﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل بذلة ارواح الشريفة في جواهر العلوم  واغنى اهلها من معارك المنطوق والمفهوم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:31.450 --> 00:01:01.450
اشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا المجلس الرابع. في شرح الكتاب الاول من جواهر العلم في سنته الاولى سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة

3
00:01:01.450 --> 00:01:31.450
وايضا وهو كتاب اصول السنة. للحافظ عبدالله بن الزبير الحميدي رحمه الله وكنا قد فرغنا امس من ذكر المقدمة الثانية. وهي التعريف بالمصنف. ثم شرعنا ببيان جملة من القول في معاني هذا الكتاب. وكانت المقدمة الثانية وهي

4
00:01:31.450 --> 00:02:15.000
التعليق بالمصنف تجمع تم اقصد ها محمد عشرة مقاصد. فالمقصد الاول اسمه صح؟ ما هو      يعني اسمه اصول السنة. من اين جئنا بها؟ ثابت عن النسختين الخطييتين. ثابت في النسختين الخطي

5
00:02:15.000 --> 00:02:50.850
يا ثاني وحقيقة امره انه ليس كتابا مستقلا مفردا برأسه وانما وقع خاتمة للمسند من الذي ذكر هذا    الذهبي في كتابه ماشي  في كتاب الاربعين في صفات رب العالمين. فانه قال قال الحميدي عبدالله بن الزبير

6
00:02:50.850 --> 00:03:19.000
في كتابه المسند اصول السنة ثم ذكر كلامه. مما يدل على ان هذا الكتاب وهو اصول السنة هو خاتمة مسند حميدي. والمقصد الثاني ايش توثيق نسبته الى المصلي. من يذكر بينتين في اثبات نسبة المصنف

7
00:03:19.950 --> 00:03:54.450
ايش    احسن مما يدل على ذلك امران احدهما اطلاق نسختين الخطيتين على نسبة الى عبد الله بن الزبير الحميري. فقد وقع في اخر المسند. وذكرنا ان هذه هي النسخ التي وقفنا عليها

8
00:03:54.450 --> 00:04:40.350
والا فحبيب الرحمن الاعظم عنده ثلاث نسخ اخرى. في الهند. والثاني ان جماعة نقلوا عن ومنسوبا الى الحميد مثل من  نقل عنه ايش من قدام التأويل وايضا     ايوا  ذكرنا ممن نقل عنه جماعة منه ابن قدامة في ذم التأويل وابن

9
00:04:40.350 --> 00:05:06.850
في نفوسيا له في اعتقادي السلف والذهبي في العلو والعرش والاربعين الحفاظ وابن القيم اجتماع الجيوش الاسلامية عبد الله بن محمد وعبد الوهاب في جواب اهل السنة النبوية. المقصد الثالث ايش

10
00:05:07.150 --> 00:05:30.300
السلام عليكم سبب تصنيفه. وذكرنا انه لم يوقف على سبب خاص في تصنيفه. لكن جرت عادة تصنف في ذلك الزمان انه يصنف كتابا يبين فيه السنة مخالفة لاهل البدع في المسائل

11
00:05:30.300 --> 00:05:59.650
التي خالفوا فيها. والمقصد الرابع  بدر ايش؟ تاريخ وتصنيفه ومدته ومحله. فذكرنا ان اقدم تاريخ ذكر لمسلم الحميدي الذي خاتمته باصول السنة هو سنة ست عشرة ومائتين فان يعقوب ابن سفيان

12
00:05:59.650 --> 00:06:19.650
صاحب كتاب المعرفة والتاريخ ذكر فيه انه قدم على مكة في هذه السنة في رمضان وسمع كتاب الذي خاتمته اصول السنة في شهر شوال. فيكون قد سمح في تلك السنة او التي قبلها. ولم يوقف على

13
00:06:19.650 --> 00:06:49.650
تصنيف مسند الحميدي الذي اخره هذا الكتاب. واما محله فالاظهر انه مكة. لان عامة كان الحميدي نازلا به هي مكة وخروجه منها قليل. المقصد الخامس ايش وصف الكتاب ومنهجه فيه. ذكرنا في هذا

14
00:06:49.650 --> 00:07:34.600
نعم ذكرنا ان هذا الكتاب اشتمل على جملة من عقائد السلف المباينة لاهل البدع وانه قرنها بالدليل وتارة ذكرها دون ذكر الدليل. وربما نقل فيها عن احد تقدمه كنقله عن من

15
00:07:36.500 --> 00:08:12.250
عبدالرحمن احنا طبعا من  عبد العزيز يمكن نقضه عن ابن انس وسفيان ابن عيينة. والمقصد الذي يليه وهو السادس والسابع السادس وهو ايش؟ ثناء الاعلان يعني ذكرنا ان هذا الكتاب تلقي بالقبول عند

16
00:08:12.250 --> 00:08:38.650
اهل العلم. المقصد الثامن اثره او السابع السن السابع اثره ذكرنا ان هذا الكتاب عد من مصادر الاعتقاد السلفي فنقل عنه جماعة منهم من سمينا قبل ابن قدامة والذهبي و ابن القيم

17
00:08:38.650 --> 00:09:08.650
وعبدالله بن محمد بن عبد الوهاب. وانه اخذه جمع غفير السماع فهو من الكتب ترقيت بالسماع عن المصنف رحمه الله تعالى ثم بعده في طبقات الامة. ثم المقصد الثامن عناية اهل العلم به. ذكرنا ان صدر عناية اهل العلم به ان

18
00:09:08.650 --> 00:09:38.650
انه كان من الكتب التي حظيت بالاقبال عليها سماعا. ثم رزق العناية به الشرح باخرة فله جملة من الشروح المكتوبة والصوتية وسمينا ما سمينا منها ثم المقصد الذي هو التاسع ايش

19
00:09:38.650 --> 00:10:08.650
نسخه ورواته عنه. فذكرنا ان الكتاب له نسختان خطيتان متقنتان قديمتان هما نسختان للمسند محفوظتان في المكتبة في الخزانة الظاهرية الموجودة في دمشق الشام ضمت بعد ذلك الى مكتبة الاسد. وذكرنا ان راوي اصول السنة عن الحميدي اسمه

20
00:10:08.650 --> 00:10:48.650
اسمه بشر ابن موسى. وعنه رواه ابو علي ابن الصواب وعن ابي علي بن الصواب رواه عبد الغفار عبد الغفار المؤذن الى اخر ما ذكرناه في هذا ثم المقصد كم العاشر الاستاذ الذي ادى الي

21
00:10:48.650 --> 00:11:18.650
هذا المصنف وذكرنا فيه الاسناد لان الاسانيد انساب الكتب. وسقنا الاسناد الذي ذكرناه لكم ثم بعد ذلك شرعنا في شرح الجملة الاولى منه وهي قوله السنة عندنا يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره حلوه ومره. فذكرنا ان السنة

22
00:11:18.650 --> 00:12:00.600
في لسان العرب هي الطريقة المسلوكة والجدة المطروقة. واما في الشرع فان السنة تطلق ويراد بها دين الاسلام كلهم وذكرنا ان مما يدل على ذلك احاديث منها  ما الجواب   احسنت من قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الرأس يوم الدين من بعدي الحديث ومنها قوله صلى الله عليه وسلم

23
00:12:00.600 --> 00:12:30.600
من رغب عن سنتي فليس مني. ثم اطلقت السنة على مسائل الاعتقاد التي يخالف وفيها اهل البدع. لان السنة في مقابلة البدعة ثم صار اسم السنة يطلق على وسائل الاعتقاد مسائل اعتقاد كلها. وذكرنا ان اسم كتب العقيدة في

24
00:12:30.600 --> 00:13:06.950
الصدر الاول وطعين المتقدم لهذه الامة كان يدور على اسم السنة. فسميت تلك المدونات باربع الفاضل هي  وهي اولها السنة وثانيها شرح السنة وثالثها اصول السنة ورابعها شرح اصول السنة. وذكرنا جماعة ممن سموا

25
00:13:06.950 --> 00:13:36.000
هذه الاسماء. ثم ذكرنا ان السنة وقعت في خطاب الشرع مضافة على اربعة وجوه الوجه الاول نعم سنة الله وهذا هو الوارد في القرآن وهو الوارد في القرآن وسنة الله يراد بها ايش

26
00:13:36.450 --> 00:14:00.500
ها تمام ايش؟ حكم الله الشرع والقدر لكن الذي وقع القرآن ارادة المعنى القدري لكن وقع في كلام الصحابة فمن بعدهم اطلاقها على الحكم الشرعي الاجتماعي هما معا في كونهما

27
00:14:00.500 --> 00:14:30.500
حكما لله سبحانه وتعالى. فسنة الله هي حكمه الشرعي والقدري. وذكرنا ان من اهل العلم من عبر عن سنة الله بقوله عادة الله. وذكرنا ان الاولى هو التعبير بما جاء في القرآن من قول سنة الله وان اطلاق هذا وهو عادة الله رخص

28
00:14:30.500 --> 00:14:56.400
فيه بعض اهل العلم واستعملوه. وذكرنا انه يشبه ان يكون عند مخالفيهم مبنيا على اصل اللغو وهو نفي الحكمة والتعليل عن افعال الله. فتكون مجرد متابعة في الافعال الالهية وقعت في

29
00:14:56.400 --> 00:15:26.400
ولا تعليل. فالاكمل هجره لاجل هذا المعنى. ثم ذكرنا الوجه الثاني وهو اضافة السنة الى ايش؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا انما يقال سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم وسنة ابي القاسم صلى

30
00:15:26.400 --> 00:15:56.400
الله عليه وسلم. ثم ذكرنا الوجه التالي وهو اعلم. سنة الخلفاء الراشدين المهديين. وهي الواردة في حديث العرباض رضي الله عنها عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعد وذكرنا ان المراد بهؤلاء ايش؟ الخلفاء الاربعة

31
00:15:56.400 --> 00:16:26.400
الراشدون ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه. وذكرنا ان اللفظ دال على العموم. ولكنه خصص بالاجماع فان اسم الخلفاء الاربعة فان اسم الخلفاء الراشدين المهديين قص في صدر الامة بهؤلاء الاربعة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه. والوجه الرابع

32
00:16:26.400 --> 00:17:04.250
سنة المسلمين وذكرنا في هذا حديثا وفيه  من السكون وقد اصاب سنة المسلمين. يعني دين المسلمين. ثم ما ذكرنا ان السنة قد تضاف الى العمل او العامل فيقال سنة الصلاة

33
00:17:04.250 --> 00:17:34.250
او سنة المحرم. والمراد بها حينئذ. هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر فاذا قيل سنة الصلاة فالمراد به هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة ذكرنا بعد ذلك الى هنا وقفنا ايوا

34
00:17:34.250 --> 00:17:54.250
ان السنة اذا ذكرت مطلقة فاذا قيل جاء في السنة او نحو ذلك فالمراد بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم. السنة عند الاطلاق يراد بها ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:17:54.250 --> 00:18:24.250
ثم ذكرنا في جملة ما ذكرناه من القول ان السنة تطلق على المسائل العقدية تارة باعتبار بالمخالف من اهل البدع وتارة باعتقاد ارادة المنقول في الاعتقاد. فقد يقال السنة ويراد بها مسائل في الاعتقاد خالف بها اهل البدع. وذكرنا ان هذا الاستعمال قديم ومن اقدم من

36
00:18:24.250 --> 00:18:54.250
استعمله اللي قال السنة عشرة. اثبات القدر وتقديم ابي بكر وعمر الى اخره سفيان ابن عيينة رضي الله عنه. ثم استعملت السنة على ارادة مسائل الاعتقاد كلها وذكرنا في هذا المعنى كلام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرح الاربعين النووية

37
00:18:54.250 --> 00:19:24.500
نعم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام  قال الامام عبدالله بن الزبير الحميدي رحمه الله تعالى في كتابه اصول السنة. السنة عندنا

38
00:19:24.500 --> 00:19:54.500
اي يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره. حلوه ومره. سبق ان ذكرنا ان السنة في خطاب الشرع مطابقة لاسم الاسلام. فكانت تستعمل في الاحاديث النبوية وفي عرف السلف مرادا بها الدين المنزل الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:19:54.500 --> 00:20:14.500
والسنة التي هي دين الرسول صلى الله عليه وسلم تعرف من القرآن والحديث والاجماع التي هي دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم تعرف من القرآن والحديث والاجماع

40
00:20:14.500 --> 00:20:34.500
فمن اراد السنة وجدها فيهن. ومن قصر باعه في ساعة الاطلاع عن معرفة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقد جعل الله للخلق ادلاء. يدلونهم على ما جاء به النبي

41
00:20:34.500 --> 00:20:54.500
صلى الله عليه وسلم وهم ورثته من العلماء. ومما سالك العلماء في بيان السنة مصانيف التي جمعوها. وذكروا فيها ما ذكروا من الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ومن

42
00:20:54.500 --> 00:21:24.500
من جملتهم المصنف رحمه الله. والعارفون بالسنة هم الناقلون القرآن والحديث واثار والعارفون بالسنة هم الناقلون القرآن والحديث واثار الصحابة متابعين واتباعهم العالمون بما في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام

43
00:21:24.500 --> 00:21:54.500
سلفي الصالح وهؤلاء هم اهل الحديث. وهؤلاء هم اهل الحديث. قال قوام السنة الاصبهاني في كتاب الحجة في كلام نافع له قال غير ان الله ابى ان يكون الحق والعقيدة الصحيحة الا مع اهل الحديث والاثار. غير ان الله ابى ان يكون الحق والعقيدة الصحيحة

44
00:21:54.500 --> 00:22:14.500
الا مع اهل الحديث والاثار لانهم اخذوا دينهم وعقائدهم خلفا عن سلف وقرنا بعد قرن الى ان الى ان انتهوا الى التابعين. واخذه التابعون عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:22:14.500 --> 00:22:34.500
هذا هو اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا طريق الى معرفة ما جاء ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس من الدين المستقيم والطريق القويم الا هذا

46
00:22:34.500 --> 00:22:54.500
الطريق الذي سلكه اصحاب الحديث انتهى كلامه. فالسبيل الى معرفة السنة التي هي الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو اخذه عن العلماء العارفين بما جاء به النبي

47
00:22:54.500 --> 00:23:14.500
صلى الله عليه وسلم وهم الناقلون للقرآن والسنة واثار الصحابة والتابعين واتباعهم وهؤلاء هم هم اصحاب الحديث فان اصحاب الحديث عنوا بنقد ما جاء في الدين قرنا بعد قرن وطبقة بعد

48
00:23:14.500 --> 00:23:34.500
طبقته كما ذكر رحمه الله ان اتباع التابعين اخذوه عن التابعين. وان التابعين اخذوه عن الصحابة وان الصحابة اخذوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن تيمية في رسالته لاصحابه

49
00:23:34.500 --> 00:23:54.500
علي ابن مسافر وانتم تعلمون اصلحكم الله ان السنة التي يجب اتباعها ويحمد اهلها ويذم من خالفها هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور الاعتقادات وامور العبادات

50
00:23:54.500 --> 00:24:14.500
وسائر امور الديانات. وانما تعرف بمعرفة احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. الثابتة عنه في اقواله وافعاله وما تركه من قول وعمل ثم ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم باحسان. ثم

51
00:24:14.500 --> 00:24:34.500
قال وهذا امر قد اقام الله له من اهل المعرفة من اعتنى به. وحفظ الله الدين على اهلي انتهى كلامه. وقال ايضا في منهاج السنة النبوية فاعتقاد اهل الحديث هو السنة

52
00:24:34.500 --> 00:24:54.500
الله لانه الاعتقاد الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم. فاعتقاد اهل الحديث هو السنة المحضة. يعني الخالصة فهو الاعتقاد الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ايضا في جواب له

53
00:24:54.500 --> 00:25:24.500
الناس بالسابقين واتبعهم لهم اهل الحديث. اعلم الناس بالسابقين واتباعهم لهم هم اهل الحديث واهل السنة. ولابي منصور معمر ابن احمد. الاصبهاني الزاهد كلام جامع في بيان تلقي السنة وروايتها في طبقات الامة. ذكره عنه الاصبهاني قوام

54
00:25:24.500 --> 00:25:54.500
السنة في كتاب الحجة. وهذا الكتاب كتاب عظيم. غفل عنه الناس فهو من المدونات التي اشتملت على نقل عقائد اهل السنة نقلا حسنا. ويوجد فيه اصول كثير من مسائل الاعتقاد المقررة في الطبقة المتوسطة من كلام ابن تيمية وابن القيم واطرى بهم منقولا عن جماعة فقدت

55
00:25:54.500 --> 00:26:14.500
كتبهم كالكلام الذي نقله عن معبد ابن احمد الاصبهاني وهو كلام طويل مما ذكره فيه انه ذكر صفة نقل السنة والعقيدة الصحيحة في طبقات الامة. فقال معمر ابن احمد قال

56
00:26:14.500 --> 00:26:34.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة عن الله عز وجل. يعني اخذ دين الاسلام عن ربه عز وجل بما اوحي اليك واخذ الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ التابعون عن الصحابة الذين اشاروا

57
00:26:34.500 --> 00:27:04.500
اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم. ثم اشار الصحابة الى التابعين مثل زعيم ابن المسيب وعلقمة ابن وقاص والاسود والقاسم وسالم وعطاء ومجاهد وقتادة شعبي وعمر بن عبدالعزيز والحسن البصري ومحمد بن سيرين. ثم من بعدهم مثل ايوب السختياني ويونس

58
00:27:04.500 --> 00:27:24.500
بن عبيد وسليمان التيمي وابن عوف ثم مثل سفيان بن عيينة ثم مثل سفيان الثوري ومالك ابن انس والزهري والاوزاعي وشعبة ثم مثل يحيى ابن سعيد وحماد ابن زيد وحماد ابن سلمة وعبدالله

59
00:27:24.500 --> 00:27:44.500
ابن المبارك والفضيل ابن عياض وسفيان ابن عيينة ثم مثل ابي عبدالله محمد ابن ادريس الشافعي وعبد عثمان ابن مهدي ووكيع ابن الجراح وابن نمير وابي نعيم والحسن ابن الربيع. ثم من بعده مثل ابي عبد الله احمد

60
00:27:44.500 --> 00:28:04.500
لمحمد ابن حنبل واسحاق ابن راهوي وابي مسعود الرازي وابي حاتم الرازي ونظرائه مثل من كان من اهل الشام والحجاز ومصر وفراسانا واصبهان والمدينة مثل محمد بن عاصي. واسيد بن عاصم وعبدالله

61
00:28:04.500 --> 00:28:24.500
محمد بن النعمان ومحمد بن النعمان والنعمان بن عبدالسلام رحمة الله عليهم اجمعين. ثم من لقيناهم كتبنا عنهم العلم والحديث والسنة. مثل ابي اسحاق ابراهيم بن محمد بن حمزة وابي القاسم الطبراني وابي محمد

62
00:28:24.500 --> 00:28:44.500
عبد الله رابي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر ابي الشيخ الاصفهاني. ومن كان في عصرهم من اهل الحديث ثم بقية الوقف ابو عبد الله محمد بن اسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الحافظ رحمه الله. فكل

63
00:28:44.500 --> 00:29:04.500
سرد الدين وائمة السنة واولو الامر من العلماء. فقد اجتمعوا على جملة هذا الفصل من السنة في كتب السنة انتهى كلامه. فهؤلاء هم اعرف الخلق بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:29:04.500 --> 00:29:24.500
من السنة والدين فان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بدينه من الله فانه وحي محض كما قال تعالى وما عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ثم اخذ الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء به. ثم

65
00:29:24.500 --> 00:29:44.500
اخذ عن الصحابة التابعون. ومن رؤوسهم من سمى كسعيد ابن المسيب والحسن البصري وابن سيرين. ثم اخذ عنهم من اخذ عنهم في الطبقة التي تليهم من اتباع التابعين. ثم من بعدهم في طبقات الامة. وعمدة دين هؤلاء

66
00:29:44.500 --> 00:30:04.500
اجمع هو النقل. فكل احد يأثر الدين الذي كان عليه عمن تقدمه من ثقات المسلمين الذين نقلوا دينهم عن من قبلهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمصنف رحمه الله تعالى من

67
00:30:04.500 --> 00:30:24.500
فهو من ائمة اهل الحديث. فانه كما تقدم اخذ العلم عن جماعة من الاكابر. منهم سفيان ابن عيينة ومنهم محمد بن ادريس الشافعي ومنهم الوليد ابن مسلم الدمشقي ومنهم يعلى ابن عبيد

68
00:30:24.500 --> 00:30:44.500
الطنافسي ومنهم عبدالعزيز بن ابي حازم المجري ومنهم عبدالعزيز بن محمد الدراوردي رحمة الله عليهم اجمعين ثم صنف اهل هذه الطبقة التي كان فيها المصنف وهم من كان بعد المئتين

69
00:30:44.500 --> 00:31:04.500
صنفوا كتبا في الاعتقاد جمعوا فيها ما نقل عن من قبلهم. فالذي كان منقولا بالرواية عمن تقدمهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صار مجموعا في هذه الكتب التي سميت كما تقدم ايش

70
00:31:04.500 --> 00:31:24.500
سميت السنة وشرح السنة واصول السنة وشرح اصول السنة. فصار الدين المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مثبتا في هذه المدونات فيما يتعلق بباب الاعتقاد. واثبت في مدونات اخرى فيما يتعلق بالاحكام كصحيح البخاري

71
00:31:24.500 --> 00:31:44.500
في صحيح مسلم وبقية الكتب الستة ومسند الامام احمد وموطأ الامام ما لك ومسند الحميدي ومصنف ابن ابي شيبة ومصنف عبد الرزاق وغير ذلك مما دونت فيه الاثار النووية عن رسول الله صلى الله

72
00:31:44.500 --> 00:32:04.500
عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم. فمن اراد ان يأخذ دينه على الوجه الذي يقطع به المرء انه هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يعول على نقد هؤلاء. لانه كما

73
00:32:04.500 --> 00:32:24.500
فتقدم تلقوه عمن فوقهم عمن فوقهم طبقة بعد طبقة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم الناس بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل الحديث. والمراد باهل

74
00:32:24.500 --> 00:32:54.500
حديثي هم الذين اتبعوا الحديث وعظموه. ولو لم يكن لاحدهم معرفة بمراتبه فالمقصود باسم اهل الحديث اذا اطلق المتبعون للحديث وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم فاسم اهل الحديث له معنيان فاسم اهل الحديث له معنيان احدهما معنى عام

75
00:32:54.500 --> 00:33:24.500
وهو الاتباع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. الاتباع لما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ونقل عن الصحابة والتابعين واتباعه ونقل عن الصحابة والتابعين باعهم ولو لم يكن المتبع عارفا بالحديث ودرجاته. ولو لم يكن المتبع

76
00:33:24.500 --> 00:33:54.500
عارفا بالحديد ودرجانه فتجد فيهم المقرئ والفقيه والمفسر والنحوية واللغات قوية وقد لا تكون لهم معرفة بالحديث. والاخر خاص وهم المتبعون له العارفون بدرجاته ومراتبه. المتبعون له العارفون بدرجاته ومراتبه

77
00:33:54.500 --> 00:34:24.500
وهؤلاء هم الذين يزيدون عن الطبقة الاولى بان لهم معرفة بصحيح الحديث وسقيمه ومقبوله ومردوده. وربما اشتغل بالحديث بمعرفة درجات ومراتبه من هو غير متبع له تمام الاتباع. فهذا حينئذ لا يعد من اهل الحديث وان

78
00:34:24.500 --> 00:34:54.500
انما يقال له اشتغال بالحديث. وانما يقال له اشتغال بالحديث. فيوجد اهل السنة في تلك الطبقات فمن بعدها الى يومنا هذا. من له معرفة بالحديث ومراتبه. لكنه لا يكون من اهل اتباع الحديث اتباعا خالصا محضا. فحين اذ لا يدرج في اسم اهل

79
00:34:54.500 --> 00:35:14.500
حديث وانما يكون له اشتغال به. فقد تجد حينئذ وفق ما تقدم احدا لا معرفة له الحديث ولا سقيم لكن يقال هو من اهل الحديث لاتباعه لهم. وقد تجد احدا له معرفة

80
00:35:14.500 --> 00:35:34.500
الحديد وسقيمه لكنه لا يعد من اهل الحديث. بما يوجد عنده من عدم كمال الاتباع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيقال حينئذ انه من المشتغلين بالحديث لا من اهل الحديث

81
00:35:34.500 --> 00:36:04.500
وهؤلاء الذين علوا بنقل الحديث واتباعه ممن تقدم ذكرهم ومما من لم يتقدم ذكره هم من طبقات في تاريخ الامة مختلفة ومن بلدان شتى مع اختلاف طبقاتهم وافتراق بلدانهم الا انهم يتفقون على ما يعتقدون

82
00:36:04.500 --> 00:36:34.500
فكأنهم يصدرون بلسان واحد عن قلب واحد. فكأنهم يصدرون بلسان واحد عن قلب واحد فان اللسان يخبر عما في القلب. ومنشأ اتفاقهم ايش؟ كيف صاروا متفقين اتفاقهم في النقل انه ان المصدر الذي يستمدون

83
00:36:34.500 --> 00:37:04.500
منه هو واحد لم يتعدد وصاف لم يتكدر. فلما صار مولدهم واحدا صار منزعهم واحدا مع اختلاف ازمانهم وبلدانهم. وقد اشار الى ذلك قوام السنة الاصبهاني في كتاب الحجة فقال ومما يدل على ان اهل الحديث هم اهل الحق انك لو طالعت جميع كتبه المصنفة من اول

84
00:37:04.500 --> 00:37:34.500
الى اخر قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وزمانهم وتباعد ما بينهم من الديار كل واحد منهم قطرا من الاقطار. وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة. ونمط يجرون فيه على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها. قولهم في ذلك واحد ونقلهم

85
00:37:34.500 --> 00:37:54.500
واحد ولا ترى بينهم اختلافا ولا تفرقا في شيء وان قل بل لو جمعت جميع ما جرى على ونقلوه عن سلفهم وجدته كأنه جاء من قلب واحد. وجرى على لسان واحد

86
00:37:54.500 --> 00:38:14.500
وهل على الحق دليل ابين من هذا؟ قال الله تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله فوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا ولا تفرقوا

87
00:38:14.500 --> 00:38:34.500
انتهى كلامه رحمه الله وهو كما ذكرت كتاب نافع لما فيه من تقرير ان هذه العقيدة هي العقيدة التي جاءت في القرآن وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون. وان من فارقها

88
00:38:34.500 --> 00:38:54.500
ها هو الذي ترك ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم. وقرر هذا بمسالك مختلفة وامده بنقول من كتب ذهب كثير منها فحفظ ما حفظ مما يدل على ان هذه العقيدة ليست عقيدة

89
00:38:54.500 --> 00:39:14.500
من الائمة فهي ليست عقيدة احمد ابن حنبل كما غلب على الناس في تلك الازمنة من قولهم عقيدة الحنابلة يريدون بها العقيدة المنسوبة الى احمد فانها ليست عقيدة احمد وحده بل من كان في زمانه من رؤوس الناس من اهل العلم هم

90
00:39:14.500 --> 00:39:34.500
على ما كان عليه احمد كالبخاري والحميدي واسحاق بن راهويه وسعيد بن منصور واضرابهم فان هؤلاء كانوا جميعا على عقيدة واحدة ولذلك فان حرب الان كرماني رحمه الله لما نقل العقيدة عن اهل السنة سمى جماعة

91
00:39:34.500 --> 00:39:54.500
من شيوخه الذين ادركهم منهم احمد بن حنبل واسحاق بن رهوي وسعيد بن منصور وعبد الله بن الزبير الحميدي واخبر ان هؤلاء نقلوا هذه العقيدة التي جمعها في مسائل نقلها نقلوها عن من قبلهم وانهم نقلوها عن من قبلهم الى رسول

92
00:39:54.500 --> 00:40:14.500
صلى الله عليه وسلم. وقد ذكرت لكم ان الاطلاع على العقائد التي قيدها الاقدمون بعد كتب التأسيس العلم في الاعتقاد يرسخ القدم في ثبوت هذه العقائد وانها هي العقائد التي كان عليها رسول

93
00:40:14.500 --> 00:40:34.500
الله صلى الله عليه وسلم وكان عليها الصحابة والتابعون واتباع التابعين. فما يوجد في بعض الكتب من مخالفات فلا يؤبه به ولا يلتفت اليه. وما يوجد من مشتبه الكلام الذي يذكره بعضه يدفع بتقرير

94
00:40:34.500 --> 00:40:54.500
هؤلاء ان العقيدة في هذا الباب هي كذا وكذا. فمثلا ما يذكره بعضهم في ايات الصفات من حملها على المجاز تكفي جملة واحدة في ابطاله وهي ما نقله ابن عبد البر في كتاب التمهيد من اجماع الصحابة ونص على هذا

95
00:40:54.500 --> 00:41:13.350
والتابعين واتباع التابعين ان ايات الصفات واحاديثها على الحقيقة فصار بعدهم في مجال للكلام ولا ما فيه؟ لا يوجد. هو قال لك اجماع الصحابة والتابعين واتباع التابعين على ان ايات الصفات

96
00:41:13.350 --> 00:41:33.350
واحاديثها على الحقيقة. فهذا شيء لا يختص بمن جاء بعده. فليست عقيدة ابن حنبل ولا عقيدة ابن تيمية لا عقيدة من تأخر عن هؤلاء جعل بعدهم بقرون وجاء بعدهم بقرون. فالسبيل الى معرفة

97
00:41:33.350 --> 00:42:03.350
الدين الصحيح عامة ومن جملته العقيدة الصحيحة هو النقل الذي عني به اهل الحديث فجمعوه في كتبهم. واهل الحديث يبينون السنة تارة بما يأثرون وتارة بما يذكرون. واهل الحديث يبينون السنة تارة بما يذكرون وتارة بما يأثرونه. فرووا فيها ما رووا بازانيدهم

98
00:42:03.350 --> 00:42:33.350
مأثورا وذكروا ما ذكروا مما وعوه محررا مشكورا. فكتب اهل الحديث تشتمل وتارة على المرويات المبينة السنة والاعتقاد. وتشتمل تارة على كلام تكلم به يصنفون فيها مما وعوه وفهموه في ابواب الاعتقاد عمن تقدمه. فمثلا ما ذكرناه من كون الايمان قول وعمل

99
00:42:33.350 --> 00:43:03.350
ويزيد وينقص فيه ما فيه من النقل عن الصحابة والتابعين وامد المصنفون في الاعتقاد الامر ثبوتا وحجة وقوة بما جمعوه من جيش الادلة من الايات القرآنية والاحاديث النبوية المبينة هذا الاعتقادي وصحته وانه الاعتقاد الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والمروي مسندا في

100
00:43:03.350 --> 00:43:27.350
حقيق بالجمع والنظر والذهب. وكذلك ما قالوه من كلامهم. لتمام معرفتهم وحسن فهمهم فبواكير الاعتقاد التي قيدت هي التي جمعت اصول المسائل التي استقرت عند اهل السنة والجماعة فمثلا مما ذكره

101
00:43:27.400 --> 00:43:47.400
قوام السنة اسماعيل التيمي الاصبهاني رحمه الله تعالى في مسائل الاعتقاد ذكره الاسماء الالهية وان منها مفردا ومنها مضافا وبين جملة مما يقع مضافا فهذا مما بينه بفهمه ووعاه بادراكه زيادة

102
00:43:47.400 --> 00:44:07.400
عن ما اثبته بمروياته. ثم وجدنا النص على هذا النوع في كلام رجل جاء بعده بقرون وهو وهو ابن تيمية في الفتاوى المصرية واصول كلام ابن تيمية لمن تتبعها هي توجد في كلام هؤلاء توجد في

103
00:44:07.400 --> 00:44:27.400
الكتب التي قيدت السنة وعنيت بها كالكتب التي سميناها. ومن احسنها كتاب الله لكائي ابو القاسم الطبري شرح حصول اعتقاده للسنة والجماعة وكذلك كتاب الحجة لقوام السنة وكذلك كتاب الحجة لابي الفتح المقدسي وهو كتاب

104
00:44:27.400 --> 00:44:47.400
عظيم ونقل فيه عقائد عن جماعة من المتقدمين لكن مما يوصف عليه ان الكتاب لم يوجد مسندا بتمامه من اوله الى اخره. وانما وجد مختصر له. وقد طبع هذا المختصر. وفيه خير. لكن

105
00:44:47.400 --> 00:45:07.400
في العصر اعظم فان فيه من عيون الافادات في باب الاعتقاد المنقول عن الصدر الاول رحمهم الله الا ما لا يوجد في غيره ومنذ القديم كانت العناية بكتب السنة فيها قلة مما يتعلق

106
00:45:07.400 --> 00:45:27.400
باب الاعتقاد حتى في روايتها فتجد اقبالا على رواية كتب الصحاح والمسانيد والسنن واما كتب اعتقاد ككتاب السنة لحرب الكرمان او السنة الذكاء او السنة لابي الشيخ الاصبهاني او السنة لابي القاسم

107
00:45:27.400 --> 00:45:47.400
الطبراني وغيرهم فانها قليلة. ولم يلفظ غبار الانتفاع بهذه الكتب الا في هذا الزمن المتأخر تيسر بحمد الله طباعة كثير من كتب الاعتقاد التي دونها اولئك. وهي كتب عظيمة نافعة لا غنى

108
00:45:47.400 --> 00:46:07.400
طالب العلم عنها لكن لا تتم منفعته منفعتها له الا بعد تأسيس الاعتقاد الصحيح في كتب والاعتقاد التي تداولها الناس. فاذا حصل له تأسيس اعتقاده تأسيسا صحيحا بالمتون المعتمدة كثلاثة الاصول والتوحيد

109
00:46:07.400 --> 00:46:27.400
عقيدة الواسطية ولمعة الاعتقاد واشباهها انتقل بعد ذلك الى الاطلاع على هذه الكتب والانتفاع بها فان هذه الكتب اغترف منها من اغترف ممن جاء بعد هؤلاء فهي كما قلت من امهات المصادر

110
00:46:27.400 --> 00:46:47.400
عول عليها ابن تيمية وابن القيم وابن رجب واضرابهم. ثم اخذ عن هؤلاء من جاء بعدهم الى ان شهرت نصرة العقيدة السلفية على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب واصحابه ومدرسته الى يومنا هؤلاء

111
00:46:47.400 --> 00:47:07.400
الام المتأخرين اصله مأخوذ من كلام من متقدمين. فلذلك مثل ما ذكرت لكم القاعدة المشهورة التي ذكرها ابن تيمية في غير كتاب من قوله الكلام في تصنيفات فرع عن الكلام في الذات. ذكرنا ان هذه في

112
00:47:07.400 --> 00:47:27.400
جماعة قبله ممن هم قبله بثلاثة قرون او زيادة مثل حمد الخطابي وابي بكر للخطيب وقوام السنة الاصبهاني رحمهم الله فاذا اراد طالب العلم ان ينتفع في علم الاعتقاد على الوجه الصحيح فانه

113
00:47:27.400 --> 00:47:57.400
يجعل كتب المتأخرين سلما لفهم كتب المتقدمين. فيرقى بهذه الكتب الى فهمك كلام اولئك. ومن رام عزل كلام هؤلاء عن هؤلاء اخطأ. فالذي يقتصر على كتب المتأخرين احسن له من كمال المعرفة ورسوخ القدم في اعتقاد كمن يحصل لمن ترقى بكتب المتأخرين الى كتب

114
00:47:57.400 --> 00:48:28.650
المتقدمين وكذلك من زعم عز كلام المتقدمين عن هؤلاء المتأخرين يضعف انتفاعا في علم الاعتقاد. واذا رام المرء الاقتصار على كتب المتقدمين فقط فما رأيكم  يعني لو واحد قال لاني جالس ثبت الاصول ولا الواسطية ولا اعتقاد والطحاوية. انا ابي ادرس اصول السنة

115
00:48:28.650 --> 00:49:12.800
واصول السنة باحمد واللا ذكائي والحجة في بيان المحجة قوام السنة والحجة على تارك المحجة للمقدس واشباه هذه الكتب ما رأيكم  لانها تورثه مشكلة طيب وغيره  ايش؟ يعني ما ما يفعل هذا

116
00:49:12.800 --> 00:49:54.300
طيب وغيره؟ ها   مم  هذا غلط لامرين احدهما ان التلقي للاعتقاد السني السلفي انتهى الى هذه المدونة ان التلقي في الاعتقاد السني السلفي انتهى الى هذه المدونة. فجرت العادة في تلقي علم الاعتقاد

117
00:49:54.300 --> 00:50:14.300
ان من رام اخذه تلقاه عن شيوخه بهذه الكتب. ان من رام اخذه تلقاه عن شيوخه بهذه الكتب هو هي كتب التأسيس في الاعتقاد. كتب التأسيس العلمي في الاعتقاد. والاخر ان مدونات

118
00:50:14.300 --> 00:50:44.300
اشتملت على تقعيد القواعد وتشييد الاصول التي هي خلاصة كلام الاوائل ان كتب المتأخرين اشتملت على تفعيل القواعد تشييد الاصول التي هي خلاصة كلام المتقدمين. والمرء يبدأ بقواعد العلم واصوله. ثم يرتفع الى مسائله وفروعه

119
00:50:44.300 --> 00:51:10.700
المرء يبتدأ بقواعد العلم واصوله ثم يرتفع الى فروعه ومسائله. فانتم مثلا تعرفون ان التدويرية اشتملت على كم قاعدة  سبع ولا ستة؟ ست قواعد اتفاقا واختلف في القاعدة السابعة. اختلف في القاعدة السابعة. والاظهر ان القاعدة السابعة هي من كلامه لك

120
00:51:10.700 --> 00:51:30.700
من التدميرية وانما اجتذبها بعض من تأخر فادخلها في التدميرية لكنها من كلامه رحمه الله تعالى فهذه القواعد التي لخصها في التدميرية ابن تيمية او غيره من اهل العلم هي خلاصات لما تقرر في كتب الاوائل

121
00:51:30.700 --> 00:51:50.700
فاذا وعيت القواعد والاصول امكنك ان تعي الفروع ولذلك علم فروع الفقه لا ينضبط الا مع دراسة علم اصول الفقه وقواعد الفقه. لو واحد قال انا ماني جالس الاصول ولا القواعد. سادرس الفقه واستخرج قواعده

122
00:51:50.700 --> 00:52:10.700
وادرس الفقه واستخرج اصوله. كان عمله عبثا ام فائدة ونفعا؟ كان عبثا. لانه ليس له من المال العقلية ما يستطيع به ان يعي هذا العلم حتى يشيد قواعده واصوله. لكنه ينتفع بمن تقدم ممن شيد

123
00:52:10.700 --> 00:52:40.700
قواعد الفقه واصوله واصوله فكذلك في علم الاعتقاد ينتفع المتلقي له بما قيد من مدونات المتأخرين التي هي خلاصة لكلام الاوائل. فاذا وعى ذلك انتقل قال الى من تقدمهم. ومن تعاطى كتب الاوائل دون معرفة ما تقرر في القواعد عند

124
00:52:40.700 --> 00:53:10.700
المتأخرين اضر بنفسه. ولذلك تجد بعظهم يقول كلاما اخطأ في في فهمه. على كتب والاوائل. فمثلا تجدون في شرح السنة للبربهاري انه قال لان يصحب الرجل فساق مسلمين خير لهم من ان اصحب اهل البدع. فاستدرك عليه بعض من زعم انه لا يأخذ عقيدته الا عن الاوائل. بان اهل

125
00:53:10.700 --> 00:53:30.700
السنة لا يصحبون اهل الفسق. وهل يقول اصحاب اهل الفسق؟ انما اراد ايش؟ تبشيع صحبة اهل البدع لا تصوير صحبة اهل الفسق. فمقصوده من الكلام انك لو حملت على صحبة الفساق

126
00:53:30.700 --> 00:53:50.700
فهو اهون من ان تحمل على صحبة اهل البدع لا ان المرء يذهب ويتطلب صحبة اهل الفسق وهو ولذلك يقول هذا طريقة السلف هجر اهل الفسق كما يهجرون اهل البدع. وهل يقول البربهاني انهم لا يهجرون الفسق؟ لكنه الغلط. الغلط في تصور المسائل

127
00:53:50.700 --> 00:54:10.700
وفهم كلام الاوائل هو الذي يوقع في هذا. ولهذا انا ظاهر في مسائل كثيرة اليوم بعض الناس يكررها يزعم انها في كتب عقائد السلف وانها ليست في كلام من تأخر فلا عبرة بكلام هؤلاء المتأخرين. وكيف لا يكون لا عبرة بكلامهم وهم الذين

128
00:54:10.700 --> 00:54:30.700
فهموا كلام اولئك ووعوه ثم ساقوه في المساقات التي جعلوها مقررة في القواعد. لكن لا يدرك رتبة كلام من تأخر ممن رزق التحقيق في علم الاعتقاد كابن تيمية وابن القيم وابن رجب لا يمثل ذلك الا من وقف على غوامض

129
00:54:30.700 --> 00:54:50.700
قول عند من تقدم فتجد غوامض من القول بعض المشبهين اليوم يجمعها تجد بعض الناس يأتي ويقول ما نقل عن في تأويل الصفات والقول بالمجاز ثم يأتي باثار يأتي باثار فيها ما يتوهم انه قول

130
00:54:50.700 --> 00:55:10.700
المجاز ومصير الى التأويل وهو غلط عليه. لان ابن عبد البر نقل الاجماع على انهم يرون ان ايات الصفات واحاديثها على على الحقيقة فحين اذ هذا الكلام لابد من حمله على وجوه تاتلف مع الاجماع الذي نقله ابن عبدالبر. فالمقصود ان

131
00:55:10.700 --> 00:55:30.700
ملتمس العلم اذا اراد ان ينتفع في باب الاعتقاد فانه يترقى فيه وفق ما كان عليه اهله وانتهى اليه اهل عقيدة الصحيحة فهم انتهوا الى اقراء المختصرات التي صنفها ليس رجل من اهل بلد دون اهل بلد. فمثلا ابن

132
00:55:30.700 --> 00:55:50.700
من اي بلد هو شامي دمشقي وان كان اصلهم من بيت بيت المقدس لكن درج اهل العلم على العناية بكتابه الذي اسمه لمعة لمعة الاعتقاد فيعد من كتب التأسيس في في علم الاعتقاد فهذا الرجل مع كونه مقدسيا

133
00:55:50.700 --> 00:56:10.700
صار كتابه من الكتب الاصول فليس المقصود انه التعويل على كتاب فلان وفلان لاجله انه من البلد الفلاني. وانما لان هذا الكتاب صار من يوصل الى علم الاعتقاد فاذا رسخت معالم الاعتقاد التي قررت في كتب المتأخرين وفهم المرء القواعد انتقل بعد ذلك

134
00:56:10.700 --> 00:56:30.700
الى الاثار كتب الاثار والسنن التي قيدت فيها العقائد فيجد فيها علما متينا اذا وعاه وفهمه على الوجه انتبه واذا هجم عليه دون الة فانه يضر بنفسه. واهل الحديث فيما قالوه

135
00:56:30.700 --> 00:57:00.700
يبينون السنة بالاثبات تارة وبالنفي تارة اخرى. واهل الحديث فيما قالوه يبينون السنة بالاثبات وبالنفي تارة اخرى. فيقولون من السنة كذا. ويقولون ليس من السنة كذا. فيقول يقولون من السنة كذا وليس من السنة كذا. وكلا البابين باب ثقيل. لا يتمكن منه

136
00:57:00.700 --> 00:57:30.700
والا من اتسع منقوله وقوي معقوله فوثق بنقله وعقله مع متانة ديانة والاتصاف بالامانة. ومن كمل علمه ووفر عقله تهيب هذا المقام فليس من الامن السهل ان يقول المرء من السنة كذا او ليس من السنة كذا. لانه خبر عن دين الله

137
00:57:30.700 --> 00:57:50.700
الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فلا يتجرأ على هذه الكلمة اثباتا ونفيا الا من كمل علمه مع وفور عقله ومتانة ديانته وصحة امانته. فهذا اذا قال مثل ذلك

138
00:57:50.700 --> 00:58:20.700
منه ومن نظر فيما كان عليه اولئك المتحرزون في ما يثبتون وما ينفون من السنة ثم نظر ما عليه الناس وجد البول الساسع وجد البون الشاسع من حالهم وحالنا الفرق بيننا وبينهم كالفرق بين الثرى والثريا. كما قال ابن المبارك لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس

139
00:58:20.700 --> 00:58:40.700
الصحيح اذا مشى كالمقعد والاقتداء خير من الابتداء وامانة العلم اثقل من احد فمن من اراد ان يكون مقتديا امينا على العلم تهيب الهجوم على هذا المقام نفيا او اثباتا

140
00:58:40.700 --> 00:59:10.700
لما قرره اهل العلم رحمهم الله تعالى في هذه الابواب. والطريقان المذكوران في بيان السنة اثبات ونفيا مشهوران في كلام الائمة. واصلهما في كلام الصحابة. فممن نقل عنه باتوا منهم ابن عباس وعبدالله ابن الزبير رضي الله عنهما وممن نقل عنه النفي

141
00:59:10.700 --> 00:59:40.700
ابو مسعود البدري وعائشة رضي الله عنهما. فنقل عن الاولين قولهما من السنة كذا فيما ذكروها ونقل عن الاخيرين قولهما ليس من السنة كذا في مسائل ذكروها ولاثبات يراد به كونه دينا. والاثبات يراد به كونه دينه. وقد يكون فرضا وقد يكون واجبا

142
00:59:40.700 --> 01:00:00.700
فاذا وقع في كلام احد من الصحابة او التابعين او اتباع التابعين من السنة كذا فالمراد انه من دين الاسلام الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد يكون واجبا وقد يكون فرضا. والنفي قد يراد به انه ليس من

143
01:00:00.700 --> 01:00:20.700
والنفي قد يراد به انه ليس من الدين. وقد يراد به كونه مباحا. وقد يراد به كونه مباحا غير مشروع مطلوب من العبد فلا يطلب من العبد فعله تقربا. وجمع بيان الدين

144
01:00:20.700 --> 01:00:50.700
بالسنة اثباتا ونفيا من كلام السلف والائمة باب وثيق من العلم وهو حقيق بالافراد تأصيلا وتدليلا بان يقصد الى جمع ما قال فيه الصحابة والتابعون واتباع التابعين من السنة وما قالوا فيه ليس من السنة مع تأصيل هذا الباب وذكر الادلة التي تبين مجمل العلم

145
01:00:50.700 --> 01:01:10.700
مستكن فيما ذكروه من النفي والاثبات. وقول المصنف رحمه الله عندنا اي عند اهل اهل العلم وقول المصنف رحمه الله عندنا اي عند اهل العلم وحملته الناقلين له عمن قبله

146
01:01:10.700 --> 01:01:30.700
في طبقات الامة الى زمن الصحابة رضي الله عنهم المتشرفين بنقل دينهم محفوظا عن الخطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا موجود في كلام جماعة من الاكابر. منهم ما لك

147
01:01:30.700 --> 01:02:00.700
واحمد وابو عبيد القاسم ابن سلام ومحمد ابن يحيى الذهني وعبدالله بن سواق رحمهم الله كلهم يقولون السنة عندنا. كلهم يقولون السنة عندنا حكاية عما عرفوه عن اهلها. حكاية عما عرفوه عن اهلها. فمن تحقق

148
01:02:00.700 --> 01:02:30.700
صحة نسبته شيئا الى السنة وامن على نفسه الفتنة جاز له ان يقول السنة عندنا وان فقدهما او احدهما حرما عليه قوله. فقول من السنة سائغ بشرطين فقول من السنة سائغ بشرطين احدهما ثبوته وصحته ثبوته

149
01:02:30.700 --> 01:03:00.700
وصحته والاخر امن الفتنة. والاخر امن الفتنة. والاول وهو والصحة يكون مع رسوخ القدم وسعة العلم. والاول وهو الثبوت والصحة يكون مع رسوخ القدم وسعة العلم والثاني وهو امن الفتنة يكون مع قوة الدين والزهد في الدنيا. يكون مع قوة الدين

150
01:03:00.700 --> 01:03:30.700
والزهد في الدنيا. ومن رزق احدا هذا وصفه فهو اولى من يأخذ عنه مهمات دينه واصوله. فانه اكمل الخلق بعد الانبياء نفعا. فمتى وجد العبد في نفسه معرفة تامة بما عليه السنة. مع امن الفتنة عن نفسه. فاخبر

151
01:03:30.700 --> 01:04:00.700
لقوله السنة عندنا كان هذا سائغا. وليس للانسان ان يخبر عن اهل العلم بقوله عندنا الا بما تحقق من قولهم وثبتت نسبته اليهم. ومن الصق نفسه بهم وهو من ثبوت القدم وسعة الاطلاع في العلم فانه لا يعول على قوله. والعلم لا ينال بالدعاوى

152
01:04:00.700 --> 01:04:20.700
العلم لا ينال بتوسيع العبارات والانتساب الى المناصب والهيئات ولكن العلم يعرف برسمه رسمته وما كان عليه اهله. فمن كان منهم عرف شدة الامر. في ذكر شيء منسوب الى السنة او

153
01:04:20.700 --> 01:04:40.700
شيء منسوب الى غير السنة. فهو لا يتجرأ على هذه الكلمة تهيبا لها. واذا اراد الكلام بها استحضر ان المراد هو الخبر عما عليه اهل العلم. فعندنا لا يلاحظ فيها نفسه

154
01:04:40.700 --> 01:05:00.700
وانما يلاحظ فيها كون ذلك مقررا عن جماعة اهل العلم من الاموات والاحياء. ومن تخوف على نفسه دخول الشيطان عليه من هذا الباب اغلقه فان من حسن تزكية النفس حذر العبد من

155
01:05:00.700 --> 01:05:20.700
انواع الشرور باغلاق الابواب لا بفتحها. وهذا الباب في التزكية صار ضعيف. امام ما يسمى بالتنمية البشرية صارت مخالفات لطريقة الكتاب والسنة في تزكية النفس بدعاوى فارغة. يعني واحدهم يخبرني يقول انا

156
01:05:20.700 --> 01:05:40.700
عظمت احدى هذه الدورات ووجدت هذا الذي يسمى مدرب وجدته بين الفينة والفينة في اثناء تقرير المعاني التي يذكرها يمدح نفسه يقول فلما انتهينا من تلك من ذلك البرنامج في اخر اليوم اردت ان انبهه

157
01:05:40.700 --> 01:06:00.700
لانه لا ينبغي مدح النفس. فان مدح النفس يفتح عليها ابوابا من الشر ويتسلط عليه الشيطان. فاوحيت اليه بما جاء من الادلة في النهي عن مدح الانسان نفسه. فقال مع احترامه لكلامك وتعظيبي للادلة

158
01:06:00.700 --> 01:06:20.700
لكن النفس تتلقى في اليوم الاف الاشارات السلبية. فلابد من تفريغ هذه الاشارات السلبية من النفس وذلك بمدحها حتى يمكنها ان تصل الى مطلوبه. وهذا من زخرف القوم. لان وتلبيس الشيطان لان الشرع جاء بامر العبد

159
01:06:20.700 --> 01:06:40.700
بهظمه نفسه وعدم رفعتها لانها تتطاول فيتسلط عليها الشيطان ويقودها الى الشرور ويكون الذي قاده الى الشر هو الباب الذي فتحه على نفسك هذا الباب الذي ذكرناه. وهذا كله اذا قصد الاخبار عن نفسه

160
01:06:40.700 --> 01:07:00.700
وغيره. اما اذا قصد الاخبار عن نفسه فقال عندنا يريد نفسه فقد عظمت المؤونة في الاحتياط. و كبر الختم في المصاب ان يتسلط عليه الشيطان باعجابه بنفسه. فان من اودية الهلاك للمنتسبين

161
01:07:00.700 --> 01:07:20.700
للعلم العجب الذي يتسلل الى نفوسهم. فيحرم احدهم الخير بما جناه على نفسه. من فتح العجب عليه والزهور والخيلاء في الحلم حتى يقع في هذا الشر. واذا كان يقول هذه الكلمة عندنا

162
01:07:20.700 --> 01:07:40.700
وهو غير راسخ في العلم واخبر عن نفسه بالجمع منزلا نفسه منزلة الجمع فقد تعدى على امه واهله وصار له حظ من قول الشاعر يقولون هذا عندنا غير غير جائز. ومن انتم حتى يكون حتى

163
01:07:40.700 --> 01:08:00.700
يكون لكم عنده. يعني يقول احدهم هذا عندنا وهذا عندنا ومن انت؟ حتى يكون لك عند لان الامر شديد بان عندنا منسوبا الى الدين خبر عن الشريعة هذا ليس سهلا. لان الانسان اذا اخبر يجب ان يتحقق ان هذا هو حكم

164
01:08:00.700 --> 01:08:20.700
الشريعة ثم يأمن على نفسه تسلط الشيطان بالوقوع في هذه الشرور. واذا غفل الانسان عن هذا الباب وقع في الكبر في العلم وصار امامه قارون الذي قال اوتيته على علم عندي فهو تم بقارون

165
01:08:20.700 --> 01:08:40.700
في الزهو والفخر بما اوتي في الدنيا فكذلك من يصدر عنه مثل هذا في العلم يبتلى بالفخر والخيلاء حتى يقع فيما وقع فيه قارون. وقد رأيت رجلا كان في الخطبة وهي خطبة الجمعة يذكر

166
01:08:40.700 --> 01:09:00.700
ثم يقول صححه فلان ويسمي عالما من اهل العصر مشتغلا بالحديث ثم يقول بعد ذكره ما يذكره عنه قلت وليس كلامه مو صحيح يعني يذكر تصحيح الخطبة مثلا في في الاضحية ثم يذكر حديث في فضل الاضحية ثم يقول

167
01:09:00.700 --> 01:09:20.700
رواه فلان وصححه فلان ثم يقول قلت وليس كلامه صحيحا ففي اسناده العمري المكبر وهو ضعيف وقد ظن انه العمري مصغر الثقة عبيد الله بن عمر. مثل هذا لا ينشأ عند الانسان الا من زهو وفخر باعجاب بنفسه. ولذلك ترك الطريق

168
01:09:20.700 --> 01:09:42.100
حتى ترك الصلاة بعد ان كان خطيبا يصلي بالناس ومثله اعظم منه ما وقع لعبدالله بن علي الصعيد بالقصيمي من انه ترك دين الاسلام بالكلية بسبب ما كان يراه من عجب وزهو في نفسه فانه كان ذكيا واسع الاطلاع

169
01:09:42.100 --> 01:10:02.100
جره ذلك الى الاعجاب بنفسه واورثه ذلك الكبر حتى خرج بعد ذلك من دين الاسلام والف كتابه هذه هي الاغلاد يريد بها الاحكام الدينية في دين الاسلام. فينبغي لطالب العلم ان يحذر هذا الباب. ومن ادب العلم تقييد شهوة

170
01:10:02.100 --> 01:10:32.100
النفس بالتواضع من ادب العلم تقييد شهوة النفس بالتواضع والنظر اليها بعين النقص والافتقار وتكميلها مهما رأى لها الخلق من الرتبة. فمهما خطب الانسان بالثناء والمدح عليه ينبغي له ان ينظر الى نفسه بعين المقت. وان لا يصغي الى اولئك المداحين. فان منهم من ينوب عن ابليس

171
01:10:32.100 --> 01:10:52.100
ويفتح على العبد باب الشر. ولذلك كان من كان من اهل العلم ممن ادركنا اذا مدح في وجهه خاطب المادح بكلام شديد واليوم تجد من الناس ما يسمونه بالسيرة الذاتية يسمونه في السيرة الذاتية يأتي ويلقي محاضرة

172
01:10:52.100 --> 01:11:22.100
ويقول المقدم وهذا اليوم نلتقي بفضيلة الشيخ العلامة فلان ابن فلان الذي ولد سنة كذا ونشأ في الطاعة وحفظ القرآن والتردد على العلماء فحفظ القرآن ثم رحل الى البلد واخذ عن البلد الفلاني وكان مجدا مجتهدا مطيعا مقبلا على الله حريصا على ما ينفعه. وو هز راسي يقول

173
01:11:22.100 --> 01:11:44.050
الله المستعان  والله يا اخوان يقضي على المرء يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن. هذا وليس سبت اهل العلم. مو هو هدي اهل العلم هذا ولا

174
01:11:44.050 --> 01:11:59.600
طريقة اهل العلم ويقولون هذي لابد منها حتى الناس يعرفونك قال معاذ بن جبل فيما رواه ابو داوود ان على الحق نورا. الحق لا ينشر باسم فلان الحق ينشر بتأييد الرحمة. ما هو بس

175
01:11:59.600 --> 01:12:19.600
نسبق فلان ولا منصبك فلان ينشر اذا كان عندك حق عليه نور الله يؤيدك مو بالناس الاعلام ولا الدعايات هذي تأييد ولذلك صاروا الى هذه الاحوال التي يظنون انهم يحفظون بها الدين وهم يهتكون استارهم. يصير عند الناس يتقرر هذه المعاني التي

176
01:12:19.600 --> 01:12:39.600
فيها عظام النفس والاعجاب بها وذكر مآثرها وفضائلها يصير امر معتاد مع ان الشرع ما جاء بهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له يا سيدنا وابن سيدنا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال قولوا

177
01:12:39.600 --> 01:12:59.600
بقولكم او بعض قولكم امرهم ان يقولوا بقولهم بعد قولهم يعني ما اعتادته العرب من المخاطبة وقال لا يستترينكم الشيطان يعني لا يجعلكم الشيطان رسلا تنوبون عليه في ابواب الشر. فطالب العلم اذا ما حظره اذا لم يحذر من هذا

178
01:12:59.600 --> 01:13:19.600
الباب فتح على نفسه الشروط. ولذلك تجدون النهمة الان في اشياء ما كان عليها اهل العلم. تجد بعظ الناس لابد عشرين تزكية لنفسك يقول حتى يثق الناس بعلمك. ولو جمعت عشرين تدقية ولم يتق الله بعلمك محاك الله من ديوان

179
01:13:19.600 --> 01:13:39.600
ما يبي هذا يوثق الناس بعلمك اذا انت صدقت مع الله سبحانه وتعالى. اذا اردت العلم الصحيح ونشر الناس وابادته يجعل الله سبحانه وتعالى لك لك قبول وانما يزكي الانسان قوله وعمله وما يدعو اليه ويناظر عليه. هذا هو الذي

180
01:13:39.600 --> 01:13:59.600
الانسان ولا شك ان انتفاع الانسان باخذه عن العلم وركونه الى اشادتهم به بالحرص على الاخذ لا مدحه ثناء ان يقبل الناس ويصب وجوههم اليه هذا امر طيب لكنه ليس اصلا يطلب ويحرص عليه الانسان ويلف على المشايخ يجمع له عشرين تزكية ثلاثين تزكية

181
01:13:59.600 --> 01:14:19.600
هذي ما تنفعك اذا كنت عند الله غير اهل للنيابة في ميراث النبوة عن محمد صلى الله عليه وسلم فان الله يمحوك من العالمين تذوب كالملح ولذلك طالب العلم ينبغي ان يحرص على على هدي اهل السنة وطريقتهم. ومن

182
01:14:19.600 --> 01:14:39.600
ما ذكرناه هنا مما يتعلق بقول المصنف رحمه الله تعالى السنة عندنا. وكثر في كلام مالك في موطئه قوله عندنا وكثر في كلام مالك في موطأه قوله عندنا لارادته بيان

183
01:14:39.600 --> 01:14:59.600
اذهبي اهل بلده لارادته بيان مذهب اهل بلده لا قوله هو وحده لا قوله هو وحده ويوجد هذا في كلام المدنيين في زمانه وقبله. فقد نقل عن جماعة من المدنيين قولهم هذه السنة

184
01:14:59.600 --> 01:15:19.600
عندنا كال منقول عن يحيى بن سعيد الانصاري وعويد الله بن عمر العمري. وهم يريدون بذلك الخبر عما كان عليه في دار الاسلام فان المدينة كانت هي دار الايمان والاسلام والعلم في الصدر الاول فكانوا يخبرون بقولهم

185
01:15:19.600 --> 01:15:39.600
السنة عندنا على ارادة ما كان عليه اهل المدينة من الدين. وهو الذي اراده ما لك في كتابه الموطأ ولم يقع هذا لغيره فان الذين يذكرون السنة عندنا من الاوائل انما يذكرونها مرة بعد مرة على وجه الندرة

186
01:15:39.600 --> 01:15:59.600
وكثرته في كلام ما لك وجهه هذا انه يريد الخبر عما عليه اهل المدينة من العلم والدين وهو لم يستقل بل غيره من المدنيين اخبروا بما اخبروا به. وحكي عن الشافعي ان مالكا اذا

187
01:15:59.600 --> 01:16:19.600
فقال السنة عندنا او ببلدنا فانه يريد سليمان ابن ابي لهب فانه يريد سليمان ابن بلال لانه عريف السوء يعني القائم على السوء. ذكر هذا عبد العزيز البخاري في كتاب كشف الاسرار وهو كتاب مشهور في اصول

188
01:16:19.600 --> 01:16:39.600
ذكر ان ما لك اذا قال السنة عندنا ان الشافعي ذكر انه يريد سليمان ابن بلال وهذا لا عن الشافعي ويمنعه ان مالكا رحمه الله تعالى يقول تارة هذا السنة عندنا بلا

189
01:16:39.600 --> 01:16:59.600
خلاف فحين اذ يحكيه عن واحد او عن جماعة يحكيه عن واحد لا يحكيه عن جماعة ومالك وغيره اذا قالوا السنة عندنا فانما يريدون بذلك دين الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه

190
01:16:59.600 --> 01:17:19.600
كما تقدم وهو مراد المصنف رحمه الله تعالى في قوله السنة عندنا يعني ان الامر الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم عند جماعة اهل العلم ممن ادركهم هو ما ذكره في هذا الكتاب فقال في اوله السنة عند

191
01:17:19.600 --> 01:17:39.600
ان يؤمن الرجل بالايمان اذا بقدر الى اخر ما ذكره رحمه الله تعالى في قوله السنة عندنا وفي الرواية الثانية انه قال اصول السنة عندنا. وقد عد رحمه الله سبعة اصول من اصول السنة. وقد عد

192
01:17:39.600 --> 01:17:59.600
الله سبعة اصول من اصول السنة. فالاول اصل في الايمان بالقدر. اصل في الايمان القدر وان يعلم العبد ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه. وان يعلم

193
01:17:59.600 --> 01:18:19.600
العبد ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه. وانه قضاء من الله. والثاني اصل في الايمان اصل في الايمان انه قول وعمل انه قول وعمل يزيد

194
01:18:19.600 --> 01:18:42.450
وينقص ولا ينفع قول الا بعمل. ولا ينفع قول الا بعمل. ولا ينفع قول وعمل الا بنية. ولا قول وعمل الا بنية. ولا ينفع قول وعمل ونية الا بسنة. ولا ينفع قول

195
01:18:42.450 --> 01:19:02.450
عمل ونية الا بالسنة. والثالث اصل في الترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. اصل في الترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم وعدم سبهم او تنقصهم وعدم

196
01:19:02.450 --> 01:19:32.450
من سبهم او تنقصهم. والرابع اصل في ان القرآن كلام الله. والرابع اصل في لان القرآن كلام الله. والخامس اصل في الاقرار بالرؤية بعد الموت في الاقرار بالرؤية بعد الموت. والسادس اصل في اثبات الصفات لله. اصل

197
01:19:32.450 --> 01:20:02.450
في اثبات الصفات لله والسابع اصل في هجر قول الخوارج والا يكفر احد بذنب والسابع اصل في هجر قول الخوارج والا يكفر احد بذنب. فهذه هي الاصول السبعة التي بنى عليها المصنف كتابه. فكلامه المتفرق المتبدد ينتظم في هذه الاصول

198
01:20:02.450 --> 01:20:32.450
السبعة ونظام مسائل الاعتقاد في الاسلام يرجع الى اركان الايمان. ونظام مسائل الاعتقاد في الاسلام يرجع الى اركان الايمان فانها حاوية امهات مسائله. فانها حاوية امهات والمسائل المذكورة فيه مما لا يتعلق باركان الايمان نوعان. والمسائل المذكورة

199
01:20:32.450 --> 01:21:02.450
فيه مما لا يتعلق باركان الايمان نوعان. يعني قوام علم الاعتقاد هو اركان الايمان الستة. والمسائل المذكورة في الاعتقاد مما ليست من الاذكار نوعان. احدهما مسائل تتبع تلك الاركان مسائل تتبع تلك الاركان. ككرامات الاولياء. ككرامات الاولياء

200
01:21:03.700 --> 01:21:34.200
هذي تتبع ايش     احسنت فانها ذكرت في مسائل الاعتقاد باعتبار تبعيتها للايمان بالرسل. فانها ذكرت في مسائل الاعتقاد باعتبار تبعيتها للايمان بالرسل. فانه مبني على التصديق بدلائل نبوتهم. فيعرف كون الرسول

201
01:21:34.200 --> 01:22:04.200
بدلائل تدل على نبوته. ثم بسط القول في الاعتداد بالنظر الى هذه البراهين الدالة على النبوة والتفريق بينها وبين غيرها. فنشأ من ذلك التفريق بينها وبين كرامات الاولياء وبين خوارق السحرة الدجالين. والاخر مسائل لا ترجع الى شيء من اركان

202
01:22:04.200 --> 01:22:34.200
الايمان مسائل لا ترجع الى شيء من اركان الايمان. لكنها صارت فرقانا مميزا بين السني والبدعي لكنها صارت فرقانا مميزا بين السني والبدعي. لوجود المفارق المخالف فيها لوجود المفارق المخالف فيها. فصار اهل السنة يذكرون في عقائدهم ما يتميزون به عن المبتدعة. فصار اهل

203
01:22:34.200 --> 01:23:04.200
السنة يذكرون في عقائدهم ما يتميزون به عن المبتدعة المخالفين في تلك المسائل. فيذكرون مثلا مسألة المسح على الخفين. والجمع بين الصلاتين. والجهاد وغيرها من المسائل باعتبار كون المخالفة فيها صارت فرقانا للتمييز بين السني والبدعي

204
01:23:04.200 --> 01:23:30.700
هذه المسألة او تلك مما صار شعارا لاهل البدع يصير شعار اهل السنة مخالفتهم فيه. ولذلك تجد بعض الاعتقادات المتقدمة يذكرون فيها مسائل مثل ما ذكره علي بن المديني من حب ابي هريرة رضي الله عنه لماذا ذكره

205
01:23:30.950 --> 01:24:11.550
ها طالع  لماذا طيبهم لماذا بخصوص ابي هريرة يعني؟ في في طائفة اشد من كانوا الراكبة. مم. عند من؟ هذا برز في حديث مشهور دائما حديث المصلاة من اللي كان يخالف فيه؟ ومنه نشأ القول في ابي هريرة؟ اي اهل الرأي اهل

206
01:24:11.550 --> 01:24:31.550
فكان هذا مبتدأ اولا ان جماعة من اهل الري طعنوا في ابي هريرة رضي الله عنه ثم عظم الامر انتهى الجماعة من اهل الرفض والاعتزال وغيرهم الطعن في ابي هريرة. فذكر علي ابن المديني رحمه الله تعالى حب ابي هريرة

207
01:24:31.550 --> 01:24:51.550
في اعتقاد اهل السنة لانه صار شعارا لهم للتمييز بين السني والبدعي. واضح؟ واضح ولا لا يعني مثل واحد كتب مقال عشان تعرفون اهمية الفهم الصحيح كتم مقال يدعو فيه للحاجة الى تخليص كتب اهل

208
01:24:51.550 --> 01:25:11.550
السنة من مسائل ذكرت في الاعتقاد ليست منه. قال ايش؟ قال مثل مسعى الخوفان. المسعى الان موجود في العقيدة الطحاوية ويدرس سرحة في الجامعات وهذي مسألة ليست عقدية. لماذا يجعل في قلوب الناس شحن نفسي ضد المخالفين في مسألة فقهية

209
01:25:11.550 --> 01:25:31.550
كلامه صواب ام خطأ؟ خطأ لان لما ذكروها ذكروها باعتبار شعار المخالف. فالمخالف في هذا من اهل البدع فصاروا من شعار اهل السنة الاعلان بذلك لمباينة اهل اهل البدع. وحينئذ لا يقول طالب العلم هذه

210
01:25:31.550 --> 01:25:51.550
المسائل لا مدخل لها في الاعتقاد بل هي صارت من لب الاعتقاد للتمييز بين السني والبدعي للتمييز بين السني والبدعي فمثلا باب السمع والطاعة لولي الامر اصله من ابواب الاحكام. ولذلك يوجد عند المصنفين في السنن والصحاح

211
01:25:51.550 --> 01:26:11.550
الامارة هذا في اي الابواب يذكرونه؟ في ابواب الاحكام في ابواب الاحكام مثل المسلم او او غيره البخاري ذكره مظما بعض الكتب لكن مسلم افرض كتاب الامارة لكن صار يذكر في عقائد اهل السنة والجماعة. لماذا؟ لانه صار شعار للتمييز بين السني

212
01:26:11.550 --> 01:26:41.550
والبدعي صار شعارا للتمييز بين السني والبدئي. فالسني يرى الطاعة في المعروف لولي الامر. واما البدعي فانه يرى الخروج عليه حتى صار من اصول المعتزلة اصلا يسمونه ايش؟ العدو يسمونه العدو ويرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصلا في ذلك. ويجعلون منه الخروج على ولي الامر بالسيف

213
01:26:41.550 --> 01:27:01.550
اذا جار او او ظل فصارت هذه المسألة عند اهل السنة شعارا لهم في مخالفة مخالفة اهل البدع صارت شعارا لهم في مخالفة اهل البدع. واضح؟ الكلام هذا ان عندنا نظام مسائل اعتقاد. هو

214
01:27:01.550 --> 01:27:21.550
كان الايمان الستة وما زاد عن ذلك من المسائل فهو اما ان يكون ذكر بتبعيته ركنا ككرامات الاولياء التابعة للرسم الايمان بالرسل. والنوع الثاني ما يكون ذكر فيها لانه صار شعارا للتمييز بين

215
01:27:21.550 --> 01:27:51.550
السني والبدعي. والمسائل التي ترجع الى النوع الاول هي منحصرة حقيقة او حكما. والمسائل التي لترجعوا الى النوع الاول هي منحصرة حقيقة ام او حكما؟ فاما انحصارها حقيقة فباعتبار ما ذكره المصنفون في ابواب الاعتقاد. فباعتبار ما ذكره المصنفون في ابواب الاعتقاد. واما انفصال

216
01:27:51.550 --> 01:28:21.550
حكما فباعتبار انه لو تجدد شيء من المسائل فباعتبار انه لو تجدد شيء ومن المسائل التي تقع المنازعة فيها مما يرجع الى واحد منها فانه يكون تابعا له كالخلاف في كون الملائكة عقلاء ام لا؟ قال كالخلاف في كون الملائكة عقلاء ام لا؟ فهذه

217
01:28:21.550 --> 01:28:41.550
المسألة لم تكن في مدونات الاعتقاد القديمة منصوصا عليها. لكنها تابعة لاصل الكلام في الايمان الملائكة فلو ذكرها احد في تصنيف تصنيف اعتقاد متأخر كان ذكرها صحيحا ام غير صحيح؟ كان صحيحا

218
01:28:41.550 --> 01:29:01.550
لاجل الحاجة اليه. وقال ونرى الملائكة عقلا. هذه المسألة كانت مذكورة عند الاولين باعتبار حكمها ان اصل الايمان بالملائكة باثبات ما لهم من الكمالات. ومن جملتها العقل. وقل مثل هذا في مسائل

219
01:29:01.550 --> 01:29:21.550
الثاني مما يكون فرقانا بين اهل السنة والبدعة. فلو صنف احد كتابا في اعتقاد ادرج امورا شهرت فيه المخالفة بين اهل السنة ومخالفهم ومخالفيهم لم يكن معيبا. ولو لم يذكرهم

220
01:29:21.550 --> 01:29:41.550
ومن تقدم لان من اصول اهل السنة في تقرير عقائدهم مباينة اهل مباينة اهل البدع. فلو صنف احد كتابا وقال ونعتقد ان دين الاسلام حق وما عداه باطل كالليبرالية والعلمانية والديمقراطية او

221
01:29:41.550 --> 01:30:01.550
قال والشرع يأمر بالاجتماع وينهى عن الفرقة. فلا نرى الدخول فيما احدثه الناس اليوم من الاحزاب والفرق والجماعات فلا نوم حينئذ على درجها في مسائل الاعتقاد لانها صارت شعارا للتفريق بين السني والبدعي

222
01:30:01.550 --> 01:30:31.550
واضح؟ ويقع الغلط في هذه المسألة من جهتين متقابلتين. ويقع الغلط في هذه المسألة من جهتين متقابلتين. الجهة الاولى الذين يمنعون ذكر مثل هذه المسائل. الذين يمنعون ذكر مثل هذه المسائل باعتبار انها لم تذكر عند المصنفين في الاعتقاد. باعتبار انها لم تذكر عند

223
01:30:31.550 --> 01:30:51.550
مصنفين في الاعتقاد من قبل. توهما منهم ان نظام مسائل الاعتقاد ينتهي الى حد لا زادوا عنه توهما منهم ان نظام مسائل الاعتقاد ينتهي الى حد لا يزاد عليه. وهذا لا قائل به

224
01:30:51.550 --> 01:31:19.650
من اهل المعرفة المتقنين هذا العلم. وتصرف اهله يدل على خلافه. وتصرف اهله يدل على خلافه مثال العقيدة الواسطية اليس فيها مسائل زائدة على اصول السنة للحميدي الجواب بلى فحين اذ يقول ابن تيمية اخطأ في الزيادة ام لم يخطئ؟ لم يخطئ لمجرد كونها زيادة انما الخطأ لو كان

225
01:31:19.650 --> 01:31:39.650
الادلة لم تقم على على هذا. فكانت عقائد السلف يذكر هذا ما لا يذكر هذا ويزيد هذا على ما لا يزيد هذا. فحين اذ لا تمتنع الزيادة عليها اذا كانت الزيادة مبنية على اصول اهل السنة في الاعتقاد. والجهة الثانية

226
01:31:39.650 --> 01:32:09.650
طائفة اخرى تقابل المانعين. طائفة اخرى تقابل المانعين. فتدخل في مسائل الاعتقاد ما ليس حقيقا بالافراط. فتدخل في مسائل الاعتقاد ما ليس حقيقة بالافراط في اصل جامع لاندراجه في اصل جامعي. او لانه لا يدخل اصلا فيها. او لانه

227
01:32:09.650 --> 01:32:39.650
لا يدخل اصلا فيها. كمن صنف في الاعتقاد فقال ونؤمن بتوحيد الله في اربعة اصول. كما في الاعتقاد وقال ونؤمن بتوحيد الله في اربعة اصول. ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته حاكميته. فذكر الايمان بالحاكمية اصلا منفردا وقسما رابعا. من اقسام التوحيد

228
01:32:39.650 --> 01:33:09.650
غلط من جهة ان اصول التوحيد ترجع بالاستقراء الى ثلاثة اصول. هي الربوبية والالوهية والاسماء والحاكمية متعلقة بهذه الاصول الثلاثة. فليست اصلا منفردا مستحقا لافراده وجعله قسيمة رابعة فصار تصرفه بالزيادة بادخالها غلطا من جهة كونه مندرجا في اصل

229
01:33:09.650 --> 01:33:39.650
عند اهل السنة والجماعة. ومثله من يجعل من مسائل الاعتقاد المعارف الحادثة التي يسمونها بالاعجاز العلمي. فيجعلون هذه المسائل مما يجب اعتقاده كطبقات الفضاء كادي الجبال وغيرها مما يذكرون. وهذا غلط. فهذه المسائل التي يذكرونها لو صح ثبوتها

230
01:33:39.650 --> 01:34:09.650
فانها ترجع الى تعظيم الله واجلاله. وليست اصلا منفردا من مسائل الاعتقاد يذكره الانسان تدرج في عقيدة اهل السنة والجماعة المعارف المستفادة مما يسمى علم الاعجاز العلمي. اذا تقرب هذا كان جوابا عن مسألة كبيرة. وهي هل مسائل الاعتقاد

231
01:34:09.650 --> 01:34:35.050
دودة ام ممدودة؟ هل مسائل الاعتقاد محدودة ام ممدودة؟ يعني هل هي معينة؟ لا يزاد عليها ام يزاد عليها ما الجواب  نعم الاخ اللي في الاخير اللي على المتكة اللي على المتك ايش؟ ممدودة ها

232
01:34:35.500 --> 01:35:11.400
ها محمد  طيب غيري نعم اللي في الاخير نعم  مع غيره سم محدودة من حيث المصادر لكن ممدودة من حيث التعبير. محدودة احسن من الحين اصوله التي تتبعه. من جهة الاصول التي

233
01:35:11.400 --> 01:35:31.400
اجمعوها محدودة لكن من جهة افراد هذه المسائل فقد تمد من جهة ما يتجدد من مسائل كما ذكرنا تكون مذكورة حكما او حقيقة. مثل ما ذكرنا في كون الملائكة عقلاء. او كونها مسائل

234
01:35:31.400 --> 01:35:51.400
صارت تابعة لاصل وهو مناظرة السني للبدء. فحينئذ لا عيب على ادراجها. وعقل نظام مسائل الاعتقاد هذا من القواعد والاصول التي يرقى بها المتعلم الى كتب المتقدمين. فالذي ليس في ذهنه

235
01:35:51.400 --> 01:36:11.400
نظام مسائل الاعتقاد يقع في الغلط عليه. كالذي ذكرناه من المسائل. فتارة يجعلها في باب الاثبات وتارة يجعلها في باب النفي تجد بعض الناس يقول في كتب الاعتقاد المتقدم اشياء ليست في كتب الاعتقاد المتأخر. طيب الا تعلم ان

236
01:36:11.400 --> 01:36:31.400
انه يكون من الدين ما يترك في باب الاحكام فكذلك ما يكون منه ما يترك في باب الاعتقاد فلا يذكر يكون بعض المصنفين بوب لكن لم يتابعه احد. فحين اذ هو لا يذم لاجل انه باعتبار ما فهمه بوب. لكن ما يكن اصلا تركه

237
01:36:31.400 --> 01:36:51.400
واهل السنة يقول هذه المسألة ما ذكرها احد من المتأخرين مثل ابن تيمية وابن القيم وابن رجب لابد ان تعرف لماذا ما ذكروها لابد ان يكون هناك وجه وكذلك كما انه يكون كذلك يكون هناك تلقي بالقبول وان لم توجد اسانيد كما انه يوجد في الاحكام

238
01:36:51.400 --> 01:37:11.400
احيانا تسمعون انت مثلا يقول هذا ما ثبت في حديث لكنه متلقى بالقبول مثل الخطبتين في العيد الاحاديث المروية غاية ما فيها مرسل عن سعيد ابن طيب لكن هذا متلقى بالقبول صار اصلا كل فقيه في كل زمن اذا ذكر العيد خطبة العيد ذكر انها خطبتان

239
01:37:11.400 --> 01:37:31.400
فكذلك في ابواب الاعتقاد مسائل منقولة بالتلقي والقبول وان كانت اسانيدها ضعيفة. ولذلك تجد الامام احمد احيانا يقول في اشياء لا ينكر هذا الا جهل. وتجد انه هو له كلام في بعض رواة هذا الاثر. انه قال فلان ضعيف

240
01:37:31.400 --> 01:37:51.400
فحينئذ هو مراده ان اهل العلم تلقوه بالقبول. وصار غير منكر ان يجرد في باب الاعتقاد. فيأتي من يأتي ويرى ان هذا لا يصح ثم بعد ذلك يلغي هذا الاعتقاد كله. لانه يقول عمدتهم هذا الاثر وهذا الاثر لا يصح

241
01:37:51.400 --> 01:38:11.400
طيب عمدتهم هذا الاثر وتجد فلان وفلان وفلان وفلان ذكروا ان هذا من عقائد اهل السنة وانه لم ينكره احد الا في الزمن المتأخر. لابد ان يكون هناك غلط في الفهم. وهذا من وجوه الغلط التي صارت عند بعض المتأخرين في فهم عقائد اهل السنة. لما

242
01:38:11.400 --> 01:38:31.400
طبعت الكتب صار الامر كما خاف ابن عباس على هذه الامة انهم اذا حفظوا القرآن تنازعوا فيه فصار انتشار هذه الكتب ووصولها الى بعض بعض الناس بابا للشر عليه. فصار يخطي في فهم هذه المسائل لعدم عقل اصول اهل السنة

243
01:38:31.400 --> 01:38:51.400
ونظام مسائل الاعتقاد عندهم فينفي شيئا لم ينفه من تقدم. او يثبت شيئا لم يثبته من تقدم بدعوى كذا او بدعوى كذا من الدعاوي التي يذكرها المتكلمون في هذه المسائل. واذا تقرر ان نظام

244
01:38:51.400 --> 01:39:11.400
الاعتقاد عماده هو ايش؟ اركان الايمان. عماده هو اركان الايمان. كان المقدم في صناعة العلم عندك قليل مسائله ان يبني المصنف كتابه في الاعتقاد وفق هذا الترتيب. في ذكر اركان

245
01:39:11.400 --> 01:39:31.400
الايمان اصلا ثم يجري ما بعده تابعا له. وهو الذي جرى عليه الضحاك ابن مزاحم الهلالي هو الذي جرى عليه الضحاك ابن مزاحم للهلال وكان في زمن التابعين في رسالته في الكلام على الايمان

246
01:39:31.400 --> 01:40:01.400
التي رواها ابن بطة في الابانة الكبرى باسناد لا بأس به. وهو الواقع في العقائد السنية المحرمة المتأخرة كالعقيدة الواسطية لابن تيمية الحفيد فانه جعل مقدمها اركان الايمان ثم ذكر المسائل اللاحقة بعده ثم ذكر الطريق الجامع لاهل السنة والجماعة فكان

247
01:40:01.400 --> 01:40:31.400
الله يذكر اركان الايمان بقوله وتؤمن الفرقة الناجية الطائفة المنصورة بكذا وكذا او يقول ومن الايمان الايمان باليوم الاخر. ثم لما فرغ من اركان الايمان تغيرت عبارته. فصار ايش؟ ومن اصول اهل السنة والجماعة. ذكر هذا في كرامات الاولياء وفضائل الصحابة

248
01:40:31.400 --> 01:40:51.400
وغيرهما. ذكر ان هذا صار من اصول اهل السنة والجماعة باعتبار ان هذه مسائل تابعة. كرامات الاولياء تتبع ايمان بالرسل وكذلك فضائل الصحابة تتبع الايمان بالرسل. ثم ذكر رحمه الله تعالى بعد ذلك الطريق

249
01:40:51.400 --> 01:41:16.450
الجامع لاهل السنة والجماعة في تلقي الدين علما وعملا فقال اخر شي ايش احسنت وهم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجيبه الشريعة الى اخر ما ذكر. وحذاه في

250
01:41:16.450 --> 01:41:36.450
هذا شيخ شيوخنا ابن سعدي رحمه الله تعالى في المختصر في اصول الاعتقاد فانه ذكر الاصل الخامس طريق اهل السنة والجماعة في العلم والعمل. طريق اهل السنة والجماعة في العلم والعمل. فهؤلاء بنوا الكتب

251
01:41:36.450 --> 01:41:56.450
المصنفة في الاعتقاد على ما يمكن العبد من فهم هذه العقيدة بتقديم اركان الايمان وفهمها فهما صحيحا ثم اتباعها بالمسائل اللوائح التي ترجع الى تلك الاركان ثم يلحقون بذلك البيان

252
01:41:56.450 --> 01:42:16.450
الجامع لذكر طريق اهل السنة والجماعة في العلم والعمل. وكما ذكرت لك فان اقدم من درج على هذا والضحاك بمزاحم الهلال فانه لما ابتدى رسالته بالايمان قالوا الايمان والايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم

253
01:42:16.450 --> 01:42:46.450
الاخر وبالقدر خيره وشره. فتلخص مما تقدم ان مسائل الايمان نوعان. فتلخص مما تقدم ان مسائل الايمان نوعان ونقصد مسائل الايمان مسائل الاعتقاد نوعان احدهما مسائل جوامع مسائل جوامع. والاخر مسائل توابع. مسائل توابع. فالجوامع

254
01:42:46.450 --> 01:43:16.450
هي اركان الايمان الستة. فالجوامع هي اركان الايمان الستة. والتوابع نوعان ايضا توابع نوعان ايضا. احدهما المسائل التي ترجع الى تلك الاركان اذكى رجوعا اوليا. المسائل التي ترجع الى تلك الاركان رجوعا اوليا. كرجوع كرامات الاولياء

255
01:43:16.450 --> 01:43:46.450
الى الايمان بالرسل. كرجوع كرامات الاولياء الى الايمان بالرسل. والنوع الاخر المسائل التي عدت التوابع للاعتقاد السني السلفي. المسائل التي عدت توابع الاعتقاد السني السلفي باعتبار مخالف من اهل البدع باعتبار المخالف من اهل البدع كطاعة اولي الامر وان جاره كطاعة

256
01:43:46.450 --> 01:44:16.450
اولي الامر وان جاروا. هو الحج والجهاد والجمعة معهم. وغير ذلك من المسائل ويعلم مما سلف ان المسائل الجوامع مقررة بينة واضحة لا زيادة فيها ان المسائل الجوامع بينة واضحة مقررة لا زيادة فيها. واما المسائل

257
01:44:16.450 --> 01:44:46.450
التوابع فان كانت من النوع الاول فهي ايضا بينة مذكورة قتلا او حكما بينة مذكورة حقيقة او حكما كما مثلت لك في مسألة هل الملائكة عقلاء؟ ام غير العقلاء وترك التصريح بها في كلام من تقدم بعدم الحاجة الى ذكره. فانت

258
01:44:46.450 --> 01:45:06.450
لا تجد احدا ذكر في عقائد اهل السنة ويرون ان الملائكة عقلاء لكن هذا هو الذي يعرف عنهم لانهم متبعون للقرآن والسنة والذي دل عليه القرآن والسنة وصف الملائكة بكونهم عقلاء. واما النوع الاخر

259
01:45:06.450 --> 01:45:36.450
منه وهو التوابع التي تكون للمخالفة فهذا لا تمنع الزيادة عليه فانت تجد مسائل من هذا الباب في المخالفة ذكرها جماعة. ثم زاد بعدهم ناس مسائل اخرى ثم زاد اخرون مسائل اخرى باعتبار ما يتجدد من انواع المخالفة بين السنة

260
01:45:36.450 --> 01:46:06.450
والبدعة وما يكون شعارا لهؤلاء وهؤلاء. ومن قصر فهمه عن ادراك نظام مسائل الاعتقاد لم يعي منازل هذه المسائل في ابوابها. فتارة يفتح باب الزيادة. ويقابله قوم تارة اخرى يغلقون باب الزيادة لقصور فهمهم عن لقصور فهمهم لنظام مسائل

261
01:46:06.450 --> 01:46:26.450
للاعتقاد في في الاسلام. وكما ذكرت لكم غير مرة ان العلم ينبغي ان يعتنى به في وان تعلم ان ما يقرره اهل العلم ليس نوعا من العبث. ولكنهم يبينونه تارة بالتصريح

262
01:46:26.450 --> 01:46:46.450
ويسكتون عنه تارة اخرى. فطالب العلم لا بد ان يفهم تصرفه. كالذي ذكرته لكم في مسألة شرح الاسماء الحسنى. يعني بعض الاخوان يقول ما كملت الفائدة. شرح الاسماء الحسنى وتركتها عمدا. قلنا صنف فيه جماعة لكن شرح الصفات الالهية ما صنف فيه. الا في هذا

263
01:46:46.450 --> 01:47:04.650
حينئذ يكون تصرف اهل العلم عن قصد او عن غير قصد. عن قصد قطعا ولذلك لابد ان نتعقل قصدهم تفهم قصده. لماذا فعلوا؟ فعلوا هذا. ثم نسير بالطريقة التي ساروا بها. ما الجواب

264
01:47:05.150 --> 01:47:38.150
لماذا صنفوا؟ لم يصنفوا في شرح الصفات الالهية السمن طالع لان لان الصفات الالهية مأخوذة من الاسماء فكل اسم الهي فيه صفة او اكثر هذا مو بالكلام الكلام على الشرح الكلام على الشرح

265
01:47:38.350 --> 01:48:32.300
عدم وجود منخرط ها يا احمد ها؟ الستر غير معروفة وهو اذا فسروها تكون كيفية ما يذكرون الكيفية يذكرون معناها. هم ايش؟ طيب غيره ايمن ايوا          نعم لامرين احدهما ان الاسماء الحسنى رغب شرعا في

266
01:48:32.300 --> 01:48:52.300
معانيها وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من؟ احصاها دخل الجنة. ومما يدخل في جملة الاحصاء معرفة معانيه فاشتغلوا بهذا لما جاء في في الشرع من الترغيب ولم يأتي مثله فيما يتعلق

267
01:48:52.300 --> 01:49:12.300
صفات الله سبحانه وتعالى. والاخر غلق الباب. الذي يمكن فتحه بالوقوع في الكيفيات عند التوسع في بيان معاني الصفات. غلق الباب في الوقوع في الكيفيات عند التوسع في باب الصلة

268
01:49:12.300 --> 01:49:32.300
ولذلك لا تجدهم يعتنون ببيان معنى صفة شرحا لها الا اذا وجدت الحاجة. كالذي ذكروه في الاستواء بل استواء فسروه بالصعود والعلو والارتفاع والاستقرار للحاجة اليها للمخالفة فيها. وتجد اشياء اخرى

269
01:49:32.300 --> 01:49:52.300
لا تجد لها لهم فيها كلام. لماذا؟ لان التوسع في هذا يوقع في الكيفية. مع الاستغناء بفهم العربي لها ما يحتاج الى زيادة. الان صرنا في هذا الزمن تسمع بعض طلاب العلم يتكلم في تفسير اليد

270
01:49:52.300 --> 01:50:12.300
الالهي والوجه الالهي. ولم تكن هذه الطريقة السلف. طريقة السلف ان الله له يد وان الله له وجه. والعرب يعرف معنى اليد ويعرف معنى الوجه. اما يأتي ويقول والوجه هو ما تقع به المواجهة. ثم

271
01:50:12.300 --> 01:50:32.300
من لم يستطرد فيما يذكره اهل اللغة في المواجهة مما يقع في ذهن السامع تصور كيفيات وربما جرى اللسان على جرى اللسان المتكلم بالكيفيات من دون ان يشعر. ولذلك اهل السنة يتحرزون من توسيع القول في الغيبيات

272
01:50:32.300 --> 01:50:52.300
لانها مستورة عنا فلا سبيل لها. فاذا تكلم فيها الانسان وتوسع فيها جره الى ذلك. فهم لا يتكلمون في معاني الصفات الا اذا دعت الحاجة كاقوال المخالفين من اهل البدع او غموض الفرق بين الصفة والصفة كصفة مثلا السخط

273
01:50:52.300 --> 01:51:12.300
الكراهة فتحتاج الى بيان معناها. واما التوسع في ذلك حتى تبين معاني الصفات الذاتية الوجه واليد عين وغير ذلك هذا لم يكن من طريقة السلف. وطريقة السلف خير لنا ما كانوا عليه وجروا عليه هو الذي ينبغي ان يكون عليه

274
01:51:12.300 --> 01:51:32.300
واما التوسع الذي قد نفتن به نحن طلاب العلم لان نقف على اشياء ونريد ان نفهمها نريد ان نذكر اشياء هذه ليست من طريق اهل العلم ولذلك مرة قلت لشيخنا ابن باز رحمه الله في الطائف قلت له احسن الله اليكم في الصحيح في قصة

275
01:51:32.300 --> 01:51:52.300
موسى والخضر انه صلى الله عليه وسلم قال ثم بدا لله فهل نثبتها صفة البدو والبدء هذا في كلام كثير والصفات والمخالفين من الرافضة. وهذا حديث في الصحيح فقلت هل نثبتها صفة

276
01:51:52.850 --> 01:52:16.700
فسكت ثم قال نؤمن بما اخبر به الله واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تكييف ومن غير تمثيل ولا تعطي وسكت لان الولوع في الورع في توسيع الكلام ربما يجر الى ما لا يحمد. فتجد الانسان يعبر عن هذا الباب

277
01:52:16.700 --> 01:52:36.700
فاظ لم يعمر يعبر بها السلف. ولا تجري وفق اصوله. فخير للانسان ان يبقى كما كانوا عليه فلا ان ينسب الى الجهل وهو على طريقتهم خير من ان ينسب الى العلم وهو على غير طريقته. فكل خير في اتباع

278
01:52:36.700 --> 01:52:56.700
ايمن سلف وكل شر في ابتداع من خلف. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وهذا اخر البيان الى هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته غدا. يقول هذا السائل وهو السؤال الاول وقع في اخر اصول السنة

279
01:52:56.700 --> 01:53:16.700
لان الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه بالتاء فهل هذا صحيح؟ لا هذا غلط مطبوعي هذا خطأ مطبعي صح هذي حبسه مكتوب على التاء تاء مربوطة لما قرأناها قرأها حبسه ثلاث مرات فمثل هذا يعرف انه

280
01:53:16.700 --> 01:53:49.300
انه خطأ فصححوها ولتكن بالهاء يقول اه اشكل علي   الا يكون في ذكر مرافي احد العلماء بعد موت شيء من النياحة فيكون ذكر محاسنه بعد موته وجزاكم الله خيرا الجواب نعم هذا مما لا يجوز حرام. ان ان تذكر مراتب العلماء ولا الملوك بعد بعد موته

281
01:53:49.300 --> 01:54:09.300
لكن متى عند حدوث المصيبة بهم؟ مع وجود حرارة المصيبة لان ذلك يحرك النفس فيما حرم الله. اما اذا طردت المصيبة فلا. ولذلك لم يزل اهل العلم يذكرون مناقب من تقدم بعد

282
01:54:09.300 --> 01:54:29.300
برد المصيبة به. اما ذكرها من حرارة المصيبة هذا يدخل في النياح. ان انسان مات الصباح وبعد العصر يلقي الانسان كلمة في مسجد وكان رجلا صالحا تقيا عفيفا هذه هذه مخالف لطريقة السلف والاحاديث على

283
01:54:29.300 --> 01:54:49.300
انه من النياحة لا يجوز لكن اذا بردت المصيبة مثل الان الحميدي في احد يبي يقعد ينوح عليه لما ذكرنا المراثي مع انه ما وجد من شيء لكن لما ذكرنا هذا لا خلاص ضعفت المصيبة به. فعندئذ لا يمنع من ذكرها اذا طردت المصيبة. هذه القاعدة

284
01:54:49.300 --> 01:55:09.300
مع وجود حرارة المصيبة لا يجوز. اما اذا بردت المصيبة او كانت عند من لا يصاب بها فهذا جائز من لم يصاب بها مثل انه مرت جنازة فاثنوا عليها خيرا الحديث. فهم غير مصاب بها يعني ليس في صدورهم لوعة وحزن على هذا الميت

285
01:55:09.300 --> 01:55:27.850
فحينئذ لا يدخل في هذا الباب. ولما مات شيخنا بن باز رحمه الله يوم ايش الخميس اتصل احد طلبة العلم الذين اعرفهم واخبرني شيخنا ابن عثيمين رحمه الله وعزاه فيه

286
01:55:27.850 --> 01:55:47.850
وقال اني ساخطب غدا عنك. فما رأيك؟ قال لا يجوز. لا يجوز ان تخطب عنه. لان هذا من ذكر مآثر الرجل التي كان يفعلها الجاهليون التي كان يفعلها اهل الجاهلية عند موته فلا يجوز فعل ذلك. فقال له هذا احسن

287
01:55:47.850 --> 01:56:07.850
اليكم لعلكم تصدرون بيانا في هذا. فقال الشيخ لعله ولم يصدر بيانا. وهذا مقتضى العقد. انه ترك البيان عندئذ لانه سيكون في الناس من يحمله على غير وجهه. سيكون في الناس من يحمله على غير وجهه. لكن يقرر هو العلم

288
01:56:07.850 --> 01:56:26.450
الدين وتعرف اندية طالب العلم انه اذا وجدت مصيبة فحينئذ تمسك لا تخطب ولا تتكلم هذا من النياحة اذا بردت المصيبة بعد ذلك بمدة اراد احد ان يصنف كتاب الان في مناقب الشيخ ابن باز او احواله وغير ذلك هذا لا شيء فيه

289
01:56:30.900 --> 01:57:00.650
يقول هل قراءة الضبط والعناية الخاصة بضبط الامور اللغوية ام اظن تتعدى اللغة. الاصل ان قراءة الضبط والعناية الاصل انها تتقصد الامور التي في اللسان العربي يستفيد منها ما يتعلق باللسان العربي. قال ما ما حد الضابط؟ هذا فقر باء. ما حد الضابط؟ الذي

290
01:57:00.650 --> 01:57:20.650
يلزم في قراءة التنكيت حتى لا يفوت الى قراءة الشرح والدراسة. الضابط كمال المعرفة بالعلم. هذا الضابط يعرف الانسان هذا مقام تنكيد عبادة فيعلق على ما تشتد الحاجة اليه. هذا ينكت ويفيد على ما تشتد الحاجة اليه. اما الشرح هو اوسع من

291
01:57:20.650 --> 01:57:40.650
ذلك وهذه الامور تؤخذ بالمرنة في العلم ومصاحبة اهله والتفقه بهذا. فاذا لزم المتعلم اهل العلم الى طرائقهم عرف مسالكهم في ذلك. يعرف كيف طريقتهم. فمثلا اذكر لكم ان المسالك مرة شيخ ابن عثيمين اقرأ

292
01:57:40.650 --> 01:58:01.550
البنية وهو يتغدى هو ياكل فقال له واحد من اخواني شيخ تغد وانا بقرا عليك بقنية تصحح علي فقال يلا هيا فصار يقرأ اذا كان في كلمة فيها قرأها خطأ او مضبوطة عنده في النسخ قال لها يا شيخ لا هذي كذا وكذا فقرأ البيقونية في مجلس واحد

293
01:58:01.900 --> 01:58:21.800
وفاز انه قرأها على الشيخ ابن عثيمين هذا طالب العلم طالب العلم ينبغي ان يكون احسن من التاجر التاجر يطلب المال ويجتهد ويحتال في جمعه وطالب العلم يجتهد في جمع ميراث النبي صلى الله عليه وسلم. اسأل الله العلي العظيم ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين