﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:23.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق

2
00:00:23.750 --> 00:00:44.600
على الدين كله فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه. فمن سلك سبيلا  اما بعد فان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الوحي الثاني

3
00:00:44.800 --> 00:01:05.800
هذا القرآن وهي وحي في القرآن وهي من الله عز وجل الكتاب من الله والسنة من الله. الا ان الكتاب تعبد الله تعالى بتلاوته وجعله معجزا وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

4
00:01:06.100 --> 00:01:35.300
يجب العمل بها ويخلو بما فيها القرآن ولا يخص التلقي عن القرآن وانما يكون من الكتاب والسنة وهي وحي من الله عز وجل كالقرآن ليست هي من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هي من عند الله كالقرآن. الكل من عند الله. قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا

5
00:01:35.300 --> 00:01:54.050
يوحى فالسنة التي جاء بها رسول الله عليه الصلاة والسلام هي من الله سبحانه وتعالى وقد جاء نصوص تدل على ذلك منها هذه الاية وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

6
00:01:54.250 --> 00:02:20.650
فكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه العصمة وفيه النجاة والاخذ به لازم كالاخذ بالقرآن ولا يجوز ان يفرق بين السنة والقرآن بان يؤخذ بالقرآن ولا يؤخذ بالسنة ومن زعم انه يأخذ بالقرآن ولا يأخذ بالسنة فانه كافر بالكتاب والسنة

7
00:02:21.350 --> 00:02:38.900
لان الكتاب يقول الله عز وجل فيه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ويقول الله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

8
00:02:39.100 --> 00:02:58.650
ويقول سبحانه فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فالاخذ بما في السنة لازم ومتحكم ومتعين ولا يجوز امثال الاحتجاج بالسنة او التهاون بها او التهاون بذلك

9
00:02:58.700 --> 00:03:14.550
بل يجب الاخذ الاخذ بما في الكتاب والسنة ومن زعم انه يأخذ من الكتاب ولا يأخذ من السنة فقد كفر بالكتاب والسنة كافر بمقتضى قول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

10
00:03:14.800 --> 00:03:34.200
وقد جاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه آآ تكلم وذكر النامصة والمتنمصة ولعنهما وقال لا ما لي العن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موجود في كتاب الله

11
00:03:34.600 --> 00:03:47.650
فجاءت امرأة اليه وقالت يا ابا عبدالرحمن انظر ماذا تقول فانك قلت كذا وكذا وانني قرأت المصحف من اوله لاخره فما وجدت فيه ذلك الذي تقول لعن الله النامصة وهو

12
00:03:47.650 --> 00:04:07.650
قال ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه. قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فالسنة كلها داخلة وفي قوله عز وجل وما اتاكم الرسول وخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وطاعته عليه الصلاة والسلام لازمة في طاعة الله. ولهذا

13
00:04:07.650 --> 00:04:17.650
يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال ما اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى

14
00:04:17.650 --> 00:04:37.650
من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. اذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت نصوص في كتاب عز وجل تدل على لزوم الاخذ بها وجاء كذلك ما يدل

15
00:04:37.650 --> 00:04:49.000
على انها من الله عز وجل كالاية الكريمة في سورة النجم وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ووحي اوحاه الله عز وجل الى رسوله عليه الصلاة والسلام

16
00:04:50.650 --> 00:05:12.900
وجاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم احاديث تدل على ان السنة وحي من الله كما ان القرآن وحي من الله فالسنة وحي من الله ومن ذلك الحديث عن الناس الطويل في ذكر فرائض الصدقة وفي اوله هذه فرائض الصدقة التي فرضها الله عز وجل

17
00:05:12.900 --> 00:05:33.750
ثم ذكر اسنان الابل واسنان الغنم ويعني ما يجب في كذا من من الابل آآ يكون فيه كذا وكذا من الغنم فيه كذا وقال فرضها الله فرض الخلق التي فرضها الله عز وجل. فاضاف فرضها الى انه من الله. وان الله تعالى هو الذي فرضها

18
00:05:33.750 --> 00:05:51.150
وهي انما جاءت في السنة وليست في القرآن يعني يكره مقادير زكاة الزكاة واثنان الزكاة من الابل والبقر والغنم كل ذلك جاء في السنة وقد اضيف الفرض الى الله سبحانه وتعالى في الحديث

19
00:05:51.500 --> 00:06:11.200
وكذلك الحديث الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال هل يغفر لشهيد يعني آآ كل شيء ثم قال الا الدين سارني به جبريل انفا يعني هذا الاستثناء استثناء الدين

20
00:06:11.300 --> 00:06:40.650
يعني انه جاء لاحقا وجاء الوحي به يعني بعد ذلك فاستثنى من اللفظ العام الدين ثم قال عليه الصلاة والسلام سارني به جبريل يعني ان جبريل ساره باستثناء الدين وهذا يدل على ان السنة هي من الله عز وجل وانها وحي من الله. من فوجئ بل جاءه به وصاره به. واخبره بالاستثناء

21
00:06:40.650 --> 00:06:58.300
الاخوة العام الذي هو انه يغفر للشهيد استثنى من ذلك الدين. واستثناء الدين جاء بهذا الحديث الذي جاء بعد ذلك واخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وان جبريل ساره به. جبريل جاء به من الله عز وجل

22
00:06:58.450 --> 00:07:23.600
جبريل جاء به من الله سبحانه وتعالى. وكذلك الحديث الذي فيه قصة الرجل الذي يشتكي بطن اخيه وقال انه اسقه عسلا اسقه حسنا ثم جاء قال انه يعني ما حصل يعني الشيء الذي يريده من الشفاء. ثم بعد ذلك امره ثم قال صدق الله وكذب وابن وفيل. صدق الله فاضاف

23
00:07:23.600 --> 00:07:45.800
يعني ذلك الذي اه اه حصل يعني من الشفاء بعد ثلاث وكونه اخبره بان يعمل هذا العمل وان يعالج اخاه في شرب العسل ثم قال صدق الله. يعني ان هذا من الله عز وجل ليس منه صلى الله عليه وسلم

24
00:07:46.000 --> 00:07:58.250
ليس منه عليه الصلاة والسلام. اذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وحي من الله سبحانه وتعالى جاء في القرآن والسنة ما يدل على انها وحي من الله كالقرآن

25
00:07:58.300 --> 00:08:19.250
فالقرآن وحي من الله والسنة وحي من الله سبحانه وتعالى. والكل يجب العمل به ويجب الاخذ بما جاء به. وكما اسلفت من كفر من من كفر بالسنة ولم يأخذ بالسنة وقال انه يأخذ القرآن فهو كافر بالكتاب والسنة. ومن اوضح

26
00:08:19.950 --> 00:08:47.050
هنا يبين ذلك ان الصلوات الخمس الله تعالى آآ يعني آآ فرضها بركعات معينة والركعات واعداد الركعات ما جاءت في القرآن في الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات. والمغرب ثلاث ركعات والعشاء اربع ركعات والفجر ركعتين. وما جاء ذلك بالقرآن. فالذي يقول

27
00:08:47.050 --> 00:09:06.900
انه لا يأخذ الا بالقرآن ولا يأخذ بالسنة كيف يصلي كيف يصلي الظهر وكيف يصلي العصر؟ وكيف ذلك جاء مبينا في السنة جاء بين في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الرسول هي من الله سبحانه وتعالى. فالذي يزعم او يقول بانه يكتفي بالكتاب عن السنة هو في الحقيقة

28
00:09:06.900 --> 00:09:26.650
كافر بكتاب وكافر بالسنة لان الكتاب يقول الله عز وجل فيه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فان دعوه. ويقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا

29
00:09:26.750 --> 00:09:46.750
اذا عرفنا ان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انها وحي من الله وانها لازمة في الاخذ بها لازم فالقرآن وان وانه لا يفرق بين السنة والقرآن من حيث العمل ومن حيث الاخذ بمقتضى ما دلت عليه الاحاديث بل

30
00:09:46.750 --> 00:10:07.350
يجب ان اه يتلقى الانسان احاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ويعمل بها كما يعمل بما جاء بالقرآن كريم آآ لان الكل وحي من الله سبحانه وتعالى ثم ان السنة حجة في جميع

31
00:10:07.400 --> 00:10:37.600
الامور وليست بحجة في حجة في شيء دون شيء من المتواتر ولا الاحاد منها كل ذلك حجة في العقائد وفي الاحكام وفي الاخلاق والاداب وغير ذلك فاخبار الاحاديث حجة وقد جاءت النصوص الكثيرة الدالة على ذلك ومنها كون النبي صلى الله عليه وسلم يبعث

32
00:10:38.700 --> 00:11:06.100
يبعث الرجل ليعلم الناس امور دينهم ويجب على الذين يبعثه اليهم ان يأخذوا بما يأتيهم به من بيان العقائد والعبادات والمعاملات وما الى ذلك وقد ارسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل الى اليمن وقال انك تأتي قوم اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم الى الشهادة الا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

33
00:11:06.100 --> 00:11:26.100
فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله قرب عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. فحينما جابوك لذلك فاياك وكرهين اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب

34
00:11:27.000 --> 00:11:49.050
فالنبي صلى الله عليه وسلم ارسل معاذا الى اليمن وامره بتبليغ الناس امور الدين  آآ امره بتبليغ الناس امور دينهم وقامت الحجة عليهم بذلك في العبادات والمعاملات وفي العقائد واول شيء دعا الى التوحيد

35
00:11:49.350 --> 00:12:05.300
واول شيء دعا اليه العقيدة وما وما جاء عن الصحابة انهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انه فرض وانه يحتاج الى من يعززه وانه لا بد ان يكون عدد كبير وما جاء عن الذين

36
00:12:05.300 --> 00:12:24.750
بعث اليهم ان سألوا واستفسروا وقالوا هل يكفي ان نأخذ ما يأتي عن رجل واحد وانه يحتاج الامر الى عدد جاءت النصوص الكثيرة في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم دالة على الاكتفاء بخبر واحد

37
00:12:25.400 --> 00:12:52.500
على الاكتفاء بخبر الواحد وانه تقوم به الحجة. ولا يلزم ان ليكون الذي يحتج به يكون متواترا. وان يكون في العقيدة من قبيل متواتر. وفي غيرها دون ذلك. بل اما العقائد وغير العقائد والعبادات والمعاملات كلها طريقها واحد واذا ثبت النصر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولو كان من قبيل

38
00:12:52.500 --> 00:13:15.500
ساعات فانه حجة في العقيدة والعبادة والعمل العبادات والمعاملات ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم  فتطلق اطلاقا عاما يشمل كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة

39
00:13:16.350 --> 00:13:33.550
كل ما جاء به الرسول يراد به منهج الرسول وطريقة الرسول وكل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو سنة الرسول لا يدخل في ذلك القرآن ومن ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام فمن رغب عن سنتي فليس مني

40
00:13:33.900 --> 00:14:04.050
يعني من رغب عن ما جئت به  وعن الطريقة التي كنت عليها وهي الاخذ بما في الكتاب والاخذ بما جاءت به السنة  يلزم  الكل داخل تحت السنة من رغب عن سنته عن طريقة ومنهجه ومسلكي

41
00:14:04.100 --> 00:14:24.750
والطريقة التي رسمتها والمنهج الذي اسير عليه من رغب عنه فليس مني فيدخل في ذلك الكتاب والسنة لانه بالمعنى العام كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كتابا وسنة هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام وهو منهج الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:14:26.550 --> 00:14:46.550
ولهذا جاء في السنة ان ان القرآن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتأدب بآدابه ويتخلق باخلاقه ويأتي بما ويعملوا بما فيه. ولهذا لما نزل قول الله عز وجل فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. قالت عائشة رضي الله عنها ما صلى رسول الله صلاة

43
00:14:46.550 --> 00:15:03.850
الا قال في ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. يعني معناه يطبق القرآن وينفذ ما جاء به ما جاء في كتاب الله عز وجل وينفذ ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى. فهذا اطلاق عام

44
00:15:03.900 --> 00:15:24.100
يشمل الكتاب والسنة يشمل كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتطلق السنة اطلاقا اخر وهي رأي على الحديث على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. يقال له سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

45
00:15:24.900 --> 00:15:49.650
ومن ذلك ما يذكره العلماء من محدثين ومفسرين وفقهاء عندما يذكرون مسألة من المسائل يقول احدهم فيها وهذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع. اما الكتاب فقول الله عز وجل كذا وكذا. وان السنة فقول الرسول

46
00:15:49.650 --> 00:16:07.900
صلى الله عليه وسلم كذا واما الاجماع فقد حكى فلان بالاجماع على هذا الحكم فعطفت السنة على الكتاب فعرض السنة عن الكتاب يقتضي ان يكون المراد بها الحديث. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

47
00:16:08.050 --> 00:16:25.050
لانها عطفت على الكتاب. الكتاب والسنة فصارت السنة هنا يراد بها اخص من المعنى الاول لان مع الاول يشمل الطريقة والمنهج مما جاء في الكتاب والسنة. وهنا يشمل ما جاءت به السنة

48
00:16:25.700 --> 00:16:46.550
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو الحديث. فالسنة هنا مطابقة للحديث وهي التي يعرفها علماء المصطلح بقولهم هي ما اظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي

49
00:16:47.400 --> 00:17:12.500
ما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم. من قول يقوله او فعل يفعله او عمل يفعل بين يديه ويقره عليه الصلاة والسلام فان او بيان خلقته وكيفية وهو صفته صلى الله عليه وسلم وصفة خلقه

50
00:17:12.550 --> 00:17:33.700
وبيان بصفتي وبيان خلقه واخلاقه الكريمة وسماته الحميدة عليه افضل الصلاة والسلام كل هذا يقال له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقوام وافعاله وتقريراته القول الذي يقوله يتكلم به

51
00:17:34.000 --> 00:17:55.800
والفعل الذي يفعله ويضاف اليه وانه فعله والشيء الذي يفعل بحضرته او القول الذي يقال بحضرته ويسكت عليه ويقره ولا ينكره فهذا داخل في سنته لانه تقرير وهو لا يقر على باطل عليه الصلاة والسلام

52
00:17:56.050 --> 00:18:18.150
بل ما يفعل بحضرته ويسكت عليه وما يقال بحضرته ويثبت عليه ولا ينكره يدل على انه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ما يضاف اليه من وصله وصف خلقته وهيئته وكونه ليس بالطويل البائن ولا بالقصير

53
00:18:18.350 --> 00:18:39.550
وكونه كذا وكذا كل هذا داخل تحت اسم السنة واسم الحديث بالمعنى آآ بهذا المعنى الذي هو المعنى الثاني وهو دون المعنى الاول العمومي والشمول وتطلق السنة اطلاقا ثالثا يراد بها ما يقابل البدعة

54
00:18:40.200 --> 00:19:04.500
يراد بها ما يقابل البدعة واذا قالوا سني وبدعي وسنة وبدعة يعني يراد بذلك ما يقابل البدعة ومن ذلك ما يقنعه كثير من المحدثين الذين يؤلفون بالعقائد كتبا باسم السنة

55
00:19:04.850 --> 00:19:25.750
مثل السنة للامام احمد والسنة لعبدالله بن الامام احمد وسنة لابن ابي عاصم وسنة للطبراني وسنة للالكائد وسنة لمحمد ابن ناصر المروزي كل هذه كتب باسم السنة ويراد بها ما يتعلق بالعقيدة مبنيا على سنة ومخالفا لبدعة

56
00:19:25.950 --> 00:19:44.850
ومنه الكتاب الذي اورده ابو داوود في سننه ضمن كتبه الكثيرة حيث جعل مبنى كتاب السنن كتاب السنة واورد فيه ما يقرب من مئة وخمسين حديثا او مئة وستين حديثا كلها تتعلق بالعقائد

57
00:19:44.850 --> 00:20:07.400
كتاب من كتب من الجزائر كتاب من كتب سنن ابي داود اسمه كتاب السنة يعني يراد به ما يعتقد وفقا للسنة وليس على البدعة فاذا السنة يراد بها ما يقابل البدعة. ولهذا يقول سني وبدعي يعني سني

58
00:20:07.450 --> 00:20:23.900
يعني يعملوا بسنة وبدعي يأخذ بما يخالف السنة كما جاء ذلك في حديث البرساري رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت من القلوب وذرفت من العيون فقلنا

59
00:20:23.900 --> 00:20:40.000
رسول الله كأنها موعظة مودع في عروسنا قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الذين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان

60
00:20:40.000 --> 00:21:07.000
كلهم احيانا بدعة وكل بدعة ضلالة. وذكر في هذين الحديثين الحق والباطل والسنة والبدعة. ورغب في اتباع السنة بقول عليكم وحذر من البدع ومن محدثات الامور بقوله واياكم ومحدثات الامور فان كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة. وقال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا ما ليس مبارك؟ من عمل عملا ليس عليه

61
00:21:07.000 --> 00:21:46.100
امرنا ما ورد اذا يأتي لفظ السنة بمعنى ما يعتقد على وفق السنة وليس على وفق البدعة الاطلاق الرابع للسنة يأتي وهو عند الفقهاء بمعنى المستحب والمندوب فيقال يسن كذا اذا جاء في كتب الفقه يسن كذا يجد كذا يسن كذا او يستحب كذا او يندب كذا تأتي السنة بمعنى

62
00:21:46.100 --> 00:22:19.900
المندوب مرادفة للمندوب وللمستحب يقولون يعني اركان وواجبات وسنن اركان واجبات وسنن يجب كذا يسن كذا. فيسن يرادف يندب وترادف يستحب وبرادف يستحب فهذا في اصطلاح الفقهاء ان السنة تأتي للمأمور به ليس على سبيل الايجاب

63
00:22:19.900 --> 00:22:43.200
وانما على سبيل الاستحباب التي هي الذي هذا اللفظ مرادف للمندوب وللمستحب. المسنون والمندوب والمستحب فيه الفاظ مترادفة والفاظ نلتقي عند معنى واحد او يراد بها معنى واحد وهو المأمور به

64
00:22:43.200 --> 00:23:02.950
ليس على على سبيل الايجاب والذي يقولون به ما يثاب فاعله ويعاقب ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركا ويطلبه الشارع غير جاز ويطلبه الشارع طلبا غير جائز. يثاب فاعله لان الذي فعله فعل سنة يثاب عليه. ومن تركه

