﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له وما يذلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه

2
00:00:22.500 --> 00:00:52.500
وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد فبسم الله نبدأ وعليه نتوكل ومنه نستمد العون والتوفيق في شرح موجز لنخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله وقبل الكلام على ما يتعلق بهذه الرسالة الصغيرة

3
00:00:52.500 --> 00:01:12.500
مختصرة في علم المصطلح اتكلم على امور تكون بين يدي بين يدي الفن وهي تكون كذلك بين يدي كل فن من الفنون. وهي عشرة امور وهي عشرة امور جمعها الشاعر

4
00:01:12.500 --> 00:01:42.500
يقول ان مبادئ كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة ونسبة وفضله والواضع الاستبداد وحكم الشارع مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع هذا شرفا. هذه عشرة تكون لكل فن تكون للفقه وتكون لاصول الفقه وتكون للمصطلح وتكون للحديث وتكون يعني لاي علم من العلوم

5
00:01:42.500 --> 00:02:02.500
هذه امور يعني يحتاج الى معرفتها يعني فيما يتعلق بذلك الفن والفن الذي نحن فيه المصطلح حده اول اول شيء من ذلك الحد اللي هو التعريف. وهو علم يبحث في احوال

6
00:02:02.500 --> 00:02:32.500
الاسناد والمتن. من في الاسناد من اه من اه علوا ونزول و وارسال واعظال وانقطاع وغير ذلك ومتن في في وقف في في رفع ووقف وقطع يعني القطع هو المقطوع الذي ينتهي الى المتن الذي ينتهي

7
00:02:32.500 --> 00:03:02.500
الى الى من دون الصحابي. فهذا هذا هو تعريفه. علم يبحث في احوال السند والمتن. يعني من ناحية علوه ونزوله والانقطاع والاعظال والارسال وغير ذلك والمتن من حيث كونه مرفوعا او موقوفا او مقطوعا. مرفوعا يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما وقوفا ينتهي الى

8
00:03:02.500 --> 00:03:22.500
الصحابة ومقطوعا ينتهي الى ما دون الصحابة من التابعين ومن بعدهم. من التابعين ومن بعدهم. فاذا هذا هو تعريفه. واما الحديث الذي هو الذي هو اه اه هذا هذا العلم يعني يتعلق به

9
00:03:22.500 --> 00:03:42.500
فهو ما اظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصل خلقي او خلقي. هذا هو الحديث. حديث الرسول صلى الله ما اظيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي. من قول اقواله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:42.500 --> 00:04:02.500
كل ما تلفظ به وقاله عليه الصلاة والسلام هذي اقوال وافعاله افعاله التي يفعلها وهو القدوة والاسوة فيها وقد قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني يصلي وقال خذوا عني مناسككم قال خذوا عني مناسككم

11
00:04:02.500 --> 00:04:22.500
فافعاله يعني هي احد الطرق التي تعرف منها تعرف بها سنة الرسول عليه الصلاة والسلام تقريراته وهو ان يفعل شيء بين بحضرته فيقره على ذلك. فيضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم تقريرا لانه لا يقر

12
00:04:22.500 --> 00:04:42.500
على باطل لان كونه يفعل شيء بحضرته ويسكت عليه يدل على انه من سنته صلى الله عليه وسلم. وكذلك وصف خلقي او خلقي خلقته عليه السلام وكونه متوسط ليس بطويل الباء ولا بالقصير. ويعني وكذلك

13
00:04:42.500 --> 00:05:02.500
كونوا كت اللحية وغير ذلك من الصفات والاخلاق والخلق اخلاق عليه السلام وجوده وكرمه وسماحته وثوابه وظعه وعطفه ورحمته عليه الصلاة والسلام. ما اظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول انه فعلا او تقرير او او وصف خلقي او خلقي هذا تعريف

14
00:05:02.500 --> 00:05:32.500
تعريف الحديث الذي هو المتن. واما الذي الذي واما المصطلح في بالافساد والمتن يتعلق بالاسناد والمتن. فهذا ما يتعلق بحده. والموضوع الراوي والمروي من حيث القبول والرد. موظوع هذا الفن الراوي والمروي. الراوي الذي هو الاسانيد والمروي التي هو المتون

15
00:05:32.500 --> 00:05:52.500
من حيث ما يقبل وما يرد. ما يقبل يعني من الرجال ما يقبل من الرجال وما ومن يعول عليه من رجال ومن يكون ضعيفا ومن يكون وضاعا ومن يكون يعرف من يحتج بهم ولا يحتج به. يعني موضوعه الراوي

16
00:05:52.500 --> 00:06:12.500
والمروي. الراوي الذي الذين هم رجال الاسناد. والنظر في احوالهم ومعرفة من يعول عليه ومن من لا يعول ولا ليه؟ من يقبل خبره ومن لا يقبل خبره. والماء والمروي الذي هو المتن. المتن الذي هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

17
00:06:12.500 --> 00:06:32.500
فهذا هو موظوعه يعني الراوي والمروي من حيث القبول والرد. يعني من حيث كونه يقبل ويرد. يعني كونه يقبل آآ في الاسلام الراوي وانه يعول عليه ويعول على روايته او يرد يعني ترد روايته كان يكون وظاعا او

18
00:06:32.500 --> 00:07:02.500
او يعني آآ او غير ذلك من من من آآ من الافات التي تضاف الى الرواة والتي يتفاوتون فيها يعني في اه قوة الجرح وفي خفته وسهولته. فهناك اعلى يعني جرح اعلى وجرح خفيف الذي هو قريب من الذي هو قريب من من من

19
00:07:02.500 --> 00:07:22.500
حوادث التعديل. فاذا هذا هو موظوع الراوي والمروي من حيث القبول والرد. وثمرته معرفة ما ولا يرد معرفة ما يقبل ومن يرد هذاك موظوعه اللي هو محل البحث يبحث فيه هل هو كذا وكذا واما النتيجة هي الثمرة

20
00:07:22.500 --> 00:07:52.500
التي يتوصل اليها في الراوي وهي ان يكون محتجا به وان يكون يعني يعول على روايته هو والعلماء الفوا في الرجال وفي يعني بيان ما يتعلق ببيان احوالهم والحافظ ابن حجر له كتابان كتاب تهذيب التهذيب الذي هو تهذيب

21
00:07:52.500 --> 00:08:22.500
لتهذيب الكمال تهذيب الكمال للمزي والكمال لعبد الغني المقدسي ومن حجر هدب هذا اديب تهذيب الكمال بكتاب سماه تهذيب التهذيب. وهو يشتمل على يعني بيان بعض الشيوخ والتلاميذ ويشتمل على ما قيل في الرجل من جرح او تعديل. والخلاصة التي ينتهي اليها الحائظ بالحجر

