﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي حفظ العلم اوصانا ووفق ما قام به واعانه واشهد ان لا اله الا الله العليم الحكيم. واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرؤوف الرحيم

2
00:00:32.250 --> 00:00:55.200
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا المجلس الثامن بسيادة الكتاب الاول من برنامج صيانة العلم. في سنة ثانية ثمان وثلاثين

3
00:00:55.200 --> 00:01:22.750
وتسع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتنا. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر  الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست

4
00:01:22.750 --> 00:01:52.150
ومائتين والف وقد انتهت بنا قراءته الى قوله رحمه الله فاذا قيل لك بما عرفت وربك وانتهت بنا عدوا الصيانات وانتهى بنا عد الصيانات الى الصيانة الثامنة والعشرون بعد المئة

5
00:01:52.700 --> 00:02:15.250
نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الامين. نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في مصنفه ثلاثة

6
00:02:15.250 --> 00:02:35.250
وادلتها فاذا قيل لك بما عرفت ربك؟ فقل بهاته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق

7
00:02:35.250 --> 00:02:55.250
والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقارئ واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم

8
00:02:55.250 --> 00:03:29.050
الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش والشمس والقمر والنجوم وسخرات بامره. الا له الخلق وهو الامر. تبارك الله رب العالمين نعم والرب والرسول معبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم

9
00:03:29.050 --> 00:03:57.750
يقول الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء فنزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم ان تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة

10
00:03:59.000 --> 00:04:33.900
احد عنده شيء في هذه لا والو   طيب وغيره وشكرا للنبي صلى الله عليه وسلم يوشه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمثل قول ابن كثير عشان يذكره وما اراد ان يذكره دليل

11
00:04:36.900 --> 00:05:11.800
عندكم شي كان ينبغي انكم كما قلنا قبل تقرأونها يعني تستفيدون تتمرنون الصيانة الثامنة والعشرون الصيانة التاسعة والعشرون ان المصنف توجه بالسؤال الى واحد فقال فاذا قيل لك ومثل السؤال المذكور يتعلق بجماعة الناس لا بواحد

12
00:05:12.100 --> 00:05:41.500
منهم وتقدم ان الافراد واقع باعتبار من ببددت له الرسالة ووجهت اليه وهو مالكها وقارئها وغيره ممن يسمع قراءته او يطالع نسخته تابع له والتابع تابع وتقدم هذا في الصيانة

13
00:05:42.250 --> 00:06:18.500
كم في الصيانة الثامنة بعد المئة والصيانة الثلاثون بعد المئة ان المصنف لما ساق السؤال قال فاذا قيل لك بما عرفت ربك وكان اوجز ان يقول فاذا قيل بما عرفت ربك

14
00:06:19.500 --> 00:06:49.450
فزيادة كلمتي لك فضلة في الكلام واجيب عنه بان ذكر الزيادة لتأكيد الكلام وتقويته وهذا اصل ما يكون زيادة او فضلة او صلة في الكلام وتقدم ذكر هذا في الصيانة

15
00:06:49.750 --> 00:07:28.250
كم كن اثنعش وبعد المئة  ها تقدم ذلك في الصيانة الثامنة بعد المئة وذاك الذي سبق تقدم في الصيانة التاسعة بعد المئة  الحادية والثلاثون ان المصنف اورد سؤالا عن طريق معرفة الله

16
00:07:29.100 --> 00:07:57.950
اورد سؤالا عن طريق معرفة الله ومعرفة الله ان المصنف اورد سؤالا عن معرفة الله ان المصنف اورد سؤالا عن معرفة الله فقال بم عرفت ربك ومعرفة الله ضرورية فطرية

17
00:07:59.150 --> 00:08:31.300
بدلالة النقل والعقل واجيب عنه ان المسئول عنه هو طريق المعرفة لا المعرفة نفسها ان المسئول عنه هو طريق المعرفة لا المعرفة نفسها فالباء في قوله بما عرفت ربك على تقدير

18
00:08:31.900 --> 00:08:55.550
السببية وهي الواقعة في الجواب ايضا في قوله باياته ومخلوقاته. اي بتلك الاسباب التي ادت الى معرفة الله فهو لا يسأل عن معرفة ربنا المتحققة فطرة بالنقد والعقل وانما يسأل عن الطريق

19
00:08:55.850 --> 00:09:36.200
الموصل اليها والصيانة الثانية والثلاثون بعد المئة ان المصنف لما ذكر السؤال المتقدم اجاب عنه بقوله فقل باياته ومخلوقاته وهذا تلقين واجيب عنه ان التلقين الواقع هنا يشفع له شيئا

20
00:09:36.650 --> 00:10:14.350
احدهما كونه في مقام التعليم والاخر كونه حقا وسبق هذا في صيانة متقدمة بعد المئة بعد المئة تقدم هذا في الصيانة الثالثة عشرة بعد المئة والصيانة الثانية والثلاثون نعم والصيانة الثالثة والثلاثون

21
00:10:14.700 --> 00:10:54.800
بعد المئة ان المصنف لما ذكر طريق معرفة الله قال باياته ومخلوقاته والمخلوقات من الايات والمخلوقات من الايات لان ايات الله نوعان احدهما الايات الشرعية وهو الوحي النازل على الانبياء

22
00:10:55.700 --> 00:11:37.550
والاخر الايات الكونية وهي ايش؟ المخلوقات وهي المخلوقات وتسمى الايات الشرعية قولية وتسمى الايات الكونية فعلية اشار اليه ابن تيمية الحفيد بدرع تعارض العقل والنقل واجيب عنه بان هذا من عطف الخاص على العام

23
00:11:38.700 --> 00:12:18.000
واجيب بان هذا من عطف الخاص على العام وهو سائغ لغة وشرعا وموجب هذا عند علماء البلاغة هو ملاحظة الخاص بالعناية والاهتمام وملاحظة الخاص بالعناية والاهتمام فالفرد الخاص المذكور مع العامي

24
00:12:18.500 --> 00:13:03.900
بل فرض الخاص المذكور مع العامي يكون فيه من معنى الاعتناء والاهتمام به ما يستدعي ذكره واعترض عليه بان الايات تشمل كما تقدم الشرعية والكونية والشرعي اعظم من الكوني فلو قال

25
00:13:04.500 --> 00:13:37.200
المصنف باياته ووحي على انبيائه كان موافقا لما ذكر واجيب عنه بان موجب الاعتناء بذكر المخلوقات من الايات سهولة ادراكها بان موجب الاعتناء بذكر المخلوقات من الايات سهولة ادراكها فالخلق كافة

26
00:13:37.450 --> 00:14:07.700
يقع لهم من عقل الكوني ما لا يقع لهم من عقل الشرعية فيشترك في ادراك الكوني المؤمن والكافر والبر والفاجر قال الاصمعي لاعرابي هل تعرف الله؟ فقال نعم فقال بما عرفته؟ فقال البعرة تدل على البعير

27
00:14:08.100 --> 00:14:29.100
والاثر يدل على المسير فسماء ذات ابراج وبحار ذات امواج واراض ذات فجاج الا تدل على الواحد القهار سبحانه وتعالى فالامر كما قال ابن معتز وفي كل شيء له اية

28
00:14:29.550 --> 00:14:55.600
تدل على انه الواحد فيا عجبا كيف يعصى الاله ام كيف يجحده الجاحد وقال اخر تأمل في نبات الارض وانظر الى اثار ما صنع المليك عيون من لجين شاخصات باحداق هي الذهب السبيك على كتب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له

29
00:14:55.600 --> 00:15:38.000
وشريكه فادراك معاني الربوبية في المخلوقات الكونية ايسر على النفوس واوفق لها فاستحق هذا الفرد ذكره من العامي تعظيما له والصيانة الرابعة والثلاثون بعد المئة ان المصنف لما شرع يفصل جوابه

30
00:15:38.500 --> 00:16:06.150
قال بعد ذكري قوله باياته ومخلوقاته قال ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع السبع ومن فيهن وما بينهما وهؤلاء المذكورات في جوابه

31
00:16:07.600 --> 00:16:38.200
كلهن ايات وكلهن مخلوقات فهي ايات كونية مخلوقة فالليل والنهار والشمس والقمر والسماوات السبع ومن فيهن والارضون السبع ومن فيهن وما بينهما كلها من ايات الله الكونية التي تعد مخلوقات

32
00:16:41.250 --> 00:18:09.700
فلا وجه للتفريق الذي ذكره واضح طيب ما الجواب انسعد طيب غيره  نعم ها كيف  طيب ما موجبه في خطاب الشرع     من كلامكم كله مجموع يعني واجيب عنه لان هذا واقع وفق خطاب الشرع الوارد في القرآن

33
00:18:09.750 --> 00:18:41.200
بان هذا واقع وفق خطاب الشرع المذكور في القرآن فان الليل والنهار والشمس والقمر يذكرن غالبا فيه باسم الاية يذكرن غالبا فيه باسم الاية والسماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما

34
00:18:41.350 --> 00:19:11.900
يذكرن فيه غالبا باسم الخلق فالمصنف جار وفق الواقع في كلام الله عز وجل وموجب ذلك ملاحظة الاصل اللغوي للكلمتين وموجب ذلك ملاحظة الاصل اللغوي للكلمتين فان الاية في لسان العرب

35
00:19:12.400 --> 00:19:43.200
العلامة والخلق التقدير ومعنى الاية جلي في الليل والنهار والشمس والقمر ومعنى التقدير جلي في السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما وتقريب هذا ان الليل والنهار

36
00:19:43.500 --> 00:20:16.200
والشمس والقمر لا يجتمع احدهما مع الاخر مع بقاء  فيأتي النهار ثم يذهب ويليه الليل وتطلع الشمس بازغة ثم تغيب ويظهر القمر فهن علامات متتابعات واما السماوات والارض ومن فيهن وما بينهما

37
00:20:16.850 --> 00:20:43.100
فيلوح فيهن معنى التقدير اي جعلهن على صورة لا تتغير فان سورة السماء التي نراها ثابتة في الليل والنهار وكذا صورة الارض وكذا ما فيهن من المخلوقات وما بينهما من المخلوقات

38
00:20:43.550 --> 00:21:16.800
كالافلاك والاشجار والاحجار والناس فهم مقدرون على صورة واحدة لا تتغير وضح واضح وبهذا يعلم غلق بعض الشارحين الذين توهموا ان المصنف اخطأ في هذا فاعترضوا عليه وذلك لقصور افهامهم

39
00:21:16.900 --> 00:21:37.800
عن فهم مثل هذا الكلام وشناعة امرهم بالمبادرة بالتخطئة دون الرجوع الى الراسخين فان المرء لا يلام ان يخطئ ولكن استبشع منه ان يخطئ في شيء مشهور تتابع عليه العلماء

40
00:21:38.750 --> 00:22:10.800
فمن لاح له شيء فانه يرجع الى اهل العلم ثم يسألهم واضح يعني متى مر احد الاذكياء اعترض على العبارة المشهورة ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد بان الواقعة في القرآن

41
00:22:10.850 --> 00:22:40.450
عدم ذكر الاستسلام عدم ذكر الاستسلام فكيف يبين الاسلام بما هجر بخطابه يعني في اية فيها الاستسلام ولكنها فمن اسلم وفمن يسلم نحوه واضح اعتراضه لكن المبادرة الى تزييف شيء اشتهر لابد فيه من التروي

42
00:22:42.000 --> 00:23:11.000
لانك الان لا تقارع في المسألة اناسا غير مدركين بل فحولا راسخين ومن تأمل السر عرف ان منشأ هذا ان الاستسلام هو البداية والاسلام هو النهاية ان الاستسلام هو البداية والاسلام هو النهاية. فمن استسلم بتخليص نفسه لله صار مسلما له

43
00:23:11.450 --> 00:23:34.000
فمن استسلم بتخليص نفسه لله صار مسلما له. والحامل على هذا القول في تبسيع المقالة ان من لاح له معنى من المعاني يتعلق بشيء مشهور فانه ينبغي له ان يتروى وان يراجع اهل العلم فيه

44
00:23:34.000 --> 00:23:56.800
فقد يعقلون ما لم يعقل فيبينون له وجه ذلك وان تقرر عنده المعنى بالشهادات البينة وطول الفكرة وادمانها مع عدم وجود ما ينقض قوله فلا بأس حينئذ فكم من شيء يكون مشهورا

45
00:23:57.050 --> 00:24:22.800
يقع التحقيق على خلافه لكن الشأن ايه التساهل في بلوغ رتبة التحقيق مع الخلو منها فهذه هي البلية التي الى مثل هذا القول الذي ذكره هذا الشارح وغيره والصيانة الخامسة والثلاثون

46
00:24:22.950 --> 00:25:10.300
بعد المئة ان المصنف لما ذكر ادلة ما ساقه من الايات والمخلوق والمخلوقات اورد ثلاثة ادلة وليس فيها شيء يدل على ما ذكره بقوله ومن فيهن وما بينهما واضح ان الايات التي ذكرها

47
00:25:10.550 --> 00:25:59.100
الادلة اللي ذكرها ليس فيها شيء يدل على من فيهن وما بينهما ما الجواب ها محمد ايش بداية بداية الامر اين لانه تابع له واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا مذكور صراحة

48
00:25:59.550 --> 00:26:29.800
في قوله اكبر من خلق الناس ان هذا مذكور صراحة في قوله اكبر من خلق الناس ناس فهذا شيء مما فيهن فهذا شيء مما فيهن والاخر ان الاية الدليلين اللذين

49
00:26:29.850 --> 00:26:54.850
ذكرهما في خلق السماوات والارض وهما قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وقوله ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض يندرج فيهما ما فيهن من فيهن وما بينهما. يندرج

50
00:26:55.950 --> 00:27:20.800
فيهما ما فيهن وما بينهما فانه يكون تابعا للسماوات والارض فانه يكون تابعا في السماوات والارض اذ هو مما فيهما او مما بينهما اذ هو مما فيهما او مما بينهما

51
00:27:21.050 --> 00:27:56.100
والتابع تابع والصيانة السادسة والثلاثون ان المصنف قال والرب هو المعبود ان المصنف قال والرب هو المعبود وهذا خلاف قول المحققين ان الرب ليس من معانيه في لسان العرب المعبود

52
00:27:58.200 --> 00:28:39.350
ان الرب ليس من معانيه في لسان العرب المعبود كيف الجواب  واجيب عنه بان المصنف لم يرد بيان حقيقة الرب ان المصنف لم يرد بيان حقيقة معنى الرب في كلام العرب

53
00:28:40.900 --> 00:29:14.750
فليس كلامه تفسيرا له فليس كلامه تفسيرا له فالرب في لسان العرب يدور معناه على تلاتة المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه وانما مراده بيان استحقاقه العبادة وانما بيانه وانما مراده

54
00:29:14.800 --> 00:29:43.050
بيان استحقاقه العبادة لما ذكره بعده من دليل وكلام ابن كثير لما ذكره بعده من دليل وكلام ابن كثير فتقدير الكلام والرب هو المستحق ان يكون معبودا فتقدير الكلام والرب هو المستحق ان يكون

55
00:29:43.250 --> 00:30:16.550
معبودا والصيانة السادسة والثلاثون السابعة والثلاثون بعد المئة ان المصنف لما ساق الدليل اتبعه بنقل عن ابن كثير فقال قال ابن كثير رحمه الله تعالى ولم يبين من ابن كثير هذا

56
00:30:17.950 --> 00:31:05.450
اذ هذه الكنية مشتركة بين جماعة من اقدمهم شهرة من  ما اسمه اه ها تاني منهم عبدالله ابن كثير المكي. صاحب القراءة المشهورة صاحب القراءة المشهورة وجب عنه بان اشتراك

57
00:31:05.600 --> 00:31:37.250
جماعة تي كنية او نسب او اسم لا يمنع من ذكره مجردا اذا غلبت ارادة واحد به. لا يمنع من ذكره مجردا اذا غلبت ارادة واحد به فالاغلب في عرف

58
00:31:37.700 --> 00:32:13.550
اهل العلم ان اطلاق ابن كثير يراد به صاحب التفسير واسمه ابو الفداء اسماعيل ابن كثير القرشي الدمشقي وقد جرى عرفهم عند ذكر صاحب القراءة انهم يقولون ايش ابن كثير المكي

59
00:32:14.750 --> 00:32:48.350
تمييزا له بهذا واما اذا ذكر صاحب التفسير فيقال قال ابن كثير والصيانة الثامنة والثلاثون بعد المئة ان المصنف ساق كلاما لابن كثير لا يوجد في تفسيره ان المصنف ساق كلاما

60
00:32:48.700 --> 00:33:26.400
لابن كثير لا يوجد في تفسيره  الجواب عنه واجيب عنه  واجيب عنه بامرين احدهما احتمال كونه في نسخة لم نقف عليها من النسخ التي طبع عنها الكتاب. احتمال كونه في نسخة لم تصل

61
00:33:26.550 --> 00:34:03.250
الينا مما طبع عنه الكتاب فان التصانيف يقع اختلاف بين نسخها تارة باختلاف تمكن الناسخين من نقلها وتارة بتعدد كتابة المصنف نسخا لكتابه يزيد فيها وينقص منها وهذا واقع في تصانيف

62
00:34:03.400 --> 00:34:40.300
عدة والاخر ان الكلام المذكور هو في تفسير ابن كثير بمعناه ان الكلام المذكور هو في تفسير ابن كثير بمعناه فانه قال ومضمونه انه الخالق الرازق مالك الدار ومضمونه ومضمونه انه الخالق الرازق

63
00:34:40.800 --> 00:35:19.300
مالك الدار وساكنيها ورازقهم فبهذا استحق ان يعبد الله وحده ولا يشرك به غيره. فبهذا استحق ان يعبد الله وحده ولا يشرك به غيره وهذا اللفظ المذكور معناه ما ذكره

64
00:35:21.000 --> 00:35:50.950
المصنف واذا كانت رواية الحديث النبوي تجوز بالمعنى فذكر كلام غيره بالمعنى اولى بالجواز واذا كانت رواية الحديث النبوي تجوز بالمعنى فرواية غيره اولى بالجواز اذ يحتمل ان المصنف كتبه من حفظه

65
00:35:51.550 --> 00:36:35.150
اذ يحتمل ان المصنف كتبه من حفظه فجاء ذكره بمعناه لا باللفظ في احد عنده شيء يتعلق بهذه الجملة تم       يكفي لكنه تكثير الادلة يعني ما يختاره المصنف من ادلة

66
00:36:35.300 --> 00:36:57.050
مقتصرا عليه او مكفرا له لا يمكن الاعتراظ عليه بانه لماذا ذكر هذا؟ هو اختاره مما يلوح له فكثره ها في احيانا المعاني التي يراد تقريرها يكثر فيها من الادلة

67
00:37:08.450 --> 00:37:36.000
يقول الاخ هو فتح لي باب وانتم لعلكم تساعدوني فيه. قلنا المصنف اه ذكر ثلاثة ادلة والاية الاخيرة يكفي عنها ما تقدمها فانا اجبت عنه بما سمعت لكن لاح لي شيء وهو ان عادة المصنف انه يذكر في كتابه في الشيء الذي يذكره دليلا او دليلين الا هذا الموضع

68
00:37:38.000 --> 00:37:57.000
هل في غيره ذكر في ثلاثة ادلة ها الاحسان احسنت. الاحسان اكثر الاحسان اكثر ذكر اربع ايات ثم ذكر ذكر حديثا فهل يذكرونها اذا وصلنا الاحسان هذا المعنى الذي لا حديث ان شاء الله هناك

69
00:37:58.000 --> 00:38:37.450
طيب سم    مم  ما بين وين بين   ايوه ايه ومن هذه التبعيض ما قال لك كلها ثور ها يا ابراهيم  ما يحتاج هو ذكر حتى السماوات السبع ما ذكر عليه. هو يذكر يريد مسألة الكونها مخلوق وكونها اية. ما اراد العدد هو يتكلم عن العدد

70
00:38:41.700 --> 00:39:21.600
بينما جلالة على ان    قولهم من ايات الليل والنهار يقول الاخ ان المصنف رحمه الله بالدليل الثاني من الايات الادلة الثلاثة وهو قوله تعالى من اياته الليل والنهار انه ساق الاية كاملة

71
00:39:22.250 --> 00:39:48.500
وكان يمكنه ان يقتصر على ما يتعلق بي اثبات كون الشمس والقمر والليل والنهار ايات في قوله ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر واضح واظح لكم وجه الذي قاله لكن هذا ما تقدم معنا في شيء من الادلة عشان نجيب عليه الادلة السابقة

72
00:39:52.050 --> 00:40:33.250
ما تقدم اي هذه الصيانة. طيب والصيانة كم التاسعة والثلاثون ان المصنف لما ذكر الادلة الثلاثة على الايات والمخلوقات ذكر في الدليل الثاني ما يزيد على قدر الحاجة منه وهو قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم

73
00:40:33.250 --> 00:40:59.550
ان كنتم اياه تعبدون فلو اقتصر على صدرها فقال وقوله تعالى ومن اياته الليل الليل والنهار والشمس والقمر لكان وافيا كافيا في الدلالة على ما اراد واجيب عنه بان تمام الاية

74
00:41:00.200 --> 00:41:27.800
يقوي معنى عاما اراده بهذا التصنيف وغيره ان تمام الاية يقوي معنى عاما اراده بهذا التصنيف وغيره. وهو توحيد الله وهو توحيد الله فذكر ما بعد مقصوده من الاية تتميما لها

75
00:41:27.950 --> 00:41:48.200
لما فيها من التصريح بوجوب توحيد الله عز وجل وعدم الشرك به في قوله لا تسجدوا للشمس ولا قمر واسجد لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون فهو جمع بين مقام النفي والاثبات

76
00:41:48.400 --> 00:42:36.500
المحققين للتوحيد. وهو جمع بين مقام النفي والاثبات المحققين للتوحيد وغيره   وهو دل على هذا كلامه قال الخلق الله خالق الاثم نعم يقول الاخ قال ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر قال الا يقتصر على هذا لان الشمس دليل النهار

77
00:42:36.600 --> 00:42:56.900
والليل اه والقمر دائم عالليل قيل لانه يوجد نهار بلا شمس وليل بلا قمر موجود عندنا في السعودية كنتوا في مصر ما عندكم فالنهار الذي بلا شمس النهار الذي يكون فيه السحاب مغطيا

78
00:42:57.150 --> 00:43:24.000
مغطيا الشمس والليل الذي بلا قمر هو اخر الشهر اخر الشهر القمر يكون غاب لكن الفقهاء عندهم مسألة مبنية على هذا في صلاة الكسوف والخسوف ان كسوف القمر وخسوف الشمس يصلى لهما ما كانا في سلطانهما

79
00:43:24.850 --> 00:43:53.800
فان كان في غير سلطانهما لم يصلى لهما كخسوف قمر بعد اذان الفجر هذا ذهب سلطانه لان سلطان القمر بالليل فقد يقع ان القمر يبتدأ خسوفه في اذان الفجر وهذا عادة يكون في الليالي المقمرة كليلة

80
00:43:54.400 --> 00:44:37.950
خمسة عشر ونحوها فهذا لا يصلى له لانه انتهى سلطانه وزال نعم عاد هذا حنا موجودة فيها نسختنا ما يقارب الطفل خاص مخلوقات على العام العام الايات بان هذا من عطف الخاص

81
00:44:38.100 --> 00:45:20.000
على العام  لا لا الايات شرعية وكونية نعم ارب يبول الثعلبان برأسه ايه هذا اكتبه في ورقة ونجيب عليه. نحن قلنا ايش؟ لما ذكرتها قلت عند المحققين فالمحققون يعرفون البيت هذا ارب يبول الثعلبان برأسه الا هان من بالت عليه الثعالب

82
00:45:20.400 --> 00:46:05.300
فله جواب عندهم ها يا سلطان ايش لا ترك هو الان ترك السؤال والجواب الان انتهى منه استعمله مدة ثم تركه. نعم  لو ذكره تأكيد لكن ليس ملزما به اه

83
00:46:20.300 --> 00:46:44.300
لا هذي الاية كلها فيها خلق حتى الاله الخلق هذه فيها تبارك الله رب العالمين فيها الخلق الى تمامها فيها الخلق من وجوه يعني دائما اسعد  لا السؤال هو الاقتصاد هذا ذكرناه في بعض الشرور

84
00:46:44.750 --> 00:47:20.350
الصيانة كم  الاربعون بعد المئة ان المصنف لما ذكر طريق معرفة الله اقتصر على التفكر في اياته الكونية على التفكر باياته الكونية اذ الطريق معرفة الله نوعان اذ طريق معرفة الله نوعان

85
00:47:20.850 --> 00:48:18.650
احدهما التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية والاخر التفكر في اياته الكونية فاقتصر على طريق دون طريق فاقتصر على طريق دون طريق ووجيب عنه نقف هنا  هذا مما يصلح من جملة الجواب لكن لا يغني من هنا يبحث في في مسألة يعني لماذا ذكر

86
00:48:19.100 --> 00:49:03.600
الايات الكونية لكن هنا لماذا اقتصر الاتي كونية يعني مسألة اخرى نعم   طيب وغيره نعم احسنت. واجيب عنه بامرين احدهما ان الايات الكونية اظهر واجلى ان الايات الكونية اظهروا واجلى

87
00:49:03.750 --> 00:49:42.650
فهي ممثوتة في الكون طوله وعرضه فهي مبثوثة في الكون طوله وعرضه والاخر ان ادراكها اهون من ادراك الايات الشرعية. ان ادراكها اهون من ادراك الايات الشرعية فهي اسرع بالنفوس لصوقا واقوى بالقلوب علوقا. فهي اسرع بالنفوس لصوقا

88
00:49:43.200 --> 00:50:43.150
واقوى بالقلوب علوقا وغيره     هذا معنى اظهر واجلى اظهر واجلى والثاني اسرع للنفوس يعني كل احد يدركه هذا في كنفه يعني من فروع الكلام ماشي يا عبد الله       يقول اه

89
00:50:44.250 --> 00:51:08.700
شيخ عبد الله يقول انه المصنف قال ومن مخلوقاته السماوات السبع. ثم قال بالارضون السبع والتسبيح لا يدرك بالنظر في الكون وانما ادرك بخطاب بخطاب الشرع وهو هنا اراد تقرير هذا

90
00:51:08.950 --> 00:52:05.800
المعنى الفطر في طريق معرفة الله واضح طيب في احد عنده جواب عنهم  ها     طيب    ايش كيف يعرف انها زابر؟ هو الان يذكر له شي فطري سهل قالوا من اياته كذا وكذا ومن مخلوقاته السماوات السبع والارضون السبع وحتى يدركها يحتاج الى

91
00:52:05.800 --> 00:52:58.850
نعم    هو قادر لكن هذا ما يعلمه ها ها   من بعد نزيدك الحين بيان قريب منها انت ان الصيانة  الحادية والاربعون بعد المئة ان المصنف لما ذكر المخلوقات جعلها السماوات

92
00:52:59.650 --> 00:53:34.400
والارض بذكر عددهن فقال السماوات السبع وقال الاراضون السبع والمدرك من هاتين الايتين الكونيتين عند النظر فيهما سماء واحدة وارض واحدة وانما يعلم العدد بطريق الشرع واجيب عنه ان هذا من العلم المستفيض المنتشر

93
00:53:34.650 --> 00:54:10.000
ان هذا من العلم المستفيض المنتشر الموجود بين الناس حتى في الجاهلية حتى في الجاهلية وكأنهم اخذوه من اهل الكتاب وكأنهم اخذوه من اهل الكتاب فالعلم به من جنس الحديث الذي رواه البخاري

94
00:54:10.350 --> 00:54:25.000
عن ابي مسعود البدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي مما صار شائعا جائعا بين الناس

95
00:54:25.300 --> 00:55:13.800
موروثا عن الانبياء المتقدمين. فكذلك من جنسه سبعية السماوات والارض فهي امر معروف مشهور مدرك غيرها لا سؤال لا اكتبه   لا ما يلزم التفكر في الايات الكونية طريقه والتدبر  ما يلزم ما يلزم لانه لان هذا قد يقع للعبد مع عدم بلوغه

96
00:55:14.100 --> 00:55:37.450
مع عدم بلوغه الادلة الشرعية يعني يدرك ان هذا الكون له مدبر وله خالق قبل ان يبلغه الوحي هذا موجود حتى في اشياء تتعلق بالاحكام الشرعية انها ادركت بالفطرة كالذين كانوا يتركون شرب الخمر في الجاهلية بدون دليل شرعي

97
00:55:37.600 --> 00:56:12.200
فما بالك بما هو اعظم من النظر في الملكوت في السماء والارض ها محمد  نعم لكن المسؤول عنه هناك لكن المسئول عنه هناك غير المسؤول عنهما وهناك المسئول عنه من ربك

98
00:56:12.750 --> 00:56:56.400
وهنا المسؤول عنه بما عرفت ربك فذاك المسئول عنه يتعلق بماهية الرب من هو الرب وهذا يتعلق بطريق معرفة الرب اي كيف عرفت الرب ها محمد  ايه بس هذا اوسع اودية الوهية لكن ايات الالوهية ايضا كثيرة في القرآن. حنا نسأل من جهة ان طريق معرفة الله

99
00:56:56.400 --> 00:57:31.850
الله عز وجل يعرف بالايات الكونية ويعرف بالاية الشرعية والايات الشرعية منها اشياء تتعلق بربوبيته ومنها اشياء تتعلق بالوهية  امتدت كيف والدليل قوله تعالى  يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم يعكسون

100
00:57:32.050 --> 00:58:21.950
يعني استحقاق واضحة هذه اي احسنت  الصيانة كم الثانية والاربعون بعد المئة ان المصنف لما قرر طريق معرفة الله قال باياته ومخلوقاته ثم بين ان الايات الليل والنهار والشمس والقمر وان المخلوقات السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما

101
00:58:22.800 --> 00:58:55.200
فلما ساق الادلة قدم ادلة المخلوقات على ادلة الايات. فلما ساق الادلة قدم ادلة المخلوقات على ادلة الايات خلافا لما جرى عليه قبل في ذكرهن واجيب عنه ها محمد ها

102
00:58:56.300 --> 00:59:35.200
الايش امتن طيب وش دليله فاما الذين اسودوا احسنوا واجيب عنه بان هذا من وجوه الكلام في العرب واجيب عنه بان هذا من وجوه الكلام في العرب ويسمى باللف والترتيب المشوش ويسمى عند البلاغيين

103
00:59:36.100 --> 01:00:04.450
باللف والنشر المشوش ومنه قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوههم. فاما الذين ايش اسودت وجوههم الاية ومنه قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فاما الذين اسودت وجوههم. فقدم

104
01:00:04.750 --> 01:00:30.300
ذكرى من سود وجهه عند النشر بخلاف ما كان عليه في اللف اي الذكر المجمل فانه قدم من بيضت وجوههم فالمصنف جرى على هذا الاسلوب العربي وداعية الاسلوب هذا لماذا يفعلونه

105
01:00:34.050 --> 01:01:22.100
احسنت وداعيه تنبيه السامع وداعيه تنبيه السامع وايقاظ فكرته وايقاظ فكرته نعم غيره    يقول الاخ يقول ومن فيهن يقول من المعلوم ان القرآن في الارض وليس من المخلوقات ما الجواب

106
01:01:28.000 --> 01:01:48.450
الجواب بان اصل القرآن انه كلام الله الذي في السماء. قال تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وانواع وجودات القرآن مختلفة القرآن موجود في اللوح

107
01:01:48.600 --> 01:02:22.150
المحفوظ وموجود ايضا في بيت العزة وموجود ايضا في المصاحف بالسطور وموجود ايضا بالصدور هذي انواع وجودات القرآن لكن هو صفة الله سبحانه وتعالى نعم  لان هو ما اراد العددية هو اراد هنا التنصيص على كونها من مخلوقات الله وذكر

108
01:02:24.000 --> 01:03:00.400
انا طالع  ايش ها    ما يلزم استيفاء هو اقتصر على بعض الوجوه ما يلزمه الاستيفاء في هذا اقرأ عبد العزيز احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل

109
01:03:00.400 --> 01:03:30.400
الرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستعاذة والذبح والنذر. وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كل لله تعالى والدليل قوله تعالى شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى اخر لا برهان له به

110
01:03:30.400 --> 01:04:06.550
فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون الصيانة الرابعة والاربعون بعد المئة والثالثة الثالثة والاربعون بعد المئة ان المصنف لما ذكر انواع العبادة قال بعد اجمالها ومنه الدعاء والخوف

111
01:04:07.000 --> 01:04:34.950
الى اخره والعبادة مؤنثة فكان وجه الكلام ان يقول ومنها الدعاء والخوف الى اخره واجيب عنه بان التذكير على اظمار وان التذكير على اضمار مذكر ان التذكير على اضمار مذكر

112
01:04:35.150 --> 01:05:04.050
فتقدير الكلام ومن جنسي انواع العبادة ومن جنس انواع العبادة او ومن فعل انواع العبادة او ومن فعل انواع العبادة بان يكون تقدير الكلام وجنس انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه. يعني من

113
01:05:04.750 --> 01:05:34.650
ايش؟ جنس الانواع وقل مثلها قل مثل هذا في التقدير الاخر فعل انواع العبادة والصيانة الرابعة والاربعون بعد المئة ان المصنف ذكر هنا في عد العبادات الدعاء ان المصنف ذكر هنا في عد العبادات الدعاء

114
01:05:35.150 --> 01:06:05.800
ولم يذكرها عند التفصيل ولم يذكرها عند التفصيل فلم يقع في كلامه ودليل الدعاء اسوة بغيره من انواع العبادة التي ذكرها فما جاء بعده من الخوف والرجاء الى اخرها كان يذكره مشيرا اليه بقوله ودليل الخوف ثم يذكره

115
01:06:06.300 --> 01:06:32.700
وبقوله ودليل الرجاء ثم يذكره الى اخرهن واجيب عنه بان المصنف ذكره في قوله وفي الحديث الدعاء مخ العباد ان المصنف ذكره في قوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. والدليل قوله تعالى وقال ربكم

116
01:06:33.150 --> 01:07:07.550
فتقدير الجملتين ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم فالحديث اشارة الى العبادة فالحديث اشارة الى العبادة لا دليلا ثانيا للمسألة المذكورة قبله لا دليلا ثانيا للمسألة المذكورة قبله وفي هذا اخطأ من اخطأ من الشراح اذ جعلوه دليلا للمسألة قبله

117
01:07:07.750 --> 01:07:42.950
وهو شروع في جملة جديدة من القول وهو شروع في جملة جديدة من القول واختار المصنف سلوك هذا لماذا   اي بس لماذا اختاره تعظيما لعبادة الدعاء تعظيما لعبادة الدعاء واضح

118
01:07:43.650 --> 01:08:10.450
طيب الصيانة كم خامسة والاربعون بعد المئة ان المصنف رحمه الله ذكر في هذه الجملة عبادات عدة هي من معرفة دين الاسلام هي من معرفة دين الاسلام اذ الاسلام كما تقدم

119
01:08:10.800 --> 01:08:33.050
هو صفة عبادة الله اذ الاسلام كما تقدم هو صفة عبادة الله فكان اولى به ان يجعلها بالاصل الثاني فكان اولى به ان يجعلها في الاصل الثاني. واضح الاشكال هذا اشكال ذكي عرضه علي

120
01:08:33.100 --> 01:08:56.350
قبل سنين يقول هذه انواع العبادة المطلوب هنا الاصل الاول معرفة الرب وبعده معرفة دين الاسلام الذي يتضمن صفة العبادة وهذه من انواع العبادة واضحة الاشكال واجيب عنه بان المصنف

121
01:08:56.600 --> 01:09:28.550
قصد من ذكرهن تقرير معرفة الله بتوحيد الالوهية ان المصنف قصد من ذكرهن معرفة الله بتوحيد الالوهية وان العبادة تجعل له وحده وان العبادة تجعل له وحده فانواع العبادات يتنازعها مأخذا

122
01:09:29.100 --> 01:10:01.900
فانواع العبادات يتنازعها مأخذان احدهما باعتبار من تجعل له باعتبار من تجعل له وهو ايش الله فتتعلق بمعرفة الرب والاخر من يجعلها باعتبار الاول قلنا ايش؟ باعتبار  والاخر باعتبار من يجعلها لله

123
01:10:03.050 --> 01:10:35.200
ويتعلق بهذا معرفة دين الاسلام ويتعلق بهذا معرفة دين الاسلام لان العبد يتقرب لله بصفة يعبدها به هي دينه تغلب المصنف الاول وقدم ذكرهن في هذا الاصل تعظيما لحق الله في توحيد الوهيته

124
01:10:36.050 --> 01:11:05.600
والصيانة السادسة والاربعون بعد المئة ان المصنف لما ذكر جاعل العبادة لغير الله قال ان المصنف لما ذكر جاعل العبادة لغير الله وصفه بكونه مشركا كافرا فقال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك

125
01:11:05.850 --> 01:11:51.350
كافر وكان كافيا ذكر احدهما دون الاخر واجيب عنه بان الكفر والشرك مختلفان اجيب عنه بان الشرك والكفر لان الكفر والشرك مختلفان. فالكفر اعم فالكفر اعم اذ حقيقته ايش الستر والايمان. اذ حقيقته ستر الايمان

126
01:11:51.700 --> 01:12:16.050
اي تغطيتهم قال تعالى راضي ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهذا الستر تارة يكون لاصله فيكون اكبر وتارة يكون لكماله فيكون اصغر على ما هو مبين في موضع اخر

127
01:12:17.050 --> 01:12:42.100
واما الشرك فان معناه جعل شيء من حق الله لغيره فان الشرك جعل شيء من حق الله لغيره فلا بد من وجود الشريك فيه فلا بد من وجود الشريك فيه

128
01:12:42.750 --> 01:13:17.500
فكل شرك كفر وليس كل كفر شركا فكل شرك كفر وليس كل كفر شركا فالكفر يكون بالشرك وغيره فالكفر يكون بالشرك وغيره الكفر يكون بالشرك وغيره فالكفر اعم فذكر وصف كونه مشرك

129
01:13:18.350 --> 01:13:46.550
باعتبار بيان ما وقع به كفره فذكر كونه مشركا باعتبار بيان ما وقع به كفره وذكر كونه كافرا باعتبار الحكم عليه. باعتبار الحكم عليه وانه خارج من ملة الاسلام  والصيانة

130
01:13:47.100 --> 01:14:35.700
السابعة والاربعون بعد المئة ان المصنف لما ذكر كلاما يعبر به عن الدعاء قال وفي الحديث الدعاء مخ العبادة ولم يعزه واجيب عنه لان ترك العزو انسب في المختصرة بان ترك العزو

131
01:14:35.950 --> 01:15:05.250
انسب في المختصرات واضح يعني اللي صنف مختصر الانسب له ان يترك العزو هذا اكثر نفعا اذ لا يلزم مع ذكر كل حديث ان تذكر من خرجه يلزم ولا ما يلزم

132
01:15:06.150 --> 01:15:36.550
ها ما يلزم ليش يعني انت قربت منه وبعدت شوي ها ان حنا نقول قاعدة عامة يلزم ولا ما يلزم  واذا كان عالم العالم يعني احوج العالم يحتاج للعالم ما يحتاج

133
01:15:37.300 --> 01:16:05.000
ها محمد واجيب عنه بان هذا يلاحظ فيه المقام يلاحظ فيه المقام فقد يكون الاولى عزوه وقد لا يكون الاولى عزوه وهذا واقع في امر يقع من الناس وفيه غلط

134
01:16:05.450 --> 01:16:27.000
وهو عزوز الاحاديث في خطبة الجمعة فهذا شيء حادث لم يكن في خطب الاولين انتم روحوا خذوا خطب الاولين من القرن الخامس الى قبل هذا القرن تجدون كلهم لا يذكرون في الخطبة عزو الحديث. لماذا

135
01:16:28.100 --> 01:17:00.050
ايه لان الخطبة عبادة لان الخطبة عبادة وهذا ليس منها الفقهاء اذا ذكروا خطبة الجمعة قالوا لها اركان ولها سنن وبينوها وليس هذا من ضمنها فالاصل في الخطبة توقيف هذا الاصل في الخطبة التوقيف يعني لا يدخل فيها شيء ليس

136
01:17:00.100 --> 01:17:15.650
ليس منها فادخال هذا ليس من جملة عبادة الخطبة كما ان الانسان لا يعزو الايات التي يتلوها ان هذه من قراءة حفص عندنا في بلادنا او لمن يقرأون بورش في بلادهم

137
01:17:15.650 --> 01:17:32.800
الاحاديث لا تعزى ولهذا لا يوجد في القدامى انهم يعزون الاحاديث وانما يذكرون الادلة يقولون قال الله تعالى ويذكرون اياته ثم يقول وقال الرسول صلى الله عليه وسلم اما المحدثون

138
01:17:33.150 --> 01:17:54.650
وقد كنا منهم عفا الله عنا تجد ان الانسان يذكر وربما يزيد انا اذكر خطيبا ذكر حديثا ثم قالوا صححه فلان ثم قال قلت وهو ضعيف ولا شك ان هذا خارج مراد الشرع في خطبة. الخطبة عبادة. ليست مجالا

139
01:17:54.750 --> 01:18:23.050
للاجتهاد فيتنبه الى هذا والصيانة كم   الثامنة والاربعون ان هذا الحديث الذي ذكره ان هذا الحديث الذي ذكره المصنف بقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة ولم يعزه هو حديث ضعيف رواه الترمذي وغيره

140
01:18:23.550 --> 01:18:49.300
هو حديث ضعيف رواه الترمذي وغيره فلم يكن يحسن به ذكر الحديث الضعيف. فلم يكن يحسن به ذكر الحديد الضعيف واجيب عنه بان جادة اهل العلم ذكر الاحاديث الضعاف اذا صحت معانيه

141
01:18:49.750 --> 01:19:24.150
بان جادة اهل العلم ذكر الاحاديث والضعاف اذا صحت معانيها فكانت في جملة اصل شرعي ثابت لانه عندهم يجري تابعا وهذا ظاهر لمن تأمل تصانيف الائمة المتقدمين في الاعتقاد كالتوحيد لابي بكر ابن خزيمة

142
01:19:24.350 --> 01:19:54.050
والسنة لابن ابي عاصم والشريعة للاجر والتوحيد والايمان لابن منده فانهم كانوا يذكرون احاديث ضعافا منها ما يصرحون بضعفه ولا يرونه مستقبحا لجريانها تابعة تحت اصل كلي ثابت بادلة معتمدة

143
01:19:58.850 --> 01:20:35.150
والصيانة كم التاسعة والاربعون ان المصنف ذكر هذا الحديث الضعيف للدلالة على عبادة الدعاء فتقدير الكلام كما تقدم ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني الاية ولو ذكر حديثا صحيحا غيره

144
01:20:35.750 --> 01:20:58.900
لكان اولى. ولو ذكر حديثا صغيرا صحيحا غيره لكان اولى. واجيب عنه بان هذه من طرائق اهل العلم في بيانه بان هذه من طرائق اهل العلم في بيانه فقد يترجمون بحديث ضعيف للدلالة على معنى صحيح

145
01:20:59.000 --> 01:21:18.250
فقد يترجمون بحديث ضعيف للدلالة على معنى صحيح وقد فعل هذا البخاري في مواضع صحيحة وقد فعل هذا البخاري في مواضع من صحيحه. يقول باب كذا ثم يذكر لفظ حديث

146
01:21:18.350 --> 01:21:51.750
ضعيف والصيانة الخمسون بعد المئة ان المصنف لما ذكر ادلة الاستعانة ذكر الدليل الثاني فقال وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ولم يعزه واجيب عنه بما تقدم في الصيانة كم

147
01:21:53.350 --> 01:22:23.950
واجيب عنه بما تقدم في الصيانة السابعة والاربعين بعد المئة والحديث المذكور من رواه اربعين نووية ها هم جاي حديث يا غلام احسنت احسنت والحديث المذكور رواه الترمذي وغيره من حديث ابن عباس في وصية النبي صلى الله عليه وسلم له

148
01:22:24.450 --> 01:23:01.750
واسناده قوي والصيانة الخمسون الحادية والخمسون بعد المئة ان المصنف لما ذكرت دليلة ثانيا من ادلة الذبح قال ومن السنة ثم ذكر حديثا خلاف ما جرى عليه في دليلي خلاف ما جرى عليه في

149
01:23:03.650 --> 01:23:24.750
ذكر عبادة الدعاء ودليل الاستعانة الثاني خلاف ما جرى عليه في ذكر عبادة الدعاء ودليل الاستعانة الثاني فانه قال وفي الحديث وقال هنا ومن السنة واجيب عنه بانهما بمعنى واحد

150
01:23:24.900 --> 01:23:49.200
واجيب عنه بانهما بمعنى واحد فالحديث هو الحديث النبوي والسنة النبوية السنة اذا اطلقت يراد بها السنة النبوية وان كانت تقع على معنى اعم لكن مرادهم عند الاطلاق السنة النبوية

151
01:23:50.800 --> 01:24:19.100
ولم يزل اهل العلم يسمون الكتب الجامعة للاحاديث بكتب السنن ولم يزل المصنفون في جمع الاحاديث يسمون كتبهم كتب السنن والصيانة الثانية والخمسون بعد المئة ان المصنف لما ذكر الدليل الثاني من ادلة الذبح

152
01:24:20.850 --> 01:24:50.050
وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله لم يعزه واجيب عنه بما تقدم في الصيانة السابعة والاربعين بعد المئة والحديث المذكور رواه من رواه مسلم من حديث علي ابن ابي

153
01:24:50.350 --> 01:25:24.500
طالب والصيانة كم  الثالثة والخمسون بعد المئة ان المصنف ذكر لعبادة النذر دليلا لا يدل عليها اذ قال ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره تطيرا فالاية دليل على

154
01:25:25.100 --> 01:26:18.600
الوفاء بالنذر والوفاء بالنذر هو امضاءه وانفاذه واما مقصود المصنف بقوله ودليل النذر يعني عقده وفعله يعني عقده وفعله فعقد النذر مقدمته والوفاء به خاتمته ما الجواب   طيب لا تصلن وابيع الدليل

155
01:26:20.650 --> 01:26:55.000
ها يعني واجيب عنه بان الدليل المذكور متعلق باحد طرفي النذر وهو نهايته بالوفاء لاحد طرفي النذر وهو نهايته بالوفاء ولا وفاء لنذر بلا عبد الله ولا وفاء لنذر بلا عقد

156
01:26:55.300 --> 01:27:28.700
له فالاية دالة على كون النذر عبادة من جهة مدح الوفاء به بعد عقده واصرح دليل على كون النذر عبادة وقوله تعالى ها محمد   وقوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمهم

157
01:27:28.800 --> 01:27:55.750
يعني علم رضا به وجزاء وعليه واجبنا عن الاحاديث الواردة في ذلك في مقام اخر. فعقد النذر على صفته الشرعية المبينة في غير هذا المحل عبادة محضة والصيانة كم الرابعة والخمسون بعد المئة

158
01:27:56.000 --> 01:28:28.250
ان المصنف لم يجري على سنن مطرد في ذكر ادلة هذه العبادات فانه ذكر دليلين من الحديث في عبادتين واخلى بقية العبادات من ذكر الاحاديث واخلى بقية العبادات من ذكر الاحاديث

159
01:28:30.750 --> 01:29:06.650
فكان اللائق الاقتصار على الايات فقط او ذكر الاحاديث مع الايات في كل عبادة الاقتصار على الاية فقط او ذكر الاحاديث مع الايات في كل عبادة ما الجواب مم  طيب يبسط من الايات

160
01:29:07.850 --> 01:29:35.150
يفصل كمية الالوان ايه اللي ذكرها فيها طيب الدعاء والخوف والرجاء هذي اعلى مرتبة مما ذكر فيه الاستعانة والذبح  يعني ما يحفظ احاديث العبادات ذيك ان تحفظ يوم سعد وهو يحفظ

161
01:29:35.500 --> 01:30:11.200
اه الشيخ محمد رحمه الله كتب البخاري بقلمه من اوله الى اخره عند كتابته اربعين نووية  تم لا الدعاء ما ذكر فيه اية ما ذكر فيه حديث ما ذكر فيه

162
01:30:12.650 --> 01:30:38.750
ما ذكر الدليل هذا ذكره للدلالة على اسم العبادة من السلطان ان احسنت واجيب عنه بان الاصل عند مصنف هو الاستدلال بالقرآن لما تقدم ذكره في مسألة ان الاصل عند المصنف هو الاستدلال بالقرآن

163
01:30:39.600 --> 01:31:09.150
لما تقدم ذكره فيما سلف وصادف في عبادتين كون الحديثين اسرح في الدلالة عليه وصادف في عبادتين كون الحديثين اصلح في الدلالة عليها. فذكرهما لصراحتهم  ففي الاستعانة قال وفي الحديث اذا استعنت فاستعن

164
01:31:09.550 --> 01:31:32.750
لله وهذا ظاهر في انها وهذا نص في انها عبادة. وفي الذبح قال ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من تبعها لغير الله وهذا كسابقه فالصراحة فيهما في الدلالة على العبادتين جلية

165
01:31:32.900 --> 01:32:04.950
فذكرهم المصنف للغاية المذكورة في احد عنده شيء يتعلق بما مضى ها محمد    لهذا تقدم ان المصنف قد يذكر دليل دليلين ثلاثة بحسب يعني ما اختاره او جرى في حفظه او نحو ذلك

166
01:32:06.200 --> 01:32:58.550
تم ساعده    احسنت والصيانة الخامسة والخمسون بعد المئة ان المصنف لما ذكر انواع العبادات قال وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها  ومعرفة كون شيء عبادة قد يأتي بغير الامر

167
01:32:59.200 --> 01:33:29.600
ومعرفة كون الشيء عبادة قد يأتي بغير الامر كمدح فاعله كمدح فاعله او تعليق الايمان عليه كقوله تعالى في الاول يوفون بالنذر وقوله تعالى في الثاني وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

168
01:33:30.850 --> 01:33:55.400
وهاتان الايتان ليس فيهما صيغة امر واجيب عنه بان المراد بالامر هنا معناه العام وهو الشرع بان المراد بالامر هنا معناه العام وهو الشرع من الوحي النازل من الله من الوحي النازل من الله

169
01:33:56.550 --> 01:34:18.900
قال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. قال تعالى وكذلك اوحينا اليك عن من امرنا قال تعالى الا له الخلق والامر فالخلق حكمه القدري الكوني والامر حكمه الديني الشرعي

170
01:34:19.900 --> 01:35:04.350
تمام  قال مثل الاسلام والايمان والاحسان ايوه كيف مات ثاني  ان هذه عبادات ثانية عبادات باعتبار حديث جبريل جعل الاسلام حقيقة والايمان حقيقة والاحسان حقيقة كما تقدم معنا في شرح الاصول وغيرها ان الاسلام له معنى عام ومعنى خاص والايمان كذلك

171
01:35:04.350 --> 01:35:34.600
كذلك ووليدها بمعانيها الخاصة فتكون باعتبار انها من الدين يعني الذي هو العبادة لله سبحانه وتعالى لاهميتها لاهميتها هي لب ما اراد وحتى لو كان مختصر ولبوا ما اراد بس هناك

172
01:35:40.500 --> 01:36:04.550
وهي بالمقام بالمقام الاعلى ها فهي بالمقام الاعلى من العبادة هذا ظاهر انا كنت من زمان يعني اقول ان الشيخ ترك المحبة التي هي رأس العبادة. العبادة لها ثلاثة اركان. المحبة

173
01:36:05.000 --> 01:36:56.950
والخوف والرجعة ولما ذكر العبادات لم يذكر المحبة واضح وش الاجابة عنه اسعد ايش  اي احسنت الصيانة تم  السادسة والخمسون بعد المئة ان المصنف لما عد انواع العبادات اعد ما عد منها

174
01:36:57.200 --> 01:37:24.900
عد ما عد منها وله اختيار ما يشاء وله اختيار ما يشاء الا انه ترك المحبة التي هي رأس العبادة الا انه ترك المحبة التي هي رأس العبادات وقد عقد لها في كتاب التوحيد بابا مفردا

175
01:37:25.800 --> 01:37:58.050
وهو  احسنت. وهو باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم اعوذ بالله واجيب عنه بان بان المصنف لم يعدها في انواع العبادات هنا استغناء

176
01:37:58.400 --> 01:38:26.900
بما تقدم من ذكر العبادة التي مدارها على الحب والخضوع استغنى بما تقدم من ذكر العبادة التي مدارها على الحب والخضوع تمام. ماشي  هذا مقام المحبة مقام عظيم وهناك كتاب

177
01:38:27.050 --> 01:39:16.550
لا يستغني طالب العلم عن قراءته عدة مرات وهو استنشاق نسيم الانس استنشاق نسيم الانس. للحافظ بن رجب هذا في المحبة كتاب نافع جدا نعم بس   قال في         هنا ما قال انها الشرك شرعا حتى نقول له او لا؟ وباعتبار الوضع اللغوي الا باعتبار اللغة. فمن صرف يعني حول

178
01:39:17.050 --> 01:39:58.100
ايه ايش مم يعني الى اخر الاية اقصد يعني اكمل الاية هاه لهما اراد هنا ان هذه الاية تدل على جميع انواع العبادة. هو اراد ان العبادة كلها لله وحده. هذا دليلها

179
01:39:58.850 --> 01:40:19.800
لاحظت هذا دليل على كلها لله وحده. يقول الاخ عبدالله يقول ان المصنف قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله يقولوا هذا ليس دليل على أنواع العبادات كلها. والجواب ان هذا يتعلق بقوله كلها لله تعالى. والدليل لانه هو الخبر وانواع العبادة

180
01:40:19.800 --> 01:40:39.400
التي امر الله بها كل ان الله تعالى هذه جملة اعتراضية لك انواع العباد. على انه يمكن ان يقال ان جميع انواع العبادات في جملة الاية لان وان المساجد لله يعني ان جميع انواع الاجلال والاعظام والاكبار لله

181
01:40:39.650 --> 01:41:11.500
فتندرج فيها عبادات لكن هو ساقها جملة اعتراضية مما يدل على ان مراده هو الدليل على انها لله عز وجل. مم    انه ايش   ما لزمت عليه في العبادة هل حدود المقصود بها المختصر يعني

182
01:41:12.150 --> 01:41:44.100
مم الموجود فيها الشرك موجود فيها الكفر ومن يدعو مع الله الها اخر هذا شرك. انه لا يفلح الكافرون هذا كفر وهذا اخر هذا المجلس ولقاؤنا بعد المرض ان شاء الله تعالى. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين