﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي حفظ العلم وصانه وتكفل بنصرة القائم بحفظه واعانه واشهد ان لا اله الا الله العليم الحكيم. واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرؤوف الرحيم

2
00:00:35.050 --> 00:01:00.450
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد كهذا المجلس الرابع لصيانة الكتاب الاول من برنامج صيانة العلم في سنته الاولى سبع وثلاثين واربعمئة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف

3
00:01:00.550 --> 00:01:20.550
وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

4
00:01:20.850 --> 00:01:55.450
وقد بلغ بنا قول الصيانة الخامسة والثلاثين وهي  ان المصنف رحمه الله تعالى قال الثانية العمل به مضمرا وكان عقيقا به ان يقول العمل بالعلم لطول الفصل فان بين العلم والعمل

5
00:01:55.750 --> 00:02:27.250
جملة هي قوله وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة واجيب عنه بان الجملة المذكورة اعتراضية اجيب عنه بان الجملة المذكورة اعتراضية لو رفعت لتم الكلام فيكون الاولى العلم

6
00:02:27.800 --> 00:02:57.450
والثانية العمل به فالفصل بالجملة الاعتراضية لا يمنع من رجوع الكلام بالضمير الفصل بالجملة الاعتراضية لا يمنع من رجوع الكلام بالضمير بعدم تأثيرها بالتباعد بين الجملتين في المعنى بعدم تأثيرها

7
00:02:58.500 --> 00:03:33.600
بين الجملتين في التباعد في المعنى والصيانة السادسة والثلاثون ان المصن رحمه الله اقتصر على تعريف العلم فلم يذكروا تعريف العمل ولا ما بعده فلم يصدر تعريف العمل ولا ما بعده

8
00:03:35.100 --> 00:04:05.750
واجيب عنه بان المسائل المذكورة بعده متوقفة عليه بان المسائل المذكورة بعده متوقفة عليه تابعة له فاذا احيط علما بحقيقته صارت تابعة تلك الحقيقة. فاذا احيط علما بحقيقته صارت تابعة

9
00:04:06.150 --> 00:04:39.600
تلك الحقيقة فلا تشتد الحاجة الى بيعات بيان معانيها فلا تشتد الحاجة الى بيان معانيها كاشتدادها في بيان معنى العلم اشتدادها ببيان معنى العلم والصيانة السابعة والثلاثون ان المصنف ذكر المسألة

10
00:04:40.000 --> 00:05:12.300
بقوله الثالثة الدعوة اليه والضمير يرجع الى العلم فيصير تقدير الكلام الدعوة الى العلم قاصر تقدير الكلام الدعوة الى العلم وتقدم ان نظم المعاني في كلامه متعلق بمراتب جهاد النفس. وتقدم ان نظم المعاني في كلامه

11
00:05:12.350 --> 00:05:36.600
متعلق بجهاد النفس والمذكور فيه جهادها على الدعوة الى الحق جهادها الى الدعوة الى الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الله فكان ينبغي ان تكون الدعوة الى الله

12
00:05:36.850 --> 00:06:02.050
فكان ينبغي ان تكون الدعوة الى الله واجيب عنه بان من دعا الى العلم وفق منهاج النبي صلى الله عليه وسلم فانما يدعو الى الله ان من دعا الى العلم وفقا منهاج النبي

13
00:06:02.100 --> 00:06:31.200
صلى الله عليه وسلم فانما يدعو الى الله لان العلم مرده كما تقدم الى المعارف الثلاث لان العلم كما تقدم مرده الى المعارك الثلاث الله ونبيه صلى الله عليه وسلم ودين الاسلام. معرفة الله ونبيه صلى الله عليه وسلم. ودين الاسلام

14
00:06:32.100 --> 00:07:06.650
والمعرفتان الاخيرتان تابعتان للمعرفة الاولى والمعرفتان الاخيرتان تابعتان للمعرفة الاولى فمعرفة النبي والدين متوقفة على معرفة الله رب العالمين فمعرفة النبي والدين متوقفة على معرفة الله رب العالمين وصار اصل ما يطلب من العلم

15
00:07:06.950 --> 00:07:30.700
هو معرفة الله وصار اصل ما يطلب من العلم معرفة الله. وغيره تابع له وغيره تابع له كحقيقة الدعوة الى العلم انها الدعوة الى الله فحقيقة الدعوة الى العلم انها

16
00:07:30.750 --> 00:07:55.700
الدعوة الى الله ولاجل هذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم وراثه هم العلماء لانهم الدعاة الى دين الله على الحقيقة ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم قراته هم العلماء

17
00:07:55.850 --> 00:08:15.900
لانهم الدعاة الى دين الله على الحقيقة فقال صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء رواه ابو داوود وغيره من حديث ابي الدرداء رضي الله عنه وهو حديث حسن الصيانة

18
00:08:16.800 --> 00:08:52.150
الثامنة والثلاثون ان المصنف ذكر في المسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه اي في العلم وصبر العلم لا يقتصر على الاذى وصبر العلم لا يقتصر على الاذى فالعلم في اخذه

19
00:08:53.050 --> 00:09:29.250
وحفظه وفهمه وغير ذلك محتاج الى الصبر محتاج الى الصبر واجيب عنه بان اعظم ما يجد العبد فيه العنت بان اعظم ما يجد العبد فيه العنت والمشقة مما يتعلق بطلب العلم هو الاذى فيه

20
00:09:29.500 --> 00:09:54.400
مما يتعلق بطلب العلم هو الاداء بي فمن صبر على الاذى فيه قدر على ما يكون في باقيه فمن صبر على الاذى فيه صبر على ما يكون في باقيه والصيانة

21
00:09:54.600 --> 00:10:30.200
التاسعة والثلاثون ان المصنف رحمه الله تعالى اقتصر على ذكر الصبر على شيء يتعلق بالعلم على شيء يتعلق بالعلم ولم يذكر الصبر على العمل والدعوة ولم يذكر الصبر على العمل والدعوة. مع كونهما مفتقران الى ذلك

22
00:10:30.250 --> 00:11:01.000
مع كونهما مفتقرين الى ذلك واجيب عنه بان العلم هو مقدمتهما واجيب عنه بان العلم مقدمتهما العلم مقدمة العمل والدعوة ومن صبر فيه صبر فيهما ومن صبر فيه صبر فيهما

23
00:11:01.450 --> 00:11:29.750
فلا يتم صبر العبد للعمل والدعوة الا بكون العبد صابرا بالعلم بكون العلم صابرا العلم. فمن صبر في العلم اذ تصحب صدره في العمل والدعوة فمن صبر في العلم استصحب صبره

24
00:11:29.800 --> 00:11:49.300
في العمل والدعوة ومن لم يقدر على الصبر في العلم لم يقدر على الصبر في العمل والدعوة. ومن لم يقدر على الصبر بالعلم لم يقدر على الصبر في العمل والدعوة

25
00:11:50.150 --> 00:12:34.400
والصيانة الاربعون ان المصنف لما ذكر المسائل الاربع قال والدليل قوله تعالى ثم ذكر سورة العصر ولم يبين هل يريد بالدليل المذكور كونه دليلا على المسائل الاربع او دليلا على وجوب تعلمهم

26
00:12:35.000 --> 00:13:07.050
او دليلا على وجوب تعلمهن واجيب عنه بان ذكر الدليل بعد مسائل عدة بان ذكر الدليل بعد مسائل عدة واطلاق القول فيه يدل على ارادتها جميعا يدل على ارادتها جميعا

27
00:13:07.750 --> 00:13:37.850
فسورة العصر دليل على المسائل الاربع انتظامها فيها فسورة العصر دليل على المسائل الاربع بانتظامها فيها فهن مذكورات في سورة العصر ودليل على وجوب تعلمهن ودليل على وجوب تعلمهن بما تقدم

28
00:13:38.600 --> 00:13:59.100
من انها دلت على خسران جميع الناس ما تقدم من انها دلت على خسران جميع الناس وان النجاة متوقفة على هذه المسائل الاربع. وان النجاة متوقفة على هذه المسائل الاربع

29
00:13:59.600 --> 00:14:36.750
فتكون المسائل الاربع مما يجب تعلمه. فيكون المسائل الاربع مما يجب تعلمه والصيانة الحادية والاربعون ان المصنف ذكر سورة العصر كاملة ولو اقتصر على قوله والدليل سورة العصر كان كافي

30
00:14:37.100 --> 00:15:15.850
والدليل سورة العصر كان كافيا واجيب عنه بان دواوين العلم عامة والمصاحف خاصة كانت قليلة بايدي الناس ان دواوين العلم عامة والمصاحف خاصة كانت قليلة بايدي الناس واكثرهم لا يعرف ما ذكر واكثرهم لا يعرف ما ذكر

31
00:15:16.750 --> 00:15:57.050
فلو اجملها فقال والدليل سورة العصر لم تدرى اياتها لم تدرى اياتها فاثبتها كاملة لتستفاد من الكتاب اثبتها كاملة لتستفاد من الكتاب والصيانة التانية والاربعون دانية والاربعون  ومسألة الثانية والاربعون

32
00:15:57.250 --> 00:16:25.000
ان المصنف لما ذكر سورة العصر افتتحها بالبسملة افتتحها بالبسملة مع كون دلالة اياتها على ما اراد لا تعلق لها بالبسملة. مع كون دلالة اياتها على ما اراد. لا تعلق لها بالبسملة

33
00:16:26.500 --> 00:16:57.250
واجيب عنه بان السنة لمن ذكر سورة كاملة ان السنة لمن ذكر سورة كاملة او ابتدأ في اولها قدم البسمة او ابتدأ باولها قدم البسملة ففي صحيح مسلم من حديث انس رضي الله عنه

34
00:16:57.700 --> 00:17:25.350
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انزلت علي انفا سورة انزلت علي انفا سورة بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر الى تمام سورة الكوثر فاثبت النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:17:25.800 --> 00:18:04.900
البسملة في اولها تلاوته فالسنة لمن اراد ان يأتي بسورة كاملة او اولها ان يقدم البسملة فان البسملة لافتتاح اوائل السورة ان البسملة لافتتاح اوائل السورة واما بالاجزاء التي يسميها الناس ابعاد الصور ويسميها القراء اجزاء

36
00:18:05.350 --> 00:18:29.200
فاذا شاء افتتحها بالبسملة واذا شاء لم يفتتحها به اذا شاء ابتدعها بالبسملة واذا شاء لم يفتتحها بها فمن ذكر قول الله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون من سورة البقرة

37
00:18:29.400 --> 00:18:52.850
ان يقول قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اعبدوا ربكم فيذكر الاية ويذكر الاية وساغ ان يقول قال الله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم ويذكر الاية بلا بسملة

38
00:18:53.500 --> 00:19:19.500
والى ذلك اشار الشاطبي بقوله وفي الاجزاء خير من تلاه مراده بالاجزاء ابعاد الصور ابعاد السور ومن الخطأ الواقعي في هذا المقام عند بعض الناس ان احدهم يقول في سرد كلامه

39
00:19:20.150 --> 00:19:39.850
اذا ذكر شيئا يريد ان يذكر عليه دليلا قال وفي ذلك يقول الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الناس اعبدوا ربكم فان هذا غلط اتفاقا وحرام قطعا لان

40
00:19:40.200 --> 00:20:13.750
الاستعاذة ليست من القرآن فلم يقلها الله سبحانه وتعالى فهو حرام قطعا لما فيه من استعادة الخالق العظيم من الشيطان الضعيف فلا يجوز ان يأتي بها الانسان موهما انها من كلام الله بقوله يقول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يذكر اية

41
00:20:14.350 --> 00:20:42.050
وانما يذكر الاية بلا استعاذة او لا يصدر كلامه بقوله يقول الله تعالى ثم يذكر بعده الاستعاذة لان لا يتوهم المعنى الباطن الذي ذكرناه والصيانة الرابعة او الثالثة والثلاثون كم

42
00:20:43.050 --> 00:21:11.200
الثالثة والاربعون ان المصنف رحمه الله ذكر سورة العصر دليلا على المسائل الاربع دليل على المسائل الاربع وليس في سورة العصر من الفاظ تلك المسائل الا لفظان هما العمل والصوم وليس في

43
00:21:11.500 --> 00:21:47.050
سورة العصر من تلك المسائل سوى حفظين هما العمل والصبر في قوله وعمل الصالحات وقوله وتواصوا بالصبر فاين لفظوا العلم والدعوة واجيب عنه بان لفظ العلم مستكن في قوله تعالى الا الذين امنوا

44
00:21:47.200 --> 00:22:16.800
مستكن في قوله تعالى الا الذين امنوا فان حصول الايمان اصلا وكمالا موقوف على العلم فان حصول الايمان اصلا وكمال موقوف على العلم فلا يكون العبد محرجة اصل الايمان وكماله الا بالعلم

45
00:22:17.900 --> 00:22:46.250
بان يعلم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه واما الدعوة في قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالحق لان التواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر لان التواصي تفاعل بالوصية

46
00:22:46.300 --> 00:23:14.450
بين اثنين فعطفا فيوصي بعضهم بعضا فيوصي بعضهم بعضا والحق اسم لما وجب ولزم اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب بطريق الشرع واعلاهما وجب بطريق الشرع فالتواصي بالحق هو الدعوة الى الله

47
00:23:14.950 --> 00:23:49.100
فالتواصي بالحق هو الدعوة الى الله والصيانة الرابعة والاربعون ان المصنف رحمه الله ذكر كلام الشافعي بلفظ هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفته لو ما انزل الله

48
00:23:49.700 --> 00:24:17.950
حجة على خلقه الا هي لكفته وقد ذكره بغي غيره بلفظ وقد ذكره غيره بلفظ لو تدبر الناس هذه السورة لوسعت لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتكم واجيب عنه بان

49
00:24:18.100 --> 00:24:50.000
المنقولة عن الشافعي يجوز ان يكون هذا ولا يجوز ان يكون هذا وذاك فتكلم بالجملتين المذكورتين فتكلم بالجملتين المذكورتين تعظيما لسورة العصر تعظيما لسورة العصر وهما معنيان متلازمان وهما معنيان متلازمان

50
00:24:50.900 --> 00:25:17.100
فالتدبر الذي يسع الخلق يكون به قيام الحجة عليه فالتدبر الذي تسع به سورة الخلق يكون بقيام الحجة عليه وقيام الحجة عليهم بها يدعوهم الى تدبرها. وقيام الحجة عليهم بها يدعوهم

51
00:25:17.100 --> 00:25:48.950
الى تدبرها والصيانة الخامسة والاربعون ان ما ذكره المصنف رحمه الله عن الشافعي لا يسلم ان ما ذكره المصنف عن الشافعي لا يسلم فكيف يجمل به ايراده. فكيف يجمل به ايراده

52
00:25:49.500 --> 00:26:18.950
لان ما يفتقر اليه الخلق من دلائل القرآن والسنة في الاحكام الشرعية كبير لان ما يفتقر اليه الخلق من دلائل الكتاب والسنة بالاحكام كثير فكيف تكون سورة واحدة فكيف تكون سورة واحدة مغنية كافية

53
00:26:19.350 --> 00:26:48.850
مغنية كافية واجيب عنه بان الشافعي رحمه الله اراد كفايتها في قيام الحجة على الخلق اراد كفايتها في قيام الحجة على الخلق بوجوب اتباع حكم الله ودينه بوجوب اتباع حكم الله ودينه

54
00:26:49.450 --> 00:27:16.500
فلو لم ينزل الله في هذا المعنى الا هي لكبد فلو لم ينزل الله بهذا المعنى الا هي لكفتهم لانها جعلت ذلك فرقانا بين السعداء بين الرابحين والخاسرين. لانها جعلت ذلك برقانا بين الرابحين والقاصرين

55
00:27:17.200 --> 00:27:41.850
فلا يراد بكفايتها الكفاية في جميع الشريعة. فلا يراد بكفايتها الكفاية الكفاية في جميع الشريعة. وانما المعنى المذكور وانما في المعنى المذكور. وهو المناسب للمسائل الاربع وهو المناسب للمسائل الاربع

56
00:27:42.450 --> 00:28:07.900
اشار الى هذا ابن تيمية الحديث وعبداللطيف بن عبدالرحمن ال الشيخ وعبدالعزيز ابن باز رحمهم الله واضح كلام الشافعي الان بعض الشروح وهذه الكلمة لا تصح لان الدين يحتاج الى ادلة كثيرة

57
00:28:08.700 --> 00:28:29.150
هذا من الغلط في فهم الكلام الشافعي صنف كتاب الام المملوء بالادلة ولا يجهل ان الشريعة تقوم على ادلة كثيرة. فحينئذ لابد ان يحمل كلامه على وجه اراده ومن عقل هذا الاصل

58
00:28:29.600 --> 00:28:56.500
بان كلام العلماء الراسخين ينبغي ان يحمل على وجوه اوافق علومهم ومعارفهم سليم ومن ابتلي بتعقبهم فانه يهلك فانه لو لم يرد سوءا تكاثر هذا المعنى في النفس يورثها الاستعلاء

59
00:28:57.100 --> 00:29:24.100
ثم يجرها هذا الاستعلاء الى الاستطالة على العلماء ومن تأمل احوال الناس ممن يبتدئ امره بالتعقيب يرى انه ينقلب في اخر وقته الى التطاول على العلماء وعامة ما يقوله هؤلاء يكون الصواب فيه مع امامه

60
00:29:24.350 --> 00:29:54.350
لان العالم الراسخ اذا قال كلمة في العلم فانه يقولها عن علم ودراية وليس هو من احاد الناس الذي لا يرسلون الكلام جزاء وانما اذا قال كلمة بالعلم والدين فقد وضعها في ميزان الشريعة. كالكلمة المذكورة عن الشافعي. فمن الناس من يتوهم

61
00:29:54.350 --> 00:30:24.100
صحتها ظنا منه ان الشافعية اراد كونها كافية عن ادلة الشرع كله وهذا المعنى لم يرده الشافعي كما تقدم ومن جعل هذا اصلا بحمله العلم اخذا وبتا حبس نفسه من السيل في هذا المهيأ الفاسد

62
00:30:24.750 --> 00:31:00.800
فقوي ايمانه ودينه وعلمه ومن ارسل نفسه في هذا المهيأ ضعف ايمانه ودينه وعلمه الصيانة تمام الصيانة السادسة والاربعون ان المصنف رحمه الله ذكر كلام البخاري فقال قال البخاري باب العلم قبل القول والعمل

63
00:31:01.500 --> 00:31:30.600
والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله الى اخر كلامه والواقع في صحيح البخاري انه قال باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله

64
00:31:30.650 --> 00:32:04.350
الى اخره فيكون اللفظ الذي ذكره غير موافق للفظ الموجود من كلام البخاري واجيب عنه بجوابين احدهما احتمال وقوعه كذلك في نسخة من نسخ البخاري احتمال وقوعه كذلك في نسخة من نسخ

65
00:32:04.400 --> 00:32:35.000
البخاري والاخر انه لو قدر عدم وجوده كذلك عنده انه لو قدر عدم وجوده كذلك عنده كان جائزا كان جائزا بمنزلة رواية الحديث بالمعنى بمنزلة رواية الحديث بالمعنى فاذا كان

66
00:32:35.350 --> 00:33:11.850
حديث النبي صلى الله عليه وسلم تجوز روايته بالمعنى فكلام غيره من باب ايش اولى فكلام غيره من باب اولى والصيانة السادسة السابعة والاربعون ان كلام البخاري المذكور ينتهي الى قوله فبدأ بالعلم

67
00:33:12.400 --> 00:33:41.250
ينتهي الى قوله فبدأ بالعلم وليس عنده قبل القول والعمل وليس عنده قبل القول والعمل واجيب عنه بجوابين احدهما احتمال وقوع ذلك في نسخة من نسخ البخاري احتمال وقوع ذلك بنسخة

68
00:33:41.350 --> 00:34:16.450
من نسخ البخاري والاخر انه لو قدر عدم وجودها فهي زيادة تفسيرية ما هي زيادة تفسيرية والحاق الزيادات التفسيرية مما وقع في الاحاديث النبوية والحاق زيادات التفسيرية مما وقع في الاحاديث النبوية

69
00:34:18.100 --> 00:34:53.550
ووقوعه في كلام غير النبي صلى الله عليه وسلم اولى بالتوسعة او لا بالتوسعة والصيانة السابعة ولا الثامن. والصيانة الثامنة والاربعون ان المصنف زاد في كلام البخاري قبل القول والعمل

70
00:34:54.600 --> 00:35:22.050
في احد الاحتمالين تفسيرا في احد الاحتمالين تفسيرا وكان يكفيه ان يذكر العمل وكان يكفيه ان يذكر العمل تبعا لما صنع في المسائل تبعا لما صنع من المساء فانه ذكر العلم والعمل

71
00:35:22.650 --> 00:35:53.250
فانه ذكر العلم والعمل ويكون القول حينئذ تابعا فيكون القول حينئذ تابعا للعمل فانه اكتفى بذكر الاعلى فانه اكتفى بذكر الاعلى فالمرء يقول قولا ثم اعملوا به المرء يقول قولا ثم يعمل به

72
00:35:53.500 --> 00:36:21.750
واجيب عنه بان المصنف اراد موافقة ما يعبر به اهل السنة عن حقيقة دينه. اراد موافقة ما يعبر به اهل السنة عن ثقة دينه في قولهم الايمان قول وعمل في قولهم امان قول وعمل

73
00:36:23.250 --> 00:36:55.000
فان الايمان المذكور في سورة العصر فان الايمان المذكور في سورة العصر التي اوردها دليلا التي اوردها دليلا هو قول وعمل وقول وعمل والصيانة التاسعة والاربعون ان المصنف رحمه الله

74
00:36:55.400 --> 00:37:31.800
ذكر قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وليس في الاية الا القوم وليست للاية الا القول وقد جعلها دليلا على ان العلم يكون قبل القول والعمل ان العلم يكون قبل القول والعمل

75
00:37:32.050 --> 00:38:05.200
فالعلم في قوله تعالى فاعلم فالعلم في قوله تعالى فاعلم فانه امر بطلبه وتحصيله والقول في قوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فان استغفر الله قوله فاني استغفر الله قول

76
00:38:08.350 --> 00:39:10.500
واضح ما الجواب ايش واجيب عنه بجوابين واجيب عنه بجوابين احدهما ان الاستغفار هو طلب المغفرة ان الاستغفار هو طلب المغفرة وحقيقة ذلك التوبة المشتملة على القول والعمل حقيقة ذلك التوبة المشتملة على

77
00:39:10.550 --> 00:39:35.750
القول والعمل فان اسم التوبة جامع لكل ما يحبه الله من الاقوال والاعمال. فان اسم التوبة جامع لما يحبه الله من الاقوال والاعمال فاذا قال العبد استغفر الله اشتمل سؤاله المغفرة على طلب التوبة

78
00:39:35.950 --> 00:40:00.600
اشتمل سؤاله المغفرة على طلب التوبة اشار الى ذلك ابن رجب اشار الى ذلك ابن رجب وعند اهل العلم مسألة مخرجة على هذا الاصل وهي هل قول القائل استغفر الله

79
00:40:01.350 --> 00:40:39.100
توبة ام لا؟ القول القائل استغفر الله توبة ام لا ما الجواب احسن وحاصل التحقيق فيها ان قول استغفر الله يكون توبة اذا اقترن بشروط التوبة يكون توبة اذا اقترن بشروط التوبة

80
00:40:39.200 --> 00:41:04.750
من الاقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على العودة الى فعله فاذا قال العبد استغفر الله مع وجود تلك الشروط صارت هائبة وان قال استغفر الله بلا حصولها لم يعد

81
00:41:04.950 --> 00:41:40.500
لم يعد تائبا واضح نحمدك الله كما الحين قلنا ايش جاوب هنا ها والاخر ان اخر الاية قوله تعالى والله يعلم متقلبكم ومثواه ان اخر الاية والله يعلم متقلبكم ومثواكم

82
00:41:40.950 --> 00:42:08.000
والمتقلب هو حال العبد للعام والمتقلب هو حال العبد في العمل ادي الصيانة كم التاسعة والاربع بهذا انتهت الصيانات التي تتعلق بي المسائل الاربع من عنده شيء يتعلق من قوله

83
00:42:08.250 --> 00:43:01.650
العمل الى اخره هذا اللي قلناه لك يا اخ الصيانة الخمسون ان المصنف رحمه الله ان المصنف رحمه الله اخر كلام البخاري اخر كلام البخاري المتعلق بالعلم والعمل المتعلق بالعلم والعمل

84
00:43:02.600 --> 00:43:38.000
وكان المناسب جعله بعده. وكان المناسب جعله بعدهما واجيب عن بان كلام البخاري يتعلق ببعض ما ذكر ان كلام البخاري يتعلق ببعض ما ذكر فتقديم سورة العصر الدالة على المسائل الاربع مع كلام الشافعي اولى

85
00:43:38.050 --> 00:44:04.950
فتقديم سورة العصر مع كلام الشافعي اولى بان لا يقطع المعنى العام في بعض افراده لان لا يقطع المعنى العام ببعض افراده فاذا قرر المعنى العام ابوه صار ذكر شيء يتعلق ببعضه

86
00:44:05.000 --> 00:44:42.400
من اللواحق الزائفة قال ذكر شيء يتعلق ببعضه من الزوائد اللاحقة. فتأخيره اولى. فتأخيره اولى نعم لهذا لانه متقرر بالشرع ان الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم خطاب لغيره. هذا معنى متقدم

87
00:44:42.450 --> 00:45:01.050
لنا ما امر الرسول سوى ما خصه الدليل الاصل انه يكون لنا ولهم وتارة يجيء في القرآن التصريح بهذا قوله تعالى يا ايها النبي اتق الله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله

88
00:45:01.100 --> 00:45:30.950
وقوله تعالى اقم الصلاة مع الايات التي في امرنا باقامة الصلاة كقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة مات يعني ما درج اهل العلم

89
00:45:31.150 --> 00:46:01.500
على كون ذلك عيبا حتى يعني نحتاج الى صيانة ها ولترن نذكرها يعني يقول الاخ احمد انه ذكر كلام بلا عزو ها الحقيقي يذكر يعني قد يذكر كلامه لا يبين مصدره

90
00:46:02.950 --> 00:46:33.500
صيانة كم هذه الحادية والخمس دون ان المصنف رحمه الله ذكر كلاما ذكر كلاما عن الشافعي والبخاري ولم يعزه الى شيء من كتبهم. ولم يعزفوا الى شيء من كتبهما واجيب عنه بجوابين واجيب عنه بجوابين. احدهما

91
00:46:34.050 --> 00:47:00.450
انه لا ينهض الالزام بذلك انه لا ينهض الالزام بذلك فالامر واسع فالامر واسع ان شاء عزا وان شاء قال ان شاء عزاء وان شاء ترك وانما يطالب به اذا

92
00:47:00.700 --> 00:47:22.000
كان الكلام مما يستنى انما يطالب به اذا كان الكلام مما يستنكر فحينئذ لا مندوحة عن ذكر الكتاب الذي استمد به لا ممدوحة عن ذكر الكتاب الذي استمد منه والاخر

93
00:47:22.300 --> 00:47:51.150
ان الكتاب موضوع على وجه الاختصار ان الكتاب موضوع على وجه الاختصار فدعاه تحقيقه الى ترك ذلك فدعاه تحقيق الاختصار الى ترك ذلك فانه فعل هذا في الاحاديث النبوية فلم يعزمه

94
00:47:51.300 --> 00:48:50.100
فانه فعل هذا في الاحاديث النبوية فلم يعزها ففعله في غيرها اولى. ففعله في غيرها اولى   اما ما تلزمه قد يبدو تفسيرها وقد يتلو قول البخاري والشافعي    الاسناد عندهم حدثنا فلان قال حدثنا فلان باسناد عزم

95
00:48:50.650 --> 00:49:08.650
لكن الامر واسع عندهم الامر واسع تجدهم حتى من بعد القرن الرابع والخامس لمن بديت تترك الاسانيد يذكرونها احيانا ويذكرون احيانا ثم من بعد ذلك في التابع والتامن والتاسع بعده ربما عزم وربما لم يعزم

96
00:49:08.850 --> 00:49:56.500
فلا ينبغي التشديد فيها عجلة الصيانة  المسائل الجديدة الصيانة الثامنة والثامنة والثانية. الثانية والخمسون ان المصنف رحمه الله لم يسمي لم يسم من نقل عنهما وانما ذكر لقبهما وانما ذكرا لقبهما

97
00:49:56.950 --> 00:50:31.400
والشافعي يسمى والشافعي اسمه محمد بن ادريس والبخاري اسمه محمد ابن اسماعيل واجيب عنه بان معرفتهما باللقب اشهر من معرفتهما بالاسم ان معرفتهما باللقب اشهر من معرفتهما بالاسم فكان كافيا فكان كافيا. فانه اذا قيل الشافعي

98
00:50:31.750 --> 00:50:57.050
فالمراد به محمد ابن ادريس مع ان بني شافع قوم كثر من قريش من المضطربين وكذلك المنسوبون الى بخارى اكثر واكثر فان النسبة الى الاوطان اكثر في افرادها من النسبة الى القبائل

99
00:50:58.250 --> 00:52:19.200
كيف يقول للتواصل ما بيحصلش طيب والتواصل بالصبر  لانه ذكر الصبر بعد سورة العصر فيها الصبر صريح صيانة الثالثة والخمسون ان ما ذكره المصنف عن البخاري من الاية والدلالة من الاية والدلالة

100
00:52:19.250 --> 00:52:49.000
اصله معروف عن سفيان ابن عيين اصله معروف عن سفيان ابن عيين وهو شيخ شيخ البخاري وهو شيخ شيوخ البخاري فكان ذكره عنه اولى واوجب عنه بجوابين احدهما احتمال عدم وقوفه عنه عن سفيان

101
00:52:49.200 --> 00:53:13.650
احتمال عدم وقوفه عنه وعن سفيان فقد رواه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء فقد رواه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء والاخر ان البخاري صار في المتأخرين اشهر

102
00:53:14.050 --> 00:53:45.300
ان البخاري صار في المتأخرين اشهر والنسبة اليه اكثر والنسبة اليه اكثر فيكون ذكره عنه او لا فيكون ذكره عنه او لا العلم عن المعروف المشهور اولى من العلم عن المجهول المغموم

103
00:53:45.650 --> 00:54:09.900
او لا عن المجهول المغمور ونريد بكونه مجهولا عدم علم النفس به عدم علم الناس  فانت الان لو سألت احدا من عوام المسلمين هل تعرفون سفيان بن عيينة الهلالي ابو محمد المكي الثقة الامام

104
00:54:11.500 --> 00:54:46.000
قالوا وين ساكن هذا ما يعرفونه لكن لو قلت لهم تعرفون البخاري قالوا لي والله برياض الصالحين كل عصر رواه البخاري  حينئذ يكون هذا او     كان ينبغي على هذا الزيت يسلسل معك بكل شيء

105
00:54:46.500 --> 00:55:27.450
وايضا تحتاج الى ان تجد هذا منقولا عن الصحابة والتابعين بنص احسنت صيانة الرابعة والخمسون ان المصنف رحمه الله ذكر المسألة الثانية فقال العمل به اي بالعلم وفي الاية وعملوا الصالحات

106
00:55:29.650 --> 00:56:01.300
فالمطلوب شرعا العمل الصالح لا مطلق العمل المطلوب شرعا العمل الصالح لا مطلق العمل واضح واجيب عنه بان العمل بالعلم الراجع الى المعارف الثلاث الاصل فيه كونه صالح بان العمل الراجع الى المعارف الثلاث

107
00:56:01.350 --> 00:56:26.350
الاصل كونه صالح فقوله العمل به معناه كما تقدم العمل بالعلم الذي هو معرفة الله ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم معرفة دين الاسلام بالادلة فاذا كان عمل العبد بهذا العمل فانه يكون عملا

108
00:56:26.400 --> 00:56:51.250
صالحا فان العمل الصالح هو الجامع للاخلاص والاتباع. فان العمل الصالح هو الجامع للاخلاص والاتباع والعلم الراجع الى تلك المعارف يتحقق فيه طلب الاخلاص والاتباع تحققوا فيه طلب الاخلاص والاتباع

109
00:56:52.750 --> 00:57:35.350
غيره لكن نعم لكن هو نفعه في العلم قال معرفة الله ثم المتقرر عند الناس انه اذا ذكرت الاية وقوله تعالى يعني الله سبحانه وتعالى للعلم به ما يحتاج للعلم به يعني الضمير

110
00:57:35.600 --> 00:57:53.950
اذا كان معلوما دل عليه دون حاجة رجوع الذهن الى اقرب من دخوله لو قلت الان قوله صلى الله عليه وسلم دائما النبي صلى الله عليه وسلم لان الناس ولو لم اذكره قط

111
00:57:54.150 --> 00:58:27.150
لان الناس قد صار في عرفهم ان الصلاة والسلام متعلقان بالنبي صلى الله عليه وسلم ايش انه ذكر سورة كاملة لا يلزم ان ان تطلب منه حديث يذكره مع القرآن. واذا ذكر سورة كاملة دالة على المعاني هذه كفاه ذلك

112
00:58:28.350 --> 00:59:23.400
بحر الادلة واسع مم يشرد الايراد عليه طيب يسرنا هذا يظن انه يثبت الصور في العلم يظن بان اكثر ما يلقى فيه العنت للانسان الصبر على اذاته الصيانة الخامسة والخمسون

113
00:59:24.200 --> 00:59:55.750
صيانة الخامسة والخمسون ان المصنف ذكر تقدم العمل العلمي عن العمل ان المصنف لك تقدما العلم عن العمل ولم يذكر ما يتعلق بالدعوة والصبر تقديما وتعيا ولم يذكر ما تعلق بالدعوة والصبر تقديما وتأخيرا

114
00:59:56.600 --> 01:00:26.650
واجيب عنه بان المسائل المذكورة هي مراتب جهاد النفس وانه ينشأ منها الكمال الانساني انه ينشأ منها الكمال الانساني المشتمل على تكميل العبد نفسه وغيره المشتمل على تكميل العبد نفسه

115
01:00:27.250 --> 01:00:57.250
وغيره وتكميل العبد نفسه مقدم على تكميله غيره مقدم على تكبيره غيره علم قطعا ان العمل مقدم على الدعوة والصبر وعلم قطعا ان العمل مقدم على الدعوة والصبر لانه قرين العلم في تكميل النفس

116
01:00:58.150 --> 01:01:32.800
لانه قرين العلم في تكميل النفس فالعلم قبل العمل والعمل قبل الدعوة والصبر فبقي الدعوة والصبر متأخرين فبقيت دعوة والصبر متأخرين لتعلقهما بتكبير العبد نفسه بتعلقهما بتكميل العبد غيره. لتعلقهما بتكميل العبد غيره

117
01:01:33.600 --> 01:01:58.050
والدعوة مقدمة على الصبر والدعوة مقدمة على الصبر بان مبتدأ العبد في تكميل غيره ان يدعوه لان مبتدأ تكميل العبد غيره ان يدعوه. ثم يتبعه الصبر على ذلك ثم يتبعه الصبر على ذلك

118
01:01:59.000 --> 01:02:34.650
واصاب ترتيب المسائل بالتقديم والتأخير مقطوعا به بالنظر الى تعلق هذه المسائل بجهاد النفس. مقطوعا به لتعلق هذه المسائل بجهاد النفس  هذي مسألة حلوة ليست من الصيانة لان اهل العلم يضحكون علينا

119
01:02:35.750 --> 01:02:58.750
يقول لماذا لم يذكر الامام البخاري والامام الشافعي حتى تعظيما لهما ها تعرف مقامهما لانك انت لا تذكر عن الامام ابي هريرة عن الامام ابي بكر عن الامام عمر  ايهما اولى بالامامة؟ ابو بكر وعمر ولا الشافعي

120
01:03:00.200 --> 01:03:28.000
لكن الاوائل درجوا على ترك الالقاب بعلمهم بان اولئك كملوا فاستغنوا عن الالقاب واما المتأخرون فنقصوا فصاروا يفتقرون الى الالقاب. في انفسهم وفي من يعظمون ولذلك تجد دائما الناس الالقاب في من تأخر؟ قال الامام الشافعي قال الامام احمد قال الامام مالك

121
01:03:28.650 --> 01:03:50.550
ولا ريب ان هؤلاء ومن قبلهم ائمة. لكن لم يكن من طريقة العرب التوسع بالالقاب فالعربي مبني على حبس النفس عن تعظيم الخلق فالله عز وجل جعل نفوس العرب ذات طبائع مركوزة فيها وبها اختيروا لحمل الرسالة

122
01:03:50.550 --> 01:04:14.150
تلقيا وبتا وجهادا فلما ضعف هذا في المتأخرين ولعوا بالالقاب لا تجدهم ينفقون الالقاب لغيرهم ممن بعد وممن ترك. واما الاوائل فلم يكونوا يذكرون عن الامام ابي هريرة وعن الامام ابي بكر ونحو ذلك

123
01:04:14.400 --> 01:04:33.650
فالاصل التقنن من الالقاب هذا هو الاصل اما التوسع فيها دا غير طريقة العرب الورع بالألقاب طريقة العجم العجم عندهم الالقاب ولع شديد حتى اليوم في بلاد العجم يقولون الحافظ فلان

124
01:04:34.400 --> 01:04:54.550
يريدون به ايش حافظ القرآن لقد الحافظ لقب عظيم مهو بسهل حتى قيل هو الذي يحفظ كم مائة الف حديث وقيل غير ذلك على منازعة في قدر ما يحفظ لكن المقصود انه ليس من عادة اهل العلم الولع بالالقاب

125
01:04:54.800 --> 01:05:09.900
لكن احيانا تقع تجري على اللسان بجلالة منكار هذا لا بأس به. اما تريد انك كلما ذكرت احد تقول قال الامام سفيان ابن عيينة. قال الامام احمد قال الامام مالك. قال الامام الشافعي

126
01:05:09.900 --> 01:05:30.450
يلزمك ايضا قال الامام ابو هريرة قال الامام ابو بكر لكن من اعتبر الحال وجد ان المتقدمين كملوا فاستغنوا عن الالقاب. وان المتأخرين نقصوا فاحتاجوا الى الالقاب وهي تجد الناس الان في ولعهم

127
01:05:30.750 --> 01:05:49.050
عن زماننا هذا يمكن فيه مئة امام الامام فلان الامام فلان الامام من الاحياء الموجودين. ولم يكن الناس يخاطبون بهذا من يعظمون من العلماء فلم يكن في زماننا يقال الامام ابن باز الامام ابن عثيمين الامام فلان

128
01:05:49.450 --> 01:06:06.500
انما هم من اهل العلم غاية ما يخاطب به الشيخ حتى العلامة قليل ذكر وانما زاد بعده وانخفض عن الرجل اذا مات اهون من الخبر عنه حال حياته. لانه لانه صبر عنه حال حياته يفتنه ويفتن الناس

129
01:06:07.300 --> 01:06:34.150
يفتنه ويفتن الناس والعلم ومنزلة الانسان فيه لا تشترى بالالقاب مهما وضع الناس لك من الالقاب فهي خيال زائل وانت اليوم عند الناس لك صوت ولكنك ستموت ثم بعد وفاتك بخمسين سنة يبرز ميزان علمك. اذا كنت من فعل عالم ام غير عالم

130
01:06:34.150 --> 01:06:53.650
ان الناس يقيسون علمك باثرك فيه. ليس بما لك من صوت وصلت اليه باقدمية تجد بعض الناس الان في بعض البلاد يقال له شيخ ولكن لا يدرس ولا يفتي وانما بالاقدمية يقولون العالم يقولون الشيخ الوالد فلان

131
01:06:54.150 --> 01:07:07.550
واذا سئل في احكام الدين يقول والله انا ما لي علم في هالمسائل هذه طيب على ايش الشيخ الوالد ولا على ايش المنصب العظيم هذا يكون في الناس؟ العلم له

132
01:07:07.650 --> 01:07:35.300
له رسم وسم لابد من التدريس والافتاء والارشاد والهداية والتوجيه ورحمة الخلق ما ينفعهم ولذلك من اللصائف ان الشيخ صالح ابن عثيمين رحمه الله وهو من علماء بريدة الذين استقروا في الحجاز بعد رحلة واسعة. في بلاد المسلمين وكان عالما

133
01:07:35.600 --> 01:07:55.000
فاسق العلم اجتمع عند الشيخ محمد نصيب بجماعة فعرف الشيخ محمد نصيب الشيخ صالح رحمه الله بهم وقال هذا فلان دكتور في كذا هذا فلان مكتوب في كذا هذا فلان دكتور في كذا

134
01:07:55.050 --> 01:08:14.500
هذا فلان دكتور في كذا وكان الشيخ صالح واسع العلم فصار يسألهم في علومهم جرى الكلام والبعث في مسائل هذا مثلا الدكتور في الاصول صار الكلام بالاصول وهذا مثلا كلام في النحو صار في النحو حتى اتم الاربع واذا العلم في

135
01:08:14.500 --> 01:08:31.250
والقوم في واد فقال يا شيخ محمد هذولا دكاترة في ايش يعني الاسم اللي انت قلته لهم ما لقيته. فعلى ايش اسم الدكاترة بها؟ فالألقاب لا تزيد الإنسان شيئا. انما يزيد الإنسان عند ربه

136
01:08:31.250 --> 01:08:51.250
به نفعه الناس بما يحتاجون اليه من العلم والدعوة والاصلاح والارشاد فطالب العلم لا يصل همه ان يلقب الخلق ومن تلبيس ابليس على الناس ان من الخلق من يعظم شيوخه ليعظم هو

137
01:08:51.800 --> 01:09:08.800
فتجده يقول وهذا قول شيخنا الامام فلان. وهذا قول شيخنا الامام فلان. وهذا قول شيخنا الامام فلان. ليش لانه يظن انه كما يقولون ابن الوز عوام فابن الائمة امام لا ما يصير هذا

138
01:09:09.300 --> 01:09:26.400
ليست بهذا انما تصير بحقها. فطالب العلم لا ينبغي له ان يعتني بهذا ولا يلتفت. فلو قالوا له فلان ما ضاق صدره ولو قالوا له الشيخ فلان ما فرح هي كلها مستوية

139
01:09:27.900 --> 01:09:46.100
هو كله مستوي. انت غايتك الى تراب وش فايدة هالألقاب تبي تروح وتترك هالألقاب كلها فاذا كان الانسان يعلم ان مآله الى التراب فماذا تنفعه الالقاب واذا مات قال الناس مات فلان

140
01:09:46.450 --> 01:10:07.150
زالت الالقاب بموته فكيف اذا كان الوفود على الله سبحانه وتعالى الذي تزول فيه الاملاك ويقال لمن الملك اليوم؟ فاذا كانت الاملاك وهي الحسية وهي اعظم من الاملاك المعنوية في الالقاب تزول

141
01:10:07.150 --> 01:10:28.200
المعنوية من الالقاب ستزول بطالب العلم ينبغي ان يحذر من هذا وان لا يلتفت اليه والا يجعل في قلبه ميلا اليه قدر انملة. وان يتخفف منه قدر المستطاع مع ثوب اهل العلم واعظامهم ومعرفة حقهم. لكن الولع في الالقاب هذا

142
01:10:28.400 --> 01:10:48.250
هذا صار له باخرة اثر سيء في العلم ولم يكن مثلا الشيخ الوالد يخاطب في زماننا الا لاكبر المشايخ علما وسنا فقط مو كل واحد لان الواحد تجد اللي يرسله لاي واحد

143
01:10:48.850 --> 01:11:11.100
واحد مرسل لي مرة يقول الشيخ الوالد اه انكرت عليه من اين هل تقوم كل واحد شيخ والده على الاقل اكبر سنا البلد مليان من المشايخ اذا كان فلان وفلان الشيخ الوالد اجل ايش يصير له؟ الشيخ صالح الفوزان والمفتي والشيخ صالح الحيدان واشباه هؤلاء. فطالب العلم ينبغي ان يحرص

144
01:11:11.100 --> 01:11:30.450
يعرف العلم ليس القابا ويحذر على نفسه من تعظيم الخلق لا تعظم الخلق وللشيخ المعلم لك لا يعدو ان يكون هاديا لك الى الحق هذا فقط الذي ينبغي ان يكون قصارى. اما اذا عودت نفسك المبالغة في التعظيم

145
01:11:30.850 --> 01:11:51.650
بكرة يفضي وانت تهز راسك. تقول كما قال شيخنا لا الدين في اتباع الحق ليس في اتباع من تعظم من تحب اتباع الحق اذا بان لك انه قال شيعة خلاف الحق فهذا خطأ وان كان شيخا له لكن مما يعينك على بلوغ هذه الرتبة

146
01:11:51.650 --> 01:12:10.600
ان تخلع من قلبك تعظيم المخلوق وتملؤه بتعظيم الخالق فاذا وقع كذلك سلمت واما اذا صار الانسان يذهب على تعظيم المخلوقين بهذه الالقاب تعمى بصيرته. فلا يميز بين الحق والباطل. وهو الذي جنى على

147
01:12:10.600 --> 01:12:34.000
نفسي ثم من صحب هؤلاء جر الى نفسه طلب الالقاب. يجر الى نفسه طلب الالقاب حتى يصير اذا ذكر بها ارتاح واذا لم يذكر بها حزن هذا صار موجود واقع. مرة يعني في احد المجالس

148
01:12:34.550 --> 01:12:55.150
قال احدهم لاخر يا شيخ فلان وهم كلهم اصحاب اقران فقال له احد الجالسين لانه اخونا وحبيبنا فقال ذاك انا شيخ رضي من رضي وسخط من صحته شفتوا هذا الورع

149
01:12:55.500 --> 01:13:16.350
والا العارفين بحقيقة الامر لا يبالون بهذا وباخبار شيخ سيوفنا محمد ابن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله انه كان قد نزل به ضيف فاضافه في الفندق ثم اراد ان يكرمه ليخبره

150
01:13:16.500 --> 01:13:42.750
بموعد بينهما. فاتصل بالفندق فلما اتصل بالفندق قال لهم فلان موجود قال له مو موجود قال اذا جاء ولولا اتصال به محمد هذا يقولها وهو فوق السبعين وله الرئاسة العظمى في الدنيا والدين. طبعا قولوا له محمد

151
01:13:43.150 --> 01:14:01.800
قالها الموظف محمد من قال له محمد قل له محمد وهو بيعرف يعني محمد كثير محمد من؟ كان محمد ابن ابراهيم وكان الموظف من غير هذه البلاد. قال محمد ابن ابراهيم من

152
01:14:03.300 --> 01:14:23.100
قال له قلها المفتي المفتي عداك لما قالها المفتي المفتي تغير الحال. قال الشيخ مع السلامة ثم التفت وقال حدنا على كلمة ما نبيها يعني حملنا على ان نخبر عن انفسنا بكلمة لا نريدها

153
01:14:24.000 --> 01:14:50.350
مع كونه هو المفتي هو المفتي لكن ما اراد ان يخبر عن نفسه بان يقول بان يقول المفتي والان ينغضب احدهم اذا ترك حرف حرف الله يا اخوان احدهم مرة اقام الدنيا واقعدها لانه استاذ دكتور الف دال. وهم في المؤتمر حطوا له دال ما حطوه. فغضب

154
01:14:50.850 --> 01:15:11.400
قال هذا عدم معرفة بقدري وحقه شف حرف واحد لان الناس صاروا مغرورين بالالقاب. لكن الذين لا يأبهم بالالقاب لا تهمهم ولا ينظرون اليها وفي اخبار شيخ شيوخنا سعد بن حمد بن عتيق رحمه الله انه قدم عليه نفر من اهل القصيم

155
01:15:11.550 --> 01:15:26.100
فاجتمعوا عنده في المسجد في الدرس قبل العشاء فلما فرغ من الصلاة خرج من امام المسجد من باب لا يخرج منه الا هو. فبينما هو يفتح باب بيته. واذا هم

156
01:15:26.100 --> 01:15:45.250
يأتون اليه رحم الظن ويقولون يا شيخ يا شيخ توقف فسلم عليهم فقال لهم انتم من خارج الرياض قالوا نعم احسن الله اليك. نحن نتصل قال انا دريت لان الرياض ما فيها شيخ الا عبد الله بن عبد اللطيف

157
01:15:45.750 --> 01:16:04.950
وكان هو القاضي قاضي الرياض لكن السي عبد الله بن عبد اللطيف كان اكبر منه سنا وهو الذي يرجع اليه العلماء. فقال انا دريت انكم يوم تقولون لي شيخ او بانين ما في فشل بالرياض شيخ الا عبد الله ابن عبد اللطيف فكيف لو رأى زماننا وما فيه من شيوخ الزيف

158
01:16:05.800 --> 01:16:23.050
كيف لو رأى هالزمن هذا؟ وما في من الحالة التي يصير فيها الانسان الشيخ فلان وهو خلو من حقيقة المسيرة المقصود الطالب العلم اياه والورع بالالقاب لها واعظامها. لكن يكفي ان يكون معظما لاهل العلم عارفا

159
01:16:23.050 --> 01:16:54.050
بحقهم وقدرهم قائما بما يجب لهم. ولو لم يرقبهم هذا كافر دايرة لماذا ذكر الدليل مع كلام البخاري هو الان قال البخاري صح قدم قلبه هل يذكر الاية في ظني

160
01:16:54.150 --> 01:17:18.950
ان تقول لماذا لم يقدم الاية لن نقدمها ماذا سيقول؟ يقول الدليل وقوله تعالى العصر متعلقة بالمسائل اللي فوق كنقول الشافعي بعدين ذكر قول ايه تريد انت ان يذكر فاعلم انه لا اله الا الله وحده

161
01:17:20.000 --> 01:18:02.800
قصة لكن لو ذكره وحده لم يستبن وجه ذكره وانما ادرجه في كلام البخاري لانه يبين موجب موجب ذكره  ايش قال الشافعي ايوا لان قوله قال الشافعي عقب ذكر الدليل يعني قال الشافعي مبينا هذا الدليل لكن كلام البخاري تابع لكلام الشافعي في تبيين المسائل

162
01:18:03.000 --> 01:18:33.750
بالواقع لاحظ لا على العلم هذا الصبر على الاذى فيه يعني في العلم لان الضمائر كلها ترجع الى العلم. ولو كان الى الدعوة لكان الصبر على الاذى فيها انها مؤنثة

163
01:18:44.950 --> 01:18:57.800
فكرنا وجهنا لما قال الدعوة اليه يريد بذلك الدعوة الى الله لكن محط العناية هنا هو العلم بانه مقدم هذه المسائل الا دعوة بلا علم كما انه لا عمل بلا

164
01:18:58.300 --> 01:19:45.200
او جعل العلم كالاساس الذي تعود اليه         ومنهم ان في مسألة جديدة     وقاله قبل لما قال الأولى العلم الثانية العمل به. وهو بالترتيب والعطف والرد بالضمير. بين ان العلم قبل

165
01:19:45.200 --> 01:20:17.000
القولون لكن بعدين اراد ان يفصح عن البعض لما افصح عن الكل. كلام الشافعي يتعلق بالكل. وكلام البخاري اذا اخره كما ذكرناه عن جواب اخر واحد سؤال الاخ وائل  في التعبير قيمة ايش؟ العمل

166
01:20:17.300 --> 01:20:36.400
يعني ايش يقول العمل الصالح ها التوصي من حقي عن الدعوة العمل بقوله وعملوا صالحا الدعوة لانه وقع في القرآن ذكر الدعوة لقوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله

167
01:20:36.950 --> 01:21:06.900
لقوله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله. وبقوله تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة  اذا قرأ الانسان القرآن من اول السورة يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ثم يبتدأ السورة ويأتي الاستعاذة يأتي بالبسملة

168
01:21:07.200 --> 01:21:23.200
اذا قط في اثناء السورة فان شاء قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقرأ ما يشاء من بعض السور. او قال بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ من اثناء السجود فان جمع بينهما كان جائزا

169
01:21:23.600 --> 01:22:01.850
لكن السنة ان الجمع بين السعادة والبسملة يكون في اول السورة. اذا بدل من اول السورة دور القلب وتواصوا بالصبر للتفاعل بالوصية لكن المقصود التفاعل بالوصية على الصبر عندما المراد الصبر لان الايات اللي جاءت في الصبر كثيرة ذكرناها يعني في الصبر

170
01:22:01.850 --> 01:22:52.300
بنفسه ولا يريد المطابقة من كل وجبة لكن بالمعنى العام يقول الاخ لماذا لم يقل الصبر على الضاد؟ وانما قال الصبر على الاذى شو الفرق بين الالم والصبر        يعني الاذى او الضرر يتحقق

171
01:22:52.350 --> 01:23:13.600
فيه وصول ما يكره الانسان الضعف. اما في الاداء فقد يلحق قذائفه قد يلحق وقد لا. قال تعالى ان الذين يؤذون الله رسولا. بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم ولكنهم يذكرون ما يكره الاذى ذكر ما يكره

172
01:23:13.750 --> 01:23:59.000
فكلمة السياق صبر على الندى اعم لانه يدخل يدخل في ما يحصل به الحاء ضار وما لا يدري  بخارجية   لو سمح للبو خالد وقال والدليل قوله تعالى للعلم به لانه متى ذكر قال يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى ثم قال والدليل

173
01:23:59.450 --> 01:24:26.250
العطف هذا يتعلق بما ذكر قبله  ها لان كل من صنف من الاوائل بقدوة الحاج تعرف احد من الاوائل اصلا بدل خطوط الحاجة الموطأ البخاري مسلم النسائي بن ماجه احمد الحميدي

174
01:24:27.800 --> 01:25:09.550
ليس بعد هذي ما وصلناها ان شاء الله تجينا السنة القادمة ممكن نوصل معاها ان شاء الله لا ما يمسك الا العامي اقل اشكال الاشكال عادة انما يكون عند من عنده اهلية

175
01:25:09.700 --> 01:25:25.500
ولذلك ذكرنا ان الاسكان نوعان اشكال مفهم واشكال متفهم وذكرنا الاشكال المفهم اللي هو المعلم اعلى فاذا كان العبد مسلوبا حال التفهم معلما او متعلما فهو ادنى من ان يقع في قلبه اشكال

176
01:25:25.600 --> 01:25:46.800
والتسليم في العوام اكثر من التسليم لمن عنده عقل للمعاني. العامي اذا وقر في قلبه الايمان اتعلم لم ينازع لكن طالب العلم اذا لم يعظم في قلبه الايمان تكثر المنازعة كما ترى الان كثرة الاعداد على الاحكام الشرعيات

177
01:25:46.850 --> 01:26:08.400
ممن تجي من المنتسبين للشريعة يعني اللي يقول لك مثلا انه ليس هناك دليل في القرآن ولا في السنة على فضل حفظ القرآن هذا من وين جا؟ مهو بعامي العامي يقول الله يصلح عيالنا يحفظون القرآن في الحلقة ويرسل عيالك في حلقة لكن هذا اللي بيجي عند الشبهات هذي

178
01:26:27.850 --> 01:26:47.000
ما يلزم التعظيم انما تتعقبه لو كان يعني هناك امر بتعظيم الله عز وجل  ولذلك هناك مسألة دقيقة وهي هل ورد التعظيم بهذه الالفاظ عز وجل؟ وتعالى في الفاظ الاحاديث النبوية

179
01:26:47.000 --> 01:27:07.900
من كلامه صلى الله عليه وسلم او وقعت بعده. مع اتفاق اهل العلم على ان هذا من ادب كتابة الحديث من اجل كتاب من حيث تعظيم الله عز وجل ان الالفاظ المعظم بها هل هي مأثورة فتكون تعبديا؟ مثل تعالى عز وجل او غير مأثور

180
01:27:07.900 --> 01:27:42.050
يكون الامر واسع لو قلت جل وعز مساوية لعز وجل مو كل يوم البخاري ما ذكر مسلم ما ذكره داوود ما ذكر اكثرهم ما يذكر لكن صار من عرف بعض المتأخرين لما صار هناك خشية من سقوط الغلاف عادة

181
01:27:42.050 --> 01:28:19.050
صار يقولون في اولها يقول فلان ابن فلان اما الاوائل كانوا ينقلون بالسماع وينصح مثقلا. ثم لما ضعف كتابة العلم وتلقيصة ويحتاجون الى هذا فهمت  جواب  اتوها الاخير نعم قال الله تعالى

182
01:28:32.350 --> 01:28:50.350
الاحكام الشرعية معلقة بالاعمال الظاهرة لا بخفايا النيات معلقة هناك فتوى للجنة الدائمة برئاسة شيخنا بن باز رحمه الله انه لا يجوز ذلك وزارة كتاب الجلد دايم تسدد جدا اللي يقولون قال الله تعالى في التنبيهات

183
01:28:51.600 --> 01:29:25.650
آآ قول آآ الشيخ قل ان هذه المسائل يتعلق بالمأمورين بالعبادة من الانس والجن. في قوله علينا والاية فيها دليل والعصر ان الانسان لفي خسر فتعفى الاية تتعلق انس والجواب ان هذا خلاف خطاب الشرع

184
01:29:27.100 --> 01:29:48.200
في حديث في الاربعين النووية يدل على هذا وهو قوله تعالى يا عبادي لو ان اولكم واخركم انسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ثم سألوني فاعطيت كل  فقرض الجن يسمى انسان كما يسمى فرض الانس انسانا

185
01:30:11.900 --> 01:30:34.850
مثل ايش سمو النبي ان الله ارسل الى الناس رسلا منهم هذا يكفي لو ما عرف ابراهيم وموسى وعيسى عليه الصلاة والسلام ما هو الله في دينه لكن يعلم الايمان بالرسل ان الله ارسل للناس رسلا منهم

186
01:30:34.950 --> 01:31:02.050
الا هو الذي يلزم الدعوة اليه ولم يذكر على بصيرة. اه مثل العمل مثل العمل نبغى العمل الصالح يعني ان من دعا الى العلم وفق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فان دعوته تكون على بصيرة

187
01:31:02.150 --> 01:31:20.900
طيب نقتصر على هذا الذي ذكرناه ونجيب على بعض الاسئلة التي ذكرتموها مما يتيسر من الوقت من مناسبته ونقتصر على الاسئلة ذات الصلة آآ الكلام الذي قلناه في الدروس يقول هذا الاخ ما الفرق بين العلم والمعرفة

188
01:31:21.350 --> 01:31:41.500
ارجعوا الى ابن القيم في كتاب مدارس طالب العلم لا يكن ضعيف العازيم لا يستطيع يروح يراجع الكتب يقول ذكرتم ان الله قدر كل شيء ازلا. هل المقصود ما جاء في الحديث قبل خلق السماوات والارض خمسين الف سنة

189
01:31:41.600 --> 01:31:56.050
ام المقصود؟ نعم المقصود ما جاء في الحديث ان الله قدر المقادير قبل خلق السماوات والارض. يقول في تعريف الاحسان قال المنصانب هو ان تعبد الله وحده ليس في حديث عمر زيادة لفظة وحده

190
01:31:56.450 --> 01:32:13.050
هل وردت في بعض الفاظنا في الحديث؟ لا اعلم ورودها لكن هي من باب التأكيد عندهم قال اهل العلم لا اله الا الله وحده لا شريك له. الجملة الثانية وحده لا شريك له. تأكيد للنفي والاثبات الموجود في الجملة الاولى

191
01:32:13.050 --> 01:32:36.550
نص عليه بالحجر وغيره  يقول الاخ كيف يكبر الانسان خطه مع كون مكان الكتاب الضيق الذي ذكرناه لكم او كيف ممكن الكتاب الوضعية يعني اللي عندنا في النسخ يعني ما انت معك كتب ما فيها البياض هذا. طالب العلم عنده دفاتر واوراق خارجية يكتب فيها ما يشاء

192
01:32:36.650 --> 01:32:55.750
المكان لا يضيق ويلحقها بعد ذلك يعني يمدها بالدباسة او غيرها يقول قولنا من صفات الجلال التي تحدث لطفا ورحمة هل هو اعراض عن لفظ الانس التي يذكرها بعض اهل العلم

193
01:32:55.900 --> 01:33:45.250
لا قدر هذا اللطف والرحمة ذكرناها مع الصفات الجمال ومع صفات الجلالة ذكرنا الهيبة والعظمة الرحمة هي المعبر بها في خطاب الشرع والانس جائز لا شيء يقول ما وجد الجرح في قوله والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب ايش

194
01:33:45.750 --> 01:34:09.650
لان اوله وقوله اصول السنة عندنا ان يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره ثم ما بعد معطوف عن الجار فالترحم معفوف على الجار منزوم الكرة للجملة الاولى يقول لم لم يفتتح المصنف؟ يعني اصول السنة رسالته بالبسملة او الحمدلة ولم يختمها بذلك

195
01:34:10.750 --> 01:34:33.250
انه يجيب عنه ان شاء الله تعالى مقام المستقبل لكن ايسر وجواب اننا قررنا ان اصول السنة كتاب مستقل ام تابع تابع للمسند وهناك اجوبة اخرى لكنها لا ننساها يقول في الوصول الى المقصود في تاريخ الاستعانة. هل هناك فرق لو قيل في بلوغ المقصود

196
01:34:34.150 --> 01:34:56.800
نظرا لقوله صلى الله عليه وسلم من ادلج بلغ المنزل لتوكلاهما لفظان يدلان على نهائي حصول المراء لكن الوصول امكن من البلوغ الوصول امكن من البلوغ. ولذلك يعبر عن ادراك المقامات العالية. بقولهم الوصول الى مرتبة الايمان والوصول

197
01:34:56.800 --> 01:35:19.450
الاحسان والبلوغ غالبا يكون في الحسيات بالحسيات واما الوصول فيكون بالحسيات والمعنويات. والامر اه وكده يقول ان نخصك وحدك هل اذا ابدلت بنفردك يحصل فرق نعم يحصل فرق لان المعبر به في هذا المقام

198
01:35:19.550 --> 01:35:40.300
المتعلق بمقام القصر والحصر يسمى تخصيصا وهم يعبرون بانه خصه الله بكذا او يخص بكذا لان اصل المسألة مبنية على ما يسميه علماء البلاغة في القصر ويسميه الاصوليون بالحصر الذي يفيد اختصاصا

199
01:35:42.150 --> 01:36:04.700
قال الجوهر قال في الجوهر المكنون تقييد امر مطلق بامري هو الذي يدعونه بالقفصر يقول اذا حصل الطالب ظرف يمنع من الحضور للدرس هل من الادب ان يبلغ شيخه عن غياب الرسالة او نحوها ام ان هذا من التكلم

200
01:36:05.000 --> 01:36:21.250
اذا كان للشيخ به معرفة واليه الكفاءة فينبغي ان يعتذر منه. اما اذا كان في غمر الناس فهذا لا لكن من له بالشيخ اختصاص؟ هذا اذا غاب يعتدل من شيخه

201
01:36:24.500 --> 01:36:46.950
يكون اه قلتم ان تركت العلم من خصائص هذه الامة فكيف بقصة موسى مع الخضر فرق بين المقامين موسى والخضر كم صحبه؟ كم اخذ عنه؟ مدة يسيرة. المقصود ان العلم لا يوجد الا باخ

202
01:36:47.600 --> 01:37:12.100
تلقي عام للعلم ونحن لما ذكرنا هذه المسألة احلنا الى  الشاطبي المقدمة هذي مقدمة الشاطبي نافعة جدا ومنها المقدمة التي قرر فيها ان العلم في هذه الامة موروث فلا يمكن ان يوجد عند احد علم الا ان يكون اخذه عمن تقدمه

203
01:37:23.600 --> 01:37:44.100
يقول ذكرتم طريق العلم في درس الفجر لا ينازع فيه احد لكن الاشكال ان كثيرين لا يسكون هذا ماذا يفعل المتعلم؟ يبحث عن من يلقنه العلم عن الطريق الصحيح يبحث عن من يلقنه العلم عن الطريق الصحيح والا ضاع عمره

204
01:37:53.800 --> 01:38:13.600
يقول واحبب السير على الطريقة رأسية في العلم. وقتين ثلاثة اصول ثم كتاب التوحيد ثم الوصية ثم الطعوية فهل هي طريقة شديدة وما الذي تنصحون به والله هذي الطريقة الرئيسية والطريقة الافقية هذي ما اعرفها

205
01:38:14.700 --> 01:38:32.650
انما اخذ العلم يكون بالتدرج تبدأ بالمختصرات شيئا فشيئا ثم تكون بالتلقي عن الشيوخ ليس بان تكتب بمعلومة تاخذ شرح وتحفظها. هذا ما تنتبه. العلم يكون بالتلقي عن الشيوخ فقط. اما هذه الطريقة التي حدثت في الامة

206
01:38:32.650 --> 01:38:50.050
اللي ما حدثت الا بعد الف واربع مئة. اللي يطلعون جدول التلقي للعلم. العقيدة ذات الاصول مع شرح الشيخ ابن عثيمين. كتاب التوحيد عن شرح المختصر الشيخ صالح الفوزان العقيدة الواسطية شرح هذه طريقة محدثة

207
01:38:50.450 --> 01:39:04.450
ليست هي طريقة العلم للانسان. طريقة العلم في الاسلام كتاب يقرأ على شيخ المعلم اذا اراد الزيادة بعد ذلك بالمطالعة هذا سهل. لكن ان يأتينا واحد يقول انا مشيت على الجدول هذا

208
01:39:04.500 --> 01:39:25.750
ومأمرت على المتون وعن الشروح هذا لا يكون عالما حتى يجد جمل في سم الخيار يحصل عنده من الغرق وسوء الفهم وعدم التصور  شيء كثير ثم يوجد عنده من عدم معرفة صفة نفع الناس بالعلم اكثر واكثر وهذه مسألة مهمة ليس المقصود

209
01:39:25.750 --> 01:39:45.750
بتترقى العلم عن العالم المسائل فقط. وانما تتلقى صفة بث العلم. واصلاح الناس وهدايتهم وارشادهم وكيفية مخاطبة كبيرهم وصغيرهم هذا اللي ينبغي ان تتعلم ولماذا تارة العالم يوبخ واحد ولا يوبخ واحد

210
01:39:45.750 --> 01:40:05.750
وتعرف ان يخاطب هذا بلفظ وهذا بلفظ؟ ولماذا العالم يسكت؟ ولماذا العالم يتكلم؟ ولماذا العالم اذا تكلم تكلم بطريقة مجملة فورا نتكلم بطريقة مفصلة فورا اخر. هذا هو المهم. ولذلك الان لما نشأ في الاسلام نشأ لم يتلقنوا هذا

211
01:40:05.750 --> 01:40:21.450
اهل العلم صار احدهم يتكلم بغير طريقة اهل العلم يأتي الى مسألة من المسائل يتكلم بغير طريقة اهل العلم. واسوأ من ذلك ان تسمعه يقول الزم الاكابر. ثم اذا رأيت كلامه فاذا هو

212
01:40:21.450 --> 01:40:42.750
الزم الاكابر خلك على طريقة الاكابر تكلم بكلام الاكابر اسكت كما يسكت الاكابر علم كما يعلم الاكابر هذه الطريقة اما ان كان يستحدث له اشياء من رأيه فهذا منشأه انه لم يصحب العالم كما ينبغي. وقد ذكرت لكم ان ان مالك

213
01:40:42.750 --> 01:41:04.800
قال كان الرجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة الان يقولون يعني قضاية ما تحتاج ملازمة خمس سنوات. كثير يقولون خمس سنوات. هؤلاء لم يفهموا العلم العلم مو مسائل العلم حقائق تعرف كيف يتكلم الشيخ كيف يعلم كيف يعني مثلا عندما كانت جاءت فتنة

214
01:41:04.800 --> 01:41:21.950
تراكم الكويت كنت ترى الشيخ ابن باز يجلس في المجلس الدرس وانت تقول الان الشيخ بيقدم كلمة عن الاوضاع الحالية  نعم تم يقرأ فتح الباب بعد سم يقرأ يبدأ تم

215
01:41:22.200 --> 01:41:44.600
مشكلة وفق الله الجميع احبابي ختم المجلس ومشى ان تتساءل حينئذ لماذا هو يفعل هذا ثم تعلم بعد ان هذه هي الجادة السوية من مخاطبة الناس بما يحتاجون. وعدم ادخالهم بما ليس من شأنهم

216
01:41:45.100 --> 01:42:06.000
تفقه بعد ذلك الذكي اللاودعي يفقه تصرفات اهل العلم ويعلم حينئذ انه لما فعل معنا هذا كان ام فعلنا وانه لما رأيت اناس عدلوا عن طريقه اضروا بانفسهم وبالمسلمين. فطالب العلم يكون لماح لا يقتصر فقط مجرد تلقيه على

217
01:42:06.000 --> 01:42:41.550
المسائل لا وانما يتعرف من طريقة شيخه المعلم كل ما فيه اصلاح لنفسه وللناس دائما يعود نفسه على الذكر هكذا يكون التلقي الصحيح يقول هداية الوصول الى الله عز وجل هل هي هداية الاسلام فقط؟ هل يشترك كل المسلمين على اختلافهم في درجات الايمان بعدم طلب هداية الوصول؟ فيطلبون هداية

218
01:42:41.550 --> 01:43:02.950
ندبات يعني في الكلام على الهداية المسؤولة الصراط المستقل قلنا انه نوعين احدها هدايته وصول اليه والثاني ايش بداية ثبات عليه وتفصيل الكلام فيها يقول فهداية الوصول نوعان ايضا احدهما هداية الوصول الاجمالي

219
01:43:03.600 --> 01:43:25.050
بالدخول في الاسلام والكون من اهله. والاخر هداية الوصول التفصيلي. ويفتقر اليها العبد في كل لحظة من لحظات كما ذكر ابن القيم كل لحظة من لحظاتك انت الوصول التفصيلي تحتاجه. يحتاج الى هداية فيما تكتب من العلم. يحتاج الى هداية بما تحفظه من العلم الذي

220
01:43:25.050 --> 01:44:07.650
كتب تحتاج الى هداية في العمل بالعلم الذي كتبت. فكل لحظة تحتاج في تفصيل الهداية الى هداية عاد اذكره بس لاني استغربت السؤال يقول ما صحة مقولة ثبت الثابت وغير المتغير. ولا تغير الثابت وتثبت المتغير. المبادئ والاحكام الشرعية

221
01:44:07.950 --> 01:44:22.000
لا اعرف هذه الكلمة بالكتاب والسنة والاحكام الشرعية. ما في شيء اسمه ثابت ومتغير. فكان عليه يطول لكن طالب العلم ينبغي ان يجي على قلبه في المرآة يصفي كل شيء ما يدخل شيء

222
01:44:22.050 --> 01:44:40.050
لانه قاله فلان لا هو يعرف الكتاب والسنة ولا يسمع هذه الالفاظ فيها اذا يتركها واذا رأيت المتكلم فيها ابن باز ابن عثيمين والفوزان يسأل عنه اما اذا رأيت المتكلم فيها

223
01:44:40.600 --> 01:44:55.950
ممن لا يعرف له في العلم اخذ ولا طلب. حينئذ لا تشغل نفسك الكلمات كثيرة كل يوم تطلع منه كلمة كل يوم تطلع منه كلمة. طالب العلم اتتبع هذه الكلمات ويضل بها قلبه لا ينفيها عن قلبه ولا يدخل فيها

224
01:45:01.800 --> 01:45:16.450
يقول هل يبدأ بمتن لمعة الاعتقاد او متن الواسطية حفظا واستشراحا مهما ذكرناه في التلقي. الدرج اهل العلم على تقديم لمعة الاعتقاد على الواسطية درسا. لا حفظة. هم يدرسون لمعة الاعتقاد

225
01:45:16.450 --> 01:45:51.500
قال اولا لانها ايسر في التصور اوضح في العبارات فيدرسونها واما الوسطية فتؤخذ حفظا ودرسا اعتقاد كتاب نافع برضو الاسئلة مكررة تبنى عنها يقول يذكر في كتب المصنفين الاعتقادية المتقدمين في هذه سد الاسماء لجماعة من التابعين او المتبعين فيرسلها بعضهم الى مئات

226
01:45:51.650 --> 01:46:11.650
من الاسماء فما الفائدة التي ارادها المتقدمون؟ فقد يقال الا يكفي ان يقال اعتقاد اهل الحديث هو كذا وكذا ويكون السبب اجمع داخلنا في هذه الجملة؟ الجواب ان التفصيل بذكرهم دعا اليه تقرير هذا الحق. فحتى يعرف انه

227
01:46:11.650 --> 01:46:36.400
يعلم الناس بان الذي قال فلان فلان وفلان وفلان مثل ما ذكر القى القرآن وذكره ابن القيم عنه ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان فلا لك اي حكاه عنه الى اخره. يعني خمس مئة عالم لانها اليوم ظهر عندنا اللي يقول من يقول بخلق القرآن ليس كافر

228
01:46:36.500 --> 01:47:10.050
عرفت الان ليش تذكر؟ علشان نقول له في خمس مئة قبلك. من العلماء الاتقياء الذين عرفتهم الامة في طبقاتها الاولى قالوا  يقول اذا كان كلامهم متأخرين مقصود من كلام متقدم فلماذا لا ينسب المتأخرون الكلام الى المتقدمين

229
01:47:12.550 --> 01:47:34.700
وخاصة او ان بركة العلم في نسبته لاهله الجواب قالب الثلج ما اصله ها ماء اصلهما فيقال ثلج لما لانه صار في هذا القالب. فهذا الكلام الذي جاء في عند المتأخرين هو صياغة لكلام المتقدمين

230
01:47:34.750 --> 01:47:56.750
يعني هم احسن تأصيله وتقريره بعبارات متقنة جامعة لما تفرق من كلام اهل العلم. حينئذ صار منسوبا اليه مع اصوله ارجع الى كلامي المتقدمين. وهذا اخر الاجابة على هذه الاسئلة لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب في كتابه

231
01:47:56.750 --> 01:47:58.750
ببصيرة الداعي والله الموفق