﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:21.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان من الامور المهمة التي ينبغي تأصيلها قبل الولوج في هذه المحاضرة من جهة من جهة

2
00:00:21.200 --> 00:00:45.450
العنوان والمظمون هو ما ينبغي ان يعلم ان من المهمات والاصول العظيمة التي ينبغي او يجب على العالم والمتعلم ان يكون بصيرا بها ان يعلم ان مراتب العلم وكذلك مراتب آآ التلقي وطريق الانسان في سلوكه الى معرفة الخير

3
00:00:45.450 --> 00:01:05.450
هو درجات ومراتب ينبغي على طالب العلم ان يكون على بينة منها بمعرفة الاولويات. من جهة التلقي وكذلك من جهة ما يجب عليه بعينه وما يجب كذلك ايضا عليه بعينه من حق اهل عصره كذلك

4
00:01:05.450 --> 00:01:27.550
وان لم يكن لازما عليه وجب عليه ان يتعلم نوعا من انواع العلوم وان كان مفضولا بالنسبة له ان يترك الفاضل اذا كان النفع في ذلك متعديا ولهذا من القصور عند العالم وكذلك الم تعلم ان يجهل شيئا من الامور المهمة سواء من علم الطوائف والفرق

5
00:01:27.550 --> 00:01:47.550
نحو ذلك اذا كان هو بنفسه او كان اهل عصره بحاجة الى معرفة هذه الفرق. كذلك من الامور المهمة ان يعلم طالب العلم ان مراتب الجهل كثيرة ومتباينة. فاذا كان للعلم مراتب ودرجات كذلك ايضا فانه

6
00:01:47.550 --> 00:02:07.550
دركات وهي متباينة وبينها كما بين المشرق والمغرب. ولهذا ينبغي على طالب العلم اذا قصر العمر عن ادراك كثير من المعلومات وكذلك معرفة كثير من اه مواضع الشر والجهالات ان يعرف ما يحتاج اليه

7
00:02:07.550 --> 00:02:27.550
في زمنه والاحاطة في ذلك من الامور المستحيلة وكذلك من الكلف الشاقة على الانسان. فيجب على الانسان ان يعلم ان معرفة العلوم الشرعية وكذلك ايضا معرفة الذين يتلبسون بالعلوم الشرعية وغير الشرعية هو قائم على على امرين. معرفة

8
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
الحق بذاته او معرفة اهل الحق كذلك معرفة اهل الجهل ومعرفة الجهل بذاته ومعلوم ان الحق يتبين للانسان بمعرفة امرين الامر الاول بمعرفة الحق بذاته معرفة الحق بذاته الامر الثاني بمعرفة ظده ونقيظه ولهذا

9
00:02:47.550 --> 00:03:07.550
يعلم ان الاشياء تعرف بظدها ولهذا يقول الشاعر وبظدها تتبين تتبين الاشياء. وهذا نهج قرآني عظيم قد سلكه النبي صلى الله عليه وسلم في في تأويل القرآن لاصحابه بما يحتاجون اليه من المعاني العامة الشاملة في كلام

10
00:03:07.550 --> 00:03:27.550
لله جل وعلا وكذلك بينه الله سبحانه وتعالى وجعل منهج القرآن اذ فصل الله سبحانه وتعالى فيه كثيرا من علوم من حال الامم السابقة ان يكون بيانا لسبيل لسبيل المجرمين. فالله سبحانه وتعالى فصل الايات وبينت

11
00:03:27.550 --> 00:03:47.550
العلة من ذلك بقوله جل وعلا ولتستبين سبيل المجرمين فان من الامور المهمة التي ينبغي على طالب العلم ان يكون بصيرا ان يعلم ان الله جل وعلا انزل كتابه العظيم حتى يعرف الانسان الحق كذلك يعرف طرق الغواية والشر. واذا قصر

12
00:03:47.550 --> 00:04:07.550
فهم الانسان عن معرفة مواضع الشر وطرق اهل الغواية فليعلم انه من اضعف الناس حجة عند ورود عند ورود الجهالات سواء بذاته او على المجتمع ويكون حينئذ يدخل عليه الباطل وكذلك على مجتمعه من قبل اولئك الذين ربما

13
00:04:07.550 --> 00:04:27.550
اكانوا من اهل العلم والمعرفة من جهة معرفة شطر شطر الصواب عدم معرفة نقيضه وهو الجهالات التي امر الله سبحانه وتعالى بالتبصر بالتبصر بها. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخص جملة من اصحابه عليهم رضوان الله

14
00:04:27.550 --> 00:04:47.550
تعالى بشيء من انواع المعلومات دون غيرهم لحاجة الناس اليهم. ومن اصحابه عليهم رضوان الله تعالى من من يقوم من من يقوم ويسعى الى معرفة تلك الجهالات وطرق اهل الغواية حتى يكون على بينة وبصيرة وبصيرة بها. فهذا

15
00:04:47.550 --> 00:05:07.550
باليمان كما جاء في البخاري يقول عليه رضوان الله تعالى كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة مخافة ان يدركني وحذيفة بن اليمان انما اختص بهذا السؤال والمبالغة فيه لانه امين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلديه

16
00:05:07.550 --> 00:05:27.550
من النصوص والاخبار بما يطرأ بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورود الجهالات وورود اهل الزيف من ظهور المنافقين وظهور الفتن ما لا يعلمه من هو اعلم منه واكمل من الخلص من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كابي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب

17
00:05:27.550 --> 00:05:47.550
عثمان وعلي ابن ابي طالب عليهم رضوان الله تعالى. وذلك لامور غيبية الله اعلم. الله اعلم بها. لهذا يجب على الانسان اذا علم ان الوحي قد انقطع وان الله جل وعلا قد حجبه بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الله جل وعلا قد اتم على هذه الامة الدين

18
00:05:47.550 --> 00:06:07.550
فحينما اتم الدين لم يكن ثمة حاجة حينئذ الى الوحي وجب على العالم ان يكون من اهل الاعتبار واهل النظر واهل القياس وكذلك ان الى المآلات وان يكون كذلك متخذا لنهج الوحي سبيلا بعد انقطاعه. وان يسلك في ذلك منهج ومنح

19
00:06:07.550 --> 00:06:27.550
وحي بالنظر الى مآلات كثير من المقالات او مآلات كثير من من اصحاب الدعوات والمناهج التي يتبنونها فينظر الى تسلسل ادعياء تلك الافكار وما الت اليه في الازمنة السابقة فيحذر عما كان ما يدعو اليه اضرابها واشباه

20
00:06:27.550 --> 00:06:41.900
هو في الازمنة في الازمنة المتأخرة او في الزمن الذي يعيشونه حتى يكون من اهل العلم والدراية وقد اخذ من نهج القرآن ونهج محمد صلى الله عليه وسلم طريقة وافية صالحة تامة وكافية في ذلك

21
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
من الامور المهمة التي ينبغي الكلام عليها قبل الولوج في صلب موضوع هذه المحاضرة ان يعلم ان الله جل وعلا قد فطر الانسان على فيه غريزة فطرية موجودة فيه على تباين انواعه واجناسه واعراقه. جعل الله جل وعلا هذه الفطرة متنوعة. منها ما هو

22
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
اصل عام يخضع فيه يخضع فيه اه كثير من الغرائز التي يحبها الانسان و منها ما هي فروع لا تتكئ في بعض الاحيان على عصر على عصر يتشوف اليه الانسان فينبغي ان يعلم ان

23
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
ففهم الانسان لفطرة الله جل وعلا التي فطر الناس عليها كذلك ايضا فهم الانسان للغرائز التي التي تصدر من الانسان ويتشوف الى مناقضة شرع الله جل وعلا والتحايل عليه فاذا فهم تلك الغرائز عرف حينئذ عرف حينئذ مواجهة تلك الغرائب

24
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
كما واجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم. من اصول الغرائز التي جبل عليها الانسان هي حب هي حب الانفراد وكذلك ايضا الاعتداد بالقول والفعل وعدم الائتمار وهو ما يسميه كثير من الناس بالحرية وان يكون الانسان متروكا

25
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
لا يؤمر ولا ينهى فهذا من جهة الاصل فطر الله جل وعلا عليه عليه الانسان. تدل هذه الدلالات كثير من نصوص الشريعة من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ان الله جل وعلا خلق ما في هذه الارض للانسان واطلق في ذلك

26
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
اباحة وجعله اصلا ولم يجعل الحظر اصلا وانما جعل الله جل وعلا الاباحة هي الاصل حتى تتوافق مع تلك الغريزة الفطرية وذلك حتى يتوافق الامر الكوني من جهة بقاء الانسان وكذلك ايضا انقياده لنوع من الاوامر التي تخالف تلك القاعدة

27
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
اصلية او تلك الغريزة الموجودة في فطرتي في فطرة الانسان. لهذا من نظر الى تلك الغرائز الموجودة في فطرة الانسان يجد ان الشارع يظبطه ولكنه لا يغلقها ولا يكبح جماحها بالكلية فالله جل وعلا جعل للانسان غريزة كغريزة النكاح وجعل الانسان غريزة

28
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
التملك وجعل الانسان غريزة كحب المال وكذلك الايثار فظبطها الشارع بانواع من الظوابط في ذلك النكاح وكذلك ايضا ضوابط كثير من الغرائز كضابط حب التملك على نوع من انواع التملك حتى لا يعتدي الانسان وحرم نوعا من

29
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
من انواع التعدي كالسرقة والغصب وغير ذلك. وظبط كذلك ايظا جملة من انواع من انواع الغرائز الغرائز الموجودة في الانسان لم يكبحها على سبيل على سبيل التمام فان هذا يخالف السنن الكونية التي خلق الله عز وجل فيها الكون ومنها خلقة

30
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
الانسان وفطرته اذا علم هذا عرف ان الانسان يؤتى من كثير من هذه الغرائز سواء كانت على سبيل الانفراد او كانت على سبيل التأصيل على سبيل التأصيل العام. واذا عرف الانسان هذه الغريزة استطاع ان يسايس هذه الغريزة وان يعرف مداخلها

31
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
من جهة ذات الانسان وان يعرف ايضا مداخل اعداء الله جل وعلا بالولوج اليها. سواء من جهة الشبهات التي تؤصل كانها كانها عقائد او ديانات او افكار يتبناها الانسان او كذلك ايضا كان تكون كان تكون شهوات يقترفها الانسان

32
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
الانسان من جهة العمل وان كانت لا توافق الانسان من جهة من جهة العقيدة فيكون حينئذ قد توافق الناس عملا واختلفوا من جهة منزع منزع ذلك كالعمل والموافقة الموافقة عليه. ولهذا الله سبحانه وتعالى ذكر الانسان كثيرا لوجود هذه الغريزة الموجودة في فطرة الانسان

33
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
ونبه الله جل وعلا الانسان على هذا على هذا النحو. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى يحسب الانسان ان سدى ومعنى سدى الا يؤمر ولا ينهى؟ يعني لا يكون ثمة ضوابط. ولهذا قد روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث ابن ابي نجيح عن مجاهد ابن جبر

34
00:11:02.100 --> 00:11:24.300
قال سدى لا يؤمر ولا ينهى. ومعنى الامر والنهي اي لا يضبط واصل السدى لديه. وهو وهو الحرية وحب الانفراد. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم حاكيا عن حال قوم شعيب حينما امرهم بعدم التطيف التطفيف بالمكيال والميزان واشار الى

35
00:11:24.300 --> 00:11:44.300
نوع من الظلم الذي لا يخرم اصل اصل حب انفرادهم واختصاصهم وكمال ارادتهم. قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء هذا خطاب من قوم شعيب ارجاع ارجاع الى الاصل الذي

36
00:11:44.300 --> 00:12:04.300
الذي ظنوا انهم وجدوا عليه وان الامر المنضبط الذي جاء به الشارع في ضبط ذلك الامر انه خارج خارج عن حبهم وارادتهم وهذا ما يسميه كثير من اهل العصر ما يسمى بالانانية وهي وهي على درجات ومراتب ثمة انانية

37
00:12:04.300 --> 00:12:24.300
فردية وثمة انانية جماعات وثمة انانية دول وشعوب ونحو ذلك. يتنازعون في ذلك ولا يمكن للانسان ان يضبط هذا الامر الا بامرين الامر الاول العقل الصحيح المنضبط وهذا لا يمكن ان يتحقق للانسان لوجود كثير من الشهوات والشبهات التي تتغالب

38
00:12:24.300 --> 00:12:44.300
في قلب الانسان فيغلب شهوة تارة ويغلب وتغلبه الشهوة تارة وربما اثر حظ نفسه على حظ غيره وربما اثر حظ غيره وهذا في القليل النادر على حظ على حظ نفسه. الامر الثاني وهو الاصل الثاني في ظبط هذا الامر الموجود الغريز في الانسان وهو

39
00:12:44.300 --> 00:13:05.100
الاصل الشرعي وهو الوحي من الله سبحانه وتعالى وهذا موضع الامتحان والاختبار الذي جعله الله جل وعلا للبشرية في هذه في هذه الارض ان تضبط ذلك الامر الغريزي الموجود في فطرة في فطرة الانسان. من الامور المهمة ايضا ان يعلم ان

40
00:13:05.100 --> 00:13:25.100
انسان قد فطر على شيء هو فرع عن ذلك الاصل وهو ان الانسان يفكر بالمنع ولا يفكر ولا ان يفكروا بغيره فهو يتوجس خيفة يتوجس خيفة من المحظور ولا يتوجس خيفة مما هو مأذون في

41
00:13:25.100 --> 00:13:45.100
باعتبار ان هذا هو الاصل ولا يمكن للانسان ان يحصيه ان يحصيه عددا. واما بالنسبة الممنوع على الانسان يتوجس منه خيفة وما تعلق به قلبه حتى شق عليه حتى شق عليه ان يؤالف من منعه ولو بمنع واحد مع انه قد

42
00:13:45.100 --> 00:14:05.100
اعطاه ووهبه شيئا كثيرا مما لا يحصيه الانسان. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ان الانسان لربه اخرج ابن جرير الطبري في كتابه التفسير عن شعيب عن الحسن البصري قال يذكر المصائب وينسى النعم

43
00:14:05.100 --> 00:14:25.100
فلما كان الانسان مجبول على هذه على هذا الامر الفطري الذي هو اصله الا يؤمر ولا ينهى وان يكون كل شيء في الكون هو له يختار منه ما يشاء لا ينازعه في ذلك احد من الناس. لهذا تجد كثير من الناس يغلب جانب الذات عن غيره. فتجده يحب ان

44
00:14:25.100 --> 00:14:45.100
ولا يزنى بمحارمه وان يأخذ المال ولا ولا يؤخذ منه. ويأخذ ولا يعطي ويتملك ولا ولا يملك. وتجد في حاله عند البيع يختلف عند حاله عند عند الشراء. فيتباين الانسان بحسب حظ حظ نفسه في هذا في هذا الامر. وهو امر غريب

45
00:14:45.100 --> 00:15:01.700
فطر عليه الانسان. ولهذا قد جاء عند ابن جرير الطبري وكذلك رواه الطبراني ايضا في معجمه من حديث حمزة ابن هاني عن ابي امامة في تفسير قول الله جل وعلا ان الانسان لربه لكنود قال يأكل وحده

46
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
ويضرب عبده ويمنع يأكل وحده ويضرب عبده ويمنع افده. وهذا اشارة الى ما يسمى بالانانية الموجودة في الانسان. وهذا امر موجود في الانسان اذا عرفنا هذا الامر ناخذ منه فائدة جليلة في ادراك هذه المكامن التي تتغلغل دعوات الحرية ودعوات ودعوات

47
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
اه حب اه حب التملك في نفس الانسان وكيف تتغلغل افكار الحريات سواء كانت ليبرالية او غيرها الى نفس الانسان لموافقة بهذه الجدوة الفطرية في نفس الانسان. فالانسان دائما يفكر يفكر بالممنوع ولا يفكر بالموهوب

48
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
الانسان يوهب شيئا كثيرا من الاولاد والذرية والمال ولكنه يقلق ويتضجر ويحمل هما كثيرا في ممنوع واحد يطرأ عليه. اذا كان كذلك كانت فطرة الانسان على هذا النحو نأخذ من ذلك امرا عظيما كبيرا جدا في اصل تغلغل هذه الافكار الى الانسان وهي ان الانسان

49
00:16:02.200 --> 00:16:22.200
اذا كان لا يفكر بالموهوبات التي لديه ويفكر بممنوع ومحظور واحد فان الانسان اذا اشغل همه بذلك تأتيه تلك الدعوات في الحريات وعدم اذية الخلق وعدم كذلك التسلط عليهم ونحو ذلك. هذه الدعوة توافق تفكير الانسان

50
00:16:22.200 --> 00:16:42.200
الممنوع ولا توافق تفكير الانسان بالموهوب. وكان مع كثرة الموهوب لدى الانسان يحاول الانسان اعادة ذلك الشارد منه سواء كان مالا او كان جاها او كان سياسة او غير ذلك يحاول اعادة ذلك الامر الى الى حياض الموهوبات لديه. فتفكيره بذلك

51
00:16:42.200 --> 00:17:02.200
يريد ان يأتي باعادته الى الى حياضه. وحينما يفكر بهذا الامر تأتي اليه تلك الدعوات فيأخذها حتى تعيد اليه الشارد ولا يفكر انها تخرج كثيرا من الموهوبات من حياضها فينشغل باعادة باعادة طريد قد خرج من حياضه

52
00:17:02.200 --> 00:17:22.200
ثم بعد ذلك تخرج كثيرا من الموهوبات لديه فينشغل في صراع في هذا وهذا. وينبغي ان يعلم ايضا انه لا يمكن ان تتفق البشرية منذ ان خلق الله جل وعلا البشر وانزل الله جل وعلا ادم على هذه البسيطة الى ان يرث الله جل وعلا الارض ومن عليها ان تتفق البشرية

53
00:17:22.200 --> 00:17:42.200
على ضابط محدود معلوم في معنى الحرية ابتداء وانتهاء. سواء على سبيل الافراد او على سبيل الجماعات. اذا عرفنا هذا ان انه موجود في تركيبة الانسان لا يمكن ان يتفق عليه من جهة سن قانون للبشرية او سن ظابط يحفظ الانسان فيه تملكه او

54
00:17:42.200 --> 00:18:02.200
يحفظ الانسان فيه ذاته ونحو ذلك يعلم ان الدعوة الى الليبرالية او الدعوة الى الحرية لا يمكن ان تنظبط بحال وهذه مقدمة ينبغي ان تدرك ان الليبرالية لا ضابط لها على الاطلاق وهي كسائر الدعوات السابقة سواء كانت في الجاهلية او

55
00:18:02.200 --> 00:18:22.200
الدعوات التي كانت في صدر الاسلام او ما بعد ذلك التي تدعو الى حرية الانسان وعدم وعدم ورود سطوة عليه سواء كانت من سطوة او من غيره من الصلوات. لم يضبط احد حرية اتفق معه غيره عليها على الاطلاق. سواء من اسس هذه المناهج ما تسمى

56
00:18:22.200 --> 00:18:42.200
الليبرالية او غيرها ممن دعا الى حرية حرية الافراد وحرية الجماعات وانما هي دعوة فضفاضة كل من الناس يأخذ يأخذ ما يريد مما يوافق هواه. ولهذا لما كانت هذه الامور على هذا النعو على هذا النحو المتشعب الذي لا يمكن ان ينضبط

57
00:18:42.200 --> 00:19:02.200
اخذها الناس وتلقاها كل بحسب حاجته كل يعيد يريد ان يعيد ذلك الطريد الخارج من حياضه الى الى الى الى الموهوبات التي التي لديه. سواء كان حاكما وسلطانا او كان عبدا من افراد الناس او كانت قبيلة ونحو ذلك. لهذا

58
00:19:02.200 --> 00:19:22.200
تجد الدعوات في المشرق تختلف عن الدعوات في المغرب الليبرالية. فالليبرالية الغربية تختلف عن الليبرالية الشرقية. فتجد ربما شيخ قبيلة متعنت متسلط على قبيلته يدعو الى الليبرالية ويدعو الى الحرية ولكنه يخرج ذلك الامر حتى حتى

59
00:19:22.200 --> 00:19:42.200
شيء من الحظوة لديه قد فقدها فاراد ان تعود اليه. بينما اصل سياسته وادارته بالناس لا يمكن ان تتفق مع هذا مع هذا الاصل ومن الامور المهمة ان يعلم ايضا اذا تعصر لدينا هذا الاصل ان نعلم ان كثيرا من الذين يتبنون الافكار سواء

60
00:19:42.200 --> 00:20:02.200
باهل الشرق او اهل الغرب بكثير من الاطروحات الذي يتبنونها سواء يسمونها ليبرالية اسلامية او ليبرالية علمانية او او الحرية من غير تبني شيء من المصطلحات يتكلمون على عدم فهم كثير من المناوئين لهم انكم لم تفهموا معنى

61
00:20:02.200 --> 00:20:22.200
الليبرالية او لم تفهموا معنى الحرية وانكم تتكلمون بشيء لم تفهموه. هم صادقون بهذا الامر. لانه لا يمكن ظبط هذا الامر حتى عند الذين اسسوا هذه هذه الافكار واصلوها. فالليبرالية لا يوجد لها شخص اصلها وبين قاعدة من من قواعدها. فاتفق عليه الناس. فاذا

62
00:20:22.200 --> 00:20:42.200
كان هذا في قاعدة واحدة يتفق معه غيره على هذا الظابط فكيف بظوابط متعددة؟ لهذا تجد الليبرالية تباينت الليبرالية الفرنسية تختلف عن الليبرالية الليبرالية الانجليزية وتجد الليبرالية الانجليزية تختلف عن الليبرالية الامريكية وتجد الليبرالية الامريكية تختلف عن

63
00:20:42.200 --> 00:21:02.200
الليبرالية الالمانية يتباين الدعاة منهم من يدعو الى منهم من يدعو الى الديموقراطية باعتبار انها الضابط للشعوب الشعوب والناس ومنهم من ينبذ الديموقراطية باعتبار انها تسلط الاكثرية على الاقلية. فلا يمكن ان يضبطوا ذلك بل ان الانسان اذا اراد ان

64
00:21:02.200 --> 00:21:22.200
اجمع المتناقضات عند دعاة الليبرالية الذين يسمون بانهم هم الرموز سواء كانوا من اوروبا او كانوا ممن انتحل هذه النحلة من بلاد المسلمين بعد انتشار الليبرالية سواء في الاستعمار الاستعمار العسكري او الاستعمار الفكري يجد ثمة متناقضات عريضة جدا كل يكيف

65
00:21:22.200 --> 00:21:45.100
على على ما يريد حتى في زماننا تجد الليبرالي المصري يختلف عن الليبرالي الشامي والليبرالي الشامي يختلف عن الليبرالي الليبرالي السعودي يتباينون وكل منهم اذا الزم بلازم غيره يقول لا التزم به. فاي ليبرالية يدعو اليها حينئذ؟ وهي امر فظفاظ لا يمكن ان يتسق على قاعدة

66
00:21:45.100 --> 00:22:05.100
معينة ولهذا حينما يقرأ الانسان في اصول الليبرالية وينظر في الكتب المترجمة عن الاصول بغظ النظر التي الذين يتكلمون في تفسيراتهم وينظر الى كتبهم الاصلية المترجمة يجد انهم يحتارون في ظابط الناس فهم من جهة الاصول

67
00:22:05.100 --> 00:22:25.100
اذا اراد الانسان ان يؤصل لتلك القواعد يستطيع ان يؤصل انهم يتكئون على قواعد معلومة وهذه القواعد يمكن ذكرها كما يأتي باذن الله جل وعلا فينبغي ضبطها لكن من جهة التطبيق لا يكاد يتفق شعب مع شعب اخر. ولا يتفق سلطان مع سلطان اخر. فظلا عن الافراد انهم يتفقون على امر

68
00:22:25.100 --> 00:22:45.100
على امر معين محدود محدود معروف. من الامور المهمة التي ينبغي ان تعلم ان الليبرالية اذا اراد الانسان ان يكون من اهل المعرفة فيها وهي من اولى ما ينبغي لطلاب العلم واهل المعرفة ان يكونوا على بصيرة وبينة وبين فيها. اذا اردنا

69
00:22:45.100 --> 00:23:05.100
ان نربطها بثقافة على سبيل التبعية نربطها بالغرب. وبالاخص على على اوروبا ابتداء من فرنسا ثم اذا ابتداء من فرنسا المانيا الى الانجليز الى الى الامريكان في هذا الامر ثم الى الى الليبرالية التبعية في هذا الامر وهي التبعية

70
00:23:05.100 --> 00:23:25.100
عند المشرقيين حيث اخذوا شيئا يريدون ان يتوافقوا مع القبيلة او يتوافق مع الاسلام او يتوافق مع النظم السياسية فيريد ان يخرجوا ليبرالية تتوافق مع بيئتهم التي التي هم عليها. فلا يوجد بيئة تتسق او تتفق على قاعدة معينة يتفقون على جزئياتها. اذا

71
00:23:25.100 --> 00:23:45.100
اردنا ان نفسر الليبرالية عن طريق التبع ممكن ان يقال ان اصلها ان اصلها نشأ في القرن الخامس عشر واذا اردنا ان نرجع الى فطرتنا حتى من جهة التأصيل الليبرالية نشأت مع وجود البشرية مع وجود البشرية. في مقابل الوحي فما من نبي من انبياء الله سبحانه وتعالى

72
00:23:45.100 --> 00:24:05.100
الا وثمة نزوة من نزوات الحرية تخالف تخالف ذلك الضابط الذي جاء به النبي في دحر تلك الشبهات او دحر تلك الشهوات. فتجد الليبرالية تارة اذا اردنا ان نصف الحرية بالليبرالية على الاطلاق تجد ان كثيرا من

73
00:24:05.100 --> 00:24:25.100
يا تارة تكون دينا وتارة تكون شهوة وتارة تكون عقيدة وتارة تصبغ بصبغة وتربط بدين سماوي او شريعتنا او منهج ومنهج رباني. واذا اردنا ان ننظر الى كثير من اه الى كثير من مناهج

74
00:24:25.100 --> 00:24:45.100
التي جاء بها انبياء الله سبحانه وتعالى نجد ان كثيرا من الدعوات التي يعارض بها المعارضون لدعوة الانبياء اتكهوا من جهة الاصل الى هذا الاصل الذي اتكأ عليه من تكلم على قواعد الحريات واسس ما يسمى بالليبرالية الليبرالية هي

75
00:24:45.100 --> 00:25:05.100
كلمة هي كلمة انجليزية وكلمة ايضا فرنسية هي مشتقة من من الحرية. ويقال ان اصلها ليفرسي وهي وهي الحر او الحرية سواء في الانجليزية او او في الفرنسية. اذا اصلها ومعناها هو

76
00:25:05.100 --> 00:25:25.100
والحرية واصل الحرية موجود من منذ ان خلق الله عز وجل البشرية. والشريعة انما جاءت لضبط لضبط تلك الحريات. فالحرية التي يريدها الانسان يعرف من اين تبتدئ لكنه لا يعرف منتهاها. حرية الفرد يستطيع الانسان ان يعرف بدايتها كما يقلب الانسان كتابا

77
00:25:25.100 --> 00:25:45.100
لكنه لا يدرك متى ينتهي هذا هذا الكتاب يعرف البداية انها برقم واحد ولكن لا يعرف النهاية متى؟ متى ينتهي. فانت حريتك من جهة التصرف والتملك تنتهي عند عند من؟ هذا الموضع هو الذي ظبطه ظبطه الشرع. اراد كثير من الناس الذين ينشئون اه هذه الظوابط

78
00:25:45.100 --> 00:26:05.100
ان يزاحموا الشرع في ضبط تلك الحريات. وهذا الضبط دخل فيه الاهواء. ودخلت فيه المطامع في السياسات. فتجد كثيرا من الناس يريد ان يجعل الحريات مضبوطة على شيء على شيء يحفظ يحفظ الملك ويحفظ السلطان وتجد من الناس على سبيل المثال يريد

79
00:26:05.100 --> 00:26:25.100
ظبط ظبط حرية الناس بما يحفظ له جاهه. ومن الناس من يريد الحرية بما يحفظ له له ما له. ونحو ذلك اذا كان من اسرياء الناس اقطابها ولهذا هذه كلها وجدت في الحرية الغربية سواء في سواء في اوروبا او سواء كذلك

80
00:26:25.100 --> 00:26:45.100
ايضا في الزمن المتأخر في افريقيا سواء من بلدان المسلمين وغير ذلك. والليبرالية اذا اردنا ان نذكر اصول يمكن اجمال اصول الليبرالية باربعة اصول. اصول الليبرالية باربعة اصول اذا اردنا ان نؤصلها. من جهة النظر ومن جهة ومن جهة

81
00:26:45.100 --> 00:27:09.300
النقل النقل الشرعي الاصل الاول النظرة المادية النظرة المادية هو اصل واساس تتكئ عليه تتكأ عليه الليبرالية في تحليل الاحداث كلها وفي سائر في تشريعاتهم وهذه النظرة التي يتكئون عليها يشرعون فيها امور الاموال وامور السلطان وكذلك علاقات الناس فيما بينهم ونحو ذلك

82
00:27:09.300 --> 00:27:29.300
وهذه اذا اراد الانسان ان ان يرجعها الى حب الانسان بتفرده والا يؤمر ولا ينهى يجد ان الاصل ذلك تنفري عنه هذه النظرة وهي النظرة المادية اي ان يكون للانسان نظرة بعقله ينفرد بها عن غيره لا يشاركه في ذلك احد

83
00:27:29.300 --> 00:27:55.750
تبعوها ولا يتبعها ولا يتبعها معه معه غيره. اذا اردنا ان ننظر الى النظرة المادية البحتة وجدنا ان لهذه النظرة جملة من الحدود ينبغي ان تظبط بظابط النظرة المادية على طريقة الغربيين ومن نحى نحوهم لا يمكن ان يحد النظرة المادية على الاطلاق. فتجد تشكيكا في العلل الشرعية

84
00:27:55.750 --> 00:28:15.750
الحكم الالهية وسواء كانت كونية او شرعية الله جل وعلا خلق الكون وخلق الافلاك السماوات والارض والكواكب والابراج لحكمة بالغة نص الله جل وعلا على بعض منها في كتابه العظيم. جعل الله جل وعلا جملة من الشرائع كالاركان الخمس وغيرها. وهذه عبادات لها علل ولها

85
00:28:15.750 --> 00:28:35.750
حكم نص الله جل وعلا على بعض عللها ولم ينص على البعض على البعض الاخر. هذه التفسيرات لا يمكن ان ينفرد لا يمكن من ان ينفرد بها عقل ويوافقها عليه غيره. فيرجع الانسان الى عقله فيتنكر لتلك التحليلات الشرعية. ولهذا نجد كثيرا من الناس

86
00:28:35.750 --> 00:28:55.750
يربط كثيرا من المصائب والامراض والاسقام التي تلحق بالانسان بالنظرة المادية المحضة انما هي اعراض طبيعية وتزول لا يمكن ان يكون لها اثر سواء مما علقه الله جل وعلا بذلك ومما اخفاه الله جل وعلا سواء بالمصائب والذنوب او ما كان من امور الابتلاء او الرفعة للانسان

87
00:28:55.750 --> 00:29:10.200
ونحو ذلك هذا من جهة الاصل لا يجعله الانسان يتفق مع عقله. ويكون الانسان في مثل ذلك يشارك يشارك البهيمة ويرد الشرع هذا النظر وهذا التحليل. ومن الامور المهمة ايضا

88
00:29:10.300 --> 00:29:30.300
ان يعلم ان هذه النظرة المادية في تحليل في تحليل الاحداث تتصادم مع الاحداث العقلية بذاتها. فالنظرة ماديا للانسان في القرن السابق تختلف عن النظرة المادية في الزمن التالي. واذا اردنا ان ننظر على سبيل المثال الى ما اخبر الله جل وعلا به

89
00:29:30.300 --> 00:29:50.300
عن نبيه عليه الصلاة والسلام حينما اسرى الله جل وعلا بمحمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى وعرج الله جل وعلا به الى السماء السابعة ثم ارجعه الله جل وعلا الى الى الارظ في ليلة في ليلة واحدة. اذا اراد الانسان ان ينظر الى مسألة الاسراء من

90
00:29:50.300 --> 00:30:10.300
مكة الى المدينة بالنظرة المادية هذه النظرة هي التي عارض بها كفار قريش نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان هذه النظرة لا يمكن تصديقها فكذبوا محمد صلى الله عليه وسلم. هذه النظرة في نظر كفار قريش وهو منزع مادي اتكؤوا على هذا الاصل. ان

91
00:30:10.300 --> 00:30:30.300
هذا لا يمكن تصديقه من جهة المادة ان الانسان يرتحل ويجيء. فمن وافق كفار قريش من جهة من نظرتهم ممن دخل في حياضهم فهو على حق ومصيب ومن كان على خلافهم فهو في عداد المجانين ان يصدق شيئا لا يمكن ان يتركب من جهة الكون في هذا الامر. اذا اردنا ان ننظر الى الى امر الاسراء

92
00:30:30.300 --> 00:30:50.300
من مكة الى المدينة في الزمن المتأخر ننظر ان كفار قريش انما هم انما هم سفهاء ان لم يصدقوا هذا الامر. فاذا وجد في زمان ان من يكذب ان الانسان يغادر من مكة الى المسجد الاقصى ثم يعود في ليلة واحدة او ربما اقصر من ذلك نعده نعده مجنون. فعلى هذا النظرة المادية

93
00:30:50.300 --> 00:31:13.600
بالنسبة لكفار قريش هم على حق وصواب وعلى نظر واعمال للعقل ومن خالفهم ولو كان لديهم مستند شرعي قد لا تثبت دلالته في الفورية والحال وربما في زمن اخر بعد هلاك ذلك الجيل فان من وافق كفار قريش في زمنهم فانه على حق ومن خالفهم وهو نبينا عليه الصلاة والسلام

94
00:31:13.600 --> 00:31:33.600
فانه تنكر لشيء من الاصول والنظر وهو في عداد في عداد في عداد في عداد المخرفين جل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولهذا وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسفه والجنون. وذات العقل البشري اذا اردنا ان نحاكم العقل العقل البشري الى ذاته فالعقل

95
00:31:33.600 --> 00:31:53.600
البشري الذي يحمله ابو لهب وابو جهل من جهة الاصل هو عقل واحد وهو الذي يحمله الانسان في ادراك المدركات. فاذا كانت المحسوسات التي لدينا لديهم في الزمن السابق ادركوا ما ندركه. فمن كان لدينا في زمننا يريد ان ينفي يريد ان ينفي ما نفاه كفار قريش

96
00:31:53.600 --> 00:32:13.600
فانه فانه مجنون عند العقلاء عند العقلاء كافة في زماننا. لهذا نعلم ان العقل البشري بذاته حكم على ذاته بالجنون والسفه سابقا ولاحقا من جهة الانفراد. ومن جهة الاعيان والافراد حكم السابقون بجنون بجنون

97
00:32:13.600 --> 00:32:33.600
المتأخرين وحكم المتأخرون بجنون السابقين ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان على هدى وحق وصواب وصواب في هذا الامر وهذا انه كما انه في قصة الاسراء في غيرها من من القصص. لهذا كان ثمة حاكم للنظرة المادية وهذا الاصل امر الله

98
00:32:33.600 --> 00:32:45.800
جل وعلا بلزومه وهو ان الانسان له نوع من الادراك ينبغي ان يقف عنده وما عدا ذلك هو من التسليم الذي ينبغي ان يسلم به وهو امر الله جل وعلا واخباره. فاذا اخبر الله سبحانه

99
00:32:45.800 --> 00:33:05.800
وتعالى بشيء من الامور المغيبة وجب على الانسان ان يسلم. والا ينتظر ان يأتي جيل بعد ذلك يثبت له صدق ما اخبر الله الله جل وعلا به فيدخل ضمن ضمن من يتهم بالخرافة والجنون وعدم التسليم بشيء من الامور القطعية التي حكم الله جل وعلا

100
00:33:05.800 --> 00:33:25.800
بها في الحال في حال كفار قريش وحكم بها اهل العصر قاطبة سواء كان المؤمن والكافر على تلك النظرية وعدم وعدم السياق خلف النظرة المادية التامة. لهذا وجب على الانسان ان يسلم لامر الله سبحانه وتعالى من جهة من جهة

101
00:33:25.800 --> 00:33:45.800
النظر فيما يخبر الله جل وعلا به سواء ما يتفق معاني الانسان ما صح ما صح النص واتضحت الدلالة. وينبغي ان يعلم ان معارضة الشريعة بمجرد عدم الموافقة للنظرة المادية هي نظرة كفرية شركية وهذه تختلف بحسب النص المعارض ما كان من

102
00:33:45.800 --> 00:34:05.800
من امور القطعيات المعلومة من الدين بالضرورة فان المعارضة لها كافر ومن كان يعارض شيئا مما دون ذلك فانه ينظر ينظر بحاله بحسب امرهم. الاصل الثاني في ذلك وهو الحرية. الحرية هو اصل يتكئون عليه في كثير من

103
00:34:05.800 --> 00:34:25.800
اه الدعوات وهو بينها وبين النظرة المادية تداخل باعتبار ان الانسان له حق التفكر والتأمل لا يملي عليه احد من من باي نوع من من انواع الاملاءات. الحرية اذا اراد الانسان ان ينظر اليها كما تقدم التأصيل فيه. يجد الانسان ان الحرية يتقاسمها

104
00:34:25.800 --> 00:34:45.800
يتقاسمها اناس او طائفتان. الطائفة الاولى هي طائفة الافراد. الطائفة الثانية هي طائفة طائفة السلاطين السلاطين الذين يوجهون الناس. بالنسبة لحرية الافراد اذا اراد الانسان ان يضبط تلك الحرية وهي حرية الفرض في

105
00:34:45.800 --> 00:35:05.800
في ذاته والانسان يحب لنفسه ما لا يحب ما لا يحب لغيره وهذا من اثار تلك الحرية وهي غريزة يولد اصلا يأتي الكلام عليه وهو وهو اصل الانانية او حب حب الذات. وهي فرع فرع عن هذا الاصل وله شق ينفعه

106
00:35:05.800 --> 00:35:20.700
به ولهذا اخرجناه على اصل على اصل مستقل اذا اراد الانسان ان يضبط حرية الفرد فانه يجد في ذلك في ذلك اشكالات. الاشكال الاول حرية الفرد من جهة ابتدائها معلومة وفي الاغلب

107
00:35:20.700 --> 00:35:40.700
انهم يتفقون على ذلك. ولكن من جهة اشتراك الحريات اشتراك حرية الفرد مع الفرد الاخر. واشتراك حرية الفرد مع حرية مع حرية ما الضابط في ذلك؟ وما هو حد حرية السلطان بالنسبة للفرد؟ وما هو حد حرية الفرد بالنسبة للفرد الاخر

108
00:35:40.700 --> 00:35:58.200
وما هو حد حرية السلطان اذا اراد ان يمارس حرية الافراد لا حرية السلطان وهذا وهذا امر لم يظبطه احد على الاطلاق ممن تكلم على الحريات على الاطلاق. ولا ظابط في ذلك الا

109
00:35:58.200 --> 00:36:18.200
الا بامرين الامر الاول ظابط عقل صحيح. ولا يمكن ان يوجد في ذلك ظابط تتفق وتصلح فيه حال البشرية. ومن نظر الى الذين ظبطوا ظابط حرية الافراد ممن تكلم على الحريات في هذا الامر وحاول اه وحاول ان يؤصل هذا الامر

110
00:36:18.200 --> 00:36:38.200
يجد ان الذين يدعون الى الحريات يختلفون في حد حريات الاخرين. الى متى تنتهي؟ وحرية الانسان حرية الانسان في ذاته ما كان لازما لذاته لا يشاركه فيه غيره هل له حرية في ذلك بما يسمى بالانتحار؟ او ما يسمى بلبس الانسان او معاقرة الخمر

111
00:36:38.200 --> 00:36:58.200
او تغيير الجنس او او شذوذ الانسان بغيره. هل هذا داخل في حرية الانسان اللازمة غير المتعدية التي لا يشركها فيها احد؟ بيع الانسان لغيره اذا اراد الانسان غيره ان يشتريه لنفسه. اخذ الانسان شراؤه لنفسه. صنع الانسان السم لنفسه. هل هذا من حريته الفردية التي

112
00:36:58.200 --> 00:37:18.200
يستطيع الانسان ان يفعلها يقف الناس حيرة في هذا الامر لا يمكن ان يضبطوه فتجد في بيئة يضبطون ذلك بضابط وفي بيئة اخرى يربطونه بضابط وما كان لازما للانسان من حال الانسان هل يضبطه الانسان في نفسه او يضبطه غيره؟ ومن الذي يملك

113
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
حد هذا الضابط او السلطان او الفرد لا يوجد في هذا ضابط لدى لدى الناس. واول من تكلم في هذا الامر اذا اراد الانسان ان يرجع هذا الامر الى اصله العام يجد الانسان ان ضابط الحرية هو موجود مع اصل الجنس البشري

114
00:37:38.200 --> 00:37:58.200
وضابطه متنازع مع وجود اصل البشر في مصارعة الحق. سواء كان نقلا صحيحا صريحا او كان نقلا او عقلا او عقلا صحيحا واذا اردنا ان ننسبه على سبيل باعتبار ان هذا المصطلح قد شاع عند الناس هو مصطلح الليبرالية نجد ان انهم

115
00:37:58.200 --> 00:38:17.400
يتباينون في ظبطه وحده ويأتي الكلام عليه على سبيل الانفراد بعد الانتهاء من ذكر هذه الاصول مناقضة هذا الاصل للاسلام ظاهرة جدا في امور متنوعة اذا اردنا ان نتكلم عن الحرية نجد ان ثمة نواقض

116
00:38:17.400 --> 00:38:37.400
متعددة تتعلق بالافراد وتتعلق بالحكام. اذا قلنا ان اذا قلنا ان الافراد لهم حق لهم حق الحرية ان يأخذوا كما يشاؤون بما لا يشترك معه غيرهم. ثمة اصل يتفق عليه انه يناقض الاسلام. اذا قلنا ان له حرية

117
00:38:37.400 --> 00:38:57.400
هي تنفيذاته لا يشركه فيها غيره وان ما شركه فيها غيره يقف عند ذلك. ثمة ناقض للحرية الذاتية الانسان ولو لم ينازعه في ذلك احد مما يتفق عليه من اصل هذا الباب. اذا اردنا ان ننظر للحرية من جهة

118
00:38:57.400 --> 00:39:17.400
اضطراب الغرب في حدها والفلاسفة سواء كان المتأخرون او المتقدمون في هذا الامر نجد ان الاضطراب قد يكون في امور الاشتراك. اشتراك الانسان مع غيره. اشتراك الانسان مع الفرد الاخر. اشتراك الانسان مع الحاكم الحاكم مع الفرد. الامور

119
00:39:17.400 --> 00:39:37.400
هي التي يقع عندهم اضطراب فيها. هذه لا نخوض فيها وانما نخوض في حرية الانسان الفردية التي تتناقض مع الشريعة وحرية الحاكم التي تتناقض تتناقض مع الشريعة مما يتفق على تأصيلها الغرب مما ينبغي ان يعلم ان الليبرالية تناقض

120
00:39:37.400 --> 00:39:57.400
الاسلام من هذا الوجه المتفق عليه مما يعلم ان كثيرا من الدعوات التي تزعم ان ثمة ليبرالية اسلامية هذا لا يمكن ان يتحقق في وصف الحرية الفردية لان هذا لان هذا يتباين ويخالف الحرية الليبرالية الغربية من جميع وجوهها وهي الحرية

121
00:39:57.400 --> 00:40:17.400
اللازمة للفرد التي لا يشترك معه غيره فيها. فاذا عرفنا ان للانسان حرية ذاتية يتفق عليها الغرب فمن يدعو الى تلك الحرية وذلك النوع فهو مناقض للاسلام من وجوه. ما يتعلق بحرية الافراد ثمة امور ونواقل كثيرة من الامور اللازمة للانسان ما يتعلق

122
00:40:17.400 --> 00:40:42.400
بشرب الخمر وما يتعلق بزنا الانسان بغيره اذا كان ذلك برضا برضا الطرفين وما يتعلق بحرية الحكام بسن بسن القوانين الليبرالية الغربية تجعل للسلطان حدا فيما يتنازع فيه الناس من جهة تداخل حريات انفسهم ان يقوم السلطان بظبط

123
00:40:42.400 --> 00:41:02.400
تلك الحريات بما يراه ملائما على خلاف في حد السلطان في ذلك فلما تنازعوا في حد الاشتراك بين الافراد والحاكم والمحكوم فان يتنازعون تبعا لذلك في حد سلطة الحاكم والوالي. والله جل وعلا قد ظبط ذلك وبينه. وان الحكم لله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا

124
00:41:02.400 --> 00:41:21.000
في كتابه العظيم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. جعل الله جل وعلا الحكم له سبحانه وتعالى وجعل الحكم بما انزله عبادة فمن خالفه فقد عبد غير الله. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون

125
00:41:21.000 --> 00:41:41.000
وفي قوله سبحانه وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. الله جل وعلا قد نفى الايمان عن من عمن سن قوانين خارجة عن شريعة الله سبحانه وتعالى وهذا لا يمكن ان يتفق مع تلك القواعد مع تلك القواعد والاصول

126
00:41:41.000 --> 00:42:01.000
وبه نعلم ان هذا النوع وهذا القدر وهذه وهذه الجزئيات هي خارجة عن مواضع النزاع فيما يظنون يظنون هنا انه نوع من انواع الحرية يؤخذ حتى يتوافق مع الاسلام حتى يتوافق مع الاسلام فيقال ان تسمية

127
00:42:01.000 --> 00:42:21.000
هذا النوع وهذا الظرب بالحرية او الليبرالية الاسلامية ونحو ذلك هذا من الامور المجازفة ويأتي الكلام عليه باذن الله عز وجل على سبيل على سبيل التفصيل. الله سبحانه وتعالى حسم هذا الامر وبين امر ما يتعلق بالحاكم يجب عليه ان يخضع لامر الله سبحانه وتعالى بما

128
00:42:21.000 --> 00:42:43.050
انزله الله جل وعلا بكتابه العظيم. ووجب على الانسان ان ينقاد لحكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا خاطب الله جل وعلا الحكام بقوله سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما انزل الله يعني الحكام وخاطب المحكومين بقوله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم يعني يجب عليهم في

129
00:42:43.050 --> 00:43:03.050
المقاضاة والمنازعة بالحقوق ان يرجعوا الى الى حكم الله الى حكم الله سبحانه وتعالى. لهذا الشريعة جاءت بضبط هذا الامر وبضبط هذا الامر نعلم انه ينضبط ايضا ما يقع فيه خصومات في تنازع الافراد الافراد في حقهم

130
00:43:03.050 --> 00:43:27.550
هذا امر حسمه حسمه الاسلام الامر او الاصل والاس الثالث الذي تتكئ عليه الليبرالية هو اصل المساواة اصل المساواة واصل المساواة في الليبرالية ما يتعلق بالافراد سواء كانوا من جنس واحد

131
00:43:27.550 --> 00:43:47.550
او كانوا من اجناس او كانوا من اجناس متعذرين. كانوا من اجناس واحد باختلاف اعراقهم ولغتهم كذلك ايضا باختلاف باختلاف بلدانهم. فانهم يكونون على على السوام. وكذلك ايضا على اختلاف على اختلاف جنسهم

132
00:43:47.550 --> 00:44:07.550
الذكر والانثى الذكر الذكر والانثى. وهذا من جهة الاصل اذا اراد الانسان ان ينظر اليه يجد ان الاسلام قد نظر الى المساواة وجمعها وجمعها مع اصل اخر وهو اصل اصل العدل. فاعمل المساواة في باب

133
00:44:07.550 --> 00:44:27.550
واعمل العدل في باب واحد في باب اخر لاعتبارات متنوعة. واما الاخذ بالمساواة على سبيل الاضطرار وهو مسلك الليبرالية هو مسلك منحرف ضال عن الفطرة ومنحرف ضال عن عن النقل والشرع. وهذا يظهر في عدة وجوه

134
00:44:27.550 --> 00:44:47.550
في عدة وجوه وهي ان المساواة يظهر في كثير من امور العبادات مساواة الافراد ومساواة الجنسين فانهم بين العبيد والاحرار. ولهذا نجد ابواب الرق التي جعل الاسلام فيها سببا من الاسباب

135
00:44:47.550 --> 00:45:07.550
سببا من الاسباب يجعلون هذا الامر على التساوي واذا اردنا ان نأخذ هذا الاصل فاننا نجعل مثلا العبيد مخاطبون بكثير من امور التكليف كصلاة وليسوا مخاطبين فيها كصلاة الجماعة ومخاطبين فيها اذا اردنا ان ننظر الى هذا الاصل والشارع قد فرق بين هذا بين هذا وهذا كذلك ايضا في امور

136
00:45:07.550 --> 00:45:27.550
العبادات التي يختلف فيها الرجال عن النساء في امور العبادات كمسألة الصلاة فان الصلاة تجب على الرجال على نحو فرظه الله جل وعلا شهود الجماعة وكذلك ايضا الامامة امامة الرجال وكذلك مواضع النسا تختلف عن مواضع الرجال. كذلك ايضا يجب على الرجال

137
00:45:27.550 --> 00:45:47.550
ان يصوموا على توفر شروط وانتفاء موانع كذلك ايضا بالنساء تختلف عن الرجال من جهة الموانع التي تطرأ على المرأة من الحيض والنفاس وغيرها غير ذلك ولا يقرأ ولا يطرأ على الرجال. وهذا مع كونه معارضا لاصل الاسلام وتشريعه في امور العبادات كذلك ايضا في امور في

138
00:45:47.550 --> 00:46:07.550
في امور الحدود والتعزيرات ما يتعلق بالافراد في ذواتهم كذلك ايضا ما يتعلق ما يتعلق في حكم الحاكم فيما يتعلق في المساواة في امور المواريث في مساواة الذكر والانثى بالميراث وكذلك ايضا ما يتعلق الحدود والحدود والتعزيرات

139
00:46:07.550 --> 00:46:27.550
مما ربما تتباين معه يتباين مع يتباين فيه مثلا العبيد عن الاحرار في اقامة الحد ان الحد على العبيد دون الحد على على الاحرار وهو على النصف كذلك ايضا يظهر في امور العقود والانكحة

140
00:46:27.550 --> 00:46:47.550
فان الله جل وعلا قد جعل زمام الطلاق والعصمة والقوامة بيد الرجل ولم يجعله بيد المرأة وكذلك جعل للمرأة عدة وليس للرجل شبيها بها وللرجل عدة من جهة اذا تزوج اربع فانه لا يجوز له ان ان يتعدى ذلك حتى تخرج

141
00:46:47.550 --> 00:47:07.550
الطبيعة في حال طلاقها من عدتها واذا قلنا بذلك فان ثمة ايضا صور اخرى كابواب النكاح فلرجل ان يتزوج وان وان يدفع المهر الى المرأة ونحو ذلك. كذلك ايضا نجد ان الرجل شرع الاسلام له التعدد على خلاف المرأة. واذا اردنا

142
00:47:07.550 --> 00:47:27.550
ان ننظر الى باب التساوي الذي يؤصلونه نجد نجد ان الشارع قد ظبطه بظوابط. والاخذ بهذا الاصل بالمساواة على سبيل العموم وهي ما يطلقها كثير من الدعاة الى امثال هذه الاصول وهي تجد اذانا سامعة للاصل الذي تقدم تقدم تقدم فيه

143
00:47:27.550 --> 00:47:54.550
وهو ان كثيرا من الناس او جل الناس ينظرون الى ينظرون الى المسلوب ولا ينظرون الى الموهوب. الانسان يعلق نفسه بالمسلوب المفقود ولا ينظر الى الموهوب. لهذا حينما يدعو كثير من دعاة العلمانية والليبرالية والحرية الى الحرية فانهم يتذكرون تلك الامور التي استليبوها فمن اضطهد بسلطان يتذكر

144
00:47:54.550 --> 00:48:20.700
ذلك الاضطهاد الذي سلبه فيأخذ ما يصلح له من هذا الامر. فاذا كان الانسان سلب مثلا شيئا بسطوة عالم او سطوة او سطوة شيخ قبيلة ونحو ذلك تذكر بالمسلوب الذي سلب فتجد هذه الامور اذانا صاغية في حب الانسان ان يفلت من زمام ان يفلت تلك

145
00:48:20.700 --> 00:48:40.700
او ذلك المسلوب من يد السالب حتى يعود اليه ولا يمكن ان يفلته الا بتبني هذه الاصول والانسياق خلف خلفها حتى تعود الى حياضه لهذا تجد هذه الامور رائجة لماذا؟ لانها في الاغلب تعيد المسلوبات ولا تأخذ الموهوبات على سبيل على سبيل التعيين لهذا ينساق

146
00:48:40.700 --> 00:49:01.750
اليها كثير من الناس لانها تعيد اشياء معلومة تعلق الانسان بها بذاته وهي موافقة في الاغلب الى غريزة الانسان  الاصل الرابع من اصول الليبرالية والاصول اه الحرية وهذه الاصول اذا اردنا ان نتكلم عليها ينبغي ان يعلم انه لا يكاد يجدها

147
00:49:01.750 --> 00:49:21.750
الانسان على هذا النسق وهذا الترتيب وربما يظن الانسان او يقول ان هذه هذا من الامور الابتداع وهذا مما لم يذكره احد على سبيل التأصيل ونحو ذلك نقول ان الليبرالية لم يتفق عليها احد على الاطلاق. فتجد ان ليبرالية مارتن لوسر تختلف عن الليبرالية

148
00:49:21.750 --> 00:49:41.750
جان جان جاك ليبرالية جون ميل تختلف عن عن ليبرالية جون ديوي وغيرهم كل تختلف عن غيره في كثير من الابواب واصول واصول التأصيل في هذا الامر. لهذا اذا اراد الانسان ان يجمع الاصول الكلية التي يتفقون

149
00:49:41.750 --> 00:50:01.750
عليها من جهة الاصطلاح ويختلفون من جهة التطبيق هي هذه هي هذه الاصول. الاصل الرابع هو حب الذات. وما يسمى الانانية حب الذات هو اصل تريد غرسه الليبرالية او ما يسمى بالحرية فهي تعتني

150
00:50:01.750 --> 00:50:21.750
افراد وحب تملكهم وعدم دخول السطوة عليهم. وهذا اذا اردنا ان ننظر اليه نجد ان الاسلام قد عارض هذا الاصل وبين الله وتعالى ذم الشح وبين الله جل وعلا بيان كثير من كثير من المحظورات المتعلقة بهذا الامر ونقضه في كثير من الاصول

151
00:50:21.750 --> 00:50:31.750
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث قتادة عن انس ابن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه

152
00:50:31.750 --> 00:50:51.750
ما يحب ما يحب لنفسه. وهذا هو نزع لحب ذات الانسان حتى حتى يساوي الانسان غيره في حبه واذا اردنا ان ننظر الى هذا الاصل وجدنا انه يفكك كثير من اصول الاسلام العظيمة من هذه الاصول اذا نظر الانسان الى حب ذاته

153
00:50:51.750 --> 00:51:11.750
نجد ان الانسان لا ينظر الى الحقوق الشرعية التي امر الله جل وعلا بها كبر الوالدين وصلة الارحام وحق الجار وكذلك ايضا بالنسبة للمال فانه فانه ينظر الى تعامله مع غيره سواء في الامور المالية البيع فانه يأخذ الربا

154
00:51:11.750 --> 00:51:31.750
على غيره ولا يحب ان يأخذه احد احد منه باعتبار ان هذا الامر متأصل متجذر. واذا اردنا ان الى هذا ان ننظر الى هذا الغرس وجدنا ان له اثرا كبيرا جدا على الغرب. ولهذا بابتداء نشوء الليبرالية في الغرب من جهة دعوة بغض النظر عن ورودها مصطلحا

155
00:51:31.750 --> 00:51:51.750
وقد نشأت في القرن الخامس عشر ثم بدأ الناس يدعون اليها حتى تمخضت استوت على سوقها بزعمهم في القرن التاسع عشر وجدنا ان لها اثر على تركيبة الناس في في حالهم الاجتماعية فوجدنا الانفكاك صلة الارحام نقظت بهذا

156
00:51:51.750 --> 00:52:11.750
الاصل وهو الانانية وحب الذات. بر الوالدين انعدم او كاد ان ينعدم. حق الجوار فلا يكاد الجار يعرف يعرف جاره لغرس هذه التعاليم وهذه وهذه المفاهيم في في الناس. فتجد الانسان يحب او يتشوف منذ الصغر

157
00:52:11.750 --> 00:52:28.400
انه نشأ على هذا الامر ان يخرج وان يكون له ذات مستقلة عن والديه ومنهم من يأخذ عقدا وعقدين ولا ولم يرى ولم يرى اباه ولا ولا امة ويصبح وصاله معهم كوصال كوصال كوصال غيرهم

158
00:52:28.650 --> 00:52:48.650
وهذا وهذا من اثار هذا الاصل الذي اذاب اذاب كثيرا من الامور الشرعية وهذا يناقض الشريعة باصولها العامة التي حث عليها الاسلام. وذلك ان الاسلام قد نقض هذا الاصل بالكلية. نقض هذا الاصل بالكلية. وهو الاصل

159
00:52:48.650 --> 00:53:08.650
الوحيد الذي لا يتفق مع الاسلام نجد ان الاسلام قد جعل للانسان بالنظرة المادية ان ينظر في مساحة من النظرة المادية في تعامله والنظرة للكون مما لا يخالف امر الله جل وعلا مما ظهر منه. كذلك ايضا ما يتعلق بمسألة الحرية حدها وظبطها. ولم يكبحها بالكلية

160
00:53:08.650 --> 00:53:28.650
ذلك ايضا بباب المساواة ظبطها في ابواب ومنع منها في ابواب وتقدم الكلام ما يعارض الاسلام في هذا ويدخل في مناقظة الاسلام اصولا وفروعا وهذا الاصل قد نقضه الاسلام بالكلية وهو حب الذات على على حب حب الغير. ونجد ان الانسان اذا اراد ان يدخل

161
00:53:28.650 --> 00:53:48.650
ففي هذا الاصل وان ينظر الى اثره في الغرب يجد حب الماديات في الناس وتجد الانسان لا يعرف مراتب صلة الارحام بل لم لا يوجد لديه ما يسمى بصلة الرحم. ولا يعرف التواصل في هذا الامر. وينعدم لديه كثير من الامور الاخرى

162
00:53:48.650 --> 00:54:12.500
الاصول التي حث عليها الاسلام من اعظم هذه الاصول الزكاة وكذلك ايضا الصدقات والنفقات. نجد ان الغرب في مثل هذا الامر تتبناه حكومات لانعدامه عن لانعدامه عند الافراد فلا يوجد اغاثة الملهوف. ولا تجد ايضا اعانة الفقير والمحتاج. كذلك اخراج

163
00:54:12.500 --> 00:54:32.500
الزكاة على الترتيب والنسق المعلوم بسد حاجة المحتاج وانما هي دول تنظمها فيقع في ذلك من الاضطراب وتنشأ الطبقية اما الاسلام فظبط هذا ظبط هذا الامر. واشار النبي عليه الصلاة والسلام الى ذم هذا الامر. كما جاء في حديث ابي امامة

164
00:54:32.500 --> 00:54:52.500
في في تأويل قول الله جل وعلا ان الانسان لربه لكنود. لربه لكنود روى ابن جرير الطبري من حديث حمزة بن هاني عن ابي امامة جاء مرفوعا موقوفا والصواب في ذلك الوقت قال قال يأكل وحده وهذا اشارة الى الانانية الموجودة في فطرة الانسان التي وافقت الاصل

165
00:54:52.500 --> 00:55:12.500
قل الذي دعت اليه الليبرالية فانساق الناس الى هذا الاصل باعتبار انه يشبع تلك الغريزة بلا ضابط. يأكل وحده ويضرب وعبده حتى يأتيه بكسب المال ويتقوت قدر امكانه فيريد الايثار لنفسه. يأكل وحده ويضرب عبده

166
00:55:12.500 --> 00:55:37.700
رفده ومعنى رفده هو باب عام من ابواب من ابواب اعانة الناس سواء ما يتعلق بالاموال اغاثة الملهوف اكرام الضيف اعان المحتاج اعطاء الجائع وغير ذلك كذلك ايضا بحسب درجات الاعانة هذه يناقضها ذلك ذلك الاصل الذي الذي

167
00:55:37.700 --> 00:55:57.700
الصلوه او اصلته الحرية وهو مصادم لاصل الاسلام. ويظهر في الاسلام كثير من الامور التي تصادم هذا الاصل. الزكاة تقدم عليها وفرعها الصدقة التي امر الله جل وعلا بها ضبط الاعانة الناس وكذلك الرب. كثير من مكارم الاخلاق كمسألة الاحسان الى الجار

168
00:55:57.700 --> 00:56:17.700
حقه كذلك ما يتعلق بمسألة مسألة الحياء وغيرها فان الانسان اذا كان اذا كان يحب ذاته ما يسمى تتحقق فيه وصف الانانية فانه ينزع منه الحياء لانه همه اشباع غريزة الذات. وكثير من من الناس الذين يعطرهم النظر الى

169
00:56:17.700 --> 00:56:35.600
غيرهم ويتشوفون الى ارضاء الغير وهو ما جاء فيه بضبطه الاسلام بحيث ان الانسان لا يرائي بغيره وانما يفعل ليرضي الله ولا يجامل الغير فيأمر فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر على النحو الذي جاء به الشارع

170
00:56:35.800 --> 00:56:55.800
فتجد فتجد ان ان الاسلام دعا الى اكرام الضيف وهو مخالف لهذا الاصل وكذلك ايضا الى الاحسان الى الجار واغاثة الملهوف واعانة المحتاج في هذا الامر. كذلك ايضا الشارع جاء

171
00:56:55.800 --> 00:57:15.800
باصول عظيمة ما يسمى بالنظافة العامة بعيدا عن النظافة الفردية تجد في الانظمة الغربية والانظمة الليبرالية يتبنى هذا الامر مات لا يتبناه الافراد بينما في الاسلام جاء الاسلام بتربية الافراد وتربية الحكومات. وجعل الشارع اماطة الاذى عن الطريق صدقة. وهذا الامر لا يمكن ان يتبناه

172
00:57:15.800 --> 00:57:35.800
الافراد ممن اخذ وتشرب هذه الثقافة باعتبار انه لا يعنيه لا يعنيه هذا هذا الامر وهذا من اصولها التي طرأت طرأت على وهو ظاهر في مجتمعات في مجتمعاتهم. فلو لم تقم في ذلك الحكومات لم يقم فيه لم يقم فيه الافراد وهو مشاهد

173
00:57:35.800 --> 00:57:58.800
ومشاهد ملموس كذلك ايضا ما يتعلق ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جاء به الاسلام يبطل بهذا يبطل بهذا الاصل الاصل الثاني وهو اصل الحرية تتدافع هذا الاصل العظيم الذي جاء به الى الاسلام. جاء الاسلام بتوجيه المخطئ الى الى الصواب

174
00:57:58.800 --> 00:58:18.800
وبيان الصواب وبيان الخطأ على طرق متنوعة مسالك قد جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ظاهرة لمن تأمل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الامر فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم قل هذه سبيلي

175
00:58:18.800 --> 00:58:33.950
الى الله على بصيرة انا انا ومن اتبعني هذه البصيرة هي هدي محمد صلى الله عليه وسلم بالامر بالمعروف والنهي والنهي عن المنكر وقد تقدم معنا الكلام على هذه الشعيرة في محاضرة مستقلة ينبغي ينبغي الرجوع الرجوع اليها

176
00:58:34.350 --> 00:58:54.350
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يمكن ان يستقيم مع هذه مع هذين الاصلين هو الاصل الاول اصل الحرية وكذلك ايضا حب الذات لان ينظرون اليه الى انه تدخل في حق الذات ولا ينظرون الى ان الانسان يحب لنفسه ما يحب لغيره وجاء

177
00:58:54.350 --> 00:59:14.350
الاسلام بحماية هذا الامر. اذا اردنا ان ننظر الى التأصيل العام ونظرة الاسلام لليبرالية اذا اردنا ان ننظر الى الليبرالية الغربية انها ليبرالية كفرية بجميع صورها. الى انها ليبرالية كفرية بجميع صورها. وبالجميع ايضا بجميع دعاتها. نعلم ان

178
00:59:14.350 --> 00:59:34.350
الذين دعوا الى ذلك هم ليسوا على الاسلام من جهة الاصل ولكن ننظر الى الدعوات. اذا اردنا ان ننظر الى الدعوات على سبيل الانفراد بسائر الدعوات وسائر الازمنة انه ما من دعوة يدعى اليها باصول وفروع الا وهي مناقضة للاسلام قصورا وفروعا سواء تتفق معه في وجه

179
00:59:34.350 --> 00:59:54.350
لكنها تنقض وجها وجها اخر. اما اذا اردنا ان ننظر الى الليبرالية الهجين التي يأخذها كثير من المشرقيين فيأخذون بابا من الابواب ليصلحوا فيه نوعا من انواع حياتهم فهذه ينبغي الا تسمى الا تسمى ليبرالية وينبغي ايضا ان

180
00:59:54.350 --> 01:00:18.600
يرجع تأصيل الليبرالية الى اصلها بالنظر الى اصل فطرة الانسان وتكوينه كذلك ان ينظر الى تلك الدعوات التي دعي اليها وتظبط هذه الاصول وهذا وهذا النحو ويحكم عليها بحسب بحسب افراده. لهذا ينبغي ان يفصل عند كثير من ممن يتكلم على الليبرالية. بين الكلام على الليبرالية

181
01:00:18.600 --> 01:00:38.600
اصل ونقظ كمذهب غربي ان يحكم عليه بانه مناقظ للاسلام بجميع صوره وازمنته وبجميع ايضا دعواته الواقعة والحاصلة منه من الافراد ان يفصل عنه عن الدعوات المهجنة التي يدعو فيها اليها بعض الافراد ويحكم

182
01:00:38.600 --> 01:00:58.600
فهي بحسب دعواتهم وتبين ويلزم ببعض الاصول والا يخلط بين بين هذين بين هذين الامرين. اما بالنسبة الليبرالية الغربية اذا اراد الانسان ان ينظر اليها كفكر يجد الانسان انها فكرا وليست وليست عقيدة

183
01:00:58.600 --> 01:01:18.600
انها فكر وليست عقيدة ولكن من جهة اللغة وكذلك ايضا اصطلاح الشرع لا حرج على الانسان ان يسمي فكرا من الافكار التي يتبناها الانسان على نوع من الهوى انها انها عقيدة فالله سبحانه وتعالى قد بين ان الانسان قد يتبع رأيا من الاراء فيكون قد عبد

184
01:01:18.600 --> 01:01:38.600
ذلك ذلك الرأي ولهذا يقول الله جل وعلا في مبين الحال حال من اتبع رأيه اتخذ الهه هواه يعني جعل معبوده ذلك الرأي فسماه معبودا وهذا نوع من انواع العقائد. ولهذا قد ينازع البعض في قوله ان الليبرالية ليست عقيدة وانما هي

185
01:01:38.600 --> 01:01:58.600
هي فكر من جهة اللغة وكذلك تقرير الشارع في بعظ الاوجه انها تسمى عقيدة باعتبار ان الانسان يجعل يجعل رأيه ينزع من هذا من هذا وهذا وهذا الفكر كذلك ايضا فان الافكار لا يمكن ان ان تنبع من الانسان قولا وفعلا الا الاصل تأصل لديه

186
01:01:58.600 --> 01:02:18.600
العقيدة مشتقة من انعقاد الشيء وانعقاد الحبل. فاذا انعقد لدى الانسان فكرة من الافكار وتبناها فانه يقال عقد امره عزم على هذا الامر وهو ساغ من هذا الوجه. وكذلك اذا اردنا ان ننظر الى الى عقيدة الاسلام نجد ان هذا المصطلح هو مصطلح العقيدة

187
01:02:18.600 --> 01:02:38.600
لم يأتي به النبي عليه الصلاة والسلام ولم يرد بكلام الله جل وعلا فماصلح العقيدة كمصطلح لم يتلفظ به النبي عليه الصلاة والسلام وليس بالقرآن وانما هو مصطلح من طلع عليه ائمة الاسلام لضبط مسائل التوحيد وبه يعلم ان هذا المصطلح آآ يدخل في سائر انواع سائر انواع العقائد

188
01:02:38.600 --> 01:03:01.050
والافكار وانما يريد كثير من الناس ان يسمي الليبرالية بانها فكر ولا يريد ان يسميها عقيدة يريد ان ان يتملص من مضاهاة الديانات والشرائع وانها لا تعارض الديانات حتى توافق نوعا من انواع الهوى او نوعا من انواع التطبيق الذي يريده حتى لا تتصادم مع الدين. ينبغي لمن يريد ان يؤصل هذا

189
01:03:01.050 --> 01:03:21.050
المذاهب الا ينساق خلف رغبات الذين يدعون الى نوع من انواع العقائد وان يؤصلها لهم وان يبين ما هم عليه من ما هم عليه وما هم عليه وما هم عليه من خطأ. وينبغي ان يعلم ايضا ان كثيرا ممن يتبنى الليبرالية من

190
01:03:21.050 --> 01:03:41.050
المشرقيين لم يفهم دعوات الغربيين لم يفهم دعوات الغربيين الليبرالية. وذلك لاسباب متنوعة. السبب الاول باعتبار ان الليبرالية الغربية غير منضبطة. فالليبرالية الفرنسية غير الليبرالية الالمانية والليبرالية الامريكية غير الليبرالية

191
01:03:41.050 --> 01:04:01.050
وغير ذلك واذا اراد الانسان ان ينظر ايضا الى الافراد يجد ان التأصيلات التي يدعو اليها مثلا مارتن لوثر يختلف عن الليبرالية التي يدعو اليها جان جاك وجون ديوي تختلف عن الليبرالية التي يدعو اليها من سبقه فهذا يدعو الى اصول وذاك يدعو الى اصول تختلف عن

192
01:04:01.050 --> 01:04:21.050
عن غيره فلا يمكن ان ان ان يتفقوا على تطبيقات مع مع اتفاقهم على الاصول على الاصول العامة. لهذا ما كان هذا الاصل موجودا عند الغربيين اراد المشرقين ان يأخذوا من هذه الدعوة ذلك العموم وذلك الغموض فيطبقوه

193
01:04:21.050 --> 01:04:41.050
في بلدانهم حتى يصلوا الى الغايات التي يريدون سواء ما يتعلق بامور العقائد او ما يتعلق بامور امور الافكار وهذا ربما تتبناه ايضا بعض السياسات التي الليبرالية لا يمكن ان تتفق ان تتفق معها

194
01:04:41.050 --> 01:05:01.050
الملكية وغير ذلك فانها لا يمكن ان تتفق مع الليبرالية باعتبار انهم يريدون ان ان الافراد هم الذين يسوسون انفسهم ما يسمى ان يضعوا دستورا يديره البرلمانيون في ذلك كذلك ايضا في ما يسمى الديموقراطية

195
01:05:01.050 --> 01:05:21.050
وكذلك ايضا بالانتخابات ادارتهم لانفسهم ونحو ذلك وهذا التجريد الملكية من من اه حكمها هذا لا يمكن ان يتفق منه لهذا عند المشرقيين ليبرالية مهجنة السلطة تأخذ منها شيئا والافراد يأخذونها شيئا كل يريد ان يتفق مع مع هذا الامر. ومن الامور المهمة

196
01:05:21.050 --> 01:05:42.300
ما ان تؤصل الليبرالية الغربية وتبين وتبين للمسلمين. وان يعلم انها غامضة حتى عند من اسستها واصلها  فهي ستكون غامضة ايضا عند عند من لم يفهمها بلغتها. فمن نظر اليها بلغتها اضطرب في هذا الامر. فكيف الذي اخذها بلغة مترجمة

197
01:05:42.300 --> 01:06:02.300
الى الى لغته ثم ثمة امور تحكمه في هذا الامر كحاكم الاعراف والتقاليد وحاكم ايضا آآ الدين حاكم السلطة ونحو ذلك فتجد كثيرا كثيرا من الليبراليين الشرقيين يدعو الى الليبرالية في هدم الدين. بينما لا يتوجه الى الليبرالية باعتبار

198
01:06:02.300 --> 01:06:22.300
انها انها تواجه تواجه السلطة او تواجه الملك او تواجه الحاكم لانه لان هذه هذه تعد دعوته فهو تأخذ منها مصلحته حتى يصل الى الى ما يريد ان يصل اليه. ومن الامور المهمة ايضا اي انه ينبغي ان يعلم ان الليبرالية بنفسها

199
01:06:22.300 --> 01:06:42.300
الغرب لم تكن وصلت الى ما وصلت اليه على حالها التي وصلت الى انحلال تام في امور الماديات وكذلك في امور اخلاقيات وهدم كثير من او اصول وفروع الشرائع السماوية ما وصلت الى ما وصلت اليه الا على سبيل التدرج الا على سبيل

200
01:06:42.300 --> 01:07:02.300
تدرج بالاخذ من الاصول الغربية من الحرية والليبرالية شيئا فشيئا فاخذوا يتوسعون في امور حب الذات والمساواة والحرية والنظرة المادية قسطا وشيئا فشيئا يبنون فرعا ويبنون عليه فرعا اخر حتى وصلوا الى ما وصلوا اليه كذلك

201
01:07:02.300 --> 01:07:22.300
كثير ممن يدعو الى الليبرالية من المشرقيين ان يسلكوا ذات الطريق. وينبغي ان يعلم ان الليبرالية الغربية بدأت باعتمادها اصلا في حياة الناس اخذت الى ما وصل اليه الغرب على هذا النحو قرابة خمسة او اربعة اربعة قرون

202
01:07:22.300 --> 01:07:42.300
حتى وصلت الى ما وصلت اليه. والمشرقيون في دعوتهم هم في القرن هم في القرن الاول. وهم يطبقون ما يطبقه ارباب القرن الاول القرن الثاني من من دعاة الليبرالية الغربية وهم على ذلك النسق. وهم عند الليبرالية الغربية متخلفون. ولكن دعاة الليبراليين

203
01:07:42.300 --> 01:08:02.300
الغربية من الاوروبيين يدركون ما في ما ما يوجد في زمن المشرقيين من من تحديات القبيلة لهو الاعراف والحكومات وكذلك الدين فيتدرجون معهم شيئا فشيئا ولا يفرضون عليهم بينما اذا اردنا ان ننظر ايضا

204
01:08:02.300 --> 01:08:22.300
الى ذات الليبرالية الغربية نجد انها في بلد في بلد شرقي الليبرالية الشرقية في بلد شرقي تختلف عن بلد مجاور له وتجد اذا اردنا ان نرجع الليبرالي وانه يتدين بعقيدة الليبرالي الاخر في البلد المجاور انتفى وتبرأ من ذلك لماذا؟ لانه

205
01:08:22.300 --> 01:08:42.300
واخذ الاصل العام واخذ يطبق منه شيئا فشيئا. فتجد فتجد الشذوذ في التطبيقات. فمثلا نحن في هذا البلد قبل ثلاث سنوات نجد ان الليبرالي يحرم الاختلاط. ولا يقول بجوازه سواء في مقالاته الصحفية وغير ذلك لماذا؟ لانه لا يمكن ان

206
01:08:42.300 --> 01:09:02.300
هيا بالاصل بينما تجد الان انه يبيح الاختلاط ومن اراد ان يصبر كتابة كتاب واحد يجد ان هذا الامر ان هذا الامر موجود فهم يريدون ان يفتحوا الابواب شيئا فشيئا حتى يصلوا الى ما وصل اليه الغرب من التوسع في تحقيق هذه الاصول. هذه الاصول الاربع. كذلك ايضا

207
01:09:02.300 --> 01:09:22.300
تجده في كثير من الامور ما يتعلق بمسائل الحجاب في نقضه بما يتعلق بامر المساواة مع الرجل كذلك بالحريات بهذه الاصول الاربع بحب الذات ان الانسان له حر في اتخاذ امره وان هذا من الامور التعسف ونحو ذلك ويأخذون العبارات التي

208
01:09:22.300 --> 01:09:42.300
عليها الغرب من الجيل الاول في امر الليبرالية. الليبرالية الغربية اذا اردنا ان ننظر في نشأتها انما نشأت في القرن الخامس عشر. وسبب نشوئها ينبغي ان يعلم ان سبب النشوء هو ردة فعل لشيء لشيء من لشيء من القوانين الوضعية التي

209
01:09:42.300 --> 01:10:02.600
سميت باسم الدين في القرن في القرن الخامس الخامس عشر. فاذا اردنا ان ننظر الى ردة الفعل في دعوى الحرية في ذلك الزمن ولم تكن تسمى بالليبرالية لا في القرن الخامس عشر ولا في السادس عشر ولا في السابع عشر ولا في ولا في اوائل

210
01:10:02.600 --> 01:10:22.600
الثامن عشر على هذا على هذا المصطلح وانما اشتار هذا المصطلح في القرن التاسع عشر وهو القرن القريب وانما كان يدعى الى الحرية من جهة التأصيل وبه ان نرجع اصل اصل الليبرالية الى انه اصل الحرية لا يرتبط بالخامس العشر وانما هو يرتبط بغريزة الانسان الموجودة في مواجهة الشرائع

211
01:10:22.600 --> 01:10:38.150
السماوية ومناقضتها ولا ينبغي ان نرجع حتى في تأصيل افكارنا الى طرائق الغربيين. وانما لما كانت دعوات كثير من من ممن يريد ان تابه الغرب بنقض كثير من الاسلام شابهوهم حتى في طريقة النقض

212
01:10:38.200 --> 01:10:56.300
نحى كثير ممن يريد ان يؤصل الليبرالية الى الى منحى الغربيين واصلوه للمشابهة بالدعوات في نقض الاسلام واصوله. في القرن الخامس العشر اذا علمنا ان اليهود والنصارى ممن حرف كلام الله جل وعلا وجعلوه دينا من

213
01:10:56.300 --> 01:11:16.300
ولم يرجعوا الى كتاب معلوم بحروفه فضلا عن معانيه يرجع اليه. ابتدعوا كثيرا من البدع في دين الله سبحانه وتعالى. واذا تقرر لدينا كتابا وسنة ان ما في ايديهم هو محرف نرجع اذا الى انه قانون وضعي ليس قانونا ربانيا ولو سموه ولو سموه انه من من

214
01:11:16.300 --> 01:11:39.500
ان الله سبحانه وتعالى كانت الكنيسة بالقرن الخامس عشر تدعو الى هذه القوانين الوضعية التي ابتكروها الى انها من الله سبحانه وتعالى فاخذوا سطوة على الشعوب باسم باسم الله سبحانه وتعالى سواء بوظع ما يسمى بصكوك الغفران وكذلك التوبة هل تكون لا

215
01:11:39.500 --> 01:11:59.500
الا الا على نحوهم وسلب اموالهم وكذلك حجم النظرة المادية واغلاقها وهو الاصل الاول في ذلك الامر كذلك ايضا منع وجوه من وجوه الزواج في ذلك كذلك ايضا تحريم الطلاق ان الرجل اذا تزوج امرأة لا يجوز له ان يطلق

216
01:11:59.500 --> 01:12:19.500
ونحو ذلك مما يتنافى مع الاصول التي ظبطها الشرع. فهم يدعون الى قوانين وضعية بصورة بصورة شرعية والشريعة منها برر ولهذا ينبغي ان يؤصل ان يؤصل هذا الامر. ولهذا لم يكن الانجيل في ذلك الزمن في القرن الخامس عشر موجودا

217
01:12:19.500 --> 01:12:39.500
بصيغة يفهمها العامة وانما كان يدخر في يدخر في الكنيسة. فكان من ممن تمرد من ارباب الكنيسة في ذلك الزمن كارتن مارتن لوثر ترجم الانجيل بلغة مبسطة للعامة باللغة الالمانية الدارجة فجعله في

218
01:12:39.500 --> 01:12:59.500
متناول الناس وقال ينبغي للناس ان ان يأخذوا الانجيل من انفسهم ويترجموه. واخذ يوجه كثيرا من العبارات التي تعملها كثير ممن يأخذ المنهج الليبرالي من المتأخرين على نحو تلك العبارات التي تنحى في القرن الخامس عشر. بقولهم انكم لا تتكلمون نيابة عن

219
01:12:59.500 --> 01:13:19.500
الرب وانه ان ولستم بنواب عن رب العالمين ونحو ذلك ولا تتكلمون باسم باسم الدين وان انجيل هذا هو الذي يفهمه الناس ويريدونه ونحو ذلك. ونعلم ان هؤلاء انما تكلموا بشيء وضعي. وحتى من ترجم الانجيل انما

220
01:13:19.500 --> 01:13:39.500
وضعيا من الامور الوضعية حتى يفهمه يفهم الناس قانونا وضعيا. واما في الاسلام فان هذا الامر يختلف على السواء من اول ما بزغ شمس الاسلام فالقرآن يكتب ويدون ويوزع يقرأه كل الناس وحث الاسلام على قراءته ولهذا جاء عن عبد الله

221
01:13:39.500 --> 01:13:49.500
ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ حرفا فله بكل من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وحث الله

222
01:13:49.500 --> 01:13:59.500
حث الله جل وعلا على حفظه في قوله جل وعلا بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في البخاري من حديث ابي هريرة

223
01:13:59.500 --> 01:14:19.500
الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له فهو مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق وهو عليه شاق فله اجر وهذا اشارة الى ادخاله حتى العامة الذي لا يجيدون قراءة القرآن الا بشدة ان يدخلوا في قراءة القرآن وفهمه وتأمله وتدبره

224
01:14:19.500 --> 01:14:39.500
وهذا لم يكن في الاسلام كذلك السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى تبليغها في قوله بلغوا عني ولو اية فحذر من الكذب على الله جل وعلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده مقعده من من النار

225
01:14:39.500 --> 01:15:03.100
هؤلاء ارادوا تصحيح قوانين يزعمون انها ربانية بقوانين وانما هي قوانين قوانين وضعية نعلم ان كثيرا من المحاولات التي يدعو اليها يدعو اليها الغرب آآ بمحاولة تحرير الناس من الدين هو ليس دينا يؤمنون به هم على

226
01:15:03.100 --> 01:15:23.100
انه دين ليس بدين محرف ولكن من جهة الاصل ينبغي ان ينظر اليه الى انه قانون وضعي. كسائر القوانين الوضعية التي يفعلها الوثنيين من الصبية وكذلك ايضا من الهندوس والبوذيين وغيرهم لا يختلفون عن وضع عن وضع اهل الكتاب والا ينظر اليه الى انه تشريع تشريع

227
01:15:23.100 --> 01:15:43.100
ولهذا من نظر الى الاناجيل وجد ان هذا الانجيل يختلف عن الانجيل الجيل الاخر وانما يتفقون في بعض مع بعض المعاني و تباينت ظبطهم لهذه الحدود في في دينهم مما ينسبونه الى الله سبحانه وتعالى فوجب على الانسان ان يقدر هذي هذه النظرة من

228
01:15:43.100 --> 01:16:03.100
جهة المنزع والاصل انها لا تسمى دين وانما هي قوانين وضعية محرمة يدعى الى انها الى انها دين وان ذلك التمرد الذي نشأ عليه انما هو نشوء لتمرد على قانون الوضع يشبه على انه دين وليس بدين. ونجد كثيرا من المشرقين الذين يدعون الى الى الليبرالية او

229
01:16:03.100 --> 01:16:23.100
يأخذون تلك الدعوات المغلفة جوفاء من غير معرفة لحقيقتها يريدون ان يطبقونها على الاسلام. من جهة بتيامه بالتشدد والتعنت وكذلك حملته ونحو ذلك وانهم ليسوا باوصياء ونحو ذلك. مع عدم النظر

230
01:16:23.100 --> 01:16:43.100
الى عصر هذه العقيدة من جهة الاصل كذلك ايضا من جهة الاسلام فانها تختلف اصولا اصولا وفروعا فهم يريدون ان خذوا ما يتوافق مع تحقيق رغباتهم بنفس الاساليب التي يدعون يدعون اليها. ولهذا تجد ان كثير

231
01:16:43.100 --> 01:17:03.100
من هؤلاء يتلونون بحسب بحسب اه بحسب ما يدعون اليه فهؤلاء يدعون الى فكرة دون ما يدعى اليه من غير من فكرة اخرى وكذلك ما يدعى اليه في بلد يختلف عما يدعى اليه في بلد في بلد اخر. فتجد بعض بلدان المسلمين من يدعو الى الليبرالية

232
01:17:03.100 --> 01:17:23.100
ومن الزنادقة الملحدين فتجد ان ان تمسكه بالاصول العامة الليبرالية الاربعة التي تقدم الكلام عليها استغرقها واخذها بالتمام ولم يبقى لديهم من الجزئيات فاشبه باللحاد فاصبح ينتمي للاسلام انتماء انتماء مجردا فلا يطبق شيء

233
01:17:23.100 --> 01:17:43.100
الاسلام فضعف لديه التدين في هذا الامر. فاذا وجدت النظرية الليبرالية وهو النظرية المادية وهو الاصل الاول فان هذا يوضع الورع ويضعف جانب الزهد في الانسان. ويضعف جانب الرقابة لله سبحانه وتعالى والايمان في القلب. فالنظرة المادية هي قاتلة

234
01:17:43.100 --> 01:18:03.100
في عمل القلب في الانسان ولا يمكن للانسان ان يسلك طريق الليبرالية والحرية على نحو على طريقها العصري الا وتجد جانب التعبد يضعف لديه وهذا تلازم. فتجد فتجد انه يبدأ بالتقصير في امر الصلاة من جهة سنن الرواتب ثم الفرائض ثم

235
01:18:03.100 --> 01:18:23.100
ثم ثم التقصير في اركان الاسلام حتى حتى يدع يدع العبادات في الكلية فتجد ان انه ثمة تلازم ولهذا نجد ان الليبرالية هي تعمل على هدم القلب باصلين. الاصل الاول بما يسمى بالنظرة المادية و

236
01:18:23.100 --> 01:18:53.100
الحرية وتهدم عمل الجوارح باصلين بالمساواة وكذلك الانانية وحب وحب الذات ولهذا تجد كثيرا ممن يتبنى هذا الامر يختلفون نظرة بحسب بحسب اخذهم وتطبيقاتهم لهذا الامر وقد وجد سوء فهم كثير من المشرقيين لهذه الاصول ما يسمي دعوته بالليبرالية الليبرالية الاسلامية او ما يسمى

237
01:18:53.100 --> 01:19:14.850
العصرانية ونحو ذلك وهذه دعوات ليست بجديدة ايضا فقد وجدت من نحو قرن في في مصر ممن كان من اهل الديانة والصلاح ممن اخذ تلك النظريات العائمة فوجدها لم تكن منضبطة من جهة الاصل لدى الغربيين وانما اخذها كقواعد فاخذ

238
01:19:14.850 --> 01:19:34.850
يبحث صبرا في في كتب السنة وكتب السير وكذلك في القرآن امثلة وادلة على اي وجه كان حتى تتفق مع هذا حصل فتجد تأصيلا للحرية كيفما اتفق وتأصيلا للمساواة كيفما اتفق. من غير نظر لتأصيل العلماء المحررين من معرفة الناسخ والمنسوخ من

239
01:19:34.850 --> 01:19:54.850
العامي والخاص والمطلق والمقيد فتجد انه يأخذ المطلق ويغيب المقيد حتى يوافق الحرية الحرية الذاتية وتجد انه يأخذ المنسوخ الذي نسخ بامر محكم فيضعه انه من امور الاسلام فلا يميز في هذا الامر حتى يؤصل هذا الامر فوجد

240
01:19:54.850 --> 01:20:14.850
مثلا في بلدان مصر رفاعة رفاعة آآ رفاعة ابا رافع الطهطاوي وكذلك ايظا من تبعه على هذا الامر كمحمد اه عبده وكذلك ايضا علي عبد الرزاق ومن اتباعهم كقاسم امين ممن اسلوبهم من الاساليب الشرعية ياخذون من الادلة الشرعية

241
01:20:14.850 --> 01:20:34.850
كيفما اتفق من نظر اليها وهو متشبع ادلة بالكتاب والسنة يجد ان هؤلاء اخذوا الاصول وبحثوا عن الفروع. اخذوا الاصول عن الفروع وما نظروا في الشريعة اصولا وفروعا ثم نظروا الى الى غيرها حتى حتى يعرفوا الحق الحق من من الصواب

242
01:20:34.850 --> 01:20:54.850
ومن الاثار التي اثرت في هؤلاء ما وجدوه من من تغير حال الغرب بحال مدنيته وتوسعهم في امور الحضارة ونحو ذلك. وظنوا ان هذا الامر كان على رفات الدين. وانما هو كان على رفات قوانين وضعية ظن

243
01:20:54.850 --> 01:21:14.850
انها انها من الدين وهي تتبع اصولا تختلف اصولا وفروعا مع الاسلام. ولكنهم ينتزعون نوازع يسيرة جدا يحاولون ان يجعلوا انها تتشابه مع دعوات الاسلام سواء باصول الاسلام من جهة المعاني او كذلك ايضا من جهة

244
01:21:14.850 --> 01:21:34.850
دعوات حملة الاسلام فتجد مثلا من نظر في دعوات الذين تمردوا على تلك القوانين الكنسية في اوروبا نظروا الى التهم التي وجهوها للكنيسة ان هؤلاء نواب عن الله سبحانه وتعالى وينبغي ان نفسر الاسلام

245
01:21:34.850 --> 01:21:54.850
تفسيرنا الخاص ان نفسر الدين بتفسيرنا الخاص وان هؤلاء حرموا اشياء مباحة وهم انما حرموا اشياء بمحض ارادتهم فرية على الله تجد ان هؤلاء المشرقين يحاولون ان يأخذوا هذه العبارات ويطبقوها فيتوهم لانهم دخلوا هذا

246
01:21:54.850 --> 01:22:14.850
دخلوا هذه النظرة على سبيل الاغراق فيها. وفي حال توجس فدخلوا الاسلام والتفقه في دين الله سبحانه وتعالى بعد ان اوغلوا نظرا في حال الفكر فكر الليبرالية الغربية دخلوا في دين الاسلام وهم على حال توجس فيتوجس من التحريم ويتوجس من من

247
01:22:14.850 --> 01:22:34.850
التحريم حينما ينص على التحريم فيقولون هؤلاء ينظرون بنص يأخذون بنص ويدعون نصا اخر تغليبا للتحريم ثم يتوجسون كثيرا من المتوهمات ويغلبونها من وربما كثيرا من الفرا من تحريم البرقية وتحريم ركوب السيارة وتحريم

248
01:22:34.850 --> 01:22:54.850
الطائرة وتحريم غير ذلك من الامور فيحملون ربما ربما دعوات حملها بعض الافراد على ان هذه من دعوات الدين ونحو ذلك المرتبطة بالدين ولا يفرقون بين ما ما يسميه بعظ الناس بالورع او الزهد ونحو ذلك او الاحتياط في هذا الامر ويحملونه على سبيل

249
01:22:54.850 --> 01:23:14.850
للقصر بموافقة بموافقة تلك الدعوات في نقض في نقض ما نسب لله سبحانه وتعالى ما يسمى بصكوك الغفران تحريم الزواج وتحريم الطلاق وتحريم ملكية الافراد وكذلك ايضا تسويغ الانسان لحب ذاته على

250
01:23:14.850 --> 01:23:34.850
ان عدم تسويق حب الانسان لذاته وتجرده لاباء الكنيسة ونحو ذلك وطاعتهم طاعة مجردة والاسلام منذ ان نبغى فهو يدعو الى الى التمسك بالكتاب والسنة. واعظم من يدعو الى التمسك بالكتاب والسنة ونبذ الخرافات هي الدعوة

251
01:23:34.850 --> 01:23:54.850
التي تدعو الى الى هدي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الدعوة السلفية. تدعو الى عدم الانقياد الى احد. وعدم السماع من احد الا من المشرع وحده من الله جل وعلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هدي وفهم خير القرون. فالاسلام جاء بنبذ

252
01:23:54.850 --> 01:24:24.850
بنبذ ما يؤثر على النظرة المادية المتجردة وظبطها بظوابط. فدفع الخرافات والاوهام مما يسمى مما ما يسمى بالتعلق بالتعلق بتأثيرات الكواكب والنجوم. وجعلها وسائل للشرك وجعل الشرك من الامور المغلظة التي يكفر فيها الانسان ودقق في تفاصيلها وجعل ثمة ثمة وسائل توصل الى الكفر الاكبر فحرمت تعليق التمائم

253
01:24:24.850 --> 01:24:44.850
والشرك وكذلك الصفر وغيرها. ودعا ايضا الى نبذ كثير من التي ظاهرها شرعي لهذا نهى غير واحد من السلف عن تعليق القرآن عضد في عضد الطفل والصبي ونحو ذلك لماذا

254
01:24:44.850 --> 01:25:04.850
لان الانسان يعلقه ولا يتدبر فيه ولا يتدبر في معناه فينبغي للانسان ان يتدبر في معناه وان يتعوذ بنفسه تأملا لتلك لتلك المعاني ولهذا كانت شريعة الاسلام تدعو الى تبليغ دين الله سبحانه وتعالى عن الله جل وعلا. وهذا ما دعا اليه ائمة

255
01:25:04.850 --> 01:25:24.850
الحديث والنقد منذ بزوغ عصر الرواية الى زمننا الاول الى زمننا المتأخر ببيان الاسلام واصبح العلماء يذبون عن حياض الاسلام من الدخيل فيها بنوعين. الدخيل الاول بادخال نصوص مكذوبة. الدخيل

256
01:25:24.850 --> 01:25:44.850
بادخال معاني مغلوطة في الاسلام. سواء باخذ منسوخ وزعم انه محكم. برد تلك الدعاوى. كذلك باخذ العامة وجودي الخاص باخذ المطلق مع وجود المقيد وهي دعوات باطلة اذا اراد الانسان ان يأخذ من الاسلام ما يريد ان يوافق

257
01:25:44.850 --> 01:26:02.750
فتلك الدعوات الغربية اراد الانسان ان يأخذ من من العام ويلفق معه من الامور الخاصة ما يتفق على ذلك النحو فيصبح الانسان حينئذ من جملة من جملة الزنادقة في هذا في هذا الباب

258
01:26:03.050 --> 01:26:23.050
ومن الامور المهمة ان يعلم ان ثمة دعوات لهذه الاصول الاربع التي تقدم الكلام عليه وهي النظرة المادية والحرية مساواة وحب الذات هناك دعاة يدعون اليها وهم على انواع. النوع الاول هناك دعاة يدعون على سبيل العموم

259
01:26:23.050 --> 01:26:43.050
على سبيل التقعيد بعيدا عن بعيدا عن الوقوع في في الصور والاحوال وانما يؤصلون لهذه الانواع حتى يدعون للناس يأخذون ما يريدون وهذا من اخطر من اخطر الامور التي تذيب هذه الاصول في نفس الانسان تذيب هذه الاصول الاربع في نفس الانسان مما

260
01:26:43.050 --> 01:27:03.050
يجب على العالم ان يزن هذه الاصول الاربع بميزان بميزان الاسلام وان يبين حدود الشرع حدود الشرع في ضبطها. وان هذه الامور بهذا الاطلاق العام. وجذب النصوص من الشريعة كتابا وسنة حتى توافق. هذه الاصول ثم بعد ذلك

261
01:27:03.050 --> 01:27:29.300
يقوم تقوم الفئة الثانية التي تدعو الى الافراد بالترويج لوقائع الاعيان متكئين على ترويج تلك الاصول هذا من اعظم من اعظم الشر. لهذا يجب على العلماء ان انه ينبغي تأصيل الاصول كما انه ينبغي توضيح الفروع وتبيينها. الطائفة الثانية التي تدعو الى فرعياتها

262
01:27:29.300 --> 01:27:49.300
الاصول الى فرعيات هذه الاصول تدعو الى انواع الحريات باحوالها. ولهذا نجد كثيرا ممن اوغل في هذا الامر ممن ينتسب الى الاسلام بالدعوة الى حرية الافراد باختيار احوالهم. ولهذا جاء من يدعو الى تحريم تحريم تعدد الزوجات وكذلك حرية الحجاب

263
01:27:49.300 --> 01:28:09.300
وكذلك ايضا اباحة الاختلاط واباحة خلوة المرأة بالرجل. اشارة الى الى الرقابة الذاتية وحرية الانسان ومساواة الرجل بالمرأة. وثمة من يمهد لهذا هذه الاصول العامة بمدح الاصول هذه العامة. وتأصيلها والجذب

264
01:28:09.300 --> 01:28:29.300
الالفاظ العامة من الشريعة تأصيلا لها فكان هؤلاء نواب ويصنعون مظلات عامة لهؤلاء الفرعين الذين يدعون لهذه الفروع من يدعو واوغل في مسائل الاعتقاد فيدعو الى ان الى حب الغيث وعلى الاطلاق ومساواة ومساواة الناس وانهم

265
01:28:29.300 --> 01:28:48.050
كفار ومسلمون ذكور واناث ونحو ذلك فاوغلوا في هذا في هذا الامر حتى انهم لا يكفرون اليهود والنصارى ودعا الى هذا من المنتسبين الى العلم العلم من المسلمين. ودعا الى هذا كثير ممن تبنى هذا الامر

266
01:28:48.050 --> 01:29:08.050
ممن اه ممن اه من اه من اه المغاربة الشرقيين كعلي عبد الرزاق وكذلك ايظا محمد عبده وقاسم امين وغيرهم الذين دعوا الى الى ان الناس تواسية وانهم يحق للانسان ان ينتقل من الاسلام الى غيره

267
01:29:08.050 --> 01:29:28.050
وانها كلها حق انها هذه حرية ذاتية وامرها الى الله جل وعلا وهؤلاء يمزجون كثيرا من الاصول ببعضها ويتداخل بعضها مع بعض بحسب التي التي ينتقونها لهذا نعلم ان هذه الدعوات على النوعين السابقين دعوات عامة وهي خطيرة ايضا بذكر هذه الاصول ومدحها

268
01:29:28.050 --> 01:29:48.050
جلب اه النصوص التي تدعو اليها ودعوات تدعو الى قضايا عينية والتي تدعو الى قضايا عينية مع خطورتها الا انها الى ان الاولى هي اخطر منه. وذلك من امرين. الامر الاول انها تدعو الى شرعية تلك مع وجود

269
01:29:48.050 --> 01:30:08.050
مع وجود دعوات باطلة. الامر الثاني ان الدعوات العامة لتأصيل هذه الاصول الاربع من مع عدم ظبطها مع وجود المناقظ لها تطبيقا من غير نكير من افطر من اخطر الامور. ولو دعي الى هذه الاصول الاربعة مع ضبطها. وانكار على المتجاوزين فيها بقضايا الاعيان

270
01:30:08.050 --> 01:30:28.050
عينيها لسلم ذلك ولكن الاخطر انهم يبينون هذه الاصول العامة ويغوظون الطرف عن التطبيقات السيئة لهذه الامور مما يدل على ان هذا ان هذا هذا الامر انما هو مدرسة عامة وادوار تتناوب ينبغي ان يكون الانسان على يقظة وانتباه وحيطة في هذا الامر

271
01:30:28.050 --> 01:30:48.050
لهذا اذا اتضح هذا الامر ينبغي ان يعلم ان ان الواجب على العالم في مقابل هذا التيار او هذا الفكر الغربي سواء بتأصيله الغربي او تأصيله الشرقي وان قلنا انه فضفاض غامض

272
01:30:48.050 --> 01:31:09.250
كما قال غير واحد من فلاسفة الليبرالية من الغربيين سواء في القرن التاسع عشر او في الثامن عشر كلهم يتفقون على ان الليبرالية غامضة ان غامضة ولا تدري اين تتجه ونص بعضهم على هذا المعنى بالنص انها غامضة ولا ولا يدرى اين تتجه وانهم يتفاجئون باشياء لم يكن

273
01:31:09.250 --> 01:31:29.250
وقد اعدوا اعدوا لها جوابا. هذا على النحو يدعى اليه في في المشرق من الامور المهمة في هذا الامر ان تؤصل الليبرالية الغربية وتضبط والا تترك فضفاضة وهذا من اخطر الامور ان تكون الدعوات فضفاضة كل يدعو الى ما يريد

274
01:31:29.250 --> 01:31:49.250
ولهذا نجد كثيرا من الناس يقول انا ليبرالي ولكن ليبراليتي تختلف عن ليبرالية فلان. ونحو ذلك ان تضبط الليبرالية باصولها وتبين هذه الاصول الاربع وتضبط وجوه المناقضة للاسلام سواء مناقضتها بالكلية كما في الانانية وحب الذات او بجزئيات مناقضة للاصول

275
01:31:49.250 --> 01:32:12.750
النظرة المادية او الحرية او المساواة وموافقة الاسلام لبعضها التي يدخل فيها بعض الذين يدعون اليها ويستغلون بعض انواع صور الموافقة في الاسلام واذا اراد الانسان اذا ان ينظر الى موافقة الاسلام للدعوات يجد ان كثيرا من الدعوات على هذه الارض ولو كانت قوانين وضعية يجد ان

276
01:32:12.750 --> 01:32:32.750
متى وجوه تتوافق مع الاسلام لان الاسلام دين فطرة. وهذه القوانين الوضعية التي تسن في هذه الارض ارادوا بها اصلاح الناس. وحينما يريدون اصلاح الناس سيتفقون مع كثير من اصول الاسلام لان الاسلام دين فطرة ويناقضون كثيرا من الاصول الاخرى او التطبيقات لبعض الاصول

277
01:32:32.750 --> 01:32:52.750
لقصر نظر الانسان لان نظرة الاسلام نظرة ربانية كمالة تامة لان الانسان خلقه الله جل وعلا وهو بما يصلح حاله يجب على الانسان ان يعرف الليبرالية الغربية ووجوهها وان يعرف ايضا دعاة الليبرالية وكذلك الصور وان

278
01:32:52.750 --> 01:33:12.750
يعلم ايضا ان ورود الانسان سواء كان عالما او صالحا ولوجه في هذه الامر وانخداعه فيها انخدع في كثير من الضالة سواء في اه على سبيل الاعتقاد في ابواب الشبهات سواء القدرية او كذلك الجهمية او او الاعتزال وغير ذلك

279
01:33:12.750 --> 01:33:29.900
كثير من الصالحين والعلماء ديانة وتعصبوا لذلك على سبيل التعصب بل منهم من قاتل على هذا الامر ومن نظر في كتب الملل والنحل يجد ان ثمة الاف وقد احصيت احد احد الكتب التي التي احصت

280
01:33:30.400 --> 01:33:46.700
الفرق والطوائف المنتسبة للاسلام الى اكثر من ثلاثة الاف فرقة وطائفة اكثرها اندثر وبقي الاسلام الحق الصافي الذي اخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام كما في قوله عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق الى

281
01:33:46.700 --> 01:34:10.150
الى قيام الى قيام الساعة. هذه الافكار كفنت باصحابها حينما ماتوا واندثرت. مع انهم قاتلوا لها وهم اصحاب ديانة. بشر المريش الذي نفع لو الله سبحانه وتعالى وجاء وظن ان الله جل وعلا في كل مكان هو من اهل الديانة. وكان اذا سجد يقول يقول سبحان ربي الاسفل. يعني ان الله سبحانه وتعالى

282
01:34:10.150 --> 01:34:30.150
ليس في العلو امعان في التدين لله جل وعلا وبه نعلم ان من ينتسب الى العلم وينتسب الى الديانة وينتسب الى الدعوة قد يظل ويزيغ في هذا الامر كما ظل كما ظل غيره. ينبغي للعالم ان يعلم ان ان الديانة وان العلم لا يعصم الانسان من الوقوع من وقوعه في الخطأ. وان

283
01:34:30.150 --> 01:34:50.150
هدى في ذلك هو هدى هدى الله جل وعلا بالنظر الى الكتاب والسنة بهدي السلف الصالح نحن نتكلم عن دين لا عن مصالح ناس في ملبس ومركب وانشاء حضارة لما كان الدين منبعه من الوحي ووجب على الانسان ان يأخذه من معينه

284
01:34:50.150 --> 01:35:10.150
على فهم حجابه والوسطاء واقرب الناس اليه. فاذا اراد الانسان ان يأخذ وصية او امرا او يفهم كلاما مطلقا من الحاكم اخذه من بطانته ومستشاريه تفصيله لما يريد. فاذا كان كذلك فتفصيل كلام الله جل وعلا لا يفسره

285
01:35:10.150 --> 01:35:30.150
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفسر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو الذي يريد الا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى واقرب الناس فهما اليهم التابعون حينما نبين هذا نبين اننا نتكلم على دين ينبغي ان يضبط على ذلك النحو واما امر

286
01:35:30.150 --> 01:35:50.150
دنياه فهي الى الناس يسبحون فيها كما شاءوا شريطة الا يدور فيهما الدين والا يخرجوا والا ينقضوا اينقضوا اصوله ولا ولا فروع فاذا نقضوا اصولا وفروعا فليعلموا ان تلك المصلحة التي يدعون اليها هي مصلحة متوهمة ان من الكثير ان من

287
01:35:50.150 --> 01:36:10.150
الاشكالات الكثيرة التي تكون لدى بعض الدعاة او بعض الصالحين في فهم هذه الامور ان يكون لديهم اغراق بالنظر في امر الماديات او النظر في الاصول الاربعة اذا اغرق الانسان بالنظر في الماديات واوغل فيها ينظر الى كثير من العلل الشرعية

288
01:36:10.150 --> 01:36:30.150
بالشك والريب فيضعف لديه التدين ويضعف لديه العلل في علل الاحكام علل الصلاة علل الزكاة علل بر الوالدين علل احسان الى الجار علل الصدقة علل اماطة الاذى عن الطريق ونحو ذلك تجد انه لا ينتقي من نصوص الشريعة الا ما يوافق تلك النظرة المادية

289
01:36:30.150 --> 01:36:55.950
لكثرة لكثرة ايغاله فيها فاذا نظر في نصوص الشريعة بعد ايغاله في تلك النظرة المادية وفي من اصلها تجد انه ينظر في الشريعة بتوجس ولا يأخذ الا ما يوافقه يقتنصه اقتناصا ويأخذ او ربما غض الطرف عما لا يوافق هواه وتجده يبرز ما يوافق تلك

290
01:36:55.950 --> 01:37:15.950
الاصول فتجد انه يسعى الى ليبرالية من حيث من حيث لا يشعر وان لم يسمها وان لم يسمها ليبرالية. لهذا يجب قال الانسان ان يتأصل اصلا كتابا وسنة وان يعرف اصول الاسلام وفروع الاسلام وعلل الاحكام وكذلك ما

291
01:37:15.950 --> 01:37:35.950
للانسان من نظر في النصوص والمساحة التي اذن للانسان ان ينظر فيها وان يعلم ان دين دين الله جل وعلا جعل الله جل وعلا منه مناط تسليم لا يجوز للانسان ان يخرج فيه والا يجعل مدارك العقل فيه والا يخوض بعقله فيه

292
01:37:35.950 --> 01:37:59.800
من الايمان بالله سبحانه وتعالى الامور المغيبة وعيل لاحكام العبادات مما لا يجوز للانسان ان ينظر فيه. تنفيذ امر الله سبحانه وتعالى في احكامه المتعلقة في الافراد من الحدود وبيان حالها وتجريم كثير من من المحرمات وجعل امورا يسوغ للانسان ان ينظر فيها تحت اصول عامة سواء بالقياس او

293
01:37:59.800 --> 01:38:23.200
الاستحسان او المصالح المرسلة او تحكيم العادات وعرف الناس وعملهم ونحو ذلك على نحو ضوابط لا يختلف مع الاصول العامة لهذا منذ ان جاء الاسلام فهو يأخذ باصول عامة. يأخذ بالقرآن ويأخذ بالسنة ويأخذ بعمل السلف والصحابة. ويأخذ بالمصالح المرسلة ويأخذ

294
01:38:23.200 --> 01:38:43.200
احسان ويأخذ ايضا بالقياس. يعتبر ذلك كل بقدره شريطة الا يعارظ نصا صحيحا صريحا. بينا ظاهرا يجب على الانسان ان يسلم وان يتهم عقله في ذلك. ومن نظر الى كثير من الدعوات التي تدعو الى الحريات في مقابل جمود جمود

295
01:38:43.200 --> 01:39:03.200
بشري لقوانين بشرية لبسوها لباس الدين انما هي قوانين وضعية جامدة لا تدعو الى المصالح المرسلة ولا الاستحسان ولا ايضا الى القياس والاعتبار وانما هي نظرة جامدة فظلوا في ذلك في ذلك الامر. ومن نظر الى نظرة

296
01:39:03.200 --> 01:39:23.200
الغربيين للحريات وتأصيلهم واراد ان يطبقها وتشرف بعد ان تشرب منها ثم نظر في الاسلام فانه يدخل الى الاسلام بنظرة الريبة والشك. فلا يقع في عينه الا بنظرة الريبة والشك. ولهذا تجد من اوغل في نظرة

297
01:39:23.200 --> 01:39:43.200
الشكل والريبة على النحو الغربي بالايغال على بهذه الاصول والنظر والنظر فيها على سبيل الاستحسان تجد انه في بلاد المسلمين انظر الى الى ما الى تلك المكامن الذي يظنها نظرة سوء كمسألة الحجاب ومسألة الاختلاط. ومسألة حرية

298
01:39:43.200 --> 01:40:03.200
الذات بشرب الخمر وغيره وكذلك عقوبة الناس وتعزيرهم ونحو ذلك فتجد انه يأخذ هذه الاشياء نظرة ريبة ويتعامل معها تعامل ريبة. ولا ينظر الى تطبيقات الغربيين لكثير من من تلك الاصول الاربعة

299
01:40:03.200 --> 01:40:23.200
التي اثرت عليهم من تفككهم في احوالهم بنقض امور اجتماعهم وكذلك انعدام النصيحة على امر المعروف والنهي عن المنكر صلة الارحام بر الوالدين الرفادة اكرام الضيف اغاثة المحتاج على سبيل الافراد لا على سبيل الدول

300
01:40:23.200 --> 01:40:43.200
والمنظمات وغير ذلك وهذا اذا اراد الانسان ان ينظر اليه على سبيل التطبيق يدرك الانحراف في باطلاقها واذا اراد الانسان ان ينظر الى احوال من نظر في اصول الغربيين يجد انه نظر في الاصول وما

301
01:40:43.200 --> 01:41:03.200
في الفروع والتطبيقات وغظ طرفه عن التطبيقات فانه يعرف نقظ الاصول بنقظ الفروع وكذلك يدرك ايظا الفروع بتسيب اه عدم ضبط الاصول بهذا القدر كفاية. واسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من الموفقين

302
01:41:03.200 --> 01:41:23.500
وممن يستمع القول ويتبع احسنه وان يهديني واياكم الى الصراط المستقيم هو الولي والقادر على ذلك وصلى الله وسلم على نبينا محمد ما تقدم الكلام عليه لا لا نجيب عليه وربما بعض من اتى ببعض الاسئلة

303
01:41:23.850 --> 01:41:40.050
لم يتبين له ما تكلمنا فيه او كان على سبيل العجلة ينبغي ان يرجع يرجع اليه فهو فهو مسجل يقول ما هو السبيل الامثل لمقاومة المقاولات الصحفية اليومية التي تطعن بالدين وحملته واصوله وشرائعه

304
01:41:40.100 --> 01:41:59.000
كثير من المقالات اذا اراد الانسان ان ينظر الى الى الليبرالية الشرقية واراد ان ينظر الى ما يسمى بالليبرالية السعودية يجد انهم يتملصون من الليبرالية وهم يأصلون لها وهم وهم يأصلون لها. والليبرالية في كتابات الصحافة

305
01:41:59.250 --> 01:42:19.250
هي فضفاضة وغامضة وليس لها تأصيل. ليس لها تأصيل معين. عند الفرد او عند الكاتب بذاته فضلا عند عند غيره. من معالجة هذه الامور ببيان الحق على سبيل التأصيل العام كذلك ايضا بيان تناقضات هؤلاء

306
01:42:19.250 --> 01:42:44.700
الكتاب وهذا من الامور المهمة وهذا هذا ما بينه الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين اي تفصيل الحجج والبينات حتى يستبين طريق الهالكين فمن الامور المهمة لهذا جاء بين الله جل وعلا ان بيان الطريق هو سبيل المجرمين سبيل اهل الغواية والضلال والانحراف وهذا من الامور المهمة

307
01:42:44.700 --> 01:43:08.900
معالجة الافكار مهم ومعالجة ايضا الافراد من الامور المهمة. كذلك ايضا اه بيان اه مراتب الظلال والانحراف في التأصيل الانحراف في التطبيق ونحو ذلك. آآ كثير من المقالات و ايضا الندوات او اللقاءات

308
01:43:09.050 --> 01:43:33.000
التي يدعى اليها في في في زمننا هي تؤصل لليبرالية ولكن لا تسمي الليبرالية بطريقة ماكرة. الليبرالية الشرقية هي هي ليبرالية شهوانية الليبرالية شهوات تختلف عن الليبرالية الغربية. الليبرالية الغربية هي ليبرالية الشبهات. اما الليبرالية الشرقية هي ليبرالية

309
01:43:33.000 --> 01:43:53.000
يريدون ان يصلوا الى غرائز لانهم يرون النصوص امامهم لهذا تجد ان النصوص الشرعية واضحة بينة ليست لا يمكن ان يتمرد عليها الانسان اطلاقا الا ان يأتي برأي شاذ يفسره بتفسير لا يمكن ان

310
01:43:53.000 --> 01:44:13.750
ان يتفق مع لغة العرب ولا يمكن ان يتسق مع العقل. اذا اراد الانسان ان ان يفهم كلاما امامه. لهذا تجد انهم يبرزون من يوافق في هذا القول سواء ما يتعلق بامر الحجاب او ما يتعلق بامر الاختلاط ابرازه في الصحافة في وسائل الاعلام على سبيل

311
01:44:13.750 --> 01:44:33.750
في القنوات وغير ذلك ووصفه بالالقاب الفقه وغير ذلك ولهذا نجد ان ليبرالية التي التي دعي اليها على النحو الغربي في اه في بعض بلدان المسلمين كالليبرالية المصرية تجد نجد انهم

312
01:44:33.750 --> 01:44:53.750
سلكوا هو الذات الطريق الذي يسلك الان في بلادنا من الدعوة الى ابراز عينات من اهل الدين والعلم كما ابرز كما ابرز مجموعة سواء في ابواب الادب كطه احسين واسديت عليه الالقاب بانه عميد عميد الادب

313
01:44:53.750 --> 01:45:13.750
ونحو ذلك او ما يسمى محمد عبده وهو شيخ الازهر وكذلك علي عبد الرزاق وهو شيخ الازهر وابرازه محمد عبده كانت السلطة سلطة الاحتلال تجعله مبرزا وفي وجه كل رأي من الدين يريد ان يأتي

314
01:45:13.750 --> 01:45:33.750
قول يؤتى به انه هذا هو العالم الاوحد الذي يريد ان ان يبين الحق وهؤلاء انما هم متعدون على الدين. فهؤلاء يضربون الدين بالدين. ومن هو المحتل الذي قدم محمد عبده هو هو من الانجليز الذين احتلوا احتلوا مصر ممن لا يدين بالاسلام اصلا فهو

315
01:45:33.750 --> 01:45:52.550
يضرب مسلما او عالما بعالم وليعلم ان ابراز عينات تنتمي للدين او تنتمي للعلم ان هذا من التي يسعى اليها لخداع العامة واضعاف وكذلك فت عضد اهل العلم والدين في هذا الامر. ولهذا

316
01:45:52.800 --> 01:46:12.500
نجد من يتكلم في ابواب الاختلاط نجد من يتكلم في ابواب في ابواب الحجاب لا على سبيل الاصول الاربع من النظرة المادية او الحرية او المساواة او حب الذات لا يوصلونها على هذا الاصل لانهم يريدون هذا النقض الان

317
01:46:12.500 --> 01:46:32.500
نقض هذا الامر ثم بعد ذلك يتبنى ويدرج ضمن الاصل وانما ينقذ بالدين بانتزاع ادلة على اي وجه كان كما انتزع في في ابتلاء هذا الامر رفاعة الططاوي وهو عميد آآ التبديل آآ تبديل آآ العلم في هذا الامر وهو ممن درس الدراسة الشرعية

318
01:46:32.500 --> 01:47:02.500
في الازهر ودرس الفقه ويرد الادلة تأصيلا لليبرالية الغربية في اوساط في اوساط اه المجتمع المصري. وهذا ما يراد الان في بلادنا. فظهر من يتكلم على الاختلاط ان هذا الامر اه ممن ينتمي الى الدين او ينتمي الى القضاء وتبعه على ذلك ايضا كثير من الدعاة يريدون التشريع لهذا

319
01:47:02.500 --> 01:47:22.500
سواء كانت لهم مطامع ذاتية او كان لهم او ليس لهم مطامع. والاغلب ان ثمة مطامع في هذا الامر. وينبغي ان يعلم ان هذا الامر من مما ينبغي وجوبا مواجهته وربطه طرائق اهل الضلال والزيغ ممن سبقونا

320
01:47:22.500 --> 01:47:39.150
في هذا الامر وان يعلم ايضا وان يبين ان الرجل الصالح او الرجل العالم الذي يراد به ان تخترق ديانات العامة وعقول الناس اشد خطرا من من الفاسق او الماجن او الكاتب الصحفي الذي ليس له من

321
01:47:39.150 --> 01:47:59.150
الدين شي. هؤلاء اخطر من غيره. ولهذا زلة العالم الذي يتكلم فيها بعلم اعظم باعظم من زلة ويخطئ اعظم من زلة من زلة غيره من الناس لماذا؟ لانه يعد على انه قدوة. هذه البلاد لا يمكن ان تخترق الا عن طريق الدين وباسم الاسلام. ان يمهد الطريق

322
01:47:59.150 --> 01:48:19.150
للنظريات العقلية المحظة عن طريق دين. وهذا ما دعا اليه ارباب النظريات انهم يقول ان البيئة بيئة المسلمين خاصة في مراكز الاسلام في في اه اه في اه الشرق انه يصعب اختراقها بنظريات عقلية وانما لا بد بالاتيان بعينات

323
01:48:19.150 --> 01:48:39.150
حتى تظهر هذا الامر. عينات تتبنى رأي معين. فاذا انتهوا طوي بساطهم ثم يؤتى بعينات بعينات اخرى حتى يظهروا هذا الامر حتى يظهروا هذا الامر للناس فيضعف في هذا الامر ارى ان ما حدث في في مصر يختلف عنه في بلادنا ففي

324
01:48:39.150 --> 01:48:59.150
وان وجد مقاومة لتلك الدعوات لكنها ضعيفة جدا في زماننا الكفة آآ تختلف تماما كفة الكفة قوية كفة اهل الحق في بيان الحق كذلك ايضا المنابر لم تكن بايدي اهل الحق من جهة منابر الجمع كانت تتخذ السلطة

325
01:48:59.150 --> 01:49:19.150
في كبح بيان اهل الحق وكبح جماحهم لم تكن بايديهم الصحابة لم يكن لديهم في المذياع ولا التلفاز وغير ذلك يختلف عن زمننا لهذا الحرية موجودة في بيان الحق في التلفاز وفي الاذاعة وكذلك ايضا في الصحف وهذا في

326
01:49:19.150 --> 01:49:39.150
قليل جدا وبوسائل الاعلام ايضا ما يسمى بالانترنت وغير ذلك هذا من الامور التي لم تكن موجودة لدى بعض الدول التي وصل اليه وصلت اليه هذه هذه الدعوات. وينبغي ان يعلم ان كثيرا ممن يتبنى هذه الدعوات مما يؤكد انها شهوة وليست

327
01:49:39.150 --> 01:49:59.150
انهم لا يألون جهدا بتشويه المناقضين والمناوئين لهم. نحن حينما ندعو الى الحق لا نملك اذنا شرعيا ان نتهم غيرنا بالباطل بما ليس فيه. وان لا ولا نملك ان نتجسس عليه وان نخرج مكامن

328
01:49:59.150 --> 01:50:19.150
عيوبه الى الناس سواء في وسائل الاعلام او في غيرها. ولكن هؤلاء لما كانت دعوتهم دعوة شهوات وليست دعوة شبهات فدعوة من جهة الاصل تكون نزيهة ان يدعو الانسان الى شبهة بالحق بالدليل والحجة ولكن حملات التشويه للعلما بوصفهم بسائر

329
01:50:19.150 --> 01:50:39.150
انواع الوصم بالغلو والتشدد وكذلك ربما وصفهم انهم يريدون يريدون تحقيق مآرب ذاتية وتحريك سمعة وغير ذلك وهذا لا لا يستطيع اهل العلم والحق ان يوجهوه الى الى غيرهم ولكن غيرهم يستطيعون ان

330
01:50:39.150 --> 01:50:59.150
اليهم ولهذا يستطيع ان يسلكوا عند العامة سبل الاسقاط لاهل لاهل الحق. وهي طريقة اليهود في في فراقهم لسائر بلدان العالم فتجد انهم يسلكون التجسس عن طريق عن طريق العري وعن طريق المسلسلات وعن طريق

331
01:50:59.150 --> 01:51:19.150
واما اهل الحق لا يستطيعوا مثلا ان يخترقوا غيرهم عن طريق المرأة فيرسل رجل امرأة حتى تقع في ايدي رجل حتى يخرج اسراره ونحو ذلك هذه الطريقة يسلكها يسلكها الموساد اليهود سواء في ابواب الاموال او في ابواب الافكار وغير ذلك حتى يصلوا الى اختراق العالم

332
01:51:19.150 --> 01:51:42.250
ايضا في امور الشهوات عند من يدعو الى الليبرالية الشرقية ولهذا اقول خطورة الليبرالية الشرقية انها ليبرالية شهوانية ليست نزيهة تتخذ التهم وكذلك ايضا تلبيس اللباس غير الحق في في المخالفين لها بخلاف الغربية في خلاف الليبرالية الغربية

333
01:51:42.250 --> 01:52:02.250
هي ليبرالية ليبرالية شهوات وهي ليبرالية في الاغلب تكون عن طريق اعتقاد وقناعة تامة لا يراد من ذلك الوصول الى لشهوة تامة لهذا لا يمكن ان يتهموا احدا يخالفهم. لهذا نجد من يناوئ الليبرالية في الغرب لديه من الحرية ما لا يجده

334
01:52:02.250 --> 01:52:22.250
ان يناوه الليبرالية في بلدان في بلدان المسلمين. وهذا من الخطورة بمكان ان الليبرالية الشهوانية خطيرة جدا. لهذا نجد في تركيا وهي ليبرالية شهوانية المسلمون في تركيا ربما واعرف افرادا منهم من الاتراك من يذهب

335
01:52:22.250 --> 01:52:42.250
الى الدراسة في الغرب لماذا؟ لانه لا يمكن ان يدرس ان تدرس ان تدرس امرأته او او بنته بحجابها لانه الدراسة في الحجاب في تركيا وهي دولة اسلامية لكنها ليبرالية شهوانية. ولهذا نجد في تونس منع الحجاب والعقاب عليه

336
01:52:42.250 --> 01:53:02.250
وبالتشهير وغير ذلك وهذا ما لا يوجد ما لا يوجد في في الغرب بليبراليته وهي التي يدعو اليها المشرقيون وهذا مكمن خطورة عند الليبرالية الشرقية انها ليبرالية ليست ليبرالية نزيهة ليست ليبرالية نزيهة تسعى الى التشويه بالمقالات

337
01:53:02.250 --> 01:53:18.050
غير ذلك والافتراء والتقول على الناس والاتهام الجزاف بسائر انواعه وهذا ما ينبغي لاهل العلم والمعرفة ان يكونوا على بينة وحيطة في هذا الامر من الاشكالات وهذا ما اشار اليه

338
01:53:18.350 --> 01:53:39.300
احد السائلين يقول ان الانسان اه يعني لا يستطيع ان يتكلم في المنافذ الرسمية على الليبرالية ونحو ذلك نقول وهذا من اثار ما قلته الان ان الليبرالية الغربية هي الليبرالية شبهات والليبرالية الشرقية الليبرالية

339
01:53:39.400 --> 01:54:00.800
شهوات لهذا لا استطيع ان اكتب مقالا انا عن الليبرالية في الصحف السعودية لكن استطيع ان اكتب مقالة في الصحف الامريكية عن الليبرالية وهذا عجيب لماذا لان النزاهة لا يمكن ان تعدم الا عند شهواني

340
01:54:01.600 --> 01:54:21.600
لا يمكن ان تعدم الا عند شهوان لانه ليس بصاحب مبدأ يريد ان ان يصل الى مقصوده على اي نحو كان. بخلاف صاحب الشبهة صاحب الشبهة لديه لديه حق يزعمه او باطل يزعمه. ويريد ان ان يناظر غيره. فتجد عندهم الانصاف انه لا يستطيع ان يحجبك

341
01:54:21.600 --> 01:54:40.150
قول غيره قول غيره وان اراد ان يحجب قول غيره في هذا لدافع شهوة وهذه الشهوة حب السلطة او حب الظهور وعدم حب الغلبة عند الغير. فيكون دافع الشهوة موجود حتى في دافع الشبهة لديه

342
01:54:40.150 --> 01:55:00.150
واما في بلدان المسلمين او في الليبرالية الشرقية هي خطورتها كبيرة جدا لانها هذا هو المنزع لهذا ينبغي اه ان تفهم اه هذه المشارب بحسب اصلها والا يغتر بالالفاظ التي

343
01:55:00.150 --> 01:55:21.050
فيها الناس والدعاة في هذا الامر ومن نظر الى بلدان المسلمين التي تمنت الليبرالية او الحرية وجد انها تفرض الحرية قصرا على الناس تفرض الحرية قسرا. نزع الحجاب ينزع في بلدان المسلمين قصرا لم يوجد في الغرب. ولهذا تجد في تونس تجد في في اه تركيا

344
01:55:21.050 --> 01:55:41.050
ان الطالبة تمنع من لبس الحجاب في قاعة الدراسة. بينما في قعر الليبرالية في اول نشأتها في فرنسا وفي المانيا وفي بريطانيا لم يكن هذا الى يومنا هذا. وتجد المرأة المسلمة تخرج من بلد اسلامي دعا الى ليبرالية وتبنى الليبرالية

345
01:55:41.050 --> 01:56:00.700
تدرس في بلد ليبرالي اخر وهو اصل وتدرس ولكنها تدرس حجاب بينما تقول ان الاختلاط موجود هنا وهناك والحجاب موجود هناك ولا يوجد ولا يوجد هنا بهذا القدر كفاية نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا لمرضاته وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد