﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي حفظ العلم وصانه ووفق من قام فيه واعانه واشهد ان لا اله الا الله هو العليم الحكيم واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرؤوف الرحيم

2
00:00:31.750 --> 00:00:56.050
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا المجلس الخامس بصيانة الكتاب الاول من برنامج صيانة العلم في سنته الثانية ثمان وثلاثين واربعمائة والف

3
00:00:56.100 --> 00:01:20.050
وتسع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

4
00:01:20.800 --> 00:01:47.200
وقد سبق في مجالسه الاولى ذكر مقدمة حافلة يلزم الاعتناء بها تبين ما يتعلق بصيانة العلم. تأصيلا وتدليلا وان من فروع ذلك ما جعل محط النظر في البرنامج وهو صيانة جملة من كتب العلم

5
00:01:47.500 --> 00:02:11.300
وبين حينئذ ان هذه الصيانة يلاحظ فيها امران احدهما ان الكتب التي يعنى بصيانتها في هذا البرنامج هي الكتب التي تعد اصول العلوم والفنون. من المتون المتداولة على انواعها مختصرة

6
00:02:11.300 --> 00:02:46.850
ومطولة منثورة ومنظومة والاخر ان الصيانة تتوجه فيها الى ثلاثة امور اولها ابراز التنبيهات وثانيها حل الاشكالات وثالثها دفع الشبهات هؤلاء الثلاث هن مطالب الصيام فاما الاول وهو ابراز التنبيهات

7
00:02:47.150 --> 00:03:16.600
فالمراد به الاشارة الى ما يلزم الاعتناء به. مما قد يغفل عنه فيذكر تنبيها واما الثاني وهو حل الاشكالات فالاشكال هو ما غمض وافتقر الى نظر وبيان فاذا عرض في مصنف او غيره احتيج الى حل الاشكال

8
00:03:16.650 --> 00:03:47.100
الواقع فيه واما دفع الشبهات وكشفها فيراد به ايضاح المآخذ الملبسة التي تقع في الافهام او تصدر من احد من الخلق فيلتبس فيها الحق بالباطل فتحتاج الى كشف يزيل غمامة ظلمة الشبهة عن القلوب

9
00:03:47.500 --> 00:04:14.450
فهؤلاء الثلاث كنا مدار الصيانة في برنامج صيانة العلم ومتعلقها كما سبق المتون المتداولة وابتدأنا فيما تقدم من المجالس بالكتاب الاول. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله

10
00:04:14.750 --> 00:04:40.750
وفرغنا بحمد الله من ذكر كم من صالح احسنت من ذكر خمس وخمسين صيانة وانتهى بنا المقال الى الفراغ من الجملة الاولى من الكتاب وهي المسائل الاربع فانتهت قراءتنا الى

11
00:04:43.100 --> 00:05:10.800
الجملة التالية منه وهي المسائل الثلاث فنحن نشرع في تتميم قراءتنا هذا الكتاب ونبتدأ كما ابتدأنا فيما سبق بقراءة جملة منه هي هذه المسائل الثلاث تامة. وكل احد منكم يجري قلمه على نسخته

12
00:05:11.000 --> 00:05:43.350
بالاشارة الى تنبيه يلزم او اشكال يلوح او شبهة تحتاج الى دفع نعم  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم لا اله الا ما علمتنا. اللهم علمنا ما ينفعنا

13
00:05:43.350 --> 00:06:12.500
نجدد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقال شركنا يا رب العالمين. قال رحمه الله   انه يجب على كل مسلم هذه المسائل والعمل به اللواء ان الله خلق

14
00:06:12.500 --> 00:06:46.700
ورزقنا ولم يتركنا عملا لنا رسولا. ومن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل يجد قومه تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شهيدا عليكم. ما ارسلنا الى فرعون اخذناه اخذا ودينا. الثانية ان الله لا

15
00:06:46.700 --> 00:07:21.900
عبادتك دليل قوله تعالى ان المساجد لله فلا تدعوا بعضهم احدا. الثالثة الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله لا يجوز له ولا لا يجوز له امه على من اتى الله ورسوله ولو كان اقرب قليل

16
00:07:22.000 --> 00:08:22.050
ولي الامر تعالى لا تجد قومين يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون اهل الله ورسولنا ولو كانوا اخوانهم  ويدفعهم رضي الله عنهما حزب الله الا ان حزب الله هم المؤمنون هذه الجملة المقروءة من الكتاب هي القطعة الثانية منه على ما تقدم بيانه في مجالس

17
00:08:22.050 --> 00:08:50.150
البرنامج الاولى وانتهى بنا عدوا انواع الصيانة التي ذكرناها خمسا وخمسين صيانة والصيانة السادسة والخمسون ايش محد لاح له شي في اول الكلام ها لحظة وين؟ اعلم الحين في اول الكلام قلناه

18
00:08:53.600 --> 00:09:27.100
تقدمت معنا ها اه وش هي لا خل رحمك الله قالنا في الاول    مم اه يا يحيى احسنت الصيانة السادسة والخمسون ان المصنف ابتدأ كلامه بقوله اعلم في سورة المفرد

19
00:09:27.900 --> 00:09:52.550
مع كون المذكور فيها متعلقا بالخلق كافة فكان اللائق ان يقول اعلموا واجيب عنه بان الافراد باعتبار المخاطب الذي وجهت اليه النسخة واجيب عنه بان الافراد باعتبار المخاطب الذي وجهت اليه النسخة

20
00:09:52.850 --> 00:10:18.150
فيكون واحدا ولو قدر انه قرأها على غيره انه يصير تابعا له ولو قدر انه قرأها على غيره فانه يصير تابعا له وهذا واقع في خطاب الشرع فان النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:10:18.200 --> 00:10:47.100
يباشر بالخطاب مفردا مع تعلق المذكور فيه بغيره ومنه قوله تعالى يا ايها النبي اتق الله وقوله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل فان هذين مما يقطع بان الخطاب فيهما متوجه لغيره

22
00:10:47.250 --> 00:11:11.650
ولذلك قال الله عز وجل في الاول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقال في الثاني يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا الاية والصيانة السابعة والخمسون ان المصنف اختار البدء بقوله اعلم

23
00:11:12.150 --> 00:11:41.900
ان المصنف اختار البدء بقوله اعلم دون غيره من الافعال ولم يحاذي خطاب الوحي المبدوء بقوله تعالى ايش؟ اقرأ ولم يحاذ خطاب الوحي المبدوء بقوله تعالى اقرأ. واجيب عنه بانه اختار الفعل المناسب للمقام

24
00:11:42.100 --> 00:12:06.400
واجيب عنه بانه اختار الفعل المناسب للمقام فالمناسب له الامر بالعلم دون غيره من الافعال. فالمناسب له الامر بالعلم دون غيره من الافعال. فهلا من قول اقرأ او افهم او اعرف

25
00:12:07.300 --> 00:12:35.800
فالعلم مأمور به شرعا وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة السابعة عشرة والثامنة عشرة وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة السابعة عشرة والثامنة عشرة والصيانة الثامنة والخمسون ان المصنف دعا للمخاطب بقوله رحمك الله

26
00:12:36.600 --> 00:12:59.500
وكان المناسب ان يدعو له بقوله هداك الله لان المقصود هو الهداية الى دين الله لان المقصود هو الهداية الى دين الله واجيب عنه بامرين احدهما ان الدعاء بالرحمة يشتمل عائب الهداية

27
00:12:59.750 --> 00:13:21.250
ان الدعاء بالرحمة يشتمل على الدعاء بالهداية فان الرحمة تكون للمهتدين فان الرحمة تكون للمهتدين. قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين

28
00:13:21.350 --> 00:13:55.000
والاخر ان الرحمة غاية الهداية ونهايتها ان الرحمة غاية الهداية ونهايتها فالمرء اذا هدي فاز برحمة الله ولاجل هذا سميت الجنة رحمة الله ولاجل هذا سميت الجنة رحمة الله ففي الحديث القدسي في الصحيح قوله تعالى لما ذكر الجنة انت

29
00:13:55.350 --> 00:14:20.750
رحمتي في الحديث القدسي في الصحيح ان الله لما ذكر الجنة قال انت رحمتي. فالجنة رحمة الله سبحانه وتعالى والصيانة التاسعة والخمسون ان المصنف اهمل الدعاء لنفسه ان المصنف اهمل الدعاء لنفسه

30
00:14:20.800 --> 00:14:50.550
وكان اللائق ان يدعو لنفسه ولغيره وكان اللائق ان يدعو لنفسه ولغيره. بان يقول اعلم رحمني الله واياك كما فعل في غير هذا الموضع واجيب عنه بان المرء مخير انشاء دعا لنفسه وان شاء دعا لغيره