22
00:08:22.500 --> 00:08:42.500
تكون في تقريب. لان الانسان عندما يقرأ تهذيب التهذيب قال فيه فلان كذا وقال فلان كذا وقال فلان كذا يعني يسأل سائل يقول اذا ما هي النتيجة التي توصل اليها بن حجر بعد سرد هذه الاقوال التي قيلت

23
00:08:42.500 --> 00:09:02.500
رجل جرحا وتعديلا. النتيجة موجودة في تقريب التعذيب. النتيجة موجودة في تقريب التعذيب. بان يقول مثلا ثقة او يقول ثقة ثقة او يقول صدوق او يقول يعني آآ آآ سيء الحفظ او يقول يعني مجهول او يقول يعني

24
00:09:02.500 --> 00:09:22.500
مقبول او ما الى ذلك. يعني فالنتيجة التي يشار اليها بالنسبة للراوي خلاصة رأي ابن حجر في حاله انها تعرف من التقريب. تعرف من التقريب الذي يأتي بكلمة ويأتي بشيء

25
00:09:22.500 --> 00:09:42.500
بخلاصة ما هو موجود في كتابه تعذيب التعذيب. والحافظ ابن حجر رحمه الله احيانا يعني وهذا يعني من النادرة والقليل جدا انه يعني يحكم على الرجل بحكم يعني ليس بمسلم

26
00:09:42.500 --> 00:10:12.500
وهذا وذلك بانه احيانا او وهذا شيء من النادر وهو الذي وقفت عليه بندرة في تقريب التعذيب انه قال في رجل يقال له نبيح العنزي نبيح العنزي قال مقبول والمقبول في اصطلاح ابن حجر هو الذي يعني اه يحتاج الى من يعضده. يعني ما يعول عليه بمفرده

27
00:10:12.500 --> 00:10:32.500
ولكنه اذا عضد وجاء ما يؤيده ويقويه فانه يعني يعول عليه. قال في نبيح العنزي هذا مقبول مع ان الكلام الذي قاله في تأديب التهذيب كله ثناء عليه. كله ثناء عليه فهو يعني اما ثقة واما صدوق

28
00:10:32.500 --> 00:10:52.500
لا يحتاج الى من يعضده لا يحتاج الى الى من يعضده وهذا فيما يتعلق بالاسناد واما فيما يتعلق بالمتن فالحافظ ابن حجر يعني له باع طويل يعني في هذا الباب يعني من ناحية التصحيح والتضعيف

29
00:10:52.500 --> 00:11:12.500
ويعني بيان الاحاديث صحيحة وضعيفة والحكم عليها. واحيانا يحصل منه بندرة يعني آآ خلاف ذلك. وهذا مثل ما في بلوغ المرام عند الحديث الذي فيه ان المصلي او الذي هذا يضع السترة قال فان لم يجد فانه يخط

30
00:11:12.500 --> 00:11:32.500
يحط خطا هذا قال يا سعد وقال انه حديث حسن. وهو ليس بحديث حسن لانه لم يثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان نداء ما وجد سترة انه يعمل خط يعني قدامه يصير ستر ذلة فذكر الخط يعني يعني جاء في

31
00:11:32.500 --> 00:12:02.500
ليس بصحيح وقد قال عنه الحافظ التقريب انه حسن وهذه من الاشياء النوادر التي يعني يحصل فيها يعني الخطأ ويحصل فيها يعني يعني عدم الدقة او ان في الحكم معرفة اه فائدته معرفة ما يرد. معرفة ما يرد. من ما يقبل وما يرد ما يقبل من الرواد وما

32
00:12:02.500 --> 00:12:22.500
يقبل من الحديث وما يرد من الرواة وما يرد من الاحاديث. يعني فيما يتعلق بالاسناد من يقبل من الرجال ومن لا يقبل وفي المتن ما يصح وما لا يصح. ما يعول عليه وما لا يعول عليه. وآآ واسم

33
00:12:22.500 --> 00:12:52.500
يعني اسمه علم مصطلح الحديث. وعلوم الحديث واصول الحديث. وعلم دراية الحديث وعلم الحديث دراية. هذه خمسة اسماء كلها اسماء لهذا العلم. مصطلح الحديث اصول الحديث مثال قال اصول الفقه واصول التفسير لهذا اصول الحديث

34
00:12:52.500 --> 00:13:12.500
علوم الحديث يقال ايضا علوم الحديث وعلم دراية الحديث. هذا غير رواية الحديث رواية الحديث المتن الكتاب الذي يؤلف في الحديث حدثنا فلان حدثنا فلان قال الرسول كذا وكذا مثل الكتب الستة

35
00:13:12.500 --> 00:13:42.500
يعني الكتب الستة وغيرها التي يعني هذه هذه يعني آآ هذه تعتبر علم الحديث رواية واما علم مصطلح علم الحديث دراية فهذه يعني فما يعني فهذه اسمى يسمى بها هذا الفن. وكلمة علوم الحديث هذه اشتهر بها كتاب ابن الصلاح

36
00:13:42.500 --> 00:14:02.500
الذي اشتهر والذي من جاء بعده اعتمد عليه وعول عليه وقد جمع اشياء متفرقة يعني قد حصل يعني قبله واسم كتابه علوم الحديث. اه ومن ذلك نسبته الى غيره من العلوم

37
00:14:02.500 --> 00:14:22.500
انه من العلوم الشرعية. نسبته الى غيره من العلوم انه من العلوم الشرعية. يقال انه علم من العلوم الشرعية. هذه نسبة وكذلك والواضع اي الذي وضعه اول من الف فيه اول من الف فيه

38
00:14:22.500 --> 00:14:42.500
اول من عرف انه الف فيه استقلالا ابو محمد الحسن ابن عبد الرحمن ابن خلاد سنة ثلاث مئة وستين. وكانت ولادته سنة مئتين وستين. فعمره مئة مئة سنه تامة. ومثله الطبراني

39
00:14:42.500 --> 00:15:12.500
فانه ولد سنة ميتين وستين وتوفي ثلاث مئة وستين. وتوفي ثلاث مئة وستين اهو اول من يعني الف فيه استقلالا والف كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي. المحدث الفاصل بين الراوي والواعي وقبل ذلك ما كان هناك مؤلفات مستقلة ولكنها يوجد يعني كلام يعني

40
00:15:12.500 --> 00:15:32.500
العلماء ضمن كتبهم مثل مقدمة صحيح الامام مسلم فانها فيها كثير من علوم الحديث عن المصطلح ومثل العلل التي في اخر الترمذي ومثل رسالة ابي داوود الى اهل مكة. فان هذه اشياء ليست مستقلة يعني

41
00:15:32.500 --> 00:15:52.500
يعني تتعلق بكتب او متصلة بكتب واما كتاب يعني يؤلف يعني يعني يجمع او خاص يجمع فقد قالوا ان اول من جمع آآ ذلك او اول من كتب في ذلك استقلالا هو ابو محمد

42
00:15:52.500 --> 00:16:12.500
آآ الحسن الرامه هرمزي المتوفى سنة ثلاث مئة ثلاث مئة وستين. اما علم الحديث يعني فقد كانت كتابة الحديث موجودة يعني عند بعض الصحابة مثل عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر

43
00:16:12.500 --> 00:16:32.500
عبد الاله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فانه كان يكتب وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة في حجة الوداع قال قائد منه ان يكتب له قال اكتبوا لابي شاه اكتبوا لابي شاه فالكتابة موجودة ولكنها يعني اول يعني ما حصل

44
00:16:32.500 --> 00:17:02.500
الاتجاه الى جمعها من جهة الولاية آآ الزهري يعني قام بذلك بامر من من الخليفة عمر بن عبد العزيز. كما كما قال كما قيل اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له امر له عمر. فاذا

45
00:17:02.500 --> 00:17:22.500
يعني هذه يعني الذي اول من الف في علم مصطلح واول ما كتب فيه استقلالا وابو محمد الراما هرمزي ان مبادئ كلها الحد والموضوع ثم الثمرة ونسبة وفظله. اما الفضل فمما جاء في فضل

46
00:17:22.500 --> 00:17:42.500
قول الرسول صلى الله عليه وسلم نضر الله امرا سمع مقالته. فوعاها واداها كما سمعها. فربما مبلغا من اوعى من سامع ورب حامل فقه الا من هو هذا يدل على فضل الاشتغال بهذا العلم. رواية ودراية. يدل على فضله رواية ودراية. نظر الله امرا سمع مقالتي

47
00:17:42.500 --> 00:18:12.500
فوعاها يعني حفظها ولهذا المحدث فاصل بين الراوي والواعي. الراوي والواعي الواعي قد يعني يحفظ الانسان يسمع ويبلغ غيره وقد يكون ذلك المبلغ يعني يصير اوعى من ذلك المبلغ. رب مبلغا او ورب حامل فقه لا من هو افقه منه. ورب حامل فقه الى من هو

48
00:18:12.500 --> 00:18:32.500
يعني فهذا مما مما جاء في فضل هذا العلم وفضل علم الحديث نظر الله امرء سمعه قالت وهذا حديث متواتر جاء عن اكثر من من عشرين صحابيا جاء عن اكثر من عشرين صحابيا يعني

49
00:18:32.500 --> 00:18:52.500
بالفاظ مختلفة بالفاظ مختلفة ولكنها معناها واحد. وبلغ الصحابة فيها اكثر من عشرين صحابيا وقد كتبت كتابة خاصة في هذا الحديث وهي دراسة حديثنا ظهر الله امرء سمع مقال في رواية

50
00:18:52.500 --> 00:19:22.500
ودراية نظر الله امرء وسمع مقالتي رواية بدراية وهو موجود ضمن المجموع يعني ضمن وايضا كذلك موجود في الموقع. يعني فهذا يعني ما يتعلق بفضله الحد والموضوع ثم ثمرة ونسبة وفضله والواضع والاسم. والاسم عرفناه له خمسة خمسة اسماء له. والاسم

51
00:19:22.500 --> 00:19:42.500
والاسم والاستبداد والاستمداد ما يستمد به ما يستمد منه انه يستمد من كلام العلماء ومن كلام المحدثين ومن كلام يعني علماء الجرح والتعديل انه يستمد من كلامه يعني هذا العلم والحكم انه من فروض الكفايات

52
00:19:42.500 --> 00:20:02.500
انهم مفروض الكفايات الكفايات يعني مطلوب انه يقوم به من يقوم به ويحفظ هذا العلم ويحافظ عليه اه ونسبته وفضله والواقع والواضع والاسم والاستبداد حكم الشارع مسائل والمسائل يعني مسائل متفرقة

53
00:20:02.500 --> 00:20:22.500
مختلفة التي هي موضوع المصطلح. التي هي علم موضوع المصطلح هذه مسائل. فهذه عشرة يعني تكون بين يديه فنون وهذه يعني خلاصتها فيما يتعلق بهذا الفن الذي نحن فيه ان مبادئ كل فن عشرة

54
00:20:22.500 --> 00:20:52.500
والموظوع ثم الثمرة اللي هي فائدة ونسبة وفظله والواظع والاسم الاستبداد حكم الشارع مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز شرفا. ومن درى الجميع حاز شرفا. ثم بعد ذلك نبدأ فيما يتعلق اه النخبة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

55
00:20:52.500 --> 00:21:12.500
الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت. وبسطت واختصرت. فسألني

56
00:21:12.500 --> 00:21:32.500
بعض الاخوان ان الخص لهم المهمة من ذلك. فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاقول اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد

57
00:21:32.500 --> 00:22:02.500
فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. والرابع الغريب. يعني الخبر يعني يقال للحديث الخبر ويقال الحديث

58
00:22:02.500 --> 00:22:22.500
وقيل يعني في الفرق بينهما ان حديث يراد به ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما يضاف الى غيره وقيل ان بينهما عموم وخصوص مطلق. فالخبر يطلق على ما جاء. فالحديث يطلق على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:22:22.500 --> 00:22:42.500
الخبر انه يطلق على ما جاء عنه وعن غيره. والخبر على ما جاء عن غيره. ومنهم من يقول انهما مترادفان. ومنهم من انهما متريثان ومنهم من يقول بانه عموم عموم وخصوص مطلق. يعني فالخبر اعم والحديث اخص. ولهذا كل حديث خبر

60
00:22:42.500 --> 00:23:02.500
وليس كل خبر حديثا. كل حديث خبر وليس كل خبر حديثه لان الخبر يطلق على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره على اساس ان في بينهم عموم وخصوص مطلق. والخبر يعني آآ آآ قيل

61
00:23:02.500 --> 00:23:22.500
من الخضار والارض الرخوة التي يعني اذا يعني وضعها وطأ عليها الحافر تحرك الغبار يعني منها يعني هذا اصله في اللغة. واما في الاصطلاح فهو ما اذيت الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او خلق او وسط خلق او

62
00:23:22.500 --> 00:23:42.500
هذا هو الحديث هذا هو الحديث الذي هو يعني الذي اه علم مصطلح يتعلق به وبالاسناد يتعلق بالمتن وبالاسناد. فالحديث ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل وتقرير او وصف خلقي او خلقه

63
00:23:42.500 --> 00:24:02.500
وآآ المصطلح كما عرفنا علم يبحث عن احوال السند والمتن. يعني من علو ونزول يعني وارسال وانقطاع والمتن من رفع ووقف وقطع الذي هو المقطوع الذي ينتهي الى ما دون

64
00:24:02.500 --> 00:24:22.500
الى ما دون الصحابة هذا المقطوع. فالخبر لما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي. هذا هو تعريف الحديث وذاك تعريف علم الحديث علم اصول

65
00:24:22.500 --> 00:24:42.500
حديث وفي اوله قال الحمد لله الذي لم ينزل عالما قديرا والاولى ان يقال عليما بدل لان العليم من اسماء الله. واما العالم فهو لا يأتي الا مضاف. عالم الغيب والشهادة

66
00:24:42.500 --> 00:25:02.500
العليم فانه يأتي مستقلا. كان الله عليما حكيما. ان الله كان عليما حكيما. يعني من اسماء الله العليم ومن اسماء الله القدير وليس من اسماء الله العالم. لان العالم ما جاء الا مضافا ما جاء

67
00:25:02.500 --> 00:25:22.500
واما العليم فانه جاء مستقلا كما جاء القدير مستقلا. وقد جمع يعني بين يعني بين العلم القدرة لان كل شيء يعني يعني ناتج عن علم الله وواقع بقدرة الله ولهذا

68
00:25:22.500 --> 00:25:42.500
جمع الله عز وجل بينهما وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم. تعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما هذا فيما يتعلق بتعريف بتعريف الحديث وهو ما ما اضيف اليه النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او

69
00:25:42.500 --> 00:26:02.500
تقريرنا وصف الخلق او خلقه ثم ايش؟ قال بعده قال الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين الحديث يعني طرقه التي يصل الى وصل اليها وصل الى الى العلماء يعني بطريقها

70
00:26:02.500 --> 00:26:22.500
يعني قسمة رباعية. اما ان يكون له طرق كثيرة. لا تحصر. او انها محصورة بالثلاثة فما فوق او محصورة باثنين او محصورة او بواحدة. او بواحدة هذه اربعة. فالذي لا

71
00:26:22.500 --> 00:26:42.500
والذي لا يعني لا ليس له حصر هذا هو المتواتر الذي يكون كثيرا ولا يعني ذلك انه اذا كان حصر ولكنه كثير ما يقال انه تواتر مثل الحديث الذي اشرت اليه نظر الله سمع مقالتي جعلنا اكثر من عشرين صحابيا وهو متواتر

72
00:26:42.500 --> 00:27:02.500
والعدد محصور انهم عشرين او اكثر من عشرين. ولكن هذا يعني يعني قولهم انه يعني غير حصر يعني لانه اذا اذا بلغ مثل هذا المبلغ يمكن ان يكون فيه زيادة لكن الناس ما اهتدوا اليها. لان كونه جاء من طرق كثيرة

73
00:27:02.500 --> 00:27:22.500
جدة يمكن ان يكون يكون عليها زيادة ولا تحصل الزيادة؟ لا. فما جاء من طرق كثيرة لا حصر لها هذا المتواتر. وما جاء من الثلاثة فما فوق وهو محصور فيقال له مشهور. وما جاء اثنين

74
00:27:22.500 --> 00:27:52.500
طريقين فقط هذا قاله عزيز. وما جاء من طريق واحد يقال له غريب. ويقال له ويقال له فرد المتواتر هو الذي تكثر طرقه تكثر طرقه تكثر يعني آآ رواته يكون يعني وله شروطا يعني سيأتي ذكرها يعني عند المصنف سيأتي ذكرها عند

75
00:27:52.500 --> 00:28:12.500
المصنف واما اربعة وعشرين مشهور فهو الذي تلافه اكثر والعزيز ما جاء عن اثنين فقط يعني وليس معنى ذلك ان اثنين من اول الاسناد الى اخره. بل يعني ان يكون في في في بعض في بعض

76
00:28:12.500 --> 00:28:32.500
احواله انه يعني اثنين ولو كثر. مثل لو جاء عن اثنين في علو الاسناد ثم بعد ذلك كثروا يقال له عزيز. لانه جاء عن اثنين ما جاء عن اكثر من اثنين. والغريب ما جاء من طريق واحد. ما جاء من طريق

77
00:28:32.500 --> 00:28:52.500
واحد قال ايش اعد الكلام فيه؟ الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين. نعم او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. بما فوق الاثنين اللي هي الثلاثة. وكذلك يعني ما يكون فوق

78
00:28:52.500 --> 00:29:22.500
يعني ويكون قليلا او باثنين الذي هو العزيز يعني طريقين او من طريق واحد او من طريق المشهور فالمتواتر هو الذي يعني اه اه رواته كثيرون جدا واه يعني اه وهو ان يرويه جمع كثير يعني توحيد العادة تواطؤهم وتوافق مع الكذب

79
00:29:22.500 --> 00:29:42.500
وان يكون في جميع احوال الاسناد كثير جدا. وان تكون نهايته منتهية الى حس وهي مشاهدة وسماع وليس يعني عن طريق العنعنة او يعني غير ذلك وانها عن طريق مشاهدة وسماع

80
00:29:42.500 --> 00:30:02.500
فالمشاهدة رأيت والسماع سمعت المشاهدة رأيت رأيت يفعل كذا والمشاة والسماع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وهذا كله يدل على القوة وعلى يعني يعني قوته وانه منتهي الى الى

81
00:30:02.500 --> 00:30:32.500
محسوس. واما المشهور يعني آآ آآ سمي يعني بهذا الاسم يعني وذلك لانه اشتهر فصار اكثر من الغريب واكثر من من من العزيز والعزيز هو الذي رواه اثنان ما قلت يعني لا يلزم ان يكون ذلك في جميع السند بل يكفي ان يكون في اعلاه ان يرويه اثنان ثم بعد ذلك يتسع بعد

82
00:30:32.500 --> 00:30:52.500
كذلك او او ينزل بعد ذلك بعدد اثنين اثنين لكنه لا يلزم ان يكون كل من اوله للاخر لانه عزيز ان يكون اثنين اثنين والعزيز سمي عزيزا لندرته وآآ لقوته

83
00:30:52.500 --> 00:31:22.500
ولشهرته يعني كونه يعني عزيز يعني لمن الندرة ولان النادر يقال عزيز. ذلك ان كونه يأتي بطريقين اثنين فقط. هذا مما مما يندر ايش مثل الواحد الذي يكون كثيرا او مثل الثلاثة وما فوق ان يكون كثيرا وانما يكون عن طريق اثنين يعني هذا يقل

84
00:31:22.500 --> 00:31:42.500
يعني ولهذا يصير نادر او قوة لانه طريق اضيف الى طريقه فقوي بها الغريب يا طرقه واحد فانضاف اليه طريق اخر فتقوى بها وصار عزيزا يعني لقوته يعني من اعز

85
00:31:42.500 --> 00:32:02.500
غلب من عز بز يعني من غلب استلف من عز بز من غلب استلف يعني فيه قوة كونه من اكثر من طريق فهو متميز عن غريب لانه جاء طريق اخر يكون بها قوي

86
00:32:02.500 --> 00:32:22.500
ومن ناحية الندرة يعني اه اذكر اه شيء ينسب الى شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الذي كان اه تأتيه المسائل الكثيرة في الطلاق. ويسأل كثيرا في الطلاق. فكان يعني اه اه مما

87
00:32:22.500 --> 00:32:42.500
انه كان يقول اما طلقة واحدة واما طلقة في كثيرة. واما كون واحد يقول طلقت طلقها انت طالق مرتين. هذه نادر هذا ما يصير نادر ان يكون الواحد يقول طلقته انت طالق مرتين. بل اما واحدة وهذه على سنة واما اكثر من ذلك وهذا على

88
00:32:42.500 --> 00:33:12.500
بدعة وعلى يعني مخالفة السنة. لكن كونه يقول اثنين انت طالق طلقتين. هذا يعني يمكن في عمل المطلقين. فينسب عن شيخنا الى شيخنا رحمه الله ان اه ان التطليقتين مجموعتين بلفظ واحد من المطلق هذا يعني ما يعرف انه جاءه شيء من هذا واما الغريب فهو

89
00:33:12.500 --> 00:33:32.500
الذي جاء من طريق واحد لان يعني الغربة يعني بالانفراد وكونه ما جاء الا من طريق واحد وآآ والبخاري رحمه الله بدأ كتابه الجامع الصحيح وختمه بحديثين غريبين ما جاء الا ما جاء الا بطريق واحد

90
00:33:32.500 --> 00:33:52.500
وحديث اعمال البنيات انفرد به عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر عن عمر علقمة وقاص وانفرده عن انفرد به عن علقمة محمد ابراهيم التيمي وانفرد به عن محمد ابراهيم التيمي سعيد الانصاري ثم كثر

91
00:33:52.500 --> 00:34:12.500
لاحظون عن يحيى بن سعيد الانصاري لكنه من يحيى من من يحيى وما فوق طرد. وكذلك اخر حديث كلمتان حبيبة سعد الرحمن انفرد به وايته عنه ابو هريرة وفرض عن ابو عن ابي هريرة ابو زرعة ابن جرير ابن عمرو ابن جرير ابن عمرو ابن جرير

92
00:34:12.500 --> 00:34:32.500
وانفرد به عن ابي زرعة عمارة ابن قعقاع وانفرد به عن عمارة محمد ابن فضيل ابن غزوان وكثر الاخذون له عن محمد ابن فضيل وكثر الاخذون. فهذا يقال له غريب. لانه ما جاء الا من طريق واحد. وفي صحيح او في يعني يعني

93
00:34:32.500 --> 00:34:52.500
متعددة يعني من هذا لكن اوضح مثال البداية والنهاية اوضح ما يكون في ذلك البداية نهاية اعد الكلام ايش؟ قال الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين

94
00:34:52.500 --> 00:35:22.500
او بهما او بواحد. نعم. فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني المشهور وهو المستفيض على المشهور والمستفيض على رأي. يعني يعني قيل ان المستفيض مرادف المشروع. وقيل انه ما يتفق فيه عدد الرواة من الاول الى الاخر. مستفيض. وما كان

95
00:35:22.500 --> 00:35:42.500
بخلاف ذلك يعني يكون يكون مشهور. يعني اذا كان فيه زيادة يكثرون في بعض الاماكن يعني فهذا يقال له المشهور. واذا كان العدد من اول السنة الى اخره فانه يقال له يقال له المستفير

96
00:35:42.500 --> 00:36:02.500
ويقال له مشهور على رأي على انه لا فرق بينهما. يقال له المشهور ويقال له المستفيض. نعم نعم. والثالث العزيز. نعم. وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. وليس شرطا للصحيح

97
00:36:02.500 --> 00:36:22.500
اختلافا لمن زعم ذلك قال ان صحيح لا يكون الا من طريقين هذا غير صحيح لان البخاري فيه احاديث كثيرة ما هي الا طريق واحد مثل الحديث الذي اشرنا اليه البداية هو النهاية. معنى ذلك ما يكون صحيح على هذا على هذا على هذا الاصطلاح او على هذا الكلام. اذا كان

98
00:36:22.500 --> 00:36:42.500
الصحيح لا يكون لا من طريقين اذا اول حديث البخاري واخر حديث السنة يكون صحيح وهذا غير غير صحيح. وهذا غلط والذي اشترى عن يعني رجل معتزلة وهو الجبائي نعم. والرابع الغريب. نعم. والرابع الغريب. نعم ويقال له

99
00:36:42.500 --> 00:37:12.500
نعم وكلها سوى الاول احاد. وهذه الثلاثة التي غير المتواتر احاد. لان الاقسام القسمة ثنائية اخبار متواتر واحاد. والاحاد تحته ثلاثة اقسام. يعني فيه متواتر وفيه والاحاد جمعه يعني احادها يعني ولو قال خبر واحد يعني وآآ

100
00:37:12.500 --> 00:37:42.500
يعني فالاحاد يعني هي ما دون المتواتر وهي هذه الثلاثة التي هي المشهور عزيز والغريب يقال له اخبار الاحاد. نعم. واخبار الاحاد المتواتر تفيد القطع اليقيني. واخبار الاحاد قالوا انها تريد الظن. ولكن الذي يظهر انها تفيد الظن الغالب. ومعلوم ان الظن الغالب يعني اه

101
00:37:42.500 --> 00:38:02.500
شبيه العلم اليقيني. يعني وليس يعني يتردد فيه او يتوقف فيه او يقال انه يعني فيه اشكال او فيه محذور او انه يمكن ان يكون ليس بصحيح. وانما يفيد الظن الغالب. فذاك يفيد

102
00:38:02.500 --> 00:38:22.500
قطع اليقين انه متواتر المتواتر. واما هذا يفيد الظن الغالب. واما العمل فيجب العمل بالجميع يجب العمل بالجميع بالمتواتر والاحاد. يعني سواء كان الاحاديان من طريق واحد او من طريقين او ثلاثة. فان العمل واجب يعني

103
00:38:22.500 --> 00:38:52.500
جميع سواء في العقائد او في الاحكام في العبادات والمعاملات والاخلاق وغير ذلك وكلها سوى الاول احد. نعم. وفيها المقبول والمرجود. وهذه الاحاد فيها والمردود. فيها المقبول والمردود. فيها ما يكون ثابتا. وفيها ما يكون مردودا يعني ضعيفا. منها ما يكون صحيحا

104
00:38:52.500 --> 00:39:12.500
يعني او حسنا يعني يعتمد عليه ويعول عليه ومنها ما يكون ضعيفا لا يعول عليه ومنها ما يكون ظعيفا ولا يعول وهذا يكون في الاحاد. واما المتواتر فهذا فهذا يعني

105
00:39:12.500 --> 00:39:32.500
مقبول وهذا ما فيه اشكال وانما الاشكال في الاحاد الذي يمكن ان يكون مقبولا ويمكن ان يكون مردودا. نعم لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. نعم يعني هذه الاحاد

106
00:39:32.500 --> 00:39:52.500
يعني فيها المقبول والمردود لتوقف الاستجابة لاحوال رواتها. لان هذه تحتاج الى بحث في احوال الرواة. واما المتواتر ما يحتاج لانه بلغ من الكثرة وبلغ من كثرة الطرق ما يجعله ما يحتاج. لكن الاحاد هي التي تحتاج. واذا

107
00:39:52.500 --> 00:40:12.500
حصل البحث فيها تبين انها مقبولة او مردودة. تبين انها مقبولة ومردودة لان الاسانيد محصورة اه يدرس رجال الاسناد من اوله لاخره. ويعرف يعني كونهم كلهم يعني في في سلامة. هل فيه انقطاع واتصال

108
00:40:12.500 --> 00:40:42.500
او انت طعن او اتصال واذا كان حصل حصل الثقة يعني في الرجال وحصانة الاتصال فانها فانه يعني يكون يكون ثابتا واذا كان فيه انقطاع او كان فيه بعض الرواة لا يحتج بهم فانه لا يكون ثابتا بتوقف احوال

109
00:40:42.500 --> 00:41:02.500
لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها نعم لتوقف الاستدلال بها عن البحث عن يعني ما يعني ما يقال انها مقبولة كلها ولا مردودية كلها وانما ينظر في احوال روادها واحوال الاسانيد يعني كون

110
00:41:02.500 --> 00:41:22.500
اكون ثقات او او دون الثقات اللي هو الصدوق الذي يقبل حديثه ويكون حديثه حسنا او او انه وانه متصل وانه ليس فيه انقطاع لانه قد يكون الافساد يعني الرجال كلهم في قاتل

111
00:41:22.500 --> 00:41:42.500
ولكن فيه انقطاع. وهذا الانقطاع يؤثر. وهذا الانقطاع يؤثر فانه لابد من معرفة الواسطة. فاذا كانت الواسطة مجهولة وانه سقط بعض الرواة وان الذي روى عنه لم يدركه فان ذلك يدل على

112
00:41:42.500 --> 00:42:02.500
عدم يعني سلامة ذلك الاسناد وعلى سلامة ذلك المتن الذي ما جاء الا عن هذا الاسناد اما اذا جاء طرق متعددة ويعني تصلح ان يقوي بعظها بعظا فانها تكون من قبيل المقبول

113
00:42:02.500 --> 00:42:22.500
لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها. نعم. هذي الاحاديث. نعم. دون يوم الفواتير دون متواتر ما يحتاج الى ان يبحث في اسانيده. لانه متواتر مقطوع به. نعم. وقد يقع

114
00:42:22.500 --> 00:42:42.500
فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. وهذه يعني يقول قد يقع فيها ما يفيد العلم النظر العلم النظري يحصل بالبحث لان هذاك اضطراري لانه يعني لابد من قبوله ولا يحتاج الى بحث

115
00:42:42.500 --> 00:43:02.500
ما دام انه بلغ من الكثرة من الطرق ولما يجعله مما جعله متواترا لكن يعني هناك بعض الاحاديث قد تفيد العلم النظري الذي يحصل عن طريق البحث وعن طريق التأمل وعن طريق

116
00:43:02.500 --> 00:43:32.500
يعني النظر فيقال يفيد العلم النظري والعلم النظري يحصل لمن عنده اهلية النظر لان اهلية بالنظر يعني فهذا فهذا يعني يفيد العلم. لكن كما عرفنا الاحاد كلها يعني ايه هي يعني آآ يجب العمل بها في العقائد والاحكام والعبادات

117
00:43:32.500 --> 00:43:52.500
والمعاملات والاخلاق وغير ذلك يجب العمل بها. ولا يتردد فيها اذا ثبتت سواء كان الحديث حسنا او صحيحا فانه يجب العمل يعني يعني بالحديث. وما قوله تفيد الظن وانه قد يعني يشك

118
00:43:52.500 --> 00:44:12.500
فيها وانها قد تكون ما هي بصحيحة. هذا غير صحيح. بل الواجب هو العمل بها واعتقاد ان انها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قالها ما دام انها ثبتت عن طريق صحيح والتعويل عليها سواء في العبادات او في العقائد او العبادات والمعاملات. نعم

119
00:44:12.500 --> 00:44:32.500
وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. يعني على خلاف في ذلك يعني هذا ليس محل اتفاق ولهذا قال على المختار ثم ذكر ثلاث ثلاث حالات. نعم. ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند

120
00:44:32.500 --> 00:44:52.500
هو ذكر يعني ذكر يعني حالات يعني ثلاث يعني لهذا الذي يعني اشار اليه وستأتيه. نعم ثم الغرابة؟ قال ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى. الغرابة الغريب الذي

121
00:44:52.500 --> 00:45:12.500
واحد اما ان تكون في اصل السند. او ليست في اصل السند. يعني في اثنائه. فالغرابة يعني اذا جاءت من فوق يعني وتسلسلت قد تصل الى يعني عدة رواة يكون فيها غريب مثل ما مر

122
00:45:12.500 --> 00:45:32.500
في اول حديث واخر اخر حديث عند البخاري. يعني اربعة اربعة من الرواة يعني متسلسلين ما في الا عن طريقهم ثم يكثر بعد لذلك اما تكون في اعلى سند وقد تنزل ولكن يكفي ان تكون في اعلى السنة ولو ولو كان الصحابي فقط

123
00:45:32.500 --> 00:45:52.500
وبعد اخذ عنه التابعون يعني عدد من التابعين يقال له غريب. لانه ما جاء الا عن طريق صحابي واحد. اما ان تكون في اصل السند واما تكون في غيره يعني في اثنائه. نعم. ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. فالاول

124
00:45:52.500 --> 00:46:12.500
الفرد المطلق. نعم. اذا كان نعم. اذا كان في اصل السند اللي هو اعلاه اللي فيه الصحابي يقال له الفرد المطلق نعم. والثوب في اثنان نعم. او في اثنائه. والثاني الفرد النسبي. ويقل

125
00:46:12.500 --> 00:46:32.500
اطلاق الفرضية عليه. نعم بعده. وخبر الاحاد هو الفرد المطلق هو الذي يكون فيه على في على الاسناد ينزل فقد يكون واحد او اثنين او اكثر المهم ان يكون في اعلاه

126
00:46:32.500 --> 00:46:52.500
الفرد المطلق الفرد. يقال له فرد. واما ويقال له الغريب ايضا. ويقال له الغريب يعني ويكون الغريب ايضا غريب نسبي وهو ان يعني يكون يعني الصحابي رواه عنه عدد من

127
00:46:52.500 --> 00:47:12.500
التابعين ثم رواه عن التابعين يعني عدد وانفرد عن واحد من هؤلاء التابعين من هؤلاء التابعين او اتباع التابعين انفرد به شخص واحد عنه. فهو يقال له غريب يعني او فرد نسبي بالنسبة الى

128
00:47:12.500 --> 00:47:32.500
هذا الشخص الذي انفرظ عنه وان كان الذين شاركوه في الاخذ روى عنهم كثيرون الا ان هذا فرد في عنه واحد ويقال له الفرد النسبي. ومن المعلوم ان ذلك لا يؤثر ولا انما هو في الاصلاح والا فان ما دام له

129
00:47:32.500 --> 00:47:52.500
طرق متعددة اخرى فان ذلك لا يؤثر ولكن هذا على حسب على حسب على حسب الاصطلاح. يعني فرد مطلق وغريب مطلق وغريب نسبي وكل منه يقال له غريب المطلق يعني

130
00:47:52.500 --> 00:48:12.500
النبي علاه وقال له غريب ويقال له فرد والذي في اثناء الاسناد يقال له غريب ويقال له فرد. الا ان الغالب اطلاق الفرض على ما كان ما في اعلاه والغالب اطلاق الغريب على ما كان في اسفل على ما كان في في اثناء في اثناءه واما من حيث

131
00:48:12.500 --> 00:48:42.500
في الكلام بان يقال اقرب فلان او تفرد به فلان فانه لا فرق بينهم. يقال تفرد هذا حديث تورد الفلان او اغرب فيه فلان نسبته بالنسبة للفرد النسبي للفرد المطلق والغريب والفرد النسبي او الغريب النسبي كلها يقال فيها اغرب في فلان او تفرد فيه فلان. نعم. وخبر

132
00:48:42.500 --> 00:49:12.500
احادي بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح ذاته. نعم. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ثم ذكر تعريف الحديث الصحيح لذاته الحديث الصحيح لذاته يعني ما يحتاج الى شيء يقويه ويؤيده بل هو في نفس الاسناد يعني هذا الاسناد

133
00:49:12.500 --> 00:49:42.500
رجاله ثقات ويعني متصل السند وغير معلل هو الاشاد فانه يعول عليه ويقدمه حديث صحيح لذاته حديث صحيح لذاته لا لشيء اخر. لان الصحة قد تكون التقوية بطرق اخرى اللي يقول في الصحيح لغيره. لكن هذا صحيح لذاته ما يحتاج الى ما يقويه. فهو حجة بمفرده

134
00:49:42.500 --> 00:50:12.500
بالصحة بمفرده صحيح لذاته وهو ما روي بنقل عدل تام الظبط متصل السند غير معللة ولا شيء هذه احوال اربعة ما روى بنقل عادل الذي هو يعني الانسان المستقيم القائم في الحدود الشرعية والاحكام الشرعية يعني

135
00:50:12.500 --> 00:50:32.500
تقييم عدل من العدل وتام الظبط ايظا يعني قوي الظبط يعني ليس في ظبطه يعني خلل لانه او اذا خف الضبط اذا اذا خف الضبط وجاء ما يقويه قال صحيح لغيره. وهذا صحيح لغيره اذا خفضت

136
00:50:32.500 --> 00:50:52.500
وجاء ما يقويه صار صحيحا لا لنفسه ولكن لغيره لانه ما دام خف الضبط ما يمكن يكون ما يكون صحيحا لذاته لان هذا الوصف شرطه موجود بنقل عدن تام الظبط لان من خف ظبطه تخلف في هذا الشرط لكن اذا جاء ما

137
00:50:52.500 --> 00:51:22.500
يقويه بطريقة اخرى صار صحيحا لكن لا لذاته ولكن لغيره. لا لذاته ولكن لغيره لذاته وصحيح لغيره. فالصحيح لذاته ما توافر فيه هذه الشروط الاربعة. وآآ صحيح لغيره اذا الظبط ووجد طريق اخرى تقويه فانه يكون بها صحيحا لا لذاته ولكن لغيره. نعم

138
00:51:22.500 --> 00:51:52.500
وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ان ولا شاذ. الشاذ هو الذي يكون فيه الثقة يعني يخالف الاوثق منه الثقة يخالف الاوثق فان رواية الاوثق مقدمة على غيرها. ورواية الثقة الذي يعني

139
00:51:52.500 --> 00:52:12.500
فيه من اوثق منه او اكثر منه يقال لها شاذة مع صحة الاسناد مع صحة الاسناد الا انها صارت شادة باعتبار انه ما هو اقوى منها وذلك بان يكون انفرد شخص عن اشخاص اشخاص كلهم ثقات وهذا انفرد عنهم

140
00:52:12.500 --> 00:52:42.500
فرواية يعني اولئك يعني هي المعول عليها ويقال لها روايتهم قال المحفوظ ورواية الذي خالفهم يعني يقالها الشاذ. فهو من شرطه الصحيح ان لا يكون شاذا وان كان صحيح الاسناد لكنه قدم ما هو اربح منه. واما المعلل هو الذي فيه علة خفية قادحة. نعم

141
00:52:42.500 --> 00:53:12.500
وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ ان هذا تعريف الحديث الصحيح لذاته. نعم. هو صحيح؟ والصحيح لذاته نعم رتبه بتفاوتها هذه الاوصاف. نعم صحيح؟ ليس كله على نسق واحد بل

142
00:53:12.500 --> 00:53:32.500
شفاوة رتع به بتفاوت هذه الاوصاف. ولهذا قدم صحيح البخاري على صحيح مسلم مع انها كلها صحيحة. قدم صحيح مسلم وصحيح البخاري على صحيح مسلم مع ان كل منهما صحيح لكن هذا يعني شروطه اقوى والرجال الذين

143
00:53:32.500 --> 00:54:02.500
كل ما فيهم اقل والاحاديث المنتقدة على البخاري اقل فصار صحيح البخاري يعني متقدم على مسلم تتفاوت احوال الصحيح بتفاوت يعني رواته وبتفاوت مثلا مصادره فما كان في صحيح البخاري وهو وكذلك ما كان في الصحيحين اتفقا

144
00:54:02.500 --> 00:54:22.500
عليه مقدم على ما في صحيح البخاري وما كان في صحيح البخاري قدم على صحيح مسلم وما كان على شرطهما يعني اقوى مما كان عن شرط واحد منهما وهكذا فاذا تتفاوت رتبه يعني صحيح ليس كله على نسق واحد وان كان كله مقول

145
00:54:22.500 --> 00:54:42.500
وان كان كله حجة الا ان فيه بعضها اقوى من بعض. بعضها اقوى من بعض. فما كان في صحيح البخاري ما كان في الصحيح فهو اقوى مما في صحيح البخاري وما كان في صحيح البخاري فهو اقوى مما في صحيح مسلم. نعم. ومن ثم قدم

146
00:54:42.500 --> 00:55:12.500
البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. نعم قدم صحيح البخاري يعني للتفاوت في الاوصاف وانهم يعني ليس صحيح على على طريقة واحدة وعلى على مستوى واحد فليتفاوت يعني في الصحة منه ما هو اصح ومنه ما هو صحيح منه ما هو اقوى وان كان الكل صحيحا

147
00:55:12.500 --> 00:55:32.500
اه تتفاوت ردوني هذا قدم صحيح البخاري على صحيح مسلم. ثم ما كان على شرطهما. يعني بعد صحيح البخاري لان آآ آآ ما كان متفقا عليه هو الاول وما ثم يليه ما كان

148
00:55:32.500 --> 00:55:52.500
البخاري ثم يليه ما كان رواه مسلم ثم ما كان على شرطهما ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما لم يرويا ولم يكن على شرطهما لا يعني انفرادا ولا اجتماعا وهذا هو السابع. يعني نعم

149
00:55:52.500 --> 00:56:22.500
فان خف الضبط فالحسن لذاته. فان خف الضبط يعني ولم يوجد ما يساعده ويقويه لذاته حسن لذاته وهما وهو حجة ويعول عليه. لان صحيح تم تم الضبط وهنا خف الضبط. فاذا خف الظبط ولم يوجد ما يقويه يقال له حسن لذاته. وان وجد ما يقويه

150
00:56:22.500 --> 00:56:40.550
ايه صار صحيحا لغيره. نعم. هذه الشروط الاربعة للصحيح لذاته يعني اذا خف الظبط وهو الشرط الثاني مع ان الشروط الاخرى باقية يكون عدل وان يكون متصل وان يكون غير معلل

151
00:56:40.550 --> 00:57:03.350
تشاد هذه موجودة في الحسن وفي الصحيح. لكن اذا خف الضبط ولم يوجد ما يؤيده فانه يقال له الحسن الحسن لذاته وان وجد طرق اخرى تقويه ارتفع من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره. صحيحا لا

152
00:57:03.350 --> 00:57:37.800
ولكن لغيره. نعم قال فان جمعا فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين  هذه تتعلق اذا قيل حسن صحيح. اذا قيل حسن صحيح. فانه يعني يعني يحمل هذا على اساس اما التردد بين كونه حديصا بين كونه حديث صحيح او انه حسن او لكونه جاء من طريقين طريق صحيح وطريق

153
00:57:37.800 --> 00:57:57.800
حسن لكن اذا كان يعني من طريق فيه متردد فيه يكون اقل مما قيل فيه صحيح. لانه يعني لان صحيح احسن من صحيح او حسن. لان ما يقال في صحيح احسن واعلى مما يقال فيه صحيحنا

154
00:57:57.800 --> 00:58:17.800
او حسن اللي هو تردد. اما اذا كان جاء من طريقين طريق هو رجاله رجال صحيح وان نلتفت في شروط الاربعة وفيهم من هو تام الظبط والطريق الثاني فيه من خف الظبط. فانه قد حسن صحيح

155
00:58:17.800 --> 00:58:37.800
اذا اقوى مما يقال فيه صحيح فقط لانه جاء من طريقين طريقا يعني صحيح يعني آآ وطريق الثاني كونه يعني جاء ما يؤيده من هذه الطريقة التي يقال له حسن. فالذي يقال فيه حسن صحيح يعني من طريقين احسن مما يقال في صحيح

156
00:58:37.800 --> 00:58:57.800
من طريق واحد من طريق واحد. قال وان جمع بينهما يعني بين الحسن والصحيح. والترمذي رحمه الله هو الذي اشتهر عنه الاطلاق او استعمال يعني الصحة والحسن. وكذلك الغرابة ولهذا يعني كتاب الترمذي

157
00:58:57.800 --> 00:59:17.800
والله يعني كتابا يعني فيه يعني فيه فيه علم مصطلح وفيه فقه يعني يتميز عن غيره يعني من كتب السنن بما فيه من ما يتعلق بالمصطلح وما يتعلق كذلك الفقه وآآ

158
00:59:17.800 --> 00:59:37.800
القول يعني قال به جماعة او اتفق عليه العلماء وما الى ذلك. ولهذا في حديث آآ كلمتان حبيبتان قال حديث حسن صحيح حديث حسن صحيح غريب. قال عنه يعني حديث حسن وصحيح يعني غريب

159
00:59:37.800 --> 01:00:07.800
يعني اتى بكلمة غريب يعني انه جاء بطريق واحد. نعم. فلتردد او للتردد في الناقل حيث والا فباعتبار اسنادين. نعم. وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله

160
01:00:07.800 --> 01:00:23.600
وفيكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك