﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح على اله وصحبه اولي الفضل الرجيع. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثالث من

2
00:00:34.050 --> 00:00:59.300
مفاتيح العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين اي مئة والف بمدينته التاسعة مدينة البجالية. وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية

3
00:00:59.350 --> 00:01:20.650
للعلامة يحيى بن شرف بن مرين النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

4
00:01:20.650 --> 00:01:50.650
اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المصنف رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام مشهورة بالاربعين النووية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والاراضين. مدبر الخلائق

5
00:01:50.650 --> 00:02:10.650
اجمعين بائت الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين بهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية واضحات البراهين احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:02:10.650 --> 00:02:40.650
الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين. المكرم بالقرآن عن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين. المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. اما

7
00:02:40.650 --> 00:03:00.650
فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابيهم هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين. من طرق كثيرات بروايات متنوعات ان رسول الله

8
00:03:00.650 --> 00:03:20.650
صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء العلماء وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا

9
00:03:20.650 --> 00:03:40.650
تهييدا وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء حشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف. وان كثرت طرقه. وقد صنف العلماء رضي الله عنهم

10
00:03:40.650 --> 00:04:00.650
في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله بن المبارك ثم محمد بن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي النسوي وابو بكر وابو بكر الاجري وابو بكر

11
00:04:00.650 --> 00:04:23.000
بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني والدارقطني والحاكم. اعدني الحسن بن سفيان ثم الحسن. هم. ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد ابن جري الاجري وابو بكر الاجردي وابو بكر محمد بن

12
00:04:23.000 --> 00:04:53.000
ابراهيم الاصبهاني والدارقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المالني. وابو عثمان صابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على

13
00:04:53.000 --> 00:05:13.000
جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال. ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث. بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعد

14
00:05:13.000 --> 00:05:36.050
فاداها كما سمعها ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربع

15
00:05:36.050 --> 00:05:56.050
حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة. ومعظمها في

16
00:05:56.050 --> 00:06:16.050
في حي البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات

17
00:06:16.050 --> 00:06:41.000
واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي. واليه تفويضي ينادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالشهادة لله بالتوحيد

18
00:06:41.000 --> 00:07:06.800
ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وقرن الشهادة له بالصلاة والسلام عليه. وعلى سائر الانبياء والمرسلين. وال كل من وسائل الصالحين وهؤلاء كلهن من اداب التصنيف. فمن صنف تصنيفا استحب له

19
00:07:06.800 --> 00:07:34.600
ان يبتدأ كتابه بذلك واشار المصنف اشارة لطيفة الى مقصود كتابه. في قوله المخصوص بجوامع الكلم فان جوامع الكلم هي ما كان فيه اللفظ قليلا والمعنى جليلا والمذكور في هذا الكتاب هو من هذا الجنس

20
00:07:34.900 --> 00:08:09.200
وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم  احدهما القرآن الكريم. والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من احاديثه صلى الله عليه وسلم مما يكون فيه اللفظ قليلا ويكون المعنى جليلا. كاحاديث هذا الكتاب. ثم ذكر

21
00:08:09.200 --> 00:08:29.200
رحمه الله الحديث الذي هو معتمد المصنفين في الاربعينية. وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة بروايات متنوعة في فضل من حفظ على هذه الامة

22
00:08:29.200 --> 00:09:05.300
اين حديثا؟ وهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ مع كثرة طرقه وساقه المصنف بقوله روينا وهذه الكلمة فيها لغتان احدهما ضم الراء وكسر الواو مشددة روينا  والاخرى روينا بفتح الراء والواو مخففة

23
00:09:06.750 --> 00:09:31.500
وكلاهما لغة صحيحة تستعمل الواحدة في معناها. وكلاهما لغة صحيحة تستعمل الواحدة في معناها فمن قال روينا اي اجتهد هو في استخراج مروي مشايخه. اي اجتهد هو في راجي مروي مشايخه. فرواه عنه

24
00:09:31.850 --> 00:10:01.350
ومن قال روينا اي تفضل علينا مشايخنا ببذل الرواية لنا. اي تفضل علينا مشايخنا ببذل الرواية لنا ثم ذكر المصنف جماعة ممن تقدمه ممن صنف في الاربعينيات واردفه بذكر الباعث له على تصنيف هذه الاربعين وهو امران

25
00:10:01.750 --> 00:10:23.950
واردفه بذكر الباعث له على تصنيف هذه الاربعين وهو امران. احدهما الاقتداء بمن تقدم من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام الاقتداء بمن تقدم من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام. والاخر بذل الجهد في

26
00:10:23.950 --> 00:10:51.950
لتبليغ الدين بذل الجهد في تبليغ الدين ونشر العلم. عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب. متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مني مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. رواه ابو داوود والترمذي

27
00:10:51.950 --> 00:11:18.000
الترمذي من حديث زيد ابن ثابت واسناده صحيح ايضا وذكر المصنف في اثناء ذلك اتفاق اهل العلم على العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاسلام في فضائل الاعمال. وذكر المصنف في اثناء ذلك اتفاق اهل العلم في العمل بالحديث في فضائل الاعمال وهو

28
00:11:18.000 --> 00:11:41.350
بامرين احدهما ان حكايته اجماعا فيها نظر والصواب انها قول الاكثر كما حكاه المصنف نفسه في موضع اخر من كتبه انها قول الاكثر كما حكاه تصنف في موضع اخر من كتبه. والاخر ان

29
00:11:41.550 --> 00:12:07.350
الصحيح عدم العمل بالحديث الضعيف استقلالا عدم العمل بالحديث الضعيف استقلالا وانما يعمل به اذا قارنه الاجماع او قول صحابي او موافقة اصول الشرع وقواعده وانما يعمل به اذا قارنه اجماع

30
00:12:07.450 --> 00:12:41.950
او عمل صحابي او موافقته قواعد الشرع واصوله ومقاصده. فمتى وقع الامر كذلك جرى العمل به على ما هو مبين في موضعه ثم ذكر المصنف اخرا شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. ثم ذكر المصنف اخرا شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. اولها

31
00:12:42.350 --> 00:13:02.650
انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا وهي كذلك بالغاء الكسر فان عدة تراجم الكتاب اثنان واربعون حديثا فان عدة تراجم الكتاب اثنان اثنان واربعون حديثا فان

32
00:13:02.650 --> 00:13:31.500
وابتدأه فقال الحديث الاول حتى بلغ قوله الحديث الثاني والاربعون. وباعتبار التفصيل فهو ثلاثة واربعون حديثا فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان كما سيأتي ومن قواعد العرب في كلامها ان ما قل على ان ما قل عن نصف العقد فانه يلغى كالاربعة

33
00:13:31.500 --> 00:14:01.300
اربعين وثلاثة والاربعين والاثنين والاربعين فيقال فيها اربعون. كما ان ما زاد عن نصفه يلحق بما بعده ففي السادس والاربعين والسابع والاربعين يقال خمسون. وثانيها ان هذه الاربعين شاملة اصول الدين وفروعه ان هذه الاربعين شاملة اصول الدين وفروعه. وقارب المصنف في ذلك وترك شيئا للمتعقب

34
00:14:02.050 --> 00:14:29.850
واقدم من تعقبه هو الطوفي في شرح الاربعين واشهر من تعقبه هو ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. فانه زادها حتى بلغها خمسين حديثا وثالثها ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين

35
00:14:29.850 --> 00:14:55.550
وصف بانه نصف الاسلام او ثلثه او ربعه او مدار الاسلام عليه تعظيما لقدره وتعريفا بمقامه. ورابعها ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده وخلف في بعضها كما ستعلمه في

36
00:14:55.550 --> 00:15:22.900
واضعه من الكتاب ومراده بالصحيح هنا الثابت المقبول فيندرج فيه الحسد ومراده بالصحيح هنا الثابت المقبول فيندرج فيه الحسن فما وقع في بعض تلك الاحاديث من قوله حديث حسن لا يخالف ما ذكره هنا من انها احاديث صحيحة لان الصحيح

37
00:15:22.900 --> 00:15:51.900
هو الثابت المقبول عنده. وخامسها ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. وعدة ما في الصحيحين منها اتفاقا وانفرادا تسعة وعشرون حديثا وعدة ما في الصحيحين منها اتفاقا وانفرادا تسعة وعشرون حديثا. وهذا يبين ان اصل العلم من السنة

38
00:15:52.450 --> 00:16:24.650
هما الصحيحان لكنهما لا يغنيان عن غيرهما فهما قد بلغا من مجموع هذه الاحاديث الاربعون تسعة وعشرين حديثا. وبقية تلك الاحاديث من خارج الصحيحين. وسادسها انه يذكرها احذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعظم الانتفاع بها انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع

39
00:16:24.650 --> 00:16:52.000
فان المقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى متنا. فان المقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى متنى ولا سيما في الازمنة المتأخرة. فحفظ الاسانيد زينة لا يشتغل به في المبادئ ولا في متوسط الطلب وانما اذا اوعب المرء في العلم وصار له قوة من حفظ وزيادة من رغبة في العلم

40
00:16:52.000 --> 00:17:14.200
فله ان يحفظ. اما الاشتغال بها في المبادئ والتوسط وقبل الانتهاء فهذا هلكة للمرء. وسابعها انه يردفها بباب في ضبط خفي الفاظها. انه يردفها بباب في ضبط خفي الفاظها الا يقع الغلط

41
00:17:14.800 --> 00:17:44.050
عند روايتها ويستغني به حافظها عن غيره لئلا يقع الغلط عند روايتها ويستغني به حافظها عن غيره. فمتى عرف ضبوط تلك الاحاديث صار ذكره لها صحيحا واغناه ذلك عن طلب السؤال عنها. لانه وقف في اخر هذا الكتاب على ضبط تلك الالفاظ

42
00:17:44.150 --> 00:18:04.150
وحفظ الاحاديث مضبوطة كحفظ الايات. لانه ربما اوقع في الغلط على النبي صلى الله عليه وسلم له بعض اهل العلم من الكذب عليه. فينبغي ان يتحرز الانسان عند حفظه الاحاديث بان يحفظها على الوجه الذي

43
00:18:04.150 --> 00:18:22.750
رويت به عن النبي صلى الله عليه وسلم صيانة لجنابه ومقامه من الغلط عليه في كلامه. نعم الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات

44
00:18:22.750 --> 00:18:42.750
وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة

45
00:18:42.750 --> 00:19:02.750
البخاري الجعفي وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما صح الكتب المصنفة هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه

46
00:19:02.750 --> 00:19:30.350
والسياق المذكور مؤلف من رواياتهما للحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تشتملان على خبرين. جملتان تشتملان على خبرين. فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل

47
00:19:30.400 --> 00:19:56.100
فالجملة الاولى خبر على عن حكم الشريعة على العمل. والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل. فالاعمال معلقة بنياتها وكل عامل له من عمله على قدر نيته

48
00:19:56.500 --> 00:20:24.400
والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله ارادة القلب العمل تقربا الى الله ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين القاعدتين اردفهما بذكر مثال يتضح به المقال. فقال صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته

49
00:20:24.400 --> 00:20:48.100
الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها ويراة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم عملا واحدا وذكر عاملين بنيتين. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم عملا واحدا. وذكر عاملين بنيتين. فالعامل

50
00:20:48.100 --> 00:21:06.750
الاول نيته من الهجرة الخروج الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فالعامل الاول نيته من الهجرة الخروج الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. والعامل الثاني نيته من الهجرة

51
00:21:06.750 --> 00:21:34.150
اصابة الدنيا او نكاح امرأة اصابة الدنيا او نكاح امرأة فاما العامل الاول وهو من خرج الى الله ورسوله فقد وقع اجره على الله فقد وقع اجره على الله. ودل على ذلك بالموافقة بين العمل وجزائه. ودل على ذلك

52
00:21:34.150 --> 00:21:59.150
موافقة على العمل وجزائه. في قوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله لمن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا كانت هجرته الى الله ورسوله جزاء واجرا. كانت هجرته الى الله ورسوله جزاء واجرا

53
00:21:59.250 --> 00:22:24.950
واما العامل الثاني الذي خرج ليصيب دنيا او امرأة يتزوجها او امرأة يتزوجها فانه حقر جزاؤه باظماره في قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى ما هاجر اليه اي لم يصب من اجل الهجرة الا ما نوى

54
00:22:25.300 --> 00:22:55.250
فالاول تاجر والثاني نكح. فالاول تاجر والثاني نكح واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة دون امهات الاعمال المشهورة كالصلاة والصيام والزكاة والحج لماذا ماذا من قلب من الناس من يصلي كذا ومن يصلي كذا او يصوم كذا او يصوم كذا اختار هذا

55
00:22:55.350 --> 00:23:41.500
لماذا قضايا طيب طيب يا مولانا اه طيب يا مولانا اذا تحدثت فارفع يدك حتى نعرف على اي خط تكلم تفضل تفضل  بالمناسبة التي قيلت فيها     لان الهجرة عمل حادث لم تكن تعرفه العرب قبل الاسلام

56
00:23:41.600 --> 00:24:06.900
فان العرب شديد اللصوق بارضه الى يومنا هذا فلم يكونوا يتحولون عن ديارهم الا بغلبة عدو او في طلب ربيع ثم يخرجون ثم يرجعون اليه. لم يكونوا يتحولون عن بلادهم الا بغلبة عدو فيكونون مقهورين او في طلب ربيع ثم يعودون اليها فلما جاءت الشريعة

57
00:24:06.900 --> 00:24:27.000
بهذا ونزعهم من مألوفاتهم عظم النبي صلى الله عليه وسلم امر الهجرة بذكرها مثالا لهاتين القاعدتين العظيمتين في الدين. فان هذه القاعدة من امهات قواعد الدين. ويدخل فيها الدين كله. نعم

58
00:24:27.950 --> 00:24:47.950
الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:24:47.950 --> 00:25:07.950
فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج

60
00:25:07.950 --> 00:25:27.950
البيت وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان

61
00:25:27.950 --> 00:25:44.650
قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم السائل قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها

62
00:25:45.600 --> 00:26:10.300
عن اماراتها امارتها قال فاخبرني عن امارتها. قال ان تلد الامة ربتها. وان ترى الحفاة العراة الالة رعا الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبست مريا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل

63
00:26:10.300 --> 00:26:31.850
اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس في النسخ التي بايدينا من صحيح مسلم قوله جلوس. فلفظه عنده بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:26:31.850 --> 00:26:55.450
ذات يوم الحديث وقوله حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي جلس الداخل الى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل معتمد ركبتيه هو ركبتا

65
00:26:55.450 --> 00:27:15.450
النبي صلى الله عليه وسلم فثوى جالسا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والصق ركبتيه بركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ثم وظع كفي نفسه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم فمد

66
00:27:15.450 --> 00:27:35.450
اليه والقى بكفيه فجعلهما على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. ثبت التصريح بهذه الصورة في حديث ابي هريرة وابي ذر الغفاري في قصة جبريل المروي عند النسائي. فالجاعل كفيه هو

67
00:27:35.450 --> 00:27:52.250
الداخل ام النبي؟ هو الداخل على النبي صلى الله عليه وسلم. وجعل موضع كفيه فخذي نفسه ام فخذي النبي صلى الله عليه وسلم فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. واضح؟ طيب بماذا فعل هذا

68
00:27:55.950 --> 00:28:38.350
ليش فعل هذا  كيف  طيب وينك لينتبه للنبي صلى الله عليه وسلم  وهذا كان المعروف هذا تكملة جواب الاخ. لبيان شدة افتقاره الى جواب سؤال لبيان شدة افتقاره الى جواب سؤاله. فان من عادة العرب الى يومنا هذا انهم اذا ابتغوا حاجة في

69
00:28:38.350 --> 00:28:58.350
من شدة طلبها انطرحوا على مطلوبهم. فان من عادة العرب الى يومنا هذا انهم اذا ابتغوا حاجة انطرحوا على مطلوبهم لاظهار شدة احتياجهم. فاما ان يلقي بنفسه واما بان يلقي شيئا من ثيابه كعمامة او غيرها

70
00:28:58.350 --> 00:29:24.200
ففعل هذا وفق عادة العرب. ومن القواعد النافعة في معاني الايات والاحاديث النبوية خاصة ملاحظة احوال العرب الى يومنا هذا فان كثيرا من احوال العرب التي بقيت فيهم هي مما كان عليه من تقدمهم من ابائهم من اهل هذه الجزيرة

71
00:29:24.200 --> 00:29:47.550
فكثير من الاحاديث تأتي بها المعاني على ما تعرفه العرب. وقد تقع عند بعض شراح الحديث على غير ما تعرفه العرب فيقعون في الغلط عليهم مثال صلاة الاوابين حين ترمض الفصال. قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الاوابين يعني صلاة الضحى. حين ترمظ الفصال. ايش معنى ترمظ الفصال

72
00:29:48.750 --> 00:30:17.150
مم تبرك صغار الابل ليش تبرك اي نعم لان صغار الابل خفافها رقيقة فاذا اشتدت الرمظاء انس بالحرارة فبركت وذكر بعض الشرواح انها تكون باركة ثم تونس الحرارة فتقوم. وهذا غلط. والعرب الذين يعرفون احوال الابل

73
00:30:17.250 --> 00:30:34.600
لا يقولون هذا المعنى ابدا مثال اخر هذا قريب منكم نعطيكم مثال اخر ما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فراش للرجل وفراش لامرأته وفراش للضيف والرابع

74
00:30:34.750 --> 00:30:45.350
للشيطان. الرابع يعني ما زاد عن الحاجة سواء كان رابع او خامس او سادس. بعض الناس يكون له ضيوف كثير فيتخذ كثير. لكن المقصود ما زاد عن حاجة طيب هذا واضح

75
00:30:45.400 --> 00:31:08.600
وثالث الضيف واظح والاول للزوج طيب الثاني لامرأته صح هذا الحديث والفراش للرجل وفراش لامرأته. معنى هذا يكون في البيت كم فراش؟ غرفة النوم كون فراشين فراش للرجل وفراش لامرأته

76
00:31:09.050 --> 00:31:37.600
هذه مشكلة  هل هذا الفهم صحيح ام غير صحيح اللي يرى هذا المعنى لازم الليلة خلاص يصير فراشين عنده. نعم   اي احسن هذا على عادة العرب يعني فراش لامرأة غير فراش الزوجية. فان المرأة العربية لشدة عنايتها بالرجل كانت تتخذ فراشا

77
00:31:37.600 --> 00:32:01.300
ترضع فيه الصغير وتمرظ فيه المريظ من اولادها. وكان هذا الى وقت قريب حتى فسدت حياة الناس يعني كانت المرأة تتخذ فراش ما ترضع صغيرها على فراش زوجها ولا تأتي بالمريض الذي عليه حمى ويئن تأتي به على فراش زوجها. وانما تتخذ فراشا اخر تجعله لهذه الاغراض

78
00:32:01.300 --> 00:32:16.850
فهذه الاحاديث وما كان في معناها انما تفهم باحوال العرب وهذا كثير خاصة في الاحاديث حتى ان بعض معاني الاحاديث تجدها في كلام من نسميهم العوام واضحة لانهم يعرفون ان هذا المعنى يكون لها

79
00:32:16.900 --> 00:32:37.950
فالعوام مثلا يفهمون ان معنى الساعة الوقت المستكثر من الوقت الوقت المستكثر من الزمن لكن نحن نفهم الساعة انها هي الستين دقيقة وهذا ليس صحيحا الساعة عند العرب الوقت المستكثر. وساعة الشتاء ليست كساعة الصيف عند العرب. فهي بين خمس واربعين دقيقة وخمس وستين

80
00:32:37.950 --> 00:32:55.300
او سبعين دقيقة. فمعاني فهمهم لمعاني الحديث التي فيها الساعة خير فهمنا نحن. فمما ينبغي ان يعتني به طالب العلم مع معرفة احوال العرب الى يومنا هذا. لانها تعين على فهم الاحاديث النبوية

81
00:32:55.500 --> 00:33:19.950
وقوله يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث فيه بيان حقيقة الاسلام واركانه وستأتي في الحديث الثالث. وقوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته. الحديث فيه

82
00:33:19.950 --> 00:33:38.500
في بيان حقيقة الايمان واركانه. فاما حقيقة الايمان فالايمان له في الشرع معنيان فالايمان له في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فان

83
00:33:38.500 --> 00:34:06.050
انه يسمى ايمانا والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطلة فانها تسمى ايمانا. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما فيكون معنى الايمان هنا الاعتقادات الباطنة. واما اركانه فانها ستة

84
00:34:06.300 --> 00:34:26.300
هي المذكورة في قوله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه. الحديث فيه بيان حقيقة الاحسان

