﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات اشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على

2
00:00:30.550 --> 00:00:50.550
ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن

3
00:00:50.550 --> 00:01:10.550
بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. عن رسول الله صلى الله عليه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين

4
00:01:10.550 --> 00:01:40.550
بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب السادس

5
00:01:40.550 --> 00:02:00.550
من برنامج مهمات العلم في سنتها الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقبل

6
00:02:00.550 --> 00:02:20.550
في بيان معانيه بقي الانبه الى صبابة من القول يستكمل بها بيان ما ذكر في العقيدة الواسطية من ان اهل السنة والجماعة جعل الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم اسماء يسمون بها. فسموا في

7
00:02:20.550 --> 00:02:50.550
الشرعي بالمسلمين والمؤمنين وعباد الله وفرقة الناجية والطائفة المنصورة والجماعة. ثم ما وقعت لهم اسماء اخرى باعتبار ظهور ما يناقضها ويقابلها. فسموا اهل السنة في مقابلة اهل البدعة وسموا اهل الحديث والاثر في مقابلة اهل الرأي والنظر. وسموا السلفيين في مقابلة

8
00:02:50.550 --> 00:03:19.350
السلفيين فاسماء اهل السنة والجماعة نوعان. احدهما اسماء شرعية وهي الثابتة لهم اصالة في الخطاب الشرعي اسماء شرعية وهي الثابتة لهم اصالة في الخطاب الشرعي. كالفرقة الناجية والطائفة المنصورة والجماعة والمسلمين والمؤمنين وعباد الله

9
00:03:19.650 --> 00:03:55.650
والاخر اسماء تابعة وقعت على وجه المناقضة للمخالفين. اسماء تابعة وقعت على وجه المناقضة للمخالفين. كاهل السنة واهل الحديث واهل الاثر والسلفيين نعم نبدأ في كتاب الاربعين. نعم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله. نبينا محمد بن عبدالله وعلى اله

10
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولوالديه ولمشايخه ولجميع الحاضرين والمسلمين. باسنادكم حفظكم الله الى الامام النووي رحمه الله تعالى في مصنفه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة المشهورة بالاربعين النووية

11
00:04:15.650 --> 00:04:35.650
قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والارضين مدبر الخلائق اجمعين باعث صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين. بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على

12
00:04:35.650 --> 00:04:55.650
نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار. الكريم الغفار واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين. المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمر

13
00:04:55.650 --> 00:05:15.650
على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه على سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. قوله رحمه الله بجوامع الكلم الجامع من الكلم

14
00:05:15.650 --> 00:05:43.850
ما قل مبناه وعظم معناه الجامع من الكلم ما قل مبناه وعظم معناه وجوامع الكلم التي خص بها نبينا صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم والاخر ما وقع عليه الوصف المتقدم من كلامه

15
00:05:44.100 --> 00:06:13.200
ما وقع عليه الوصف المتقدم من كلامه في قلة المبنى وعظم المعنى كقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة رواه مسلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس

16
00:06:13.200 --> 00:06:33.200
مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين. من طرق كثيرات بروايات متنوعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية قال بعثه الله

17
00:06:33.200 --> 00:06:53.200
اوفى فقيها عالما وفي رواية ابي الدرداء قال وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قال قيل له ادخل من اي ابواب بالجنة شئت وفي رواية ابن عمر قال كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثر

18
00:06:53.200 --> 00:07:13.200
طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمت المصنف فيه عبدالله ابن المبارك ثم محمد ابن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر وابو بكر الاجدني وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني

19
00:07:13.200 --> 00:07:32.350
دار قطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعيد الماليني وابو سعد الماليني احسن الله اليكم وابو عثمان الصابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين

20
00:07:32.350 --> 00:07:52.350
والمتأخرين وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز اعملي من حديث الضعيف في في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة

21
00:07:52.350 --> 00:08:14.050
بلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نظر الله امرأ سمع مقالته فوعاها فاداها كما سمعها ثم من رحمه الله قوينا فيه فيه لغتان مشهورتان فيه لغتان مشهورتان

22
00:08:14.400 --> 00:08:54.300
الاولى ضموا اوله وكسر ثانيه مشددا ضموا اوله وكسر ثانيه مشددا. هوينا اي روى لنا شيوخنا والثانية روينا بفتح اوله وثانيه دون تشديد ولكل منهما مقامه اللائق به فمن تفضل عليه مشايخه فرووا له عبر بالاول فقال روينا اي امدنا شيوخنا بالرواية

23
00:08:54.300 --> 00:09:25.550
ومن استنبط مغوي شيوخه وقرأ عليهم بنفسه ابتغاء الرواية عنهم قال روينا وذكر بعض المتأخرين لغة ثالثة وهي روينا بضم اوله وكسر ثانيه دون تشديد واللغات المشهورة في كلام المتقدمين من اهل العربية في هذه الكلمة

24
00:09:25.700 --> 00:09:46.650
هما اللغتان المذكورتان اولا. والحديث المقدم في كلام المصنف رحمه الله فهو حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا الحديث معتمد جماعة صنفوا الاربعينيات الا انه حديث ضعيف مع كثرة طرقه

25
00:09:46.800 --> 00:10:13.000
ونقل المصنف رحمه الله تعالى اتفاق الحفاظ على ضعفه وفي هذا الاتفاق نظر فان ظاهر كلام ابي طاهر السلفي الحافظ في مقدمة الاربعين البلدانية له القول بثبوته فيكون هذا الاتفاق

26
00:10:13.100 --> 00:10:32.350
منقوضا بوقوع قول بثبوته عن حافظ متقدم على النووي رحمه الله تعالى ويمكن ان يقال ان هذا الاتفاق الذي اراده النووي هو اتفاق قديم في طبقة القدماء من الحفاظ كاحمد

27
00:10:32.350 --> 00:10:55.000
وابي حاتم وابي زرعة الرازيين والبخاري وفي هذا قوة لكن الامر على ما ذكرت لك والا فقدماء فاضي كالذين سمينا مطبقون على توهين هذا الحديث وتضعيفه مع كثرة طرقه. ثم ذكر المصنف جماعة ممن تقدمه من اهل العلم

28
00:10:55.000 --> 00:11:22.000
ممن صنفوا الاربعينيات. واردفه بذكر الباعث له على جمع اربعين حديثا. وهو شيئان احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام. الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم

29
00:11:22.150 --> 00:11:42.500
بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ايوب السختياني عن محمد ابن سيرين عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه ابي بكرة

30
00:11:43.000 --> 00:12:12.100
وقوله صلى الله عليه وسلم نظر الله امرأ سمع مقالته فوعاها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي بلفظ قريب منه من حديث زيد ابن ثابت باسناد صحيح وما ذكره المصنف في اثناء كلامه من اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

31
00:12:12.100 --> 00:12:40.900
فيه نظر من وجهين احدهما في حكاية الاتفاق عليه فالمخالف فيه جماعة من الكبار كمسلم ابن الحجاج فانه مصرح في مقدمة صحيحه بخلاف ما ذكره المصنف من الاتفاق ولو قيل انه قول الجمهور لكان اقرب

32
00:12:41.100 --> 00:13:01.900
فنسبته الى الجمهور اولى من نسبته الى الاتفاق وهذا هو الذي حكاه المصنف نفسه في كتاب الاذكار فالنووي في كتاب الاذكار لما ذكر هذه المسألة لم يحكها اتفاقا. وانما نسبها الى قول الجمهور

33
00:13:02.100 --> 00:13:25.600
والاخر ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ما لم يقترن بما يدعو اليه ما لم يقترن بما يدعو اليه كانعقاد الاجماع

34
00:13:26.100 --> 00:13:48.350
او قول صحابي مما يعرف في محله من كلام الفقهاء والاصوليين رحمهم الله نعم احسن الله اليكم قال ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب

35
00:13:48.350 --> 00:14:08.350
وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصدها فقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم

36
00:14:08.350 --> 00:14:32.900
في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى. ثم اتبعها بباب في لضبطها في الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع

37
00:14:32.900 --> 00:14:51.400
وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي. واليه تفويضي واستنادي. وله الحمد والنعمة. وبه التوفيق والعصمة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور

38
00:14:52.050 --> 00:15:24.300
الاول انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا والامر كذلك بالغاء الكسر فان عدتها باعتبار تراجمها اثنان واربعون حديثا وباعتبار تفاصيلها ثلاثة واربعون حديثا فانه ذكر في ترجمة الحديث السابع والعشرين حديثان

39
00:15:24.900 --> 00:15:52.400
هما حديث النواصب سمعان ووابسة ابن معبد كما سيأتي في محله. فتكون عدة الاحاديث باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا اثنين واربعون حديثا. وتكون عدتها باعتبار التفصيل ثلاثة واربعين  والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا

40
00:15:52.550 --> 00:16:11.900
فقارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب بعده الثالث ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين فهو نصف الاسلام او ثلثه او ربعه او عليهما دار الاسلام. او نحو ذلك مما

41
00:16:11.900 --> 00:16:40.900
وصف به مبينا علو شأنه والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده دخولها في بعضها كما ستعلم خبره في مواضعه ووقوع وصفه جملة منها بالحسن لا يخالف ما ذكره هنا من انها احاديث صحيحة

42
00:16:41.100 --> 00:17:06.500
لان الصحيح في كلام جماعة يراد به ما يشمل الحسن فيكون فيكون معناه المقبول الثابت ويندرج في ذلك الصحيح والحسن جميعا. والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين

43
00:17:06.600 --> 00:17:41.150
اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن واما الاسانيد فانها زينة في الحفظ فمن وهبه الله قوة في ذلك بعد استكمال ما يلزمه

44
00:17:41.650 --> 00:18:00.700
فله ان يحفظها اما المجازفة بالخوض فيها في مبادئ الطلب فانها علامة عدم فلاح فاعله فان اكثر من يفعلها انما يفعلها لشهوة الاسناد وكان حماد بن سلمة يقول ان الاسناد فتنة

45
00:18:01.000 --> 00:18:25.050
ومن وجوه فتنته في الناس اليوم الاغترار بذكر الاسانيد فان الاسانيد موجودة في الكتب والذي يراد حفظه تعظيما له انما هو قول النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لم لم تزل وصيتهم فيما يحفظ ان يقدم ملتمس حفظ السنة حفظ كتاب الاربعين النووية

46
00:18:25.100 --> 00:18:45.100
ولم يقل احد منهم قط ان مبتغي حفظه يستخرج اسانيده ثم يحفظه بها لان الاسانيد فضلة لا يحتاج اليها في المبادئ وانما يحتاج المرء الى حفظ متون الحديث النبوي فهي الحقيقة بالحفظ كما قال المصنف ليسهل حفظها

47
00:18:45.100 --> 00:19:09.150
ويعم الانتفاع بها. السابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وهذا الباب ساقط من اكثر نشرات الكتاب وهو من الاهمية بمكان فانه بمنزلة الشرح الوجيز

48
00:19:09.300 --> 00:19:32.800
والنووي رحمه الله تعالى له عادة دارجة في الاعتناء بهذا فختم عدة كتب بمثل ذلك فختم الاربعين وبستان العارفين بباب في ضبط ما يحتاج اليه من الفاظهما. وصنف كتابا عظيم النفع في هذا

49
00:19:32.800 --> 00:19:58.550
هو كتاب تهذيب الاسماء واللغات. وهو كتاب لا يستغني عنه طالب العلم في بناء ملكته العلمية في الاسماء واللغات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما

50
00:19:58.550 --> 00:20:18.550
بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام المحدثين ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن مردسبة. البخاري الجعفي

51
00:20:18.550 --> 00:20:34.550
ابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابولي. في صحيحهما الذين هما اصح الكتب المصنفة هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم

52
00:20:34.750 --> 00:20:50.750
بل هو ملفق من روايتين منفصلتين للبخاري وهو عندهما من حديث يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد بن ابراهيم التيمي عن علقمة ابن وقاص عن عمر ابن الخطاب رضي الله

53
00:20:50.750 --> 00:21:20.650
عنه وقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتضمنان خبرين فالجملة الاولى تتضمن حضر خبرا عن حكم الشريعة على العمل الجملة الاولى تتضمن خبرا عن حكم الشريعة على العمل. والجملة الثانية

54
00:21:21.000 --> 00:21:52.300
تتضمن خبرا عن حكم الشريعة عن العامل فالاعمال مناطة بنياتها وعمالها ليس لهم من اعمالهم الا قدر نياتهم والنية شرعا هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله

55
00:21:53.300 --> 00:22:17.250
ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هذه القاعدة الكلية في الحكم على الاعمال والعمال ضرب مثلا يتبين به المقال فقال صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا

56
00:22:17.250 --> 00:22:43.700
طيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه تمثل صلى الله عليه وسلم باحوال المهاجرين والهجرة شرعا هي ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه ومن افراد تلك الهجرة

57
00:22:43.800 --> 00:23:11.950
الخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام والمهاجرون بالخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام نوعان احدهما من تكون هجرته الى الله ورسوله وهم المذكورون في قوله صلى الله عليه وسلم

58
00:23:12.000 --> 00:23:38.700
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله اي من كانت هجرته اليهما نية وقصدا فقد وقع اجره على الله وحصل له ما نوى والاخر المهاجرون الى دنيا يطلبونها

59
00:23:39.800 --> 00:24:01.100
او امرأة ينكحونها فهؤلاء لا يصيبون من هجرتهم الا ما نووا. وهم المذكورون في قوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

60
00:24:01.350 --> 00:24:22.450
اي ليس له من هجرته الا ما نوى. فالاول تاجر والثاني نكح واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة في بيان تأثير النية فيها عند اختلاف مقاصد المهاجرين

61
00:24:22.600 --> 00:24:44.750
لان الهجرة عمل منفرد لم تكن العرب تعرفه في زمانها فان العرب الاول كانوا ضنينين بارضهم وليعين بها فلا يخرج احد منهم عنها الى غيرها الا مغلوبا عنها بغزاة او

62
00:24:44.800 --> 00:25:04.800
بجدب يقتضي ارتحاله في طلب الكلأ والعشب فيخرج الى غيرها. واما خروجه منها دون ذلك انه لا يقع منه ولهذا شهرت منازل العرب قديما في الجاهلية فلا تجد بقعة من ارضهم الا وهي مختصة بقوم

63
00:25:04.800 --> 00:25:24.800
منهم فلما جاء الشرع باخراج الناس من بلدانهم الى اراض اخرى كان عملا جديدا لا تعرفه العرب فاختير ضرب المثال به اجلالا واعظاما لما امروا به من الهجرة الى الله ورسوله واعلام

64
00:25:24.800 --> 00:25:41.950
بما يكون من الاجر لمن هاجر الى الله ورسوله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ قال

65
00:25:41.950 --> 00:26:01.950
رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. وقال يا محمد واخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا

66
00:26:01.950 --> 00:26:21.950
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فاجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن

67
00:26:21.950 --> 00:26:41.950
قدر خيره وشره قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتا وان ترى الحفاة العراة العالة ريع

68
00:26:41.950 --> 00:26:59.300
اعشى يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبست مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم

69
00:26:59.450 --> 00:27:23.350
في صحيحه وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس في اوله وقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزيادة كلمتي لي رواه من حديث عبدالله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر عن ابن عمر عن ابيه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

70
00:27:23.600 --> 00:27:54.350
فقوله فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم وقع التصريح بذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين عند النسائي باسناد

71
00:27:54.350 --> 00:28:15.450
صحيح فالواضع يديه على الفخذين هو الداخل على النبي صلى الله عليه وسلم وضع يديه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم لا على فخذي نفسه. اذ ذاك مصرح به في الرواية المذكورة عند

72
00:28:15.450 --> 00:28:40.350
اساء وانما فعل الداخل هذا الفعل للمبالغة في اظهار حاجته والالحاح على النبي صلى الله عليه وسلم في اجابته عن بغيته. وكانت العرب وما زالت اذا رامت تحصيل شيء ان طرحت على من ارادت منه ذلك الشيء

73
00:28:40.450 --> 00:28:59.550
فما وقع من الداخل على النبي صلى الله عليه وسلم كان انطراحا من الداخل على النبي صلى الله عليه وسلم بوضع على فخذيه اشعارا له بشدة حاجته الى اجابته عما يسأله عنه

74
00:28:59.600 --> 00:29:19.600
فقوله فيه اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخره فيه بيان حقيقة الاسلام وذكر اركانه. وسيأتي ذلك في الحديث الثالث

75
00:29:19.600 --> 00:29:39.600
وقوله فيه فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث تضمن بيان حقيقة الايمان واركانه وتقدم هذا قريبا. فذكرنا ان الايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين

76
00:29:39.600 --> 00:29:59.600
الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة

77
00:29:59.600 --> 00:30:22.600
وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الايمان الستة وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه الى اخره فيه بيان حقيقة الاحسان وركناه

78
00:30:22.600 --> 00:30:51.600
وتقدم ان الاحسان في الشرع يتصرف تصرفا باعتبار معنويه معنييه اللغويين انه في اللسان يقع على معنيين احدهما ايصال النفع ومحله المخلوق دون الخالق احدهما ايصال نفع ومحله المخلوق دون الخالق

79
00:30:51.750 --> 00:31:18.550
والاخر الاتقان واجادة الشيء الاتقان واجادة الشيء ومحله الخالق والمخلوق معا والمذكور منه في الحديث هو الاحسان مع الخالق وحقيقته اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

80
00:31:18.950 --> 00:31:43.150
فان هذا هو المقصود بالاحسان اذا اطلق بمعناه فالعام وهو قسمان احدهما الاحسان مع الخالق في حكمه القدري الاحسان مع الخالق في حكمه القدري والقدر الواجب المجزئ منه التجمل بالصبر على الاقدار

81
00:31:43.500 --> 00:32:13.900
والقدر الواجب المجزئ منه التجمل بالصبر على الاقدار والاخر الاحسان مع الخالق في حكمه الشرعي الاحسان مع الخالق في حكمه الشرعي والقدر الواجب المجزئ منه امتثال الخبر بالتصديق وامتثال الطلب لفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال. والقدر الواجب المجزئ منه

82
00:32:13.900 --> 00:32:38.550
امتثال الخبر بالتصديق وامتثال الطلب بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وركنا الاحسان هما اثنان كما سلف احدهما عبادة الله والاخر ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

83
00:32:39.300 --> 00:33:02.700
وقوله فاخبرني عن امارتها بفتح الهمزة الامارة العلامة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث علامتين للساعة الاولى ان تلد الامة ربتها والامة هي الجارية المملوكة مؤنث رب

84
00:33:03.300 --> 00:33:29.700
والرب في لسان العرب السيد والمالك والمصلح للشيء القائم عليه فان رحا كلمة الرب في لسان العرب تدور على هذه المعاني الثلاثة ذكره ابن الانباري وغيره والثانية ان يتطاول الحفاة العراة العالة

85
00:33:29.750 --> 00:33:53.850
رعاء الشاي في البنيان والحفاة يرحمك الله. والحفاة هم الذين لا ينفعلون والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة بتخفيف اللام هم الفقراء والرعاء بكسر الراء هم الذين

86
00:33:54.150 --> 00:34:25.750
يرعون بهائم الانعام الابل والبقر والغنم ويحفظونها في مراعيها وقوله لبثت هكذا وقع في اصل كتاب الاربعين اخره تاء والمشهور في اكثر نسخ صحيح مسلم اخره ثاء فلبث وكلاهما ورد في نسخ صحيح مسلم. لكن الرواية المشهورة في صحيح مسلم اخرها

87
00:34:26.100 --> 00:34:50.750
تاء مثلثة من غير تاء. ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم. وقوله مليا اي زمنا طويلا وهو بفتح اللام بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاث

88
00:34:51.900 --> 00:35:17.100
يرحمك الله انه اخبره الخبر بعد وقوعه بثلاث اطلاقا دون تقييد. واذا اطلق العدد دون معدود فانه يجوز ان يكون المعدود مذكرا او مؤنثا. فيجوز ان يكون ثلاثة ايام ويجوز ان يكون ثلاث ليالي

89
00:35:17.100 --> 00:35:42.800
فوقع في بعض طرق الحديث تقديره بالايام. وفي بعضها تقديره بالليالي. لكن الاصح المحفوظ فيه انه فيجوز ان يكون ثلاثة ايام ويجوز ان يكون ثلاث ليال وقوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم اعلام بان السائل الذي جهلوه

90
00:35:42.850 --> 00:36:05.600
هو جبريل عليه الصلاة والسلام ومقصوده تعليم الصحابة دينهم فسمى النبي صلى الله عليه وسلم ما تضمنه هذا الحديث دينا فاعظم الاحاديث النبوية في بيان الدين هو حديث جبريل هذا وهو حديث يروى

91
00:36:05.700 --> 00:36:32.100
من رواية جماعة من الصحابة منها في الصحيحين رواية ابي هريرة. وعند مسلم رواية عمر رضي الله عنه وهي الرواية التي اشتهرت ويروى من حديث غيرهما نعم احسن الله اليكم قال قال رحمه الله الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني

92
00:36:32.100 --> 00:36:50.750
اسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

93
00:36:51.000 --> 00:37:11.800
واللفظ لمسلم واتفقا عليه من رواية حنظلة ابن ابي سفيان عن عكيمة ابن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما فقوله فيه بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:37:11.900 --> 00:37:42.950
والمذكور في الحديث هو اركان الاسلام. فقد مثل الاسلام ببنيان له خمس دعائم. اقيم عليها وما عداها من شرائع الاسلام فهي تتمة البنيان فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان. احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه

95
00:37:42.950 --> 00:38:08.900
وثيقة ومبانيه الجليلة شرائع الاسلام التي هي اركانه الوثيقة. ومبانيه الجليلة وهي الخمس المذكورة في هذا الحديث والثاني شرائع الاسلام التي ليست اركانا شرائع الاسلام التي ليست اركانا وهي ما وراء هذه الخمس من فرض او نفل

96
00:38:09.100 --> 00:38:26.800
وهي ما وراء هذه الخمس من فرض او نفل وعد النبي صلى الله عليه وسلم في اركان الاسلام في هذا الحديث واحدا واحدا فذكروا الركن الاول في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

97
00:38:26.900 --> 00:38:51.650
فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة  ثم ذكر الركن الثاني في قوله واقام الصلاة والركن منها هو صلاة اليوم والليلة وهي الصلوات الخمس المكتوبة على الخلق. ثم ذكر الركن الثالث بقوله

98
00:38:51.650 --> 00:39:18.750
وايتاء الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي ماشي هاي صالح ايش هي الزكاة المفروضة المعينة في الاموال هي الزكاة المفروضة المعينة في الاموال. ثم ذكر الركن الرابع في قوله وحج البيت

99
00:39:19.000 --> 00:39:41.550
والحج بفتح الحاء وكسرها ايضا. والركن منه حج الفرض في العمر مرة واحدة الى بيت الله الحرام. ثم ذكر الركن الخامس في وصوم رمضان والركن منه هو صوم شهر رمضان مرة واحدة

100
00:39:43.200 --> 00:40:08.100
في السنة صحيح مرة واحدة في السنة يعني ان يصومه في كل سنة اما الحج يصومه اما الحج فانه يؤديه مرة واحدة في عمره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق

101
00:40:08.100 --> 00:40:23.300
قال ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر اعرض معي كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد

102
00:40:23.550 --> 00:40:42.050
فوالله الذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما شقي ام سعيد وشقي ام سعيد؟ فوالذي لا اله غيره احسن الله اليكم. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع

103
00:40:42.050 --> 00:41:02.050
فيسبق عليهم الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليهم الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث مخرج في الصحيحين كما ذكر المصنف

104
00:41:02.200 --> 00:41:22.250
فهو من المتفق عليه الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما بل السياقات الواردة فيهما تختلف عنه ورواياه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش عن زيد ابن وهب عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. وقوله فيه ان احدكم

105
00:41:22.250 --> 00:41:51.800
يجمع خلقه المراد بالجمع الضم ومحله الرحم وحقيقته على ما ذكره اهل الطب ان الله عز وجل يجمع خلقه في الاربعين الاولى خلقا فن تتميز فيه صورة الجنين تميزا اجماليا لا تفصيليا

106
00:41:52.000 --> 00:42:13.750
وارتضى هذا ونصره ابو عبدالله ابن القيم في كتاب التبيان فقوله ثم يكون علقة اي بعد كونه نطفة والعلقة هي القطعة من الدم وفيها يبدأ تفصيل اجمالي خلق الجنين كما جاء مصرحا به

107
00:42:13.800 --> 00:42:43.750
في حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه عند مسلم فتفصيل الخلق يبتدأ من الطور الثاني وهو العلقة وقوله ثم يرسل اليه الملك ثم ينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات اي انه بعد ذلك يرسل اليه الملك ثم يقع نفخ الروح والامر باربع كلمات

108
00:42:43.950 --> 00:43:06.600
والامر بالاربع الكلمات واقع قبل نفخ الروح وقع التصريح بذلك في رواية البخاري بحرف ثم فيؤمر باربع كلمات ثم يؤمر بنفخ الروح فيه فتقدم كتابة الكلمات الاربع قبل نفخ الروح

109
00:43:06.850 --> 00:43:30.650
وكتابة المقادير تقع مرتين في الرحم وكتابة المقادير تقع مرتين في الرحم الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية بعد الاربعين الاولى في اول الثانية جاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري عند مسلم

110
00:43:30.650 --> 00:43:51.550
حديث ابي الزبير عن ابي الطفيل عامر ابن واتلة عن حذيفة ابن اسيد الغفاري رضي الله عنه والثانية بعد الاربعين الثالثة بعد الاربعين الثالثة اي بعد اربعة اشهر. وجاء ذكرها في حديث عبد الله بن مسعود هذا

111
00:43:52.300 --> 00:44:16.200
والقول بكتابة المقادير مرتين في الرحم هو الذي تدل عليه الادلة وبه تجتمع. واختاره ابن القيم وانتصر له في غير كتاب فذكر هذه المسألة في كتاب التبيان وفي كتابي شفاء العليل وفي شرح تهذيب سنن ابي داوود

112
00:44:16.700 --> 00:44:41.850
والمراد من تكرار كتابتها تأكيد وقوع المقادير ونفوذها والمراد من تكرير كتابتها تأكيد وقوع المقادير ونفوذها وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هو باعتبار ما يبدو للناس ويظهر لهم

113
00:44:42.350 --> 00:45:05.350
جاء التصريح بهذا في حديث سهل بن سعد في الصحيحين من حديث يعقوب بن عبد الرحمن عن ابي حازم المدني عن سهل ابن بن سعد رضي الله عنهما فالمتبادر من اللفظ المذكور في حديث ابن مسعود غير مراد. وانما المراد التصريح بان ذلك باعتبار ما يظهر من

114
00:45:05.350 --> 00:45:23.950
هل العبد في ظهر منه حال اهل الجنة وهو في حقيقته من اهل النار او يظهر منه حال اهل النار وهو في حقيقته من اهل الجنة فاما الاول فانه يعمل بعمل اهل الجنة

115
00:45:24.000 --> 00:45:43.900
وله في قلبه خسيسة تظهر عليه فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيكون من اهلها واما الثاني فانه يعمل بعمل اهل النار في ظاهر امره وله في داخلة قلبه خصيصة تظهر عليه

116
00:45:43.900 --> 00:46:03.900
فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها فيسبق عليه الكتاب فيدخلها. فالامر مقرون بما كونوا في القلوب من حال العبد. فاصل الصلاح والفساد هو القلب وسيأتي ذلك في حديث النعمان ابن بشير. فمن

117
00:46:03.900 --> 00:46:23.900
له في قلبه خصيصة مع الله من الخوف نفعته ومن له في قلبه خسيسة مع الله فانه ربما الك بها وكان السلف رحمهم الله تعالى يتخوفون هذا فان الذنوب المستكنة في القلوب ربما سقيت بماء

118
00:46:23.900 --> 00:46:43.900
ان يظهرها فتكون وبالا على العبد. قال ابن القيم رحمه الله تعالى واحذر كمائن نفسك اللاتي متى خرجت كسرت كسر مهان فان العبد يكون له حال ظاهرة تبدو وله حال باطنة تخفى. فربما

119
00:46:43.900 --> 00:47:03.600
حرك الباطن خفي بمحرك فغلب على العبد فاهلكه. نسأل الله عز وجل لنا ولكم الحفظ والرعاية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

120
00:47:03.700 --> 00:47:20.550
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم ومسلم وفي رواية لمسلم. قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد تعلقها البخاري هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا واللفظ

121
00:47:20.650 --> 00:47:48.500
المذكور اولا هو لمسلم لم تختلف نسخه فيه واما نسخ البخاري ففي بعضها ما ليس فيه وفي بعضها ما ليس منه. والرواية الاخرى عند مسلم موصولة بلفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهي عند البخاري لكنه علقها ولم يسق

122
00:47:48.750 --> 00:48:07.850
اسناده اليها ومدار الحديث على رواية سعد بن عبدالرحمن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها ها وفي الحديث مسألتان عظيمتان الاولى بيان حد المحدثة في الدين

123
00:48:08.200 --> 00:48:29.650
التي سمتها الشريعة بدعة بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة فبين النبي صلى الله عليه وسلم حد المحدثة في الدين وحقيقة البدعة بامور اربعة اولها ان البدعة احداث

124
00:48:30.750 --> 00:48:57.950
اولها ان البدعة احداث وثانيها ان هذا الاحداث في الدين لا الدنيا ان هذا الاحداث في الدين لا الدنيا وثالثها ان هذا الاحداث في الدين هو بما ليس منه ان هذا الاحداث في الدين هو بما ليس منه. فلا يرجع الى اصوله ومقاصده

125
00:48:58.400 --> 00:49:22.850
ولا يمكن بناؤه على قواعده فلا يرجع الى اصوله ومقاصده ولا يمكن بناؤه على قواعده. ورابعها ان هذا الاحداث في الدين بما ليس فمنه يقصد منه التعبد ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد منه التعبد

126
00:49:22.950 --> 00:49:48.450
فمفترع البدعة انما يروم التقرب الى الله سبحانه وتعالى بها فالحج الشرعي الصحيح للبدعة مستفادا من الحديث ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

127
00:49:48.600 --> 00:50:12.550
ودخل في ذلك جميع الاعتقادات والاقوال والاعمال المحدثة اما المسألة الثانية فهي بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد اي مردود فهي لا تقبل من صاحبها

128
00:50:12.900 --> 00:50:36.950
ورواية مسلم التي علقها البخاري من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اعم من اللفظ الاول لانها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة

129
00:50:38.000 --> 00:50:59.900
عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة فهذا الحديث بروايته المذكورة

130
00:51:00.000 --> 00:51:29.250
اصل جليل في ابطال البدع الحادثات وانكار المنكرات الواقعات تهوى يسلط في التشريد على اهل البدع والضلال وعلى اهل الفساد والانحلال فيطلب به الغاء البدع الحادثة وازالة المنكرات الظاهرة وهذا الحديث ميزان للاعمال الظاهرة

131
00:51:29.900 --> 00:52:00.700
كما ان حديث عمر انما الاعمال بالنيات ميزان للاعمال الباطنة فميزان الاعمال بالشرع نوعان فميزان الاعمال في الشرع نوعان احدهما ميزان الباطن وهو المذكور في حديث ايش عمر رضي الله عنه

132
00:52:01.300 --> 00:52:26.900
والاخر ميزان الظاهر وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها ومن اللطائف المستجابة والفوائد المستفادة ان هذين الحديثين الجليلين لم يقعا من رواية التقات عن احد من الصحابة الا عن عمر في الحديث الاول

133
00:52:27.300 --> 00:52:55.950
والا عن عائشة بالحديث الثاني فكأنه لم يصح من رواية احد من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا عن هذين. وفي ذلك اشارة لطيفة الى اقامة الميزان لان الميزان لو تناقلته الايدي لاختل بخلاف اذا كان الوزان واحدا فانه ينضبط

134
00:52:56.300 --> 00:53:16.300
فابتغاء اقامة هذا الميزان لم يروى الحديث الا عن هذين الصحابيين بروايتين لم تضطرب فيها الفاظ الرواة فلم يقع اضطراب كبير في الفاظ الحديث. بل وقعت مقاصده بينة مظبوطة من رواية

135
00:53:16.300 --> 00:53:38.750
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والحديث السادس عن ابيه عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استمرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في

136
00:53:38.750 --> 00:53:57.400
وقع في الحرام كالراعي رأى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم

137
00:53:57.600 --> 00:54:21.500
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكره المصنف فهو من المتفق عليه رواياه من حديث زكريا ابن ابي زائدة عن عامر ابن شراحيل الشعبي عن النعمان رضي الله عنه  وفي الحديث اخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان

138
00:54:22.300 --> 00:54:52.100
مخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان النوع الاول بين جلي فالحلال بين والحرام بين كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والنوع الثاني مشتبه متشابه والنوع الثاني مشتبه متشابه

139
00:54:52.350 --> 00:55:22.850
والمتشابه في الشرع له اطلاقان والمتشابه في الشرع له اطلاقان الاول اطلاق عام اطلاق عام يراد به ان الشريعة يشبه بعضها بعضا ويصدق بعضها بعضا ومنه قوله تعالى كتابا متشابها. اي يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا

140
00:55:23.050 --> 00:55:45.400
والسنة تبع له فانها متشابهة بمعنى تصديق بعضها بعضا وهما اصل الدين فيكون وصفا للشريعة كلها ان بعضها يصدق بعضا ويشهد له والثاني اطلاق خاص اطلاق خاص وهذا له معنيان

141
00:55:45.750 --> 00:56:14.250
احدهما ما استأثر الله بعلمه وخفي علينا ما استأثر الله بعلمه وخفي علينا ومحله الخطاب الشرعي الخبري ومحله الخطاب الشرعي الخبري كحقائق صفات الله واهوال يوم القيامة فلا يعلمها الا الله

142
00:56:15.600 --> 00:56:40.850
والاخر ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته. ومحله الخطاب الشرعي الطلبي ومحله الخطاب الشرعي الطلبي والناس فيما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية الطلبية

143
00:56:40.900 --> 00:57:05.550
قسمان والناس فيما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية الطلبية قسمان. الاول من كان متبينا لها  عالما بها من كان متبينا لها عالما بها. وهؤلاء مذكورون في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمه

144
00:57:05.550 --> 00:57:27.500
ان كثير من الناس فان نفي العلم لم يقع عن الجميع. وانما وقع عن كثير من الناس فيكون من الناس من ويتبينها والقسم الثاني من لا يتبينها ولا علم حكم الله فيها

145
00:57:27.850 --> 00:57:58.850
من لا يتبينها ولا علم حكم الله فيها وهؤلاء قسمان ايضا وهؤلاء قسمان ايضا احدهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التالك لها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها الواقع فيها الراكع في جنباتها

146
00:57:59.150 --> 00:58:31.200
والواجب على من لم يتبين حكم المشتبه وهم اهل القسم الثاني الواجب عليهم ان يتقوه فلا يواقعوه وذلك لامرين مذكورين في الحديث الاول ابتغاء طلبه استبرائي للعرظ والدين ابتغاء الاستبراء للعرض والدين. كما في قوله صلى الله عليه وسلم

147
00:58:31.250 --> 00:58:55.100
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه والثاني ان من وقع في الشبهات جرته الى الحرام ان من وقع الى الشبهات في الشبهات جرته الى الحرام وضرب النبي صلى الله عليه وسلم له متنا بالراعي الذي يرعى بهائمه حول

148
00:58:55.150 --> 00:59:15.850
حمى الملوك وهو ما يحمونه من الارض لمصلحة خاصة او عامة فيوشك اذا قرب منه ان يقع فيه فمن رعى بهائمه حول حمى الملوك لم يأمن ان تدخل فيه فتفسده

149
00:59:15.950 --> 00:59:40.450
فيضمن فسادها ويعاقب ويعاقب على ذلك وحمى الله عز وجل هو محارمه فان الله حماها ومنع قوبها وسماها حدودا. كما قال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها. فمن تجرأ على الشبهات يوشك ان يقع في الحرام المحض

150
00:59:40.700 --> 01:00:04.100
ويعلم منه ان الشريعة جعلت بين العبد وبين المحرمات انواعا من الحصون المذكور منها في الحديث حصن الشبهات فاذا تباعد العبد منه ونأى عنه فانه يحفظ دينه. اما اذا تجرأ عليه وتهتك فيه

151
01:00:04.100 --> 01:00:31.150
انه يخرق سياج المحرم فحكم الشبهة في الشريعة التباعد عنها والبعد منها وصار الناس باخرة يتخذون الشبهات مرتعا خصبا للاستغناء بها عن الحرام. فهو يزعم انه لا يزني لكنه يقع في انواع من الانكحة المشتبهة

152
01:00:31.300 --> 01:00:50.600
فهو يزعم انه لا يأكل الربا لكنه يقع في انواع من المتاجر المشتبهة فمثل هؤلاء يوشك ان يقع في الحرام. وانما يسلم العبد بالبعد عن الشبهة. فالواجب عن العبد هو مباعدة

153
01:00:50.600 --> 01:01:22.450
ما اشتبه من الاحكام في الحلال والحرام لئلا تجره الى المحرمات والتحرز من الشبهة دليل قوة الدين. والتهتك فيها دليل ضعف الدين وجعلوا ذلك مرتعا خصبا من بعض المتشرعة يكون وقاية من الحرام كما يزعمون هو في الحقيقة جسر الى الحرام المحض. ومن استغنى بالله اغناه الله

154
01:01:22.450 --> 01:01:41.350
ان الذي يستغني بانواع الحلال التي فتحها الله عز وجل للخلق يغنيه الله سبحانه وتعالى عن الشبهات والمحرمات ومات ثم قال صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث وان في الجسد مضغة. والمضغة

155
01:01:41.400 --> 01:02:07.100
هي القطعة الصغيرة من اللحم بقدر ما يمضغه الاكل وفي الجملة المذكورة بيان عظيم اثر القلب صلاحا وفسادا فان من صلح قلبه صلحت جوارحه ومن فسد قلبه فسدت جوارحه. قال ابو العباس ابن تيمية الحفيد

156
01:02:07.150 --> 01:02:26.650
القلب ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده. واذا خبث الملك خبث الجنود انتهى كلامه. ويوجد معناه في كلام ابي هريرة عند البيهقي في شعب الايمان باسناد فيه ضعف

157
01:02:26.750 --> 01:02:44.450
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم

158
01:02:44.800 --> 01:02:58.850
هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه دون البخاري فهو من افراد مسلم عنه. رواه من حديث سهيل بن ابي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الدالي رضي الله عنه

159
01:02:58.900 --> 01:03:20.700
فقوله صلى الله عليه وسلم فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا قيام العبد بما عليه من حق لغيره قيام العبد بما عليه من حق لغيره

160
01:03:20.900 --> 01:03:44.250
فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم وهذا المعنى هو الحد الجامع لحقيقة النصيحة شرعا وما ذكر سواه فانه يرجع اليه. والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان

161
01:03:45.000 --> 01:04:12.450
والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان الاول ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والثاني ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح

162
01:04:12.850 --> 01:04:32.150
ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فيكون المنتفع من بذل النصيحة في النوع الاول هو الناصح. ويكون المنتفع من بذل الناصحة في النوع الثاني هو

163
01:04:32.150 --> 01:04:56.400
والناصح والمنصوح فقوله ولائمة المسلمين ائمة المسلمين هم اصحاب الولايات فيهم هم اصحاب الولايات فيهم فكل من ولي ولاية صغيرة او كبيرة فهو من ائمة المسلمين كالامام الاعظم صاحب السلطان

164
01:04:56.450 --> 01:05:24.150
والمفتي والقاضي ومدير الادارة فان هؤلاء كلهم فان هؤلاء كلهم يجتمعون في ولايتهم ولاية مخصوصة فهم من ائمة المسلمين واصل الولاية هي للسلطان الاعظم لكنه لما فوض اليهم ذلك صاروا نوابا عنه

165
01:05:24.200 --> 01:05:49.400
فصارت لهم ولاية باعتبار ولايته وكان الامام في العرف السابق يختص بامام المسلمين الذي هو السلطان. ثم لما صار في بلاد المسلمين ولايات ينوب فيها من ينوب عن السلطان فانه يصير له من الحق ما يصير للسلطان. لانه نائب عنه

166
01:05:49.400 --> 01:06:08.600
اما في افتاء او قضاء او ولاية ادارة او نحوها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى

167
01:06:08.600 --> 01:06:27.950
ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه

168
01:06:28.050 --> 01:06:49.900
واللفظ في البخاري روياه من حديث شعبة بن الحجاج عن واقض بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن ابيه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين

169
01:06:50.050 --> 01:07:12.500
النوع الاول ما يثبت به الاسلام النوع الاول ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فمن جاء بهما ثبت له الاسلام وصار معصوم الدم والمال والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام

170
01:07:13.000 --> 01:07:39.500
ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكر بالحديث فقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت دماؤهم واموالهم حراما غير حلال لما علم من ظاهرهم

171
01:07:40.150 --> 01:08:14.950
وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين فمن شهد بالشهادتين ثبتت له العصمة حالا فيكون معصوم الدم والمال والثاني عصمة المآل يعني العاقبة عصمة المآل يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين

172
01:08:15.450 --> 01:08:43.350
بل لا بد من الاتيان بحقوقهما بل لا بد من الاتيان بحقوقهما كاقامة الصلاة وايتاء الزكاة فيكون الاتي بالشهادتين عند دخوله الاسلام قد جاء بما يعصم دمه وماله فيتوقف عن قتاله ونهب ماله. فاذا التزم بعد بحقوق الشهادتين

173
01:08:43.450 --> 01:09:06.800
بقيت تلك العصمة له فان اخل بحقوقهما ارتفعت تلك العصمة عنه وهذا المعنى هو المراد في الحديث وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنهم العصمة الا بحق الاسلام وهو نوعان

174
01:09:07.150 --> 01:09:33.700
الاول ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وما له من الفرائض والثاني انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات

175
01:09:33.800 --> 01:10:05.650
فاذا وجد احدهما اخذ العبد به لانه حق الاسلام فاذا وجد احدهما اخذ العبد به لانه حق الاسلام فمما يبيح دم المسلم مثلا قتله نفسا مكافئة فانه يقتل بها او انتهاكه فرجا حراما فانه يقتل به كما لو زنا وهو ثيب. نعم

176
01:10:06.050 --> 01:10:16.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه

177
01:10:16.050 --> 01:10:31.750
فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

178
01:10:31.950 --> 01:10:52.900
واللفظ لمسلم رواياه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش عن ابي الصالح الزيات عن ابي هريرة رضي الله عنه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي. فالواجب علينا في النهي الاجتناب

179
01:10:53.300 --> 01:11:25.950
وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة حفظا للمسلم. فلا يؤتى بمجرد النهي بل يؤتى

180
01:11:25.950 --> 01:11:51.850
ابما ينفر المسلم عن المحرم ويباعده منه. والواجب في الامر فعل ما استطيع منه والواجب في الامر فعل ما استطيع منه فقوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم دليل على ان فعل المأمور معلق بالاستطاعة

181
01:11:52.050 --> 01:12:19.700
فمن عجز عن فعله كله وقدر على بعضه اتى بما يمكنه على التفصيل المتقدم فيما يقبل التبعظ من العبادات وما لا يقبله في شرح منظومة القواعد الفقهية وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم الحديث المراد بهم اليهود والنصارى

182
01:12:19.900 --> 01:12:42.800
فان الجاري في الخطاب النبوي عند قوله صلى الله عليه وسلم من كان قبلنا ارادة اليهود والنصارى فان هذا هو الاستعمال المطرد فيه ولغة السنة مما يفتقر الى عناية كبيرة

183
01:12:42.900 --> 01:13:02.900
فان لغة القرآن تبين كثير منها بما كتب عليه من التفسير. واما لغة السنة فان عناية الشرواح بتفسير الحديث بعضه ببعض قليلة واكثر الشراح يفسرون الحديث بنقل كلام اهل اللغة او كلام

184
01:13:02.900 --> 01:13:31.700
الفقهاء ومن جواهر الامام احمد قوله الحديث يفسر بعضه بعضا ومن خالط الحديث لحمه صار له فهم في السنة. فهو يدرك الطراد معان مراده في استعمال اللفظ دون لفظ ومن دقائق الافادات في هذا ان ابن حجر رحمه الله تعالى ذكر ان

185
01:13:31.700 --> 01:13:51.700
ان ذكر اليهود والنصارى في امر ما عند المسلمين في الاحاديث النبوية يكون غالبا ذلك الامر من الامور الدينية وان ذكر الفارس والروم عند ذكر شيء للصحابة يكون ذلك الامر غالبا من الامور الدنيوية

186
01:13:51.700 --> 01:14:11.700
فما يتعلق بالديانة ينظر فيه الى اليهود والنصارى فانهم الذين كانوا معروفون معروفين بالدين حينئذ كان من امر الدنيا ينظر فيه الى الى فارس والروم فانهم كانوا اهل الظهور في الدنيا. ومما يكسبك يكسبك ذلك

187
01:14:11.700 --> 01:14:31.700
كثرة القراءة في كتب الحديث. فانه ينبغي ان يكون للطالب حظ من قراءة كتب الحديث ولو كانت المختصرات كالاربعين والعمدة والبلوغ رياض الصالحين فيكررها مرارا ويقرأها بنفسه مرارا وسيجد من الحديث ما يفسر الحديث

188
01:14:31.700 --> 01:14:51.700
فاذا ارتفع الى قراءة كتب السنة كالبخاري ومسلم وادرى بهما فانه يكرر قراءة هذه الكتب وهذا هو العلم النافع الذي يستفيد منه الانسان. وقل ان وجد من له يد في التحقيق الا ومدده القرآن

189
01:14:51.700 --> 01:15:16.400
والسنة فانهما اصل العلم. وانما يبتغى ما دونهما من العلوم الالية للارتقاء الى فهمها فانها الات توصل الى ادراك حقائقهما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا

190
01:15:16.400 --> 01:15:36.400
وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر. يمد يديه الى السماء يا رب يا رب. ومطعمه حرام

191
01:15:36.400 --> 01:15:56.400
حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام. فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنه رواه من حديث عدي ابن ثابت عن ابي حازم الاشعي عن ابي هريرة واوله عنده ايها الناس

192
01:15:56.400 --> 01:16:27.950
وذكر اية المؤمنون الى قوله اني بما تعملون عليم. وقوله ان الله طيب اي قدوس منزه عن النقائص والعيوب فقوله لا يقبل الا طيبا اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. فلا يقبل الله منها الا الطيب

193
01:16:28.300 --> 01:16:54.450
والطيب منها ما اجتمع فيه امران والطيب منها ما اجتمع فيه امران اولهما الاخلاص لله وثانيهما المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فيه تعظيم للمأمور به

194
01:16:54.750 --> 01:17:20.100
لانه كما امر المؤمنون فقد امر به المرسلون الذين هم سادات المؤمنين وارفعهم مقاما ففيه اغراء بلزومه وامتثاله. والمأمور به في الايتين شيئان والمأمور به في الايتين شيئان. احدهما الاكل من الطيبات

195
01:17:20.450 --> 01:17:42.850
احدهما الاكل من الطيبات. والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الحديث اشتملت هذه الجملة على اربعة امور من مقتضيات الاجابة واربعة امور من مقتضيات منعها

196
01:17:43.150 --> 01:18:11.850
وهذا من احسن البيان واكمله على وجه المقابلة مبنى ومعنى. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مقابلة باربعة. اما المقتضيات للاجابة فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء والتوسل الى الله باسم الرب. والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر

197
01:18:11.850 --> 01:18:43.300
الربوبية وذكرت الاطالة في السفر مع كون السفر وحده كافيا في ذلك لبيان شدة استحقاق ذلك الداعي للاجابة فالسفر بنفسه من مقتضيات الاجابة واذا كان السفر طويلا يلحق صاحبه شعث واغبرار فانه مستحق لاجابة دعاء

198
01:18:43.300 --> 01:19:14.700
اما موانع الاجابة الاربعة فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام والغذاء اسم جامع لكل ما به قوام البدن ونماؤه اسم جامع لكل ما به قوام البدن ونماؤه ومنه النوم والدواء فان

199
01:19:14.700 --> 01:19:36.200
النوم والدواء يحصل بهما تقوية ونماء للبدن فقوله في اخر الحديث فانى يستجاب لذلك اي يبعد اي يستجاب له وهذه حاله وليس المراد الجزم بانه لا يستجاب دعاء من هذه حاله

200
01:19:36.500 --> 01:20:06.850
فانه يلوح من الحكمة الالهية استجابة دعاء المشركين الكافرين كما قال تعالى فاذا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اي استجاب دعائهم فنجاهم فاذا كان ذلك يكون للمشرك الكافر فانه يكون للمسلم الفاجر. ولكن المراد هو تبعيد وقوع اجابة

201
01:20:06.850 --> 01:20:26.850
دعائه فمن كانت هذه حاله فانه يبعد اجابة دعائه. وانما يلح العبد بالدعاء على ربه رجاء ان يجيب الله سبحانه وتعالى دعاءه. لان اصل الدعاء هو السؤال والداعي ينتظر من ربه اعطاءه جواب

202
01:20:26.850 --> 01:20:39.600
اله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنه

203
01:20:39.600 --> 01:20:54.000
ما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريمك رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع

204
01:20:54.500 --> 01:21:17.150
والنسائي في المجتبى من السنن المسندة المعروفة بالسنن الصغرى من حديث شعبة بن الحجاج عن بريب ابي مريم عن ابي الحوراء البصري عن الحسن رضي الله عنه واسناده صحيح وزاد الترمذي فان الصدق

205
01:21:17.200 --> 01:21:50.750
اطمأنينة وان الكذب ريبة فان الصدق في اطمأنينة وان الكذب غيبة وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين. الاول الوارد الذي يريبك الوارد الذي يريبك والمريب ما ولد الريب في النفس

206
01:21:51.100 --> 01:22:15.350
والمريب ما ولد الريب في النفس والريب هو القلق والاضطراب والريب هو القلق والاضطراب اختاره جماعة من المحققين باب العباس ابن تيمية وتلميذه ابي عبدالله ابن القيم وحفيده في التلمذة

207
01:22:15.850 --> 01:22:47.550
ابي الفرج ابن رجب رحمهم الله الثاني الوارد الذي لا يريب وهو الذي لا يتولد من اتيانه قلق النفس واضطرابها وهو الذي لا يتولد من اتيانه قلق النفس واضطرابها فالاول هو الاثم والثاني هو البر كما سيأتي في حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه

208
01:22:47.750 --> 01:23:09.700
ومحل ورود الريب هو الامور المشتبهة كما تقدم في حديث النعمان ابن بشير فان الامور البينة لا يرد عليها الاشتباه في حق من حزينه وقوي يقينه من المسلمين وانما يكون ذلك فيما اشتبه

209
01:23:09.950 --> 01:23:33.650
والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه وفي القسم الثاني ان تأتيه وفي القسم الثاني ان تأتيه والحديث اصل في الرجوع الى حواز القلوب

210
01:23:33.850 --> 01:23:58.950
والحديث اصل في الرجوع الى حواز القلوب. اي ما تضمه القلوب وتشتمل عليه. وعلى ذلك فتوى الصحابة لكن الفائز بذلك هو من صحت ديانته وكمل ايمانه فهو الذي يلاحظ حوازا

211
01:23:58.950 --> 01:24:19.150
قلبه. واما الذي مرج دينه وفسد فانه لا يكاد يثبت له قلبه على حال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

212
01:24:19.150 --> 01:24:38.150
حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة مسندا من طريق قرة بن عبد الرحمن المعافر عن ابن شهاب الزهري عن ابي سلمة ابن عبد

213
01:24:38.150 --> 01:24:58.850
عن ابي هريرة واسناده ضعيف فان قوة ابن عبدالرحمن ضعيف الحديث وخلف فيه. فرواه الترمذي من حديث علي بن الحسين مرسلا. وهو المحفوظ في الباب فلا يثبت هذا الحديث من وجه مسند

214
01:24:58.950 --> 01:25:22.050
بل هو ضعيف من جهة الرواية اما من جهة الدراية فان اصول الشريعة وقواعدها تصدقه وتشهد له وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام والاسلام كما سلف اسم لجميع شرائع الدين الباطنة والظاهرة

215
01:25:22.300 --> 01:25:48.500
وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به عقد الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به عقد الاسلام تلتزمه العبد صار مسلما داخلا في جملة اهل القبلة والتاني حسن الاسلام

216
01:25:49.300 --> 01:26:20.300
وحقيقته امتثال شرائع الاسلام باستحضار المشاهدة او المراقبة لاستحضار المشاهدة او المراقبة وهو الاحسان المذكور في حديث جبريل في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. وحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية

217
01:26:20.900 --> 01:26:44.650
فمن حسن اسلام العبد تركه ما لا يعنيه ومعنى يعنيه ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته. والذي لا يعني المرء هو ما لا يحتاج اليه

218
01:26:44.650 --> 01:27:17.500
في القيام بما امر به من عبادة الله عز وجل. واصول ما لا يعني العبد اربعة واصول ما لا يعني العبد اربعة احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات في حق من لا يتبينها

219
01:27:18.950 --> 01:27:40.600
ورابعها فضول المباحات التي لا يحتاج العبد اليها فضول المباحات التي لا يحتاج العبد اليها فان فضل المباح هو الزائد منه عن قدر الحاجة هو الزائد منه عن قدر الحاجة

220
01:27:40.700 --> 01:28:06.900
وهو بالمنهيات اشبه منه بالمأمورات ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى. فالى هؤلاء الاربع يرجع جماع ما لا يعني العبد. فكل فرض مندرج في اصل من هذه الاصول فانه لا يعني العبد. فاذا وجدته يرجع الى المحرم

221
01:28:06.900 --> 01:28:27.200
او يرجع الى المكروه او يرجع الى المشتبه وانت لا تتبينه او يرجع الى فضول المباح فاعلم ان هذا لا يعنيك ولو ان احدنا امتثل هذا الحديث لعرف قدر حسن الاسلام

222
01:28:27.350 --> 01:28:53.200
ومرتبة هذه الاحاديث التي اقتصر المصنف عليها من كونها جامعة لمسائل عظيمة ينبغي ان يعيد المرء قراءتها مرة بعد مرة ولو بلا شرح فانه لو لم يكن من مقاصد مثل هذه المجالس الا سماع الحديث النبوي والتفكر في معانيه لكان ذلك

223
01:28:53.200 --> 01:29:16.150
كافيا وان كثيرا منا حجبوا عن حقائق القرآن والسنة بما يسمعون او يقرأون من كلام اشياخهم او من فوقهم واذا تجرد الانسان باعادة النظر والتأمل والتفكر في مطاوي الوحي ومثانيه فانه يفتح

224
01:29:16.150 --> 01:29:35.700
له حلاوة في تنزيه قلبه في نزه رياض الكتاب والسنة. فينبغي للمرء ان يعرف قدر مثل هذه الاحاديث التي اكتملها التي اشتمل عليها الكتاب. ومن جميل الحكايات التي تبين هذا ان عبدالرحمن التعالبي

225
01:29:36.000 --> 01:29:58.200
احد علماء الجزائر من القرن الثامن لما قرأ هذه الاحاديث على ابن مرزوق الحفيد وهو عالم مشهور من الجزائر ايضا ومن تلاميذ حافظ بن حجر وهذه الطبقة قال فكنت اذا قرأت عليه حديثا من احاديث الاربعين بكى بكاء شديد

226
01:29:58.200 --> 01:30:14.300
لا يبكي بكاء شديد لانه يعرف قدر هذه الاحاديث وما فيها من المعاني انت ارجع الليلة وتفكر في قوله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

227
01:30:14.600 --> 01:30:40.250
وانظر مرتبتك مما لا يعنيك ويكفيك ان تنظر تحت ضغطة اصابعك في هذه الجوالات الحديثة. وانت تقلب صفحات التويتر والانترنت لتعرف كم قدر عليك بما لا يعنيك هذا هو الذي صرنا عليه فشغلنا بما لا نفع لنا به وما لنا به نفع صار ليادنا واقبالنا به

228
01:30:40.250 --> 01:30:53.000
قليل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه

229
01:30:53.000 --> 01:31:10.450
وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري رواه من حديث شعبة

230
01:31:10.450 --> 01:31:29.050
من الحجاج عن قتادة ابن دعامة عن انس رضي الله عنه. ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه فالمراد بنفي الايمان هنا هو نفي كماله

231
01:31:29.200 --> 01:31:59.850
المتضمن بلوغ حقيقته لا نفي اصله فمحبة المؤمن لاخيه ما يحب لنفسه من كمال الايمان وهي من الفرائض لان نفي الايمان لا يكون الا على واجب لان نفي الايمان لا يكون الا على واجب ذكره ابو العباس ابن تيمية في كتاب الايمان وابن رجب في فتح الباري

232
01:32:00.350 --> 01:32:23.000
وقوله لاخيه اي المسلم لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه هو الذي يحبه العبد لنفسه هو الخير وجاء مصرحا به في رواية النسائي ونصها ما يحب لنفسه من الخير وصححها ابن

233
01:32:23.000 --> 01:32:49.900
احب ان وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكره لنفسه من الشر والخير في الشرع اسم لما يرغب فيه اسم لما يرغب فيه. وهو نوعان احدهما الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه

234
01:32:50.100 --> 01:33:19.950
الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه كالمال وسعة الحال

235
01:33:20.250 --> 01:33:48.400
كالمال وسعة الحال والفرق بينهما ان الخيرية في الاول تتعلق باصله ان الخيرية في الاول تتعلق باصله وفي الثاني تتعلق بقصده وفي الثاني تتعلق بقصده اي ما يراد منه. فالمال اذا اريد به نفع الناس وسد الحاجات كان

236
01:33:48.400 --> 01:34:06.300
خيرا واذا اريد به البطر والاشر كان شرا. فما كان من الخير المطلق ومحله امور الدين فانه يجب ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك واما ما كان من الخير المقيد

237
01:34:06.350 --> 01:34:29.150
ومحله امور الدنيا فان علمت لاخيك فيه صلاحا وجب ان تحبه لك له كان تحبه له كما ما تحبه لنفسك وان علمت او غلب على ظنك انه يحدث له شرا لم يجب عليك ان تحبه له كما تحبه لنفسك

238
01:34:29.200 --> 01:34:54.550
كمن ترشح لمنصب من اخوانك المؤمنين. وغلب على ظنك ان المنصب يفسده ويهلكه فانه لا يجب عليك ان تحبه له. وان احببته لنفسك فان رؤية الانسان لنفسه ربما قلب على علمه انه لو تولى حفظ وما اضاع. ويعلم من اخيه

239
01:34:54.550 --> 01:35:20.550
انه فيه خلال تؤول به الى تضييع هذه الامانة في علم بهذا التقرير ان الحديث من العام المخصوص وان الذي تحبه لاخيك باطلاق ما محله الامور الدينية. اما اما محله الامور الدينية فقد تحبه وقد لا تحبه باعتبار الداعي اليها شرعا. لا باعتبار الهوى نعم

240
01:35:20.550 --> 01:35:31.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

241
01:35:31.300 --> 01:35:51.050
الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر طنف تهوى من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم

242
01:35:51.100 --> 01:36:07.200
يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله طواياه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش عن عبدالله بن مروة عن مسحوق بن الاجدع عن ابن مسعود رضي الله عنه

243
01:36:07.200 --> 01:36:32.050
وقوله صلى الله عليه وسلم الا باحدى ثلاث استثناء بعد نفي وهو يفيد الحصر عند علماء المعاني ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هؤلاء الثلاث وعامتها ضعاف ولا يعرف من الفقهاء قائل منها

244
01:36:32.350 --> 01:36:53.300
والمقبول من الاحاديث المتضمنة لما يحل به دم المسلم يمكن ردها الى حديث ابن مسعود  بينه ابو الفرج ابن رجب في كتاب جامع العلوم والحكم فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة

245
01:36:53.650 --> 01:37:18.600
فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان في قوله الطيب الزاني

246
01:37:19.700 --> 01:37:39.500
والمحصن في هذا الباب هو من وطأ وطأ كاملا في نكاح تام من وطأ وطأ كاملا في نكاح تام. والثاني سفك الدم الحرام والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث

247
01:37:39.550 --> 01:38:12.200
قتل النفس في قوله والنفس بالنفس والمراد بها النفس المكافئة اي المساوية له شرعا والمراد به النفس المكافئة اي المساويات له شرع. والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة. وذلك بالردة عن الاسلام. وهو المنصوص عليه من هذا الاصل في حديث

248
01:38:12.200 --> 01:38:43.400
ابن مسعود فلا يخرج شيء من الاحاديث الاخرى عن هذه الاصول الثلاثة فانه يرجع الى واحد منها فمثلا الاحاديث الواردة فيما يتعلق بعقوبة اللواط ترجع الى اي اصل انتهاك الفرج الحرام. وهكذا قل في بقية ما ورد من الاحاديث. هذا محصل ما ذكره او الفرج

249
01:38:43.400 --> 01:38:58.200
رجب في كتاب جامع العلوم والحكم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله من حديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

250
01:38:58.200 --> 01:39:13.850
يقل خير انه ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم. كما ذكر المصنف

251
01:39:14.000 --> 01:39:33.500
فهو من المتفق عليه رواياه من حديث ابي حصين للاسد عن ابي صالح الزيات عن ابي هريرة رضي الله عنه الا انهما اتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. اما جملة

252
01:39:33.500 --> 01:39:55.750
جاره فعند مسلم وحده وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان التي يحصل بها كماله الواجب احدها يتعلق بحق الله عز وجل وهو قول الخير والصمت عما عداه

253
01:39:56.200 --> 01:40:21.850
والاخران يتعلقان بحقوق العباد. وهما اكرام الجار والضيف وليس للاكرام حد يوقف عنده تبرأ به الذمة بل هو مردود الى العرف فكل ما عد في العرف اكراما ان درج في المأمور به

254
01:40:21.900 --> 01:40:48.450
والاصل في حقوق العباد انها موكولة الى العرف لان الوفاء بها لا يمكن الا بمراعاة الاعراف التي تتغير بالازمان والبلدان بخلاف حق الله فالاصل فيه رده الى التوقيف. لان العقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله من حق. بل هي محتاجة الى

255
01:40:48.450 --> 01:41:09.350
لغ يدلها بما يجب لله من حق وحد الجاري ليس في الادلة الشرعية ما يبينه. فالاحاديث المظوية في حد الجوار من الدار لم يصح فيها حديث فتقديرها يرجع الى العرف

256
01:41:09.550 --> 01:41:29.550
فمن اعراف الناس من يعد الجار هو المجاور للبيت ملاصقا للجدار ومنهم من يعده الى ثلاثة او طاعة من كل جهة ويختلف الناس في ذلك فهو موكول الى عرفهم. واما الضيف فانه

257
01:41:29.550 --> 01:41:55.800
كل من مال اليك ونزل بك ممن يجتاز البلد وليس من اهلها كل من مال اليك ونزل بك ممن يجتاز البلد وليس من اهلها فالضيف الذي يجب له حق الاكرام وجوبا هو ما جمع وصفين. احدهما ان يكون من

258
01:41:55.800 --> 01:42:20.700
للبلد فان الذي يأتيك من داخل البلد لا يسمى ضيفا وانما يسمى زائرا والاخر ان يقصدك وينزل بك فاذا جاءك هذا الضيف من خارج البلد قاصدا بيتك وطلبك فيه وجب حقه من الاكرام

259
01:42:20.700 --> 01:42:42.200
اما لو عرض في مكان في البلد فاتفقت به مصادفة فانه ليس من الضيف الذي يجب عليك اكرامه. هذه هي حقيقة الضيف التي علقت بها  الاحكام واضح فان قال قائل

260
01:42:42.300 --> 01:43:05.450
ففي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة في قصة الانصاري الذي جاء اليه النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر رضي الله عنهما فلم يجداه ووجد امرأته فادخلتهم الدار فلما قدم عليها فرآهم قال

261
01:43:05.600 --> 01:43:41.800
ما احد اليوم اكرم اضيافا مني فسماهم ايش وضيافا مع كونهم من اهل البلد فما الجواب  واضح الاشكال القرار يقول معرفة الاشكال علم يعني مجرد انك تستشكل هذا علم. لذلك بعض الاخوان يقول انا احيانا ما افهم. هذا ليس عيبا

262
01:43:42.200 --> 01:44:03.700
فانه ربما يكون سبب عدم الفهم حصول اشكال عندك فهذا دليل حصول يقظة في ذهنك تحمد عليها نعم هاه مبالغة في الاكرام مبالغة في الاكرام ها علوم كانتهم جعلهم كالاضياف نعم طيب ويله

263
01:44:03.700 --> 01:44:33.700
ها الناس تقول الاخ تعظيم الله يعني صورتهم. احسنت. سماهم اضيافا باعتبار صورتهم. فان العربية لا يدخل بيت الرجل عند امرأته وهو ليس بالبيت الا ان يكون ضيفا. فلما خلوا مع عدم وجود صاحب البيت سماهم اضيافا. واما لو كان من البلد فدخل عند المرأة وهو

264
01:44:33.700 --> 01:44:53.700
ليس ضيفا فان هذا مما يذم ويعاب. ولا زال هذا الى وقت قريب في بلاد العرب الباقين على طريقة العرب الاول. فانه لو قصد اضياف من خارج البلد البيت لم يكن للمرأة ان ترده بل يدخلون فيه وينتظرون صاحبه وتقدم

265
01:44:53.700 --> 01:45:13.700
لهم ما تقدمه. واما ان كان الداخل من البلد على المرأة فهذا مما يعاب ويذم. فسماهم اضيافا باعتبار موافقتهم صورة الاضياف عند العرب ان الذي يدخل على المرأة عند عدم وجود الرجل انما يكون هو الضيف

266
01:45:13.700 --> 01:45:33.700
الطارئ على البلد ومما سبق ان نبهت اليه في مقامات عدة ان كثيرا من فهم الاحاديث النبوية وافتقروا فيه الى معرفة ما كان عليه الناس في العهد النبوي وما تقدمه من احوال العرب

267
01:45:33.700 --> 01:45:55.400
من ذكرنا هنا حديث وهو حديث فراش للرجل وفراش للمرأة والثالث للشيطان الثالث هو الضيف الرابع للشيطان هذا الحديث فيه اشكال معناه السنة ان المرأة تكون في فراش والرجل في

268
01:45:55.750 --> 01:46:22.200
فراش وهذا يخالف احاديث اخرى في الصحيح ان فراش الرجل وامرأته واحد فكيف فهم هالحديث هذا غير صالح احسنت ان العرب كانت من عادتها ان المرأة تتخذ فراشا فيما تحتاج اليه كرعاية مريض

269
01:46:22.200 --> 01:46:42.200
من اولادها او القيام على بضاعة صغير يكون قريبا منها. فلم تكن تؤرق زوجها بهم بل كانت اعظاما لحق زوجي تفعل ذلك ففراشها مع الرجل واحد ولكنه ولكنها تتخذ فراشا اخر لاجل هذه المصلحة

270
01:46:42.200 --> 01:47:02.200
فالذي لا يعرف حال العرب لا يفهم هذا الحديث فهما صحيحا. وعدة احاديث تقع في كلام الشراح شرحها على غير ما تعرفه العرب في كلامها فيظن الناس ان هذا الشرح هو الصحيح. ويكون عند العرب الى اليوم اذا قرأته عليه

271
01:47:02.200 --> 01:47:22.200
قال لك ان هذا الكلام كلام غير صحيح. وخذوا حديث حين ترمض الفصال وانظروا ما قال الشراح عنه ثم اسألوا كبار السن من اهل الابل عن معنى هذا الحديث واسمعوا محاكمتهم بين اقوال الشراح المختلفة لتعرفوا حاجة

272
01:47:22.200 --> 01:47:42.200
المستشلح للحديث الى فهم ما كانت عليه العرب في عهدها القديم. وسبق ان ارشدت الى كتاب نافع للعلامة الالوسي رحمه الله تعالى وهو بلوغ العرب في احوال العرب فهذا كتاب نافع لا يستغني عنه طالب العلم لانه

273
01:47:42.200 --> 01:48:01.500
له به زاد يطلع على فهم الاحوال التي احاطت بمواقع تلك الادلة من القرآن والسنة فيفهمها فهما صحيحا نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان لا تنسون هذا الحديث حين ترمض الفصال

274
01:48:01.700 --> 01:48:21.700
اسألوا عنه ستجدون اختلاف بين الشراح واسألوا كبار السن عن اهل الابل ستعرفون كيف العرب الباقي على عربيته لا زال عندهم من المعاني التي تحتاجها التي تحتاجها في فهم كلام كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه

275
01:48:21.700 --> 01:48:41.700
وسلم واقرأوا ايضا مقدمة العلامة فيصل المبارك في تفسيره وكيف انه استفاد بعض معاني فهم القرآن من كلام الاعراب الذي سمعه منهم فكان يستشكل بعض الايات فلما سمع بعض العرب يقول كذا وكذا وهو في القرن الماضي فهم الاية فمن صحيحا

276
01:48:41.700 --> 01:49:01.700
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب ردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده. فهو من افراده عن مسلم. فرواه من طريق ابي

277
01:49:01.700 --> 01:49:24.400
صين الاسد عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه. وفي الحديث النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عن الغضب يشمل امرين الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه

278
01:49:24.400 --> 01:49:49.650
من كل ما يهيج عليه ويحمل عليه والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. فلا يمتثل وما امره به غضبه بل يراجع نفسه حتى تسكن. والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما

279
01:49:49.650 --> 01:50:14.950
للنفس. اما اذا غضب لانتهاك حرمات الله ودفعا للاذى في الدين فهذا من علامة مال الايمان وصحة الديانة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السابع عشر نبي عن ابيه على شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله الحديث السابع

280
01:50:14.950 --> 01:50:36.450
قال الحديث السابع عشر عن ابي يعلى شداد بن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم

281
01:50:36.450 --> 01:50:56.450
وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه من حديث خالد الحداء عن ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن ابي الاشعث الصنعاني عن شداد ابن اوس قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم

282
01:50:56.450 --> 01:51:20.400
ثم ذكر الحديث ولفظه في النسخ التي في ايدينا فاحسنوا الذبح ولفظه في نسخ مسلم التي بايدينا فاحسنوا الذبح. وقال فليرح ذبيحته فقوله كتب الاحسان على كل شيء يحتمل معنيين

283
01:51:21.000 --> 01:51:46.050
احدهما ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى ان الاشياء كلها جارية بتقدير الله عز وجل على الاحسان. ان الاشياء كلها جارية بتقدير الله عز وجل على الاحسان فالمكتوب هنا هو الاحسان

284
01:51:46.150 --> 01:52:11.200
والمكتوب عليه هو كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء. والاخر ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية. فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء

285
01:52:11.550 --> 01:52:40.150
فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء اي امرهم به. فالمكتوب هنا هو الاحسان لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكورين في الحديث وانما المذكور هو المحسن اليه وهو كل شيء. والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعا

286
01:52:40.150 --> 01:53:00.150
ان على المعنى المذكور في كل وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به الحال يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من النفوس والبهائم. فقال فاذا قتلتم

287
01:53:00.150 --> 01:53:26.400
ان القتلى واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. فامر باحسان القتل والذبح. واحسانهما يكون بايقاعهم على الصفة الشرعية. واحسانهما يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. فمن اراد ان يصيب في امر ما نظر الى المأمور به شرعا فامتثله

288
01:53:26.500 --> 01:53:55.450
فاذا امتثله فقد اصاب الاحسان فيه. فمثلا من رام ان يصيب الاحسان في العلم فانه ينظر في المأمور شرعا فيتبعه فاذا تبعه فانه يكون مصيبا الاحسان فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

289
01:53:55.450 --> 01:54:11.700
انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ قال حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث

290
01:54:11.850 --> 01:54:31.650
ابي ذر ثم قال هذا حديث حسن صحيح. وفي بعض النسخ المعتمدة حسن صحيح قال هذا حسن وفي بعض النسخ المعتمدة هذا حديث حسن صحيح. ثم رواه من حديث معاذ وقال نحوه

291
01:54:31.650 --> 01:55:01.600
ولم يسق لفظه ومداره عنده على سفيان الثوري واختلف عليه اصحابه فرواه عنه بعضهم كعبدالرحمن بن مهدي فجعلوه من مسند ابي ذر الغفاري. ورواه بعضهم الجراح فجعله من مسند معاذ والمحفوظ في الحديث انه من مسند معاذ من مسند ابي ذر رضي الله عنه

292
01:55:01.600 --> 01:55:24.350
ولهذا نقل الترمذي بعد سياقه عن شيخه محمود بن غيلان انه قال والصحيح حديث ابي ذر. اي ان الحديث محفوظ من رواية اية ابي ذر والراوي عنه هو ميمون ابن ابي شبيب ولم يسمع منه فاسناده ضعيف. وروي من غير وجه لا

293
01:55:24.350 --> 01:55:46.800
يثبت منها شيء. ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل تروى بمتون متعددة. منها الصحيح والحسن والضعيف فقد جمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ هنا بين حقوق الله وحقوق عباده

294
01:55:47.150 --> 01:56:19.550
فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد والمذكور منه في الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن  والمراد بالتقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع

295
01:56:19.700 --> 01:56:40.050
اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. ومن افرادها تقوى الله ومن افرادها تقوى الله فان المأمور به شرعا من التقوى منه تقوى الله. كقوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ومنه

296
01:56:40.050 --> 01:57:00.050
تقوى يوم القيامة. قال تعالى فاتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. ومنها تقوى النار وغير ذلك من الوجوه التي علقت بها التقوى. ولذلك فان الحقيقة الشرعية الجامعة لها اتخاذ العبد

297
01:57:00.050 --> 01:57:29.550
غاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. واتباع السيئة الحسنة اي فعلها بعدها واتباع السيئة الحسنة اي فعلها بعدها وله مرتبتان الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة الاتباع بقصد اذهاب السيئة فتكون الحسنة مفعولا مفعولة لمحو السيئة

298
01:57:29.650 --> 01:57:58.900
فتكون الحسنة مفعولة لمحو السيئة والثانية الاتباع من غير قصد الاذهاب الاتباع من غير قصد الاذهاب فتكون الحسنة مفعولة لله مع عدم قصد المحو والمرتبة الاولى اكمل من الثانية واما حق العباد المذكور في الحديث فهو في قوله وخالق الناس بخلق حسن

299
01:57:58.950 --> 01:58:27.050
والخلق في الشرع له معنيان والخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره  وحقيقته امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

300
01:58:27.350 --> 01:58:54.150
امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس وهو المعاملة مع الناس وهذا هو المقصود في الحديث وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة وحقيقته الاحسان الى الخلق بالقول والفعل

301
01:58:54.250 --> 01:59:14.250
الاحسان الى الخلق بالقول والفعل. فمن احسن الى الخلق بقوله او فعله فهو الموصوف وبانه ذو خلق حسن. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي عن ابي العباس عبد الله ابن عباس

302
01:59:14.250 --> 01:59:34.250
رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظ احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك

303
01:59:34.250 --> 01:59:54.250
بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي قال اتق الله تجده امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر

304
01:59:54.250 --> 02:00:18.650
ان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع لكن ليس فيه وان اجتمعوا وانما لفظه فيه ولو اجتمعوا رواه من حديث قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس واسناده جيد. اما الرواية الثانية التي

305
02:00:18.650 --> 02:00:46.800
ذكرها المصنف في قوله وفي رواية غير الترمذي فهي رواية عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف ورويت هذه الجملة المذكورة في الزيادة من طرق اخرى تحسن بها الا قوله فيها واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. فليس في طرق هذا الحديث

306
02:00:46.800 --> 02:01:05.800
ما يشهد لها وانما رويت في احاديث اخرى صحيحة تأتي ان شاء الله تعالى في كتاب التوحيد في باب ما جاء في في منكري القدر والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله هو حفظ امره

307
02:01:05.900 --> 02:01:37.500
وامر الله نوعان احدهما قدري وحفظه بالتجمل بالصبر احدهما قدري وحفظه بالتجمل بالصبر. والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب وبين النبي صلى الله عليه وسلم

308
02:01:37.650 --> 02:01:55.900
جزاء من حفظ امر الله في قوله يحفظك وفي قوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك. فيتحقق وقل للعبد من جزاء حفظ حفظ امر الله شيئان احدهما تحصيل حفظ الله له

309
02:01:56.200 --> 02:02:23.750
احدهما تحصيل حفظ الله له والاخر تحصيل نصره وتأييده تحصيل نصره وتأييده والفرق بينهما ان الاول وقاية والتاني رعاية الفرق بينهما ان الاول وقاية والتاني رعاية. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف

310
02:02:23.900 --> 02:02:49.400
اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها فقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه

311
02:02:50.100 --> 02:03:19.600
واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فالمبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله سبحانه وتعالى ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة تتضمن الاقرار بالربوبية معرفة تتضمن الاقرار بالربوبية

312
02:03:19.650 --> 02:03:52.450
وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة تتضمن الاقرار بالالوهية معرفة تتضمن الاقرار بالالوهية. وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام. ومعرفة والله لعبده نوعان ومعرفة الله لعبده نوعان احدهما معرفة عامة

313
02:03:52.800 --> 02:04:28.300
معرفة عامة تقتضي شمول علم الله لعبده واطلاعه عليه. تقتضي شمول علم الله لعبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بتأييده ونصره تقتضي معرفة الله عبده بتأييده ونصره. وهذه هي المعرفة التي تهذب بها النفوس وتصلح

314
02:04:28.300 --> 02:04:53.600
قلوب فمن اجتهد  في معرفة ربه سبحانه وتعالى كان جزاؤه نصر الله عز وجل وتأييده له. ومن احسن موارد التي ينمي بها العبد معرفة الله في قلبه هو الاطلاع على كتب الزهد التي صنفها

315
02:04:53.600 --> 02:05:21.700
ائمة السلف كالزهد لاحمد والزهد لوكيع بن الجراح والزهد لهناد بن السري والزهد لابي داوود السجستاني والزهد للبيهقي. فان العبد ينتفع بالمطالعة فيها بما ذكر فيها من كلام السلف رحمهم الله تعالى واحوالهم في معرفتهم ربهم ومعرفة ربهم لهم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من

316
02:05:21.700 --> 02:05:47.500
الكتاب اكتبوا وثيقة السماع في الواسطية سمع علي جميع العقيدة الواسطية كم رقم الصفحة عندكم اربع مئة وتسعة وسبعون يا اخوان. سمع علي جميع العقيدة الواسطية بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته. صاحبنا فلان ابن فلان

317
02:05:47.500 --> 02:06:13.800
فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته له روايته روايته عني اجازة خاصة معين لمعين في معين باسناد المذكور في منح المكرمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة السبت السابع من ربيع الاول سنة اربع وثلاثين بعد

318
02:06:13.800 --> 02:06:30.050
الاربع مئة والالف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم نستكمل وادنا ان شاء الله تعالى بعد الفجر على الاربعين ونبدأ بعد العصر في كتاب التوحيد والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد

319
02:06:30.050 --> 02:06:32.700
واله وصحبه اجمعين