65
00:23:03.400 --> 00:23:28.950
لا يعاقب الا اذا كان رغبة عن السنة. اذا ترك السنة رغبة عنها وجهدا فيها فهذا يؤاخذ على هذا على هذا العمل. اما اذا تركه لانه ليس بواجب وليس يعني رغبة عن السنة وانما لان الله تعالى ما اوجبه فهو يقتصر على الواجب ولا يفعل المستحب

66
00:23:29.050 --> 00:23:56.250
فانه آآ لا يؤاخذ على ذلك لكن كما هو معلوم المستحبات والسنن هي كاسياج للفرائض والذي يتهاون بالسنن يتهاون يجره ذلك الى التهاون في الفرائض الفرائض النوافل تكمل بها الفرائض اذا حصل نقص كما جاء في الحديث. اول ما يحاسب عليه

67
00:23:56.250 --> 00:24:19.300
من عمله يوم القيامة الصلاة فاذا ما جاء في نفس الحديث نفسه في اخره انه اذا حصل منه نقص فان انه ينظر الى ما فعله من النوافل فيكمل به. يكمل به ما حصل يكمل بالنفل ما حصل من النص في الفرظ

68
00:24:19.300 --> 00:24:39.300
هذا من هد الفرض ولكن في شيء من النقص فانه يكمل به النفل. فالنوافل مكملة للفرائض وهي تزنيات الحصن المانع الذي يحول دون التساهل بالفرائض. لان من يتساهل بالسنن ينتقل قد يجره ذلك الى ان يتساهل في الفرائض

69
00:24:39.300 --> 00:24:57.150
ومن حرص على النوافل فهو على الفرائض من باب اولى ولكنه اذا كان بالعكس يشتغل بالنوافل ويقصر في الفرائض فهذا يعني مخطئ وهو اثم وقد قال بعض العلماء من شغله

70
00:24:57.150 --> 00:25:17.000
فرض عن النفل فهو معذور. ومن اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور. من شغله الفرظ عن النفل هو معلوم لانه انشغل بالشيء الذي هو واجب ولم يشتغل بالشيء الذي هو مستحق لانه كان مشغولا بالفرص

71
00:25:17.250 --> 00:25:37.900
يعني مثل الانسان الذي يكون في عمله وفي وظيفة وله دواء معين يعني عليه ان يشغله لان ذلك واجب واما كونه يعني يقضي جزء من النهار وهو يصلي. يتنفل ويترك العمل مشغولا

72
00:25:37.900 --> 00:26:01.800
النوافل فهذا ترك للفريضة وللواجب واشتغال بغير الواجب. يقول بعض العلماء من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور. مغرور حصل له شيء يضره ولا تقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة

73
00:26:02.550 --> 00:26:22.550
والله عز وجل يقول كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من مغفرته عليه. وما تقرب الي عبدي بشيء وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. اذا عرفنا ان السنة في اصطلاح الفقهاء يراد بها

74
00:26:22.550 --> 00:26:52.800
المأمور به غير الواجب المأمور على سبيل النذر وليس على سبيل الوجوب والتي يقولون عنها ما يثاب ولا يعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبا غير جاز. هذه معاني اربعة للسنة اطلاق عام يشمل الكتاب والسنة. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم من روي عن سنتي فليس مني. واطلاق يشمل او يراد به خصوص الحديث

75
00:26:52.800 --> 00:27:12.800
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه كلام العلماء عن بعض المسائل دل عليها الكتاب والسنة والاجماع فحيث عطفت السنة على الكتاب يراد بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراد بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي اقواله وافعاله وتقريراته صلوات

76
00:27:12.800 --> 00:27:32.800
الله وسلامه وبركاته عليه ويراد بها ايضا ما يعتقد طبقا للسنة خلافا للبدعة ويراد بها ايضا عند الفقهاء المأمور به غير واجب المأمور به ليس على سبيل الوجوب وانما على سبيل آآ الاستحباب. ثم

77
00:27:32.800 --> 00:28:04.850
بعد هذا سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام جاء احاديث تدل على فضل العناية والاشتغال بها. والاهتمام بها. وتلقيها وتعلمها وتعليمها واضح ما جاء فيها الحديث متواتر الذي جاء عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال نظر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها

78
00:28:04.850 --> 00:28:34.850
ورب حامل وفي اعجاز بعض رواياته رحم الله من سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه. هذا الحديث متواتر محتمل على دعاء من النبي عليه الصلاة والسلام. ثم نشتغل بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وبلغها

79
00:28:34.850 --> 00:28:54.850
وعمل بها فان الرسول عليه الصلاة والسلام دعا الله بان ينظره ولذا نجعله اذا نظرة وهي بهجة يكون مشرقا مضيئا ويكون ذلك في الدنيا والاخرة. ويكون عليه البهجة في الدنيا ويكون الى نظرة

80
00:28:54.850 --> 00:29:34.850
في الاخرة لان لانهم النظرة وفي البهجة والافراغ والاضاءة والنور الذي يكون في الوجه. وقد جاء الاولى ضباط اقتصاد وهي من النظرة يعني والاضاءة والاشراق. وجوه جمعي بالناظرة يعني فيها نظرة. الى ربها نواظرا. اخوانها الاختطاء

81
00:29:34.850 --> 00:29:54.850
بان تنظر الى الله نظرا. الاول من النظرة والبهجة والافراء والثاني من النظر. وهو رؤية الله سبحانه وتعالى والنظر الى وجهه في الدار الاخرة. ومن ادلة اهل السنة والجماعة على اذية الله في الدار الاخرة

82
00:29:54.850 --> 00:30:24.850
وذلك في قوله وربها ناظرة وان تنظر الى ربها نظرا فقوله نظر الله هو من دعاء بالنظرة البهجة والاشراق الذي يكون في الوجه هذا الادعاء له يقوم بهذه المهمة العظيمة وهو ان يتوقع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحفظه ويبلغه الى غيره

83
00:30:24.850 --> 00:30:54.850
لانه دمره لغيره قد يستنبط غيره منه ما يخفى على ما يخفى على ذلك من يتحمل قال ومكن غيره من استنباط احكامها. ثم اما الاشتغال بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وحديث رسول الله

84
00:30:54.850 --> 00:31:24.850
يتكلم العناية بالرواية والعناية بالدراية العناية بالرواية بحيث الحديث وتعرف اسانيدها ومقامها وآآ تثبت دي اساليب الرواية. حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان. ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا

85
00:31:24.850 --> 00:31:54.850
هذه رواية ما يتعلق بالاسانيد والبطون وشرح المتون واستنباط فقهها وسنباط احكامها هذا هو علم الدراية فلابد من الرواية ولابد من الدراية. لا يكون الانسان همه في الرواية فقط. ويغفل عن الدراية عن الفقه

86
00:31:54.850 --> 00:32:24.850
ولا يكون همه ان يشتغل بمسائل الفقه ويجمعها وينظمها ويتكلم فيها دون عناية الحديث الذي هو علم الرواية. لابد من الرواية ولابد من الدراية. ولهذا جاءت بعض كتب اهل العلم مشتملة على الرواية والدعاية. كما قالوا في صحيح البخاري انه كتاب الله ودراية. لانه مشتمل

87
00:32:24.850 --> 00:32:54.850
الاحاديث باسانيدها ومفردها ومشتمل على يعني آآ اثار عن الصحابة وعن التابعين في بيان تلك السنن معناها وبيان يعني شيء من فطرها وتراجمه رحمة الله عليه ويقولون فتح البخاري في فرج. ومن اراد ان يعرف فتح البخاري فانه يعرف ذلك من تراجمه

88
00:32:54.850 --> 00:33:24.850
لانه يأتي بالترجمة ثم يرد الحديث بعدها مستدلا على الفقه الذي في الترجمة الحديث وكذلك يعني الكتب الاخرى التي على هذا المنوال والتي يأتي فيها بالترجمة ثم يأتي للحديث مطابقا للترجمة. فان هذا فقه التي هي ترجمة وقت. والحديث الذي يورد تحتها

89
00:33:24.850 --> 00:33:44.850
يعني هذا دراية وهذا رواية. والعناية بهذا وهذا امر مطلوب. ولهذا فان على طالب العلم ان يكون حريصا على معرفة الاحاديث. وعلى ما يتعلق باسانيدها وبطونها. وعلى فقهها والاستنباط منها

90
00:33:44.850 --> 00:34:14.850
وكذلك ايضا يعتني بكتب الفقه. وما كتبه الفقهاء. وما جمعه من مسائل وما ذكروه من الفروع وينظر في تلك الاقوال في تلك المسائل هي التي قيلت في تلك المسائل وانظروا ادلتها ويأخذ منها اه يكون راجحا بالدليل

91
00:34:14.850 --> 00:34:34.850
مع احترام العلماء وتوقيرهم وتعظيمهم واعتقاد انهم لا يعدمون الاجر او الاجرين لانهم مجتهدين للمجتهد لا يعدم الاجر. بل لا بد ان نحصل اجر. مع تفاوتهم في الاجر فان اصاب حصل اجرين. اجر الاصابة

92
00:34:34.850 --> 00:35:04.850
وعدم الجهاد لاجل الاصابة ومن اخطأ حث الاجر والاجتهاد وقطعه مرفوق. فالواجب الاخذ العيون بالحديث والعناية بالفقه والرجوع الى كتب الحديث والى كتب الفقه والاستفادة من فقه الفقهاء والرجوع الى تنامهم بين اقوالهم وبين ادلتهم ولكن مع الاحترام والتقدير ومع التأدب

93
00:35:04.850 --> 00:35:24.850
ومع ذكرهم الجميل اللائق بهم دون ان ينال منهم ودون ان يحط من شأنهم المستفاد منهم ويترحم عليهم ويدعى لهم وهذه طريقة اهل السنة والجماعة وهي من عقائد اهل السنة والجماعة كما يقول الطحاوي رحمه الله في عقيدة اهل السنة والجماعة

94
00:35:24.850 --> 00:35:44.850
والى السلف من السابقين ومن بعدهم من اللاحقين اهل الخبر والاثر واهل البدع والنهار لا يذكرون الا بالجميل ومن ذكره ان العلماء اهل خبر واثار واهل فضح ونوى وان الكل يذكر بالجميع

95
00:35:44.850 --> 00:36:04.850
وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من اللاحقون اهل الخبر والاثر واهل الفقه والنوى. المحدثون والفقهاء محدث لا يستغني عن الفقه والفقيه لا يستغني عن الحديث. فلابد من العناية بكتب الحديث ولابد من العناية بكتب الفقه

96
00:36:04.850 --> 00:36:34.850
فقد قال ابو ابو سليمان الخطابي في مقدمة كتابه معالم السنن يعني ان الناس انقسموا تجنيد وصاروا حزبين. اهل خبر واثر واهل فقه. وقال ان كل منهم يكمل الاخر. وكل مهما يحتاج لنا عند الاخر. ولا يستغني احدهما عن صاحبه. ثم مرض لذلك

97
00:36:34.850 --> 00:37:04.850
فقال ان من يعتني بالحديث ولا يشتغل بالفقه ولا يعنى باستنباط المسائل من الحديث لان مهمه ان يكون يعرف دون ان يشتغل في فقه ودون ان يشتغل في هذا المقصر. ويقابله

98
00:37:04.850 --> 00:37:34.850
الذي يستدل بالفقه ويحاصر مكان الفقه والاشتغال بتمالي فقوس من الفقهاء دون ان يرجع كتب الحديث ودون ان يرجعوا الى الادلة هذا ايضا مقصر. ثم قال ان الحديث والفقه حزب اليوم كاساس البنيان والبنيان. فمن

99
00:37:34.850 --> 00:38:04.850
واحسنه اتقنه. ولم يبني عليه بنيان ما استفاد منه وان يجعل في الارض يعني الحديد وليس منه يعني في قوة ومكانة وصلابة ثم يتركه لا يبني عليه يعني بنيان يعني غرف وعجر

100
00:38:04.850 --> 00:38:24.850
هذا اساس ما حصلت فائدته كما ينبغي. هل فهذا مثل من يعتني؟ بالحديث يعني في اسانيده متينة ولا يفكر ولا يشتغل في قتله وما يسبق منه لان الناس متعددين الناس متعددين

101
00:38:24.850 --> 00:38:54.850
العمل بالحديث والعمل بالحديث يأتي عشرة يأتي عن طريق استخراج الثلج ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال نظرا سنة مكن غيره من استخراج ما فيها من الفقه. والمقصود من الحديث فقهها واستنباط ما فيها من احكام حتى يعمل بها

102
00:38:54.850 --> 00:39:18.550
صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا فقه في الدين. من يرد الله به خيرا يفقهه الدين يعني يذكره حتى يكون عارفا بالحق عن ظنه يعلم الحق ويعمل به يعلم الحق ويعمل به ويدعو اليه على بصيرة. وعلى هدى

103
00:39:18.550 --> 00:39:48.550
يحكم البنيان مقوي الاساس. ثم لا يبني عليه فروعا ومن اشتغل بالفقه دون ان بمسائل فقه دون ان يرجع الى الحديث ودون ان يبحث عن الحديث ومعرفة الصحيح وهو ضعيف فانه يقوم باليوم بني على غير اساس. فالفرع الذي بني كالبنيان الذي عليه

104
00:39:48.550 --> 00:40:18.550
منها لابد من اساس الذي هو الحديث فان وجد الاساس بدون مليون ما حصلت الثمرة. بنيان صعب عليه ومضيت الارض من الحديد والاسمنت لكن ما في فائدة من وراء ذلك ما دام انه ما بني عليها غرف وحجر وآآ

105
00:40:18.550 --> 00:40:38.550
ادوار واذا اشتغل الانسان في مسائل الفقه دون ان يعنى بالحديث ويعرف الصهيون ان يطلبوا بحديث الموضوع وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلاص هذا هذا حديث وهذا دليل

106
00:40:38.550 --> 00:41:08.550
يصح ولكن اذا جمع بين الامرين وجمع بين الحسنيين واشتغل بالاثاث وبالفروع عمل على تحصيل تقويته هل لنا عليه فروع؟ فجمع بين الرواية والدراية جمع بين الرواية والدراية هذا هو المطلوب وهذا هو الذي فيه

107
00:41:08.550 --> 00:41:28.550
الحوثيين لكن كما قلت مع كون الانسان يرجع الى كلام الفقهاء والى كلام المحدثين يحترم الجميع والوتر للجميع ويثني على الجميع ويعتقد ان من اجتهد لا يعدم الاجر او الاجرين ان اصاب فله اجران وان

108
00:41:28.550 --> 00:41:48.700
فله اجر واحد وقطعه مرفوع. ومن المعلوم ان مسائل الاجتهاد فكل مجتهد مصيبا فيها ولو كان كل مجتهد مصيب لحصل لكان الحق فيه تناقض. لان المختلفين هذا يقول حلال وهذا حرام

109
00:41:48.700 --> 00:42:08.700
وكيف يكون الاشياء حلالا حراما وشيء واحد؟ وكيف في بعض المسائل يقول هذا يبطل الصلاة وهذا لا يبطل الصلاة لينقض الوضوء هذا لا ينقض الوضوء بان يقول هذا مصيب وهذا مصيب لا المصيب واحد. والنبي صلى الله عليه وسلم ارشد الى هذا بقوله من اذا اجتهد الحاكم فاصاب

110
00:42:08.700 --> 00:42:28.700
فله اجران وان اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. والنبي صلى الله عليه وسلم قسم المجتهدين الى قسمين. مصيبة ومخطئة. والمصيب له اجران اجران اجر اجر الاجتهاد واجر الاصابة والمخطئ له اجر الاجتهاد والخطأ مغفور. اذا

111
00:42:28.700 --> 00:42:52.100
نرجع الى كلام العلماء ويحترمون ويوقرون ويعتقد فيهم هذا الاعتقاد المناسب اللائق بهم وهو انه لا يعدمون الاجر او الاجرين. والانسان يحترمهم ويوقرهم ولا يتعصب لاحد منهم. لان كلا اخذوا من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:42:52.550 --> 00:43:06.750
الفقهاء من الصحابة ومن بعدهم كل يؤخذ من قوله ويرد الا الرسول صلى الله عليه وسلم. فاذا جاء كلام الله كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. واذا وجد الدليل من كلام الله وكلام رسوله فانه

113
00:43:06.750 --> 00:43:26.750
لا كلام لا كلام لاحد بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولهذا جاء عن الائمة الاربعة ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد رحمة الله عليهم ان كل واحد منهم حث على اتباع الدليل. وحث على الاخذ بالسنن. وانه اذا وجد له قول قد جاء حديث عن رسول

114
00:43:26.750 --> 00:43:42.000
بخلافة حديث صحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بخلافه فانه يؤخذ قوله اي قول يؤخذ بالحديث ويترك قوله يؤخذ جاء في الحديث ويترك القول الذي قاله. وقد قال الشافعي رحمة الله عليه

115
00:43:42.500 --> 00:44:02.500
اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول احد كائنا من كان المسلمون على انها سلمت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل له ان يدعها لقول احد كائنا من كان. اذا عرفنا ان العناية بالحديث

116
00:44:02.500 --> 00:44:22.500
والعناية بالفقه هذا هو الذي فيه الكمال وهذا هو الذي فيه الاخذ بالاصل والفرع وهذا هو الذي فيه العناية بالاساس وما يبنى على الاساس ولكن كما قلت لا بد من احترام العلماء محدثين وفقهاء وانهم لا يذكرون

117
00:44:22.500 --> 00:44:42.400
هنا الا بالجميل كما قال الطحاوي بالكلام الذي اشرت اليه ايضا وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من اللاحقين اهل الخبر اثر واهل الفقه والنظر لا يذكرون الا بالجميل. ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل. هذه كلمة

118
00:44:42.650 --> 00:45:02.650
عن السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل العموم ولزوم الاخذ بها وبيان المراد بها وانه لا بد في العناية بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولابد من العناية بفقهه. وان على طالب العلم ان يحرص على الرجوع الى كلام الفقهاء وكلام اهل العلم

119
00:45:02.650 --> 00:45:19.400
والاخذ بما يدل عليه الدليل مع احترام الجميع وتوقير الجميع واعتقاد ان كلا من المجتهدين نصيب اجرا وانه هو ليس كل مجتهد مسلم حقا ولكن كل مجتهد مصيب اجرى. هذه الجملة التي تقال

120
00:45:19.500 --> 00:45:39.400
كل مسلم ان اريد بها اصابة الحق فهي باطلة وليست بصحيحة. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله وجهه وان اجتهد فاخطأ اذا الرسول قتلوا مجتهدين لا تقتلوه ما جعلهم كلهم مقيمين. ولكن اذا اريد بها ان كل مجتهد

121
00:45:39.400 --> 00:45:59.400
اجرا؟ فنعم. كل مجتهد. المصيب والمخطئ. مع التفاوت في الاجر. المجتهد المصيب له اجر والمجتهد المخطئ له اجر واحد هذه كلمة تتعلق بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وما ينبغي هو ان

122
00:45:59.400 --> 00:46:19.400
يعني يكون عليه الانسان وهو يطلب العلم وان شاء الله في الدرس القادم اتكلم على ما يتعلق بسنن ابي داود ما يتعلق بابي داوود وهو وهو الكتاب الذي سنبدأ بدراسته ان شاء الله وندرسه

123
00:46:19.400 --> 00:46:34.450
ونسأل الله عز وجل ان يوفقنا جميعا لتأصيل العلم النافع والعمل به انه سبحانه وتعالى جواز كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

124
00:46:34.700 --> 00:46:54.700
الكتب يعني الجماعة الذين كانوا ملازمين الدروس في العام الماضي وفي الاعوام الذي قبله ومعهم كتب من سنن النسائي آآ يوجد نسخ عند الاخ عبد الحكيم آآ يمكن لهم ان يتصلوا

125
00:46:54.700 --> 00:47:14.700
به ويأخذ يعني اه منه يعني نسخة من كتاب سنن ابي داوود وكذلك ايضا يمكن لغيره ممن يعني اه يكون عنده رغبة في الدراسة والمواصلة معنا في سنن ابي داوود يمكن لكن

126
00:47:14.700 --> 00:47:34.700
اولئك هم المقدمون وان شاء الله سيكون فيها يعني اه كفاية للسابقين وان شاء الله يكون فيها للذين يأتون او لبعض الذين يأتون من جديد. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بعلمكم. يقول

127
00:47:34.700 --> 00:47:56.350
فضيلة الشيخ حفظك الله هل النبي يتمسك بالكتاب والسنة ولا يتقيد بمذهب معين يعد خارجي معلوم ان الله تعالى بعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وتلقاه عنه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

128
00:47:56.350 --> 00:48:15.300
وكان الناس في القرن الاول الذي هو خير قرون ماذا كانوا عليه؟ ما هو الشيء الذي كان عليه الناس في القرن الاول الذي هو خير القرون ما وجدت المذاهب في ذلك الوقت

129
00:48:15.350 --> 00:48:35.000
وانما يوجد الرجوع الى اهل العلم واستفتائهم والاخذ بما يفتون به وما يدل عليه الدليل ولا شك ان هذا هو الذي يجب ان يكون ان يكون عليه الناس دائما وابدا

130
00:48:35.650 --> 00:49:02.100
ومن المعلوم انه حصل يعني بعد القرن الاول او في القرن الثاني عدد كبير من الفقهاء من التابعين واتباع التابعين اشتهروا بالفقه وفيهم من حصل له تلاميذ اعتنوا بفقهه واعتنوا باقواله

131
00:49:02.150 --> 00:49:34.650
وجمعها وترتيبها وتنظيمها. وفي فقهاء في درجة هؤلاء ومثل هؤلاء ولكنه ما حصل لهم من التلاميذ الذين يعنون بفقه شيوخهم مثل عناية تلاميذ الائمة الاربعة  ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد في علمهم وفقههم وتنظيمه وترتيبه

132
00:49:35.300 --> 00:49:54.100
والكل هم من اهل الفقر وكما قلت الذي كان عليه الناس في القرن الاول لا شك انه خير ولا يمكن ان يقال ان الناس يعني كانوا على خير ثم جاءهم الخير بعد ذلك. بل الذي

133
00:49:54.100 --> 00:50:10.400
كان عليه الناس في زمن القرن الاول على الناس ان يكونوا عليه في بعد القرن الاول. ولكن بعد ما وجدت المذاهب الاربعة وهي من مذاهب علماء اهل السنة. ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد

134
00:50:10.700 --> 00:50:27.000
وخدمت تلك المذاهب الذي ينبغي لطالب العلم ان يرجع اليها والرجوع اليها هذا شيء طيب وقد اشرت اليه في الدرس في الدرس اثناء الدرس. ولكن الذي يعاد ويذم هو التعصب

135
00:50:27.000 --> 00:50:48.000
لشخص سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لشخص من الناس سوى الرسول صلى الله عليه وسلم. فالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يتبع وهو الذي يلتزم بكل ما جاء به. وهو معصوم لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام. اما غيره فانه يخطئ ويصيب. وكما قلت الائمة الاربعة

136
00:50:48.000 --> 00:51:05.400
ارشدوا الى انه اذا وجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالف قولا جاء عن واحدة منهم فانه يترك قوله ويشار الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وذكرت اثر الشافعي الذي حكى الاجماع حيث قال اجمع المسلمون على ان من الصلاة

137
00:51:05.400 --> 00:51:15.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدع لقول احد كان ما كان. وعلى هذا فكيف يقال ان الذي لا الذي يأخذ بالكتاب والسنة ويعمل بما بالكتاب والسنة

138
00:51:15.400 --> 00:51:33.050
سنة ويحرص على معرفة الدليل ويحرص على مسألة معرفة الحق بدليله. ولا يعني يكون مقلدا وملتزما بقوله واحد من الائمة الاربعة او غيرهم يكونوا خارجيا كيف يكون ذلك؟ كيف يكون هذا؟ القرن الاول كيف كان

139
00:51:33.350 --> 00:52:03.500
وهو خير القرود اول امه ابو حنيفة ولد سنة ثمانين ولادته سنة ثمانين وهو اول الائمة الاربعة ومات سنة خمسين والشافعي ومالك والشافعي واحمد كلهم بعده في الزمن ومعلوم ان القرن الاول واخر القرون كان الناس فيه على هذه الطريقة. وهي الرجوع الى اهل العلم والاخذ بما يفتون به

140
00:52:03.500 --> 00:52:18.450
بما جاء في كتاب الله عز وجل هو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الواجب ولا يجوز التعصب لاحد من الائمة. والاستفادة من كتب الفقهاء الاربعة وغيرهم هذا مطلوب. ولا

141
00:52:18.450 --> 00:52:45.000
طالب العلم عن كتب الفقه ولكن عندما يرجع الانسان الى كتب الفقه يرجع اليها باحثا عن الحق بدليله. ما يكون اه اه متعصبا لشخص لا يكون يكون متعصبا لشخص بعينه بان يقول آآ الحق لو كان لو كان هناك شيء لعلمه فلان. فيما يقال هذا

142
00:52:45.000 --> 00:52:55.000
يقال في حق واحد من الناس انه ما هناك من شاردة ولا واردة الا وهي عنده. وكل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عنده هذا لا يقال في حق احد

143
00:52:56.400 --> 00:53:11.650
بل كل واحد منهم يعني يحكي عن نفسه يعني يقول القول ثم يأتيه الحديث في ترك القول الاول ويسير اليه. والامام الشافعي رحمة الله عليه قال في مسائل عديدة قال فيها جاء

144
00:53:11.650 --> 00:53:31.250
وصل الى حديثها من طريق لا يصح واخذ بخلاف الحديث لانه ما صح عنه الحديث ثم قال وان صح الحديث قلته به صح الحديث خذوا به وجاء بعض اصحاب الشافعي والذين هم على مذهب الشافعي كالبيهقي والنووي

145
00:53:31.450 --> 00:53:50.900
وحكوا عنه وذكروا بعض المسائل وقالوا وذكروا مذهب الشافعي والدليل الذي جاء على خلاف المذهب الشافعي قالوا وهذا هو مذهب الشافعي. يعني الذي قال الذي الذي هو مطابقة الجليل لان هذا هو مذهبه حكما

146
00:53:50.950 --> 00:54:08.700
يعني بناء على قوله ينصح الحديث قلت به قال قالوا في بعض المسائل وقد صح الحديث فهو مذهب الشافعي. لانه علق القول به على صحته. لانه علق القول به على صحته. والانسان عندما

147
00:54:08.700 --> 00:54:33.000
نرجع الى كتب الفقه كما قلت يستفيد منها ويكون قصده ان يصل الى الحق بدليله وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في في اخر كتاب الروح مثلا ضربه للرجوع الى الفقهاء والاستفادة من علمهم وفقههم وعدم التعصب لهم وان الانسان انما يرجع اليهم ليستعين

148
00:54:33.000 --> 00:54:52.000
في الوصول الى الحق والى الدليل. ثم ضرب لذلك مثلا قال كالنجم في السماء النجوم من شبابها وعلامات وبالنجل هم يكادون والناس يعرفون اتجاه اذا كانوا في البر وفي الظلماء

149
00:54:52.100 --> 00:55:13.350
يستطيعون ان يعرفوا الاتجاه واتجاه القبلة وغير القبلة بالنظر في الى النجوم في السماء يقول ابن القيم رحمة الله عليه ان الذي يرجع او الرجوع الى كلام العلماء مع قرانهم وتوقيرهم هذا مطلوب ولكن يستعينوا به في الوصول الى الحق. واذا وصل الى الحق

150
00:55:13.350 --> 00:55:38.950
الدليل وعرف السنة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ليس له ان يعول على شيء سواها وقال ان هذا مثل الذي في البنات وفي الليل يستدل الى جهة القبلة بالنجم. الانسان يريد ان يصلي ايش اتجاه القبلة؟ عن طريق معرفة النجوم وذهابها ومسيرها ومطالعها

151
00:55:38.950 --> 00:56:01.150
ومغاربها  قال فان القبلة اذا خافت على الانسان يستدل عليها بهذه النجوم. لكن اذا وصل الى الكعبة وصار تحتها هل يرفع نظره الى السماء يبحث عن النجوم ليعتدي بها الى القبلة؟ القبلة قدامه

152
00:56:01.750 --> 00:56:21.750
اذا هو يستعين بالنجوم في الوصول الى جهة القبلة فاذا كان وصل الى القبلة وصار تحت الكعبة عند ذلك ما هناك حاجة النظر في اللجوء ليهتدي الى القبلة وليستدل الى القبلة. قال فكذلك الرجوع الى كلام الفقهاء ليستعين بهم

153
00:56:21.750 --> 00:56:45.650
الحق مع ان من اصاب منهم يعتقد بانه حصل اجرين ومن اخطأ يحصل اجرا واحدا مع احترام الجميع وتوقير جميعا هو الثناء على الجميع مع احترام الجميع وتوقير الجميع قال هذا مثل النية. قال وكذلك العلماء يرجع اليهم حيث يخفى الحق ويستعانوا به في الوصول اليه فاذا

154
00:56:45.650 --> 00:57:05.650
وصل الى الدليل وعرف الدليل عند ذلك لا ينظر يعول على كلام احد. وهذا مقتضى كلام الشافعي. اجمع المسلمون على ان من استبنت له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول احد كائنا من كان. اما الانسان الذي ما عنده احد يفقهه ولا

155
00:57:05.650 --> 00:57:32.600
لا احد يستفتيه واحتاج الى ان يعني يتعلم فقها منذ اه من المذاهب الاربعة لانه ما امكنه سواه فهذا هو الذي امكنه وعليه ان يتعلم ذلك الفقه هو ان يعبد الله عز وجل. وفقا لهذا الفقه الذي عرفه الذي تعلمه. ولكنه اذا وجد من يبصره في الدليل ومن يعلمه

156
00:57:32.600 --> 00:57:52.600
في ثابت من غير ثابت فانه يرجع الى الدليل وليس لاحد كلام مع كلام رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذه الكلمة التي قالها الشافعي كلمة عظيمة اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل له ان

157
00:57:52.600 --> 00:58:19.300
لقول احد كائنا من كان ما هو الضابط في خروج الانسان من السنة؟ اهو الاعتقاد ام العمل؟ ام هما مع؟ فما هو معلوم في خروج كلي وخروجا آآ جزئي والخروج الكلي كالبدع المكفرة التي يكفر اصحابها فهذا خروج عن السنة ودخول في الكفر

158
00:58:19.300 --> 00:58:39.300
والعياذ بالله وهناك بدعة غير مكفرة ولكن اصحابها اهل بدع وان كانوا داخلين في انهم مسلمون. كالفرق الثنتين سبعين فرقة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ستنفرق عن الامة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة الى من يا رسول الله؟ قال الجماعة وفي لفظ من كان على ما هن عليه واصحابه

159
00:58:39.300 --> 00:58:59.300
فاثنتان وسبعون فرقة من المسلمين هم اهل بدع وضلال ولكنهم ما وصلوا الى حد الكفر فهؤلاء يعني يعتبرون مسلمين ولكنهم اهل بدع. والذي هو على السنة من كان على ما عليه رسولا واصحابه

160
00:58:59.300 --> 00:59:31.850
الله خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ينكره على الدين كله وبلغ الرسالة وادى الامانة

161
00:59:31.850 --> 00:59:55.450
ونصح الامة اللهم صلي وسلم وبارك عليك وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد  فان الله عز وجل حفظ كتابه الكريم كما قال الله عز وجل انا حمزنا الذكر وانا له لحافظون

162
00:59:56.000 --> 01:00:32.350
وهيأ الله لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم علماء وقفوا نفوسهم وشغلوا اعمارهم في العناية بها حفظا وفهما وتعلما وتعليما  بجمعها وعنوا بحفظها وعنوا بترتيبها وتنظيمها وكان ذلك عز وذلك من من الله عز وجل حفظ

163
01:00:32.550 --> 01:00:57.450
لهذه السنة المطهرة التي هي وحي من الله عز وجل اوحاه على الى رسوله صلى الله عليه وسلم وقد الفت المؤلفات الكثيرة الواسعة على مختلف الطرق ومنها ما الف على

164
01:01:00.050 --> 01:01:24.700
جمع الاحاديث وجعلها ضمن كتب وابواب ومنها ما الف على المسانيد ومنها ما الف على المعاجم ومنها ما الف على غير ذلك اولا ومن الكتب التي الفت على الكتب والابواب وتقسيمها الى كتب

165
01:01:24.850 --> 01:01:50.550
وتقسيم الكتب الى ابواب الكتب الستة التي سهرت عند العلماء بانها الاصول التي اشتمل اشتملت على احاديث الاحكام وعلى غير وعلى غير الاحكام التي هي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنبي داوود

166
01:01:50.700 --> 01:02:15.300
وسنن النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وخمسة من هذه الكتب التي هي الاولى فاتفق على عبدها من هذه الكتب الاصول اما السادس من هذه الكتب فكثير من اهل العلم

167
01:02:15.500 --> 01:02:36.800
اعتبروا سنن سنن ابن ماجة هو السادر لانه اكثر لان فيه احاديث زوائد كثيرة زائدة على ما في الكتب الخمسة ما اختاره جماعة من اهل العلم واعتبروه سادسا لكثرة زوائده

168
01:02:38.800 --> 01:03:01.800
وقد الف في زوائده او اعتنى بزوائده الحافظ البوصيري وزادت على الف هذه زوائد فمن اجل ذلك قدمه بعض اهل العلم على غيره بذلك ومنهم من قدم الموطأ وجعله هو السادس

169
01:03:02.600 --> 01:03:39.850
هو الذي مشى عليه صاحب جامع الاصول وقبله وقبله المؤلف الذي بنى عليه اه ابن الاثير كتابه جامع الاصول  ومنهم من اعتبر السادس سنن الدارمي ومنهم من اعتبر سائر السنن الدارم لكن الذي سهر اعتبار السادس هو ثمن مادة ولهذا الفت الكتب

170
01:03:40.000 --> 01:04:05.650
في الزوائف في الاطراف وفي الرجال على اعتبار ان السادس هو سنن ابن ماجة  من ما الف فيه بالنسبة للاطراف بسبب صحة الاشراف لمعرفة الاطراف المجزي وبالنسبة للرجال الكمال المقدسي ثم تغيب الكمال للمجدي

171
01:04:06.100 --> 01:04:32.200
ثم تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر وتقريبه له ايضا  في درجة تهذيب التهذيب تذهيب التعذيب للذهب وبعده خلاصة تذهيب الكمال للخزرجي فهذه كلها كتب الفت مبنية على ان السادس هو سنن ابن ماجة

172
01:04:35.200 --> 01:05:02.200
وهذه الكتب الستة المقدم فيها البخاري ثم مسلم ويليق سنن ابي داود ثم النسائي ثم الترمذي ثم ابن ماجة وقد جاء عن بعض اهل العلم الاشارة الى تقديم بعض هذه الكتب على بعض

173
01:05:02.800 --> 01:05:23.250
اما ما ذكر في ترجمة ابي داوود السجستاني رحمة الله عليه ان ابا عبد الله ابن منده قال الذين اخرجوا  ميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب اربعة البخاري ومسلم

174
01:05:23.300 --> 01:05:51.000
ثم ثم يليهم ابو داوود والنسائي  جاء آآ نصوص تدل على عظم شأن سنن ابي داود الذي هو الذي سنبدأ ان شاء الله بدراسة كتابه السنن جاء نصوصا عن العلماء تدل على

175
01:05:51.950 --> 01:06:11.100
عظم منزلة ابي داوود وعلى عظم منزلة كتابه وعلى عظم منزلة كتابه وابو داوود السجستاني رحمة الله عليه هو سليمان ابن الاشعث سليمان الاشعث ابن اسحاق ابن بشير ابن شداد

176
01:06:11.150 --> 01:06:37.450
ابن عمرو ابن عمران الازدي السجستاني ويقال السجزي بالنسبة اليها يقال سجستان ويقال سجزي وقد كانت وكانت ولادته سنة اثنتين زاد المائتين في اول القرن الثالث الهجري القرن الذي عرف

177
01:06:38.400 --> 01:07:03.000
العصر الذهبي في تبيين السنة وفي جمعها والعناية بها فانه الفت في ذلك العصر المؤلفات الكثيرة الواسعة ومنها الكتب الستة لانها حدثت بالستة كلهم عاشوا في القرن الثاني الهجري والبخاري رحمة الله عليه

178
01:07:03.050 --> 01:07:29.550
في اول حياته ادرك ست سنوات من القرن الثاني والنسائي وصل او ادرك القرن الرابع  توفي بعد مضي ثلاث سنوات منه وعلى هذا فان هؤلاء اصحاب اصحاب الكتب الستة كلهم في القرن الثالث الهجري

179
01:07:30.100 --> 01:07:50.700
وابو داوود ولادته سنة اثنين هاتين بعد المئتين ووفاته سنة مئتين وخمسة وسبعين واول اصحاب الكتب وفاة البخاري حيث توفي سنة مئتين وستة وخمسين. ويليه مسلم حيث كانت وفاته سنة مئتين واربعة وستين

180
01:07:51.200 --> 01:08:12.500
ثم بعد ذلك ابو داوود وابن ماجة وكانت وفاتهما معا في سنة خمس وسبعين ومئتين ثم بعد ذلك الترمذي وكانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين واخرهم وفاة للنسائي حيث كانت وفاته سنة ثلاث مئة وثلاث

181
01:08:13.550 --> 01:08:38.750
لكن ثلاث مئة وثلاث من الهجرة وعلى هذا فكلهم عاشوا في هذا العصر وحياتهم كلها في هذا العصر الا البخاري ست سنوات في اول عمره من القرن الثاني والنسائي اخر حياته ثلاث من القرن الرابع والبقية كلها

182
01:08:38.750 --> 01:09:01.100
اما الثالث الهجري ومما جاء في ابي داوود قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كتاب العلماء

183
01:09:01.750 --> 01:09:30.150
وقال فيه الذهبي في زيارة اعلام النبلاء انه كان مع تبحره في الحديث كان فقيها وكتابه السنن يدل على فقهه وعلى مكانته في الفقه يعني كونه يأتي بالابواب والتراجم ثم يورد احاديث

184
01:09:30.500 --> 01:09:52.350
للاستدلال على تلك التراجم  ذلك من فقهه واستنباطه وكما ذكروا عن البخاري ان فقه البخاري في تراجمه فكلام الذهبي رحمة الله عليه يشير الى ان هذا المؤلف لابي داوود الذي هو السنن

185
01:09:53.000 --> 01:10:25.000
بما فيه من ابواب كثيرة وما فيه من احاديث منتقاة واستمالة على احاديث الاحكام وعنايته باحاديث الاحكام دال على فقهه بالاضافة الى روايته فهو بذلك عالم رواية وعالم دراية عالم رواية من حيث ذكر الاحاديث باسانيدها ومتونها وعلموا دراية من حيث الاستنباط من الاحاديث و

186
01:10:25.000 --> 01:10:58.350
ذكر التراجم التي اه يظعها ثم يأتي بالاحاديث التي اه تدل على تلك الترجمة وجاء الثناء عليه اي على كتابه وكذلك هو نفسه ايضا اثنى على كتابه يعني منزلته انه ادرك ذلك وتعب فيه وعرف منزلته ومقداره

187
01:10:58.350 --> 01:11:18.350
في ذلك قال ما قال عنه من المدح والثناء الذي ذكره في مقدمة في رسالته لاهل مكة ذلك آآ آآ ذكر ذلك عنه اهل العلم او بعض اهل العلم الذين مدحوا كتابه واثنوا على كتابه وعلى

188
01:11:18.350 --> 01:11:36.250
بيان منزلته وعظيم قدره عند اهل العلم ومما ذكر في ترجمته قالوا ان سهل ابن عبد الله الدستوري جاء الى ابي داوود وطلب منه ان يخرج لسانه الذي يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبله

189
01:11:37.150 --> 01:12:00.050
وكذلك مما ذكر في ترجمته انه كان يقول خير الكلام ما وصل او ما دخل الى الاذن بدون اذن خير الكلام ما دخل في الاذن بدون اذن يعني لوضوحه وسلامته وثلاثته وحسنه وجماله

190
01:12:00.600 --> 01:12:20.600
يدخل الى الاذن بدون الى الاذن بدون اذن. غير الكلام ما دخل في الاذن بدون اذن. ذكر ذلك عنه الحافظ الذهبي في ترجمة كيف يصير عدم النبلاء ونقذ نقل ذلك عن ابنه ابي بكر ابن ابي داود حيث قال سمعت ابي يقول خير الكلام ما دخل في الاذن بدون

191
01:12:20.600 --> 01:12:53.200
والكلام في ابي داوود وفي سننه كثير. وفيما يتعلق بسنن ابي داود يعني يعني اه اه قيمتها ومنزليتها وكيفية اه تأليفه للكتاب وموضوع الكتاب وعنايته بالكتاب اوضحه او في رسالته الى اهل مكة التي هي رسالة قيمة مختصرة لتوظح اه مراده

192
01:12:53.200 --> 01:13:18.600
وكما يقولون اه اه صاحب البيت ادرى بما فيه كون الامام ابي داود يوضح اه ما اشتمل عليه كتابه وميزة كتابه ومقدار كتابه وكيف الف كتاب وما اشتمل عليه كتابه وما قال منه كتابه يعني هذا يبين لنا ان هذه الرسالة فيها فائدة عظيمة وفائدة

193
01:13:18.600 --> 01:13:40.700
قيمة مع اختصارها واجازتها لانها تبين مقصد الامام ابي داوود او مقاصد الامام ابي داوود رحمه الله في تأليفه كتابه وقبل ان نبدأ بالكتاب ودراسة الكتاب من المناسب ان نقرأ هذه الرسالة التي هي مختصرة

194
01:13:40.700 --> 01:14:08.850
وجيزة حتى نكون على علم بالطريقة التي بني عليها الكتاب والمنهج الذي رسم عليه الكتاب لان هذا مهم جدا قبل دراسة الكتاب فنقرأ يعني هذه الرسالة في هذا الدرس وبعد وفي الدرس القادم ان شاء الله يعني ان اكملنا هذه الرسالة نبدأ في سنن ابي داود في كتاب الطهارة

195
01:14:08.950 --> 01:14:38.500
رسالة؟ نعم. ها؟ ها نقرأ السند؟ لا بس ما في بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول ابو بكر محمد ابن عبد العزيز سمعت ابا داود سليمان ابن الاشعث ابن اسحاق ابن بشير ابن شداد السجستاني وسئل

196
01:14:38.500 --> 01:14:58.500
عن رسالته التي كتبها الى اهل مكة وغيرها جوابا لهم. فاملى علينا كلام عليكم فاني احمد اليكم الله الذي لا لا اله الا هو واسأله ان يصلي على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم كلما ذكر. اما بعد عافانا الله

197
01:14:58.500 --> 01:15:21.100
واياكم عافية لا مكروه معها ولا عقاب بعدها. فانكم سألتم ان اذكر لكم الاحاديث التي في كتاب السنن. فهي اصح ما عرفت في الباب ووقفت على جميع ما ذكرته فاعلموا انه كذلك كله الا ان يكون قد روي من وجهين من وجهين صحيحين فاحدهما

198
01:15:21.100 --> 01:15:41.550
اسنادا والاخر صاحبه اقدم في الحفظ. وربما كتبت ذلك ولا ارى في كتابي من هذا عشرة اهاليب آآ هذه المقدمة لهذه الرسالة هي حمد الله عز وجل والثناء والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم والدعاء للذين

199
01:15:41.550 --> 01:16:03.400
وهذه طريقة طيبة يعني في الرسائل وفي الكتابات يعني كونها تبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم ويعني يدعى لمن يخاطبهم ولمن سألوا ويعني ارادوا ان يعرفوا شيئا من الفطر

200
01:16:03.400 --> 01:16:27.800
ومن العلم فهذا منهج آآ او هذا مما سار عليه العلماء في بدء الكتب بحمد الله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم. والدعاء لمن يخاطبهم والدعاء للمخاطبين الذين يخاطبهم في في الكتاب في رسالته

201
01:16:28.050 --> 01:16:56.600
والذي يجيب على اسئلتهم التي يسألون عنها وكان من سؤالهم ان آآ ان انه هل اصح يعني ما يعني عنده يعني ما في كتاب السنن وقال انه كذلك الا انه يكون يعني الحديث يعني فيه ما يأتي من طريق اقوم ومن طريق اصح وفي بعضها ما يأتي

202
01:16:56.600 --> 01:17:18.650
من طريق يعني شخص عرف في التقدم في الحفظ قال فان احاديث كتابه هي على الاول من حيث كونها اقوم اسنادا وصاح واما كونه يأتي فيه ما كان على الطريقة الثانية التي هي التقدم في الحفظ قال فهذا قليل

203
01:17:18.950 --> 01:17:37.750
يعني الذي فيه قليل لا يبلغ عشرة احاديث ايوة ولم اكتب في الباب الا حديثا او حديثين وان كان في الباب احاديث صحاح فانه يكثر وانما ارد قرب منفعته انه اختصر كتابه

204
01:17:38.050 --> 01:17:53.450
وانه عندما يرد الباب يرد في حديث او حديثين لان مقصوده من ايراد الباب هو بيان الحكم الذي يستدل عليه ثم يرد الدليل عليه اما من طريق او من طريقين

205
01:17:53.550 --> 01:18:13.250
ولم يشأ ان يريده من طرق كثيرة او يورد الاحاديث المتعلقة بموضوع واحد من طرق كثيرة لان هذا يؤدي الى كبر حجم الكتاب والى الكتاب وهو يريد ان يكون الكتاب

206
01:18:13.300 --> 01:18:37.800
كتابا مختصرا يعرف فيه الحكم من الترجمة ويعرف فيه الدليل على ذلك الحكم يعرف فيه المسألة من الترجمة يعرف فيه الدليل على حكمها الحديث او الحديثين الذين يوردهما ولم يرد

207
01:18:37.850 --> 01:18:54.700
ان يكثر الطرق حتى لا يكبر حجم الكتاب  واذا اعدت الحديث في البالي من وجهين او ثلاثة فانما هو من زيادة كلام فيه وربما تكون فيه كلمة زيادة على الاحاديث

208
01:18:54.700 --> 01:19:15.600
واخبر انه اذا اورد يعني في بعض الاحيان طرقا يعني او زيادة طرق فانما ذلك لشيء جديد ولشيء زائل وهو وجود يعني شيء او الفاظ يعني في تلك الطرق التي اتى بها زائدة

209
01:19:15.650 --> 01:19:46.250
على الحديث او الحديثين من اجل هذه الزيادة لان الزيادة عندما تكون فهي بمثابة الحديث زيادة الثقة يعني اذا جاءت فانهض بمثابة الحديث المستقل فاذا كان في بعض الطرق التي ما قدمها ولا اختارها لان يصدرها في الباب اي في الحديث او الحديثين

210
01:19:46.650 --> 01:20:15.100
فانما يكون اتيانه بتلفظ الطرق الزائدة لزيادة في الفاظها وليس آآ تكرارا للفظ وعدم وجود فائدة زائدة بل ذلك التكرار انما هو لفائدة زائدة وربما اقتصرت الحديث الطويل لاني لو كتبته بطوله لم يعلم بعض من سمعه ولا يفهم موضع الفتح منه فاختصرته لذلك

211
01:20:15.100 --> 01:20:35.400
وهذا فيه ان ابا داوود يختصر الاحاديث وانه عندما يرد الحديث بالترجمة لا يعني ان هذا هو الحديث بتمامه دون ان يكون دخله اقتصار بل اشار الى انه دخل او انه اختصر الاحاديث

212
01:20:35.550 --> 01:20:59.500
يعني ولم يردها بتمامها وكمالها وهذه طريقة البخاري على طريقة البخاري كذلك طريقة النسائي يعني تجدهم يقطعون الحديث ويأتون بالجمل منه في الاماكن التي يستدلون اه اه يعني بها على تلك التراجم التي يريدونها

213
01:20:59.850 --> 01:21:35.200
لانهم ارادوا من وراء ذلك ان يكون ان تكون الكتب آآ رواية وجراية تشتمل على الاسانيد والمتون تشتمل على الفقه وتشتمل على الفقه للحديث آآ حتى اولا اشار اليه هو حيث قال انه اذا اورده بكماله قد لا يتنبه بعض من سمعه الى الحل الشاهد

214
01:21:35.400 --> 01:21:55.400
قبل ان يتنبه بعض من سمعه الى محل سعر لانه اذا كان الحديث مثلا صفحة كاملة ومحل الشاهد من كلمتين او ثلاثة. قد يعني آآ الانسان فيما يتنبه يعني يمر عليه الحديث كله فلا يتنبه الى محل الشاهد. فهو يريد ان يأتي الى محل رأسه ويختصر الحديث. بدلا ما

215
01:21:55.400 --> 01:22:32.950
بتمامة يريده الجزء الذي اه هو محل السائل وهذه كما قلت طريقة الذين رأوا الاختصار من الاحاديث ومن الذين لم اه يفعلوا هذا الفعل فلم يحصل منهم الاختصار ولا حصلت الرواية بالمعنى. وانما حصل منه العناية بالفاظ الاحاديث. والاسانيد الامام مسلم ابن الحجاج رحمة الله

216
01:22:32.950 --> 01:22:55.500
عليه فانه اعتنى بايراد الاحاديث بالفاظها وباسانيدها ومتونها دون دون ان يكون عنده اختصار ودون ان يكون عنده رواية بمعنى بل يرد الحديث بتمامه ويرد الحديث بلفظه ولا يروي بمعنى ولا يختصر

217
01:22:56.450 --> 01:23:14.950
وقد قال الحافظ ابن حجر في ترجمة الامام مسلم قلت قد حصل للامام مسلم حظ عظيم مفرط في تأليف كتابه من حيث عناية في جمع الروايات آآ عدم تقطيع الاحاديث

218
01:23:15.100 --> 01:23:41.150
وتفريطها ويعني اه عدم الرواية بالمعنى فانه حصل له حظ عظيم مفرط في تأليف كتابه اذ اتى به على هذه الطريقة ولا شك ان هذه طريقة مثلى يعني المحافظة على الفاظ الحديث والاتيان باللفظ كما هو لا شك ان هذا طيب

219
01:23:41.300 --> 01:23:57.250
والرواية بالمعنى جائزة ولكن ينبغي ان تكون عندما لا يضبط اللفظ وعندما لا يسقن اللفظ اما اذا عرف لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي العدول عنه الى غيره

220
01:23:57.550 --> 01:24:18.000
بان يروى بالمعنى ولكن حيث يضبط المعنى ويعقل ولكن لا يضبط اللفظ عند ذلك تأتي الرواية بالمعنى. لان الحاجة تدعو الى ذلك لان الحاجة تدعو الى هذا لان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم اذا وجد في لفظه لا ينبغي العدول عنه

221
01:24:19.700 --> 01:24:39.800
لا ينبغي العدول عنه ولا روايته بالمعنى والرواية بمعنى جائزة ولكن محلها وينبغي ان يكون محلها فيما اذا لم يضبط اللفظ وقد عرف المعنى تماما فان هذا هو الذي يمكن

222
01:24:40.150 --> 01:24:58.250
والله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم حيث لم يستطع اللفظ لا يفرط في المعنى ما دام المعنى معروف واللفظ غير غير متمكن من حفظه ومن الاحاديث التي اوردها مسلم في صحيحه مطولة

223
01:24:58.850 --> 01:25:16.300
وهي مشتملة على محل الشاهد للترجمة او محل شاهد للكتاب المسلم رحمه الله ما يعمل ابواب ما عنده ابواب في كتاب ما عنده الا كتب فقط ولكن ولكنه في حكم المبول

224
01:25:17.600 --> 01:25:32.650
ولكنه في حكم المبوة لان الاحاديث موضوعين واحد متصل بعضهم البعض ولهذا جاء بعض العلماء بعده وعملوا ابواب لانه في حكم المبول الاحاديث متصلة بعظها ببعظ وكلها في موظوع واحد

225
01:25:32.950 --> 01:25:53.800
وصاروا يضعون له ابواب النووي وغيره وضعوا ابواب ولهذا لما يعني آآ يعني عمل انه يحاشيه على على مسلم فاتى بالمتن كتبا واحاديث بدون ابواب ثم في الحاشية يأتي ذكر الابواب لانها من صنع من صنع

226
01:25:54.000 --> 01:26:12.250
انه وكذلك غيره وضعه ابواب وظعوا ابواب فمسلم رحمة الله عليه اتى بكتاب الايمان. وهو اول كتاب عنده بعد المقدمة اول كتاب عنده بين المقدمة كتاب الايمان. واول واول حديث في كتاب الايمان حديث جبريل

227
01:26:13.000 --> 01:26:26.000
من طرف عمر ابن الخطاب رضي الله عنه المشروع بينما نحن جلوسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليه رجل شديد شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منه احد

228
01:26:26.200 --> 01:26:43.900
الى اخر الحديث وفي اخره قال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم الحديث اورده من طريق ابن عمر وكان جاء اليه اثنان من من اهل العراق  حاجين او معتمرين

229
01:26:44.650 --> 01:27:07.400
وسألوه واحد عن يمينه وواحد عن شماله كان هو واحد من هنا وواحد من هنا وسألوه قالوا انه ظهر في بلدنا اناس يقولون بالقدر ويقولون كذا وكذا يسألون يعني طلعوا ناس يتكلمون في القدر وان الامر يعني انف وهكذا الى اخره. وان الله ما قدر على العلاج شيء. قال اذا لقيت هؤلاء

230
01:27:07.400 --> 01:27:24.950
امرهم اني بريئوا منهم وانهم برء مني ثم قال حدثني عمر رضي الله عنه وساق الحديث الطويل ومقصوده منه بالقدر خيره وشره ومقصودة من ايراد الحديث وتذهب بالقدر خيره وشره. يعني محل الشاهد

231
01:27:25.050 --> 01:27:41.950
فمن اراد الحديث بعد ان سألوه وساق الحديث باسناده عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واتى به كاملا. ومقصوده منه ودفن هذا لخيره وشره لانه اتى به ليستدل به

232
01:27:42.150 --> 01:27:53.100
على البراءة من هؤلاء وانهم يعني يعني الحديث يدل على يعني واحد