85
00:34:26.300 --> 00:34:58.800
كان فاما حقيقة الاحسان فانه يقع في الشرع على معنيين احدهما معنى عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى احسانا والاخر خاص وهو اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات

86
00:34:58.800 --> 00:35:25.450
وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان او احدهما واما اركانه فله ركنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

87
00:35:25.550 --> 00:35:57.600
فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة ومقام المشاهدة اي قيام العبد بعمله كانه يشاهد الله قيام العبد بعمله كانه يشاهد الله ومقام المراقبة قيام العبد العبد بعمله مع استحضار اطلاع الله عليه. قيام العبد بعمله مع

88
00:35:57.600 --> 00:36:24.700
استحضار اطلاع اطلاع الله عليه فالاول في قوله اعبد الله كأنك تراه. فهذه المشاهدة. والثاني في قوله فان لم تكن تراه فانه يراك وهذه هي المراقبة وقوله فاخبرني عن امارتها اي علامتها

89
00:36:25.600 --> 00:36:45.600
فقد اعتذر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن علم الساعة بقوله ما المسؤول عنها باعلى من السائد؟ فرغب اليه الداخل ان يخبره بعلامة تدل عليه فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بعلامتين فالعلامة الاولى في قوله ان تلد الامة ربته

90
00:36:45.600 --> 00:37:16.250
والامة هي الجارية المملوكة والامة هي الجارية المملوكة. والربة مؤنث الرب فهي سيدتها المالكة لها المصلحة لشأنها. فهي سيدتها المالكة لها المصلحة لشأنها  والعلامة الثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان

91
00:37:16.550 --> 00:37:44.250
ان يتفاخرون في رفعه طولا. اي يتفاخرون في رفعه طولا فتنقلب حالهم من الحاجة والفقر الى الغنى والبطر. فتنقلب حالهم من الحاجة والفقر الى الغنى والبطر فانه وصفهم بما يدل على فقرهم بانهم حفاة لا ينتعلون. عراة لا يلبسون لا يستر عوراتهم

92
00:37:44.250 --> 00:38:12.850
عالة اي فقراء دعاء للشاة وهي اضعف الاموال عند العرب واتفق ذكر هاتين العلامتين للساعة بعد الاعتذار عن علمها بمناسبة هذا لصدر الحديث ما المناسبة بين ذكر الساعة وما ذكره اولا من الايمان والاحسان

93
00:38:13.350 --> 00:38:30.450
والاسلام يعني الان يتهيأ للمرء انه كان يتكلم في شيء ثم انتقل الى شيء اخر يعني صدر الحديث في الايمان والاسلام والاحسان. واخر الحديث في الساعة وعلاماته. ما المناسبة بين الصدر

94
00:38:30.500 --> 00:39:03.600
والاخر نعم  ايش قصر الحياة اه  احسنت يعني ان صدر الحديث فيما في بيان ما يطلب من العبد من الاعمال صدر الحديث فيما بيان ما يطلب من العبد من الاعمال. واخر الحديث في بيان وقوع الجزاء في المآل

95
00:39:03.700 --> 00:39:32.550
واخر الحديث في بيان وقوع الجزاء في المآل. فارشد العبد الى انه يطلب منه اسلام ويطلب منه ايمان ويطلب منه احسان فمتى يكون الجزاء عليها؟ اذا قامت الساعة نعم الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على

96
00:39:32.550 --> 00:39:52.550
خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق

97
00:39:52.550 --> 00:40:24.600
عليه وقوله بني الاسلام اي مثل الاسلام كبناء رفع على خمسة اركان اي الاسلام كبناء رفع على خمسة اركان والمراد بالاسلام هنا ايش الدين لا ليس الاستسلام. الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. يعني المعنى

98
00:40:24.750 --> 00:40:45.500
الخاص للاسلام. يعني المعنى الخاص للاسلام. فالدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم قيامه على خمسة اركان  فالركن الاول في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. فالشهادة التي هي ركن الاسلام

99
00:40:45.500 --> 00:41:11.100
هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وذكر الركن الثاني في قوله واقام الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي ايش الصلوات الخمس في اليوم والليلة. وذكر الركن الثالث بقوله وايتاء الزكاة

100
00:41:11.300 --> 00:41:33.550
والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي ايش واجب احسنت هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة المفروظة في في الاموال المعينة. وذكر الركن الرابع في لقوله وحج البيت

101
00:41:33.700 --> 00:41:58.700
والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر وذكر الركن الخامس في قوله وصوم رمضان وصوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان مرة واحدة في العام. في

102
00:41:58.700 --> 00:42:14.750
على ما قال الاخ هو صوم شهر رمضان كل سنة. فهذه المقادير هي حدود الاركان. فما زاد عنها وان كان واجبا لا يكون من جملة فمثلا من الزكاة الواجبة زكاة

103
00:42:15.100 --> 00:42:35.100
الفطر زكاة الفطر وهي ليست من الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام. لان القرآن والسنة دل على ان الزكاة التي هي ركن تنهي زكاة المال وزكاة الفطر زكاة نفس وليست زكاة مال فما زاد عن هذه المقادير فانه وان كان

104
00:42:35.100 --> 00:42:58.000
لا يكون من جملة الركن وانما هو شيء خارج عنه. نعم الحديث الرابع سؤال  من اهل العلم من ينسب شيئا الى الاركان فيقول وهذا هو الركن السادس في الاسلام مثل الجهاد مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

105
00:42:58.000 --> 00:43:27.250
ونحو ذلك ما وجه كلامه هذا ما وجه كلامه  احسنت المراد بكلامهم تعظيم شأنه. انه لو قدر ان يكون للاسلام ركن سادس فهو الجهاد او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او غيره مما يذكره اهل العلم. فالمقصود عند اهل العلم تعظيمه. لا القطع بانه ركن

106
00:43:27.550 --> 00:43:37.550
سادس فاذا وجدت انسان قال من اهل العلم قالوا هذا الركن السادس من اهل الاسلام ما تقول هذا باطل لان اركان الاسلام خمسة لانه هو يعرف قبل ما تولد ان اركان الاسلام

107
00:43:37.550 --> 00:43:54.400
خمسة ما يغفل هذا لكن هو يقصد التعظيم. نعم الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق

108
00:43:54.400 --> 00:44:14.400
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يرسل الملك سوف ينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا اله غيره

109
00:44:14.400 --> 00:44:34.400
ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار ادخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون وبينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل

110
00:44:34.400 --> 00:44:59.550
بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه والسياق المذكور مؤلف من رواياتهما فقوله ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما اي بكونه نطفة

111
00:44:59.750 --> 00:45:24.550
اي بكونه نطفة بالتقاء ماء الرجل والمرأة في الرحم. بالتقاء ماء الرجل والمرأة في الرحم فمحل الجمع رحم المرأة فمحل الجمع رحم المرأة وقوله ما يكون علقة مثل ذلك العلقة هي

112
00:45:25.000 --> 00:45:47.100
ايش هي احسنت هي القطعة من الدم الغليظ تقدمت اين في تفسير سورة العلق. وقوله مثل ذلك اي كالمدة السابقة فيكون اربعين يوما علقة. وقوله ما يكون مضغة مثل ذلك

113
00:45:47.200 --> 00:46:10.750
ان يكونوا مضغة وهي القطعة من اللحم. فيكون قطعة لحم مدة اربعين ثالثة وقوله ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد

114
00:46:11.300 --> 00:46:35.400
ووقع عند البخاري التصريح بتقدم كتابة الكلمات قبل نفخ الروح فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح ثانيا وهذه الكلمات الاربع هي اصول المقادير وهذه الكلمات الاربع هي اصول المقادير

115
00:46:35.850 --> 00:47:02.950
وكتابة المقادير في الرحم تقع مرتين وكتابة المقادير في الرحم تقع مرتين الاولى كتابتها بعد الاربعين الاولى في اول الثانية كتابتها بعد الاربعين الاولى في اول الثانية. ثبت هذا في حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه عند مسلم

116
00:47:04.600 --> 00:47:29.000
والثانية كتابتها بعد الاربعين الثالثة كتابتها بعد الاربعين الثالثة. ثبت هذا في حديث ابن مسعود هذا في الصحيحين ثبت هذا في حديث ابن مسعود هذا في الصحيحين والقول بتكرار الكتابة هو الذي تجتمع به الاحاديث

117
00:47:29.250 --> 00:47:57.650
واختاره ابن القيم في كتاب التبيان وشفاء العليل. وتهذيب سنن ابي داوود وانتصر له انتصارا قويا وموجب ذلك ليش؟ ليش تكتب المقادير مرتين كان تكتب مرة وحدة ويكفي ايش يكتب بعد الاربعين الاولى؟ ثم يكتب بعد الاربعين الثالثة

118
00:47:59.150 --> 00:48:33.400
ما الجواب ها عندك جواب ما الجواب نعم  وموجب ذلك تأكيد نفوذ المقادير وانها لا تتخلف تأكيد نفوذ المقادير وانها لا تتخلف. فاحدنا اذا كتب اسمه بقلم ثم اعاد الكتابة عليه مرة ثانية كان اقوى في الكتابة وابين في الحرف

119
00:48:33.700 --> 00:49:02.750
فتعاد كتابة المقادير مرة ثانية بعد الاولى لتأكيد ان تلك المقادير نافذة لا تتخلف وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث اي فيما يظهر للناس ثبت هذا في حديث سهل ابن سعد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس

120
00:49:02.750 --> 00:49:25.900
فالمذكور في الحديث باعتبار ما يعرفه الناس ظاهرا عنه. فالاول يعمل بعمل اهل الجنة فيما للناس وهو في باطنه يعمل بعمل اهل النار فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار يعني يغلب عليه ويظهر

121
00:49:25.900 --> 00:49:46.100
عمل اهل النار فيدخلها. والاخر يعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس. وله في باطنه عمل من عمل اهل الجنة فيغلب عليه عمل اهل الجنة في ظهر ويموت عليه فيدخل الجنة

122
00:49:46.500 --> 00:50:06.650
وموجب هذا وذاك ان الاول له خسيسة اردته. والثاني له خصيصة رقت فالاول له امر رديء في معاملته ربه. فهو فيما يظهر للناس من اهل الفضائل. لكن فيما بينه وبين ربه من اهل

123
00:50:06.650 --> 00:50:28.800
الخسائس واما الاخر فهو فيما يظهر للناس من اصحاب الخسائس لكن بينه وبين الله خصيصة اي عمل العظيم على وجه السر فالاول تغلب عليه خسيسته فترديه. والثاني تغلب عليه خصيصته فترقيه

124
00:50:29.050 --> 00:50:51.350
وهذا معنى قول سعيد بن جبير ان الرجل ليعمل الحسنة يدخل بها النار وان الرجل ليعمل السيئة يدخل بها الجنة فتفسيره كما ذكره ابن تيمية الحفيد وغيره ان عامل الحسنة عملها وبقي مشاهدا لها يمن بها على

125
00:50:51.350 --> 00:51:15.800
الله ويستعلي على خلق الله فادخلته النار والاخر عمل السيئة فبقيت بين عينيه. يخاف ضررها ويتخوف شررها. ويرجو من الله مغفرتها فهو يتخوف ان يؤاخذه الله بها. فرحمه الله لما في قلبه من المخافة فكانت سببا في دخوله الجنة

126
00:51:15.950 --> 00:51:36.500
فلذلك ينبغي للانسان ان يرعى باطنه اعظم مما يرعى ظاهره فان للناس الظاهر وبينك وبين الله الباطن وعظمت احوال السلف لانهم كانوا يراعون البواطن في السر في اعمالهم. فكان ابراهيم النخعي يقرأ القرآن

127
00:51:36.500 --> 00:51:55.450
قال فاذا دخل عليه احد ومصحفه منشور القى منديلا على مصحفه يعني ستره حتى لا يقال يقرأ القرآن وكان بعضهم اذا بكى من خشية الله وهو ايوب السختياني حرك انفه وصار يقول ما اشد الزكام

128
00:51:56.000 --> 00:52:12.400
وقال بعضهم وهو داوود ابن ابي ابن ابي هند بقي اربعين سنة وقد ذهبت احدى عينيه ولم تعلم به زوجته هذا من الصبر بينه وبين الله هذا عمل. وبقي بعضهم عشرين سنة

129
00:52:12.500 --> 00:52:27.050
يخرج من اهله بالطعام فلا يتناوله يتصدق به ما يقول لهم اني اتصدق عشرين سنة ويقول زوجته اني اتصدق الحين واحدنا اذا افطر وباقي خبز قال للمرة عطينا الخبز نتصدق به برا

130
00:52:27.050 --> 00:52:46.400
يعني ما يجعل السر بينه وبين الله ولا ينوي به لنفسه او لاهله او لاولاده كلهم. العبد دائما ينبغي له ان يراقب عمارة الباطن اكثر من عمارة الظاهر فان هذه ترجع عليه بالسكينة والطمأنينة والبركة والخير لانها صدق المعاملة مع الله

131
00:52:46.450 --> 00:53:06.450
فالذي تصدق معاملته من مع الله سبحانه وتعالى يفيض الله عز وجل عليه بانواع الانعام في الدنيا والاخرة. والذي تسوء معاملته لله سبحانه وتعالى فان الله يعاقبه كحال هذا الذي يختم عليه بعمل اهل النار فيموت على عمل من عمل اهل النار اجاره الله

132
00:53:06.450 --> 00:53:29.650
الله واياكم من ذلك. نعم الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم. من عمل املا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد

133
00:53:29.650 --> 00:53:52.200
علقها البخاري هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه باللفظ الاول واما اللفظ الثاني فهو عند مسلم موصولة. واما البخاري فعلق اي لم يذكر اسناده كما سبق بيان معنى المعلق. وفي الحديث المذكور مسألتان عظيمتان

134
00:53:52.350 --> 00:54:16.200
فالمسألة الاولى بيان حقيقة البدعة فبينها النبي صلى الله عليه وسلم باربعة امور اولها انها احداث والاحداث هو عمل على غير مثال سابق. انها احداث والاحداث عمل على غير مثال سابق

135
00:54:16.300 --> 00:54:37.200
وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين ان ذلك الاحداث في الدين اي منسوب اليه. ان ذلك الاحداث في الدين اي منسوب اليه. فليس في الدنيا فليس في الدنيا وثالثها ان ذلك الاحداث في الدين

136
00:54:37.650 --> 00:54:57.150
مما ليس منه ان ذلك الاحداث في الدين مما ليس منه اي لا يرجع الى اصوله وقواعده ومقاصده اي لا يرجع الى اصوله وقواعده ومقاصده. ورابعها ان المقصود منها التعبد

137
00:54:57.400 --> 00:55:23.250
فهي مفعولة على وجه العبادة لله. ان المقصود منها التعبد فهي مفعولة على وجه العبادة لله. رجاء التقرب اليه سبحانه وتعالى بفعلها والمسألة الثانية فالبدعة شرعا كما تقدم ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعب

138
00:55:23.250 --> 00:55:44.750
بدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. والمسألة الثانية في قوله فهو رد اي مردود فالبدع مردودة على اهلها لا تقبل منه. فالبدع مردودة على اهلها لا تقبل منهم

139
00:55:45.250 --> 00:56:15.400
وقوله في الرواية الثانية من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من الرواية الاولى فانه يشمل عملين فانه يشمل عملين. احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على امرنا عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على امرنا. وهي البدع المحدثات

140
00:56:15.750 --> 00:56:41.550
والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لامرنا اي ديننا عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لامرنا اي ديننا وهي المنكرات الواقعة وهي المنكرات الواقعات. فالحديث في الرواية الثانية اعم. لانه يتناول البدع المحدثات

141
00:56:41.550 --> 00:57:08.100
والمنكرات الواقعة بل حديث في الرواية الثانية عم لانه يتناول البدع المحدثات والمنكرات الواقعة اما الرواية الاولى فهي مقصورة على البدع نعم  الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين

142
00:57:08.100 --> 00:57:28.100
وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه والوقائع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله

143
00:57:28.100 --> 00:57:46.550
الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

144
00:57:46.800 --> 00:58:19.750
وفي الحديث بيان ان الاحكام الشرعية الطلبية نوعان. وفي الحديث بيان ان الاحكام الشرعية الطلبية نوعان احدهما احكام بينة فالحلال بين والحرام بين كحل شرب الماء وحرمة شرب الخمر كحل شرب الماء وحرمة شرب الخمر

145
00:58:21.500 --> 00:58:49.350
والاخر احكام مشتبهة متشابهة احكام مشتبهة متشابهة وهي التي لم يتبين وجهها من الحل والحرمة. وهي التي لم يتبين وجهها من الحل والحرمة وقوله لا يعلمهن كثير من الناس خبر

146
00:58:49.650 --> 00:59:16.550
عن تحقق علمها لكثير من الناس ايضا. خبر بتحقق علمها لكثير من الناس ايضا. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينفي علمها عن الناس كلهم بل نفاه عن كثير منهم فيكون فيهم كثير يعلمون حكمها. وقوله فمن اتقى

147
00:59:16.550 --> 00:59:40.150
شبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه اي من تحرز من الشبهات وامتنع منها فقد حصلت له براءة دينه وعرضه. فقد حصلت له براءة دينه وعرضه فيسلم في دينه من جهة الله

148
00:59:40.250 --> 01:00:09.750
فيسلم في دينه من جهة الله. ويسلم في عرضه من جهة الناس وقوله ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام اي من تجرأ على الشبهات فانها تجرؤه على الحرام اي من تجرأ على الشبهات فانها تجرأه على على الحرام. فالشبهات

149
01:00:09.850 --> 01:00:29.750
مرقاة المحرمات فالشبهات مرقاة يعني سلم فالشبهات مرقاة المحرمات فهاتان الجملتان في قوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام

150
01:00:29.750 --> 01:00:54.700
تدلان على حرمة تناول الشبهة لمن لا يتبينه. تدلان على حرمة الشبهة لمن لا يتبين فالامر المشتبه لا يجوز الدخول فيه لمن لا يتبينه وهذا مما غلط فيه الناس كثيرا. فعندهم ان الذي يحرم هو الحرام الخالص. اما المشتبه

151
01:00:55.000 --> 01:01:11.100
شيقولون فيه يقولون ادخل فيه واذا اتفقوا المشايخ انه حرام اطلع منه تجده في المعاملات المالية التي تروج بين الفينة والفينة وتصير مشتبهة في اول امرها ثم يخلص الى حكم فيها فان الناس تتابعون عليها

152
01:01:11.100 --> 01:01:31.100
بسهولة تعاطيها. مع عدم تبينهم حكمها. وهذا حرام. وهو من اسباب فساد الاموال عند الناس باخرة. لما ضاعت الاموال وقلت بركاته ومن اعظم اسبابها الجراءة على الشبهات المالية. والواجب على الانسان ان يكف عنها. حتى يتبين له حرمتها فيكون

153
01:01:31.100 --> 01:01:57.700
كن قد امتنع او حلها فيدخل فيها ويكون على بينة من امره. وقوله صلى الله عليه وسلم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الى اخره ضرب مثال لذكر الشبهات من ان حال الخلق فيها كالراعي الذي تكون له بهائم ودواب يرعاها حول الحمى

154
01:01:57.700 --> 01:02:23.400
حين ما تمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة. ما تمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة فان من جاء ببهائمه فرعاها حول الحمى يوشك ان تلج بهائمه الحمى وتدخل فيه. فيؤخذ ويعاقب على ذلك. فيؤخذ ويعاقب على ذلك. فهذه

155
01:02:23.400 --> 01:02:44.200
حال من دخل في الشبهات فانه اذا دخل في الشبهات قربته من الحرام فوقع فيه وقوله الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله محارمه. اي لكل ملك معظم حمى يحميه

156
01:02:44.750 --> 01:03:06.600
واعظم الملوك قدرا هو ملك الملوك سبحانه وتعالى. ولذلك قال الاوان حمى الله محارمه فالمحرمات حمى لله. اي حمى الخلق منها بمنعهم. فالمحرمات حمى لله. اي حمى الخلق منها بمنعهم

157
01:03:07.000 --> 01:03:29.900
فمن تجرأ على الشبهات حول حمى المحرمات فانه يوشك ان يدخل حمى المحرمات فيقع في الحرام الخالص ثم قال صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة يعني قطعة من اللحم. اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد

158
01:03:29.900 --> 01:03:54.400
الجسد كله الا وهي القلب للاعلام بان السلامة من الشبهات والوقوف على البينات معلق بصلاح القلب وفساده ان الوقوف عن الشبهات والامتناع عن المحرمات معلق بصلاح القلب وفساده. فمن صلح

159
01:03:54.400 --> 01:04:19.750
قلبه اكتفى بالبينات ترك الشبهات ومن فسد قلبه تساهل في تعاطي الشبهات فافسدت عليه قلبه. فاذا فسد قلبه فسد  دينه كله بلسانه وجوارحه ومن حسان الاقوال قول ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية القلب ملك البدن

160
01:04:19.750 --> 01:04:42.650
والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابتك جنوده. واذا خبث الملك خبثت جنوده. يعني حال الانسان في جسده لان القلب هو ملك بدنه وبقية الاعضاء جنود الله. فاذا طاب الملك طابت الجنود لا يتعاطى الا ما كان طيبا. واذا خبث الملك

161
01:04:42.650 --> 01:05:01.600
فان جنوده تخبث يصير لسانه لا يقول الا خبيث وجوارحه لا تسعى الا في خبيث. نعم الحديث السابع عن ابي رقية التميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا

162
01:05:01.600 --> 01:05:21.600
لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده البخاري فهو من افراده عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة اي مرد الدين كله الى

163
01:05:21.600 --> 01:05:51.350
النصيحة اي مرد الدين كله الى النصيحة. فمدار الدين هو على النصيحة. فمدار الدين هو على النصيحة فقيام الدين بوجودها. وذهاب الدين بفقدها. فقيام الدين بوجودها. وذهاب بفقدها والنصيحة هي قيام العبد بما لغيره من حق

164
01:05:51.800 --> 01:06:14.500
قيام العبد بمال غيره من حق. فكل ما ثبت كونه حقا فان اداءه الى صاحبه يسمى نصيحته. فكل ما ثبت كونه حقا فان اداءه الى صاحبه يسمى نصيحة وذكر في الحديث خمسة

165
01:06:14.700 --> 01:06:46.600
اعيان تجعل فهم النصيحة. فاولها النصيحة لله. وتانيها النصيحة لكتابه. وثالثها النصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم. ورابعها النصيحة لائمة المسلمين وخامسها النصيحة لعامة المسلمين وهذه الاعيان بينها فرق باعتبار المنفعة. فمنفعة النصيحة نوعان. فمنفعة النصيحة

166
01:06:46.600 --> 01:07:18.450
احدهما نصيحة منفعتها للناصح فقط نصيحة منفعتها للناصح فقط. وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر نصيحة منفعتها للناصح والمنصوح معا نصيحة منفعتها للناصح لمن صح معا وهي النصيحة

167
01:07:19.350 --> 01:07:41.550
لائمة المسلمين وعامتهم وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم نعم  الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله

168
01:07:41.550 --> 01:08:01.550
وهو ان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم الله تعالى رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ للبخاري

169
01:08:01.550 --> 01:08:22.850
وقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله الحديث اي امرت بمقاتلتهم حتى يأتوا بما يثبت به اسلامهم. اي امرت بمقاتلتهم حتى يأتوا بما

170
01:08:22.850 --> 01:08:50.900
يثبت به اسلامهم وشرائع الاسلام في ثبوت الاسلام نوعان وشرايع الاسلام في ثبوته نوعان احدهما ما يثبت به الاسلام وهو شهادة وهو الشهادتان ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان. فمن جاء بالشهادتين ثبت اسلامه

171
01:08:51.500 --> 01:09:15.950
والاخر ما يبقى به الاسلام بعد ثبوته ابتداء ما يبقى به الاسلام بعد ثبوته ابتداء واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكر في الحديث واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولهذا ذكر في الحديث

172
01:09:16.950 --> 01:09:43.200
وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي حفظوا مني دماءهم واموالهم فالعصمة هي الحفظ فالعصمة هي الحفظ وعصمة الدماء والاموال نوعان. وعصمة الدماء والاموال نوعان. احدهما عصمة الحال

173
01:09:43.350 --> 01:10:16.600
ويكفي فيها الشهادة احدهما عصمة الحال ويكفي فيها الشهادة والاخر عصمة المآل اي العاقبة ولابد فيها من الاتيان بحقوق الشهادتين. ولا بد فيها من الاتيان بحقوق الشهادتين ان فمن جاء بلا اله الا الله ثبتت له عصمة دمه وماله. لكن لا تبقى هذه العصمة ثابتة الا

174
01:10:16.600 --> 01:10:39.700
حقوق الشهادتين فلو قدر انه قال لا اله الا الله ثم لم يصلي ولم يزكي ولم يصم ولم يحج البيت ولا غير ذلك من اعمال الاسلام فانه لا تبقى له العصمة التي ثبتت اولا. وكذا لو قال لا اله الا الله وحفظ دمه وماله بقولها ثم

175
01:10:39.700 --> 01:10:59.700
على انه اتخذ صنما يعبده من دون الله وهو يقول لا اله الا الله. فحينئذ تزول عنه تلك العصمة. وقوله الا بحق الاسلام اي لا تزول عنهم تلك العصمة الا بحكم

176
01:10:59.950 --> 01:11:22.600
من شرع الاسلام اي لا تزول عنهم تلك العصمة الا بحكم من شرع الاسلام. وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح دم المسلم او ما له من الفرائض. ترك ما يبيح دم المسلم او ما له من الفرائض

177
01:11:22.950 --> 01:11:43.200
والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم او ماله من المحرمات انتهاك ما يبيح المسلم او ماله من المحرمات. فمثلا ترك ما يبيح دمه او ماله من الفرائض مثل لو ترك

178
01:11:43.600 --> 01:12:03.950
الصلاة فانه عند كثير من الفقهاء يقتل وكذا في المال لو ترك الزكاة فانها تؤخذ منه قهرا فيستباح ماله باخذها ومن اهل العلم من يأخذ معها شطر ماله وهو وهي رواية عن الامام احمد

179
01:12:04.300 --> 01:12:27.200
والاخر وهو انتهاك ما يبيح دم المسلم او ماله كما لو قتل المسلم نفسا معصومة. فانه يقتل لانتهاكه المحرم في النفس المعصومة لو اثلف مالا معصوما فانه يؤخذ من ماله بقدر ما انتهكه من المحرم في المال المعصوم. نعم

180
01:12:27.200 --> 01:12:51.100
الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري

181
01:12:51.100 --> 01:13:20.650
ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه. عوضا فاتوا منه. وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر في النهي والامر فاما الواجب في النهي فهو في قوله ما نهيتكم عنه فاجتنبوه

182
01:13:22.050 --> 01:13:54.250
واما الواجب في الامر ففي قوله وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فالواجب علينا في النهي الاجتناب وهو ايش معنى الاجتناب الترك المواقعة مع المباعدة. ليس الترك فقط. ترك المواقعة مع المباعدة. فهو نهي عن المنهي وعن

183
01:13:54.250 --> 01:14:11.900
كل سبب يوصل الى المنهي فلذلك لفظ الاجتناب فيه معنى اعظم من الترك وهو ان تترك المنهي عنه مع الترك اسبابه الموصلة اليه. واما ما ما امرنا به فالواجب علينا فيه ان نأتي

184
01:14:12.050 --> 01:14:35.250
ما استطعنا ان نأتي فيه بما استطعنا منه. فتأتي في الواجب بما تستطيع. وقوله فانما اهلك الذين ان من قبلكم يعني يعني من  اليهود والنصارى ليش ما هم فارس الروم

185
01:14:41.700 --> 01:15:21.500
بني اسرائيل يعني اليهود والنصارى هاه  القوم الذين قبلنا   على من انزل عليهم الحين الا يأتي في بعض الاحاديث لليهود والنصارى؟ وفي بعضها فارس الروم الجواب؟ نعم نعم تأتي وخذوا هذه الفائدة العظيمة من ابن حجر رحمه الله

186
01:15:21.900 --> 01:15:42.900
ان اذا ذكر في الامور الدينية فالمقصود اليهود والنصارى. واذا ذكر في الامور الدنيوية فالمقصود فارس والروم ذكرها في الجزء الثالث عشر من فتح الباري يعني الجزء الاخير. اذا ذكر من قبلكم في الامور الدينية فهم اليهود والنصارى

187
01:15:42.900 --> 01:16:07.400
في الامور الدنيوية فالمقصود فارس والروم فقوله هنا فانما اهلك الذين من قبلكم يعني اليهود والنصارى كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم وذكر هاتين الجملتين في اخر الحديث ما مناسبتهما لاول الحديث

188
01:16:09.600 --> 01:16:31.450
للحث على الاستسلام لامر الله وترك منازعته للحث على الاستسلام لامر الله وترك منازعته. فانه لا يمتثل ما امر به في النهي ان يجتنبه. وما امر به في النهي بان يأتي منه ما استطاع الا من استسلم لامر الله ولم ينازعه. نعم

189
01:16:31.850 --> 01:16:51.850
الحديث الاسر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل والا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال

190
01:16:51.850 --> 01:17:11.850
يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء. يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم

191
01:17:11.850 --> 01:17:44.400
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري واوله عنده ايها الناس ان الله لا يقبل الا طيبا. الحديث وقوله ان الله طيب اي متصف بالطيب اي متصف بالطيب المتظمن نفي النقائص والعيوب عنه سبحانه وتعالى. وقوله لا يقبل الا طيبا اي لا يقبل

192
01:17:44.400 --> 01:18:10.950
الا فعلا طيبا اي لا يقبل الا فعلا طيبا والمقصود بالفعل الايجاد فيشمل الاعتقاد والقول والعمل. فيشمل الاعتقاد والقول والعمل. فلا يقبل الله منها الا ما كانت والطيب منها ما كان خالصا لله متبعا فيه

193
01:18:11.000 --> 01:18:31.000
هدي النبي صلى الله عليه وسلم والطيب منها ما كان خالصا لله متبعا فيه هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به. تعظيم للمأمور

194
01:18:31.000 --> 01:18:54.750
انه امر به المؤمنون وامر به سادتهم المرسلون. انه امر به المؤمنون وامر به المرسلون. والامر الذي يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم ولنا اعظم من غيره. كقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله. وقوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله

195
01:18:54.750 --> 01:19:12.950
وقوله يا ايها الناس اتقوا ربكم مما يدل على تعظيم المأمور به في الايات الثلاث وهو التقوى انه مما اجتمع فيه الامر المباشر للنبي صلى الله عليه وسلم ثم لخواص الناس وهم المؤمنون ثم للناس كافة

196
01:19:13.400 --> 01:19:41.200
والمأمور به في الايتين شيئان والمأمور به في الايتين شيئان احدهما الاكل من الطيبات والاخر العمل بالصالحة. احدهما الاكل من الطيبات. والاخر العمل بالصالحات ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

197
01:19:41.400 --> 01:20:16.500
اربعا من موجبات استجابة الدعاء. اربعا من مقتضيات اجابة الدعاء واردفهن باربع من موانع الاجابة وهذا من اكمل المبالغة في المبنى والمعنى فاربع باربع والاربع الاولى تقتضي اجابة الدعاء والاربع الاخرى تقتضي منع استجابة الدعاء. فاما الاربع الاولى التي تقتضي اجابة الدعاء فاوله

198
01:20:16.500 --> 01:20:46.650
السفر فاولها السفر وذكر الاطالة لبيان شدة الاستحقاق وذكر الاطالة لبيان شدة الاستحقاق. فالسفر وحده كاف في الاجابة ولو كان سفرا قصيرا لكن ذكر الاطالة لبيان شدة استحقاقه حتى صار على حال من الشعث والغبر يعني تغير شعره واغبر جلده

199
01:20:46.650 --> 01:21:09.200
وثانيها رفع اليدين في الدعاء في قوله يمد يديه الى السماء وثالثها التوسل الى الله باسم من اسمائه الحسنى. وهو اسم الرب التوسل الى الله باسم من اسمائه الحسنى وهو الرب. ورابعها

200
01:21:11.100 --> 01:21:31.100
الالحاح عليه بتكرار سؤاله باسم الرب. الالحاح عليه بتكرار اسم الرب. فهؤلاء الاربع من مقتضيات اجابة الدعاء فمن كان مسافرا ورفع يديه في دعائه وتوسل الى الله باسمائه والح على الله في الدعاء

201
01:21:31.100 --> 01:22:02.700
فهؤلاء مما تستدعي اجابة دعائه من الله سبحانه وتعالى. واما الموانع الاربع فاولها هاء المطعم الحرام وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام طيب لماذا ذكر الغذاء؟ هو ذكر الطعام والشراب

202
01:22:03.950 --> 01:22:55.450
يكفي الطعام والشراب ليش يقول الغذاء المساعدة غذاء للروح والمطعم للجسم احسن ايش  طب والمطعم والمشرب ما ينبت منه الجسم  تأكيد يعني ذكر الغذاء بعدهما للتأكيد  ها يا حمد احسنت

203
01:22:55.500 --> 01:23:21.100
فهو الغذاء اسم لكل ما به تنمية البدن وتقويته اسم لكل ما به تنمية البدن وتقويته. فالنوم مثلا غذاء لكنه ليس طعاما ولا شرابا. النوم غذاء يعني يتغذى به البدن يتقوى وينمو. ومثله الدواء ايضا. فالدواء

204
01:23:21.100 --> 01:23:42.000
الحاجة اليه هو من جملة الغذاء. فاسم الغذاء اسم جامع لكل ما ينمي البدن ويقويه. ومن جملته الطعام والشراب لكن لا ينحصران  لا ينحصران فيه. فالغذاء اعم منهما. فافرد بالذكر لانه قد يكون لانه يكون فيه افراد

205
01:23:42.000 --> 01:24:09.200
عليهما وقوله فانى يستجاب له يرحمك الله. وقوله فانى يستجاب له ان يبعد حصول اجابة دعائه ان يبعدوا حصول اجابة دعائه فليس المقصود في الحديث امتناع الاجابة. لانه ثبت في القرآن والسنة ان الله يجيب دعاء الكافرين

206
01:24:09.200 --> 01:24:27.250
انه ثبت في القرآن والسنة ان الله يجيب دعاء الكافرين وهم اسوأ حالا وهم اسوأ حالا من المؤمن العاصي. فالحديث للتخويف من ان من كانت هذه هذه حاله فانه تبعد اجابة دعائك. نعم

207
01:24:28.850 --> 01:24:48.850
الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي

208
01:24:48.850 --> 01:25:16.100
حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي والنسائي. وزاد الترمذي فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة زاد الترمذي فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة واسناده صحيح وفي الحديث بيان ان الواردات على القلب نوعان. وفي الحديث بيان ان الواردات على القلب نوعان. احدهم

209
01:25:16.100 --> 01:25:40.500
هما وارد مريب وهو ما ولد الريب في القلب احدهما وارد مريب وهو ما ولد الريب في القلب. والاخر وارد غير مريب وهو ما لم يولد الريب في القلب والاخر وارد غير مريب وهو ما لم يولد الريب في القلب

210
01:25:40.800 --> 01:26:03.100
وامرنا في الحديث ان نترك المريب وان نعمل بما ليس مريبا. وامرنا في الحديث ان نترك المريب ونعمل بما ليس مريبا. في قوله صلى الله عليه وسلم ودع ما يريبك اي ما يولد الريب الى ما لا يريبك اي ما لا يولد الريب

211
01:26:03.450 --> 01:26:34.300
والريب هو ايش الشك في ناس رايحين رافعين دينهم يعني يقولون الشك لا يستعجلون شوي شوي   والريب هو قلق النفس واضطرابها. وهو قدر زائد عن الشك. والريب هو قلق النفس واضطرابها وهو قدر زائد

212
01:26:34.300 --> 01:26:59.800
عن الشك ذكره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو ابن رجب فالشك يكون فيه تداخل واما الريب فيكون فيه اختلال للنفس بما يعتريها من القلق والاضطراب. فاصل هذه المادة عند العرب هي

213
01:26:59.800 --> 01:27:19.650
الاضطراب والحركة. ومنه تسمية الناس للبن الخاثر بقولهم روب. هذي مبنية على اصل صحيح مبنية على اصل صحيح وهو ان الراء والياء والباء في كلام العرب او ما قام مقام الياء من حروف المدية انها

214
01:27:19.650 --> 01:27:42.300
لما كان فيه حركة واضطراب. وكلام العرب الذي يسمونه اليوم عامي كثير منه على اصول عربية وان وقع التحريف ببعض حروفه لان العرب الموجودين في بلاد العرب هم ممتدين الى من تقدمهم من ابائهم الذين كانوا ينطقون بالفصيح. فاصول بناء الكلام عندهم عربية

215
01:27:42.500 --> 01:28:00.800
حتى تجد من اسماء الالة الجديدة ما يجعلونها على بناء اصلي عند العرب الاولين. لكن هذا يجري منهم سجية يعني بلا تكلف والذين يحللون هذا من فقهاء العربية قليل. اما فقهاء العربية قديما كان الانسان اذا سئل منهم عن شيء يخرج

216
01:28:00.800 --> 01:28:22.800
على اصله مباشرة المازني قيل له لماذا سميت الخيل خيرا فقال بما في مشيتها من الخيلاء يعني في مشية الخير خيلاء فسموها الخير وقيل له لما سميت منى منى؟ قال لما يمنى فيها من الدماء يعني يسال فيها من الدماء تقربا لله. وذكر الزبيدي انه قال

217
01:28:22.800 --> 01:28:42.200
شيخ عبد الخالق ابن ابي بكر المزاجي لماذا يسمى الرئيس رئيسا قال لانه يأخذ برأس الرجل يعني له التصرف في الرجال فعد رئيسا لانه يأخذ برؤوسهم. فعامة ما يوجد من الكلام الذي يسميه الناس اليوم عامي. عامته يرجع الى اصول

218
01:28:42.200 --> 01:29:04.050
عرف في قواعدهم ودائما اذا اردت ان تفهم كلام لا تذهب بعيد او احوال مثل ما ذكرنا تجد ان الكلام العربي موجود عند او الاصول العربية موجودة في احوال الناس مثل يعني بعض الاخوان في الاحاديث الواردة في النوم اذكار النوم فيها اذا اتى احدكم ايش

219
01:29:04.050 --> 01:29:20.100
مضجعه او فراشه ما هو المضجع والفراش عند العربي الى وقت قريب ترى مكان النوم في الليل لان العرب لم تكن تتخذ في النهار مكانا للنوم. كانوا ينامون حيث انتهوا

220
01:29:20.250 --> 01:29:35.100
ولذلك اللي ادرك كبار السن يعرف هذا. تارة ينام تحت الوايت وتارة ينام في المجلس وتارة ينام في الصالة هذه حال العربي ثم الناس صاروا الان كل نومهم نهارا وليلا في موقع واحد

221
01:29:35.150 --> 01:29:56.600
نعم الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا. هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا. من حديث ابي هريرة

222
01:29:56.600 --> 01:30:15.600
اسناده ضعيف والمروي في هذا الباب عن علي بن الحسين مرسلا ولا يثبت مرفوعا وهو قول جماعة من الحفاظ ومعناه صحيح فان قواعد الشرع واصوله ومقاصده تدل على صحة معناه

223
01:30:16.050 --> 01:30:35.350
وقوله ما لا يعنيه اي ما لا تتوجه اليه همته ولا تشتد به عنايته اي ما لا تتوجه اليه همته ولا تشتد به عنايته مثل ايش مثل ايش اللي ما يعني الانسان

224
01:30:37.700 --> 01:31:12.600
فضول ايش الكلام اذا ذهبنا نعدها ستطول ولذلك ردها الى اصول اجمل واكمل واصول ما لا يعني العبد اربعة واصول ما لا يعني العبد اربعة. اولها المحرمات وتانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها

225
01:31:12.950 --> 01:31:35.450
المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات رابعها فضول المباحات وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها فاي شيء يرجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة

226
01:31:36.300 --> 01:31:59.450
فانه لا يعني احدنا فانه لا يعني احدا. فالمحرم لا يعنيه والمكروه لا يعنيه. والمشتبه الذي لا يتبين حكمه لا يعنيه. وفضول المباحات  لا يعنيه ايضا مثل مثلا لو انسان عنده اشارة ووقف جنبه واحد سيارة زينة

227
01:31:59.750 --> 01:32:14.450
فتح الشباك وقال له بكم شريت هالسيارة هذا يعنيه ولا ما يعنيه؟ لا يعنيه يرجع الى اي واحد فضول المباحات هذا من فضول الكلام لا تتعلق به به منفعة. نعم

228
01:32:15.750 --> 01:32:34.050
الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم

229
01:32:34.100 --> 01:32:54.950
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري وقوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه. فالمنفي هنا كمال الايمان والمذكور معه واجب

230
01:32:55.200 --> 01:33:12.250
فكل ما ذكر مع نفي الايمان يكون واجبا. فكل ما ذكر مع نفي الايمان يكون واجبا. ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان الكبير وابو الفرج ابن رجب في فتح الباري

231
01:33:12.450 --> 01:33:36.850
وقوله حتى يحب لاخيه اي المسلم فان عقد الاخوة الدينية يكون معه فقط. فان عقد الاخوة الدينية يكون معه فقط ومحبوب المرء لنفسه هو الخير. ومحبوب المرء لنفسه هو الخير. وقد وقع التصريح به في رواية النسائي

232
01:33:36.950 --> 01:34:02.150
حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه من الخير فالعبد مأمور ان يحب لاخيه المسلم ما يحبه لنفسه من الخير فمحبة ذلك واجبة فمحبة ذلك واجبة والخير اسم لما يرغب فيه شرعا

233
01:34:02.200 --> 01:34:34.200
والخير اسم لما يرغب فيه شرعا وهو نوعان احدهما خير مطلق ومحله الامور الدينية كالصلوات الخمس وبر الوالدين والاحسان الى الجيران والاخر خير مقيد ومحله الامور الدنيوية كالمال والزوج والولد

234
01:34:35.300 --> 01:35:02.200
فانها تكون خيرا من وجه وشرا من وجه اخر فانها تكون خيرا من وجه وشرا من وجه اخر. اذا تبين هذا فما كان من الدينية فمحبة العبد ذلك لاخيه واجبة كما يحبه لنفسه. فمحبة ذلك لاخيه واجبة كما يحبه لنفسه

235
01:35:02.200 --> 01:35:22.650
كمن يشتغل هو وغيره بحفظ القرآن او طلب العلم فمحبة ذلك الخير لاخيه كما يحبه لنفسه تكون واجبة. اما ما كان من الخير المقيد وهو هو الامور الدنيوية فان غلب على ظنه

236
01:35:23.050 --> 01:35:38.400
او قطع بانه خير له وجب ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه وان غلب على ظنه او قطع انه يكون شرا على اخيه فانه لا يجب عليه ان يحبه له

237
01:35:39.050 --> 01:36:01.900
فالحديث مقيد بمحبة الامور الدينية او الامور الدنيوية التي يغلب على الظن انتفاعه بها واضح؟ محله الامور دينية او الامور الدنيوية التي يغلب على ظنه انتفاع اخيه بها. اما ما غلب على ظنه انه

238
01:36:01.900 --> 01:36:26.050
يضره فهذا لا يجب مثاله من كان متآخيين على طاعة فرآهما رجل ثري من اهل المسجد فاخبرهما بانه يريد ان يزوجهما ابنتيه واحدهما ثري غني كالمزوج والاخر فقير لا يجد من الدنيا شيئا

239
01:36:26.300 --> 01:36:52.900
فذلك الغني خاف على الاخر انه اذا تزوج الغنية ان يفسد دينه. فعند ذلك لا يجب عليه ان يحب لاخيه نكاح الغني وان احبه لنفسه نعم الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

240
01:36:52.900 --> 01:37:14.650
الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله

241
01:37:15.150 --> 01:37:43.100
لانه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله والحديث المذكور مشتمل على ثلاثة اسباب تبيح دم المسلم. والحديث المذكور مشتمل على ثلاثة اسباب تبيح دم المسلم. ورويت احاديث فيها زيادة على هذه الثلاث. عامتها ضعاف

242
01:37:43.100 --> 01:38:11.100
وما صح منها فانه يرجع الى هذا الحديث فالحديث المذكور كما بينه ابن رجب يجمع اصول ما يبيح دم المسلم. يجمع اصول ما يبيح دم المسلم وهي ثلاثة اولها انتهاك الفرج الحرام. انتهاك الفرج الحرام

243
01:38:11.150 --> 01:38:42.150
والمذكور منه في الحديث الطيب الزاني وثانيها سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس المعصومة قتل النفس المعصومة وثالثها مفارقة الجماعة مفارقة الجماعة وترك الدين مفارقة الجماعة وترك الدين

244
01:38:42.250 --> 01:39:02.550
المذكور في قوله والتارك لدينه المفارق للجماعة. فهؤلاء المذكورات هن اصول ما يبيح دم المسلم. وغيرهن يرجع اليهن فمثلا من قال من الفقهاء ان من وقع في فاحشة اللواط يقتل يرجع الى اي اصل

245
01:39:02.900 --> 01:39:17.700
الى الاصل الاول وهو انتهاك الفرج الحرام. نعم الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم

246
01:39:17.700 --> 01:39:38.700
في الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث من المتفق عليه فرواه البخاري ومسلم. واللفظ لمسلم

247
01:39:39.450 --> 01:39:57.050
فانهما اتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره فانهما اتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ثلاثا من خصال الايمان

248
01:39:57.100 --> 01:40:17.050
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ثلاثا من خصال الايمان فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عن ما عدا قول الخير او الصمت عما عداه والخصلة الثانية

249
01:40:17.200 --> 01:40:45.100
اكرام الجاري والخصلة الثالثة اكرام الضيف فاما الخصلة الاولى وهي قول الخير فالكلام الخير هو المرغب فيه شرعا فالكلام الخير هو المرغب فيه شرعا. فان لم يكن كذلك فالعبد مأمور بالصمت عنه. فان لم يكن كذلك فالعبد

250
01:40:45.100 --> 01:41:13.600
العبد مأمور بالصمت عنه واما الخصلة الثانية والثالثة فهما يشتركان في الامر بالاكرام فهما يشتركان في الامر بالاكرام وحد الاكرام موكول الى عرف الناس وحد الاكرام موكول الى عرف الناس. فما تعارف عليه الناس في كونه اكراما كان داخلا في المأمور به. فما تعارف

251
01:41:13.600 --> 01:41:34.100
عليه الناس في كونه اكراما كان داخلا في المأمور به فمثلا اذا تعارف الناس ان من اكرام الجار عدم ايقاف السيارة امام بيته صار هذا مأمورا به وعلى هذا فقس

252
01:41:34.750 --> 01:42:07.650
ويفترقان في المأمور باكرامه. فالخصلة الثانية المأمور باكرامه فيها هو الجار. والخصلة الثالثة المأمور باكرامه فيها هو الضيف. فاما الجار فهو من مم احسنت واما الجار فهو الملاصق في السكنة. اي في محل السكن فانه هو الذي يسمى جارا. وجعل له الحق المرتب

253
01:42:07.650 --> 01:42:29.500
شرعا ولم يثبت حديث في تحديده فالاحاديث المروية في السبعة والاربعين وغيرهما لا يثبت منها شيء وتحديده مردود الى العرف فقد يكون في العرف السابع اقرب من الملاصق كيف كيف يكون السابع اقرب من الملاصق

254
01:42:32.700 --> 01:43:02.350
التواصل لا اه  كيف يعني   احسن يعني يكون السابع المسامت يعني المحاذي اقرب من الملاصق من الخلف. فتكون بيوت هؤلاء تفيض مثلا الى الجهة الشرقية وبيوت تفيض الى الجهة الغربية. فيكون السابع من المجاور على هذا السنت اقرب في التواصل من الملاصق على جهة الخلف

255
01:43:02.350 --> 01:43:36.300
انه لا يلاقيه فيعد السابع جارا ولا يعد الذي في الخلف جارا فهو موكول الى عرف الناس واما الضيف فهو من  والبقية ما يعرفون ايش في الضيف     لازم سفر يعني عبارة

256
01:43:37.200 --> 01:43:54.000
من اتاك من خارج بلدك قاصدك. ايه والضيف هو من مال الى احد من غير اهل بلده من مال الى احد من غير اهل بلده. فلا يسمى احد ضيفا الا بشرطين

257
01:43:54.100 --> 01:44:24.700
فلا يسمى احد ضيفا الا بشرطين. احدهما ان يكون من خارج البلد فانه اذا كان من داخل البلد يسمى زائرا تسمى زائرا والاخر ان يكون اتيا اليك بقصد النزول ان يكون اتيا اليك بقصد النزول فهو لم يتوجه الى غيرك. وانما توجه اليك

258
01:44:25.150 --> 01:44:48.000
فمن وجد فيه هذان الامران فانه يصير ضيفا يثبت له المأمور به من الاكرام. وهو عند الجمهور على وجه الاستحباب وعلى الراجح فان اكرام الضيف واجب وبهذا يتبين الحال. فمثلا من اتاك من اهل بلدك وانت في شغل وطرق عليك الباب

259
01:44:48.150 --> 01:45:05.050
فقلت له معتذرا انا في شغل فاتني في وقت اخر. فهذا الاعتذار يسعك ام لا يسعك يسعك فان كان من غير بلدك واتاك فاعتذارك يسعك ام لا يسعك؟ لا يسعك ويجب عليك ان تترك

260
01:45:05.050 --> 01:45:25.050
شغلك وتأتي له بحقه المأمور به شرعا من الاكرام. اما ما يتعارف عليه الناس من تسمية في البلد ضيفا او انهم يجعلون حقا لمن لم يقصدهم وانما اجتمعوا به من غير اهل البلد فهذه اشياء عرفية ترجع الى عرف الناس لكن الحقيقة التي اريد بها الشرع

261
01:45:25.050 --> 01:45:40.950
الضيف في الشرع هو ما كان في هذا المعنى. واضح؟ هم. طيب في الصحيح في قصة ابي الهيثم ابن التيان رضي الله عنه لما قصده النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر ولم يجدوه ووجدوا زوجه

262
01:45:41.800 --> 01:45:59.150
فجاء بعد ورآهم فقال ما احد اليوم اكرم اضيافا مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر ثم صنع لهم ما صنع من الطعام وكانوا خرجوا في حال جوع فسماهم

263
01:45:59.150 --> 01:46:45.050
كيف هذا؟ مع انهم ليسوا من خارج البلد واضح الاشكال ما الجواب نعم موافقتهم حال الضيف في الجوع بالجوع يعني انت قربت بعدين بعدت هاه اللهم صلي وسلم وغيرها  الاعتبار الاصل من مكة

264
01:46:47.800 --> 01:47:07.100
غيره ها ياخي اللي تتكلم انت قلت لك من قبل لا تكلم الا ترفع يدك الله يجزاك خير. تفضل ها   تأمل ان يكون مجازا الاصل في الكلام الحقيقة عند البلاغيين الاصل في الكلام الحقيقة

265
01:47:07.200 --> 01:47:36.350
ما هي الحال طرقوا الباب جلسوا في البيت بدون يعني احسنت هذا اللي نقول عادات العرب الى يومنا هذا انهم سماهم اضيافا لموافقة حالهم حال الضيف فان العرب تدخل المرأة الضيف اذا لم يكن رب البيت فيه. ولا تدخلوا اهل البلد وهذا موجود الى يومنا هذا حتى ظعفت

