﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى

2
00:00:34.300 --> 00:00:54.300
ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد

3
00:00:54.300 --> 00:01:14.300
كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:14.300 --> 00:01:40.650
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية

5
00:01:40.650 --> 00:02:10.650
ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب الثامن. من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة. ست اتينا بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربع

6
00:02:10.650 --> 00:02:42.950
اين النووية للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

7
00:02:42.950 --> 00:03:02.950
من يا رب العالمين باسانيدكم حفظكم الله من العلامة النووية رحمه الله تعالى انه قال في كتابه الاربعين في الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربع الى النووية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين قيوم

8
00:03:02.950 --> 00:03:32.950
السماوات والارضين مدبر الخلائق اجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين. لهداية وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

9
00:03:32.950 --> 00:04:02.950
حبيبه وخليله افضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستنيرة على تعاقب السنين. وبالسنن المستنيرة المسترشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه

10
00:04:03.400 --> 00:04:44.450
بالبسملة والحمدلة والشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ثم صلى وسلم عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين وال كل وسائر الصالحين  وهؤلاء الاربع المذكورات من اداب التصنيف مشيرا الى مقصوده من جمع هذا الكتاب

11
00:04:45.400 --> 00:05:29.700
وهو ابتغائه جمع الاحاديث الموصوفة بانها من جوامع الكلم ملوحا الى ذلك بعبارة لطيفة بقوله المخصوص بجوامع الكلم والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه ما قل مبناه وجل معناه

12
00:05:32.400 --> 00:06:03.950
فهو جامع بين كونه قليل المباني جليل المعاني فهو جامع بين كونه قليل المباني جليل المعاني وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

13
00:06:04.400 --> 00:06:46.250
احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم مما يكون قليل الالفاظ جليل المعنى قال رحمه الله اما بعد فقد روينا عن علي بن ابي طالب وعبدالله بن مسعود ومعاذ بن جبل وابي الدرداء وابن

14
00:06:46.250 --> 00:07:06.250
روى ابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله

15
00:07:06.250 --> 00:07:26.250
يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود رضي الله عنه قيل له ادخل من من اي ابواب الجنة شئت

16
00:07:26.250 --> 00:07:46.250
وفي رواية ابن عمر رضي الله عنهما كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات. فاول من علمته صنف فيه

17
00:07:46.250 --> 00:08:06.250
الله ابن المبارك ثم محمد ابن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن ابن سفيان النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني والدارقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المادني وابو عثمان

18
00:08:06.250 --> 00:08:26.250
صابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين قد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق

19
00:08:26.250 --> 00:08:46.250
على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع

20
00:08:46.250 --> 00:09:12.850
قالت فوعاها فاداها كما سمعها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة معتمدا المصنفين في الاربعين وهو الحديث المشهور ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا

21
00:09:12.850 --> 00:09:59.400
من امري دينها وساقه بروايات مختلفة. مبتدأ ذكره اياه بقوله روينا وفي هذه الكلمة ثلاث لغات اولها ضم الراء وكسر الواو مشددة ضم الراء وكسر الواو مشددة روينا وثانيتها فتح الراء

22
00:09:59.850 --> 00:10:53.200
والواو بلا تشريد روينا فتح الراء والواو بلا تشديد فروينا والثالثة ضم الراء وكسر الواو مخففة بلا تشريد. روينا ضم الراء واوي وكسر وكسر الواو مخففة روينا واللغة الثالثة فرع عن اللغة الاولى. واللغة الثالثة فرع

23
00:10:53.200 --> 00:11:40.300
عن الاولى والاوليان هما المشهورتان والاوليان هما المشهورتان وكل لغة منهما لها مقامها. وكل لغة منهما لها مقامها فاما روينا فاما روينا فيستعمل فيستعمل اذا ابتدأه شيوخه بالرواية اذا ابتدأوه ابتدأه

24
00:11:40.300 --> 00:12:24.100
شيوخه بالرواية فانعموا عليه بها. فانعموا له عليه بها واما روينا فمستعمل اذا اجتهد الراوي في استخراج مروي شيوخه ومستعمل اذا اجتهد الراوي في استخراج مروي شيوخه وتحسينه عنهم وتحسين

25
00:12:24.100 --> 00:13:10.150
عنهم. فيقول روينا باعتبار ما حصل من الرواية باعتبار ما حصل من الرواية وذكر المصنف بعد ايراده الحديث المعتمد عند المصنفين في الاربعين انه حديث ضعيف مع كثرة طرقه ناقلا اتفاقا على ضعفه ناقلا الاتفاق على ضعفه

26
00:13:10.450 --> 00:13:48.200
وكأنه يعني اتفاقا قديما وكانه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ بين الحفاظ المتقدمين فان منهم ممن هو قريب من زمنه من يميل الى ثبوته فان منهم ممن هو قريب من زمنه ممن يميل الى ثبوته

27
00:13:48.200 --> 00:14:21.100
كالحافظ ابي ظاهر الاستلافي. كالحافظ ابي ظاهر السلفي فان ظاهر كلامه في مقدمة كتابه الاربعين البلدانية القول بثبوته ثم ذكر المصنف جماعة ممن تقدمه في تصنيف الاربعينيات. واردفه بذكر الباعث له

28
00:14:21.100 --> 00:14:56.500
على جمع الاربعين وهو شيئان. ثم اردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين وهو شيئان احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام. والاخر بذل الجهد في بث العلم. بذل الجهد

29
00:14:56.500 --> 00:15:16.500
في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ

30
00:15:16.500 --> 00:15:45.100
سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها رواه ابو داود والترمذي من حديث زيد ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح  وما ذكره في اثناء كلامه من اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

31
00:15:45.100 --> 00:16:13.750
فيه نظر من وجهين فيه نظر من وجهين احدهما حكاية الاتفاق عليه. حكاية الاتفاق عليه المخالف فيه جماعة من الاكابر. فالمخالف فيه جماعة من الاكابر كابي الحسين مسلم للحجاج وصاحب الصحيح

32
00:16:13.850 --> 00:16:45.900
لابي الحسين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ولو قيل انه قول الجمهور لكان اقرب ولو قيل انه قول الجمهور لكان الاقرب وهو الذي حكاه المصنف نفسه في كتابه الاخر الاذكار. وهو الذي حكاه المصنف نفسه في كتابه

33
00:16:45.900 --> 00:17:22.650
اخر الاذكار فانه جعله قولا للجمهور لا اتفاقا فانه جعله قولا لا اتفاقا. والاخر ان الصحيح عدم جواز العمل ان الصحيح عدم جواز بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ما لم يقترن بما يدعو اليه ما لم يقترن بما يدعو اليه

34
00:17:22.650 --> 00:17:55.450
من دليل خارجي من دليل خارجي كاجماع او قول صحابي او غيرهما مما هو مبين في محله اللائق بذلك. نعم قال رحمه الله ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب

35
00:17:55.450 --> 00:18:15.450
وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها. وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. قد وصفه العلماء

36
00:18:15.450 --> 00:18:35.450
بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة معظمها في صحيحي البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها. ويعم الانتفاع بها ان شاء الله

37
00:18:35.450 --> 00:18:55.450
وتعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفية الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي واليه

38
00:18:55.450 --> 00:19:18.900
في تفويض واستناد وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. وانه يرجع الى سبعة امور. الاول انه مشتمل

39
00:19:18.900 --> 00:19:51.550
على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا. وهو كذلك بالغاء الكسر. وهو كذلك بالغاء الكسر الزائد على عدد الاربعين. الزائد على عدد الاربعين. فان عدة احاديث كتابه فان عدة احاديث كتابه باعتبار التراجم

40
00:19:51.800 --> 00:20:21.800
اثنان واربعون حديثا اثنان واربعون حديثا. وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون هنا حديث وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون حديثا. فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان. فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان

41
00:20:21.800 --> 00:20:50.400
والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا. ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه بعد

42
00:20:50.400 --> 00:21:22.450
والثالث ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الاسلام قد وصفه العلماء بانه قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه. او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. تعظيما لشأنه. تعظيما لشأنه

43
00:21:22.450 --> 00:21:58.650
والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فيما اداه اليه اجتهاده. وقد خولف في في بعضها كما ستعلم خبره في مواضعه  ووصفه جملة من احاديث الكتاب بالحسن لا يخالف ما ذكره من الصحة. ووصفه

44
00:21:58.650 --> 00:22:28.650
جملة من الاحاديث بالحسن لا يخالف ما ذكره من الصحة. لان اسم الصحة عند جماعة من الحفاظ يا نسمة الصحة عند جماعة من الحفاظ يشمل الصحيح والحسن معا. يشمل الصحيح والحسن مع. فالمراد به عندهم المقبول. فالمراد به عندهم المقبول

45
00:22:28.650 --> 00:22:53.900
وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا. وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا. الخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين

46
00:22:54.300 --> 00:23:24.300
اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد. انه يذكرها ذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم نفعها. ليسهل حفظها ويعم

47
00:23:24.300 --> 00:24:01.150
فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن. اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها والسابع انه يتبعها ببابه فيها ضبط خفي الفاظها. انه يتبعها بباب في ضبط

48
00:24:01.150 --> 00:24:43.100
خفي الفاظها هو بمنزلة الشرح الوجيز جدا هو بمنزلة الشرح الوجيز جدا  وتتأكد الحاجة اليه وتتأكد الحاجة اليه اعتناء بضبط الحديث النبوي اعتناء بضبط الفاظ الحديث النبوي لئلا يقع العبد في تحريف الحديث وتصحيفه. لئلا يقع العبد في تحريف الحديث وتصحيح

49
00:24:43.100 --> 00:25:06.100
فين نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته

50
00:25:06.100 --> 00:25:26.100
الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري الجعفي وابو الحسين مسلم ابن

51
00:25:26.100 --> 00:25:56.100
حجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصنفة. هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلمين. هذا حديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم

52
00:25:56.100 --> 00:26:37.650
وهو ملفق من روايتين منفصلتين للبخاري. وهو ملفق من روايتين منفصلين للبخاري فعزوه اليهما باعتبار وجود الالفاظ فيهما. فعزوه اليهم باعتبار وجود الالفاظ فيهما. وان لم يتفقا على سياق وان لم يتفقا على سياق واحد

53
00:26:38.750 --> 00:27:13.350
وقوله صلى الله عليه وسلم فيه انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتظمنان خبرين جملتان تتظمنان خبرين فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل خبر عن حكم الشريعة على العمل. فالاعمال بالنيات

