﻿1
00:00:09.650 --> 00:00:31.900
ان الحمد لله نحمده ونستعينه  ونستغفره نعوذ بالله من  من يهده الله ومن يضلل فلا هادي له لا اله الا لا شريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة

2
00:00:32.150 --> 00:00:54.600
وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى  وشر الامور محدثاتها بدعة ضلالة وكل النجاة والعتق لنا ولكم

3
00:00:56.150 --> 00:01:26.100
وليس افضل في مجلسنا هذا نستأنف فيه مجالس القرآن الكريم  نتحدث عما ينبغي ان نتحدث وبه من الاجتماع على ذكر الله جل وعلا الذي هو اساس اجتماع المؤمنين من اجل الايمان

4
00:01:26.200 --> 00:01:57.700
من اجل  الى الله جل وعلا وتسريعه وتثبيته ايضا والمؤمن اذا كلما انقطع او طال عهده في بعده عن مصادر الخير والتلقي عن الله جل وعلا الا واصابه الفتور في قلبه والضعف والوهن في ايمانه

5
00:01:58.800 --> 00:02:19.150
ولذلك لابد للمؤمن من ان يديم التزود من كتاب الله جل وعلا ومن ذكر الله سبحانه وتعالى بكل المعاني وبكل الوسائل المشروع لأن عدم التزود والإنقطاع البعيد المدى او الطويل

6
00:02:19.200 --> 00:02:36.150
يؤدي قطعا الى الفتور او الى الانقطاع عن التعبد والتدين والعياذ بالله واضح جدا قول الله جل وعلا الميان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله لذكر الله وما نزل من الحق

7
00:02:36.700 --> 00:02:58.100
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد قلوبهم وكثير منهم الله جل وعلا بمقتضى هذه الاية اذكروا سبب فساد بني اسرائيل سبب ضلالهم وفسقهم وقسوة قلوبهم انما كان بسبب طول الامد

8
00:02:58.650 --> 00:03:15.550
طال العهد بينهم وبين الكتاب الذي انزل عليه الذي هو الثورة وكذلك وقع للنصارى بعد اي طال العهد بينهم وبين كتاب ربهم الانجيل ثم ايضا طال العهد بهم وهم على حال الانحراف

9
00:03:16.350 --> 00:03:33.200
فكل هاد المعاني هادي كتخلي الإنسان اذن ان لم يرجع الى الله عز وجل للتذكر والتزود سيطول العهد بينه وبين الكتاب ويطول العهد به وهو قائم على المعصية يصعب عليه جدا ان يتوب او ان يئوب الى الله عز وجل

10
00:03:33.300 --> 00:03:53.100
لا نقول يستحيل ولكن يصعب لانه يجد مشقة كبرى في الاقلاع عن المعصية وفي العودة الى الصلوات والى الاوقات والى الالتزام بما هو ملتزم به بكتاب ربه جل وعلا لأنه الإنسان لما كيولف وضعية الإسترخاء

11
00:03:53.300 --> 00:04:14.900
التباطؤ والتساقل كيصعاب عليه يعاود يشد المنهج القائم على العزيمة والسير الحسيس الى الله جل وعلا لذلك اذن لم يفتأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر اصحابه والامة الاسلامية بعدهم جميعا

12
00:04:15.050 --> 00:04:36.650
الى يوم القيامة يأمرهم ادامة الذكر في وصيته عليه الصلاة والسلام من سأله في هذا الشأن فقال له لا يزال لسانك لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فيعني هذا التعبير بالرطوبة يعني رطب فشي حاجة اللي ما يابساش

13
00:04:36.750 --> 00:04:56.650
خلا واحد يعني شجرة صغيرة نابتة على جنب الما فدائما هي كتشرب ولذلك كتكون غضا طرية ديما عندها النداوة والطراوة فيها الحياة مستمرة بأن العروق ديالها مضروبين فالما كذلك العبد الذاكر

14
00:04:57.100 --> 00:05:10.550
اذا كان يذكر ربه جل وعلا فكأنما هو شجرة مد عروقه في الماء باستمرار لا يزال هذا التعبير هذا في العربية كيدل على الاستمرار لا يزال لا يزال لسانك رطبا

15
00:05:10.650 --> 00:05:25.350
السبب من ذكر الله جل وعلا ولذلك فعلا الانسان بمفرده ضعيف شيء طبيعي لانه الانسان كيبدا عايش بوحدو ويقول غادي ندكر الله عز وجل غادي نقرا القرآن غادي نفعل غادي نترك

16
00:05:25.750 --> 00:05:46.750
فهاد الأمر قد يصح منه وقد لا يصح ولكن الغالب والراجح كثير من الأحوال ان الانسان يضعف بنفسه فإن لم ينقطع فعل الأقل يصاب بالفتور رب العالمين سبحانه وتعالى فرض علينا الصلوات الخمس في اوقات معينة وجعل ليها

17
00:05:46.900 --> 00:05:59.900
قوالب ديال الجماعات بالأذان بصلاة الجماعة حتى ان بعضهم قال بوجوب صلاة الجماعة مما يدل على انه كاين واحد الوسائل في الدين ديالنا اللي كتجمع الناس باش ميبقاش كل واحد بوحدو

18
00:06:00.450 --> 00:06:17.200
وكذلك اذن الانسان المؤمن اذا اراد ان يدوم على ذكر الله جل وعلا لابد ان تكون له ملتقيات مع اخوانه المؤمنين لا يطول والعهد بينه وبينهم هاد الملتقيات كيتعاونو المؤمنون بعضهم مع بعض

19
00:06:17.250 --> 00:06:35.000
لإقامة شيء من ذكر الله جل وعلا كما في حديث الصحابي الجليل اجلس بنا من ساعة اذن هاد المجالس عندها واحد الفائدة كبيرة جدا فقد كانت عند اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام هم اول من سناها بمعية رسول

20
00:06:35.000 --> 00:06:59.950
وبارشاده عليه الصلاة والسلام يعني كتخلي القلب مطمئن ومونس يشعر بالانس ويشعر بالقوة ايضا كما في الحديث المؤمن قوي بأخيه ضعيف بنفسه ولهذا السبب اذا يعني كان هذا المجلس المبارك الان المقصود منه التذكير بانه ينبغي فعلا ان لا ينقطع هذا الخير

21
00:07:00.000 --> 00:07:17.950
مجلس القرآن حضر فلان او غاب لا يهم المهم المجلس يستمر فلذلك اذن لأنه العبد يعني اذا مستمر ويعني مجلس القرآن الكريم يعني علق بحضور شخص معين هاد الأمر هدا فالحقيقة ما ينبغي ان يكون

22
00:07:18.050 --> 00:07:33.000
انه كما ذكرت مرارا وتكرارا يعني الشرط الوحيد اللي خصنا نعلقو عليه نجاح المجلس القرآني هو القرآن نفسو القرآن موجود بين ايدينا المصاحف موجودة فنقرأ من كتاب الله ما تيسر ونتدارس الآيات

23
00:07:33.150 --> 00:07:50.600
فيما بيننا يمكن نستعنوا بالتفسير يمكن يعني نتعاونوا جميعا كل يدلي بدلوه كل يعني يتسائل فاذا وقعت معضلة او مشكلة يطلب اهل العلم لكن اذا كانت المعاني العامة واضحة واغلب القرآن الكريم هو من هذا القبيل

24
00:07:50.650 --> 00:08:05.600
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يعني في الحقيقة ما ينبغي ان ينقطع الخير ولابد يعني من الاستمرار في مجالس القرآن الكريم لأن كتجمع الإخوان وتألف بين القلوب الأبواب ديال التناصح

25
00:08:05.850 --> 00:08:24.150
الاخر صاحبو وخوه ماشي غير في المجال ديال الدين في مجال الدنيا ايضا لأنه الدين ديالنا الحمد لله يشمل عبادات ويشمل العادات من تجارات وكل ما يتعلق بسائر العقود المالية والعلاقات الاجتماعية كل ذلك

26
00:08:24.250 --> 00:08:44.850
في مثل هذه المجالس تصبح يعني المجموعة التي تجلس الى كتاب الله وتتدارس تصبح كالأسرة الواحدة هذا هو لي خصو يتحقق بيناتنا يغيب بعضنا على بعض يعني المفروض انه يعني المؤمنون يعني بعضهم كيتوحش البعض الاخر يعني يشتاق الى اخيه من اجل ان يجلس الى مثل هاد المجلس يذكر الله

27
00:08:44.850 --> 00:09:00.900
عز وجل ويتذاكرون ويطردون الشيطان من مجمعهم ومجلسهم ويصقلون القلوب القلوب كتعاود تصقل من جديد من اجل ان تستفيد من كتاب الله جل وعلا بعمق وبقوة ومن اجل ان تستيقظ

28
00:09:01.100 --> 00:09:15.050
يعني حاسة الذوق ذوق الايمان يعني حلاوة الايمان يبدا يشعر بها الانسان وايضا داك الشوق الى المساجد والى الجماعات والصلوات والأذكار