﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعلنا للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.150 --> 00:00:59.400
صلى الله عليه وسلم اخرجت اصول العلوم وعلى اله وصحبه المنطوق والمفهوم اما بعد فهذا الدرس السابع  رسالتي الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف موضع وتلاتين بعد اربعمائة والالف

3
00:00:59.800 --> 00:01:27.250
وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام معروف شكرا بالاربعين النووية نسبة الى مصنفه يحيى في شرف النبوي رحمه الله تعالى لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف نبينا والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد

4
00:01:27.250 --> 00:02:27.250
ابن تيمية رحمه الله واياه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وإيوم السماوات والأراضين  واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك الكريم وبالسنن صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين واية من سائر الصالحين اما بعد

5
00:02:27.250 --> 00:02:59.950
رحمه الله المقصوص بجوامع الكلم الجامع من الكلم ما قل مبناهم وجل معناه وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان ابوهما القرآن الكريم والاخر ما صح فيه الوصف المتقدم من كلامه

6
00:03:00.750 --> 00:03:20.550
ما صح فيه الوصف المتقدم من كلامه فكان قليلا في لفظه دليلا في معناه كقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة رواه مسلم في صحيحه من حديث تميم الداري رضي الله عنه

7
00:03:20.750 --> 00:04:06.450
ويأتي في احاديث الاربعين   رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثه الله يوم القيامة والعلماء. وفي رواية بعده وفي رواية سامعا وشهيدا وفي رواية ابن مسعود قيل له

8
00:04:06.450 --> 00:05:11.100
وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء ونشر في زمرة الشهداء. واتفق  فقد صم العلماء رضي الله عنه ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر محمد وابراهيم  وعبدالله هؤلاء وقد اتفق العلماء على غراس العمل

9
00:05:11.100 --> 00:05:54.500
بل على قومه صلى الله عليه وسلم الصحيحة وقوله صلى الله عليه وسلم الا لما سمعها قوله قوله قوينا فيه لغتان مشهورتان اولى روينا بضم اوله وكسر تانيه مشددا اي

10
00:05:54.600 --> 00:06:33.450
روى لنا شيوخنا والثانية بفتح اوله وثانيه من غير تشديده روينا ولكل منهما مقامه المناسب له فان كان الراوي اجتهد في استخراج مروية شيوخه قال روينا وان كان شيوخه هم الذين تفضلوا عليه فامدوه بالرواية

11
00:06:33.600 --> 00:07:10.300
قال  اي امدنا شيوخنا فضلا منهم تلقنونا هذه المرويات وذكر بعض المتأخرين ضبطا ثالثا هو ضم اوله وكسروا ثانيه مخففا روينا وهي ترجع الى الاول والحديث المقدم في كلام المصنف رحمه الله وهو حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا

12
00:07:10.350 --> 00:07:39.400
الحديث معتمد جماعة ممن صنفوا الاربعينيات الا انه حديث ضعيف مع كثرة طرقه فقد اتفق الحفار رحمهم الله على انه حديث ضعيف كما ذكره المصنف في ديباجته وفي نقل الاتفاق نظر

13
00:07:40.000 --> 00:08:02.400
لان ظاهر كلام ابي ظاهر السلفي في صدر الاربعين البلدانية له الميل الى ثبوته والقول بتقويته الا ان يقال ان الاتفاق المذكور يراد به اتفاق قديم قبل ابي طاهر للسلفي

14
00:08:03.000 --> 00:08:25.100
فلا تقدح فيه مخالفة ابي ظاهر السلفي في تقويته ثم ذكر المصنف رحمه الله جماعة ممن تقدمه ان من صنف الاربعينيات ثم اردفه بذكر الباعث له على جمع اربعين حديثا وهو في ان

15
00:08:25.600 --> 00:08:52.600
احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام والاخر بذل الجهل في تبليغ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبث العلم

16
00:08:53.200 --> 00:09:10.900
بذل الجهل في تبليغ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه

17
00:09:11.000 --> 00:09:29.400
وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مني مقالة فوعاها ثم اداها كما سمعها. رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح

18
00:09:29.900 --> 00:09:56.600
وما ذكره اثناء كلامه من اتفاق اهل العلم على جواز العمل في الحديث الضعيف في فضائل الاعمال فيه نظر من وجهين احدهما ان حكاية الاتفاق منخرمة لوجود المخالف ان حكاية الاتفاق

19
00:09:56.650 --> 00:10:27.600
منخرمة بوجود المخالف اذا صرح جماعة من الاكابر كمسلم للحجاج وغيره اقتراح الحديث من ضعيف على كل حال فيتعذر مع وجود المخالف الشهيد نسبة الاتفاق الى اهل العلم ولو قال المصنف

20
00:10:28.500 --> 00:10:52.550
انه مذهب جمهوري لكان اولى وهو الذي حكاه في كتابه الاخر الاذكار فانه نسب هذا المذهب الى الجمهور ولم يذكره اتفاقا ومما ينبه اليه في فهم كلام اهل العلم ان من رام

21
00:10:52.850 --> 00:11:12.250
استشراف معنى كلام واحد منهم يجدر به ان يطالع كلامه في كتبه التي بيده فمن اراد ان يتكلم على مسألة ذكرها النووي في الاربعين كان حقيقة به ان ينظر في كتب النوم الاخرى

22
00:11:13.150 --> 00:11:32.900
بالاذكار او رياض الصالحين او شرح مسلم قال لي النووي رحمه الله كلام في تلك الكتب يوافق او يخالف ليطلع على فرائض من الفوائد كهذه المسألة فان النووي رحمه الله تعالى

23
00:11:33.100 --> 00:12:00.850
اضطرب نقله في مسألة العمل بالحديث الضعيف المنقول عنه شيئان احدهما انه اتفاق وهذا هو المذكور بكتاب ماشي الاربعين والاخر انه قول الجمهور هذا هو المذكور في كتاب الاذكار والاخر ان الصحيح

24
00:12:01.000 --> 00:12:34.100
عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ما لم يقترب بما يدعو اليه كموافقته قول صحابي او اتفاق الائمة او انعقاد اجماع عملي عليه

25
00:12:34.850 --> 00:12:59.150
فحينئذ يعمل به على وجه كونه تابعا لما هو ثابت بنفسه واكثر المصنفين في ابواب الاحكام اذا رووا الاحاديث الضعيفة يريدون هذا المعنى فانهم لا يذكرون فيها حديثا ضعيفا مطرحا بالكلية

26
00:12:59.650 --> 00:13:21.250
وانما يروون فيها حديثا ضعيفا اقترن به ما يدعو الى العمل به هذا صنيع ابي داوود السجستاني ابي عيسى الترمذي خاصة ولا سيما الثاني فان ابا عيسى الترمذي رحمه الله تعالى سمى كتابه الجامع

27
00:13:21.600 --> 00:13:45.650
وفي تمام اسمه وبيان ما عليه العمل فقصد ثمين العمل وربما اورد حديثا ضعيفا ثم ذكر ان العمل عليه تنبيها الى جريان عمل الامة بموافقة هذا الحديث الضعيف وحينئذ يكون هذا الحديث

28
00:13:46.200 --> 00:14:09.050
ضعيفا من جهة الرواية قويا من جهة الدراية فضعفه من جهة الرواية توهين نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم وتقويته من جهة الرواية الدراية كونه منجمعا اليه اتفاق او اجماع دعا الى العمل به

29
00:14:09.700 --> 00:14:41.500
ومن الغلط الجاري عند المتأخرين اسقاطهم العمل بالاحاديث الضعيفة مطلقا فولد ذلك فيهم تبديع اشياء ثبتت الاثار على خلاف هذه الدعوة من التبديع كالذي ذكرناه قريبا انه لم يصح في توجيه الميت في توجيه المحتضر

30
00:14:41.600 --> 00:15:03.250
الى القبلة وجعله عن اليمين حديث لكن روى عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جرير كان ثقة من فقهاء مكة قال قلت لعطاء يعني من ابن ابي رباح وكان فقيه مكة في زمانه

31
00:15:04.150 --> 00:15:30.500
ارأيت حروف الميت الى الكعبة على يمينه اسنة هو حروف يعني مي ميت يقصد المحتضر على يمينه يعني ان يجعل على يمينه ووجهه الى القبلة كهيئته في قبره فقال سبحان الله

32
00:15:30.800 --> 00:15:54.000
ما رأيت احدا يعقل يترك ميته من ذلك ولو رأى زماننا رأى كثيرا ممن لا يعقل هو ينقل من اطاعا من هذا الذي يعقل وحابة وكبار التابعين الذين ادركهم وهو يخبر اني ما رأيت احد يعقل ترك ميته من ذلك

33
00:15:54.350 --> 00:16:10.750
فهذا اقوى من الاحاديث لان بعض الاحاديث الصحيحة ربما ترك العمل به لكونه منسوخا او غير ذلك مما يوجب اقتراحه من جهة الدراية وان كان قويا من جهة الرواية فمثل هذا

34
00:16:10.850 --> 00:16:39.550
عمل فيه بهذه الاثار المستفيضة مع عدم صحة الاحاديث في ذلك فلا بد ان يجعل المتلقي في سويداء قلبه ان اقتراح الحديث الضعيف مذهب ضعيف انما يضطرع الحديث الضعيف اذا كان ذا نكرة مخالفا للاصول الصحيحة والعمل الجاري عند السلف

35
00:16:39.550 --> 00:16:59.800
رحمهم الله تعالى اما اذا كان موافقا للعمل وهو جار به فعند ذلك انما يضعف رواية فلا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم للمقام النبوي لان التضعيف لا يراد به ان الراوي كذب

36
00:16:59.950 --> 00:17:24.050
وانما يغلب عليه الخطأ فربما توهم شيئا خلاف الصحيح فلا ينسب وقاية للجناب النبوي من ان يضاف اليه شيء لا يصح لكن لا يعني ذلك اقتراحه من جهة الدراية اذا اقترن به ما يدعو الى العمل به فكونه موافقا لقول

37
00:17:24.050 --> 00:17:46.900
لا مخالف له او قول جمهوري الائمة او اجماع الامة وهذا المسلك المفقود عند الناس هو مظهر من مظاهر فقدان الفقه الصحيح وصيرورة اكثرهم على الجمود كما انه في الفقهاء من يقول

38
00:17:47.250 --> 00:18:11.600
كما ذكره الطوفي في علم الجدل في علم الجدل انه اذا صح القياس جازت نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني رواية فمثل هذا يبطل كما يبطل منهج من يترك ما ثبت دراية اذا لم يصح روايته. وغالب صنعة العلم

39
00:18:11.900 --> 00:18:33.750
يروج فيها تقابل الاقوال المتناثرة ولا يسلم الا من سلك الصراط المستقيم وكان في رأسه عينان احداهما عين الرواية والاخرى عين الدراية فبهما يتم ابصاره العلم فان عميت احداهما او عشيت

40
00:18:33.850 --> 00:19:22.450
ضعف علمه بقلب ما يذهب من قوتهما نعم   وكل خير منها قائل عظيم من قائل الدين قد وصف لهم ان ناوين الاسلام عليه يوم نصر الاسلام اولئك في صحيحي البخاري ومسلم

41
00:19:22.450 --> 00:20:12.200
ان شاء الله تعالى  وذلك ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور احدها انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا

42
00:20:12.450 --> 00:20:44.050
وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدتها بحسب التراجم اثنان واربعون حديثا وبحسب التفصيل ثلاثة واربعون حديثا فانه اورد في احدى التراجم حديثين الثاني ان هذه الاربعين جامعة لابواب الدين اصولا وفروعا

43
00:20:45.550 --> 00:21:13.850
وقد قارب رحمه الله وترك شيئا يسيرا للمتعقب الثابت ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين وصفه العلماء بانه مدار الاسلام او نسك الاسلام او ثلثه او نحو ذلك

44
00:21:15.150 --> 00:21:36.650
ولاحاطة برتبة هذه الاحاديث تورث تعظيمها في القلب فاذا عرفت ان هذه الاحاديث الموردة في هذا الكتاب مما قال فيه العلماء العارفون بان هذا الحديث عليهما دار الاسلام او هو ثلثه

45
00:21:36.750 --> 00:22:00.900
او نصفه او رجوعه او نحو ذلك عظم قدر ذلك الحديث في قلبك كقول النووي رحمه الله تعالى نفسه بشرحه على مسلم لما ذكر حديث الدين النصيحة قال وعليه مدار الاسلام

46
00:22:01.250 --> 00:22:28.800
مما ينبئك عن جليل مقدار هذه الاحاديث ومما يدل على عور عقلي الثقة من نفسي عدم رفع الرأس الى مثل هذه الاحاديث لانها بزعم قوم مما يؤخذ بالكتاب عند صغار الظلمان والطلبة

47
00:22:29.100 --> 00:22:59.800
هذا قول من لا يعرفني مقادير هذه الاحاديث وانما يطلب في الصغر والكبر ما عظم من العلم ولو كان قليلا وهذه الفاتحة لو ان احدنا انفق وقته بتفهم معانيها فان الامر كما ذكر ابو العباس ابن تيمية الحفيد يظهر له في كل يوم من معانيها ما لم يكن يعقده منها من قبل

48
00:23:00.350 --> 00:23:22.350
اذا اردت ان تعرف صدق ذلك تقرأ المئين من الصفحات في صدر المجلد الاول من مدارج السالكين لتعرف قدر سورة الفاتحة ثم اعقل بعد ان مدارج السالكين كله هو في منازل اياك نعبد واياك نستعين

49
00:23:22.350 --> 00:23:43.500
اي متعلق بمنازل اية واحدة من الفاتحة فكذلك هذه الاحاديث مع كونها مما تتلقى في بواكير الصبا حفظا الا انها مما يبقى مع الانسان حتى يلقى ربه تعظيما واجلالا لقدرها

50
00:23:43.850 --> 00:24:06.750
ومن لطيف الاخباء باحوال العارفين بدين الله عز وجل ما جاء في ترجمة ابن مرزوق الحفيد ان عبدالرحمن الثعالبي لما لقيه في تونس طرأ عليه الاربعين النووية كان عبدالرحمن هذا عالما وابن مرزوق

51
00:24:06.800 --> 00:24:33.350
عالم قال فكنت اذا قرأت عليه حديثا من احاديث الاربعين بكى بكاء شديدا لماذا يبكي نحن نسمع كل يوم حديث من الاربعين النووية انظر اليها ان هذه الصغار لانه يعقل ان هذه الاحاديث

52
00:24:33.500 --> 00:24:46.350
هي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم انت تقرأ ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى هذا من الوحي الذي اوحي اليه صلى الله عليه وسلم

53
00:24:46.950 --> 00:25:09.850
فمن عرف قدره عظم شأنه ومن جهل قدره لم يرفع اليه واقسم الرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده وخلف في بعضها بما ستعلم خبره في مواضعه

54
00:25:11.950 --> 00:25:39.050
ووصفه جملة منها بالحسن لا يخالف ما ذكره من كونها صحيحة لان الصحيح عند جماعة يراد به الخبر الثابت فيندرج فيه الصحيح والحسن مع الخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم

55
00:25:40.800 --> 00:26:09.600
وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا السادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع

56
00:26:09.750 --> 00:26:34.100
بها لان الاسناد لا يطلب لذاته وانما كان يطلب لكونه يوقف على الحديث النبوي فلما صارت الاحاديث النبوية مضبوطة باسانيدها في كتب معروفة عمد علماء الاسلام الى تجريد ما يحتاج اليه من الاحاديث

57
00:26:34.300 --> 00:26:58.350
فاوردوه في مختصرات يقتصرون فيها على الصحابي ومتن الحديث ومن رواه من وفق قواعد معروفة عنده فنزلت درجة حفظ الاسناد عما كانت عليه قبل الخمسمائة لانها كانت قبل الة لمعرفة ثبوت الحديث

58
00:26:58.600 --> 00:27:18.100
اما وقد صارت هذه الاحاديث مدونة في كتب الرواية فان الحاجة الى الاسناد قليلة وانما الحاجة العظمى هي الى المتن التي ينبغي ان يعتني بها طالب العلم ولم نرى احدا

59
00:27:18.350 --> 00:27:41.400
ممن ذكرت ترجمته في الكتب التي بايدينا بعد تصنيف الكتب المصنفة ابتدأ حفظ الحديث في حفظ متنه مع اسناده وانما كانوا يبدأون بحفظ المتون المجردة. ثم اذا كان لاحدهم قوة في الحفظ واراد الازدياد

60
00:27:41.400 --> 00:28:03.200
فانه يحفظ في الاصول ما شاء المقدم حفظه في حديث النووي النبوي اولا هو الاربعين النووية ثم اذا فرغ منها حفظ عمدة الاحكام. ثم اذا فرغ منها حفظ بلوغ المرام. ثم اذا فرغ منه

61
00:28:03.200 --> 00:28:26.950
حفظ رياض الصالحين هذه هي الجادة السالمة الواقية من الجهل بالسنة فان حافظ الصحيحين معا لو قدر وجوده بالفاظها ومعلقاتها فانه لا يكاد يحيط بازيد من النصف من اصول الاحكام في السنة

62
00:28:27.050 --> 00:28:44.550
فيبقى وراءه قدر كبير اضاعه بإذهاب كثير من وقته في حفظ الأسانيد واجمالي ما يلزمه من حفظ المتون. واذا اردت ان تعرف صدق هذا فانظر الى ابواب من بلوغ المرام ورياض الصالحين

63
00:28:44.550 --> 00:29:03.050
لا تجد فيها حديثا في الصحيحين مما ينبئك بان اصول الرواية الحديثية هي المجموعة في هذه الكتب وهي التي ينبغي ان ينفق فيها الوقت وزهرة العمر فان المرء لا يدري

64
00:29:03.150 --> 00:29:30.000
ما يحدث له فيما يستقبل من اي وقته وايامه كما ان الهمة تفور وتغور. فقمين بهمة المرء اذا فارت ان يبادر الى الاهم الذي يبقى. حتى اذا غارت واذا به قد استوثق بركن وثيق. اما ان ينفق قوته في حفظ البخاري كله فلانه لو حفظ البخاري

65
00:29:30.000 --> 00:29:50.500
اللغو بالفاظه لا يحيط بما يلزم طالب العلم من حفظ الاحاديث النبوية ومما يبين لك مخرج سلامة فيما يحدث من المقولات في اخذ العلم وتلقيه ان تنظر الى ما تسمع فيه

66
00:29:50.700 --> 00:30:18.100
فان وجدته شيئا كان عليه من قبلنا فتمسك به وان وجدته شيئا يقوله احدهما من بنيات افكاره واستحسانات اذهانك فلا تجعل زهرة عمرك وقوة شبابك موضع ان لتجارب اراء الاخرين فانه يأتي يوم يعتذرون فيها عن الخطأ واذا بك احد الذين سرى فيهم هذا

67
00:30:18.100 --> 00:30:42.200
الخطأ والسعيد من وعظ بغيره السابع انه يتبعها بباب في ضبط انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها وهذا الباب ساقط من اكثر نشرات الكتاب وهو من الاهمية بمكانه فانه بمنزلة الشرح الوجيز جدا

68
00:30:42.300 --> 00:31:06.150
والنووي له عناية بهذا المورد فانه ختم كتاب الاربعين وكذا بستان العارفين لباب في ضبط ما خفي من الالفاظ فيهما بل صنف كتابا مفردا نافعا في هذا المقصد هو تهريب الاسماء واللغات. فينبغي ان

69
00:31:06.150 --> 00:31:25.500
يعتني طالب العلم بالمقيد في ضبط الالفاظ في هذا الكتاب خاصة. ويجعل ذلك ذهبا له فيما يحفظه من العلم بان لا يحفظ شيئا من العلم على غير وجهه. لان الحفظ اذا

70
00:31:25.500 --> 00:31:50.800
قد نقش شق نزعه. فمن حفظ شيئا على وجه خاطئ شق عليه ان يتخلص منه فيبقى معه ابد الدهر للصوقه بقلبه ولزومه لسانه فاذا اراد احد ان يحفظ قوله صلى الله عليه وسلم

71
00:31:50.900 --> 00:32:18.900
الولد للفراش وللعاهل الحجر فانه ينظر هل هو الحجر ام غيره؟ لان لا يفتي يوما فيقول وللعاهل الحجر هذا شيء سمعناه ممن يروي الاحاديث النبوية يجعلها في تسجيل ليحفظه الناس

72
00:32:19.050 --> 00:32:36.400
اذا كان الناس يحفظون هذه الاحاديث بهذه الالفاظ فقل على الحديث السلام مثل هذا في العلم كله فينبغي ان تحرص على تصحيح ما تريد حفظه لانك اذا حفظته على وجه

73
00:32:37.000 --> 00:32:58.000
خلاف الصواب شق نزعه من قلبك ولسانك. فاول العلم وهذا مما ذكروه مما ينبغي ان يلقنه المعلم الاخذ عنه تصحيح المتن حتى اذا اراد ان يحفظه حفظه صحيحا واذا اراد ان يفهمه فهمه صحيحا. لانه اذا

74
00:32:58.100 --> 00:33:19.700
اثبته على وجه بلاد الصواب ربما طرحه على خلاف الصواب كما وقع من بعض شراح الواسطية في قول مصنفها رحمه الله تعالى عند ذكر الكرامة وهي في فرق الامة وصوابها وهي في قرون الامة

75
00:33:20.250 --> 00:33:40.600
وبين الكلمتين فرق وهذا الفرق اثر في الشرع. فشرحها من شرحها على انه قال من فرق الامة. فقال وجود الكرامة مع البدعة. واما كلام المصنف نفسه فان فيه قرون وليسوا فيه

76
00:33:40.900 --> 00:34:35.000
الامة فينبغي ان تحرص على تصحيح ما تريد ان تقرأه او تحفظه رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لنا  رواه الامام البخاري يا ايها الذين هما نصرتم المصنفة

77
00:34:35.400 --> 00:35:01.300
هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم بل هو ملفق من روايتين منفصلتين للبخاري وقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

78
00:35:01.450 --> 00:35:35.950
جملتان تتضمنان خبرين الجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة عن العمل. فالجملة الاولى ابا عن حكم عن حكم الشريعة على العمل واعلام بتعلق الاعمال بنيات اصحابها واعلام بتعلق النيات بتعلق الاعمال بنيات اصحابها

79
00:35:36.750 --> 00:36:01.700
والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل والجملة الثانية قمر عن حكم الشريعة على العامل وانه ليس له من عمله الا ما كان من نيته انه ليس له من عمله الا ما كان من نيته

80
00:36:03.050 --> 00:36:51.650
والنية شرعا ايش بالطاعة  ارادة القلب العمل تقربا الى الله ارادة القلب العمل تقربا الى الله وقوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الى اخره تكميل للبيان بضرب المثال

81
00:36:52.100 --> 00:37:15.900
تكميل للبيان بضرب المثال فانه لما بينما يعتد به من الاعمال في قوله انما الاعمال بالنيات. وما يكون للعامل منها في قوله وانما لكل امرئ ما نوى اكمل البيان بضرب مثال يتضح به المقال. فذكر عملا

82
00:37:16.150 --> 00:37:41.950
صورته واحدة وهو الهجرة. واخبر عن اثر النية في العمل والعامل فسائر الاعمال مقاصة عليه والهجرة شرعا هي ترك ما يكرهه الله ويحباه الى ما يحبه ويرضاه ترك ما يكرهه الله ويأباه

83
00:37:42.000 --> 00:38:09.550
الى ما يحبه ويرضاها فمن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا حصل له ما نوى ووقع اجره الى على الله ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله اي قد قبلت منه واصيب

84
00:38:09.550 --> 00:38:32.300
فيها الثواب الحسن فقوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصبها او امرأته ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه اخضار بان من كانت نيته في الهجرة اصابة دنيا او تزوج امرأة فهجرته الى ما هاجر اليه لا الى الله ورسوله

85
00:38:32.850 --> 00:39:20.800
فالاول تاجر والاخر ناكف واضح طيب هنا سؤال لطيف وهو لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة الاعمال الشرعية  الجواب  لماذا ضرب هذا المثال الانسان بشيء قال

86
00:39:21.050 --> 00:39:46.900
ما هم عليه لان العرب امة شديدة الغرام بارضها قوية اللصوص بها ضنينة الخروج منها فلا يتحول العربي عن ارضه الا في طلب يرعاه  نوابه او بغلبة عدو عليها مجيء

87
00:39:46.950 --> 00:40:07.350
لعمل لا تعرفه العرب وهو ان تفارق بلدانها رغبة في اتباع من جاءها بدين من الله سبحانه وتعالى كاختيرا ضرب هذا المثال لان الهجرة عمل منفرد الصورة لم تعرفه العرب قبل

88
00:40:07.550 --> 00:40:28.950
لان الهجرة عمل منفرد الصورة لم تعرفه العرب بعد قبل فانها كانت ظنينة بمنازلها شديدة الولع طعن فيها لا تفارقها الا ان داهمها قوم غزاة او احتاجت الى رعاء رعي

89
00:40:30.550 --> 00:40:55.200
ربيع يكون في غير موطنها. فلما جاءت الشريعة باخراجهم من ديان الكفر الى ديار الاسلام. صار هذا العمل مما يتميز به المسلمون عن الكافرين ما الذي يخرج لاجل اتباعه من يصدقه لا لكلأ ترعاه دوابه ولا

90
00:40:56.050 --> 00:41:45.150
غلبة عدو على ارضه فهذا لم تكن العرب هذه حال لم تكن العرب تعرفها  صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد دين الاسلام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللسان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

91
00:41:45.150 --> 00:42:48.000
وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال قال قال قال ثم قال يا عمر قلت الله ورسوله قال فانه جبريل اتاكم يعلمهم نية رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم ليس في النسخ التي بايدينا منه

92
00:42:48.800 --> 00:43:14.950
قوله جلوس ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزيادة كلمة لي وقوله اسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:43:15.100 --> 00:43:41.800
ووضع كفيه على فخذين الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم صح هذا في حديث ابي هريرة وابي ذر مقرونين عند النسائي صورتوا الصورة كيف جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:43:42.800 --> 00:44:02.450
اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفي نفسه على فخذين النبي صلى الله عليه وسلم لا على فخذه فخذيه هو ما الدليل حديث ابي هريرة وابي ذر عند

95
00:44:02.600 --> 00:44:41.350
النسائي في اخر كتابه في الايمان واسناده صحيح واذا صح الاثر بطل ماشي بطل النظر نحن نحتاج نظر هنا وهو لماذا فعل هذا لماذا فعلى هذا قاصدا ايش كيف انت صورت الصورة كيف

96
00:44:42.300 --> 00:45:09.150
ليس ليس يديه هو ليس فقيديه هو وانما فخذي المقابل لا لذلك بعض الشباب قال وهذا فعل جفاة الاعراب واحد يجي ويطيح عليك يا اخي لماذا فعل هذا لفت معناها الصرف

97
00:45:11.000 --> 00:45:30.150
لا ما في طرف يعني ما يجي شيء هذه الان ناس باللفتات لفتاة معناها صرفات يعني يعني يقول الفتوا انظاركم يعني اصفوا انظاركم لا تناظرون يعني نفس كلام الاخ سلطان

98
00:45:31.000 --> 00:46:01.100
نشد الانتباه لتوجيه الانتباه ببيان  حرصه وقوة رغبته في طلبته بيان شدة حرصه وقوة رغبته في قلبته هذا لا يزال معروف عند الناس بعض الاشياء التي يكون فيها طلب في امر عظيم

99
00:46:01.200 --> 00:46:17.850
يقول العامة عندي بروح اطرح نفسي في بعضهم يرمي عليه ايش غترته هذا كان تعرفه العرب من احوالها. فهو عندما القى نفسه عليه يريد ان يبين له شدة رغبته وصدق طلبته وانه

100
00:46:17.850 --> 00:46:36.700
منه ان يجيبه عن سؤاله الذي يذكره له وقوله فاخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث وسيأتي بيان معنى هذه الجملة في الحديث الثالث

101
00:46:36.750 --> 00:47:05.650
وقوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث وفي هذه الجملة بيان حقيقة الايمان واركانه فاما حقيقة الايمان المرادة شرعا فانها تقع على معنيين احدهما عام والاخر خاص

102
00:47:05.900 --> 00:47:37.050
العام الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته تصديق الجازي باطل ظاهرا بالله الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

103
00:47:37.300 --> 00:48:01.750
على مقام المشاهدة او المراقبة تصديق الجازي باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة وهذا المعنى يشمل الدين قل له وهذا معنى قولهم اذا ذكر الايمان

104
00:48:01.900 --> 00:48:27.700
دل على الاسلام والاحسان فانه يندرج فيه الاسلام والاحسان والثاني خاص وهو الاعتقادات الباطلة قاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما هذا المعنى هو المقصود اذا قرن

105
00:48:28.000 --> 00:48:51.100
الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اركان الايمان الستة وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه الى اخره

106
00:48:51.200 --> 00:49:18.400
فيه بيان الحقيقة الاحسان وركنا والاحسان في الشرع يقع على معنيين بحسب تصرفه اللغوي الاحسان للشرع يقع على معنيين بحسب تصرفه اللغوي فانه باللسان العربي يقع على معنيين احدهما ايصال النفع

107
00:49:19.150 --> 00:49:49.750
احدهما ايصال النفع ومحله المخلوق دون الخالق محله المخلوق دون الخالق والاخر الاتقان واجادة الشيء الاتقان واجادة الشيء ومحله الخالق والمخلوق والمذكور منه في هذا الحديث هو الاحسان مع الخالق

108
00:49:50.100 --> 00:50:18.550
المذكور منه في هذا الحديث هو الاحسان مع الخالق وحقيقته اتقان الباطن والظاهر اتقان الباطن والظاهر تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

109
00:50:19.850 --> 00:50:39.000
فان اصل الاحسان هنا مما يراد لغة ايهما النفع من اتقان الاتقان المراد به الاتقان ها هنا لانه هو الذي يكون مع الخالق واما الاحسان الذي هو النفع فانه لا يكون مع الخالق سبحانه

110
00:50:39.200 --> 00:51:05.950
والاحسان مع الخالق نوعان احدهما الاحسان مع الخالق في حكمه القدري الاحسان مع الخالق في حكمه القدري والقادوا الواجب المجزئ منه التجمل بالصبر والقدر واجب المجزئ منه التجمل بالصبر على الاقدار

111
00:51:06.800 --> 00:51:44.800
والاخر الاحسان مع الخالق في حكمه ايش الشرعية الاحسان مع الخالق في حكمه الشرعي والقادر الواجب المجزئ منه امتثال الخبر بالتصديق امتثال التصديق وامتثال الطلب بفعل الواجبات وترك المحرمات وامتثال الطلب

112
00:51:45.450 --> 00:52:11.800
فعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال واعتقادي قل لي الحلال هذا الحديث كما ذكرنا يتعلق بالاحسان مع الخالق الاحسان مع الخالق يكون معه في حكمه وحكم الله نوعان احدهما قدري والاخر

113
00:52:11.850 --> 00:52:40.150
يا رعي ومعنى قدري اي محله الاقدار الكونية ومعنى شرعي اي محله الاحكام الدينية فالاول وهو الحكم القدري يتعلق به احسان. القدر الواجب المجزئ منه التجمل بالصبر بلا تسخط ولا جزع عند حلول الاقدار

114
00:52:40.800 --> 00:53:04.000
كأن تقع للانسان نازلة يذهب بها ماله فهذا من حكم الله القدر ام الشرعي غدا فالواجب عليه الهداية الصبر ان يصبر على ما فات من ما له فلا يجزع ولا يتسخط

115
00:53:05.000 --> 00:53:35.050
وفوق الصبر قدر مستحب وهو الرضا وفوقه الشكر لكن اقل الواجب عليه ان يكون طابع ومثال الحكم الشرعي طلب فعل الصلاة فانها واجبة وطلب الكف عن الزنا فانه ارام ويكون فيه ايضا

116
00:53:35.450 --> 00:53:54.750
تصديق الاخبار كقوله الله خالق كل شيء فان هذا خبر ان كل شيء خلقه الله فحينئذ يكون القدر الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق في حكمه الشرعي ان تصدق بالخبر

117
00:53:55.650 --> 00:54:36.550
وان تمتثل الطلب بفعل المأمور الواجب وترك المحظور المحرم مع اعتقاد حل الحلال يعني الحلال ما الذي يجد فيه اعتقاد حله ام فعله  لماذا لماذا مو بفعله لان افراد الحلال كثيرة

118
00:54:36.750 --> 00:55:04.650
لا يمكن الاحاطة بها فانت اذا طالبته  فعل الحلال كله ولو بدون وجوب فان ذلك مما يعجز عنه الان هناك اكلات كثيرة هل اكلناها جميعا اللهم ارزقنا  ان هذه الاكلات يعني ابائنا وقت قريب ما رأوا هالاكلة المكسيكية

119
00:55:05.050 --> 00:55:22.150
فانت اذا قلت انه لابد من فعل الحلال يعني لابد ان يعم كل افراده لكن الواجب هو اعتقاد كل الحلال ان الحلال الذي احله الله عز وجل تعتقد انه مأذون فيه غير محرم على الناس

120
00:55:23.250 --> 00:55:56.200
وركنا الاحسان هما عبادة الله وايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة الركن الاول ايش عبادة الله والركن الثاني ايقاعها على مقام المشاهدة او المراقبة ما معنى مقام المشاهدة

121
00:56:02.800 --> 00:56:26.500
كيف كانك كيف تستشهد ان الشعور هذا تراه اضعف الاحسان العبارة ما بعبارة اول المتأخرون ولجوا بالشعوب لان ما عندهم شعوب تعبنا شي خلاص ما عاد عندهم انما يعني يعبر مثل هذا تقول ان يشهد قلبه

122
00:56:26.550 --> 00:56:52.250
لكن ماذا يشغل قلبه يشهد قلبه ان يفضى يراه صار هذا مراقبة نظر القلب الى ايش انت لا ترى من الله سبحانه وتعالى ذاته انما ترى اثار اسمائه وصفاته وافعاله

123
00:56:52.650 --> 00:57:14.850
فهي التي تقصد بالمشاهدة يعني اشهاد القلب اثار الاسماء والصفات والافعال الالهية اجتهاد القلب اثار الاسماء والصفات والافعال الالهية مثلا المطر من اثار ماشي الرحمة من اثار رحمة الله عز وجل

124
00:57:15.600 --> 00:57:37.600
فانت تشهد قلبك جميع مواقع رحمة الله عز وجل واذا امعن المرء النظر في واحد من افعال الله عز وجل استغرق وقتا طويلا بالاحاطة بمفردات هذا الفعل ومن هنا جل علم الاسماء الحسنى والصفات العلى

125
00:57:37.950 --> 00:57:59.200
بعظيم منفعته القلب فان من تغرغر قلبه بحلاوة الاسماء والصفات ازداد ايمانه وهذا الباب وهو باب الاسماء والصفات صار معرفة الناس منه اكثرها معرفة ما اثبته اهل السنة وما انكره مخالفوه

126
00:57:59.350 --> 00:58:29.550
وهذا قدر يسير من الباب والقدر الاعظم هو الاحاطة بمفردات اثار الاسماء والصفات والافعال الالهية هناك كتاب عظيم كتاب العظمة لابي الشيخ كله في هذا المعنى يذكر فيه من الايات والاحاديث والاثار والقصص والاخبار والاشعار ما يدل على عظمة الله عز وجل واجلاله

127
00:58:32.650 --> 00:58:48.900
فانت اذا نظرت في شيء واحد يسلكه بعض الشعراء وجدت فيه معنى عظيما من اجلال الله عز وجل كقول احدهم تأمل في نبات الارض وانظر الى اثار ما صنع المليك

128
00:58:49.150 --> 00:59:17.150
عيون من لجين شاخصات باحداق هي الذهب السبيل على كتب الزبرجل شاهدات بان الله ليس له هناك كتاب نافع اعتنى ببيان اثار الاسماء الالهية اسمه النهج الاسمى بالاسماء الحسنى النهج الاسمى بالاسماء الحسنى للشيخ محمد الحمود

129
00:59:17.250 --> 00:59:36.350
النجدي وانما جاد هذا المقصد منه لانه ملأه بكلام ابن القيم وابن سعدي رحمهم الله تعالى في بيان اثار الاسماء والصفات الالهية ومتعلقاتها فهو باب نافع عظيم وهذا الكتاب واف

130
00:59:36.700 --> 01:00:00.000
فيه واما المراقبة فهي ان تشهد انه يطلع عليك سبحانه وتعالى. وقوله فاخبرني عن امارتها بفتح الهمزة وهي العلامة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث علامتين للساعة الاولى ان تلد الامة ربته

131
01:00:00.600 --> 01:00:36.600
والامة الجارية المملوكة والربة مؤنث الرب وهو في لسان العرب ماشي  والمالك والمصلح للشيء القائم عليه ذكره من ابن الانباري كم معنى للوضوح عند العرب  لو قال لك يا  هناك منظومة

132
01:00:36.800 --> 01:01:00.250
يحمد ابن احمد الشجاع الازهر. ذكر فيها ثلاثين معني الرب كل هذه المعاني الثلاثين ترجع الى هذه المعاني الثلاثة لان الاولين كانوا يجمعون شتات العلم والمتأخرون مركون النظام هذا من

133
01:01:00.300 --> 01:01:23.500
جواهد فرط علم السلف على علم الخلف فالسلف كان كلامهم قليلا ونفعه كثير والمتأخرون كلامهم كثير ونفعه قليل ذكر هذا ابن ابي العز  شرح العقيدة الطحاوية وقبله ابن القيم في مدارج السالكين

134
01:01:24.000 --> 01:01:44.700
قال رجل لايوب السختياني قال ايوب السفياني لمحمد بن منكدب العلم اليوم اكثر او فيما تقدم او فيمن تقدم ليش قالها؟ لان كان الحضور كثير بدوا يكثرون الحضور ناسه القليل

135
01:01:44.950 --> 01:02:01.900
اجلس نافع بعد الفجر يجلس له واحد مات بعدين لما انتشر الاسلام صار الحضور كثير قال له العلم اليوم اكثر ام فيمن تقدمنا قال العلم فيمن تقدمنا اكثر والكلام اليوم اكمل

136
01:02:03.500 --> 01:02:21.300
هذا اذا كان في ذلك الزمن في زمن التابعين واتباع التابعين فما يقول لو اطلع على حال الناس في علوم فتجد فيها من التشقيقات وتطوير الكلام بما لا قائل تحته مما ينبغي رده وجمعه ما تذهب الاعمار

137
01:02:21.300 --> 01:02:54.200
فيه والثانية ان يتطاول الحفاة العراة العالة دعاء الشاي بالبنيان والحفاة هم الذين لا ينتعلون والعراة هم الذين لا يشكرون عوراتهم والعالة هم الفقراء والرعاء بفصل الظاء هم الذين يرعون بهائم الانعام الابل والبقر والغنم بحفظها في مراعيها

138
01:02:54.200 --> 01:03:30.400
القيام عليها وقوله لبثتم هكذا وقع في كتاب الاربعين اخره كان وهو مروي دونها يعني لبث قال المصنف في شرح مسلم هكذا ضبطناه هكذا ضبطناه لبث. اخره ثاء مثلثة دون تاء وفي كثير من الاصول المحققة لبثت بتاء المتكلم وكلاهما

139
01:03:30.500 --> 01:03:53.000
صحيح انتهى كلامه هذا من الجنس الذي ذكرنا ايش؟ العناية بضبطه الان كلنا حفظ اربعين نووية فاخبرني عن اماراتي بعد اسبانيا انه خرج لامارتها كلهم طالعوا اذا كلها عمارتها والنسخة المقروءة على تلميذ المصنف

140
01:03:53.400 --> 01:04:13.150
من العطار والنسخ العتيقة كلها امارته وهذا هو الواقع في مسلم. مسلم بالافراد وليس بالجمع وانما وقع الجمع عند ابي داود وغيره فاذا قال القائل في هذا الحديث اخبرني عن اماراتها رواه مسلم صار العزل صحيح ام غير صحيح

141
01:04:13.900 --> 01:04:32.600
غير صحيح لان هذه اللفظ ليس بمسلم هذا مما يوجب تصحيح الالفاظ والمقصود بتصحيح الالفاظ بحسب ما انتهى الينا من الاصول لان بعض الحفاظ يذكروا الفاظه انها ليست بايدينا فنحن مطالبون بالالفاظ التي بقيت في الاصول التي

142
01:04:32.900 --> 01:04:56.250
بايدينا فينبغي ان يعتني طالب العلم بتصحيح محفوظه ولم يكن احد يحفظ فيما سلف الا بالتصحيح وكان من طريقة اهل الشام في قراءة القرآن افراد ختمة كاملة نظرا فلا يحفظ حرفا من القرآن حتى يقرأ ختمة كاملة مصححة النظر

143
01:04:56.550 --> 01:05:16.600
فاذا فرغ من الختمة الكاملة المصححة نظرا شرع يحفظ ومثل هذا ينبغي ان يفعل في كل محفوظ يراد حفظه بان لا يهجم عليه بالحفظ حتى يتقن ضبطه. اما بقراءته على شيخ مدخل ضابط او بالتعويل على نسخة

144
01:05:16.700 --> 01:05:37.250
متقنة مضبوطة. لئلا يحفظ من نسخة عرجاء او عوراء. وما اكثر هذه النسخ التي بايدي الناس من النسخ الضعيفة التي تفسد العلم حتى اني رأيت مجدا مشهورا وقد ادخل فيه بيتان ليسا منهما

145
01:05:39.300 --> 01:05:56.750
جابها طيب  هذا المتن ما تضع قبله مفردا عندنا يعني في المشي ما تضيع فقام هو اعطاه واحد من الين سكون قال هذا الشرح له طلع لي الابيات اللي فيه

146
01:05:57.550 --> 01:06:16.550
اخونا في الله هذا اللي يطلع المتن صارت القاعدة اذا شاف بيت شعر دخله فالشارع مرة في مسألة قال وقد نظمت هذا المعنى في بيتين هذا جا ودخل البيتين في في النمل هو يريد انها في الشرع وهو اخذها ودخلها في

147
01:06:16.600 --> 01:06:34.250
النظر لذلك الذي يحفظ بمثل هذا له نصيب من قصة ذكرها العراقي في التقييد والايضاح قال اني ناظرت رجلا خطيبا لمسجد ذكر حديثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته انه حديث موضوع

148
01:06:35.000 --> 01:06:55.650
لا يجوز ذكره الا مع بيان هذا فقال لي هذا الحديث مذكور في الكتب قال العراق فقلت له احضر هذا الكتاب الذي تزعمه قال فاحضر كتاب الموضوعات وقوله مليا اي زمنا طويلا

149
01:06:56.200 --> 01:07:23.500
وصح عند اصحاب السنن انه لبث ثلاث ليال بعد وقوع القصة فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر السائل  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا الاسلام على خمس

150
01:07:23.500 --> 01:07:53.800
لا اله الا الله. واخلاص الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان. رواه البخاري  هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ بمسلم اما رواية البخاري فبتقديم الحج على صوم رمضان لكن بلفظ

151
01:07:54.250 --> 01:08:18.650
والحج وصوم رمضان ولم يذكر لفظ البيت الوارد عند مسلم وقوله بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا ايش قدمت معنا مرة او مرتين

152
01:08:20.000 --> 01:08:50.650
اسلام الباطن والظاهر لله الاسلام عن الباطن والظاهر لله تعبدا لهم الشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة طيب ما الفرق بين الاسلام بالمعنى العام الذي ذكرناه هو الايمان بالمعنى العام الذي ذكرناه

153
01:08:56.350 --> 01:09:27.400
الجواب  ذكر الايمان وحده فهو الاسلام ولذلك في الاسلام وحده فهو  تخرج هذا من التعريف التعريفين الذين ذكرناهم مستخرج هذا ربما تسمع هذا كثيرا لكن هذا التعريف يجمع هذا وهذا

154
01:09:27.850 --> 01:09:58.300
هو الذي ذكرناه لكن كيف تستخرج من التعريف يعني الاسلام تعلقه الاستسلام الاسلام متعلقه الاستسلام لان اصل الوضع اللغوي في السن واللام والميم هو الاذعان والخضوع المعبر عنه بالاستسلام اما الايمان فمتعلقه

155
01:09:59.000 --> 01:10:20.900
ايش تسقيط ما قلنا ضيق الجاز لانه لا يقبط الايمان في كلام العرب بمعنى التصديق وانما يترك بمعنى تصديق خاص وهو التصديق الجازم فالايمان مولده الذي يتعلق به التصديق الجازم والاسلام مورده الذي يتعلق به هو الاستسلام

156
01:10:21.600 --> 01:10:46.850
فيدل احدهما على الاخر لكن مع اختلاف متعلق كل وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اركان الاسلام ممثلا له ببنيان له خمس دعائم اقامه الله عليها وما عداها من شرائع الاسلام فهي تتمة البنيان. فشرائع الاسلام باعتبار الركن

157
01:10:46.850 --> 01:11:17.950
وعدمها نوعان الاسلام باعتبار ركنية وعدمها نوعان احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه الوثيقة ومبانيه الجليلة. شرائع الاسلام التي هي اركانه الوثيقة ومبانيه الجليلة وهي المذكورة في هذا الحديث والاخر شرائع الاسلام التي ليست اركانا

158
01:11:18.400 --> 01:11:43.450
شرائع الاسلام التي ليست اركانا مما هو فرض او نفي مما هو فرض او نفل مثل ايش؟ شرائع الاسلام التي ليست ركنا وهي فرض مثل بر الوالدين شرائع الاسلام التي هي نفي

159
01:11:44.150 --> 01:12:07.300
مثل مثل الصلاة الراتبة المتنفل تنبيها فتكون شرائع الاسلام مرتبة في منازلها هذا الترتيب الذي ذكرناه. وعد النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اركان الاسلام واحدا واحدا. فذلك الركن الاول في قوله

160
01:12:07.350 --> 01:12:39.350
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام اي شهادة اللي هي ايش مضمن لها هذا ايش هي الشهادة لله بالتوحيد

161
01:12:39.400 --> 01:12:55.150
والشهادة بمحمد صلى الله عليه وسلم الرسالة فهذي المسألة في ضبط المقصود بالركن مسألة عظيمة لماذا؟ انا اضرب لكم يعني باسهل عبارة تعرفون في كتاب في الفقس من كتاب الشهادات

162
01:12:56.000 --> 01:13:11.200
في كذا اسم الشهادات معناها الشهادات ليست منحصرة في الشهادة لله والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم. بل من اطلع على خبر يضيع فيه الحق الا بخبره كانت الشهادة عليه

163
01:13:11.550 --> 01:13:32.700
واجب هناك شهادات واجبة لكن ليست من الركن معناه لو انه كتمها او جحدها كافر ام ليس بكافر ليس بكامل لانها ليست من الشهادة التي هي ركن. فالشهادة التي هي ركن هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم

164
01:13:32.700 --> 01:14:00.350
بالرسالة وذكر الركن الثاني في قوله صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة والصلاة التي هي ركن ايش هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليل الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة

165
01:14:02.000 --> 01:14:21.050
معنى هذا انه في صلاة واجبة اخرى ان تدخل في الركن ام لا تدخل لا تذهب جزما لا تدخل هذا فائدة تبين الركن يعني لو ان انسانا قال لله علي نذر ان اصلي ثلاثة ايام كل مرة بعد العشاء عشر ركعات

166
01:14:21.800 --> 01:14:42.850
ثم لم يفي بندر اخل بركن الصلاة ام لم يخل لم يخل لكنه ترك صلاة واجب ترك صلاة واجبة وذكر الركن الثالث بقوله في قوله صلى الله عليه وسلم وايتاء الزكاة

167
01:14:44.800 --> 01:15:15.500
والزكاة التي هي ركن ايش ترى بمثل هذه المسائل يعرف الانسان معرفته بدينه لا تغركم ان احدنا درس الابتدائي والمتوسط وتخرج من الثانوي في او حتى دكتور هذي تراها شهادات

168
01:15:16.100 --> 01:15:32.500
المزيفة ان يسميها الشيخ محمد الامين الشنقيطي شهادة اذت الزهد تجد الانسان ينسب الى العلم ثم المسائل التي ينبغي ان يستوضحها من دينه لا تجد لها علم له بها علم

169
01:15:32.650 --> 01:15:52.050
وهذا ينبئك عن خلل في بث العلم فتجد احدنا يشغل نفسه بمسائل غيرها الزم له واولى به في المعرفة وفي مثل هذا قال ابو سلمة ابن عبد الرحمن كنت استحي ان اسأل عن مسائل الصغار

170
01:15:52.650 --> 01:16:13.900
فبقيت جاهلا يعني احيانا الانسان واضحة واضحة اذا جيت عند المحققة جاك واحد وقال يا ولدي انا ما زكيت انا الان ذو الحجة كان حكم من اركان الاسلام بعض اهل العلم كفروا

171
01:16:14.150 --> 01:16:33.200
الزكاة فالحين ولدي اكثر ولا ما اكثر هذي المسائل  ليش؟ لانك تأتيك هذه مسائل بعض المسائل من الدين الظاهر تجد بعض الناس يفتي فيها ويرشد الناس هذا خلاف الصحيح. لانه لم يتبين المسألة

172
01:16:33.250 --> 01:16:47.150
العلم ليس بكثرته. العلم بما ينفعك ويلزمك ان تكون منه على بينة وهذا المقام هو الذي قال فيه ابو سليمان الداراني لو شك الناس كلهم في الطريق ما شككت به وحدي. ليش ما شكت فيه وحدي

173
01:16:47.650 --> 01:17:04.500
كل اللي في قلبه يقين اليقين اليقين لا يكون الا عن علم جاز بمثل هذا يقول ابو العباس يقول ابن عبد الله ابن القيم والعالم الراسخ اذا ورد عليه عسكر الشبهات

174
01:17:04.700 --> 01:17:23.850
ردها شبهة شبهة خائبة كسيرة هذا العالم الراس الان من الناس من ينتسب للعلم ما ان ترمي عليه او ترمى عليه شبهة اذا به يقول كنا مغيبين في مساجد فلم يكن علماؤنا يحدثوننا عن فلان

175
01:17:24.900 --> 01:17:41.650
انا بسألك سؤال اين كنت؟ هل كنت تجلس عند علمائك وتجلس في مكتبتك   هل اخذت العلم عن اهله افنيت الركب وعرفت بانتسابك الى اهله من يقول هذه المقالة هو لم يعرف العلم

176
01:17:42.250 --> 01:18:00.850
فعند ذلك ينسب هذا الى العلماء واما العلماء الذين يلقنون العلم هم يعرفون هذا ويعلمونه تلاميذهم لكنهم يعرفون ان المقامات مختلفة فمقام التعليم شيء ومقام الافتاء شيء ومقام القضاء شيء

177
01:18:00.900 --> 01:18:15.650
كل مقام له وما يصلح له هذا هو الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومن تأمل تعليمه صلى الله عليه وسلم وجد هذه الانواع لينظر عليه بحديث عاشوراء

178
01:18:16.200 --> 01:18:37.100
ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم كيف تصوم يا رسول الله فعل النبي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم الان بعض الاخوان يجيبوا كل المشاكل الكبار يقول يا شيخ فلان كافر

179
01:18:38.150 --> 01:18:59.650
قال هؤلاء العلماء الجامدين الذين لا يجدوا الشباب عندهم جواب طيب كذا عن النبي صلى الله عليه وسلم  ما جاوب لماذا الرجل سأل عن حال النبي التي يفعل ام الحال التي يحتاجها العبد

180
01:19:00.450 --> 01:19:18.800
عن ماذا سأل اما يفعل النبي قال كيف تصوموا يا رسول الله والذي يقدر عليه الانسان غير ما لا يقدر عليه ما يصلح به انسان اخر فغضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم لسؤاله فانت عندما تسأل عالم انظر الى حاجتك لهذا السؤال

181
01:19:19.000 --> 01:19:34.300
هل هذا السؤال تحتاجه او لا تحتاجه؟ هل هذا السؤال ينفعك؟ او لا ينفعك؟ هل هذا السؤال مما يلزمك؟ او لا يلزمك لكن من لا يعرف العلم لا يعرف طريقة اهله

182
01:19:38.450 --> 01:19:54.000
وبهذا يقع الضلال وما وقع الضلال الا لما خرج الناس عن مسألة العلم العلم محفوظ في هذه الامة لان الله تكفل بحفظ دينه محفوظ لكن ابحث عن اهله الذين هم اهله

183
01:19:54.450 --> 01:20:17.050
قال ابن القيم لما كثر المدعون للمحبة طولبوا باظهار الحجة. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله انتهى كلامه واليوم كثر المدعون للعلم لكنه يطالبون باظهار الحجة فكلا انظر في سيرة حياته من لازم بثني الركب عنده من العلماء

184
01:20:17.100 --> 01:20:39.500
وكم لزم شيوخه ان لزمهم عشرا وعشرين وثلاثين ام لزمهم سندا وسنتين؟ ثم جلس في مكتبته وصار يقرأ ثم يخرج بمثل هذه المقالات والمقصود ان يحرص الانسان على ما ينفعه من العلم. فمثل هذه المسألة وهي الركن من الزكاة هي الاموال

185
01:20:41.400 --> 01:21:03.550
المعينة المفروظة شرعا هي الاموال المعينة المفروض شرعا فعلم بهذا ان زكاة الفطر ليست من الركن وان كانت واجبة لانها ليست زكاة مال وانما زكاة بدن ونفس وانما زكاة بدن

186
01:21:03.600 --> 01:21:24.650
ونفس ثم ذكر صلى الله عليه وسلم الركن الرابع في قوله وحج البيت والركن منه هو حج الفرض في العمر مرة واحدة الى بيت الله الحرام ادوا الفرض في العمر مرة واحدة

187
01:21:25.100 --> 01:21:51.600
الى بيت الله الحرام ثم ذكر الركنة الخامسة في قوله وصوم رمضان والركن منه وايش قوم تمرين رمضان بالعمر مرة ولا غير اي نعم هو صوم شهر رمضان في كل عام

188
01:21:52.300 --> 01:22:47.350
هذه فارق الحج الحج تم الرقص بالعمر مرة واحدة واما رمضان ففي كل عام يكون صيامه مما يندرج في جملة الركن  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم  فيسبق عليه الكتاب

189
01:22:47.350 --> 01:23:07.900
العملية لله فيكون هذا وان احدكم ليعمل كما يهدي الله حتى ما يكون بينه وبينها لله رب. فيسرف عليه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث مخرج في الصحيحين كما ذكر المصنف

190
01:23:08.250 --> 01:23:38.850
فهو من المتفق عليه الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما والسياقات الواردة فيهما تختلف عنه وقوله ان احدكم يجمع خلقه المراد بالجمع الضم ومحله الرحم وقوله ثم يكون علقة

191
01:23:39.400 --> 01:24:09.000
اي بعد كونه نطفة والعلقة هي القطعة من الدم العلقة هي القطعة من الدم وقوله ثم يكون مضغة اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم على قدر ما ينضغه الاكل

192
01:24:10.300 --> 01:24:54.300
على قدر ما ينبعه الاكل فيكون مبتدأ ايش لطف وابتدأه نطفة ثم على انت متأكد ولا لا؟ متأكد  زين والله  قال الله تعالى خلق الانسان من علق بالدليل على  معنى دليل ولا ما معنى دليل

193
01:24:57.750 --> 01:25:14.800
وانت معك دليل ذلك اللي يعرف العلم يعذر اهلك ان اهله الذين يتكلمون فيه بدليل والذي لا يعرف العلم يظن ان الدليل معه وحده بعض الناس يقول الادلة ظاهرة في ذلك

194
01:25:15.700 --> 01:25:37.800
عند غيرك من العلماء  دائما نقول العلم بحر اذا جينا نطبق  دائما نقول وكان عمر رضي الله عنه اذا وقعت الواقعة جمع لها ايش اهل بدر ونحن اذا وقعت الواقعة كل واحد منا كتب في تويتر

195
01:25:39.000 --> 01:26:00.250
اقول كتب في تويتر ابدا  اذا وكذا وين العلم وين الدين؟ اسلم ما عندنا ترى علم ودين حقيقة ترى خير من حالنا اذكرونا ذكرت لكم كيف كان حالهم مع الجيران

196
01:26:00.400 --> 01:26:13.950
والحرص على اكرام الجيران هو الواحد منهم يزيد في المرقة علشان يوزع على جيرانه عنا الان الواحد منا ما عمره فكر يدعو جاره وين اكرام الجاردين؟ نحن في الحديث ما شاء الله حافظين

197
01:26:14.150 --> 01:26:30.550
فليكرم جاره التطبيق شفته بان العوام المسلمين الذين نشأوا على الدين الصحيح اكمل منا دينا واتم حالا لذلك الانسان يا اخوان  يحرص ان يخرج نفسه من ثوب الدعوة الى لباس الرعاية

198
01:26:30.750 --> 01:26:51.400
الدعوة هذي سوف لكن لباس الرعاية الذي يحقق به دين الله في نفسه هذا هو الذي ينبغي ان يجتهد فيه الإنسان ويحتاج الى جهاد الحاصل ان هذا الحديث القرآن كذلك ما فيه ان الانسان خلق من علق وفي اية سورة العلق انه خلق من علق

199
01:26:51.500 --> 01:27:12.400
والجمع بالتعظيم لانه مناسب لمقام الاية مقام الايات كان في سورة العلق لاجل اظهار اكرام الله واعظامه لهذا المخلوق. فذكر ذلك بالمجموع والا فاصله على واحدة فقوله ثم يرسل اليه الملك

200
01:27:12.800 --> 01:27:38.650
ثم ينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات ووقع في رواية البخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات فتتقدم كتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح فهي مفسرة بالعطف المسوة هنا بالواو

201
01:27:38.700 --> 01:28:01.800
فقوله ثم ينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات تقديره ثم يؤمر باربع كلمات ثم ينفخ فيه الروح. ففي هذه الرواية تقديم وتأخير فكتابة الكلمات قبل نفخ الروح وكتابة المقادير تقع في الروح تقع مرتين في الرحم

202
01:28:02.100 --> 01:28:22.950
كتابة المقادير تقع مرتين في الرحم الاولى بعد الاربعين الاولى في اول التاني بعد الاربعين الاولى في اول الثانية وجاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه عند مسلم

203
01:28:24.250 --> 01:28:48.250
والثانية بعد الاربعين الثالثة اي بعد اربعة اشهر وهي المذكورة في حديث ابن مسعود هذا والقول بكتابة المقادير في الرحم مرتين هو الذي تدل عليه الادلة واختاره ابن القيم في شفاء العليم

204
01:28:50.100 --> 01:29:19.000
في التبيان وفي تهديد السنن ابي داوود وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الى اخره هو باعتبار ما يظهر للناس ويبدو لهم وباعتبار ما يظهر للناس ويبدو لهم جاء التصريح به في حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في الصحيحين

205
01:29:19.300 --> 01:29:45.800
وفيه وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس الحديث فلا يكون الظاهر المتبادر من الحديث مقصودا بل هو مقيد بحديث سهل ابن سعد ان عمل هذا بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس في ظاهره وله عمل من اعمال اهل النار في باطنه. وكانت مآل

206
01:29:45.800 --> 01:30:11.550
اليها وعمل ذاك هو في ظاهره عمل اهل النار وله في باطنه عمل من اعمال اهل الجنة فكان منتهاه اليها هذا يوجب على العبد الخوف من عمل السر ان عمل السر ينقلب ظاهرا

207
01:30:11.650 --> 01:30:28.600
فمن كان سره الطاعة ظهرت عليه. ومن كان سره المعصية ظهرت عليه. والامر كما ذكر ابن رحمه الله تعالى ان من الخلق من تبقى فيه بقية من الجاهلية لا ينزعها

208
01:30:28.950 --> 01:30:49.850
فتخرج عليه يوما قال ابن القيم في النونية واحذر واحذر تمائن نفسك اللاتي متى؟ خرجت عليك كسر مهانا العبد ينبغي له ان يتحرى الكشف عن نفسه مرة بعد مرة في اخلاقها واحوالها وعللها

209
01:30:50.100 --> 01:31:15.900
والناس اليوم مغرمون بالكشف الطبي عن ابدانهم خوفا من الادواء التي تتسلسل تتسلل خفية كالسرطان  ويذهلون عن الكشف عن بواطنهم في اعمالهم وربما كان في احدهم علل تتسلل اليها فربما استولت عليها يوما من الدهر فقلبتها كقلب ظهر

210
01:31:15.900 --> 01:31:32.500
فينبغي ان يديم العبد النظر في ذنبه والخوف من ربه كان الربيع ابن ختيم يقول احب لاخواني اذا اتى احدهم فراشا ان ينظر في عمل يومه فما كان من عمل

211
01:31:32.500 --> 01:31:52.500
صالح حمد الله عليه وما كان من عمل سيء تاب الى الله منه فان مات مات على توبة وان قام قام على توبة العظيم مات  وان قام قام على توبة

212
01:31:53.850 --> 01:32:12.250
واذا لم يكن للانسان لنفسه وقت يحاسبها فيه فانه ينفرط الامر عليه وفي مثل عمر عند ابن عساكر حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا تزينوا بيوم العرض الاكبر

213
01:32:13.300 --> 01:32:34.150
وان يجتهد الانسان في محاسبة نفسه لا سيما في اعمال الباطل انظر انت اعرف الناس بنفسك هل فيك محبة للكبر او فيك حسد اوصيك حقد او فيك غش فاذا وجدت شيئا من هذه الادواء فعجل بغسل قلبك منه

214
01:32:35.150 --> 01:32:58.950
وان فاتك ذلك فاعلم انه درن يتراكم على قلبك حتى يسود وربما خرجت من الاسلام به وهل كفر ابليس الا بالحسد وهل قتل احد ابني ادم اخاه الا بالحسد وهل هلك قارون الا بالكبر

215
01:32:59.300 --> 01:33:22.200
فهذه الادواء اذا غفل العبد عنها فامتلأ قلبه بها لم ينفع فيه بعد ذلك دواء وصار له حظ من قول صاحب المثل يداك اوكتا وفوق نفخك فانت الذي اهملت علتك وغفلت عن مرضك حتى قوي فيك ثم استولى عليك

216
01:33:22.300 --> 01:33:43.400
فلم يقدر فلم تقدر بعد ذلك على نزعه فاذا اردت ان تعرف صدق لصوقه بقلبه فالامر كما ذكره ابن القيم ان القلوب اذا احتضر الانسان اسرت فاخرجت ما فيها اذا جدر الانسان يعصر قلبه

217
01:33:43.850 --> 01:34:10.750
فيخرج ما فيه وذكر رحمه الله تعالى اهوالا من احوال المحتضرين ممن كان يخاطب بقول لا اله الا الله تذكيرا له بان يتكلم بها كان يقول خمسة بعشرة  الدلالة نوع من المعاملات

218
01:34:10.850 --> 01:34:26.950
التجارية المباحة لكن هذا كان دلال غلب على قلبه المال كان يضيع حقوق الله عز وجل فلما جاء الموت ضغط ما في قلبه فاخرج فصار هذا القول وبظده ما صح عنه

219
01:34:27.100 --> 01:34:46.150
ابي زرعة الرازي انه لما احتضر حضره جماعة من الكفار منهم ابو حاتم الرازي ومحمد بن مسلم ابن مارة فقالوا تعالوا نلقنه فاستحيوا منه ان يلقنوه وكان مقامه في الدين عظيما

220
01:34:46.350 --> 01:35:14.000
فقالوا نتذكر نتذاكر حديثا بالشهادة فابتدر محمد بن مسلم بن وارة فقال حدثنا محمد ابن بشار بندق قال حدثنا تعبة عمل صالح ثم انقطع فابتدر ابو حاتم الرازي فقال حدثنا محمد بن بشار

221
01:35:14.400 --> 01:35:32.200
قال حدثنا قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عن شعبة عن صالح ثم انقطع فتحرك او زرعة في احتضانه فقال حدثنا محمد بن بشار ساق الحديث الى معاذ ابن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم

222
01:35:32.450 --> 01:36:02.800
قال من كان اخرك فاضت روحه عند الحائل لا اله الا انظر هذا لما عصف قلبه طلع اللي فيه واحد منا ينظر الان لو عص قلبك ماذا يظهر  الخامس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

223
01:36:02.800 --> 01:36:29.800
رواه البخاري ومسلم من عمل وقد علقها البخاري هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا واللفظ المذكور هو لمسلم لم تختلف نسخه فيه اما لفظ البخاري في اكثر النسخ فهو من احدث في امرها هذا ما ليس فيه

224
01:36:30.100 --> 01:36:54.450
ووقع في بعضها ما ليس منه والرواية الاخرى لمسلم وحده من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهي عند البخاري معلقة والمعلق ما تعريفه ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر

225
01:36:54.650 --> 01:37:16.250
ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر مثلا حديث عند البخاري قال حدثنا عن الاسلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغشتاني عن سعيد بن ابي سعيد المقبلي عن ابي هريرة رضي الله

226
01:37:16.250 --> 01:37:32.850
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين يسر شيخ البخاري عن الاسلام بن مطهر فاذا اسقطته وقلت قال البخاري قال عمر بن علي هذا يسمى ايش؟ معلق او اسقطت

227
01:37:33.350 --> 01:37:59.250
شيخه ومن فوقه ولو الى الصحابة كأن تقول روى البخاري قال عن ابي هريرة يكون معلقا اما اذا ساق السند كلهم يسمى متصلا  وفي الحديث مسألتان عظيمتان الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه

228
01:37:59.850 --> 01:38:23.100
ففيه بيان حد محدث في الدين التي سمتها الشريعة ايش بدعة وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حج المحدثة في الدين بامور اربعة اولها ان البدعة احداث اولها ان البدعة احداث

229
01:38:23.450 --> 01:38:48.200
وتانيها ان هذا الاحداث في الدين لا الدنيا ان هذا الاحداث في الدين لا الدنيا ثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث بالدين لما ليس منه فلا يرجع الى اصوله

230
01:38:48.250 --> 01:39:18.950
لا يمكن بناؤه على قواعده ورابعها ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد ان هذا الاحداث الدين بما ليس منه يقصد به التعبد ومرتكب البدعة ليس له قصد معتد به نقلا ولا عقلا في فعله الا محض القربة

231
01:39:19.800 --> 01:39:44.050
بل حد الشرعي الصحيح للبدعة مستفادا من الحديث انها ما احدث بالدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد اما المسألة الثانية فهي بيان حكم البدعة

232
01:39:45.800 --> 01:40:04.200
اما المسألة الثانية فهي بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد اي مردود فلا تقبل من صاحبها ورواية مسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من اللفظ الاول

233
01:40:05.000 --> 01:40:27.750
لانها تبين رد نوعين من العمل انها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة

234
01:40:28.500 --> 01:40:54.150
والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة عملا ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة فهذا الحديث بروايتهم المذكورة اصل جليل في ابطال البدع الحادثات وانكاري المنكرات الواقعات

235
01:40:54.450 --> 01:41:25.900
فلا يختص بالاول فقط بل يسلط للرد على اهل البدع والضلال ويسلط للرد على اهل الفساد والانحلال واضح رواية مسلم من خصائص مسلم اعتناءه بالالفاظ بالالفاظ زيادة فائدة كاللفظ الذي رواه فانه يزيد على اللفظ المتفق عليه بالمعنى وفق ما ذكرناه

236
01:41:26.050 --> 01:41:52.150
وهذا الحديث ميزان للاعمال الظاهرة كما ان حديث عمر الاول الاعمال بالنيات ميزان للاعمال الباطنة فصار ميزان العمل في الشريعة نوعان طار ميزان العمل في الشريعة نوعان احدهما ميزان للاعمال

237
01:41:52.700 --> 01:42:21.950
الظاهر وهو المذكور في حديث ايش عائشة والاخر ميزان للاعمال الباطنة وهو المذكور في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه واضح واضح وغير واضح طيب سؤال هذا الحديث الاول عن عمر

238
01:42:22.200 --> 01:42:37.250
لم يأتي باسناد صحيح عن غيره من الصحابة وهذا الحديث الاخر عن عائشة لم يأتي عن غيرها باسناد صحيح من الصحابة الاول راويه من الصحابة مما صح واحد وهو عمر

239
01:42:38.150 --> 01:43:01.600
وهذا الحديث راويه من الصحابة مما صح واحد وهو عائشة لماذا لطيفة ذكرتها لبعض الاخوان واضح عندكم يعني الشيء الغريب هذا حديث الاعمال بالنيات اصل في الدين عظيم. ميزان الاعمال الباطلة

240
01:43:01.700 --> 01:43:34.700
لم يرو الا واحد وهذا اصل الاعمال الباطلة الظاهرة اللواء  من قديم يعني من نفس النص  لان الميزان الذي يؤدى به الوزن لا يكون منضبطا الا اذا كان الوزان واحد

241
01:43:35.800 --> 01:43:55.500
ميزان لا يكون منضبط الا اذا كان الوزان واحد لذلك الاسواق اول قديم هنا الباعة كثير والوزان واحد اللي يشتري يروح يزني عند فلان لانه اذا كثر الوزنون اختل الميزان فلما كان هذان الحديثان ميزان الاعمال الظاهرة والباطنة نبه

242
01:43:55.550 --> 01:44:12.050
الى جلالتهما بانه لم يروهما من الصحابة على وجه رواية الثقات الا واحد كي ينضبط الميزان. لذلك ما تأتي ما اتى في هذين الحديثين الفاظ منكرة او اختلاف كبير من الرواة للحاجة الى ظبط لفظيهما

243
01:44:15.250 --> 01:44:57.800
رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرام واياك الا وان لكل مريض في ماء. الا وان من الله محارم. الا وان في الجسد رواه البخاري ومسلم

244
01:44:58.350 --> 01:45:20.450
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه الا ان سياق مسلم في النسخ التي بايدينا ليست فيه كلمة فقط سابقة بكلمة استبرأ انما فيه فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه

245
01:45:20.550 --> 01:45:52.350
وفي الحديث اخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة غضونها نوعان النوع الاول بين جريء فالحلال بين والحرام بين كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والنوع الثاني مشتبه متشابه والمتشابه من الاحكام الشرعية الطلبية

246
01:45:52.450 --> 01:46:21.700
هو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته ومالا يتضح معناه ولا تبينت دلالته والناس فيما يجتبه عليهم نوعان والناس فيما يشتبه عليهم نوعان احدهما من كان متبينا بالشبهة عالما بها

247
01:46:22.750 --> 01:46:47.200
ما من كان عالما من كان متبينا للشبهة عالما بها متبعا لما ظهر منه من العلم واليه اشير بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فنسي العلم عن الكثير يقتضي ان من الناس من يعلمها

248
01:46:47.350 --> 01:47:07.200
فمن علم الشبهة واحاط بها علما وتبينها فلا حرج عليه ان يتبع ما تبين له منها. فاذا كانت قافية على غيره بينة له لم ينكر عليه فيما تبين له منها في حكمها

249
01:47:07.350 --> 01:47:28.250
الا انه يحسن به ان يتقي طعن الناس فيه فيستبرأ لعرضه كما في الحديث انها صفية المشغول في الصحيحين والقسم الثاني او النوع الثاني من لم يتبينها ولا علم حكم الله فيها

250
01:47:29.550 --> 01:48:00.400
وهؤلاء قسمان احدهما المتقي للشبهات التابع لها المتقي للشبهات التارك لها. والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على من لم يتبين حكم المشتبه ان يتقيه

251
01:48:00.900 --> 01:48:24.600
والواجب على من لم يتبين حكم المشتبه ان يتقيه لامرين احدهما استبراء لدينه وعرضه استضاء بدينه وعرضه كما في قوله صلى الله عليه وسلم كمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

252
01:48:26.700 --> 01:48:44.600
والاخر ان من وقع في الشبهات جرته الى الحرام ان من وقعت الشبهات جرته الى الحرام. وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم له مثلا بالراعي يرعى غنمه حول الحمى

253
01:48:45.000 --> 01:49:09.900
والحمى اسم لما يحميه الملوك من الارض لحاجة خاصة او عامة فان من ضع غنمه حول الحمى اوشكت تلك الغنم ان تدخل في الحمى فيؤاخذ فيؤاخذ فيؤاخذ بها ويعاقب عليها

254
01:49:10.250 --> 01:49:37.400
فكذلك حال من لم يتق الشبهات فداخلها فانه ربما داخلها فجرته الى الحرام ولاجل هذا فقاعدة الشريعة بالشبهات التباعد عنها لمن لا يتبينها قاعدة الشريعة التباعد عنها لمن لا يتبينها

255
01:49:38.650 --> 01:50:02.850
الناس الان في الشبهات وش يسوون   يظنون الذكاء يقولون الان اذا صار في شيء مشتبه يقول يا رجال ادخل انت شارك في المساهمة او غيرها بعدين اذا تبين انه حرام الحمد لله نطلع حنا ما نحب الحرام

256
01:50:03.900 --> 01:50:22.950
بناء امر الشرع الشرع يوجب على من لم يتبين الامر المشتبه ان يتقيه والا يدخل فيه لانه اذا دخل بجهل فيه فانه يجره الى الحرام قطعا هذا خبر الشريعة الصادق الذي لا يدخل

257
01:50:23.250 --> 01:50:44.250
ومما ينسف عليه ان كثيرا من المتشرعة صار لوائهم المرفوع ادخلوا في الشبهات ما لم تتبين المحرمات الامر الشبهة امر شبهة لا تقول للناس حرام نعم الذي يريد ان يكون ورعا ورعا هذا يترك لكن لا تحرم على الناس

258
01:50:44.300 --> 01:50:56.850
من قال لك لا تحرم على الناس؟ الشرع قاعدته في المشتبه ان يتباعد منه الناس. ولذلك صار الناس لا يبالون باحكام الاموال. ولا يبالون باحكام الخروج. فصرت تسمع انواع من المعاملات

259
01:50:56.850 --> 01:51:14.300
المالية تنسب الفتيا فيها الى فلان وفلان من المتشدد. وتسمع انواع من الانكحة تنسب الفتيا فيها الى فلان من وفلان من المشرع وصار هذا شعارا عند عامة الناس ان المتسارعين الى ذلك هم المنسوبون الى الشرع

260
01:51:14.700 --> 01:51:33.300
هذه بلية عظمى الحامل عليها وهنوا الديانة وضعفها في القلوب فتجد ان الاجساد في حال والقلوب وفي حال اخر الواجب على العبد ان يحذر من هذا النهي. فان دعاته في المتشرعة اليوم كثير

261
01:51:33.400 --> 01:51:48.650
فيجد احدهم يرغبك في السفر الى بلد للسياحة فما ان تحط قدمك حتى يرغبك في انواع من الانكهة وهؤلاء من نواب ابليس في الارض وقل مثل ذلك في الامور المالية

262
01:51:48.750 --> 01:52:07.500
فتجد ان احدهم يتجرأ في معاملة مالية ثم يهون على الناس امرها حتى يدخل فيها المنتسبون الى الخير فيعلقون بها. وعند ذلك يصيحون من كونهم لم يكونوا يعلمون ان الامر محرم

263
01:52:08.050 --> 01:52:25.700
وكيف ضيعوا العلم بان المشتبه يجب على من لا يتبينه ان يتقي هذا حديث في الاربعين واصل في الدين مع ذلك عامة الناس يجهلونها اكثر الناس يجهلون قل ادخل فيه ما دام وش تبي ادخل فيه من اين جت هذه الكلمة

264
01:52:26.000 --> 01:52:46.200
جاءت هذه الكلمة لان الناس تجد دينهم ولذلك الكتب اليوم موجودة والناس يقرأون بس ما يعرفون الدين هذا الحق ترى ما يعرفون الدين انظر الى حال الناس في هذا الامر في امر الاموال وامر الخروج تجد ان الناس لا يعرفون حقيقة الدين. فتجد احدهم يتساهل

265
01:52:46.200 --> 01:53:11.050
هل في امور عظيمة لجهله حتى ربما اداه الجهل الى الوقوع فيما لم يكن يخطر في بالك ابن القيم ماذا يقول؟ يقول والجهل داء قاتل وشفاؤه امران في التركيب متفقان نص من القرآن او من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني

266
01:53:11.900 --> 01:53:39.850
هذا الجهل ترى قاتل سلاح يقتل النفوس الجهل يقتل القلوب والاديان تجد احدهم يقع تقع منه مقالات عظيمة يذكر احدهم انه ناظر رجلا في مسألة ان فلانا كافر ثم قال وان من لاذ بهذا الكافر من النساء

267
01:53:40.250 --> 01:53:56.300
هن اذا قدر عليهن سبايا فقرر عنده ان فلانا كافرا ثم قال له هذا الذي تقول انه كافر وان النساء التي يلدن به يكن سبايا من لم يكفرهن فما حكمه

268
01:53:58.250 --> 01:54:13.700
لان من لم يكفر الكافر اثق ويقول كذا قال فابوك الذي في بيتك الان يكفره ام لا يكفره؟ اسألك بالله الا يكفر قال اذا فأخواتك سبايا لا كلام وعلى كلامك

269
01:54:14.800 --> 01:54:32.700
ما هي ما افترى عليها هو يقرر هذا وانما لم يكفر الكافر وان بنات ذاك سبايا اذا قدر عليهن اذا انت اخواتك هذا الجهل ترى تأتي باعظم من هذا لذلك ينبغي ان يخاف الانسان عليه خطر الجهل. لان لا يفسد دينه

270
01:54:32.950 --> 01:54:47.600
ترى كل شيء يهون يا اخوان حتى الموت يهون لكن الذي لا يهون  اذا كسر دينك بجهلك فيه فانه لا يجبره شيء وربما خرجت من الاسلام الى الكفر بسبب جهل

271
01:54:47.800 --> 01:55:04.950
ومن السنة الى البدعة بسبب جهل ومن الطاعة الى المعصية بسبب جهل وشر الجهل ان تلبسها ثوب الدين شر الجهل ان تلبس هذه الدعوة التي تنتسب اليها ثوب الدين يحرص الإنسان على العلم المحقق

272
01:55:05.000 --> 01:55:26.600
وان يبني علمه على نهج صحيح الدين محفوظ والعلم مشفوخ ولا خوف عليه الخوف علي وعليك هذا هو الخوف علي وعليك ان تخاف على نفسك ترتعد فرائسك ينبغي ان تخاف هل انت ممن يبقى على دين الله او لا يبقى على دين الله

273
01:55:27.100 --> 01:55:41.900
ابن ابي مليكة يقول ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم كانوا يخافون ايش النفاق على نفسه تلاتين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق على انفسهم

274
01:55:42.750 --> 01:56:01.800
امر عظيم الواحد يخاف الوقوع في هذه الاشياء ونحن الان اشياء ممن كانت عند الاوائل تعد من العظائم صرنا نعدها مثل شعر دقيق هالامر ترى يسير لا تدقق الامر واسع

275
01:56:02.800 --> 01:56:19.600
بعدين يطلع النتيجة الدين رفيق نتيجته الدين رقيق لذلك لماذا نستغرب نحن احدنا ينشأ في الخير والعلم وفي حفظ القرآن الين الثانوية يطلع برا ينقلب لا صلاة شرب خمر وغيره. لماذا

276
01:56:19.700 --> 01:56:31.800
لان الدين الذي كان فيه صوري ما هو بحقيقي مو بحقيقة يملأ قلبه ان هذا دين الله عز وجل انه الدين الذي رضيه الله للخلق وانه لا سعادة للناس ولا فلاح

277
01:56:31.900 --> 01:56:49.300
في الدنيا والاخرى الا بالدين وان من ترك هذا الدين فانه يلقى من التعاسة والنكد والغصة والالم في الدنيا قبل الاخرة الشيء العظيم فلو ان هذا وقر في قلوبنا كانت حالنا مثل حال بلال الذي يسحب على رمظاء مكة ويقول احد احد

278
01:56:51.300 --> 01:57:09.900
ما قال احدنا الواقع يا اخوان تجد ان دين احدنا رحيم ويهون عليك تمون عليه المعاصي تمون عليه السيئات ما يتألم من المنكرات ما يتألم من جهل الناس بدينهم ما يتكدر اذا رأى هذه المصائب تقع في

279
01:57:09.900 --> 01:57:26.700
في بلاد المسلمين بسبب جهلهم بدينهم ثم لا يحرك قلبه في النداء في الناس بان يحرصوا على دينكم تعلموا دينكم ترى كل البلاء من جهلكم بدينكم كل البلاء كله من الجهل بالدين

280
01:57:27.150 --> 01:57:45.450
الان يعني كثير من الناس ربما يعظم اشياء اذا فرغ منها العلم طارت وبالا على صاحبها حتى قال شيخ العرب من المجاهدين في هذه العصور الاخيرة مجاهد بلا علم رجل فاجر

281
01:57:46.250 --> 01:58:10.400
طيب هو رأى ذلك مجاهد الى علم رجل فاجر يسبي بلا علم يتصرف بالحرام وياخذ الاموال بالحرام ويعامل الناس بالحرام تحت اسم الجهاد لانه جاهل فلا بد ان يتعلم الانسان دينا حتى لا تقع هذه الاصول العظيمة في الدين على خلاف ما امر الله عز وجل به

282
01:58:10.450 --> 01:58:23.950
او يأتي الانسان يكون جاهل في التوحيد في توحيد الله عز وجل فتجده يعمل اعمالا عظيمة تخالف التوحيد ثم ينسبها الى توحيد الله عز وجل توحيد الله عز وجل الانسان

283
01:58:24.000 --> 01:58:45.450
يقول يعني هذه الاديان الاسلام والنصرانية  اليهودية اديان صحيحة متى اعتقد اصحابها ان كل واحد دين صحيح؟ هؤلاء الى الجنة هذا ينسب اليه ان عالم بالملل والفرق والديانات عالم النجاة هذي جاهل ما عرف دين الله سبحانه وتعالى

284
01:58:46.250 --> 01:59:02.150
وبعض الاشياء مهيب ضارة ترى عنده عندنا احدهم يكتب ان من التشدد والتطرف الموجود في بلادنا من من يحكم على اليهود والنصارى بانهم في النار هذا قصار السور ما حفظها

285
01:59:04.250 --> 01:59:21.400
طرف البينة ما وعاها لماذا؟ لان الناس ضيعوا دينهم لذلك ينبغي يا اخوان ان تعرفوا اصل الداء والعلة التي في الامة. هذه هي العلة ثم ان المعرفة بهذه العلة ليس الحامل عليها ان الانسان لا يجيد الا هي

286
01:59:23.500 --> 01:59:43.300
يستطيع الانسان ان يحمل رشاشا فيستطيع الانسان ان يهز اعواد المنابر ويستطيع الانسان ان ينضم من الشعر ما يقلب نفحات الاكباد لكن النتيجة في مجموعة   النتيجة في مجموعة هذا هو الواقع

287
01:59:43.550 --> 02:00:00.250
لكن الذي ينتج هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تقف عليها الا بالعلم اذا كنت انت تريد اتباعه صلى الله عليه وسلم ان تكون من اهل دينه فلابد ان تتعلم العلم

288
02:00:00.900 --> 02:00:16.050
لا يعني هذا ان يكون الناس كلهم علماء هذا لا يمكن ان يكون لكن ينبغي ان يكون عندهم القدر الذي تقوم به اجيالهم اذا اردت ان تعرف حقيقة الناس في القدر الاقل انظر الى حال الناس مما ذكرنا

289
02:00:16.300 --> 02:00:31.450
الذي لا يعرف ان اليهود والنصارى كفار وانهم في النار عرفوا القدر الاقل من التوحيد ما يعرف اقل من التوحيد في مسائل كثيرة في امور عظيمة في التوحيد والولاء والبراءة والجهاد تسمع بها من الجهل اشياء كثيرة

290
02:00:31.550 --> 02:01:04.700
ما الذي انتجها في احوال المسلمين؟ سوى جهلهم بدينهم     صلى الله عليه وسلم قال ولله ورسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم قوله الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا

291
02:01:05.150 --> 02:01:30.300
قيام العبد بمال غيره من الحق قيام العبد بما لغيره من الحق فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم وهذا المعنى هو الحد الجامع للنصيحة شرعا والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان

292
02:01:30.950 --> 02:01:54.700
والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان الاول ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والثاني ما منفعتها مقصودة في الاصل

293
02:01:55.550 --> 02:02:26.600
بالناصح والمنصوح ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فيكون المنتفع في بدء النصيحة بالاول من الناصح ويكون المنتفع من بذل النصيحة الثاني الناصح والمنصوح معا فالمنفعة مشتركة

294
02:02:26.850 --> 02:02:44.400
بينهما يعني مثلا لو قلت لواحد ليش ما تكتب هذه المنفعة لمن ناصف الموسوعة لماذا؟ انا انتفع بانه يقيد العلم الذي يسمعه مني فيحفظ الكلام الذي اقوله فاني ربما انساه

295
02:02:44.450 --> 02:03:09.300
واحتاجه يوما وهو ينتفع بالنصيحة من انه يكتب ما ينفعك يقول الشاعر العلم قيد والكتابة طيب قيد سيودك بالجبال الواثقة بعدين فمن اماطة ان تقصد غزالة وتتركها بين الخلائق طالقة

296
02:03:09.800 --> 02:03:29.150
الانسان العاقل اذا سمع شيئا من علم ينبغي له ان ان يحرص على تقييده الا يذهب لان العلم يؤخذ شيئا فشيئا كما قال ابن نحاس اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تنتقد يزداد بها المرء حكمة وانما السيل اجتماع

297
02:03:29.200 --> 02:03:53.100
النقط نعم  رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويقيموا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماء الاسلام

298
02:03:53.100 --> 02:04:14.300
رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جملة من شرائع الاسلام فارجعوا الى نوعين

299
02:04:14.600 --> 02:04:37.900
النوع الاول ما يثبت به الاسلام النوع الاول ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام صار مسلما معصوم الدم والمال والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام

300
02:04:38.300 --> 02:05:03.350
ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكر في الحديث وليس معنى الحديث ان الكافر يقاتل حتى يأتي بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة لان دلائل الوحيين متكاثرة

301
02:05:03.650 --> 02:05:26.900
بالدلالة على الاكتفاء بثبوت الاسلام اذا نطق بالشهادتين وانما معنى قوله صلى الله عليه وسلم فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت لهم العصمة امن ومآية فعصمة الدم والمال نوعان

302
02:05:27.000 --> 02:05:55.050
فعصمته الدم والمال نوعان احدهما عصمة حال عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين فمن شهد بهما ثبتت له عصمة ماله ودمه والثاني عصمة المآل عصمة المآل يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين

303
02:05:55.500 --> 02:06:18.200
بل لا بد من الاتيان بحقوقهما كاقامة الصلاة وايتاء الزكاة وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه وابتداء وامتداد ما ثبت له من العصمة الابتداء يعني اذا قال الانسان من الكفار لا اله الا الله

304
02:06:19.150 --> 02:06:38.700
ثبتت له اي عصمة الحال ثم اذا بقي لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج تبقى هذه العصمة ام تزول  ليس معنى الحديث انه لا يكون معصوم حتى يقول لا اله الا الله وحتى يصلي حتى يؤتي الزكاة

305
02:06:39.550 --> 02:07:01.850
لا وانما المقصود انه بالشهادتين تثبت له عصمة الحال وبامتثال مقتضياتهما تثبت له عصمة المآل. وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي منهم هذه العصمة الا بحق الاسلام وهو نوعان

306
02:07:04.300 --> 02:07:31.250
الاول ترفو ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيك دم المسلم وماله من الفرائض والثاني انتهاك ما يبيح انما المسلم وماله من المحرمات انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات

307
02:07:32.950 --> 02:07:54.200
مثل ايش الاول ترك ما يبيح دم المسلم وما له من الفرائض ما الذي يبيح دمه من فائض اذا تركه كالصلاة وما الذي يبيح ماله اذا تركه زكاة يكتب باهماله

308
02:07:56.000 --> 02:08:16.650
باخذ القدر الذي منها النصيب الذي يجب اخراجه منها اتفاقا واختلف فيما يزيد على ذلك طيب والثاني انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله نعم قتل النفس يبيح دمه طيب مثال على ما يبيح ما له

309
02:08:20.250 --> 02:08:46.450
من الانتهاك هذا سلطان ها  بالدية يعني ان النبي في المال نفسه  اكل اموال الناس بالباطل او اتلاف مال معصوم. اذا اعتدى انسان على مال معصوم وانتهك بالاتلاف ونحوه هذا يؤخذ من ماله. نعم

310
02:08:48.100 --> 02:09:14.850
رضي الله تعالى عنه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيت من الموسيقى فان ذلك الذين رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المنتفق

311
02:09:14.850 --> 02:09:39.300
علي واللفظ لمسلم وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي فالواجب في النهي الاجتناب وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه. وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه

312
02:09:39.500 --> 02:10:03.750
الامر بالمباعدة مع النهي مع النهي عن المواقعة. الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. في قوله تعالى ولا تقربوا الزنا ما قال ولا  قال ولا تقربوا الزنا لانه يراد منه ايضا منع الانسان من الاسباب التي توصل الى الزنا. والواجب في الامر فعل

313
02:10:03.750 --> 02:10:27.550
منه والواجب في الامر فعل ما استطيع منه لقوله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فالمأمور معلق بالاستطاعة عليه وقوله فانما اهلك الذين

314
02:10:28.150 --> 02:10:51.550
من قبلكم يعني ايش يعني اليهود والنصارى. يعني اليهود والنصارى من لطائف ابن حجر رحمه الله ما ذكره في فتحه ان ما يذكر فيه من قبلكم ويكون المراد به اليهود والنصارى

315
02:10:51.650 --> 02:11:06.350
له معنى داع له ما يذكر فيه من قبلكم ويراد به الروم وفارس له معنى داعية والفرق بينهما تارة يراد يذكر من قبل يعني اليهود والنصارى تارة من قبل يعني

316
02:11:07.450 --> 02:11:44.600
فارس والروم ما الفرق بينهما  ذكر ان ذكر اليهود والنصارى يكونوا في المسائل الدينية وذكر ثالث والروم يكون في المسائل الدنيوية  رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يظل طيبا وان الله امر

317
02:11:44.600 --> 02:12:12.550
فقال يا ايها الرسل قالوا يا ايها الذين امنوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر ربنا يطيل السفر واخشى السفر الى السماء يا رب يا رب فمطعمه حرام وملبسه حراما

318
02:12:12.550 --> 02:12:34.150
لذلك رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم واوله عنده ايها الناس وذكر اية المؤمنون الى قوله اني بما تعملون عليم وقوله ان الله طيب اي قدوس منزه عن النقائص والعيوب

319
02:12:34.450 --> 02:13:05.550
اي قدوس منزه عن النقائص والعيوب وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجابي يندرج فيه القول ويندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل والمراد بالفعل الايجاد فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل

320
02:13:05.950 --> 02:13:27.450
والطيب منها ما اجتمع فيه امران هما الاخلاص ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم الطيب منهما ما اجتمع فيه امران الاخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين

321
02:13:27.600 --> 02:13:48.150
تعظيم للمأمور من انه امر به المؤمنون وامر به ساداتهم وهم الانبياء تعظيم للمأمور من انه امر به المؤمنون وامر به ساداتهم. وهم الانبياء. ومن طرائف تعظيم الامر في القرآن ان يأتي تارة للخطاب للنبي

322
02:13:48.150 --> 02:14:09.400
دعوة الخطاب للمؤمنين او للناس كقوله تعالى فاقم الصلاة قوله تعالى واقيموا الصلاة فجاء الامر مفردا له وجاء الامر مجموعة للامة. وقوله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم والرشد قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا

323
02:14:09.550 --> 02:14:36.600
والمأمور به في الايتين شيئان المأمور به من ايتين شيئان احدهما الاكل من الطيبات الاكل من الطيبات والاخر عمل الصالحات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الحديث اشتملت هذه الجملة على اربعة

324
02:14:36.900 --> 02:15:05.700
من مقتضي مقتضيات الاجابة واربعة من مقتضيات منعها وهذا من احسن المقابلة في المبنى والمعنى فهي اربعة باربعة تلك توجب الاجابة وكيكة تمنع وقوعها. اما المقتضيات للاجابة فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء

325
02:15:09.700 --> 02:15:43.250
والتوسل الى الله بسم الرب والتوسل الى الله باسم الرب والالحاح بالدعاء عليه بتكرار ذكر الربوبية والالحاح بالدعاء عليه بتكرار ذكر الربوبية طيب الحين نحن قلنا المقتضيات اولها ايش  طيب اليس السفر مجردا

326
02:15:43.950 --> 02:16:25.200
موجب للاجابة   فلماذا ذكر الاطالة حطوا الاشكال من استغرب بنفسه موجب للاجابة من مقتضيات الاجابة. لكن ذكرت الاطالة لماذا ببيان الاستحقاق المؤكد بيان الاستحقاق المؤكد فهو ليس مسافرا فقط بل مطيل

327
02:16:25.650 --> 02:17:12.550
للسفر واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام والمشهد الحرام والغذاء والملبس الحرام والغذاء الحرام مطعم حرام مشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام ما الفرق بين الغذاء المطعم والمشرب طيب اطعم والطعام اطعم من صغرك

328
02:17:20.350 --> 02:18:20.950
الغذاء ايش ايش مثل الغذاء اسم لما ينمي الجسم ويقويه الغذاء اسم لما ينمي الجسم ويقويه فهو يشمل مطعم ومشرب وغيرهما كالنوم ان الذين ينام يحلف ويموت ولا يقوى بدنه وكالدواء

329
02:18:21.500 --> 02:18:44.400
يحتاج وهذا وذاك ليس مطعما ولا مشربا ولكنهما من جملة الغذاء. فقوله فانى يستجاب لذلك؟ اي كيف يستجاب له والمراد تبعيد الاجابة القطع بعدم وقوعها والمراد تبعيد الاجابة القطع بعدم وقوعها

330
02:18:44.500 --> 02:19:04.300
لان الله يستجيب للكافرين قال الله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم من البر اذاهم يشركون فاستجاب دعاء المشركين فكيف لا يستجيب دعاء عصاة المؤمنين؟ لكن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب

331
02:19:04.300 --> 02:19:22.200
ان يستجاب له. تخويفا للناس من هذه الحالة ان يكونوا عليها فلا يستجاب لهم الدعاء هذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى  قادم

332
02:19:22.500 --> 02:19:43.250
بحمد الله في الاسبوع الماضي من كتاب تفسير الفاتحة صار مفصل هذا اختبار كل واحد منكم يحرص ان يكتب البريد الالكتروني له لانه ستأتيه رسالة على البريد الالكتروني لما يضع بيده الكتروني عاد هو يتحمل

333
02:19:49.800 --> 02:20:32.550
الاخوان لتأتي الورقة يا اخواني التي تأتيه الورقة يجيب وقبل الاجابة يتأكد كتابة اسمه وجواله وايميله ترى العبرة بالايميلات اسهل في التواصل يعني الواحد يحس انه يكتب ايميل لاننا سنتواصل معه بالايميل لن نتواصل معه لا بالجوال ولا بغيره نتواصل معه بالايميل

334
02:20:48.400 --> 02:21:04.100
يقول هذا الاخ هذا السؤال جزاه الله خير اللي عنده سؤال يعتبر ونجيب عليه من ان اؤخركم وتؤخروني السلام عليكم ورحمة الله اليك هل هناك فرق بين قول العلماء اتفق العلماء وبين اجمع العلماء

335
02:21:04.550 --> 02:21:30.650
انت طالبة صاحب  لازم نسأل  المجلس   ما في شي يبعث بعض الناس يظن انه خطأ في حديث الرجل الذي لم يحسن صلاته انه صلى ثم جاء فسلم ثم رجع فصلى ثم جاء فسلم

336
02:21:30.800 --> 02:21:48.500
ثلاثة المجلس لا شيء هل هناك فرق بين قول العلماء اتفق العلماء وبين اجمع العلماء؟ الجواب لا فرق بينهما الا ان ابن الصلاح في حاشية الوسيط ابدى لطيفة جميلة وهي

337
02:21:48.800 --> 02:22:05.550
ان يكون قول القائل اتفق العلماء مصروفا الى علماء مذهبه وقول اجمع العلماء موصوفا الى علماء المسلمين ولو قيمة هذا يعني الحنبلي اذا اراد ان ينقل سباق الحنابلة يقول ايش

338
02:22:05.700 --> 02:22:19.900
اتفق الحنابلة ولا يقل اجمع الحنابلة واذا اراد ان ينقل اجماع العلماء يقول اجمع العلماء ولا يقول اتفق العلماء هذا الأولى في استعمال اللفظ وان كان احدهما بموقع اخر لذلك

339
02:22:19.950 --> 02:25:34.650
يقولون اتفاق مجتهدين    ايميل  من الاخوان الذي ينتهي انت يفرغ ينتظر عشان نمشي جميعا يفرغ ينتظر عادتنا في الدرس نفس الشيء ما يحتاج بالمرة نقول لا حد يطلع لين ينتهي الدرس

340
02:25:35.650 --> 02:27:25.850
لازم طالب العلم يعذب النظام علم بلا نظام ما ينفع ترى هذي استبهلية اللي صارت عندنا من اسباب ضعف الامة نلتزم بالنظام اللي  باقي ثلاث دقائق يا اخوان    فالذي يريد يسلم يسلم

341
02:27:27.050 --> 02:27:36.050
