﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:18.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده وصلاة وسلاما على من لا نبي بعده اللهم صل وسلم وزد وبارك على النبي الحبيب محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ثم اما بعد

2
00:00:18.050 --> 00:00:51.000
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب عليه رحمة الله باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم  الذمة هي العهد بالذال ليس بالزاي بالذال ليست بالزاي. بعض الناس لا يخرجون الذال من مخرجها

3
00:00:51.500 --> 00:01:20.400
يقولون الذمة هذا خطأ ويقولون اخرج اللسان. ليس اخراج للسان لان اخراج اللسان في عرفنا عيب وانما هو ظهر طرف اللسان عندما يلتصق برؤوس الثنايا العليا ظهر طرف اللسان هذا هو اللسان فظهر طرف اللسان

4
00:01:20.550 --> 00:01:57.850
عندما يلتصق برؤوس الثنايا العليا اي الاسنان الامامية رؤوسها يخرج او يخرج مخرج الذال والذمة هي العهد. والذمة هي العهد ولذلك سمي اهل الكتاب باهل ماذا؟ باهل الذمة لان عهدا يجمعنا ويجمعهم لهم ما لنا وعليهم ما علينا. ما ادوا الحقوق

5
00:01:57.850 --> 00:02:31.250
واجبة عليه. فاهل ذمة في ديار الاسلام اذا لم يجسوا على المسلمين وينقلوا اخبارهم ويكون حربا عليهم ويقاتلونهم او يكونون سببا في الحاق الاذى بهم  او يظهروا شعائرهم بما لا يجوز شرعا. فهذا كله ناقض لذمتهم. اي ناقض

6
00:02:31.250 --> 00:02:57.300
عهد الذي بيننا وبينهم ويلحق اهل الكتاب من اليهود والنصارى يلحق بهم المجوس والمجوس هم الذين يسكنون بلاد فارس. هم الفرس. وهذه المسألة فيها نزاع بين اهل العلم هل المجوس يلحقون باهل الكتاب ام لا

7
00:02:57.400 --> 00:03:28.150
والصحيح انهم يلحقون باهل الكتاب. وعلى هذا جرت سنة الصحابة كعمر رضي الله تعالى عنه ويؤيد ذلك ويدل عليه ما اخرجه الامام ما لك في الموطأ. باسانيد يشد بعضها بعضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم اي بالاهل المجوس سنة

8
00:03:28.150 --> 00:03:53.900
اهل الكتاب سنوا بهم اي عاملوهم معاملة اهل الكتاب فالباب هنا ما جاء في ذمة الله اي عهد الله ما جاء في عهد الله وذمة نبيه اي عهد نبيه صلى الله عليه وسلم. والامر كلما كان

9
00:03:54.200 --> 00:04:20.400
مقيدا بالله ورسوله كلما كان اقوى وامتن وكلما كان الايفاء به اوثق واكد اوثق واكد. اما ذمتك فيمكن ان انقضها. اما ذمة الله او ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنقض. فلا تنقض

10
00:04:20.400 --> 00:04:46.600
ولذلك لو انك عزمت على رجل بشيء ثم لم يستجب لك. ليس في هذا كفارة. لكن لو حلفت له بالله بهذا الامر ولم يوف لك يلزمك ماذا؟ الكفارة. فالكفارة هنا لان اليمين كان

11
00:04:46.600 --> 00:05:19.200
موصولا بالله سبحانه قال الامام وقوله واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم. واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون. الكفيل الشاهد والضامن

12
00:05:19.650 --> 00:05:49.400
الشاهد والضامن واوفوا بعهد الله الايفاء اي عدم النقض بالضاد. عدم النقض اي لا تنقضوها ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها هذا بيان لما سبق والتوكيد والتأكيد كلاهما بمعنى واحد. التوكيد والتأكيد. ولذلك علماء اللغة يقولون ادوات

13
00:05:49.400 --> 00:06:18.250
التوكيد وادوات ماذا؟ التأكيد كلاهما بمعنى واحد والايفاء بعهد الله هذا واجب. ولذلك امر به والامر هنا مجرد. فقال واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم اي اذا عاهدتم احدا اذا عاهدتم احدا وهذا العهد بالله فيجب عليكم الايفاء

14
00:06:18.300 --> 00:06:47.850
ولا تنقضوا ذلك العهد بعد توكيدها اي بعد توثيقها. فان الله تعالى عليكم كافله وشهيدا وعن بريدة رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية

15
00:06:48.050 --> 00:07:23.000
اوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم الله في في لله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا. ولا تمثلوا  ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال

16
00:07:23.100 --> 00:07:58.550
فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم. وكف عنهم. ثم ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبروهم او واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين. وعليه

17
00:07:58.550 --> 00:08:27.450
اما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون اراضي المسلمين  يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء. الا ان يجاهدوا مع المسلمين

18
00:08:27.550 --> 00:09:04.700
فانهم ابوا فاسألهم الجزية. فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم  فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. ولكن اجعل لهم

19
00:09:04.700 --> 00:09:33.950
ذمتك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذممكم. وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم

20
00:09:33.950 --> 00:09:57.600
ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا رواه مسلم  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية. السرية القطع

21
00:09:57.600 --> 00:10:25.550
من الجيش وهناك اقوال في عددها ولكن لا يهمنا فالسرية قطعة من الجيش وسميت السرية بالسرية لانها تسري. اي تمشي بالليل. يعني اصل السرية انها تكمن بالنهار وتمشي بماذا؟ بالليل. فالمشي بالليل يسمى سرى

22
00:10:25.850 --> 00:10:51.600
ولذلك في المثل قال وعند الصباح يحمد الناس السرى. اي عندما يأتي الصباح الذين اجتهدوا في المشي ليلا فانهم يعرفون قيمة هذا المشي. قيمة هذا المشي. هذا دليل على ان المجتهد لا ينبغي ان ينام. ولكن

23
00:10:51.600 --> 00:11:21.600
ان ينبغي ان يشمر حتى يقع له مطلوبه. المجتهد لا ينبغي ان ينام وانما يشمت حتى يقع له مطلوبه. ولذلك اهل الهمم هم دائما في هم ونصب. اهل الهمم هم دائما في هم ونصب. وهناك علاقة بين الهمة والهم. فكلاهما من مادة واحدة

24
00:11:21.600 --> 00:11:48.550
هي الهاء والميم والمام. الهاء والميم والميم. هم وهمة. كلاهما من مادة واحدة فكلما عظمت الهمة كلما عظم الهم ولا ينفسخ الهم الا بحصول المطلوب ولا ينفسق الهم الا بحصول المطلوب

25
00:11:49.000 --> 00:12:19.000
اما الجيش فهو الكثرة من الناس. من قولهم جاش الماء اذا كثر جاش الماء اذا كثر. فالكثرة من الناس تسمى ماذا؟ تسمى جيشا. ولذلك في الخبر فاتت عائشة بجيش معها. فالجيش هنا ليس المقصود به القوات العسكرية. فان عائشة عندما ذهبت للقاء

26
00:12:19.000 --> 00:12:49.000
علي لم تقصد قتاله وانما كانت تقصد بذلك ماذا؟ النصح والاصلاح. فلم يكن معهم سلاح ولم يريدوا قتالا. اما كلمة الجيش فبمعناها اللغوي اي الجماعة الكثيرة من الناس وفي هذا الجزء هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤمر على الناس من يقوم بحالهم

27
00:12:49.000 --> 00:13:09.000
قلوا او كثروا. كثروا جيش قلوا كانوا سرية. فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سارية اوصاه بتقوى الله. كان اذا يدل على الاستمرار. التركيب

28
00:13:09.000 --> 00:13:29.000
كان اذا يدل على الديمومة والعادة. كأن هذا الامر من عادة النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. كان اذا تكلم

29
00:13:29.000 --> 00:13:53.200
فاحد اقبل عليه بوجهه كله كان اذا مشى اسراك انما ينحدر من صبب. كان اذا اكل اكل بيمينه. واذا طعم طعم مما يليه. يبقى كان اذا تدل على ماذا؟ على الاستمرار. يبقى من من هدي النبي صلى الله

30
00:13:53.200 --> 00:14:23.200
عليه وسلم ومن عادته انه اذا امر اميرا على جيش او سارية اوصاه. اوصاه والوصية هي الكلمات الجامعة التي يمتثلها. يبقى بيقول له كلمات كلمات دي يجب ان يطبقها. يجب ان يطبقها. نريد ان نسمع وصية النبي صلى الله

31
00:14:23.200 --> 00:14:53.200
وعليه وسلم لامراء جيوشه وسراياه. هل كان يأمرهم ان يقتلوا المدنيين والنساء والعزل كان يأمرهم ان يحرقوا وان يعذبوا حتى يلقوا الرعب ويبثوا الهلع في قل قلوب اعدائهم ما هذا اسلوب من اساليب الحرب. من اساليب الحرب اننا نحدث المقتل

32
00:14:53.200 --> 00:15:16.400
الشديدة ونمثل بالاعداء ونبطش بهم اشد البطش من اجل القاء الرعب في قلوبهم فاذا قابلونا خافوا منا. كان ذلك قديما وكان ذلك حديثا. ذلك قديما كل الحروب القديمة تجري على هذا النسق

33
00:15:16.500 --> 00:15:46.500
كلها تجري على هذا النسق. كانوا يقتلون الناس الاطفال والنساء والشيوخ والارامل. ويحرقون الاراضي البيوت بل يحرقون الناس ويعذبونهم ويجدعون ويمثلون ليلقوا الرعب. كان ذلك قبل الاسلام وكان ذلك بعد الاسلام الروم والفرس. واهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك. وعندما اتى الاسلام

34
00:15:46.500 --> 00:16:06.500
كان الدي لم يفعلون ذلك. وكان التتار يفعلون ذلك. وكان الصليبيون يفعلون ذلك. وفي العصر الحديث الحروب العالمية الاولى والثانية. حصل فيها ما لا يمكن ان يتصور. في البوسنة والهرسك. فعلوا ذلك

35
00:16:06.500 --> 00:16:32.200
المسلمين يبثوا الهلع والرعب في قلوبهم دي مسائل موجودة. الجيش المصري عندما كان يحارب في بلاد الحبشة. ما الذي حدث؟ حدثت هناك خيانة عظمى وهاجمنا الحبشة اللي هم اثيوبيا ومثلوا بالجيش المصري مثلة عظيمة

36
00:16:32.200 --> 00:17:02.200
حتى الاسرى لم يسلموا من بطشهم. فكانوا يخصون الرجال ويفقؤون العيون. وذلك بثوا الرعب في قلوب من يحاربونهم. اسمع بعد ذلك الى وصية النبي صلى الله عليه وسلم اول شيء اوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. يبقى حاجتين ودي مسألة مهمة جدا

37
00:17:02.200 --> 00:17:24.150
ان اي مسئول لابد ان يقوم بامرين. الاول ان يتقي الله عز وجل ان يتقي الله عز وجل في خاصة نفسه. دي مسألة مهمة ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله

38
00:17:24.200 --> 00:17:44.200
هذه وصية جامعة شاملة. وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المجامع في الجمع والاعياد المناسبات انه كان يخطو بهم خطبة الحاجة وخطبة الحاجة التذكير بتقوى الله. يا ايها الذين

39
00:17:44.200 --> 00:18:03.600
الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. يا ايها الناس اتقوا ربكم فهذا كله تذكير بتقوى الله. ثم قال ومن معه من المسلمين خيرا. ان يوصيه خيرا بمن معه من المسلمين. هذا والتقدير

40
00:18:03.800 --> 00:18:23.800
يوصيه خيرا بمن معه من المسلمين. دي مسألة مهمة جدا. ان كل من تولى مسئولية لابد ان يحسن لمن معه دي مسألة مهمة جدا. لان الذين معك هم الذين يحملونك ويحملون الهم معك

41
00:18:23.800 --> 00:18:53.800
هم اولى الناس هم اولى الناس بالاحسان اليهم والتودد اليهم والتقرب منهم هم الذين سافرون معك ويقاتلون بجوارك وينصرون ما انت عليه فلابد ان تكون الوصية بهم خيرا يبقى اي مسئول حاجتين تقوى الله نمرة اتنين ومن معك من المسلمين خيرا. يبقى خد الانفار

42
00:18:53.800 --> 00:19:18.800
ومدير المدرسة ورئيس المصنع ومسئول العمل ده كلهم لابد ان يراعوا هذين الامرين تقوى الله اتنين ومن معه من المسلمين خيرا ثم يقول لهم اغزوا باسم الله الباء هنا للاستعانة

43
00:19:18.950 --> 00:19:45.000
الباغون الاستعانة اي اغزوا مستعينين بالله لا تستعينوا بكثرة عدد ولا قوة عدة وانما يكون قتالكم مستعينين بالله عز وجل لان الله تعالى هو الذي ينصر امة الاسلام لا تنصر بعدد ولا عدة. وانما

44
00:19:45.000 --> 00:20:15.000
تنصروا بالاتصال بالله سبحانه. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. فلم تقتلوه قم ولكن الله قتلهم. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. احنا عاوزين نجرب المسألة دي لو ان امة الاسلام توكلت على الله واستعانت بالله ووثقت في الله لكان امرها خيرا. ولكنها

45
00:20:15.000 --> 00:20:35.200
الى هذه اللحظة الا ان تخالف ما يحب ربنا تعالى ويرضى  في سبيل الله. اذا اغزوا بسم الله اي مستعينا بالله عز وجل في سبيل الله في سبيل الله اي

46
00:20:35.200 --> 00:21:01.800
من اجل اعلاء كلمة الله وفي سبيل الله في القرآن القول الراجح فيها القتال لتكون كلمة الله هي العليا ولذلك من جملة المصارف انما الصدقات للفقراء والمساكين الى وفي سبيل الله وابن السبيل. في سبيل الله

47
00:21:01.800 --> 00:21:20.100
هنا المقصود به القتال لتكون كلمة الله هي العليا. والقتال هنا الذي لا شبهة فيه. ما ينفعش يجيء بعض الناس يكفروا بعض الناس ويرتبوا على تكفيرهم يقتلوهم ويسمون ذلك جهادا

48
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
هذه المسألة مسألة سفك الدماء باسم الاسلام لا تجوز. وليس ذلك من الجهاد في شيء. وانما الجهاد هو جهاد كفار جهاد الكفار الذي لا شبهة فيه. الذي يتقرب فيه الى الله. والذي

49
00:21:40.150 --> 00:21:57.950
كونوا قتلانا فيه ان شاء الله في الجنة وقتلاهم فيه ان شاء الله في النار لكن قتال الفتنة وقتال الشبهة وقتال التأويل ليس داخلا في هذا الامر. ليس داخلا في هذا الامر

50
00:21:59.200 --> 00:22:19.200
ففي سبيل الله يقصد به القتال لتكون كلمة الله هي العليا. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم قاتل اقتلوا من كفر بالله. دي مسألة مهمة جدا. اذا لا نقاتل الا من كفر بالله. لكن افترضنا واحد مثلا

51
00:22:19.200 --> 00:22:46.850
ظلمك او اعتدى عليك او سلبك او تجاوز الحد معك تقاتله وتسفك دمه الاولى ان تصبر وان تجاوز ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اغزوا ولا تغلوا الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل القسمة

52
00:22:47.000 --> 00:23:10.350
الاخذ من الغنيمة قبل القسمة. قال الله وما كان لنبي ان يغل. ومن يغلل يأتي بما ظل يوم القيامة فالغلول منهي عنه. ففي الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلول. فالغلول

53
00:23:10.350 --> 00:23:44.250
هي هي الاخذ من الغنيمة قبل ماذا؟ قبل القسمة. كانت الغنيمة قبل الاسلام في الامم سابقة محرمة على المنتصرين   فكانت الغنائم قبل الاسلام محرمة على المنتصرين فكان من جملة ما من الله تعالى به على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان احل له الغنائم

54
00:23:44.350 --> 00:24:11.050
فقال عليه الصلاة والسلام واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد من قبلي. فكانت الغنيمة قبل الاسلام تترك في ارض المعركة فاذا نزلت نار من السماء فاهلكتها كان ذلك دليلا على تقبل ربنا عز وجل

55
00:24:11.050 --> 00:24:31.050
لهذا الامر فهذا من بركات النبي صلى الله عليه وسلم ان اباح واجاز له الغنيمة بل عند احمد والطبراني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وجعل رزقي تحت ظل رمحي. فهذا

56
00:24:31.050 --> 00:24:51.050
ده دليل على ان بابا من ابواب الرزق هو في هذه الغنيمة. وقال ربنا عز وجل واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خموسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. فهذا دليل على ان

57
00:24:51.050 --> 00:25:21.550
هناك اخماسا في هذه الغنيمة توزع على الحاضرين وغير الحاضرين اه اما بالنسبة لالفي فهو ما تركه العدو دون قتال. ما تركه العدو دون قيل قتال هذا يسمى فيأم. هذا يسمى فيأم. وهناك السلب

58
00:25:21.850 --> 00:25:46.550
والسلب ليس كالغنيمة او الفين ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتيلا فله سلبه. السلب ان آآ القتيل ينظر ما معه من ثياب او مال فيأخذه قاتله. فيكون ذلك سلبا. وهذا

59
00:25:46.550 --> 00:26:16.550
ليس فيه ضير. وعند احمد والبخاري ان ابا قتادة رضي الله تعالى عنه قال قتلت رجلا من مشركين فاخذت سلبه فاشتريت به مخرفا اي بستانا. وانه لاول مال تأثلته هذه رواية البخاري. وانه لاول مال تأثلته. يبقى لا بأس باذن الامام ان يأخذ

60
00:26:16.550 --> 00:26:43.450
من قتل سلب المقتول ويجعله في منفعتيهم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ولا تغلوا اي لا تأخذوا شيئا من الغنائم قبل قسمتها ولا تغدروا تغدروا اي تنقضوا العهد الذي قطعتموه. قال

61
00:26:43.450 --> 00:27:12.850
النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه كان منافقا. وهناك رواية خمسة. من هذه الامور التي هي من خصال المنافقين اذا عاهد غدر. اذا عاهد غدر يقول للناس انتم في العهد ثم بعد ذلك يهجموا عليهم فيقتلهم. فهذا كله ليس من اخلاق الاسلام

62
00:27:12.850 --> 00:27:42.000
ولا تمثلوا التمثيل ان يقطع جزءا من الجسم يعني بعض الناس شد الاضافر ويكسر الاسنان ويقطع الاذان ويجدع الالاف هذا كله من باب المثلى التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها. فلا تجوز المثلى

63
00:27:42.000 --> 00:28:12.900
ولا تقتلوا وليدا. الوليد هنا هو كل صغير لم يبلغه. كل كل صغير لم يبلغ لم يقل ولا تقتلوا رضيعا. ولكن قال ولا تقتلوا ماذا؟ وليدا. والوليد هنا فعيل بمعنى مفعول اي مولود. اي لا تقتلوا كل مولود ذكرا او انثى

64
00:28:12.900 --> 00:28:42.700
حتى يبلغ. ولذلك عندما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة. ونزل على حكم سعد بن معاذ امر سعد بن معاذ ان تقتل مقاتلتهم فكانوا ايزونا بين البالغين وغيرهم. فالبالغون يقتلونهم وغير البالغين لا يقتلونهم

65
00:28:43.050 --> 00:29:09.800
قالوا ويدخل في ذلك ايضا كل من كل من لم يكن سببا في ايذاء المسلمين لسبب. كمرض او سن كمرض او سن يعني رجل مثلا مريض عنده كساح او مريض لا يستطيع ان يتحرك. يبقى هذا الرجل يمكن ان يحرض المسلمين؟ لا

66
00:29:09.800 --> 00:29:29.800
يبقى هذا لا يقتل. طب شيخ فالي عجوز لا يستطيع ان هو يقفز على الحصان ولا يجري ولا يمسك ها السيف سيفي ثقيل واحتاج الى قبضة قوية. فهو ضعيف. فهذا الشيخ الفاني يدخل من جملة الذين يقتلون لأ

67
00:29:29.800 --> 00:29:49.800
يبقى شيخ الفن والمرأة لان النساء كانوا لا يقاتلون. والطفل وكذلك المريض وكذلك من حبس حبسا اعتقاديا. يعني هو بيعتقد ان حبسه ده قربة الى ربه. حتى ولو كان على خطأ

68
00:29:49.800 --> 00:30:19.800
كالرهبان وهؤلاء القوم. فالرهبان والذين يحبزون انفسهم في الصوامع والكنائس. هؤلاء ايضا لا يقتلون. سبحان الله! قال صلى الله عليه وسلم واذا لقيت عدوك من المشركين اسمع يعني حاجة سبحان الله يا ريت هذا الحديث يدرس في المواثيق الدولية

69
00:30:19.800 --> 00:30:49.800
يبقى اساس من اساسيات العلاقات الدولية لا سيما عند الحروب. فدول المحور دوخت العالم. المانيا واليابان المانيا واليابان وايطاليا. فعلوا الافاعيل في شعوب العالم وبالتالي الحلفاء في المقابل فعلوا ايضا فيهم الافاعيل. كانت حرب قذرة حرب قذرة الحرب

70
00:30:49.800 --> 00:31:09.800
في العالمية الاولى والثانية. لكن انظر واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال الاتنين زي بعض. ولكن الراوي من دقته لا يدري يا ترى هي خصال ولا خلال؟ فاثبت هذا الشك

71
00:31:09.800 --> 00:31:29.500
وهذا من عظيم الدقة. هو غلط في ايه يعني؟ ما كان يقول واحدة وخلاص. ولكنه اثبت الشك فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال. فايتهن ما اجابوك؟ اي واحدة يقبلوها فاقبل منهم

72
00:31:29.500 --> 00:31:52.400
الله! اذا قتال الكفار ليس من اجل شيء واحد. فاحنا بنديهم خيارات. لو قبلوا اي خيار احنا موافقين ما هذه الروعة؟ فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم. وايه كمان؟ وكف عنهم ثم

73
00:31:52.400 --> 00:32:27.000
فادعوهم الى الاسلام. ثم لها معنيان. اما ان تكون عاطفة على التراخي وهذا الشائع والشائع في عملها واما ان تكون ثم هذه بمعنى التفسير بمعنى التفسير وافتتاح الكلام التفسير وافتتاح الكلام. يعني يعني هي تفسيرية يفتتح بها ما بعدها

74
00:32:27.100 --> 00:32:51.000
اذن هذان المعنيين ولعل الراجح هنا انها ليست للعطف. وانما هي تفسيرية لافتتاح الكلام. يدل على ذلك رواية عند ابي داوود في مصنفه وهي ايضا عند ابي عبيد في كتاب

75
00:32:51.000 --> 00:33:21.000
الاموال القاسم ابن سلام. وفيها وادعوهم الى الاسلام. مش ثم ولكن ادعهم الى الاسلام كف عنهم وادعوهم الى الاسلام. يبقى كلمة وادعهما للاسلام ليست واحدة من جملة المطلوب. ولكن انها من جملة العرض. يعني هو هيقبل منهم اللي هم عاوزينه. وهيكف عنهم وفي لما هيكف عنهم

76
00:33:21.000 --> 00:33:41.000
لماذا؟ للاسلام. وبعد كده صدقت التلات خصال اللي احنا هنخيرهم بينهم. لو اجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. يبقى الخصلة الاولى. لو هم اسلموا

77
00:33:41.000 --> 00:34:04.100
ادعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين والمقصود بدار المهاجرين هنا اللي هي الايه؟ مكة والمدينة؟ المدينة والذين تبوأوا الدار والايمان منه قبلهم يحبون من هاجر اليهم. فالمدينة هي دار الهجرة

78
00:34:04.900 --> 00:34:32.600
وقبل فتح مكة كل من اسلم اذا استطاع ان يهاجر كان يهاجر الى ماذا؟ الى المدينة. الا اذا فطلب النبي صلى الله عليه وسلم ان يمكث في قومه  بادعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. طب المسألة ديت لا تزال قائمة ولا انتهت؟ انتهت

79
00:34:32.600 --> 00:35:03.150
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية. جهاد ولذلك شنع على الشيخ محمد بن عبدالوهاب انه يكفر من لم يهاجر اليه ودي فكر بعض الطوائف يعني الجهادية ونحوها انهم يرون ضرورة الهجرة اليهم. لتكثير العدد

80
00:35:03.150 --> 00:35:23.150
وتقوية الدولة وما الى ذلك. وهذا الكلام فيه نظر. فالشيخ ابن عبدالوهاب عندما قالوا بانه يكفر من لم يهاجر اليه قال اذا كنت لا اكفر من سجد عند السيد البدوي فكيف اكفر

81
00:35:23.150 --> 00:35:48.350
لم يهاجر الي سبحانك هذا بهتان عظيم. دي نص مهم جدا ويعني نقله الالوسي في كتابه الرائع جلاء العينين في محاكمة الاحمدين جلاء العينين في محاكمة الاحمدين. والاحمدان شيخ الاسلام ابن تيمية احمد بن عبدالحليم. والثاني

82
00:35:48.350 --> 00:36:15.750
آآ الهيثمي احمد آآ الهيثمي. الهيثمي بالتاء والمقصود هنا ان الهجرة الى المدينة وقد انقطعت الهجرة بفتح مكة واستتباب الامر وعلو الاسلام في ربوع الجزيرة. طب ان ابوا ان يتحولوا منها. لو ابوا ان يتركوا

83
00:36:15.750 --> 00:36:37.650
يا رب وان يلحقوا بالمسلمين في المدينة ابوا ذلك. فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين تجري عليهم حكم الله تعالى. المقصود بحكم الله تعالى الاتي مفسر في الجملة التالية. لا يكون لهم في الغنيمة

84
00:36:37.650 --> 00:37:05.700
شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين في المدينة لو ان قوما ارادوا الجهاد ولكن لم يخرجوا. ايه اللي بيحصل؟ النبي صلى الله عليه وسلم يضرب لهم من الخمس ان قوم بالمدينة ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا شاركوكم في الاجر. قالوا كيف ذلك يا رسول الله

85
00:37:05.700 --> 00:37:25.700
قال حبسهم العذر. حبسهم العذر. لكن الذين ابوا ان يلحقوا بالمدينة فلا اجرى لهم ولا نصيب. لا في غنيمة ولا في في. هذا حكم الله. فانهم ابوا لا عاوزين اسلام

86
00:37:26.600 --> 00:37:48.400
ويبدأ الاسلام الهجرة الى دار الهجرة. ولا عاوزين ان هم ينضبطوا بهذا الامر. يبقى الحاجة التانية وهي ايه فانهم ابوا فاسألهم الجزية. فاسألهم الجزية اي اطلب منهم الجزية وهنا المشكلة

87
00:37:48.500 --> 00:38:18.150
هنا مشكلة المشكلة في ماذا؟ ان الخطاب هنا واذا لقيت عدوك من المشركين. فهل الجزية تؤخذ من المشركين ام من اهل الكتاب؟ هذه المسألة فيها نزاع كبير جدا جدا فهناك من استدل بهذا الخبر وغيره على ان الجزية والجزية جزء من المال

88
00:38:18.150 --> 00:38:38.150
صغير يؤخذ على كل من لم يدخل في الاسلام. مرة واحدة في السنة. ويترتب على الجزية انه يدخل قل في الضمان والامان الاسلامي ويدخل في جملة الحقوق الاسلامية. يعني ايه الكلام ده؟ ان احنا

89
00:38:38.150 --> 00:38:59.450
يحمي ويمارس حياته بحرية تامة. ولو مرض او عجز عن دفع الدية نعمل احنا ايه بقى؟ نسجنه نقول طالما مش قادر نسجنه؟ لأ. نعطي له مالا يكفيه يبقى هو عند القدرة يدفع الجزي

90
00:38:59.750 --> 00:39:19.400
طب لو مش قادر يدفع الجازة نعمل ايه ما نأزيهوش طالما مش قادر نعطيه من صدقات المسلمين. وهناك اثر يحتاج الى بحث وهو ان عمر رضي الله تعالى عنه وجد شيخا ثانيا من اليهود

91
00:39:19.600 --> 00:39:39.600
فلا يقدر على دفع الجزية. فامرهم ان يعطوه من بيت مال المسلمين. فقال نأخذها منهم وهم قادرون ثم ندعوهم وهم عاجزون. يعني احنا هم قادرين ناخد منهم الجزية. ونتركهم لما يعجزوا لأ. ليس هذا

92
00:39:39.600 --> 00:40:07.600
فبيننصف فامر ان يؤخذ اه لهذا الرجل من بيت مال المسلمين فهؤلاء القوم لم يقبلوا الاسلام بشروطه وما يليه. نطلب من الجزية. فهل الجزية تؤخذ من المشركين ولا هي خاصة في اهل الكتاب؟ هذه المسألة على قولين. القول الاول انها تؤخذ من كل الكفار والمشركين

93
00:40:07.600 --> 00:40:27.600
كانوا من اهل الكتاب او من غير اهل الكتاب. وهذا مذهب الامام ما لك والاوزاعي وغير واحد من اهل العلم واستدلوا بهذا الخبر وغيره. ومنهم من قال بانها لا تؤخذ الا من اهل الكتاب

94
00:40:27.600 --> 00:40:57.900
وهذا مذهب الامام الشافعي  ولعل القلب يستريح الى مذهب الامام الشافعي لعل القلب يستريح الى مذهب الامام الشافعي. وهذا الحديث عندما رجعت اليه في مصادره. لم تجد له موردا يعني ما فيش هناك مورد. يعني عندما رجعت في صحيح مسلم لم اجد له موردا. ولكن

95
00:40:57.900 --> 00:41:26.900
لعل هذا الحديث متعلق بقتال الذين يتدينون بالمجوسية فما الضير ان يكون ذلك في حال آآ وفد عبدالقيس. فوفد ابن القيس هذا اكان قبل فتح مكة كان قبل فتح مكة وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم باربع ونهاهم عن اربع

96
00:41:26.900 --> 00:41:47.900
ومن جملة ما امرهم بها النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يؤدوا خمس المغنم. ولم يأمرهم بالحج قال اهل العلم فهذا دليل على ان الحج لم يفرض عليهم. وانما فرض عليهم اتيان خمس المغنم

97
00:41:47.900 --> 00:42:14.900
لانهم كانوا يقاتلون عبدالقيس كانت مواطنهم في اقصى شرق بلاد الجزيرة العربية. وهناك القبائل التي تدين بالوادي الايمان للفرس اذا ليس هناك مانع ان يكون هذا الخطاب موجها اليهم. وان يكون المقصود بالمشركين هنا من؟ هم

98
00:42:14.900 --> 00:42:41.600
دوس فطالما المسألة كذلك فعندنا نص وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب. وعندئذ يستقيم الامر تماما فتكون الجزية هنا متصورة لانهم يقاتلون من؟ المجوس. والمجوس مجوسان. مجوس من الفرس

99
00:42:41.600 --> 00:43:04.050
مجوس من العرب مجوس من الفرس ومجوس من العرب. لو فهمنا ذلك الفهم لاستقام المعنى تماما وما كان هناك اشكال ولعل ذلك اولى والله تعالى اعلى واعلم. ويؤيد ذلك قول ربنا عز وجل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله

100
00:43:04.050 --> 00:43:33.350
ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله وليدينون دين الحق من الذين اوتوا كتابة حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. تمام فانهم اجابوك قبلوا الجزية. يبقى اول حاجة الاسلام وما يتبعه من الهجرة الى دار الهجرة

101
00:43:33.350 --> 00:43:54.750
طيب رفضوا المسألة دي يبقى الخيار التاني الجزية. طب رفضوا الجزية؟ الخيار التالت اللي هو ايه بقى؟ فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. وهذا يؤيد ان

102
00:43:54.750 --> 00:44:13.700
باء في قول النبي صلى الله عليه وسلم اغزوا باسم الله ان الباء هنا للايه؟ للاستعانة فانت لابد تستدل على المعنى بالنص ايضا. انه قال فاستعن بالله وقاتلهم. اذا دي التلات

103
00:44:13.700 --> 00:44:33.100
خلال التلات خلال التي يعرضها اي امير على الناس قبل ان يعني يقاتلهم. الخلة الاولى الاسلام واحكامه. الخلة الثانية الجزية لابوا دي ولا دي يبقى ما فيش قدامنا الا ماذا؟ الا القتال

104
00:44:33.150 --> 00:45:05.500
هناك بعض الاحكام المتعلقة بقتال الكفار. يا الهي! منها قال صلى الله عليه وسلم. واذا حاصرت اهل حصن. الحصن هو كل بناء يمتنع من فيه ينتنع يمتنع من فيه. يعني من هرب يهرب الى حصن قوي متين ولا يهرب

105
00:45:05.500 --> 00:45:32.050
اقرب الى بناء هش ضعيف. فهذا الحصن بناء قوي متين. يمتنع من دخله لا يستطيع احد ان يصل اليهم. هذا هو الحصن واذا حاصرت اهل حصن اذا هناك بناء يتحصن فيه الناس فارادوك. اذا كلمة ارادوك دي

106
00:45:32.050 --> 00:45:52.650
فيها معنى جرت هناك مفاوضات سلمية. احنا عاوزين نعمل مفاوضات علشان نعقد صفقة فان هم ارادوك بقى في المفاوضات ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ان احنا هنسيب الحصن

107
00:45:52.650 --> 00:46:16.700
وهنستسلم بس جعلنا في عهد الله وعهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك لأ انزلم على حكمنا انزلم على حكمنا ما تنزلوش على حكم الله

108
00:46:16.850 --> 00:46:44.500
انزلوا على حكمنا. لان لما تنزلوا على حكمنا ربما نصيب او نخطئ اما حكم الله تعالى فواجب ان نلتزم به فانكم ان تغفروا الخفرون بمعنى ان النقض والترك فان تغفروا اي تنقضوا وتتركوا ذممكم

109
00:46:46.300 --> 00:47:15.750
وذمة اصحابكم اهون. كلمة اهون دي مش معناها ان انتم لو اخفرتم ذمتكم هذا يجوز. انتبه  هو خفر الذمة غير جائز خفر الذمة غير جائز لكن خفر ذمتك اهون من خفر ذمة مين؟ من ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم. اذا كلمة اهون ليس

110
00:47:15.750 --> 00:47:35.750
على اني لو غفرت ذمتك هذا جائز. ولكن معناها انك تجتهد في الوفاء بذمتك. وما التزمت فيه ولكن ان اضطررت ان اضطررت متأولا او ناسيا ان تنقض ذمتك فهذا اهون

111
00:47:35.750 --> 00:47:55.750
قل من ان تنقض ذمة الله سبحانه. فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان اغفروا ذمة الله وذمة نبيه. صلى الله عليه وسلم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك

112
00:47:55.750 --> 00:48:26.500
ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم. ولكن انزلهم على حكمك. انزلهم على حكمك ربما تكون متأولا في حكمك فتخطئ. فانزلهم على حكمك  مثل في القصة المشهورة بتاعة ما لك بن نويرة وبعض بني تميم ان خالد قال ادفئوا

113
00:48:26.500 --> 00:48:56.700
اطفئوا اسراكم. وكان الذين يتولون حراسة الاسرى من العرب وكلمة الادفاء عندهم بمعنى القتل. وكان خالد لا يقصد ذلك المعنى فحصدوهم حظا قتلوهم جميعا. هو بيقول لهم الدنيا برد ولعوا نار ودفوهم الاسرى. فيهم دفنوا اسركم يعني ايه

114
00:48:56.700 --> 00:49:16.700
يا اقتلوهم. لان الانسان عندما يقتل يخرج دمه دافئا. الدم بيطلع ايه؟ وهو دافي. فده في اسراكم يا طلعوا دماءهم؟ افرحوا قاتلينهم كلهم. فقال هذا قدر الله. يعني انا ما كنش قصدي ده. يبقى المسألة ديت ده حكمه هو

115
00:49:16.700 --> 00:49:36.700
هو اخطأ فيه. اخطأ فيه. لكن اذا كان حكم الله فان الانسان يتريث ويتثبت ويتمهل ولذلك قال واذا واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم

116
00:49:36.700 --> 00:49:57.800
قم ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا وهذا فيه دليل لمن قال من اهل الاصول ان الحق واحد عند الله الحق لا يتعدد

117
00:49:58.350 --> 00:50:23.450
الحق واحد عند الله لا يتعدد اذا يمكن فيما بين الناس في بعضهم البعض ان يتعدد الحق. ان هي الادلة تتنوع او الافهام تتنوع واو ما الى ذلك. لكن عند الله تعالى الحق ماذا؟ الحق واحد. ولكن من ذا الذي يصيب ذلك الحق

118
00:50:23.450 --> 00:50:36.000
هذا هو المصطفى والمجتبى. نسأل الله تعالى ان يوفقنا واياكم. وان يجعلنا واياكم من جملة الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه