﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم. واشهد ان لا اله الا الله الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

2
00:00:30.250 --> 00:01:00.250
فاذا اما بعد فهذاك المجلس الاول في شرح الكتاب الرابع لبرنامج اليوم الواحد العاشر وهو كتاب عالي الرتبة للعلامة احمد بن احمد بن محمد رحمه الله وقبل الشروع اقرائه لابد من ذكر مقدمات ثلاث. المقدمة الاولى التعريف بالمصنف. وتنتظم

3
00:01:00.250 --> 00:02:00.250
في ستة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة احمد ابن محمد ابن محمد التميمي الجاري. اشم اشمني المصليون. الحنفي. يبنى العباس ويلقب تقيتي وتقدم ان التي تشتمل على الاسماء المضافة الى الدين حكمها الفرائض. وهي مما سرى من

4
00:02:00.250 --> 00:02:40.250
اعجمي من العرب المقصد الثاني تاريخ مولده ولد في شهر رمضان سنة واحد وثمانمائة. المقصد الثالث جمهرة شيوخه. تلقى رحمه الله علومه ومعاركه. عن جماعة من اهل العلم من المصريين وغيرهم منهم والده

5
00:02:40.250 --> 00:03:30.250
محمد بن محمد الشمني. والعلاء البخاري وعبد الرحيم ابن الحسين العراقي وابنه ابو زرعة العراقي وصفره علي ابن ابي بكر الهيثمي المقصد الرابع جمهرة تلاميذ انتفع به جماعة من اهل العلم. سمع صدور اصحابه الاخذين عنه

6
00:03:30.250 --> 00:04:20.250
محمد بن عبدالرحمن السخاوي. وعبدالرحمن بن ابي بكر وابراهيمهم علي ابن ظهيرة وعلي بن محمد القرشي. المقصد الخامس ثبتوا مصنفاته له رحمه الله تآليه متنوعة في فنون متعددة. اذ كان مشاركا في عدة

7
00:04:20.250 --> 00:05:20.250
فمن تعانيه الامور الناجحة في تحقيق الفاتحة ومنهج السالك الى بماله وشرح بغض النبي وحاشية كتاب الشتاء. وشرح الوقاية في فقه الحنفية وكتابه هذا رتبة المقصد السادس تاريخ وفاته توفي

8
00:05:20.250 --> 00:06:00.250
الله ليلة الاحد السابع عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة وثمانمئة سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة. وله من العمر احدى هنا سندا رحمه الله رحمة واسعة. المقدمة الثانية التعريف بالمصنف

9
00:06:00.250 --> 00:06:40.250
وتنتظم في ستة مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه هذا الكتاب العالي الرتبة في شرح نظم النخبة هذه الخطبة في شرح نظم النخبة ويدل على هذا الاسم امران احدهما يدل على هذا الامر ويدل على هذا اسمه

10
00:06:40.250 --> 00:07:20.250
الامور احدها تصريح المصنف به. اذ قال وسميته للعالي الرتبة في شرح نظر النخبة اذ قال سميته بالعال النتبة في شرح نظم النخبة وتصريف المصنف باسم كتابه هو المقدم من الادلة عليه وثانيها اذا

11
00:07:20.250 --> 00:08:00.250
اثبات هذا الاسم على عدة نسخ خطية للكتاب. وثالثها ذكر جماعة من المتعلمين للمصنف له في جملتك الفه وربما يذكر خصال باسم شرح نظم النخبة المقصد الثاني اثبات نسبته هذا الكتاب من التأليف المشهورة

12
00:08:00.250 --> 00:08:40.250
مني ويصاحبها في ان تتابع جماعة من المرسل مترجمين له على نسبته اليه. كتاب من المترجمين له على نسبته اليه. والاخر اثبات هذه بالنسبة في النسخ الخطية للكتابة. اذ وقع فيها منسوبا اليه دون غيره

13
00:08:40.250 --> 00:09:20.250
المقصد الثالث بيان موضوعه. موضوع هذا الكتاب شرح لفظ وجيز للشمولي الاب. في علم مصطلح الحديث جعله نظما لنخبة الفكر تصنيف صاحبه ابي الفضل ابن حجر وكان سنني العبد اسبق

14
00:09:20.250 --> 00:10:00.250
في الاعتداء بنخبة الفكر من جهتين الاولى نظمه اياها فلم يتقدموا عظموا لها. والثانية شرحه نخبة الفكر قبل غيره على الحاكم ابن حجر لقوله في صدر نزهة النظر فصاحب الدار

15
00:10:00.250 --> 00:10:40.250
بما فيه تنبيها الى الفرق بين كرمه والشرح المتقدم عليه وهو شرط فان شرح نخبة الفتن واشتهر شرحه قبل شرح الحافظ نفسه المقصد الرابع حديث رتبته هذا الكتاب الحافي فتاء حسن بديع. يتوارد على تعظيمه امران

16
00:10:40.250 --> 00:11:20.250
احدهما علو رتبة الاصل المشروع علو رتبة الاصل المشروح يجب ان شرح لنظم اعتنى فيه لعقد نخبة الفكر نظما ولا تخفى رتبة كتاب نخبة الذكر بين المختصرات في علوم الاثر

17
00:11:20.250 --> 00:12:00.250
والآخر اعتناء المصنف ببيان الامثلة الدالة على انواع علوم الحديث اعتناء المصنف ببيان الامثلة الدالة على انواع علوم الحديثة المذكورة فيه وقد بز بهذا الامر نزهة النظر فان بيانه للامثلة المفصحة عن

18
00:12:00.250 --> 00:12:40.250
غاية علوم الحديث وانواعه اكثر واظهر مما ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه المفصل الخامس توظيف منهجه عمل المصنف رحمه الله الى بر والده لنخبة الفكر فقطعه الزائل. حسب تعلق المعاني ثم اتبع كل قطعة من

19
00:12:40.250 --> 00:13:30.250
بما يلزم من الشرح والبيان ثانيا بإيضاح الحقائق السلاحية معتنيا في ايضاح الحقائق الإصطلاحية بانواع علوم الحديث. مشيرا احيانا الى الخلاف في ذلك مشيرا احيانا الى الخلاف في ذلك متبعا كل نوع بالمثال المبين له. مجمعا

20
00:13:30.250 --> 00:14:10.250
كل نوع بالمثال المبين له. وربما ذكر في اثناء ذلك وربما ذكر في اثناء ذلك طرفا من الايرادات والاعتراضات طافا من الارادات والاعتراضات. مع الجواب عنها. كل ذلك في عبارة لطيفة وجيزة. كل ذلك في عبارة لطيفة وجيزة

21
00:14:10.250 --> 00:14:50.250
اذا فهو موضوع على نسق متوسط فهو موضوع على نسق متوسط بين الايجاز المفيد. والتطويل الممل المقصد السادس العناية به. اقتصرت العناية بهذا الكتاب على طبعه اكثر من مرة فله ثلاث طبعات معروفة

22
00:14:50.250 --> 00:15:40.250
المقدمة الثالثة ذكر السبب الموجب لاقراءه موجب اقراء هذا الكتاب هو امداد المتعلمين بما يبين حقائق العلوم الحديثية امداد المتعلمين بما يبين حقائق العلوم الحديثية مقرونة بامثلتها فانه تقدم غير مرة كلام متفرق فيه

23
00:15:40.250 --> 00:16:20.250
معاني انواع علوم الحديث. في الشرح المختصر لنخبة وغيره. وفي هذا الكتاب زيادة عليها وفي هذا الكتاب زيادة عليها بالاعتناء بالامثلة الموضحة بالاعتناء بالامثلة الموضحة مع تمرين الطالب في باب الارادة

24
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
الجواب مع تمهيد الطالب في باب الايراد والجواب وهو مما يحل الذهن ويقوي وهو مما يحب الدين ويقويه. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد

25
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين ولجميع المسلمين. قال العلامة احمد بن محمد رحمه الله تعالى في كتاب بسم الله الرحمن الرحيم وحسبي وتفاء اما بعد حمدا لله

26
00:17:10.250 --> 00:17:40.250
اول اخر وصلاة وصلوا على سيدنا محمد المؤيد المؤيد بالبرهان الطاهر وعلى اله واصحابه اما بعد السلام عليكم قال رحمه الله تعالى وحسبي وتفهم ما بعد ام من بعد حمد الله الاول الاخر وصلواته على سيدنا محمد المؤيد بالقرآن الطاهر

27
00:17:40.250 --> 00:18:00.250
وعلى اله واصحابه نجوم الابتداء الزواهر. فقد سألني بعض الابناء النجباء والاذكياء الفضلاء ان اضع لهم سيدي ووالدي رحمه الله تعالى لنخبة تعليقا يبين خفية ويخرب خفيا فاجبته الى سؤاله معتمدا على توفيق الله وافضاله

28
00:18:00.250 --> 00:18:20.250
ولما اشرق عليه الاسلام والختام وفوضت من فراغ منه الخيام بادر اليه جماعة من الاخوان فكتبوه ولا تحين اوان ثم لما اقرأت وقع فيه نحو وتغيير وزيادات وتحرير حتى صار ولله الحمد والمن حاويا لمقاصد هذا الفن وسميته بالعالي الرتبة في شرح

29
00:18:20.250 --> 00:18:40.250
النخبة والى الله اتضرع ان ينفع به كما نفع باصوله وان يحشرنا في ظلمته في في زيادة النصوص. في زمرة في اهل حديث نبيه ورسوله حديثه في زمرة اهل حديث نبيه ورسوله

30
00:18:40.250 --> 00:19:10.250
استفتح المصنف رحمه الله تعالى كتابه عن مقصوده ذكر فيها بعد حمد الله والصلاة والسلام على النبي وعلى آله واصحابه ان وضع هذا الكتاب اجابة لسؤال سائل سأله فلم يقع منه ابتداء وانما

31
00:19:10.250 --> 00:19:40.250
من وقع اتفاق لسؤال سائل رغم منه ان يشرح نظم نسبة الذكر لوالده واخبر عن والده بقوله سيدي ووالدي رحمه الله. والخبر بمثل هذا عن في كلام السلف رحمهم الله تعالى في صحيح مسلم عن ام الدرداء قالت قال سيدي

32
00:19:40.250 --> 00:20:10.250
يعني زوجها فمن كان له قرابة باب او زوج ساغ ان يخبر عنه السيادة وهو جائز مع غيره. ففي سنن ابي داود باسناد حسن. من حديث ابن حنيف رضي الله عنه انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا سيدي والرقى

33
00:20:10.250 --> 00:20:40.250
الصالحات فالخبر بمثل ذلك جائز في اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى ثم ذكر المصنف رحمه الله انه وضع هذا الكتاب اولا ثم تلقاه عنه انزل الله من الاخرين عنه. واشتهر بايديهم. ثم رجع اليه مرة اخرى

34
00:20:40.250 --> 00:21:10.250
فبالغ في تحديده كما قال ولما اشرفت على الاسلام والختام وقوضت بالقاف وقوضت للفراغ منه الخيام بادر اليه جماعة من الاخوان فكتبوه ولا يعني في وقت ذهب ثم لما اطرأته وقع فيه محو وتغيير وزيادات

35
00:21:10.250 --> 00:21:40.250
بينما رجعت اليه من بعد وضعه حصل ما حصل من التقديم والتأخير والمحو والتغيير وزيادة والتحليل حتى صار ولله الحمد والمن حاويا لمقاصد هذا الفن يعني ان علوم الحديث المعروف بمصطلح الحديث ثم صرح باسمه. فقال وسميته بالعال الرتبة في شرح نظم النخبة

36
00:21:40.250 --> 00:22:00.250
هذا من اكمل الخبر عن اسم الكتاب. فان من الاداب المستحسنة في التأليف ان يبين المصنف اسم كتابه موضعه في فياجته او في خاتمة كتابه. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى الحمد لله العليم

37
00:22:00.250 --> 00:22:20.250
سيد الانام الحاشر يبشر المطيع بالثواب وينذر العاصي بالعقاب. صلى وسلم عليه الله ما نطقت بذكره اخوانه قال الشارح رحمه الله تعالى الحمد باللغة مقابلة الجميل من نعمة او غيرها من تعظيم من لسان والشكر مقابلة النعمة وحدها بالتعظيم فالحمد

38
00:22:20.250 --> 00:22:40.250
من الشكر باعتبار المتعلق واخص منه باعتبار المولد. لان متعلقه النعمة وغيرها. ومولده اللسان وحده. والشكر اعظم من الحمد الموت واخص منه باعتبار المتعلق لان متعلقه النعمة فقط ومورده اللسان والجوارح والجنان. والجنان

39
00:22:40.250 --> 00:23:10.250
والقادم من القدرة وهي في زيادة وهي من القدر لان القادر يوقن القدر القدم والقادر من القدرة وهي من القدر لان القادر يوقع الفعل في زيادة لان قاتل البعد لا علاقة بمشيئة الله لان القادر يوقع الفعل على قدر مشيئته والحاشر من اسماء النبي

40
00:23:10.250 --> 00:23:30.250
صلى الله عليه وسلم لما روى مسلم في صحيحه عن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لي خمس الثانية وخمسة. هي خمسة اسماء. احسن الله اليكم. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

41
00:23:30.250 --> 00:23:50.250
قال لي خمسة اسماء انا محمد وانا احمد واسماه الذي يمحو الله بي الكفر وهذا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وانا العاقل. ورواه ايضا مالك مالك الموفق عن محمد ابن جبير عن محمد ابن جبير ابن مطعم لكن مرسلا. وبشرت الرجل بتشديد المعجبة وتخفيفها وبشرته ثلاث لغات. والاسم

42
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
البشارة والبشارة في الكسر والخمر اي اخبرته بما يسره والانذار الاخبار بامر مخوف في زمن يسع الاحتراز منه. وقدم البشارة على الا لتقدمها عليه في قوله تعالى وما نرسل المرسلين الا مبشرين وهم منذرين. ولتقدم رتبة متعلقيها وهم المطيع والثواب

43
00:24:10.250 --> 00:24:30.250
طبعا المتعلقي الانسان وهما المعاصي والعقاب وصلاة الله تنام على عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء كذا في صحيح البخاري عن ابي العالية والاخوان ابو جمع اخوه وهو اصل فم ولا يقع ما في البيت الثاني من المقابلة المفسرة في علم البديع بالتيان بمعنيين متوافقين او اكثر ثم ثم بما يقابل

44
00:24:30.250 --> 00:25:00.250
ذلك على الترتيب نحو قوله تعالى فاما من اعطاه واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيان ابيات من نظم والده استفتحها ببيان حقيقة الحمد وذكر الفرق بينه وبين

45
00:25:00.250 --> 00:25:30.250
الشكر فقال الحمد في اللغة مقابلة الزميل من نعمة او غيرها والمراد بالجميل امر مستحسن المرغوب عند الخلق. ثم قال في تسليمه بالتعظيم باللسان. وحقيقة الحمد مما تنازع اهل العلم في تعيينهم. واحسن الاقوال فيه ان الحمد

46
00:25:30.250 --> 00:26:00.250
والاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. والاقدار عن محاسن المحمود مع حب وتعظيمه ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم. واما الفرق بين الحمد والشكر فبينه المصنف بقوله فالحمد اعم من الشكر باعتباره

47
00:26:00.250 --> 00:26:40.250
المتعلق فهو يتعلق بالمحاسن اللازمة والمتعدية فيحمد المحمود على صفته اللازمة كعلمه وعلى صفته المتعدية ككرمه. واخص منه باعتبار المورد اي ما يقع به الحمد ان الحمد يقع باللسان. واما الشكر فهو بالنظر الى المتعلق يتعلق

48
00:26:40.250 --> 00:27:10.250
بالصفات المتعدية فقط. فتشكره على كرمه. ولا تشكره على علمه. لان الكرامة صفة متعدية. والعلم صفة لازمة. ويكون في المورد عموم الحمد فان الحمد يختص مولده باللسان. اما الشكر فانه يكون باللسان والجوارح

49
00:27:10.250 --> 00:27:40.250
جلال يعني بالقلب. ثم بين رحمه الله تعالى معنى اسم القادر لله عز وجل فقال من القدرة وهي من القدر. وكان الامام احمد رحمه الله تعالى يقول القدر قدرة الله اي دال على قدرة الله على الحقيقة وكان ابو الوفاء ابن

50
00:27:40.250 --> 00:28:00.250
من الحنابلة يعجبه هذا في بيان حقيقته القدر. ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد وله كلام في تحقيق هذا المعنى في رد القدر الى قدرة الله سبحانه وتعالى. فالامر كما ذكر

51
00:28:00.250 --> 00:28:30.250
لان القادر يوقع الفعل على قدر مشيئته ثم بين معنى الحاشد انه من اسماء صلى الله عليه وسلم واختار في بيانه الحديث الوارد المروية في الصحيحين من حديث جبير ابن مطعم وفيه قوله صلى الله عليه وسلم وانا الحاكم الذي يحشر الناس على

52
00:28:30.250 --> 00:29:00.250
قدمي فاذا بعثني الله سبحانه وتعالى لم يكن بعد بعثتي الا حشر الخلق الى ربهم فلا يبعث بعده نبي ثم ذكر الشارك في بيان مخرج هذا الحديث ان مالكا اخرجه في اخر الموطأ عن محمد ابن جبير محمد ابن جبير ابن مطعم لكن مرسلان

53
00:29:00.250 --> 00:29:30.250
وبه ختم الامام مالك موطأه في رواية يحيى ابن وبه ختم الامام مالك كتابه الموطأ في رواية يحيى ابن يحيى ورواه المرسل لان مالكا رحمه الله الله تعالى ربما نشط فوصل الحديث ورفعه وربما لم ينشط فاوقف

54
00:29:30.250 --> 00:30:00.250
او ارسله فلا تقبح روايته برواية الوصل المخرجة في الصحيحين. ثم كان من بيانه الذي ذكره في معنى قول الناظم مبشر الوضع بالثواب وينذر العاصي من عقاب ان الناظف قدم البشارة على الانذار لامرين احدهما

55
00:30:00.250 --> 00:30:30.250
تقدم ذكر البشارة على النذارة في قوله تعالى وما نرسل المرسلين الا انه مشينا ومنذرين. فلما ختم بالوحي القرآني ناسب ان يكتفى هذا الوضع فيقدم بالوضع الانساني. والاخر تقدم رتبة

56
00:30:30.250 --> 00:31:10.250
متعلقي البشارة تقدم رتبة متعلقي البشارة وهما المطيع والثواب على متعلقي الاجلال وهما العاصي والعقاب. فالمطيع اشرف ومن العاصي والثواب اشرف من العقاب. والمراد بالثواب هنا الثواب الحسن المقابل للعقاب. لان نسب الثواب يقع على الجزاء الحسن

57
00:31:10.250 --> 00:31:40.250
السيد الا انه ربما اختص عند الاطلاق بالحسن دون السيء ذلك اذا كان في مقابل العقاب فيكون الثواب هو الجزاء الحسن والعقاب هو الجزاء السيء ثم بين رحمه الله معنى صلاة الله على عبده بانه ثناؤه عليه عند الملائكة

58
00:31:40.250 --> 00:32:10.250
وان صلاة الملائكة الدعاء كذا في صحيح البخاري عن ابي العالية الرياحي احد التابعين والمختار في صلاة الله على احد من خلقه ما يرجع الى المعنى الصلاة. والصلاة في لسان العرب اسم جامع للدنو والعطف

59
00:32:10.250 --> 00:32:40.250
جامع للحنو والعرف. اختاره ابو بكر السهيلي. وابو لله ابن القيم وابن هشام في اخرين ولم يثبت من جهة الشرع تعيين معنى لصلاة الله على عباده. فتحمل على ما يعرف منها باللسان. فالافراد

60
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
المندرجة بالحنو والعطف الذي يأمر الله بها من يشاء من عباده هي من جملة صلاته عليهم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى البعض فاعلم ان نخبة الكتاب اجل ما سميت في علم الاثار قد جامعت انواع هذا العلم وقررت خصيه للفهم فالله يجزي من لها خصا

61
00:33:10.250 --> 00:33:30.250
اعظم ما جاء به مصنفا فاخترتونهما تقضوا الريه المنثور في سلك هذا المشتور فقلت عائدا بذي الجلال في الفعل مما قال الشارح رحمه الله قال بعد هذا ظرف بعث هنا ظرف مبني على المضاف اليه دون

62
00:33:30.250 --> 00:34:00.250
وعامله مقدر بعده تقديره تنبه. وفاعلم عاطف ومعطوف على المقدر. في زيادة النسخة الاخرى شيخنا هذا على هذا المقدم والمراد وفعلا عاطف ومعطب على هذا زيدوها على هذا المقدر وفعلا عاصف ومعطوف على هذا المقدر والمراد بما صنف المختصرات الصغار جدا

63
00:34:00.250 --> 00:34:20.250
وعلم الاثر وعلم الحديث وعرف في كواكب الدراري بانه علم يعرف به اقوال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وافعاله واحواله والخصي البعيد يقال قصي المكان يقسو خصوا بضمتين فهو خصي والسلك بكسر المهملة الخيط. الفعل بالفتح مصدر

64
00:34:20.250 --> 00:34:50.250
يفعل وقر بعضهم واوحينا اليهم فاعل الخيرات والفعل والكسر الاسم. اوحينا اليهم فاعلم خيرها هذا هو الذي اراده المصنف. واما الطائع فجعله بالرسم العثماني الموجود في مصحفنا. واما نصلي فاراد القراءة التي بفتح التاء. نعم. قرأ بعضهم احسن. وقرأ بعضهم واوحينا اليهم فعل الخيرات

65
00:34:50.250 --> 00:35:20.250
الفعل بالكسر. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيانا اخر بقطعة من نوم والدك رحمه الله تعالى. فكان مما ذكره في بيان قوله رحمه الله على فاعلم ان نخبة الذكر اجل ما صنف في علم الاثر ان قال المراد بما صنف المختصرات

66
00:35:20.250 --> 00:35:50.250
شباب جدة فهو المقدم بينها. اما بالنظر الى التأريخ الموضوعة في علم الحديث ممشوقة فان اهل العلم وضعوا تأليف مشهورة في علم الحديث افهموا نفعا من نخبة الفكر لكن نفع نخبة الذكر يتجلى في حال الابتداء بالمختصرات المصنفة في علم

67
00:35:50.250 --> 00:36:20.250
مصطلح الحديث. واشار الى نحو هذا المعنى الصنعاني في قصب السكر اذ قال واعجب ان في علم الاثر وبعدها النخبة اجل ما صنف في علم الاثر النخبة في علم كذا اجل ما صنف في علم حديث بن عبيد

68
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
وبعدها الندبة في علم الاثر اتصل يا حبذا من مختصر. فذكر تقديمها صنفها الحافظ في حال السفر الى اخره ما ذكر فذكر ان نخبة الفتن من اجل المصنفات المختصرة المتبع بها في علم

69
00:36:40.250 --> 00:37:00.250
الحديث فليس المراد بقوله اجل ما صنف الاطلاق. بل المراد بالنظر الى المختصرات المنتفع بها في حال الابتداء ثم كان من بيانه قوله وعلم الاثر هو علم الحديث. فالاثر والحديث يقعان بمعنى

70
00:37:00.250 --> 00:37:30.250
واحد عند جمهور المحدثين. ومنهم من فرق بينهما. فجعل الحديث نصا بالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم والاثرة مختصا بما ورد عن الصحابة والتابعين والمشهور في تصنفهم ان الحديث والاثر بمعنى واحد. ونقل المصنف رحمه الله تعالى عن

71
00:37:30.250 --> 00:38:00.250
كوكب الدار في شرح صحيح البخاري الكرماني حقيقة علم الاثر بانه علم يعرف به اقوال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وافعاله واحواله علمه. الحديث والاثر علم تعلقوا بالمنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعل او تقرير او صفة فكل ما نقل عنه

72
00:38:00.250 --> 00:38:30.250
صلى الله عليه وسلم من افراد المذكورات يعد في علم الحديث والاثر. والقراءة التي ذكرها المصلي في بيان معنى الفعل وهي واوحينا اليهم فعلى الخيرات بفتح الباء ليست من العشر المتلقات بالقبول بل هي من خارجها وما كان من هذا الجنس يشوغ ذكره في تأييد

73
00:38:30.250 --> 00:38:50.250
المعاني اللغوية واما بناء الاحكام عليه فاذا امسته القرآنيته فانه لا يعتد به نعم احسن الله اليكم. قال ماضي رحمه الله تعالى الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم ذاك الذي بالمتواتر عرب. وشرطه عند

74
00:38:50.250 --> 00:39:10.250
للعلم اولي ان يبلغ جوع الذي قد نقل يحيل العرف ان يفتعل ان يرى ان يرى مستندا في النقل للحس لا الى الدليل العاقلي ان يكن ثمان طباق يشترى فيها الدواء الطرفين والوسط. قال الشارح رحمه الله تعالى الخبر نوع مخصوص من الكلام نصف

75
00:39:10.250 --> 00:39:30.250
في زيادة ماشي اه نوع مخصوص من الكلام يقال للصيام. نعم. يقال للصيام قال الشارف رحمه الله تعالى الخبر نوع مخصوص من الكلام يقال للصيغة وهو قسم من الكلام اللساني. ويقال للمعنى وهو قسم

76
00:39:30.250 --> 00:39:50.250
من الكلام النفساني وفي الاصطلاح خبر مرادف للحديث وهو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعله فتكون السنة اعم منه. قيل او تقرير او تقريره فتكون السنة مرادفة له. وقيل الحديث مجاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر مجاعة غيره. وكذلك قيل لمن يشك ايش

77
00:39:50.250 --> 00:40:10.250
يشتغل بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم المحدث ولمن يشتغل باخبار الناس واحوالهم اخبارية وينهى بضم اوله واخره طبعا الاخرى وكذلك نعم احسن الله اليكم وينمى بضم اول وفاته

78
00:40:10.250 --> 00:40:30.250
ما قبل اخيه ان يسند والطرق بضمتين لا جمع كثرة لطريق. جمع كثرة لطريق. نعم والعلم الاعتقاد مطابق الجازم الثابت ويحيل بالحاء المهملة يمنع والعرف العادة ويبتعد فلان بكذب يختلقه والسباق جمع

79
00:40:30.250 --> 00:40:50.250
وهي في الاصطلاح جماعة اشتراك في السن ولقاء الشيوخ. واذا عرفت هذا المعلم ان الخبر ينقسم باعتبار ناقله الى متوازن واحاد. والاحاد الى غيب وعزيز ومشهور. اما تاريخ المتواجد جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه. وقيدنا بنفسه ليخرج ما يفيد بغيره. وهو خبر الاحاديث

80
00:40:50.250 --> 00:41:10.250
المفيد بالقرائن للعلم فانقل من اين يستفاد التقييد بالنفس من النظر؟ قلت من اسناد افاد الى ضمير الخبر لان افادة العلم في المتواتر من مجموع الخبر والقرائن لا من الخبر وحده. والمتواتر مأخوذ من قولهم تواتر تواتر الرجال اذا جاءوا واحدا بعد واحد بفترة

81
00:41:10.250 --> 00:41:40.250
ومنه قوله تعالى بوجود بغداد وانه ليس الا بالاخبار فان قيل خبر كل واحد لا يزيد الا الظن وضم الظن الى الظن لا يوجب العلم. وايضا ايضا جواز كذب كل واحد يوجب جواز كذب المجموع. لانه نفس الاحاد اجيب بانه ربما يكون مع الاجتماع ما لا يكون مع الانفراد. كقوة

82
00:41:40.250 --> 00:42:00.250
المؤلف من الشعرات واما شروطه فذكر الشيخ رحمه الله تعالى منها ما اتفق ما اتفق عليه وكلها من في المخبر في المخبرين الاول ان يبلغ الجمع الذي نقل ذلك الخبر بكثرة الى حد تمنع العادة ان يتفقوا ويتواطؤوا على كذبه. لانهم اذا لم يبلغوا هذا الحد

83
00:42:00.250 --> 00:42:20.250
لا يكون خبره مفيدا لنفسه للعلم. الشرط الثاني ان يكونوا مسندين ذلك الخبر الى الحس كالاخبار عن مشاهدة بغداد. لا الى العظيم كالاخبار عن حدوث العالم. لان كل واحد منهم حينئذ يخبر عما عما يحصل له باذن الله. فيتطرق احتمال نقيض

84
00:42:20.250 --> 00:42:40.250
للسامع ولا يحشر له العلم ولو اخبره بذلك من في العالم. الشرط الثالث وهو خاص بالمتواتر الذي له طباق ان تساوي الطبقة الملاقية للمخبر عنه الطبقة الاخيرة والطباق المتوسطة بينهما في منع العادة من تواطؤهم على الكذب. لان خبر كل طبقة

85
00:42:40.250 --> 00:43:00.250
عصر مستقل بنفسه فلابد مستقيم. احسن الله اليكم. وعصر مستقل بنفسه فلابد من المانعة من التواصي عن الكذب. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيانا لقطعة اخرى من نظم

86
00:43:00.250 --> 00:43:20.250
والده فكان مما ذكر فيه قوله في بيان حقيقة الخبر نوع مرصوص من الكلام ان قالوا للصيغة اي المبنى وهو قسم من الكلام اللساني. ويقال للمعنى وهو قسم من الكلام

87
00:43:20.250 --> 00:43:50.250
النفساني وهذا مبني على عقيدة على عقيدة الاشاعرة من ان كلام الله سبحانه وتعالى معنى قائم بذات الله عز وجل ليس بحرف ولا صوت فسموه الكلام النفساني هي لاجل ذلك ومتعلقه المعنى. والمخبر عنه هو جبريل عليه الصلاة والسلام. او

88
00:43:50.250 --> 00:44:20.250
عليه الصلاة والسلام. وعند اهل السنة والجماعة. الخبر اسم للمبنى والمعنى جميعا لاتحادهما فانه لا يتصور الكلام دون استماعهما. قال ابن فارس الكلام مخيم الكلام تجمع بين امرين احدهما المبنى وهو المراد في قوله

89
00:44:20.250 --> 00:44:50.250
نطق والاخر من جهة المعنى والمراد وهو المراد في قوله مفهم. ثم ذكر رحمه الله الله تعالى ان حقيقة الخبر اصطلاحا مما نزع فيها فقيل خبر مرادف للحديث. والمعنى بالمرادفة

90
00:44:50.250 --> 00:45:20.250
والمراد بالمرادفة اتحاد المسمى من دلالتهما على شيء واحد. فقيل حينئذ وهو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعله فتكون السنة حينئذ اعم منه السنة تشمل تقدير النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عاصم في الملتقى وقسمت

91
00:45:20.250 --> 00:45:50.250
السنة بانحصار للقول والفعل وللاقرار. وثم قول اخر هو المذكور في قوله قيل او تقريره اي زيادة على القول والفعل. فتكون السنة مرادفة له. فلاهل العلم في صلة بين الخبر والسنة قولان احدهما انهما بمعنى واحد. انهما

92
00:45:50.250 --> 00:46:20.250
بمعنى واحد والاخر ان الخبر اختص بالقول والفعل ان الخبر يختص بالقول والفعل. وتزيد السنة ذكر التقرير وتزيد السنة ذكرى التقرير. ثم ذكر رحمه الله تعالى فرقا اخر بين الخبر والحديث

93
00:46:20.250 --> 00:46:40.250
قال وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره. ولذلك قيل لمن يشتغل لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم محدث ولمن يشتغل باخبار الناس واحوالهم اخباري

94
00:46:40.250 --> 00:47:10.250
والمشهور عند المحدثين ان الخبر والحديث والاثر كلها بمعنى واحد ثم كان مما ذكره رحمه الله تعالى في بيان هذه القطعة قوله والعلم القادم الرابط الجازم الثابت. وتفسيره العلم بالاعتقاد فيه نظر. لانه قسيم له. فان

95
00:47:10.250 --> 00:47:40.250
العلم والاعتقاد كلاهما من الافراد المندرجة في انواع الادراك. فان الادراك يقع على واعي متعددة منها العلم ومنها الاعتقاد فتفسير العلم نظر والمشهور عندهم ان العلم هو ادراك الشيء ادراكا مجزوما به على

96
00:47:40.250 --> 00:48:00.250
ما هو في نفس الامر ادراك الشيء ادراكا مجزوما به على ما هو في نفس الامر فيه بحث ليس هذا محله ثم قال مبينا الطباق المذكورة في قول والده فليكن

97
00:48:00.250 --> 00:48:30.250
قال جمع طبقة وهي في الاستيلاء يعني في الطبقة جماعة اشتركوا في السن ولقاء الشيوخ والاصل في الطبقة الاشتراك في شيوخ الذين يؤخذ عنهم. والعادة الجارية قال ان من اخذ عنه طبقة مشتركة من الشيوخ تكون السن متقاربة بين الاخرين

98
00:48:30.250 --> 00:49:00.250
فيكونون في سن متقاربة. فالاشتراك بالسن تابع لاشتراك في القاء الشيوخ. فاصل الصدقة في ترطيبها يرجع الى لقاء الشيوخ. ثم ذكر بعد ذلك ان الخبر ينقسم باعتباره اي باعتبار طرق وصوله الينا. والمراد بالطرق الاسانيد. فالخبر يقسم باعتبارات

99
00:49:00.250 --> 00:49:30.250
متعددة من افرادها قسمة الخبر باعتبار طرق وصوله الينا اي اسانيده فينقسموا الى قسمين احدهما الخبر المتواجد والاخر خبر الاحاد والثاني منهما ينقسم الى غريب وعزيز ومشهور سيأتي ذكرها في موضع

100
00:49:30.250 --> 00:50:00.250
امن الكتاب ثم ذكر رحمه الله تعالى تعريفا متوازن يعني في الاصطلاح عن التقييد بهذا لانه المراد عنده مع الاطلاق. فاذا اطلق مصنف الماء ذكر حده فيحمل على الحد الاصطلاحي عندهم. لا على الحد اللغوي لان مقصوده ملاحظة

101
00:50:00.250 --> 00:50:30.250
داعين والاصطلاحات تراعى في الاعتبارات. فذكر ان المتواترة يعني اصطلاحا خبر وكان جديرا به ان يقيده بما قيده مصنف الاصل وهو الحافظ ابن حجر فانه ذكر انه خبر بلا خبر له طرق بلا عدد معين. فهذا يغني

102
00:50:30.250 --> 00:51:00.250
عن قوله خبر جماعة ثم قال يفيد بنفسه العلم بصدقه. فالمختار في المتواتر اصطلاحا انه خبر له طرق الى عدد معين خبر له طرق الى عدد معين يفيد بنفسه العلم بصدقه. والمراد بافادته العلم بصدق

103
00:51:00.250 --> 00:51:30.250
اي عدم قبوله النقير. اي عدم قبوله النقيض. ثم قال الشارخ في بيان هذا وقيدنا بنفسه ليخرج ما يفيد بغيره. وهو خبر احاد المفيد بالقرائن للعلم. فان خبر الاحاديث فسيأتي في محله ربما افاد العلم بالقرائن المهتفة به لكن افادته العلم تكون بغيره لا بنفسه

104
00:51:30.250 --> 00:52:00.250
بخلاف المتواتر فانه يفيد العلم بنفسه. ثم قال فان قيل من اين يستفاد بالنفس من النظر قلت من اسناد افاد الى ضمير الخبر يعني اذا الضمير المقدر في قوله وقد افاد العلم يعني وقد افاد هو

105
00:52:00.250 --> 00:52:30.250
العلم والضمير راجع الى الخبر. ثم قال في بيان هذا وانما كان المتواتر مفيدا لنفسه العلم لاننا نجد من انفسنا علما بوجود بغداد مثلا وانه ليس الاقباط يعني مع عدم الرؤية اذا لها ولا زيارتنا لاهلها. فانا نقطع بوجود

106
00:52:30.250 --> 00:53:00.250
لكثرة المخبر عنها حتى استقر ذلك ضرورة في نفوسنا. ولم يكن سبيل يوصل ذلك الى النفوس الا خبر الخلق واحدا بعد واحد. فلما تكاثر اخبارهم عن وجود بغداد صار وذلك متواترا عندنا ثم قال فان قيل خبر كل واحد يعني من المخبرين لا يفيد الا

107
00:53:00.250 --> 00:53:30.250
الظن وظن الظن الى الظن لا يوجب العلم. وايظا جواز كذب كل واحد فان المخبر ينفرد به يجوز عليه الكذب. فيوجب جواز كذب المجموع. لانه نفس الاحاديث واجاب عن هذين الاعتراضين بقوله اجيب بانه ربما يكون مع الاستماع اي من القوة ما لا

108
00:53:30.250 --> 00:53:50.250
مع الانفراد فالشيء اذا ضم الى غيره قويا. ومثل له بقوله كقوة الحبل المؤلف من الشعراء فان الحبل يبتل من شعراته يضم بعضها الى بعض على نحو معروف عند ارباب صناعته. فاذا

109
00:53:50.250 --> 00:54:10.250
زاد تمسك بعضها ببعض صار حبلا قويا فثبتت له قوة مع ضعف افراده. فكذلك الاحاد اذا ضم بعضها الى بعض واجتمعت ثبت لها من القوة ما لا يوجد في تلك الافراد. ثم

110
00:54:10.250 --> 00:54:40.250
ذكر رحمه الله تعالى ان شيخه الناظم وهو والده ذكر جملة من شروط اختصر فيها على المتفق عليه. وهي مذكورة بتمامنا في نزهة النظر. وبيناها على المختصر بشرحه نقطة الفكر. وهذه الشروط المتفق عليها التي ذكرها الناظم وتبعه الشارح

111
00:54:40.250 --> 00:55:00.250
الامر في متعلقها كما قال الشارخ وكلها في المخبرين اي بالنظر الى اولئك المناضلين. فالشرط الاول ان يبلغ الجمع الذي نقل ذلك الخبر الى حدث الكثرة الى حد تمنع العادة ان يتفقوا

112
00:55:00.250 --> 00:55:20.250
وافقوا على سريره اي على الكذب في الخبر. والمراد بذلك من جهة الامكان العقلي. لا من جهة خارجية لانه بالنظر الى الجهة الخارجية فانه لو قبل الدعاء ادعاء ذلك في التابعين فمن بعدهم

113
00:55:20.250 --> 00:55:40.250
يقبل مثله في الصحابة لعدالتهم فلا يمكن ان يقع منهم تواطؤ على الكذب وهذا عرف انتفاؤه الطريق الشرعي وليس هذا مراده وانما مراده من جهة الانكار العقلي ومن جهة الانكار العقلي يرد ذلك على كل احد

114
00:55:40.250 --> 00:56:00.250
ثم قال في تعليم ذلك لانهم اذا لم يبلغوا هذا الحد لا يكون خبرهم مفيدا بنفسه للعلم. ثم ذكر الشرط الثاني وهو ان يكونوا مفسدين ذلك الخبر الى الحزب اي على وجه مكتسب بطريق

115
00:56:00.250 --> 00:56:30.250
اما بالسمع او بالنظر او غيرهما من موارد الحس المعروفة. والمراد بها الحس الظاهر الباطل فان الحس الباطل بانواعه المتعددة لا يعول عليه في ثبوت الاحكام وانما المراد التعويل على الحث الظاهر بجوارحه المشهورة. فاذا اخبروا عن مشاهدة او سمع قيل انه خبر

116
00:56:30.250 --> 00:56:50.250
ولا يكون خبرا بجليل العقل كالاخبار عن حدوث العالم يعني بوجوده. لان كل واحد منهم حينئذ يؤمر يحصل له بالاستدلال اي بطريق المعرفة المستنبطة من الدليل. فيتطرق احتمال النفيض للسامع ولا يحصل له العلم

117
00:56:50.250 --> 00:57:10.250
ولو اخبرهم بذلك من في العالم فلا بد ان يكون منتهى الخبر المخبر عنه الحس بسماع او مشاهدة ثم ذكر الشرط الثالث وقال فيه وهو خاص بالمتواتر الذي له طباق. يعني الذي انتقل

118
00:57:10.250 --> 00:57:30.250
طبقات متعددة من طبقات النقل. والمراد بذلك خبر الشريعة في الاحاديث النبوية فانه قالوا في طبقات متعددة لا الاقبال العامة فانها ربما تتواتر في طلقة ثم ينتهي الخبر. كخبر احدنا اليوم

119
00:57:30.250 --> 00:57:50.250
عن حادث وقع في العالم فانه ربما يكون من جنس المتواتر عند الناس في هذه الطبقة لكثرة المخبرين ثم يتلاشى هذا لمن بعدهم ويزول اصلا لكن مراده ما يتعلق الخبر الخاص وهو

120
00:57:50.250 --> 00:58:20.250
صبر الشريعة ان يكون ذلك المتواتر في جميع الاطباء اي ان توجد تلك الكثرة في الطباق لكل بان تساوي الطبقة الملاقية للمقبل عنها الطبقة الاخيرة. والمراد بالمساواة وجود الكثرة استقامتها استوائها في العدل. فلو قدر انه في طبقة رواه عشرون وفي اخرى تسعة عشر. وفي ثالثة

121
00:58:20.250 --> 00:58:40.250
ثلاث وعشرون لم يقل احد ذلك في تواتره فالمراد اثبات الكثرة في هذه الطباق التي روي بها الخبر نعم احسن الله اليكم. قال ماضي رحمه الله تعالى والعلم حاصل به ضرورة وما له من عدة محصورة. قال الشارح رحمه الله

122
00:58:40.250 --> 00:59:00.250
العلم الضروري يقال في مقابلة ويفسر بما لا يكون تحصيلهما قدورا للمخلوق. ويقال بمقابل النظر ويفسر بما يكون حصوله وهو المراد هنا وقد اختلف في العلم الحاصل بالمتواتر فذهب الجمهور الى انه ضروري وذهب الكعبي وابو الحسين البصري الى انه نظري

123
00:59:00.250 --> 00:59:20.250
وذهب المستطع الامني الى التوقف وهذا العلم الضروري الحاصل من المتوازن في قول من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم او غيره هو العلم بتلك الالفاظ وكونه كذا وكونه كلام من من استندت اليه. اما العلم بثبوت مدوره في الواقع فانه استدلالي دليل

124
00:59:20.250 --> 00:59:40.250
ان العلم بالمتواترات يحصل المستدل وغيره حتى الصبيان الذين لا اهتداء لهم بطريق الاستدلال. وترتيب المقدمات. والجمهور ايضا على ان وتوافر ليس له عدد مخصوص وان ضابطهما حصل للعلم عنده. لانا نقطع لحصول العلم من المتواتر من غير علم بعدد مخصوص لا

125
00:59:40.250 --> 01:00:00.250
ولا لاحق وذلك ان الاعتقاد يتقوى عند الاخبار بتدريج خفي الى ان يحصل الخبر واليقين. والقوة البشرية قاصرتها عدد يحصل عنده ذلك وقيل عدده محسن في اثني عشر عددا من قبائل موسى صلى الله عليه وسلم لانهم جعلوا كذلك ليحصل العلم

126
01:00:00.250 --> 01:00:30.250
في خبرهم وقيل في العشرين لقوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون ليفيد في النسخة الاخيرة زاد وذلك. يجب ذلك. وذلك للحكم. وذلك ليفيد خبرهم العلم باسلام الذين يجاهدونكم وذلك ليفيد خبرهم العلم باسلام الذين يجاهدونهم

127
01:00:30.250 --> 01:00:50.250
وقيل في اربعين لان قوله تعالى يا ايها النبي حسبك اللهم من اتبعك من المؤمنين نزلت في اربعين ولو لم في خبر منعم لم لم يقتصر لم يقتصر عليه وقيل في سبعين لاختيار موسى صلى الله عليه وسلم لهم للعلم بقدرهم اذا رجعوا فاخبروا قومهم

128
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
واجيب بانه لا يلزم من افادة عدد معين للعلم في صورة معينة افادته له في جميع الصور. لان الحال في ذلك يختلف الوقائع والمخبرين والسامعين. مثال متواتر حديث من كذب علي متعمدا. رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد كثير من الصحابة

129
01:01:10.250 --> 01:01:30.250
قال البزاق نحو من اربعين. وقال بعض الحفاظ ليس في الدنيا حديث اجتمع على رواية على روايته العشرة غيره. ولا حديث يرويه اكثر من ستين من الصحابة غيره. قال شيخنا الحافظ عبدالرحيم وهذا مقصود بان ابا القاسم عبدالرحمن ابن محمد ابن اسحاق

130
01:01:30.250 --> 01:01:50.250
ذكر في كتابه المسمى بالمستخرج من كتب من كتب الناس ان حديث المسح على الكفين رواه اكثر من ستين من الصحابة ومنهم العشرة ثم قال هناك وقد جمع الحافظ ابو الحداد يوسف الدمشقي طرق من كذب علي متعمدا في جزئين فبلغ بها مائة واثنين قال

131
01:01:50.250 --> 01:02:10.250
بعض الحفاظ انه رأى في كلام بعض الحفاظ انه رواه مئتان من الصحابة. قال شيخنا وانا استبعد وقوع ذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيانا يتعلق بايضاح حقيقة العلم الذي يفيد

132
01:02:10.250 --> 01:02:40.250
الهموم المتواتر فبين ان العلم الذي يفيده المتواتر هو العلم الضروري للنظر. والمراد بالضروري الا يحتاج معهم الى نظر ولا استدلال. واما مقابله وهو النظري فانه يتوقف على النظر والاستدلال واهل العلم مختلفون في العلم الحاصل بالمتواتر ومذهب جمهوري انه علم

133
01:02:40.250 --> 01:03:10.250
ضروري اي لا يمكن دفعه فهو يهجم على قلب العبد ويعتقد مظمنه والمراد بوجود العلم الضروري الحاصل من المتواتر ما ذكره بقوله وهذا العلم الضروري الحاصل من وادي للمتواتر في قول مقبول عن النبي صلى الله عليه وسلم او غيره هو العلم بتلك الالفاظ وكونه

134
01:03:10.250 --> 01:03:30.250
من استندت اليه اي يجزم معه ان هذا الكلام الذي اضيف الى احد هو كلامه قطعا ثم ثم قال اما العلم بالثبوت مدلوله اي من جهة جلالته على امر ما بالنظر الى المعنى في الواقع فانه

135
01:03:30.250 --> 01:04:00.250
استدلال اي علم النظر فالمراد بالعلم الثابت ضرورة من جهة المتواتر ما يتعلق اللفظ والمبنى لا ما يتعلق بالدلالة والمعنى المتعلق باللفظ والمبنى متواتر قطعا. اما من جهة المعنى من جهة الاستدلال والمعنى فذلك مما تتباين فيه اصحاب الخلق ثم

136
01:04:00.250 --> 01:04:30.250
ذكر دليل الجمهور على جزم بان يفيد العلم الضروري في قوله دليل الجمهور ان العلم يحصل للمستدل وغيره حتى الصبيان الذين لا اهتداء لهم بطريق الاستدلال وترسيم المقدمات يعني ان المتواتر يوقع في نفوس من لا قدرة له على الاستدلال جزما وقطعا لثبوت ذلك

137
01:04:30.250 --> 01:05:00.250
الشيء فيكون مفيدا للعلم الضروري للعلم النظري. وهذه المقدمة متعلقها الاخبار العامة وهي اصل الباحث المتوازن. ثم طرد المتكلمون في هذا الباب من الاصوليين وغيرهم هذه المعاني في الخبر الخاص وهو خبر الشريعة. ثم ذكر رحمه الله تعالى مسألة اخرى من مسائل الدواتر. وهي العدد المشترك له

138
01:05:00.250 --> 01:05:30.250
نقل فيها قول الجمهور ان المتواتر ليس له عدد مخصوص فلا يتقيد بعدد دون غيره ولا اقوال المذكورة في ان عددهم اثنى عشر او اربعون او عشرون ليس الادلة ما يدل على اختصاص افادة العلم بهذه الاعداد فلا يلزم بالافادة عدد معين للعلم في صورة معينة

139
01:05:30.250 --> 01:05:50.250
معينة افادته له في جميع الصور. فالمختار عدم تعيين عدد للمتواتر. وهذا وابن عباس ابن تيمية وابي الفضل ابن حجر رحمهم الله. ثم ذكر الشارخ رحمه الله مثالا للمتواتر وهو

140
01:05:50.250 --> 01:06:10.250
حديث من كذب علي متعمدا لكثرة وقواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم من بعدهم بناء التابعين فمن ورائهم من رواة الاخبار. ونظيره في الاخبار بهذا الوصف عدة منها

141
01:06:10.250 --> 01:06:40.250
حديث المسح على الخفين ومنها حديث رفع اليدين للصلاة ومنها احاديث الحوض الى اخر المذكور في قول المري من علماء المغرب مما سواد ترى حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض

142
01:06:40.250 --> 01:07:10.250
ومشع خفيني وهذي بعض هذه مدن من انواع المتواتر والحاج السيوطي كتاب واسع في ذكر الاحاديث المتواترة افضل توسعه فيه الى ان ادرج فيه ما ليس على هذا النعش والمتواتر من اوضاع الحديث عند اهل العلم من القدامى. وانما وقع النزاع في الحقيقة التي

143
01:07:10.250 --> 01:07:30.250
اوعدوها فهو من المعاني الصحيحة الثابتة عندهم. وانما استنكر ما استنكر من بعض المعاني التي اخرجها من ادرجها في معنى المتواتر والافعال ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية في الحكيم فليس بحث متواتر اجنبيا عن

144
01:07:30.250 --> 01:08:00.250
المحدثين رحمهم الله تعالى ويوجد هذا الاسم في كلام جماعة من القدامى كالبخاري ابن خزيمة رحمهم الله. نعم. قال الناظم رحمه الله تعالى وما يكون قد رواه شخص فهو الذي بسم القريب خص. قال الشارح رحمه الله تعالى قدم الشيخ رحمه الله تعالى الغليظ على العزيز والعزيز على المشهورين الغريب من العزيز ممن

145
01:08:00.250 --> 01:08:20.250
البسيط من المركب كما ان العزيز من المشهور كذلك. والغريب حديث انفرد بروايته او بامر في متنه او في اسناده شخص واحد في اي طبقة كان ذلك الانفراد. ومنه ما هو صحيح كافراد الصحيح وهي كثيرة ومنه ما هو غير صحيح وهو الغالب فيه. وايضا منه ما هو غريب من

146
01:08:20.250 --> 01:08:40.250
الاسناد والمتن وهو الذي ينفرد بروايات متنه راو واحد. ومنه ما هو غريب من جهة الاسناد دون متن. وهو الذي يرويه جماعة من الصحابة وينفرد واحد المنافقات برواية عن صحابي اخر لا يعرف ذلك الحديث عنه الا من الغاية في ذلك الواحد. وهذا هو الغيب الذي يجتمع مع الحسن ويقول في

147
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
الترمذي رحمه الله غريب من هذا الوجه. قال ماظي رحمه الله تعالى ثم الغرابة اذا تكون في اصل فهو بفضل مطلق قد شهر. فهو المقول فيه فخ النسبي نحو تمرد بهذا الشعب

148
01:09:00.250 --> 01:09:30.250
قال الشارق رحمه الله تعالى اصل الاسناد طرفه صحابي والاسناد حكاية طريق المتن. زاد عنه عن طريق احسن الله اليك. والاسناد حكاية الطريق المثني وفي اللام وباللام يتعلقان بسبينه وهو ما تعلق به في موضع وهو وما تعلق به

149
01:09:30.250 --> 01:10:00.250
وهو ولد اه وهو وهو ما تعلق وما وهو وما تعلق به في موضع نصب خبر تكون. كما ان ترى مع تعلق به في موضع نصب خضر تكن والشعبي في فتح الشين المعجبة وسكون العين المهملة ابو عمر عامر ابن شرح لكوبي منسوب

150
01:10:00.250 --> 01:10:20.250
الى شعب وهو بطن من همدان بسكون الميم وايمان الدال ولد لسنة ولد لست سنين مضت من خلافة عثمان رضي الله عنه وتوفي في يروي عن علي وغيرهم. فالغرابة ان كانت في اصل الاسناد سواء كانت في اصله فقط او في اصله ومن ومن روي عنه

151
01:10:20.250 --> 01:10:40.250
او في اصله واستمر في اكثره او في جميعه سمي ذلك الحديث بالفرد المطلق كحديث النهي عن النهي عن بيع ولا بني عبد الله بن جدار عن ابن عمر رضي الله عنهما كحديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه وتفرد به

152
01:10:40.250 --> 01:11:00.250
عبد الله بن دينار عن ابي صالح وكحديث الاعمال بالنيات تفرد به علقمة عن عمر رضي الله عنه تفرغ به محمد ابن ابراهيم التيمي عن علقمة يحيى بن سعيد عن محمد ابن ابراهيم التيمي. ورواه عن يحيى عن يحيى بن سعيد عدد كثير. وفي مسند البزاري والمعجم الاوسط الطبراني

153
01:11:00.250 --> 01:11:20.250
آآ امثلة كثيرة لذلك وان كانت الغرابة في اثناء الاسناد او في اخره بالنسبة الى شخص معين او كانت بالنسبة الى صفة معينة جزاك الله شيخنا او بدلة معينة. بالنسبة لصيغة معينة او بلدة معينة. نعم

154
01:11:20.250 --> 01:11:40.250
بالنسبة وكانت بالنسبة الى صفة معينة او بلدة معينة سمي ذلك الحديث بالفرد النسبي. مثالها في اخر الاسناد بالنسبة الى شخص معين حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. رواه مسلم عن ابي غسان عن عبدالملك ابن الصباح عن شعبة عن واقر ابن محمد ابن زيد ابن عبد الله ابن

155
01:11:40.250 --> 01:12:00.250
عن ابيه عن عبدالله بن عمر آآ انفرد به ابو غسان عن عبد الملك ابن الصباح ولم ينفرد به عبد الملك بل تابعه ابن عمارة عن شعبة ومثالها في اثناء الاسناد بالنسبة الى صفة معينة. حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الاضحى والفطرة الساعة

156
01:12:00.250 --> 01:12:20.250
رواه مسلم عن يحيى ابن يحيى عن مالك عن دورة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبدالله عن ابي واقر الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم وبه من افتقاد ضمته وهو مدار هذا الحديث. كذا ذكر الشيخ علاء الدين

157
01:12:20.250 --> 01:12:40.250
ذكر الشيخ علاء الدين ابن التركماني في الدر النقي. قال شيخنا الحافظ عبدالرحيم وانما وانما قيدت هذا الحديث بقوله من الثقة لان الدار قطني رواه من رواية ابن لهيعة عن خالد ابن يزيد عن الزوري عن عروة عن عائشة وابن بهيعة وابن لهيعة ضعفه من هون

158
01:12:40.250 --> 01:13:00.250
ومثالها بالنسبة الى بلدة معينة حديث لو امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. رواه ابو داوود عن ابي الوليد الطيالسي عنها ما من عن قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال امرنا. السلام عليكم. عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال

159
01:13:00.250 --> 01:13:20.250
امرنا قال الحاكم تفرد بذكر الامر فيه اهل البصرة من اول الاسناد لاخره ولم يشركه في هذا اللفظ سواه. لما فرغ رحمه الله تعالى من بيان المتواتر واتبعه ببيانه الاحاد. واستفتح المصنف بيانه

160
01:13:20.250 --> 01:13:50.250
بذكر المقدم من انواعه وهو الغريب. ثم سيلحقه فيما يستقبل ببيان العزيز والمشهور كان حقيقة به ان يبين حقيقة الاحاديث بالنظر الى اصله لا بالنظر الى انواعه والاحاد سلاحا هو خبر له طرق محصورة. خبر له طرق محصورة لا

161
01:13:50.250 --> 01:14:30.250
اريد بنفسه العلم بصدقه. لا يفيد بنفسه العلم بصدقه. وانواعه احدها الغريب وتاليها العزيز وثالثها المشهور وذكر الشارق رحمه الله تعالى بموجب ترتيبها على هذا النحو قوله قدم رحمه الله تعالى الغريب على العزيز والعزيز عن المشهور. لان الغريب من العزيز بمنزلة المسير من المركب

162
01:14:30.250 --> 01:15:00.250
فظموا الغريب الى الغريب يجعل الحديث عزيزا. كما ان العزيز من المشهور كذلك يضم العزيز الى العزيز يجعل الخبر مشهورا فهي كالمفردات المتقدمة على مركبها. فالمشهور يتألق من انواع من العزيز والعزيز يتألم من نوعين من الغريب. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حقيقة الغريب

163
01:15:00.250 --> 01:15:30.250
فقال حديث انفرد بروايته او بامر بمثنه او باسناده شخص واحد في اي طبقة كانت ذلك الفراق فالغريب اصطلاحا هو خبر محصور بواحد وخبر محسوب بواحد. وهذا الحصر يكون بالانفراد تارة في الرواية او بالمس دون

164
01:15:30.250 --> 01:16:00.250
الاسناد او بالاسناد والمثني جميعا ثم بين رحمه الله تعالى ان الانفراد اذا وقع سمي الحديث غريبا. لان الالفاظ التي يكتسبها الخبر تكون بالنظر الى اقل صدقاته فاذا كان تم خبر يروى بعدد كثير في كل طبقة ثم روي في طبقة واحدة

165
01:16:00.250 --> 01:16:20.250
من راو واحد فانه لا يسمى متواترا ولا مشهورا. وانما يسمى غريبا لان القدر الاقل الثابت الحديث هو الواحد فيعطى اسمه فيقال خبر غريب ذكره ابو الفضل ابن حجر في نزهة

166
01:16:20.250 --> 01:16:40.250
ثم ذكر ان القريب يكون صحيحا ويكون غير صحيح وهو الغالب فيه. لان العلم هو المشهور الشائع الجائع الناس فاذا وقع التفرد به كان التفرد مظنة الوهم والغلط في روايته ثم ذكر

167
01:16:40.250 --> 01:17:00.250
النبي ما يكون في الاسناد دون المتن وهو الذي يرويه جماعة من الصحابة وينفرد واحد من الصفات بروايته عن صحابي اخر لا يعرف ذلك الحديث عنه الا برواية ذلك الواحد. ثم قال وهذا هو الغريب الذي يجتمع مع الحسن

168
01:17:00.250 --> 01:17:20.250
يعني الذي يمكن وصف الخبر معه بانه ثابت وانه غريب ايضا لثبوته في الحديث من وقوع الغرابة في طبقة دون سائر الطبقات. ثم لما فرغ من بيان الحقيقة الغريب اتبعها

169
01:17:20.250 --> 01:17:50.250
في بيان حقيقة الفرض المطلق والفرد النسبي لتعلقها الغرابة. وافتتح الله تعالى بيانه بذكر معنى اصل الاسناد الذي تكون فيه الغربة. فبين ان الذي تكون فيه الغرابة فبين الى ان المراد باصل الاسناد عندهم طرفه الذي فيه الصحابي. اي التابعي. فالغرابة يحكم اليها بالنظر الى التابعين

170
01:17:50.250 --> 01:18:20.250
فمن دونه وهذا هو ظاهر كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في نزهة النظر وجزم به بعض تلاميذه. ثم قال والاسناد حكاية طريق المتن. وهذا على مذهب من يفرق بين الاسناد والسند بان يجعل السند سلسلة الحديث ويسمي هذه السلسلة

171
01:18:20.250 --> 01:18:50.250
سندا فاذا حفيت تلك السلسلة سمي اسنادا. والسند طريق المسجد واذا حكى ذكر غلاف الاسناد. فاذا رأيت رجال متتابعين رواية سموا سند الحديث. واذا عن ذلك بان تقول قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن

172
01:18:50.250 --> 01:19:20.250
الاعرج عن ابي هريرة سميت هذه الحكاية اسنادا. والمشهور عند المحدثين ان السند والاسناد بمعنى واحد ثم ذكر رحمه الله تعالى قسمة الافراد الناتجة من الغرابة الى نوعين اولهما الفرد المطلق وهو من فرض به تابعي عن

173
01:19:20.250 --> 01:19:50.250
صحابي من فرض به تابعي عن صحابي والاخر الفرض النسبي وهو من فرض به من دون التابع وهو من خرج به من دون التابعين فاذا وجدت الفرضية في رواية التابعي عن الصحابي سمي فضلا مطلقا. كالاحاديث التي مثل بها

174
01:19:50.250 --> 01:20:10.250
وهي حديث النهي عن بيع الولاء وحديث شعب الايمان وحديث الاعمال بالنيات فكل واحد من هذه الاحاديث تفرق به عن الصحابي ويسمى فردا مطلقا. واما الفرز النسبي فهو الذي تقع فيه الغرابة

175
01:20:10.250 --> 01:20:30.250
الانفراد فيما دون التابعين. كما مثل رحمه الله تعالى الاحاديث التي ذكرها بعد وهي حديث وان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. فهذا الحديث فرض نسبي بالنظر الى اسناده عند مسلم

176
01:20:30.250 --> 01:20:50.250
عن عبد الملك بن الصباح الى اخره. فالحديث المذكور انفرد به ابو غسان عن عبدالملك اي لم يروه احد عن عبدالملك سوى ابي غسان. ولم ينفرد به عبدالملك اي فيما علاه من طبقة فلم يقل

177
01:20:50.250 --> 01:21:10.250
فتكون الفردانية نسبية في المورد الذي ذكر وهو رواية ابي غسان عن عبد الملك ابني الصباب ومثلهما بعدهم من انفراد ضمرة بن سعيد المادني عن عبيد الله بن عبدالله فان الخبر يرويه غير واحد

178
01:21:10.250 --> 01:21:30.250
من الثبات عن ابي وائل لكن وقع الانفراد في هذا السند في الطبقة المذكورة. وربما قيدت هذه الفرضية النسبية برواية الثقة. بان يقال قريب لم يروه الا فلان. يعني من الثقار

179
01:21:30.250 --> 01:21:50.250
غيره من الضعفاء فلا يعول عليها ولا تعد فيذكر التفرد بنظر الى حديث الثقة وقد ينظر الى التفرد بالنظر الى حديث اهل بلدة معينة. كحديث امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر

180
01:21:50.250 --> 01:22:10.250
رواه ابو داوود بهذا اللفظ وذكر الحاكم ان اهل البصرة تفردوا بذكر الامر في الحديث ابو داوود رحمه الله تعالى له عناية بما تفرد به البصريون. يصرح به تارة في سننه وغيرها

181
01:22:10.250 --> 01:22:50.250
ولا يصرح به تارة اخرى بل يظهره في كتاب السنن ولا يبين عنه. لماذا  لان ابا داود رحمه الله تعالى استقر في البصرة بعد عمارتها لما خربت بالفتنة التي وقعت فيها واتخذها دارا للحديث واعاد لها نظارتها وحضارتها في العلم والدين فكان

182
01:22:50.250 --> 01:23:10.250
كذلك موجبا لاعتنائه بحديث اهلها من البصريين. سواء بتصرفه في كتاب السنن او بما يصرح به في كلامه رحمه الله تعالى في كتابه نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى وما يكون قد رواه اثنان فهو العزيز

183
01:23:10.250 --> 01:23:30.250
عند اهل الشام وما له من الرواة اكثر من راويين فهو المشتهر. قال الشارخ رحمه الله تعالى العزيز بالاصطلاح هو الذي يكون في انطباقه او يد فقط من عز يعز بالكسر اذا قل من حيث لا يكاد يوجد او عد او يعز بالفتح اذا قول اشد منه قوله تعالى فعززنا

184
01:23:30.250 --> 01:23:50.250
اي قويها فهو الثانية بضم الهاء وكسر الواو. والمشهور والمشتهر هو الذي تزيد رواته في كل طبقة على اثنين ومنه صحيح كحديث ذي اليدين في السهو ومنه ما هو ضعيف كحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم هكذا مثل بهذا الحديث المصطلح تبعا للحاكم ناجح

185
01:23:50.250 --> 01:24:20.250
قال شيخنا عبد الرحيم ان بعض ائمة الحديث صحح بعض خلقه ثم ذكر ابن الصلاح من امثلته من بشرني بخروج اذر بشرته بالجنة يوم يوم من بشرني بخروج اذار بشرته بالجنة. ويمنح لكم يوم صومكم وكذا. من آذى ذهنيا فانا خصمه يوم القيامة

186
01:24:20.250 --> 01:24:40.250
حق ولو جاع لفرس. فعن احمد ابن حنبل انهما يدوران في اسواق الولاء ولا عصر لهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك العزيز وما هو ضعيف ذكر هذا شيخنا عبد الرحيم ولم يذكره ابن الصلاح اكتفاء بذكر مثله في المشهور والغريب ومذهب الجمهورية الخبر

187
01:24:40.250 --> 01:25:00.250
المشهور ما يفيد لنفسه الا الظن من وصوله عن المتواتر ومذهب ائمة الحديث كما نقله الامام الحافظ ابو سعيد العلائي انه يفيد العلم النظري اذا كان طرقه متباينة وقد سلمت من ضعف الرواة ومن التعليل كحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله وقد يقال

188
01:25:00.250 --> 01:25:30.250
على ما اشتهر على الالسنة عزيزا كان مغريبا او بغير اسناد. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لهذه جملتي بيان النوعين الاخرين من انواع الاحاد المكملين الانواع الثلاثة وقد تقدم ان حديث الاحاديث ينقسم الى ثلاثة انواع هي الغريب والعزيز والمشهور وسلف حج

189
01:25:30.250 --> 01:25:50.250
الغريب وفي هذه الجملة بين رحمه الله تعالى حج العزيز والمشهور وما يتعلق بحقيقتهما لم يأتي بطائل في بيانه فان الذي ذكره رحمه الله تعالى يخالف ما اورده صاحب نخبة الفكر

190
01:25:50.250 --> 01:26:20.250
وما ذكره صاحب المتن فان العزيز في اصطلاح المحدثين هو الخبر المحصور باثنين هو الخبر المحصور من اثنين. وحد المشهور هو الخبر المحصور بما والاثنين ولم يبلغ حدا متوازن. والخبر المقصود بما فوق الاثنين. ولم يبلغ حد المتوال

191
01:26:20.250 --> 01:26:50.250
وهذان الاصطلاحان لم يحم المصنف حولهما. من ذهب الى بيانه العزيز من جهة اللغة ثم قال بعده والمشهور المشتهر هو الذي تزيد رواته في كل طبقة على اثنين ولم يبين ان هذه الزيادة تتوقف عند تقاصره عن حد المتواتر ثم رجع

192
01:26:50.250 --> 01:27:10.250
الى ذكر ان المشهور يكون علما على المشتهر على الالسنة بين الناس. فالامثلة التي طبعا في من بشرني بخروج اذار وما بعده يراد بها هذا المعنى لا يراد بها الخبر المشهور المصطلح عليه عند

193
01:27:10.250 --> 01:27:30.250
المقدسين وهذا هو الذي ذكره في اخر كلامه بقوله وقد يقال المشهور على ما اشتهر على الالسنة اذا كان او غريبا او بغير اسناد. فالمشهور عند المحدثين يقع على معنيين. احدهما مع

194
01:27:30.250 --> 01:28:00.250
الخاص وهو المتقدم ذكره. وهو المراد بالاسانيد. والاخر معنى عام وهو المشتهر على الالسنة وهو المراد بالمتون. فاذا قيل هذا المتن مشهور بالنظر الى اجتهاد استفاضة ذكره وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا وقد يكون حديثا لا

195
01:28:00.250 --> 01:28:20.250
له ولاهل العلم تصانيف في ذلك كالمقاصد الحسنة في الاحاديث المشتهرة على الالسنة لالحاب السيوط رحمه الله تعالى ثم ذكر رحمه الله تعالى ان مذهب ان الخبر المشهور لا يفيد بنفسه الا الظن فلا يفيد

196
01:28:20.250 --> 01:28:40.250
العلم وعلله بقوله عن المتاجر. فالمتواتر قوي في النفوس يوجب فيها العلم ما اخبروني دون نظر ولا استدلال. ثم قال ومذهب ائمة الحديث كما نقله الامام الحافظ وابو سعيد العلائي انه

197
01:28:40.250 --> 01:29:10.250
العلم النظري اذا كان صدوقه متباينة. وقد سلمت من ضعف الرواة ومن التعليم. والمراد بتباين الطرق خلافها وتعدد مخارجها. والمراد باختلاف بتباين الطرق اختلافها وتعدد مخارج فيكون منها ما يروى عن الحجازيين ومنها ما يروى عن البصريين ومنها ما يروى عن الشاميين. فاذا كان الامر

198
01:29:10.250 --> 01:29:30.250
فيفيد المشهور العلم النظري. وهذا بالنظر الى وجود القرينة. وهذا هو الذي سيقرره المصنف فيما يستقبل ان حديث الاحاديث ربما افاد العلم النظري اذا احتفت بغرائن ترجع الى الخبر او المخبر

199
01:29:30.250 --> 01:29:50.250
ومن جملتها في الحديث المشهور اذا تباينت مخارجه. فيفيد العلم حينئذ لهذه القرينة. نعم. احسن الله قال الناظم رحمه الله تعالى وما عاد الاول وما عاد الاول وما عاد الاول في الايراد فانه من خبر الاحادي

200
01:29:50.250 --> 01:30:10.250
وهو يفيد الظن عند الملة وقد يفيد علم محارنة قال الشارح رحمه الله تعالى ما عدا المتواتر من من اقسام الخبر يسمى خبر وخبر واحد سواء كان غريبا او عزيزا او مشهورا. او يمتنع تواطؤ الكذب في بعض طبقاته دون كلها او في كلها وهو خبر

201
01:30:10.250 --> 01:30:30.250
عما ليس بمحسوس وجمهور العلماء على وجوب العمل به اذا كان راويه عدلا. لان الصحابة عملوا به في وقاع كثيرة عمل بها فعمل ابو بكر بخبر من الغيرة ومحمد ابن مسلمة في توريد الجنة في السدس. وقال

202
01:30:30.250 --> 01:30:50.250
احسن الله اليكم. فعمل ابو بكر بخبر من غير محمد المسلمة في توريث الجدة السدس وعمل عمر بخبر الضحاك فسفيان في توريد المرأة من يد زوجها. وعمل عثمان بخبر فريعة في السكنى. الى غير ذلك من

203
01:30:50.250 --> 01:31:10.250
ولم ينكر عليهم احد فكان ذلك اجماعا. وايضا جمهور العلماء على افادة الخبر الواحد بنفسه الظن. وقد اشار الشيخ رحمه الله تعالى فالى ذلك بقوله وهو يفيد الظن عند الجنة وهو بكسر الجيم شديد اللام جمع جليل كصبي وصبية. وذهب بعض المحدثين

204
01:31:10.250 --> 01:31:30.250
الظاهر الى انه يفيد بنفسه العلم وحجة الجمهور انه لو اخذ العلم لاضطرب كالمتواتر واتباع اللازم بين وايضا توافق العلم بتقطيعة من يخالفه بالاجتهاد وهو خلاف الاجماع ما استدل البعض بانه يجب العمل به ولولا انه يفيد العلم لما وجب العمل به

205
01:31:30.250 --> 01:31:50.250
بل لم يجز لقوله تعالى ولا تخف ما ليس لك به علم وقوله تعالى في معرضك في معرض الذم ان يتبعون الا الظن واجيب بان المتبع هو الاجماع على وجوب العمل بالظواهر وانهم قاطع وبان عموم الايتين مخصص بما يطلب فيه العلم من صلب

206
01:31:50.250 --> 01:32:10.250
من اصول الدين. واعلم ان المختار ان الخبر الواحد المكفوف بالقرائن قد يفيد العلم لان ملكا لم اخبر بموت ولد له مشرف على الموت. وانضم الى ذلك صراخ وحضور جنازة وخروج مخدرات على حالة غير معتادة دون موت مثله. فانا نخضع بصحة ذلك الخبر ونعلم

207
01:32:10.250 --> 01:32:30.250
به موت الولد ونجد ذلك من انفسنا بالضرورة. فان قيل العلم لم يحصل بالخبر بل بالقرائن كالعلم مخرجا للخجل ووجل الوجل اجيب بانه حصل من خبر ما ظلمت الخرائط اليه. اذ لولا الخبر لجرزنا موت شخص اخر. مثال الخبر الواحد المفيد من قرائن العلم

208
01:32:30.250 --> 01:32:50.250
ما اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مما لم يتخذ عليهما فانه احتفت به قرائن كجلالة قدرهما ورسل قدمهما في العلم بهما في المعرفة بالصناعة وجودة التميز الصحيح من غيره. والبلوغ الى اعلى المراتب. احسن الله

209
01:32:50.250 --> 01:33:20.250
وجودة تمييز الصحيح من غيره والبلوغ الى اعلى المراتب في الاجتهاد والامامة في وقتهما وتلقي الامة لكتابيهما بالقبول رضي الله تعالى عنهما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا الجملة ما يفيده خبر الاحاديث. فانه ذكر فيما سلف ان المتواتر يفيد العلم

210
01:33:20.250 --> 01:33:50.250
الضروري فلزم ان يذكر حكم مقابله وهو حديث الاحاد بانواعه الثلاثة. وذكر صفات بيانه ان جمهور العلماء على وجوب العمل به اذا كان راويه عدلا. ثم ذكر بعد ان هذا بمنزلة الاجماع لقوله ومن ولم ينكر عليه احد فكان ذلك اجماعا

211
01:33:50.250 --> 01:34:10.250
يعني على الوقائع المذكورة ووقوع الاجماع على صحة ذلك العمل في تلك الوقائع مؤذن بان خبر الاحادي اذا كان عدلا يوجب العمل اجماعا وهذا هو الذي افاض ابن القيم رحمه الله تعالى في بيانه

212
01:34:10.250 --> 01:34:40.250
ذكر ما يفيده ما يفيده الاحاديث بالنظر الى العلم وانه يفيد الظن. فما يفيده الاحاد له جهازان الاولى جهة العمل. فيجب العمل به اجماعا على الصحيح والاخرى جهة العلم فيفيد الظن الا اذا احتج

213
01:34:40.250 --> 01:35:00.250
به قرائن فانه يفيد العلم. وهذا اختيار ابي الفضل. وهذا اختيار ابي العباس ابن تيمية وابي الفضل ابن حجر في اخرين. ثم ذكر رحمه الله تعالى حجة الجمهور في اقالته

214
01:35:00.250 --> 01:35:30.250
الظن بقوله انه لو افاد العلم لطردك المتواتر. وان افترض نقله في جميع طبقاتك المتواترة فلا يكون منحصرا فالمتواتر لاستفاضته وفطرته لم ينحصر بخلاف الاحاد. فلما انحصر علم انه يتقاصر عن افادة العلم. ثم قالوا ايضا لو افاد العلم لوجب القطع بتغطية من يخالفه

215
01:35:30.250 --> 01:36:00.250
اين قطع بان المخالفة في خبر الواحد باعتباره ما يثمره مخطئ لمخالفته هذا الخبر وهذا خلاف الاجماع. فان الاخذين باحاديث من احاديث الاحاديث المتعارضة يكون كل واحد منهما مجتهد يجوز ان يكون الصواب معه الخلاف المتواتر فانه لا يقبل النقيب ولا

216
01:36:00.250 --> 01:36:20.250
الصواب الا بموافقته. ثم ختم بيانه بقوله واعلم ان المختار ان خبر الواحد محفوف المحفوفة بالقرائن قد يفيد العلم على ما تقدم بيانه. ومثل له بخبر الملك الذي يخبر بموت ولده

217
01:36:20.250 --> 01:36:40.250
فان القرائن التي تهتف بالقبر والمخبر تدل على الجزم بالعلم بوقوع تلك الواقعات المقبل عنها ثم ذكر رحمه الله تعالى من انواع الغرائن التي تحض خبر الاحاديث فيجيد معها العلم ما اتفق

218
01:36:40.250 --> 01:37:10.250
وعليه الشيخان البخاري ومسلم مما لم ينتقد عليهما. فيستثنى من افادة العلم ما اهل العلم في صحته مما خرجاه في كتابيهما. فيكون سائر ذلك مفيدا للعلم. لتتابع جملة من الفرائض عليه كجلالة قدرهما ورسوخ قدمهما وتلقي كتابيهما بالقبول الى اخر ما ذكرهم

219
01:37:10.250 --> 01:37:40.250
المصنف رحمه الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال ماضي من رحمه الله تعالى الظن التردد في الجزم به وانما المراد بالظن قبوله للنقيض فبعض الناس اذا سمع ان الاحاد يفيد الظن توهم ان المعنى انه يشك في ثبوته ويتردد في الكذب به

220
01:37:40.250 --> 01:38:00.250
وليس لهذا معنى مع قولنا هذا حديث صحيح. او هذا حديث حسن. ويكون من الاحاد. لكن المراد ان الاحاد يقبل النقيض وربما وجد حديثا اخر لربما وجد حديث اخر يعارضه. نعم. احسن الله اليكم

221
01:38:00.250 --> 01:38:30.250
رحمه الله تعالى وهو الى المخلود والمقبول من قاسم عند اولي المنقول ويعرف المقبول من سواه بالبحث عن حال الذي رواه. قال رحمه الله والى مردود وهو ما كان فوجب تركه او لم يغلب على الظن لا صدق ناقله ولا كذبه فوجب التفقه فيه. ويعرف لا احد مقبول من غيره بالبحث

222
01:38:30.250 --> 01:38:50.250
ينحدر واده فكل راو ثبت اتصافه بصفة القبول فخبر مقبول. وان جاز ان يكون بنفس الامر كاذبا او غالط وكل راو لم يثبت لم يثبت فخبره مردود. وان جاز ان يكون في نفس الامر صادقا. وانما اختصت هذه القسمة بخبر الاحاديث لان الخبر متواترة كله

223
01:38:50.250 --> 01:39:10.250
انظروا فلا تجدوا عليه هذه القسمة. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى قسمة الخبر بالنظر الى طرق نقده هي الاسانيد ذكر هنا حزمة اخرى للخبر باعتبار القبول والرد. وهذه القسمة فعلقوها

224
01:39:10.250 --> 01:39:30.250
خبر احد اما الخبر المتواتر فالامر كما ذكر في اخر بيانه وانما اختصت هذه القسوة بخبر ان الخبر متواتر كله مقبول فلا ترد عليه هذه القسمة. فالقسمة المذكورة محلها خبر

225
01:39:30.250 --> 01:40:00.250
فمنه المقبول ومنه المردود. فينقسم الى قسمين. احدهما المقبول ويشمل الصحيح والحسن والاخر المردود وهو الحديث الضعيف بانواعه المتعددة. والاحاطة خبرا بالقبول الحديث يعول فيها على احوال الرواة وصفات ذلك الخبر من اتصال اسناده وسلامته من الشذوذ

226
01:40:00.250 --> 01:40:20.250
والعلة كما سيأتي في نوعين الصحيح والحسن. نعم. احسن الله اليكم. رحمه الله تعالى اخبر الاحد حيث كان الوصل في اسناده استبان بنقل عبد ضابط قد كمل ولم يكن عنده ولا يرش

227
01:40:20.250 --> 01:40:40.250
من صفاته فهو الصحيح عندهم لذاته. قال الشارح رحمه الله تعالى وصف الاسناد سلامته من النقص والعدل من له العدالة وهي المحافظة على التقوى سلامته من النقص. عندك يا شيخ ابتسامته من النقص

228
01:40:40.250 --> 01:41:00.250
نعم احسن الله اليكم. قال الشارق رحمه الله تعالى وصف الاسناد سلامته من النقص والعبد من له العدالة وهي المحافظة على التقوى والمروءة والتقوى الاحتراز عما يندم شرعا وانما تتحقق العدالة في اجتناب امور اربعة الكبائر والاسرار

229
01:41:00.250 --> 01:41:20.250
وبعض مباح اما الكبائر فروى ابن عمر انها انه تسعة. روى ابن عمر ان ان انها تسعى. ما شاء الله. واما الكبائر ابن عمر انها تسعة اشرك بالله وقتل نفسي بغير حق وقتل المحصنة والزنا

230
01:41:20.250 --> 01:41:40.250
فرار من الزحم والسحر وعفو مال اليتيم وعقوف الوالدين المسلمين. والالحاد في الحرم اي الظلم في مكة. وزاد ابو هريرة رضي الله عنه اكل الربا وزاد على وزاد علي السرقة وشرب الخمر. وقيل الكبيرة ما توعد عليه الشارع بخصوصه وقيل ما كان مفسدته مثل مفسدة

231
01:41:40.250 --> 01:42:00.250
اقل الكبائر المنصوص عليها او اكبر منها فانما استلف دلالة الكفار على المسلمين ليستأصلوا ليستأصلوهم في النسخة الثانية اكبر اللي يستأصلون اكبر الناس. نعم. اكبر مما سجدوا الكرام. نعم. احسن الله اليكم. فان مفسدة دلالة الكفار

232
01:42:00.250 --> 01:42:20.250
على المسلمين ليستأصلوهم اكبر من مفسدة الفرار من الزحف ومفسدة الامساك المحصنة ليزني بها اكبر من مفسدة القلب. واما الاستقرار على الصغائر مرجعه العرف وبلوغه مبلغا ينفي الثقة. بها الصلاة هذه كبيرة

233
01:42:20.250 --> 01:42:40.250
لكن المقصود الانسان فيزني بها غيره. نعم. احسن الله اليكم. يزنى بها اكبر من القلب. واما الاصرار على الصغائر فمرجعه العرف. وبلوغه مبلغا ينفي الثقة. واما بعض الصغائر فالمراد بهما يدل على خسة النفس

234
01:42:40.250 --> 01:43:10.250
سرقة لقمة وتطفيف النسخة الاخرى في الوزن. في المسجد. بعدين الوزن احسن الله اليكم. والتطبيق في الوزن بحبة. واما بعض المباح مما يدل على مثل ذلك زاد شيخنا ايش؟ زاد

235
01:43:10.250 --> 01:43:40.250
قبل الحرف. الاجتماع مع الاراضين هو الانحراف. والتنفيذ. فيه كان اجتماعي مع الاراضي وللحرف الدنية. ولي يعني صاحب. نعم نعم كان اجتماعي مع الاراضي لوادي الاشارة الثنية ممن لا يليق به ذلك من غير ضرورة

236
01:43:40.250 --> 01:44:00.250
لان مرتكبها لا يجتنب الكذب غلبا. والضبط على قسمين. ضبط كتاب هو صيانة الراوي له عن التغيير من حين سمع فيه الى ان يؤثر منه وضبط حفظ واثبات الراوي ما سمعه في حافظته بحيث يتمكن من استحضار ما تشاء وقيد الضوء بالكمال لانه اعتبر في الصحيح

237
01:44:00.250 --> 01:44:20.250
والمعلل ما فيه علة وهي اصطلاحا امر خفي قادح في الحديث مع ان ظاهره السلامة والشاذ من الحديث ما رواه الثقة في مخالفة من ازيد ازيد منه بطا او اكثر عددا. ولما كان المقبولة منقسمة الى صحيح وحسن تعرض لكل قسم وبينه وقدم الصحيح على الحسن

238
01:44:20.250 --> 01:44:40.250
لعلو رتبته فقوله خبر احاد بمنزلة الجنس وباقي قيوده بمنزلة الفصل فخرج بوسط الاسناد المعلق المعلق والمنقطع معظم المدلس هو المرسل وبنقل العبد نقل الفاسق والمستور. وهو الذي وهو وهو الذي لم تثبت عدالته ولا فسقه وبعدم التعليل

239
01:44:40.250 --> 01:45:00.250
ما يكون معدلا وما يكون شاذا. وقوله لذاته عين نفسه افاد به ان هذا التعريف لاحد قسمه الصحيح. لا لمطلقه لمطلقه سواء كان صحيحا بذاته او صحيحا لغيره. واعلم ان مرادهم بالصحيح ما وجدت فيه هذه الشروط وبالضعيف ما لم توجد فيه او بعضها لا

240
01:45:00.250 --> 01:45:20.250
كما هو صحيح في نفس الامر او ضعيف في لجواز صدق الكاذب وخطأ الصادق وان صحيح قد يكون فرقا او قد يكون غير فردي لان دلالة على قبول خبر واحد لا تفصل بين الفرد وغيره. ولهذا اطلق الشيخ رحمه الله في الخمر. وذهب ابو علي الجبائي من المعتزلة الى

241
01:45:20.250 --> 01:45:40.250
العالمي في قبول الخبر وهو ظاهر كلام الحاكم في علوم الحديث. وانه الحكم للاسناد بالصحة نحوه. هذا حديث اسناده صحيح دون الحكم للمد بها نحو هذا حديث صحيح. لان الاسلام قد يصح لثقة رجاله ولا يصح حديثه لشذوذ او علة فيه. قال من

242
01:45:40.250 --> 01:46:00.250
الا ان المصنف المعتاد الا ان المصنف المعتمد منهم اذا اقتصت المعتمد المعتمد منهم الا الا ان المصنف المعتمد منهم اذا اقتصر على قوله صحيح الاسناد من غير ان يذكر له علة ولا يقدح فيه الظاهر من الحكم بانه صحيح

243
01:46:00.250 --> 01:46:30.250
لنفسه لان عدم العلة والقتل هو الاصل. في نسخة اسمها شيخ القلب والقادح. ان عدم العلة والقالحة الصالحي هو الاصل نعم لانه متعلق الاعلان وجود ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيانا يتعرض فيه

244
01:46:30.250 --> 01:46:50.250
النوع الاول من نوعين المقبول وهو الحديث الصحيح. ابتدأه ببيان اتصال الاسناد المذكور في الوصل المذكور في قول الناظم الوصل في اسناده فقال وصل الاسناد سلامته من النقص. يعني النقص

245
01:46:50.250 --> 01:47:20.250
للصبر وحقيقته الاصطلاحية عندهم اخذ كل راو عن من فوقه بطريق طرق التحمل المعتد بها اخذ كل راو عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعتدل فاذا تحقق هذا النعش صار الاسناد متصلا. ثم ذكر معنى العدل. وان

246
01:47:20.250 --> 01:47:40.250
ان من الرواة من له العدالة اي من اتخذ بالعدالة. ثم بين العدالة بقوله وهي المحافظة على التقوى والمرور والمختار ان العدالة هي غلبة الطاعات على العبد. فمن غلبت طاعته له

247
01:47:40.250 --> 01:48:10.250
معصية فانه عدل وهذا قول الشافعي وابن حبان رحمهم الله وهو المعروف بكلام ائمة العلم من القدامى. ثم بين معنى التقوى والمروءة المذكورين في حج العدالة فقال التقوى الاحتراز عما يلم شرعا

248
01:48:10.250 --> 01:48:40.250
والموضوءة الاحتراز عما يذم عرفا. فالتقوى مولدها الشرع والمروءة موردها العرف. وتقدم ان التقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من امتداد خطاب الشرع انتقال العبد في رواية بينه وبين ما يخشاه من امتثال خطاب الشرع. اما الموظوءة فاحسن ما قيل فيها ما

249
01:48:40.250 --> 01:49:20.250
رواه ابن تيمية الجد وتبعه ابو العباس ان المروءة هي ايش احسنت ان المروءة هي استعمال ما يجمله ويزينه. واجتناب ما يقبحه ويشينه ثم ذكر بعد ذلك ان العدالة تتحقق باجتناب امور اربعة. والمختار ما سبق من ان العدالة

250
01:49:20.250 --> 01:49:50.250
هي غلبة الطاعات على العبد. فلا يفرح فيها مواقعته الذنب احيانا. ثم ذكر الامور الاربعة من الكبائر والاصرار على الصغائر. وبعض الصغائر وبعض المباح اي وجود بعض وبعض المستقبح صدوره منه. ثم ذكر في بيان الكبائر عدتها المروية عنه ابن عمر

251
01:49:50.250 --> 01:50:10.250
واشهر من هذا عدتها التروية في الصحيحين من حديث ابي هريرة وروي في ذلك اثار عن ابن عمر وابن عباس وابي هريرة وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنهم تعرف من الكتب المصنفة في الكبائر والمختار في حج

252
01:50:10.250 --> 01:50:30.250
ان الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم. فهو الرمل عظم النهي عنه تعظيما شديدا. وهذا التعظيم تارة يكون بالوعيد بالنار. وتارة بالوعيد بالحمام الجنة

253
01:50:30.250 --> 01:50:50.250
بنفي الايمان او غير ذلك من القرائن التالة على تعظيم النهي مما ذكر في غير هذا المحل ثم ذكر ان الاصرار على الصغائر مرجعه الى العرف. اي اي مرد تقدير ملازمة الصغيرة

254
01:50:50.250 --> 01:51:10.250
والاصرار عليها يوكل الى العرف الفاشل بين الناس. وهذا يختلف من زمنه الى زمن ثم ذكر بعض الصغائر التي لابد من اجتنابها حتى تقل العدالة وقال فالمراد ما يدل على خفة النفس

255
01:51:10.250 --> 01:51:40.250
لقمة اي المعصية بشيء لا يستحق المعصية كسرقة لا تسمن من جوع او التصريف في الميزان بحبة لا تغير في الوزن كثيرا فمثل هذه الصغائر صدورها ولو مع عدم الاصرار تقنع العدالة. وكذا بعض المباح الذي ينبغي ان يترفع عنه العبد

256
01:51:40.250 --> 01:52:10.250
الاراضي او ذوي الحرف الدنيئة اي البهينة المستقبحة ممن لا يليق به ذلك هو لان مرتكبها لا يجتنب الكذب غالبا. لان مواقعة المهن الرديئة وقبول هذا على امانة نفسي وخدتها فلا يباعد صاحبها ان يقع في انتهاك المحرم في ما يعانيه من جملته

257
01:52:10.250 --> 01:52:40.250
الكذب ثم ذكر رحمه الله تعالى معنى الضبط المشترط في صحة الحديث فقال والضغط على قسمين ولم يبين حقيقته. والمراد بالضبط حفظ المرء. حفظ المرء واتقانه. وله عثمان احدهما ضد الكتاب ويسمى ضبط قطر. والاخر نبض الحفظ

258
01:52:40.250 --> 01:53:10.250
ويسمى ضبط الصدر. وبين معنى كل بقوله في الاول ضبط كتاب وهو صيانة الراوي له عن التغيير من حين سمع من حين سمع فيه الى ان يؤدي منه وذكر حتى ضد الحفظ في قوله وهو اثبات الراوي ما سمعه في حافظته بحيث لا بحيث يتمكن من

259
01:53:10.250 --> 01:53:30.250
متى شاء والى ذلك اشار شيخ شيوخنا حافظ الحكمي من قوله والضبطان ان وقلم فالاول الذي متى يسمعه لم ينسى فحيث ما يشاء مستحضرا لفظ الذي وعاه والتاني من في كتبه

260
01:53:30.250 --> 01:53:50.250
قد جمعه وصانه لديه منذ سمعه حتى يؤدي منه اي وقت يسمي ما يجمعه بالتلفي. وهذه الابيات من دقائق المنظور في بيان هذه الحقيقة الاصطلاحية ولا نضر لها في المنظومات الاخرى المعروفة في علم

261
01:53:50.250 --> 01:54:20.250
ثم ذكر حقيقة المعلم عند المحدثين فقال والمعلل ما فيه علة وهي امر خفي غامض صالح في الحديث اي في صحة الحديث مع ان ظاهرها مع ان ظاهره السلامة يعني من تلك العلة. والمختار في حد معلل ان المعلل هو الحديث

262
01:54:20.250 --> 01:54:50.250
طلع على فهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والحديث الذي اطلع على وهم راويه بالفرائض وجمع الطرق ثم ذكر حقيقة الشاذ المراد نفيها عن الحديث حتى يكون صحيحا فقال من الحديث ما رواه الثقة مخالفا لمن هو ازيد منه ضفا او اكثر عددا. وابين من

263
01:54:50.250 --> 01:55:20.250
قال الشاذ اصطلاحا مخالفة الراوي المقبول من هو ارجح منه مخالفة الراوي من هو ارجح منه الراوي المقبول يشمل الثقة ومن دونه من رواة الحديث الحسن. ومن هو منه يشمل ما يرجع الى الضبط وما يرجع الى العدد. فهذا الحج اكمل. لان يقال مخالفة الراوي المقبول

264
01:55:20.250 --> 01:55:40.250
لمن هو ارجح منه ثم ذكر رحمه الله تعالى ان قوله بنقل العدل قيد يخرج نقل الفاسق والمستور وان نفي الشذوذ والعلة يخرج ما يكون معللا وما يكون شاذا فلا يعد

265
01:55:40.250 --> 01:56:00.250
الثاني من جملة الصحيح. وهذه الاوصاف المطلوب تحصيلها تتعلق بالصحيح لذاته كما قال وقوله لذاته اي لنفسه افاد بهذا به ان هذا التعريف لاحد اسمي الصحيح لا لمطلقه سواء كان لصحيحا

266
01:56:00.250 --> 01:56:30.250
او صحيحا لغيره فالمراد بالبيان حجه بما سلف من الكلام هو الصحيح الاذاتي. واحسن ما قيل ومن حده انه ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل. رواه عدل تام بسند متصل غير معلل ولا جاد غير معلل ولا شاذ. فاذا

267
01:56:30.250 --> 01:56:50.250
وجدت هذه الشروط مذكورة في هذا الحد صار الخبر صحيحا. اما الصحيح لغيره فهو الحديث الحسن اذا تعجلت اما الصحيح لغيره فهو الحديث الحسن اذا تعددت طرقه. ويعلم من هذا ان الصحيح نوعان. احدهما

268
01:56:50.250 --> 01:57:10.250
الصحيح لذاته وهو ما رواه عدل تام الظن سند متصل غير معلل ولا شان. والاخر الصحيح لغيره وهو الحديث الحسن اذا تعددت طرقه فاجتماع طرقه يوجب له قوة ترفعه من مجرد التحسين

269
01:57:10.250 --> 01:57:40.250
الى كونه حديثا صحيحا بمجموع الطرق. ثم بين ان الحكم على حديث ما بانه صحيح فهو باعتبار ما يظهر لنا لجواز الكاذب وخطأ الصادق. وهذا نظر باعتبار العقل ان خبر الثقة وان قبل فانه يجوز عليه الخطأ والكذب. واما من جهة النظر الشرعي فان خبر

270
01:57:40.250 --> 01:58:00.250
اذا ثبت صار الامر في نفسه كذلك بان يجزم بان هذا الحديث ثابت عن من نقل عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه. ثم ذكر حكاية عن بعض المتكلمين في هذا العلم من المعتزلة

271
01:58:00.250 --> 01:58:20.250
وغيرهم من اشتراط العدد في قبول الخبر. وانه لابد ان يكون عدد رواته كذا وكذا. والصحيح انه لا يشترط العدد فيه وهو مذهب الجمهور. وكلام الحاكم في علوم الحديث في ذلك غير الظاهرين. وانما

272
01:58:20.250 --> 01:58:40.250
يرى بعض اهل العلم ان الحاكم يشترط ذلك وفي نسبته اليه في اثبات الصحة منازعة انه ربما اراد نوعا خاصا من الصحيح لا جنسه وهو اعلاه. فالاعلى من الصحيح ما كثر فيه العدد. لكن قلة

273
01:58:40.250 --> 01:59:00.250
العدد واقتصاره على واحد لا ينافي صحة الخبر. ثم بين رحمه الله انهم رأوا الحكم بالاسناد بالصحة نحو هذا حديث اسناده صعيد الحكم للمد في هذا. نحو هذا حديث صحيح. فالحاكم على حديث ما لانه حديث

274
01:59:00.250 --> 01:59:20.250
يجزم باستماع جميع شروط الصحة. اما القائل باسناد صحيح فانما يلزم بعدالة الرواة وضبطهم والاتصال الثالث واما في الشدود والعلة فلا يندرجان في كلامه. لكن الامر كما ذكره ابن الصلاح في قوله الا ان

275
01:59:20.250 --> 01:59:40.250
المصنف المعتمد منه يعني الحافظ المعروف بالحديث منهم اذا اقتصر على قوله صحيح الاسناد من غير ان يذكر له علة ولا ليرجح فيه الظاهر منه الحكم بانه صحيح بنفسه لان عدم العلة والقادح هو الاصل فاذا وجدت في كلام

276
01:59:40.250 --> 02:00:00.250
متقدمين اسناده صحيح فاعلم انها بمنزلة قولهم حديث صحيح وهم لا يريدون مجرد صفحة اسناد بل يريدون مجموع ما في الحديث اما المتأخرون ففيهم من يفرق بينهما على المذكور انفا من ان قولهم حديث صحيح

277
02:00:00.250 --> 02:00:20.250
يوجب صحة الحديث بثبوت جميع شروط الصحة. واما قوله اسناده صحيح فانه ربما اراد به ما دون الشذوذ والاعلان وهذا يصنعه من يصنف في كتب يجمع فيها احاديث كثيرة كالهيثمي رحمه

278
02:00:20.250 --> 02:00:40.250
والله تعالى فانه اذا قال اسناده صحيح فانما يثبت ثلاثة من شروط الصحة ولا يستكمل نفي العلة وكذا اذا قال رجاله ثقات فانه لا يفيد ثبوت الصحة وانما يفيد عدالة اولئك الرواة مع ضبطهم

279
02:00:40.250 --> 02:01:00.250
بنظر الى اتصال السندي او انتفاء الشذوذ والعلة. فلابد من معرفة هذه المقاصد لئلا تقع في الغلط عليه. فان من الناس من صار ينقل عن احد من المتأخرين لانه صحح الحديث الفلاني. فاذا رجعت الى كلامه وجدته يقول اسناده

280
02:01:00.250 --> 02:01:30.250
او يقول رجال ثقات وهذان عن الانفراد لا يفيدان الصحة من متأخر الخلاف المتقدم وذكر انفا فلا بد من استيفاء جميع شروط الصحة. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم الله تعالى ثم الذي له شيء قدمه

281
02:01:30.250 --> 02:01:50.250
قال الشارخ رحمه الله تعالى الصحيح ذاته متفاوت في الصحة بسبب تفاوت اوصافهم لها. الاحاديث التي قيل انها اصح الاحاديث مطلقا اعلى في في الاحاديث الصحيحة التي لم يؤخذ في شيء منها ذلك. وان كان الجميع مشتملا على اصل العدالة وضبط الشروط. ولكون المتى بالصحيح متفاوتة متفاوتة

282
02:01:50.250 --> 02:02:10.250
قدم في الصحة صحيح ابي عبدالله محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم البخاري. على صحيح مسلم ابن الحجاج القشيري. لان كلا من اتصال السنة وعدالة وضبطهم والسلامة من الشذوذ ومن العلة في صحيح البخاري اتموا منها في صحيح مسلم. اما اتصال سنة اما اتصال السنة البخاري لا

283
02:02:10.250 --> 02:02:30.250
لا يحكم بوصف معنعن الا اذا ثبت لقاء المعنعن للمعنعن عنه ولو مرة واحدة ومسلم يكتفي بذلك بامكان اللقاء. واما عدالة البخاري انما يخرج حديث الثقة المتقن الملازم لمن؟ لمن اخذ عنه ملازمة

284
02:02:30.250 --> 02:03:00.250
طويلة ولا يخرج لمن يلي هذه الصورة. فلان البخاري ولان فلان البخاري انما يخرج حديث الثقة الملازم لمن اخذ عنه ملازمة طويلة لمن اخذ عنه عنه ملازمة طويلة ولا يخرج ولا يخرج لمن لمن يلي هذه القبر

285
02:03:00.250 --> 02:03:30.250
فلان البخاري انما يخرج حديث الثقة المتقنين الملازم لمن اخذ عنه ملازمة قبيلة ولا يخرج لمن يلي هذه الطبقة. هذه النسخة غرتنا بحواشيها. النسخة الاخرى احسن من هذه الاسرة المصرية؟ نعم. السلام عليكم. فلان البخاري انما يخرج حديث الثقة المتقن الملائم

286
02:03:30.250 --> 02:03:50.250
من اخذ عنه ملازمة طويلة ولا يخرج لمن يلي هذه الطبقة الا بمتابعته يخرج لهذه الطبقة كما يخرج للتي قبلها وايضا الذي تكلم فيهم من رجال البخاري ثمانون ومن رجال مسلم مائة وستون. واما واما السلامة من من الشذوذ ومن العلة فلان من فقد

287
02:03:50.250 --> 02:04:10.250
البخاري نحو من ثمانين حديثا. ومن فقد على مسلم نحو. ومن تقد على مسلم نحو من مائة نحو نحو مائة وثلاثين حديث. نعم. نحو نعم. وما اتخذ على مسلم نحو مائة وثلاثين حديثا

288
02:04:10.250 --> 02:04:30.250
وذهب بعض المغاربة الى تقديم صحيح مسلم لقول ابي علي الحسين ابن يزيد النيسابوري شيخ الحاكم ما تحت اديم السماء اصح من كتاب مسلم وقول مسألة ابن قاسم في تاريخه حيث ذكر صحيح مسلم لم يضع احد مثله فاجيب نسخة اخرى واجيب

289
02:04:30.250 --> 02:04:50.250
قول ابي علي بانه غير مستلزم لصحة كتاب مسلم على كتاب البخاري. بل يصدق بمساواة له في الصحة ولو سلم انه مستلزم لذلك بناء على ان نفي الاصحية في العقد ها بناء على احسن بناء على الاصحية في العرف يستلزم

290
02:04:50.250 --> 02:05:10.250
نفي المساواة فمعارض بقول شيخه ابي عبدالرحمن النسائي. ما في هذه الكتب اجود من كتاب محمد اسماعيل وعن قول مسلمة بن قاسم بانه ان اراد نفي المثلية في الصحة فممنوع وان اراد الترتيب. النسخة الاخرى يا شيخنا وان اراد في الترتيب

291
02:05:10.250 --> 02:05:30.250
وان اراد في الترتيب وجعل كل حديث في موضع يليق به جمع فيه الفرقة الله وسق فيه الفاظه زادت الاخرى المختلفة. وساق به الفاظه المختلفة التي رواها من غير تقطيع لها في

292
02:05:30.250 --> 02:05:50.250
كما فعل البخاري فهذا لا يقتضي الكونه اصح من كتاب البخاري. احسن الله. قال ماضي رحمه الله تعالى ثم كان على ثم على شرط البخاري علم ثم على شرط الخشيري المسلم ثم على قال الشارق رحمه الله تعالى ثم

293
02:05:50.250 --> 02:06:10.250
حرف لحقتها التاء قالوا ولا تكون الا في عرض الجمل وهي هنا للتراخي في الركبة وجمع الضمير في غيره في غيرهم مع انه عائن البخاري ومسلم تعظيما لهما. ومعنى البيتين ان الحديث الذي على شرط البخاري ومسلم ولو يفرج رتبته بعد رتبة ما خرجه مسلم فقط

294
02:06:10.250 --> 02:06:30.250
والذي على شرط البخاري فقط رتبته بعد رتبة ما كان على شخصهما. والذي على شخص مسلم فقط رتبته بعد رتبة ما كان على شخص البخاري فقط والذي على شرط غيرهما رتبته بعد رتبة ما كان على شرط مسلم فقط. وقد اختلف ائمة الحديث في تراب البخاري ومسلم. النسخة الاخرى شيخنا

295
02:06:30.250 --> 02:07:00.250
مثل شخصا. اذ لا شرط له ومذكور في كتابيهما ولا في غيره. هكذا احسن الله اليك اذ لا شرط لهما مذكور في كتابيهما ولا في غيره فقال الحافظ واخفض لمحمد ابن طهيل المقدسي شرط البخاري ومسلم ان يخرج الحديث المجمع على ثقة نقلته الى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات

296
02:07:00.250 --> 02:07:20.250
ويكون اسناده غير منقطع وتعقبه شيخنا الحافظ عبد الرحيم ابن العراقي. لان النسائي طعم جماعة اخرجها لهم اخرج لهم الشيطان احدهما وقال النووي وغيره المراد بذلك ان يكون رجال اسناده في كتابيهما ذكر المصنف رحمه الله

297
02:07:20.250 --> 02:07:50.250
الله تعالى في هذه الجملة مسألة من المسائل المتعلقة بالصحيح وهي معرفة مراتبه فان الصحيح يكون على درجات بحسب اجتماع شروط الصحة فيه. فما قويت فيه شروط الصحة صحيح اخر قوة تلك الشروط فيه اقل من قوتها في سابقه فالحديث المتصف برواية

298
02:07:50.250 --> 02:08:20.250
ثقات عدول الرابطين بالغ العدالة والثقة والامامة في الدين. مع اتصال السند وانتفاء والعلة اعلى وجبة من صحيح رواه ثقات لا يبلغون بقدر عدالتهم وضبطهم مبلغ وسلامته من الشذوذ والعدة. فالاحاديث الصحيحة تتفاوت في مراتبها بالنظر الى

299
02:08:20.250 --> 02:08:50.250
اجتماع قوة هذه الشروط فيها واعلى الاحاديث في الصحة الاحاديث اتفق عليها البخاري ومسلم. فهذه الاحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم هي اعلى الحديث حسن لقوة شرطهما في ثقة الرجال وبطءهم واتصال الاسانيد وسلامة تلك الاحاديث

300
02:08:50.250 --> 02:09:10.250
من الشذوذ والعلة ثم يلي هذه المرتبة مرتبة ثانية. وهي ما رواه البخاري وحده. ثم يليها مرتبة ثالثة الا وهي ما روى مسلم وحده وبين البخاري ومسلم تفاوت من وجوه

301
02:09:10.250 --> 02:09:30.250
حددها المصنف ها هنا وبسطها ابو الفضل ابن حجر في هدي الساري فبالنظر الى هذا الاصطلاح المتعلق باتصال السند وعدالة الرواب وضبطهم والسلامة من الشذوذ والعلة يكون صحيح البخاري افضل

302
02:09:30.250 --> 02:09:50.250
من صحيح مسلم وهذا معنى قول العراقي اول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح. ثم ذكر وبعد ذلك ان بعض اهل المغرب ذهبوا الى تقديم صحيح مسلم. ووافقهم ابو علي

303
02:09:50.250 --> 02:10:10.250
ان الشابوري من المشارقة والى ذلك شرع رقي في قوله ومسلم بعده وبعض اهل الغرب معه ابي علي فضلوا اي ذهبوا الى تقديم صحيح مسلم رحمه الله تعالى. وذكر من كلامهم قول ابي علي ما

304
02:10:10.250 --> 02:10:30.250
السماء اصح من كتاب مسلم وقول مسلمة ابن قاسم لم يضع احد مثله. وهذان القولان اجيب عنهما بان قول ابي علي لا يستلزم تقديم مسلم على البخاري بل يكون مساويا

305
02:10:30.250 --> 02:11:00.250
له بمنزلة واحدة. فيأكلان معا اصح ما تحت اديم السماء يعني غطاء السماء وذكر بعد ذلك ان قول مسلمة ابن القاسم لم يضع احد مثله ان اراد للصحة فممنوع فقد وضع البخاري مثله. وان اراد شيئا يرجع الى الصناعة الحديثية

306
02:11:00.250 --> 02:11:30.250
فهذا ممكن فان مسلما احسن سياقا في ترتيب الاحاديث وجمع الفاظها من البخاري الا ان هذا لا يقتضي ان يكون مسلم اصح من البخاري في صحيحيهما لان الترتيب والصناعة الحديدية شيء والحكم بالصحة شيء اخر. ومسلم له رحمه الله تعالى في

307
02:11:30.250 --> 02:11:50.250
ترتيب الاحاديث من بدائع تدل على كمال معرفته بالحديث. ويستفاد العلم بها من تتبع تصرفه فيها فانه لم يصرح بمراده بشيء منها. لكن من تتبع كتابه عرف مقاصده. ومما صرح به

308
02:11:50.250 --> 02:12:10.250
لذلك ما ذكره القرطبي في تفسيره وولي الله الذهنوي في كلامه له ان مسلما اذا اورد احاديث متعالية ايضا فالمقدم منها منسوب والمتأخر ناسم. فمن طريقة مسلم في التقسيم انه يقدم المنسوخ ثم يتبعه

309
02:12:10.250 --> 02:12:30.250
وهذا تصرف في الصناعة لم يعلم من قوله وانما علم بتتبع تصرفه في الاحاديث المتعارضة. واشار الى ذلك من استنبطه كالقطبي وولي الله الدهنوي. ثم ذكر المرتبة الرابعة من مراتب صحة الاحاديث

310
02:12:30.250 --> 02:12:50.250
وهي مرتبة الحديث الذي على شرط البخاري ومسلم. ثم دون تلك المراة مرتبة خامسة وهي ما كان على شرط البخاري وحده ثم دون ثمرات مرتبة سادسة وهي ما كان على

311
02:12:50.250 --> 02:13:20.250
في شرط مسلم وحده ثم دون تلك المراتب مرتبة السابعة وهو ما كان الحديث صحيحا ليس على شرطهما ولا خرجاه في كتابيهما. فهذه المرتبة هي ادنى مراتب الصحيح. ثم رحمه الله تعالى ان ائمة الحديث اختلفوا في المراد بشرط البخاري ومسلم وموجب اختلافهم انهم لم يصلوا

312
02:13:20.250 --> 02:13:40.250
بذلك الشرط فليس في كلام البخاري ولا مسلم ما يدل على ذلك الشرط من كلامهما ايضاحا وبيانا نعم ربما استهد ذلك بنسب كتابيهما كاسم المسند في كليهما فان البخاري سمى كتابه

313
02:13:40.250 --> 02:14:00.250
الجامع الصحيح للمسند ومسلم سمع ثيابه المسند الصحيح المسند الصحيح فاسم المسند يدل على شرط الاتصال فمثل هذا يستفاد منه شرط للبخاري ومسلم. لكن اسمي الكتابين لا يفيان ببيان شرطهما في

314
02:14:00.250 --> 02:14:20.250
الحديث الذي خرجها ولهذا سلف اهل العلم بتعيين شرطهما. ونقل المصنف في ذلك كلام ابي الفضل محمد ابن طه له كتاب مفرد في شروط الائمة الستة. وللحازمي ايضا كتاب اخر في هذا المعنى. كتاب ثالث في هذا

315
02:14:20.250 --> 02:14:40.250
هذه الكتب مما يستعان بها في فهم شروط الائمة رحمهم الله تعالى. فذكر ان ابا الفضل قال شرط البخاري ومسلم ان يخرج الحديث المجمع على ثقة نقلته. الى اخر ما ذكر وتعقبه العراقي بقوله بان النسائي

316
02:14:40.250 --> 02:15:10.250
جماعة اخرج لهما شيخان او احدهما كفليح ابن سليمان وغيره فان النسائي ضعفه فلا يكون هذا الراوي من جنس ما ذكره ابن طالب من قوله المجمع على ثقة نقلته سليمان من اهل العلم من وهنه وضعفه. ثم قال وقال النووي وغيره المراد بذلك ان يكون رجال اسناده في كتابين

317
02:15:10.250 --> 02:15:40.250
اي يكون حديث ما من الرواة الذين خرج لهما البخاري ومسلمون. لكن ذلك يقترن بشرط اخر وهو ان يكون اخرج لهما على تلك الصورة. وهو ان يكون لهما على تلك الصورة. فمثلا اسناد رواه داوود ابن الحصين عن عكرمة

318
02:15:40.250 --> 02:16:00.250
عن ابن عباس لا يقال فيه اخرجه لا يقال فيه هذا على شرط البخاري. بحجة ان داود وعزيمة من رواته لان البخاري وان اخرج لهما لم يخرج لهما على تلك الصورة فلابد من اجتماع امرين

319
02:16:00.250 --> 02:16:30.250
احدهما ان يكون رواة من رواة الصحيح والاخر ان يكون قد اخرج حديث اولئك السورة ان يكون اخرج حديث اولئك الرواة على تلك السورة. لان الصورة مركبة احيانا تؤثر في ثبوت الحديث. فمثلا عبد العزيز بن محمد الضراواتي ممن روى له مسلم. وشيخ

320
02:16:30.250 --> 02:16:50.250
عبيد الله بن عمر العمري ممن روى له البخاري ومسلم. لكنه ما لم يخرجا حديث عن عبيد الله ابن عمر لان الثرواتية في حديث عن غير الله ابن عمر ضعف فاجتنب حديثه ويضم الى هذين الامرين امر ثالث وهو الا

321
02:16:50.250 --> 02:17:10.250
يكون ذلك الاجساد بتلك الصورة من النسخ التي انتقيا منها الا يكون ذلك السند على تلك من النسخ التي انتقيا منها. فلا يقال فيما تركه حينئذ منها انه على شرطهما او على شرط احدهما

322
02:17:10.250 --> 02:17:30.250
فمثلا العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه كل رواد هذا الاسناد ممن روى لهم مسلم فأكثر. وروى مسلم لهم على هذه الصورة فيسند الحديث عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة

323
02:17:30.250 --> 02:17:50.250
الا ان هذه النسخة لم يستوفها مسلم تخريجا فترك احاديث منها. وما تركه مع الحاجة اليه فانه يشير الى علته فلا يقال فيهم حينئذ انه على شرط مسلم. كحديث العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة اذا

324
02:17:50.250 --> 02:18:10.250
انتصف شعبان فلا تقوموا الحديث. فهذا الحديث من هذه النسخة التي انتقى منها مسلمون. وترك هذا الحديث مع الحاجة مشيرا الى اعلانه وانه من الاحاديث التي تجنبها من هذه النسخة. وهذه الامور الثلاثة تدل على

325
02:18:10.250 --> 02:18:30.250
مشقة نسبة حديث ما لانه على شرط البخاري او على شرط مسلم او على شرطيهما. فالاورع ان قال رواد ورواة البخاري ومسلم او رواة ورواة البخاري او رواة ورواة مسلم. فان هذا هو القدر الذي يلزم به. اما

326
02:18:30.250 --> 02:19:00.250
بان هذا الحديث على شرحهما او على شرط احدهما فمتعذر للجهل بالبيان الكامل لحقيقة وشرطهما قال المصنف رحمه الله تعالى وجاء حسنه على مراتبه بكلها يحتج المطالب وما يكون قد اتى من طرق فانه الى الصحيح يرتقي. قال الشارخ رحمه الله تعالى الخبر الحسن على قسمين حسن لغيره وسيذكره

327
02:19:00.250 --> 02:19:20.250
عند الكلام على اسم الحفظ وحسن الذات والمراد ها هنا. وعجب بانه خبر متصل قد قل ضبط راضي العدل. وارتفع حالما يعد ما ولا معلل ثم هو على مراتب متفاوتة كلها يحتج بها كالصحيح. قال حافظ الذهبي رحمه الله تعالى في اعلى مراتب الحسن

328
02:19:20.250 --> 02:19:40.250
وعمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ومحمد بن عمرو عن ابي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه وابن اسحاق عن محمد ابن وامثال ذلك وهو قسم متجاذب بين الصحة والحجاجين. وهو قسم متجاذب احسن الله

329
02:19:40.250 --> 02:20:00.250
وهو قسم متجادل بين الصحة والحسن فان عدة من الحفاظ يصححون هذه الطرق. وينعتونها بانها ادنى ورد في الصحيح. ثم بعد ذلك امثلة كثيرة متنازع بعضهم ثم الحسن اذا اتى من طريق

330
02:20:00.250 --> 02:20:20.250
اخر بخبر ما في راويه في ما في راويه من قلة الضبط لكن لا لذا فيبا لمتابعة. كحديث ابي ابن عباس ابن سهل ابن سعد عن ابيه عن جده. في ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم انه بين

331
02:20:20.250 --> 02:20:40.250
ضاعفه لسوء حفظه احمد ابن حنبل ويحيى ابن معين والنسائي. فحديثه حسن. لكن لما تابعوا على هذا الحديث اخوه عبد المهيمن ابن العباس ارتقى الى درجة الصحة كل ذلك اخرجه البخاري وان كان عبد مهيمن ايضا ضعيفان. قال الناظم رحمه نعم ذكر

332
02:20:40.250 --> 02:21:00.250
اللهم صلي رحمه الله تعالى في هذه الجملة النوع الثاني من نوعين حديث المقبول وهو الحديث الحسن واستفتح شربوا بيانه بقوله الحسن ابن على قسمين حسن لغيره وسيذكره الشيخ عند الكلام على سوء الحفظ وحسن ردائه

333
02:21:00.250 --> 02:21:20.250
المراد ها هنا وهو المتبادل عند فاذا قيل حديث حسن عن النظر الى ذاته. ثم قال وعرف خبر متصل قل ضبط راويه العجل. وارتفع عن حال ان يعد ما يخالف به منكرا. اي

334
02:21:20.250 --> 02:21:50.250
ان الخلفة بين راوي الحديث الصحيح والحديث الحسن يرجع الى الضوء. راوي الحديث الصحيح تهم الضب واما راوي الحديث الحسن يخفف الضبط. فالحسن اصطلاحا وما رواه عدل حفظ الضوء رواه عدل اقبض الضوء بسند متصل غير معلل ولا شاذ. ما رواه عدل حفظ الطهور

335
02:21:50.250 --> 02:22:10.250
بسند متصل غير معلل ولا شاد وهو على مراتب مختلفة كلها يحتج بها كالصحيح فالحسن في نفسه من اعلاه رواية بندر الحكيم ابن معاوية بن حميدة عن ابيه عن جدي. ورواية عمرو بن شعيب بن محمد

336
02:22:10.250 --> 02:22:30.250
ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه عن جده عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما وكروية محمد ابن عمرو ابن وقاص عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة ورواية ابن اسحاق وهو محمد ابن اسحاق

337
02:22:30.250 --> 02:22:50.250
جمعية سواء المطلب اولاهم المدني عن محمد ابن ابراهيم وامثال ذلك. وامثال ذلك ثم قال الشائع وهو قسم متجادل بين الصحة والحسن. اي ما كان من هذا النمط الذي هو اعلى الحسن من اهل العلم منه

338
02:22:50.250 --> 02:23:10.250
يصححوه ومنهم من يحسنه ومنهم من يطلق عليه اسم الجيد. فالجيد ما كان في اعلى درجات الحسن لكنه يتقاصر عن الصحيح فهو في الحقيقة يؤول الى نوع الحسن. ثم ذكر بعد ذلك ان الحسن اذا اتى من طريق اخر خبر ما في رواية

339
02:23:10.250 --> 02:23:30.250
وفي راويه من قلة الضرب وصار صحيحا لكن لا لذاته بل لمتابعة وهذا معنى ما تقدم من ان الصحيح بغيره هو الحسن بذاته اي هو الحسن اذا تعددت طرقه ومكن له المصنف بحديث سهل ابن سعد

340
02:23:30.250 --> 02:23:50.250
بذكر خير النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري. فرواته وان كان فيهم ماء من لكن اجتماع هؤلاء الرواة على الخبر مع كونهم في ذكر الخير وبيان اسمائها ادخله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه وكما تقع

341
02:23:50.250 --> 02:24:10.250
المسامحة بالاسناد تقع المسامحة في المعنى فالمعنى المراد وهو اثبات اسماء الخير النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الى تجدد بالرواة الذين يقولونه لانه امر مستفيض بالشهرة عند نقلة السيرة فالاسناد له بمنزلة

342
02:24:10.250 --> 02:24:40.250
الزينة والذي تقدم من ازمة الحديث الصحيح الى حديث صحيح بذاته واخر لغيره وقسمة الحديث الحسن الى حسن لذاته واخر لغيره يوجب طلب حج جامع يندرج فيه الصحيح بنوعيه ويندرج فيه الحسن بنوعيه. فيقال في ذلك الصحيح اصطلاحا. ما رواه

343
02:24:40.250 --> 02:25:10.250
عزل تام ضبط ما رواه عدل كم الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد او القاصر عنه اذا اعتضت بسند متصل غير معلل ولا شاذ بسند متصل غير معلم اذا ولا شارب. ويقال في الحسن هو ما رواه عدل حفظته

344
02:25:10.250 --> 02:25:40.250
ما رواه عدل حفظته او كان ضعفه رواه عبد متصلين ما رواه عدل خلف ضبطه بسند متصل. او كان ضعفه خفيفا واعتضى او كان ضعفه خفيفا واعتضد غير معلل ولا شاذا

345
02:25:40.250 --> 02:26:10.250
فهذان الحدان يجمع كل واحد منهما حقيقة المحدود بنوعين. والصحيح بنوعين لذاته ولغيره يندرجان في الحد المذكور للصحيح. والحسن بنوعيه ذاته ولغيره يندرجان في حد الحسن المذكور وقد اشار الى تطلب ذلك الحاكم ابن حجر في كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح عند نوع

346
02:26:10.250 --> 02:26:40.250
الرحيم ووعد بان يذكره عند نوع حسن ثم لم يستتم له ذلك كما اراد واشار اليه تلميذه السخاوي رحمه الله تعالى في توضيح الابهر شرح الملقن رحمه الله تعالى وهذا هو المختار الذي ينبغي مراعاته لوضع حد جامع للنوعين معا. نعم. احسن الله اليكم

347
02:26:40.250 --> 02:27:10.250
الناظم رحمه الله تعالى وانتاج قولا لهم يلوح هذا حديث حسن صحيح. فان يكفر الظن بالتردد في ذلك الناقلين التفرق قال هو من قوله تعالى وقد اشار الشيخ رحمه الله في هذه الابيات الى جواب اشكال اورده الشيخ

348
02:27:10.250 --> 02:27:30.250
عمر ابن صلاح على قول الترمذي في الحديث الواحد حسن صحيح. تقدير الاشكال. النسخة الاخرى تقرير في الرأي. نعم اقليم واحسن تقرير الاشكال ان الحسن قاصر على المدة الصحيح ففي الجمع بينهما في الحديث الواحد جمع بين

349
02:27:30.250 --> 02:27:50.250
وعلني وتقرير الجواز. تقرير وتقرير الجواب ان الحديث الذي قيل فيه ذلك ان كان فان ما قيل في ذلك للتردد في رواية رواته لانه عند قوم في رتبة من حديثه صحيح وعند اخر ابن رتبة

350
02:27:50.250 --> 02:28:10.250
حديث حسن وعلى هذا ما قيل فيه حسن صحيح دون ما قيل فيه صحيح. لان هذا غير متردد في صحته. وذلك متردد فيها ويرد علي ان الترمذي يجمع بينهما في الحديث الذي لا خلاف في رواية. وان كان الحديث الذي قيل فيه ذلك ليس بخرد فانما قيل فيه ذلك باعتبار

351
02:28:10.250 --> 02:28:30.250
احدهما يقصد الحسن والاخر والاخر يقتضي الصحة. وعلى هذا ما قيل فيه حسن صحيح فوق الفرض الذي قيل فيه صحيح واعلم ان الحسن الذي يجمع الترمذي بينه وبين الصحيح هو الذي قل ضبط رواته وهذا لم يعرف الترمذي لكونه معروفا عندهم كما

352
02:28:30.250 --> 02:29:00.250
الصحيح بذلك وانما اعظم الحسن الذي يفرده بالذكر لكونه اصطلح عليه. وان البغوية في كتابه المصابيح قال من الصحيح اللغوية في الكتاب الصحيح قال نصحتنا وان البغوي في كتابه المصابيح قال من الصحاح واراد من صحيح البخاري ومسلم وقال من الحسان واراد من السنن

353
02:29:00.250 --> 02:29:20.250
الاربعة التي هي باقي كتب كتب السنة والسنن هي كتب الحديث المرتبة على ابواب الفطر كمصنف ابي داوود وغيره. ورد عليه بان فيهما غير الحق حسن من الضعيف والصحيح لما فرغ المصنف من بيان حقيقة الصحيح والحسن استطرد في ذكر

354
02:29:20.250 --> 02:29:40.250
من الجمع بينهما مما وقع في كلام الترمذي ويشبه ان يكون اصطلاحا خاصا به. فان وجود ذلك في كلام غيره قليل ولا يريدون ما يريده الترمذي. واهل العلم مختلفون في حقيقة مقصده على اقوال

355
02:29:40.250 --> 02:30:10.250
تزيد عن سبعة من اشهرها ما ذهب اليه الشارع تبعا للناظم صاحب الاصل وهو الحافظ ابن حجر من ان الجمع بينهما له موضعان. احدهما ان يجمع بينهما في اسناد فرد ان يجمع بينهما في اسناد فرض فيكون موجب الجمع

356
02:30:10.250 --> 02:30:50.250
رددوا الجزم بحكمه هل هو حسن او صحيح والاخر ان يجمع بينهما في حديث يروى باسنادين ان يجمع بينهما في حديث وباسنادين فيكون احدهما حسنا ويكون الاخر صحيحا فيكون احدهما حسنا ويكون الاخر صحيحا. وهذا من اشهر الاقوال التي

357
02:30:50.250 --> 02:31:10.250
ولا يسلم من ايران عليه. ومن جملة ما يرد عليه ما ذكره المصنف. بقوله ويرد عليه ان الترمذي وبينهما من حديث الذي لا خلاف في رواته. فحينئذ اين يكون التردد في حديث له طريق فرض ثم يقال

358
02:31:10.250 --> 02:31:30.250
فيه حديث حسن صحيح كالذي يرويه الترمذي من حديث شعبة عن قتادة عن انس فان هذا الاسناد لا يتردد في كونه صحيحا وبه روى كل من صنف في الصحيح في البخاري ومسلم وابن خزيمة

359
02:31:30.250 --> 02:32:00.250
والحاكم ان يكون المراد التردد. والاشبه والله اعلم ان الترمذي الله تعالى يريد بالحسن الصحيح ما يريده به غيره من قوله حديث صحيح فيريد بذلك ثبوت هذا الحديث فهو لقب اصطلح عليه جعله علما على ما يصح عنده من الاحاديث. ثم

360
02:32:00.250 --> 02:32:20.250
ثم قال الشارخ مفيدا منبها واعلم ان الحسن الذي يجمع الترمذي بينه وبين الصحيح هو الذي قل ظبطه هو وهذا لم يعرفه الترمذي بكونه معروفا عنده. اي لم يعرف الحسن لذاته لكونه مشهورا بالاستعمال

361
02:32:20.250 --> 02:32:50.250
عندهم وقد اشار ابن سيد الناس الى ان الحسن بكتاب الترمذي نوعان احدهما الحسن لذاته وهذا استعمله لكنه لم يبين اصطلاحه فيه. والآخر الحسن لغيره. وهذا استعمله وبين في اخر كتابه اصطلاحه فيه. وهذا هو المراد بالقول الشارح وانما عرف الاثر الذي يفرده بالذكر لكونه اصطلح

362
02:32:50.250 --> 02:33:10.250
اي الحسنة لغيره. فعرفه بانه اصطلح عليه وهو عند غيره فيه منازعة ثم ذكر من طرائق التمييز الصحيح والحسن ما جرى عليه اللغوي في مصابيح السنة لان ما كان في البخاري

363
02:33:10.250 --> 02:33:30.250
بانهم من الصحاح وما كان في السنن بانه من الحساب. وهذا متعقب بان احاديث السنن فيها احاديث صحاح كثيرة فلا تختص بالحسن نعم. السلام عليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى ويقبل المزيد ممن

364
02:33:30.250 --> 02:33:50.250
ان لم يلهي ما رواه الاوساق قال الشارخ رحمه الله تعالى اذا روى الثقة زيادة في حديث سواء كان ممن يحكم لحديثه في الصحة او بالحسن والثواب كان راويا ناقص او غيره. فان كانت الزيت فان كانت الزيادة غير منافية لما رواه من هو اوثق منه لمزيد ضبط او كثرة عدد قبل

365
02:33:50.250 --> 02:34:10.250
لانه لو فرض بحديث فكذلك اذا انفرد بزيادة في حديث واما ان كانت منافية فحيث يلزم الرواية الاخرى فانه يثار فيه بحيث يلزم من قبلها الاخرى بينهما وبين معاذ بينهما وبين

366
02:34:10.250 --> 02:34:30.250
فيقبل فيقبل الراجح والرد المرجوح وهذا اختيار الحافظ صاحب النخبة. لان المسألة ذات اقوال بلغ بها الحافظ عبد الرحيم الى ستة وزادوا تقسيم واختيار لشيخ ابن الصلاح. وقد ذكر ذلك كله الحافظ ابن عبد الرحيم في شقه رئاسيته. وليس هذا الذي اختاره

367
02:34:30.250 --> 02:34:50.250
النخبة شيئا من ذلك بل قال الحافظ ابو سعيد العلائي ان المتقدمين من نعمة الحديث يقتضي تصرفه في السيادة قبولا وردا الترجيح ولا يحكمون في المسألة بحكم كليا قال وهذا هو الحق والصواب لما فرغ المصنف من نوعين

368
02:34:50.250 --> 02:35:20.250
الصحيح والحسن وهما حديث الثقة ومن تغافل عنه في ضبطه ذكر مسألة تتعلق بحديثهما وهي الزيادة الواقعة من احدهما. فزيادة الثقة لا يراد بها. راوي الحديث الصحيح فقط المراد بالثقة هنا من يقبل حديثه فيكون صحيحا او حسنا. فيبحثون في حكم

369
02:35:20.250 --> 02:35:50.250
زيادة التي يزيدها فذكر رحمه الله تعالى ان زيادة الثقة لها حالان الحالة الاولى الا تقع منافية لمن هو اولى منه. الا تقع منافية لما هو اولى ومنه فهذه تقبل فهذه تقبل. والحال الثانية ان تقع

370
02:35:50.250 --> 02:36:20.250
خفية لمن هو اولى منه. ان تقع منافية لمن هو اولى منه. وهذه وهذه ترد والقسمة المذكورة هي التي جرى عليها الحافظ ابن حجر بنخبة الفكر وتبعه الناظم والامر كما ذكر الشارخ بقوله وليس هذا الذي اختاره صاحب

371
02:36:20.250 --> 02:36:40.250
النخبة شيئا من ذلك. بل قال الحافظ ابو سعيد العنائي ان المتقدمين من ائمة الحديث يقتضي تصرفهم بزيادة قبولا وردا الترجيح ولا يحكمون في المسألة بحكم كلي. اي لا يطلقون القول بقبول الزيادة مطلقا ولا برد زيادة

372
02:36:40.250 --> 02:37:00.250
مطلقا بل ينظر الى القرائن التي يرجح بها كقوة الحفظ او متانة الاتصاف او قتلت القوات او غير ذلك من القرائن. وهذا هو المختار عند المحققين. وهو الذي جزم به الحافظ نفسه

373
02:37:00.250 --> 02:37:20.250
في نزهة النظر هذا هو الذي لزم به الحافظ نفسه في نزهة النظر انه لا يخلص القول لقبول بزيادة الثقة بل ينظر الى القرائن التي تحف بها ويعرض من هذا ان الحافظ

374
02:37:20.250 --> 02:37:40.250
بنزهة النظر افاض بيانا بما قد يخالف به ما قرره في نخبة الفكر. لانه جرى في نخبة الفكر الاصطلاح المستقر الشائع عند المحدثين. وان كان يبين له هو نظر اخر في الترجيح. وهذا هو الذي ينبغي

375
02:37:40.250 --> 02:38:00.250
ان يجري عليه التعليم وتصنيف المختصرات. ان توضع على ما استقر عليه الاصطلاح وتتابع عليه وان كان واضع ذلك الكتاب له ترجيح يخالف هذا فاذا اراد تقرير ترجيحه فمحل ذلك

376
02:38:00.250 --> 02:38:20.250
في الشرع اما جعل الترجيحات بمنزلة الاصطلاحات المستقلة فهذا يؤول الى تخليط العلوم فاذا صنف احدهم كتابا في المصطلح ثم اختصر فيه على ما ترجح عنده وصنف ذاك كتابا في اصول

377
02:38:20.250 --> 02:38:40.250
ثم جعله على ما استقر عنده ثم صنف ذاك الكتابة بالنحو جعله على ما استقر عنده من الراجح فهذا يشوش ولا ينفعه بخلاف اذا قرر لهم المستقر في الفنون عند اصحابها ثم ذكر لهم

378
02:38:40.250 --> 02:39:00.250
ما اعد له بالاجتهاد لان المستقر من المصطلح عند اهل فنه ليس قبرا عن واحد هل هذا هو المعروف عندهم بفنهم اذا بال لك شيء على خلاف اجتهادهم؟ وربما كان قولك هو الراجح فهذا محله الشرح والايضاح والتحقيق او التصنيف

379
02:39:00.250 --> 02:39:20.250
المفرد في رسالة تبين فيها تلك المسألة. ويحمل على ذلك تعظيم العلم. فان من تعظيم العلم رعاية عند اهله وعدم الوجوب بالبغي عليهم. وهذا صار من دأب المتأخرين. فانك تسمع بكلام

380
02:39:20.250 --> 02:39:40.250
كثير من المتأخرين تجهيز ما ذكره السابقون في فن ماء ربما بالغوا في نعته في السقوط فنسبوه الى بطلان وهذا من مع العلم واهله فينبغي ان يتلطف بالعبارة المؤدية الى ذكر اجتهاده مع اعداد اهل

381
02:39:40.250 --> 02:40:00.250
العلم السابقين ومن عظم اهل العلم السابقين صار حقيقة بالعلم النافع. اما المتهور والمتهتك معه وكأنه يخاطب عوام الخلق وارادل الناس فهذا لا يبارك له في علمه وهذا اصل البيان على هذه الجملة من

382
02:40:00.250 --> 02:40:12.968
ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة العصر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته