﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.150
الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح الصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيع. اما بعد هذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثالث

2
00:00:29.400 --> 00:00:52.400
من برنامج مفاتيح العلم في سنته الثانية اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف والكتاب المقروء فيه والاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروفة شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى ابن شرف النووي

3
00:00:52.450 --> 00:01:46.100
المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة بسم الله الرحمن رب    على  سلام عليكم لا اله الا الله وحده  كيف له الواحد القهار الغصة اشهد ورسوله هو خليله عن العزيز على تعاقد

4
00:01:47.200 --> 00:02:11.350
للمستنيرة للمسترجعين  يمرأ بجوامع الكلم وسماحة الدين صلاة الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين لكل الوسائل الصالحين قوله رحمه الله المبعوث بجوامع المخصوص بجوامع الكلم الجامع من الكلم ما قل مبناه

5
00:02:11.700 --> 00:02:40.300
كثر معناه وجوامع الكلم التي خص بها نبينا صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم والاخر لوجد فيه المعنى المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم مما يكون قليل المبنى

6
00:02:40.900 --> 00:03:04.050
دليل المعنى لقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة او قوله الحج عرفة  عن علي بن ابي طالب عن ابن مسعود عن ابن جبل وابي   انس وانس ابن مالك خيرة وابي

7
00:03:04.150 --> 00:03:30.550
رضي الله عنه   ها في روايات   صلى الله عليه وسلم اقعد اجر على امتي اربعين حديثا بدينها حمده الله يوم  وهائب العلماء نعم غاية بعثه الله  وابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا

8
00:03:31.300 --> 00:03:52.000
في رواية ابن مسعود قيل له ادخل  في ابواب الجنة شئت رواية ابن عمر ففي زمرة العلماء وحجرة سورة الشهداء اتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف كثرت طرقه قد صنف العلماء العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصلين

9
00:03:52.150 --> 00:04:13.650
اول من علمت ماذا فيه عبدالله بن مبارك  عالم رباني والحسن بن سفيان النسوي ابو بكر العالي والدي ابو بكر ابراهيم  والحاكم ابو نعيم اوعى تقول ابو عبدالرحمن السلمي ابو سعد المانيني وابو

10
00:04:13.850 --> 00:04:34.600
الصابوني وعبدالله بن محمد ابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين قد استغفرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة  فقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

11
00:04:34.700 --> 00:04:51.750
عن هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث يبلغ ليبلغ الشاهد منكم  قوله صلى الله عليه وسلم امر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها

12
00:04:52.000 --> 00:05:19.750
ومن العلماء من قوله رحمه الله تعالى كوينا بضم اوله وكسب ثانيه مشددا وام اوله وكسر ثانيه مشددا اي روى لنا شيوخنا ويضبط ايضا بفتح اوله وثانيه من غير تشديد

13
00:05:20.700 --> 00:05:55.750
فيقال روينا ولكل مقامه فمن تفضل عليه شيوخه فاكرموه بالرواية قال روينا اي امدنا شيوخنا بالرواية ومن اجتهد فاستخرج ذلك بنشاطه من شيوخه قال روينا ذكر بعض المتأخرين ربطا ثالثا

14
00:05:56.350 --> 00:06:23.400
في الاول دون تشديد بضم اوله وكسر ثانيه غير مشدد يقال روينا واشهرها الاول ثم الثاني الحديث الذي ذكره المصنف في فضل حفظ اربعين حديثا وهو حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا

15
00:06:24.100 --> 00:06:51.400
معتمد جماعة ممن صنفوا الاربعينيات فانهم بنوه على هذا الحديث قد نقل المصنف هنا اتفاق الحفاظ على انه حديث ضعيف وفي وقوع هذا الاتفاق نظر لان ابا طاهر السلفي ذكر في صدري

16
00:06:51.500 --> 00:07:19.550
الاربعين البلدانية له لا يشعر بثبوته عنده ويشبه ان يكون قول الجمهور او ان الاتفاق قبله كيفما كان فالصحيح انه حديث ضعيف كما ذهب اليه الجمهور من علماء الحديث ثم ذكر المصنف جماعة ممن تقدموه ممن صنفوا

17
00:07:20.050 --> 00:07:49.450
الاربعينيات وان اقدمهم عبد الله ابن مبارك المروزي ثم تتابع الناس بعده واردفه بذكر الباعث له على تصنيفه اربعين حديثا وهو شيئان احدهما الاقتداء بالائمة الاعلام من علماء الاسلام والاخر

18
00:07:49.950 --> 00:08:13.550
بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة وقوله صلى الله عليه وسلم قدر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها

19
00:08:14.800 --> 00:08:35.200
فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في اثناء كلامه من جواز العمل بالحديث الضعيف اتفاقا

20
00:08:36.600 --> 00:09:24.700
فيه نظر من وجهين  احدهما ان دعوة الاتفاق فيها نظر وقد حكى المصنف نفسه في كتاب الاذكار ان هذا قول الجمهور ولم يذكره اتفاقا والاخر ان الاقرب حاله ان الحديث الضعيف لا يعمل به

21
00:09:27.250 --> 00:10:12.950
ما لم يقترن بما يقويه في العمل كاجماع الصحابة او من بعدهم او قول صحابي او غير ذلك مما يقترن به من جهة المعنى فيجوز العمل به لذلك  وبعضهم  وبعضهم

22
00:10:14.800 --> 00:10:48.450
فاصل رضي الله عن قاصديها قد رأيت جمع اربعين  على في ذلك كل حديث قاعدة عظيمة قواعد الدين قد وصفه العلماء دار الاسلام    فيها هذه الاربعين انت ومسلم اذكر ليسهل حفظها ويعم

23
00:10:48.850 --> 00:11:10.350
بها الله تعالى وبباب في ضبط  فينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث ما اشتملت عليه المهمات  جميع طاعات وذلك ظاهر لمن  على الله الكريم واليه وله الحمد

24
00:11:12.000 --> 00:11:40.100
والعصمة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور الاول انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدة تراجمه اثنان واربعون

25
00:11:42.050 --> 00:12:20.500
وعدة احاديثه ثلاث واربعون لان احدى الترازم ذكر فيها حديثين كما سيأتي ثاني ان هذه الاربعين شاملة بامور الدين اصولا وفروعا وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب بعده ثالث ان كل حديث منها

26
00:12:21.250 --> 00:13:01.700
قاعدة وقواعد الدين وصفه العلماء بانه ودار الاسلام ونصفه او ربعه او غير ذلك من الالفاظ الدالة على تعظيمه والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده قد خولف في شيء من ذلك

27
00:13:02.100 --> 00:13:36.900
كما سيأتي ذكره مراده بالصحيح ما يشمل الحسن فهو بمعنى المقبول كثير من القدماء اسم الحديث الصحيح ويدخلون معه الحسن كابن خزيمة وابن حبانة والحاكم الخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم

28
00:13:40.250 --> 00:14:29.300
وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا سادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها سابع انه يتبعها بباب لضبط خفي الفاظها بالاحتياج الى مثله

29
00:14:33.250 --> 00:15:06.350
في حسن المعرفة بالفاظها والمصنف له عناية بهذا الاصل فقد ختم به ايضا كتابه بستان العارفين فذكر في اخره بابا في الضبط خفي الفاظه وافرد كتابا عظيما في جانب منه

30
00:15:06.400 --> 00:15:37.850
وهو تهذيب الاسماء واللغات الله تعالى رضي الله عنه قال صلى الله عليه نقول الاعمال بالنيات وان لكل نوى الى الله ورسوله  الله ورسوله اسيرته الى دنيا   الى ما هاجر اليه

31
00:15:38.850 --> 00:16:15.400
رواه رواه امام عبد الله محمد   وابو الحسين     ما اصح  هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام في كتاب البخاري ولا لا بمسلمين وهو منسق من روايتين منفصلتين عند البخاري

32
00:16:18.450 --> 00:16:48.150
وقوله صلى الله عليه وسلم فيه انما الاعمال بالنيات انما لكل امرئ ما نوى جبنتان تتضمنان خبرين الاولى خبر عن حكم الشريعة عن العمل والثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل

33
00:16:51.450 --> 00:17:23.550
والنية شرعا هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هاتين الجملتين اذان الحكمان هذين الحكمين

34
00:17:24.350 --> 00:17:48.850
العظيمين اتبعهما بضرب مثال تتبين به المقال فقال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة و فهجرته الى ما هاجر

35
00:17:48.950 --> 00:18:20.450
اليه فذكر عملا صورته واحدة واختلف الحكم عليه وعلى عامله لما اختلفت نيته تقدم ان الهجرة شرعا هي ترك ما يكرهه الله ويأباه لا ما يحبه الله ويرضاه وهي نوعان

36
00:18:21.750 --> 00:18:53.900
احدهما هجرة الابدان في الخروج من بلد الى بلد وهي التي يذكرها الفقهاء واعلاها خروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام والثاني اجرسوا القلوب والله بالاخلاص ويل النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة

37
00:18:55.150 --> 00:19:16.750
ومن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا فقد وقع اجره على الله فصل ثوابه هذا معنى قوله فهجرته الى الله ورسوله اي قد قبلت منه واثيب عليها الجزاء الحسن

38
00:19:20.350 --> 00:19:48.750
وقوله في الاخر فهجرته الى ما هاجر اليه اعلام بانه لا ينال من اجل الهجرة شيئا وانما يكون احدهما فاجرا والاخر نافحا فمن خرج لاجل الدنيا في هجرته فانما هجرته لاجل التجارة والدنيا. ومن خرج

39
00:19:49.150 --> 00:20:18.200
لاجل امرأتي ينكحها ينكحها في هجرته فانما هو ناجح وان كانت صورة عمله الظاهرة مشابهة لصورة عمل من هاجر الى الله رسوله صلى الله عليه وسلم سؤال لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم هذا العمل دون غيره

40
00:20:20.000 --> 00:21:09.750
ماذا ورد المثال للهجرة لان بين القاعدتين انما الاعمال بالنيات وانما لكل امر ثم نوى      جوابه لان العرب لم تكن فاعرفوا الخروج منه مواطنها الى غيرها الا في طلب كلأ عند نزول الربيع

41
00:21:10.750 --> 00:21:37.300
ثم ترجع الى مواطنها الاولى كانت شديدة الولع بمرابعها ومينة الخروج منها فلما جاء الاسلام بهذا العمل وهو ترك بلاده الى بلاد اخرى صار عملا متميزا تخفيرا ضرب المثال به

42
00:21:39.700 --> 00:22:24.400
رحمه الله قال بينما وعلينا وادي الشعر فيرى عليه اذى لا يعرف منا   وقال يا محمد قال رسول الله عليه وسلم الله اكبر     قال صدقت قال فاخبرني قال ان تؤمنوا

43
00:22:24.650 --> 00:22:52.500
قدر خيره قال صدقت قال فاخبرني قال ان تعبد الله كأنك سبعة وتسعين لمسة  قال فاخبرني اعتقال ما المسؤول قال  قال عن ترى الحفاة حالة رعاة يا  قال ثم انطلق فلبث

44
00:22:53.350 --> 00:23:17.000
قال يا عمر تدري من   قال فانه  رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه وليس النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر

45
00:23:17.450 --> 00:23:40.750
سيادة ليه وقوله فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضعت كفيه على فخذيه في اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه الا اخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم

46
00:23:41.750 --> 00:24:06.900
كما ثبت ذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرنين في سنن النسائي باسناد صحيح وظح الصورة كيف  ركبتيه الى ركبتيه هذه ظاهرة ووضع من رجل وادي النيفات

47
00:24:07.300 --> 00:24:57.900
وضع الرجل كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه ماذا فعلها ماذا فعل هذا الرجل الذي دخل هذه الصورة  جواب توضع على فخذه  راح على فخذيه  لو يجيك واحد وضع

48
00:24:58.250 --> 00:26:00.300
يعني ليس الاصل ذلك  بلغة قاضي حاجتي بلغة حاجته قاره الى  ولا غفل فيهم قاضي حاجته   معروف الى اليوم عندنا فاذا جاء يطلب شيء ايه ده اذهب اطلب عليه يضع يديه عليه على

49
00:26:00.900 --> 00:26:19.850
في منها الان عند الناس وعن عمامته اجر من يأتي يطلب منه هذا العرب تعرفها في بيان شدة الحاجة والافتخار الى اجابة مطلوبه واراد ان يبين شدة حاجته فعلى ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:26:20.900 --> 00:26:38.350
قوله اخبرني عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث فيه ذكر اركان الاسلام وستأتي في الحديث التالت قوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته

51
00:26:38.750 --> 00:27:00.900
وبه الحديث قد تضمنت هذه الجملة ايضا اركان الايمان وحقيقته وتقدم ان الابادة في الشرع يطلق على معنيين عدهما عام وهو جيل الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:27:01.400 --> 00:27:29.850
فانه يسمى كله ايمانا والثاني خاص وهو اعتقادات الباطنة فانها تسمى ايمانا هذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان في الاسلام والاحسان قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اركان الايمان الستة

53
00:27:30.400 --> 00:27:56.900
تقدم بيان بعض ما يتعلق بها في شرح ثلاثة الاصول وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه الحديث فيه بيان حقيقة الاحسان وذكر اركانه قدم ان الاحسان المذكور في هذا الحديث هو الاحسان مع الخالق

54
00:27:57.650 --> 00:28:23.700
المذكورة في هذا الحديث الاحسان مع الخالق والاحسان في الشرع يطلق على معنيين عدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى كله احسانا والاخر خاص

55
00:28:24.450 --> 00:29:00.450
وهو اثقال الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطلة اذ قالوا الاعتقادات الباطلة والاعمال الظاهرة فانه يسمى احسانا ايضا هذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان فقوله فاخبرني عن اماراتها  الامارات

56
00:29:00.650 --> 00:29:23.950
جمع امارة بفتح الهمزة يراد بها في لسان العرب العلامة فاراد من النبي صلى الله عليه وسلم مما اعتذر عن علم الساعة ان يبين له علاماتها فذكر له صلى الله عليه وسلم علامتين

57
00:29:24.350 --> 00:29:55.350
اولى ان تلد الامة ربتها والامة هي الجارية المملوكة والربة مؤنث الرب قل ربه وان في الرب ربوا في لسان العرب والسيد المالك بالشيء القائم عليه والعلامة الثانية ان يتطاول الحفاة

58
00:29:57.400 --> 00:30:26.500
العراة العالة في البنيان والحفاة هم الذين لا ينفعلون العراة هم الذين لا يجدون لا يشكرون به عوراتهم والعالة هم الفقراء والرعاء هم الذين يرعون بهائم الانعام الابل والبقر والغنم

59
00:30:28.350 --> 00:30:55.800
وفي ذكر هذه الصفات اعلام بما كانوا عليه من شدة افتقارهم فانهم حفاة عراة الة رعاء ثم يكون من شأنهم ان يتطاولوا في البنيان تفاخرا وقوله في الحديث مليا اي زمنا طويلا

60
00:30:57.200 --> 00:31:22.650
وثبت عند اصحاب  انه اخبره بعد ثلاث ليال فاخبره صلى الله عليه وسلم خبر الرجل انه جبريل وقوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم اعلام بان السائل جبريل ان مقصوده من السؤال

61
00:31:23.350 --> 00:32:10.850
هو تعليم الناس  لا اله الا وهو ان وعن الصلاة رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه ورواية البخاري بتقديم الحج على قوم رمضان ورواية مسلم

62
00:32:11.550 --> 00:32:40.700
بتقديم صوم رمضان على الحج وقوله صلى الله عليه وسلم فيه بني الاسلام اراد به الدين الذي بعث به صلى الله عليه وسلم وبين انه منزلة البنيان المقام على امسي على خمسة دعائم

63
00:32:42.400 --> 00:33:08.450
هي المذكورة في هذا الحديث معدودة واحدة واحدة وفي ذلك اعلام لان المذكور في هذا الحديث من شرائع الاسلام يختص بكونه ركنا شرائع الاسلام نوعان النوع الاول طرائع هي اركان

64
00:33:09.950 --> 00:33:58.550
شرائع هي اركان وهي الخمسة المذكورة في هذا الحديث والنوع الثاني شرائع ليست اركانا وهي ما سوى هذه الخمس ما سواه هذه الخلف اجي  السنن الرواتب صدقة النفل صعب الضعيف هذه شرائع لشرائع الاسلام لكن ليست

65
00:33:59.150 --> 00:34:24.000
هي من الاركان قد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان اركان الاسلام خمسة اولها شهادتان والركن منها والشهادة لله بالتوحيد لرسوله صلى الله عليه وسلم ايش

66
00:34:24.650 --> 00:35:01.850
بالرسالة وثانيها قامت الصلاة والركن منها الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة ثالثها ايتاء الزكاة والرفض منها زكاة والدرس في الاموال المعينة رابعها صوم رمضان والركن منه صوم شهر رمضان في كل سنة

67
00:35:03.650 --> 00:35:40.350
وخامسها حج بيت الله الحرام الركن منه اجوا مستطيع مرة واحدة في العمر اجر المستطيع مرة واحدة العمر ليس مثل رمظان رمظان في كل  مرة واحدة العمر قال رحمه  قال

68
00:35:41.200 --> 00:36:32.900
صلى الله عليه ذلك لا اله غيره حتى انه فذراع وعليه بياع يدخلها نعمل تسبق عليه فيعمل يدخلها رواه البخاري هذا الحديث محرد في الصحيحين كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه

69
00:36:33.450 --> 00:36:58.950
الا انه لا يوجد فيهما في هذا السياق التام بل بسياقات تطالبه قوله صلى الله عليه وسلم فيه ان احدكم يجمع خلقه الى اخره يراد بالجمع الضم ومحله الرحم فيضم خلقه ابتداء

70
00:36:59.250 --> 00:37:24.450
في رحم امه وقوله صلى الله عليه وسلم ثم يكون على قتل مثل ذلك اي بعد كونه نطفة اي بعد كونه نطفة النطفة تكون في ابتداء الجمع ثم تخلفها بعد ذلك العلقة

71
00:37:24.900 --> 00:37:53.900
العلاقة هي القطعة من الدم وقوله صلى الله عليه وسلم بعده ثم يكون مضغة اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم فيترقى من كونه زمن عبيطا الى

72
00:37:54.250 --> 00:38:21.700
مصيره دحما هذه الحال طور ثالث بعد طول فضحة والعلقة وقوله ثم يوصل اليه الملك ثم ينفخ ينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات وقع في رواية للبخاري تصريح بان النفخ

73
00:38:22.250 --> 00:38:51.800
تأخر عن كتابة الكلمات المذكورات فتكتب الكلمات المذكورات اولا ثم تنفخ فيه الروح كتابة المقادير تقع مرتين في الرحم الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية بعد الاربعين الاولى في اول الاربعين الثانية

74
00:38:52.800 --> 00:39:24.950
ووقع ذكرها في حديث حذيفة ابن اسيد عند مسلم ثانية بعد الاربعين الثالثة اي بعد اربعة اشهر ووقع ذكرها في حديث ابن مسعود هذا فتكون كتابة المقادير على العبد في بطن امه

75
00:39:25.650 --> 00:39:55.050
مرتين وبه تجتمع الادلة زاره من المحققين ابو عبد الله ابن القيم بالشفاء العليل وفي عشيته على تهريب سنن ابي داوود وفي التبيان طيب لماذا تقع الكتابة مرتين لماذا يكتب تكتب المقادير مرتين

76
00:39:57.850 --> 00:40:31.500
مرة بعد الاربعين الاولى اول ثم تعاد بعد اربعة اشهر الاولى وردت في حديث والثانية وردت في حديث ما الجواب طيب ليش اعيده؟ لماذا هنا اعيده واعيدت ماذا كل يوسعني

77
00:40:42.100 --> 00:41:07.550
كلها  في بعضهم كذا وبعضهم كذا بعض اهل العلم قال انه وبالنسبة لبعض المواليد بعد الاولى بالنسبة لبعضهم بعد اربعة اشهر فالصحيح انها تكتب مرتين يعني يكون المولود الواحد تكتب

78
00:41:07.600 --> 00:41:41.300
مقادير مرتين جاوبوا عن ذلك ان يقال انها تكتب في المرة الاولى قديرا تفتوا في المرة الثانية تأكيدا تكتب في المرة الاولى تقديرا وتكتب في المرة الثانية تأكيدا فقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الى اخره

79
00:41:43.100 --> 00:42:06.000
اي باعتبار ما يبدو ويظهر للناس اي باعتبار ما يبدو ويظهر للناس فهو يعمل بعمل اهل الجنة في ظاهر الامر وله في خفائه اعمال من اعمال اهل النار والاخر يعمل بعمل اهل النار

80
00:42:06.900 --> 00:42:26.300
في ظاهر الامر وله في باطنه وخفائه اعمال من اعمال اهل الجنة فيسبق عليه الكتاب تارة بموافقة العمل الباطن سيكون من اهل النار وتارة بموافقته العمل الباطل الاخر فيكون من اهل

81
00:42:26.450 --> 00:42:45.950
جنة فيصير معنى قوله صلى الله عليه وسلم وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة اي فيما يبدو للناس كما وقع التصريح بذلك في حديث سهل ابن سعد في الصحيحين واضح

82
00:42:46.750 --> 00:43:01.350
بعض الناس خالص قلبه ان هذا ظلم ايش يعمل بعمل اهل الجنة ثم يختم له بعمل اهل النار ويعمل بعمل اهل النار ثم يغفر له بعمل اهل الجنة قال ان

83
00:43:01.500 --> 00:43:41.450
عمله بعمل اهل الجنة هذا فيما يبدو للناس لكن له اعمال من اعمال اهل النار فيؤاخذ بها والثاني مثله  تونس هذا الحديث محرج في الصحيحين ايضا اللفظ المذكور هو لمسلم

84
00:43:41.950 --> 00:44:02.700
لم تختلف تهو فيه اما البخاري رحمه الله تعالى فاكثروا نسخ الكتاب من احدث في امرنا هذا ما ليس فيه وقع في بعض نسخه ما ليس منه واما الرواية الثانية

85
00:44:03.500 --> 00:44:31.800
من عمل عملا ليس عليه امرنا فهي عند مسلم وحده موصولة وعلقها البخاري في صحيحه معنى علقها ايش لم يسك ناده اليها المعلق ما سقط فوق مبتدأ اسناده من المصنف واحد او اكثر

86
00:44:32.500 --> 00:44:48.250
كأن يقول البخاري قال طاووس عن معاذ بن جبل او يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكر حديثا دون سياق اسناده اليه قد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

87
00:44:48.650 --> 00:45:23.450
ادى المحدثة في الدين وانها ما اجتمع فيها اربعة امور اولها ان البدعة احداث ان البدعة احداث لقوله من احدث وثانيها ان هذا الاحداث في الدين قوله في امرنا اي في ديننا

88
00:45:25.700 --> 00:45:52.550
ثالثها ان هذا الاحداث في الدين مما ليس منه اي لا يرجع الى اصوله الاجمالية وقواعده الكلية اي لا يرجع الى اصوله الاجمالية قواعده الكلية رابعها ان هذا الاحداث في الدين

89
00:45:52.800 --> 00:46:23.900
انا ليس منه يقصد به التعبد فهو يجعل دينا يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى الحد الشرعي الصحيح للبدعة و ما احدث في ايش بالدين ان ليس منه بقصد عقب

90
00:46:24.300 --> 00:46:45.150
في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حكم البدعة وهو الرد فقال صلى الله عليه وسلم فهو رد اي مردود فلا تقبل من صاحبها

91
00:46:46.600 --> 00:47:11.400
ورواية مسلم التي علقها البخاري من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من اللفظ الاول فهي تدل على ربي نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة

92
00:47:11.800 --> 00:47:41.050
عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم سريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم سريعة عملا عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة وهذا الحديث ميزان

93
00:47:41.550 --> 00:48:17.850
بالاعمال الظاهرة كما ان حديث انما الاعمال بالنيات ميزان بالاعمال الباطنة فميزان الشريعة نوعان ايهما ميزان الاعتقادات الباطنة وهو المذكور في حديث عمرا انما الاعمال بالنيات والاخر ميزان الاعمال الظاهرة

94
00:48:18.450 --> 00:48:42.250
وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها واضح في مسألة نفيسة هذا هو ابو العباس ابن تيمية الحفيد عبدالرحمن بن سعدي رحمهما الله انهما ذكرا ان حديث انما الاعمال بالنيات ميزان

95
00:48:42.400 --> 00:49:06.600
الاعمال والاعتقادات الباطلة وحديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه ميزان الاعمال الظاهرة من اللطائف ان حديث انما الاعمال بالنيات لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الا بالرواية صحابي واحد

96
00:49:07.100 --> 00:49:26.450
ومن عمر وان الحديث من احدث في امرنا هذا ما ليس منه لم يصح الا من حديث صحابي واحد هو عائشة رضي الله عنها يعني الاول في حديث واحد ايه عن النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:49:26.500 --> 00:49:49.350
الميزان الثاني في حديث واحد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لماذا ماذا اتفق هذا عظم الامر  ومن الامر كان رواه جماعة كبيرة الوضوء رواه خمسين صحابة  رواها جم غفير من

98
00:50:06.900 --> 00:50:28.500
ايه ده  الجواب قال نقول ان في ميزان الاعمال الظاهرة والباطنة لن يصحها الا عن صحابي واحد هذا عن عمر وهذا عن عائش ماذا ذات سرب لطيف في تقدير الله عز وجل

99
00:50:30.150 --> 00:51:09.950
لو جبنا ميزانها الحين  وزن هذا صح ولا لا فكثرت الايدي  كان راويه عاديا واحدا كان رويه صحابيا واحدا تنبيها لا ان الميزان لا يقام على وجه الدقة الا بيد واحد

100
00:51:11.000 --> 00:51:27.000
اذا ما تجدون الان في السوق مما كان الناس يكون فيه وزعان في السوق والزان واحد لانه اذا كانوا اكثر اختلفوا فنبه بقصد روايته في قدر الله على صحابي واحد الى دقة هذا

101
00:51:27.100 --> 00:52:22.500
الميزان بس ما تجد فيه اختلاف روايات حيث تتعارض نعم  قد وقع في الحرم لا حول  الاوان   ما صلحت رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكره المصنف فهو من المتفق عليه

102
00:52:23.150 --> 00:52:50.350
وفي الحديث اخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان احدهما بين جلي فالحلال بين اللي بهيمة الانعام والحرام بين عظمة الزنا

103
00:52:51.400 --> 00:53:23.500
والنوع الثاني مشتبه متشابه منتبه متشابه والمتشابه في الشرع له اطلاقان والمتشابه في الشرع له اطلاقان احدهما عام يراد به ان الشريعة يصدق بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا منه قوله تعالى كتابا متشابها

104
00:53:24.050 --> 00:53:49.150
اي يصدق بعضه بعضا ويوافق بعضه بعضا كما انه واقع في الكتاب فهو واقع في السنة فان السنة النبوية يصدق بعضها بعضا والثاني اطلاق خاص يعني اطلاق خاص وله معنيان

105
00:53:50.750 --> 00:54:38.350
احدهما فاستأثر الله بعلمه فاستأثر الله بعلمه ومحله الخطاب الشرعي الخبري والاخر ما لم يتبين معناه واتضحت دلالته ما لم يتبين معناه ولا اتضحت دلالته ومحله الخطاب الشرعي الطلبي مثل ايش

106
00:54:38.550 --> 00:55:09.650
هذا وفي ذات ان المتشابه يطلق على ما استأثر الله بعلمه ومحله الخطاب الشرعي الخبري ايش مثل صفات الله سبحانه وتعالى ايات واردة في صفات الرب سبحانه وتعالى جعل الله عز وجل

107
00:55:10.450 --> 00:55:38.300
بمعرفة كيفية تلك الصفات فنحن نؤمن لانها من صفات الله ان لا نعرف تفاصيل كيفياتها فهذا متشابه بمعنى ان الله استأثر بعلمه والثاني اول محل له الخطاب الشرعي الخبري يعني النبي في الخبر المقتضي للتفسير

108
00:55:38.650 --> 00:56:14.550
الثاني محله الخطاب الشرعي طلعت   عنيف الطرق ايظ او الطهر ايظ او الطهر فهذا مما لم تتضح جلالته ولم يتبين معناه عند جماعة من العلماء فمنهم من قال انه الحيض ومنهم من قال لا بل هو الطهر هذان متقابلان

109
00:56:14.750 --> 00:56:37.600
هذا يصير من جنس المتشابه وليس في ترع شيء لا يعرف معناه عند الامة قاطبة لا يوجد في الشرع شيء لا يعرف معناه عند الامة قاطبة ولكن يعرف معناه بعضهم ويخفى

110
00:56:37.650 --> 00:57:05.300
معناه على غيرهم من العلماء والناس للمتشابه من الاحكام الشرعية الطلبية قسمان الناس بالمتشابهين من احكام الشرعية الصلبية قسمان اسم الاول ان كان متبينا لها عارفا بها ان كان متبينا لها

111
00:57:05.550 --> 00:57:31.000
عارفا بها واليه اشير في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فنفي العلم بها عن كثير من الناس تدل على ان فيهم من يعلمها يدل على ان فيهم

112
00:57:31.100 --> 00:58:00.550
من يعلمه ومن كان كذلك فلا حرج عليه في تعاطيها والعمل بما انتهى اليه علمه فيها والثاني من كان غير متدين لها ولا عارف بها بل هي مشتبهة عليه وهؤلاء قسمان

113
00:58:02.350 --> 00:58:34.300
عددهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التارك لها والاخر الواقع فيها الرافع في جنباتها الواقع فيها الرافع في جنباتها والواجب على من اشتبه عليه شيء من الاحكام الشرعية الطلبية

114
00:58:35.000 --> 00:59:02.600
الا يوقعها لامرين اولهما استبراء لدينه وعرضه اي طلبا للبراءة فيهما ابراء بدينه وعرضه اي طلبا للبراءة فيهما كما في هذا الحديث والثاني ان من وقع في الشبهات جرته الى الحرام

115
00:59:03.200 --> 00:59:25.350
ان من وقع في الشبهات جرته الى الحرام فقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك مثلا وهو الراعي الذي يرعى حول حمى الملوك وحمى الملوك هي الارض التي

116
00:59:25.600 --> 00:59:55.050
يمنعون الخلق من الرعي فيها فمن رعى دوابه حولها اوشكت دوابه ان تدخل فيها تركع في جنباتها فيؤاخذ بتلك الجريرة وكذلك وان كان غير متبين لشيء من الاحكام الشرعية الطلبية

117
00:59:57.300 --> 01:00:24.750
فجرأ نفسه على الوقوع فيها فاذا اخذت الشبهات جرته الى المحرمات البينة فمن مقاصد الشرع بمنع الخلق من تعاطي الشبهات حفظهم من الوقوع في المحرمات من مقاصد الشرع بمنع الخلق

118
01:00:25.100 --> 01:00:51.800
من تعاطي المشتبهات حفظهم من الوقوع في المحرمات ذلك قول الناس الان في مسألة اختلف فيها المشايخ اعمل بها المشايخ فيها مختلفون واذا ظهرت اسوأ تحريم عملنا بها ريحهم غير صحيح طريقتهم

119
01:00:54.100 --> 01:01:13.500
لماذا لانه وقوع في شبهات فيؤول الوقوع في الشبهات الى ان يتجرأوا على المحرمة بل الواجب على الانسان اذا اشتبه عليه شيء الا يدخل فيه لا ان يقول السلف المشايخ

120
01:01:13.850 --> 01:01:29.700
فاتعامل بهذه المعاملة ثم بعد ذلك اذا ظهر قول بالتحريم من اللجنة الدائمة او المفتي تركت ذلك هذا من الجهل بدين الله عز وجل بل الواجب عليه اذا اشتبه عليه شيء

121
01:01:29.850 --> 01:02:04.800
ولا يعلم ثقته شرعا فانه يجنب ذلك ويتركه فهو سياج يحفظ به الانسان من الوقوع في المحرمات البينة رحمه الله على قال قال لله قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة

122
01:02:05.050 --> 01:02:38.300
اي الدين كله هو النصيحة والنصيحة شرعا هي قيام الناصح بمال المنصوح من حقوق صيام ناصح بما للمنصوح من حقوق فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم

123
01:02:39.700 --> 01:03:09.900
هذا الحد هو الحد الجامع للنصيحة وما ذكر في وما ذكر من كلام المصنفين سواه فيرجع الى هذا المعنى والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان نصيحة باعتبار منفعتها نوعان  احدهما ما منفعتها في الاصل للناصح

124
01:03:10.150 --> 01:03:46.350
فمنفعتها في الاخذ بالناصح النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم  النوع الاخر ما منفعتها الاصلي للناصح والمنصوح معا انا نفعتها في الاصل الناصح والمنصوح معا وهي نصيحة لمن

125
01:03:47.650 --> 01:04:23.450
هي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم وائمة المسلمين كل من ولي منهم ولاية كل من ولي منهم ولاية كبيرة او صغيرة فهي درجات  ولاية الحكم ثم دون هذه الولاية الكبرى ولايات

126
01:04:24.300 --> 01:04:51.400
اخرى تتدرج في صغر قدرها باعتبار ما يصطلح عليه الناس لكن يجمعها تولي تدبير شيء من امور المسلمين ومدير المدرسة مثلا ائمة المسلمين لانه يتولى ولاية فيهم جملة منهم وكذلك

127
01:04:52.150 --> 01:05:20.800
القاضي هو من ائمة المسلمين وكذلك المفتي وهلم جر فكل من ولي ولاية للمسلمين انهما ممن يؤمر بنصحه طيب لماذا قدم هؤلاء بالذكر و اصل عن عامة المسلمين فلم يقل النبي صلى الله عليه وسلم

128
01:05:21.150 --> 01:05:55.500
وللمسلمين قال ولائمة المسلمين وعامتهم ليش اوتي بهذا الترتيب اليس اذا قال وللمسلمين ومنهم جميعا بلى لكنه قال ولائمة المسلمين وعامتهم  تنبيها الى شدة منفعة صلاحهم وانهم اذا صلحوا صلح من تحتهم من المسلمين واستقامت احوالهم

129
01:06:03.300 --> 01:06:37.900
الله عليه وسلم قال قاتل الناس  ذلك هذه حق على الله الله تعالى هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه جملة من شرائع الاسلام

130
01:06:37.950 --> 01:07:00.850
ترجع الى نوعين النوع الاول فيثبت به الاسلام وهو الشهادتان ما يثبت فيه الاسلام وهو الشهادتين وهو الشهادتان فمن جاء بهما صار معصوم الدم والمال من جاء بهما صار معصوما

131
01:07:00.900 --> 01:07:27.650
الدم والمال والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة لهذا ذكر في الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم

132
01:07:28.200 --> 01:08:00.300
اي حفظوها لانها صارت حراما غير حلال انها صارت على حراما غير حلال هذه العصمة نوعان  احدهما عصمة الحال احدهما عصمة الحال وهي العصمة التي تثبت بالشهادتين وهي العصمة التي

133
01:08:00.400 --> 01:08:28.350
تثبت بالشهادتين فمن اتى بهما عصب ماله ودمه حالا النوع الثاني عصمة المآل عصمة المآل يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما من اركان الاسلام

134
01:08:30.500 --> 01:08:53.850
سيكون الاتي بالشهادتين عند دخوله في الاسلام قد جاء بما يعصم ما له ودمه في تلك الحال فاذا التزم بحقوق الاسلام عصم ماله ودمه في المآل واضح الفرق بينهما لواحد

135
01:08:54.400 --> 01:09:12.550
قل اشهد ان لا اله الا الله لكن لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج هذا تبقى له العصمة الاولى ان تزول تزول لماذا انه لم يلتزم حقوق الاسلام نلتزم بحقوق

136
01:09:12.600 --> 01:09:28.350
شهادتين لكن اذا قالها ابتداء في دخوله في الاسلام فكافر قال ابتداء اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يثبت له عصمة الحال ولا يجوز التعدي على

137
01:09:28.400 --> 01:09:51.350
دمه ولا ماله وقوله صلى الله عليه وسلم الا بحق الاسلام اي لا تنتهي عنهم هذه العصمة الا بحق الاسلام وهو نوعان الاول ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض

138
01:09:51.800 --> 01:10:21.150
ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض والثاني انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات انتهاك لا يبيح دم المسلم وماله من المحرمات مثل ايش الاول درس فيبيح دمى المسلم وماله من الفرائض

139
01:10:22.800 --> 01:10:51.050
طلعت مثل الصلاة ترك فريضة الان يؤخذ بحق الاسلام والثاني مثل مثل قتل النفس بغير حق قتل النفس بغير حال  فهذا انتهك محرما يبيح دمه وهو قتله نفسا معصومة بغير حق

140
01:10:55.100 --> 01:11:39.250
عن ابي هريرة هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم لكنه قال تفعلوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا بالامر والنهي بيان الواجب علينا في الامن والنهي

141
01:11:39.900 --> 01:12:27.650
فالواجب علينا في النهي ايش الاجتناب ما المواد بالاجتهاد   المراد بالاجتناب ترك مع مباعدة كل ما يقرب اليه  مع مباعدة كل ما يقرب اليه من الاسباب الموصلة والواجب في الامر

142
01:12:28.200 --> 01:12:53.550
فعل ما استطيع منه واجب في الامر فعل ما استطيع منه وقوله صلى الله عليه وسلم فانما اهلك الذين من قبلكم يعني اليهود والنصارى يعني اليهود والنصارى  قال رحمه الله

143
01:12:58.100 --> 01:13:49.500
قال يا ايها واعمل قال يا ايها الذين  يا ربي يا هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه واوله عنده يا ايها الناس  وقوله صلى الله عليه وسلم فيه ان الله طيب

144
01:13:50.200 --> 01:14:17.050
اي قدوس امل منزه عن العيوب والنقائص يقدوه كامل منزه عن العيوب والنقائص قوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا اي الا فعلا طيبا المراد بالفعل هنا الايجاد فيشمل الاعتقادات

145
01:14:17.850 --> 01:14:48.450
والاقوال والافعال جميعا والطيب منها اجتمع فيه شيئان احدهما الاخلاص لله والثاني متابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فاذا اجتمع باعتقاد او قول او فعل صار طيبا واذا فرغ منه

146
01:14:48.600 --> 01:15:06.650
واذا فقد من شيء او فقد احدهما لم يكن طيبا عند الله سبحانه وتعالى وقوله صلى الله عليه وسلم وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فيه تعظيم للمأمور به

147
01:15:07.250 --> 01:15:35.950
انه مما امر به خاصة المؤمنين وهم الرسل وامر به المؤمنون ايضا والمأمور به في الايتين شيئان احدهما الاكل من الطيبات احدهما اكلوا من الطيبات والاخر العمل بالصالحات والاخر العمل بالصالحات

148
01:15:36.500 --> 01:16:02.450
وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الحديث دبلة هذه الامة الجملة على ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة واربعة امور من موانعها فذكرت فيه اربعة مقابلة باربعة وهذا من اكمل البيان

149
01:16:03.100 --> 01:16:36.300
اما المقتضيات للاجابة فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء طالت السفر مد اليدين الى السماء والتوسل الى الله باسم الرب والالحاح عليه بالدعاء بتكرار ذكر الربوبية هذي الاربعة هذي ايش

150
01:16:39.050 --> 01:17:02.650
يلا طيب الاول منها ايش طرد السفر طيب اليس السفر مجردا قصيرا او طويلا من مقتضيات الاجابة وان المسافر يجاب دعاء كما في احاديث اخرى الجواب بلى وبماذا ذكر اطالة السفر

151
01:17:04.550 --> 01:17:29.000
تنبيها الى راقه اجابة الدعاء ان السفر الطويل يكون مظنة سرعة الاجابة من الله سبحانه وتعالى وهو تأكيد لكمال حاله باستحقاق الاجابة تأكيد لكمال حاله باستحقاق الاجابة اما موانع الاجابة

152
01:17:29.300 --> 01:22:55.600
الاربعة فالمطعم الحرام والمشرب حرام ملبس الحرام والغذاء الحرام تطعم الحرام الحرام حرام والغذاء الحرام طيب لماذا اعاد الغذاء ليس الطعام والشراب هو الغذاء اسمي الاول ايش نريد ماذا امرنا فيه شرعا ان تدعه

153
01:22:56.250 --> 01:23:36.500
مأمور به في القسم الاول ان تدعه المأموم به في القسم الثاني ان تأتيه لقوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك فاترك المريب وخذ ما لا يريد   هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع

154
01:23:36.750 --> 01:23:57.450
وابن ماجه في السنن من حديث ابي هريرة ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين مرسلا وهو المحبوب فلا يثبت هذا الحديث موصولا انما يروى مرسلا والمرسل من الحديث الضعيف

155
01:23:57.950 --> 01:24:20.300
هذا الحديث ضعيف من جهة الزواية ما من جهة الدراية يعني المعنى فان اصول الشرع ودلائله تصدقه وتشهد له وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام ارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام

156
01:24:21.200 --> 01:24:47.500
والاسلام كما تقدم اسم لجميع الشرائع الدينية الظاهرة والباطنة وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام اولى مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام للعبد هو القدر الذي يهبط به الاسلام للعبد

157
01:24:48.550 --> 01:25:21.350
المرتبة الثانية حسن الاسلام المرتبة الثانية حسن الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام على مقام المشاهدة او المراقبة امتثال شرائع الاسلام على مقام المشاهدة او المراقبة وهو يرجع كما سبق الى مرتبة الاحسان

158
01:25:22.300 --> 01:25:46.250
لان الاحسان كما سلف قالوا الاعمال الظاهرة والانتقادات الباطنة على مقام المشاهدة والمراقبة فمتى كانت شرائع الاسلام عند العبد مقامة على هذا الوجه صار اسلامه حسنا وارتفع عن الرتبة الاولى وهي مطلق الاسلام

159
01:25:48.200 --> 01:26:10.300
وحديث الباب تعلقوا بالمركبة الثانية التي يحصل بها حسن الاسلام ان من حسن الاسلام ترك العبد التشاغل بما لا يعنيه وما لا يعني العبد يرجع الى اربعة اصول احدها المحرمات

160
01:26:13.000 --> 01:26:46.900
ثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات في حق من لا يتبينها ورابعها فضول المباح التي لا يحتاج اليها قبول المباح التي لا يحتاج اليها فكل فرد رجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة

161
01:26:47.150 --> 01:27:29.900
فهو مما لا يعنيك ومن حسن اسلامك ترك تساؤلك به قال هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه

162
01:27:30.750 --> 01:27:58.750
فالمراد نفي كمال الايمان لا نفي اصله فمحبة المؤمن لاخيه المسلم ما يحب لنفسه من الفرائض لانه نفي كمال الايمان عند فاقضها وما كان كذلك فهو دال على وجوب المذكور معه

163
01:27:59.150 --> 01:28:15.900
ذكر ذلك ابو العباس ابن تيمية يدوب السلمدة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله فمتى وجدت في بناء حديث نبوي لا يؤمن احدكم فاعلم ان المذكور بعده واجب من الواجبات

164
01:28:17.050 --> 01:28:39.000
وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث لاخيه المراد به المشارك له في الاخوة الدينية يراد به اشارك له في الاخوة الدينية اي المسلم والذي ينبغي ان يحب له هو الخير

165
01:28:39.850 --> 01:29:17.750
ووقع التصريح به في رواية النسائي فيها ما يحب لنفسه من الخير الخير شرعا ماشي غير شرعا اسم بما رغب فيه شرعا اسم لما رغب فيه شرعا والخير نوعان خير نوعان احدهما الخير المطلق

166
01:29:22.150 --> 01:29:53.400
وهو المرغب فيه من كل وجه  والثاني الخير المقيد وهو المرغب فيه من وجه دون وجه وهو المرغب فيه من وجه دون وجه مثال ايش؟ الخير المطلق فيه الخير المطلق

167
01:29:55.700 --> 01:30:29.150
الصلاة  الصلاة الصلاة خير وخير المقيد مثل ايش للزوجة للمال هذا خير مقيد اذا مرغب فيه من وجه دون  المال اذا كان يؤدي حقه ويجعله شكرا لله هذا ممدوح واذا كان بغير ذلك صار مذموم

168
01:30:31.600 --> 01:30:59.050
والخير المطلق محله الامور الدينية غير المقيد محله الدنيوية غير المقيد محل الامور الدنيوية ما فائدة هذا التقسيم فما كان من الخير المطلق وجب ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك

169
01:31:00.850 --> 01:31:23.450
ماذا؟ لانه خير من كل وجه وما كان من الخير المقيد وجب عليك ان تحبه لاخيك ان علمت انه خير له فان خشيت الا يكون خيرا له لم يجب عليك ان تحبه له

170
01:31:24.600 --> 01:31:42.600
صار في فرق بين المحبة للمؤمن ام لا فيحب لنفسه فرق الخير المطلق تحبه له كما تحبه بس اما الخير المقيد ان علمت فيه خيرا له وجب عليك ان تحبه لنفسك

171
01:31:43.200 --> 01:32:25.400
له كما تحبه لنفسك فان خشيت عليه ضررا فيه لم يجب ذلك مثل ايش مثل انسان مات مورثه فورث مالا كثيرا هذا على الحديدة مثل طيب ليش قالوا ما معي شيء يعني على الحديدة

172
01:32:29.850 --> 01:33:19.200
ما في حديد عالارض وقالوا عالارض ليش الناس ها ليش ما قالوا فلان عالارض ما عنده حتى  قالوا على الحديدة ها جري في عرف الناس ان  ايه بس وش هي هالحديدة هذي

173
01:33:19.750 --> 01:33:58.600
لنسأل منين جابوها في حديث يعني من حد على الناس تستغفر له اظن والله اعلم الأموال تحفظ في خزائن الحديد فاذا فرغت هذه الخزانة صار على ايش بافضل ما يكون معنا ولا هي

174
01:33:58.850 --> 01:34:13.300
مثلا اذا وجد الا ان يكون هذا معناه ما في شيء في هذه الخزانة وانما هذه الخزانة فارغة لا شيء فيها فارادوا بها ذلك الحافظ انه هذا الانسان هذا فقيرا

175
01:34:14.600 --> 01:34:32.200
لازم ثم مات مورث له فوجد مبلغا عظيما من المال ويغلب على ظنك انه اذا صار المال في يده ايه ده فهل يجب عليك ان تحبه له كما تحبه لنفسك

176
01:34:32.750 --> 01:35:16.900
الجواب لا وانما محل ذلك فيما تيقنت انه لا يضره فالامور الدينية او كان ممن اذا وصله شيء من الدنيا كزوجة او كمال فانه لا يتضرر به ولا يفسد هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه

177
01:35:17.000 --> 01:35:44.000
واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد لا اله الا الله واني رسول الله قوله فيه الا باحدى ثلاث استثناء بعد نفي فيفيد الحصر عند علماء المعاني فلا يستباح الدم

178
01:35:44.050 --> 01:36:07.150
الا باحدى هذه الثلاث المذكورة في هذا الحديث وقد رويت احاديث اخرى فيها زيادة العدو هذه الثلاث عامتها ضعاف والمقبول من الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يتضمن هذا المعنى

179
01:36:07.300 --> 01:36:31.050
يرجع الى هؤلاء الثلاث التي ذكرنا في حديث ابن مسعود فاصول لا يبيح دم المرء المسلم ثلاثة طول ما يبيح دم المرء المسلم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام

180
01:36:32.250 --> 01:36:53.200
والمذكور منه في هذا الحديث ايش زنا بعد الاحصان مذكور منه في هذا الحديث الزنا بعد الاحصان والثاني سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في هذا الحديث قتل النفس

181
01:36:54.850 --> 01:37:21.300
قتل النفس المراد قتلها بغير حق والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ذلك بالردة عن الاسلام ترك الدين او مفارقة الجماعة وذلك بالردة الى عن الاسلام فهذه الاصول الثلاثة يرجع اليها ما يبيح دم المرء المسلم

182
01:37:22.150 --> 01:37:54.600
فاذا لم يوجد شيء منها فان دم المسلم حرام كونه معصوما بحق الاسلام  واليوم طيب فيه سؤال لطيف من هذه الثلاثة هي التي تبيح ايش دم المسلم دم المسلم طيب الان

183
01:37:56.100 --> 01:38:25.400
اللي ياخذون من المريظ تحليل جميل اللي اباح دمه لهم طيب لا يرجع الى هذه الاسرة  ولا ورقة هني جماعة ولا انتهاك كالحرام ومع ذلك ابيح الدم ان يؤخذ منه

184
01:38:36.350 --> 01:38:55.250
ان لان هذا الدم المذكور في الحديث المقصود به النفس التي اذا فاضت ذهب دمه كله اما الدم الذي يؤخذ تضرعا او تحليلا هذا يعادل الجسم يرجع مرة ثانية للجسم

185
01:38:55.400 --> 01:39:37.700
ليس داخل في معنى ايش دخلنا سمعنا الحديث  هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم اتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره ان لفظ فليكرم جاره فهو لمسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه ثلاثا من خصال الايمان

186
01:39:38.300 --> 01:40:02.850
التي يحصل بها تبالغ الواجب احدها يتعلق بحق الله وهو قول الخير او الصمت عما عداه قول الخير او الصمت عما عداه والاخران يتعلقان بحقوق العباد وهما اكرام الجار والضيف

187
01:40:03.500 --> 01:40:35.000
وهما اكرام الجار والضيف وليس للاكرام حد ينتهي اليه بل الحاكم فيه ايش العفو فكل ما سمي اكراما كان مندرجا في المأمور به والجار اسم لمن قرب منزله من منزلك

188
01:40:37.150 --> 01:41:02.850
وتقديره اسد العرف تقديره بحسب العرف قد يكون واحد قد يكون اثنين قد يكون سبعة قد يكون عشرة بالعرف والضيف هذا الجار قال من قرب من منزله من منزله وتقديره

189
01:41:03.200 --> 01:41:49.350
العرف قد يكون واحد قد يكون اثنين قد يكون ثلاث والضيف من هو الضيف يجي غزلان في البيت من قطع ابنك مثلا المول للكهرب   محله ادور اول شي فبتجيبه لكن هذا قصده محله

190
01:41:50.500 --> 01:42:15.750
الشيء الثاني من قصدك من غير بلدك من قصدك من غير بلدك هذا هو الضيف فاذا كان قصدك من بلدك هذا ايش لاعب من بلدك ومن حولك بعيد لكن من بلدك هذا

191
01:42:15.950 --> 01:42:38.150
لا اي هم اخذ في الحق ضيف انه من خارج البلد وخاصدته فهذا هو الذي يسمى ضيفا وهو الذي شدد الشرع فيه الحكم لانه قصدك دون غيرك واما الزائر الذي يأتيك في البلد وهو من اهلها فانه

192
01:42:38.200 --> 01:43:00.900
ان رددته او لم او لم يجدك رجع الى فرجع الى محله واضح طيب الاخوان اورد اشكال ان النبي صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر وعمر خرجوا يوما فالتقوا على غير ميعاد

193
01:43:01.250 --> 01:43:22.250
كان خروجهم من الجوع فقصدوا الى رجل انصاري فلم يجدوه ووجدوا امرأته فدخلوا بيته فلما جاء قال لا احد اكرم مني اضياف اليوم ما احد اكرم مني اضيافه يوم سماهم ايش

194
01:43:22.900 --> 01:43:52.200
اضياف مع انهم من وين اهل المدينة كلهم هذا يشكل على قولنا من قصدك من خارج بلدك الجواب كل احد  نغسل الظيافة الشرعية اللي فيها حكم شرعي يعني لو جاءك واحد من اهل البلد

195
01:43:52.950 --> 01:44:15.200
دق عليك الباب عيال فلان    فلا اثم عليه ان جاك واحد من خارج البلد ما يجوز تقول مشغول  لابد ان تقوم بضيافة اه من جهة الشرع لا من جهة العرف

196
01:44:15.800 --> 01:44:47.800
الجواب جواب انهم ان صورتهم صورة الاضياف لا حقيقتهم في سماهم اضيافا باعتبار الصورة باعتبار الصورة لا باعتبار الحقيقة لماذا لان الاصل ان صاحب البلد هذا عندنا لما كانت الاعراف مستقيمة

197
01:44:48.100 --> 01:45:05.950
صارت السن يعني هنالك ان صاحب البلد اذا جاء الى البيت الم يجد صاحبه ووجد المرأة يدخل ام لا يدخل سيدخل والذي من خارج البلد اذا جاء الى البلد ولم يجد صاحب البيت ووجد المرأة يدخل ولا ما يدخل

198
01:45:06.300 --> 01:45:32.300
فهم صورتهم صورة الاضياء لانهم من اهل البلد ودخلوا مع وجود المرأة في البيت يعني في محل من البيت وصورتهم صورة الاظياء لان الضيف اذا لم يجد رب البيت اضافته المرأة لانه قد قصد هذا البيت. فجعلهم اضيافا باعتبار الصورة لا باعتبار الحقيقة. اما باعتبار الحقيقة فان الضيف هو

199
01:45:32.300 --> 01:45:47.600
من قصدك من خارج بلدك من قصدك من خارج بلدك من قصدك يعني جاء الى بيتك لو انك مثلا مريت في الشارع ودخلت في محل وجدت واحد من خارج البلد تعرفه

200
01:45:48.150 --> 01:46:04.200
هذا لا يلزمك شرعا اكرامه شرعا اما العرف عاد واسع لانه ما قصده راح لرجل ثاني او جاء ياخذ مقظاه ويخرج هذا لا يلزمك شرعا لكن انسان جاءك الى بيتك

201
01:46:04.600 --> 01:46:33.500
وقصدك وهو من قصد ولدك هذا هو الضيف الذي عظمت الشريعة في الحق نعم ان رجلا في هذا الحديث النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين

202
01:46:34.700 --> 01:47:01.400
الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه وهي كل ما يهيج الغضب وهي كل ما يهيج الغضب والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب

203
01:47:02.300 --> 01:47:23.200
فلا يمتثل ما امره به غضبه بل يراجع نفسه حتى تسكن والذي ينهى عنه من الغضب ما كان بحق النفس اما ما كان بحق الله اذا انتهك فهذا مأمور به

204
01:47:23.800 --> 01:48:04.250
بل هو من دلائل الايمان الذي يغضب اذا انتهكت حرمات الله سبحانه وتعالى فذلك من دلائل ايمانه. نعم عشر على قال وكتبت احدكم رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم بن شداد واوله اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث

205
01:48:04.950 --> 01:48:31.500
ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح فاحسنوا الذبح فقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء الحديث الجملة المذكورة من الكتابة تحتمل احد معنيين اولهما ان المراد بالكتابة

206
01:48:32.050 --> 01:49:00.550
الكتابة القدرية المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله والاخر ان تكون الكتابة شرعية طول الكتابة شرعية والمعنى ان الله كتب على عباده الاحسان

207
01:49:01.100 --> 01:49:21.450
والمعنى ان الله كتب على عباده الاحسان اي امرهم شرعا بالاحسان والحديث صالح لكلا المعنيين. لا يجوز ان تكون الكتابة شرعية او قدرية وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا عن الاحسان يتضح به المقال

208
01:49:22.100 --> 01:49:51.750
وهو ذبح البهيمة وازهاق النفس واحسانهما الاتيان بهما على الصفة المأمول بها شرعا فاحسان القتلة ان يقتل من تبيح دمه وفق الصفة الشرعية واحسان الذبحة لبهيمة من بهائم الانعام وغيرها

209
01:49:51.800 --> 01:50:30.000
ان يذبحها على الصفة المأمور بها شرعا قال رحمه الله  خالق الناس هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال هذا حديث حسن وفي بعض النسخ حديث حسن صحيح

210
01:50:30.350 --> 01:50:50.700
ثم رواه من حديث معاذ ابن جبل ولم يسق لفظه واتبعه بالنقل عن شيخه محمود ابن غيلان ان الحديث حديث ابي ذر وان اسناده عن معاذ ابن جبل لا يصح قد اخطأ فيه الرواة

211
01:50:51.050 --> 01:51:13.750
وكلاهما اسناده لا يسلم من ضعف يسير وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بهذا اللفظ ضعيف واما معناه فثابت في احاديث عدة عن النبي صلى الله عليه وسلم

212
01:51:14.600 --> 01:51:36.000
ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رويت منها جبل في احاديث عدة منها في الصحيحين ومنها ما هو خارج الصحيحين وقد جمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل بين حقوق الله وحقوق عباده

213
01:51:36.400 --> 01:52:03.200
فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة المذكور منه هنا تقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد المذكور منه في هذا الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن

214
01:52:03.400 --> 01:52:37.800
المذكور منه في هذا الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن والمراد بالتقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ايش من عذاب النار عذاب الله  اتخاذ العبد وقارئ بينه وبين عذاب الله

215
01:52:46.650 --> 01:53:05.800
بينه وبين ما يغضب الله فرق بينهم ولا ما في فرق اخواني ولا لا  لان هذا العمل وهذا الجزاء الذي يغضب الله هذا عمل وعذاب الله جزاء على ذلك العمل. فبين كلامه فرض

216
01:53:07.250 --> 01:53:34.950
ايه ده   اللي ذكرناه في بعض الدروس ان المأمور باتقائه ليس فقط عذاب الله الم يقل الله سبحانه وتعالى وثقوا يوما ترجعون فيه الى الله الذي هو يوم ياما وقال يا ايها الناس اتقوا

217
01:53:35.750 --> 01:53:52.400
ربكم ما قال عذاب قال يا ايها الناس اتقوا ربك وتقوى الرب ليست فقط الخوف من عذابه بل من تقوى الرب طلبوا مرضاته هذا الذي يطلب مرضاك الله هو متق لله سبحانه وتعالى

218
01:53:52.850 --> 01:54:10.950
فالاولى ان يقال اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه ويخشى ربه يخشى يوم القيامة نار هذه كلها مما امر باتقاءه طيب اتخاذ العبد بينه وبين وقاية بينه وبين ما يخشاه بايش

219
01:54:13.100 --> 01:54:35.900
بعلم فعل الاوامر وابتلام النواهي قد فيه اشياء في الشرع لا اوامر ولا النوافل  لقوله تعالى مثله وما ربك بظلام للعبيد هذا لا في الامر والاستجابة لها لقوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها

220
01:54:43.900 --> 01:55:01.150
بابتثال خطاب الشرع  بامتثال خطاب الشرع امتثال خطاب الصلاة لان الذي يذكر فعل المأمورات واجتناب المنهيات يذكر شيء واحد من خطاب الشرع وهو خطاب الشرع ايش الطلب خطاب الشارع الطربي يبقى خطاب الشرع

221
01:55:01.450 --> 01:55:25.850
الخبل لابد ان يأتي بعبارة تشمل هذا وهذا فيقال بامتثال خطاب الشرع واتباع السيئة الحسنة له مرتبتان الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة اتباع بقصد اذهاب السيئة فالحسنة مفعولة بقصد الاذهان

222
01:55:26.450 --> 01:55:53.400
فالحسنة مفعولة بقصد الاذهاب والثانية الاتباع من غير قصد الاذهاب الاتباع من غير قصد الاذهاب فالحسنة مفعولة لله مع قصد مع عدم القصد فالحسنة مفعولة لله مع عدم القصد مثل ايش؟ الاول

223
01:55:53.600 --> 01:56:17.900
الاول انسان اصاب مالا حراما تسيء ام حسنة سيئة فاراد ان يتوب الى الله عز وجل فاخذ من ماله مالا وتصدق يريد اتباع تلك السيئة بهذه الحسنة هذه المرتبة الاولى. المرتبة الثانية

224
01:56:18.850 --> 01:56:36.500
ان يفعل ذلك بدون قصد الاذهان فهو يفعل حلال وحرام عند التخليط يفعل تارة حلالا ويفعل تارة حراما  وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من حقوق العباد معاملتهم بالخلق الحسن فقال

225
01:56:36.550 --> 01:56:59.100
وخالق الناس بخلق حسن وهذا من خصال التقوى وانما افرد بالذكر تعظيما له الخلق الحسن من التقوى وانما افرد بالذكر تعظيما له وتنبيها على ان حقيقة التقوى القيام بحقوق الله وحقوق عباده

226
01:56:59.550 --> 01:57:19.500
تمجيها لان التقوى هي القيام بحقوق الله وحقوق عباده وللخلق في الشرع معنيان وللخلق في الشرع معنيان عدهما معنى عام وهو الدين احدهما معنى عام وهو الدين ومنه قوله تعالى

227
01:57:19.600 --> 01:57:42.450
وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم كما قاله كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد ابن زمر رحمه الله والاخر معنى خاص معنى خاص وهو المعاملة مع الناس

228
01:57:43.100 --> 01:58:08.000
المعاملة مع الناس فيما يجري بينه وبينهم من المعاشرة المعاملة مع الناس فيما يجري بينه وبينهم من المعاشرة فانها تسمى خلقا والمأمور به شرعا ان يكون خلقا ايش حسنا اي مبنيا على وجه الاحسان اليهم

229
01:58:08.100 --> 01:58:53.650
بالقول والفعل نعم قال رحمه السي عبد الله قال كنت الله عليه وسلم قال فغلام  كان يحفظ   اذا سألت   واعلم ان   علي رواه الترمذي انا حبيب قال في غير تجده

230
01:58:54.550 --> 01:59:26.650
واعلم ان هذا لم يقل واعلم ان هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع لكن ليس فيه وان اجتمعوا على ان يضروك وانما ولو اجتمعوا على ان يضروك اسناده حسن اما الرواية الاخرى التي ذكرها

231
01:59:26.850 --> 01:59:53.100
المصنف رواها عبد ابن حميد في مسنده وغيره باسناد ضعيف ودولها لها شواهد النجوم الازدياد التي ذكرها لها فواهد تثبت بها عن النبي صلى الله عليه وسلم الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وانما اصابك لم يكن ليخطئك

232
01:59:53.450 --> 02:00:09.750
هذا غير محفوظ في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وانما جاء في احاديث اخرى بالقدر في صحيح مسلم وغيره والمراد بحفظ الله في قوله صلى الله عليه وسلم

233
02:00:09.800 --> 02:00:45.500
احفظ الله يعني احفظ امره يعني احفظ امره وامر الله نوعان احدهما امر الله القدري وحفظه ليش بالصبر اذهبوا بالصبر وعدم الصخب والاخر امر الله الشرعي وحفظه لتصديق الخبر وامتثال الطلب

234
02:00:46.350 --> 02:01:23.300
الظجي بتصديق الخبر وامتثال الطلب ومن حفظ امر الله تحقق له نوعان من الجزاء احدهما حفظ الله له والاخر نصر الله وتأييده له نصر الله تأييده له والفرق بينهما ان الاول وقاية

235
02:01:23.800 --> 02:01:46.200
والثاني رعاية ان الاول وقاية والثاني رعاية وقوله صلى الله عليه وسلم رفعت الاقلام وجفت الصحف سارة الى ثبوت المقادير وانها قد فرغ منها وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

236
02:01:46.550 --> 02:02:12.050
دمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه سبحانه وتعالى. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده اما الجزاء فمعرفة العبد ربه ومعرفة العبد ربه نوعان معرفة العبد ربه نوعان احدهما

237
02:02:12.250 --> 02:02:41.000
معرفة ربوبيته بالاقرار بها معرفة ربوبيته بالاقرار بها وهذا يشترك فيه المسلم والكافر والبر والفاجر والثاني معرفته بالاقرار بالوهيته معرفته بالاقرار بالوهيته وهذه تختص باهل الاسلام هذه تختص باهل الاسلام

238
02:02:42.350 --> 02:03:13.300
ومعرفة والله عبده نوعان معرفة الله عبده نوعان احدهما معرفة عامة معرفة عامة تقتضي تمول علم الله بعبده واطلاعه عليه تقتضي شمول علم الله بعبده واطلاعه عليه والاخر معرفة الخاصة

239
02:03:13.800 --> 02:03:41.850
تقتضي معرفة الله عبده بتأييده ونصره تقتضي معرفة الله عبده بتأييده ونصره بينهم فرط ولا ما بينهم فرق خليفة الله عبده بئر نوعين بينهم فرق ولا لا بينهم ضرب النوع الاول

240
02:03:42.050 --> 02:04:04.250
ان الله يعرفه بمعنى يعلم بحاله ويحيط به ويشمله علمه والثاني بمعنى ان الله يؤيده وينصره ويعينه لذلك ما حكم قول القائل اذا قال له واحد نعرفك قال ان كنت ما تعرفني الله يعرفني

241
02:04:06.600 --> 02:04:31.650
انت ما تعرفني؟ الله يعزني ما حكم قوله ان كنت ما تعرفني الله يعرفني انسان يقصد لقوله فالله يعرفني يعني يعلم بي ويحيط في حال هذا جائز وان كان يريد

242
02:04:31.700 --> 02:05:11.950
ان الله يعرفني يعني يؤيدني وينصري فهذا من تزكية النفس المذمومة في غير محلها  ان قوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر من كلام الانبياء السابقين

243
02:05:12.650 --> 02:05:34.900
صار محفوظا في الناس يتناقلونه جيلا بعد جيل وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان صحيح ان احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره فما اردت فعله

244
02:05:35.200 --> 02:05:57.350
ان كان لا يستحي فيه من الله ولا من خلقه فاصنع ما شئت فلا تثيب علي فاصنع ما شئت فلا تثريب ولا عيب عليك والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته

245
02:05:57.800 --> 02:06:20.550
انه ليس من باب الامر الذي تفسد حقيقته بل هو امر بمعنى التهديد والوعيد بل هو امر بمعنى التهديد والوعيد او امر بمعنى الخبر او امر بمعنى الخبر والفرق بينهما

246
02:06:22.300 --> 02:06:45.800
ان الذي بمعنى التهديد والوعيد اعلام بقبح لا يريد فعله واما اذا كان بمعنى الخبر فاعلام له بانه مخير فيما يريد فان كان لا يستحي منه فليفعله وان كان مما يستحي منه فلا يفعله

247
02:06:46.250 --> 02:07:24.950
وكل هذه المعاني صحيحة مندرجة في هذه الجملة   قولا هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه لفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم للفاعل لا بثم وحقيقة الاستقامة شرعا

248
02:07:25.550 --> 02:07:46.750
طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم. هذه الاستقامة طلبوا اقامة النفس على الصراط المستقيم الصراط المستقيم ايش الصراط المستقيم هو الاسلام كما ثبت في حديث النواس ابن سمعان عند احمد بسند

249
02:07:46.850 --> 02:08:26.050
عسل فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطلا وظاهرا المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام الملتزم المتمسك بها باطنا وظاهرا هذا ايش شسمه فقير والملتزم  البعض يسكت بعضها

250
02:08:28.500 --> 02:09:22.750
صار نص ملتزم الظاهري كيف يعني وابو الباطن ها هذا كلام حسن بس جميلة  بس هل في تسميتها منتزم مستقيمة في المستقيم  الالتزام مصطلح غير شرعي الناس يقولهم فلان ملتزم ملتزم

251
02:09:24.400 --> 02:09:40.700
تنازل على شيء ليس من الاسماء التي جعلتها الشرع الشرع طبعا جعل الاستقامة الطاعة الهداية صراط مستقيم فلان مهتدي فلان مطيع ثم فلان ملتزم هذه لا معنى لها في الشرع

252
02:09:41.400 --> 02:10:03.250
ولا ينبغي استعمالها لان من التمسك بالدين الاستغناء بالاسماء الشرعية التي وضعت فيه كما تقدم معنا في فضل الاسلام الله عز وجل سمى عباده المؤمنين والمسلمين المحسنين عباد الله وجعل لهم اسماء تدل على احوالهم من الهداية والطاعة والاستقامة

253
02:10:03.350 --> 02:10:16.850
فتركها الى غيرها مما لا يدل على شيء لا ينبغي هذا اللفظ لا معنى له مثل ما يعني الاخ يقول ملتزم يعني ملتزم ظاهرا طيب وباطنا باطلا مطلوب منك ايضا ان

254
02:10:16.900 --> 02:10:36.450
ان تستقيم على امر الله عز وجل ليس مطلوب منك فقط الظاهر وال الامر استعمال هذا المصطلح الى ان يقولون فلان ملتزم وفلان غير ملتزم دراك انه غير ملتزم تعلم باطنه ولا فقط الصورة الظاهرة

255
02:10:38.000 --> 02:10:56.550
طب عليه بيت بالظاهر والشرع يحكم فيه على على مراتب الناس في الدين بالباطن والظاهر معا ولا بالظاهر فقط باطن الظاهر نعم لانه باطن الظهر مأمور به مأمور بعمارة الباطن والظاهر وفق احكام الشرع

256
02:10:56.750 --> 02:11:42.900
فلا يستعملن الانسان الفاظل للدلالة على احوال الناس الا ما جاء في الشرع صراط المستقيم فلان مهتدي فلان عاصي هذا هو المأمور به  قال نعم قوله واحللت الحلال اي اعتقدت حله

257
02:11:43.750 --> 02:12:06.050
قوله اعتقدت الحلال اي اعتقدت حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر لان افراد الحلال لا نهاية لها فلا يمكن ان يأتي الانسان بجميع المباحات وانما يكفيه اعتقاد كونها حلالا

258
02:12:06.850 --> 02:12:30.150
وقوله وحرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلا بد من حصول هاتين المرتبتين اعتقاد الحرمة مع مجانبة محرم واهمل في هذا الحديث ذكر الزكاة والحج

259
02:12:30.500 --> 02:12:46.250
مع كونهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة باعتبار حال السائل فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه ليس من اهل الزكاة فلم يذكرها له وانه لا استطاعة على الحج

260
02:12:46.450 --> 02:13:11.150
فلم يأمره به وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة قال نعم فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة ان هذه الاعمال من الموجبات للجنة اي مما يستحق به العبد دخول الجنة بعد فضل الله ورحمته

261
02:13:11.250 --> 02:14:04.650
نعم رحمه الله هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ وقوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان وبضم الطاء من الطهور يراد به فعل الطهارة اي التطهر فالتطهر شطر الايمان والشطر

262
02:14:05.050 --> 02:14:35.750
هو النصف وهذه الجملة لها معنيان الاول ان المراد بالطهارة هنا الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء التي تكون بماذا بالوضوء والغسل او التيمم بدلا منهما وان المراد بالايمان الصلاة وان المراد بالايمان الصلاة

263
02:14:35.950 --> 02:15:01.650
او شرائع الاسلام او شرائع الدين او شرائع الدين فيكون معنى هذا الحديث الطهور شطر الايمان يعني ان فعل التطهر شطر الايمان والايمان هو الصلاة او شرائع الدين فاذا كان

264
02:15:02.150 --> 02:15:26.750
الايمان هو الصلاة صار معنى الحديث التطهر هو شطر الصلاة وعلى المعنى الثاني وهو انه شرائع الدين صار المعنى التطهر بفعل الطهارة تطر شرائع الدين لان التطهر ينقي الظاهر شرائع الدين تنقي الباطل

265
02:15:26.900 --> 02:15:45.300
على هذا المعنى وسيأتي تمامه والمعنى الثاني ان الطهارة في هذا الحديث هي الطهارة المعنوية ان الطهارة في هذا الحديث هي الطهارة المعنوية يعني طهارة القلب من نجاسة الشهوات والشبهات

266
02:15:45.900 --> 02:16:11.150
يعني طهارة القلب من نجاسة الشهوات والشبهات فيصير معنى الحديث الطهارة المعنوية التي هي طهارة القلب من النجاسات والشبهات شطر الايمان والشطر الثاني هو تحلية النفس بخصال الايمان الظاهرة والباطنة

267
02:16:11.900 --> 02:16:34.300
فيكون الايمان مركبا من شيئين تخلية وتحلية فالتقية اثرت والتحلية هو تجمل الانسان بخصال الشرع المأمور بها واصح هذه الاقوال ان المراد بالطهارة في الحديث الطهارة الحثية وان المراد بالايمان شرائع الدين

268
02:16:35.300 --> 02:16:57.450
ان المراد بالطهارة الطهارة الحسية وان المراد بالايمان شرائع الدين ووجه كونه شطرا ان الطهارة وهي فعل التطهر تطهر الظاهر وان شرائع الدين الباقية تطهر الباطل يعني كيف الانسان يطهر ظاهره

269
02:16:57.500 --> 02:17:17.300
بوضوء او غسل او تيمم اذا لم يجد الماء او لم يقدر على استعماله هذا يطهر واحد فكيف يطهر باطنه الله يعزك يعني الصلاة الزكاة الصدقة صلة الرحم الاحسان الى الجيران

270
02:17:17.550 --> 02:17:41.750
اللي تطهر الظاهر ام تطهر الباطن ما الجواب تطهر الباطل فيصير هذا معنى الحديث الطهور شطر الايمان يعني ان الطهارة الحسية تطهر الظاهر وان باقي خصال الايمان تطهر الباطل وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين

271
02:17:41.800 --> 02:18:03.400
السماوات والارض هكذا على الشك بما تملآن هل تملأ ما بين السماء والارض الكلمتان معا او احداهما يعني هل سبحان الله والحمد لله؟ معا تملآن ام سبحان الله وحدها تملأ ما بين السماء والارض

272
02:18:03.500 --> 02:18:24.550
والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض على الشك من الراوي ووقع عند النسائي وابن ماجه والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض هذه الرواية هي الصحيحة رواية ودراية

273
02:18:25.000 --> 02:18:48.700
هذه الرواية هي الصحيحة رواية ودراية فرجالها اوثق من الرواية التي في صحيح مسلم وكذلك من جهة المعنى اصح فكيف يكون الحمد لله وحدها تملأ الميزان ثم اذا قرنت بسبحان الله

274
02:18:50.250 --> 02:19:11.650
تملأ ما بين السماء والارض فيقل قدرها والصحيح اللفظ الاخر والتسبيح والتكبير ورجح هذا الحافظ او الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى في جامع العلوم والحكم وقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء

275
02:19:11.750 --> 02:19:48.300
تمثيل لقدر هذه الاعمال في انارتها فالصلاة نور مطلق وهو الذي يكمن دون نقص فيه والصدقة برهان والبرهان اسم لشعاع الشمس الذي يحيط بقرصها فهو يسمى برهانا والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق

276
02:19:49.200 --> 02:20:17.750
وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق ايها اكمل اي هذه الاعمال اكمل في النور الصلاة لانها نور مطلق ثم دونها صدق ثم دونها الصبا وكما ان هذا بيان لمقادير هذه الاعمال

277
02:20:19.600 --> 02:20:45.550
في افعالها فهو كذلك بيان لاثرها في الروح والصلاة تنير الروح ادارة امنة وما بعدها دونها فهذه الاعمال مثلت في مقاديرها وفي اثرها في الروح بمقاديرها من الانوال التي ذكرها النبي صلى الله عليه

278
02:20:45.750 --> 02:21:06.300
وسلم ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم والصيام ضياع عوض والصبر لان اعظم الصبر هو صيام الذي امر الله سبحانه وتعالى به وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او منفقها الغدو

279
02:21:06.600 --> 02:21:25.000
هو السير في اول النهار والمعنى ان كل الناس يسعى في اول نهاره فمنهم من يسعى في عتق نفسه من النار ومنهم من يسعى في اباقها يعني في الا فيها

280
02:21:26.700 --> 02:22:27.800
وذلك بمخالفة امر الله سبحانه وتعالى فمن اطاع الله اعتق نفسه من النار ومن او بقى نفسه فقد سيرها الى الهلاك  قال يا عبادي كلكم يا عبادي يا عبادي لو ان

281
02:22:39.400 --> 02:23:24.900
كانوا على اهل قلب رجل  قاموا يا عبادي انما لله رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ واوله في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى وقوله تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي الحديث

282
02:23:25.100 --> 02:23:44.450
فيه بيان حرمة الظلم من جهتين فيه بيان حرمة الظلم من جهتين دعاهما ان الله عز وجل حرمه على نفسه ان الله عز وجل حرمه على نفسه. فاذا كان محرما على الله

283
02:23:45.050 --> 02:24:10.250
مع كمال قدرته وكلام ملكه فتحذيبه على غيره اولى والاخرى ان الله جعله محرما بيننا ان الله جعله محرما بيننا فنهى عنه نهي تحريم لقوله فلا تظالموا والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه

284
02:24:10.800 --> 02:24:30.250
ووضع الشيء في غير موضعه كما حققه ابو العباس ابن تيمية الحفيد في بحث له طويل في شرعه في شرح هذا الحديث لان العلماء متنازعون في حقيقة الظلم احسن ما قيل فيه ان الظلم

285
02:24:30.300 --> 02:24:47.150
هو وضع الشيء في غير موضعه اما غيره من الاقوال فاقوال مظعفة وقوله تعالى فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه له معنيان صحيح ان

286
02:24:48.450 --> 02:25:06.950
احدهما ان من وجد خيرا في الدنيا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء العمل الصالح ان من وجد خيرا في الدنيا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح

287
02:25:07.300 --> 02:25:23.600
ومن وجد غير ذلك في الدنيا فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب التي وجد عاقبتها في الدنيا ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب التي وجد عاقبتها في الدنيا

288
02:25:24.100 --> 02:25:47.950
والثاني ان من وجد خيرا في الاخرة فانه يحمد الله عليه ان من وجد خيرا في الاخرة فانه يحمد الله عليه ومن وجد غيره فانه يلوم نفسه ولا تمندم من وجد غيره فانه يلوم نفسه ولا يتمنجم

289
02:25:49.150 --> 02:26:08.800
المعنى الاول في اي الدارين دنيا والمعنى الثاني في الاخرة فيكون الاول من باب الامر ويكون الثاني من باب الخبر انه لا محل هناك بالعمل في الاخرة. نعم  قال رحمه الله

290
02:26:11.950 --> 02:26:58.250
صلى الله قالوا للنبي يا رسول الله ذهب اهل  لا تصدق قال اوليس الله لكم  قالوا يا رسول  يكون قال وارأف قال ارأيتم لو وضع هذا ومن كذلك اذا رواه مسلم

291
02:26:59.100 --> 02:27:20.950
هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ ورواه في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله واخره وقول الراوي فيه اهل الدثور يعني اهل الاموال وقوله اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ الحديث

292
02:27:21.400 --> 02:27:44.700
فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان صدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان وحقيقتها ايصال ما ينفع ثقتها فصال ما ينفع والصدقة من العبد نوعان صدقة من العبد

293
02:27:44.850 --> 02:28:08.450
نوعان حدهما صدقة مالية عدهما صدقة مالية وهي ما ينفق فيها المال والاخر صدقة غير مالية صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فان هؤلاء جميعا

294
02:28:08.500 --> 02:28:29.550
صدقة كما سميت في الحديث وليست من المال فقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بالباء الموحدة يقنى به عن الفرج ويطلق على الجماع ايضا ويصح كل واحد منهما ان يفسر به الحديث

295
02:28:30.000 --> 02:28:48.350
كما قاله النووي رحمه الله في شرح مسلم فيجوز ان يكون على المعنى الاول ويجوز ان يكون على المعنى الثاني ووجدان الاجر على ذلك لا يكون الا بوجود النية الصالحة

296
02:28:49.900 --> 02:29:10.950
فظاهر الحديث يقيد بما جاء في اصول الشريعة انه لا ثواب على مباح الا بنية فاذا وجدت النية الصالحة في المباح اثيب الانسان عليها واذا خلا لم يثب عليها ووقع في الرواية المختصرة

297
02:29:11.150 --> 02:29:32.000
عند مسلم ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى يعني يجزي عن هذه الصدقات ركعتان يرفعهما من الضحى سنذكر ان شاء الله تعالى بشرح حديث اخر مستقبل وجه كون الركعتين

298
02:29:32.100 --> 02:29:56.450
عن هذه الصدقات جميعا وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب هذا سائل يقول كيف يكون النوم حراما لقوله وغذي بالحرام عن المعنى الذي ذكرتم وان الغذاء اسم جامع لكل ما به قوام البدن ودماءه

299
02:29:56.750 --> 02:30:23.450
كيف يكون النوم حرام؟ غضب الحرام يعني بنوم حرام ما الجواب طول المثال انه حرام هذا بس نومه مباح الان نومه مباح لكن نيته هي الفاسدة لا نبي النوم هو نفسه النوم عن الصلاة

300
02:30:23.650 --> 02:30:39.300
هذا نوم حرام ومع الصلاة الواجب نزل نوم في الارض المغصوبة ارض مرصوبة ينام فيها نومه فيها حرام ولا مباح حرام مع انه يتقوى به بدنه فهذا من النوم الحرام

301
02:30:39.650 --> 02:30:49.300
تكمل ان شاء الله تعالى بقية الدرس بعد صلاة العصر العصر مباشرة وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واصحابه اجمعين