﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:17.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله

2
00:00:17.950 --> 00:00:34.600
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق عذره على دينه كله وبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اللهم صلي

3
00:00:34.600 --> 00:00:54.600
وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. وبسم الله نبدأ بتدريس صحيح الامام البخاري عليه رحمة الله وعلى الله نتوكل ومنه نستمد

4
00:00:54.600 --> 00:01:26.900
العون والتوفيق ونسأله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لتحصيل العلم النافع والعمل به انه سبحانه تعالى جواز كريم وسيكون الدرس في هذا اليوم على فيما يتعلق بصحيح البخاري وبكلمات كلمات عامة عن الصحيح وكذلك ذكر شيء مما يتعلق بالامام البخاري رحمه الله

5
00:01:27.150 --> 00:01:58.000
فالامام البخاري رحمه الله ومحمد بن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن برززبة البخاري الجعفي مولاهم. هو منسوب الى بلده بخارى ومنسوبا الى الجوعفيين وهم قبيلة من قبائل العرب ونسبته اليهم نسبة ولاء وليست نسبة نسب

6
00:01:58.000 --> 00:02:28.650
ولهذا يقال في ترجمته الجوع في مولاه. يعني ان نسبته اليهم نسبة ولاء. ومن المعلوم ان النسبة في الولاء لها يعني احوال متعددة فمنها النسبة آآ في الولاء بان يكون معتقا او عتيقا فيقال للمعتق

7
00:02:28.650 --> 00:02:48.650
اولى من اعلى وللعتيق المولى من اسفل واكثر ما يستعمل الولاء في هذا ويستعمل في امور اخرى اخرى مثل الحلف والتحالف الذي يكون بين القبائل فان الشخص قد ينسب الى غير قبيلته

8
00:02:48.650 --> 00:03:18.650
لكن هذه النسبة نسبة ولاء وموالاته على ما يتفقون عليه وما كانوا يتفقون عليه من التناصر تعاون فيما بعد فيما بينهم يعني يعقدون حلفا على ذلك فيكون الرجل ينسب قبيلة اخرى اه بسبب كون الحلف او التحالف الذي حصل بينها وبين قبيلته. وكذلك

9
00:03:18.650 --> 00:03:37.500
اه يكون الولاء فيما اذا اسلم على يد رجل فان من اسلم على يد رجل فانه يقال له لا يعني الذي اسلم على يديه يعني يكون مولاه وهذا هو الذي حصل للبخاري

10
00:03:37.600 --> 00:04:02.650
فان اه جده المغيرة ابن بردزبة كان اسلم على يد رجل يقال له يمان الجعفي نسب الى الجعفيين ولاء لان جده اسلم على يد رجل يقال له يمان الجعفي الذي هو من قبيلة من هذه القبيلة المعروفة فلهذا قيل له

11
00:04:02.650 --> 00:04:32.650
في مولاهم. ولهذا اه يعني يذكر في ترجمته عندما ينسب فيقال الجوع في مولاهم واما الامام مسلم ابن الحسين ابن الحجاج ابن مسلم القشيري فيقال من انفسهم لانه من نفس القبيلة التي هي بني قشير وليس مولى لهم وانما

12
00:04:32.650 --> 00:04:52.650
نسبته نسبة نسب فلهذا يقولون من انفسهم حتى يعرف بان هذه النسبة نسبة نسب وليست نسبة ولاء واما نسبة الامام البخاري فانها نسبة ولائم آآ ولهذا يقولون في ترجمة الامام البخاري او عندما يعرفونه

13
00:04:52.650 --> 00:05:12.650
بالامام البخاري ومسلم يقول محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن مغيرة ابن مرزبة البخاري الجعفي مولاهم وابو الحسين ابن الحجاج ابن الحسين ان يسابوري القشيري من انفسهم. فكلمة من انفسهم تقابل مولاهم. يعني انه من نفس القبيلة

14
00:05:12.650 --> 00:05:36.450
وان اصله يعني نسبته نسبة اصل ونسبة نسب وليست نسبة ولاء باي نوع من انواع الولاء  يعني هذا ما يتعلق بنسبه رحمه الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري

15
00:05:36.450 --> 00:06:08.250
الجعفي مولاهم ثمان الامام البخاري رحمه الله هو آآ ولد في اخر القرن الثاني سنة مئة واربعة وتسعين وعاش حياته في القرن الثالث حيث توفي سنة مئتين وستة وخمسين وكان ذلك العصر او القرن الذي عاش فيه يقال له القرن الذهبي يعني فيما يتعلق بتدوين

16
00:06:08.250 --> 00:06:28.250
الحديث لان الحديث دوا في تلك المئة التي هي المئة الثالثة لان اصحاب الكتب الستة كلهم في ذلك القرن كذلك الامام احمد وابن ابي شيبة وغيرهم من كثير من المؤلفين الذين الفوا

17
00:06:28.250 --> 00:06:48.250
في تدوين السنة اكثروا هذه المؤلفات وهذا التدوين انما هو في ذلك القرن الذي هو القرن الثالث الهجري ولهذا يقال له انه العصر الذهبي او القرن الذهبي الذي دون فيه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فان الصحيحين

18
00:06:48.250 --> 00:07:18.250
والسنن الاربعة وكتب السنن الاربعة ومسند الامام احمد وكثير من المسانيد والمؤلفات انما الف يعني في ذلك الوقت الذي هو القرن الثالث الهجري. والامام البخاري ولد في اواخر القرن ثاني سنة مئة مئة واربع وتسعين وتوفي سنة مئتين وستة وخمسين وكانت ولادته يوم الجمعة

19
00:07:18.250 --> 00:07:38.250
في اليوم الثالث عشر من شهر شوال بعد صلاة الجمعة وتوفي ليلة عيد الفطر سنة مئتين وستة وخمسين فكانت حياته ومدة عمره اثنتين وستين سنة الا ثلاثة عشر يوما. هذه مدة حياته

20
00:07:38.250 --> 00:07:58.250
اه رحمه الله وكان رحمه الله يعني الف هذا الكتاب العظيم الذي هو اصح كتاب وخير كتاب وافضل كتاب والذي اطبق العلماء على انه مقدم على غيره وانه ليس مثله في الصحة

21
00:07:58.250 --> 00:08:25.200
وانه وانه مقدم على غيره. فكان يعني ذلك الكتاب هو اشهر مؤلفاته. واشهر يعني ما كتب وله مؤلفات اخرى مثل الادب المفرد. الذي يتعلق بالاداب والاخلاق. وقيل له بمفرد وصف بالمفرد حتى يتميز عن كتاب الادب الذي في الصحيح

22
00:08:25.250 --> 00:08:50.550
لان لان في كتابه الصحيح كتاب يقال للكتاب الادب فلهذا يقال لهذا الكتاب المستقل الادب المفرد لانه مفرد ومستقل بالتأليف وبهذه التسمية عن حتى يميز عن كتاب الادب الذي هو في ضمن او في داخل كتابه الجامع الصحيح

23
00:08:50.750 --> 00:09:22.100
والامام البخاري رحمه الله آآ كغيره من المحدثين الذين يروون ما يمكنهم من اه المشايخ في بلدهم ثم يرتحلون منها الى البلاد الاخرى من اجل ان يحصلوا الحديث عند العلماء في تلك البلاد فهو عندما يعني اخذ ما اخذ من علماء بلده وتلقى ما

24
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
منهم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل بعد ذلك الى الى الحجاز والى مصر والى الشام والى اه العراق واخذ عن العلما في تلك البلاد وهذه طريقة المحدثين رحمهم الله