31
00:14:50.950 --> 00:15:10.150
وان شاء دعا لنفسه ولغيره ان المرء مخير ان شاء دعا لي وان شاء دعا لغيره وان شاء دعا لنفسه ولغيره فقد جاءت السنة بهذا وهذا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:15:10.200 --> 00:15:39.450
لنفسه ودعا صلى الله عليه وسلم لغيره ودعا صلى الله عليه وسلم لنفسه ولغيره والسنة اذا دعا العبد لنفسه ولغيره ان يقدم نفسه كان يقول اعلم رحمني الله واياك فيجعل

33
00:15:39.500 --> 00:15:59.500
نفسه مبدوءا بها ثم يتبعها غيره. ففي صحيح مسلم من حديث ابي رضي الله عنه انه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا لنفسه لغيره من الانبياء بدأ بنفسه

34
00:16:00.300 --> 00:16:27.200
وهو قطعة من قصة موسى والخضر الطويلة ففيه ان ابي اخبر ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا لنفسه وغيره ان يقدم نفسه ثم يدعو لغيره وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة

35
00:16:27.300 --> 00:16:57.750
التاسعة عشرة والصيانة العشرين وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة التاسعة عشرة والصيانة العشرين واعيدت هذه الصيانات الاربع لامرين واعيدت هذه الصيانات الاربع لامرين احدهما باعتبار ما هدد من الكلام الموافق لمن سبق

36
00:16:58.000 --> 00:17:22.400
باعتبار ما تجدد من الكلام الموافق لما سبق فذاك الذي سبق واشير الى ما تقدم من صيانته يحتاج مثله لما اعيد الى هذه الصيانة والاخر ان في تكرير الشيء تأكيدا له

37
00:17:22.600 --> 00:17:58.600
ان في تكرير الشيء تأكيدا له وتثبيتا لحفظه حتى لا ينسى والصيانة الستون انه رحمه الله قال انه يجب على كل مسلم ومسلمة ثم ذكر ثلاث ولم يذكر رحمه الله

38
00:17:58.850 --> 00:18:31.400
الدليل الدالة على وجوب هذه المسائل الثلاث مجتمعة ولم يذكر رحمه الله الدليل الدال على وجوب هذه المسائل الثلاث مجتمعة واجيب عنه ان ما كان معدودا يستفاد حكمه تارة من دليل جامع

39
00:18:32.150 --> 00:18:57.800
ويستفاد تارة اخرى من مجموع ادلة ان ما ذكر حكمه يستفاد تارة من دليل جامع ويستفاد تارة اخرى من مجموع ادلة فاذا قيل مثلا ان اركان الاسلام خمسة وعدت تلك الاركان

40
00:18:58.600 --> 00:19:20.350
والدليل وقيل والدليل حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان متفق عليه واللفظ للبخاري

41
00:19:20.350 --> 00:19:57.000
كان حديث ابن عمر كان حديث ابن عمر رضي الله عنهما دليلا جامعا لهؤلاء الخمس مبينا كونهن اركانا واذا قيل مثلا ان شروط الصلاة او شروط الوضوء  نواقض الوضوء او مبطلات الصلاة

42
00:19:57.150 --> 00:20:24.600
هي كذا وكذا وذكر عدد فان المرء يقطع بان هؤلاء المعدودات لم تأتي في دليل جامع واستفيدت من مجموع ادلة بالاستفادة من مجموع ادلة ثبت بها الحكم في كون هذا شرطا

43
00:20:24.850 --> 00:20:53.300
او كون هذا ناقضا او كون هذا مبطلا وهذا هو الذي وقع للمصنف هنا فان المصنف ذكر حكم هؤلاء الثلاثة وانه يجب علينا تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن واستفيد

44
00:20:53.550 --> 00:21:16.950
هذا الوجوب في التعلم والعمل من مجموع ادلة لا من دليل واحد وهذه الاستفادة لا تمنع التصريح بحكمهن في قوله يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن

45
00:21:19.050 --> 00:21:40.750
والدليل على هذا ما ذكره المصنف في كل مسألة من الايات فانه لما ذكر المسألة الاولى ذكر دليلا من القرآن ولما ذكر المسألة الثانية ذكر دليلا من القرآن ولما ذكر المسألة الثالثة ذكر دليلا من القرآن

46
00:21:41.400 --> 00:22:10.300
وكل واحد من هذه الادلة دل على وجوب تعلم تلك المسألة ودل ايضا على وجوب العمل بها فاننا لما خوطبنا لهؤلاء الايات فالمراد بهذا العلم والعمل فمدار كمال العبد في نفسه كما تقدم في المجالس الاولى هو على العلم

47
00:22:10.450 --> 00:22:35.550
والعمل فما وصلنا من وحي الله في القرآن والسنة فنحن مطالبون بالعلم به والعمل على اختلاف درجات تلك المطالبة من الامر وجوبا او استحبابا باعتبار كل مسألة على حدة وهؤلاء المذكورات كما ستعلم

48
00:22:35.950 --> 00:23:02.550
كل مسألة منهن معها دليل يدل على كون تلك المسألة واجبة وانها من دين الله واذا كانت كذلك فاننا نؤمر بان نتعلمها وان نعمل بها. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. يعني في الاسلام

49
00:23:02.650 --> 00:23:30.050
كله وامرنا بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما بعثه الله به ومن جملة ذلك هؤلاء المسائل وما ذكر فيهن من الادلة المثمرة العلم والعمل والصيانة الحادية والستون ان المصنف

50
00:23:30.650 --> 00:24:02.850
لما ذكر وجوب تعلم هذه المسائل الثلاث والعمل بهن جعله معلقا بالمسلمين فقال يجب على كل مسلم ومسلم مع القطع بان المذكور في تلك المسائل متعلق بالخلق كافة فمدار المسألة الاولى

51
00:24:03.000 --> 00:24:27.200
على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومدار المسألة الثانية على ابطال الشرك واحقاق التوحيد ومدار المسألة الثالثة على موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين وهؤلاء المسائل الثلاث هن من اصول الاسلام

52
00:24:27.900 --> 00:25:12.150
التي يقطع اهل العلم بان المسلمين والكفار مخاطبون بها فان اهل العلم يذكرون مسألة مسألة عندهم يسمونها الخطاب بالفروع ولم يذكروا الخطاب بالاصول باعتبار ان الخلق مخاطبين اصلا بما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من طاعته وتوحيد الله وابطال الشرك وموالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين واشباه

53
00:25:12.150 --> 00:25:37.300
في هذه المسائل قال ابن عاصم في المرتقى واختلفوا في الاصل في الفروع ثالثها بالنهي عن ممنوع اي ان الفقهاء مختلفون في الخطاب بالفروع على قولين اجملهما ثم اشار الى تالت فيه تفصيل

54
00:25:38.000 --> 00:26:06.200
وهو قول من يقول انهم خوطبوا بالنواهي دون الاوامر وكيفما كان ان الكافرين مخاطبون بما يسمى اصولا والاصول والفروع كلمتان تقعان على معنى صحيح ومعنى باطل على ما يكون له تفصيل في مقام اخر لكن المقصود هنا

55
00:26:06.250 --> 00:26:39.900
ان هذه المسائل المذكورة في كلام المصنف مما يخاطب به المسلمون وغيرهم وقوله على كل مسلم ومسلمة يوهم اختصاص الخطاب بهم فما الجواب   وقبل الدخول الاسلام ما يخاطبون المخاطبين بها قطعا منتهي منها احمد

56
00:26:41.050 --> 00:27:17.650
ايش احسنت واجيب عنه بان المصنف ذكر المسلمين لا لاختصاصهم بالخطاب بل لطلب مزيد الاعتناء منهم بهذه المسائل بل لطلب مزيد الاعتناء منهم بهذه المسائل كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله

57
00:27:18.250 --> 00:27:44.600
مع قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم فاية النساء تفيد ان الناس مخاطبون بالامر بتقوى الله فحينئذ يكون ذكر المؤمنين في اية الاحزاب في قوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا

58
00:27:45.400 --> 00:28:14.950
لماذا لبيان ما يطلب منهم من مزيد الاعتناء بتحقيق التقوى وهذا وقع في التقوى مدرجا في القرآن في ثلاثة منازل فالمنزلة الاولى قوله تعالى يا ايها النبي اتق الله والمنزلة الثانية قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله

59
00:28:15.000 --> 00:28:39.150
والمنزلة الثالثة قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم فالاية الثالثة تفيد عموم امر الناس بتقوى الله وتفيد الاية الثانية في المنزلة الثانية مزيد اختصاص بالمؤمنين وانهم يؤمرون بالاعتناء بتقوى الله

60
00:28:39.750 --> 00:29:05.950
اعظم من اعتناء غيرهم بها المنزلة الثالثة التي خوطب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيها امره صلى الله عليه وسلم بان يتحرى من التقوى فوق ما يتحراه الخلق وهذا التحري هو الذي بلغه صلى الله عليه وسلم

61
00:29:06.250 --> 00:29:25.900
قوله في الصحيح ان اعلمكم بالله واخشاكم له انا. يعني نفسه صلى الله عليه وسلم فهذا المقام الاعلى من العلم والخشية تبوأه صلى الله عليه وسلم لما امتثل ما امر به

62
00:29:26.150 --> 00:30:14.750
من مزيد الاعتناء في تحقيق مرتبة التقوى السامية الصيانة الحادية الثانية والستون ان المصنف رحمه الله قال ثلاث هذه المسائل مقدما العدد على المعدود وكان الاقوم ان يقول تعلم هذه المسائل

63
00:30:15.450 --> 00:31:04.400
التلهي واضح طيب ما جوابه هم  كيف تشويق التسهيل يعني اذا قلت ثلاث هذه المسائل تعلموا تلي هذه المسائل غير تعلم هذه المسائل الثلاث طيب  طيب ثمانية ازواج ها لكن الاول نكره الثاني

64
00:31:05.200 --> 00:31:20.600
لا نكرة ثمانية ازواج لكن هنا الاول نكرة والثاني معرفة. لذلك هذا الاشكال لان بعضهم قال ان هذا غلط في اللغة. عشان هذا هو المقصود اللي ذكرناه ذكرنا له ها

65
00:31:21.800 --> 00:31:53.850
نام  ميلاد الحصر ايوا هذا كيف وش الشاهد ثلاث واجيب عنه بان هذا جار وفق سنن العرب في كلامه لان هذا جار وفق سنن العرب في كلامهم. فان منهم من يقدم العدد على المعدود

66
00:31:53.850 --> 00:32:22.300
فان منهم من يقدم العدد على المعدود ومنه قول الشاعر وهل يرجع التسليم او يدفع البكاء وهل يرجع التسليم او يدفع البكاء ثلاث الاثافي والرسوم البواقع ثلاث الاثاث والرسوم البواقع

67
00:32:23.450 --> 00:32:59.000
والاثاث ايش هي ها يا ابو اسامة ها احسنت والاثاث الاحجار التي يجعل عليها القدر اذا اريد وضعه على النار هي الاحجار التي يجعل عليها القدر اذا اريد وضعه على النار فكانت العرب من عادتها

68
00:32:59.100 --> 00:33:40.600
اذا اوقدت نارا وتريد ان تجعل قدرا وما في معناه اختارت ثلاثة احجار فجرت عادة العرب بهذا والصيانة الثالثة والستون ان المصنف ذكر العمل بهن دون غيره ان المصنف ذكر العمل بهن دون غيره

69
00:33:43.200 --> 00:34:37.250
مما يتبع التعلم مما يتبع التعلم واجيب عنه لامرين احدهما ان العمل متعلق بالعبد نفسه دون غيره ان العمل متعلق بالعبد نفسه دون وغيره والاخر ان غير العمل كالدعوة يقع تابعا له

70
00:34:37.550 --> 00:35:15.850
العمل كالدعوة يقع تابعا له والتابع تابع والتابع تابع تأولوا ما يبدأ به العبد هو العلم فاذا علم فانه يؤمر بالعمل فاذا عمل طولب بالدعوة وما يتعلق بها مما تقدم ذكره في المسائل الاربع في كلام المصنف رحمه الله وبيناه

71
00:35:16.050 --> 00:36:17.650
حين اذا  والصيانة الرابعة والسبعون الستون ان المصنف رحمه الله لما ذكر العمل واقتصر فعليه نسيتي اللي راد هذا هذي مشكلة اللي يسجل النقاط ها ذكرناها بالجواب السابق هذا طيب احد عنده في السطرين هذي شيء قبل ننتقل لبعده

72
00:36:18.200 --> 00:37:09.500
احسنت طيب وجوابه يقول الاخ متعب يقول ان المصنف لو قال يجب على كل مسلم تعلم ثلاث هذه المسائل كان كافيا وهو المناسب للاغتصاب لان الاصل في الخطاب ولو جاء بالمذكر ان النساء

73
00:37:09.800 --> 00:38:25.350
يندرجن فيه واضح الايراد اما جوابهم الله يسعدك ما ينفع في ايش تقليد طيب ايش      حتى الانسان يكتمل بهذه المسائل ها ايش اسمع كيف كمية هذه الوسائل طيب   طيب المسائل الاربعة قال يجب علينا

74
00:38:26.150 --> 00:39:00.650
ما قال مسلم ومسلمة مهمة ها  تنويع من الأحسن طيب ليش ورد في سورة الاحزاب  لا دعك من المسألة بذاتها يعني انتم وانا اتكلم معكم استعرظت لماذا في القرآن يأتي التنصيص على النساء مع الرجال في بعض المقامات من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

75
00:39:00.700 --> 00:39:21.600
وغيرها من الايات مع ان الاصل الخطاب واحد لاحظتوا؟ هذا اصل الجواب. الجواب المحكم ان تنظر الى تصرف خطاب الشرع. كيف تصرف خطاب الشرع لما كان يذكر المؤمنين المؤمنات مع المؤمنين والمسلمات مع المسلمين

76
00:39:21.700 --> 00:40:06.250
ما الجواب في نظري ايه ده؟ هذا شيء خاص واقعة خاصة  الاحكام ها احمد يعني  هذا متفقين على الاصل المساواة والاحكام لكن لماذا ابرازه لماذا ابراز ذكر المؤمنات مع المؤمنين او ذكر المسلمات مع المسلمين. لماذا؟ هذا الابراز

77
00:40:08.050 --> 00:40:57.850
يعني ها اقولها هم ايش لعظم شأن هذه المسائل  نشوفو التنويع غيره   يعني قررت منها يقول لي فضيلة الترقي في الدرجات ها يا محمد  كابتن ثمنية الصيانة هذي ولا ما كتبتوها؟ الصيانة كم هي

78
00:40:59.200 --> 00:41:31.300
الرابعة والستون ها ولا الثالثة والستون   طيب الصيانة الرابعة والستون ان المصنف رحمه الله لما ذكر وجوب هذه المسائل فصل في ذكر من تتعلق به فقال على كل مسلم ومسلمة

79
00:41:31.850 --> 00:42:09.150
وكان يكفيه الاجمال بان يقول علينا او على كل مسلم فقوله علينا جمع يندرج فيه كل مسلم ومسلمة وقوله كل مسلم مع الاقتصار عليه تندرج فيه النساء لان الاصل في الخطاب وان وقع مذكرا

80
00:42:09.950 --> 00:42:44.250
عمومه النساء واجيب عنه بان المناسبة في المقام ملاحظة طلب الكمال ان المناسب في المقام ملاحظة طلب الكمال والترقي بالعبودية بتعلم هذه المسائل والعمل بها. لتعلم هذه المسائل والعمل بها

81
00:42:44.900 --> 00:43:09.750
فكان المناسب في حت النفوس ذكر المسلمات مع المسلمين فكان المناسب في حث النفوس من ذكر المسلمات مع المسلمين وهو الذي وقع منه صلى الله عليه وسلم في خطبة العيد

82
00:43:10.400 --> 00:43:32.450
وهو الذي وقع منه صلى الله عليه وسلم في خطبة العيد فانه لما خطب الرجال ذهب الى النساء ثم خطب فيهن لان مقام العيد وهو مقام مشهود مولى المقامات التي ينبغي فيها

83
00:43:32.500 --> 00:44:14.050
ملاحظة ترقية رتبة العبودية وتكميلها عند المسلمين والمسلمات جميعا والصيانة الخامسة والستون ان المصنف لما ذكر المسألة الاولى قال ان الله خلقنا ورزقنا ولم يذكر غيرهما من افعال الربوبية ولم يذكر

84
00:44:14.450 --> 00:44:57.000
غيرهما من افعال الربوبية فلم يقل مثلا ان الله خلقنا ورزقنا وملكنا فاقتصر على هذين دون غيرهما ما الجواب  ايش طيب ها تابع لايش  ايه بس لماذا خص هذين وما نختلف ان الخالق مالك

85
00:44:57.350 --> 00:45:19.050
نعم  من باب اولى ايش؟ هذه الاشياء   هو ما يتكلم عن قدرته وقال ان الله لما خلقنا ورزقنا هذه رتب عليها قوله بل اوصل الينا رسول لم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسول

86
00:45:19.050 --> 00:45:56.900
هي ليست من باب الحصر لكن لماذا ها طيب ها سليمان طيب هذه اية الذريات لماذا وقعت هذا شوف الاخ يقول ان الله سبحانه وتعالى قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد

87
00:45:56.900 --> 00:46:45.350
ان يطعمون هذا دليل للشيخ هذا انه اقتصر على هذين ليش؟ نعم   يعني حولها انت  عاهدوا ملموسة. طيب  ايش يسأل  طب ومن ملكك من دبرك؟ ايضا يرد عليها السؤال نفس الشيء

88
00:46:45.450 --> 00:47:31.500
ها  بعدم مشاركة الخلق فيها طيب لم  هون هذي الدعوة ها محمد  ايش ايش؟ انه ما يقع اكثر في ايش؟ خطأ من ملحدين ايش معنى ملحدين ذي  لا اله هذا المعنى للالحاد ليس المعنى المراد في الخطاب الشرع

89
00:47:31.850 --> 00:47:54.650
الالحاد بمعنى انكار الخالق هذا معنى اصطلح عليه الناس باخرين اما الالحاد في خطاب الشرع هو الميل عما يجب فيه هذا هو الالحاد في خطاب الشرع قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين

90
00:47:54.900 --> 00:48:19.450
يلحدونه باسمائه يعني يميلون بها عما يجب فيها فالإلحاد في الشرع هذا معناه فحين اذ لا يتأتى الجواب اوجيب عنه بي جوابين احدهما ان الخلق هو مبتدأ وجود العباد ان الخلق

91
00:48:19.600 --> 00:48:45.000
هو مبتدأ وجود العباد كل مخلوق مفتقر الى الرزق وكل مخلوق مفتقر الى الرزق فاول ما يتبدى في احدنا من ربوبية الله ان الله يخلقه واصل الخلق في كلام العرب هو

92
00:48:45.400 --> 00:49:11.100
التقدير ان يجعله مقدرا على صورة تبرز في العيان فاذا برز بخروجه من بطن امه فان الله ايش يرزقه فباعتبار تعلقهما بالمبتدأ في الوجود لنا اكثر من غيرهما من افعال الربوبية

93
00:49:11.950 --> 00:49:44.850
اقتصر عليهما المصنف والاخر ان هذين المشهدين هما من اجل مشاهد الرية في القرآن ان هذين المشهدين هما من اجل مشاهد الربوبية في القرآن ولم يقاربهما سوى الملك والتدبير سوى الملك والتدبير

94
00:49:46.600 --> 00:50:25.650
فاعظم مشاهد الربوبية في القرآن اربعة فاعظم مشاهد الربوبية بالقرآن اربعة اولها الخلق وتانيها الرزق وثالثها الملك ورابعها التدبير ويذكر باسم تصريف الامور او رجوعها. ويذكر باسم في الامور او رجوعها ايضا

95
00:50:25.750 --> 00:51:06.650
فهذه المشاهد الاربعة هي اعظم مشاهد الربوبية في القرآن واكثرها ذكرا في القرآن هما الخلق والرزق فاكثرها ذكرا في القرآن هما الخلق والرزق  الصيانة كم السادسة والستون ان المصنف قال بعد ذكر الخلق والرزق ولم يتركنا هملا

96
00:51:07.750 --> 00:51:39.950
ولم يتركنا هملا مع ان الواقع في القرآن عند عبودية الخلق لله هو نفي العبث مع ان الواقع في القرآن عند ذكر العبودية لله هو نفي العبث قال تعالى افحسبتم انما خلقناكم

97
00:51:40.000 --> 00:52:29.150
عبثا وانكم الينا لا ترجعون ما الجواب الاخوان لا يشربون شاهي لا يكثرون منه  ما الجواب ها محمد ايش  اتى بتفسيرها املا تفسير عبثا مم طيب العوام ما يفكون عبث

98
00:52:30.400 --> 00:52:57.050
يفهمون عبث ويفهمون همل يعني اللغة اللي في بلده كانوا يفهمون هذي وهذي ها فيصل ايش كيف فبيقولك واحد لما حمل عبد عايز تجيب دليل دال على الاولية والاخرية هذي ها

99
00:52:58.200 --> 00:54:15.300
القرآن يتكلم عن المخلوقات   طيب ها طيب     طيب دم متعب طيب وغيره ها امد ايش ان الهمل ادنى من العبد طيب غيره   والهمل في معنى زايد ملعب كيف  واجيب عنه

100
00:54:15.650 --> 00:54:50.500
بامرين احدهما ان كل واحد منهما له متعلق في النفي غير الاخر ان كل واحد منهما له متعلق في النفي غير الاخر فنفي العبث متعلقه فعل الله فنفي العبث متعلقه فعل الله

101
00:54:51.800 --> 00:55:26.450
ونفي الهمل متعلقه مفعوله ونفي الهمل متعلقه مفعوله ففعله الخلق ومفعوله المخلوق ففعله الخلق ومفعوله المخلوق فكل واحد منهما يصح نفيه باعتبار المقام المذكور وكل واحد منهما يصح نفيه باعتبار المقام المذكور

102
00:55:27.750 --> 00:55:53.150
والاخر ان هذا الذي ذكره المصنف موافق خطاب الشرع ان هذا الذي ذكره المصنف موافق خطاب الشرع في قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى في قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك

103
00:55:53.250 --> 00:56:23.900
سدى قال ابن عباس هملا قال ابن عباس رضي الله عنهما هملا رواه ابن جرير من حديث معاوية ابن صالح عن علي ابن ابي طلحة عنه وهو اسناد محتج به في التفسير

104
00:56:25.250 --> 00:56:50.650
ففسر ابن عباس رضي الله عنه قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى بقوله هملا وبين جماعة بعده معنى الهمل فقال مجاهد بن جبر والشافعي في تفسير هذه الاية لا يؤمر ولا ينهى

105
00:56:51.850 --> 00:57:25.000
فقال مجاهد بن جبر وهو صاحب ابن عباس والشافعي في تفسير هذه الاية لا يؤمر ولا ينهى تصار كلام المصنف موافقا خطاب الشرع غير مخالف له وتبين مما تقدم ان الامرين مذكوران في خطاب الشرع فنفى الله العبث

106
00:57:26.650 --> 00:58:04.150
في قوله افحسبتم انما خلقناكم عبثا ونفى الهمل في قوله ايحسب الانسان ان يترك سدى والصيانة كم السابعة والستون ان المصنف لما ذكر ارسال الرسول قال بل ارسل الينا رسولا

107
00:58:06.150 --> 00:58:35.850
واقتصر على هذا مع كون وظيفته المناسب ذكرها هنا الشهادة علينا مع كون وظيفته المناسب ذكرها هنا الشهادة علينا وهو الواقع في الاية التي ذكرها وهو الواقع في الاية الذي ذكره في قوله انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم

108
00:58:37.800 --> 00:59:06.200
وهو المذكور ايضا في قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ايش؟ ويكون الرسول عليكم شهيدا ما الجواب  واجيب عنه بانه تركه للعلم به واجيب عنه بانه تركه للعلم به

109
00:59:07.900 --> 00:59:32.250
فان معنى كونه صلى الله عليه وسلم رسولا الينا هو ان يبلغنا ويشهد علينا. فان معنى قوله صلى الله عليه وسلم رسولا الينا هو ان يبلغنا ويشهد علينا لما كان هذا معلوما مقطوعا

110
00:59:32.300 --> 01:00:14.800
به لم يحتج الى ذكره والصيانة الثامنة والستون ان المصنف اقتصر على ذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ومن المقطوع به

111
01:00:16.850 --> 01:00:44.750
ان هذه الطاعة يلزمها ان تقترن بطاعته بطاعة الله سبحانه وتعالى. من المطبوع به ان هذه الطاعة يلزمها ان تقترن بطاعة الله ومنه قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله يدخله

112
01:00:44.800 --> 01:01:27.250
جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها. الاية فذكر طاعته صلى الله عليه طاعته سبحانه وتعالى مع طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ما الجواب نعم ايش  طيب  ان ذكر احداهما يندرج فيه الاخرى

113
01:01:27.350 --> 01:01:56.900
يبي يجتمع بينهم ومن يطع الرسول فقد اطاع الله يا سليمان ها هي بس معلقة قل ان كنتم تعلمون تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ذكر محبة الله التي هي محض طاعته سبحانه. واجيب عنه بان

114
01:01:56.900 --> 01:02:22.350
اه طاعته صلى الله عليه وسلم طاعة لله واجيب عنه بان طاعته صلى الله عليه وسلم طاعة لله ذكره ابن قاسم العاصم ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته. فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يطيع الله

115
01:02:23.600 --> 01:02:58.900
فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد اطاع الله. قال تعالى ومن يطع الرسول فقد اطاع الله والصيانة التاسعة والستون ولا السنة التاسعة والستون ان المصنف لما ذكر الجزاء قال

116
01:02:59.000 --> 01:03:27.400
فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ان المصنف لما ذكر الجزاء قال فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل ان والمعنى كما تقدم من اطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

117
01:03:28.300 --> 01:03:57.400
ومن المعلوم ان العبد قد يطيع الله ويدخل النار وقد يطيع الله ورسوله ويدخل النار وقد يعصي الله ورسوله ويدخل الجنة فمن الناس من يطيع الله ورسوله فيصلي الخمس ويصوم رمضان

118
01:03:57.450 --> 01:04:28.950
ويؤدي الزكاة ويحج البيت ثم تكون له ذنوب يدخل بها النار كما ان العبد قد يقع في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة فما الجواب المساعدة  كيف المال

119
01:04:29.400 --> 01:04:59.500
هذا كله في المآل يعني كل هذا في العاقبة يعني في الاخرة. نعم   واجيب عنه بامرين نبدأ باللي ذكره له احدهما ان هذا باعتبار الاصل احدهما ان هذا باعتبار الاصل

120
01:05:00.650 --> 01:05:55.700
فالاصل ان طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تدخل الجنة وان معصيتهما تدخل النار تدخل النار والاخر  يعني ها  يعني ها   مم ان هذا باعتبار الاستحقاق ان هذا باعتبار الاستحقاق

121
01:05:55.800 --> 01:06:24.150
وقد يقوم مانع يمنعه وقد يقوم مانع يمنعه فقد يستحق العبد على الطاعة الجنة ثم يقوم مانع ويمنع من دخوله الجنة ابتداء فيدخل النار ثم يخرج منها وكذا بصاحب المعصية

122
01:06:24.350 --> 01:06:45.700
فالجاري في كلام اهل العلم عند ذكر دخول الجنة ودخول النار او حصول الاجر او حصول الوزر هذا باعتبار الاستحقاق. باعتبار الاستحقاق. وقد يمنع منه مانع وليمنعوا منه مانع فمثلا

123
01:06:46.000 --> 01:07:05.900
من صلى فانه يستحق على الصلاة ماذا يستحق؟ اجرا وعند ابي داوود وغيره من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل لينصرف من صلاته لم يكتب له

124
01:07:06.150 --> 01:07:34.350
الا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها  واسناده حسن فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان النفس يرجعون من صلواته باجر عليها وانهم متفاوتون في هذا الاجر ومستقل

125
01:07:34.450 --> 01:08:03.250
ومستكثر واهمل النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من يرجع بالاجر كله لماذا لقلة اولئك لقلة اولئك والمقصود ان الصلاة عليها ايش اجر وثواب اذا تقرر هذا ففي صحيح مسلم

126
01:08:03.950 --> 01:08:28.900
عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا لم تقبل له صلاة اربعين ليلة ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لم تقبل انه لا يؤجر عليها مع صحتها منه ووجوبها عليه

127
01:08:29.750 --> 01:08:55.550
مع صحتها منه ووجوبها عليه فالعبد مستحق للاجر على الصلاة. لكن قام به مانع يمنع حصول الاجر له وهذا كقول الاصوليين عند ذكر الواجب هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه

128
01:08:56.000 --> 01:09:19.200
فانهم يطلقون هذا باعتبار الاستحقاق اي ان فاعله يستحق الجواب وقد لا يثاب. وان تاركه قد يستحق العقاب وقد لا يعاقب قد يستحق العقاب ولا يعاقب فمثلا من اغمي عليه

129
01:09:20.000 --> 01:09:46.300
من اغمي عليه ثم افاق بعد سنتين فهذا ترك صلوات ولا ما ترك ترك صلوات وفي اصح القولين لا يؤمر بالقضاء حين اذ يعاقب هذا ولا ما يعاقب ولا يعاقب على هذا الترك لانه قام به

130
01:09:46.400 --> 01:10:13.700
عذر يمنعه من ذلك قام به عذر يمنعه من من العقوبة عليه الصيانة السبعون ان المصنف لما ذكر هذه المسألة نظم فيها قوله ان الله خلقنا رزقنا لم يتركنا هملا

131
01:10:13.800 --> 01:10:53.200
بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار فمشمولات هذه المسألة هي الخلق والرزق وعدم الترك هملا وارسال الرسول وان طاعته تدخل الجنة وان معصيته تدخل النار

132
01:10:54.900 --> 01:11:21.600
فهي امور ستة فهي امور ستة ولما الدليل على هذه المسألة قال والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى وعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا

133
01:11:23.400 --> 01:11:51.850
فالدليل المشتمل على ايتين من سورة المزمل يدل على كم واحد من مشمولات المسألة هم اللي هو ارسلنا رسولا يدل على واحد يقول ارسلنا رسولا ها عبدالرحمن ايش هي  منين جبت لنا من اطاعه ودخل الجنة ومن عصاها

134
01:11:53.400 --> 01:12:30.100
من مفهوم المخالفة من لا من الاية طيب فرعون هذا موب حنا فرعون وموسى كيف دلالتها على هذا المعنى يعني مثل الذي ارسالنا طيب هذا مثل ارسالنا موسى الى فرعون ولا فرعون لما عصى بنا يعني شديدا

135
01:12:30.150 --> 01:12:58.750
يعني المصرح به في الاية كم امر اثنان مصرح به المصرح به في الاية اثنان ارسال الرسول واستحقاق العقوبة على معصية واستحقاق العقوبة على معصيته فيكون الدليل حينئذ قاصرا عن الاحاطة بمشمولات المسألة

136
01:12:59.000 --> 01:13:56.350
فيكون الدليل حينئذ قاصرا على الاحاطة بمشمولات المسألة واضح طيب جاوبوا عليه ها   ومن مخالفة كيف ذات التظمن    ايش هي دلالة التضمن  لأ اشمعنى دانة التضمن  نعم  الطاقة الستة يعني الدليل هذا لا يريد على كل المشمولات الستة

137
01:13:59.150 --> 01:14:44.400
يعني ها ها كيف      الذي يجادل فيهم الاثنين دعنا من يجادل في يوم الاثنين هو الان قال لنا مسألة ذكر فيها مشمولات بعدين ذكرت دليل هل الدليل وافي ام غير وافي؟ هذا الكلام ها يا احمد

138
01:14:46.450 --> 01:15:23.250
ايش    نحن بالدليل هذا ليش ادلة اخرى يحيى لا هو يريد الستة قال هو ذكر الستة يعني هو ذكر اشياء ما ذكر لها دليل اذا لا يصح كلامنا يقول والدليل بعدين يذكر لي بعض الاشياء. مفروض ذكر ادلة اخرى معها. يعني انت قد تنظم في كلامك اشياء مذكورة ثم

139
01:15:23.250 --> 01:15:42.450
تذكر ادلة مختلفة كما لو قلت فان الله سبحانه وتعالى امرنا ان نتقيه وان نصبر على امره وان نتبع رسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله. قال الله وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا

140
01:15:43.050 --> 01:16:08.800
وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول طب ذكرت ثلاث ادلة على مش مولات كلامي نعم يعني ها ها يا طارق   يعني الدليل هذا على بعض مشمولات في المسألة

141
01:16:09.100 --> 01:17:00.700
كيف يقول المسألة الاولى والدليل والثانية والدليل والثالثة والدليل؟ يلزم ان كل دليل يدل على ما ذكره ها     طيب ها    بديهي ولا البديهي ايوا ايوه ايوه يعني انت ماذا تدرس

142
01:17:02.000 --> 01:17:31.700
يعني كان تخصصك علمي في الثانوي ها؟ اي نعم الجواب ان المصنف رحمه الله سلك في الاية دلالة الالتزام التي تشمل هؤلاء المذكورات زيادة على المسألتين المصرح بهما مما تقدم ذكره. وقد عرفت مما سلف ان الاية فيها التصريح

143
01:17:32.550 --> 01:18:03.550
بارسال رسول الينا هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان من عصاه دخل ان والاربعة الباقية بمشمولات المسألة تدل الاية عليهن دلالة التزام ودلالة الالتزام عندهم هي دلالة اللفظ على امر خارج عنه لازم له

144
01:18:03.750 --> 01:18:35.000
دلالة اللفظ على امر خارج عنه لازم الله مثلا الظل بالنسبة للبيت الظل الان او المسجد الان في ظل في خارجه ايش علاقته ببناء المسجد لازم له لازم لو ازل المسجد يوجد الظل

145
01:18:35.400 --> 01:19:07.050
لا يوجد يعني ما يبدأ التضمن التزام وبيان ذلك ان الخلق والرزق متعلقان بقوله تعالى انا ارسلنا اليكم ان الخلق الرزق متعلقان بقوله انا ارسلنا اليكم فالمرسل اليهم يكونون مخلوقين مرزوقين

146
01:19:07.200 --> 01:19:40.750
فالموصل اليهم يكونون مخلوقين مرزوقين وعدم تركنا هملا عرف من اين من ارسال الرسول الينا وعدم تركنا هملا عرف من ارسال الرسول الينا والجزاء للمطيع بدخول الجنة عرف من جزاء

147
01:19:41.150 --> 01:20:10.800
العاصي وجزاه مضي لدخول الجنة عرف من جزاء العاصي وذكر جزاء العاصي في الاية بقوله فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا لما فيه من مقام التهديد لما فيه من مقام التهديد

148
01:20:11.150 --> 01:20:48.100
انكم ايها المرسل اليكم محمد صلى الله عليه وسلم لئن عصيتموه لتعذبون كما عذب فرعون بان اخذه الله اخذا وبيلا والصيانة كم؟ الحادية والسبعون ان المصنف قال في المسألة الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده

149
01:20:48.100 --> 01:21:21.950
ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد عبادته وكيف لا يرضى وهو واقع في وهو واقع ممن خلقه ورزقه وملكه وكيف لا يرضاه وهو واقع ممن خلقه ورزقه وملكه ودبر امره

150
01:21:22.700 --> 01:21:54.400
فهؤلاء الواقعون في الشرك هم خلق من خلق الله هم خلق من خلق الله فكيف يقال انه لا يرضى وهو واقع في خلقه اجيب عنه يعني كيف طيب نعم ايش

151
01:21:55.050 --> 01:22:24.300
ما في محبة كونية لا يقل يعني ارادة كونية زي ما قال الاخ ارادة كونية ها شرعا المثل طيب واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا الذي ذكره المصنف هو عين ما ذكره الله

152
01:22:24.500 --> 01:22:48.950
في قوله ولا يرضى لعباده الكفر ان هذا الذي ذكره المصنف هو عين ما ذكره الله في قوله ولا يرضى لعباده الكفر والاخر ان المنفي هنا هو رضاه سبحانه وتعالى

153
01:22:49.600 --> 01:23:17.650
المتعلق بالارادة الشرعية هو رضاه سبحانه وتعالى المتعلق بالارادة الشرعية لا مشيئته المتعلقة بارادته كونية لا مشيئته المتعلقة بارادته الكونية فان من صفات الله الارادة فان من صفات الله الارادة

154
01:23:18.800 --> 01:23:54.600
وهي نوعان وهي نوعان احدهما ارادة شرعية ارادة شرعية ومنه قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر والاخر ارادة كونية ومنه قوله تعالى ان يريد الله الا يجعل لهم حظا

155
01:23:55.150 --> 01:24:34.000
للاخرة انما يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة والفرق بينهما ان الشرعية مقرونة بالمحبة والرضا ان الشرعية مقرونة بالمحبة والرضا بخلاف الكونية بخلاف الكونية فقد يقع في كونه ما يحبه ويرضاه وقد يقع فيه ما لا يحبه ويرضاه ولا يرضاه

156
01:24:34.350 --> 01:25:06.500
فقد يقع في كونه ما يحبه ويرضاه وقد يقع في كونه ما لا يحبه ولا يرضاه فخصت الارادة الشرعية بكونها محبة ورضا فخصت الارادة الشرعية بكونها محبة ورضا وخصت الارادة الكونية بكونها مشيئة لله

157
01:25:07.050 --> 01:25:49.150
وخصت الارادة الكونية بكونها مشيئة لله سبحانه وتعالى والصيانة الثانية والسبعون ان المصنف لما ذكر عدم رضا الله بالشرك قال ان المصنف لما ذكر عدم رضا الله بالشرك قال ان يشرك معه احد في عبادته

158
01:25:52.450 --> 01:26:18.750
واهمل ذكر غيرها مما يطلب فيه نفي الشرك واهمل ذكر غيرها مما يطلب فيه نفي الشرك وهما الربوبية والاسماء والصفات وهما الربوبية والاسماء والصفات. فان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته التي هي الوهيته

159
01:26:18.850 --> 01:27:00.100
ولا في ربوبيته ولا في اسمائه وصفاته ما الجواب محمد ايش اكثر ما وقع منها زمان ويقرر الان قاعدة عامة ومسألة عامة لا تتعلق باهل زمان  انها اعظم  ايش فطرة

160
01:27:01.850 --> 01:27:52.350
نعم  ايه طيب وش ينشأ من هذين المعنيين يعني واجيب عنه بامرين احدهما ان اصل المطلوب من الخلق الذي وقعت فيه خصومة الامم مع الانبياء هو شرك العبادة ان اصل الخصومة

161
01:27:52.400 --> 01:28:11.150
ان اصل المطلوب من الخلق والذي وقعت فيه الخصومة بين الانبياء واممهم هو الشرك العبادة. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا

162
01:28:11.200 --> 01:28:40.750
تعبدون وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فذكره نفي الشرك العبادة باعتبار انه اصل المطلوبات باعتبار انه اصل المطلوبات بتوحيد الله في عبادته وترك الاشراك بها فيها

163
01:28:41.500 --> 01:29:14.950
والاخر ان نفي شرك الربوبية وشرك الاسماء والصفات يقع تابعا لنفي شرك العبادة ان نفي شرك الربوبية وشرك الاسماء والصفات يقع تابعا لنفي تلك العبادة فاذا نهي العبد عن الشرك في عبادة الله

164
01:29:15.150 --> 01:29:44.700
فهو منهي ايضا عن الشرك بالربوبية والاسماء والصفات. فاذا نهي العبد عن الشرك في العبادة فهو منهي ايضا عن الشرك بالاسماء والصفات تهاذان الاصلان يقعان تبعا لاصل العبادة فهذان الاصلان يقعان تبعا لاصل العبادة

165
01:29:45.000 --> 01:30:19.800
الذي يقنع لاجله. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والصيانة كم؟ الثالثة والسبعون ان المصنف لما نفى الشرك معه في العبادة من كل احد قال لا نبي مرسل

166
01:30:21.500 --> 01:30:59.150
قال لا نبي مرسل واهمل ذكر الانبياء غير المرسلين واهمل ذكر الانبياء غير المرسلين مع القطع بان من بعثهم الله فيه برسل وفيهم انبياء مع القطع بان من بعثهم الله

167
01:30:59.250 --> 01:31:28.300
فيهم رسل وفيهم انبياء فيوهم قوله لا نبي مرسل عدم اندراج النبي غير المرسل عدم اندراج النبي غير المرسل ما الجواب ها احمد دابا من دابا ولا لانه انزل منه رتبة. طيب وغيره

168
01:31:28.800 --> 01:32:01.350
ايش تاج دليل هذا يقول اه الاخ متعب يقول ان الذين عبدوا هم الانبياء المرسلين هم الانبياء والمرسلون وهذا يحتاج الى دليل والدليل على خلافه ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا

169
01:32:01.500 --> 01:33:15.400
انبيائهم      والرسول كيف بالرسول نبي تفهم ايه ده  طب وكل نبي رسول   اه واجيب عنه بامرين احدهما انه اذا طلب نفي هذا في الانبياء المرسلين فنفيه عن غيرهم من الانبياء ممن لم يرسل او لا

170
01:33:15.650 --> 01:33:36.050
ان هذا اذا نفي عن الانبياء المرسلين فنفيه عن غيرهم ممن يرسل اولى فان الرسول النبي اعلى درجة من النبي فقط. فان الرسول النبي اعلى درجة من النبي فقط والاخر

171
01:33:36.350 --> 01:34:04.650
ان مقصود المصنف بقوله مرسل ايعوس ان مقصود المصنف بقوله مرسل اي مبعوث فهي صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فهي صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فكل نبي مرسل فكل نبي مرسل. قال الله تعالى

172
01:34:05.250 --> 01:34:30.050
كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فكل من بعثه الله وحيا بعث سواء كان نبيا او رسولا فان الله بعثه الى

173
01:34:30.150 --> 01:34:56.200
الناس فمعنى قوله مرسل يعني اتفضلي. معنى قوله مرسل يعني مبعوثا بعثه الله سبحانه وتعالى وهو كقوله تعالى وما ارسلنا من قبلك بالرسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. الاية

174
01:34:56.300 --> 01:35:26.300
فقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي يدل ان الارسال يعم الرسل والانبياء. المراد بالارسال هنا بعثهم الى الخلق والصيانة كم الرابعة والسبعون ان المصنف ايضا لما ذكر الملائكة قال ولا ملك مقرب

175
01:35:26.550 --> 01:35:44.700
ان المصنف ايضا لما ذكر الملائكة قال ولا ملك مقرب فيوهم ان غيرهم من الملائكة لا يدخل في هذا وهو ان فيوهم ان غيره من الملائكة لا يدخل في هذا. واجيب عنه بامرين

176
01:35:45.400 --> 01:36:14.100
واجيب عنه بامرين. احدهما ان نفي الشرك اذا كان مطلوبا من العبد في الملائكة المقربين فغيرهم اولى من طلب عدم الشرك به فغيرهم اولى من طلب عدم عبادته ووقوع الشرك

177
01:36:14.400 --> 01:36:50.850
من والاخر ان المقربين صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فكل الملائكة مقربون فكل الملائكة مقربون لان الملائكة عمار ايش الارض ولا السما؟ لان الملائكة عمار السماوات والله سبحانه وتعالى في السماء

178
01:36:53.800 --> 01:37:25.300
واختلف اهل العلم في صفة المقربين المذكورة في قوله تعالى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون هل هي صفة كاشفة تتعلق بملائكة اجمعين انهم مقربون او هي صفة مقيدة

179
01:37:26.550 --> 01:38:03.900
تفيد درجة من درجات الملائكة وان الملائكة متفاضلون واحسن والي ان المقطوع به ان الملائكة متفاضلون وان لهم سادات مثل جبريل واسرافيل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام فهؤلاء وامثالهم هم سادات الملائكة

180
01:38:04.150 --> 01:38:36.300
لكنهم لا يختصون بصفة المقربين لكنهم لا يختصون بصفة المقربين فالمقربون صفة للملائكة اجمعين فالمقربون صفة للملائكة اجمعين فاولى القولين بالرجحان انها صفة كاشفة غير مقيدة انها صفة كاشفة غير

181
01:38:36.800 --> 01:39:13.400
كقوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير  فكل قتل للانبياء هو بغير هو بغير حق والصيانة الخامسة والسبعون ان المصنف لما ذكر دليل المسألة الثانية قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا

182
01:39:15.300 --> 01:39:43.000
والمنهي عنها والمنهي عنه فيها هو ايش؟ دعاء احد مع الله والمنهي عنه فيها هو دعاء احد مع الله. والمذكور في كلامه هو عبادة احد مع الله عبادة احد مع الله. ما الجواب

183
01:39:45.550 --> 01:40:26.200
يعني ترجم هذا  واجيب عنه بان الدعاء يطلق في خطاب الشرع وتراد به العبادة ان الدعاء يطلق في خطاب الشرع ويراد به العبادة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة

184
01:40:26.350 --> 01:40:46.550
اخرجه الاربعة من حديث ذر ابن عبد الله عن يوسيع بن معدان رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره واسناده صحيح واضح طيب لماذا صار الدعاء دالا على العباد

185
01:40:54.650 --> 01:41:42.500
والدعاء فيه الخضوع والذل كيف ها كيف من وين اتيت بهذا تدور حول الحمى انت بس لو انك حقق المأخذ كأن صارت عندك واضحة هذا طارق عبادة طيب     ايه كيف يدل هذا

186
01:41:42.950 --> 01:42:06.700
انت كلامك صحيح يقول الاخ طارق ان العلماء ذكروا ان الدعاء نوعان احدهما دعاء عبادة كالصلاة والزكاة والاخر دعاء مسألة كقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني وهذا صحيح. الاول دعاء بالحال والثاني دعاء بالمقال

187
01:42:07.250 --> 01:42:55.500
لكن كيف كان لفظ الدعاء دالا على العبادة ها     ايه في الخطاب الشرع يسمى الدعاء عبادة؟ هذه مقتضية. لماذا وقع هذا لابد الفهم العميق لموارد الشرع يجعل الانسان يمتلئ بفهم الشريعة ويضع الامور في نصابها

188
01:42:55.850 --> 01:43:19.350
لابد دائما يتأمل الانسان في هذه الموارد لماذا تصرف فيها الشرع على هذا النحو؟ او تصرف فيها العلماء على هذا النحو يعني اظرب لكم مثال تعرفون ان من جعل شيئا من الاشياء سببا وهو ليس كذلك

189
01:43:19.700 --> 01:43:47.900
فان الذي فعله يعد من الشرك الاصغر. صح طيب لماذا جعل من الشرك لماذا جعل من الشرك ها  تعلق القلب بغير الله  طيب يعني يعني جعل السبب القدري جعل السبب القدري

190
01:43:49.250 --> 01:44:10.250
يعد شركا لما فيه من تعلق القلب بغير الله  كيف بده يتعلم ايه هو نوع الالتفات؟ هو سمي الشركة قال لي لماذا جعل شركا  هذا من احوال الشرك لكن السبب اقصد انا

191
01:44:11.000 --> 01:44:37.500
ها   امحمد ها لا لا خلنا في هالان مسألة هذي حنا ضربناها مثال لكم عشان تستفيدون. لماذا ذكر لماذا جعلوا جعلوا الاسباب وضع الاسباب بقية يكون شرك اصغر يعني مثل ايش؟ مثل اللي يضع حلقه

192
01:44:38.000 --> 01:45:05.650
او خيط لدفع البلاء رفع هذا شرك اصغر لانه جعل سببا قدريا وليس كذلك لماذا عد فعله شركا؟ لماذا عد هذا الفعل شركا؟ مم بغير الله طيب يعني من مجموع كلامكما لامرين

193
01:45:05.750 --> 01:45:26.400
احدهما ما فيه من تعلق القلب واقباله على هذا السبب لما فيه من اقبال قلب والتعلق بهذا السبب وانصرافه عن الاقبال على الله عز وجل والاخر ان جاعل هذا السبب

194
01:45:27.050 --> 01:45:44.250
شارك الله في جعل الاسباب القدرية ان جاعل هذا السبب شارك الله في جعل الاسباب الشرعية يعني جعل اسباب شرعي اه في جعل الاسباب القدرية. في جعل الاسباب القدرية. يعني مثلا الله جعل السحاب سببا لنزول

195
01:45:44.650 --> 01:46:01.900
المطر هذا جعل الحلقة سببا لدفع البلاء رأيتم لماذا واقتصر على الثاني شيخنا ابن عثيمين رحمه الله اتصل على ذكره الثاني وهو فيهما الامرين. لكن هنا ان تفهم غور المسألة

196
01:46:02.500 --> 01:46:33.900
غور المسألة هذا جعل جعل سببا كونيا وهو ليس كذلك واضح عد فعله  واظحة عندكم طيب من يجعل سببا شرعيا وليس كذلك ما حكم فعله ها منها هذي لا نبي غير الحرارة

197
01:46:33.950 --> 01:46:54.150
ها ها بدعة يعني مثلا من اراد ان يدعو الله بالرزق والمغفرة والصحة. يقول مثلا قال اللهم اني اتوسل اليك بجاه نبيك صلى الله عليه وسلم ان ترزقني الى اخره

198
01:46:55.150 --> 01:47:10.750
هنا الان جعل سبب شرعي وهو ايش التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء توسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء حكم فعله بدعة ها؟ ليش ما هو بشت اصلا

199
01:47:12.650 --> 01:47:37.450
ها المؤلف هو جعل سببا يعني عندنا مأخذ المسألة المتقدم جعل الاسباب القدرية وانه شارك الله عز وجل في هذا مع التفات القلب. طيب جاعل الاسباب الشرعية سماه اهل العلم بدعة ولم يجعلوه شركا اصغر

200
01:47:38.400 --> 01:48:49.950
ها يا طارق         طيب ها يا يحيى ايش يعني ما فيها اسباب قدرية توقيع الاسباب اسباب شرعية كذلك اه يعني خلاصة المسألة جعلوا الاسباب القدرية يعد شركا اصغر وجعل الاسباب الشرعية يعد

201
01:48:50.000 --> 01:49:29.750
بدعة موجب التفريق اهم ها لماذا سمى الشارع؟ انت صحيح كلامك ليش؟ لكن ليش الشارع تصرف في هذا ايش اللي هي ايوا اللهم صلي وسلم والجواب ان الاسباب ذرية يختص علمها بالله

202
01:49:30.000 --> 01:50:00.500
ان الاسباب القدرية يختص علمها بالله فلا توجد لمدعيها شبهة في دعواه لا توجد لمدعيها شبهة فيما ادعاه بخلاف الاسباب الشرعية فشبهته التقرب الى الله بهذه المحبوبة فشبهته التقرب الى الله الى الله سبحانه وتعالى في هذه المحبوبات

203
01:50:01.100 --> 01:50:22.900
والشبهة معتبرة في الاحكام. ويذكرون هذا في تأثيرها في اسماء الدين مثل التكفير والتبديع وغيرها اانما اردت هذا مثالا لنرجع الى اصل المسألة وهو ان الشرع جعل الدعاء عبادة. لان مدار الدعاء في كلام العرب هو على الطلب والسؤال

204
01:50:23.300 --> 01:50:49.300
لان مدار الدعاء كلام العرب على الدعاء على الطلب والسؤال فالداعي لله بحاله او قاله هو يطلب منه ويسأله فالداعي لله بحاله او قاله هو يطلب من الله ويسأله وهذه هي حقيقة عبادتي

205
01:50:49.450 --> 01:51:12.750
وهذه هي حقيقة عبادته. فحقيقة العبادة خضوع العبد ومحبته لله وهذا الخضوع والمحبة يستدعي ان يطلب من الله فمن زعم انه يعبد الله وهو لا يطلبه فهو كاذب في كاذب في دعواه فلاجل هذا جعل الشرع الدعاء عبادة

206
01:51:13.150 --> 01:51:32.450
فلأجل هذا جعل الشرع الدعاء عبادة فصار قول المصنف لا يشرك معه احد في عبادته مطابق للاية التي ذكرها لما تقدم من ان الدعاء هو العبادة في احد عنده شيء

207
01:51:32.600 --> 01:52:20.850
ما ذكرناه ما يتعلق بالمسألة الاولى والثانية يا شيخ عبد الله     طيب وفي الاية فلا تدعوا يعني التصريح قصدك وليش      احسنت احسنت احسن احسنت احسنت هذي الصيانة كم  اللي خلصنا منها كم

208
01:52:21.300 --> 01:52:43.500
الصيانة السادسة والسبعون ان يصنف لما ذكر المسألة الثانية ان المصنف لما ذكر المسألة الثانية قال ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته

209
01:52:45.500 --> 01:53:15.900
ولما ذكر دليلها قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد فلا تدعو مع الله احدا فالمطابق للاية ان تكون المسألة ان الله لا يرضى ان يدعى معه احد

210
01:53:17.050 --> 01:54:29.850
والمطابق للاية ان تكون المسألة ان الله لا يرى ان يدعى معه احد واجيب عنه         طيب  ولا يرضى هذا واجيب عنه بان اختار اللفظ الاعم لان المصنف اختار اللفظ الاعم

211
01:54:30.450 --> 01:54:57.600
الدالة على منع اي عبادة لله. اي لغير الله. الدال على منع جعل اي عبادة لغير الله فنفي الشرك يندرج فيه النفي دعاء غير الله هو نفي الذبح لغير الله

212
01:54:58.100 --> 01:55:21.850
ونفي الاستغاثة بغير الله وهذا قد يتوهم ان لفظ الدعاء لا يدل عليه قد يتوهم ان لفظ الدعاء لا يدل عليه فاختار لفظ الشرك لما فيه من تمام الافصاح واختار لفظ الشرك بما فيه من تمام الافصاح عن المراد

213
01:55:22.150 --> 01:55:59.100
وان المقصود هو عدم جعل شيء من انواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى طيب   والاحساس هادي ما ما ذكرناها تونا الثالثة انت ها بالنسبة لي اللي مو مقصوده منهما ايه

214
01:55:59.600 --> 01:56:22.000
احسنت الصيانة السابعة والسبعون ان مقصود المسألة الاولى كما تقدم هو تحقيق طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ان مقصود المسألة الاولى كما تقدم هو تحقيق طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

215
01:56:23.550 --> 01:56:50.150
ومقصود المسألة الثانية هو ابطال الشرك بالله واحقاق التوحيد له وان مقصود الثانية ومقصود الثانية هو احقاق هو ابطال الشرك بالله واحقاق التوحيد له وقد قدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم على توحيد الله

216
01:56:50.700 --> 01:57:20.650
وقد قدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم على توحيد الله. واجيب عنه  ايش واجيب عنه بان التحقق بالثانية متوقف على الاولى ان التحقق بالثانية متوقف على الاولى فتوحيد الله طريقه

217
01:57:21.500 --> 01:57:57.250
من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فتوحيد الله يعلم طريقه من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم غيره   ايش ان الله لا  لا يغفر انه لو قال ان الله لا يغفر ها

218
01:57:57.450 --> 01:58:14.950
ايوه ايه باعتبار الاية ان الله لا يغفر ان يشركه بس هو المقصود هو تقرير المسألة فين المسألة دي يعني في قول هنا ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد بعبادته هذه باعتبار العمل

219
01:58:15.050 --> 01:58:36.600
وقال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك ان ايش الاية ايش ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الجواب ان تلك باعتبار الجزاء هذه الاية باعتبار الجزاء المذكورة وهذه الاية باعتبار العمل. هو المقصود هنا بيان العمل

220
01:58:38.900 --> 01:59:22.650
ايوا هذين ذكرتني باللي انا نسيته يقول الاخ مساعد يقول ان المصنف قال ان تعلم هذه المسائل والعمل به الاربع قال يجب علينا التعلم واضح كان عندي انا مسألتين لما افصح بالعمل ولماذا اقتصر على العمل؟ هذا اللي انا دخلت احداهما في الاخرى

221
01:59:23.000 --> 01:59:51.450
لماذا لماذا افصح بالعمل؟ ولماذا اقتصر على على على العمل ما زاده فهي فيها فيها صيانتين. هذي كم كانت؟ رقم كم تقدمت معنا ها اربعة وستين قلنا ايش  بحيث ان المصنفة

222
01:59:51.500 --> 02:00:18.100
لا لا مو مسلم مسلم لا ليه تلاتة وستين عشرين يا صالح لماذا افصح؟ او قلنا ايش؟ هذا اول مأمور به وتعلقه بالنفس ذكرنا جوابين صح ايه؟ الصيانة والصيغة اللي قلنا

223
02:00:18.300 --> 02:00:48.150
ان المصنف رحمه الله  لا حطوها حطوها ذي ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ها ايه عدلوها ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ولم يقتصر على التعلم كما فعل في رسالة المسائل الاربع

224
02:00:48.200 --> 02:01:29.300
ولم يقتصر على التعلم كما ايش كما في المسائل الاربع وجبنا عنه بجوابين صح قلنا انها ايش؟ انها اول مأمور به وتعلقه بالنفس   هذا الجواب الاول  ايوا   اذا هذي الصيانة اللي سقناها الان اجيب عنها بجوابين

225
02:01:29.550 --> 02:01:56.200
احدهما قال اكتبوا احدهما خلوا هذاك مكتوب لا تطمسون شيء. احدهما ان العمل اول مأمور به بعد العلم ان العمل اول مأمور به بعد العلم فناسب الافصاح به فناسب الافصاح

226
02:01:56.300 --> 02:02:23.700
به والثاني ايش قلنا  دعوة لا تعلق بالنفس هذا يصير الثاني تعلق بالنفس يصير الثاني تعلقه بالنفس يصير يصير التاني الصيانة التي بعدها عندكم كم رقمها اسباب. اكتبوا الصيانة اربعة وستين اكتبوا اربعة وستين الان

227
02:02:24.050 --> 02:02:44.600
السنة الرابعة والستون ان المصنف اقتصر على العمل فقط هذاك في الافصاح لماذا افصح؟ هذا جوابه صيانة الرابعة والستون ان المصنف اقتصر على العمل ولم يذكر غيره كالدعوة ولم يذكر غيره كالدعوة

228
02:02:45.850 --> 02:03:06.200
واجيب عنه الجواب اللي ذكرناه ايش قلنا ايوة ان غير العمل يقع تابعا له ان غير الدعوة ان غير العمل يقع تابعا له يعني يجي تابع تابع للعمل اللي يعمل

229
02:03:06.200 --> 02:03:22.050
ثم بعد ذلك يدعو ويصبر على الدعوة. واضح؟ صار عندنا زدنا مسألة لا زدنا فتكتبون هذه سر العدد اكثر. المقصود كانت دخلت في ذهني مسألة في مسألة. فلما سأل المساعد نبهنا عليه

230
02:03:22.800 --> 02:03:40.600
ولذلك هذه المواضع مما يعرف بها المرء ان العلم بتوفيق الله ليست بالقوة بتوفيق الله يعني لو ان الاخ مساعد ما ساقه الله ونبهنا كان بقيت شاردة في ذهنه اذكر انه في الدرب السنية آآ مر علينا حديث

231
02:03:41.250 --> 02:04:04.200
وفيه قرأ القارئ ان نساء المهاجرات تذاكرن فقالت امرأة عثمان ابن عفان في النسخة من عفان هو قرأ قال عثمان ابن مظعون قال عثمان ابن مظعون الى اخر الكلام ثم بعد ما علقت سأله واحد قال القارئ قرأ عثمان ابن مظعون واللي في النسخة عثمان

232
02:04:04.600 --> 02:04:24.700
بن عفان فقلت له انا الاشبه بهذا السياق ان القصة في ذكر عثمان بن مظعون هو الذي مات تاجرا فعثمان لم لم يمت هذا كان يتعلق بمسألة عدة النساء المتوفى ازواجهن في بيوتهن وان بيت المتوفى يكون لزوجته

233
02:04:24.700 --> 02:04:38.950
اللي في المهاجرات في حال لها وجوه وجهها اهل العلم فقلت له هذا هو المناسب لان يكون عثمان بن مظعون ليس في عثمان بن عفان فقلت لاحد الاخوان ابحث الحديث فوجد الحديث وقع بروايتين برواية عثمان بن عفان

234
02:04:38.950 --> 02:04:55.700
فيه ذكر عثمان ابن عفان وفي الاخر عثمان موضعون والمحفوظ هو عثمان ابن مظعون هذا المعنى لولا خطأ القارئ ما كنا تنبهنا له ولذلك دائما الانسان ينبغي ان يعلم ان الذي يهب العلم هو الله

235
02:04:55.800 --> 02:05:13.450
وان الذي يسلب منك العلم هو الله السلب تارة يقع عقوبة وتارة يصرف الانسان. ما يحب العلم ولا يقبل على مجالسه او يشتغل بالقيل والقال او بغير ذلك واذا تمت هذه النورانية في قلب العبد وعرف ان العلم تعلق به

236
02:05:13.500 --> 02:05:30.100
وكان لا ينظر الى قواه شيء لا حفظه ولا فهمه ولا قراءته وانما ينظر الى صلته بالله وانه دائما يسأل الله العلم النافع ان يرزقه العلم النافع وان يوفق له اسبابه فيتيسر له كما اتفق معنا ايضا في هذا المجلس

237
02:05:30.150 --> 02:05:48.400
وهو اخر البيان على هذه الجملة غدا ان كان احد عنده يعني شيء مما يتعلق بما سبق يكتبه في ورقة ان ننظر فيها قبل الدرس ان ان وجدنا شيئا الحقناه او انتقلنا الى تتمة الكتاب. وهذا اخر هذا المجلس لقاؤنا غدا باذن الله لقاؤنا بعد

238
02:05:48.400 --> 02:05:54.032
المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين