﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الاول من المنشط الثامن من مناشط برنامج الحصن الامين

2
00:00:30.750 --> 00:00:57.150
في السنة الاولى ست وثلاثين واربعمائة والف وسبع وثلاثين واربعمائة والف وهو شرح كتاب العروة الوثقى بمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي   الله عليكم لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:57.450 --> 00:01:13.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قلتم حفظكم الله تعالى في العروة الوسطى بسم الله الرحمن الرحيم باب قول الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها

4
00:01:13.850 --> 00:01:59.500
ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتبات النبي صلى الله عليه وسلم ورسائله والتصانيف تجري مجراها ثم قال باب قول الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة

5
00:01:59.500 --> 00:02:50.300
اطفاء لا انفصام لها ومقصود الترجمة تعظيم التوحيد والامر به والترغيب فيه وذم الشرك والنهي عنه والترهيب منه نعم احسن الله اليكم وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقوله فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين

6
00:02:50.300 --> 00:03:11.500
والمؤمنات وعن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لما بعت النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل رضي الله عنه الى نحو اهل اليمن قال لا انك تقدم على قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه اي يوحدوا الله تعالى. فاذا عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله قد

7
00:03:11.500 --> 00:03:29.950
قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم. الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. وقال ابراهيم التيمي رحمه الله من يأمن من البلاء بعد خليله ابراهيم حين يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم

8
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
وقال مجيبون موسى الاصبهاني كنت عديل سجاد ثوري الى مكة فرأيته يكثر البكاء فقلت له يا ابا عبدالله بكاؤك هذا خوفا من الذنوب قال فاخذ عودا من المحمل فرمى به فقال ان ذنوبي اهون علي من هذا ولكني اخاف ان اسلب التوحيد رواه ابو

9
00:03:50.000 --> 00:04:18.050
اي من الاصبهاني في تأريخ اصبهان والويهقي في شعب الايمان ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة

10
00:04:18.500 --> 00:04:57.200
في قوله فقد استمسك بالعروة الوثقى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد استمسك بالعروة الوثقى والاستمساك وشدة التعلق وقوته والاستمساك هو شدة التعلق وقوته والمستمسك به العروة الوسطى والمستمسك به العروة الوثقى

11
00:04:58.000 --> 00:06:01.850
والعروة اسم لما يتعلق به والعروة اسم لما يتعلق به والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى فيتحقق للعبد قوة التعلق بالعروة الوثقى بامرين احدهما الكفر بالطاغوت والاخر الايمان بالله وهما جامعان

12
00:06:02.850 --> 00:07:07.100
لمعنى عبادة الله فلا تتحقق العبادة له الا بالكفر بالطاغوت مع الايمان مع الايمان به والطاغوت له معنيان احدهما  وهو الشيطان وهو المراد عند الاطلاق في القرآن والاخر عام وهو اسم لما تجاوز به العبد حده

13
00:07:08.150 --> 00:07:49.100
اسم لما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وعده عبدالرحمن بن حسن ال الشيخ وصاحبه سليمان ابن سحمان احسن ما قيل في حده

14
00:07:53.750 --> 00:08:35.200
وهو المراد في القرآن عند جمع الفعل معه وهو المراد في القرآن عند جمع الفعل معه كقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات وقوله بالاية لا انفصام لها

15
00:08:36.700 --> 00:09:18.200
اي لا انقطاع والفصم انكسار بلا قطع والقصم انكسار مع قطع والقصم انكسار مع قطع والدليل الثاني قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

16
00:09:21.300 --> 00:10:07.350
احدهما الامر بالتوحيد في قوله واعبدوا الله والاخر النهي عن الشرك في قوله ولا تشركوا به شيئا فاما الامر الاول فاما الاول وهو الامر بالتوحيد ووروده في قوله واعبدوا الله

17
00:10:08.550 --> 00:10:32.800
مأخذه ان العبادة في القرآن عند الاطلاق هي التوحيد مأخذه ان العبادة في القرآن هي التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما في القرآن من الامر بالتوحيد فهو العبادة

18
00:10:33.000 --> 00:11:11.950
كل ما في القرآن من الامر بالتوحيد فهو العبادة ذكره البغوي في تفسيره واما النهي عن الشرك فهو الوارد في قوله ولا تشركوا به شيئا واطلاقه في القرآن يراد به

19
00:11:12.650 --> 00:11:52.200
الشرك في العبادة فالشرك له معنيان احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

20
00:11:54.250 --> 00:12:22.150
فمعنى الاية وحدوا الله في عبادته ولا تشركوا به شيئا فيها فمعنى الاية وحدوا الله في عبادته ولا تشركوا به شيئا فيها وهي تدل على ان اعظم ما امر الله به

21
00:12:22.300 --> 00:12:44.050
التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك وهي تدل على ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما امر به ونهى عنه هو الشرك ودلالتها على الاعظمية فيهما من وجهين

22
00:12:44.300 --> 00:13:25.550
ودلالتها على الاعظمية فيهما من وجهين احدهما كي تقديمهما على غيرهما من المأمورات والمنهيات في تقديمهما على غيرهما من المأمورات والمنهيات المذكورة في الاية وانما يقدم المقدم وانما يقدم المقدم

23
00:13:27.300 --> 00:14:04.850
صرح به ابن قاسم في حاشية ثلاثة الاصول واشار اليه اشارة لطيفة امام الدعوة في مسائل الباب الاول من كتاب التوحيد والاخر عطف ما بعدهما عليهما عطف ما بعدهما عليهما

24
00:14:06.350 --> 00:14:38.550
بجعلهما اصلا وجعل غيرهما تابعا لهما بجعلهما اصلا واجعل غيرهما تابعا لهما فان العطف في اللسان العربي من باب التوابع فان العطف في اللسان العربي من باب التوابع وهو في المعاني والمباني معا

25
00:14:39.400 --> 00:15:20.150
وهو في المعاني والمباني مع ولا يخرج عنه الا بدليل ولا يخرج عنه الا بدليل المعطوف عليه اصل والمعطوف تابع فالمعطوف عليه اصل والمعطوف تابع فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهية

26
00:15:20.500 --> 00:15:59.100
فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهيات والدليل الثالث قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاعلم انه لا اله الا الله ففيه الامر بتعلم التوحيد

27
00:16:01.050 --> 00:16:47.050
المشاد اليه بقوله لا اله الا الله فانها كلمته الدالة عليه فانها كلمته الدالة عليه واقيم الدال في الاية مقاما المدلول عليه واقيم الدال في الاية مقام المدلول عليه فالمدلول عليه

28
00:16:47.100 --> 00:17:09.900
اي المعنى المراد هو التوحيد فالمدلول عليه اي المعنى المراد هو التوحيد والدال المرشد اليه هو كلمته لا اله الا الله والدال المرشد اليه هو كلمته لا اله الا الله

29
00:17:11.350 --> 00:17:53.300
فتقدير الاية اعلم التوحيد فتقدير الاية فاعلم التوحيد وهو امر بتعلمه فتعلم التوحيد واجب مأمور به مرغب فيه. فتعلم التوحيد واجب مأمور به مرغب فيه والاية المذكورة اية مكية اية مدنية

30
00:17:56.750 --> 00:18:30.400
واعادة الامر للنبي صلى الله عليه وسلم بتعلم التوحيد بعد قيامه بالمقام الاعلى الدعوة اليه بمكة بعد قيامه المقام الاعلى بالدعوة اليه في مكة اعلام بشدة الحاجة الى تعلمه اعلام بشدة الحاجة الى تعلمه

31
00:18:31.550 --> 00:19:03.900
وان العبد مفتقر الى دوام ذلك وان العبد مفتقر الى دوام ذلك ليقوى في قلبه ويرسخ في نفسه ليقوى في قلبه ويرسخ في نفسه اشار اليه امام الدعوة في احدى رسائله الشخصية الى بعض اهل زمانه

32
00:19:04.050 --> 00:19:32.950
اشار اليه امام الدعوة في بعض رسائله الشخصية اذا في احدى رسائله الشخصية الى بعض اهل زمانه واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الداعي اعظم الدعوة الى التوحيد يؤمر بتعلمه

33
00:19:33.650 --> 00:20:19.900
فغيره اولى فمن كمال العلم والايمان توثيق الصلة بالتوحيد تعلما وتعليما فمن كمال العلم والايمان توثيق الصلة بالتوحيد تعلما وتعليما ودعوة وارشادا وهي خصيصة من خصائص علماء الدعوة الاصلاحية وهي خصيصة من خصائص علماء الدعوة الاصلاحية

34
00:20:20.600 --> 00:21:00.450
من اصحاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب فمن بعدهم انهم لا ينفكون عن تعلم التوحيد وتعليمه والدعوة والهداية اليه فالجاري بما سلف من احوالهم انهم يقرؤون كتبه فاذا فرغوا منها اعادوها

35
00:21:01.000 --> 00:21:35.300
فاذا فرغوا منها اعادوها ولا سيما كتاب ثلاثة اصول وادلتها وكتاب التوحيد ولا سيما كتاب ثلاثة الاصول وادلتها وكتاب التوحيد فتجد هذين الكتابين قد قرأ عشرات المرات بل مئات المرات على الواحد منهما

36
00:21:35.750 --> 00:22:01.600
تجد هذين الكتابين قد قرأ عشرات المرات بل مئات المرات على الواحد منهما والدليل الرابع حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما انه قال لما بعت النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل

37
00:22:01.600 --> 00:22:39.400
رضي الله عنه الى نحو اهل اليمن الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله تعالى فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله تعالى

38
00:22:39.400 --> 00:23:17.450
فالتوحيد اول واجب على العبد التوحيد اول واجب على العبد وهذه الاولية نوعان وهذه الاولية نوعان احدهما اولية حقيقية اولية حقيقية وهي في حق الكافر اذا اسلم وهي في حق الكافر اذا اسلم

39
00:23:20.200 --> 00:23:49.600
تأولوا ما يطلب منه ويتعلق بذمته هو التوحيد فاول ما يطلب منه ويتعلق بذمته هو التوحيد والاخر اولية حكمية اولية حكمية وهي في حق المسلم الناشئ في الاسلام وهي في حق المسلم

40
00:23:49.750 --> 00:24:22.350
الناشئ في الاسلام فانما يؤمر به اولا من الوضوء والصلاة فان اول ما يؤمر به من الوضوء والصلاة وهو ابن سبع سنين وهو ابن سبع سنين تابع لكونه موحدا تابع لكونه موحدا

41
00:24:22.800 --> 00:24:46.500
اذ لا تصح اذ لا تصح صلاته ووضوءه الا مع التوحيد اذ لا تصح صلاته ووضوءه الا مع التوحيد فان الله لا يقبل من الكافر عملا فان الله لا يقبل من العام من الكافر

42
00:24:46.750 --> 00:25:17.450
عمل والاخر في قوله فاذا عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فالتوحيد يبدأ به قبل غيره من المأمورة التوحيد يبدأ به قبل غيره من المأمورات

43
00:25:17.500 --> 00:25:45.900
حتى الصلاة فالصلاة وهي هي في عظمة قدرها فالصلاة وهي هي في عظمة قدرها لا يؤمر بها الا بعد توحيد المأمور بها لا يؤمر بها الا بعد توحيد المأمور بها

44
00:25:47.550 --> 00:26:24.600
فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل امر معاذ رضي الله عنه لهم بالصلاة تبعا لامتثالهم التوحيد تبعا لامتثالهم التوحيد فقال له فاذا عرفوا ذلك اي التوحيد فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم

45
00:26:27.250 --> 00:27:02.050
والدليل الخامس حديث ابراهيم التيمي رحمه الله وهو احد التابعين انه قال من يأمن من البلاء بعد خليل الله ابراهيم الحديد رواه ابن ابي جرير وابن ابي حاتم في تفسيريهما

46
00:27:02.850 --> 00:27:43.100
فاطلاق العزو اليهما يراد به كتاب التفسير لكل واحد منهما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من يأمن من البلاء بعد خليل الرحمن اي لا احد يأمن البلاء بالوقوع في الشرك

47
00:27:44.000 --> 00:28:25.550
بعد قليل الرحمن ابراهيم الذي تبوأ مقاما عاليا في تحقيق التوحيد حتى بلغ مرتبة الخلة من ربه حتى بلغ مرتبة الخلة من ربه فانه كان يدعو فيقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

48
00:28:28.100 --> 00:29:17.150
خوفا من الشرك فان الدعاء بما دعا به يدل على خوفه منه لقوله واجنبني فالدعاء بالتدمير يكون فيما يخاف ويحذر فالدعاء بالتجنيب يكون فيما يخاف ويحذر فالمجانبة هي المباعدة مع النهي عن المواقعة

49
00:29:18.900 --> 00:29:53.050
المجانبة هي المباعدة مع النهي عن المواقعة فاذا كان ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي بلغ ما بلغ من تحقيق التوحيد حتى تبوأ مرتبة الخلة من ربه يتخوف على نفسه وبنيه الشرك

50
00:29:53.450 --> 00:30:30.050
فيدعو الله بان يجنبه وبنيه الشرك فغيره اولى بالخوف ويقوي هذا الخوف في قلب العبد معرفته قبح الشرك وسوء اثره ويقوي هذا الخوف في قلب العبد معرفته قبح الشرك وسوء

51
00:30:31.250 --> 00:31:05.050
عاقبة اثره فان الشرك قبيح لما فيه من الظلم فان الشرك قبيح لما فيه من الظلم قال الله تعالى يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم وموجب كون الشرك ظلما

52
00:31:06.250 --> 00:31:39.750
في جعل حق الله لغيره في جعل حق الله لغيره فان الخلق يمقتون من من يستولي على حق لاحد ويجعله حقا لغيره واولى بالمقت من يجعل حق الله الذي خلقه ورزقه

53
00:31:40.700 --> 00:32:12.750
وهو مالكه لغيره بان يشرك بالله سبحانه وتعالى وينشأ منه العاقبة السيئة في الدنيا والاخرة قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

54
00:32:13.400 --> 00:32:41.700
واهله هم الخالدون في النار ابد الابادي ودهر الداهرين قال تعالى ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين جئنا لجهنم خالدين فيها والدليل السادس حديث مجيب ابن موسى الاصبهاني رحمه الله انه قال

55
00:32:42.000 --> 00:33:13.150
كنت عديلا سفيان الثوري الى مكة الحديث رواه ابو نعيم الاصبهاني في تاريخ اصبهان والبيهقي في شعب الايمان وقوله فيه كنت عديل سفيان اي قرينه في السفر اي قرينه الفلسفة

56
00:33:16.400 --> 00:33:53.300
وقوله فاخذ عودا من المحمل اي من مركبه على الدابة اي من مركبه على الدابة مما علق بها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكني اخاف ان اسلب التوحيد ولكني اخاف ان اسلب التوحيد

57
00:33:56.000 --> 00:34:33.350
اي ان ينزع مني اي ان ينزع مني فافقده واذا فقده العبد طار من المشركين فاذا فقده العبد طار من المشركين ففيه الخوف من الشرك كما تقدم ويشتد هذا الخوف

58
00:34:33.400 --> 00:35:10.250
لانه لا نجاة ترجى بعد الوقوع في الشرك ويشتد هذا الخوف لانه لا نجاة ترجى بعد الوقوع في الشرك ووصف الحديثين اخيراين بكونهما دليلا مع اتفاق اهل العلم على ان اقوال العلماء

59
00:35:11.700 --> 00:35:44.900
يحتج لها ولا يحتج بها يرجع الى ثلاثة مآخذ يرجع الى ثلاثة مآخذ وعدوا الدليلين وعدوا القولين الاخيرين دليلين مع اتفاق العلماء على ان اقوال العلماء يحتج لها ولا يحتج بها يرجع الى ثلاثة مآخذ

60
00:35:45.700 --> 00:36:18.450
اولها انهما عدا دليلا باعتبار التغليب انهما عدا دليلا باعتبار التغريب فالمذكور قبلهما فالمذكور قبلهما من الادلة اتفاقا من الادلة اتفاقا من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

61
00:36:22.300 --> 00:37:04.650
وادراج هذين القولين بالباب بعدهما وادراج هذين القولين في الباب بعدهما يكسوهما وصف ما قبلهما يكسوهما وصف ما قبلهما وهو كونهما دليلين على وجه التغليب للمذكور في الباب وتانيهما انهما عدا دليلين

62
00:37:05.300 --> 00:37:38.400
باعتباره اتبع انه ما عدا دليلين باعتبار التبع ويثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا فوصفهما بالدليل لا يقع لهما حال ذكرهما مستقلين فوصفهما بالدليل لا يقع لهما حال ذكرهما مستقلين

63
00:37:40.450 --> 00:38:17.650
ويكون وصفا لهما عند ايرادهما تبعا للادلة ويكون وصفا لهما عند ايرادهما تبعا للادلة ومن هذا الاصل جرت عادة اهل السنة في ذكر ما ليس دليلا في نفسه بذكر ما ليس دليلا في نفسه

64
00:38:19.400 --> 00:38:51.500
اذا وقع تبعا لما هو دليل في نفسه اذا وقع تبعا لما هو دليل في نفسي ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبدالله ابن القيم ونشأ من هذا الاصل توسعهم

65
00:38:52.250 --> 00:39:17.500
في ايراد ما لا يرون انه دليل بنفسه ونشأ من هذا الاصل توسعهم بايراد ما ليس دليلا بنفسه كايرادهم احوال البهائم العجماء في اثبات علو الله كايرادهم احوال البهائم العجماء

66
00:39:18.950 --> 00:39:59.600
في اثبات علو الله لانها جارية مجرى التبع للاصل الثابت بنفسه لانهما لانها جارية مجرى التبع في العصر الثابت بنفسه وثالثها ان عدهما دليلين هو باعتبار الحكم لا الحقيقة وباعتبار

67
00:40:00.650 --> 00:40:43.650
الحكم لا الحقيقة فحقيقتهما انهما ليسا دليلين فحقيقتهما انهما ليسا دليلين واعطي حكم الدليل لانهما من اقوال المجتهدين واعطي حكم الدليلين لانهما من اقوال المجتهدين قال الشاطبي في الموافقات فتاوى المجتهدين

68
00:40:45.650 --> 00:41:31.100
بالنسبة الى العوام كالادلة الشرعية بالنسبة الى المجتهدين فتاوى المجتهدين بالنسبة الى العوام كالادلة الشرعية بالنسبة الى المجتهدين انتهى كلامه ولا يريد به انها حجة بنفسها ولا انه يجب اتباعها

69
00:41:32.350 --> 00:41:57.100
كما يجب اتباع كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم لكنها تقوم مقام الدليل في حق من لا يعقله لكنها تقوم مقام الدليل بحق من لا يعقله وهم العوام

70
00:41:59.000 --> 00:42:33.700
العلماء المجتهدون لعدالتهم فالعلماء المجتهدون لعدالتهم وكمال علمهم وكمال علمهم واستقامتهم على الشريعة لا يظن بهم انهم يقولون فيها قولا لا يظن بهم انهم يقولون فيها قولا الا وله مأخذ

71
00:42:33.750 --> 00:43:08.350
من الاستدلال الا ولهم مأخذ من الاستدلال ذكره محمد حسنين ابن مخلوف المالكي في حاشيته على كتاب الموافقات واعتبر هذا المعنى من المآخذ الثلاثة التي ذكرناها فيما يستقبل من نظائرها

72
00:43:08.500 --> 00:43:35.750
بالابواب الاتية واعلم منزلة هذا في العلم وانه يرد اليه ما يقع من تصرف اهل العلم في عد شيء دليلا مع فقده فيه في نفسه نعم واليكم قلتم وفقكم الله فيه مسائل

73
00:43:36.100 --> 00:43:53.150
الاولى ان عبادة الله لا تتحقق الا بالكفر بالطاغوت ثانية ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك الامر بتعلم التوحيد الرابعة كونه اول واجب على العبد

74
00:43:53.400 --> 00:44:13.300
الخامسة انه يبدأ به قبل غيره من من المأمورات حتى الصلاة سادسة الخوف من الشرك تابعة انه اخوف ما يخاف منه عند من عرف قبحه وسوء عاقبته واعتبر بدعاء الخليل وهو من هو ان يجنبه الله وبنيه عبادة اصنام

75
00:44:13.450 --> 00:44:53.300
كيف بغيره الله اليكم باب فضل الاسلام مقصود الترجمة مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام بيان فضل الاسلام ومعرفة حقيقته بيان فضل الاسلام ومعرفة حقيقته واصل الفضل هو الزيادة فالمراد به

76
00:44:53.700 --> 00:45:36.350
محاسن الاسلام التي زاد بها على غيره من الاديان محاسن الاسلام التي زاد بها على غيره من الاديان والاسلام له معنيان احدهما عام وهو ما جاء به الانبياء من الدين

77
00:45:37.100 --> 00:46:06.400
وهو ما جاء به الانبياء من الدين فكل نبي يسمى دينه اسلاما فكل نبي يسمى دينه دينه اسلاما باعتبار ما فيه من اسلام الوجه لله بالتوحيد باعتبار ما فيه من اسلام الوجه لله

78
00:46:06.850 --> 00:46:37.850
بالتوحيد قال الله تعالى يحكوا بها النبيون الذين اسلموا قال الله تعالى يحكوا بها النبيون الذين اسلموا وقال تعالى ان الدين عند الله الاسلام والاخر خاص وهو الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

79
00:46:41.000 --> 00:47:10.950
فانه يسمى اسلاما ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. الحديث متفق عليه اي بني الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم على خمس

80
00:47:11.300 --> 00:47:29.950
اي بني الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم على خمس  الله اليكم قول الله تعالى يوم اكملت لكم دينكم لكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت له الاسلام دينا

81
00:47:30.150 --> 00:47:49.000
قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين قوله وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل اية وعن عظيم بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له

82
00:47:49.150 --> 00:48:07.750
ان الله امرني ان اقرأ عليكم قرأ عليه لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب فقرأ فيها ان ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لليهودية ولا النصرانية من يعمل خيرا فلن يذكر راتبه وقال حسن صحيح وصححه الحاكم

83
00:48:07.850 --> 00:48:25.700
وعن ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذين نفس محمد بيده لا يسمع به احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارشدت به الا كان من اصحاب النار. رواه مسلم

84
00:48:25.800 --> 00:48:44.450
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما ثم خط عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه

85
00:48:44.650 --> 00:49:04.950
ما قرأ وان هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوه السبل رواه النسائي في السنن الكبرى واحمد ومسند اللفظ له واسناده حسن فقال ابو بردة الاسلمي رضي الله عنه ان الله انقلكم بالاسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم رواه البخاري. وقال مجاهد

86
00:49:04.950 --> 00:49:24.150
رحمه الله ما ادري اي نعمتين عليه اعظم؟ ان هداني للاسلام وعافاني من هذه الاهواء. رواه الدارمي فقال ابو يوسف القاضي رحمه الله رؤوس النعم ثلاثة فاولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة الا بها والثانية نعمة العافية التي

87
00:49:24.150 --> 00:49:47.750
الحياة الا بها. والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش الا بها. رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم

88
00:49:47.950 --> 00:50:24.800
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اكملت لكم دينكم فدين الاسلام كامل فدين الاسلام كامل والمكمل له هو الله والمكمل هو الله له هو الله

89
00:50:26.500 --> 00:51:03.500
وبلوغ الكمال فضل وبلو الكمال فضل وكون المكمل هو الله فضل فوق فضل وكون المكمل هو الله فضل فوق فضل وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي واعظم نعم الله التامة الاسلام

90
00:51:04.300 --> 00:51:31.700
واعظم نعم الله التامة الاسلام فمن فضله انه نعمة تامة فمن فضله انه نعمة تامة والنعمة التامة هي التي لا شر فيها بوجهه والنعمة التامة هي التي لا شر فيها بوجه

91
00:51:32.450 --> 00:52:02.600
والنعمة الناقصة هي التي يقع فيها الشر والنعمة الناقصة هي التي يقع فيها الشر كالزوج والولد والمال. كالزوج والولد والمال وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا

92
00:52:02.950 --> 00:52:38.600
فمن فضل الاسلام انه الدين الذي رضيه الله لنا انه الدين الذي رضيه الله لنا فلم نرضه لانفسنا فلم نرضاه لانفسنا ولم نتخذه دينا باهوائنا ولم نتخذه دينا باهوائنا بل هو دين الله الذي رضيه لنا

93
00:52:38.700 --> 00:53:03.950
بل هو دين الله الذي رضيه لنا فلا يقبل الله من احد دينا سواه فلا يقبل الله من احد دينا سواه بخلاف دين المشركين فانه دينهم الذي ارتضوه لانفسهم فانه

94
00:53:04.050 --> 00:53:35.400
فانه دينهم الذي ارتضوه لانفسهم قال الله تعالى لكم دينكم ولي دين وفي قراءة يعقوب ولي ديني فلهم دينهم الذي وظهر انفسه راضوه لانفسهم وللنبي صلى الله عليه وسلم دينه الذي رضيه الله له

95
00:53:35.450 --> 00:54:07.600
والدليل الثاني قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه في حق من ابتغى دينا غير دين الاسلام

96
00:54:09.150 --> 00:54:43.600
ان الله لا يقبله من العبد ففيه بطلان دينه وان الله لا يقبل من العبد الا دين الاسلام وان الله لا يقبل من العبد الا دين الاسلام فمن فظل دين الاسلام انه الدين المقبول عند الله. فمن فضل دين الاسلام انه الدين المقبول عند الله

97
00:54:45.450 --> 00:55:16.250
والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين فمن ابتغى دينا غير الاسلام خسر في الاخرة فمن ابتغى دينا غير الاسلام خسر في الاخرة فلا يربح ابدا ويكون الربح لمن ابتغى دين الاسلام

98
00:55:16.950 --> 00:55:43.350
ويكون الربح لمن ابتغى دين الاسلام فانه يفوز غاية الفوز فيها قال الله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز قال الله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز

99
00:55:43.850 --> 00:56:21.750
والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وصراطه المستقيم هو الاسلام فعند احمد من حديث النواس بن سمعان

100
00:56:21.900 --> 00:56:52.200
فعند احمد من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث طويل فالصراط الاسلام ولاستقامته امرنا باتباعه ولاستقامته امرنا باتباعه والمراد بالاتباع اقامة النفس عليه

101
00:56:52.350 --> 00:57:23.200
والمراد بالاتباع اقامة النفس عليه المصرح به في قوله تعالى فاستقم كما امرت ومن تاب معك المصرح به في قوله تعالى فاستقم كما امرت ومن تاب معك والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل

102
00:57:25.400 --> 00:57:57.450
وهو نهي عن اتباع السبل وهي الطرق وهو نهي عن اتباع السبل وهي الطرق التي ليست من الاسلام في شيء التي ليست من الاسلام في شيء والسبل في خطاب الشرع

103
00:57:58.150 --> 00:58:46.800
يقع على معنيين والسبل في خطاب الشرع تقع على معنيين احدهما معنى مذموم كالمذكور في الاية وهو منهي عن اتباعه والاخر معنى ممدوح كالمذكور في قوله تعالى ايش يهدي به الله من اتبع رضوانه

104
00:58:47.150 --> 00:59:21.150
توبوا الى السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام اي اعمال الاسلام اي اعمال الاسلام وهو مأمور به فالاية المذكورة تدل على فضل الاسلام بكونه في في كونه

105
00:59:21.300 --> 01:00:03.350
طراط الله المستقيم في كونه صراط الله المستقيم المأمور باتباعه المأمورة باتباعه مع النهي عن اتباع غيره. مع النهي عن اتباع غيره فان النهي عن اتباع السبل يستلزم الامر باتباع الاسلام فان النهي عن اتباع السبل يستلزم الامر باتباع الاسلام

106
01:00:04.900 --> 01:00:23.700
فلا تتحقق للعبد النجاة من تلك السبل فلا تتحقق للعبد النجاة من تلك السبل الا باقامة نفسه على دين الاسلام اه والدليل الرابع حديث ابي بن كعب رضي الله عنه

107
01:00:24.750 --> 01:00:50.500
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله امرني ان اقرأ عليه الحديث رواه الترمذي وقال حسن صحيح وصححه الحاكم وقوله فيه فقرأ فيها اي في سورة البينة

108
01:00:51.950 --> 01:01:19.850
ان ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية. من يعمل خيرا فلن يكفره اي كانت اية منها ثم نسخت اي كانت اية منها ثم نسخت والنسخ فيها

109
01:01:20.300 --> 01:01:44.650
من نسخ الرسم مع بقاء الحكم والنسخ فيها من نسخ الرسم مع بقاء الحكم اي بارتفاع اللفظ مع مع بقاء الحكم الشرعي الوارد فيه. اي ارتفاع اللفظ مع بقاء الحكم الشرعي فيه

110
01:01:45.150 --> 01:02:06.000
فاللفظ المذكور مفقود اليوم في كتابة القرآن من سورة البينة. فاللفظ المذكور مفقود اليوم من كتابة القرآن في سورة البينة. واما الحكم الذي فيه وما الحكم الذي هو فيها؟ فهو موجود في

111
01:02:06.000 --> 01:02:43.200
من اية القرآن وقوله فيه ان ذات الدين اي حقيقة الدين ان ذات الدين اي ان اي حقيقة الدين فذات الشيء حقيقته فذات الشيء حقيقته التي يسميها المتأخرون الماهية التي يسميها المتأخرون الماهية

112
01:02:43.350 --> 01:03:18.000
ويفسرونها بقولهم هي جواب سؤال صيغته ما هي هي جواب سؤال صيغته ما هي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرأ فيها ان ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية

113
01:03:19.900 --> 01:03:59.000
ففيه بيان حقيقة الاسلام ففيه بيان حقيقة الاسلام انه الحنيفية المسلمة فهو موصوف بوصفين احدهما الحنيفية وحقيقتها الاقبال على الله فالدين المرضي المقبول عند الله هو الدين الذي يكون فيه الاقبال عليه وحده

114
01:03:59.200 --> 01:04:30.000
هو الدين الذي يكون فيه الاقبال عليه وحده والاخر المسلمة اي الديانة المشتملة على اسلام الوجه لله اي الديانة المشتملة على اسلام الوجه لله وهو اخلاص الدين له وهو اخلاص الدين

115
01:04:30.250 --> 01:05:07.850
لا وحقيقة الاخلاص بالشرع تصفية القلب من ارادة غير الله وحقيقة الاخلاص في الشرع تصفية القلب من ارادة غير الله وما عدا هذا الدين فان الله لا يقبله ولا يعده دينا يتدين به له

116
01:05:08.250 --> 01:05:39.300
ولا يعده دينا يتدين به له وهذا معنى قوله لا اليهودية ولا النصرانية ومن الخطأ الشائع عدوا اليهودية والنصرانية من اديان الله ومن الخطأ الشائع عدوا اليهودية والنصرانية من اديان الله

117
01:05:40.150 --> 01:06:12.200
فان دين الله واحد وهو الاسلام الذي حقيقته التوحيد فان دين الله واحد وحقيقته الاسلام وفي الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الانبياء اخوة لعلات

118
01:06:12.900 --> 01:06:40.850
دينهم واحد الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد والاخوة لعلات هم الاخوة ابوهم واحد وامهاتهم شتى. والاخوة لعلات هم الاخوة ابوهم واحد وامهاتهم شتى فدين الانبياء واحد في اصله وهو التوحيد

119
01:06:41.400 --> 01:07:19.500
فدين الانبياء واحد في اصله وهو التوحيد ومتفرق في شرائعه ومتفرق في شرائعه اي في تفاصيل احكامه اي في تفاصيل احكامه ولا يقال عنتينك الدينين اليهودية والنصرانية انهما من الاديان السماوية

120
01:07:19.550 --> 01:07:49.700
ولا يقال عن دينك الدينين اليهودية والنصرانية انهما من الاديان السماوية لاختصاص الدين السماوي بدين الاسلام لاختصاص الدين السماوي بدين الاسلام بمعناه العام وهو اسلام الوجه وهو اسلام الوجه لله

121
01:07:50.700 --> 01:08:16.700
ودين اليهودية والنصرانية فيه الشرك بالله ودين اليهودية والنصرانية فيه الشرك بالله وليس هو دين موسى ولا عيسى عليهم الصلاة والسلام وليس وليس هما دين موسى ولا دين عيسى عليهما الصلاة والسلام

122
01:08:17.100 --> 01:08:42.800
والدليل الخامس وحديث ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفس بيده الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

123
01:08:43.100 --> 01:09:14.150
ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان  من اصحاب النار لانه لا دين حق بعد بعثته صلى الله عليه وسلم الا دينه. لانه لا دين حق بعد بعثته صلى الله عليه وسلم

124
01:09:14.150 --> 01:09:42.250
الا دينه. فالدين الحق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبلغ الامر انه لا يبقى احد بعد دينه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا كان من اهل النار

125
01:09:42.700 --> 01:10:06.350
ولو كان اصل دينه دينا لنبيه ولو كان اصل دينه دينا لنبي كالذي كانت تدعيه اليهود والنصارى كالذي كانت تدعيه اليهود والنصارى انهم على دين موسى وعيسى عليه الصلاة والسلام

126
01:10:08.250 --> 01:10:39.900
وشرط كونه من اهل النار امران مذكوران في الحديث احدهما تماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو المذكور في قوله لا يسمع بي احد من هذه الامة اي من امة الدعوة

127
01:10:40.450 --> 01:11:18.300
التي بعث اليها النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بالسماع بلوغه الحجة والمراد بالسماع بلوغه الحجة والمرضي فيه ان يكون تماعن به وفق الحق عنهم ان يكون سماعا به وفق الحق

128
01:11:19.150 --> 01:11:52.900
عنه والاخر في والاخر الموت عليه المذكور في قوله ثم يموت والاخر الموت عليه المذكور في قوله ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به فمن بلغته الحجة من اليهود والنصارى

129
01:11:55.750 --> 01:12:18.250
بدين النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء به فلم يؤمن ومات على ذلك فانه من اصحاب النار ولا ينفعه عمله الذي يعمله على الدين الذي ينتسب اليه من اليهودية

130
01:12:18.300 --> 01:12:48.250
او النصرانية لان تلك الاديان باطلة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والدليل السادس حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده

131
01:12:48.900 --> 01:13:16.400
ثم قال هذا سبيل الله مستقيما. الحديث رواه النسائي في السنن الكبرى. واحمد في المسند واللفظ له. واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هذا سبيل الله مستقيما وقوله

132
01:13:17.150 --> 01:13:46.300
هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه على ما تقدم بيانه بالدليل الثالث على ما تقدم بيانه في الدليل التالت وهو قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه

133
01:13:46.700 --> 01:14:12.250
الاية فان النبي صلى الله عليه وسلم قرأها في هذا الحديث تصديقا لما ذكر فان النبي صلى الله عليه وسلم قرأها في هذا الحديث تصديقا لما ذكروا ففيه ما تقدم

134
01:14:12.300 --> 01:14:30.900
من ان الدين الحق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ففيه ما تقدم ان الدين الحق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والدليل السابع حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه

135
01:14:31.850 --> 01:15:02.050
انه قال ان الله انقذكم بمحمد ان الله انقذكم بالاسلام وبمحمد صلى الله عليه  رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله انقذكم بالاسلام ان الله انقذكم بالاسلام

136
01:15:02.650 --> 01:15:41.300
فمن فضل الاسلام انه المنقذ للخلق فمن فظل الاسلامي انه المنقذ للخلق وانقاذه له نوعان وانقاذه لهم نوعان احدهما انقاذ عاجل انقاذ عاجل بما يورثهم بما يورثهم من الحياة الطيبة في الدنيا

137
01:15:41.500 --> 01:16:21.200
بما يورثهم من الحياة الطيبة في الدنيا والاخر انقاذ اجل انقاذ اجل بما يورثهم من الحياة الطيبة في الاخرة بما يورثهم من الحياة الطيبة بالاخرة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم منقذا

138
01:16:22.050 --> 01:16:55.050
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم موقذا باعتباره مبلغا دين الاسلام باعتباره مبلغا دين الاسلام ووظيفته صلى الله عليه وسلم التبليغ ووظيفته صلى الله عليه وسلم التبليغ قال الله تعالى ما على الرسول الا البلاغ

139
01:16:58.700 --> 01:17:24.300
قال ابن شهاب الزهري من الله الرسالة ومن الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ وعلينا التسليم من الله الرسالة ومن الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ وعلينا التسليم. والدليل الثامن حديث مجاهد المكي

140
01:17:26.250 --> 01:18:00.050
وهو احد التابعين انه قال ما ادري اي النعمتين علي اعظم ان هداني للاسلام او عافاني من هذه الاهواء رواه الدارمي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان هداني للاسلام

141
01:18:00.850 --> 01:18:34.100
في قوله ان هداني للاسلام او عافاني من هذه الاهواء او عافاني من هذه الاهواء فعدهما نعمتين فعدهما نعمتين ومن فضل الاسلام كما تقدم ومن فضل الاسلام كما تقدم انه اعظم نعم الله التامة

142
01:18:34.600 --> 01:18:59.400
انه اعظم نعم الله التامة ويتحقق تمامها اذا كان الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ويتحقق تمامها اذا كان الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

143
01:18:59.950 --> 01:19:27.350
وهو الذي يعافى فيه العبد من هذه الاهواء وهو الذي يعادى فيه العبد من هذه الاهواء فانه يوجد في الخلق من ينتسب الى الاسلام ويكون دينه ناقصا فانه يوجد في الخلق من ينتسب الى الاسلام ويكون دينه ناقصا

144
01:19:27.400 --> 01:19:47.950
لما بني به من الاهواء لما بلي به من الاهواء التي يخرج بها عن الدين المحض الخالص التي يخرج بها عن الدين المحض الخالص الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

145
01:19:48.150 --> 01:20:15.750
الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وان لم يخرج عن اصله وان لم يخرج عن اصله فيبقى معه اصل الاسلام فيبقى معه اصل الاسلام ويزول عنه كماله ويزول عنه كماله

146
01:20:17.100 --> 01:20:47.850
واهل الاسلام الكامل واهل الاسلام الكامل هم المتبعون للسنة من اهله هم المتبعون للسنة من اهله والدليل التاسع حديث ابي يوسف القاضي واسمه يعقوب ابن ابراهيم انه قال رؤوس النعم ثلاث

147
01:20:49.950 --> 01:21:22.050
فاولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة الا بها الحديث رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وتؤثر هذه الكلمة ايضا عن الامام احمد وتؤثر هذه الكلمة ايضا

148
01:21:22.500 --> 01:21:52.250
عن الامام احمد فكأنه رواها عن ابي يوسف فكأنه رواها عن ابيه يوسف اخذا لها عن بعض اصحابه اخذا لها عن بعض اصحابه عنه اخذا لها عن بعض اصحابه عنهم

149
01:21:52.450 --> 01:22:26.550
ثم تكلم بها ثم تكلم بها من قبل نفسه تحقيقا لصحتهم ثم تكلم بها من قبل نفسه تحقيقا لها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة الا بها. اولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة

150
01:22:26.550 --> 01:22:54.450
الا بها على ما تقدم بيانه على ما تقدم بيانه من ان الاسلام هو اعظم نعم الله التامة من ان الاسلام هو اعظم نعم الله التامة ويتجلى تمامها في لزوم السنة والعافية من الاهواء

151
01:22:55.100 --> 01:23:30.650
بلزوم السنة والعافية من الاهواء والاهواء جمع هوى والاهواء الجمع هواء وهو كل ما مال بالعبد عن دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو كل ما مال بالعبد عن دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

152
01:23:32.650 --> 01:23:59.450
وتارة يخرج به العبد وتارة يخرج به العبد من السنة الى البدعة وتارة يخرج به العبد من السنة الى البدع وتارة يشرق العبد بالهوى ولا يخرج من السنة. وتارة يشرك العبد بالهوى

153
01:23:59.850 --> 01:24:26.450
ولا يخرج من السنة وهذا ظاهر بين في الناس وهذا ظاهر بين في الناس فان من اهل السنة من يغلبه هواه في امور كثيرة فتميل به نفسه الى موافقته فتميل به نفسه الى موافقته

154
01:24:26.900 --> 01:24:57.900
ولا ينزع الهوى من النفس الا بمغالبتها في اضرار السنة عليه ولا ينزع الهوى من النفس الا بمغالبتها في امرار السنة عليها وحطم حظها وحطمي حوضها بالا يرى العبد لنفسه شيئا

155
01:24:58.950 --> 01:25:19.350
بالا يرى العبد لنفسه شيئا فحاله كما ذكر ابن تيمية الحديث فحاله كما ذكر ابن تيمية الحديث انه لا يعاتب ولا يغالب ولا يطالب انه لا يعاتب ولا يغالب ولا يطالب

156
01:25:19.650 --> 01:25:46.300
فهو بريء من قيود ثلاثة فهو بريء من قيود ثلاثة احدها قيد المعاتبة على شيء يراه لنفسه لم يقم به غيره له على شيء يراه لنفسه لم يقم به غيره له

157
01:25:48.300 --> 01:26:22.050
وثانيها قيد المغالبة قيد مغالبة على شيء ينازع فيه غيره. ينازع فيه غيره ويطلب غلبته ويضرب غلبته لانه يرى نفسه احق به لانه يرى نفسه احق به وثالثها قيد المطالبة

158
01:26:22.750 --> 01:27:05.000
قيد المطالبة على شيء يفقده من الناس فيريده منهم على شيء يفقده من الناس فيطلبه منهم فلا يكسر هذه قيود فلا يكسر هذه القيود ويمنعها من اصل قلبه الا من اخرج نفسه من هواها

159
01:27:05.800 --> 01:27:42.800
الا من اخرج من نفسه هواها قال ابن تيمية الحديث المأسور من اسره هواه المأسور من اسره هواه  اليكم  وان لا كمال دين  الله رضي هنا لا يقبلون احاديث  فائدة بطلان الاديان

160
01:27:43.050 --> 01:27:59.050
الرابعة ان الدين الحق هو ما جاء به المسلم صلى الله عليه وسلم الله موسى الخامسة ان الاهواء والبدع ليست منه ثالثة ان من زاغ عن الهدى فهو شيطان يدعو الى الرداء

161
01:27:59.350 --> 01:28:26.950
تابعة عظم نعمة الاسلام والسنة والعافية من الاهواء  الله اليكم باب اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي على مقصود الترجمة تعظيم السنة مقصود الترجمة تعظيم السنة والامر

162
01:28:27.100 --> 01:29:00.150
باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والامر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من البدع والتحذير من البدع  وعليكم قلتم وقول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

163
01:29:00.200 --> 01:29:21.100
وقوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. وقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب  وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قالوا يا رسول الله ومن

164
01:29:21.100 --> 01:29:37.600
قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. رواه البخاري. وعن عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

165
01:29:37.650 --> 01:29:59.650
متفق عليه. فقال ابن مسعود رضي الله عنه اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. رواه الدارمي واسناده صحيح. وقال مالك رحمه الله سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه الهروي فيلا بالكلام. وقال احمد بن حنبل رحمه الله في رسالته الى عبده

166
01:29:59.650 --> 01:30:22.250
العطاء اصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وترك وكل بدعة ضلالة ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق الترجمة لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله

167
01:30:22.250 --> 01:30:50.200
تعالى قل اذا كنتم تحبون الله فاتبعوني الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاتبعوني فانه امر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم فانه امر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم

168
01:30:52.900 --> 01:31:19.250
وجعل الله عز وجل اتباعه محنة لمن ادعى محبة الله وجعل النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الله اتباعه صلى الله عليه وسلم محنة لمن ادعى محبته فالمدعون محبة الله

169
01:31:19.500 --> 01:31:45.500
فالمدعون محبة الله مطالبون بالحجة على صدقهم مطالبون بالحجة على صدقهم وهي اتباع النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن القيم رحمه الله لما كثر المدعون للمحبة طولبوا باظهار الحجة

170
01:31:45.600 --> 01:32:13.500
لما كثر المدعون للمحبة طولبوا باظهار الحجة والحجة في قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله والصادق في محبة الله هو المتبع رسول الله. فالصادق في محبة الله هو المتبع رسول الله

171
01:32:13.500 --> 01:32:42.800
صلى الله عليه وسلم والذي يدعي محبة الله ولا يتبع رسوله صلى الله عليه وسلم فهو كاذب في  وكان الحسن البصري يسمي هذه الاية اية المحنة كان الحسن البصري يسمي هذه الاية اية المحنة

172
01:32:43.150 --> 01:33:11.400
لان الله امتحن الخلق في دعوى المحبة له. لان الله امتحن الخلق في دعوى المحبة له. باتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وذكر الله من منفعة محبته من منفعة اتباعه صلى الله عليه وسلم امران

173
01:33:11.500 --> 01:33:32.300
وذكر الله ممنفعة اتباعه صلى الله عليه وسلم امرا احدهما محبة الله محبة الله. فمن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم احبه الله فمن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم احبه الله

174
01:33:32.900 --> 01:33:59.250
والله عز وجل يحب ويحب والله عز وجل يحب ويحب وفي الادلة اكثر من مائة دليل على هذا المعنى قاله ابن القيم وفي الادلة اكثر من مئة دليل على هذا المعنى ان الله يحب ويحب

175
01:33:59.250 --> 01:34:28.600
اباء والاخر مغفرة ذنوبه والاخر مغفرة ذنوبه والدليل الثاني قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة

176
01:34:29.050 --> 01:35:01.100
اي قدوة حسنة تأتمون بها اي قدوة حسنة تأتمون بها فتقتدون به صلى الله عليه وسلم فتقتدون به صلى الله عليه وسلم في اعتقاداتكم واقوالكم واعمالكم فتقتدون به صلى الله عليه وسلم في اعتقاداتكم

177
01:35:01.900 --> 01:35:38.800
واقوالكم وافعالكم فلا قدوة للعبد اكمل من اتباعه صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره

178
01:35:39.400 --> 01:36:11.450
فليحذر الذين يخالفون عن امره فالوعيد المذكور الوعيد المذكور هو للتحرير من المخالفة وللتحرير من المخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يندفع عن العبد شرها الا باتباعه صلى الله عليه وسلم

179
01:36:11.900 --> 01:36:45.950
ولا يندفع عن العبد شرها الا باتباعه صلى الله عليه وسلم والمخالفون امره متوعدون ان يصيبهم واحد من وعيدهم متوعدون ان يصيبهم واحد من وعدين احدهما الفتنة وهي الشرك قال الامام احمد

180
01:36:47.800 --> 01:37:19.450
في هذه الاية اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله ان يرد بعض امره فيزيغ فيهلك لعله ان يرد بعض امره فيزيغ فيهلك رواه ابن بطة من الابانة الكبرى والاخر العذاب الاليم

181
01:37:21.150 --> 01:37:56.350
اي الشديد الذي يصل المه الى النفس الذي يصل المه الى النفس فتتأذى به جدا فتتأذى به جدا ووقع في الاية ادخال حرف الجر عند ذكر مخالفته صلى الله عليه وسلم

182
01:37:56.600 --> 01:38:37.150
فقال الله فليحذر الذين يخالفون عن امره مع صحة جريان الكلام دونها بان يقال فليحذر الذين يخالفون ايش امره فلماذا وقع هذا في بعض الامر هي كذلك لكن كيف منحرف الجر هذا

183
01:38:40.600 --> 01:39:20.000
وموجب ذلك تحقق ارادة المخالفة من العبد تحقق ارادتي المخالفة من العبد نعم في الوضع العربي تجيء للمجاوزة فعن في الوضع العربي تجيء للمجاوزة فكأنه تعمد مجاوزة امره صلى الله عليه وسلم فكأنه

184
01:39:20.100 --> 01:39:49.100
تعمد مجاوزة امره صلى الله عليه وسلم فارادته منعقدة على المخالفة فارادته منعقدة على المخالفة والدليل الرابع حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه

185
01:39:49.100 --> 01:40:16.050
بخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى  فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وطاعته صلى الله عليه وسلم هي في اتباعه

186
01:40:16.400 --> 01:40:49.600
وطاعته صلى الله عليه وسلم هي في اتباعه وتحققها في كمال التسليم له وتحققها في كمال التسليم له وفي الصحيح من حديث رافع ابن خديج رضي الله عنه بقصة نهيه صلى الله عليه وسلم

187
01:40:49.750 --> 01:41:17.800
عن مخابرة الاراضي عن مخابرة الاراضي انه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان نافعا لنا نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان نافعا لنا وطواعية الله ورسوله صلى الله عليه

188
01:41:17.800 --> 01:41:36.350
انما انفع لنا وطواعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انفع لنا والدليل الخامس حديث عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا

189
01:41:36.600 --> 01:42:13.800
الحديث متفق عليه وقوله في امرنا هذا اي ديننا اي ديننا واشير اليه باسم الاشارة هذا واشير اليه باسم الاشارة هذا مع كون قوله امرنا مغنيا مع كونها قوله امرنا مغريا مغنيا

190
01:42:13.900 --> 01:42:41.200
للتعريف بشدة لصوق الاسلام في نفوس اهله للتعريف بشدة لصوق الاسلام كنفوس اهله فهو قريب جدا من قلوبهم. فهو قريب جدا من قلوبهم وقوله فيه فهو رد اي مردود. وقوله فيه فهو رد

191
01:42:41.400 --> 01:43:10.100
اي مردود ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فهو رد ودلالته على مقصود الترجمة بقوله فهو رد فما احدث على خلاف اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه. فما احدث على خلاف اتباع النبي

192
01:43:10.100 --> 01:43:33.800
صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه ففي الحديث الترهيب من المحدثات وهي البدع ففي الحديث الترهيب من المحدثات وهي البدع لانها مردودة على اهلها لانها مردودة على اهلها

193
01:43:33.900 --> 01:44:08.150
والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اتبعوا ولا تبتدعوا. الحديث رواه الدارمي صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتبعوا ولا تبتدعوا ففيه الامر بالاتباع والنهي عن الابتداع ففيه الامر بالاتباع والنهي عن ابتداع

194
01:44:08.650 --> 01:44:33.050
وموجبه حصول الكفاية بالمشروع في ديننا وموجبه حصول الكباية بالمشروع في ديننا فدين الاسلام يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره فدين الاسلام يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره

195
01:44:33.500 --> 01:44:59.550
وتحقق الغنى في تحقق الاتباع وتحقق الغناء في تحقق الاتباع والدليل السابع حديث مالك ابن انس رحمه الله انه قال السنة سفينة نوح الحديث رواه الهروي في ذم الكلام ومعنى قوله

196
01:45:00.200 --> 01:45:36.000
السنة سفينة نوح اي كسفينة نوح فالجملة للتشبيه فالجملة للتشبيه وحذفت اداة التشبيه وحذفت اداة التشبيه وهي الكاف لتحقيق صدق المشابهة لتحقيق صدق المشابهة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من ركبها نجا

197
01:45:36.150 --> 01:46:17.350
ومن تخلف عنها غرق فمن اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم نجا ومن لم يتبعها هلك فسلامة دين الانسان باتباع وترك الابتداع والدليل الثامن حديث احمد ابن حنبل رحمه الله انه قال في رسالته الى عبوس العطار اصول السنة عندنا

198
01:46:18.550 --> 01:46:46.950
الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله التمسك بما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم والذي كانوا عليه هو الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

199
01:46:47.450 --> 01:47:13.250
والذي كانوا عليه هو الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه بيان ان دين الاسلام هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولازمه ترك البدع ولازمه ترك البناء البدع

200
01:47:14.750 --> 01:47:44.650
وموجب الترك ان كل بدعة ضلالة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه وغيره ومما يفيده هذا القول المأثور عن الامام احمد

201
01:47:45.900 --> 01:48:07.700
ان من طرائق معرفة دين الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة ما كان عليه اصحابه رضي الله عنه معرفة من كان عليه اصحابه رضي الله عنه الاصل ان الدين الذي هم عليه

202
01:48:08.400 --> 01:48:33.150
من اعتقاد او قول او فعل مأخوذ عنه صلى الله عليه وسلم ففيه تعظيم اثار الصحابة ففيه تعظيم اثار الصحابة وان من فعال اهل السنة اي ما امتازوا به عن غيرهم اتباع اثار الصحابة

203
01:48:33.300 --> 01:49:06.850
رضي الله عنهم قال ابن تيمية الحديث في منهاج السنة النبوية الصحابة منشأ كل علم وخير وصلاح ورحمة في الاسلام انتهى كلامه. نعم وعليكم وفقكم الله به  لا تجد  الله عليه وسلم

204
01:49:07.600 --> 01:49:26.150
قال ايتها الاخبار والاعمال الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ثانية الحذر من مخالفة امره صلى الله عليه وسلم ان يصيب العبد فتنة او عذاب اليم داعية ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الجنة من عصاه دخل النار

205
01:49:26.250 --> 01:49:42.800
الرابعة الترهيب من البدع المحددة وانها مردودة على اهلها الخامسة الامر بالاتباع والنهي عن الابتداع شاهدت ان سلامة دين العبد في ذلك التابعة من شعار اهل السنة اتباع اثار الصحابة رضي الله عنهم

206
01:49:42.950 --> 01:50:12.550
ومجانبة البدع والنفرة منها وان صغرت قوله والنفرة منها اي بغضها وكراهتها اي بغضها وكراهتها وان صغرت اي وان عدت صغيرة اي وان عدت صغيرة لما فيها من القبح لما فيها من القبح

207
01:50:13.000 --> 01:50:35.300
وهو نسبة النبي صلى الله عليه وسلم الى عدم تبليغ شيء من الدين وهو نسبة النبي صلى الله عليه وسلم الى عدم تبليغ عدم تبليغ شيء من الدين قال الامام ما لك

208
01:50:35.450 --> 01:50:53.050
رحمه الله من احدث بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة من احدث بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة. انتهى كلامه. اي بتركه تبليغ

209
01:50:53.050 --> 01:51:18.300
شيء منها اي بتركه تبليغ شيء منها. نعم  وفقكم الله باب الاستغناء بالذي اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سواه مقصود الترجمة بيان حصول الغنى بيان حصول الغنى

210
01:51:20.100 --> 01:51:48.900
بطلبه بيان حصول الغنى بطلبه مما اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اوحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانه يغني عما سواه وانه يغني عما سواه

211
01:51:51.250 --> 01:52:25.700
والذي اوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن والسنة والذي اوحي للنبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن والسنة والمقصود بما سواه كل ما ليس وحيا كل ما ليس

212
01:52:27.100 --> 01:52:56.900
وحيا او كان وهيا وترك او كان وحيا وترك وهو دين الانبياء السابقين له وهو دين الانبياء السابقين لا نعم احسن الله اليكم وفقكم الله قول الله تعالى اليك ان

213
01:52:57.100 --> 01:53:14.750
فعلى صراط مستقيم قوله تعالى ونزلنا عليكم الكتاب كل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين عن ابي الدرداء الانصاري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واي الله لقد تركتكم على مثل البيضاء

214
01:53:14.900 --> 01:53:28.200
ولهارها سواء. رواه ابن ماجه واسناده حسن. وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا

215
01:53:28.350 --> 01:53:41.700
يا من يصلح خباءه ومنا من ينتظر ومنا من هو في جسره اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

216
01:53:41.750 --> 01:54:01.200
انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم. وينذرهم شر ما يعلمه لهم. رواه مسلم. وعن ابي الغفاري رضي الله عنه انه قال تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه الا عندنا منه علم

217
01:54:01.250 --> 01:54:18.400
رواه ابن حبان واسناده صحيح. وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال نهينا عن التكلف رواه البخاري. وعن ابي هريرة رضي الله عنه لو انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه اجتنبوا وما امرتكم

218
01:54:18.550 --> 01:54:34.050
وافعلوا منه ما استطعتم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة رسائلهم على انبيائهم متفق عليه واللفظ لمسلم وله ما عن سهل ابن حنيف رضي الله عنه انه قال يا ايها الناس اتهموا رأيكم على دينكم

219
01:54:34.250 --> 01:54:58.700
فقد رأيتني يوم ابي جندل ولو استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه لرددته ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى فاستمسك بالذي اوحي اليك الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاستمسك

220
01:54:58.700 --> 01:55:29.850
اوحي اليك والاستمساك هو شدة التعلق وقوته والاستمساك وشدة التعلق وقوته والدليل الثاني قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تبيانا لكل شيء

221
01:55:31.450 --> 01:56:02.300
اي موضحا كل شيء اي موضحا كل شيء وما كان موضحا كل شيء لم يحتج معه الى غيره وما كان موضحا كل شيء لم يحتج معه الى غيره فما يحتاجه الخلق

222
01:56:02.550 --> 01:56:23.450
وتتوقف عليه منفعتهم في الدنيا والاخرة قد جاء بيانه في القرآن الكريم والدليل الثالث وحديث ابي الدرداء الانصاري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

223
01:56:23.700 --> 01:56:57.500
وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن ودلالته وقوله في الحديث ايم الله قسم والمشهور فيه ان همزته وصل والمشهور فيه ان همزته وصل

224
01:56:58.600 --> 01:57:44.050
مع سكون الياء وضم الميم وفيه لغات اخرى استوفاها طاهر القاموس المحيط الفيروز ابادي وغيره وقوله على مثل البيضاء البيضاء صفة لموصوف محذوف صفة لموصوف محذوف تقديره المحجة تقديره المحجة

225
01:57:46.300 --> 01:58:10.200
وشاع في كلام اهل العلم قولهم المحجة البيضاء وشاع بكلام اهل العلم قولهم المحجة البيضاء وصفا للسنة النبوية ولم يرد هذا التركيب مفصحا عنه في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

226
01:58:10.350 --> 01:58:34.400
ولم يرد هذا التركيب مفصحا عنه في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تركتكم على مثل البيضاء اي تركنا النبي صلى الله عليه وسلم على امر بين لا لبس فيه

227
01:58:34.450 --> 01:59:06.350
اي تركنا النبي صلى الله عليه وسلم على امر بين لا لبس فيه وذكر البياض للاشارة الى كمال صفائه ووضوحه. وذكر البياض للإشارة الى كمال طفائه ووضوحه فان البياض احب الالوان الى الله

228
01:59:06.700 --> 01:59:25.850
فان البياض احب الالوان الى الله عز وجل والدليل الرابع حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر

229
01:59:26.550 --> 01:59:54.200
الحديث رواه مسلم وقوله فيه فمنا من يصلح خباءه الخباء قسم لما يأوي اليه العبد من خيمة ونحوها اسم لما يأوي اليه العبد من خيمة ونحوها لانه يختبئ فيه لانه يختبئ

230
01:59:54.350 --> 02:00:26.900
فيه وقوله ومنا من ينتظر قوله ومنا من ينتظر ان يرمي بالسهام اي يومي بالسهام فالمناضلة الرماية فالمناولة الرماية وقوله ومنا من هو في جشله الجشع بفتح الجيم والشين مرعى الدواب

231
02:00:27.650 --> 02:00:54.550
مرعى الدواب اي منهم من هو قائم على حفظ دوابه في مرعاها اي منهم من هو قائم على حفظ دواب به في مرعاها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه

232
02:00:55.600 --> 02:01:19.500
ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم فمن الثابت اللازم للانبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم انهم يدلون اممهم على خير ما يعلمونه لهم

233
02:01:19.950 --> 02:01:56.050
وينذرونهم شر ما يعلمونه لهم ليجتهدوا في فعل الخير ويحذروا من الوقوع في الشر وخبره صلى الله عليه وسلم عن كون المذكور حقا على الانبياء قبله حقا على الانبياء قبله

234
02:01:57.500 --> 02:02:35.600
هو خبر عن كونه حقا عليه ايضا هو خبر عن كونه حقا عليه ايضا لامرين احدهما انه نبي فسبيله سبيله انه نبي فسبيله سبيله فالمذكور هو من هدي الانبياء كافة

235
02:02:35.800 --> 02:03:09.650
فالمذكور هو من هدي الانبياء كافة والاخر انه صلى الله عليه وسلم خير الانبياء انه صلى الله عليه وسلم خير الانبياء فما عندهم من الخير هو عنده وزيادة فما عنده من الخير فما عنده من الخير هو عندهم وزيادة

236
02:03:11.350 --> 02:03:37.050
فالبيان الذي قاموا به في اممهم قام به صلى الله عليه وسلم وزيادة. البيان الذي قاموا به في اممهم قام به صلى الله عليه وسلم وزيادة والدليل الخامس حديث ابي ذر الغفاري

237
02:03:37.200 --> 02:04:03.450
رضي الله عنه انه قال تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه الحديث رواه ابن حبان واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما طائر يطير بجناحيه الا عندنا منه علم. وما طائر

238
02:04:03.500 --> 02:04:38.700
يطير بجاحيه الا عندنا منه علم اي لا شيء اي لا شيء يفتقر اليه اي لا شيء يفتقر اليه وتتوجه اليه عناية الناس وتتوجه اليه عناية الناس كما تتوجه انظارهم الى الطير اذا طاب كما تتوجه انظارهم الى الطير اذا طار

239
02:04:39.100 --> 02:05:00.300
الا وقد علمهم النبي صلى الله عليه وسلم خبره الا وقد علمهم النبي صلى الله عليه وسلم خبره فقوله الا عندنا منه علم اي من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم

240
02:05:00.350 --> 02:05:22.600
فقوله الا عندنا منه علم اي من قبل النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان معلمهم فانه كان معلمه والدليل السادس وحديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال نوبينا عن التكلم

241
02:05:22.650 --> 02:05:53.600
الحديث رواه البخاري وهو من جملة ما يدخل في السنة النبوية وهو من جملة ما يدخل في السنة النبوية ويعد من المرفوع حكما ويعد من المرفوع حكما قال العراقي قول الصحابي من السنة او

242
02:05:56.800 --> 02:06:27.150
نحو امرنا حكمه الرفع ولو قول الصحابي من السنة او نحن امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر علنا بعد النبي قاله باعصر على الصحيح وهو قول الاكثر على الصحيح وهو قول الافتري

243
02:06:27.900 --> 02:06:51.300
فقوله قول الصحابي من السنة او نحو امرنا ايهما معدودان منها ومثل قوله نحن ومثل قوله امرنا قوله نهينا ومثل قوله امرنا قوله نهينا. اي نهانا النبي صلى الله عليه وسلم

244
02:06:51.350 --> 02:07:31.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نهينا عن التكلف والتكلف طلب ما فيه كلفة وهي وهي المشقة طلبوا ما فيه كلفة وهي المشقة والنهي للتحريم والنهي للتحريم العبد منهي اشد النهي عن تكلف ما لا يعنيه

245
02:07:32.100 --> 02:08:01.650
فالعبد منهي اشد النهي عن تكلف ما لا يعنيه ومن جملته التقعر بالبحث التقعر بالبحث عن شيء لا يحتاج اليه الخلق بالبحث عن شيء لا يحتاج اليه الخلق فهو يتطلب بلوغ قعره

246
02:08:02.150 --> 02:08:37.250
فهو يتطلب بلوغ قعره بالاطلاع عليه بالاطلاع عليه فيفظي به اشغال نفسه بغير المطلوب الى ترك المطلوب. فيقضي به اشغال نفسه بغير المطلوب الى اضاعة المطلوب والدليل السابع حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه

247
02:08:37.300 --> 02:09:09.500
فاجتنبوا الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم ودلالته على مقصودة الترجمة في قوله ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فافعلوا انه ما استطعتم فارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى ما يتحقق به اتباعه في النهي والامر

248
02:09:10.600 --> 02:09:31.250
فاما النهي فيتحقق فيه اتباعه صلى الله عليه وسلم باجتنابه يتحقق فيه اتباعه صلى الله عليه وسلم باجتنابه. اي بترك مواقعته مع مباعدة اسبابه اي بترك مواقعته مع مباعدة اسبابه

249
02:09:32.450 --> 02:09:56.650
واما الامر فتتحقق فيه متابعة النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ما استطيع منه بفعل ما استطيع منه اي بما قدر عليه العبد منه اي بما قدر عليه العبد منه

250
02:09:58.000 --> 02:10:26.100
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يعين على اجتناب النهي وفعل الامر وهو الاعراض عن كثرة المسائل والحذر من الاختلاف على امره ثم ذكر صلى الله عليه وسلم ما يعين على

251
02:10:26.150 --> 02:10:59.700
اجتناب النهي وفعل الامر وهو الحذر من كثرة المسائل والاختلاف على امره فان كثرة المسائل تشغل صاحبها حتى يفضي به اشتغاله بها الى تضييع ما امر به والاختلاف على امره صلى الله عليه وسلم يفضي الى تضييعه

252
02:11:00.400 --> 02:11:27.300
فان من تلقى امره صلى الله عليه وسلم بالتسليم اعين عليه فاتمه ومن اختلف على امره صلى الله عليه وسلم بالمنازعة والمشاقة او في الله به الامر الى تركه وتضييعه. والدليل التامن حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه انه قال

253
02:11:27.600 --> 02:11:51.900
يا ايها الناس اتهموا رأيكم على دينكم. الحديث متفق عليه ودلالته على موصول الترجمة في قوله اتهموا رأيكم على دينكم اي اتهموا الرأي الذي لا يستند الى اصل من الشرع

254
02:11:52.650 --> 02:12:19.550
اي اتهموا الرأي الذي لا يستند الى اصل من الشرع فانه اذا انقض على العبد واستسلم له فانه اذا انقض على العبد واستسلم له خرج به عن تابعت الرسول صلى الله عليه وسلم

255
02:12:19.850 --> 02:12:39.700
خرج به عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم كالذي تخوفه سهل على نفسه. فقال لقد رأيت اليوم ابي جندل ولو استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه لرددته

256
02:12:40.500 --> 02:13:02.850
ويوم ابو ويوم ابي جندل يراد به اليوم الذي قدم فيه ابو جندل وهو ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم فوقع منه صلى الله عليه وسلم من معاملته

257
02:13:03.050 --> 02:13:25.150
ما حاك في نفسي سهل ابن حنيف حتى اراد ان يرد على النبي صلى الله عليه وسلم امره الذي رآه في ابي جندل ولم يمنعه منه الا عدم استطاعته رده

258
02:13:26.800 --> 02:13:46.800
وكان خبر هذا اليوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما شرع في مصالحة قريش في الحديبية كان مما تعاقدوا عليه انه لا يأتي احد النبي صلى الله عليه وسلم الا رده الى المشركين. ولا يأتي المشركين احد الا

259
02:13:47.700 --> 02:14:10.650
لم يردوه على النبي صلى الله عليه وسلم وكان من المشركين الذين يعاقدون النبي صلى الله عليه وسلم على هذا سهيل بن عمرو فقدم ابنه ابو جندل تارا في قيوده

260
02:14:11.050 --> 02:14:33.350
حتى قام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون شاهدونا فلما رآه ابوه قال هذا اول من اصالحك عليه يا محمد فاراده النبي صلى الله عليه وسلم ان يتركه له فابى سهيل

261
02:14:33.800 --> 02:14:58.900
فرده النبي صلى الله عليه وسلم اليهم فبلغ هذا الامر مبلغه من نفوس من بلغه من المسلمين الما وغصة وحرقة فكان منهم الحال التي اخبر عنها سهل ابن حنيف في هذا الحديث

262
02:14:59.200 --> 02:15:18.750
نعم اليكم وفقكم الله فيه مسائل اولى الامر بالاستمساك بالوحي ثانيا ان القرآن تبيانا لكل وهو هدوء وهو هدوء ورحمته وللمسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم فبين ما يحتاج اليه الناس في دين

263
02:15:19.050 --> 02:15:43.500
بيانا تاما ليستغنوا ببيانه عما عدا الرابعة انه تركهم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء وعلمت انه دل امته على خير ما علمه لهم وانذرهم شر ما علمه لهم سادسة كراهة تكلف المرء ما لا يعنيه فانما اهلك الذين من قبلنا كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

264
02:15:43.900 --> 02:16:04.700
انه لا يعمل في امر الدين بالرأي الذي لا يجتهد الى اصل من الشرع قوله بالرأي الذي لا يستند الى اصلح بنا الشرع هو الرأي المذموم هو الرأي المذموم فان الرأي نوعان

265
02:16:05.550 --> 02:16:41.950
احدهما رأي محمود رأي محمود وهو ما قوي ماخذه وهو ما قوي ما اخذوه وبان مولده وبان مولده من خطاب الشرع والاخر رأي مذموم وهو ما ضعف مأخذه وخفي مولده من خطاب الشرع

266
02:16:43.000 --> 02:17:12.345
وهو ما ضعف مأخذه وخفي مولده من خطاب الشرع الاول مما يحمد ويمدح والاخر مما يذم ويستقبح وهذا اخر البيان لهذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة العصر