266
01:47:36.350 --> 01:47:58.950
فانه اذا قصد احد ضيفا ينزل به ولم يجد اهله ولم يجده ووجد اهله فانهم يدخلونه البيت لكونه ضيفا اتيا من خارج البلد. اما ان كان انا من اهل البلد فانهم لا يدخلونه البيت. فسماهم اضيافا لموافقة صورتهم صورة الضيف عند العرب من

267
01:47:58.950 --> 01:48:24.900
دخول الرجل بيت غيره مع عدم وجوده. وهذه عند العرب لا تكن الا في حال الضيف. وهم يرونها سائغة في حال الضيف بلديهم فانهم يرونها ممنوعة نعم الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب

268
01:48:24.900 --> 01:48:46.400
تردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنهم قوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب نهي عن الغضب يفيد تحريمه. وهذا النهي يتناول امرين

269
01:48:46.950 --> 01:49:17.700
وهذا النهي يتناول امرين احدهما تعاطي الاسباب المهيجة للغضب تعاطي الاسباب المهيجة للغضب. فمن علم ان شيئا ما يهيج غضبه فان تعاطيه محرم. فان محرم لانه منهي عنه والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. اي ما يدعوه اليه غضبه

270
01:49:17.700 --> 01:49:42.700
فاذا دعاه غضبه الى البطش باحد وايقاع الاذى به وجب عليه ان يمتنع من ذلك فلا لداعي الغضب في نفسه. فالحديث يشتمل على النهي عن هذا وذاك والغضب المنهي عنه هنا هو الغضب لحق النفس. والغضب المنهي عنه هنا

271
01:49:42.750 --> 01:50:02.750
هو الغضب لحق النفس. اما الغضب لحق الله فهو مأمور به. واما الغظب لحق الله فهو مأمور به وهو من الحمية الدينية والحماسة الاسلامية. وهو من الحمية الدينية والحماسة الاسلامية كما كان ذلك ينتاب النبي صلى الله

272
01:50:02.750 --> 01:50:26.550
عليه وسلم اذا انتهك حق لله عز وجل لكن مما ينبه اليه ان الغظب لله يجب ان يكون وفق ما يحبه الله ان الغضب لله وفق يجب ان يكون وفق ما يحبه الله. فان غضب لله بما لا يحبه الله كان فعله

273
01:50:26.550 --> 01:50:56.650
محرما فاذا غضب لله بغير ما يحبه الله كان فعله محرما فمثلا من خرج الى الصلاة وقد اقيمت فمر بقوم جالسين فامرهم بان يصلوا فقال له احدهم اشتغل بحالك فغضب ونظر يمنة فوجد عمودا عظيما

274
01:50:57.600 --> 01:51:28.200
فاخذه واقبل عليهم فشج رؤوسهم. حتى مددهم على الارض ففعله هذا محرم لانه لم يغضب لله بتركهم الصلاة وفق ما يحبه الله. بل تعدى على هؤلاء وظهور المسلمين محمية يعني لا يجوز التعدي بالظرب على احد من المسلمين الا بحق. ولذلك هذي اللي يسمونها المضاربات تراها محرمة اشد التحريم. لان فيها عدوان على

275
01:51:28.200 --> 01:51:46.900
بالاذية في ابدانهم. فلا تجوز بحالهم وليست مظهرا من مظاهر القوة. النبي صلى الله عليه وسلم قال انما القوي من يملك نفسه عند السرعة من يملك نفسه عند شدة الغضب. هذا هو القوي يعني الذي يصنع الناس الرجال

276
01:51:46.900 --> 01:52:06.700
الطيب اللي يكون قوي هو الذي يملك نفسه. فلا يجعل غضبه الا فيما يحبه الله سبحانه وتعالى. اما الذي يحرك كل شيء فهذا ليس رجلا قويا في عقدة رأيه. ولذلك صار من سفاهة الناس في هذا انهم لا يبالون باي شيء ضربوا

277
01:52:06.700 --> 01:52:21.850
العرب ترى الضرب بالسلاح عيبا الا في حرب العرب تعده عيب من اعظم العيب ما كانوا يضربون بالسلاح الا في حرب واما ما عدا الحرب لا يضربون به ثم صرت الان عند اتفه سبب ترى

278
01:52:21.850 --> 01:52:42.600
بعض الناس يضرب بالسلاح في قتل مسلما لاجل موقف سيارة هذا كله من عدم ملاحظة هذا الامر في حرمة دماء المسلمين وظهور المسلمين وابدان المسلمين. فهذا الذي ظرب هؤلاء غظبه لله وفق ما يحبه الله ام بغير ما يحبه الله؟ بغير ما يحبه الله

279
01:52:42.600 --> 01:52:59.000
فيجب اذا غضبت لله ان تغضب كما يحبه الله سبحانه وتعالى. نعم الحديث السابع عشر عن ابيه عن شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء

280
01:52:59.000 --> 01:53:25.800
فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري واوله عنده اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان الله كتب الاحسان. ثم ذكر

281
01:53:25.800 --> 01:53:53.450
الحديث ووقع عنده فاحسنوا الذبح بدل فاحسنوا الذبحة وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء الكتابة المذكورة فيه تحتمل معنيين الكتابة المذكورة فيه تحتمل معنيه. احدهما ان تكون الكتابة قدرية

282
01:53:54.150 --> 01:54:16.650
اي ان الله قدر الاشياء على احسن وجه اي ان الله قدر الاشياء على احسن وجه والاخر ان تكون الكتابة شرعية اي ان الله امرنا بالاحسان الى كل شيء اي ان الله امرنا بالاحسان الى كل شيء

283
01:54:17.400 --> 01:54:40.750
والحديث صالح للكتابتين لكن تمامه يدل على ارادة الكتابة الشرعية. لكن تمامه يرد يدل على ارادة الكتابة الشرعية في قوله فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة فهذان امران شرعيان فهذان امران شرعية

284
01:54:40.750 --> 01:55:11.350
وقوله فاذا قتلتم فاحسنوا قتله واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة ضرب مثال للاحسان فيما امر بقتله من الناس او ذبحه من البهائم والاحسان فيه ايقاعه وفق الصفة الشرعية والاحسان فيه ايقاعه وفق الصفة الشرعية. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وليحد احدكم شفرته. يعني

285
01:55:11.800 --> 01:55:42.600
الة الذبح وهي السكين فليرحت ذبيحتها. لانه اذا كانت السكين حادة كان ذلك انجع في الاجهاز على المذبوح. واذا كانت مثلمة اذى ما يذبحه فوقع في المكروه. نعم  الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه

286
01:55:42.600 --> 01:56:04.350
وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي من حديث ابي ذر الغفاري

287
01:56:04.650 --> 01:56:26.000
ثم رواه من حديث معاذ بن جبل ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان والصحيح حديث ابي ذر ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. اي انه لا يروى عن معاذ وغلط بعض الرواة وغلط بعض الرواة

288
01:56:26.000 --> 01:56:48.500
جعله من مسنده وفي اسناده ضعف ويروى باسانيد من اهل العلم من يحسنه بها. ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل رويت في احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما فهي من اجمع الوصايا

289
01:56:48.850 --> 01:57:10.350
وقد ذكر من وصيته في هذه الرواية ثلاثة اشياء وقد ذكر من وصيته في هذا الحديث ثلاثة اشياء اولها الوصية بتقوى الله. الوصية بتقوى الله. في قوله اتق الله حيثما كنت

290
01:57:10.350 --> 01:57:37.700
والتقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. والتقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه واعظم التقوى التقوى من الله واعظم التقوى التقوى من الله والذي يخشاه العبد من ربه شيئا

291
01:57:37.900 --> 01:58:00.050
والذي يخشاه العبد من ربه شيئان احدهما تفويت الكمالات بان تفوت العبد فلا يحصلها. تفويت الكمالات بان تفوت العبد فلا يحصلها والاخر الحاق النقائص والافات الحاق النقائص والافات بان تعتري العبد

292
01:58:00.550 --> 01:58:36.650
وتغلب عليه والوصية الثانية الوصية باتباع السيئة الحسنة باتباع السيئة الحسنة اي فعل الحسنة بعد فعل السيئة اي فعل الحسنة بعد فعل السيئة وله درجتان الدرجة الاولى فعل الحسنة بعد السيئة دون قصد محوها

293
01:58:37.150 --> 01:59:02.050
فعل الحسنة بعد السيئة دون قصد محوها فيفعل سيئة ثم يتفق انه يفعل حسنة بعدها دون قصد المحو والدرجة الثانية فعل الحسنة بعد السيئة بقصد محو السيئة. فعل الحسنة بعد السيئة بقصد محو السيئة

294
01:59:02.050 --> 01:59:22.050
والدرجة الثانية اعلى من الاولى. لما فيها من مشاهدة السيئة والخوف منها. والدرجة الثانية اعلى من الاولى لما فيها من مشاهدة السيئة والخوف منها. ولذلك امر بها النبي صلى الله عليه

295
01:59:22.050 --> 01:59:50.650
وسلم بذكر المحو اي بان يفعلها طالبا محو سيئته. والوصية الثالثة الوصية مخالقة الناس بخلق حسن. الوصية بمخالقة الناس بخلق حسن والخلق له معنيان احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى

296
01:59:50.900 --> 02:00:13.700
وانك لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم. قاله مجاهد وغيره والاخر خاص وهو ما يجري بين العبد وبين غيره من المعاملة والمعاشرة ما يجري بين العبد وبين غيره من المعاملة والمعاشرة

297
02:00:13.850 --> 02:00:39.950
والمراد منهما في الحديث الثاني والمراد منهما في الحديث الثاني والخلق الحسن في المعاملة والمعاشرة يكون بالاحسان في الاقوال والافعال والخلق الحسن في المعاشرة. والمعاملة يكون بالاحسان في الاقوال والافعال. فمن حسن

298
02:00:39.950 --> 02:00:59.950
اقواله وافعاله في معاشرة الخلق صار خلقه صار خلقه حسنا. وهذه الوصية من اجمع الوصايا النبوية وقد افردها ابن تيمية برسالة تعرف بالوصية الصغرى. وهي رسالة نافعة فيها بيان معاني

299
02:00:59.950 --> 02:01:25.900
هذا الحديث المذكور وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر غدا. وبقيت من الدرس بقية. وهي الاجابة على اسئلة اختبار الاسلام. فضل الاسلام. نعم. ففي اخر المجلس الان من يريد يختبر الاخوان يوزعون الاوراق. فيجيب ويعطيها اللجنة المسؤولة

300
02:01:25.900 --> 02:01:30.700
عن ذلك. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله اولا واخرا