54
00:27:16.150 --> 00:27:40.550
والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل. والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل فلكل امرئ من عمله ما نوى فلكل امرئ من عمله ما نوى  والنية شرعا

55
00:27:40.750 --> 00:28:11.150
هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله. هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين اتبعهما بمثال تتبين به المقال. ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين اتبعهما بمثال

56
00:28:11.150 --> 00:28:45.050
يتبين به المقال. فذكر عملا واحدا فذكر عملا واحدا في صورته اختلفت مثوبته. اختلفت مثوبته بالنظر الى نية العامل بالنظر الى نية العامل فالعمل المذكور هو الهجرة. فالعمل المذكور هو الهجرة

57
00:28:46.350 --> 00:29:24.700
والعاملون له نوعان. والعاملون له نوعان احدهما المهاجر الى الله ورسوله. المهاجر الى الله ورسوله والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها

58
00:29:25.850 --> 00:29:58.800
فكان جزاء الاول فكان جزاء الاول ان وقع اجره على الله. ان وقع اجره على الله واشير الى تحقق اجره واشير الى تحقق اجره بالمطابقة بين العمل والجزاء في المطابقة بين العمل والجزاء في

59
00:29:58.800 --> 00:30:38.300
صلى الله عليه وسلم ومن كانت فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله  والاخر لم ينل من هجرته الا كونه تاجرا او ناكحا والاخر لم يصب من هجرته الا كونه تاجرا او ناكحا

60
00:30:38.750 --> 00:31:31.000
فهو تاجر اذا اصاب دنيا وهو ناجح اذا تزوج امرأة واشير الى هوان حظه من هجرته واشير الى هوان حظه من هجرته بطي ذكره بطي ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى ما هجر اليه. فهجرته الى ما هاجر

61
00:31:31.000 --> 00:31:59.450
اليه اي ليس له منها شيء سوى ما قصده. اي ليس له منها شيء سوى ما قصده اهو من التجارة والنكاح واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال

62
00:31:59.450 --> 00:32:37.200
بالهجرة لانها عمل لم تكن تعرفه العرب لانها عمل لم تكن تعرفه العرب في احوالها فان العربي شديد المحبة لارضه. شديد المحبة لارضه. قوي اللصوق بها قوي اللصوق بها فلا يفارقها فلا يفارقها الا

63
00:32:37.300 --> 00:33:21.500
بابتغاء الا في ابتغاء شيء كالربيع الا في ابتغاء شيء كالربيع ثم يرجع اليها او لغلبة عدو عليها. او لغلبة عدو عليها فجاء الاسلام بنزع الابدان من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام. فجاء الاسلام بنزع الابدان. من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام

64
00:33:21.500 --> 00:33:49.300
لتخلص القلوب من شر الكفر. لتخلص القلوب من شر الكفر. وتكون في بحصن امن منه. نعم  قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم

65
00:33:49.300 --> 00:34:09.300
اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام

66
00:34:09.300 --> 00:34:29.300
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة اتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال

67
00:34:29.300 --> 00:34:49.300
افأخبرني عن الايمان؟ قال صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن لخيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان. قال صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن

68
00:34:49.300 --> 00:35:09.300
تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة. قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها؟ بعلم من السائل؟ قال فاخبرني عنها قال صلى الله عليه وسلم ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في

69
00:35:09.300 --> 00:35:29.300
بنيان قال ثم انطلقا فلبثت مليا ثم قال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه

70
00:35:29.300 --> 00:35:57.050
مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس. وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر

71
00:35:57.400 --> 00:36:35.100
بزيادة لي وقول عمر فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه لا اله الا اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم. ووضع كفيه الا فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذي رسول الله صلى الله عليه

72
00:36:35.100 --> 00:37:01.700
عليه وسلم وقع التصريح بذلك في القصة من رواية ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين من رواية ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين عند النسائي. واسناده

73
00:37:01.700 --> 00:37:44.850
صحيح واسناده صحيح طيب لماذا فعل هذا لماذا لما دخل وضع يديه على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الجواب نعم يعني قريب لماذا يفعله طيب وباعثه على فعله المبالغة في اظهار حاجته. وباعثه على فعله المبالغة

74
00:37:44.850 --> 00:38:24.750
في اظهار حاجته وافتقاره الى مقصوده. وافتقاره الى  فالاطراع عند العرب فالاطراح عند العرب قديما والى اليوم فالاطراح عند العرب قديما والى اليوم هو لاظهار الحاجة وشدة المبالغة في الطلب ولاظهار الحاجة وشدة المبالغة في الطلب. فربما انطرح

75
00:38:24.750 --> 00:38:51.800
جسده وربما انطرح بيديه وربما اخذ شيئا من لباسه فالقاه على من يريد منه شيئا لاظهار حاجته اليه وقوله اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد

76
00:38:51.800 --> 00:39:23.250
لا اله الا الله فيه بيان حقيقة الاسلام واركانه وستأتي في الحديث الثالث باذن الله. وقوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث وفيه بيان حقيقة الايمان واركانه

77
00:39:23.650 --> 00:39:49.400
فاما حقيقته فالايمان في الشرع له معنيان. فاما حقيقته فالايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله

78
00:39:49.400 --> 00:40:17.650
وعليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم باظنا وظاهرا بالله. التصديق الجازم باطلا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

79
00:40:17.650 --> 00:40:50.750
على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. والاخر قص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان

80
00:40:50.950 --> 00:41:22.650
واما اركانه فعدت في الحديث ستة. واما اركانه فعدت للحديث ستة في قوله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله

81
00:41:22.650 --> 00:42:00.500
الله كانك تراه الحديث. فيه بيان حقيقة الاحسان واركانه فاما حقيقة الاحسان فالمراد به هنا الاحسان مع الخالق فاما حقيقة الاحسان فالمراد به هنا الاحسان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. ومتعلقه اتقان الشيء واجادته

82
00:42:00.500 --> 00:42:46.700
وله معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله

83
00:42:46.700 --> 00:43:23.400
عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالايمان والاسلام. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن

84
00:43:23.400 --> 00:43:57.250
الثاني بالاسلام والايمان. واما اركانه فاثنان واما اركانه فاثنان. احدهما عبادة الله احدهما عبادة والاخر ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

85
00:43:58.650 --> 00:44:14.400
طيب هل يمكن تقع عبادة بلا مشاهدة ولا مراقبة والمشاهدة والمراقبة هي قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه وان لم تكن تراه فانه يراك. هل يمكن ان تقع عبادة من

86
00:44:14.400 --> 00:44:47.450
بلا وجود مشاهدة ولا مراقبة احسنت نعم كالعبادة التي تكون رياء او مرادا بها الدنيا. كالعبادة التي تكون رياء او مرادا بها الدنيا ولما فرغ جبريل عليه الصلاة والسلام من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن حقائق الدين

87
00:44:47.500 --> 00:45:19.000
شرع يسأله عن المآل الذي يحصل فيه العبد الجزاء على تلك الحقائق. شرع يسأله عن المآل الذي يحصل فيه العبد جزاء عمله بتلك الحقائق  فقال ما الساعة؟ الى اخر الحديث

88
00:45:19.450 --> 00:45:52.400
فالحديث المذكور منقسم الى قسمين. فالحديث المذكور منقسم الى قسمين في بيان المطلوب من الاعمال. احدهما في بيان المطلوب من الاعمال والاخر في بيان محل الجزاء في المآل. والاخر في بيان محل الجزاء في المآل

89
00:45:52.400 --> 00:46:24.700
وقوله فاخبرني عن امارتها الامارة بفتح الهمزة هي العلامة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث علامتين للساعة. الاولى ان تلد الامة والامة هي الجارية المملوكة. هي الجارية المملوكة. وربتها

90
00:46:24.700 --> 00:47:05.100
الربة مؤنث الرب اي مالكتها وسيدتها والقائمة عليه اي مالكتها وسيدتها والقائمة عليها فان الرب في لسان العرب يرجع الى معان ثلاثة. فان الرب في معاني في لسان العرب يرجع الى معان ثلاثة. السيد والمالكي والقائم على الشيء المصلح له

91
00:47:05.100 --> 00:47:36.850
السيد والمالكي والقائم على الشيء المصلح له. ذكره ابن الانباري وغيره  والثانية ذكره ابن الانباري وغيره. والثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان والحفاة هم الذين لا ينتعلون

92
00:47:37.250 --> 00:48:05.900
والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة بفتح اللام مخففة هم الفقراء هم الفقراء والرعاء هم الذين يرعون بهائم الانعام الابل

93
00:48:05.900 --> 00:48:44.150
والبقل والغنم والمراد بتلك الاوصاف تحقيق شدة فقرهم تحقيق شدة فقرهم ثم تفتح لهم الدنيا ثم تفتح لهم الدنيا حتى يتطاولون في البنيان ان يتفاخرون في تشييده مرفوعا في السماء. اي يتفاخرون في

94
00:48:44.150 --> 00:49:26.550
به مرفوعا في السماء فان التضعون مخصوص بالمفاخرة في الطول. فان التطاول مخصوص مفاخرتي في الطول وقوله فلبثت هكذا وقع في كتاب الاربعين اخره تاء. وهو مروي بدونها فلبث وكلاهما صحيح. ذكره المصنف في شرح صحيح

95
00:49:26.550 --> 00:50:03.400
مسلم وقوله مليا اي زمنا طويلا. وقوله مليا اي زمنا طويلا. وهو بفتح وهو بفتح الميم وكسر اللام. وتشديد الياء مفتوحة وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاثة. وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاث. وهو صالح ان يكون

96
00:50:03.400 --> 00:50:33.300
ثلاثة ايام او ثلاثة ليال وهو صالح ان يكون ثلاثة ايام او ثلاث ليال لان المعدود اذا حذف لان المعدود اذا حذف جاز التذكير والتأنيث في العدد جاز التذكير والتأنيث في العدد

97
00:50:34.200 --> 00:51:12.400
فيجوز تعلقه بمعدود مذكر فيجوز تعلقه بمعدود مذكر ويجوز تعلقه بمعدود مؤنث فالمعدود المذكر الايام والمعدود المؤنث الليالي المعدود المذكر الايام المعدود وان الليالي وروي وروي كل واحد منهما. وروي كل واحد منهما مصرحا به

98
00:51:13.250 --> 00:51:35.350
لكن لا يصح لكن لا يصح واحد منهما نعم  قال المصنف رحمه الله الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

99
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم

100
00:51:55.350 --> 00:52:35.500
فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل

101
00:52:35.750 --> 00:53:07.050
على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والمذكور في الحديث هو اركان الاسلام. والمذكور في الحديث هو اركان الاسلام فقد مثل الاسلام بنيانا له خمس دعائب. فقد مثل الاسلام بنيانا له

102
00:53:07.050 --> 00:53:40.500
خمس دعائم اقامه الله عليها اقامه الله عليها وما عداها من شرائع الاسلام فهي من تتمة البنيان وما عداها من شرائع الاسلام فهي من تتمة البنيان فشرائع الاسلام بالنظر الى الى الركنية وعدمها نوعان. فشرائع الاسلام بالنظر الى الركنية

103
00:53:40.500 --> 00:54:09.400
دمها نوعان احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه شرائع الاسلام التي هي اركانه. وهي الخمس المذكورة في هذا الحديث وهي الخمس المذكورة في هذا الحديث. ولا سادس لها. ولا سادس لها

104
00:54:10.700 --> 00:54:41.700
طيب يقع في كلام بعض اهل العلم ان الجهاد او ان الامر معروف بالنهي عن المنكر انه الركن السادس من اركان الاسلام ما وجه هذا نعم ايش احسنت هم لا يريدون حقيقة الركنية. اذ لا يجهل احاد المسلمين ان اركان الاسلام خمسة. لكنهم يعبرون

105
00:54:41.700 --> 00:55:11.700
ذلك ارادة التعظيم. لكنهم يعبرون بذلك ارادة التعظيم. على تقدير انه لو كان لها سادس لكان هذا على تقدير انها لو كان لها سادس لكان هذا. والاخر شرائع الاسلام التي ليست اركانا له. شرائع الاسلام التي ليست اركانا له. وهي

106
00:55:11.700 --> 00:55:40.000
ما عدا الخمس المذكورة وهي ما عدا الخمس المذكورة وعد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الاسلام واحدا واحدا فالركن الاول في قوله صلى الله عليه وسلم شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

107
00:55:40.000 --> 00:56:05.350
طوله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

108
00:56:05.450 --> 00:56:36.300
وذكر الركن الثاني في قوله واقام الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات المفروضة الخمس في اليوم والليلة هي الصلوات خمس المفروضة في اليوم والليلة وذكر الركن الثالث في قوله ايتاء الزكاة وايتاء الزكاة

109
00:56:36.450 --> 00:57:02.100
والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة زكاة الفطر منها ام ليست منها؟ ليست منها. وذكر الركن الرابع في قوله وحج البيت

110
00:57:02.850 --> 00:57:30.400
وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. وذكر الركن الخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم وصوم رمضان

111
00:57:32.850 --> 00:58:03.100
فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة. فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة والمقادير المذكورة هي المعينة لحدود تلك الاركان. والمقادير المذكورة

112
00:58:03.200 --> 00:58:33.200
هي المعينة لحدود تلك الاركان. فما خرج عنها فليس من جملة ركنيته فما خرج عنها فليس من ركنيته وان كان واجبا وان كان واجبا كصلاة العيد والكسوف عند من يوجبهما. او زكاة الفطر

113
00:58:33.650 --> 00:59:06.800
او صوم النذر وحجه فان هذه المذكورات اللوادي هن واجبات اما اتفاقا واما عند قوم من اهل العلم لا تندرج في حقيقة الركن المتعلق بها. نعم  قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

114
00:59:06.800 --> 00:59:26.800
وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يكون مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي

115
00:59:26.800 --> 00:59:46.800
فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبين

116
00:59:46.800 --> 01:00:15.500
الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم. هذا حديث مخرج في الصحيحين كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما

117
01:00:16.300 --> 01:00:59.050
السياقات الواردة عندهما تختلف عنه. فالسياقات الواردة عندهما تختلف عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه المراد بالجمع الضم ومحله الرحم ومحله الرحم بالتقاء ماء الرجل والمرأة. اذا اجتمعا بالتقاء ماء الرجل والمرأة

118
01:00:59.050 --> 01:01:33.450
اذا اجتمعا فيكون نطفة. فيكون نطفة وقوله ثم يكون علقة اي بعد كونه نطفة اي بعد كونه نطفة كان والعلقة هي القطعة من الدم. والعلقة هي القطعة من الدم وقوله ثم يكون مضغة

119
01:01:33.650 --> 01:02:15.150
اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم. هي القطعة الصغيرة من اللحم  فالجنين تجري عليه وفق المذكور في الحديث ثلاثة اطوار فالجنين تجري عليه وفق المذكور في الحديث ثلاثة اطوار اولها طور

120
01:02:15.150 --> 01:03:05.050
وثانيها طور العلقة وثالثها طور المضغة وقوله ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات  وقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة كلمات المذكورة وقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات

121
01:03:05.050 --> 01:03:38.350
المذكورة فتقدم كتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح. فتقدم كتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح وهي رواية مفسرة للعطف المسوى هنا بالواو. وهي رواية مفسرة للعطف المسوى هنا بالواو. فان العطف المذكور عند

122
01:03:38.350 --> 01:04:08.350
البخاري هو بثم فان العطف المذكور عند البخاري هو بثم. وهي تقتضي الترتيب والتعقيب وهي تقتضي الترتيب والتعقيب. فتقدير الكلام ثم يؤمر معي كلمات ثم ينفخ فيه الروح. فتقدير الكلام ثم يؤمر باربع كلمات ثم

123
01:04:08.350 --> 01:04:40.200
ما ينفخ فيه الروح وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين. الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية. بعد الاربعين الى الاولى في اول الثانية. وجاء ذكرها في حديث حذيفة ابن اسيد

124
01:04:40.200 --> 01:05:16.900
الغفاري وجاء ذكرها في حديث حذيفة ابن السجن الغفاري رضي الله عنه عند مسلم والثانية بعد الاربعين الثالثة. بعد الاربعين الثالثة. اي بعد اربعة اشهر  وهي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه هذا. وهي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه هذا

125
01:05:16.900 --> 01:05:51.850
والقول بكتابة المقادير مرتين هو الذي تجتمع به الادلة. والقول بكتابة المقادير مرتين هو الذي تجتمع به الادلة وتدل عليه واختاره ابو عبد الله ابن القيم في كتاب التبيان وشفاء العليل وحاشية تهذيب سنن ابي داوود

126
01:05:54.000 --> 01:06:28.550
طيب لماذا تقع الكتابة مرتين يعني يكتب في اول الثانية ثم يكتب بعد الاربعين الثالث  احسنت ووقع تكرار كتابة المقادير ووقع تكرار كتابة المقادير تأكيد لن لثبوتها ونفوذها تأكيدا لثبوتها ونفوذها

127
01:06:30.250 --> 01:06:58.450
وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هو باعتبار ما يبدو للناس وباعتبار ما يبدو للناس لا في حقيقة الامر لحديث سهل ابن سعد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل

128
01:06:58.450 --> 01:07:36.100
الجنة فيما يظهر للناس الحديث حتى قال وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس الحديث متفق عليه فالعامل بعمل اهل الجنة الكائن من اهل النار فالعامل بعمل اهل الجنة الكائن من اهل النار هو

129
01:07:36.100 --> 01:08:14.200
اعمل بعملهم فيما يظهر وله في باطنه خسيسة يخفيها وله في باطنه خسيسة يخفيها. فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهره فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهرها ويموت عليها. ويموت عليها فيدخله الله

130
01:08:14.200 --> 01:08:47.850
النار والعامل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس الكائن من اهل الجنة هو يعمل بعملهم فيما يظهر للناس. وله مع ربه خصيصة فيها وله مع ربه خصيصة يخفيها فيسبق عليه الكتاب

131
01:08:48.000 --> 01:09:26.150
فتغلب عليه فيظهرها فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهرها فيموت عليها فيدخله الله الجنة. فيدخله الله الجنة فالمحكوم عليه في الظاهر هو باعتبار ما يدركه الناس فالمحكوم عليه في الظاهر هو باعتبار ما يدركه الناس

132
01:09:27.150 --> 01:09:59.000
والمحكوم عليه في الباطن هو باعتبار ما يعلمه رب الناس. والمحكوم عليه في الباطن هو باعتبار ما يعلمه رب الناس وهذا مما يزهد العبد بالنظر الى الخلق وهذا مما يزهد العبد في النظر الى الخلق في عمله

133
01:10:01.250 --> 01:10:38.700
لان الناس يظهر لهم شيء لا يعتد به وانما المعتد به ما يعلمه الله سبحانه وتعالى منك والخلق في بواطنهم بين الخسائس والخصائص والخلق في بواطنهم بين الخسائس والخصائص فمن كان باطنه معمورا بالخسائس الردية جرته الى النار. فمن كان باطنه معمورا

134
01:10:38.700 --> 01:11:08.700
بالخسائس الرديئة جرته الى النار. ومن كان باطنه معمورا بالخصائص الزهية ادخلته الجنة. ومن كان باطنه معمورا بالخصائص الزهية ادخلته الجنة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمدنا جميعا برحمته. قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبدالله

135
01:11:08.700 --> 01:11:28.700
عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري

136
01:11:28.700 --> 01:12:09.700
هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا. فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور رواية ثانية هي عند مسلم موصولة اي مروية باسناده واما البخاري فعلقها وتقدم ان المعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

137
01:12:10.300 --> 01:12:36.500
راو او اكثر من سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر وفي هذا الحديث بيان مسألتين عظيمتين الاولى المسألة الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما

138
01:12:36.500 --> 01:13:03.050
اليس منه؟ ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة عبادة. ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة التي سمتها الشريعة بدعة. فبينت حقيقتها باربعة امور. فبينت

139
01:13:03.050 --> 01:13:30.250
باربعة امور. اولها ان البدعة احداث. ان البدعة احداث اي ابتداء شيء. اي ابتداء شيء وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا. ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا

140
01:13:30.250 --> 01:14:03.450
وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث في الدين بما ليس منه. اي لا يرجع الى اصوله ومقاصده. اي لا ارجعوا الى اصوله ومقاصده ولا يمكن بناؤه على قواعده. ولا يمكن بناؤه على قواعده. ورابعها ان هذا

141
01:14:03.450 --> 01:14:26.250
الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد. ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد لان حقيقة جعله دينا لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب

142
01:14:26.250 --> 01:15:00.400
الى الله به لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب الى الله به فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث  انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

143
01:15:01.250 --> 01:15:35.400
والمسألة الثانية بيان حكم البدعة بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم رد اي مردود فهي لا تقبل من صاحبها. فهي لا تقبل من صاحبها وقوله في الرواية التي عند مسلم وعلقها البخاري من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من

144
01:15:35.400 --> 01:16:05.400
اللفظ الاول اعم من اللفظ الاول. لانها تبين رد نوعين من العمل. لانها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا عمل ليس عليه امر وقع زيادة على حكم الشريعة. وقع زيادة على حكم الشريعة

145
01:16:05.400 --> 01:16:35.400
الاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا مطعم مخالفا لحكم الشريعة. فهذا الحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال البدع المحدثات وانكار المنكرات. فهذا الحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال

146
01:16:35.400 --> 01:17:05.350
بدع المحدثات وانكار المنكرات. فيسلط للرد على اهل البدع والضلال فيسلط للرد على اهل البدع والضلال. وعلى مشيعي المنكرات من اهل الفساد والانحلال. وعلى مشيعي المنكرات من اهل الفساد والانحلال

147
01:17:05.350 --> 01:17:37.900
هو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة. وهو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة كما ان حديث عمر رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات ميزان للاعمال  فالشريعة لها ميزان مركب من شيئين. فالشريعة لها ميزان مركب من شيئين

148
01:17:37.900 --> 01:18:16.850
احدهما ما يتعلق بالبعض وهو المذكور في حديث عمر انما الاعمال بالنيات والاخر ما يتعلق بالظاهر وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها هنا. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله

149
01:18:16.850 --> 01:18:36.850
صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من فمن التقى الشبهات فقد استضاء بدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى

150
01:18:36.850 --> 01:18:56.850
يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم. هذا

151
01:18:56.850 --> 01:19:30.600
الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف. فهو من المتفق عليه. وفيه ايه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان. وفيه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان

152
01:19:32.250 --> 01:20:14.100
فالنوع الاول بين جلي. فالنوع الاول بين جلي. فالحلال بين والحرام بين  كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا. كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والنوع الثاني مشتبه متشابه مشتبه متشابه والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته

153
01:20:14.100 --> 01:20:49.750
والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا دلالته والناس فيما يشتبه عليهم منها قسمان. والناس فيما يشتبه عليهم منها حسنان  الاول القسم الاول من يكون متبينا لها عالما بها. من يكون

154
01:20:49.750 --> 01:21:19.750
متبينا لها عالما بها. واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس. واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس فيه اثبات علمه

155
01:21:19.750 --> 01:21:44.350
لكثير من الناس فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس فيه اثبات علمه عند كثير من الناس. فانه لا يخفى على الناس كلهم. فانه لا يخفى فعلى الناس كلهم

156
01:21:45.250 --> 01:22:14.650
والا لقال لا يعلمه الناس. والا لقال لا يعلمه الناس فيكون فيهم من يعلمه ومن لا يعلمه. والقسم الثاني من لا يتبينها. من لا يتبينها. ولا علم له بحكم الله فيها. من لا يتبين

157
01:22:14.650 --> 01:23:00.450
ولا يعلم حكم الله فيها. وهؤلاء صنفان احدهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التارك لها. والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه

158
01:23:00.450 --> 01:23:46.700
من الاحكام الشرعية الطلبية ان ان يتقيه مجتنبا له ان يتقيه مجتنبا له فتناول المتشابه محرم على من لا يتبينه. فتناول المتشابه محرم على من لا يتبينه. لامرين احدهما الاستبراء لدينه وعرضه. الاستبراء لدينه وعرضه. اي طلب البراءة

159
01:23:46.700 --> 01:24:20.200
لهما اي طلب البراءة لهما فيبرأ دينه عند الله. فيبرأ دينه عند الله ويبرأ عرظه عند الناس ويبرأ عرظه عند الناس والثاني ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات. ان من وقع في الشبهات

160
01:24:20.200 --> 01:24:53.900
جرته الى المحرمات فالشبهات قنطرة المحرمات. فالشبهات قنطرة المحرمات. اي الجسر الموصل اليها اي الجسر الموصل اليها. وضرب النبي صلى الله عليه وسلم له مثلا يرعى حول الحمى. وهو ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة

161
01:24:53.900 --> 01:25:23.900
وهو ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة. فانه اذا رعى حوله يوشك ان تدخل بهائمه الحمى. يوشك ان تدخل بهائمه الحمى فيؤخذ بذلك ويعاقب عليه. فيؤخذ بذلك

162
01:25:23.900 --> 01:26:08.950
ويعاقب عليه فمن حام حول الشبهات فمن حام حول الشبهات وركع فيها وركع فيها فانها تبلغه الوقوع في المحرمات. فانها بلغه الوقوع في المحرمات وقوله حمى الله محارمه اي ما حماه الله الخلق هو ما حرمه عليه. اي ما حماه الله الخلق هو ما حرمه

163
01:26:08.950 --> 01:26:42.100
عليهم فهي حدود الله التي نهى عن قربانها فهي حدود الله التي نهى عن قربانها فقال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها فمن تجرأ على الشبهات اوشك ان يتجرأ على الحرام. فمن تجرأ على الشبكاء على الشبهات او

164
01:26:42.100 --> 01:27:21.750
ان يتجرأ على الحرام ومن مجلات الاقدام ومضلات الخلق اليوم التساهل في تعاطي الشبهات. التسامح بتعاطي الشبهات. بدعوى عدم الجزم بكونها حرام. بدعوى عدم الجزم بكونها حراما. فيتخذ ذلك ذريعة الى الدخول فيها

165
01:27:21.750 --> 01:27:57.100
اخذوا ذلك ذريعة الى الدخول فيها وهو مخالف امر الشريعة. وهو مخالف امر الشريعة. فامر الشريعة لمن لا يتبين حكم المشتبه ان يجتنبه ويتقيه فيحرم عليه ان يتناوله وقوله وان في الجسد مضغة. الحديث

166
01:27:57.300 --> 01:28:27.300
فيه بيان عظيم اثر القلب صلاحا وفسادا. فيه بيان اتى للقلب صلاحا وفسادا فان من صلح قلبه صلحت جوارحه. فان من صلح قلبه صلحت جوارحه. ومن فسد فسدت جوارحه. ومن فسد قلبه فسدت جوارحه

167
01:28:28.250 --> 01:29:08.950
ومن الجواهر التيمية قوله رحمه الله القلب ملك البدن القلب ملك البدن والاعضاء جنوده والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. واذا خبث الملك خبثت جنوده

168
01:29:08.950 --> 01:29:28.950
قلب ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده. واذا خبث الملك خبثت جنوده انتهى كلامه ويروى قريبا منه من كلام ابي هريرة رضي الله عنه عند البيهقي في شعب

169
01:29:28.950 --> 01:29:54.500
الايمان باسناد فيه ضعف. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

170
01:29:54.500 --> 01:30:27.500
رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده فلم يروه البخاري وهو من افراده عليه وقوله فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة اي الدين كله هو النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا

171
01:30:27.800 --> 01:31:04.250
قيام العبد بمال غيره من الحق قيام العبد بمال غيره من الحق فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم. هي القيام بحقوقهم وهذا الحد الذي ذكرناه هو الحد الجامع حقيقة النصيحة شرعا

172
01:31:04.750 --> 01:31:40.600
وما عداه فانه يرجع اليه والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان. والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح. ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم

173
01:31:41.950 --> 01:32:19.400
والثاني ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فالمنتفع من بذل النصيحة فالمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح

174
01:32:19.400 --> 01:32:54.250
فالمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح والمنتفع من بذل النصيحة في الثاني هو الناصح والمنصوح معا. والمنتفع من بذل النصيحة بالثاني هو الناصح والمنصوح معا. نعم  قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

175
01:32:54.250 --> 01:33:14.250
امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري

176
01:33:14.250 --> 01:33:49.800
ومسلم هذا الحديث اخرجه هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري وذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين فذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين. النوع الاول ما يثبت

177
01:33:49.800 --> 01:34:19.800
الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان. وهو الشهادة فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام وصار مسلما معصوم الدم والمال. وصار مسلما معصوم الدم والمال

178
01:34:19.800 --> 01:34:54.850
والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام. ما يبقى به الاسلام. واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكر في الحديث. ولهذا ذكرا في الحديث وليس معنى الحديث ان الكافر

179
01:34:54.950 --> 01:35:31.900
يقاتل حتى يأتي بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة فلا اتثبت له العصمة الا باجتماعها. لان دلائل الوحي متكاثرة في الكف عمن قال لا اله الا الله فانه اذا قالها ثبتت له العصمة في الحال فانه اذا قالها ثبتت له العصمة

180
01:35:31.900 --> 01:36:11.650
وفي الحال ولا تبقى له تلك العصمة مستمرة الا اذا اتى بما تقتضيه الشهادتان  ولا تبقى تلك العصمة مستمرة الا اذا اتى بما تقتضيه الشهادتان. فاذا التزم مقتضى الشهادتين ان ثبتت له عصمة المآل. فاذا التزم مقتضى الشهادتين ثبتت له عصمة المآل

181
01:36:11.650 --> 01:36:47.550
وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت دماء واموالهم محفوظة اي صارت دماؤه واموالهم محفوظة حراما غير حلال  حراما غير حلال لما علم من ظاهرهم دون اعتداد بباطنهم

182
01:36:47.550 --> 01:37:20.450
لما علم من ظاهرهم دون اعتداد بباطنهم وهذه العصمة نوعان. وهذه العصمة نوعان. الاول عصمة الحال. عصمة قال ويكتفى فيها بالشهادتين فمن شهد بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله حالا. فمن شهد بهما

183
01:37:20.450 --> 01:37:50.450
ثبتت له العصمة في ماله ودمه حالا. والثاني عصمة المآل. يعني هبة والثاني عصمة المئال يعني العاقبة. ولا يكتفى فيها بالشهادتين. ولا فيها بالشهادتين. بل لا بد من الاتيان بحقوقهما بل لا بد من الاتيان

184
01:37:50.450 --> 01:38:30.700
بحقوقهما وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه. وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه. وتستمر العصمة وتستمر له العصمة التي ثبتت ابتداء. وتستمر له العصمة التي ثبتت ابتداء ان وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنه تلك العصمة الا بحق الاسلام. اي لا تنتفي عنه تلك

185
01:38:30.700 --> 01:39:04.300
الا بحق الاسلام وهو نوعان. وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم وما له من المحرمات. انتهاك

186
01:39:04.300 --> 01:39:44.600
ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات فاذا وجد احدهما فاذا وجد احدهما ابيح المحرم من ماله ودمه حق الاسلام قبيح المحرم من ماله ودمه بحق الاسلام آآ قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت

187
01:39:44.600 --> 01:40:04.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه

188
01:40:04.600 --> 01:40:42.600
البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر

189
01:40:42.600 --> 01:41:22.900
والنهي فالواجب في النهي الاجتناب. فالواجب في النهي الاجتناب والواجب في الامر فعل ما استطيع منه. والواجب في الامر في علو ما استطيع منه تأمل واجب في النهي فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عن

190
01:41:22.900 --> 01:41:58.850
فاجتنبوه ولاجتناب الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه. والاجتناب الترك مع عادة السبب الموصل اليه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه

191
01:41:58.850 --> 01:42:30.450
الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. لا مجرد النهي. لا مجرد النهي  فيراد من زجر العبد عن المنهي فيراد من زجر العبد عن المنهي الا يواقعه مع تباعده عن كل ما يوصل اليه. الا يواقعه مع

192
01:42:30.450 --> 01:43:08.350
تباعده عن كل ما يوصل اليه فالنهي عن شيء في الشرع يشمل امرين فالنهي عن شيء في الشرع يشمل امرين احدهما النهي عن الشيء نفسه. النهي عن الشيء نفسه والاخر النهي عن الاسباب الموصلة اليه

193
01:43:08.400 --> 01:43:38.050
والاخر النهي عن الاسباب الموصلة اليه واما الواجب في الامر فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم واما الواجب في الامر فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم

194
01:43:39.450 --> 01:44:15.950
ففعل المأمور به معلق بالاستطاعة. ففعل المأمور به معلق بالاستطاعة  وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم المراد بهم اليهود والنصارى. المراد بهم اليهود والنصارى. هلكوا بكثرة مسائل هلكوا بكثرة مسائلهم

195
01:44:16.850 --> 01:44:42.100
واختلافهم على انبيائهم هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم طيب ما صلة هذه الجملة؟ بالجملتين الاوليين لماذا ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم؟ مع ذكر ما يجب عليه في الامر والنهي

196
01:44:43.600 --> 01:45:23.850
ها يا عبد الرحمن طيب  اه ايش الادعاءات التام لايش لماذا؟ لاي شيء يعني الشرع اصلا  والمراد من ذكر حالهم والمراد من ذكر حالهم حث الخلق على الاستسلام للشرع في الامر والنهي. والمراد من ذكر حالهم حث الناس

197
01:45:23.850 --> 01:45:52.300
على الاستسلام للشرع في الامر والنهي نعم قال المصنف رحمه الله الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا

198
01:45:52.300 --> 01:46:12.300
والرسل قلوبنا الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا قلوب طيبات ما رزقناكم ثم الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب. ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه

199
01:46:12.300 --> 01:46:43.400
حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم؟ هذا الحديث اخرجه مسلم  وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. واوله عنده ايها الناس. واوله عنده ايها ناس وذكر اية المؤمنون وهي الاية الاولى الى قوله اني

200
01:46:43.400 --> 01:47:15.700
بما تعملون عليم. وذكر اية المؤمنون وهي الاية الاولى الى قوله اني بما تعملون عليم وقوله ان الله تعالى طيب. معناه انه قدوس منزه عما لا يليق به معناه انه قدوس منزه عما لا يليق به من النقائص والعيوب

201
01:47:15.700 --> 01:47:57.350
وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا. اي الا فعلا طيبا  والمراد بالفعل الايجاد. والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل الطيب منها ما اجتمع فيه امران. والطيب منها ما اجتمع فيه امران

202
01:47:57.950 --> 01:48:34.700
احدهما الاخلاص لله عز وجل. الاخلاص لله عز وجل. والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فيه تعظيم للمأمور به فيه تعظيم للمأمور به. فكما امر به المؤمنون

203
01:48:34.800 --> 01:49:10.000
امر به ساداتهم المرسلون. فكما امر به المؤمنون امر به ساداتهم المرسلون عليهم الصلاة والسلام وفي ذكر ذلك اغراء بلزومه وامتثاله. وفي ذكر ذلك اغراء اي حث شديد بلزومه وامتثاله. والمأمور به في الاية شيئان. والمأمور به في الاية شيئان

204
01:49:10.000 --> 01:49:45.300
احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات. والمأمور به في الايتين شيئان. احدهما اكل الطيب والاخر عمل الصالحات. وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الى اخره. اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة اربعة امور من مقتضيات الاجابة. واربعة امور

205
01:49:45.300 --> 01:50:15.300
من مقتضيات منعها. اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة واربعة امور من مقتضيات منعها. وهذا من احسن المقابلة. وهذا من احسن البيان في المقابلة. وهذا من احسن البيان في المقابلة بين شيئين

206
01:50:15.300 --> 01:50:35.300
ابنا ومعنى في المقابلة بين شيئين مبنى ومعنى. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر واربعة امور قوبلت باربعة. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربعة امور قوبلت باربعة

207
01:50:35.300 --> 01:51:21.750
فاما مقتضيات الاجابة فاما مقتضيات الاجابة فاطالة السفر فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء ومد اليدين الى السماء  والتوسل الى الله باسم الرب. والتوسل الى الله باسم الرب والالحاح عليه في الدعاء. والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية

208
01:51:21.750 --> 01:51:53.500
بتكرار ذكر الربوبية وذكرت اطالة السفر مع ان اصله كاف وذكرت اطالة السفر مع ان اصله وكاف تأكيدا لاستحقاق الاجابة تأكيدا لاستحقاق الاجابة فهو في سفر طويل فهو في سفر

209
01:51:53.500 --> 01:52:28.750
طويل مغير حاله. مغير حاله حتى وصف بالشعث والاغبرار. حتى وصف بالشعث والاغبرار. اي تفرق كعره اي تفرغ شعره وعلو الغبار بدنه. اي تفرق شعره غبار بدنه. واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام

210
01:52:29.800 --> 01:53:05.900
والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام طيب ما الفرق بين الغذاء والمطعم والشراب نعم اه الغذاء ام ايش لا مشكلته اوله طيب ما هو

211
01:53:08.300 --> 01:53:50.650
ها يعني ها انا ناصر  ايش ها يا عبد العزيز احسنت الغذاء اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوامه. والغذاء اسم جامع لكل لما به نماء البدن وقوامه ولا يختص ذلك بالمطعم والمشرب. ولا يختص ذلك بالمطعم والمشرب

212
01:53:50.700 --> 01:54:29.350
وهما من افراده وهما من افراده فذكره معهما من ذكر العام مع الخاص. فذكره معهما من ذكر العام عالخاص فالنوم فالنوم والدواء غذاء للبدن. فالنوم والدواء غذاء للبدن  فاذا قيل مطعمه حرام ومشربه حرام

213
01:54:31.450 --> 01:55:09.250
اريد بالغذاء في الحديث ما بقي وراءهما. مما يحصل به نماء البدن  كالامرين المذكورين من النوم والدواء فالنوم غذاء وليس اكلا ولا شربا. والدواء غذاء وليس اكلا ولا شربا وقوله وغذي

214
01:55:09.400 --> 01:55:44.500
هو بكسر دانه مخففة بكسر ذلك مخففة وذكر تشديدها. وذكر تشديدها وغذي. الا ان الاول اشهر وقوله فانى يستجاب لذلك اي كيف يستجاب له؟ اي كيف يستجاب له؟ وغايته استبعاد حصول مقصوده

215
01:55:44.500 --> 01:56:14.700
وغايته استبعاد حصول مقصوده فمن كانت هذه حاله بعدت اجابة دعائه. فمن كانت هذه حاله بعدت اجابة دعاء ايه وربما عرض من الحكمة الالهية ما يجاب به دعاؤه. وربما عرض من الحكمة الالهية

216
01:56:14.700 --> 01:56:44.700
ما يجاب به دعاؤه. ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستجاب دعاء ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستجاب دعاؤه. وانما قال فانى يستجاب لذلك اي تبعد استجابة دعائه مع احتمال وقوعها. اي تبعد استجابة دعائه

217
01:56:44.700 --> 01:57:14.700
مع احتمال وقوعها. فالله يستجيب دعاء الكافرين وهم اشد حالا من عصاة مؤمنين فالله يستجيب دعاء الكافرين وهم اشد حالا من عصاة المؤمنين نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب نصبت رسول الله صلى

218
01:57:14.700 --> 01:57:34.700
الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما انه قال حفظته لرسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث

219
01:57:34.700 --> 01:58:04.300
اخرجه الترمذي في الجامع. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة المعروف شهرة بسنن النسائي الصغرى واللفظ المذكور هو لفظ الترمذي. وزاد فان الصدق اطمأنينة. فان الصدق

220
01:58:04.300 --> 01:58:42.600
اطمأنينة وان الكذب ريبة. وان الكذب ريبة واطمأنينة بزيادة همزة في اوله هكذا في اكثر نسخ الترمذي يعني الخطية هكذا في اكثر نسخ الترمذي وفي بعضها طمأنينة وفي بعضها طمأنينة وكلاهما لغة صحيحة

221
01:58:42.700 --> 01:59:10.800
وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين الاول الوارد الذي يريبك الوالد الذي يريبك وهو ما ولد الريب في النفس. وهو ما ولد الريب في النفس

222
01:59:10.950 --> 01:59:43.500
والثاني الوارد الذي لا يريبك. الوارد الذي لا يريبك هو ما لا يتولد منه الريب في النسف. وهو ما لا يتولد منه الريب في النفس  والريب قلق النفس واضطرابها. والريب قلق النفس واضطرابها. ذكره ابن

223
01:59:43.500 --> 02:00:19.750
ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهما الله رحمهم الله وتفسيره بالشك وتفسيره بالشك هو تفسيره ببعض افراده هو تفسيره ببعض افراده

224
02:00:25.150 --> 02:01:00.150
فان الشك فان الشك مبتدأه فان الشك مبتدأه  وورود الريب يكون في الامور المشتبهة. وورود الريب يكون في الامور المشتبهة اما الامور البينة من حلال او حرام فلا يرد فيها الريب. اما الامور البينة من حلال او حرام فلا يرد فيها الريب. عند

225
02:01:00.150 --> 02:01:20.150
فمن صح دينه وقوي يقينه من المسلمين. عند من صح دينه وقوي يقينه من المسلمين والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه. والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه. وفي

226
02:01:20.150 --> 02:01:59.050
القسم الثاني ان تأتيه. وفي القسم الثاني ان تأتيه فما ولد الريب في نفسك فدعه مجتنبا لهم وما لم يولد الريب في نفسك فاته واقبل عليه. نعم  قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

227
02:01:59.050 --> 02:02:22.300
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مسندا

228
02:02:23.100 --> 02:02:43.100
ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين مرسلا. ثم رواه الترمذي ترمني من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين مرسلا. وهو المحفوظ في

229
02:02:43.100 --> 02:03:04.200
اب فلا يثبت هذا الحديث مرسلا. وهو المحفوظ في هذا الباب فلا يثبت هذا الحديث مسندا  وهو وان كان مضعفا من جهة الرواية فهو صحيح من جهة الدراية. وهو وان كان مضعفا

230
02:03:04.200 --> 02:03:30.500
من جهة الرواية فهو صحيح من جهة الدراية فهو من جهة نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم رواية يكون ضعيفا. فهو من جهة نسبته رواية الى النبي صلى الله عليه وسلم يكون ضعيفا. اما من جهة معناه فانه صحيح. واما

231
02:03:30.500 --> 02:03:50.500
من جهة معناه فانه صحيح لان اصول الشرع وقواعده تدل عليه وتشهد له. لان اصول الشرع وقواعده تدل عليه وتشهد له. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام

232
02:03:50.500 --> 02:04:27.050
وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. والاسلام اسم لجميع شرائع الدين والاسلام اسم لجميع شرائع الدين كلها الباطنة والظاهرة الباطنة والظاهرة وله مرتبتان وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام. مطلق الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به

233
02:04:27.050 --> 02:04:54.350
الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام. فمتى التزمه العبد صار مسلما فمتى التزمه العبد صار مسلما داخلا في جملة اهل القبلة وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وحقيقته التزام

234
02:04:54.350 --> 02:05:27.500
وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والثانية حسن الاسلام حسن الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام ظاهرا وباطنا باستحضار مشاهدة الله او مراقبته عبده

235
02:05:27.650 --> 02:05:57.650
باستحضار مشاهدة الله او مراقبته عبده. وهذه المرتبة هي التحقق بمقام الاحسان. وهذه المرتبة هي التحقق بمقام الاحسان المذكور في حديث عمر رضي الله عنه في قصة جبريل عليه السلام. وفيه

236
02:05:57.650 --> 02:06:25.150
قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فيكون العبد فيها في عبادته بين المشاهدة والمراقبة. فيكون العبد فيها في عبادته بين المشاهدة والمراقبة

237
02:06:25.850 --> 02:06:51.500
والمذكور في حديث الترجمة يتعلق بالمرتبة الثانية. والمذكور في حديث الترجمة علقوا بالمرتبة الثانية فمن حسن الاسلام فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه

238
02:06:51.550 --> 02:07:23.950
ومعنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته. فيكون مقصوده ومطلوبه فيكون مقصوده ومطلوبه والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه. والذي لا يعني العبد هو

239
02:07:23.950 --> 02:07:56.800
وما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه. وافراده لا تنحصر لكنها ترجع الى اربعة اصول. وافراده لا تنحصر لكنها ترجع الى اربعة اصول. اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات. وثانيها المكروهات

240
02:07:57.250 --> 02:08:25.300
وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينون. المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات فضول المباحات والمراد بها ما زاد عن حاجة العبد من المباح. ما زاد عن حاجة العبد من المباح

241
02:08:25.300 --> 02:08:58.800
فاذا هؤلاء الاصول الاربعة ترجع افراد ما لا يعني العبد. فاذا هذه الاصول ومعه ترجع افراد ما لا يعني العبد. فاذا كان شيء ما تريد فعله  يرجع الى واحد منها فاعلم ان عنايتك لا ينبغي ان تتعلق به

242
02:08:58.800 --> 02:09:27.750
لان من حسن الاسلام ان تتركه. نعم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري

243
02:09:27.750 --> 02:09:57.750
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري. ومعنى قوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه. اي لا يكمل ايمانه. فان نفي الايمان له

244
02:09:57.750 --> 02:10:29.400
مرتبتان فان نفي الايمان له مرتبتان. الاولى نفي اصله. نفي به وبه يخرج العبد من الايمان. وبه يخرج العبد من الايمان والثانية نفي كماله. نفي كماله. وبه لا يخرج العبد من الايمان

245
02:10:29.400 --> 02:11:02.750
وبه لا يخرج العبد من الايمان والمراد منهما في الحديث يرجع الى المرتبة الثانية فالمنفي هنا عن العبد هو كمال ايمانه فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان

246
02:11:02.850 --> 02:11:36.350
هي من كمال الايمان وحكمها الفرض والايجاب. وحكمها الفرض والايجاب لان كل بناء جاء في الحديث النبوي متضمن نفي الايماني عن العبد فالمذكور بعده يكون واجبا لان كل بناء جاء في الحديث النبوي متضمنا

247
02:11:36.350 --> 02:12:11.400
نفي الايمان عن العبد فان المذكور بعده يكون واجبا. صرح به ابن الحفيد بكتاب الايمان وابو الفرج ابن رجب في فتح الباري وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية كائن معه. لان عقد الاخوة الدينية الايمانية كائن معه دون

248
02:12:11.400 --> 02:12:47.300
غيره والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير. ووقع التصريح به عند النسائي وابن حبان وقع التصريح به عند النسائي وابن حبان ففي الحديث عندهما ما يحب لنفسه من الخير. ففي الحديث عندهما ما يحب لنفسه

249
02:12:47.300 --> 02:13:18.600
من الخير وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر. وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر وترك ذكر ذلك في الحديث اكتفاء بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده. وترك ذكر ذلك في الحديث اكتفاء

250
02:13:18.600 --> 02:13:54.300
بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا. والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا وهو نوعان احدهما الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه. وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه. ومحله

251
02:13:54.300 --> 02:14:40.150
الامور الدينية ومحله الامور الدينية والخيرية فيه والخيرية فيه ترجع الى اصله. والخيرية فيه ترجع الى اصله ومنه طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه. وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه

252
02:14:40.150 --> 02:15:23.550
ومحله الامور ايش الدنيوية ومحله الامور الدنيوية والخيرية فيه ترجع الى قصده لا الى اصله والخيرية فيه ترجع الى قصده لا الى اصله كالمال والولد كالمال والولد فما كان من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. فما كان

253
02:15:23.550 --> 02:15:52.150
من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. واما ما كان من الخير المقيد واما ما كان من الخير المقيد فباعتبار ما يظهر له في اخيه. فباعتبار ما يظهر له في اخيه

254
02:15:52.850 --> 02:16:13.350
فان علم او غلب على ظنه انه يكون خيرا له وجب عليه ان يحبه له. فما علم او غلب على ظنه انه يكون خيرا له وجب عليه ان يحبه له

255
02:16:13.750 --> 02:16:39.650
وما علم او غلب على ظنه انه يكون شرا عليه فلا يجب عليه ان يحبه له. وما علم انه ليكونوا او فما علم او غلب على ظنه انه يكون شرا عليه لم يجب ان يحبه له

256
02:16:40.100 --> 02:17:05.500
يعني الوجوب يتحقق في اي حال فالحال الاولى في الامور الدينية انه يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحب لنفسه. واما والامور الدنيوية فلا تحقق في كل واحد منها ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. فمثلا رجل من الصالحين عنده ثرى

257
02:17:05.500 --> 02:17:32.000
من الصالحين عنده ثرى بينما لعلمه ان احد اخوانه ممن هو مستور الحال وصل اليه مال كثير  فحكم محبته هذا الخير الذي وصل الى اخيه لا يتحقق فيه الوجوب في كل حال. بل اذا غلب على ظنه

258
02:17:32.000 --> 02:17:59.900
ان اخاه ينتفع بالمال في الخير فيزداد من البر والاحسان وجب ان يحبه له كما يحب لنفسه كما يحبه لنفسه. وان علم او غلب على ظنه ان هذا المال يكون فتنة لاخيه وشرا عليه فلا يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه

259
02:17:59.900 --> 02:18:22.600
نفسه. نعم  قال المصنف رحمه الله الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة

260
02:18:22.600 --> 02:18:52.600
رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. كما ذكر المصنف واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان رسول الله لانه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. وقوله الا

261
02:18:52.600 --> 02:19:30.650
باحدى ثلاث استثناء بعد نفي وهو يفيد القصر عند علماء المعاني. وهو يفيد القصر عند علماء المعاني. الذي يسميه الفقهاء والاصوليون بالحصر الذي اسميه الفقهاء والاصوليون بالحصر فهذا التركيب يفيد حصر استباحة دم المسلم في هؤلاء

262
02:19:30.650 --> 02:20:01.800
فهذا التركيب يفيد حصر استباحة دم المسلم في هؤلاء الثلاث ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث. ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث وعامتها ضعاف ولا يعرف من الفقهاء قائل بها

263
02:20:02.800 --> 02:20:32.800
والمقبول من الاحاديث المتضمنة حل دم المسلم والمقبول من الاحاديث المتضمنة حل دم المسلم يمكن ردها الى حديث ابن مسعود. يمكن ردها الى حديث ابن مسعود رضي الله عنه بينه فاحسن ابن رجب في جامع العلوم والحكم بينه فاحسن

264
02:20:32.800 --> 02:20:57.350
ابن رجب في جامع العلوم والحكم. فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة. فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام. انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في حديث الباب

265
02:20:57.350 --> 02:21:26.300
الزنا بعد الاحصان والمذكور منه في حديث الباب الزنا بعد الاحصان. والثاني سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام. والمذكور منه في الحديث قتل النفس. والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمراد بها المكافئة

266
02:21:26.550 --> 02:22:06.350
اي المساوية شرعا والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة الجماعة  وذلك بالردة عن الاسلام وذلك بالردة عن الاسلام. وهو المذكور في حديث ابن مسعود وهو المذكور في حديث ابن مسعود

267
02:22:07.550 --> 02:22:31.750
ابن رجب رحمه الله لفرط علمه استفاد من حديث ابن مسعود بناء ثلاثة اصول كلية. ترجع اليها جميع الاحاديث التي تتعلق باستباحة الدم. ويكون المذكور في حديث ابن مسعود كالمثال له

268
02:22:32.800 --> 02:22:52.800
فاستخرج هذه الاصول الثلاثة في معنى سياق كلامه. فاي شيء يمر بك هو يرجع الى واحد فاي شيء يمر بك ممن ابيح به الدم؟ هو يرجع الى واحد من هذه. وان لم يذكر في حديث ابن مسعود. فمثلا

269
02:22:52.800 --> 02:23:21.600
من يرى من الفقهاء القتلى في حد اللواط. الى اي واحد يرجع الى الاول وهو انتهاك الفرج الحرام. طيب من يرى من الفقهاء قتل المبتدع الذي عظم في الاسلام يرجع الى الثالث وهو مفارقة الجماعة. وهذا منفعة العلم الكامل

270
02:23:21.600 --> 02:23:50.850
فان منفعة العلم الكامل تشييد الاصول لا الاشتغال بالفضول. فهناك من العلماء من فتح الله بانواع البركات في علمهم. فتجد علمه في بناء الاصول. ورتبة هؤلاء في العلم عالية ينتفع المرء بعلومه في معرفة اصول الدين وقواعده. فليس الشأن ان تعلم المسائل

271
02:23:51.200 --> 02:24:21.200
ولكن الشأن ان تعلم اصول الدين وقواعده ومقاصده. لان الذي يعلم المسائل المذكورة فقط لا يحسن الحكم على النوازل والحوادث المتجددة. واما من اتقن معرفة اصول الدين وقواعده ومقامه رصيده فهذا اذا تكلم في النوازل والوقائع تكلم بكلام فصل جزل. نعم

272
02:24:21.200 --> 02:24:41.200
قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان

273
02:24:41.200 --> 02:25:08.150
يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واتفقا عليه بلفظي فلا يؤذي جاره. واتفقا عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره

274
02:25:08.150 --> 02:25:40.350
اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم وحده. اما جملة فليكرم جاره. فعند وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب. المتعلقة بكماله الواجب

275
02:25:40.350 --> 02:26:27.250
فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت قول الخير او الصمت عما عداه والخصلة الثانية اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف الخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق العباد تتعلقان

276
02:26:27.250 --> 02:27:05.000
بحقوق العباد والمأمور به في الخصلة الاولى ان يقول العبد الخير او ان يصمت فلا يتكلم بشيء او ان يصمت فلا يتكلم بشيء  والمأمور به في الخصلتين الثانية والثالثة هو اكرام الجار والضيف

277
02:27:05.300 --> 02:27:27.550
وليس للاكرام حد يوقف عنده تبرأ به الذمة. وليس للاكرام حد يوقف عنده تبرأ به  فكل ما يدخل في الاكرام عرفا فهو مأمور به شرعا. فكل ما يدخل في الاكرام عرفا

278
02:27:27.550 --> 02:27:55.050
فهو مأمور به شرعا وحد الجوار من الدار لم يصح فيه حديث. وحد الجوار من الدار لم يصح فيه حديث فيرجع تقديره الى العرف. فيرجع تقديره الى العرف. واما الضيف فهو

279
02:27:55.050 --> 02:28:21.300
وكل من قصدك من غير بلدك. واما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلد فيجتمع فيه وصفان. فيجتمع فيه وصفان احدهما ان يكون من خارج البلد احدهما ان يكون من خارج البلد

280
02:28:22.050 --> 02:28:57.900
فان كان من داخله سمي زائرا. فان كان من داخله سمي زائرا  والثاني ان يكون متوجها اليك نازلا بك. والثاني ان يكون متوجها اليك نازلا بك فقصد دارك دون غيرك من اهل البلد. فقصد دارك دون غيرك من اهل البلد

281
02:28:57.900 --> 02:29:32.950
فاذا اجتمع هذان الوصفان فهو ضيف يجب حقه ولا يسعك رده. فاذا اجتمع هذان الوصفان فهو ضيف يجب حقه ولا يسعك رده. يعني لو الان انت في المدينة   بالبيت انت جالس بعد العصر وجاء احد الاخوان وضرب عليك الهاتف الجوال او ضرب الباب وقال انا عند

282
02:29:32.950 --> 02:29:56.350
الباب جاي من الرياض وش حكم ادخالك له؟ واجب فلا يجوز تقول مشغول تجيني وقت اخر لان هذا ضيف يجب حقه شرعا لكن لو جاءك احد من جيرانك او اخوانك من اهل البلد

283
02:29:57.100 --> 02:30:27.000
اتصل بك او استأذن عليك من الباب. وقال احب ان اجلس معك فانه يسعك رده اذا كنت مشغولا لانه لا يثبت له حكم الضيف شرعا. نعم  قال المصنف رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم او

284
02:30:27.000 --> 02:30:51.300
قال لا تغضب فردد مرارا. قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده. دون مسلم فهو من افراده عليه وفي الحديث النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين

285
02:30:52.250 --> 02:31:25.350
الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب

286
02:31:25.350 --> 02:31:49.150
فلا يمتثل ما امره به غضبه. فلا يمتثل ما امره به غضبه. بل راجعوا نفسه حتى تسكن. بل يراجع نفسه حتى تسكن. والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس

287
02:31:49.200 --> 02:32:09.200
والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. اما اذا غضب الانتهاك حرمات الله فان غضبه مأمور به. اما اذا غضب لانتهاك حرمات الله فان غضبه مأمور به. وهو

288
02:32:09.200 --> 02:32:40.750
من دلائل ايمانه وهو من دلائل ايمانه لكن شرطه ان يجعله وفق ما اذنت به الشريعة. لكن شرطه ان يجعله وفق ما ادينت به الشريعة فلا يجوز له ان يغضب لله بما يسخط الله. فلا يجوز له ان يغضب لله

289
02:32:40.750 --> 02:33:12.050
بما يسخط الله. فالغضب لحرمات الله عبادة. فالغضب بحرمات الله عبادة. والعبادة لا تكون صحيحة مأمورا بها الا اذا كانت وفق الشريعة  والعبادة لا تكون صحيحة مأمورا بها الا اذا كانت وفق الشريعة. فالغضب لانتهاك

290
02:33:12.050 --> 02:33:42.050
الحرمات الدينية فالغضب لانتهاك الحرمات الدينية يكون وفق الطريق الشرعية يكون وفق الطريقة الشرعية. فان عدل عنها فان عدل عنها وقع العبد في المحظور. وقع العبد في المحظور. يعني لو ان انسانا مثلا

291
02:33:42.050 --> 02:34:01.700
مريت عليه وهو جالس عند بيته امام في السيارة امام بيته. والناس تصلي فهو مغلق الزجاج على سيارته على نفسه في السيارة. فانت طرقت الزجاج وفتحه قلت يا اخي الصلاة

292
02:34:01.700 --> 02:34:19.000
سل الله يهديك الناس تصلي وانت جالس هنا الصلاة شعار المؤمنين ولا تجاهر بترك الصلاة امام المسلمين. قال خير ان شاء الله سكر الزجاجة انت رحت صليت لما رجعت من الصلاة وجدت فيها

293
02:34:19.500 --> 02:34:44.600
دقيت عليها فتح الزجاجة قلت له وراك ما صليت؟ قال بكيفي. سكر الزجاجة. اخذت حجر وكسرت عليه الزجاجة ما الحكم يحرم يحرم على العبد فعل ذلك. الغضب لله يكون وفق ما يريده الله. واذا تفقدت

294
02:34:44.600 --> 02:35:04.600
هذا الامر في الناس وجدت ان اكثر من يريد الغضب لله لا يخرجه وفق ما يحبه الله ولهذا فان منفعة العلم ان العبد يقيد فيه غضبه لله بامر الله. فهو يعرف حدود

295
02:35:04.600 --> 02:35:29.750
المأمول به في غضبه. ولا يقع في المحظور. فلا يتجاوز حد الشريعة فيما امرت به من الغضب بحق الله سبحانه وتعالى. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

296
02:35:29.750 --> 02:35:49.750
انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح تحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون

297
02:35:49.750 --> 02:36:14.900
البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده عن شداد انه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان الحديث ولفظه في النسخ التي في ايدينا

298
02:36:14.900 --> 02:36:44.800
فاحسنوا الذبح ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه قدرا او شرعا. اي كتبه قدرا او عاء فالكتابة تحتمل امرين فالكتابة تحتمل امرين احدهما

299
02:36:44.800 --> 02:37:14.800
ان تكون الكتابة قدرية. ان تكون الكتابة قدرية. فيكون المعنى ان اشياء جارية على الاحسان فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله الذي صيرها عليه بتقدير الله الذي سيرها عليه. فالمكتوب هنا

300
02:37:14.800 --> 02:37:44.800
هو الاحسان فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية. ان تكون الكتابة شرعية. فيكون معنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء. فيكون المعنى ان الله كتب

301
02:37:44.800 --> 02:38:15.550
على عباده الاحسان الى كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكورين. لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور. وانما المذكور المحسن اليه. وانما المذكور المحسن

302
02:38:15.550 --> 02:38:45.100
اليه والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعا الحديث صالح للكتابة القدرية والشرعية جميعا على المعنى المتقدم في كل وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال. وهو الاحسان

303
02:38:45.100 --> 02:39:15.100
في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهايم. وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهايم فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. فامر باحسانهما واحسانهما يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. واحسانهما

304
02:39:15.100 --> 02:39:35.100
يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه

305
02:39:35.100 --> 02:39:55.100
وقال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي من حديث ابي ذر

306
02:39:55.100 --> 02:40:29.400
بهذا اللفظ ثم رواه من حديث معاذ بن جبل وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر رضي الله والصحيح حديث ابي ذر رضي الله عنه انتهى كلامه. اي ان الحديث مروي

307
02:40:29.400 --> 02:40:52.000
محفوظا عن ابي ذر لا مدخل لمعاذ فيه. لا مدخل لمعاذ فيه. وغلط بعض الرواة فجعلوه معاذ ابن جبل واسناده ضعيف. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء. وروي من غير وجه لا يثبت

308
02:40:52.000 --> 02:41:19.150
منها شيء ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل رويت من وجوه عدة رويت من وجوه عدة منها جمل صحيحة كحديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي

309
02:41:19.150 --> 02:41:53.750
ومن اهل كتاب الحديث اين تقدم معنا لا بالتوحيد اي باب اللي يجيب  باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. ومنها جمل لا تثبت بل هي ضعيفة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه بين حقوق الله وحقوق عباده

310
02:41:53.750 --> 02:42:27.650
فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة والمذكور منها هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة. والاخر حق العباد. والمذكور منه هنا معاملة الخلق بالخلق الحسن. والمذكور منه هنا معاملة الخلق بالخلق الحسن

311
02:42:27.650 --> 02:42:59.000
والمراد بالتقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع واتباع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها واتباع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها وله

312
02:42:59.000 --> 02:43:31.050
تبتان الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة. الاتباع بقصد اذهاب السيئة. فالحسن حسنة مفعولة بقصد الاذهاب. فالحسنة مفعولة بقصد الاذهاب. والثاني الاتباع من غير قصد الاذهاب. الاتباع من غير قصد الاذهاب. فالحسنة مفعول

313
02:43:31.050 --> 02:44:02.050
لله مع عدم قصد محو السيئة. فالحسنة مفعولة لله مع عدم قصد محو وحق العباد المذكور في الحديث هو معاملتهم بالخلق الحسن وهو من جملة التقوى لكنه افرد تعظيما لشأنه. وهو من جملة التقوى لكنه افرض

314
02:44:02.050 --> 02:44:30.250
تعظيما لشأنه وتنبيها لمقامه والخلق في الشرع له معنيان. والخلق في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم

315
02:44:30.250 --> 02:44:57.800
اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس. وهذا هو المقصود في الحديث وهذا هو المقصود في الحديث. وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة

316
02:44:59.250 --> 02:45:22.950
وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل. وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل نعم قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه

317
02:45:22.950 --> 02:45:42.950
وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظ. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء

318
02:45:42.950 --> 02:46:02.950
ان قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الظلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غريل الترمذي احفظ الله تجده

319
02:46:02.950 --> 02:46:22.950
امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. هذا الحديث رواه الترمذي

320
02:46:22.950 --> 02:46:46.400
في الجامع لكن ليس فيه وان اجتمعوا. على ان يضروك بل لفظه فيه ولو اجتمعوا  واسناده حسن. اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد في مسنده

321
02:46:46.400 --> 02:47:18.050
اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد في مسنده. وفي سياقه زيادة على المذكور هنا واسنادها ضعيف. ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها. الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم

322
02:47:18.050 --> 02:47:48.600
كن ليخطئك فليس في طرق هذا الحديث ما يشهد لمجيئها في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس وان كانت ثابتة في احاديث اخرى. اين مرت معنا تقدمت في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكر القدر في باب ما جاء في منكر القدر

323
02:47:48.600 --> 02:48:16.300
والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره. والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره وامر الله نوعان وامر الله نوعان. احدهما قدري وحفظه بالصبر عليه

324
02:48:16.300 --> 02:48:46.150
عليه قدري وحفظه بالصبر عليه. والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل  بامتثال بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. وبين النبي صلى الله عليه وسلم

325
02:48:46.150 --> 02:49:19.600
فجزاء من حفظ امر الله في قوله يحفظه. وقوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك فجزاء من حفظ امر الله نوعان. فجزاء من حفظ امر الله نوعان. احدهما تحصيل حفظ الله له. تحصيل حفظ الله له. وهذه وقاية. وهذه وقاية

326
02:49:19.600 --> 02:50:01.200
اية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده. تحصيل نصر الله وتأييده رعاية وهذه رعاية. فالوقاية في دفع المضرات فالوقاية في دفع المضرات. والرعاية في حصول المسرات. والرعاية في حصول مسرات وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها

327
02:50:01.200 --> 02:50:28.350
اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء. يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء اما العمل فمعرفة العبد ربه. اما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة

328
02:50:28.350 --> 02:50:58.350
الرب عبده. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. فالمبتدأ للعمل العبد. فالمبتدأ للعمل العبد والمتفضل بالجزاء هو الله سبحانه وتعالى. ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان. احدهما معرفة الاقرار بربوبيته. معرفة الاقرار بربوبيته

329
02:50:58.350 --> 02:51:34.500
وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. وهذه المعرفة اشتركوا فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والثاني معرفة الاقرار بالوهيته. معرفة الاقرار بالوهيته. وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام

330
02:51:34.950 --> 02:52:06.800
وليس الابرار منهم فيها كالفجار. وليس الابرار منهم فيها كالفجار. فمعرفة الابرار اكمل  ومعرفة الله عبده نوعان ومعرفة الله عبده نوعان. احدهما معرفة اما معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. تقتضي

331
02:52:06.800 --> 02:52:43.500
شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. والاخر معرفة خاصة. والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. تقتضي معرفة الله بالنصل والتأييد. نعم  قال رحمه الله الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

332
02:52:43.500 --> 02:53:06.800
صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه

333
02:53:07.300 --> 02:53:34.900
وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين اي مما اثر عن الانبياء السابقين. وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد جيل وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد جيل

334
02:53:35.450 --> 02:53:58.400
وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان احدهما انه امر على ظاهره. انه امر على ظاهره. فاذا كان ما تريد فعله فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحيا منه

335
02:53:58.450 --> 02:54:18.450
لا من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثرب عليه. فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحيا منه لا من الله ولا من الناس

336
02:54:18.450 --> 02:54:47.200
اصنع ما شئت فلا تثريب عليك. والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. والقائلون بهذا القول يحملون على احد معنيين والقائلون بهذا القول يحملونه على احد معنيين

337
02:54:48.450 --> 02:55:11.850
احدهما انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد. اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت

338
02:55:12.000 --> 02:55:35.950
فستجد ما تكره. فستجد ما تكره فاصنع ما شئت فستجد ما تكره. والاخر انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت

339
02:55:35.950 --> 02:56:01.000
فان من كان له حياء منعه من القبائل فان من كان له حياء منعه من القبائل. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها. فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء

340
02:56:01.000 --> 02:56:29.050
فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء والحياء هو تغير وانكسار يعتلي العبد من خوف ما يعاب به هو تغير وانكسار يعتري العبد من خوف ما يعاب به. ذكره ابو

341
02:56:29.050 --> 02:56:49.050
ابن حجر في فتح الباري وهو من احسن ما قيل في بيان حقيقة الحياء. تغير ازار يعتلي العبد من خوف ما يعاب به. ذكره ابو الفضل ابن حجر فيفتح الباري وهو من احسن ما قيل في

342
02:56:49.050 --> 02:57:18.450
بيان حقيقة الحياء. والحياء خلق محمود الا في حالين والحياء خلق محمود الا في حالين. اولاهما ان يمنع من المأمور. ان يمنع من نور والاخرى ان يوقع في المحظور. ان يوقع في المحظور

343
02:57:19.150 --> 02:57:49.150
ولتحصيله طريقان. ولتحصيله طريقان. احدهما وهبي. احدهما وهبي وهو ما يجدن الله وهو ما يجبل الله عليه العبد ويغرسه في نفسه وهو ما يجبر الله عليه العبد ويغرسه في ويغرسه في نفسه. والاخر كسبي

344
02:57:49.150 --> 02:58:25.750
كسبي بما يدركه العبد من معرفة الله وعظمته. بما يدركه العبد من معرفة في الله وعظمته واطلاعه عليه وشهودي نعمائه الواصلة اليه وشهود نعمائه الواصلة اليه  يعني الحياة اما ان يكون هبة من الله. يجب الله عز وجل عليها من يشاء من عباده. واما ان يمكن العبد ان يكتسبه. وذلك

345
02:58:25.750 --> 02:58:53.750
قيادة معرفة الله في قلبه واستحضار اطلاع الله سبحانه وتعالى عليه. وشهوده النعمة الواصلة اليه من الله سبحانه وتعالى وان الله جعل له منها ما لم يجعله لغيره. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه انه

346
02:58:53.750 --> 02:59:13.750
قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال صلى الله عليه وسلم قل امنت بالله ثم فاستقم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم. وحده دون البخاري فهو من افراده

347
02:59:13.750 --> 02:59:43.750
عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم. ولفظه بالنسخ التي في ايدينا قل امنت بالله فاستقم. فجعل الفاء موضع ثم. وفي لفظ له غدا بعدك وفي لفظ له احدا بعدك. وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس

348
02:59:43.750 --> 03:00:09.350
على الصراط المستقيم وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام الذي هو الاسلام. ثبت تفسير الصراط بالاسلام في حديث رضي الله عنه عند احمد بسند حسن

349
03:00:09.450 --> 03:00:39.450
فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا اقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا. نعم. الحديث والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت

350
03:00:39.450 --> 03:00:59.450
اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة قال صلى الله عليه وسلم نعم رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال

351
03:00:59.450 --> 03:01:41.450
فعلته معتقدا حلة. هذا الحديث رواه مسلم ايضا دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله فيه نعم الجواب مقدر تعلقه بالسؤال المتقدم عنه. الجواب مقدر تعلقه بالسؤال المتقدم عنه فتقدير الكلام نعم اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت

352
03:01:41.450 --> 03:02:14.400
قال وحرمت الحرام ولم تزد على ذلك شيئا دخلت الجنة والى هذا يشير الفقهاء بقولهم السؤال معاذ في الجواب. السؤال معاد في الجواب قال في الفرائض البهية ثم الجواب عندهم معاد قل في الجواب قل في السؤال ثم السؤال

353
03:02:14.400 --> 03:02:41.650
عندهم معاد قل في الجواب حسب ما افادوا. ثم السؤال عندهم معاد كن في الجواب حسب ما افاد وقوله احللت الحلال اي اعتقدت حله اي اعتقدت حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر وقيد الفعل الذي ذكره

354
03:02:41.650 --> 03:03:07.550
المصنف فيه نظر لتعدل الاحاطة بافراد الحلال فعلا. لتعذر الاحاطة بافعال بافراد الحلال فعلا اي يتعذر على العبد عادة ان يحيط بافراد الحلال بفعلها كان يتناول جميع المأكولات او او جميع المشروبات او غيرها. والواجب

355
03:03:07.550 --> 03:03:37.550
على العبد هو اعتقاد حلها. لا تعاطيها جميعا. فالواجب على العبد هو اعتقاد حلها. لا تعاطيها جميعا. وقوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي فقدت حرمته مع اجتنابه فلا بد من هاتين المرتبتين جميعا. فلا بد من هاتين المرتبتين

356
03:03:37.550 --> 03:04:07.550
الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. ففي صارت المصنف قصور لانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة ففي عبارة المصنف قصور بانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة. ويمكن الاعتذار

357
03:04:07.550 --> 03:04:37.550
ويمكن الاعتذار له بان اعتقاد الحرمة عنده مندرج في الاجتناب ويمكن الاعتذار له ان اعتقاد الحرمة عنده مندرج في الاجتناب. لكن الاولى الافصاح به ووقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج. وقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج وهما من اجل

358
03:04:37.550 --> 03:05:00.600
شرائع الاسلام الظاهرة باعتبار حال السائل باعتبار حال السائل. فلم يكن من اهلهما فسقطتا في حقه اذ لم يكن من اهلهما فسقطتا في حقه. فعلم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال

359
03:05:00.600 --> 03:05:20.600
فيزكيه فعلم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا لا قدرة له على الحج. ولا قدرة له على الحج. وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اأدخل الجنة

360
03:05:20.600 --> 03:05:49.650
قال نعم. فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة اما بالدخول اليها ابتداء او بالمصير اليها انتهاء اما بالدخول اليها ابتداء او بالمصير اليها انتهاء بحسب اجتماع

361
03:05:49.650 --> 03:06:17.065
وانتفاء الموانع بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب باذن الله بعد صلاة العصر. واحضروا معكم في المساء الجزء الثاني وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين