﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
مزيدا اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اليوم الواحد التاسع والكتاب المقروء فيه هو التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد. للعلامة عبد الله بن محمد الدويش

3
00:00:50.200 --> 00:01:20.200
رحمه الله تعالى وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمات ثلاث. المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظر في ستة مقاصد. المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ هو الشيخ العلامة الصالح عبدالله بن محمد

4
00:01:20.200 --> 00:02:00.200
ابن احمد الدويش وتقدم ان هذه النسبة المشهورة في لسان اهل نجد باسقاط ياء النسب لا تصح لغة فاما ان تزاد ياء النسب فيها فيقال قال الدويشي والفوزاني والغدياني او ان تسقط ياء النسب

5
00:02:00.200 --> 00:02:40.200
وتسبق بكلمة ابن. فيقال ابن دويش او ابن اوزان او ابن غديان ويكنى المترجم رحمه الله بابي محمد المقصد الثاني تاريخ مولده ولد سنة ثلاث وسبعين بعد الثلاثمائة والالف المقصد الثالث جمهرة شيوخه

6
00:02:40.200 --> 00:03:21.400
تلقى رحمه الله علومه عن علماء بريدة ومشايخها  فمن شيوخه من اهلها عبد الله ابن محمد ابن حميد وصالح بن احمد الخريصي وصالح ابن احمد الخريصي وصالح ابن ابراهيم البليهي

7
00:03:21.400 --> 00:04:01.400
ومحمد بن صالح المطوع. المقصد الرابع جمهرة تلاميذه تصدى رحمه الله للتعليم شابا يافعا في حياة شيوخه فاستفاد منه عدد كثير من اهل وغيرهم منهم احمد بن صالح الخريصي بن شيخه

8
00:04:01.400 --> 00:04:55.200
وعبدالعزيز بن احمد المشيقح وعبدالله بن صالح العبيلاني وعبدالله بن عبد الرحمن السعد وعبد السلام ابن عبد الكريم  ابن برجس المقصد الخامس ثبتوا مصنفاته له رحمه الله تآليه قليلة منها المورد الزلال في التنبيه على

9
00:04:55.200 --> 00:05:48.850
الضلال والزوائد على مسائل الجاهلية ومختصر بدائع الفوائد  بالاضافة الى كتابه الذي بايديكم التوضيح المفيد. المقصد السادس تاريخ وفاته توفي رحمه الله كهلا بعد مرض فجأه واستمر معه خمسة عشر يوما حتى قضى نحبه في الثامن والعشرين

10
00:05:48.850 --> 00:06:28.850
من شهر شوال سنة تسع بعد الاربعمائة الف وله من العمر ست وثلاثون سنة رحمه الله رحمة واسعة. مقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه. صرح المصنف باسم كتابه

11
00:06:28.850 --> 00:06:58.850
فقطع خبر كل مخبر اذ قال في مقدمته وسميته التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد. فهو الاسم المعتد به. المقصد والتاني اثبات نسبته اليه شهرت نسبة هذا الكتاب الى مصنفه في حياته

12
00:06:58.850 --> 00:07:38.850
فقد طبع اول مرة فيها دون نكر منه ثم ضمه تلاميذه الى مجموع مؤلفاته الذي طبع بعد موته. وجعلوه اولها تعظيما له فالكتاب صحيح النسبة اليه دون ريب. المقصد الثالث بيان موضوعه

13
00:07:38.850 --> 00:08:18.850
موضوع هذا الكتاب شرح المسائل المعقودة في ابواب كتاب التوحيد. لامام الدعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله التي كان يعقدها عقب كل من ابوابه. المقصد الرابع ذكر رتبته

14
00:08:18.850 --> 00:09:08.000
مما ترتفع به منزلة كتاب ما تفرده في وهذا الكتاب هو الكتاب الاوحد في شرح مسائل كتاب التوحيد مفردة دون تراجمه وادلته  فعظم لجلالة متعلقه وكونه فردا فيها. اذ لا يعرف

15
00:09:08.000 --> 00:10:00.600
له نظير قبل حياة المصنف ولا بعده  المقصد الخامس توضيح منهجه جرى المصنف رحمه الله تعالى على ايراد شرح مسائل كل باب بعد ترجمته وفق ترتيب كتاب التوحيد هو يعقل الترجمة المذكورة في كتاب التوحيد ثم يذكر تحتها

16
00:10:00.600 --> 00:10:50.600
مسائل الباب مجروحة بكلام موجز مفيد كما قال فجدته الايجاز دون التطنيب دون تطويل والاطناب. وعمدته كتاب فتح المجيد للشيخ عبدالرحمن بن حسن واشار في مقدمة كتابه الى انه اذا اطلق اسم الشرح فهو المقصود

17
00:10:50.600 --> 00:11:30.600
مقصود فاذا قال قاله في الشرح فيعني فتح المجيد ابن حسن رحمه الله المقصد السادس العناية به حصرت العناية بهذا الكتاب في طبعه مرتين. احداهما في حياة مصنفه مجردا عن متن كتاب التوحيد. والاخرى بعد

18
00:11:30.600 --> 00:12:20.600
مصحوبا بمتن كتاب التوحيد والثانية انفع لاعانتها على فهم كلامه. اذ يكون بين يدي النصوص التي استخرجت منها المسائل. المقدمة الثالثة ذكر السبب الموجب لاقرائه تقدم ان تاب التوضيح المفيد هو الكتاب الاوحد. في شرح مسائل كتاب التوحيد

19
00:12:20.600 --> 00:13:10.600
فلا يعلم سواه والحاجة الى مثله ظاهرة فان فهم كتاب التوحيد لا يتم الا بفهم مسائل ابوابه فهذه المسائل تتضمن جليلة وكان العلامة عبد الله ابا بطين رحمه الله مفتي الديار النجدية في زمانه يسميها الفوائد

20
00:13:10.600 --> 00:13:50.600
وصدق رحمه الله فان فيها من ذخائر الافادات ما لا يخفى على مطالعها فالحاجة الى اقراء هذا الكتاب ماسة انه يعين على الفهم الاتم لكتاب التوحيد نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

21
00:13:50.600 --> 00:14:10.600
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال العلامة عبدالله الدويش رحمه الله تعالى بعلمه وعلمكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جل عن الانداد وتنزه عن الصاحبة والاولاد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك

22
00:14:10.600 --> 00:14:30.600
له القاهر فوق العباد واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه ينادي الى سبيل الرشاد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرة. اما بعد فان كتاب التوحيد الذي الفه الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب انزل الله له الاجر والثواب. قد جاء بديعا في

23
00:14:30.600 --> 00:14:50.600
من بيان التوحيد وما ينافيه من الشرك والتنديد وقد شرحه بعض احفاده وغيرهم رحمهم الله. ووضعوا عليه حواشي الا انهم لم يتعرضوا لشرح بيننا نادرا ثم جاء بعدهم الشيخ سليمان ابن حمدان رحمه الله فتعرض لها في كتابه الدري النظير فجعل كل مسألة في الموضع اللائق بها من الايات

24
00:14:50.600 --> 00:15:10.600
والاحاديث فحصل بذلك فوائد كثيرة الا انه لم يشرح المسائل. فرأيت من تمام الفائدة ان اشرح كل مسألة بكلام موجز مفيد لعل الله ان يحشرنا في زمرة الداعين اليه على بصيرة انه جواد كريم وسميته التوضيح المفيد لاسم سائر كتاب التوحيد واذا قلت ذكره في الشرح فمرادي بذلك شرح كتاب

25
00:15:10.600 --> 00:15:30.600
توحيد فتح مجيد. واسأل الله الوهاب ان يجعله خالصا لوجهه الكريم موجبا للزلفة لديه في جنات النعيم. صلى الله على محمد النبي الصادق الامين وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله

26
00:15:30.600 --> 00:16:00.600
كتاب التوحيد. نعم. فيه سائل الاولى نعم. فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس. اي ان الله خلقهم لعبادته. الثانية ان العبادة هي التوحيد وهي ان الخصومة في ان العبادة التي خلقوا لها هي توحيد والالوهية. لان كل رسول يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره فيردون عليه. واما التوحيد

27
00:16:00.600 --> 00:16:20.600
ربوبية فغالب الامم مقرة به ذكر المصنف رحمه الله تعالى معنى قول العبادة هي التوحيد ولم يبين معنى كون الخصومة فيه. والمراد بقول مصنف الكتاب لان الخصومة فيه اي التي كانت

28
00:16:20.600 --> 00:16:50.600
بين الانبياء واممهم. فما جرى من المنازعة بين الانبياء واممهم التي بعثوا فيها كان متعلقه هو توحيد العبادة. فلم ينازعوهم في غيره. نعم. احسن الله اليكم الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. اي ان من لم يفل الله بالعبادة لم يعبده حقيقة وان

29
00:16:50.600 --> 00:17:10.600
عبده في بعض الاحيان لكنه لما لم يثبت لما لم يثبت على ذلك نفى الله عنه لانه لا يوصف بعبادة الله وحده ولا انه عابد له حقيقة الا الا من استمر على عبادته وحده وتبتل اليه تبتيلا. كما اشار الى ذلك العلامة ابن القيم في بدائع الفوائد لما تكلم على

30
00:17:10.600 --> 00:17:30.600
اسرار سورة قل يا ايها الكافرون. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل اي ليأمر اممهم بعبادة الله وحده واجتناد الطاغوت. الخامسة ان تعمد كل امة اي لما اخبر الله انه بعث في كل امة رسولنا افاد ذلك ان الرسالة عمت جميع الامم وقامت الحجة على الخلق كما قال تعالى لان لا يكون

31
00:17:30.600 --> 00:17:50.600
سأل الله حجة بعد الرسل ذكر المصنف رحمه الله تعالى بيان معنى قول صاحب الاصل ان الرسالة تعمدت كل امة اي ان الله اخبر انه بعث في كل امة رسولا اي في قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة

32
00:17:50.600 --> 00:18:20.600
رسولا. وما يقع من الفترات المذكورة في عدة احاديث ومنها حديث ابن سريع بسند صحيح عند احمد وفيه ورجل صاحب فترة فليس المراد بها خلو امة كاملة من بعثة نبي اليها. ولكن الفترة

33
00:18:20.600 --> 00:18:50.600
تكون في اطراف دعوات الانبياء في الامم. فيبعث نبي في امة ثم يتطاول العهد حتى تخفى معالم الديانة في بعض اطراف تلك الامة وينقطع العلم بها فتكون الفترة واقعة في امة. وليست واقعة من امة

34
00:18:50.600 --> 00:19:20.600
كاملة بل يقع في بعض افرادها ولا يوجد امة كاملة من ان الخلق لم يبعث الله عز وجل لها نبيا بل يبعث الله الى الامم انبياء وقد يكثر الانبياء في امة من الامم كما كثرت انبياء بني اسرائيل وعدة الامم التي عمتها الرسالة سبعون امة

35
00:19:20.600 --> 00:19:40.600
لما في حديث معاوية بن حيدة عند الترمذي بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة فهذه الامم السبعون في كل امة نبي او اكثر. نعم. احسن الله

36
00:19:40.600 --> 00:20:00.600
السادسة ان دين الانبياء واحد اي لما اخبر الله ان كل رسول يقول لقوم يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. افاد ذلك ان دينهم واحد واما مختلفة كما قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. السابعة ذكره الشارح من ان

37
00:20:00.600 --> 00:20:30.600
دين الانبياء واحد واما الشرائع مختلفة فيه الانباه الى ان الدين الذي بعث به الانبياء واحد. فلا يصح قول بعض الناس الاديان السماوية. لان الاديان السماوية التي جاء بها الانبياء هي دين واحد. فلا تتعدد. فاصل الدين ومنشأه الذي

38
00:20:30.600 --> 00:20:50.600
بعثوا به واحد وانما وقع الاختلاف بينهم في الشرائع. نعم. احسن الله اليكم السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة

39
00:20:50.600 --> 00:21:10.600
الوثقى اي لما اخبر الله انه ارسل الرسل يدعون اممهم قائلين اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت دل ذلك على ان عبادة الله لا تدخل الا بالكفر بالطاغوت فمن لم يكفر بالطاغوت فليس عبدا لله حقيقة ولذلك جعله شرطا للاستمساك بالعروة الوثقى والعروة اسم لما يتعلق

40
00:21:10.600 --> 00:21:40.600
به والوثقى مؤنث الاوثق. فهو فهي ما يتمسك به على وجه وثيق مؤيد لصاحبه. نعم السلام عليكم. الثامنة ان الله طعام في كل ما عبد من دون الله. اي لما امر الله بافراده بالعبادة وحده واجتناب الطاغوت. افاد هذا ان

41
00:21:40.600 --> 00:21:50.600
عام في كل ما عبد من في كل ما عبد من دون الله بمعنى ان العبادة لا تصلح له. لا بمعنى الذنب لكل من عبد من دون الله فان منهم من لم يرضى بذلك

42
00:21:50.600 --> 00:22:10.600
واما الذنب فمتوجه الى من رضي ومن لم يرضى فالذنب في حقه متوجه الى الشيطان لكونه الامر بذلك الداعي. كما قال تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان الاية بين الشارخ رحمه الله وجه كون الطاغوت عاما

43
00:22:10.600 --> 00:22:30.600
في كل ما عبد من دون الله فيندرج فيه من عبد من الانبياء والملائكة والصالحين بان وصفه بالطاغوت بمعنى ان العبادة لا تصلح له. ولا يكون ذما الا لمن رضي له

44
00:22:30.600 --> 00:23:00.600
من كان غير راض بعبادته من الانبياء والملائكة والصالحين فانه يسمى طاغوتا باعتبار الفعل معظمه الذي تجاوز به الحد فان اصل الطاغوت مأخوذ من الطغيان وهو الحج ومن رفع احدا من المخلوقين الى مقام التأليه والتعظيم فقد وقع في الطغيان

45
00:23:00.600 --> 00:23:20.600
وصار متعلق فعله طاغوتا. نعم. احسن الله اليكم. التاسعة عظم شأن ثلاث ايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك. اي لقول عبد الله ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله

46
00:23:20.600 --> 00:23:40.600
عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالوا الى اخر الايات وقوله وفيها عشر مسائل وهذا بيانها الاولى النهي عن الشرك والثانية الوصية بالوالدين الثالثة النهي عقت للاولاد الرابعة النهي عن قربان الفاحشة الفواحش. الخامسة النهي عن قتل النفس التي حرم الله الا بالحق

47
00:23:40.600 --> 00:24:00.600
سادسة النهي عن قربان مال اليتيم الا بالتي هي احسن. السابعة الوفاء بالكيل والميزان. الثامنة الامر بالعدل. التاسعة الوفاء بالعهد العاشرة وباتباع الصراط المستقيم وترك اتباع ما سواه من السبل وهذه مسألة واحدة خلافا لمن جعلها مسألتين واستدرك على الشيخ

48
00:24:00.600 --> 00:24:20.600
رحمه الله تعالى العاشرة واستدرك على الشيخ رحمه الله تعالى العاشرة العاشرة الايات المحكمة في سورة الاسراء وحصد مكان الشيخ رد على من جعلها مسألتين واستدرك عن الشيخ ثم العاشرة بداية. نعم. اسأل الله اليكم

49
00:24:20.600 --> 00:24:40.600
العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشرة مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. ونبهنا الله سبحانه وتعالى على عظم شأن هذه المسائل بقوله بقوله

50
00:24:40.600 --> 00:25:00.600
ذلك مما ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة قلت وهذا سر المسائل الاولى النهي عن جعل الاولى النهي عن جعل مع الله اله الاخر وهو الشرك الاكبر. الثانية الامر بعبادة الله وحده. الثالثة الامر بالاحسان الى الوالدين. الرابعة اتياء ايتاء ذي القربى

51
00:25:00.600 --> 00:25:20.600
الخامسة ايتاء المسكين حقه. السادسة ايتاء ابن السبيل حقه. السابعة النهي عن التبذير. الثامنة النهي عن الامساك بدون اسراف. التاسعة اهل عن قتل الاولاد العاشرة النهي عن الزنا الحادية عشرة. النهي عن قتل النفس التي حرم الله الا بالحق الثانية عشرة النهي عن قربان

52
00:25:20.600 --> 00:25:40.600
مال اليتيم الا بالتي هي احسن. الثالثة عشرة الوفاء بالعهد الرابعة عشرة الوفاء بالكيد. الخامسة عشرة الوفاء بالوزن السادسة عشر النهي عن القول بغير علم السابعة عشرة نهي عن المشي في الارض مرحا. الثامنة عشرة النهي عن الشرك ويحتمل انه ان ان بعد النهي ان يعد

53
00:25:40.600 --> 00:26:10.600
ان يعد النهي ويحتمل ان يعد النهي عن الاسراف مسألة ويحذف الامر بالوفاء بالوزن دخوله في التي قبلها رحمه الله تعالى المسائل الثماني عشرة التي تضمنتها الاية وفيها مسألتان هما السابعة النهي عن التبذير. والثامنة النهي عن الامساك بدون اسراف. والفرق المختار بين التبذير والاسراف

54
00:26:10.600 --> 00:26:50.600
ان التبذير صرف المال ونحوه في وجه غير مشروع اصلا صرف المال ونحوه في شيء غير مشروع اصلا. واما الاسراف فمتعلقه مأدون به شرعا. لكن يتجاوز به صاحبه الحد الذي اذن به شرعا. فمن الاول مثلا انفاق انفاق المال

55
00:26:50.600 --> 00:27:20.600
في شراء الخمر. ومن التاني مجاوزة الحد المأذون به في اكرام الضيف. فاصل التبذير ممنوع شرعا. واما اصل ما وقع فيه الاسراف فمأذون فيه شرعا لكن لما جاوز ذلك الحد صار فعله محرما. نعم. احسن الله اليكم

56
00:27:20.600 --> 00:27:40.600
الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة. بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الاية. اي في فيها عشرة حقوق الاول الامر بعبادة الله الثاني الاحسان الى الوالدين الثالث الاحسان الى ذي القربة الرابع الاحسان الى اليتامى. خامس الاحسان الى المساكين السادس الاحسان

57
00:27:40.600 --> 00:28:00.600
الى جانب القربى السابع والاحسان الى الجار الى الجار بالجنب ثامن الثامن الاحسان الى الصاحب بالجنب التاسع والاحسان الى ابن السيل العشر الاحسان الى ملك اليمين. هذه الحقوق العشرة التي ذكرها المصنف تردد فيها اسم الجنب مرتين

58
00:28:00.600 --> 00:28:30.600
الجانب الجنبي والصاحب بالجنب. والصحيح ان الجنب معناه المقارنة. فالجار بالجنب يعني الجار المقارن والصاحب بالجنب اي الصاحب المقارن. فهو ممن قرب جوارا او صحبة فالجار الجنب الذي يلي بيتك وبعده وقربه مرده

59
00:28:30.600 --> 00:28:50.600
العرف والصاحب بالجنب هو الذي يقارنك في حظر او سفر نعم احسن الله اليكم. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي لقول ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصيته

60
00:28:50.600 --> 00:29:10.600
محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا اي ان نعبده ولا نشرك به شيئا وهذا حق واجب الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه اي الا يعذبهم وهذا حق وهذا حق انعام وتفضل وليس واجبا بالقياس على

61
00:29:10.600 --> 00:29:40.600
مخلوق كما تدعيه المعتزلة قوله وهذا حق انعام وتفضل اي كتبه الله عز وجل على نفسه تفضل منه وانعاما على خلقه. وليس واجبا وجوب حتم ولزوم بالقياس على المخلوق كما تدعيه المعتزلة. المعتزلة يزعمون ان ما جعله الله على نفسه من حق فهو

62
00:29:40.600 --> 00:30:10.600
ولازم له كما يلزم ذلك غيره من المخلوقين. واما اهل السنة والحديث فانه يخبرون بان ما اخبر الله عز وجل عنه من حق جعله على نفسه فهو حق باعتبار لله به وانعامه على خلقه. نعم. احسن الله اليكم. الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر

63
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
اي ما دام انها خفيت على معاذ مع علمه وقال افلا ابشر الناس فنهاه وامره ان يكتمها عنهم مخافة الاتكال على على سعة رحمة لا افاد ذلك انهم لا يعرفونها لم يبين الشارح رحمه الله تلك المسألة. وهي فضل التوحيد

64
00:30:30.600 --> 00:31:00.600
ان الله عز وجل يرحم اهله ويدخلهم الجنة. فما لم يعرفه اكثر الصحابة هو الفضل. وليس المراد انهم لم يعرفوا التوحيد. بل هم اعلم الناس بعد الانبياء بالتوحيد لكنه امتهلوا لكنهم جهلوا شيئا من فضله وهو ادخاله

65
00:31:00.600 --> 00:31:20.600
صاحبه الجنة نعم. نسأل الله منكم. السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة. اي لقوله لا والمصلحة انهم يعملون ولا يتكلون بخلاف ما ان سمعوا اذا سمعوا بمثل هذا فربما تركوا العمل فتفوت هذه المصلحة. السابعة

66
00:31:20.600 --> 00:31:40.600
عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره اي لقوله الا ابشر الناس الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله اي لقوله لا فيتكلوا اي يعتمدوا على هذا الفضل فيتركوا التنافس في الاعمال الصالحة فيفوتهم خير كثير. التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا

67
00:31:40.600 --> 00:31:50.600
الله ورسوله اعلم اي انه لما سأل معاذ وهو لا يعلم قال ذلك وهذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واما بعد موته صلى الله عليه وسلم فان المسؤول اذا

68
00:31:50.600 --> 00:32:10.600
اذا سئل عما لا يعلم فانه يقول الله اعلم كما نبه على ذلك الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن ابا بطيق ما ذكره الشالخ رحمه الله تعالى على تقييد لاطلاق المصنف. فان المصنف اطلق جواز قول السائل عما

69
00:32:10.600 --> 00:32:30.600
المسؤول قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. ولم يقيده بزمن. واما الشارح فانه فرق بين كون ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصوغه. واما بعد موته فمنعه اكتفاء

70
00:32:30.600 --> 00:32:50.600
بقول الله اعلم تبعا لما ذكره العلامة عبد الله ابا بطين في فتوى له. من مقولة في الدرر السنية والصحيح ان قول المسؤول بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم الله ورسوله اعلم

71
00:32:50.600 --> 00:33:10.600
جائز اذا كان متعلق الشرعيات. واما الكونيات فلا يقال ذلك فيها. فلو سئل احد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من الشرعيات. سواء مما استقر حكمه في الشرع او ما

72
00:33:10.600 --> 00:33:30.600
ما كان من النوازل المستجدة فقال فيه الله ورسوله اعلم جاز ذلك. اما ان كان من الكونيات اي المتعلق باحوال الكون فلا يجوز ذلك. فمن الاول مثلا لو سئل سائل ما حكم من

73
00:33:30.600 --> 00:34:00.600
ظانا ان الشمس غربت ثم تبين بقاؤها. فاجاب بقوله بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم الله ورسوله اعلم. جاز ذلك ومثله لو سئل عن حكم بيع حديث لم يكن يعرفه الناس من قبل فقال فيه الله ورسوله اعلم. جاز ايضا لان اعلم الناس

74
00:34:00.600 --> 00:34:20.600
بالشرعيات وهي المسائل المتعلقة بالشرع هو الرسول صلى الله عليه وسلم. اما ان قال في وبسؤال متى يطلع نجم كذا وكذا؟ فقال الله ورسوله اعلم فهذا لا يجوز. لان علم الكون

75
00:34:20.600 --> 00:34:40.600
نياتي مختص بالله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون اي حيث اخبر بذلك معاذا ونهاه وان يخبر الناس الحادية الحادية والعشرون. تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الارداف

76
00:34:40.600 --> 00:35:00.600
عليك اي لما فعل ذلك دل على تواضعه لان المتكبرين لا يفعلون ذلك الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة اي حيث اردك معه معاذا وهذا اذا كانت بمضيقة وهذا اذا كانت مضيقة اي قادرة على حمل اكثر من واحد واشار

77
00:35:00.600 --> 00:35:20.600
والى هذا القيد البخاري في صحيحه. نعم. احسن الله اليكم. الثالثة والعشرون فضيلة معاذ ابن جبل اي بحيث كان من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المنزلة فاردفه معه وخصه بهذا العلم. الرابعة والعشرون عظم شأن هذه المسألة اي معرفة حق الله على العباد

78
00:35:20.600 --> 00:35:50.600
وحق العباد عليه اذا ادوا حقه. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب فيه مسائل الاولى ساعة فضل الله اي بحيث لو العبد بميل الارض خطاياه ثم لقيه غير مشرك به شيئا لقيه بملئها مغفرة. الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله اي لكوم من مات عليه

79
00:35:50.600 --> 00:36:10.600
دخل الجنة وحرم على النار وكلمته ترجح بجميع المخلوقات. الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب اي ان من مات على التوحيد لا يشرك بالله شيئا غفر الله له ذنوبه لان هذا يتضمن من محبة الله واجلاله والاقبال عليه ما يمنع صاحبه ان يصر على الذنوب بل يتوب عنها فتكفر عنه تكفر

80
00:36:10.600 --> 00:36:30.600
تكفر عنه الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام اي قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم وتفسيرها اي هؤلاء الذين اخلصوا لله ويخلق توحيدهم بشرك هم الامنون في الاخرة المهتدون في الدنيا وتفسير الظلم فيها بالشرك ثبت عن النبي صلى الله عليه

81
00:36:30.600 --> 00:37:00.600
وسلم في حديث ابن مسعود في الصحيحين فمعنى قوله تعالى ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي لم يخلطوا توحيد بشرك. نعم. الخامس تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة اي من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبد الله ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق

82
00:37:00.600 --> 00:37:20.600
والنار حق. السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتمان وما بعده تبين لك معنى قوله قوله يقول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين اي اذا جمعت بين حديث عبادة الذي فيه شهادة ان لا اله الا الله هو حديث عتبان الذي فيه يبتغي بذلك وجه الله. وحديث انس الذي فيه ترك الشرك يده

83
00:37:20.600 --> 00:37:40.600
تبين لك ان معنى لا اله الا الله التكلم بهذه الكلمة مع الاعتقاد لمعناها والعمل بمقتضاها وافراد الله بجميع انواع العبادة وترك الشرك تبين لك خطأ المغرورين الذين يظنون ان التلفظ بهذه الكلمة كاف كاف بالتوحيد مع ما هدمه من اركانها وارتكبوه من الشرك المنافي لها

84
00:37:40.600 --> 00:38:00.600
قول الشارح تبعا للاصل تبين لك ان معنى لا اله الا الله التكلم بهذه الكلمة الى اخره اي تبين لك المقصود من الامر بهذه الكلمة. فمعنى قولهم معنى لا اله الا الله اي حقيقتها البرادة منها

85
00:38:00.600 --> 00:38:20.600
واما معناها بالنظر الى تركيب الكلام فهو لا معبود حق الا الله. نعم. احسن الله السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان اي هو كونه يبتغي بذلك وجه الله. الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على

86
00:38:20.600 --> 00:38:40.600
فضل لا اله الا الله اي حيث ارشد الله موسى الى قولها ثم نبهه على فضلها. التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقوله ويقولها يكف ميزانه اي لقوله مالت بان لا اله الا الله واما كون كثير ممن ممن يقولها يخف ميزانه فلعدم

87
00:38:40.600 --> 00:39:00.600
بها ظاهرا وباطنا وعدم الاتيان بجميع شروطها واركانها ولوازمها العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات اي لقوله والاراضين السبع الحادية عشرة ان لهن عمرا اي السماوات والاراضين. لقوله وعامروهن غيرك كما اشار اليه في تفسير العزيز الحميد. والعامر هو الساكن

88
00:39:00.600 --> 00:39:30.600
لكن لا يطلق الا مع وجود منفعة منه. فاصل العمران ما فيه نفع وافادة. والمتأثرون للارض والسماء انما مدحوا بعمارتها بما ينفع سموا عمارا لاجل ذلك فليس العامر هو الساكن المجرد بل الساكن الساعي في

89
00:39:30.600 --> 00:39:50.600
ما يفيد وينفع والسماوات والارض فيها عمار يسعون بما ينفعهم اما في مصالح في الدين والدنيا معا او في مصالح الدين فقط. نعم. احسن الله اليكم. الثاني الثانية عشرة اثبات صفات خلافة

90
00:39:50.600 --> 00:40:10.600
الباطلة ان يؤخذ من الحديث اثبات الصفات مثل كونه تعالى قال ويقول خلافا لمن نفى صفة الكلام وعطلها وفيه دليل على عظمته جل وعلا لقوله وعامراهن غيره واثبات صفة الوجه كما اشار اليه بعد ذلك. الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس ان عرفت ان قوله في حديث عتبان فان

91
00:40:10.600 --> 00:40:30.600
الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله انه ترك الشرك ليس قولها باللسان فقط انه تركه. احسن الله اليكم انه ترك الشرك ليس قولها باللسان فقط اي اذا عرفت حديث انس الذي فيه ان الخطايا لا تغفر الا باجتناب الشرك عرفت ان تحريم النار المذكور بدعته

92
00:40:30.600 --> 00:40:50.600
في حديث عتبان ليس لمن قالها باللسان فقط بل لابد من ترك الشرك وافراد الله وحده بالعبادة. الرابعة عشرة تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد العبد لله ورسوليه اي دفعا للافراط والتفريط فكونهما عبدين ينفي الافراط والغلو وكونهما رسولين ينفي التفريط الذي هو ترك

93
00:40:50.600 --> 00:41:10.600
واتباعهما والايمان بهما. الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. اي وجد بكن وليس هو كن ولكن كان ولكن بكون كان وذلك ان الله ارسل الملك الى مريم فنفخ فيها فقال الله له كن فك هو

94
00:41:10.600 --> 00:41:40.600
الصلاة والسلام الكلمة وانما وجد بالكلمة. فسمي كلمة الله لانه وجد بها لا انه هو نفسه كلمة الله نفسها. نعم. نسأل الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه اي من الارواح التي خلقها الله واستنطاقها بقوله الست رب الست الست بربكم؟ قالوا بلى السابعة عشرة

95
00:41:40.600 --> 00:42:00.600
فضل الايمان بالجنة والنار اي حيث جعله شرطا في دخول الجنة وقرنه بالشهادتين وما بعدهما الثامنة عشرة معرفة قوله على ما كان من العمل اي من مات عاملا بما ذكر في الحديث معتقدا له دخل الجنة على ما كان عليه من صلاح وفساد. لان اهل التوحيد لابد لهم من

96
00:42:00.600 --> 00:42:20.600
الجنة التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. اي حيث بين في الحديث ان السماوات السبع والاراضين السبع وعمرهن لو وضعت في ولا اله الا الله وبالكفة الاخرى مالت بهن لا اله الا الله. العشرون معرفة ذكر الوجه اي كما في قوله صلى الله عليه وسلم يبتغي بذلك وجه

97
00:42:20.600 --> 00:42:50.600
بعض صفة الوجه لله حقيقة على ما على ما يليق بجلاله وعظمته. باب من حقق التوحيد ودخل الجنة وبغير حساب فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد لانها مختلفة ومنهم من يدخل الجنة بغير حساب ومنهم من يدخل النار بذنوبه ثم يخرج منها ومنهم من هو بين ذلك والذي دلت عليه دلائل

98
00:42:50.600 --> 00:43:33.300
ان مراتب الناس في التوحيد باعتبار مآلهم ثلاث الاولى من كمل توحيده فدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب  والثانية من كان موحدا وحصل منه نقص يسير فدخل الجنة بلا عذاب بعد

99
00:43:33.300 --> 00:44:13.300
الحساب والثالثة من حصل منه التوحيد مع نقص كثير. فدخل الجنة بعد حساب وعذاب فالناس متفاوتون في التوحيد باعتبار ما دل عليه تفاوتهم في الجزاء فتفاوت الموحدين في جزائهم في الاخرة دل على تفاوت مقاديرهم منه في

100
00:44:13.300 --> 00:44:43.300
التوحيد في الدنيا نعم. احسن الله اليكم. الثانية ما معنى تحقيقه؟ اي معناه تخليصه وتصفيته ومن شوائب الشرك والبدع والاصغاء على المعاصي. اختاروا ان تحقيق التوحيد هو السلامة من كل ما ينافي اصله او كماله. هو السلامة من كل ما ينافي اصله او كماله

101
00:44:43.300 --> 00:45:23.300
وجماع ما ينافي ذلك ثلاثة احدها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية والملوم عليه في فعل المعصية هو استمراؤها والمداومة عليها اما مجرد وقوعها مع المبادرة الى التوبة منها فلا يقدح

102
00:45:23.300 --> 00:45:53.300
بوقوع تحقيق التوحيد من العبد. فان العبد لا يسلم من معصية باعتبار الجبلة الانسانية والخلقة الادمية فانه من ذرية ادم عليه الصلاة والسلام. وكان من سيرة ابيه وقوع المعصية منه لكن اباه لما عصى ربه ندم فتاب واناب. فقبل الله توبته

103
00:45:53.300 --> 00:46:13.300
قال ابو العباس ابن تيمية الحفيد في التدمرية من اذنب فندم فتاب فقد شابه اباه ومن شابه اباه اباه فما ظلم انتهى كلامه. وفي صحيح مسلم من حديث ابي ذر في الحديث الالهي المشهور

104
00:46:13.300 --> 00:46:43.300
وفيه يا عبادي انكم تذنبون بالليل والنهار. فذكر المعصية منافية للتوحيد اي باعتبار دار الاخلاد اليها والمداومة عليها. وعدم المبادرة بالتوبة. فاذا كانت كذلك قد تحت في تحقيق توحيد العبد لربه عز وجل. اما مجرد قروءها مع المبادرة الى التوبة

105
00:46:43.300 --> 00:47:03.300
فانه لا يقدح في تحقيق العبد التوحيد. نعم. احسن الله اليكم. الثالثة ثناؤه سبحانه على بكونه لم يكن من المشركين اي لقوله ولم يكن من المشركين فقد تبرأ منهم وكفر بهم وعاداهم وكسر اصنامهم وهذا هو كسر احسن الله اليك

106
00:47:03.300 --> 00:47:23.300
وكسر اصنامهم وهذا هو الغاية في تحقيق التوحيد. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. اي لقوله والذين هم بربهم لا يشركون وهذا يتضمن اقبالهم على الله تعالى وسلامتهم من الشرك مطلقا وهذا هو تحقيق التوحيد. الخامسة كون ترك الرقية

107
00:47:23.300 --> 00:47:43.300
الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. اي لقولهم الذين لا يسترقون ولا يكتمون وذلك لما فيه من التفات القلب الى غير الله تعالى السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل. اي تركوا هذه الخصال توكلا على اهل قوله وعلى ربهم يتوكلوا. السابعة عمق علم الصحابة

108
00:47:43.300 --> 00:48:03.300
بانهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. اي لقول بعضهم فلعلهم الذين صعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول بعضهم علم. والذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء الثامنة حرصهم على الخير اي لما حرصوا على معرفة اعمالهم ليعملوا بها اي لما حرصوا على معرفة اعمالهم يعملوا بها فيحصل الثواب

109
00:48:03.300 --> 00:48:23.300
فيعصروا ثواب الذين يدخلون الجنة بغير حساب. دل ذلك على حرصهم على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. اي انه ويدخل الجنة منهم خلق كثير فعذاب الكمية واما الكيف ودخوله سبعين الف منهم الجنة بغير حساب ولا عذاب. العاشرة فضيلة اصحاب موسى لقوله اذا

110
00:48:23.300 --> 00:48:43.300
اذ رفع اذا رفع الانسان اذ رفع لسواد عظيم. احسن الله اليكم. اذ رفع لي سواد عظيم فضنتم امتي فقيل هذا موسى وقومه ثم ذكر ما يدل على ان هذه الامة افضل منه الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام اي لقوله عرضت علي الامم والمراد ان الله ارى انه

111
00:48:43.300 --> 00:49:03.300
وهراه مثالها اذا جاءت يوم القيامة وكان هذا العرض في المنام. فما ذكره صلى الله عليه وسلم هو رؤيا منامية عرضت عليه فيها الامم. نعم. احسن الله اليكم. وما يرى في

112
00:49:03.300 --> 00:49:23.300
هو مثال وليس بحقيقة. وهذا معنى قوله اراه مثالها. لانه لم يرها حقيقة. فان الحقيقة فهي الرؤية البصرية. واما الرؤية المنامية فهي من ضرب الامثال. ولهذا فانما يقع للعبد من

113
00:49:23.300 --> 00:49:43.300
رؤية لله عز وجل في منامه فمن المقطوع انه لم ير الله حقيقة وانما مر رأى شيئا ضرب له كمثال وان كان رؤية الله عز وجل في المنام نقل عليه الاجماع وهو ثابت

114
00:49:43.300 --> 00:50:03.300
بعدة احاديث نبوية وما ثبت له صلى الله عليه وسلم هو لغيره. وجاء ذلك عن جماعة من السلف لكن اهل السنة اجمعوا ان ما يرى في المنام من كونه الله هو ليس الله حقيقة وانما

115
00:50:03.300 --> 00:50:23.300
من ضرب الامثال وتمام صورة المرء باعتبار كمال صورة ايمان الرائي. ذكره ابو العباس ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية. فمن كمل ايمانه كملت الصورة التي يراها. ولما كان النبي صلى الله

116
00:50:23.300 --> 00:50:43.300
عليه وسلم اكمل الخلق ايمانا رأى ربه عز وجل في اكمل سورة واحسنها نعم احسن الله اليكم. الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها اي لقولي فرأيت النبي ومعه الرهط الى اخره

117
00:50:43.300 --> 00:51:03.300
الثالثة عشرة قلة من استجاب قلة من استجاب للانبياء اي لقوله والنبي ومعه الرجل والرجل. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد وحده اي لقوله والنبي ليس معه احد الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة اي ان هذا

118
00:51:03.300 --> 00:51:23.300
الحديث يفيد ان الاكثر لم يتبعوا الرسل فلا يغتروا بهم. وان الاقل هم الذين اتبعوا فلا يزهد بهم بل يتبعوا الحق الذي هم عليه. ويتركوا الذي عليه الاكثر ولا يغتر بهم كما قال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى اي

119
00:51:23.300 --> 00:51:43.300
لقوله لا رقية الا من عين او حماة والعين اصابة العائن غيره والحمة قرصة العقرب وشبهها من ذوات السموم. والنفي في قوله الا من عين او حب وهو موقوف في هذا الخبر وروي مرفوعا يراد به نفي الكمال. اي لا

120
00:51:43.300 --> 00:52:13.300
رقية انفع من رقية تتعلق بالعين او الحمى فانفع الرقى واسرعها نجعل هي الرقية التي تبذل في مداواة عين او حمة والحمى هي قرصة العقرب وشبهها من ذوات السموم. لان النفي مرتب عند اهل العلم على ثلاث مراتب

121
00:52:13.300 --> 00:52:54.000
اولها ارادة نفي الوجود. وتانيها ارادة نفي الصحة وثالثها ارادة نفي الكمال  واليهن اشار ابن عثيمين رحمه الله في نومه اذ قال والنفي للوجود ثم الصحة والنفي للوجود ثم الصحة. ثم الكمال فارعين الرتبة

122
00:52:54.000 --> 00:53:24.000
والمراد منهن في هذا الحديث هو التارف فقوله لا رقية الا من عين او حمى يعني لا رقية كاملة او نافعة من الرقية التي تكون في ذوات العين او الحمى. نعم. احسن الله اليكم. السابعة عشرة عفق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع

123
00:53:24.000 --> 00:53:44.000
لكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني اي لما اي لما ذكر حصين انه فعل الرقية لما لما بلغه من حديث بريدة صوبه سعيد ثم بين له ما هو اكبر من ذلك وانه لا يخالفه ولكنه يزيد عليه. الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. اي

124
00:53:44.000 --> 00:54:04.000
لحصين اما اني لم اكن في صلاة فخاف ان يظن الحاضرون انه قام يصلي فدفع عن نفسه ابهام الايهام العبادة. التاسعة عشرة قوله انت منهم اعلم من اعلام النبوة لكونه قتل شهيدا في سبيل الله فوقع كما اخبر. العشرون فضيلة عكاشة اي لقوله انت منهم اي الذين يدخلون الجنة بغير حساب

125
00:54:04.000 --> 00:54:24.000
الحادية والعشرون استعمال المعاريضة ان لما خاف ان يقوم من ليس باهل فيطلب ذلك سد الباب بقوله سبقك بها عكاشة والمعاريض من الكلام هو ما يفهم منه معنى ويكون قائله اراد معنى بعيدا

126
00:54:24.000 --> 00:54:54.000
اخر فهو كلام له معنيان احدهما قريب والاخر بعيد. فيتوهم منه سامعه شيئا ويكون مراد المتكلم به شيئا اخر. ويستعمل ساعة عن الوقوع في الكذب. وتجنبا لما يحدث في نفس سامعه

127
00:54:54.000 --> 00:55:14.000
شيئا ومنه في هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة فان النبي صلى الله عليه وسلم لما خاف ان يقوم بطلبها من ليس من اهلها سد ذلك

128
00:55:14.000 --> 00:55:34.000
الباب بقوله سبقك بها عكاشة اي ان الظفر بهذا الطلب قد مضى فيه عكاشة ووقع في كلام بعض اهل العلم ان الحامل للنبي صلى الله عليه وسلم على ذلك هو ان

129
00:55:34.000 --> 00:55:54.000
كان منافقا ذكره ابو الفرج ابن الجوزي وفيه نظر لما في الصحيح انه كان رجلا من الانصار والاصل في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم برائتهم من النفاق. فهذا القول الذي

130
00:55:54.000 --> 00:56:14.000
ذكره بعض الشراح تبعا لابن الجوزي لا يعول عليه. وانما اراد النبي صلى الله عليه وسلم غلق الباب في ان يلتمسها من ليس يا اهلا لها فقال هذه الكلمة التي صارت مثلا سبقك بها عكاشة. نعم. احسن الله اليكم. الثانية

131
00:56:14.000 --> 00:56:34.000
حسن خلقه صلى الله عليه وسلم اي لكونه لم يقل لست منهم لا يرى في نفسه شيء ولكنه قال سبقك بها عكاشة باب الخوف من الشرك. فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك اي لكون الله اخبر انه لا يغفره

132
00:56:34.000 --> 00:56:54.000
من لم يتب منه فهذا يوجب الحذر منه ولقوله عليه الصلاة والسلام اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. الثانية ان الرياء من الشرك اي لقوله اخوف واخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه فقال الرياء الثالثة انه من الشرك الاصغر اي لقوله اخوف ما اخاف عليكم من الشرك اخوكم اخاف عليكم من الشرك

133
00:56:54.000 --> 00:57:14.000
الى اخره الرابعة انه اخوف ما يخاف منه ما يخاف منه على الصالحين اي لقول النبي صلى الله عليه وسلم خافه على الصحابة مع فضلهم وسابقتهم فكيف بغيرهم؟ الخامسة قرب الجنة والنار اي حيث اخبر انه من مات ان من مات غير مشرك دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار فلم يجعل بينه

134
00:57:14.000 --> 00:57:34.000
بينها شيئا الا الموت على ذلك. السادسة السادسة جمع بين قربها في في حديث واحد. الجمع بين قربهما في حديث واحد اي كما اخبر في حديث جابر السابعة انه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة اي لكونه من اهل التوحيد واهل التوحيد لابد لهم من دخول الجنة ومن لقي او يشركون

135
00:57:34.000 --> 00:57:54.000
به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس اي لان الشرك يحبط الاعمال فلا تنفعه عبادته. الثامنة مسألة عظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصناف اي اذا كان ابراهيم الذي اثنى الله عليه بما اثنى قد خاف على نفسه وعلى بنيه الذين منهم الانبياء عبادة الاصنام فكيف بغير

136
00:57:54.000 --> 00:58:14.000
كما قال ابراهيم التيمي ابراهيم التيمي ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم التاسعة اعتباره بحال الأكثر قول رأيت قوله ربي انه اضللنا كثيرا من الناس اي ان سبب خوفه من ذلك ان الاكثر قد ضل بعبادة الاصنام فلم يتخلص منها الا القليل من الناس. العاشرة فيه تفسير

137
00:58:14.000 --> 00:58:34.000
لا اله الا الله كما ذكره البخاري اي انها تقتضي افراد الله بالعبادة والا يشرك به شيء من خلق والا يشرك به شيء من خلقه ولا يجعل والا يشرك به شيء من خلقه ولا يجعل له ند منه. الحادية رحمه الله كما ذكره البخاري

138
00:58:34.000 --> 00:58:54.000
اي لانه اورد حديث عبد الله ابن مسعود الذي ذكره المصنف تحت ترجمة في صحيحه قال فيه باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. ثم

139
00:58:54.000 --> 00:59:24.000
وقال اندادا الضادا واحدها ند. فترجمة البخاري بهذه الاية اما حديث عبد الله ابن مسعود فيه تنبيه الى حقيقة لا اله الا الله انها تقتضي افراد الله بالعبادة والبراءة من كل ند له عز وجل. نعم. احسن الله اليكم. الحادية عشرة فضيلة من سلم

140
00:59:24.000 --> 00:59:46.400
فمن الشرك اي ان من سلم منه دخل الجنة باب الدعاء لا شهادة ان لا اله الا الله  فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم الى قوله هذه سبيلي ادعو الى الله

141
00:59:46.400 --> 01:00:06.400
على بصيرة انا ومن اتبعني قول صاحب الاصل ان الدعوة الى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم فيها عهدية فالدعوة الى الله التي هي طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم ليست كل دعوة بل هي الدعوة

142
01:00:06.400 --> 01:00:26.400
على بصيرة فكان الجدير به الافصاح بان يقال ان الدعوة على بصيرة الى الله او ان الدعوة الى الله على بصيرة طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم. فليست الدعوة المجردة

143
01:00:26.400 --> 01:00:56.400
هي طريقه صلى الله عليه وسلم بل دعوة مخصوصة هي الدعوة على بصيرة. فتكون الفيها عهد هدية بالنظر الى معهود الشريعة المعروف فيها. نعم. احسن الله اليكم. الثانية على الاخلاص لان كثيرا لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه اي لقوله ادعو الى الله اي ليعبد الله وحده لا لشيء اخر من

144
01:00:56.400 --> 01:01:16.400
التحصين جاه ومنزلة عند الناس وغيرهما فان ذلك ينافي الاخلاص. الثالثة ان البصيرة من الفرائض اي لما جعل اتباعه من كان على اتباعه من كان على بصيرة ودعا الى الله على بصيرة ومن ليس كذلك فليس منهم حقيقة. دل ذلك على انها من الفرائض لان اتباعه فرض

145
01:01:16.400 --> 01:01:46.400
الرابعة من دلائل حسن التوحيد ان تنزيه الله تعالى عنها ولم يبين الشارح معنى البصيرة التي هي من الفرائض والبصيرة فعيلة من البصر. يعني العلم. ومتعلقها دقائق الاشياء فهي قدر زائد عن مجرد العلم فهي علم وزيادة. فمع الداعي علم بما يدعو

146
01:01:46.400 --> 01:02:16.400
مع معرفة بمواقع ذلك العلم. فهي شبيهة بالتأويل الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس به في قوله اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. فان ليس هو معرفة الامور والمسائل بل التأويل معرفة ما تنتهي اليه الاشياء في مآلاته

147
01:02:16.400 --> 01:02:36.400
وهو اعظم من العلم والفقه. نعم. احسن الله اليك. الرابعة من دلائل حسن التوحيد انه تنزيه الله تعالى قال عن المسبة اي لقوله وسبحان الله وما انا من المشركين. وذلك انه نزه الله ان يكون له شريك فدل على ان افراده بالعبادة الذي هو التوحيد

148
01:02:36.400 --> 01:02:56.400
حسن مطلوب مأمور به. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة مسبة الله. اي لقوله وسبحان الله معناه وقل تنزيها ان يكون له شريك او معبود سواه. فلما نزه نفسه عنه دل على قبحه. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو

149
01:02:56.400 --> 01:03:06.400
ولم يشركه اي لقوله وما انا من المشركين ان لست منهم ولا هم مني انا منهم بريء وهم مني براء. وقوله ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين

150
01:03:06.400 --> 01:03:26.400
صار منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد اول واجب اي حيث لم يؤمروا بشيء من الاعمال قبله بل امر به قبل كل شيء ولو كان هناك شيء او اوجبوا لبدأ به قبله لم لم لما ارسل معاذ الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة اي لقوله فانه ما

151
01:03:26.400 --> 01:03:46.400
فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات. التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله معنا شهادة ان لا اله الا الله. اي لقوله اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله في رواية الى ان يوحدوا الله. فدل ذلك على ان معناها افراد الله بالعبادة ليس باللسان فقط. العاشرة

152
01:03:46.400 --> 01:04:06.400
ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها اي لكونه امره ان يدعوهم اليها مع انهم اهل كتاب ولو كانوا يعرفونها ويعملون لم احتاج الى امره بذلك الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج اي لكونه امره ان يدعو الى الشهادة اولا ثم الصلاة ثم الزكاة ام يامر

153
01:04:06.400 --> 01:04:26.400
هو ان يدعوهم اليها جميعا دفعة واحدة الثانية عشرة. البداءة بالاهم فالاهم اي لكونه بدأ بالتوحيد اولا ثم ثنى بالصلاة ثم ثلث الزكاة البناء في لسان اهل العلم اهل العلم يريدون به التدلي اي البداءة بالاعلى ثم

154
01:04:26.400 --> 01:04:46.400
النزول الى ما بعده وهو على البناء الافصح البداءة بالاهم فالمهم لان التدرج يقع بذلك يبدأ بالاعلى ثم يتدلى الى ما دونه ثم يتدلى الى ما دونه. نعم. احسن الله اليكم. الثالثة

155
01:04:46.400 --> 01:05:06.400
مصرف الزكاة اي انها تؤخذ من الاغنياء فترد على الفقراء. الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم. اي لقوله انك تأتي من اهل الكتاب الى اخره فنبهه بذلك ليأخذ اهبته الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال. اي لقوله اياك وكرائم اموالهم

156
01:05:06.400 --> 01:05:26.400
السادسة عشرة اتقوا دعوة المظلوم. اي لقوله واتق دعوة المظلوم ومعناه هل بينك وبينها وقاية بفعل العدل وترك الظلم؟ السابعة عشرة الاخبار وبانها لا تحجب اي لقوله فانه ليس بينها وبين الله حجاب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الاولياء من المشقة

157
01:05:26.400 --> 01:05:46.400
والجوع والوباء اي ما حصل لهم يوم خيبر من الجوع وما حصل لعلي من الرمد. وهذا يدل على انهم لا يملكون لانفسهم ظرا ولا نفعا ولا دفعا فكيف بغيرهم فلا يصرف لهم شيء من العبادة بل ذلك كله حق لله تعالى. التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام

158
01:05:46.400 --> 01:06:06.400
لكونه اخبر بذلك فوقع كما اخبر في عينيه علم من اعلامها ايضا لاي لكونه عوفي في الحال كان لم يكن به وجع. الحادية وعشرون فضيلة علي رضي الله عنه لكونه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم

159
01:06:06.400 --> 01:06:26.400
عن بشارة الفتح اي انهم خاضوا في من يدفعها وكل منهم تمنى ذلك حرصا على محبة الله ورسوله. ولم يبشر بعضهم بعضا بحصول الفتح مع انه اخبر به الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع ومنعها عمن سعى اي لما قدر الله انها تحصل لعلي حصلت له وهو لم يسعى

160
01:06:26.400 --> 01:06:46.400
اليها والصحابة لما قدر انها لا تحصر لهم لم يفدهم سعيهم لا حصولها الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك اي على مهلك بتؤد كؤادة وطمأنينة لا بطيش وعجلة. فانها خلاف الادب الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال. اي لقوله ثم ادعوهم الى الاسلام

161
01:06:46.400 --> 01:07:06.400
السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا لمن؟ لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا وقاتلوا اي حيث امر عليا ان يدعوا اليهود مع قبل ذلك وقتلوا لما لما كانوا في المدينة قبل ان يجلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله

162
01:07:06.400 --> 01:07:26.400
بما يجب اي حيث امره ان يخبرهم بالواجب عليهم كما قال تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلوا بالتي هي احسن الاية الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام. اي لما امره ان يخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه دل ذلك على معرفته وانه واجب وحظ

163
01:07:26.400 --> 01:07:46.400
الله بالاسلام فعل الواجبات وترك المنهيات التاسعة والعشرون. ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد اي لقوله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم الثلاثون الحلف على الفتيا اي لقوله فوالله لان يهدي الله بك الى اخره. فذكر المصنف في موضع اخر

164
01:07:46.400 --> 01:08:06.400
ان الحلف على الفتيا يكون اذا دعت اليه مصلحة فالاصل ان المفتي يخبر بالفتية دون حاجة الى القسم عليها. لكن اذا دعت المصلحة الى ذلك اقسم عليها كما بقوله صلى الله

165
01:08:06.400 --> 01:08:36.400
عليه وسلم فوالله لان يهدي الله بك رجلا فقسمه ترغيب لعلي رضي الله عنه في ذلك نعم. احسن الله اليكم. باب تفسير التوحيد والشهادة ان لا اله الا الله فيه اكبر المسائل واهمها وهي تفسير التوحيد وتفسير الشهادة

166
01:08:36.400 --> 01:08:56.400
بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. اي لما اخبر انهم يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة دل هذا على صلاحهم ولما اخبر انهم لا يملكون كشف الظلم ولا تحويلا دل هذا على انهم لا يقدرون على على ما طلب منهم

167
01:08:56.400 --> 01:09:16.400
من طلب من غير الله ما لا يقدر عليه الا الله فقل الله فقد اشرك الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم بابا من دون الله وبين انهم لم يأمروا ان لم يأمروا الا لم يؤمروا. وبين انهم وبين انهم لم يؤمروا الا

168
01:09:16.400 --> 01:09:36.400
من يعبد الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في والعباد في معصية المعصية لا دعائهم اياهم اي هي قوله تعالى اتخذوا احد دارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية. وقوله مع ان تفسيره الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد الى اخره اي كما فسرها لعلي بن حاتم رضي الله عنه

169
01:09:36.400 --> 01:09:56.400
حين سمعه يتلوها فقال لسنا نعبد من اخره كما سيأتي في باب من اطاع العلماء والامراء ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما مما تعبدون الا الذي فطرني فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة

170
01:09:56.400 --> 01:10:16.400
ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. اي لما اشتملت على النفي الذي هو قوله تعالى انني براء من ما تعبدون على وعلى الاثبات الذي هو الا الذي فطرني صار فيها تفسير شهادة ان لا اله الا الله لان اولها ينفي عبادة كلما

171
01:10:16.400 --> 01:10:36.400
كل ما سوى الله واخرها يثبت العبادة لله وحده لا شريك له. ومنها ايات البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار انهم يحبون اجدادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلوا في الاسلام. فكيف بمن احب النداء اكبر من حب الله

172
01:10:36.400 --> 01:10:46.400
فكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولن احب الله؟ اي لما اخبر الله انهم ما هم بخارجين من النار. دل على انهم كفار لان مثل هذا قد اضطرد في القرآن في

173
01:10:46.400 --> 01:11:06.400
الكفار وقوله يحبون الله لقوله كحب الله على احد القولين فهذه الاية تدل على انهم كفروا لما اشركوا. بين وبين الله وبين اجدادهم في هذه المحبة. فمن احب معبوده اعظم مما احب من حب الله او احب معبوده مطلقا ولم يحب الله فهو اعظم شركا مما احب

174
01:11:06.400 --> 01:11:26.400
فمعبودا دون ذلك وان كان مشركا. وهذه محبة تعظيم وخضوع لا تصلح الا لله جل وعلا. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه واحسابه على الله وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصم

175
01:11:26.400 --> 01:11:46.400
والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه اولى. وبل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده ولا شريك له الى اخره اي لما لم يكتفي في الحديث بالتلفظ بلا اله الا الله ولا معرفة معنى ولا معرفة معناها مع لفظ او لا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده كما

176
01:11:46.400 --> 01:11:56.400
اخذوا من قوله من قال لا اله الا الله ودل ذلك على انه حلال الدم والمال الى ان يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد. الى ان يضيف الى ذلك الكفر

177
01:11:56.400 --> 01:12:16.400
بما يعبد من دون الله وهو الكفر بالطاغوت وبغضه وتركه والبراءة منه. ومعرفة ببطانه كما قال تعالى فمن يذكر بالطاغوت ويؤمن بالله تمسك بالعروة الوثقى فان شك في ذلك او توقف لم يحرم دمه وماله فيا له من بيان ما اوضحه واعظمه وحجة ما اقطعه وحجة ما اقطعها للمنازع

178
01:12:16.400 --> 01:12:36.400
الذي يكتفي بقول هذه الكلمة والتلفظ بها ولو فعل ما فعل مما يهدمها وينافيها. وللعلامة الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن رحمه الله على هذا الحديث كلام حسن ذكره في مصباح الظلام. فراجع باب من الشرك لبس الحلقة والخيط لبس

179
01:12:36.400 --> 01:12:56.400
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. فيه مسائل الاولى التغليط في لبس الحلقة ونحوهما لمثل ذلك. اي لما انكر على من في يده الحلقة من الصفر وغلظ عليه دل على ذلك

180
01:12:56.400 --> 01:13:16.400
الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. اي لقوله ما افلحت ابدا وكلام الدال هو كلام الصحابة الدال على ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر مثل قول ابن مسعود الاتي. لان لان لا نحلف بالله كاذبا

181
01:13:16.400 --> 01:13:36.400
الي من ان احلف بغيره صادقا. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. اي لكونه لم يستوصفه هل كان جاهلا بذلك ام لا؟ مع ان الجهل محتمل الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضره لقوله لا تزيدك الا وهنا. اي لما لبسها يظن انها تنفعه في المستقبل اخبر ان

182
01:13:36.400 --> 01:13:56.400
لا تنفعه بل تزيده وهنا وهذه معاملة له بنقيض مقصوده. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. اي لقوله انزعها فانا لا تزيد الا وهن الايعا الى اخر الحديث السادسة تصلح بان من تعلق شيئا وكل اليه اي وكله الله الى ما تعلقه ومن وكله الى غيره فقد خسر و

183
01:13:56.400 --> 01:14:16.400
هلك وهذا مقول من قوله فانها لا تزيدك الا وهنا. السابعة تصلح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. اي لكونه كفتيها بقلبه في جلب نفع او ضر وهي لا تنفع ولا تضر. وهذه الذميمة المحكوم بكوني متعلقها قد اشرك هي التميمة الشركية المعهودة عند العرب

184
01:14:16.400 --> 01:14:36.400
فقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عقبة بن عامر من تعلق تميمة فقد اشرك اي مما يعرف من تعاليق العرب التي كانت تعلقها ولا يدخل في ذلك التعاليق القرآنية. فان التعاليق القرآنية ليس

185
01:14:36.400 --> 01:14:56.400
ليست من التعاليق المعهودة عند العرب. وتعلق العبد فيها هو تعلق بما يرجى بركته في دفع الضر وحصول الخير فان القرآن من اسباب الشفاء والمداواة. لكن تعلقها يحرم لحديث من تعلم

186
01:14:56.400 --> 01:15:16.400
تميمة فلا اتم الله له. فيكون المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب نوعان احدهما ما يتعلق كلها ومنه حديث من تعلق تميمة فلا اتم الله له. والاخر ما يتعلق بالتمائم

187
01:15:16.400 --> 01:15:36.400
الشركية فقط كحديث من تعلق تميمة فقد اشرك. نعم. احسن الله اليكم الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك اي من الشرك لكون حذيفة لما قطعه تلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

188
01:15:36.400 --> 01:15:56.400
التاسعة تلاوة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس في اية البقرة واينما تلا حذيفة هذه الاية النازلة في المشركين الشرك الاكبر على من علق في يده الخيط عن الحمى دل على مثل ذلك وقوله كما ذكر ابن

189
01:15:56.400 --> 01:16:16.400
عباس اي ان ابي العباسي اي ان ابن عباس لما استدل بقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا في سورة القاط على قول الرجل والله وحياتك يا فلان وحياتي هل هناك قلبه هذا لا كان اللصوص؟ الى اخره وهو شرك اصغر والاية نازلة في الكفار الذين يشركون مع الله غيره في عبادته دل على

190
01:16:16.400 --> 01:16:36.400
لذلك العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك اي تعليق لدفع العين من الشرك الاصغر لما يحصل معه من التفات القلب الى غير الله. ما ذكره الشارب انفا من استدلال الصحابة بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر وجهه ما بينهما من الاشتراك في الحق

191
01:16:36.400 --> 01:16:56.400
فان الشرك كيفما كان اكبر او اصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره. فلما وجد هذا الاشتراك في المعنى بين الشركين صح الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الوقائع الواردة في الشرك الاصغر

192
01:16:56.400 --> 01:17:16.400
معروف عن الصحابة في مواضع عدة منها كلام ابن عباس الاتي في باب المفرد في تفسير قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا ومنه ايضا كلام حذيفة رضي الله عنه في هذا الموضع من كتاب التوحيد. نعم. احسن الله اليكم. الحادية عشرة الدعاء على

193
01:17:16.400 --> 01:17:36.400
من تعلق تميمة ان الله لا يتم لا لا يتم له من تعلق ودعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له اي معاملة له بنقيض مقصوده كما عليه حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه بعض ما جاء في الرقى والتمايل؟ في

194
01:17:36.400 --> 01:17:56.400
مسائل الاولى تفسير الرقى والتمائم اي الرقى هي التي تسمى العزائم والتمائم شيء يعلقونه يزعمون انه يتبع العين. قوله اي الرقى هي التي تسمى العزائم اي في عرف الناس. فان الرقى تسمى في عرفهم عزائم لانه يعزم

195
01:17:56.400 --> 01:18:26.400
فيها على الجني او الشيطان ان يفارق من الحق به ضررا في جسده او دينه او ذريته او غير ذلك. وتقدم ان الرقى رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام. العوذة التي يعوذ بها من الكلام

196
01:18:26.400 --> 01:19:16.400
واما التمائم فهي ما يعلق لتتميم الامر. جلبا لنفع او بضر فالفرق بينهما ان الرقية عوذة ملفوظة ينفث بها. ان الرقية عوذة ملفوظة ينفث بها. وان التميمة عودة مكتوبة تعلق والرقية والتميمة

197
01:19:16.400 --> 01:19:56.400
في شيء وهو كونهما ايش؟ عوذة اي توقعان على ارادة الاعتصام والاحتراس والحفظ. ويفترقان في شيئين. احدهما ان الرقية ملفوظة واما التميمة فمكتوبة. والاخر ان الرقية يوفث بها. فهي ومع ريق لطيف واما التميمة فانها تعلق مكتوبة دون

198
01:19:56.400 --> 01:20:16.400
قراءة ونفت بها. نعم. احسن الله اليكم. الثانية تكثر التولة اي ما يصنعونه يزعمون انه يحبب اتى الى زوجها والرجل الى خالته وهو ضرب من السحر. الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. اي كما دل عليه حديث ابن مسعود لما فيه من

199
01:20:16.400 --> 01:20:36.400
بالقلب على غير الله الا ما دل الدليل على جوازه ولم يعلق العبد قلبه عليه كما رخص في الرخى ما لم تكن شركا. ما ذكره الشارح من تخصيص ما دل الدليل على جوازه لحديث لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا رواه مسلم

200
01:20:36.400 --> 01:20:56.400
يدل على ان اطلاق صاحب الاصل ان هذه الثلاثة كلها من الشرك اي المعهودات عند العرب فقوله صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك يراد به ما كان منها معروفا موجودا عند

201
01:20:56.400 --> 01:21:16.400
العرب فهل فيه عهدية؟ فهل فيه عهدية؟ فلا يخالف الحديث الاخر لا بأس بالرقى ما لم تكن لان الرقى المأذون لان الرقى المأذون بها ليست من جنس رقى اهل الجاهلية فرقى اهل الجاهلية

202
01:21:16.400 --> 01:21:46.400
ينفذ بها متعودا بالهة مزعومة او شياطين او كهنة او غيرهم. اما الرقى الشرعية فينفد فيها متعوذا بالله وحده باسمائه او صفاته عز وجل نعم احسن الله اليكم. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك اي ليس مما نهي عنه اذا اجتمعت شروطه وهي

203
01:21:46.400 --> 01:22:06.400
باسماء الله وصفاته وان يكون باللسان العربي وما يعرف معناه. وان يعتقد ان الرقية لا تؤثر بنفسها بتقدير الله كما ذكره الشارح عن السيوطي الخامسة هكذا السيوطي رحمه الله اجماع اهل العلم على جواز الرقية بهذه الشروط الثلاثة

204
01:22:06.400 --> 01:22:36.400
واحدها ان تكون باسماء الله وصفاته وتانيها ان تكون باللسان العربي وما يعرف معناه. وثالثها ان اعتقد ان الرقية لا تؤثر بنفسها بل بتقدير الله. فان خلت من واحد من هذه الثلاثة وقع الخلاف في جوازها والصحيح ان الرقية

205
01:22:36.400 --> 01:23:06.400
بغير اللسان العربي جائزة اذا عرف معناه. وتكره لقادر على اللسان العربي فلو قدر ان اعجميا عود احدا بلغته بمأذون به بدعاء الله عز وجل كذلك جائزا الا انه يكره له لان الاب

206
01:23:06.400 --> 01:23:36.400
في الاتيان بالاذكار والتعويدات وغيرها من العبادات اللسانية ان يأتي بها المتعبد على اللسان العربي لان الشريعة عربية. واما ان خلت من كونها باسماء الله وصفاته وقعت التعوذ بغير الله فهذه محرمة قطعا. لكن القول في اذا وقعت

207
01:23:36.400 --> 01:23:56.400
بدعاء مجرد دون ذكر اسم او صفة فذلك جائز ايضا. نعم. احسن الله اليكم. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ اي هل هي مما نهي عنه ام لا؟ والراجح ان

208
01:23:56.400 --> 01:24:16.400
في المنهي عنه لامور ثلاثة عموم النهي ولا مخصص وكون المعلق لها يمتهنها بدخوله وكون وكون المعلق وكون المعلق لها يمتهنها بدخول الخلاء وهي عليه. وكون ذلك وسيلة الى تعليق ما ليس من القرآن كما اشار الى ذلك

209
01:24:16.400 --> 01:24:36.400
شرح السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب عن العين من ذلك اي مما نهي عنه لكونه امر بقطعه وتوعد من تقلده. السابعة الوعيد من قلدها دون هذا القصد. فان قلدها دون قصد دفع العين. فتقليدها

210
01:24:36.400 --> 01:25:03.800
ايش  جائز لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي لان النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي فاذا ضعف هذا المعنى في نفوس الناس هز ذلك. اما اذا كان شائعا في بلد

211
01:25:03.800 --> 01:25:23.800
فعل ذلك بارادة دفع العين فلا ينبغي موافقتهم عليه ولو قصد المعلق غير ما قصدوه فلو قدر ان اهل بلد ما يضعون هذه القلائد في نحول الدواب لاجل دفع العين. فلا ينبغي ان

212
01:25:23.800 --> 01:25:47.600
يفعلها من كان مساكلا له على ارادة الزينة. لان الصورة الظاهرة في فعله مشابهة اولئك في فعلهم. نعم احسن الله اليكم السابعة الوعيد الشديد على من تعلق وترا اي لقوله او تقلد وترا الى ان الى ان قال فان محمدا بريء منه

213
01:25:47.600 --> 01:26:07.600
الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان اي لقول سعيد بن جبير انه كعدل رقبة التاسعة اي كلام وان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من اختلاف ان مراده اصحاب عبدالله ابن مسعود اي قول ابراهيم النخعي كانوا يكرهون التمائم كلها لم يرد به جميع الصحابة الذين تقدم عنهم الخلاف في تعليق التمائم من القرآن

214
01:26:07.600 --> 01:26:35.650
بينما اراد اصحاب عبدالله ابن مسعود فانهم اخذوا بقوله في النهي عن ذلك مطلقا ولم يخالفه واحد منهم. باب من تبرك بشجر او حجر ونحوه   فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم اي قوله تعالى فرأيتم اللات والعزى فاللات صفركم كان يلت عليها السويق للحاج والعزى شجرة يعبدونها

215
01:26:35.650 --> 01:26:55.650
الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا اي انه طلبوا منه ان يجعل لهم شجرة يتبركون بها. الثالثة كونهم لم يفعلوا. اي لانه لم ما نهاهم اطاعوه وتركوا قولهم. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. اي لما طلبوا ذلك من النبي صلى الله عليه

216
01:26:55.650 --> 01:27:15.650
وسلم علم انهم قصدوا التقرب الى الله بذلك علم انهم قصدوا التقرب الى الله بذلك اذ لا يظن بهم انهم يطلبون ما ما علموا انه معصية الخامسة انهم اذ جاهل اذا جاهلوا اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. اي انه لما جهلوا مثل هذا وهو انهم طلبوا التقرب الى الله بالشرك لجهلهم مع كونهم

217
01:27:15.650 --> 01:27:35.650
مع النبي صلى الله عليه وسلم فغيرهم اولى بالجهل خصوصا مع ما حدث من كثرة الجهل. وخفاء العلم. السادسة ان له من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس اي بسبب الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك ومع هذا انكر عليهم فالانكار على غيرهم اولى. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم

218
01:27:35.650 --> 01:27:55.650
رد عليه بقول الله بقوله الله اكبر انها السنن سنن من كان قبلكم فغلظوا الامر بهذه الثلاث اي انه انكر عليهم ورد عليهم ما قال وغلظ عليه بهذه الثلاثة اي قوله والله اكبر وانها السنن وقوله لتتبعن السنن من كان قبلكم. الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم

219
01:27:55.650 --> 01:28:15.650
بطل ببني اسرائيل ما قالوا لموسى اجعل لنا الها اي لما كان المقصود ان كلا طلبا ان كلا طلب ان كلا طلب ان يجعل قال له شيء يألهه جعل طلبته كطلبة بني اسرائيل وان لم يسموه الها لكن لما كانت الحقيقة واحدة انكر عليهم ولم ينظر الى كونهم

220
01:28:15.650 --> 01:28:35.650
سموها ذات انواط فالمشرك مشرك ولو سمى شركه. ما ولو سمى شركه ما سماه كما اشار الى ذلك في الشرح. التاسعة اننا في هذا من معنى لا لا اله الا الله بعد دقته وخفائه على اولئك اين في اعتقاد البركة في الاشجار والاحجار وغيرها من معنى لا اله الا الله ولذلك انكر النبي صلى الله عليه

221
01:28:35.650 --> 01:28:55.650
وسلم عليهم ذلك ولو كان لا ينافي لا اله الا الله لما كرهوا عليهم ولكن دقته خفي عليه. العاشرة انه حلف على الفتية وهو لا يحلف الا المصلحة اي لما قال قلتم والذي نفسي بيده كما قال البر إسرائيل لموسى الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك الى

222
01:28:55.650 --> 01:29:15.650
شبه مقالتهم بمقالة بني اسرائيل وجعل ذلك اتخاذ اله مع الله صار هذا شركا اصغر ولو كان اكبر وكان اكبر لامرهم بتجديد اسلامهم والذي منعه من الردة كونهم لم يفعلوا. لم يذكر الشارح رحمه الله وجه الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر الذي

223
01:29:15.650 --> 01:29:45.650
ميزوا به هذا عن هذا وتقدم ان الفيصل بينهما ان الشرك الاكبر متعلقه اصل التوحيد والايمان. واما الشرك الاصغر فمتعلقه كمال التوحيد والايمان فالشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق باصل الايمان

224
01:29:45.650 --> 01:30:15.650
والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق بكمال الايمان توحيده نعم احسن الله اليكم. الثانية عشرة قولهم ونحو حدثا وعهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك اي الذين قالوا ذلك كانوا قد كانوا عهد بشرك لم يسلموا الا من قريب بخلاف السابقين الاولين فانهم لم يصدر منهم شيء من ذلك

225
01:30:15.650 --> 01:30:35.650
الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره اي لقوله الله اكبر انها السنن ولم يبين الشارح وجهها. قول من كره ومأخذه ان التكبير ذكر. فكره الاتيان به في هذه الحال. والمختار

226
01:30:35.650 --> 01:30:55.650
جوازه لوقوعه هذا الموقع في الحديث النبوي. فاذا رأى الانسان شيئا يعجب منه استنكارا له او فرحا به جاز له ان يكبر. نعم. احسن الله اليكم. الرابعة عشرة سد الذرائع اي انه لما بادرهم بالانكار عليهم

227
01:30:55.650 --> 01:31:15.650
كما قال قوله ولم يصبر عن الانكار الى ان يفعل. صار هذا سدا للذريعة الخامسة عشرة. النهي عن التشبه باهل الجاهلية. اي لما نهاهم عن اتخاذ اذا كان واخبر انه من سنن الذي من سنن الذين قبلهم دل ذلك على النهي عن التشبه به السادسة عشرة الغضب عند التعليم. اي لقوله الله اكبر ان

228
01:31:15.650 --> 01:31:35.650
الى اخر الحديث السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن اي ان كل ما كان من سنن الكفار فهو مذموم لانه جعل هذه الكلمة المذمومة فدل ذلك على ان سننه مذمومة الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر اي لما اخبر انهم يتبعون

229
01:31:35.650 --> 01:31:55.650
من كان قبله ووقع ذلك دل على نبوته صلى الله عليه وسلم التاسعة عشرة ان ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا اي لما ذم قولهم اجعل لنا ذات انواط وجعله كقوله فكقول بني اسرائيل قاصدا ذمه دل ذلك على ما ذموا به فهو لنا لنحذره. لان لا يحصل لنا

230
01:31:55.650 --> 01:32:15.650
الذم مثلما حصل لهم ولو كان خاصا بهم لما حسن التشبيه بهم. العشرون انه متقرب عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار فيه التنبيه على مسائل عما من ربك؟ اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا

231
01:32:15.650 --> 01:32:25.650
الى ان الى اخره اي لما انهم استحسنوا مثل هذا ولم يقدموا عليه حتى سألوا النبي صلى الله عليه وسلم دل ذلك على ان العبادات مبناها على الابرياء على التوقيف ولولا

232
01:32:25.650 --> 01:32:45.650
لم تكن على التوقيف لا نحتاج الى سؤاله وما قوله ففي هذا التنبيه ما قوله ففيها التنبيه على مسائل القبر الى اخره فان وجه ذلك انهم لم يدعوا في الشجرة انها الم يدعوا في الشجرة جاء في الشجرة انها تخلق وترزق وتحيي وتميت

233
01:32:45.650 --> 01:33:05.650
دل ذلك على انهم مقيمون بذلك لله وان الله هو الرب الخالق الرازق واما دلالتها على نبوته فانه اخبر انهم يفعلون كفعل بني اسرائيل فوقع كما اخبر ودل على ان نبوته فدل على نبوته وما دلالته على قوله ما دينك فتؤخذ من انكاره عليهم؟ قولهم اجعل لنا ذات انوار لان فيه طلب البركة من غير

234
01:33:05.650 --> 01:33:25.650
وهذا ينافي دين الاسلام فانه يقتضي اقبال القلب على الله في كل حال الى اخره. ما ذكره في الحديث ما ذكره في الحديث عن قوم موسى ذكره الشارح رحمه الله تعالى في بيان معنى قول المصنف ففيه التنبيه على مسائل القبر فيه عوز

235
01:33:25.650 --> 01:33:45.650
فان معنى قول المصنف فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح بانهم لم ان النبي صلى الله عليه وسلم الها يعبدونه. وانما سألوه ما يتقربون به الى الاله الذي

236
01:33:45.650 --> 01:34:15.650
يعبدونه فهم طلبوا شيئا يتبركون به طلبا للبركة والتماسا لها ولم يسأل الها يستمدون منه البركة. واما ما ذكره في من نبيك؟ فظاهر لقول صاحب الاصل فمن اخباره بانباء الغيب اي ما كان

237
01:34:15.650 --> 01:34:45.650
من خبر بني اسرائيل مع موسى عليه الصلاة والسلام. واما دلالته على قوله ما دينك فلان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ الدين ويأمر به ولذلك توجهوا اليه بالسؤال عما يريدون. فعلموا ان ما يجعل لهم من

238
01:34:45.650 --> 01:35:05.650
للعبادة هي الدين بتبليغ النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا وجه قول المصنف فصار فيه التنبيه على مسائل القبر من ربك؟ ومن نبيك؟ وما دينك؟ نعم. احسن الله اليك. الحادية والعشرون

239
01:35:05.650 --> 01:35:25.650
ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين اي انه لما ذم قولهم وجعله كقول بني اسرائيل دل على ذنب سنتهم كما دل قوله وتركب الناس كان قبلكم على ذنب سنة المشركين ان الدال على

240
01:35:25.650 --> 01:35:45.650
ذم سنة اهل الكتاب كسنة المشركين ما جاء في هذا الحديث لا تركبن سننا من كان قبلكم على المعنى المذكور في كلام المصنف والشارح ففي الصحيحين من حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه

241
01:35:45.650 --> 01:36:15.650
وسلم كان يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء. كان تحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء. فهل يسوغ حينئذ اطلاق القول ان سنة اهل الكتاب مذمومة او ما وجه ذلك؟ واضح الاشكال بين كلام

242
01:36:15.650 --> 01:36:35.650
صاحب الاصل والشارع مع الحديث النبوي. لانه ما قرر ان سنة اهل الكتاب مذمومة. مع ان في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء. هذا يدل على ان سنتهم ليست

243
01:36:35.650 --> 01:37:31.450
مذمومة باطلاق باي      لماذا ما كان متعلقا بالعبادة يذم اتباعهم؟ لانهم خالفوا فيه الامر الجواب عن ذلك من وجهين احدهما ان محبته موافقتهم كانت في اول الامر. ثم ترك ذلك لما ظهر له غيهم وعظيم شرهم وكبير انحرافهم عن دين الانبياء

244
01:37:31.450 --> 01:38:01.450
وتانيهما ان ذلك كان فيما لم يخالف فيه الامر الشرعي الوارد في دين الانبياء نعم احسن الله اليكم. الثانية والعشرون ان المتقين من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن ان يكون في قلبه بقية من تلك

245
01:38:01.450 --> 01:38:21.450
لقوله ونحن حدثا واحد بكفر. اي ان سبب قولهم هذا وجود بقية من تلك العبادة بعد اسلامهم لم تذهب. من تلك العادة بعد اسلامها اين تذهب من قبول من قلوبهم ففيه التحرز من ذلك لئلا يصدر من الانسان شيء من ذلك وهو لا يشعر. باب ما جاء في الذبح لغير الله

246
01:38:21.450 --> 01:38:41.450
فيه مسائل الاولى تفسير ان صلاتي ونسكي ايضا الذبح وهو الشاهد من الاية الثانية تفسير فصلي لربك وانحر اي اخلص لربك صلاتك ونحرك والشاهد قوله وانحر فلما امر باخلاصه لله

247
01:38:41.450 --> 01:39:01.450
قرنه بالصلاة دل على انه عبادة. فلما امر باخلاصه لله وقرنه دل على انه عبادة. الثالثة البداءة بلعنة من ذبح غير الله اي لكونه اعظم الذنوب. الرابعة الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. اي اما مباشرة او

248
01:39:01.450 --> 01:39:21.450
تسببوا الى ذلك الخامسة لعن من اوى محدثا وهو رجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله اي مثل حد الزنا او سرقة فيلتجأ الى من يجيره منه ذلك ان يمنعوا من ان يقام عليه الحد وهذا على رواية الكسر للدال. السادسة لعن من غير من الدال يعني

249
01:39:21.450 --> 01:39:41.450
محدثا. نعم. احسن الله اليكم. السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. اي علامات حدودها وهذا من ظلم الارض الذي ورد فيه الوعي. السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل

250
01:39:41.450 --> 01:40:01.450
العاصي على سبيل العموم. اي ان الثاني جائزة كما في هذا الحديث وامثاله الاول فيه خلاف فمن العلماء من اجازه ومنهم منع منه وصفته ان يقول لمن يراه مثلا لا تسرق لعنك الله. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب اي لكونها صارت سببا لدخول احدهما النار والاخر

251
01:40:01.450 --> 01:40:21.450
الجنة التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذهاب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شره. اي لم يقصدوا قبل ان يطلبوا منه فلما خاف من شرهم تقرب حينئذ بذلك الذباب تخلص منه وليس معناه انه لم يقصدوا مطلقا الا ان قيل يؤاخذون بما فعلوه ولو كانوا مكرهين اي ان وجه

252
01:40:21.450 --> 01:40:41.450
ذلك انه لم يقصده ابتداء ولكن لما طلب منه ان يتقرب فعل ذلك تقربا. فكان قلبه من قصد التقرب قبل الامر. فلما امر وجد هذا القصد في قلبه. وقيل ان مؤاخذته

253
01:40:41.450 --> 01:41:01.450
ذلك لانهم كانوا لا يعفى عنهم في فعل شيء حال الاكراه. لكن الاول اظهر انه فعل ذلك تقربا بعد بعد ان لم يكن مريدا للتقرب فلما اكره عليه وزين له رغب فيه ففعله تقربا. نعم. احسن الله اليكم

254
01:41:01.450 --> 01:41:21.450
العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبتهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر كونه صبر على القتل مع انه لو وافق مظاهرا لسلم منه دليل على شدة كراهته للشرك وهذا كالذي قبله محمول على كونهم لا يعاقبون على ما فعلوه مكرهين

255
01:41:21.450 --> 01:41:31.450
الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب اي هو مسلم قبل ان يقرب الذباب لا بعده والا لما دخل النار

256
01:41:31.450 --> 01:41:51.450
الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. اي لكون هذا لما قرب الذباب دخل النار ولا اخر لما لما ضربت عنقه دخل الجنة الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاوثان اي لكونهم قالوا قرب ولو

257
01:41:51.450 --> 01:42:11.450
ذبابة فقصدوا اشتمالة قلبه ولو لم يريدوا ذلك لما اكتفوا بالذباب لانه لا فائدة فيه لاكل ونحوه. وعند ذلك فان تقريبه هو الفعل الذي دم عليه وليس المقرب فمثلا من اراد ان يتقرب الى الله سبحانه وتعالى لم يتقرب اليه

258
01:42:11.450 --> 01:42:31.450
بدباب لكن لو فعل ذلك قربة الى غير الله فانه يكون واقعا في الشرك. نعم. احسن الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تخم فيه ابدا. اي مسئول نهى الله نبيه

259
01:42:31.450 --> 01:42:51.450
صلى الله عليه وسلم ان يصلي والشاهد ان هذا المسجد لما اسس على الكفر نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يصلي فيه فكذا المواضع المعدة الذبح لغير الله لا يذبح المسلم فيها لله وهذا من احسن القياس الثانية ان المعصية لا تؤثر في الارض وكذلك الطاعة وان المعصية قد

260
01:42:51.450 --> 01:43:11.450
فكروا في الارض وكذلك الطاعة اي لما قصد المنافقون المعصية في مسجد اضطراري اكثر ذلك فيه فمنع الله نبيه صلى الله عليه وسلم من الصلاة فيه. ومسجد قباء لما كان اهله يحبون ان يتطهروا طاعة لله امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقوم فيه الثالثة رد المسألة مشكلة الى

261
01:43:11.450 --> 01:43:31.450
من بين هذا الفقهاء يقولون الصلاة في المسجد العتيق افضل من الصلاة في المسجد الجديد. لماذا لاثر الطاعة لان العتيق محل للطاعة منذ مدة قديمة. فالارض التي فيه ارض اطيع

262
01:43:31.450 --> 01:43:51.450
عليها نعم احسن الله اليك. الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. اي ان هذا لما نذر ان ينحرب وانا تحتمل ان يكون فيه محجور او لا يكون. فهذه المسألة مشكلة فسأله عن ذلك. فلما اجابه ظهر انه ليس فيه محظور. وهذه المسألة

263
01:43:51.450 --> 01:44:11.450
البينة فحين اذ امره بالوفاء بنذره لعدم المانع من ذلك. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك اي لما كان هذا المكان محتملا لكونه محلا وطن من اوتان موعد من اعيادهم او لم يكن استفصله النبي صلى الله عليه وسلم. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع اي

264
01:44:11.450 --> 01:44:31.450
النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه ذلك وامره بالوفاء بنذره. قوله ان تخصيص البقعة بالندر اي بندر الذبح ومثله كل طاعة ما لم تشتمل على شد رحل فيما لم يؤذن به. فلو ان انسانا نذر

265
01:44:31.450 --> 01:44:51.450
ان يعتكف في المسجد الحرام او المسجد النبوي او المسجد الاقصى اوفى بنذره بالاعتكاف في ذلك المقام فان كان من اهل هذه البلد ثم نذر ان يعتكف في مسجد اخر غير هذه المساجد

266
01:44:51.450 --> 01:45:11.450
تلاتة فانه لا يجوز له ان يشد الرحلة ليعتكف في تلك البقعة. بل يتحول عنها الى ما هو اعظم منها وقد سأل رجل مالكا رحمه الله عن نذره ان يعتكف في قباء فامره ان ان

267
01:45:11.450 --> 01:45:31.450
في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لانه اعلى. فاذا كان ذلك مشتملا على شد الرحل فان شد الرحال ما دمت تتعلق ببقعة معينة من صلاة او اعتكاف لا تكون كذلك. اما ما كان غيرها كانسان نذر ان يذبح

268
01:45:31.450 --> 01:45:51.450
ابلا في مكان ما فله ان يفعل ذلك. نعم. احسن الله اليكم. السادسة المنع منه اذا كان به وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله اي لقوله فهل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية؟ ولو لم يكن ذلك مؤثرا لما حسن السؤال عنه. ولم يفرق بين كونه

269
01:45:51.450 --> 01:46:11.450
الان او فيما مضى السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. اي لقوله وهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ وهذه هي وهذه كالتي قبلها وقوله ولو بعد تواله لانه كان بمعنى وجد وهو يصدق على ما كان موجودا

270
01:46:11.450 --> 01:46:21.450
لكان بمعنى وجد وهو يسقط على ما كان موجودا الان او قبل او قبل ثم زال والله اعلم. الثامنة انه لا يجوز رفعه بما نذر بما نذر في تلك البقعة

271
01:46:21.450 --> 01:46:41.450
لانه نذر معصية اي انه لما لما عقب في قوله فانه لا وفاء لنذر في معصية الله دل ذلك على انه نذر معصية ولم يكن ذلك معصية لما حسن التعقيب به ونذر المعصية لا يجوز الوفاء به كما دل عليه حديث عائشة المذكور فيها في الباب بعده التاسعة الحذر من مشابهة

272
01:46:41.450 --> 01:47:01.450
لقينا فيه اعيادهم ولو لم يقصد اي انه لما جعل نذر الذبح في مكان عيد المشركين نذر معصية ومنع من الوفاء به مع كون نادر لم يقصده دل ذلك على الحذر من مشابهة العاشرة لا ندر في معصية اي لقوله لا وفاء لنذر في معصية الله الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك

273
01:47:01.450 --> 01:47:21.450
اي كما اشار اليه في الحديث ومعناه ان يضيف النذر الى ملك الغير كقوله شفى الله مريظي لا تصدقن بمال فلان ذكر معناه في الشرح باب من الشرك النذر لغير الله. فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر اي نذر الطاعة لقوله من

274
01:47:21.450 --> 01:47:41.450
ولا ان اطيع الله فليطعه مثل الصلاة والصوم والاعتكاف الثانية اذا ثبت كلو فتكون الف قوله وجوب الوفاء بالنذر اي النذر المأمور به وهو نذر الطاعة. وليست استغراقية تعم كل نذر فان ندر المعصية لا يجوز

275
01:47:41.450 --> 01:48:01.450
الوفاء به. نعم. احسن الله اليكم. الثانية اذا ثبت كونه عبادة فصفوا الى غير الله شرك. اي لما مدحهم الله على الوفاء ندري وانه يجازيهم عليه دل ذلك على انه عبادة كما اشار اليه في الشرح والعبادة اذا صرفت لغير الله صارت شركا. الثالثة ان نذر المعصية

276
01:48:01.450 --> 01:48:21.450
لا يجوز الوفاء به اي لقوله ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه وذلك كالزنا وشرب الخمر ونحوهما باب من الشرك الاستعاذة بغير الله فيه مسائل الاولى تكسير ايات الكيمياء قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن

277
01:48:21.450 --> 01:48:41.450
معناه ان الرجل في الجاهلية كان اذا سافر فبات في مكان قتل استعاذ كبير الجن من سفهاء قومه فلما رأى الجن ذلك زادهم خوفا وذعرا. والشاهد من الاية ان هذا مما كانوا يفعلونه في الشرك قبل اسلامه. الثانية كونه من الشرك اي لان الاستعادة عبادة امر الله باخلاصها له. فلما صرفوها الى الجن صاروا

278
01:48:41.450 --> 01:49:01.450
وذلك شرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء يستدلون به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة من مخلوق شرك اي ان غير مستدل بهذا الحديث على ان القرآن غير مخلوق لان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الاستعاذة به وذكر فضيلة ذلك ولو كان مخلوقا لم يرشد

279
01:49:01.450 --> 01:49:21.450
الى ذلك ولم يأمر به لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. يعني لقوله في هذا الحديث اعوذ بكلمات الله التامات فدل هذا على ان القرآن ليس بمخلوق من وجهين. احدهما ما فيه من الاستعاذة لان

280
01:49:21.450 --> 01:49:51.450
الاستعاذة لا تكون الا بالله وصفاته واسمائه وما كان متعلقا به فليس بمخلوق. والثاني انه وصفها بانها كلمات ايش؟ تامات والتمام لا يكون الا وصف الخالق طيب اما المخلوق فان وصفه على النقص. كما قال تعالى ولله المثل الاعلى. اي

281
01:49:51.450 --> 01:50:11.450
وصف الاعلى قاله ابن عباس واختاره ابن القيم فيكون وصف التامات الكلمات بالتامات اي لكونها من الله عز وجل فما كان من غير الله فهو ناقص. نعم. احسن الله اليك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصار

282
01:50:11.450 --> 01:50:31.450
طارق اي لقوله لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك اي انهم اذا استعاذوا بكبير الجن سلموا من شرهم فهذه هي المنفعة ولكن مثل هذا لا يدل على جوازه وانه ليس من الشرك

283
01:50:31.450 --> 01:50:51.450
من يؤخذ ذلك من ادلة الشرع وهي قد دلت على انه شرك. فان ان قدر ان فيه منفعة فهذا لا يبيحه لان فيه من المفاسد اضعاف ذلك هذه قاعدة جليلة من قواعد الشريعة ان وجود المنفعة لا يدل على صحة

284
01:50:51.450 --> 01:51:21.450
المعمول به فقد تكون منفعة نادرة تقابل مفاسد عظيمة. ومنه خبره وتعالى عن وجود المنافع في الخمر والميسر. كما قال تعالى ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنابع للناس. ووجود المنافع فيهما لا يدل على جوازهما. لانه

285
01:51:21.450 --> 01:51:51.450
يقارنان مفاسد كثيرة وهذه من القواعد التي يجهلها كثير من الناس بمجرد وجود منفعة على اثبات الحكم. مع انه قد تقارنه مفاسد عظيمة. فاذا وجدت منفعة ما لم يدل ذلك على صحة الشيء. حتى تكون تلك المنفعة تامة او راجحة. فاذا كانت المنفعة

286
01:51:51.450 --> 01:52:11.450
خالصة او راجحة فان الشريعة تؤيدها وتقويها اما اذا كانت المنفعة متوهمة لا وجود لها او موجودة لكنها ضعيفة منغمرة في مقابل مفاسد كثيرة فانه لا يستدل بوجود تلك المنفعة على جواز

287
01:52:11.450 --> 01:52:31.450
شيء نعم احسن الله اليكم. باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء الى الاستغاثة من عطف العام على الخاص اي لان الدعاء عام والاستغاثة دعاء المكروب فهو دعاء مخصوص. الثانية

288
01:52:31.450 --> 01:52:41.450
قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك اي لا ينفعك ان دعوته ولا يضرك ان تركت دعاءه. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. اي لقوله فان

289
01:52:41.450 --> 01:53:01.450
فعلت فانك اذا من الظالمين اي المشركين والظلم هنا هو الشرك لقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. الرابعة ان اصلح الناس ولو يفعله ارضاء صار من الظالمين اي لقوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين. الخامسة تكثر الاية التي بعدها. اي قوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف

290
01:53:01.450 --> 01:53:21.450
اي لا يقدر على ذلك الا الله. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. اي دعاء غير الله لا ينفع وهو كفر كما قال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر الى قوله انه لا يفلح الكافرون. السابعة تكسر الاية الثالثة اي قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه

291
01:53:21.450 --> 01:53:41.450
طالب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. اي لقوله فابتغوا عند الله الرزق فتقديم المعمول يفيد الاختصاص ايطلبوه من عند الله من عند غيره التاسعة تكسير الاية الرابعة. اي قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له لايته. العاشرة انه لا

292
01:53:41.450 --> 01:54:01.450
اضل ممن دعا غير الله اي لقوله ومن؟ لا اضل لا اضل العاشرة انه لا اضل مما ادعى غير الله اي لقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه اي لقوله وهم عن دعائهم

293
01:54:01.450 --> 01:54:21.450
الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. اي لقوله اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء. الثالثة اشرح تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. اي لقوله وكانوا بعبادتهم الرابعة عشرة كفر مدعو بتلك العبادة. اي لقوله وكانوا

294
01:54:21.450 --> 01:54:41.450
كافرين والمعنى انهم يتبرأون من ذلك ويجحدون الخامسة عشرة هي سبب كونه اضل الناس اي لقوله ومن اضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيبه الى يوم القيامة. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة اي قوله تعالى امن يجيب المضطر

295
01:54:41.450 --> 01:55:01.450
واذا دعا السابعة السابعة عشرة الامر العجيب وهو يقرأ عبدة او الثاني انه لا يجيب المضطر الا الله ولا ولا يجري هذا يدعو له بالشدائد مخلصين له الدين اي انه اذا سئلوا عن ذلك اقروا انه لا يقدر على ذلك الا الله وقوله يدعو له في الشدائد كما قال تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا

296
01:55:01.450 --> 01:55:21.450
مخلصين له الدين الاية فيلزمهم مفرده بالعبادة دائما لكونه والقادر على ذلك لا ما عبدوه معه. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه عليه وسلم حين التوحيد والتأدب مع الله والتأدب مع الله اي لقوله انه لا يستغاث به وانما يستغاث بالله مع كونه مما يقدر عليه

297
01:55:21.450 --> 01:55:41.450
ولكنه نهوا حماية لجناب التوحيد. فكيف اذا طلب منهم الا يقدر عليه؟ فكيف اذا طلب منه ما لا يقدر عليه الا الله عز وجل باب قول الله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون

298
01:55:41.450 --> 01:56:01.450
فيه مسائل الاولى وتفسير الايتين هي قوله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا ففيه الانكار على من عبد اي معبود كان لانه لا يخلق شيئا وقوله والذين تدعونك من دونه ما

299
01:56:01.450 --> 01:56:21.450
لا يملكون من قطمير فيها ابطال عبادة كل ما سوى الله لانه لا يملك القطمير فكيف بما هو اعظم؟ الثانية تكمل. ايش اللفافة التي تكون على النواة. لفافة رقيقة تكون على نواة التمر. نعم. الثانية قصة

300
01:56:21.450 --> 01:56:41.450
احد اي غزوة احد التي شج فيها وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وقتل فيها من قتل من الصحابة ففيها انهم عاجزون لا يملكون لانفسهم نفعا والقرآن ولا ضر بالياء وكلوا لله وحده. الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلفه سادة الاولياء يؤمنون. اي اذا رفع رأسه وركعة الاخرة

301
01:56:41.450 --> 01:57:01.450
من صلاة الفجر دعا وامن الصحابة خلفه الرابعة ان المدعو عليه قوله وخلفه سادات الاولياء يؤمنون ليس بشيء من الفاظ الاحاديث التي اوردها المصنف انهم كانوا يؤمنون وانما في تلك الاحاديث ان النبي صلى الله عليه

302
01:57:01.450 --> 01:57:21.450
وسلم كان يقنت بهم. وهذه الزيادة مستفادة من حديث ابن عباس لما ذكر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم قال ويؤمن من خلفه. رواه ابو داوود بسند صحيح. فذكر المصنف للتأمين

303
01:57:21.450 --> 01:57:41.450
باعتبار ان اصل الحديث المروي في الصحيحين فيه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء في حديث ابن عباس عند ابي داود ذكر تأمين من خلفه وهذا يدل على ان من وراء الامام يؤمن واما غير ذلك

304
01:57:41.450 --> 01:58:11.450
فهو من الجائز وليس مستحبا. فاذا ذكر الامام تعظيما او تسبيحا فلانسان ان ليذكره بما يدل على التسبيح والتعظيم. وهو جائز. واما السنة فان فهو فهي ان يكون اجابة من خلف الامام التأمين فقط فاذا قال الداعي من الائمة مثلا اللهم انك انت الغفور الرحيم

305
01:58:11.450 --> 01:58:31.450
فارحمنا قال من وراءه امين. فان قال عند قوله اللهم انك انت الغفور الرحيم سبحانك ثم ثم قال فارحمنا قال امين كان تسبيحه جائزا. والجواز مستفاد من حاله صلى الله عليه وسلم الثابتة في الصحيحين

306
01:58:31.450 --> 01:58:51.450
انه كان اذا مر باية تسبيح سبح فهذا يدل على جواز ذكر التسبيح عند ورود محله يكون التسبيح بلفظ دال عليه مما جاء به الشرع. كقول الناس سبحانك. او قولهم او

307
01:58:51.450 --> 01:59:11.450
قولهم في بعض البلاد اشهد لانها واردة ايضا في اجابة دعاء المؤذن في الصحيح عند قوله اشهد ان محمدا رسول الله الثانية. وفي حديث معاوية الصحيح وانا. يعني وانا ايضا

308
01:59:11.450 --> 01:59:31.450
واما قول يا الله فهذا لا ينبغي لان دعاء الله عز وجل هذه الالة من الات النداء وهي الله مهجور في الكتاب والسنة. فهذا لا ينبغي لان دعاء الله عز

309
01:59:31.450 --> 01:59:51.450
عز وجل بهذه الالة من الات النداء وهي الله مهجور في الكتاب والسنة فليس فيها يا الله ابدا وانما استعيض عنها بقول اللهم فلا ينبغي التعبير بها لانها من الالفاظ المهجورة المتروكة وانما يقول

310
01:59:51.450 --> 02:00:11.450
سبحانك او اشهد او نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم والتسبيح وذلك جائز اما السنة فهي ان يؤمن الانسان عند ورود الطلب. وفي غيره يسكت فاذا قال الامام مثلا اللهم انك انت

311
02:00:11.450 --> 02:00:31.450
الغفور الرحيم العزيز الكريم الواحد الاحد البر الصمد. يسكت سامعه من ورائه. فاذا ذكر دعاء بان يقول فاغفر لنا اجمعين وارحمنا يا ارحم الراحمين. قال في اجابته نبيهم وحرصهم او حرصهم على قتله. ومنها التمثيل

312
02:00:31.450 --> 02:00:51.450
القتلى مع انهم بنو عمهم اي انهم فعلوا هذه الخصال التي هي من اسباب الدعاء عليهم ولكن امر الله غالب. وهو المتصرف في عباده دون خلقه السابق انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء اي عواقب الامور بيدي فاقض انت لشأنك ودم على عبادة ربك قاله ابن عطية كما اشار اليه في الشرح

313
02:00:51.450 --> 02:01:11.450
السابعة قوله ان يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم فامنوا اي صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث بن هشام وامثالهم ومنهم من قتل شهيد الى الثامنة القنوت في النوازل اي لما دعا عليهم في الصلاة بعد فعلهم ما فعلوه دل على القنوت في النوازل التاسعة تسمية

314
02:01:11.450 --> 02:01:31.450
يروي عليه ذكر المصنف رحمه الله تعالى معنى القنوت الذي اشار اليه صاحب الاصل بقوله اي لما دعا عليهم في الصلاة بعد فعلهم ما افعله فذلك هو القنوت اي الدعاء ولم يبين معنى الواجب والنوازل هي الحوادث

315
02:01:31.450 --> 02:02:01.450
العظيمة العامة. فلا بد ان تكون مستعظمة مستفظة ولابد ان تكون عامة لا تختص باحد وتقدير كونها عاما يرجع الى صاحب الامر العام وهو السلطان. فمن يقول من الفقهاء باشتراط اذن ولي الامر في قنوت النازلة

316
02:02:01.450 --> 02:02:21.450
لكوني متعلقه في الشرع العموم وتقدير العموم لا يكون الا من بيده امر العامة. وامر عامة الناس هو من بيده السلطان عليهم والحكم فيهم. فاذا قدر ان هذا الامر عام يتعلق بهم

317
02:02:21.450 --> 02:02:41.450
اذن به وان قدر غير ذلك لم يأذن اليهم والحكم فيهم. فاذا قدر ان هذا الامر عام يتعلق بهم جميعا اذن به وان قدر غير ذلك لم يأذن به. وذلك موكول

318
02:02:41.450 --> 02:03:01.450
الى دينه وذمته. نعم. احسن الله. التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم اي لكونه سمى صفان ابن امية وسهيل بعمرو والحارث ابن هشام العاشرة قصة قصة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل

319
02:03:01.450 --> 02:03:21.450
وانذر عشيرتك الاقربين اي انهم جمعهم فانذرهم فعم وخص وهم روى انه لا يغني عنهم من الله شيئا. الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم فحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون. وكذلك لو يفعله مسلم الان اي انه لما جمعهم وانذرهم قال عمه ابو لهب تبا لك لهذا

320
02:03:21.450 --> 02:03:41.450
ونسبوه الى الجنون وكذلك لو ان مسلما اخذ يصنع بالحق بين الناس ويحذر وسيد المرسلين بانه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن وامن الانسان انه صلى الله عليه وسلم لا يقول الا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له التوحيد وغربة الدين. ايا من امن انه

321
02:03:41.450 --> 02:04:01.450
عن اقرب الناس اليه شيئا لتصليحه بذلك ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اي من انه يملك وينفع ويضر ويعلم الغيب. فبين له التوحيد اي انه الاقبال على الله وحده لانه الذي بيده الامر دون من سواه وتبين له غمد الدين لاجل ان اكثر الفرق قد تركوا التوحيد. ووقعوا في الشرك حيث تركوا اخلاص العبادة

322
02:04:01.450 --> 02:04:21.450
لله وحده واقبلوا على عبادة من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موت ولا حياة ولا نشورا بنص الايات والاحاديث هذا الذي ذكره صاحب الاصل وتبعه الشارع اشكل عليه عند جماعة ما ورد من شفاعته صلى الله عليه وسلم

323
02:04:21.450 --> 02:04:41.450
جعلوا ما ورد من الاحاديث المخبرة عن وقوع الشفاعة صلى الله عليه وسلم مخالفة لقوله لا اغني عنك من الله شيئا. والصحيح ان احاديث الشفاعة لا تخالفها. فان النبي صلى الله عليه وسلم

324
02:04:41.450 --> 02:05:01.450
لا يملك الشفاعة وانما يملكه الله اياها. فحينئذ يكون معنى قوله لا اغني عنك من الله شيء وفي الموضع الاخر لا اغني عنك من الله شيئا اي من دون الله عز وجل. فهو لا يغني من دون الله عز وجل

325
02:05:01.450 --> 02:05:21.450
شيئا والشفاعة ليست ملكه وانما يملكه الله عز وجل اياها تفضلا منه كما يملكها غيره الا ان ارفع الخلق شفاعة هو صلى الله عليه وسلم فلا تخالف هذه الاحاديث الاحاديث

326
02:05:21.450 --> 02:05:41.450
المروية في شفاعته صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم. باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ما قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيه مسائل الاولى تفسير الاية لقوله تعالى اذا فزع قلوبهم ازال عنها الفزع والمراد به الملائكة

327
02:05:41.450 --> 02:06:01.450
الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا ما تعلق على الصالحين. وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق الشجرة الشرك من القلب اي بسبب امور اربعة الاول انهم لا يملكون شيئا. الثاني انهم لا يملكون قسطا من الملك الثالث وانهم لا يعاونون الله لغناهم

328
02:06:01.450 --> 02:06:21.450
وعن جميع خلقه الرابع انهم لا يملكون الشفاعة الا باذنه لمن ارتضى. كما اشار الى ذلك شيخ الاسلام في الباب الذي بعده. الثالث تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير. اي اخبروا ان الله لا يقول الا حقا وهو العلي الذي علا على جميع خلقه علو الذات وعلو القهر وعلو القدر الكبير الذي لا

329
02:06:21.450 --> 02:06:41.450
اكبر منه جل وعلا قول الشارح الذي انا على جميع خلقه علو الذات وعلو القهر وعلو القدر اشارة الى مراتب العلو الثلاثة المشهورة عند جماعة من اهل السنة. والقول الاخر ان علو الله سبحانه وتعالى نوعان

330
02:06:41.450 --> 02:07:11.450
هما الولاة والصفات. علو الذات وعلو الصفات. وما ذكره بعض اهل العلم من علو القهر يكون راجعا الى علو الصفات. وعلو الصفات هو الذي يذكرونه باسم علو القدر فعلو الله نوعان احدهما علو ذاته وهو كونه في السماء والاخر علو صفاته

331
02:07:11.450 --> 02:07:53.500
وهو علو القدر ويندرج فيه القهر. والى ذلك اشرت بقول ايش    لسابقا اذ منه مستمد علو ربنا لدى النقاط   علو ذاته مع الصفات. هكذا البيت علو ذاته مع الصفات. اما علو قهره

332
02:07:53.500 --> 02:08:23.500
لسابق اذ منه مستمد. يعني ان علو القهر يرد الى علو الصفات. نعم احسن الله اليكم. الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك اينما كانوا يصابون حين يسمعون كلام الله فلا يفهمونه فاذا زال عنه ذلك عنهم سألوا عنه فاخبروا. الخامسة ان جبريل يجيبون بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا لان الملك الموكى بالوحي

333
02:08:23.500 --> 02:08:43.500
هو اول من يرفع رأسه لانه الملك الموكل بالوحي وهو اول من يرفع رأسه. السادسة ذكر اول الذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل اي لان انه الملك الموكل بالوحي ويدل ذلك على فضله. السابعة انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألون لقوله ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر

334
02:08:43.500 --> 02:09:03.500
سماء سأل ملائكتها الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم. اي لقوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا التاسعة اتجاه السماوات بكلام الله اي لقوله اخذت السماوات منه رجبة. العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي لا حيث امره الله

335
02:09:03.500 --> 02:09:23.500
كما ذكره في اخر الحديث وذلك والله وهذه الرجفة رجفة تعظيم واجلال رجبة تعظيم واجلال سبحانه وتعالى نعم. احسن الله اليكم. العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امر

336
02:09:23.500 --> 02:09:53.500
الله واي كما ذكره في اخر من اللطائف التي تتعلق بمعاني الرجفات ان من الفقهاء من منع الايات ككسوف عند وقوع زلزلة اعتمادا منهم على ما اتفقا النبي صلى الله عليه وسلم من ارتجاف احد به صلى الله عليه وسلم لما عناه هو وابو بكر

337
02:09:53.500 --> 02:10:23.500
ان واه عمر وعثمان فقال اثبت احد فانما عليك نبي وصديق ولا دلالة فيه على المنع من صلاة الايات عند حدود الزلزلة. لان اتجاه احد كان ارتجاف شوق وطرب ومحبة للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وليس هذا المعنى موجودا في رجفات الزلزلة التي توقع بالناس

338
02:10:23.500 --> 02:10:43.500
الشرور نعم. احسن الله اليك. العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي حيث امره الله اي كما في اخر الحديث وذلك والله اعلم لانه الملك الموكل بالوحي الحادية عشرة ذكر اصطراق الشياطين اي انهم يركب بعضهم بعضا فيسترقون السبع

339
02:10:43.500 --> 02:11:03.500
من السماء ومن السحاب كما في الحديث الاخر. الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا اي كما وصفه سفيان بن عيينة احد رواة الحديث تبدد بين اصابعه وحرف كفه يعني يعني امال كفه وجعل اصابعه هكذا متفرقة كانها درجات

340
02:11:03.500 --> 02:11:23.500
يرقى فيها نعم احسن الله اليكم. الثالثة عشرة ارسال الشهاب اي ان الشيطان اذا اراد استراق السمع ارسل عليه الشهادة الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. اي لقوله في

341
02:11:23.500 --> 02:11:43.500
فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه الخامسة عشرة كونه كاهن يصدق في بعض الاحيان لاجل ما اتاه الله ما اتاه به وليه من شياطين لاهل كونه لا لكون صدقه عن علم. السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة

342
02:11:43.500 --> 02:12:03.500
نعم. اي يخلط مع تلك الكلمة الواحدة مائة كذبة ليروج بها على الناس فيقبله كذبه. السابعة عشر انه لم يصدق. ان الباطل لا يقبل الا اذا اخرج في ثوب حق عند اهله. وفي ذلك يقول ابن القيم في اغاثة الله فان كل صاحب باطل

343
02:12:03.500 --> 02:12:23.500
لا يتمكن من اظهار باطله الا في قالب حق. انتهى كلامه. لان نفوس الناس تتشوه الى اتباع الشريعة الذي امروا بها فلا يتمكن امرئ يريد اظهار البطن الا ان يلبسه ثوب الحق ليقبله الناس. نعم

344
02:12:23.500 --> 02:12:43.500
السلام عليكم. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الى اغترار الناس بها وغفلتهم عما قارنها من الكذب من الكذب من من الكذبات الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة اي ان

345
02:12:43.500 --> 02:13:03.500
لان كونهم اغتروا بالواحدة فصدقوا بها في كل ما قال ولم يعتبروا بمائة فيردوا بها الباطل من قوم قبول. من قبول نفوسهم للباطل التاسعة عشرة كونهم يتلقى بعضهم عن بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها اي هذا من اسباب ترويج ما يقول الكاهن من الباطل. ولو انهم قالوا انه يكذب

346
02:13:03.500 --> 02:13:23.500
ولم يغتروا بهذه الكلمة لسلموا من باطله ولم يرج عليه العشرون اثباتوا الصفات خلافا للاشعرية المعطلة اي مثل صفة الكلام من قوله تكلم الوحي وقوله سمع صوت اهل السماء انه بصوت سمع صوته اهل السماء انه بصوت ومثل صفة العلو من قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير

347
02:13:23.500 --> 02:13:43.500
الحادية الحادية والعشرون ان تلك الرجفة والغش خوفا من الله عز وجل اي كما ذكره في الحديث فيه ان السماوات تخاف الله حقيقة فيما جعله فيها الثانية والعشرون انه يخربون سجدا اي كما ذكر في الحديث. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل

348
02:13:43.500 --> 02:14:05.800
بقيته باذن الله عز وجل بعد صلاة العصر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد. واله وصحبه اجمعين ونستكمل بقيته باذن الله عز وجل بعد صلاة العصر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه

349
02:14:05.800 --> 02:14:06.899
اجمعين