25
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
انهم يتعبون ولا يحصل لهم النصب والتعب للوصول الى بغيتهم بل ان الواحد منهم يرحل من اجل حديث واحد على بعيره من قطر الى قطر. وذلك كله حرصا منهم على

26
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
تلقي الحديث ممن هو عنده وسماعه وسماعهم منه من سماعهم الحديث ممن هو عنده ولو كان عن طريق الرحلة الطويلة والرحلة الشاقة والرحلة التي فيها العناء وفيها المشقة فكانوا يرتحلون من بلادهم الى البلاد الاخرى

27
00:10:22.100 --> 00:10:48.550
الذي يكون عنده الثروة الكبيرة من الحديث هو صاحب التطواف وصاحب الانتقال وصاحب اه الرحلة من بلد الى بلد هذا هو الذي يكون عنده في التمكن في علم الحديث وفي جمع الحديث وتحصيل الحديث. فكان رحمه الله رحل الى تلك

28
00:10:48.550 --> 00:11:16.050
والى تلك البلاد واخذ عن علمائها ولهذا يأتي في مشايخه آآ كثيرون من اقطار ومن بلاد مختلفة لانه رحل اليهم واخذ واخذ عنهم وكتابه الجامع الصحيح اشتهر بصحيح البخاري هذا هو الذي عرف عند الناس به صحيح البخاري صحيح الامام البخاري

29
00:11:16.400 --> 00:11:46.400
واسمه الذي اه قيل انه اه يعني اه يعني سمى به كتابه الجامع الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه هو كتاب جامع بمعنى انه جامع لابواب من العلم ولهذا يطلق الجامع على ما كان مشتملا

30
00:11:46.400 --> 00:12:11.850
على ابواب يعني متعددة وكتب تحتها ابواب عديدة يعني يذكر فيها الاحاديث التي تتعلق يقال له الجامع وما كان مؤلفا على المسانيد مسانيد الصحابة ابو بكر عمر ثم عثمان وغيرهم فان هذا يقال له مسند او المسانيد

31
00:12:11.900 --> 00:12:41.900
فكتابه كتاب جامع لانه الفه على الابواب وعلى الكتب والجامع المسند ولهذا الصحيح المعتبر في موظوع الصحيح هو المسند ما ذكره من احاديث مسندة بالاسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيوخه الى رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا هو موظوع الكتاب. ولكنه رحمه الله لم يقتصر على

32
00:12:41.900 --> 00:13:11.900
موضوع الكتاب فجمع فيه يعني الى ذلك آآ الاثار عن الصحابة وكذلك ذكر فيه تفسير يعني بعض الايات تفسير بعض الغريب من الحديث اراد ان يكون كتابه الى كونه كتاب رواية يكون كتاب دراية. فانه جمع بين الحديث والفقه جمع بين الحديث والفقه

33
00:13:11.900 --> 00:13:31.900
ولهذا تراجم الامام البخاري هي دالة على فقه وتبين تمكنه في الفقه ولهذا يقولون فقه قارئ في تراجمه يعني انه يعرف او يعرف فقهه من الوقوف على تراجمه التي هي يعني

34
00:13:31.900 --> 00:13:51.900
آآ تدل على مدى تمكنه في الفقه وعلى تمكنه في الاستنباط من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار كتابه بذلك كتاب رواية ودراية. رواية فيما يتعلق بالاحاديث المسندة المتصلة الى رسول الله

35
00:13:51.900 --> 00:14:11.900
وسلم ودراية فيما يتعلق بفقه ببيان الفقه وبيان اقوال الصحابة واقوال التابعين وما يذكره من اجل ان اه يبين يعني قوة ما يشير اليه من اه من يعني من رأيهم

36
00:14:11.900 --> 00:14:41.900
يسنده بذكر اقوال الصحابة او اقوال التابعين. ولهذا فان ايراده للاحاديث لترى فعله لاثار الصحابة وكذلك التابعين في تراجم الابواب هي من اجل الاستدلال او بيان آآ ترجيح وجهة نظره فيما يذكره من مسائل الفقه في تلك الترجمة التي يترجم بها ثم يذكر فيها

37
00:14:41.900 --> 00:15:01.900
اقوال الصحابة والتابعين فيكون كتابه جامعا بين الرواية والدراية. وهذا بخلاف يعني بعض الكتب والاخرى التي اقتصرت على الرواية مثل مثل كتب المسانيد في مسند الامام احمد يعني ليس فيه الا الاسانيد

38
00:15:01.900 --> 00:15:21.900
ليس فيه الا الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن هذا فيه الاحاديث المسندة المتصلة وفيه الاثار وفيه تفسير الغريب وفيه تفسير بعض الكلمات من القرآن التي لها تعلق اه الحديث الذي يريده

39
00:15:21.900 --> 00:15:43.300
الجامع المسند مسند اللي هو متصل بالاسناد حدثنا فلان قال حدثنا فلان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو موضع الكتاب الصحيح الذي هو آآ الذي صح عنده والذي ثبت عنده وقد

40
00:15:43.300 --> 00:16:03.300
يعني اراد جمع الحديث الصحيح لانه جاء عنه انه رأى ان الكتب التي الفت اشتملت على في الصحيح والضعيف ولم يميز فيها بين صحيح وضعيف. فاراد ان يؤلف كتابا مقتصرا على ما صح وثبت

41
00:16:03.300 --> 00:16:23.300
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن المقصود من ذلك الاستقصاء في عاب لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما ذكر جملة كبيرة. وانما ذكر جملة كبيرة من الاحاديث. ولهذا قال

42
00:16:23.300 --> 00:16:43.300
بعد صحيح المختصر فكلمة المختصر هذا يبين انه مختصر من احاديث كثيرة صحيحة. ولهذا جاء عنه انه قال احفظ مئة الف حديث صحيح ومئتي الف حديث غير صحيح. فاذا هذا هذه الاحاديث التي في صحيح البخاري والتي

43
00:16:43.300 --> 00:17:03.300
في حدود سبعة الاف وزيادة بالتكرار هي اه شيء مختصر او جزء من احاديث كثيرة صحيحة يحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يكون كتابه هذا كتابا مختصرا مختصرا مشتملا على جملة كبيرة

44
00:17:03.300 --> 00:17:30.100
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  فكلمة المختصر يعني يبين فيها ان هذا الصحيح ليس كل صحيح عنده وانما هو بعظ الصحيح الذي كان يحفظه والذي كان عنده ومما يبين وهو لم يقصد الاستيعاب. ومما يبين انه لم يقصد الاستيعاب لكل ما صح عنه

45
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك مسلم رحمه الله لم يقصد الاستيعاب بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما اراد هو والامام مسلم جمع جملة كبيرة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نوح الادلة على هذا صحيفة ما منبه التي هي باسناد واحد

46
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
وتبلغ مئة واربعين حديثا كلها باسناد واحد من حديث ابي هريرة من طريق همام المنبه عن ابي هريرة وقد جاء وقد ذكرت بكمالها في مسند الامام احمد في مسند ابي هريرة وهي التي جاءت باسناد واحد اولها نحن الاخرون الاولون يوم

47
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
القيامة وثم بين كل حديث وحديث يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيأتي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا مئة واربعين مرة يعني معناها انها اسناد واحد ومشتملة على مئة واربعين حديثا جاءت باسناد واحد وكلها صحيحة

48
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
واحد البخاري رحمه الله انتقى منها. بعض الاحاديث ومسلم انتقى منها بعض الاحاديث ولم يأتوا بكل ما فيها لا الامام مسلم ولا الامام البخاري. لانهم ما ارادوا استيعاب الصحيح. ولو ارادوا استيعاب الصحيح

49
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
ما تركوا شيئا من هذه الصحيفة التي جاءت باسناد واحد وتستمع الى مئة واربعين حديثا تقريبا ومع ذلك مسلم البخاري ذكر شيئا منها ومسلم ذكر شيئا منها وقد تركوا شيئا منها. اتفقوا على شيء منها وانفرد البخاري

50
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
منها وانفرد المسلم باشياء منها وتركوا اشياء منها. فلو كانوا ملتزمين جمع الحديث الصحيح ما تركوا شيئا من هذه الصحيفة. لانها كلها نادي واحد وكلها يعني درجتها واحدة. لا فرق بين حديث وحديث فيها. فهذا مما يبين ان البخاري رحمه

51
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
الله انما اقتصر على جملة كبيرة من الحديث الصحيح ولم يقصد استيعاب الحديث الصحيح. ولهذا قال الصحيح المختصر مختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. من عمره عليه الصلاة والسلام يعني شؤونه لان

52
00:19:50.100 --> 00:20:20.100
جمع امر والامر يكون بمعنى الخبر والشأن وجمعه امور ويكون بمعنى الطلب وجمعه اوامر امر يجمع الاوامر يعني فيما يتعلق بالطلب الذي الامر الذي مقابل النهي الامر مقابل النهي يقال للجمع اوامر. واما ما يتعلق بالشؤون والاخبار فانه يقال آآ يعني اموره

53
00:20:20.100 --> 00:20:46.550
ومن المعلوم ان هذا الذي في الصحيح فيه اخبار وفيه اوامر يعني فيه اخبار وفيه اوامر يعني امر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان سنة الرسول عليه الصلاة والسلام هي تعرف بامور ثلاثة هي اقواله صلى الله عليه وسلم

54
00:20:46.550 --> 00:21:07.600
وافعاله عليه الصلاة والسلام وتقريراته صلى الله عليه وسلم فاقواله كل ما جاء عنه من قول ثبت عنه صلى الله عليه وسلم يعتبر من السنة لانه قول من اقواله صلى الله عليه وسلم. وكذلك افعاله اذا فعل فعلا

55
00:21:07.600 --> 00:21:27.600
في قوله صلوا كما رأيتم اصلي. خذوا عني مناسككم لانه يصلي ويريد من الناس ان يأخذوا عنه كثير صلاته هذا الفعل الذي فعله عليه الصلاة والسلام وكذلك في حجته. قال خذوا عني مناسككم فلعلي لا القاكم بعد حجتي هذه. فهذا

56
00:21:27.600 --> 00:21:47.050
بافعال وافعاله صلى الله عليه وسلم من سنته. وكذلك تقريراته وسنته عليه الصلاة والسلام. يعني كونه يفعل فيسكت عليه ولا ينكره يدل على انه سنة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقره وهو لا يقر على باطل

57
00:21:47.150 --> 00:22:07.150
فما اقره الرسول عليه السلام وما فعله اصحابه بحضرته وسكت عليه فهذا يعتبر اقرار منه له ويعتبر من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا السنة تعرف بامور ثلاثة بالقول والفعل والتقرير

58
00:22:07.150 --> 00:22:27.150
بالقول والفعل والتقرير فاقواله صلى الله عليه وسلم وافعاله وتقريراته هذه هي الوجوه التي تعرف بها سنته والطرق التي يعرف بها حديثه فحديثه صلى الله عليه وسلم اما اقوال قالها واما افعال فعلها واما امور فعلت

59
00:22:27.150 --> 00:22:52.900
بحضرته صلى الله عليه وسلم وسكت عنها واقرها فيقال لها تقريراته وكلها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. كلها من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. اموره وسننه سننه يعني المراد بالسنن كما عرفنا فيه هذه الامور الثلاثة. وهذه الامور ايضا كذلك تشمل

60
00:22:52.900 --> 00:23:12.900
ما يتعلق بالاوامر التي اه يأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك تشمل الاخبار التي يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايامه وما يحصل منه صلى الله عليه وسلم في في سيرته المطهرة

61
00:23:12.900 --> 00:23:32.900
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا فان الاسم الذي سماه به الامام البخاري الجامع المسند صحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه واما شهرته التي اشتهر بها فهو بكلمة

62
00:23:32.900 --> 00:24:10.250
صحيح البخاري صحيح البخاري  ثم ان هذا الصحيح اعتنى به الامام البخاري عناية تامة وله فيه يعني اقتراحات خاصة لكنها لم لكنه لم ينص عليها وانما عرفت بالاستقراء من طريقته ومن سياقه اشهر من عرف اه اه

63
00:24:10.250 --> 00:24:40.250
اه طريقة الامام البخاري على سبيل الاستقراء هو الحافظ بن حجر في كتابه فتح الباري وفي مقدمته التي هي الساري فانه اه اعتنى ببيان طريقته ومعرفة بالتتبع والاستقراء. ولهذا فان الحافظ ابن حجر في

64
00:24:40.250 --> 00:25:07.750
كتابه فتح باري وفي المقدمة ذكر جملا كثيرة من من التي سار عليها الامام البخاري وقال انه عرفها بالاستقراء من صنيعه. ومن امثلة ذلك انه اذا اورد الحديث عن شيخين من مشايخه

65
00:25:07.800 --> 00:25:29.800
فان اللفظ يكون للثاني منهما السياق الموجود لاحدهما هو الثاني. قال ابن بدليل انه استقرأ فوجد ان الشيخ الاول الذي لم يسق حديثه ساق حديثه في مكان اخر من صحيحه

66
00:25:29.850 --> 00:25:55.600
وبلفظ يختلف عن السياق الذي ساقه في هذا المكان فعرف من استقرائه لتتبعه لطريقته ان انه اذا ذكر الحديث عن شيخين من مشايخه بالتحويل انا فلان عن فلان ثم حاء وحد انا فلان فانه يكون للثاني منهما. وليس للاول قال بدليل انه يذكر الحديث عن

67
00:25:55.600 --> 00:26:15.600
الاول من مشايخه في مكان اخر من صحيحه ثم يكون لفظه مغايرا بهذا اللفظ الذي ساقه في هذا المكان قال فعرف بهذه الطريقة ان منهجه انه اذا كان ذكر الحديث في عن شيخين في مكان واحد فان سياقه

68
00:26:15.600 --> 00:26:43.800
ومتنه يكون للثاني منهما وليس للاول. هذا عرف بالتتبع والاستقراء. ثم ايضا ذكر الحافظ ابن حجر من طريقة الامام البخاري رحمه الله انه اذا كان في الحديث لفظة غريبة فانه لا يعني يتكلم عن اللفظة نفسها اللي جاءت في الحديث. وانما يذكر اية

69
00:26:43.950 --> 00:27:13.600
من القرآن فيها هذه اللفظة ثم يشرح الاية ويفسر الكلمة التي من الاية فيكون بذلك جمع بين تفسير الحديث والسنة. القرآن والحديث. لان كونه يعني ذكر الاية من القرآن الذي بهذه الكلمة التي جاءت في الحديث ثم فسرها فيكون بذلك فسر القرآن والحديث

70
00:27:13.600 --> 00:27:35.400
معا هذه التي ذكرها الحافظ ابن حجر للتتبع من طريقته انه كان اذا كان في كلمة غريبة في الحديث واراد شرحها لا يأتي بكلمة الكلمة اللي في الحديث وانما يأتي بكلمة باية مشتملة على تلك الكلمة ثم يشرح تلك الكلمة اللي في الاية

71
00:27:35.400 --> 00:27:55.400
فيكون بذلك جمع في فعله هذا بين تفسير السنة القرآن تفسير القرآن والحديث. من امثلة ذلك لما جاء عندي حديث ابن عمر الذي قال من صلى على الجنازة فله قيراط ومن تبعه حتى تدفع حتى تدفن فله قيراط

72
00:27:55.400 --> 00:28:14.400
اخر قال ابن عمر قد فرطنا في قراريط كثيرة. قال ابن عمر قد فرطنا في قراريط قراريط كثيرة البخاري عند هذه الجملة قال جاب الاية اللي في سورة الزمر فرطت في جنب الله

73
00:28:15.000 --> 00:28:38.700
قال فرطت في جنب الله ظيعت من امر الله ففسر الاية التي في سورة الزمر التي فيها ذكر التفريط وكان مقصوده او سبب في ذلك ما جاء في الكلمة التي قالها ابن عمر وهي قوله قد فرطنا في قراريط كثيرة فهذه من طريقة الامام البخاري رحمه الله يعني في

74
00:28:38.700 --> 00:29:00.650
في صحيحه وكذلك ايضا الامام البخاري رحمه الله يعني هو اه اول اصحاب الكتب ولم يعش احد في القرن او يدرك القرن الثاني من اصحاب الكتب الا هو. الذين بعده كلهم ولدوا

75
00:29:01.050 --> 00:29:18.350
وماتوا في القرن الثالث الا النسائي فانه عاش ثلاث سنوات من القرن الرابع حيث توفي سنة ثلاث مئة وثلاثة. والا فانهم كلهم ولدوا في القرن الثاني وماتوا في القرن الثاني. اما الامام البخاري فقد ولد القرن الثالث. اما الامام

76
00:29:18.350 --> 00:29:38.350
قد ولد في القرن الثاني. ولهذا ادرك ما لم يدركه يعني غيره من من يعني مسلم وكذلك اصحاب السنن يعني ادركوا ادرك ما لم يدركوه. ولهذا يعني وجد عنده ثلاثيات

77
00:29:38.350 --> 00:30:04.000
يعني تبلغ اثنين وعشرين حديثا بالمكرر وستة عشر حديثا بدون تكرار يعني موجودة في صحيح البخاري. السبب في ذلك تقدمه على غيره. وانه ادرك اتباع اتباع التابعين. اتباع التابعين ادركها لانه لان الثلاثيات يعني فيها صحابي وتابعوا تابع تابعي

78
00:30:04.250 --> 00:30:24.250
فالاحاديث الثلاثية رواها عن اتباع التابعين. قد رواها عن كبار شيوخه. الذين ادركهم وروى عنهم وغيرهم يعني يروي عنهم بواسطة وغيره يروي عنهم بواسطة واولئك متقدمون. ادركهم مثل ابو عاصم النبيل ومكيب بن ابراهيم

79
00:30:24.250 --> 00:30:49.500
ويعني ويعني غيرهم فانه ادركهم وروى عنهم ولهذا وجد عنده من الثلاثيات اكثر مما وجد عن غيره عند غيره من اصحاب الكتب الستة وعنده ستة عشر حديثا بدون تكرار واثنان وعشرون حديثا مع التكرار وآآ الثلاثي هو الذي يكون بينه وبين

80
00:30:49.500 --> 00:31:16.200
بسم الله ثلاثة اشخاص صحابي وتابعي وتابع تابعي والكتب الستة يعني اه البخاري عنده ستة عشر حديثا بدون تكرار الترمذي عنده حديث واحد وابن ماجة عنده احاديث خمسة كلها باسناد واحد وهو ساد ضعيف. واما الامام مسلم وابو داوود وابن ماجة

81
00:31:16.200 --> 00:31:33.050
ابو داوود مسلم وابو داوود والنسائي والنسائي فهؤلاء اعلى ما عندهم الرباعيات وليس عندهم ثلاثيات اعلى ما عندهم الرباعيات. واما الامام احمد وكان متقدما على البخاري لانه فات سنة احدى واربعين

82
00:31:33.050 --> 00:31:58.400
والبخاري يعني بعده باكثر من عشرين سنة وفاته يعني مسندة فيه اكثر من ثلاث مئة حديث ولاتي. اكثر من ثلاث مئة حديث ثلاثي. لانه متقدم فاذا الامام البخاري رحمه الله يعني آآ عسى انه عالية وعنده من الاحاديث

83
00:31:58.400 --> 00:32:19.450
ما ليس عند غيره من اصحاب الكتب الستة وانزل ما عنده التسعيات او التساعي الذي فيه تسعة اشخاص بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ظعفي الثلاثيات. يعني فاعلى ما عنده بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة. وانزل ما

84
00:32:19.450 --> 00:32:39.450
عنده يكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة اشخاص. هذا يقال له عالي ما قل يقال له عادي وما كثر رجاله ووسائطه يقال له نازل فانزل ما عند البخاري التساعي

85
00:32:39.450 --> 00:33:02.950
على ما عنده الثلاثي  والثلاثيات كما قلت هي يعني بعدد. واما التسعيات فمنها يعني ولا ادري يعني آآ حصرها. لكن منها الحديث الذي هو في رقم سبعة سبعة الاف ومئة وخمسة وثلاثين سبعة الاف ومئة وخمسة وثلاثين فان هذا اسناده تساعد

86
00:33:02.950 --> 00:33:22.950
عند الامام البخاري وهو من انزل ما يكون عند الامام البخاري. هذا فيما يتعلق بما تميز به صحيحه العلو وتقدمه على غيره. ولكونه سبقهم في الزمن. فادرك ما لم يدركه. اه

87
00:33:22.950 --> 00:33:48.700
يعني اصحاب يعني تلك الكتب فصار اعلى منهم اسنادا يعني في الجملة في ما اختص به هذا العدد الذي فيه الثلاثيات. ثم ايضا من الاشياء التي آآ يعني تتعلق بصحيح البخاري

88
00:33:48.900 --> 00:34:11.350
ان هناك رجالا آآ انتقدوا على البخاري انتقد عليه انتقد عليه الاخراج لهم وقد جمعهم الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح وذكرهم على ترتيب اسمائهم وذكر ما قيل فيهم واجاب عن عن ما قيل فيهم من

89
00:34:11.350 --> 00:34:31.400
وبين ان الامام البخاري اما انا الشيء الذي قدح فيه من اجله وتجنبه وانه لم يروي عنهم شيئا مما يعني آآ قدح في الواحد منهم او انه لم يثبت يعني ذلك القدر

90
00:34:31.400 --> 00:34:58.450
الذي اه يعني اضيف الى رجل معين لم يثبت بالاسناد ولهذا كان يعتنون بالاسانيد حتى فيما يتعلق بتوثيق الرجال. وتظعيف الرجال. يعتنون بالاسانيد يعني يقولون ان هذا الذي فلان جرحه هذا لم يثبت لان بالاسناد اليه فلان وهو غير ثقة. فاذا لم يثبت يعني ذلك الجرح لكون الاسناد

91
00:34:58.450 --> 00:35:19.050
يثبت الى ذلك الذي حصل منه الجرح مثل ما حصل او ذكره في ترجمة ابان ابن يزيد العطار فانه ذكر ان الاسناد الى الذي تكلم فيه ان فيه فلان وانه يعلم بذلك لم يثبت. او انه

92
00:35:19.100 --> 00:35:37.800
كان يعني اه اه اصطلاح ببعض المحدثين ان تلك الكلمة التي يتبادر الذهن انها جرح انها ليست بجرح مثل ما ذكر في ترجمات بريدة ابن عبد الله ابن ابي بردة

93
00:35:37.850 --> 00:35:54.350
فان من الاشياء التي مما قيل فيه ان الامام احمد قال له مناكير قال له مناكير قال والامام احمد وبعض المحدثين يطلقون المناكير على الحدث المفردة. يعني ليس معنى ذلك ان

94
00:35:54.350 --> 00:36:21.450
اذا منكر لان المنكر هو رواية الضعيف مقابل الثقة. هذا هو مشهور في آآ في المنكر. رواية ضعيف مقابل الثقة لكن يعني الامام احمد يطلق المناكير على الافراد وان هذا يعني آآ ما جاء من طريق فرد وان كان صحيحا وان كان يعني تفرده لا يظر ولا يؤثر

95
00:36:21.450 --> 00:36:46.400
وانه يتفرد عن غيره باحاديث وتفرده لا يؤثر يطلق على ذلك مناكير. فاذا يعني مثل يعني مثل هذا اللفظ الذي قد يتبادر للذهن معناه انه جرح ويتضح بطريقة من تكلم فيه بهذه الكلمة انها ليست بجرح وانما هي اشارة الى انه من ما يروي

96
00:36:46.400 --> 00:37:06.400
على حاجة مفردة ومن المعلوم ان الاحاديث المفردة او الاحاديث الغرائب التي جاءت عن طريق رجل ثقة لا يؤثر لان الثقة اذا تفرد بشيء لا يؤثر تفرده. واول حديث في صحيح البخاري هو حديث غريب. واخر حديث في صحيح البخاري

97
00:37:06.400 --> 00:37:36.400
الغريب ولكن اصحابه يعني يعني تفردهم لا يؤثر تفردهم لا يؤثر حديث جاء من طريق يعني جماعة يعني لا يؤثر تفردهم لا يؤثر لا يؤثر ذلك على صحته دعوة وانما ليؤثر التفرد اذا كان الذي تفرد فيه ضعف. هذا هو الذي يؤثر تفرده. اما اذا كان ثقة فان حديث

98
00:37:36.400 --> 00:37:56.050
يعتبر صحيحا ولهذا صحيح البخاري مكتمل على هذه الغرائب وعلى المفردات التي جاءت من طريق واحد ولكنه طريق سليم وطريق رجاله ثقات فان ذلك لا يؤثر وكما هو معلوم ان

99
00:37:56.550 --> 00:38:16.550
الحديث من هو ما هو فرد غريب ومنه ما هو عزيز ومنه ما هو مشهور ومنه ما هو متواتر فالافراد اذا صار المتفرد بها ثقة ولم يكن المتفرد بها ضعيفا

100
00:38:16.550 --> 00:38:36.550
هؤلاء يعتبر تفرده فان هؤلاء روايتهم معتبرة وروايتهم صحيحة واول حديث في صحيح البخاري من هذا القبيل واخر حديث في صحيح البخاري هو من هذا القبيل وفي اثنائه احاديث كثيرة هي من هذا القبيل التي هي من قبيل الافراد

101
00:38:36.550 --> 00:39:04.200
التي لا يؤثر تفرد الثقة فيها بها بل حديث ومعتبر سواء كان شاركه غيره او يشارك وغيره كل ذلك يعتبر ثابتا ولا يؤثر ذلك. يعني على يعني عليه فاذا اه الجماعة الذين تكلم لما فيهم في صحيح البخاري ذكرهم الحافظ بن حجر واحدا واحدا

102
00:39:04.200 --> 00:39:29.100
مرتبين على على ترتيب اسمائهم في مقدمة الفتح وذكر ما قيل فيهم من القدر واجاب عنه وكذلك ايضا بالنسبة للاحاديث حديث الامام البخاري انتقد عليه من قبل بعض الحفاظ مثل الدارقطني وغيره. احاديث بلغت مجموعها مئة وعشرة احاديث

103
00:39:29.100 --> 00:39:47.950
رأى الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح على ترتيب الصحيح من اول الصحيح الى اخره. واجاب عن تلك الايرادات التي اوردت على تلك الاحاديث واكثرها سالم من الانتقاد والحق فيها مع الامام البخاري

104
00:39:48.000 --> 00:40:18.000
والذي لم يسلم من الانتقاد نادر جدا ولكن وجود ذلك النادر مع ان الاحاديث بالالاف يدل على تمكن الامام البخاري وعلى صحة كتابه وان العلماء الذين قبلوه وعملوا بما فيه واعتبروه اصح كتاب السنة يعني هذا الكلام الذي قالوه ما جاء يعني

105
00:40:18.000 --> 00:40:38.000
لان يعني ما جاء الا عن عن عن مطابقة للواقع في الصحة لان الاحاديث التي انتقدها الحفاظ حصرت وجمعت وصارت هذه المقدار اللي هو مئة وعشرة ثم اكثرها سلم ولم يسلم ولم

106
00:40:38.000 --> 00:40:58.000
يبقى يعني سالما من الاعتراض الا النادر قال الحافظ بن حجر هذا يدل على تمكن الامام البخاري وعلى عن صحة كتابه وعلى ان وعلى عذر الائمة الذين قالوا مدحوه واثنوا عليه

107
00:40:58.000 --> 00:41:18.000
وعلى صحة كتابه انهم معذورون في ذلك. لانه اذا كان الحديث بالالاف ومع ذلك كل الذي انتقد منه عشرة واكثر هذا المنتقد كلمة من الاعتراض والحق مع البخاري وليس مع المنتقد. والذي لم يسلم هو نادر جدا في صحيحه. يعني هذا يدل على ان

108
00:41:18.000 --> 00:41:37.600
الصحيح يعني اه في غاية الصحة وانه في غاية السلامة. يعني اذا كان بالالاف ومع ذلك لم يسلم الذي اه بقي لم يسلم نادر مع ان الانسان معرض للخطأ ومع ذلك وفق هذا الامام اه

109
00:41:37.600 --> 00:41:57.600
جمع هذه الاحاديث الصحيحة التي انتقد عليه من فقد والحق معه في كثير منها. وللذي لم يسلم من الاعتراظ نادرا جدا وذلك لا يؤثر على كتابه بل هذا يزيد من قيمة الكتاب وهو انها اذا كان النقاد آآ غربلوا

110
00:41:57.600 --> 00:42:17.600
فتشوا ونقبوا وجمعوا ثم نتيجة ام كان بهذا العدد ثم اكثر هذا العدد او الغالبية العظمى كلها سلمت ولم يبق غير سالم الا النادر هذا يدل على اه ميزة هذا الكتاب وعلى عظيم شأنه وان له يعني

111
00:42:17.600 --> 00:42:46.650
اه يعني هذه الميزة التي تميز بها على على غيره هذه جملة من الاشياء التي في ذهني الان عن ما يتعلق بهذا صحيح وما يعني ذكره الحافظ بن حجر يعني عنه من الاستقراء والتتبع ومعرفة اصطلاحه رحمه الله و

112
00:42:46.950 --> 00:43:05.450
وفي الدرس القادم ان شاء الله نبدأ بالصحيح وبقراءة الاحاديث في صحيح البخاري والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

113
00:43:05.550 --> 00:43:23.700
اكرمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين اه لو حدثتمونا عن ترتيب الصحيح كتبه نعم ترتيب الصحيح الصحيح يشتمل على سبعة وتسعين بابا

114
00:43:23.800 --> 00:43:53.450
كتابة يعني كتابة يشتمل على سبعة وتسعين كتابا كل كتاب يشتمل على ابواب كل كتاب يشتمل على ابواب. هذا الترتيب هو كغيره من بدأ بما يتعلق اولا بدأ الوحي. هذا قبل ان يأتيه بالكتب اتى بباب بدء الوحي

115
00:43:53.450 --> 00:44:23.650
وذكر فيه سبعة احاديث ثم انتقل الى كتاب الايمان ثم الى كتاب العلم ثم الى كتاب الطهارة ثم كتاب الصلاة وهكذا ولكنه فيما يتعلق باركان آآ باركان الاسلام التي هي يعني بعد الشهادتين الصلاة والزكاة والصيام والحج هو قدم الحج على الصيام. لانه صدر الحديث

116
00:44:23.650 --> 00:44:33.650
اول كتاب في اول حديث في كتاب الايمان حديث بني الاسلام على خمسة. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان

117
00:44:33.650 --> 00:45:03.650
فذكر هذا الحديث الاول ثم رتب الكتب المتعلقة بالعبادات ذكر الايمان وذكر العلم كتاب الايمان وكتاب العلم ذكر الطهارة ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الحج ثم الصيام. ثم الحج ثم الصيام على ترتيب الحديث الذي جاء ذكره في اول صحيحه والاسلام على خمسة

118
00:45:03.650 --> 00:45:23.650
لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. وحج البيت وصوم رمضان فقدم فهذا مما يعني يعني يخالف او خالف في غيره لان المشكور هو تقديم الصيام على الحج. عند المؤلفين

119
00:45:23.650 --> 00:45:43.650
او غالب المؤلفين يقدمون الصيام على الحج. لان لان الصيام يعني يجب في السنة شهرا كاملا واما الحج لا يجب الا في العمر مرة واحدة وعلى من كان قادرا. ومن كان عنده قدرة يعني

120
00:45:43.650 --> 00:46:03.650
يقدمون الصيام على غيره على الحج. وقد جاء في بعض الاحاديث في نفس الحديث نفس حديث ابن عمر. تقديم في بعض الروايات الصيام على الحج. كما هو في الموافق الروايات الاخرى. وكما هو الرواء الموافق

121
00:46:03.650 --> 00:46:23.650
اه اه كثير من العلماء في اه ترتيب اركان الاسلام. حيث يبدأون بالطهارة التي هي مفتاح الصلاة ثم ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج. وحتم ذلك بكتاب التوحيد. بدأه بكتاب الايمان وختمه بكتاب التوحيد

122
00:46:23.650 --> 00:46:53.650
كتبه بكتاب الايمان وختمها بكتاب التوحيد. وهي سبعة وتسعون كتابا. نعم. احسن الله بالنسبة للمعلقات انواعها المعلقات المعلقات ينقسم الى قسمين قسم جاء بصيغة المبني للمعلوم فقال وروى وقسم جاء بصيغة المبني للمجهول

123
00:46:53.650 --> 00:47:23.650
كروية وذكر ويذكر ويروى. والاولى يقال لها صيغة الجزم. والثانية يقال لها صيغة التمرين والمعلقات التي جاءت بطريق الجزم وهو المبني للمعلوم هذه قال الحافظ ابن حجر انه صحيح الى من علق عنه. لان المعلق هو ان يحذف

124
00:47:23.650 --> 00:47:43.650
الراوي من اول الاسناد ولو الى اخره بان يحذف شيخه او شيخ او شيخ شيخه او يحذف شيوخ او اربعة او يحذف الاسناد كله ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يقال له معلق وقيل له معلق لان

125
00:47:43.650 --> 00:48:03.650
جاء من فوق ولكنه لم يستمر الى الاخر. بل فيه يعني فراغ. يعني تعليق يعني فيه فراغ الاسناد موب واصل الى الامام. الى الى المصنف. ليس بواصل البخاري. وانما فيه فراغ بينه وبين البخاري. ولهذا

126
00:48:03.650 --> 00:48:23.650
الحافظ بن حجر كتابا سماه تغليق التعليق. تغليق يعني هذا المكان الفاضي مسكره. بايجاد الاتصال يعني اما عند البخاري نفسه لان البخاري قد يعلق الحديث في مكان ولكنه يسنده في مكان اخر. فيكون هذا التعليق يعني

127
00:48:23.650 --> 00:48:43.650
يؤثر لانه يعتبر اه اسنده في مكان اخر. وقد يكون عند الامام البخاري في الادب المفرد هو نفسه وصل في كتاب خارج الصحيح. وقد يكون وصله غيره. فالحافظ بن حجر رحمه الله الف

128
00:48:43.650 --> 00:49:03.650
هذا الكتاب اللي سماه تغليق التعليق. يعني معناه هذا المكان الفاضي غلقه. وصار الحديث متصل من المحدث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما يكون الوصل من البخاري في مكان اخر من الصحيح ومنها ما يكون منه في غير الصحيح كالعيد المفرد

129
00:49:03.650 --> 00:49:23.650
ومنها ما يكون عند غيره من المؤلفين عند غيره من المؤلفين يعني يكون ثبت باسناد متصل منهم يلتقي مع هذا الذي علقه البخاري. مع هذا الذي علقه البخاري. قال الحافظ ما كان بصيغة الجزم

130
00:49:23.650 --> 00:49:43.650
فانه صحيح الى من علق عنه. يعني معناه ان الذين حذفهم هؤلاء ثقات. او انه صحيح الى من اظهره لكن ينظر فيه بعد ذلك. يعني الذي اظهره فيما فوق بالاسناد لان قال حدثنا فلان

131
00:49:43.650 --> 00:50:03.650
بين فلان او قال فلان هذا ينظر فيه فقد يكون فيه ضعف. اما ما كان في صيغة التمريظ فان فان يعني احيانا يأتي به لكونه يعني آآ آآ جاء عن طريق المعنى او الرواية

132
00:50:03.650 --> 00:50:23.650
بالمعنى ولم يعني يذكره بلفظه واحيانا يكون يعني فيه يعني اه يكون عند غيره يعني من الاحاديث التي علقها ما يكون في صحيح مسلم. ومنها ما يكون في اه صحيح عند عند غير عند غير البخاري. ومنها

133
00:50:23.650 --> 00:50:53.650
وفيه يعني ما يكون ضعيفا. يعني فيه مقال. ولكنه يعني يذكره يعني لكونه يعني وجد ما يسنده او وجد ما يقويه فاذا ما كان في في صيغة الجزم صحيح الى من علق عنه وينظر عليه فيهما بعد ذلك وما كان بصيغة التمريظ قد يكون صحيحا يعني عند غير البخاري

134
00:50:53.650 --> 00:51:13.650
وقد يكون صحيح عند البخاري في غير كتابه الجامع الصحيح. وانه ليس على شرطه. وقد يكون يعني آآ يعني له وجه وقد يكون فيه آآ فيه ضعف ولكنه كونه ساقه في صحيحه يعني يدل على ان له اصل وعلى انه اراد يعني تقوي به

135
00:51:13.650 --> 00:51:34.450
لما يحتاج الى تقوية. البخاري رحمه الله يستخدم قال او قال لي مع شيوخه  نعم كلمة قال لي هذه ما فيها اشكال انه متصل. كلمة قال لي هذه لا اشكال فيها بانه متصل. لانه مثل حدثنا قال لي يعني

136
00:51:34.450 --> 00:51:54.450
ليس في واسطة كلمة قال لي لكنه يعني صورته صورة المعلق لكنه ليس معلقا هو مثل حدثنا ومثل اخبرنا بان قوله قال لي مثل حدثني. اما ما كان قال فيه قال

137
00:51:54.450 --> 00:52:14.450
فهذا يعني آآ يعني حكمه ايضا حكم متصل. اذا كان علق عن شيوخه لانه ليس مدلسا. لان المدلس هو الذي اذا قال اذا قال قال يعني آآ وكان معروفا بالتدليس يحتمل ان يكون في ساقط ويكون

138
00:52:14.450 --> 00:52:34.450
في سقوط ولهذا بعض العلماء اما قال لي هذه لا اشكال فيها واما كلمة قال هذه معلقة وما علقه عن شيوخه هو في حكم متصل. احسن الله اليك المفاضلة بين الصحيحين شرط البخاري من حيث الاتصال. نعم

139
00:52:34.450 --> 00:52:54.450
البخاري يعني مقدم على مسلم لانهم ذكروا من طريقة الامام مسلم البخاري انه لابد ان يكون هنا حصل اللقي بين الراوي ومن روى عنه ولو مرة واحدة. اما مسلم فانه يكتفي بمطلق المعاصرة. يكتفي بمطلق

140
00:52:54.450 --> 00:53:14.450
معاصرة وانه اذا حدث يعني يعني انزل من الامام البخاري البخاري يشترط اللقي وثبوت التلاقي بينهما ولهذا قدم الامام البخاري او صحيح الامام البخاري على صحيح مسلم فيه من امور منها

141
00:53:14.450 --> 00:53:34.450
يعني هذا الذي آآ كان عند البخاري ولم يلتزم به مسلم الذي هو ثبوت اللطي بين الراوي ومروا عنه صحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم في الصحة وذلك من جهة الشرط

142
00:53:34.450 --> 00:53:54.450
ومن جهة ان الرجال التي كلم فيهم من رجال البخاري اقل رجال كل ما فيهم في مسلم ثم ايضا لتكلم فيهم رجال البخاري من كثير منهم من شيوخه ومعلوم ان الانسان اذا يعني كانت روايته عن الشيخ والمتكلم في شيخه معناه انه يعني

143
00:53:54.450 --> 00:54:18.800
على خبرة باحاديثه وانه ينتقي من احاديثه يعني ما ينتقي بخلاف مسلم فانه اكثر منه. يعني في في الرجال منتقدين نعم احسن الله اليك اسئلة واما بالنسبة للامام مسلم الامام مسلم يمتاز عن الامام البخاري بشيء وهو انه يسوق الاحاديث مساقا واحدا

144
00:54:18.800 --> 00:54:46.050
في مكان واحد ولهذا الكلام على شرح الامام مسلم يعني غير اه غير شرح الامام صحيح البخاري. لان الامام مسلم تشرح احاديثه في مكان واحد ولا يحصل سكراه فيما بعد يحتاج الى انه يكرر. بخلاف البخاري فان البخاري يذكر في اطراف يذكر في كتاب الايمان كتاب التوحيد كتاب

145
00:54:46.050 --> 00:55:06.050
الجهاد كتاب كذا ثم يعني اذا تكلم الانسان في كتاب الايمان ثم جاء اي في كتاب الجهاد يتكلم عن الحديث لانه مضى عليه مدة طويلة وقد يكون مضى عليه سنوات فيحتاج الى ان يتكلم في مرة ثانية اما الامام مسلم فانه يتكلم

146
00:55:06.050 --> 00:55:26.050
في مكان واحد ان نتكلم فيها باكثر من مكان هي قليلة جدا. ولهذا الامام البخاري الامام مسلم رحمه الله يعني الميزة التي تميز بها كونه يشقه الى حديث مساقا واحدا ولكن ميزة الامام البخاري في التفريق هي في الفقه

147
00:55:26.050 --> 00:55:46.050
والاستنباط الذي تميز به صحيح البخاري. هذا من ناحية يعني جمع الاحاديث. وذاك من ناحية اه تفريقه الاحاديث والاستدلال بها على على مسائل فقهية يريد الحديث مكررا في اماكن متعددة. ولكنه اذا كرر

148
00:55:46.050 --> 00:56:06.050
يكون التكرار للاحاديث فيه ميزة بين الاحاديث. اما زيادة في المتن او يعني آآ او سياق الاسناد يختلف بان يكون ذكره عن شيخ وهنا ذكره عن شيخ يعني فيكون مثلا تعددت الطرق من الامام البخاري

149
00:56:06.050 --> 00:56:26.050
فالحاصل ان الامام البخاري له ميزة وهي التكرار والتفريق للاحاديث اماكن لانها لانه رضي كتاب كتاب رواية ودراية. اما مسلم فاراد ان يكون كتابه كتاب رواية. وجمع الاحاديث مكان واحد فهذا له ميزة

150
00:56:26.050 --> 00:56:50.500
وهذا له ميزة ولكن من حيث الصحة صحيح الامام البخاري مقدم على على صحيح مسلم  الجهود العلماء حول الصحيح وما هو احسن شرح يبتدي به طالب العلم لا نعلم كتابا يعني احسن ولا اوسع ولا اجمع من كتاب فتح الباري للحافظ بن حجر العسقلاني

151
00:56:50.750 --> 00:57:24.200
لان كتاب فتح الباري تعتبر يعني بين من قبله وبين من بعده واسطة فهو اعتنى في الرجوع الى الكتب التي قبله والذين بعده صاروا يرجعون الى كتابه فصار يعني فيما يتعلق بالمتقدمين يعني جمع كثيرا مما قالوه واشار الى كثير مما قالوه

152
00:57:24.200 --> 00:57:50.000
يعني انتقد شيئا مما قيل يعني مما حصل من المتقدمين وغيره اعتمد على كتابه والحقيقة ان كتاب فتح الباري كتاب عظيم جمع بين بين الحديث وبين الفقه وبين الرجال والكلام في الرجال وبين يعني يعني

153
00:57:50.000 --> 00:58:20.000
توظيح معا الاحاديث وبين فقهها وما يستنبط منها وسرد الفوائد حيث منها وكذلك ايضا طرقها الاحاطة باسانيدها ووصل يعني معرفة كان موصولا في الصحيح وما كان موصولا خارج الصحيح. وما الى ذلك هو كتاب لا نعلم له نظيرا ولا نعلم له يعني شيئا يبادره

154
00:58:20.000 --> 00:58:43.100
كتاب فتح الباري هو احسن كتاب واوسع كتاب اعتنى بهذا الكتاب الذي هو صحيح البخاري وقد اه كنت ذكرت في مقدمة الفوائد المنتقاه لفتح الباري وكتب اخرى قلت ان هذا الكتاب يصلح ان يسمى كتاب العلم

155
00:58:43.550 --> 00:59:04.800
بان يصلح ان يسمى كتاب العلم بانه جمع علما غزيرا وعلما واسعا فيما يتعلق بالرواية والدراية فيما يتعلق بالرواية والدراية والاسانيد والرجال هو كتاب عظيم. كتاب الانسان اذا فتحه يبحث عن فائدة

156
00:59:04.800 --> 00:59:28.550
ينسى الشيء اللي يبحث عنه لانه في طريقه للبحث يحصل فوائد نفيسة. ينسى بها بغيته التي يبحث عنها والان في في هذا الزمان صار يعني قل قل قل البحث في عن طريق التتبع

157
00:59:28.550 --> 00:59:48.550
بما وجد من هذه الوسيلة العظيمة التي هي الكمبيوتر بحيث الانسان يعني يعني يضغط على هذا ويحصل الشيء الذي يريده فمن ذلك يفوت هذا الخير الكثير الذي كان يحصل قبل ذلك. يعني لمن يبحث عن عن طريق التتبع وعن طريق

158
00:59:48.550 --> 01:00:08.550
ترك الكتاب يعني حصل فوائد كثيرة. لا شك ان هذه فوائد عظيمة. يعني الذي حصل من التيسير للناس في هذا الزمان في هذه الوسيلة العظيمة التي نفع الله بها الناس والانسان يصل الى بغيته بسهولة ويسر لكن يفوت فيها خير كثير وهي ان الذي كان

159
01:00:08.550 --> 01:00:25.400
يصله الانسان وهو يبحث هذا فات عليه ولهذا نقول ان هذا الكتاب يصلح ان يقال كتاب العلم لانه آآ الانسان عندما يبحث فيه يجد يعني شيئا قد كن انفس من الشيء الذي يبحث عنه

160
01:00:25.600 --> 01:00:45.550
فينشغلوا او يجد في الطريق وهو يبحث يعني شيئا يعني نفيسا قد ينسيه يعني ذلك الذي يبحث عنه  احسن الله اليك آآ واذكر مثال يعني من الامثلة العامية عند الناس

161
01:00:45.900 --> 01:01:12.350
يعني انسان كان يبحث لاحقا له ظب ثم بعدين طلع عليه ارنب فترك الضب وراح للارنب سبب تأليف البخاري لصحيحه يعني قيل يعني ذكر فيه انه اولا رأى ان الفتوة اللي الفت فيها الصحيح والظعيف

162
01:01:13.000 --> 01:01:26.000
والناس يعني بحاجة الى ان يعرفوا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الحافظ بن حجر يعني ان هذا من اسبابه وذكر ايضا ان شيخه اسحاق بن راهوية اقترح عليه

163
01:01:26.100 --> 01:01:38.700
انه لو جمع حديثا في الصحيح وسببا اخر قال انه رأى في المنام انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وانه يعني معه يعني مهفة يهف بها عنه. فقيل او

164
01:01:38.700 --> 01:01:59.250
عبر عبر له ذلك بانه يذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الحافظ ابن حجر في المقدمة يعني هذه الاسباب الثلاثة. نعم ذكروا في ترجمة البخاري اه المحنة او الفتنة بخلق القرآن

165
01:02:01.300 --> 01:02:19.400
نعم. السؤال يقول نريد ان يذكر لنا الشيخ مختصرا عن هذه الفتنة وهل هي صحيحة ثابتة ما اتذكر ما اذكر شيئا عنها الان. لفظي بالقرآن مخلوق. اما كلمة لفظي بالقرآن هذي لفظي بالقرآن آآ

166
01:02:19.400 --> 01:02:47.350
هي كلمة مجملة هي كلمة مجملة فان اريد بها معنى باطل فيعني يرد. باللفظ ويرده معنا. وان اريد بها معنى حق فان الحق يثبت ولكن اللفظ الموهم يعني يجتنب فكلمة لفظي تحتمل شيئين. اما

167
01:02:47.400 --> 01:03:18.150
يعني اه ملفوف واما لفظ. لان الذي يتلفظ به الانسان  يعني ملفوظ ولفظ الملفوظ هو يعني اه اه غير اللفظ لان اللفظ هو فعل وحركة من الانسان. واما الملفوظ الذي هو كلام الله فلا يقال له مخلوق. فاذا قال لفظي بالقرآن مخلوق يقال ماذا

168
01:03:18.150 --> 01:03:42.550
تريد بلفظي؟ هل تريد الملفوظ؟ الملفوظ غير مخلوق. هل تريد حركة اللسان والفعل؟ الذي يفعل الانسان وهي قراءته هذا مخلوق. لان حركة الانسان وفعله مخلوق. لكن الملفوظ غير فان اريد باللفظ الملفوظ

169
01:03:42.600 --> 01:04:11.550
فهذا غير مخلوق ولكن التعبير بلفظ محتمل معنى اخر محتمل معنى باطل فيعني يجتنب ذلك بالتوضيح. وين اريد اللفظ الذي هو القراءة القراءة يعني مخلوقة لان قراءة الانسان مخلوقة. ولهذا جاء في القرآن زينوا القرآن باصواتكم. يعني زينوا القراءة باصواتكم. القرآن لا يحتاج الى تزيين هو

170
01:04:11.550 --> 01:04:28.000
ولكن كلمة القرآن تأتي ويراد بها القراءة زينوا القرآن يعني زينوا القراءة في اصواتكم. ما هو القرآن يعني يحصل له زين بالقراءة هو زين بدون تزيين. لكن التزيين انما يصير بالقراءة

171
01:04:28.000 --> 01:04:48.000
عندما يكون بالقراءة نفسها. ولانها فعل العبد. ولهذا يقولون القول قول اللفظ لفظ قارئ القاري والكلام كلام الباري. يعني الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري. يعني فيه لفظ ملفوف فالملفوظ

172
01:04:48.000 --> 01:05:16.950
غير مخلوق واللفظ مخلوق. ولهذا جاء في فاذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني اتبع قراءته لان القرآن يأتي بمعنى مقروء ويأتي بمعنى القراءة واللفظ يأتي بمعنى الملفوظ ويأتي بمعنى اللفظ رأه المقروء المقروء كلام الله. والقراءة كلام القارئ فعل القارئ. نعم

173
01:05:17.400 --> 01:05:40.200
احسن الله اليك يقول لماذا لم يروي الامام مسلم عن شيخه البخاري؟ السبب في هذا مثل ما قالوا عن الامام البخاري لماذا لم الامام احمد لم يروي عن الامام احمد يعني هو روى عنه يعني حديثين يعني يعني احدهما بواسطة والثاني يعني

174
01:05:40.200 --> 01:06:00.200
يعني معلق قال لنا احمد بن حنبل يعني بالعبارة هذه اللي قال لنا احمد اللي في صيغة التعليق وهي ليست تعليق وانما وقد قيل في الجواب ذلك ان الامام مسلم ان الامام البخاري ادرك الذين ادركهم البخاري لما قدم الى الى بغداد ادرك يعني الذين ادركهم

175
01:06:00.200 --> 01:06:20.200
بخاري ومعلوم ان المحدث اذا ظفر بالوصول الى شيخ المحدث يعني انه يختصر الطريق بدل ما يروي عن احمد عن غيره يروي الحديث عن غيره. عند الذي اخذ منه احمد. قال فكذلك مسلم رحمه الله. لانه ادرك يعني

176
01:06:20.200 --> 01:06:43.650
من ادركهم البخاري قل كيف نعرف ان البخاري اخرج لهذا الراوي احتجاجا؟ او في المتابعات والشواهد؟ كيف نفرق بين الاحاديث؟ التي اعتمدها وبين المتابعات والشواهد اه معلوم من المتابعات والشواهد يعني هي هي من جنس التي ما ذكرها باسناد هي من جنس المعلقات

177
01:06:43.850 --> 01:07:02.300
قيم الجنس المعلقات والغالب ان يعني المعروف ان التعليق يعني يرمزون له العلماء بخاتم يعني رواه البخاري ما روى له يعني في الصحيح. اللي رواه له في الصحيح قال خاء

178
01:07:02.350 --> 01:07:20.400
على انه احيانا يأتي الرمز بكلمة خاء وان كان لم يروي له وانما ذكر في اسناد من اسانيده ولم يروي له مثل يزيد ابن ابي كبشة الذي جاء في حديث اذا ما رضي العبد وهو سافر

179
01:07:20.500 --> 01:07:34.450
كتب له ما كان يعمله صحيح مقيم يعني فانه جاء في اثناء حديثه ليس راويا ولكنه ذكر في الاسناد. فقد رمز له بخاء ومع ذلك ليس له رواية في البخاري

180
01:07:34.750 --> 01:07:56.100
الا ذكر في هذا الموضع الا ذكر في هذا الموضع فلا يعتبر من رجاله ولكنه ذكر يعني انه ذكر في اسناده فليس يعني هو قليل جدا يعني ما كان من هذا القبيل ومنه يزيد ابن ابي كبشة هذا ليس من رجال البخاري

181
01:07:56.150 --> 01:08:12.900
ولكنه ذكر في اسناد ذلك الحديث الذي هو اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل في صحيح مقيم فذكر في في كتاب الجهاد في صحيح بخاري جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك