﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:26.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ان يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخليله وخيرته من خلقه ارسله الله

2
00:00:26.950 --> 00:00:46.950
على بين يدي الساعة نشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا فدل امته على كل خير وحذرها من كل بشر اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهديه الى يوم الدين

3
00:00:46.950 --> 00:01:18.700
اما بعد فان من وفقه الله عز وجل الاتيان الى هذه المدينة المباركة مدينة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فانه قد غفر لخير عظيم وذلك انه جاء الى مكان يعتبر اشرف البقاع بعد مكة المكرمة. وخير البقاع في هذه الارض

4
00:01:19.150 --> 00:01:43.000
مكة ويليها هذه المدينة المباركة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم  وزيارة المدينة قد جاء في الحديث الصحيح عليه الصلاة والسلام ما يدل على مشروعيتها لكن لكن ذلك بقصد هذا المسجد

5
00:01:43.550 --> 00:02:01.050
والصلاة فيه ثم الاتيان بالامور المشروعة في هذه المدينة بعد الوصول اليها. وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد والمسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى

6
00:02:01.550 --> 00:02:19.900
فهذه المساجد الثلاثة هي مساجد الانبياء بناها انبياء عليهم الصلاة والسلام هم الذين بنوا هذه المساجد وقد جاءت السنة في ان الرحال لا تشد الا لزيارة هذه المساجد والاتيان الى هذه المساجد

7
00:02:20.150 --> 00:02:42.450
وزيارة هذه المدينة لا تلازم بينها وبين الحج والعمرة يمكن الانسان ان يأتي من بلده حاجا او معتمرا ثم يرجع الى بلده وان لم يأتي الى هذه المدينة ممكن الانسان ان يأتي الى هذه المدينة من بلده

8
00:02:42.600 --> 00:03:02.600
ثم يرجع اليها دون ان يأتي الى مكة يأتي الى مكة بحج او عمرة. ويمكن ان يجمع بينهما بان يأتي من به فيحج ويعتمر وايضا يزور هذه المدينة فالتلازم بين الحج والزيارة ليس

9
00:03:02.600 --> 00:03:24.650
هناك دلاجة بل يجوز ان ينفرد كل واحد منهما على الاخر ويجوز ان يجتمعا. واما الاحاديث التي وردت في ذلك موضوعة او ضعيفة جدا لم يثبت منها شيء كالحديث الذي يروى وينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو غير صحيح وهو يقول من حج ولم

10
00:03:24.650 --> 00:03:42.100
زرني فقد جفاني هذا ليس بصحيح. لم يثبت في ذلك شيء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك الاحاديث الاخرى المتعلقة بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم والسفر من اجل زيارة قبره ما ثبت فيها شيء. ولكن الذي ثبت

11
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
هو زيارة هذا المسجد في قوله صلى الله عليه وسلم لا تدري عن الليل ذات المساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى واذا جاء الانسان الى هذه المدينة يفعل الامور المشروعة التي هي زيادة بالاضافة الى هذا المسجد زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وقبر الصاحبين الكريمين ابي بكر وعمر

12
00:04:02.100 --> 00:04:22.700
الله عنهما وزيارة البقيع وزيارة شهداء احد وصلاة في مسجد قباء. هذه هي الامور الخمسة التي تشرع في هذه المدينة لمن قدم اليها ولكن الاصل في الزيارة هو شد الرحل والقصد انما هو للاتيان بهذا المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة

13
00:04:22.700 --> 00:04:48.100
المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى وعلى هذا الامور المشروعة في هذه المدينة المباركة خمسة ما يتعلق بالصلاة في هذا المسجد والثاني ما يتعلق في مسجد قباء والثالث ما يتعلق بزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما ورابعا ما يتعلق بزيارة البقيع

14
00:04:48.100 --> 00:05:08.100
وخامسا ما يتعلق بزيارة شهداء احد وما عدا ذلك فانه ليس هناك شيء يدل على ان شيئا سواها يقصد يتقرب الى الله عز وجل بزيارته لانه لم يثبت في ذلك سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والاصل

15
00:05:08.100 --> 00:05:30.450
هو الاتباع لما جاء عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وترك الابتداع وعدم وعدم الاتيان بامور غير مشروعة وهذه المدينة المباركة ورد في فضلها احاديث وورد في فضل هذا المسجد احاديث وورد في في الروضة الشريفة

16
00:05:30.450 --> 00:05:54.750
حديث وورد في فضل قبا احاديث وقد كتبت رسالة عن هذه المدينة بعنوان قبل المدينة واداب سكناها وزيارتها وهي مطبوعة ويعني متيسرة لمن يريد الحصول عليها وتوجد توزع في الاماكن التي حول هذا المسجد المبارك الاماكن

17
00:05:54.750 --> 00:06:14.750
دعوة التي اه اه يحصل فيها توعية الزائرين لهذه المدينة فان هذه الرسالة موجودة في هذه الاماكن المتعددة وهي ثمان اماكن حول المسجد وكلها يوزع فيها هذا الكتاب المتعلق بفضل هذه المدينة

18
00:06:14.750 --> 00:06:37.750
اه اه الامور وباداب سكناها وباداب زيارتها. ويمكن من اراد ذلك الحصول على هذه النسخة المشتملة على هذه الامور وقد احضرت نسخة منها لنقرأها او لنقرأ منها ولنتكلم على المسائل او بعض الامور المتعلقة بها

19
00:06:38.150 --> 00:07:05.400
الاول  بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخنا حفظه الله في كتابه فضل المدينة واداب سكناها وزيارتها. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد

20
00:07:05.400 --> 00:07:25.400
ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخليله وخيرته من خلقه. ارسله الله بين يدي بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فدل امته على كل خير وحذرها من كل شر

21
00:07:25.400 --> 00:07:45.400
اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد. فان مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم طيبة الطيبة مهبط الوحي ومتنزل جبريل ومتنزل جبريل جبريل

22
00:07:45.400 --> 00:08:05.400
الامين على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهي مأرز الايمان وملتقى المهاجرين والانصار وموطن الذين تبوأوا الدار والايمان وهي العاصمة الاولى للمسلمين فيها عقدت الوية الجهاد في سبيل الله ما انطلقت كتائب الحق لاخراج الناس من

23
00:08:05.400 --> 00:08:25.400
من الظلمات الى النور ومنها شع النور فاشرقت الارض بنور الهداية وهي دار وهي دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم اليها هاجر وفيها عاش وفيها عاش اخر حياته صلى الله عليه وسلم وبها مات. وفيها

24
00:08:25.400 --> 00:08:46.050
قبر ومنها يبعث وقبره اول القبور انشقاقا عن صاحبه ولا يقطع بمكان قبر احد من الانبياء سوى مكان قبره صلى الله عليه وسلم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم آآ صار لقب المدينة علما عليها

25
00:08:46.500 --> 00:09:08.600
المدينة بهذا الاطلاق علما على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. اذا قيل المدينة فالمراد بها هذه المدينة بخلاف غيرها فيقول مدينة كذا مدينة كذا مضافة مدينة مكة مدينة الطائف مدينة الرياض مدينة القاهرة مدينة كذا فانها تكون مظافة. واما هذه المدينة فيضرب

26
00:09:08.600 --> 00:09:28.600
عليها لفظ المدينة المدينة اذا جاءت محلات بالالف واللام بهذا الاطلاق فانها يراد بها هذه المدينة وقد جاءت في وقد جاء في القرآن الكريم اطلاق هذا الاسم عليها في ايات عديدة من كتاب الله عز وجل ما كان لاهل المدينة ومن حولها من العراق ما كان لاهل المدينة

27
00:09:28.600 --> 00:09:50.350
المقصود بهذه المدينة المباركة. فعندما يأتي لفظ المدينة مطلقا غير مضاف وغير مقيد بالاظافة فانه ينصرف الى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي التي اشتهرت بهذا الاسم حصل لها هذه التسمية المطلقة فقيل لها المدينة

28
00:09:50.550 --> 00:10:06.850
ولا يطلق على غيرها بان يقال لها المدينة يعني آآ بل هي التي اشتهرت بذلك وصار علما عليها بحيث اذا اطلق يعني آآ فانه ينصرف اليها ولا ينصرف الى غيرها. ينصرف اليها ولا ينصرف الى غيرها

29
00:10:07.350 --> 00:10:22.400
هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي طيبة الطيبة وقد سماها سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم طيبة وسماها طابا بل بل قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله سمى المدينة طابة

30
00:10:22.600 --> 00:10:39.450
وكل من طيبة وطابة مأخوذ من الطيب ولا شك انها مدينة طيبة وهي منبع الطيب ومصدر الطيب ومشاع الطيب وهو الحق والهدى الذي خرج الى انحاء المعمورة من هذه المدينة المباركة

31
00:10:39.450 --> 00:10:55.800
مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن اسمائها فمن اسمائها المدينة ومن اسمائها طابا ومن اسمائها طيبة ومن اسمائها الدار كما قال الله عز وجل والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم

32
00:10:56.050 --> 00:11:13.750
في حق في حق الانصار فانهم الذين تبوأوا هذه المدينة التي يقال لها الدار فهذه من اسماء هذه المدينة المباركة وهذان الاسنان وهما طيبة وطابة مشتقان من الطيب ويدلان على الطيب ولا شك انها مدينة

33
00:11:13.750 --> 00:11:32.600
طيبة ومدينة مقدسة ومدينة مباركة وقد شاء منها النور والهدى وانطلق منها الهداة المصلحون الى انحاء المعمورة فاخرج الله الناس بهم من الظلمات الى النور باذن الله سبحانه وتعالى  الرسول صلى الله عليه وسلم

34
00:11:34.200 --> 00:11:58.150
فان مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم طيبة الطيبة مهبط الوحي ومتنزل جبريل الامين على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مهبط الوحي الوحي يهبط يعني ويأتي من السماء ويأتي به جبريل وكان ينزل به عليه في هذه المدينة وفي مكة وفي غير مكة والمدينة في الاماكن التي

35
00:11:58.150 --> 00:12:14.850
فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام في اسفاره. ولكن اكثر النزول انما هو بمكة والمدينة اكثر النزول انما هو بمكة والمدينة والقليل الذي يكون في غير مكة والمدينة لان آآ غالب احوال النبي صلى الله عليه وسلم انه في

36
00:12:14.850 --> 00:12:34.850
او في المدينة ويكون في اسفار ولهذا الذي يكون في الاسفار قريب بالنسبة لما يكون في المدينة وما يكون في مكة لان اه القرآن ينزل عليه مكة وينزل عليه في المدينة وينزل عليه في الافطار عليه الصلاة والسلام ولكن اكثر ما يكون نزول الوحي

37
00:12:34.850 --> 00:12:54.800
انما هو في هذه المدينتين المقدستين الحرمين الامنين مكة والمدينة ومتنزل جبريل الامين جبريل يتنزل على الرسول في هذه المدينة كما قال الله عز وجل وما نتنزل الا بامر ربك وما نتنزل الا بامر ربك

38
00:12:54.800 --> 00:13:08.500
انه لا لا ينزل بالوعي من الله عز وجل الا باذنه باذن الله عز وجل وبامره يعني لا ينزل من تلقاء نفسه وانما ينزل بامر الله وباذنه سبحانه وتعالى. فهو الذي يأمره فيأتمر

39
00:13:08.550 --> 00:13:29.550
ينزل بالوحي منه سبحانه وتعالى على رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهي مأرز الايمان. وهي مأرز الايمان كما جاء في الحديث ان الايمان يأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها. ومعنى ذلك ان الامام

40
00:13:29.550 --> 00:13:55.600
يعني ان المؤمنين يقصدونها ويأمونها ويحرصون على الاتيان اليها ويفرحون بالاتيان اليها ويقصدونها من من انحاء الارض ويأمونها ويقصدونها فهي مارد الايمان وملتقى المهاجرين والانصار. وهي ملتقى المهاجرين والانصار. الانصار كانوا في المدينة. والمهاجرون جاءوا من مكة ومن غير مكة

41
00:13:56.750 --> 00:14:12.150
ومن غير مكة لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر الناس اليه من مكة وغيرها فصاروا معه وصاروا حوله وصاروا آآ يجهزون معه ويأتمرون بامره وينتهون عن نهيه وينتهون بنهيه عليه الصلاة والسلام

42
00:14:12.150 --> 00:14:32.300
فهي منفقة للمهاجرين والانصار. المهاجرون والانصار كانوا موجودين فيها. والانصار والمهاجرون جاءوا اليها فالتقوا في هذه المدينة وقيل للذين تركوا بلادهم بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وقال قيل له مهاجرين لانهم هاجروا بلادهم وهجروا اوطانهم

43
00:14:32.300 --> 00:14:57.200
وتركوها واتجهوا الى هذه المدينة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقيل للانصار الذين كانوا في المدينة ونصروا النبي عليه الصلاة والسلام منه ان يقدم اليهم وينصروه ويؤيدوه اه اجتمعوا في هذه المدينة الذين هم الانصار والمهاجرون. والمهاجرون افضل من الانصار. المهاجرون افضل من الانصار. وذلك ان المهاجرين

44
00:14:57.200 --> 00:15:16.400
هم انصار ومهاجرون. لان الانصار انصار والمهاجرون انصار ومهاجرون وهم انما خرجوا من ديارهم وتركوها من اجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا جمع الله لهم بين الوصفين في سورة الحشر في قوله للفقراء المهاجرين

45
00:15:16.400 --> 00:15:37.300
الذين خرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله. اولئك هم الصادقون. ووصفهم الله عز وجل بانهم مهاجرون انهم انصار وانهم انما تركوا بلادهم وهجروها وهاجروا عنها واثاروا عنها بهذه المدينة وصاروا الى هذه المدينة وذلك من

46
00:15:37.300 --> 00:15:49.250
اجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا وصفهم الله بانهم مهاجرون ووصفهم بانهم انصار. حيث قال في اخر الاية وينصرون الله ورسوله. يعني انما تركوا بلادهم لينصروا الله ورسوله. ثم

47
00:15:49.250 --> 00:16:07.550
بالصدق فقال اولئك هم الصادقون. يعني اهل اهل صدق فيما يقولون وفيما يعملون. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ولهذا فكان المهاجرين كانوا المهاجرون افضل من الانصار. لان عندهم النصرة التي عند الانصار وعندهم الهجرة التي ليست عند الاصنام

48
00:16:08.000 --> 00:16:22.550
عندهم النصرة التي عند الانصار وعندهم الهجرة التي ليست عند الانصار. وهم جمعوا بين الهجرة والنصرة والانصار انما حصل لهم النصرة انما حصل لهم النصرة دون الهجرة ولهذا كان المهاجرون افضل منهم

49
00:16:23.100 --> 00:16:40.950
وموطن الذين تبوأوا الدار والايمان. وموطن الذين تبوأوا الايمان اللي هم الانصار. لان هذه بلادهم. وهذه اه ارضهم. ولهذا قال الله عز وجل لما ذكر المهاجرين في سورة الاية السابقة في سورة الحشر قال والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم

50
00:16:41.350 --> 00:16:54.900
يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتي ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش على نفسه فاولئك هم المفلحون. وهذه صفات الانصار وهم تبوأوا الدار

51
00:16:55.250 --> 00:17:12.550
جار يعني في هذه المدينة وكانوا من اهلها وكانوا اهلها وكانوا مقيمين بها وتبوأوا الايمان لانهم سبقوا كثيرا يعني من الناس الى الاسلام وذلك انهم هم الذين يعني اه اه حصلت

52
00:17:12.550 --> 00:17:25.750
العقبة الاولى وبيعة العقبة الثانية يعني اذا جاءوا استعدوا بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه ان يأتي اليهم وان ينصروه ويؤيدوه فهم سبقوا يعني كثيرا من الناس ولكن لا يعني ذلك انهم

53
00:17:25.750 --> 00:17:45.750
تبوأ الايمان وانهم سبقوا غيرهم الى الايمان بل الذين سبقوا الى الامام او اول من سبق الى الايمان هم هم المهاجرون الذين بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة وكانوا اول من اسلم كابي بكر وعثمان وعلي وكذلك عمر يعني بعدهم

54
00:17:45.750 --> 00:18:09.650
من الصحابة الذين دخلوا في الاسلام قبل ان يأتي اهل المدينة الى مكة ويبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم سبقوا يعني كثيرا من الناس يعني في الى الايمان ولكن لا يعني ذلك انهم سبقوا الناس مطلقا فان الذين اسلموا اول ما نزل الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هم

55
00:18:09.650 --> 00:18:24.900
الاولون وهم الذين تقدموا غيرهم وسبقوا غيرهم ولم يسبقهم احد واول من اسلم من الرجال ابو بكر واول من اسلم من الصبيان علي واول من اسلم من نساء خديجة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين

56
00:18:24.900 --> 00:18:52.100
وهي العاصمة الاولى للمسلمين. وهي العاصمة الاولى للمسلمين فهي مقر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان يعني آآ آآ انتقل الى هذه المدينة وكان في مكة قد اوذي ويعني اه اذاه الكفار واه اضطروه الى ان يخرج من من مكة الى المدينة. ولكنه

57
00:18:52.100 --> 00:19:12.100
عندما وصل المدينة حصل حصل له النصرة وحصلت عزة الاسلام وقوة المسلمين وصار الناس يأتون الى هذه المدينة فاجتمعوا فيها فصارت هي مقر العاصمة الاولى للمسلمين وكانت هي العاصمة في زمن

58
00:19:12.100 --> 00:19:32.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم صدمني الذكر وعمر وعثمان وصدر من خلافة علي رضي الله عنه ثم ان علي رضي الله عنه انتقل الى الكوفة وانتقلت خلافة او انتقلت انتقلت الخلافة وانتقلت العاصمة من المدينة الى غيرها والا فانها هي العاصمة الاولى للمسلمين

59
00:19:32.100 --> 00:19:52.100
في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي زمن ابي بكر وعمر وعثمان وصدر وزمن من خلافة علي رضي الله تعالى عنه قبل ان ننتقل الى الكوفة فيها عقدت الوية الجهاد في سبيل الله. فيها عقدت الوية الجهاد في سبيل الله

60
00:19:52.550 --> 00:20:12.550
يعني فيها انطلقت الجيوش والسرايا للجهاد في سبيل الله والغزوات التي غزاها رسول الله عليه الصلاة والسلام لذلك السرايا التي اه ارسلت كلها انما صارت في هذه المدينة لان الجهاد لم يشرع الا في المدينة. الجهاد لم يشرع الا في المدينة

61
00:20:12.550 --> 00:20:42.550
شرع الجهاد في المدينة فعقدت الالوية في هذه المدينة. وقد خرج الناس يعني الى احد وكذلك ايوا قضية الاحزاب وكذلك يعني غزوة بدر قبل ذلك وكذلك ايضا غزوة تبوك يعني الغزوات الاخرى كلها التي غزاها رسول الله عليه الصلاة والسلام انما عقد الويتها في هذه المدينة وانطلقت من هذه المدينة المباركة

62
00:20:42.550 --> 00:21:00.500
مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وانطلقت كتائب الحق لاخراج الناس من الظلمات الى النور. انطلقت كتائب الحق الكتائب جمع كتيبة. وهي الجيوش وذلك الاحراج الناس من الظلمات الى النور

63
00:21:01.050 --> 00:21:26.100
ولهذا فان اول ما يطلب هو آآ الدعوة بالقول والدعوة باللسان واذا حصل الامتناع وحصلت المعارضة عند ذلك ينتقل للجهاد باستئناف والله عز وجل ذكر في سورة الحديد ذكر في سنن الحديث جاء في سورة الحديث اية لقد ارسلنا رسلنا بالبينات

64
00:21:26.150 --> 00:21:43.550
وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. ثم قال وانزلنا الحديد فيه بلف شديد ومنافع للناس اول شيء يدعى اليه يدعى باللسان لا يبدأ الناس بالقتال وانما يدعون الى الاسلام اولا

65
00:21:43.800 --> 00:22:00.600
واذا دخلوا فيه خلاص انتهى ما في قتال. واذا وقفوا يعني امام دعوة الحق وعارظوا فانهم يقاتلون كما كما جاء في القرآن وكما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام

66
00:22:00.900 --> 00:22:23.000
اول شيء يدعى الدعوة بالقول الرسل الذين يرسلون والدعاة الذين يرسلون فاذا حصل الدخول في الاسلام بدون جهاد خلاص انتهى واذا ما حصل فانه ينتقل الى الجهاد ولهذا ذكر الله في هذه الاية الكريمة القوة المعنوية والقوة الحسنية

67
00:22:23.150 --> 00:22:40.350
وذكر اولا الكتاب وعندنا معهم الكتاب والميزان ثم بعد ذلك قالوا انزل الحديث في بيت شديد الذي ما اقومه الكتاب يقومه تقومه الكتائب. الذي ما تقومه الكتب ولا ينفع فيه في الكلام ينفع فيه السنان

68
00:22:41.450 --> 00:22:57.450
يقول شيخنا الشيخ محمد ابن شنقيط رحمة الله عليه من لم تقومه الكتب قومته الكتائب الكتب يعني القرآن والسنة والدعوة الى الله عز وجل باللسان فان الكتائب هي التي تقومه

69
00:22:57.750 --> 00:23:14.550
ولهذا جمع الله بين هذا وهذا في اية واحدة فقد وانزلنا معهم الكتاب والميزان ثم قال وانزل الحديث في بئس جديد اللي ما يقومه الكلام يقومه الزنا والعصى لمن عصى

70
00:23:15.300 --> 00:23:43.750
فانطلقت كتائب الحق لاخراج الناس من الظلمات الى النور. ومن اخراج الناس من الظلمة الى النور وكان من جملة الجيوش التي ارسلت في زمن ابي بكر وعمر رضي الله عنهما الى الفرس في قتالهم لانه حصل القضاء على الدولتين العمومين في ذلك الزمان دولة

71
00:23:43.750 --> 00:24:06.400
الروم على ايدي الجيوش المظفرة اللي خرجت من هذه المدينة في عهد ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وكان لن الجيوش التي ذهبت جيش للفرس بقيادة النعمان ابن مقرر رضي الله تعالى عنه

72
00:24:07.250 --> 00:24:28.850
فطلب قائد الفرس واحدا يأتي للتفاوض معه فذهب المغيرة في شعبة رضي الله عنه وقال له زعيم الفرس ما عندهم قال نحن قوم من العرب كنا في بلاء شديد وضيق شديد

