء فيه تفصيل. فان كان الحامل للعبد

23
00:07:50.050 --> 00:08:12.250
على العمل قصد مراعاة الناس واستمر على هذا القصد الفاسد فعمله حابط. وهو شرك اصغر. ويخشى ان يتذرع به الى الشرك الاكبر. يعني ان الرياء اذا كثر وغلب على العمل استحال من شرك اصغر الى شرك اكبر

24
00:08:12.250 --> 00:08:32.450
وان كان الحامل للعبد على العمل ارادة وجه الله مع ارادة مراعاة الناس ولم يقلع عن الرياء بعمله مظاهر النصوص ايضا بطلان هذا العمل. يعني في حال الاشتراك بين القصدين. لان الله تعالى اغنى الشركاء عن الشرك. ثم ذكر

25
00:08:32.450 --> 00:08:56.750
امرا ثالثا فقال وان كان الحامل للعبد على العمل وجه الله وحده وجه الله وحده وان كان الحامل للعبد على العمل وجه الله وحده. ولكن عرض له الرياء في اثناء عمله فان دفعه وخلص وخلص اخلاصه لله لم يضره

26
00:08:56.750 --> 00:09:16.750
وان ساكنه واطمئن اليه نقص العمل وحصل لصاحبه من ضعف الايمان والاخلاص ما قام في قلبه من وتقاوم العمل لله وما خالطه من شائبة الرياء. والرياء افة عظيمة ويحتاج الى علاج شديد

27
00:09:16.750 --> 00:09:39.950
وتمرين النفس على الاخلاص ومجاهدتها في مدافعة خواطر الرياء والاغراض الضارة والاستعانة بالله على دفعها لعل الله يخلص ايمان العبد ويحقق توحيده. واما العمل لاجل الدنيا وتحصيل اغراضه فان كانت ارادة العبد

28
00:09:40.400 --> 00:10:00.400
كلها فان كانت ارادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له ارادة لوجه الله والدار الاخرة فهذا ليس له في الاخرة من نصيب. كما مر بكم في النصوص ايمان لا بد ان يريد الله والدار الاخرة. واما من عمل العمل لوجه الله ولاجله

29
00:10:00.400 --> 00:10:30.400
للدنيا والقصد يعني متساويان او متقاربان فهذا وان كان مؤمنا فانه ناقص الايمان والتوحيد والاخلاص وعمله ناقص لفقده كمال الاخلاص. واما من عمل لله وحده واخلص في عمله اخلاصا تاما ولكنه يأخذ على عمله جعلا ومعلوما يستعين به على العمل والدين

30
00:10:30.400 --> 00:10:50.400
كالجعالات التي تجعل على اعمال الخير وكالمجاهد الذي يترتب على جهاده غنيمة او رزق وكالاوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها فهذا لا يضره اخذه فهذا لا يضر اخذه في

31
00:10:50.400 --> 00:11:10.400
ايمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا وانما اراد الدين وقصد ان يكون ما حصل له معينا على قيام الدين. ولهذا جعل الله في الاموال الشرعية كالزكوات واموال الفيء وغيرها. جزءا كبيرا لمن يقوم

32
00:11:10.400 --> 00:11:30.400
بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة. كما قد عرف تفاصيل ذلك. فهذا التفصيل يبين لك حكم المسألة كبيرة الشأن ويوجب لك ان تنزل الامور منازلها والله اعلم. اذا بهذا التفصيل يتبين الحالات الممكنة في الرياء

33
00:11:30.400 --> 00:12:00.400
والحالات الممكنة في اه ارادة الانسان بوجهه اه الدنيا. ارادة الانسان بعمله الدنيا. فعلى المرء ان اه يتعهد قلبه ويفتش عن دوافعه وضواعثه ويميز بينما يكون لله تعالى وما بقص الارتفاق والاستعانة على تحقيق المقاصد. وها انتم تقرأون في كتاب الله تعالى آآ مثل قوله واخرى

34
00:12:00.400 --> 00:12:20.400
تحبونها نصر من الله وفتح قريب. وتقرأون قوله وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه. فاذا صحت النية الاولى لم يضر بعد ذلك ما يحصل للانسان من ارتفاع

35
00:12:20.400 --> 00:12:52.050
وغنيمة وما يعود عليه. مما يعينه على اه التوفر على عمل من الاعمال الدينية اه وموضوع اه الاخلاص ايها الكرام ويا ايتها الكريمات موضوع ملح حتى قال بعض السلف قال ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الاخلاص. او قال ما عالجت قلبي على شيء معالجته على على

36
00:12:52.050 --> 00:13:28.900
وانه ليتلون عليك. ذلك ان النفس لها تقلبات ولها آآ مسالك ومسالك دقيقة. وقد يأتي الشيطان بصور متنوعة ويزين للانسان الامر تحت دعاوى مصلحية ومقاصد غائية يكون الامر كذلك. فعلى الانسان ان يتحرى وان يفتح لكل عمل ديوانين ديوان لما وديوان

37
00:13:28.900 --> 00:13:48.900
كيف ديوان لم؟ هذا يدل على الاخلاص. يعني ذلك لله او لغيره. وديوان كيف هذا يدل على المتابعة. يعني كيف تفعل هذا الفعل؟ على وفق السنة او على خلاف السنة. فنسأل الله تعالى ان يلهمنا رشدنا وان يقينا شر نفوسنا

38
00:13:48.900 --> 00:14:12.750
وان يعافينا من النفاق والرياء قليله وكثيره يقول هل اذا رأى شخص الرؤيا في منامه من حدوث امر يكرهه فاعرض عن شيء كان قد عزم القيام به يعتبر من يعني الحقيقة هذه المسألة دقيقة يعني ربما كانت الرؤيا

39
00:14:12.900 --> 00:14:37.250
آآ تنبيه من الله سبحانه وتعالى. آآ فيكون هذا من الخيرة وليس من الطيرة. قد يكون هذا يعني ان يأتيه شيء بين يدعوه الى ترك هذا الامر المعين. فقد يكون هذا من اه الرؤيا الصالحة التي ينتفع بها العبد المؤمن

40
00:14:38.400 --> 00:15:03.800
وقد يكون ليس هناك علاقة آآ يعني بينة لكن هو ينزع الى آآ الاحتمال آآ السيء. فيكون ذلك من الطيارات  ومما وقع في السيرة النبوية قبل غزوة احد ان النبي صلى الله عليه وسلم حدث اصحابه برؤيا رآها

41
00:15:03.800 --> 00:15:23.800
قبل احد انه رأى في سيفه تلما ورأى بقرا تذبح آآ ورأى انه ادخل يده في درع حصين فاول هذا صلى الله عليه وسلم بان آآ يعني الثلج الذي في سيفه قتل احد من اهل

42
00:15:23.800 --> 00:15:43.800
بيته وقد كان فقد قتل حمزة. وان البقر الذي التي تذبح بقر في اصحابه. وقد كان فقتل من الصحابة اه سبعين. وانه ادخل يده في درع حصينة فاولها بالمدينة. ومع ذلك فان النبي صلى الله عليه

43
00:15:43.800 --> 00:16:03.800
وسلم لم يعمل بمقتضى الرؤيا لكونه امام المسلمين والواجب عليه اه الواجب في في حقه الشورى فشاورهم فلما آآ يعني رغبوا في الخروج آآ لبس لئمته آآ ثم آآ توكل

44
00:16:03.800 --> 00:16:23.800
على الله وعزم على مناجزة المشركين ووقع ما كتبه الله تعالى. اه فربما يقال انه تم فرق بين ما يختص بالانسان في ذاته فيمكنه ان يأتي وان يذهب وان يقدم وان يحجم اذا كان الامر بينا وعلى

45
00:16:23.800 --> 00:16:50.850
صدق الرؤيا واضحة فينتفع بهذه الرؤية وربما آآ مثلا كان ذلك من قبيل والاضغاث وليس هناك علاقة آآ بينة بين ما رآه وبين الامر الذي يقوم به. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنهما منا الا يعني تطير. ولكن الله يذهبه بالتوكل

46
00:16:51.550 --> 00:17:06.300
فلكل مقام مقال والله تعالى اعلم يقول متى يكون اعتماد الانسان على السبب شركا؟ وهل هو من الشرك الاكبر ام الاصغر؟ قد مر بنا كثير من الحديث عن السببية. فاذا اعتمد على السبب

47
00:17:06.300 --> 00:17:33.100
خالصا فهذا شرك اكبر. لانه آآ علق ما تقتضيه الربوبية بغير الله تعالى. وعد ذلك السبب مؤثرا بطبعه. فهذا شرك اكبر. اه وقد يكون شرك تلكا اصغر حينما يعتقده سب سواء كانت اسبابا آآ شرعية او كانت اسبابا آآ يعني

48
00:17:33.100 --> 00:17:55.450
فان العمل بها لا ينافي التوحيد بل هو من التوحيد لانه اعمال لسنن الله تعالى الكونية ولاسبابه الشرعية يقول ما الدليل على ان الصبر من شعب الايمان؟ الله اكبر. يعني منزلة الصبر من الدين كمنزلة الرأس من الجسد، انما يوفى

49
00:17:55.450 --> 00:18:15.450
اجرهم بغير حساب. ان الله آآ ان الله مع الصابرين. انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين في القرآن اظن نحو اربعين موضعا ذكر فيها الصبر. ولا ايمان لمن لا صبر له. والصبر كما مر بكم ثلاثة انواع

50
00:18:15.450 --> 00:18:32.400
صبر عن معصية الله وصبر على طاعة الله وصبر على اقدار الله المؤلمة وكيف نحكم على الانسان بان صبره صبر رضا؟ اذا تحقق عنده الرضا والرضا غير واجب. وانما الواجب الصبر والرضا مستحب على

51
00:18:32.400 --> 00:18:52.400
القول الراجح وهي مسألة خلافية. ذهب ابو الوفاء بن عقيل الى ان الرضا واجب. وذهب الشيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الى انه مستحب وهذا هو آآ الراجح لان الرضا يقتضي آآ التساوي الامرين في نفس من وقع عليه الامر

52
00:18:52.400 --> 00:19:11.100
مؤلم وهذا لا يطيقه كل احد قد لا يبلغه الا الخلص من الناس ان يستوي عنده الامران وان يلحظ في فيه يعني عين القدر حتى يذهب عنهما يجد من اه الاسى والحزن

53
00:19:11.300 --> 00:19:29.600
آآ ولكن الواجب الصبر الذي هو آآ يعني آآ حبس اللسان عن التشكي والسخط وحبس النفس عن الجزع والنقمة والتغيب وحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب وغير ذلك من امور الجاهلية

54
00:19:29.900 --> 00:19:53.400
وكما ذكرنا في وقت مضى ان المؤمن ربما مرت به ثلاثة احوال عند وقوع المصاعب ربما آآ عاش حالة صبر وربما ارتقى فعاش حالة رضا وربما تسامى حتى يبلغ حالة شكر. وهذه احوال يعني تتراوح على

55
00:19:53.400 --> 00:20:13.400
قلب المؤمن. اهم شيء الا ينحط الى درجة السخط. فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط. على ان الرضا وارجو ان ينتبه لهذا. الرضا احيانا يراد به الصبر. يعني قد يعبر بالرضا اه بما

56
00:20:13.400 --> 00:20:33.400
يدل على منافاة مقابله. وهو الصخط. وقد يراد به ما هو اخص من ذلك وهو وصبر وزيادة. يعني بمعنى انه يستوي عنده الامراض. اه يقول وهل التصبر يعتبر نقصا في الايمان

57
00:20:33.400 --> 00:20:53.400
كلا لا التصبر من اه من امور الايمان. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن يتصبر يصبره الله. انما اشكو بثي الى الله. واضح انه يتصبر. فالتصبر يعني حمل الناس على حمل النفس على الصبر. قال صلى الله عليه وسلم واعلم ان في

58
00:20:53.400 --> 00:21:13.400
الصبر على ما تكره آآ خيرا كثيرا. بل الصبر آآ حقيقته التصبر. آآ اذ الصبر حالة نفسية تعني شافعت الاسى والجزع وغير ذلك. فهو تصبر في الواقع. يقول احتاج وفقكم الله مزيد تفصيل عن شرك المحبة

59
00:21:13.400 --> 00:21:33.400
وهل اذا احب الانسان شخصا وعسى الله بسببه حبه له يعتبر هذا من الشرك آآ الشرك المحبة نعم هو درجات تارة يكون مخرجا عن الملة كأن يحب غير الله المحبة التي لا تنبغي الا لله. الا لله. وهو ما

60
00:21:33.400 --> 00:21:53.400
يسمى بحب السر. فهذا الحب لا يكون الا لله. وحب التأله. حب العبودية. هذا لا يكون الا لله وثم محاب دون ذلك محبة الابن لابيه محبة اجلال ومحبة الاب لابنه محبة شفقة ورحمة

61
00:21:53.400 --> 00:22:17.450
ومحبة الزوج لزوجته والزوجة لزوجها محبة الفة ومودة ومحبة الطعام والشراب آآ محبة غريزية. هذه انواع من المحاب ولهذا اه الحذر كل الحذر هو من اه محبة السر. وهو صرف محبة العبادة لغير الله تعالى. لكن

62
00:22:17.450 --> 00:22:45.150
دون محبة السر التي تخرج عن الملة هناك محبة محبة آآ محبة وتلتحق بالشرك الاصغر وهو ان تحمله تلك المحبة على ترك ما اوجب الله او فعل ما حرم الله. فهذا في الواقع قد جعل بعض هواه يعني اله

63
00:22:45.150 --> 00:23:15.150
يعني يتوجه اليه افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ كأن مثلا يقعد عن الجهاد المتعلم فرض عين آآ خوفا على النفس او مفارقة الاهل والمال. آآ كما ذم الله تعالى قاعدين في سورة التوبة اه دما ذريعا من المنافقين ومن في قلبه مرض. اه وكذلك ان يدع مثلا اه اخراج الزكاة

64
00:23:15.150 --> 00:23:40.600
الواجبة شحا بالمال. هذا لا يبلغ اه درجة الشرك الاكبر لكنه اه معصية واه يدخل في الشرك الاصغر اه ولتقديمه محبة غير الله اهل الله اه وكذلك لو احب معصية وتعلق بها اه كالزنا او النظر المحرم او السماع المحرم. اه

65
00:23:40.600 --> 00:24:00.600
امر الله عز وجل فهذه معصية وفسق. وهي بمعنى آآ او باخر تدخل في الشرك الاصغر. لما فيها من لاتباع الهوى يقول متى تكون طاعة المخلوق شركا؟ وهل هي شرك اكبر او اصغر؟ وهل يدخل في ذلك

66
00:24:00.600 --> 00:24:20.600
كما قد يجبر عليه الانسان. نعم طاعة المخلوق اذا اتبعه من دون الله فقد آآ يعني جعله آآ ربا فمألوها دون الله عز وجل. بان يجعل له الحكم والتشريع. ويطرح اه امر الله وحكمه. كما قال الله عز وجل

67
00:24:20.600 --> 00:24:38.150
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما القرآن مليء بالايات. الدالة على وجوب الطاعة ومحض الطاعة لله ورسوله

68
00:24:38.600 --> 00:24:58.600
فمن ترك طاعة الله ورسوله واطاع غير الله كطاعة آآ العلماء والامراء في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله واتخذ ذلك مسلكا له فلا شك انه قد وقع في الشرك الاكبر والكفر

69
00:24:58.600 --> 00:25:23.900
ويعد ذلك كفرا. لكن لو وقع ذلك في يعني مسألة او مسألتين او نحو ذلك يعني رغبة او رهبة فهذا لا يخرجه آآ الى حد الشرك الاكبر اه اما ما يجبر عليه الانسان فمعلوم ان المكره كما قال عز وجل الا من اكفه وقلبه مطمئن

70
00:25:23.900 --> 00:25:53.150
بالايمان. والعلماء مختلفون هل هذا يتعلق بالاكراه بالاقوال دون الاعمال والاعمال وانه يشملهما الاكراه نوع من اه عدم الاختيار فهو ينقص في حد التكليف. فمن اكره اكراها حقيقيا. لان من الناس يا كرام ويا ايتها الكريمات من يتوسع

71
00:25:53.150 --> 00:26:14.650
في التعبير بالاكراه اه والاضطراب فيقول مضطر انا مضطر للضرورة وقد لا يكون ضرورة. قد يمكنه ان اه خطاب قد يكون من الحاجيات وليس من الضروريات. لكن ان ثبت انه ظرورة واجبار كانسان قام على رأسه بالسلاح وقال

72
00:26:14.650 --> 00:26:36.950
هذه ضرورة وله ان يتقيه بموافقته ويكون قلبه مطمئن مطمئنا بالايمان كما مر بنا في قصة عمان ابن ياسر يقول اه قرأت انه يوجد نوع من انواع الشرك يسمى الشرك السراء. نعم يقصد شرك السر. كما يقال محبة السر خوف السر وغير ذلك

73
00:26:36.950 --> 00:26:56.950
فهل هذا آآ فهل فما هو هذا الشرك؟ نعم هو يعني ان يكون في خبيئة قلبه يصرف المحبة التي لا تنبغي الا لله لغير الله. او يصرف الخوف الذي لا ينبغي الا لله لغير الله. او يصرف الرجاء الذي لا يطلب الا

74
00:26:56.950 --> 00:27:16.950
من الله لغير الله. فهذا هو الذي يسمى آآ السر. آآ وهذه صفته. يقول السائل هل يعتبر القلق الذي يصيب الانسان عند انتظار شيء يحدث وترقب هذا الشيء من سوء الظن

75
00:27:16.950 --> 00:27:46.950
كلا كلا هذا ليس بالضرورة ان يكون سوء ظن بالله. هذه اه مشاعر انسانية بشرية اه تلحق الانسان فيتلهف لحصول الشيء يبتئس ويحزن وقوعه ونحو ذلك. هذا حتى من الانبياء عليهم الصلاة والسلام كان نبينا صلى الله عليه وسلم يوم بدر وهو في العريش يناجي ربه بشدة

76
00:27:46.950 --> 00:28:10.800
يسقط رجاؤه عن كتفيه فيضعه ابو بكر على كتفيه الشريفتين ويقول يا رسول الله بعض مناشدتك لربك فهذا التشوف وهذا التطلع نوع من الرجاء آآ فاذا نال الانسان قلق من جراء ذلك فهذا امر طبيعي لكن ينبغي ان يدافعه بوحيات الايمان

77
00:28:10.800 --> 00:28:30.800
بان يعالج نفسه بانه كل شيء بقدر وانه كما قال ربنا ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. ما الثمرة؟ لكي لا تأسوا على ما فاتكم

78
00:28:30.800 --> 00:28:49.300
ولا تفرحوا بما اتاكم يعني لا تأسوا على ما فاتكم لانه قدر الله وما شاء فعل ولا تفرحوا بما اتاكم يعني فرح اشد وبطر. فيستخفكم الاشر والبطر فتنسبون النعماء الى انفسكم والفضل الى

79
00:28:49.300 --> 00:29:09.300
اليها وتنسون المنعم. فهذا القلق يدافعه الانسان بهذه الموحياة الايمانية فيطمئن اه فهو لا لا يقال باطلاق انه من سوء الظن بالله. ربما في بعض الحالات اه قد مثلا يخرج به الامر الى

80
00:29:09.300 --> 00:29:37.400
حد آآ اساءة الظن يعني يغلو مثلا في في الاحتمالات السيئة ونحو ذلك فقد يكون في حالة في حالة معينة يكون فيه سوء ظن ومتى يكون القلق محمودا؟ ومتى يكون مذموما؟ القلق مذموم يا اخوة. القلق مذموم وليس مطلوبا ولا وليس من منازل

81
00:29:37.400 --> 00:29:57.400
سائلين اه بل اللهم الا ان يكون اه قلق على يعني اه من من من ذنبه من اه يعني خوفا من الاخرة ونحو ذلك. لكن القلق كظاهرة انسانية ينبغي للانسان ويندب الى التخلي عنه. وان يكون ذا نفس سوية

82
00:29:57.400 --> 00:30:17.400
لان النفس اذا اطمأنت وسكنت عبدت ربها كما ينبغي واستقامت ولهذا لاحظوا كيف ان الله نهى نبيه عن مثل ذلك فقال ولا تحسد عليهم. ولا تكن في ضيق مما ينكرون. وقال فلعلك باقع نفسك على

83
00:30:17.400 --> 00:30:40.800
ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا فهذه امور ينبغي ان يتنبه لها الداعية الى الله عز وجل وطالب العلم وهو ان يدفع هذه المشاعر السلبية وان يسعى آآ مصالحة نفسية ويتم هذا آآ يعني بالمغريات الايمانية وانتم تعلمون ان

84
00:30:40.800 --> 00:31:00.800
علم النفس الحديث يقوم على فكرة تغيير طريقة التفكير. وعلى اه الاساليب المعرفية التذكير ولكن لا احد يملك من التأثير وتصميم التفكير ما يملكه اهل العلم والايمان. لان لديهم من

85
00:31:00.800 --> 00:31:23.300
نصوص الوحي الالهي ما يبصرهم بالحقائق. لا كما يفعله بعض اه من يمارسون اه اه الدورات اه من يعني دعوة مجازفات حتى انهم يبيعون الوهم احيانا للمشاركين ويوهمون لهم باشياء لا حقيقة لها

86
00:31:23.350 --> 00:31:43.350
آآ فهذا في الحقيقة آآ يعني ما يميز اهل العلم والايمان بغيرهم انهم يرتكزون على اسس ثابتة ونصوص آآ قرآنية نبوية ويأوون الى ركن شديد. ويتعاملون مع المعطيات بواقعية وبنفس ايمانية

87
00:31:43.350 --> 00:32:02.900
فيسلمون من الزلل والخطر اه يقول وهذا هو السؤال الاخير نعرف ان النفاق هو اظهار الايمان مع ابطال الكفر. نعم هذا هو النفاق الاكبر. هذا هو النفاق الاكبر فهل يوجد شيء اسمه نفاق اصغر؟ نعم

88
00:32:03.150 --> 00:32:23.150
يمكن ان يقع فيه المسلم. نعم قد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. فقال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت خصلة منهن منهن كان فيه خصلة من نفاق حتى يدعها. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في حديث اخر اه اية

89
00:32:23.150 --> 00:32:43.150
وهذه الخصال اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا عاهد فجر ما يسمى النفاق العملي. لكن من كانت هذا هذه سجيته. وهذا دأبه. والغالب على حاله الغالب

90
00:32:43.150 --> 00:33:09.850
انه يعني يصبح منافقا نفاقا اكبر. لانه يحمله ذلك على التعامل حتى مع المسائل الدينية. اما من كان فيه لوثة من هذه الاشياء ففيه خصلة من النفاق كما قال من لا ينطق عن الهوى فيقال عنه نفاق اصغر. وكل هذه الامور المنافية

91
00:33:09.850 --> 00:33:29.850
الايمان والتوحيد تنقسم الى هذه التقسيمات. يعني مثلا كل هذه الثمانية تنقسم الى اكبر واصغر. لهذا لا تعجب اذا وجدتها في القرآن يسقط الله فيه الظالمين بانهم مخلدون في النار او الفاسقين او الجاهلين سيحمل ذلك على الاكبر منه

92
00:33:29.850 --> 00:33:54.750
ولكن تجد نصوصا اخرى لا تخرجهم اه عن الملة اه باعتبار النفاق او باعتبار الاصغر منه. فهذا يعرف من السياق ومن القرائن يقول وهل هذا النوع من النفاق يقدح في اصل الايمان؟ لا هو يقدح في الايمان الواجب. هذا يعني لو كونه اذا حدث كذب

93
00:33:54.750 --> 00:34:09.250
مثلا او اذا وعد اخلف او اذا خاصم فجر او اذا اؤتمن خان لو وجد هذه شيء من هذه الخصال فيه فانه يقدح في الايمان الواجب. لا لا في اصل الايمان

94
00:34:09.250 --> 00:34:34.200
لان الايمان آآ مراتب كما تعلمون اصل الايمان والايمان الواجب والايمان الكامل. فهذا لا يفتح في اصل الايمان لكن في الايمان الواجب ويكون معرضا نفسه للوعيد بذلك اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق واحسن الاعمال فانه لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف ان سيء الاخلاق وسيء الاعمال فانه لا يصرف سيئها الا انت

95
00:34:34.200 --> 00:34:45.950
اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين