﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:25.550
بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه وبعلم شيخنا واجزل لهما المثوبة في الدارين. قال رحمه الله تعالى المسألة السادسة والخمسون تسمية اتباع الاسلام شركا كما ذكره في قوله

2
00:00:25.550 --> 00:00:55.550
تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة. ثم يقول للناس كونوا عبادا من دون الله الايتين. المسألة السابعة والخمسون تحريف الكلم عن مواضعه. المسألة الثامنة خمسون لي الالسنة بالكتاب وهذه المسألة موجودة في نسخة مطلوبة المسألة

3
00:00:55.550 --> 00:01:25.550
التاسعة والخمسون تلقيب اهل الهدى بالصبأة والحشوية. مسألة الستون افتراء الكذب على الله المسألة الحادية والستون التكذيب بالحق وهذه موجودة في نسخة خطية. المسألة الثانية التون كونهم اذا غلبوا بالحجة فزعوا الى الشكوى للملوك كما قالوا اكدوا موسى

4
00:01:25.550 --> 00:01:55.550
قومه ليفسدوا في الارض. المسألة الثالثة والستون رميهم اياهم بالفساد في الارض كما في الاية المسألة الرابعة والستون رميهم اياهم بانتقاص دين الملك. كما قال تعالى ويدرك الهتك وكما قال تعالى اني اخاف ان يبدل دينكم الاية. المسألة الخامسة والستون رمي

5
00:01:55.550 --> 00:02:25.550
ايهم اياهم بانتقاص الهة الملك كما في الاية. المسألة السادسة والستون رميهم اياهم الدين كما قال تعالى اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد. المسألة السابعة والستون رميهم اياهم بانتقاص الملك كقوله كقولهم ويدرك والهتك

6
00:02:25.550 --> 00:02:55.550
المسألة الثامنة والستون دعواهم العمل بما عندهم من الحق. كقولهم نؤمن بما انزل علينا مع تركهم اياه. مسألة التاسعة والستون الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء. المسألة نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفات. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

7
00:02:55.550 --> 00:03:15.550
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال المصنف رحمه الله تعالى المسألة السابعة والخمسون وصلنا اليها نعم اقرؤا

8
00:03:15.550 --> 00:03:35.550
تفكير اتباع الاسلام شركا كما ذكره في قوله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة. نعم. ثم يقول للناس كونوا نعم. تسميتهم لمن اتبع كتاب الله عز وجل وامن

9
00:03:35.550 --> 00:03:55.550
بمن ارسلهم الله عز وجل من انبيائه ورسله تسميتهم لمن فعل ذلك واتبع ما جاء عن الله برسول الله صلى الله عليه وسلم تسمية ذلك بانه من قبيل الشك بالله عافانا الله واياكم من ذلك

10
00:03:55.550 --> 00:04:15.550
وذلك والله اعلم سموا فيما يبدو اتباع الانبياء انه من قبيل الشوك بالله عافانا الله واياكم من ذلك ولذلك رد الله عز وجل عليهم بقوله ما كان لنبي ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة

11
00:04:15.550 --> 00:04:35.550
ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. ما كان لي بشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول ثم يقول يكونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون

12
00:04:35.550 --> 00:04:55.550
فالانبياء عليهم الصلاة والسلام لا شك انهم دعوا الى عبادة الله وحده لا شريك له. وجوزوا الاخلاص لله عز وجل وجودوا المتابعة لما جاء في كتاب الله ولما جاء في الوحي الذي اوحاه الله سبحانه وتعالى

13
00:04:55.550 --> 00:05:25.550
فهؤلاء الانبياء انما اخبروا عن الله عز وجل وانما امروا بما امر الله به سبحانه وتعالى فلا شك ان هذا من كفرهم بايات الله وتكذيبهم وافتغائهم على رسل الله عليهم الصلاة والسلام فالانبيا والرسل انما دعوا امهم واقوامهم انما دعوهم الى عبادة الله وحده لا

14
00:05:25.550 --> 00:05:55.550
لا شريك له ما قاله هؤلاء هذا من الكذب على الله عز وجل وعلى رسله عليهم الصلاة والسلام. نعم المسألة التي بعدها تحريم السابعة والخمسون تحريف الكلم عن مواضعه. نعم وهذه المسألة والخصلة من

15
00:05:55.550 --> 00:06:15.550
الخصال مشهورة عند اهل الكتاب. وقد ذكر الله عز وجل عنهم انهم حوفوا كلام الله غيروا وبدلوا وان هذا التحريف الذي وقعوا فيه بالنسبة لكلام الله عز وجل وقعوا في نوع

16
00:06:15.550 --> 00:06:35.550
من التحذير اما في تغيير الكلام من حيث اللفظ واما ان يكون هذا التحوير من جهة المعنى. هذا التحوير اما ان يكون من جهة اللفظ واما ان يكون من جهة

17
00:06:35.550 --> 00:07:05.550
فاما الذي يكون من جهة اللفظ فهذا على قسمين اما بزيادة واما بنقصان مثال على الزيادة انهم زادوا في كتبهم ما ليس منها يكتبون كتابا بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله. فهذا من جملة الزيادة التي زادوا فيما اوحاه الله عز

18
00:07:05.550 --> 00:07:35.550
وجل. واما النقص فمثال على ذلك انهم اسقطوا ما وصف الله عز وجل به رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يعموا خبره. وحتى يخفوا ما اخبر الله وعز وجل فيما يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا هو النوع الاول ان يكون هذا التحريف باللفظ واما ان يكون بزيادة واما ان يكون

19
00:07:35.550 --> 00:07:55.550
نقصان. واما النوع الثاني من انواع التحذير هو فيما يتعلق بالمعنى. النوع الثاني من انواع التحريف هو فيما يتعلق معنى وذلك انهم غيروا المعنى. غيروا بعض المعاني التي جاءت في الكتب

20
00:07:55.550 --> 00:08:15.550
التي انزلها الله عز وجل وفي الوحي الذي اوحاه الله سبحانه وتعالى. وبعض هذه الامة قد وقع في التحويل بعض هذه الامة قد وقع في التحريم. لكن هذا التحريف الذي وقع فيه بعض من

21
00:08:15.550 --> 00:08:35.550
وقع فيه من هذه الامة هو ايضا على قسمين. وقعوا في تحويل بعض الالفاظ. لكن ليس في من قبيل الزيادة او النقص وانما من قبيل تغيير اواخر الكلمة. حتى يتغير معنى الكلمة. كما فعل

22
00:08:35.550 --> 00:08:55.550
البعض الضالين عافانا الله واياكم من ذلك في قوله عز وجل وكلم الله موسى تكليما فنصب لفظ الجلالة ويريد بزعمه ان موسى عليه السلام هو الذي كلم ربه عز وجل. فقال له بعض اهل السنة

23
00:08:55.550 --> 00:09:25.550
اين انت من قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه. فهذا نوع مما وقع فيه بعض الناس من هذه الامة بتغيير اواخر الكلم حتى يتغير المعنى. والنوع الثاني الذي وقع فيه هو فيما يتعلق تحويل المعنى وتغيير المعنى المراد من اللفظ

24
00:09:25.550 --> 00:09:55.550
فهذا ايضا وقع فيه كسير. ممن ينتسب الى هذه الامة من ومن المعتزلة والاشاعرة والماتوغيدية وامثال ممن غيروا معنى كلام الله عز وجل وبدلوا هذا الكلام وتأولوه على غير تأويله. وهذا من جملة التحذير

25
00:09:55.550 --> 00:10:15.550
الذي وقعوا فيه هذا من جملة الذي وقعوا فيه الله عز وجل حذرنا ان نفعل وان نقع في ووقع فيه اهل الكتاب اذا الخلاصة ان التحويل الذي وقع فيه هذا الكتاب هو على قسمين اما فيما يتعلق باللفظ واما فيما يتعلق بالمعنى والذي يتعلق

26
00:10:15.550 --> 00:10:45.550
على قسمين اما بزيادة واما بنقصان والذي يتعلق بالمعنى المقصود منه هو عدم اتباع المعنى الصحيح من اللفظ الذي اوحاه الله عز وجل وانما اتوا بمعان اخرى وهذه وبعض هذه الامة قد وضع ايضا في شيء من التحذير. ولكن ما وقعوا في تغيير الكلام

27
00:10:45.550 --> 00:11:05.550
او غافل نعم وقعوا في ذلك ولكن الرافظة بهذا يكونون كفارا عافانا الله واياكم من ذلك بهذا وبغيره من جملة الشوك والكفر الذي وقعوا فيه وتأليههم للمخلوقين والمقصود بذلك تعليهم لال البيت

28
00:11:05.550 --> 00:11:35.550
ودعائهم وعبادتهم من دون الله والعياذ بالله. زعموا عافانا الله واياكم من ذلك ان هذا القرآن الذي بين ايدينا انما هو ناقص وان هناك قرآن اخر يسمى بمصحف فاطمة وان هذا المصحف هو ثلاثة امثال المصحف الموجود بين ايدينا. وحتى الف لهم النور

29
00:11:35.550 --> 00:12:05.550
كتابا سماه فصل الخطاب في اثبات تحذير كتاب رب الارباب. وتأول بعض اتباعه ممن تأخروا حتى يريد ان يخفي هذا الكفر الذي وقع فيه اهل مذهبه واصحابه ملة فقال المقصود بهذا هو التفسير. قال المقصود بهذا هو تفسيره كان علي رضي الله تعالى عنه يكتب