73
00:24:29.750 --> 00:24:53.050
كنا نعبد الحجر والشجر ونمص النواة والجلد من الجوع فارسل الله الينا رسولا من انفسنا نعرف اباه وامه وامرنا لعبادة الله وحده لا شريك له والا نعبد احدا سواه وامرنا بالجهاد في سبيل الله

74
00:24:53.600 --> 00:25:15.900
فمن دخل فيه ومن جاهد في سبيل الله وقتل فان امامه جنة عرضها السماوات والارض ومن عاش منا ملك رقابته يخاطب زعيم الفرس وصارت القوة للمسلمين لما كانوا اقوياء في ايمانهم

75
00:25:16.200 --> 00:25:33.650
واقوي في دينهم حصل بهم القهر والغلبة. ثم مع انهم قليل انهم قليلون والكفار اضعافهم ولكن عندهم قوة الايمان وهي التي بها تمكنوا من التغلب على اعدائهم ودخلنا في دين الله

76
00:25:33.800 --> 00:25:54.750
ودخل الناس في دين الله افواجا وصارت الغلبة للمسلمين والنصرة لهم على اعدائهم  ومنها شع النور فاشرقت الارض بنور الهداية. ومنها شأن نور اي حق وهدى في المعمورة فانما خرج من هذه المدينة

77
00:25:56.150 --> 00:26:12.100
يعني النور الذي بعث الله به رسوله عليه الصلاة والسلام وهو الكتاب والسنة انما ظهر من هذه المدينة وانطلق به الهداة المصلحون الفاتحون من هذه المدينة حتى حتى عم النور

78
00:26:12.150 --> 00:26:30.450
ارجاء الارض ودخل الناس في في دين الله افواجا وقضي على الدولتين في ذلك الزمان دولة الفرس ودولة الروم  وهي دار هجرة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وهي وهي دار هجرة المصطفى

79
00:26:30.700 --> 00:26:51.750
البلد الذي هاجر اليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا من فضل الله عز وجل على هذه المدينة ان يختارها للهجرة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فصار لها هذا الفضل ولاهلها الذين هم الذين هم الانصار الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عند فئة العقبة الاولى والثانية على ان يأتي اليهم

80
00:26:51.750 --> 00:27:11.750
ينصروه فحصل هذا الخير لاهل المدينة الذين الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على نصرة وهاجر اليهم وقاموا بما بما يعني بايعوا عليه على التمام والكمال وكذلك المهاجرون الذين جاءوا الى هذه المدينة وفروا بانفسهم وتركوا

81
00:27:11.750 --> 00:27:31.550
واوطانهم من اجل نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام والجهاد معه واخراج الناس من الظلمات الى النور نعم اليها هاجر وفيها عاش اخر حياته صلى الله عليه واله وسلم هاجر وعاش فيها اخر حياته

82
00:27:31.700 --> 00:27:49.400
مدة البعثة ثلاث وعشرون سنة مدة البعثة ثلاث وعشرون سنة ثلاثة عشر من مكة وعشر سنوات في المدينة وقد عاش في المدينة عشر سنوات هاجر وعمره ثلاث وخمسون سنة وتوفي وعمره ثلاث وستون سنة

83
00:27:49.500 --> 00:28:07.650
فاخر حياته انما كانت في هذه المدينة وهي عشر سنوات آآ عاشها عليه الصلاة والسلام في هذه المدينة في اخر حياته عليه الصلاة والسلام وبها مات وبها مات توفي بهذه المدينة

84
00:28:07.850 --> 00:28:25.450
وقد توفي في بيته عائشة رضي الله عنها وارضاها خرجت روحه وهو في بيته عائشة ودفن في بيت عائشة وذلك انه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الانبياء يدفنون حيث يموتون. المكان الذي يموت فيه النبي يدفن فيه النبي. ولما كان

85
00:28:25.450 --> 00:28:40.150
نبينا محمد عليه الصلاة والسلام مات في بيته عائشة دفن في بيته عائشة وهذا من خصائصه. فلا يجوز ان يدفن الناس في البيوت. ولا يجوز ان على القبور يعني البنيان لا مساجد ولا غير مساجد

86
00:28:40.250 --> 00:29:04.750
فدفنه في البيوت من خصائصه عليه الصلاة والسلام وقد آآ اه قبر معه ابو بكر وعمر تبعا له ليس استقلالا وانما تبعا له ومجاورة له عليه الصلاة والسلام فانه معه صاحبان ابو بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله تعالى عنهما

87
00:29:06.700 --> 00:29:30.300
وفيها قبر ومنها يبعث ومنها يبعث يبعث من قبره ويخرج من قبره ولا يخرج من قبره جسده لا يخرج من قبره قبل البعث والنشور وما يقوله بعض المتصوفة من الخرافات والخزعبلات ان الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر من قبره ويصافح بعض الناس هذا

88
00:29:30.300 --> 00:29:45.000
كلام من افضل الباطل لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره لخرج في زمن اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم لما حصل بينهم الاختلاف ووجد الاختلاف بين اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لخرج وفصل بينهم

89
00:29:46.050 --> 00:30:02.950
فهو لم يخرج عليه الصلاة والسلام من قبره وهو باق في قبره يعني من حين قبر وسيستمر فيه الى ان يبعد ولا يخرج من قبره قبل البأس والنشور ولهذا قال الله عز وجل ثم انكم يوم القيامة تبعثون

90
00:30:03.050 --> 00:30:16.950
وقال عليه الصلاة والسلام وانا اول من ينشق عن القبر. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيح عن ابي هريرة انا سيد ولد ادم واول من يشق عن القبر واول شافع واول مشفع

91
00:30:17.100 --> 00:30:30.600
عليه الصلاة والسلام فقبره اول القبور انشقاقا عن صاحبه لا ينشق قبر عن صاحبه قبل قبر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فان قبره ينشق عنه ثم يخرج عليه الصلاة والسلام اول من يخرج

92
00:30:30.900 --> 00:30:44.550
من القبور عليه الصلاة والسلام كما ثبت في صحيح مسلم في هذا الحديث عن ابي هريرة وانا اول من ينشق عن القبر فقبره اول للقبور شقاقا عن صاحبه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم

93
00:30:45.550 --> 00:31:02.450
ولا يقطع بمكان قبر احد من الانبياء سوى مكان قبره صلوات الله وسلامه عليه. ما يقطع ويلزم بان فلان الفلاني هذا قبره الا قبر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فانه مقطوع به

94
00:31:02.700 --> 00:31:22.250
ولا شك فيه ولا تردد بخلاف غيره من القبور التي تراها في الانبياء فانها تنسب ويقال وآآ ولا يوقع بصحتها بالنسبة وان هذه قبورهم فان فان الشخص قد يشتهر لانه قبر

95
00:31:23.500 --> 00:31:39.300
لانه قول فلان ومع ذلك لا يكون ومن اوضح الامثلة على هذا القبر الذي لمصر وهو قبر الحسين والحسين ما دخل مصر ولا خرب مصر ومع ذلك يقولون ان ان القبر في مصر في مصر

96
00:31:39.550 --> 00:31:56.600
وهذا غير صحيح فهذا من جملة الاشياء التي تدل على ان بعض القبور نسبتها غير صحيحة ولهذا لا يقطع بوجود او بمكان قبر نبي من الانبياء الا قبر نبينا عليه الصلاة والسلام فانه في المكان الذي قبر فيه وفي المكان الذي

97
00:31:56.600 --> 00:32:15.650
دفن فيه عليه الصلاة والسلام وسيبقى فيه الى ان يخرج منه وينشق القبر عنه صلى الله عليه وسلم وقبره اول القبور انشقاقا عن صاحبه  وهذه المدينة المباركة شرفها الله وفضلها وجعلها خير البقاع بعد مكة

98
00:32:15.850 --> 00:32:32.050
هذه المدينة شرفها الله عز وجل وفضلها وجعلها خير البقاع بعد مكة. لان خير البقاع مكة ثم المدينة خير اللي طعم مكة ثم المدينة فهي مكة خير بلاد الله خير بلاد الله وافضل بلاد الله

99
00:32:32.850 --> 00:32:56.600
وهي احب بلاد الله الى الله  والمدينة تليها والمدينة هي تليها في الفضل وفي الخيرية ويدل لتفضيل مكة على المدينة قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لما اخرجه الكفار منها واتجه الى المدينة مهاجرا

100
00:32:56.600 --> 00:33:13.450
قال مخاطبا مكة والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى الله ولولا اني اخرجت منك ما خرجت رواه الترمذي وابن ماجه وهو حديث صحيح. وهذا يدل على ان مكة افضل البقاع

101
00:33:13.800 --> 00:33:32.450
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لما اخرج منها وقد اخرجه الكفار واذوه وخرج خفية لانه صلى الله عليه وسلم خرج يعني ليلا وذهب وصار في غار ثور ثلاثة ايام مختفيا هو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه

102
00:33:32.800 --> 00:33:49.250
وبعد ما بحث الكفار عنهم وارسلوا الرسل يبحثون عنهم يمينا وشمالا وكان منهم من وصل الى باب الغار وقفوا ووقفوا على باب الغار يبحثون عن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله تعالى عنه

103
00:33:50.550 --> 00:34:03.200
وقال ابو بكر رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام وهما في الغار يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لرآنا فقال عليه الصلاة والسلام يا ابا بكر ما ظنك باثنين؟ الله ثالثهما

104
00:34:03.450 --> 00:34:15.450
ما اظنه كمثلين الله جلده الله صرفهم عنهم وقد كانوا على باب الغار اعماهم الله عز وجل ومنعهم ان ينظروا في الغار وذلك من حفظ الله عز وجل لرسوله عليه الصلاة والسلام

105
00:34:17.100 --> 00:34:38.150
ثم بعد ذلك جاءهم الشخص الذي وعدوه الدواب وانطلقوا الى المدينة فانفلقوا الى المدينة فهو عندما خرج المدينة يعني مكرها وكان كارها ان يخرج وقال وهو يخاطب مكة بعد ان خرج

106
00:34:38.150 --> 00:34:52.800
اتجه المدينة والله انك خير بلاد الله وانك احب بلاد الله الى الله ولولا انني اخرجت وما خرجت وقوله انك خير بلاد الله واحب بلاد الله الى الله يدل على انها افضل من كل مكان

107
00:34:52.900 --> 00:35:18.000
وانها افضل من المدينة وانها افضل من المدينة وغير المدينة لان قولها احب بلاد الله الى الله وخير البلاد هذا نص واضح بان مكة افضل من المدينة  واما الحديث الذي ينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان النبي صلوات الله وسلامه عليه دعا وقال اللهم انك

108
00:35:18.000 --> 00:35:38.000
اخرجتني من احب البلاد الي يعني مكة فاسكني في احب البلاد اليك يعني المدينة فهو حديث موضوع ومعناه غير مستقيم لانه يدل على ان الاحب الى الله غير الاحب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. والاحب الى الرسول غير الاحب

109
00:35:38.000 --> 00:35:53.350
الى الله ومن المعلوم ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله سبحانه وتعالى. ليس الاحب الى الله غير الاحب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم هناك حديث

110
00:35:53.800 --> 00:36:09.950
وهو حديث موضوع يعني غير ثابت يعني في سنده من هو متهم بالكذب ومع ذلك معناه غير مستقيم فهو من حيث الاسناد ومن حيث المتن غير مستقيم من حيث الاسناد فيه وظاع

111
00:36:10.250 --> 00:36:26.750
ومن حيث المتن غير مستقيم وذلك يعني هو الذي ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لما خرج من مكة قال اللهم انك اخرجتني من احب البقاع الي فاسكني احب البقاع اليك

112
00:36:27.600 --> 00:36:45.550
قطع يديه عن مكة اللي بيقع يديك يعني المدينة وهذا معنى غير مستقيم الاحب الى الله هو الاحب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان يكون احب الى الله غير احب الى رسول الله. لان الرسول صلى الله عليه وسلم محبته تابعة لمحبة الله. فما كان احب الى الله فهو احب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام

113
00:36:46.050 --> 00:36:59.600
لا يقال ان احب الى الرسول غير الاحب الى الله وان الاحب الى الله بقعة ولا احب الى الله بقعة. بل الاحب الى الله هو الاحب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام لان محبة النبي عليه الصلاة والسلام تابعة لمحبة الله

114
00:36:59.650 --> 00:37:15.450
لا تكون مباينة لها بان يكون الاحب الى الله شيء ولا احب الى الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء بل ما كان احب الى الله فهو فهو الاحب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى هذا فهذا الحديث غير مستقيم لا من ناحية السند ولا من ناحية الندب

115
00:37:15.650 --> 00:37:37.150
من ناحية الترفيه من هو متهم بالكذب ومن ناحية الاسنان المتن معناه غير مستقيم لانه يدل على التفاوت بينما يحبه الله وما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان هذا احب الى الله هو الاحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا غير ثابت وغير مستقيم بمعنى والثابت المستقيم

116
00:37:37.150 --> 00:38:00.200
المعنى هو الحديث الاول الذي هو صحيح الله عنك قوله في الحديث الصحيح ولولا اني قرأت منك ما خرجت. هنا اشكال بعد فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم لم يعد اليهم؟ اه معلوم انه لما كانت لما كانت المدينة هي التي استقر بها وكث فيها ثمان سنوات وهي دار الهجرة والناس

117
00:38:00.200 --> 00:38:20.200
فاذا هاجروا لا يرجعون الى المكان الذي هاجروا منه. والرسول صلى الله عليه وسلم كان آآ يأمر المهاجرين بانهم اذا انتهوا من الحج يعني يذهبون فيبقون في المكان الذي هاجروا منه ليبقوا في المكان الذي هاجروا اليه نعم صارت مكة تابعة للمدينة

118
00:38:20.200 --> 00:38:44.300
يعني في اه في الولاية والمدينة هي العاصمة فالرسول صلى الله عليه وسلم تركها ولكنه ابدله الله بهذه المدينة التي اه اه صارت فيها نصرته وصارت فيها عزته ولما فتح الله عليه مكة واذل الله الكفار الذين اخرجوه واعز الله رسوله عليه الصلاة والسلام بقي في في مدينته التي آآ

119
00:38:44.300 --> 00:38:58.900
آآ هاجر اليها ولم يرجع الى الى مكة بل قد امر المهاجرين عندما يحجون انهم لا يبقون في مكة وهي البلد الذي هاجروا منه بل يذهبون الى المكان الذي هاجروا اليه

120
00:39:00.600 --> 00:39:20.150
جزاكم الله خير قال شيخنا وقد رأيت كتابة هذه الرسالة في فضل هذه المدينة المباركة وبيان اداب سكناها وزيارتها فاذكر فيها جملة من فضائلها ثم جملة من اداب سكناها ثم جملة من اداب زيارتها

121
00:39:20.550 --> 00:39:39.600
فمن فضائل هذه المدينة المباركة ان الله تعالى جعلها حرما امنا كما جعل مكة حرما امنا. وقد جاء عن النبي كريم صلى الله عليه وسلم انه قال ان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة. رواه مسلم

122
00:39:39.650 --> 00:39:59.650
والمقصود من هذا التحريم المضاف الى محمد صلى الله عليه وسلم والى ابراهيم صلى الله عليه وسلم هو اظهار التحريم الا فان التحريم من الله عز وجل وهو الذي جعل هذا حرما وجعل هذا حرما. ثم هذه هي المدينة المن فضائلها

123
00:39:59.650 --> 00:40:18.550
حرام جعلها الله حرما امنا كما جعل مكة حرما امنا والله تعالى هو الذي حرم مكث وحرم المدينة ولكن ابراهيم اظهر حرمة مكة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اظهر حرمة المدينة. والذي حرمه هو الله عز وجل

124
00:40:19.550 --> 00:40:38.400
الذي حرم هو الله عز وجل التحريم من الله ولكن اظهار التحريم لمكة صار من ابراهيم بامر الله عز وجل اظهار التحريم في المدينة من محمد عليه الصلاة والسلام بامر الله عز وجل. فجعل الله المدينة حرما كما جعل مكة حرما

125
00:40:38.750 --> 00:41:06.900
وهذه الحرمة تكون في اه كونها لا يصاد الصيد فيها ولا يقطع الشجر من دخله كان من دخلها كان امنا دخل الحرم كان امنا سواء مكة او المدينة ولهذا الصيد اذا اذا دخل الحرم لا يزعج ولا ينفر لا ينفر حتى يخرج من اجل الناس يلحقونه ويصيدونه برا خارج الحرم

126
00:41:06.900 --> 00:41:21.550
بل اذا دخل حتى الازعاج ما يزعج وحتى التنفير لا ينفر ولهذا يقول ابو هريرة رضي الله عنه لو رأيت الظباء تركع في المدينة ما بعرتها لان النبي صلى الله عليه وسلم حرم ما بين

127
00:41:22.200 --> 00:41:47.300
فنكة حرم والمدينة حرام ومكة حضر حرمتها ابراهيم بامر الله والمدينة اظهر حرمتها نبينا محمد بامر الله  واختص الله عز وجل هاتين البلدتين بهذه الصفة التي هي الحرمة دون سائر البلاد ولم يأتي دليل ثابت يدل على

128
00:41:47.300 --> 00:42:07.300
شيء غير مكة والمدينة وما شاع على السنة كثير من الناس من ان المسجد الاقصى ثالث الحرمين فهو من الخطأ الشائع لانه ليس هناك للحرمين ثالث ولكن التعبير الصحيح ان يقال ثالث المسجدين اي المشرفين المعظمين

129
00:42:07.300 --> 00:42:27.300
والنبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه ما يدل على فضل هذه المساجد الثلاثة وعلى قصدها للصلاة فيها حيث قال عليه الصلاة والسلام لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى رواه البخاري

130
00:42:27.300 --> 00:42:43.550
هذا هذا التحريم خاص بمكة والمدينة ما في بلد ثالث وصف بانه حرام وانما التحريم حصل لمكة والمدينة فقط. ولم يأتي شيء ثابت يدل على ان غير مكة والمدينة يكون حرما

131
00:42:43.950 --> 00:43:01.900
بل هذا من خصائص مكة والمدينة ميزتان خاصتان مكة والمدينة لا تتعداهما الى غيرهما فالنبي في مكة حرام والمدينة حرام وليس هناك حرام ذلك شاع عند بعض يقولون عن المسجد الاقصى ثالث الحرمين

132
00:43:02.750 --> 00:43:18.050
وهذا خطأ لان الحرمين ليس المقصود بالحرم المسجد فقط بل المدينة كلها حرم المكان الذي بينه الرسول قال ما بين عين الا ثور حرام لا يصاد الصيد ولا يقطع الشجر

133
00:43:18.450 --> 00:43:35.050
وكذلك مكة مكة كلها حرم لا يصعد الثلج ولا يقطع الشجر. كل ما كان داخل اميال الحرم فانه حرم لا يصاد فيه صيد وليس الحرم خاصا بالمسجد كما شاء عند الناس الان في هذا الزمان يقولون عن نفس الحرم

134
00:43:35.200 --> 00:43:45.950
نعم هو اهم مكان في الحرام واعظم شيء في الحرام لكن ليس الحرم هو المسجد فقط بل المدينة حرم ما بين علي الى ثور كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام

135
00:43:46.950 --> 00:44:00.750
آآ يقول ثالث الحرمين هو ليس ذلك الحرمين في المسجدين المساجد الانبياء الثلاثة المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى. وهو تارك المسجدين وليس ساجد الحرمين

136
00:44:01.200 --> 00:44:25.300
لان الحرام ليس لهما ثالث لان الله ما حرم الا مكة والمدينة ولم يحرم مكانا اخر ولكنه جعل ثلاثة مساجد مقدسة مفضلة مميزة يشرع شد الرحال اليها ولا تشد الرحال الا اليها. وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لا تدري ان الا اذا فاتنت المساجد. المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى

137
00:44:25.300 --> 00:44:40.600
مساجد انبياء بناها انبياء فصار لها ميزة على غيرها. فاختصت بهذه الميزة وهي ان الريحاء تشد اليها تقربا الى الله عز وجل وتقصد من اجل الصلاة فيها واما غيرها فلا يفعل فيه ذلك

138
00:44:41.300 --> 00:45:01.700
ولا تشد الرحال الا الى هذه المساجد الثلاثة كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ثمان المقصود بالحرم في مكة والمدينة ما تحيط به الحدود لكل منهما هذا هو الحرم وما شاع من اطلاق الحرم على المسجد

139
00:45:01.700 --> 00:45:21.700
النبوي فقط فهو من الخطأ الشائع لانه ليس هو الحرم وحده بل المدينة كلها حرم ما بين عير الى تور وما بين لا تيهاء وقد قال عليه الصلاة والسلام المدينة حرم ما بين عير الى ثور. رواه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم

140
00:45:21.700 --> 00:45:43.650
اني حرمت ما بين نابتي ما بين نابتي المدينة ان يقطع عضاهها او يقتل صيدها رواه مسلم ومن المعلوم ان المدينة قد اتسعت في هذا الزمان حتى خرج جزء منها عن الحرم. ولهذا لا يقال ان كل المباني الموجودة في المدينة من

141
00:45:43.650 --> 00:46:06.750
ولكن ما كان داخل حدود الحرم منها فهو حرم وما كان خارج حدود الحرم فانه يطلق عليه انه من المدينة ولكن لا يقال انه من الحرم وقد جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في بيان حدود حرم المدينة ان الحرم ما بين ما بين اللابتين او ما بين

142
00:46:06.750 --> 00:46:28.100
مرتين او ما بين الجبلين او ما بين عير الى تور ولا تنافي ولا اضطراب بين هذه الالفاظ فان الاصغر داخل في فما بين اللابتين حرم  فقط هو الحرام وانما المقصود ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عير الى ثور

143
00:46:28.250 --> 00:46:48.250
وما كان يعني داخل حدود الحرم فهو حرم وما كان من بيوت المدينة بحيث اتسعت وزاد وزادت بيوتها واتسع امرانها فانما خرج عن الحرم يقال انه من المدينة ولكن لا يقال انه من الحرم. لا يقال واذا كان الامر السبب في مكان هل هو من الحرام او ليس من الحرام

144
00:46:48.250 --> 00:47:08.250
فالطريقة المثلى هو الاحتياط وذلك ان يعتبر من الحرم احتياطا لقوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في في الحرام كان راعيه يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه فاذا كان الامر مشتبها هل هو من الحرام

145
00:47:08.250 --> 00:47:30.150
فينبغي ان يعامل معاناة الحرام من باب الاحتياط يعني اتقاء للشبهات وحذر من الوقوع في في الامر المحرم  ثم ان من الفضائل التي جاءت في شأن هذه المدينة المباركة ان النبي صلى الله عليه وسلم سماها طيبة وطابة بل

146
00:47:30.150 --> 00:47:50.150
انه ثبت في صحيح مسلم ان الله سماها طابا. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ثم المدينة طابة وهذان اللفظان مشتقان من الطيب ويدلان على الطيب فهما لفظان طيبان اطلقا على بقعة طيبة

147
00:47:50.350 --> 00:48:02.700
ثم من فضائل هذه المدينة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها طيبة وقال لها طابا بل ثبت في صحيح مسلم ان الله سمى المدينة طابا وهذان اللفظان مأخوذان من الطيب

148
00:48:02.950 --> 00:48:20.100
ويدلان على الطيب ويدلان على ان هذه البقعة التي اطلقت عليها هذا هذا من الظن انها طيبة وانها بقعة طيبة مباركة هذا من فضائلها كونها سميت بهذا الاسم وان النبي صلى الله عليه وسلم سماها

149
00:48:20.200 --> 00:48:38.250
بل الله عز وجل سماها قابح كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في صحيح مسلم  ومن فضائلها ان الايمان يأرز اليها كما قال صلى الله عليه وسلم ان الايمان ليأرز الى المدينة كما تأرز الحية

150
00:48:38.250 --> 00:49:07.200
الى جحرها رواه البخاري ومسلم. ومعنى ذلك ان الايمان يتجه اليها ويكون فيها. والمسلمون يأمونها تدونها ويدفعهم الى ذلك الايمان ومحبة هذه البقعة المباركة التي حرمها الله عز وجل من هذه المدينة جاء فيها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم ان الايمان ليأرز الى المدينة كما تارز الحية الى جحرها. وذلك ان ان الناس يتجهون اليها

151
00:49:07.200 --> 00:49:29.000
ويقتلونها ويأمونها ويحرصون على الوصول اليها والبقاء فيها. وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم ان الايمان لا الى المدينة الحية الى جعرها معناه انهم يعني يأمونها ويقصدونها ويحرصون على الوصول اليها وعلى الاستقرار فيها. كل هذا يدلنا على فضل هذه المدينة المباركة

152
00:49:29.400 --> 00:49:50.900
ومن فضائلها ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه وصفها بانها قرية تأكل القرى. قال صلى الله عليه امرت بقرية تأكل القرى يعني امر بالهجرة الى هذه القرية التي تأكل القرى. يقولون لها يثرب وهي

153
00:49:50.900 --> 00:50:14.200
المدينة رواه البخاري ومسلم فقوله عليه الصلاة والسلام تأكل القرى فسر بانها تنتصر عليها وتكون الغلبة لها على غيرها من القرى وفسر بانها تجلب اليها الغنائم التي تحصل في الجهاد في سبيل الله وتنقل اليها. وكل من هذين الامرين قد وقع وحصل فحصل

154
00:50:14.200 --> 00:50:34.200
فتغلب هذه المدينة على غيرها من المدن بان انطلق منها بان انطلق منها الهداة المصلحون والغزاة الفاتحون. واخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم. فدخل الناس في دين الله عز وجل وكل خير حصل لاهل الارض فانما خرج من هذه

155
00:50:34.200 --> 00:50:54.200
المباركة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. فكونها تأكل القرى يصدق على كون الانتصار لها على غيرها من المدن كما حصل ذلك في الصدر الاول ومع الرعيل الاول من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

156
00:50:54.200 --> 00:51:14.200
وارضاهم وكذلك ايضا حصول الغنائم والاتيان بها اليها وهذا ايضا قد حصل فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن انفاق كنوز كسرى وقيصر في سبيل الله عز وجل. وقد حصل ذلك فقد اوتي بهذه الكنوز الى هذه المدينة المباركة

157
00:51:14.200 --> 00:51:29.250
وقسمت على يد الفاروق رضي الله تعالى عنه وارضاه. وما ايضا من فضائله الحديث الصحيح الذي ثبت عن رسول الله عليه السلام انه قال عن هذه المدينة القرى امر بقرية يعني امر بالهجرة الى قرية تأكل القرى

158
00:51:30.950 --> 00:51:52.150
وخسر بكثيرين احدهما انها تتغلب عليها تأكل القرين تتغلب عليها وبشر بان الغنائم التي تؤخذ من الجهاد في سبيل الله تجلب اليها وتقسم فيها. وكل من هو صحيح فهي تأكل القرى بمعنى انها تنتصر عليها وقد حصل ذلك

159
00:51:52.200 --> 00:52:12.200
فانها فان الهداة المفلحون والهداة الفاتحون انطلقوا من هذه المدينة الى الى البلاد المختلفة يعني في الجزيرة بحيث يعني حصل الفرس والروم كل ذلك حصل في من هذه من هذه المدينة

160
00:52:12.200 --> 00:52:36.200
في عهد آآ عهد ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فان فان دولة الفرس والروم قضي عليها في هذه في هذه الفترة وفي هذا الزمان واحضرت الغنائم من يعني من بلاد الفرس وبلاد الروم الى هذه المدينة وقسمها عمر نفسه رضي الله عنه بارظاه في هذه المدينة فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال ولا

161
00:52:36.200 --> 00:52:49.800
وقلنا كنوزهما في سبيل الله يعني كسرى وقيصر كثرة ملك الفرس وقصر ملك الروم قال ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله وقد انفقت في سبيل الله بحيث اتخذت غنائم اخذت غنائم

162
00:52:49.800 --> 00:53:03.150
واوتي بها الى هذه المدينة المباركة وتولى الفاروق رضي الله عنه وارضاه قسمتها وقضي على الدولتين العظميين في ذلك الزمان دولة الفرس ودولة في عهد الفاروق رضي الله تعالى عنه وارضاه

163
00:53:03.550 --> 00:53:15.750
وحصل الخير الكثير فاذا قوله صلى الله عليه وسلم تأتوا القرآن كسر بهذا التفسيرين ولا تنافي بينهما بل كل من هو حق فان الانتصار حصل من هذه المدينة على القرى

164
00:53:15.900 --> 00:53:31.150
والذين خرجوا من اهل المدينة هم الذين فتحوا القرى ودخلت في ولاية هذه المدينة ويرجع امرها الى هذه المدينة وايضا الغنائم التي اكتشفت واخذت جلبت الى هذه المدينة وقسمت في هذه المدينة

165
00:53:31.400 --> 00:53:56.350
والله عنك يقول يقولون لها يثرب وهي المدينة نقول له يثرب يعني كان يطلق عليه في الجاهلية يثرب قد جاء في القرآن يعني كلام المنافقين فكان هذا اسمها ولكن لما كان هذا الاسم يعني من التدريب وهو اللوم والعتب فان هذا يعني آآ آآ ليس من اسمائها

166
00:53:56.350 --> 00:54:19.100
وانما كان هذا من اثناء هذا الجاهلية وكان يضرب عليها في الجاهلية ولكنه اسم يدل على التثريب ويدل على العتب واللوم فلم يكن من اثنائها ومن فضائلها ان النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصبر على لأوائها وجهدها. وقال المدينة خير لهم لو كانوا

167
00:54:19.100 --> 00:54:39.100
يعلمون قال ذلك في حق الذين فكروا في الانتقال من المدينة الى الاماكن التي فيها الرخاء وسعة الرزق وكثرة المال. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها احد رغبة عنها الا ابدل الله فيها

168
00:54:39.100 --> 00:54:59.100
فمن هو خير منه ولا يثبت احد على لأوائها وجهدها الا كنت له شفيعا او شهيدا يوم القيامة. رواه مسلم وهذا يدلنا على فضل هذه المدينة وفضل الصبر على الشدة والجهد والضنك اذا حصل لاحد. فلا يكون ذلك دافعا

169
00:54:59.100 --> 00:55:15.450
الى ان ينتقل منها الى غيرها يبحث عن الرخاء وعن سعة الرزق بل يصبر على ما يحصل له فيها وقد وعد بهذا الاجر العظيم والثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى. وهذا من فضائل هذه المدينة

170
00:55:15.750 --> 00:55:34.450
الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حق الذين فكروا بان ينتقلوا عنها من اجل سعة الرزق وكثرة الخير قال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. يعني لا ينتقلون عنها يبحثون عن كثرة رزق وكثرة مال

171
00:55:34.450 --> 00:55:57.450
انما يبقون فيها ويصبرون على ما ينالهم من اللأوى ومن النصب والشدة والجهد فيها وقال ان من صبر على لوائه وشدتها كنت او شفيعا او شهيدا يوم القيامة فهذا يدل على فضل فضلها وفضل البقاء فيها ولو كان الانسان في ضيق من العيش وفي قبلة من المال وانه لا آآ يفكر

172
00:55:57.450 --> 00:56:19.350
او يرغب ان ينتقل عنها من اجل ان يحصل المال لان الوقاء فيها يعني فيه فضل عظيم وفيه ثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى ومن فضائلها ان النبي عليه الصلاة والسلام بين عظم شأنها وخطورة الاحداث فيها عندما بين حرمتها

173
00:56:19.350 --> 00:56:36.100
قال المدينة حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيها حدث او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. رواه البخاري ومسلم

174
00:56:36.650 --> 00:56:53.600
وهل يدلنا على على عظم شأن المدينة وعلى خطورة الاحداث فيها ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما حرم المدينة وبين حرمة المدينة وانها من اين لها ثور؟ قال اما احدث فيها حدثا او محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعون

175
00:56:53.600 --> 00:57:18.550
لا يقوى الله منه صرفا ولا عدلا. وذلك ان المكان المقدس المكان المقدس والمكان المفضل يعني الحسنات لها وزن ولها شأن والذنوب والمعاصي والبدع لها خطر وذلك ان من يحدث في الحرم ويأتي بامور محدثة في الحرم او يعصي الله في الحرم ليس كمن يحصل منه ذلك في في اماكن اخرى بعيدة عن الحرم لان

176
00:57:18.550 --> 00:57:38.550
من يعصي الله بالحمى ومن يعصي الله في حرمه ومن يعصي الله في في المكان الذي حرمه والمكان الذي هو مقدس ومفضل لا شك انه اخطر من الاحداث واخطر من المعاصي في الاماكن الاخرى. فالمعصية في الحرم اخطر من المعصية في غير الحرم. والسيئات لا تضاعف

177
00:57:38.550 --> 00:57:59.050
ولكنها تظحك وتظعم وتعظم في كيفيتها لا في كميتها. ما تكون السيئة سيئتين ولكن السيئة في الحرم ليس ليست كسيئة في مكان اخر يعني ضخامة هذه السيئة وخطورة هذه السيئة يختلف عن السيئة التي تكون في مكان بعيد عن الحرم

178
00:58:00.500 --> 00:58:20.500
ومن فضائلها ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء لها بالبركة. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اللهم وبارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا. رواه مسلم

179
00:58:20.850 --> 00:58:35.150
ثم ايضا من فضائلها ان النبي جعلها بالبركة اللهم بارك لنا في ثمرنا ثمر النخل وبارك لنا في مدينتنا من فضائل هذه المدينة المباركة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا

180
00:58:35.200 --> 00:58:49.300
في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في قطاعنا وبارك لنا في مدنا وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في المدينة وفي المدينة وكيل المدينة الذي في الصاع والمد

181
00:58:49.800 --> 00:59:09.400
فهذا يدلنا يدل على فضل هذه المدينة المباركة كون النبي صلى الله عليه وسلم دعا لها بالبركة. نعم ومن فضائلها انها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال. قال صلى الله عليه وسلم على انقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون

182
00:59:09.400 --> 00:59:27.800
ولا الدجال رواه البخاري ومسلم. ثم ايضا هذا من فضائل الطاعون لا يأكلها والدجال لا يدخلها وعلى انقابها ملائكة. والدجال اذا جاء في الزمان فانه يطوف ويصل الى المدن ومختلف المدن والقرى واما مكة والمدينة فانه لا يدخلهما

183
00:59:28.400 --> 00:59:47.500
وعلى انقاب المدينة في ملائكة يمنعونه من دخولها فهو لا يدخل لا يدخل هذه المدينة المباركة وقد جاء في الحديث ان انه ينزل في سبخة حول المدينة ولكن من من من يتبع الدجال يظهر الى المدينة ويلحق به

184
00:59:47.700 --> 01:00:03.800
لانه قد جاء في الحديث ان المدينة ترجف ثلاث رجفات ويخرج اليه كل كافر وكافرة وكل منافق منافقة اصحاب الدجال يلحقونا والذين يحفظهم الله يبقون في المدينة ولا يخرجون اليه لا يصل اليهم وهم لا يصلون اليه

185
01:00:03.900 --> 01:00:24.250
واما اصحاب الدجال فانهم يلحقون به ويخرجون من هذا المكان الطيب ويتبعون الدجال كما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ترجف المدينة ثلاث رجفات عندما يصير الدجال في سبق حولها قال فترجوا في المدينة ثلاث رجفات فيخرج اليه كل كافر وكافرا وكل منافق ومنافقا

186
01:00:24.900 --> 01:00:46.400
والاحاديث في فضل المدينة كثيرة جدا وهذا الذي ذكرت جملة منها مما في الصحيحين او احدهما. ومن احسن ما الف في فضائل الكتاب الذي اعده الشيخ الدكتور صالح بن حامد الرفاعي لنيل درجة الدكتوراه في الجامعة الاسلامية بالمدينة بعنوان الاحاديث

187
01:00:46.400 --> 01:01:04.850
الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة. واوصي طلبة العلم بالرجوع اليه والاستفادة منه اه الاحاديث التي وردت في المدينة كثيرة ولكن الذي اردته جملة منها وفي مما يوجد في الصحيحين او في احدهما. والا فهناك احاديث كثيرة في خرج الصحيحين

188
01:01:04.850 --> 01:01:22.700
طريعة ولكنني اقتصرت على ايراد هذه الاحاديث التي هي في صحيح البخاري وصحيح مسلم فيهما جميعا او في واحد منهما وهذه الرسالة التي قرأناها والتي قرأنا منها هي موجودة الان

189
01:01:22.750 --> 01:01:42.900
بالاماكن المواقع التي حول المسجد النبوي ثمانية مواقع للدعوة والارشاد وتوجد هذه الرسالة بكثرة تعطى لكل من ارادها تعطى ويحصل اليها كل من ارادها. هذا الكتاب الذي نقرأ منه هو موجود ومتيسر. فمن اراده يمكنه ان يحصل عليه في هذه الاماكن التي

190
01:01:42.900 --> 01:01:50.000
حول المسجد النبوي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين