﻿1
00:00:18.950 --> 00:00:51.700
نقول وبالله التوفيق القاعدة الثانية والعشرون الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته هو المؤثر المطلق التام بذاته يعني انه عز وجل هو الذي يؤثر بنفسه استقلالا ويقدر حدوثه بدون اذن من احد

2
00:00:52.050 --> 00:01:16.750
ولا باستعانة باحد ولا يحتاج الله عز وجل الى سبب اخر يعينه اذ لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع فهو استقلال فهو المستقل بالتصرف. والمستقل بالتأثير والمستقل بالاحياء والمستقل

3
00:01:16.750 --> 00:01:38.700
والاماتة والمستقل بكل نوع من انواع ربوبيته عز وجل من غير معاونة من احد او مظاهرة من احد او اذن من احد فهو مستقل بالاغاثة دون اذن من احد وكذا مستقل بالنصر

4
00:01:38.800 --> 00:01:58.300
وبالاذن بالشفاعة وبالاعذة وبالاعانة من غير اذن من احد وهذا لا يجوز اعتقاده في احد الا الله تبارك وتعالى فمن جعل غير الله مستقلا مؤثرا بذاته فقد وقع في الشرك فقد وقع في الشرك الاكبر

5
00:01:59.000 --> 00:02:20.150
يقول ابو العباس ابن تيمية رحمه الله عند قول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم هم من دونه ولي ولا شفيع قال رحمه الله الله الذي خلق كل شيء

6
00:02:20.650 --> 00:02:52.650
بذاته تبارك وتعالى فالولي الذي يتولى امرك وهو الولي الذي يتولى امرك كله والشفيع الذي يكون شافعا فيه بلا اخذ اذن من احد. فليس للعبد دون الله من ولي مستقل وليس للعبد دون الله عز وجل من ظهير معين. فلا مغيث على الاطلاق

7
00:02:52.650 --> 00:03:14.000
ولا معين على الاطلاق ولا نصير على الاطلاق. ولا مالك للشفاعة على الاطلاق الا الله عز وجل وحده  ومن صرفه لغير الله تعالى فقد اشرك شركا اكبر مخرجا من الملة. انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهو واضح

8
00:03:14.000 --> 00:03:14.700