30
00:12:05.550 --> 00:12:25.550
يكتبه عندما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام قالوا ان جبريل نزل على فاطمة واخذ يسليها فكان علي رضي الله تعالى عنه يجلس خلف الباب ويكتب هذا التفسير. وهذا من جملة الكفر ايضا الذي وقعوا فيه عافانا الله واياكم من ذلك. لان معنى

31
00:12:25.550 --> 00:12:55.550
ان فاطمة اصبحت نبية بعد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا معنى كلامه. فاقول بعض ابائهم ممن تأخروا ارادوا ان يعموا خبر هذا الخبر الذي كان اهل مذهبه واهل ملة واقعين فيه فقال المقصود بذلك التفسير. وليس المقصود بذلك الفاظ اوحاها الله او

32
00:12:55.550 --> 00:13:15.550
اوحاه الله عز وجل. نعم فاقول هذه الامة قد وقعت ايضا في نوعين من انواع التخفيف اما ان يكون هذا التحفيظ فيما يتعلق في اواخر الكلم حتى يتغير المعنى واما ان يكون هذا التعوذ فيما يتعلق بالمعنى وذلك في تأويل كلام الله عز وجل على غير تأويله وفي

33
00:13:15.550 --> 00:13:35.550
تنزيله وحي الله عز وجل على غير تنزيله الذي اراده الله سبحانه وتعالى. اذا الواجب على المسلم هو ان يؤمن بما جاء عن الله عز وجل وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ان يزيد فيه ولا ان ينقص منه ومن غير ايظا ان

34
00:13:35.550 --> 00:13:55.550
غير معانيه وانما عليه ان يتبع ما جاء في الكتاب والسنة وان يعمل بما دل عليه اللفظ من غير تحويف ولا واذا تأول بعض كلام الله عز وجل اذا معنى الغير ظاهر الاية تحتمل معنيين

35
00:13:55.550 --> 00:14:15.550
انا الظاهر مثلا ومعنى غير ظاهر فاذا حملها على المعنى الذي ليس بظاهر لابد ان يأتي بدليل يدل على ما قال. والا سوف يكون هذا الكلام من جملة والتبديل عافانا الله واياكم من ذلك. فالله عز وجل تعبدنا بظاهر اللفظ وبظاهر الخطاب

36
00:14:15.550 --> 00:14:45.550
سبحانه وتعالى بظاهر اللفظ والخطاب. لان القرآن انزله الله عز وجل بلغة العرب. ولغة العظم معناها ما يتبادر من الفاظها. فهذا هو الذي تعبدنا الله عز وجل به فعندما يحمل الانسان كلام الله عز وجل على غير ظاهره فلا شك ان هذا يكون من جملة التحفيظ ولا يجوز الا بدليل فمثلا

37
00:14:45.550 --> 00:15:05.550
عندما قال بعض المبتدعة في قوله عز وجل الرحمن على العرش استوى قال معنى استوى استولى وهذا ليس بصحيح في لغة العرب هذا ليس بصحيح لغة العرب وانما معنى استوى اي ارتفع وعلا وصعدا واستقوا كما فسر بذلك

38
00:15:05.550 --> 00:15:25.550
كما فسر او كما جاء عن السلف في ذلك او كما قالوا في قوله عز وجل تبارك الذي بيده الملك قالوا المقصود منها بيده اي قدرته وهذا ايضا خلاف ما يظهر من لفظ الاية وخلاف ظاهر النص

39
00:15:25.550 --> 00:15:45.550
فالله عز وجل تعبدنا بالظاهر تعبدنا بالظاهر لكن ليس هذا الظاهر كما يقول الظاهرية كداوود بن علي او ابي محمد بن حزم عفا الله عن عفا الله عنهما؟ لا. لانهم في الحقيقة ليسوا بظاهرية وانما جامدين على النصوص

40
00:15:45.550 --> 00:16:05.550
ولذلك ابو محمد ابن حزم رحمه الله يقول في قوله عز وجل ولا تقل لهما اف ولا تنههما وقل لهما قولا كريما. يقول هذه الاية لا تدل على تحويم الضوء. وانما هناك نصوص اخرى تمنع من الضبط. اما هذه الاية ما تدل على ذلك. ولا شك ان هذا ليس بصحيح

41
00:16:05.550 --> 00:16:25.550
لا شك ان هذا ليس بصحيح. لان في قوله عز وجل ولا تقل لهما اف ولا تنهوهما. اذا كان الله عز وجل هذا عن الاف اذا ما كان اعظم من الاف النهي عنه من باب اولى. هذا هو الاسلوب العربي وهذا هو

42
00:16:25.550 --> 00:16:45.550
القرآن اذا كان الله عز وجل ينهانا ان نقول اف عندما يقول لك والدك او والدتك افعل كذا فتقول اف افعل هذا الشيء هذا ما يجوز وحرام. ما بالك اذا كان هذا بالسب او بما هو اشد من هذا بالضوء

43
00:16:45.550 --> 00:17:05.550
هذا لا شك انه محرم من باب اولى. هذا يعتبر خلاف ظاهر اللفظ كذلك ايضا قال داوود بن علي الظاهري او حكي عن داوود بن علي الظاهري في قول الرسول عليه الصلاة والسلام الثابت في الصحيحين

44
00:17:05.550 --> 00:17:25.550
من حديث ابي هريرة لا يقول احدكم في الماء الدائم الذي لا يدري ثم يقتصر منه. قال لو ان رجلا بال في قنينة ثم صب البول الذي في القنينة صبه بالماء صبه في الماء لما كان مخالفا

45
00:17:25.550 --> 00:17:45.550
للنهي الذي جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك. هذا لا شك. هذا الكلام ليس بصحيح. فعندما نهانا الرسول عليه الصلاة والسلام ان من ان نقول في الماء الدائم هذا النهي يكون شاملا

46
00:17:45.550 --> 00:18:15.550
ان يأتي الانسان ويقول ولا يأتي ويصب البول سواء كان منه او من غيره. فهذا في الحقيقة ليس قول بالظاهر. الله عز وجل تعبدنا بظاهر النصوص لكن ليس على طريقة ما يسمى بالظاهرية وانما على طريقة الصحابة والسلف واصحاب الحديث

47
00:18:15.550 --> 00:18:35.550
نعم المسألة اللي بعدها الثامنة والخمسون لي الالسنة بالكتاب. الله عز وجل قال وانا منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوهم من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب

48
00:18:35.550 --> 00:18:55.550
من جملة التحريف الذي وقعوا فيه هو نيو السنتهم بالكتاب. وكما بين الله عز جنبي هذه الايات معنى الليل معناه هو ان يأتي الانسان بكلام من عنده ويزعم انه هو كلام الخالق

49
00:18:55.550 --> 00:19:15.550
وانه مما اوحاه الله عز وجل وهذا كما تقدم من جملة التحذيف الذي وقع فيه اهل الكتاب وهذا من جملة التي زادوا في الشرع الذي اوحاه الله عز وجل اليهم. نعم. تاسعة والخمسون

50
00:19:15.550 --> 00:19:45.550
تلقيب اهل الهدى بالصدأة والحشوية. نعم. تلقيبهم لاهل الهدى والعلم والخير والصلاح بانهم حشوية وانهم جهال وانهم لا يعرفون ولا الهدى ولا الصواب وما شابه ذلك. وهذا قد عم وانتشوا. ايضا في

51
00:19:45.550 --> 00:20:15.550
كثير من اتباع هذه الامة وقيل اول من بهذا اللفظ من هذه الامة هو عمرو بن عبيد. المعتزل عندما قيل له ان عبد الله بن عمر يقول كذا وكذا قال ابن عمر من الحشوية ويعني به انه ما يفهم جاهل يعني به انه لا يفهم وجاهل هو انه مثل عامة الناس انما هو

52
00:20:15.550 --> 00:20:35.550
ثم من سار على طريق عمرو بن عبيد اخذوا يطلقون على اهل السنة الحديث والاخو يطلقون عليهم بالحشوية وانهم لا يفقهون. من الكتاب شيء ولا يفهمون من الشرع. وانما هم مجرد حشو

53
00:20:35.550 --> 00:21:05.550
يأخذون بظواهر النصوص ولا يتفقهون فيها. هكذا زعموا وهذا في الحقيقة متابعة لمن كان واقع في هذا من اهل الكتاب. فينبغي ويجب على المسلم يحذر من هذا غاية الحقب والا يلقب اهل العلم والفضل والخير والصلاح بانهم حشوية وانهم جهال ولا يفهمون وما شابه ذلك

54
00:21:05.550 --> 00:21:35.550
وفي الحقيقة ان الذين يلقبون اهل العلم كما ذكرت هم صنفين من الناس اهل البدعة والضلالة والانحراف ممن يزعم الانتساب الى الاسلام وكين هذا قسم وكما تقدم على رأسهم وابن عبيد ومن سار على قضيته الضال وزوجه المنحرف. واما القسم الاخر فهم اللادنيين

55
00:21:35.550 --> 00:22:05.550
وهم الزنادقة الذين ينسبون اهل العلم بالدين واهل الخير والصلاح والاستقامة ينسبونهم ايضا الى الحشو والجهل واذا السطحية في الافهام والسذاجة في الافكار. ففي الحقيقة الذين وقعوا وفي هذا هم على هذين القسمين قسم ممن يزعم الانتساب الى الاسلام والدين كعمو ابن عبيد ومن سار على

56
00:22:05.550 --> 00:22:25.550
ومنهجه فاطلقوا على اهل السنة والحديث اطلقوا عليهم بالحشوية وقسم اخر هم زنادقة ومنافقين وليسوا باهل دين فاطلقوا على من يتبع الدين ويتمسك بالشرع اسقطوا عليهم بانهم حشوية اي انهم

57
00:22:25.550 --> 00:22:55.550
في الفهم وساذجون في الافكار وانهم لا يفهمون فاذا الواجب على المسلم من يحذر من هذا غاية الحزب وان يتمسك بطريق اهل السنة والحديث وبطريق السلف الصالح نعم. مسألة ستون افتراء الكذب على الله

58
00:22:55.550 --> 00:23:15.550
هذه المسألة وهي ابتغاء الكذب على الله عز وجل هذا اعم مما تقدم وداخل فيما تقدم فمن جملة التحريف الذي وقعوا فيه هذا افتراء وكذب على الله عز وجل. وفي الحقيقة ان هذا الافتراء

59
00:23:15.550 --> 00:23:45.550
الى اقسام والى صور اول هذه الاقسام والصوب هو تكذيب بنبوة الانبياء والمرسلين. وكما مضى علينا بالامس انهم قالوا ما انزل الله على بشر من شيء والنوع الثاني هو ايمانه ببعض الكتاب وكفرهم بالبعض الاخر. وذلك انهم يؤمنون بالبعض

60
00:23:45.550 --> 00:24:15.550
ويبقون بالبعض الاخر. وايضا من جملة التكذيب والتحويف والافتراء على الله عز وجل هو كلامه وبتبديل المعاني التي دل عليها وحيه الذي اوحاه الله عز وجل لانبيائه الشد ايضا من هذه الاصناف الثلاثة هو جحد وجود الخالق وتعطيل التعطيل الاكبر عافانا الله واياكم من ذلك. ففي الحقيقة

61
00:24:15.550 --> 00:24:35.550
ان هؤلاء الذين افتوا وكذبوا على الله عز وجل هم على هذه الاقسام الاوظع وقد ينقسمون ايضا الى اكثر لا جملة اقسامهم هم هؤلاء الاقسام الاربعة. اذا الواجب على المسلم ان يصدق بما جاء عن الله وبما جاء عن رسل الله عليه الصلاة عليهم الصلاة

62
00:24:35.550 --> 00:24:55.550
جميعا على مراد الله. نعم. المسألة الحادية والستون التكذيب بالحق. نعم ايضا كما تقدم هذا من جملة افتراءهم وتكذيبهم وتحريفهم لكلام الله عز وجل انهم كذبوا بالحق الذي اوحاه الله

63
00:24:55.550 --> 00:25:15.550
سبحانه وتعالى وهذا احد انواع واقسام التكذيب الذي وقعوا فيه. نعم. المسألة الثانية والستون كونه هم اذا غلبوا بالحجة فزعوا الى الشكوى للملوك كما قالوا اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض

64
00:25:15.550 --> 00:25:45.550
نعم انهم يحاربون الحق ويستعينون بدفع الحق بالظلمة وبالفجرة وبالطواغيت والجبابرة. كما قال حاشية فرعون والملأ من فرعون لفرعون. ان هذا يريد ان يذرك والهتك ويريد ان يغير دينك وشرعك. فاذا عجزوا عن الحجة

65
00:25:45.550 --> 00:26:15.550
والزمته المحجة رجعوا الى هذا الطبيب وسلكوا هذا الدور واستعانوا بهذا المنهج وهكذا اتباع الضلال والانحراف انهم يردون الحق ويشتعلون والعياذ بالله على رده بالطواغيت وبالجبابرة وبالملوك الظلمة كما حصل من قوم فرعون وكما

66
00:26:15.550 --> 00:26:35.550
حصل ايضا من غيرهم ممن سبق فرعون او اتى من بعده. فهذه طريقة اهل الباطل والضلال والانحراف اذا ما استطاعوا على دفع الحق بالحجة والبرهان ولن يستطيعوا على ذلك ابدا لجأوا الى البطش

67
00:26:35.550 --> 00:27:05.550
الى سفك الدماء. وكما جاء في سورة البغوج والسماء ذات البغود واليوم وعود وشاهد ومشهود قتل اصحاب الاخدود. وكما جاء في صحيح الامام مسلم ومسند ومسند الامام احمد من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ان بليلة عن صهيب رضي الله تعالى عنه ان رسول

68
00:27:05.550 --> 00:27:35.550
عليه الصلاة والسلام ذكروا قصة اصحاب الاخدود. فذكر قصة الغلام مع ونفس هذا الغلام مع الصاحب والملك الى ان امن الناس دين الغلام الذي هو الاسلام فعندئذ ماذا فعل الملك امر بحظر الاخاديد وباشعال اللوان فيها وامر باحضار من

69
00:27:35.550 --> 00:28:05.550
امن واسلم اما ان يكفر ويرتد عن دينه واما ان يلقى في النار الناس على القاء انفسهم في النار. حتى جاءت امرأة مع طفل لها وفي رواية الامام احمد ان هذا الطفل كان في المهد فاشرفت على طفلها وعلى نفسها فترددت في القاء نفسها في النار فالله عز وجل

70
00:28:05.550 --> 00:28:25.550
انطق هذا الطفل فقال يا اماه اصبري فانك على الحق. فقامت والقت بنفسها وبطفلها في النار. فاقول هكذا يفعل الظلمة والفجرة والطواغيت. وكما في الحديث الذي رواه الامام احمد في كتاب

71
00:28:25.550 --> 00:28:45.550
الزهد وابن ابي شيبة في مصنفة وابو نعيم في الحلية من حديث ابن شهاب عن سلمان الفارسي موقوف عليه ان لو كان هناك صنم وكان عنده سدنة طواغيت يمنعون الناس من المرور بهذا الصنم الا بعد ان يتقربوا اليه

72
00:28:45.550 --> 00:29:05.550
فمر به رجلان من الناس وقيل لاحدهما قومه قال ما كنت لاقوب لغير الله. فقاموا واخذوه وقتلوه عندما امتنع فقط من التطوير لغير الله قاموا وقتلوه. واما الثاني فقال ما عندي شيء

73
00:29:05.550 --> 00:29:25.550
اكتفوا بان يطوفوا ذباب. هم يعلمون ان الذباب ليس له قيمة. ولكن هذا من طغيانهم كفرهم وفجورهم عافانا الله واياكم من ذلك. فقالوا قوموا بولوا زباب فقربوا بالذباب فدخل النار والعياذ بالله. بسبب هذا الذباب الذي تقرب فيه لغير الله

74
00:29:25.550 --> 00:29:55.550
فهكذا الطواغيت والفجرة يفعلون. يغضون منك يعني انك تسكت عن حجوبهم وضلالهم وانحرافهم. هذا الذي حتى يستمرون في ظلمهم وفي طغيانهم على الناس. يعني حتى لو قلت انتم تفعلون كذا وكذا وكذا

75
00:29:55.550 --> 00:30:25.550
لكن يعني قلت انكم تطاعون ملتزم بما تأمرون عنك. فهذه الحقيقة طريقة الفجر والطواويل عافانا الله واياكم من ذلك نعم المسألة الثالثة والستون رميهم اياهم بالفساد في الارض كما في الاية

76
00:30:25.550 --> 00:30:45.550
انهم ايضا يغضون من يدعو الى الحق والى الهدى والى الايمان والخير والصلاح يغمون من يدعو الى ذلك بان انه يريد الفساد كما ذكر فرعون عن موسى عليه السلام انه يبيد الفساد في الارض وانه يريد تغيير الدين

77
00:30:45.550 --> 00:31:05.550
ولذلك قال فرعون ما اويكم الا ما عضى وما اهديكم الا سبيلا وشاد. فزعم انه يهديهم الى الحق والصواب وان موسى عليه السلام انما يدعوهم الى الفساد. والى الانحراف والخروج عن جادة الحق والهدى

78
00:31:05.550 --> 00:31:35.550
فكما تقدم هذه طريقة الظلمة والفجوة حتى ينفرون الناس عن اتباع الحق والسير على منهج اهل الحق نعم. المسألة الرابعة والستون رميهم اياهم بانتقاص دين الملك. كما قال تعالى الا ويذرك والهتك وكما قال تعالى اني اخاف ان يبدل دينكم الاية. نعم وهذي مثل ما تقدم هذي ايضا مثل

79
00:31:35.550 --> 00:32:05.550
تقدم فالظلمة والفجرة يستعينون الطواغيت على محاربة الحق والدين و هذا ايضا قد حصل لصاحب هذه المسائل وهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. عندما اه عرض الحق والهدى على ابن معمر حاكم العيينة في زمانه وافق

80
00:32:05.550 --> 00:32:25.550
في البداية وناصر حتى جاء خطاب له من ابن عويعظ الذي كان امير الاحساء في زمانه فامر بان يقتل الشيخ محمد بن عبد الوهاب والا سوف يقطع عنه ما كان

81
00:32:25.550 --> 00:32:55.550
من جهة الاحساء وايضا هدد وتوعد فامتثل عافانا الله واياكم من عموا هذا الخطاب والتزم بهذه الاشارة من هذا الحاكم الظالم. طلب الشيخ ان يخرج من بلده فخرج الشيخ رحمه الله تعالى الى

82
00:32:55.550 --> 00:33:15.550
الدوعية كما هو معلوم ثم تناصر مع محمد بن سعود رحمة الله عليه حتى نصر الله عز وجل هذه الدعوة التي تدعو الى دين الاسلام الذي اتى به الرسول عليه افضل الصلاة والسلام. وان كان ابن معمر ذكر عنه انه رجع

83
00:33:15.550 --> 00:33:35.550
فيما بعد ودخل في الدعوة واختلف هل كان دخوله عن اعتقاد صحيح ولا متابعة ومنافقة؟ وقد والذي يبدو والله اعلم انه كان عن اعتقاد صحيح والله اعلم بالنيات. فاقول ان ايضا هذا الشيء قد حصل ايضا لصاحب هذا الكتاب. ولذلك

84
00:33:35.550 --> 00:33:55.550
نبه على هذا الشيء وهذا كما تقدم جاء واضحا في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا فعل ايضا طواغيت قريش وكفار قريش عندما اخرجوا الرسول عليه الصلاة والسلام

85
00:33:55.550 --> 00:34:15.550
وارادوا قتله حتى نصره الله عز وجل عليهم وحفظه من بين ايديهم. نعم. المسألة الخامسة رميهم اياهم بانتقاص الهة الملك كما في الاية. نعم هذا ايضا كما تقدم هم قالوا يريد ان يغير دينك

86
00:34:15.550 --> 00:34:45.550
اريد ان يظهر في الارض الفساد وانه كذا حتى يستسيلون هذا الملك. وحتى يهيجوا هذا الفاجر على اهل الحق والهدى هذا كما تقدم ان هؤلاء الفجر وهو الكفر يستعينون بهؤلاء على يستعينون على اهل الحق بزعمهم

87
00:34:45.550 --> 00:35:05.550
هؤلاء الطواغيت والظلمة والفجرة حتى يقضوا بزعمهم على الدين. نعم. مسألة السادسة والستون رميهم اياهم بتبديل الدين كما قال تعالى اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد

88
00:35:05.550 --> 00:35:25.550
نعم وهذي كما تقدم هذي كما تقدم وانه اتى بدين جديد بدين يخالف دين الحق والهدى والصواب كما قال فرعون لقومه عن موسى عليه السلام. وكما فعل ايضا كفار قريش قالوا ان

89
00:35:25.550 --> 00:35:45.550
الرسول عليه الصلاة والسلام خرج على دينهم وانه اتى بدين جديد وانه قد صدى وانه كذا وكذا وهكذا ايضا قال عمرو بن العاص قبل ان يسلم قال للنجاشي ومن كان معه

90
00:35:45.550 --> 00:36:05.550
قالوا للنجاشي ان جعفر ابن ابي طالب ومن كان معه ما دخلوا في دينك يا ايها الملك. وايضا ما دخلوا في قومهم وانما اتوا بدين جديد. ارادوا ان يهيجوا النجاشي على جعفر ومن كان معه. ولكن النجاشي

91
00:36:05.550 --> 00:36:35.550
كان عادلا طلب من جعفر ان يعني يبين ما عنده فقضى عليه صدر سورة كافة يا عين صاد فعلم النجاش هذا هو الحق حتى انه قال لي القساوسة الذين كانوا عنده قال ان

92
00:36:35.550 --> 00:36:55.550
ما اتيت به لم يخالف ما جاء به عيسى ابن مريم عليه السلام. فاقول انه مستعان ايضا بزعمهم بالنجاة حتى يقضي على يقضي على جعفر ومن كان معه. فحفظهم الله عز وجل وايدهم ونصرهم. نعم

93
00:36:55.550 --> 00:37:25.550
المسألة السابعة والستون رميهم اياهم بانتقاص الملك كقولهم ويدرك والهتك. نعم هذا كما تقدم هذا كما تقدم فيما سبق. نعم. المسألة الثامنة والستون دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقولهم نؤمن بما انزل علينا مع تركهم اياه. وهذا كما تقدم ايضا في الدرس السابق

94
00:37:25.550 --> 00:37:55.550
من تعصبهم على الباطل من تعصبهم عفوا للباطل. وابتعادهم عن الحق برجوعهم الى الضلال والانحراف واوجه للحق بالعصبية فايضا هذا من عادات اهل الجاهلية عافانا الله واياكم من ذلك هم قالوا باننا لا نؤمن الا بما انزل علينا ولن نؤمن بما انزل على غيرنا وهذا

95
00:37:55.550 --> 00:38:15.550
من الكفر من الكفر بعض الكتاب من الامام بعض الكتاب والكفر ببعضه الاخر. فالواجب على المسلم هو ان بكل ما انزله الله سبحانه وتعالى. يؤمن بما انزل عليه اي بما انزل على النبي عليه الصلاة والسلام. وبما انزل الله عز وجل

96
00:38:15.550 --> 00:38:45.550
على الانبياء من قبله. نعم. المسألة التاسعة والستون الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء نعم الزيادة في العبادة وهذه مسألة مهمة و قضية خطيرة عضو كبير وهذا ما يسمى بالبدعة التي حذرنا الله عز وجل

97
00:38:45.550 --> 00:39:05.550
منها في كتابه وهو سنة عليه الصلاة والسلام في سنته. فقال الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا من الدين شرعوا لهم من الدين ما لم به الله وذلك ان هناك من اتبع غير وحي الله وسار على غير شرع الله

98
00:39:05.550 --> 00:39:25.550
وجل. جعل من اتبع هذا الشرع جعله مشركا في اتباعه لهذا الشرع الذي هو ليس شرعا من قبل الله سبحانه وتعالى. فابتدعوا وزادوا في دين الله عز وجل. والبدعة هي

99
00:39:25.550 --> 00:39:45.550
الشيء المحدث والشيء الجديد والزيادة في الدين. هذه هي البدعة. وكما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. فمن اتى بامر جديد في الدين ليس عليه

100
00:39:45.550 --> 00:40:05.550
دليل فهذا يكون موجودا عليه كائنا من كان. والبدعة هي ما كانت في الدين كما تقدم في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. واما الاشياء التي تكون في الدنيا فهذه ليست داخلة

101
00:40:05.550 --> 00:40:25.550
هي البدع المذمومة هذه ليست داخلة في البدع المذمومة. وكل بدعة ضلالة كما ثبت في صحيح مسلم من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عن ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول خير الهد خير يقول خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد رسول الله

102
00:40:25.550 --> 00:40:45.550
صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وهذا لفظ النسائي والبيهقي هذا لفظ النسائي والبيهقي فبين عليه الصلاة والسلام ان كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة فهي ضلالة

103
00:40:45.550 --> 00:41:05.550
فاذا من قسم البدع الى خمسة اقسام فلا شك ان كلامه مردود وباطل بقول الرسول عليه الصلاة لانه قال كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. نعم هناك بدعة لغوية وهي ليست داخلة في البدعة الشرعية

104
00:41:05.550 --> 00:41:25.550
وهي التي ثبت عن عمر في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه في صحيح البخاري انه قال ان من وضع الناس يصلون بصلاة الليل وصلاة القيام جماعة فقال نعمة البدعة هذه. وقصده رضي الله تعالى عنه هذه بدعة

105
00:41:25.550 --> 00:41:45.550
النسبية لانه كان في عهد ابو بكر الصديق ما كان هذا الامر هكذا. فعندما كان في عهده كان الناس يصلون ايضا اوجاع وجماعات كما كان في عهد الصديق رضي الله تعالى عن الجميع. فجمعهم على على امام واحد على ابي بن كعب

106
00:41:45.550 --> 00:42:05.550
وعلى تميم الداوي فقال نعمة البدعة هذه وصلاة القيام جماعة قد ثبت قد ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله. اما بقوله فثبت في السنن من حديث ابي ذوي الغفاوي رضي الله تعالى عنه

107
00:42:05.550 --> 00:42:25.550
ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. واما من حيث الفعل فثبت في الصحيح في حديث عائشة ان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى ثلاث ليال صلى بالناس جماعة صلاة القيامة

108
00:42:25.550 --> 00:42:45.550
الليلة الرابعة لم يأخذ عليه ولم يخرج له. حتى ضربوا بابا ومع ذلك لم يخرج عليه الصلاة والسلام. وعندما صلى الفجر خطب الناس وقال لم يخفى علي مكانة من بالهة وخشيت ان تفرض عليكم. فهذا هو الذي منعه عليه الصلاة والسلام. ثم في عهد

109
00:42:45.550 --> 00:43:05.550
ابي بكر رضي الله تعالى عنه كان الناس يصلون متفوقين ففي عهد عمر رضي الله عنه رأى ان يجمعهم كما فعل ذلك هو الرسول عليه الصلاة والسلام بفعله وكما اشار الى ذلك بقوله. فقال عندئذ عمر نعمة البدعة هذه والمقصود بذلك من الناحية النسبية والبدعة

110
00:43:05.550 --> 00:43:25.550
اللغوية والبدعة هي على ثلاثة اقسام اما ان تكون بدعة اعتقادية واما ان تكون بدعة قوية واما ان تكون بدعة عملية. والبدعة الاعتقادية اما ان تكون بدعة كفر بدعة قبضى مكفرة. واما ان تكون بدعة

111
00:43:25.550 --> 00:43:45.550
دون ذلك ليست بمكفرة. اما البدع المكفرة كبدعة الروافض عافانا الله واياكم من ذلك. الذين كما تقدم انهم قال له المخلوقين وعبدوهم من دون الله وتقربوا اليهم وذبحوا ونذروا لهم وحلفوا باسمائهم واستغاثوا بهم في الشدائد ولا شك

112
00:43:45.550 --> 00:44:15.550
ان هذا هو دين الجاهلية عافانا الله واياكم من ذلك. واما البدعة التي تكون في الاعتقاد وليست بمكفرة كبدعة المعتزلة مثلا وكبدعة ايضا الاشاعرة. فهؤلاء لا الا بعد اقامة الحجة. هؤلاء لا يكفرون الا بعد اقامة الحجة. لا شك ان الامام احمد رحمه الله تواتر عنه انه قال

113
00:44:15.550 --> 00:44:45.550
من قال القرآن مخلوق فانه كافر. لكن ومع ذلك كان ينادي المأمون بامير المؤمنين والمعتصم بامير المؤمنين والمأمون كان عالما ودعا الناس الى هذا القول الباطل. ولكن المأمون اشتبه عليه الامر وظن ان هذا الذي ذهب اليه هو الحق

114
00:44:45.550 --> 00:45:05.550
لم تقم عليه الحجة واقامة الحجة وهذي على قسمين اقامة الحجة هذي على قسمين قسم يكتفى بتلاوة نص عليه وقسم لا بد ان يفهم النص ويفهم موضع الشاهد والاحتجاج. اما القسم الاول مثلا في انسان

115
00:45:05.550 --> 00:45:25.550
ما علم بان الله عز وجل اوجب الصلاة وافترض الصلاة. او ما علم بان الله عز وجل قادر على كل شيء كما تقدم لنا بالامس ان قالوا لعيسى عليه السلام هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء؟ شكوا في قدرة الله لجهلهم. او في الرجل الذي

116
00:45:25.550 --> 00:45:44.000
اهله بان يحرقونه وان ينسون وماذا في البر والبحر وقال لان قدر الله علي شك في قدرة الله. فهؤلاء لا يكفرون الا بعد اقامة عليهم من فضلك اقلب الشريط. بفضلك

117
00:47:56.750 --> 00:48:16.750
وهو الرجل الذي امر اهله بان يكون وان يكون وماذا في البر والبحر؟ وقال لان قدر الله عليه. شك في قدرة الله. فهؤلاء لا يكفرون بعد اقامة الحجة عليهم ويكتفى وهنا تقوم الحجة عليهم بتلاوة النص الذي فيه بان الله عز وجل على كل شيء قدير

118
00:48:16.750 --> 00:48:36.750
قد جاء في في مسند البزار وسنن ابن ماجة ومستدرك الحاكم حديث حذيفة ابن اليمان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال يدرس الاسلام كما يدرس وشو الثوب حتى ما يدرس لا صلاة ولا صدقة ولا صيام

119
00:48:36.750 --> 00:48:56.750
يقولون ادركنا اباءنا على هذه الكلمة. فقال سلف بن زفر العبسي لا تنفعهم. فعوض عنهم حذيفة قال له مرة ثانية فاعرض عنه. قال له مرة ثانية فقال له بل تنفعهم بل تنفعهم. لان هؤلاء جهلوا بان الصلاة

120
00:48:56.750 --> 00:49:16.750
قد اوجبها الله عز وجل. والزكاة كذا. فما كان يعرف من الاسلام الا كلمة التوحيد والعمل بمقتضاها يعني بافراج الله بالعبادة. وعدم الشرك والبراءة من الشوك والمشوكين. لكن ما يجري من الله عز

121
00:49:16.750 --> 00:49:36.750
وجل اوجب الصلاة او اوجب الصيام. مثل ما كان عليه بعض العرب الذين كانوا على دين ابراهيم الخليل عليه السلام ما بقي عندهم شيء من دين ابراهيم الا التوحيد. الحنفاء الذين كانوا على دين ابراهيم وهم قلة. بعد تغيير عمو ابن

122
00:49:36.750 --> 00:49:56.750
دين العرب بقي اقوال قليلون على دين ابراهيم عليه السلام ومنهم كما تقدم او كما هو معلوم زيد ابن عمرو ابن لخيم وهذا السعيد ابن زيد نوفل وغيرهم. فهؤلاء ما بقي عندهم الا التوحيد وبقي عندهم

123
00:49:56.750 --> 00:50:16.750
بعض الشعائر كالحج الى بيت الله والعمرة والصدقة وما شابه ذلك والعتق هذا الذي هو الاعتكاف والصيام ماذا بقي لكن كثير مما جاء به ابراهيم عليه السلام خفي عليهم ببعدهم عن دين ببعدهم

124
00:50:16.750 --> 00:50:36.750
عن دين ابراهيم من حيث الوقت والزمان. فمن كان بهذه المثابة فيكون ناجيا لذلك صلة ولذلك عفوا حذيفة رد على صلة. طبعا بعض اهل العلم استدل في هذا الحديث على ان تارك الصلاة لا يكفر. هل

125
00:50:36.750 --> 00:50:56.750
ليس فيه دليل هذا ليس فيه دليل. لماذا ليس فيه دليل؟ لان هؤلاء جهلوا ان الله عز وجل اوجب الصلاة. والله سبحانه سبحانه وتعالى يقول على لسان نبيه لانذركم به ومن بلغ. ومن بلغته النداوة. فاما من لم تبلغه النداوة فالحجة لم تقم عليه

126
00:50:56.750 --> 00:51:16.750
ولذلك فاطمة بنت ابي حبيش كانت تبع الصلاة كانت تستحب فكانت تبع الصلاة فتظن ان الاستحاضة مثل حتى بين لها الرسول صلى الله عليه وسلم. ومثل الذي اساء في صلاته. كان يصلي صلاة باطلة

127
00:51:16.750 --> 00:51:26.750
حكم الرسول عليه الصلاة والسلام على هذه السور كما في الصحيحين من حديث سعيد بن ابي سعيد المقضى عن ابيه عن ابي هريرة قال للذي اساء في صلاته ارجع فصل فان

128
00:51:26.750 --> 00:51:46.750
انك لم تصلي فايضا هذا جهل الصلاة الصحيحة. فقال بعد المرة الثالثة والذي بعثك بالحق لا يحسن غيره هذا فعلمني اقول هؤلاء لا يكفرون لانهم جهلوا ان الله عز وجل اوجب عليهم الصلاة. والصلاة دلت

129
00:51:46.750 --> 00:52:06.750
على ان تاريخها يكفر هي المسألة فيها خلاف لكن الذي دل عليه الدليل والذي عليه الصحابة هو كفر تارك الصلاة عافانا الله واياكم منه نعم فاقول من كان على هذه الصفة ما يدري ان ان الله عز وجل اوجب الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام

130
00:52:06.750 --> 00:52:26.750
ام هذا يكتفى بان تتلو عليه النص وبالتالي تقوم عليه الحجة. القسم الثاني لابد ان يفهم الحجة. لابد ان يفهم مثل تأول بعض الاسماء والصفات لكثرة الشبهات عند بعض الناس تجد الانسان ينشأ على مذهب

131
00:52:26.750 --> 00:52:46.750
اولا شاعلة ويجهل المذهب الحق والصواب. ويظن ان فيما ذهب اليه هو الحق والصواب فهذا لا يكفر وان كانت مقالته في الاصل مقالة كفرية. لكنه لا يكفر الا بعد ان تقوم عليه الحجة. ويفهمها

132
00:52:46.750 --> 00:53:06.750
قامت ذي الحجة تكون بفهمها. تكون بفهمها اذا فهم هذه الحجة وانكر يكون قد كذب. ورد امر فيكون بالتالي كافرا. واما اذا كان متأول ويظن انه على الحق فهذا لا يكون كافرا ونسأل الله عز وجل ان يعفو عنا وعنكم

133
00:53:06.750 --> 00:53:26.750
ومن المعلوم انه ان هناك علماء فضلاء قد وقعوا في ذلك النووي رحمه الله تعالى فكان من اهل الخير والفضل ومن اهل العلم ولكنك اول ووقى فيما وقع به الاشاعرة من تعويل بعض اسماء الله وصفاته

134
00:53:26.750 --> 00:53:56.750
متأولا نسأل الله عز وجل ان يعفو عنا وعنه. نعم. المسألة السبعون منها كتركهم الوقوف بعرفات. نعم انهم لا يقومون بدين الله بل ينتقصون منه. ويغيروا ويبدلونه. طبعا انا كنت اتكلم على البدع ولا ولم اكمل. فاقول البدعة يعني الاعتقاد على قسمين لم تكن مكفرة او

135
00:53:56.750 --> 00:54:16.750
لا تكن مكفرة والبدعة القولية ايضا على قسمين اما كبرى واما صغرى كالاستغاثة بغير الله والطلب من غير الله هذه بدعة مكفرة كبرى. واما ان تكون دون ذلك التزام صدق الله العظيم. فهذه بدعة ضلالة

136
00:54:16.750 --> 00:54:46.750
لكنها معصية واما ان تكون هذه البدع في الاعمال فاما تكون بدعة مكفرة كبرى كالطواف السجود للمخلوقين فهذه بدعة كبرى عملية عافانا الله واياكم من واما ان تكون دون ذلك واما ان تكون هذه البدعة دون ذلك وانما تكون معصية وسيئة كالاحتفال بالمولد

137
00:54:46.750 --> 00:55:06.750
هو الاحتفال بواسطة السنة الهجرية والاحتفال بما يسمى بالعيد الوطني وما شابه ذلك فهذه بدع هذه بدع لكنها وصيات لكنها من جملة المعاصي والسيئات ليست بدع كبرى مخرجا من الملة ليست بدع مخرجة من الملة عافانا الله واياكم من ذلك

138
00:55:06.750 --> 00:55:36.750
والبدعة ايضا يعني فيها تفصيل ولعلها ليس هذا موطن ذلك. نعم والمسألة اللي نعم مسألة الحادية والسبعون سبعون نعم مسألة السبعون نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفة نعم احسنت يعني هذا من جملة التغيير الذي وقعوا فيه والتحذيب والتبديل الذي ساروا عليه فكان اهل الجاهلية

139
00:55:36.750 --> 00:55:56.750
لا يذهبون الى عورة عندما يحجون وانما يكون حدهم الى مزدلفة ويكون نحن الحمس ونحن قطين واهل الله قل فلا نخرج عن حرم الله. لان عرفة ليست من الحرم ومزدلفة من الحرم كما هو معلوم. فقالوا لا نخرج من حرم الله

140
00:55:56.750 --> 00:56:16.750
فنحن اهل الله فغيروا الدين وبدلوا الشرع الذي كان عليه ابراهيم عليه السلام رد الله عز وجل عليهم وامر الرسول عليه الصلاة والسلام ان يفيض من حيث افاض الناس فيذهب الى عرفة ثم يرجع الى مزدلفة ثم

141
00:56:16.750 --> 00:56:46.750
ذلك يذهب الى منى حتى يوم الجمرة وهكذا. نعم. طبعا هذا نقاش اما ان يكون كفرا واما ان يكون معصية ودون ذلك. يكون كفر تغيير الشرع والدين. يعني عندما يأتي انسان يقول ما في حد يبطل الحج او يبطل الصلاة او يبطل الزكاة. لا شك ان هذا كفر عافانا الله واياكم من ذلك. لا شك ان

142
00:56:46.750 --> 00:57:06.750
هذا كفر عافانا الله واياكم من ذلك. واما ان يكون هذا بعدم انكار ذلك. ولكن ما يعمل به. ولكن ما يعمل به اصل تعطل هذا الحكم من العمل به وهذا الشرع من تطبيقه. يعني في جزئية وفي قضية

143
00:57:06.750 --> 00:57:26.750
ولا يمكن ان هذا من دين الله فهذا فهذا الامر يكون معصية ولا يكون كفرا. نعم. المسألة الحادية والسبعون تركهم الواجب ورعا. طبعا بالنسبة للقسم الثاني وهو ان يعطل قضية اوجزية. يكون

144
00:57:26.750 --> 00:57:56.750
مع وعدم انكاره لكن لا يعمل بذلك. فهذا يعني كما تقدم لكم جملة المعاصي. المسألة الذي بعد ذلك هي زعمهم او زعمهم ان هذا من الوضع. والمقصود بذلك هو طوقهم الذهاب لعرفة. يعني بزعم من هذا من شدة تمسكهم بدينهم ومن ورعهم في عدم الخروج من بيت الله ومن حرم الله

145
00:57:56.750 --> 00:58:16.750
وهذا وضع كاذب وشرع باطل ودين مخالف. نعم. المسألة الثانية تعبدهم بترك الطيبات من الرزق. لعلنا نقف عند هذه المسألة ونخرج بمشيئة الله فيما بعد. قال في سنن ابي داوود

146
00:58:16.750 --> 00:58:56.750
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى واله وصحبه ومن اقتفى اما بعد قال المصنف رحمه الله تبارك وتعالى بتتمة باب ما يقال عند الغرض قال حدثنا ابن خلف والحسن ابن علي المعنى قال قال اخبرنا ابراهيم ابن خالد قال اخبرنا ابو وائل من قاص

147
00:58:56.750 --> 00:59:16.750
قال دخلنا على عروة بن محمد بن السعدي فكلمه رجل فاغضبه فقام فتوضأ ثم رجع وقد توضأ قال حدثني ابي عن جدي عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغضب من الشيطان وان الشيطان

148
00:59:16.750 --> 00:59:46.750
خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء فاذا غضب احدكم فليتوضأ ايضا قال باب بالتجاوز في الامر او باب في العفو والتجاوز. قال حدثنا عبد الله ابن عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة انها قالت ما خير رسول

149
00:59:46.750 --> 01:00:06.750
الله صلى الله عليه وسلم في امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما. فان كان اثما كان ابعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الا ان ينتهك حرمة الله فينتقم الله بها

150
01:00:06.750 --> 01:00:26.750
لله بها وقال حدثنا مشدد قال اخبرنا يزيد بن زريح قال اخبرنا معمر عن الجبري عن عروة عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما ولا امرأة قط. وقال

151
01:00:26.750 --> 01:00:46.750
حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال اخبرنا محمد بن عبدالرحمن الطفاوي عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عبدالله وعن ابن الزبير في قوله خذ العفو قال امر نبي الله صلى الله عليه وسلم ان يأخذ ان يأخذ العفو من

152
01:00:46.750 --> 01:01:06.750
اخلاق الناس نعم احسنت. قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا ابا بكر بن خلف وبكر بن خلف والبصري وهو صدوق من الطبقة العاشرة وتوفي بعد الاربعين ومائتين والحسن بن علي المعنى. قصده هنا

153
01:01:06.750 --> 01:01:26.750
بالمعنى ان معنى رواية الحسن بن علي بمعنى رواية بكر بن خلف ان رواية الحسن بن علي بمعنى رواية باكو بن خلف هذا قصده والحسن بن علي هو الحلواني وهو ثقة حافظ من الطبقة من الطبقة

154
01:01:26.750 --> 01:01:46.750
الحادي عشر وتوفي في عام اثنين واربعين ومئتين. الحسن الحسن بن علي ابو علي الحلواني نزيل مكة وهو ثقة كما تقدم قال اخبرنا ابراهيم بن خالد وهو اصل عامي. وابراهيم ثقة من الطبقة التاسعة وتوفي

155
01:01:46.750 --> 01:02:06.750
قريب من المائتين قال اخبرنا بوائل القاص وعبوان هو عبد الله بن باحير ابن ريشان ابو وائل القاص الصنعاني وهو وصدوق لا بأس به من الطبقة الثامنة قال دخلنا على عروة لمحمد بن السعدي

156
01:02:06.750 --> 01:02:36.750
وعضو هذا هو ابن محمد ابن عطية. ابن عوة السعدي وهو ليس بالمشهور من الطبقة وفيه جهالة وابوه محمد صدوق لا بأس به من الطبقة الرابعة اما جده فهو عطية السعدي وهو صحابي رضي الله تعالى عنه مقلنا الحديث ليس

157
01:02:36.750 --> 01:02:56.750
المفسد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغضب من الشيطان وان الشيطان خلق من النار وانما تطفئ النار الماء فاذا غضب احدكم فليتوضأ. هذا الحديث اسناده لا بأس به اسناده

158
01:02:56.750 --> 01:03:16.750
صالح وقد سكت عليه ابو داوود هنا وقد قال هو ما سكت عنه فهو صالح. وهذه سلسلة هذه سلسلة فيها ثلاثة احاديث مع هذا الحديث ومن هذه الاحاديث ان التوبة لا ان الهجرة عفوا لا تنقطع حتى تنقطع التوبة

159
01:03:16.750 --> 01:03:36.750
فهذا الحديث لا بأس به هذا الحديث معناه لا بأس به من حيث المعنى فهذا اسناد لا بأس به وهذه السلسلة يعني كما ذكرت فيها ثلاثة احاديث وهذه الاحاديث هذا الحديث لا بأس به وكذلك

160
01:03:36.750 --> 01:04:06.750
الاخر الذي ذكرته قبل قليل فهذا يفيد بان هذا الاسناد اسناد صالح ولا بأس به وهذا الحديث يفيد ان الانسان يستحب له اذا غضب ان يتوضأ حتى يذهب الغضب وكما تقدم لنا في الحديث حديث سليمان ابن ان الرسول ايضا عليه الصلاة والسلام دعا

161
01:04:06.750 --> 01:04:26.750
الذي غضب دعاه ان يستعيذ بالله من الشيطان. فاما ان يستعيذ الانسان بالله من الشيطان او يتوضأ او يجمع بينهما او يجمع بينهما او يجمع بينهما فيستعيذ بالله من الشيطان ويتوضأ حتى يذهب هذا الغضب منه وحتى يذهب هذا الغضب

162
01:04:26.750 --> 01:04:46.750
عنه نعم ثم قال ابو داوود حدثنا عبد الله بن مسلمة وهذا قد مضى علينا فيما سبق عبد الله بن مسلمة نقعنا بالقعنبي وهو ثقة ثبت عابد فاضل من طبقة من صغار الطبقة التاسعة وتوفي في عام

163
01:04:46.750 --> 01:05:06.750
واحد وعشرين ومئتين عن ما لك وابن انس بن ابي عامر الاصبحي ابو عبد الله المدني الامام الجليل والعالم وكان امام اهل المدينة في زمانه وتوفي رحمه الله في عام تسعة وسبعين ومئة وقد خوجل له الجماعة

164
01:05:06.750 --> 01:05:26.750
وهو يتميز في باب رواية بانه رحمه الله لا يروي في الغالب الا عن ثقة عنده. وبالذات اذا كان من اهل المدينة نعم روى عن بعض الضعفاء. وعاصم بن عبيد الله لكن روى لهم

165
01:05:26.750 --> 01:05:46.750
ان يسير واما الغالب عليه رحمه الله فانه لا يضل عن ثقة. وكان معروف بالتثبت وبالاتقان. ايضا يتميز رحمه الله بانه في الغالب اذا اسند الخبر لا يكون الا صحيحا. ولا بد ان اسند خبرا ليس بصحيح

166
01:05:46.750 --> 01:06:06.750
الا ويكون صحيحا. نعم هو كثير ما يرسل الاخبار. والرجل الذي لا يرضاه يسقط من الاسناد الرجل الذي لا يرضاه يسقط من اسناده كما اسقط بين الثور وبين ابن عباس. آآ

167
01:06:06.750 --> 01:06:26.750
مما يتميز به الامام مالك انه لا يسند الا ما كان صحيحا. ولذلك استدل الحاكم على صحة حديث كبشة عن ابي قتادة في استدل على صحة الحاكم ايضا باخراج او بايداع الامام مالك في هذا الحديث في كتابه الموطأ

168
01:06:26.750 --> 01:06:56.750
الامر الثالث الذي يتميز به رحمه الله انه كثير ما كان يرسل الاخبار فينبغي الى منهجه هنا. يعني اذا وصل من هو مثله في الحفظ او قريبا منه هنا يقدم الذي وصل ويقال ان الامام مالك قد يكون مشى على منهجه فاوصل الخبر

169
01:06:56.750 --> 01:07:16.750
تجد كثيرا من الاخطاء تجد تجدها في كتاب الموطأ مرسلة بينما تجد هذه الاخبار من طبيعة في الصحيحين في مسندة وموصولة فهو رحمه الله احيانا يتعمد حذف الاسانيد او ارسال الاخبار. كذلك ايضا

170
01:07:16.750 --> 01:07:36.750
ثم يتميز به كما ذكرت قبل قليل ان الرجل الذي لا يرضاه احيانا يحلف من الاسناد. احيانا يحذف من الاسناد وليس هذا من قبيل التدليس او التسوية لا وانما هذا من قبيل يعني التوضؤ وانه لا يرضى هذا الرجل فكيف يحدث عنه وكيف يسند عنه

171
01:07:36.750 --> 01:08:06.750
ذلك كان احيانا يحدث الراوي المتكلم فيه من جملة الخبر ومن الاسناد ينبغي الانتباه لهذا ولا يعد هذا من قبيل الاختلاف او التسوية او التدليس وما شابه ذلك كذلك ايضا ما يتميز بها في الغالب انه ما يذكر في كتاب الموطأ الا ما كان عليه العمل عليه عند اهل المدينة

172
01:08:06.750 --> 01:08:26.750
ولذلك الحديث اذا لم يكن عليه عمل عند اهل المدينة احيانا يحذفه ولا يذكر في كتابه الموطأ ولذلك اختلفت الموطئات من حيث العدد والكثرة فهو كان رحمه الله كلما يعني تقدم به العمر كلما حدث بعض الاحاديث لانه يرى

173
01:08:26.750 --> 01:08:46.750
فيما يرى هو رحمه الله انه ليس عليها العمل بغض النظر عن مناقشته في ذلك. وهذه المسألة مسألة وقع فيها خلاف مطول ما المالكية وما بين غيرهم فيما يتعلق بعمل اهل المدينة وغالبا تيمية كلام جميل فيما يتعلق بعمل اهل المدينة

174
01:08:46.750 --> 01:09:06.750
فيما ازكوا عمل اهل المدينة اذا اوظعت اقسام فينبغي وجوع فينبغي الرجوع اليه فانه كلام نفيس ومفيد. نعم ومحمد ابن مسلم ابن عبيدالله ابن عبدالله ابن شهاب القرشي الزهري ابو بكر المدني نزيه الشام وهو امام جليل وحافظ

175
01:09:06.750 --> 01:09:36.750
من الطبقة الرابعة توكل في عام اربعة وعشرين ومئة. والزهري كما ذكرت استيقاع الاسبات وهو يتميز بانه اذا اسند الخبر يكون صحيح اذا اسند الخبر لابد ان يكون صحيح واذا شم من حدثه يكون ثقة. وكان اهل العلم يستدلون على ثقة الراوي بتحديث الزهب عنه اذا سماه

176
01:09:36.750 --> 01:09:56.750
مثل ما استدل بن عبد الفضل على توفيق ابن اكيمة رواية الزهر عنه واما اذا كان ما يرضى الحديث يرسله. واذا كان ما يرظى من حدث عنه اسقطه. ولذلك قال الشافعي وغيره من اشهر المواسين مواسير

177
01:09:56.750 --> 01:10:16.750
اذا قالوا قبلت وحدثت فهذا في الغالب يكون الخبر باطل ولا يصح. واما اذا اسند فهذا يكون صحيح ايضا اذا سم من حدثه فهذا يكون ثقة في الغالب. ويستدل كما ذكرت اهل العلم على توثيقه بذلك

178
01:10:16.750 --> 01:10:36.750
كذلك ايضا ما يتميز به رحمه الله انه كثير ما يفسر الخبر فيظن احيانا يغوي لان هذا الكلام الذي صدر من الزهد في تفسير بعض الاشياء والكلمات في الحديث يظن انه من صلب الحديث. ظمن

179
01:10:36.750 --> 01:10:56.750
وهو يقول من كلام الزهري وهذا كثير ما يحصل للزهري. هو يذكر كلاما في تفسير الحديث احيانا ما ما يفصل كلاما من الحديث فقد يظن الراوي بان هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فايضا ينبغي الانتباه

180
01:10:56.750 --> 01:11:16.750
هذا نعم قال عن عروة ابن الزبير وهو ابن العوام الاسدي القرشي المدني وعظوة من الطبقة الثالثة وتوفي في عام اربعة وتسعين وقيل غير ذلك وهو من اثبات الفقهاء ومن العلماء

181
01:11:16.750 --> 01:11:46.750
وهو مكثر من الحديث رحمه الله وموصوف بالجلالة والعبادة والفضل والعلم عن عائشة وكانت عائشة رضي الله تعالى عنها كانت خالة له. لان ام اسماء واسماء عائشة وعضوة من المسلمين عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرين لا اختار ايسرهما

182
01:11:46.750 --> 01:12:06.750
ما لم يكن اثما فان كان اثما كان ابعد الناس منه رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الا ان تنتهك حرمة الله لله بها نعم هذا الحديث اسناد صحيح بل هذا الاسناد يعتبر من اصح الاسانيد على

183
01:12:06.750 --> 01:12:26.750
لانه مسلسل بالحفاظ وثقات الاثبات والحديث مخوف في الصحيحين وفي غيرهما. وفي هذا الحديث فوائد واولا ان هذه الشريعة انما هي شريعة اليسر والسهولة والسماحة. كما وصف الله عز وجل بذلك شرعا

184
01:12:26.750 --> 01:12:46.750
وكما في هذا الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما خير بين امرين لا اخترع ايسرهما ما لم يكن اثما الفائدة الثانية هي ان اذا لم يترجح لطالب العلم احد المذهبين

185
01:12:46.750 --> 01:13:06.750
هذا القولين فيعتبر ايسرهما يعتبر الايسر منهما من جملة التوجيه الايسر منهما من جملة ما يرجح به الخبر. فهنا كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا خير بين امرين كلاهما مباحاة

186
01:13:06.750 --> 01:13:26.750
ليس فيهما اثم يختار الايسر. فاذا اختلف الامر على طالب العلم وما توجه لاحد القولين والمذهبين هنا يعتبر الايسر منهما من جملة ما يرجح به هذا الخبر. يعتبر الايسر منهما من جملة ما يرجح به هذا الخبر

187
01:13:26.750 --> 01:13:46.750
فهذا بعض ما يستفاد من هذا النص ولعلي اقف عند هنا واجيب على بعض الاسئلة هذا احد الاخوان عندما ذكرت بالامس سمع عبد الرحمن ابن ابي ليلى من عمر نقلني بعض

188
01:13:46.750 --> 01:14:16.750
الاخوان كلام بعض اهل العلم في سماع عبد الرحمن بن عمر هذا احد الاخوان في الحقيقة يقول ما وجدت احد من الائمة نص على سماعه من عمر فذكر عن يحيى ابن معين ابن مديني والنسائي وقبلهم شعبة والخليلي

189
01:14:16.750 --> 01:14:36.750
لم يثبت ولا على اي انه لم يثبتوا سماع عبدالرحمن بن عمر. وكما ذكرت لقب انه سمع وقد نص اني احفظ واذكر الان انه مسلم نص على سماعه من العموم انه مسلم نص على سماعه من عمر. وجاء في بعض الاسانيد تصفيح بالسماع

190
01:14:36.750 --> 01:15:26.750
من عمر جاء في بعض الاسانيد في ماض عند الدوافقي وعند غيره تصويحه بالسماع من عمر فهذا الاخ لعله يرجع وانا اوجه ايضا من اجل التأكد زيادة  طيب اخيه طبعا اه الاخ ابو سليمان ابو سليمان ولا مو به؟ الاخ ابو سليمان يقول ان اسماعيل بن عياش هناك من

191
01:15:26.750 --> 01:15:46.750
بالتدليس فهنا ذكروا ان الحاضر ابن حجر في تغليف التعليق ذكروا حديث في في وضع الاصبعين في الاذنين والالتفات. اما الالتفات فهو ثابت واما وضع الاصبعين في الاذنين في الاذنين فهذا لم يثبت

192
01:15:46.750 --> 01:16:06.750
هذا لم يثبت في الاذان وممن ضعف وضع الاصبعين في الاذنين البخاري والدامي. اما البخاري ففي صحيحة فقال ويذكر واما التالي في كتابه السنن في كتابه السنن المسمى بالمسند. والتنبيه طبعا صحح وضع الاصبعين لكن الحديث معلول لا يصح

193
01:16:06.750 --> 01:16:26.750
لكن ثبت في كتاب في كتاب تركة النبي عليه الصلاة والسلام للجهظمي حديث اصلا في سنن ابي داوود ان اذا وضع اصبعيه في اذنيه ونادى نادى ليس بالاذان وانما نادى من كان عنده

194
01:16:26.750 --> 01:16:46.750
من كان له دين على الرسول عليه الصلاة والسلام فليأتي. فوضع اصبعين في الاذنين هذا ليس بلازم ان وضع الانسان اصبعيه في اذنيه فلا وان لم يضحي فلا بأس لان الاصل في وضع الاسبوعين هو رفع الصوت. فان وظاحهم فلا بأس واذا ما ظاحن فالامر في ذلك واسع. لكن

195
01:16:46.750 --> 01:17:06.750
المشكلة ان بعض الناس ينكر على من يؤذن بدون وضع الاصبعين في الاذنين وهذا خطأ. هذا خطأ. فهنا ذكر بن حجر احد الاسانيد لهذا الامر ثم قال ان اسماعيل بن عيان كان حجازي وهي ضعيفة ومعنعنة ايضا

196
01:17:06.750 --> 01:17:36.750
هذا يحتمل انه مفيد بان وصفه بانه وصفه بالتدليس ويحتمل ايضا ان ما يسمى بالتنديس لكن لكن احيانا قد يشك في سماع راو من راوي لكن لا يكون هذا قد يكون هذا ارسال او قد يكون خطأ من الشيخ او عفوا خطأ من التلميذ الذي روى هذا الخبر. المهم هذا ليس نصا

197
01:17:36.750 --> 01:18:16.750
في ثبوت التدليس. يعني يحتمل ايضا هنا ذكر انه في يا ابو سليمان خالد ذكر هنا ان في تهديد الكمال انها مدلس وقال ان محمد الاسدي وقال مضى الامام محمد لا سريعا يحيى اذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر

198
01:18:16.750 --> 01:18:56.750
فحديث مستقيم واذا حدث عن الحجازي والعراقيين خلط ما شئت. هنا وذكر الخبر ليس صوح بالخبر صاحب السماء يعني الذكر ما يفيد تغافل ها واللي ذكروا بالحجر في الطبقات والله اذا كان الحافظ ذكر في طبقات المدلسين يعني هذا قد يكون اسماعيل بن عياش يعني فيما يبدو احيانا قد يكون احيانا يدلس قد يكون احيانا لان

199
01:18:56.750 --> 01:19:16.750
قال ما وصفوا بذلك هذا يسأل الحديث لا يجد عطية الا باذن زوجها يسأل عن صحة هذا الحديث هذا جاء في سلسلة نبيه عن جده وهذا الاسناد ثابت الى عمه شعيب وواجح في هذه السلسلة انه لا بأس بها وان كان هناك بعض ما يستنكر على هذه السلسلة لكن هذا الحديث

200
01:19:16.750 --> 01:19:36.750
لابد ان يجمع مع باقي النصوص فالنصوص الاخرى دلت على ان المرأة مالها لها وليس لزوجها لكن فيما يبدو هنا يعني قد يكون الجمع بين هذا النص وغير ذلك من النصوص انما كان يعني في جميع مالها

201
01:19:36.750 --> 01:19:56.750
يعني مثلا تريد ان تتبوأ لا شك ان زوجها في مثل هذه الحال هذا حق في هذا المال واولى. واما اذا كان شيء عادي وشي يسير فليس لها حقا فليس لزوجها حق ان يمنعها من ذلك. هذا احد الاخوان في الحقيقة كتب هذا خاص

202
01:19:56.750 --> 01:20:16.750
ارجو قراءتها سربا لكن انا بقرأها علنا لانها هي في الحقيقة موجهة لي. يقول هناك مقالب منتشرة بين الاخوة وهي كالتالي انك تكلمت عن الشيخ ناصر الدين الالباني بكلام جابح. طبعا ما فسروا هذا الجوع شديد ولا الجرح موب شديد؟ فهذا الجرح

203
01:20:16.750 --> 01:20:36.750
مجمل لان هذا مجمل. الشيخ ناصر الدين الالباني لا شك انه من اهل العلم والفضل. وممن خدم السنة ودعا الى الرجوع الى كتاب والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن كغيره من العلماء يخطئ ويصيب. كغير من العلماء يخطئ ويصيب. وفي الحقيقة ان الناس

204
01:20:36.750 --> 01:20:56.750
وثلاثة اقسام منهم من في الحقيقة قلده وبالغ في تقنيده. على انكاره على غيره ان يقلد غيره وهذا لا يجوز والشيخ لم يزل حفظه الله يدعو الى اتباع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

205
01:20:56.750 --> 01:21:16.750
وقسم دون ذلك ما يلتفت الى ما كتبه اهل العلم وانما يرجع الى ما كتب الشيخ اذا غاد ما يودع الا لما كتبه الشيخ وهذا تقصير اينما كتبه اهل العلم هذا تقصير ارجع الى كلام الشيخ وكلام غيره من اهل العلم هناك من هو اولى

206
01:21:16.750 --> 01:21:36.750
واكثر من منه علما ممن تقدم ومضى. القصب الذي هو ضد هذا القسم من والعياذ بالله ضلني والعياذ بالله بالغ في ذلك وهذا لا شك هذا ايضا باطل وامر لا يجوز هو حرام. وقسم اعتبره من باب

207
01:21:36.750 --> 01:21:56.750
اهل العلم وما اتى به من حق فيجب قبوله لانه هو الحق. لانه هو حق في ذاته وما اتى به من خطأ وخلاف الحق والصواب فهذا مبدول سواء كان عليه ولا على غيره. كل قول يعرض على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه

208
01:21:56.750 --> 01:22:16.750
وسلم ان احيانا في بعض القضايا يدل الدليل على خلاف ما قاله فارد هذا القول او لغيرك يعني مثلا في مسألة العمل وهل هو شوطك مال ولا شرط صحة؟ الشيخ يقول ان العمل شوط كذا ليس شرط

209
01:22:16.750 --> 01:22:36.750
في الايمان لا شك ان هذا القول ليس بصحيح. والذي دل عليه الدليل ان العمل شرط كمال وطن من الايمان. العفن الذي دل عليه الدليل ان العمل شوط صحة وركن من الايمان لا يتجزأ العمل لا يتجزأ

210
01:22:36.750 --> 01:22:56.750
عن الايمان ولا يصح الايمان بدون عمل. كما ذكر ذلك الحميدي وسفيان بن عيينة وهو مذهب اهل السنة والحديث وكما نقل اه شقيق بن عبد الله العقيلي وايوب السختياني وايضا

211
01:22:56.750 --> 01:23:16.750
اسحاق وكذلك ايضا آآ محمد بن نصر نقلوا اجماع الصحابة على ان من ترك الصلاة فقد كفر. والصلاة عمل والصلاة عمل. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالحديث. فهناك الشيخ احاديث صححها

212
01:23:16.750 --> 01:23:36.750
والاصح انها ضعيفة او هناك حديث ضعفها بانها صحيحة فهو كخير من اهل العلم ما جاء به من حق يجب قبوله وما كان ومخالف للحق والصواب فيرد. سواء كان منه او من غيره. يقول ثانيا انكم تقولون في فاعل كبيرة

213
01:23:36.750 --> 01:23:56.750
وهو غير مستحل لها. انا ابغى الى الله من هذا القول. يقول انا فاعل كثير وانك تقول انه يكفر اذا اتى بها. هذا الكلام ليس بصحيح وهذه المسألة فيها تفصيل. الكبير على قسمين منها ما يكون ناقضا للاسلام ومنها لا يكون ذلك. الشرك هذا

214
01:23:56.750 --> 01:24:16.750
الاستجاب للدين هذا من الكبائر. التكذيب هذا ايضا من الكبائر. الاستغاثة وكذا وكذا استغاثة بغير الله هذا من هذي كلها مكفرات ترك الصلاة هذي ايضا مما دل الدليل على كفر من وقع في ذلك. اما انسان ترك الزكاة من غير جهد لها او الصيام او

215
01:24:16.750 --> 01:24:36.750
او الحج او سنة او سفر او شرب الخمر فهذه كبائر فيكون داخلا فيها تحت مشيئة الله ان شاء الله عز وجل رفض وان شاء عذبه ثم يكون بعد ذلك مصيرا الى الجنة. كما قال عز وجل ان الله لا يعفو ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

216
01:24:36.750 --> 01:24:56.750
وكما قال في حق الذين اقتتلوا قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. وكما ثبت في صحيح مسلم من حديث الزجاج عن جابر في قصة الذي قتل نفسه. قالوا اللهم وليديه فاغفر. فهذا ادلة كثيرة على ان

217
01:24:56.750 --> 01:25:16.750
ان يشوب الخمر والزنا والسرقة وكذا انها لا تخرج الانسان عن الاسلام وهذا مذهب اهل السنة والحديث. وانما التكفير بالكبير مطلقا هذا مذهب الخوارج ومذهب المعتزلة. المعتزلة طبعا قالوا في المنزلة بين المنزلتين. ويقول انكم لا ترون بعد

218
01:25:16.750 --> 01:25:36.750
الاجتهاد في التصحيح والتضعيف هذا ايضا باطل. لما الاجتهاد باقي الى قيام الساعة. سواء كان في علم الفقه في علم الحديث الاجتهاد ما في لا قيام الساعة من الذي يمنع؟ ولماذا يحد بالدار الركن؟ انا اللي اقول يعني منهج المتقدمين

219
01:25:36.750 --> 01:25:56.750
يعني من بعد التعاقد بدأ يتغير الامر. لكن ليس معنى هذا بدأ يتغير الامر فيما يتعلق آآ الطريقة التي كان يسلكها اهل العلم في تصحيح الاخبار وتعليمها وتضعيفها وتجريح هواة وتعديلهم

220
01:25:56.750 --> 01:26:16.750
فاقول في الغالب بعد التوقف لكن ليس معنى هذا ان هو الحد. لا ليس هذا معنى ذلك وانما هذا من باب التغليب وهناك من اتى من بعدهم بقرون طويلة وسار على هذا المنهج وهذه الطريقة. ابن رجب وابن عبد الهادي وغيره من اهل العلم الى

221
01:26:16.750 --> 01:26:33.572
هذا كالمعلم يعني هذا هذا الامر ليس بصحيح ولعلي اقف عند هنا هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد