﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.750
احسن الله اليكم شيخنا سائل من دولة غانا يسأل ويقول ما حكم اللحية؟ هل هي سنة او واجبة الحمد لله رب العالمين المتقرر في القواعد ان الامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوه

2
00:00:19.300 --> 00:00:46.400
وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بارخائها واكرامها واعفائها وبين صلى الله عليه وسلم ان حلقها من جملة ما يتشبه به المسلم باليهود والنصارى والمجوس. وبناء على ذلك فيجب على الانسان ان يعفي لحيته ولا يجوز له ان يتعرض لها بشيء ابدا. وقد تأيد هذا الامر النبوي بالفعل

3
00:00:46.400 --> 00:01:04.750
المطرد الدائم من النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله تعالى فانه لم يثبت عنه مرة واحدة انه تعرض لحيته بقصد ولا تشذيب ولا وكل حديث فيه انه اخذ من طول لحيته وعرضها فانه حديث ضعيف لا يصح

4
00:01:04.850 --> 00:01:24.850
فامره باكرامها واعفائها وارخائها قد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بتركها الترك الدائم حتى توفاه الله عز وجل فتأيد في تربية اللحية واعفائها واكرامها وارخائها وتركها على ما خلقها الله عز وجل عليه من غير تعرض لها بشيء

5
00:01:24.850 --> 00:01:51.650
صلى الله عليه وسلم وفعله. فتأيد في ذلك القول والفعل. فالذي اراه في هذه المسألة هو ان اعفائها من الامور الواجبة وان حلقها من الامور المحرمة والله اعلم شيخنا احسن الله اليكم الحاقا بهذا السؤال هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يأخذ من لحيته؟ عجبت نعم قد

6
00:01:51.650 --> 00:02:11.650
اجبت عن هذا قبل قليل وقلت ان كل حديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من طول لحيته وعرضها فانه حديث لا يصح فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياته النبوية انه تعرض لشيء من لحيته لا من طولها ولا من عرضها والله اعلم

7
00:02:11.650 --> 00:02:31.650
احسن الله اليكم شيخنا هذا سائل من تشاد يسأل ويقول نحن طلاب علم آآ مبتدئون في الطلب بحمد الله ما موقفنا ممن يقول انه من اهل الجرح والتعذيب ويتكلم في العلماء

8
00:02:31.650 --> 00:02:51.650
الحمد لله رب العالمين. اذا كان كلامه في اهل العلم بعلم وعدل وبرهان وانصاف. وكان متجردا مخلصا لوجه الله عز وجل في هذا النقد وكان متأهلا راسخا فيه فانه لا بأس فانه لا بأس بكلامه. ولا حرج فيه. فانه لا يزال اهل العلم

9
00:02:51.650 --> 00:03:11.650
بعضهم بعضا ولكن بعلم وعدل وانصاف. لكن الذي نعاني منه في هذا الزمان هو ان نقد كثير من الناس انما هو انما هو نقد ظلم وعدوان وتجريح واسقاط. فهو لا ينقض كما كان المحدثون ينقد بعضهم بعض

10
00:03:11.650 --> 00:03:31.650
وكما ينقضون الاسانيد وكما ينقضون الرواة. فيقتصرون على موضع النقد ويكون نقدهم انما هو نصرة الله ونصرة دينه والمحافظة وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في بيان احوال الرواة والنقلة. وكان نقدهم مبنيا على العدل وعلى الانصاف وعلى التجرد وعلى الاخلاص

11
00:03:31.650 --> 00:03:57.700
وعلى التقدير وعلى الاحترام وعلى بيان موضع الحاجة من النقد والضرورة فقط. فاننا نعاني في هذا الزمان من اناس اذا تولوا نقد احد اسقطوه وجرحوه وشرحوه ويجعلون تأخر الامة انما هو بسببه. ويفضحونه فظحا عظيما ويتتبعون مقاطعه وينشرون

12
00:03:57.700 --> 00:04:17.700
فنقد كثير من هؤلاء الذين يدعون انهم على منهج المحدثين السابقين في الجرح والتعديل ليس هو ذلك المنهج السلفي الذي ندين الله عز وجل به والذي ورثناه عنه. فان المنهج السلفي في النقد قائم على عدة قواعد

13
00:04:17.700 --> 00:04:37.700
القاعدة الاولى قاعدة الاخلاص لله عز وجل. القاعدة الثانية قاعدة العدل والانصاف في المنقود. القاعدة الثالثة قاعدة على موظع النقد الذي يجب بيانه فقط. القاعدة الرابعة قاعدة عدم التشهير بالمنقود

14
00:04:37.700 --> 00:04:57.700
والقاعدة التي بعدها قاعدة وهي قاعدة عظيمة ان من الانصاف ان يعتبر قليل خطأ المرء في كثير وعلى كل حال ايها الاخ الكريم انا انصحك لوجه الله عز وجل الا تستمع لمثل هؤلاء الذين تسأل عنهم

15
00:04:57.700 --> 00:05:17.700
وان تشتغل بطلب العلم عند العلماء الكبار. وبقراءة الكتب الموثوقة النافعة. فعليك بكتب بسماحة والدنا الشيخ ابن باز رحمه الله وكتب سماحة والدنا الشيخ ابن عثيمين. وكتب العلامة الامام الالباني رحمه الله وكتب السلف الاوائل ودعك من

16
00:05:17.700 --> 00:05:34.650
من يكون همه فقد نقد فلان وفلان فان هؤلاء لا يبنون دينا ولا يعمرون دنيا وعليك بمنهج السلف الصالح المبني على الكتاب والسنة وفهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم. فنصيحتي لك ان تترك مجالس هؤلاء

17
00:05:34.650 --> 00:05:54.650
الذين ينقدون العلماء نقد تجريح واسقاط. وفضيحة. وعليك بمن تثق في دينه وعلمه وامانته لان المسألة مسألة دين فاتق الله في دينك والله اعلم. احسن الله اليكم شيخنا هذا سائل من العراق يسأل ويقول

18
00:05:54.650 --> 00:06:16.300
آآ ما رأيكم في الظمان الصحي عندنا في العراق؟ يقطعون مبلغا زهيدا من الراتب واذا احتاج احد من افراد العائلة الى عملية تجرى له الحمد لله رب العالمين. الفتوى في ذلك معروفة

19
00:06:17.050 --> 00:06:37.850
وهي اننا نقسم الفتيا الى قسمين الى حال اضطرار والى حال توسع واختيار فاما في حال التوسع والاختيار فلا يجوز للانسان ان يعقد عقدا مع شركات التأمين ايا كان نوعها لان عقود التأمين

20
00:06:37.850 --> 00:06:57.850
جاري مبنية على المعاوظات وفيها ثلاث علل توجب تحريمها. العلة الاولى انها عقود مبنية على الربا ففيها ربا. وذلك وذلك لانك قد تدفع المبلغ القليل وتأخذ المبلغ الكبير وهذا ربا

21
00:06:57.850 --> 00:07:17.850
هذا مال بمال متفاضل. بل وفيه ربا نسيء لانك قد لا تأخذ العوض عن المبلغ الذي دفعته الا متأخرا. فيكون اذا ففيه ربا الفضل ومتأخرا ففيه ربا نسيئة. والمتقرر في القواعد ان كل معاملة تتضمن الربا حالا او مآلا فانها حرام

22
00:07:17.850 --> 00:07:41.400
وهناك علة اخرى وهي علة الغرر. فانك ربما تدفع المبلغ القليل وتأخذ الشيء كثير فيكون الخاسر هم وربما تدفع المبالغ الكثيرة المتتالية ولا تمرض ولا تأخذ عوضا عوضها شيئا. فيكون الخاسر انت

23
00:07:41.400 --> 00:08:01.350
فانت لا تدري عن عاقبة هذا العقد ولا تدري عن نهايته. فبما انه من عقود المعاوظات فلا بد ان يكون محدد الطرفين معروف الثمن والمثمن. فمتى ما دخل شيء من الغرر والجهالة في احد طرفي عقد المعارضة فانه يوجب تحريمها

24
00:08:02.000 --> 00:08:17.450
ولذلك في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر. والمتقرر في القواعد ان كل معاملة تتضمن الغرض والجهالة فيما يقصد فهي باطلة

25
00:08:17.850 --> 00:08:37.850
وهناك علة اخرى وهي علة القمار والميسر. وهي ان عقود التأمين التجاري عقود مبنية على المخاطرة. والمتقرر في القواعد ان كل عقد مبني على المخاطرة فانه قمار وميسر. لكن كل كلامي هذا فيما لو كان الانسان يريد هذا العقد اختيارا وتوسعا. اما اذا كان مفروضا عليه في

26
00:08:37.850 --> 00:08:57.850
اما اذا كان مفروضا عليه في وظيفته فحينئذ نقول لا بأس على الانسان لانه فرض عليه شيء من حرامي وهو لا يختاره فرض عليه شيء من الحرام وهو لا يختاره. ولذلك نحن نقسم الفتي فيها الى قسمين الى حال

27
00:08:57.850 --> 00:09:14.450
اضطرار والى حال التوسع والاختيار. فاذا كان الانسان هو الذي يذهب بنفسه الى شركات التأمين ليعقد معهم شيئا من عقود التأمين الصحي او غيرها او التأمين على النفس او او الحياة او السيارة. فاذا كان العقد التأميني

28
00:09:14.600 --> 00:09:34.600
عقد اختيار فانه لا يجوز لهذه العلل الثلاث. واما اذا كان مفروضا عليك في نظام الدولة فرضا. فالدولة هي التي تتحمل الاثم وانت لا شيء عليك حينئذ فلا بأس عليك ان تستفيد من هذا العقد اذا كان مفروضا عليك اضطرارا في وظيفتك وتستفيد من هذا الترخيص او الخصم

29
00:09:34.600 --> 00:09:54.600
الذي يحصل من جرائه لان هذا شيء فرض عليك اكراها واضطرارا وانت غير مختار والله اعلم احسن الله اليكم شيخنا سائل من اذربيجان يسأل ويقول انتشر في بلادنا طلب الشفاعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قبره ويقول

30
00:09:54.600 --> 00:10:14.600
يقولون عند قبره طلب الشفاعة ليس بشرك اكبر بل هو بدعة. وبالاضافة يقولون ان طلب الشفاعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم من بلاد اخرى شرك اكبر مخرج من الملة. واما طلب الشفاعة عند قبره بدعة ليست بمخرجة عن الملة. ويقولون ان الميت يسمع

31
00:10:14.600 --> 00:10:37.650
وفيه موجود. وفيه موجود اجماع. وهذه مسألة سببت التفريق بين الاخوة. ارجو منكم التوضيح في هذه مسألة الحمد لله رب العالمين. لابد ان نتفق على شيء قبل ان نبحث في تفاصيل هذه المسألة. وهي ان الانسان بعد موته

32
00:10:37.650 --> 00:10:57.650
لا يجوز ان يدعى باي نوع من انواع الدعاء. لا ان تطلب الشفاعة منه ولا ان يدعى بشيء من حظوظ دنيا ولا بشيء من امور الاخرة. لان فاقد الشيء لا يعطيه وقد خرج عن احكام الدنيا. وصار ظهينا باعماله

33
00:10:57.650 --> 00:11:17.900
بغض النظر عن هذا الميت انبيا كان اوليا؟ فالله عز وجل لم يجز لنا ان ندعو احدا من الاموات مطلقا لابد ان نتفق على هذا فاذا اتفقنا على هذا عرفنا حينئذ ان طلب الشفاعة من الاموات من جملة طلب الاشياء التي

34
00:11:17.900 --> 00:11:37.900
لا يجوز طلبها الا من الله تبارك وتعالى. فالذي يملك الشفاعة انما هو الله عز وجل. قال الله عز وجل قل لله الشفاعة جميعا وقال الله عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيتهم مشفقون. وقال الله عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وقال الله

35
00:11:37.900 --> 00:11:57.900
وعز وجل وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يملك هذه الشفاعة حتى يخولها لمن يشاء. فانما وانما الذي يملك الشفاعة انما هو الله عز وجل. افهمتم هذا؟ فلا يجوز طلب الشفاعة

36
00:11:57.900 --> 00:12:17.900
من النبي صلى الله عليه وسلم لا في حياته ولا بعد مماته. يعني بمعنى لا يجوز ان تأتي لرسول الله وهو حي. وتقول اشفع يوم القيامة اشفع لي يوم القيامة وانما تقول اللهم شفع نبيك في. فتطلب الشفاعة من الله عز وجل فالشفاعة امر لا

37
00:12:17.900 --> 00:12:37.900
نستطيعه الا الله تبارك وتعالى لانه لا يملك الشفاعة الا الله. لعلكم فهمتم هذا. فاذا لا بد ان نفرق بين الشفاءات في الدنيا والشفاعات في الاخرة اما الشفاعة في الدنيا فلك ان تأتي لانسان حي قادر حاضر امامك وتقول اشفع لي عند الملك

38
00:12:37.900 --> 00:12:57.900
الفلاني ان يقضي حاجتي اشفع لي عند الرئيس الفلاني ان يوظفني اشفع لي عند الامير الفلاني ان يقضي ديني هذه شفاعة لا بأس بها لكن اما الشفاعات في الاخرة فان الله يملكها ولا يملكها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح. فلا يجوز ان تسألها احد

39
00:12:57.900 --> 00:13:23.050
لا حيا ولا ميتا فاذا كنا نقر بذلك فحينئذ طلب الشفاعة مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز مطلقا لا في حياته ولا بعد مماته من باب اولى. لان الانسان لا يجوز ان يدعى بالامر الذي لا يقدر عليه الا الله. فان كل من دعا مخلوقا في امر لا يقدر

40
00:13:23.050 --> 00:13:43.050
عليه الا الله فانه قد اتخذه ندا لله عز وجل وقد ساواه بالله في شيء من خصائص الله. والمتقرر في القواعد ان كل من سوى غير الله بالله في الامر الذي لا يقدر عليه الا الله فانه يكون قد اشرك الشرك الاكبر. هل يجوز ان نأتي للرسول صلى الله

41
00:13:43.050 --> 00:14:03.050
عليه وسلم في حياته ونقول ادخلنا الجنة؟ الجواب لا. لماذا؟ لان ادخال الجنة امر لا يقدر عليه الا الله. هل يجوز لنا ان نأتي لرسول الله ونقول انقذنا من النار؟ الجواب لا. لماذا؟ لان النجاة من النار امر امر لا يقدر عليه الا الله. امر لا يقدر عليه الا الله. هل يجوز ان نأتي للرسول صلى الله عليه

42
00:14:03.050 --> 00:14:23.050
في حياته ونقول آآ اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا؟ الجواب لا. لان ستر العيوب وغفران الذنوب امر لا يقدر عليه الا الله. فكذلك لا يجوز ان يأتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته. ونقول اشفع لنا يوم القيامة فانه ليس مخولا بالشفاعة لمن يشاء

43
00:14:23.050 --> 00:14:43.050
بعد ان يأذن الله عز وجل لمن يشاء ويرضى. ولكن لك ان تقول يا رسول يا الله او يا ربي شفع في نبيك صلى الله عليه وسلم وبناء على ذلك فسؤال الشفاعة ليس النقاش فيه هل يجوز عند قبر رسول الله او بعيدا عن قبره؟ بل

44
00:14:43.050 --> 00:15:03.050
نحن نناقش هل يجوز اصلا في حياته او لا يجوز؟ فلذلك المسألة لها بعد اخر غير الذي ذكره السائل. فعندنا معاشر اهل السنة والجماعة طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز مطلقا لا في حياته ولا بعد مماته لانه طلب مخلوق امرا لا

45
00:15:03.050 --> 00:15:23.050
يقدر عليه المخلوق فالشفاعة ملك لله تبارك وتعالى والله اعلم. احسن الله اليكم شيخنا هذا سائل من دولة يسأل ويقول انا خطبت بنتا وقدمت لهم كل شيء طلبوه مني ومنه المهر. هل يمكنني ان اتحدث معها في الجوال وعن طريق

46
00:15:23.050 --> 00:15:43.050
النت هل يجوز ام لا؟ بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم. الحمد لله رب العالمين لقد اعطانا الله عز وجل قاعدة في مع الاجنبية في قوله ولا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا. فهذا هو المخاطبة مع الاجنبي. هذا هو ميزان المخاطبة مع الاجنبية

47
00:15:43.050 --> 00:16:03.050
وبما انك قدمت لهم كل شيء ولكن لم تعقد بعد فانها لا تزال اجنبية عنك حتى تعقد بالايجاب والقبول والشهود. وتتم واركان العقد فحينئذ تعتبر امرأة لك فتكلمها وتخلو بها كيفما شئت لكن قبل العقد لا تزال اجنبية فلك ان تحدثها وفقك الله في امور

48
00:16:03.050 --> 00:16:23.050
تخص الزواج بينكما وتخص الاثاث اثاث بيتكما واولادكما وكيفية التربية. وكيفية التعاطي مع المشكلات ونحوها فلك ان تكلمها ولو في حال الخلوة شريطة ان يكون كلامك فيما يخص الحياة الزوجية. ووضع القواعد التي ينبغي ان

49
00:16:23.050 --> 00:16:43.050
ان تتعامل انت واياها على منوالها لا بأس بذلك. فتأمل قول الله عز وجل ولا توعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا. فبما انك عازم على الخطبة وقد قدمت تلك المقدمات كلها فلك ان ان تكلم مخطوبتك بما يخص اموركما الاسرية. آآ

50
00:16:43.050 --> 00:17:03.050
كانواع الاثاث وانواع الاواني وانواع الفرش وانواع البيت وكيف نربي اولادنا وكيف تكون حل مشاكلنا ونحو ذلك لكن بعيدا عن الامور التي لا يجوز ان يتكلم فيها الرجل الا مع زوجته. وانت تعرف ماذا اقصد وانما يكون الكلام فيما

51
00:17:03.050 --> 00:17:23.050
يخص الكلام المعروف. في قضية الاثاث في قضية البيت في قضية التعاطي مع المشكلات ونحوها ولعلك فهمت كلامي فلا امنعك من مكالمتها مطلقة ولا اجيز لك ان تتبسط في مكالمتها مطلقا وانما انبثق من قول الله عز وجل الا

52
00:17:23.050 --> 00:17:43.050
ان تقولوا قولا معروفا فقل قول المعروف ولا بأس عليك والله اعلم. احسن الله اليكم شيخنا هذا سائل من غانا يسأل ويقول رجل اذا بال وبعد بوله بثلاثين دقيقة او ساعة. نظر الى ذكره فرأى اثر البول

53
00:17:43.050 --> 00:18:00.150
وبعد ذلك بقليل اذا نظر لا يرى اثر البول ايضا. ماذا يفعل؟ الحمد لله اتق الله ولا يلتفت الى مثل ذلك مرة اخرى حتى لا يهجم عليه شيء من الوساوس القهرية

54
00:18:00.200 --> 00:18:20.200
فان الشيطان حريص على ان يدخل جذوة الوسواس في قلبك. فما تحس به وفقك الله من تلك البلة وما تراه من تلك الاثر انما هو من جملة الوساوس التي لا حقيقة لها ولا واقع لها ولا اثر لها شرعا ولكن الشيطان يؤزك ازا الى النظر اليها بعين الاعتبار حتى يوحرق

55
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
قلبك في تعبدك وحتى يقطع سير قلبك الى الله عز وجل. فاياك ان تقبل هذه الوساوس. واياك ان تتفقد سراويلك الفينة بعد الفينة واياك ان تنظر فيها وانما تبول فاذا انقطع بولك وقطراته تستنجي استنجاء جيدا ثم تأخذ كفا من ماء. بيدك ثم تنضح به على سراويلك

56
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
من جهة ذكرك حتى اذا احسست بشيء من البلة بعد ذلك تقول ان تلك البلة من تلك الرشة. وهذا من اعظم ما يقطع به الوسواس عن الانسان وهو من سنن الفطرة كما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة وهي سنة الانفضاح. وفي سنن ابي داود باسناد صحيح لغيره من

57
00:19:00.200 --> 00:19:10.200
حديث الحكم بن سفيان رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بالى اخذ كفا من ماء ثم نضح به فرجه. وكذلك في مسند الامام احمد باسناد

58
00:19:10.200 --> 00:19:30.200
حسن لغيره من حديث زيد ابن حارثة لما علم جبريل النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال فلما فرغ من وضوئه اخذ كفا من ماء فنضح به مذاكيره. يعني نضح به سراويله فهذا من اعظم ما يقطع الوساوس عن الانسان واياك بعد ذلك ان ان تفتش في سراويلك او ان تنظر في

59
00:19:30.200 --> 00:19:50.200
تلك البلة وكلما احسست بشيء فاستعذ بالله عز وجل من الشيطان فهذا من القاء الشيطان ووسوسته ليفسد عليك عبادتك عليك صفو سيرك الى الله عز وجل. ففي الصحيحين من حديث عباد ابن تميم عن عمه عبد الله بن زيد قال قال النبي صلى الله عليه

60
00:19:50.200 --> 00:20:00.200
في الرجل الذي يخيل اليه انه يجد شيئا في الصلاة قال لا ينصرف او او قال لا ينفتن حتى يسمع صوتا او يجد ريحا. وعند البزار باسناد جيد من حديث ابن

61
00:20:00.200 --> 00:20:20.200
عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فينفخ في مقعدته فيخيل اليه انه احدث ولم يحدث فمن وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا. وفي رواية اذا جاء احدكم الشيطان فقال له انك احببت فليقل كذبت

62
00:20:20.200 --> 00:20:40.200
ولابن حبان فليقل في نفسه يعني يقل في نفسه انك كذبت يا عدو الله فلا ينبغي له ان يصدق الشيطان. فما تحس به يا اخي لا يجوز ان تبني عليه حكما شرعيا لانه مجرد وهم ووساوس. والمتقرر في القواعد ان اليقين لا يزول بالشك والمتقرر في القواعد ان الاحكام لا تبنى على الاوهام

63
00:20:40.200 --> 00:21:00.200
والمتقرر في القواعد ان الوساوس لا تضر الانسان ما دامت حديث نفس لا لم يقرنها الانسان بعمل او او كلام فحتى لا يحترق تعبدك وحتى لا تثقل نفسك عن التعبدات فلا تلتفت الى مثل هذه الوساوس ولتهي عنها واستعذ بالله عز

64
00:21:00.200 --> 00:21:20.200
وجل منها واصرف قلبك عنها ما استطعت حتى لا تقطع طريقك الى الله عز وجل والله اعلم. احسن الله اليكم شيخنا سائل من دولة الجابون يسأل ويقول كيف من وجد العمل ولكنه اجبر على حلق اللحية علما انه في حاجة

65
00:21:20.200 --> 00:21:38.200
ماسة افتونا يرحمكم الله الحمد لله رب العالمين وبعد من المعلوم ان المسلم لا يجوز له ان يحلق لحيته. فان تربية اللحية من الامور الواجبة فقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بارخائها واكرامها

66
00:21:38.200 --> 00:21:58.850
وقال اعفوا اللحى اكرموا اللحى ارخوا اللحى. وهذا امر والامر يتضمن الوجوب فلا يجوز للمسلم ان يحلق لحيته. فاذا كنت تجد عملا اخر وفقك الله فالواجب عليك ان تترك هذا العمل

67
00:21:58.850 --> 00:22:15.900
الى العمل الاخر واذا كنت لا تجد الا هذا العمل وليس لك ممدوح عنه. فحينئذ نعمل معك بقاعدة الضرورات تبيح المحظورات والحاجة والحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت او خاصة

68
00:22:16.200 --> 00:22:35.050
فاذا لم تجد مندوحة عن هذا العمل ولا بابا من ابواب الرزق الا في هذا العمل ولا تستطيعوا ان تنتقل منه الى عمل اخر وهم لا يتنازلون عن هذا الشرط. فحين اذ لا بأس عليك ان شاء الله

69
00:22:35.050 --> 00:22:55.050
انك مكره والمتقرر في القواعد ان الاكراه رافع للتكليف. فاذا علم الله من قلبك انك انما تحلق لحيتك لاضطرارك العظيم لهذا العمل. والذي لا تجد بابا من ابواب الرزق في في بلادك الا هو. ولا يكف وجهك عن الناس الا

70
00:22:55.050 --> 00:23:14.567
فحينئذ لا بأس عليك ولا حرج ان شاء الله لكن ليكره ذلك قلبك. ولتحرص على ان تبحث عن عمل اخر حتى تنتقل اليه ان شاء الله ولا يلزمك اصحابه بان ترتكب شيئا من الذنوب والمعاصي. اسأل الله ان يفرج عني وعنك والله اعلم