﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:37.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير احساس ثلاثون والسلام على عبد الله ورسوله محمد من صفوة الناس وعلى اله وصحبه الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب التالت

2
00:00:37.700 --> 00:01:09.050
من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته السادسة مدينة الاحساء وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية للعلامة احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري الحراني رحمه الله

3
00:01:09.450 --> 00:01:41.650
المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمئة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وامتن علينا بتمام نعمته وكماله. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا وللحاضرين والمسلمين. قال شيخ الاسلام ابو العباس

4
00:01:41.650 --> 00:02:10.100
ثانية الحديث رحمه الله في كتاب الناقلة الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ارسل رسول ربه الهدى كله وكفى بالله شهيدا. واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما

5
00:02:10.100 --> 00:02:49.500
اهل السنة والجماعة الايمان بالله وملائكته ورسله بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره اهتدى ليصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم اتبعها بحمد الله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. ثم ذكر الشهادتين مقبولتين

6
00:02:49.550 --> 00:03:22.400
مصليا ومسلما على محمد وعلى اله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا  ثم شرع يبين اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى يوم القيامة لان العبادة التي خلقنا الى لان العبادة التي خلقنا لاجلها ترجع الى حكم الله. وحكم الله نوعان

7
00:03:22.600 --> 00:04:02.250
لان العبادة التي خلقنا لاجلها ترجع الى حكم الله. وحكم الله نوعان حكم الله الشرعي نوعان. احدهما الحكم الشرعي الخبري والاخر الحكم الشرعي الطلبي احدهما الحكم الشرعي الخبري. والاخر الحكم الشرعي الطلبي. ومتعلق الاول

8
00:04:02.250 --> 00:04:37.850
والاعتقادات الباطنة. ومتعلق الاول هو الاعتقادات الباطنة ومدارها على اركان الايمان. ومدارها على اركان الايمان. المشرودة في كلام المصنف وهي الايمان بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره

9
00:04:38.350 --> 00:05:23.150
واشار المصنف الى الخامس منها وهو الايمان باليوم الاخر بقوله والبعث بعد الموت لامرين احدهما  لانكار المشركين له لانكار المشركين له والاخر قوله اول مشاهد اليوم الاخر كونه اول مشاهد اليوم الاخر

10
00:05:23.600 --> 00:05:53.650
والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق الذي جاء به الشرع. والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق الذي جاء به الشرع. واهله هم المتبعون للسنة. المجتمعون عليها واهله هم المتبعون للسنة المجتمعون عليها. فسموا اهل السنة والجماعة

11
00:05:53.650 --> 00:06:20.900
لاجل ذلك فسموا اهل السنة والجماعة لاجل ذلك وهذه الرسالة هي في بيان عقيدتهم. المستمدة من القرآن والسنة فهذه العقيدة فهذه الرسالة هي في بيان عقيدتهم المستمدة من القرآن والسنة

12
00:06:21.050 --> 00:06:42.850
قال رحمه الله ومن الايمان بالله ايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من غير تهديد ولا تعقيم ومن غير كثير ولا تهديد. بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى

13
00:06:42.850 --> 00:07:17.700
وهو السميع البصير ترعى المصنف رحمه الله يبين مفصل الاعتقاد المتعلق باصول الايمان مبتدأ بالركن الاول وهو الايمان بالله. فذكر ان من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

14
00:07:18.100 --> 00:07:43.000
وهو مبني على اصلين مذكورين في كلام المصنف. احدهما انك وحقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم حقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه

15
00:07:43.050 --> 00:08:12.900
او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. ودليله قوله تعالى ليس كمثله شيء ودليله قوله تعالى ليس كمثله شيء ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التحريف فالشرط الاول السلامة من التحريف وهو

16
00:08:12.950 --> 00:08:43.900
تغيير لفظ خطاب الشرع او معناه. وهو تغيير لفظي خطاب الشرع او معناه والشرط الثاني السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات

17
00:08:44.400 --> 00:09:13.900
والاصل الثاني الاثبات وحقيقته شرعا اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ودليله قوله تعالى وهو السميع البصير

18
00:09:16.750 --> 00:09:53.150
ولهذا الاصل شرطان الشرط الاول السلامة من التكييف السلامة من التكييف وهو تعيين كنه الصفة الالهية وهو تعيين كنز صفة الالهية والكنه الحقيقة الكنه الحقيقة والشرط الثاني السلامة من التمثيل

19
00:09:54.100 --> 00:10:27.600
السلامة من التمثيل وهو تعيين كنه الصفة الالهية بذكر مماثل الله. وهو تعين الصفة الالهية بذكر مماثل لها وجمع في الاصل الاول بين التحريف وايش والتعقيد وفي الاصل الثاني بين التكييف

20
00:10:28.100 --> 00:10:55.050
والتمثيل للمناسبة بينهما وجمع في الاصل الاول بين التحريف والتعظيم في الاصل الثاني بين التكييف والتمثيل للمنافقين الثبات بينهما فالتحريف يفضي الى التعقيد فالتحريف يفضي الى التعطيل والتكييف يفضي الى التمثيل

21
00:10:55.450 --> 00:11:24.450
والتكييف يفضي الى التمثيل وعمدة المنقول في هذا الباب هو خبر الوحي المحض وعمدة المنقول في هذا الباب هو خبر الوحي المحض فنفي ما ينفى عن الله او اثبات ما يثبت عنه يرجع الى ما في القرآن الكريم

22
00:11:24.450 --> 00:11:48.150
من خبر الله عن نفسه او ما في السنة النبوية من خبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه ويشار في كتب العقائد الى العصر الاول بقولهم تنزيه الله عما لا يلي ويشار في كتب العقائد الى الاصل الاول

23
00:11:48.150 --> 00:12:21.250
بقولهم تنزيه الله عما لا يليق. ويشار الى الاصل الثاني بقولهم اثبات كما لا يشار الى الاصل الثاني بقولهم اثبات الكمالات. وهذان اصلان متحققان في خطاب الشرع حقيقة ومعنى وان فقد منه لفظا ومبنى. هذان الاصلان متحققان. في

24
00:12:21.250 --> 00:12:48.750
الشرع حقيقة ومعنى وان فقد منه لفظا ومبنى. ان يقطع الناظر في علوم الاعتقاد ان ما جعل اصلا يدور عليه باب الاسماء والصفات فانه يوجد في خطاب الشرع لان هذا الباب كما تقدم مداره على خبر الوحي

25
00:12:48.800 --> 00:13:27.900
المحظي فالاصلان المتقدمان وهما النفي والاثبات المشتملان على تنزيه الله اما لا يليق واثبات الكمالات لله يقطع بوجودهما في خبر الوحي فاين وجودهما ماذا يسميان في خطاب الوحي  فالنفي يسمى

26
00:13:27.950 --> 00:14:12.450
تسبيحا وتقديسا. فالنفي يسمى تسبيحا وتقديسا والاثبات يسمى تحميده. والاثبات يسمى تحميدا فالاصول الشرعية للايمان بالصفات الالهية هما التحميد في المثبتات والتسبيح والتقديس بالمنبياء فالاصول الشرعية للاسماء والصفات الالهية هما التحميد في المثبتات

27
00:14:14.050 --> 00:14:40.700
والتسبيح والتقديس في المنفيات يعني النفي الذي يذكرونه كتاب الاعتقاد يأتي بخطاب الشرع باسم التسبيح والتقديس كقوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون

28
00:14:43.300 --> 00:15:05.200
والاثبات يسمى في خطاب الشرع تحميدا كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين وقوله تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب الاية. واضح طيب لماذا عدل عن الاسم الشرعي الى غيرك

29
00:15:06.200 --> 00:15:58.800
لماذا عدل عن اسم الشرع الى غيره  ايش كيف يكون ابلغ الرد صحيح بس بين هذا وذاك جملة من القول وهي وعدل عن الموضوع لهما في خطاب الشرع الى غيره لانه ابين في احقاق الحق وازهاق الباطل

30
00:15:58.800 --> 00:16:29.350
باطل لانه ابين في احقاق الحق وازهاق الباطل عند جدار المخالفين في هذا الباب عند خطاب المخالفين في هذا الباب بلسان المخاطبة الذي اصطلحوا عليه بلسان المخاطبة الذي اصطلحوا عليه

31
00:16:30.250 --> 00:17:03.350
يعني ان المتكلمين من المخالفين لاهل السنة شاع في كلامهم استعمال النفي والاثبات فلاجل مراغمتهم وابطال مقالاتهم واحقاق الحق استعمل اسم النفي والاثبات ومن القواعد النافعة انه يسع في النقض ما لا يسع في العرض. انه يسع النقض ما لا يسع

32
00:17:03.350 --> 00:17:39.050
للعون ايش معنى الجملة هذي  انه في مقام النقض بابطال الباطل ربما توسع فاستعمل من الالفاظ ما ليس في خطاب الشرع لكنه مما عرف عليه عند المخالفين لابطال باطلهم. واما في مقام العرض

33
00:17:39.200 --> 00:18:05.000
وهو بيان الدين فانه يلتزم بالالفاظ الشرعية لانها ابلغ في نفوس الناس لانها ابلغ في نفوس الناس. فذكر النفي والاثبات مثلا مما يسع في مقامات التعليم مما يسع في مقامات التعليم لكنه لا يسع في مقام خطبة الجمعة

34
00:18:05.100 --> 00:18:31.700
فاذا اراد احد ان يبين ما لله في باب الاسماء والصفات عند تعليم الناس دينهم في خطبة الجمعة فانه يبينه لهم وفق ما جاء في الخطاب الشرعي بذكر النفي باسم تسبيح الله وتقديسه وذكر الاثبات باسم تحميد الله. ويسوق من الايات

35
00:18:31.700 --> 00:18:52.150
الاحاديث ما يبين هذا المعنى وذاك. لان سلطان خطاب الشرع في اصلاح نفوس الناس اقوى من سلطان غيره. فاذا بينت الكمالات الالهية بما جاء بيانه في القرآن والسنة من تسبيح الله

36
00:18:52.150 --> 00:19:23.900
تقديسه وتحميده كان ابلغ وانفع وانجع في هداية الخلق في هذا الباب  الله اليكم قال رحمه الله فلا يغفل عنهما عن واقعه ولا ينكرون في اسماء الله تعالى صفاته من صفات فتحه لانه سبحانه وتعالى لا سبيله ولا كفو له ولا لله ولا

37
00:19:23.900 --> 00:19:43.900
بفضله سبحانه وتعالى. فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره واصدق انه احسن الحديث من خلقه. ثم انصره صادقون الذين يقولون عني ما لا يموت. ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على

38
00:19:43.900 --> 00:20:03.900
على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وسبح نفسه عما وصفه به يخالفون له الرسل. وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوا مؤمنا وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه من المذيع والاثبات. فلا عذول الا للسنة والجماعة

39
00:20:03.900 --> 00:20:31.550
عما جاءت به المرسلون فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين تقدم ان باب الاسماء والصفات مبني على اصلين هما النفي والاتباع ونشأ من اعمال هذين الاصلين خمس قواعد كبار نثرها المصنف

40
00:20:31.550 --> 00:21:00.900
في كلامه ونشأ من اعمال هذين الاصلين خمس قواعد كبار نثرها المصنف في فالقاعدة الاولى ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه في وحيه قرآنا وسنة. ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما

41
00:21:00.900 --> 00:21:33.750
به نفسه في وحيه. قرآنا وسنة. والقاعدة الثانية انهم لا يحرفون كلمة عن مواضعه انهم لا يحلفون الكلمة عن مواضعه. والقاعدة الثالثة انهم لا يلحدون في اسماء الله واياته. انهم لا يلحدون في اسماء الله واياته

42
00:21:33.900 --> 00:22:02.900
والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها. فكل ميل باسماء الله واياته عما يجب فيها يسمى الحادا. وكل ميل عما يجب في ايات الله واسمائه يسمى

43
00:22:03.500 --> 00:22:30.250
الحادا ولذلك فالالحاد في الاسم الشرعي اوسع من الالحاد في الاسم الاصطلاحي. فالالحاد اصطلاح المتكلمين بالاعتقاد ايش  انكار وجود الله انكار وجود الله. واما في خطاب الشرع فهو اوسع من ذلك. فيندرج فيه الانكار لوجود الرب

44
00:22:30.250 --> 00:23:04.150
وغيرهم فهو الميل بايات الله واسمائه عما يجب فيها فكل ميل عما يجب فيها شرعا يسمى الحادا والقاعدة الرابعة انهم لا يكيفون صفات الله انهم لا يكيفون صفات الله والقاعدة الخامسة انهم لا يمثلون صفاته بصفات خلقه. انهم لا يمثلون

45
00:23:04.150 --> 00:23:28.800
صفاته بصفات خلقه. وموجب القول بهذه القواعد الخمس عند اهل السنة امران موجب القول بهذه القواعد الخمس عند اهل السنة امران. احدهما ان الله لا سمي له ولا كفو له

46
00:23:29.000 --> 00:24:01.100
ولا ند له ولا يقاس بخلقه احدهما ان الله لا ند له ولا سمي له ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه والاخر ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم صحيح ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم صحيح. وطريق الرسل الذي جاءوا به

47
00:24:01.300 --> 00:24:26.600
هو اثبات الاسماء والصفات مع تنزيه الله عن النقائص والاثام. وطريق الرسل الذي جاءوا دي هو اثبات الاسماء والصفات مع تنزيه الله عن النقائص والافات المخبر عنه شرعا بالتسبيح والتقديس

48
00:24:26.650 --> 00:24:58.350
والتحميد كما تقدمت. ولا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به الرسل والانبياء. لانه الصراط المستقيم فالقول عند اهل السنة والجماعة في هذا الباب تبع لما جاءت به الانبياء والرسل واخرهم محمد صلى الله عليه وسلم

49
00:24:58.350 --> 00:25:38.850
في اثبات الكمالات لله وتنزيهه سبحانه وتعالى عما لا يليق به من نقائص والافات. وهم يقولون ان القول في الصفات فرع عن القول في الذات فيثبتون الصفات والاسماء اثبات وجود كاثباتهم الذات الالهية اثبات وجودهم. فان الخلق كافة

50
00:25:38.850 --> 00:26:19.900
من يؤمن بالله يثبت وجود ذات ربنا سبحانه وتعالى ومثل هذا اثبات اسمائه وصفاته فالذي يثبت الذات ثم ينفي الاسماء والصفات او ينفي شيئا منها يناقض اثباته للذات ويطالب بان يكون اثباته للاسماء والصفات كاثباته للذات. وهذا

51
00:26:19.900 --> 00:26:45.850
الامر يشار اليه بقولهم القول بالصفات فرع عن القول في الداء. القول في الصفات فرع عن القول في الذات. اي كما يثبت الذات وجودا تثبت الاسماء والصفات الالهية وجودا. ثم ذكر المصنف في

52
00:26:45.850 --> 00:27:21.400
جملة كلامه قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات فقال وهو سبحانه قد جمع فيما صعبة وسمى به نفسه بين النفي والاثبات وهذه القاعدة تحتمل معنيين هذه القاعدة تحتمل معنيين احدهما ان يكون النفي والاثبات ان يكون النفي والاثبات واقعين

53
00:27:21.550 --> 00:27:51.550
في جميع الاسماء والصفات ان يكون النفي والاثبات واقعين في جميع الاسماء والصفات. ففي اسماء الالهية نفي واثبات وفي الصفات الالهية نفي واثبات. ففي الاسماء الالهية نفي وفي الصفات الالهية نفي واثبات. فيجريان فيما وصف وسمى الله به نفسه

54
00:27:51.550 --> 00:28:27.550
يجيان فيما وصف وسمى الله به نفسه. فالاسماء الالهية باعتبار النفي الاثبات نوعان فالاسماء الالهية باعتبار النفي والاثبات نوعان. احدهما الاسماء نافية الاسماء نافية. مثل السلام والقدوس فانهما يبكيان عن الله النقائص

55
00:28:27.900 --> 00:29:07.300
والعيوب والاخر الاسماء المثبتة مثل الله. والرحمن وهما يثبتان له الالوهية والرحمة. فهما يثبتان له الالوهية والرحمة. وكذلك الصفات الالهية باعتبار النفي والاثبات نوعا. وكذلك  الصفات الالهية باعتبار النفي والاثبات نوعان. احدهما الصفات المنفية

56
00:29:08.400 --> 00:29:49.150
الصفات المنفية كنفي النوم والظلم. كنفي النوم والظلم والاخر الصفات المثبتة الصفات المثبتة كالالوهية والرحمة  الصفات المثبتة كالالوهية والرحمة والمراد من النفي في هذا الباب اثبات مقابله من الكمال. والمراد من النفي في هذا الباب

57
00:29:49.150 --> 00:30:25.200
اثبات مقابله من الكمال فان النفي المحض ليس كمال فان النفي المحض ليس كمالا ويحدث الكمال فيه باثبات مقابله. ويحدث الكمال فيه باثبات مقابله نفي الظلم فيه اثبات كمال العدل. فنفي الظلم فيه اثبات كمال العدل. ونفي النوم في

58
00:30:25.200 --> 00:30:59.600
كمال الحياة والقيومية. ونفي النوم فيه اثبات كمال الحياة والقيومية والفرق بين النفي في باب الاسماء وباب الصفات والفرق بين النفي في باب الاسماء وباب الصفات ان النفي بالصفات يكون في المبنى والمعنى. ان النفي في باب الصفات يكون في في المبنى والمعنى

59
00:30:59.600 --> 00:31:29.650
واما النفي في باب الاسماء فيكون في المعنى دون المبنى. واما النفي في باب الماء فيكون بالمعنى دون المبنى. وايضاح هذه الجملة ان النفي الذي ينسب الى الاسماء الالهية يكون في معناه كاسم قدوس والسلام. فالنفي

60
00:31:29.650 --> 00:31:51.400
فيهما كائن في معناهما وهو نفي النقائص والعيوب ويتعذر وجوده في المبنى. فلا يوجد شيء شيء من الاسماء الالهية واقعا في سورة الكلام اي في تركيبه ومبناه. على وجه النفي

61
00:31:51.550 --> 00:32:17.850
بخلاف الصفات الالهية. فيجيء النفي فيها في المبنى والمعنى. فمثلا قول الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم. وقوله وما ربك بظلام للعبيد يتسلط النفي بالايتين على المبنى والمعنى معه

62
00:32:18.650 --> 00:32:49.150
فتسليطه على المبنى كون المذكور فيهما اتيا على سورة النفل. فالاية الاولى لا فيها نافية لا تأخذه سنة ولا لغم. والاية الثانية ما فيها نافية. وما ربك بظلام للعبيد. وكذلك المعنى الموجود فيهما هو واقع على

63
00:32:49.150 --> 00:33:22.600
وجه النبي فالاية الاولى فيها نفي النوم والسنا. والاية الثانية فيها نفي نفي الظلم والقول الثاني والقول الثاني ان النفي والاثبات ان النفي والاثبات واقعان في مجموع الاسماء والصفات. ان النفي والاثبات واقعان في مجموع الاسماء

64
00:33:22.600 --> 00:33:56.300
والصفات لا في جميعها. لا في جميعها فيكون الاثبات في الاسماء ويكون فيكون الاثبات بالاسماء والصفات ويكون النفي في الصفات فقط فيكون النفي والاثبات في الصفات ويكون الاثبات في الاسماء

65
00:33:57.300 --> 00:34:24.350
فقط ولا نفي فيها ولا نفي فيها. وهذا هو المشهور في كلام اهل العلم. وهذا هو المشهور في كلام اهل العلم ونص عبارة المصنف يدل على ان النفي والاثبات متعلقان بايش

66
00:34:26.900 --> 00:34:51.100
بالاسماء والصفات متعلقان بالاسماء والصفات. لانه قال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فالاظهر هو المعنى الاول. فالاظهر هو المعنى الاول. وبيانه على ما

67
00:34:51.100 --> 00:35:15.350
ما قدمناه من وجود نفي في الاسماء ووجوده في الصفات ووجود الاثبات في الاسماء ووجود الاثبات في الصفات. نعم الله اليكم قال رحمهم الله وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن كيف يقول

68
00:35:15.350 --> 00:35:35.350
بسم الله الرحمن الرحيم. قل هو الله احد الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. وما اوصل به نفسه اعظم ما يتم الا به حين يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع

69
00:35:35.350 --> 00:35:55.350
عنده الا باذن يعلم ما بين ايديهما خلف ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض اي لا يفرزه ولا يسفله. ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله

70
00:35:55.350 --> 00:36:15.350
ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت. فقال الله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. فقوله سبحانه وهو العليم الحكيم. وقوله العليم الخبير. وقوله يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء

71
00:36:15.350 --> 00:36:45.350
ثم يعبد فينا فقالوا وعباده مكاتب الغير لا يعلمها الا هو ويعلمها في البر والبحر وما تسقط من ورقة مما يعلمها ولا وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء وان الله قد احاط بكل شيء علما. وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. فقوله ليس كمثله شيء وهو السميع

72
00:36:45.350 --> 00:37:05.350
المصري وقوله ان الله ان الله كان سميع وبصيرا. وقوله ولولا ان دخلت جنتك قلت ما ما شاء الله لا قوة الا بالله وقومه ولو شاء الله مقتثة من بعد ما جائته البينات ولكن

73
00:37:05.350 --> 00:37:45.350
فمنهم من آمن ومنهم من كفر ومنهم شاء. اللهم فقتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله فمن يريد الله كأنما يصعد في السماء وقوله ان الله يحب المحسنين وقوله واقسط ان الله يحب المقسطين وقوله ومن استقام لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. فقوله

74
00:37:45.350 --> 00:38:08.000
ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وقالوا وزوج الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقولوا ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كأنه مرصوص وقال تعالى وان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. وقوله

75
00:38:08.000 --> 00:38:28.000
قال رضي الله عنه ورضوا عنه وقوله بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا ربنا وسعت كل شيء رحمة واما وقوله وكان من رحم وقال كذب ربكم على نفسه الرحمة وقوله وهو غفور رحيم وقوله والله خير حافظ وهو ارحم الراحمين

76
00:38:28.000 --> 00:38:58.000
وهو من يكن مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. فغضب الله عليه ولعنه. وقولوا وقالوا بل اما انتقمنا منهم فاغرقناهم. وقوله ولكن كره الله مطيعة فدبطهم وقوله كون قتل عباد الله ان تقولوا ما لا تفعلون. وقوله وهل

77
00:38:58.000 --> 00:39:23.150
فقالوا هل ينظرون الى ان تحيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي امام ايات ربك؟ يوم يأتي بعض آيات ربك لا يهم نفسه ايمانها وقالوا كلا اذا كان من دكا وجاءك ربك والملك صفحا صفا وقوله ويوم تشقق

78
00:39:23.150 --> 00:39:53.150
وقوله ويتخارج ربك ذو الجلال والاكرام. وقالوا كل شيء هالك الا وجهه وقوله ما معك ان تسجد لما خلقته بيديك. وقوله وخاتمه بيد الله مقبولة. وضلت ايديهم ما قالوا من يده ماذا سوقتان يوم ينفق كيف يشاء لحكم ربك بينك باعيننا وقوم وحملنا

79
00:39:53.150 --> 00:40:33.150
وقوله وقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكين الله والله يسمع تحاوركما وقالوا ولقد سمع الله قال الذين قالوا ان الله فقير ونحن  فقالوا ولن يعلموا بان الله يرى وقوله الذي يراك حين تكون وتقلبك بالساجد. فقالوا وقل اعملوا فسيرى فسيرى الله

80
00:40:33.150 --> 00:41:03.150
او عملكم الرسول والمؤمنون وقولوا فهو شديد الالحاد. وقوله ومكر الله والله خير الماكرين. وقوله انه وقوله فان الله كان عفوا قديرا. وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم. والله غفور رحيم

81
00:41:03.150 --> 00:41:23.150
فقولوا ولله العزة ولرسوله وقوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله فاعبدوا واصطبروا عبادته هل تعلمونه سميا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد. وقوله فلا تجعلوا لله يوما بعده وامنتم تعلمون. وقوله ومن

82
00:41:23.150 --> 00:41:43.150
وقول وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولم يكن له شيء من الذل والكذب هو تكبيرا. فقال هو يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقوله تبارك الذي

83
00:41:43.150 --> 00:42:03.150
نزل البرتقال على عمه ليأكل نبيرا. الذين هم في السماوات والارض ولم يتخذوا ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره وتقادير فقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله الا ذا كله اله مما خلق ولا على بعضهم ولا بعد سبحان الله عما يصفون

84
00:42:03.150 --> 00:42:33.150
وقالوا بغير الحق وانت تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا وانتم تقولوا عن ظلمنا تعلمون. وقوله الرحمن على العرش استوى وقول استوى على العرش فيه ستة مواضع وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك اليك وقولهم رفعه الله اليك وقوله اليه صدق الكلام

85
00:42:33.150 --> 00:43:01.900
والعمل الصالح يرفعه وقوله يا هنا موسى واني لا اظنه كاذبا وقولوا اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا في السماء ان يرسل عليكم عاصمة فستانون كيف ندري وقوله هو الذي خلق السماوات والارض ما استوى على العرش يعلمون ما يجد بارضه وما يخرج منها وما ينزل من

86
00:43:01.900 --> 00:43:31.900
وقوله ثم وقوله لا تحزن ان الله معنا وقولوا انني معكم ثم اسمع ما ارى فقالوا ان النظر مع الذين اتقوا ونبيهم محسنون. وقالوا رسول ان الله مع الصابرين وقالوا كم من نجاة قليلة غلبت اثام

87
00:43:31.900 --> 00:43:51.900
والله مع الصابرين. وقوله ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله فيه لا. فقومه واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقومه وقول منهم من كلم درجات وقولوا لما جاء موسى

88
00:43:51.900 --> 00:44:31.900
وكلمه ربه وقوله تعالى وقوله تعالى حتى يسمع كلام الله وقوله وقد كان يسمعون كلام الله ثم يحاربونه من بعد ما عقلوه. فقوله تعالى يريدون ان يبدلوا كلام الله كلما ان تستمعون ما اوحي اليك من كتاب ربك

89
00:44:31.900 --> 00:45:01.900
وقول لو انا انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقوله واذا بدلنا ايتان مثل اياته والله اعلم بما ينزل قالوا انما امنت لا يعلمون. قل من سلوك القدوس من ربك بالحق من نذرك الذين امنوا وانصر المسلمين

90
00:45:01.900 --> 00:45:21.900
ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلموا بشر والانسان الذي يحنون اليها جميل. وهذا ليس مبين. وقوله وجه يوم من اضرة الى ربها ناظرة وقولوا عن ارائك ينظرون وقولوا للذي نفس حسنى وزيادة وقولوا لهم ما يشاءون فيها ولا

91
00:45:21.900 --> 00:45:44.500
وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن وطالب الهدى منه تبين له طريق الحق لما ذكر المصنف رحمه الله قاعدة اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات ذكر ايات واحاديث

92
00:45:44.500 --> 00:46:13.050
تتضمن طرفا حسنا منها. وموجب اختصاره على الايات والاحاديث هو ما تقدم ان هذا الباب وهو باب الاسماء والصفات مبني على خبر الوحي المحض فما لله من الاسماء والصفات يعرف بطريق النحل. اما عن الله عز وجل

93
00:46:13.050 --> 00:46:33.050
الا واما عن رسوله صلى الله عليه وسلم. فنثبت لله ما اثبته لنفسه او اثبته له ورسوله صلى الله عليه وسلم وننفي عن الله ما نفاه عن نفسه او نفاه عنه الرسول صلى الله

94
00:46:33.050 --> 00:47:03.400
الله عليه وسلم واستغنى المصنف بسياق الايات والاحاديث عن بيان معانيه استغنى المصنف بسياق الايات والاحاديث عن بيان معانيها. لظهور دلالتها بالوضع اللغوي على ما ارى لظهور دلالتها بالوظع اللغوي على ما اراد فان القرآن

95
00:47:03.450 --> 00:47:28.650
عربي وان السامع هذه الايات والاحاديث النبوية يعرف بالوضع اللغوي ما تريده العرب في كلامها من اثبات ما فيها من الاثبات ونفي ما فيها من النفي المتعلق بالاسماء والصفات الالهية

96
00:47:28.650 --> 00:47:54.650
فان العربية يعرف من سياق هذه الادلة في الكتاب والسنة ما لله سبحانه وتعالى من الاسماء بالتصريح بها ويعرف ما له سبحانه وتعالى فيها من الصفات لما فيها من التصريح بالصفات او

97
00:47:54.650 --> 00:48:20.550
الاسماء الالهية المشتملة على صفات الهية. فان كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى يتضمن صفة الالهية او اكثر فان كل اسم من اسماء الله يتضمن صفة الهية او اكثر

98
00:48:20.950 --> 00:48:49.700
فاسم الله يتضمن صفة الالوهية واسم الرحمن يتضمن صفة الرحمة. وقد يتضمن الاسم اكثر من صفة. وقد يتضمن الاسم اكثر من صفة اذا ساعد عليه الوضع اللغوي ولم يأباه الدليل الشرعي. اذا ساعد

99
00:48:49.800 --> 00:49:25.600
عليه الوضع اللغوي ولم يأباه الدليل الشرعي باسم الحكيم مثلا دال على صفة الحكم وايش والحكمة باسم الحكيم مثلا دال على صفة الحكم والحكمة واسم البصير مثلا دال على صفة البصر والبصر والبصيرة. اسم البصير دال على صفة

100
00:49:25.600 --> 00:49:59.550
البصر والبصر والبصيرة فالاسم الالهي يدل تارة على صفة واحدة بسم الله يدل على صفة الالوهية ويدل تارة على صفتين كاسم الحكيم يدل على صفة الحكم والحكمة ويدل تارة اخرى على ثلاث صفات كاسم البصير يدل على صفة البصر والبصر والبصيرة

101
00:50:00.450 --> 00:50:27.800
فالاسم يدل على عند ذكره يدل على كون المذكور اسما لله ويدل ايضا على ما فيه من صفة لله سبحانه وتعالى وتارة تعرف الصفة بطريق الفعل. وتارة تعرف الصفة بطريق الفعل

102
00:50:28.150 --> 00:51:00.500
فان الفعل فان فعل الله هو صفة الله. قاله البخاري في خلق افعال العباد فان فعل الله هو صفة الله قاله البخاري في خلق افعال العباد فتارة نعين الصفة بالتصريح بها وتارة نعينها بطريق الاسم الالهي وتارة نعينها

103
00:51:00.800 --> 00:51:27.600
لطريق الفعل الالهي. وعدة الادلة القرآنية المذكورة هنا مئة واحد عشر دليلا وعدة الادلة القرآنية المذكورة هنا مئة واحد عشر دليلا. اعدت الادلة الحديدية ستة عشر اعدت الادلة الحديثية ستة عشر

104
00:51:27.950 --> 00:51:51.650
وهذه الادلة باعتبار دلالتها على الاسماء والصفات ثلاثة اقسام. وهذه الادلة باعتبار دلالتها على وصفاته ثلاثة اقسام. القسم الاول ما دل على الاسماء والصفات معه الاسم الاول ما دل على الاسماء والصفات معا

105
00:51:52.100 --> 00:52:18.250
بذكر اسم الهي يتضمن صفة او اكثر بذكر اسم الهي يتضمن صفة او اكثر والقسم الثاني ما دل على صفات مضمنة الاسماء الالهية المذكورة قبل ما دل على صفات الهية

106
00:52:18.300 --> 00:52:45.450
مضمنة الاسماء الالهية من قبل فتفيد اياتها زيادة في الادلة ولا تفيد زيادة في الصفات فتفيد اياتها واحاديثها زيادة في الادلة. ولا تفيد زيادة في الصفات فتكون الصفات التي فيها

107
00:52:45.500 --> 00:53:07.150
مذكورة في اسماء الهية تقدمت في القسم الاول. والقسم الثالث ما دل على صفات لم تندرج في المذكورة ما دل على صفات لم تندرج في الاسماء المذكورة فتفيد ادلتها زيادة

108
00:53:07.200 --> 00:53:36.900
بالادلة والدلالة معا وتفيد ادلتها زيادة بالادلة والدلالة معا وعدة الاسماء الالهية الواردة في الايات القرآنية المذكورة في هذه العقيدة واحد وثلاثون اسما الاسماء الالهية المذكورة بالايات الواردة في هذه العقيدة

109
00:53:37.000 --> 00:54:02.250
واحد وثلاثون اسما. فالاسم الاول الله قال تعالى قل هو الله احد وقال الله لا اله الا هو في ايات كفر ذكرها المصنف. والاسم الثاني الاحد قال الله تعالى قل هو الله احد

110
00:54:02.400 --> 00:54:25.000
ولم يأتي هذا الاسم في القرآن محلا بال ووقع في السنة كذلك. ولم يأتي هذا الاسم في القرآن محلى بالف ووقع في السنة النبوية كذلك اي ذكره بلفظ الاحد والاسم الثالث الصمد

111
00:54:25.300 --> 00:54:53.200
قال الله تعالى الله الصمد وهو السيد الكامل المقصود بالحوائج. وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج والاسم الرابع والخامس الحي والقيوم. والاسم الرابع والخامس الحي والقيوم. قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم

112
00:54:53.850 --> 00:55:23.750
وقال وتوكل على الحي والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره. والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره. والاسم السادس والسابع العلي والعظيم قال الله تعالى وهو العلي العظيم

113
00:55:24.200 --> 00:55:50.400
والاسم الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر الاول والاخر والظاهر والباطن. الاول والاخر والظاهر والباطن. قال الله تعالى هو الاول والاخر اخر والظاهر والباطن. وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم من حديث

114
00:55:50.400 --> 00:56:13.650
ابي هريرة تفسير هذه الاسماء. ان الاول هو الذي ليس قبله شيء. ان ولا هو الذي ليس قبله شيء. والاخرة هو الذي ليس بعده شيء والباطن هو الذي ليس دونه شيء

115
00:56:15.100 --> 00:56:36.350
والظاهرة هو الذي ليس فوقه  واغنى بيان النبي صلى الله عليه وسلم عن بيان وغيره. فما جاء في السنة النبوية يغني عن افاضة القول بالبيان فوق ما جاء عنه صلى الله عليه

116
00:56:36.350 --> 00:57:09.400
وسلم في بيان معاني هذه الاسماء. والاسم الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر العليم والحكيم والخبير. العليم والحكيم والخبير. قال الله تعالى العليم الحكيم وقال تعالى وهو بكل شيء عليم. وقال تعالى العليم الخبير

117
00:57:10.050 --> 00:57:34.400
والاسم الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر الرزاق وذو القوة والمتين. الرزاق وذو القوة والمتين. قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو

118
00:57:34.400 --> 00:58:03.900
ذو القوة المتين. ومعنى ذي القوة اي صاحبها. ومعنى ذي القوة اي ومعنى المتين شديد القوة. ومعنى المتين شديد القوة  وذو القوة اسم الهي مضاف. وذو القوة اسم الهي مضاف

119
00:58:04.100 --> 00:58:45.650
فان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة نوعان. فان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة نوعان. احدهما الاسماء المفردة مثل الله والرحمن والرحيم والاخر الاسماء المضافة الاسماء المضافة مثل بالقوة مثل ذي القوة

120
00:58:45.700 --> 00:59:20.850
ورب العالمين ومالك يوم الدين وممن اشار الى الاسماء المضافة قوام السنة في كتاب الحجة وابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية وشيخنا ابن باز فشيخنا ابن باز في بعض اجوبته ونقل الثاني وهو ابن تيمية اجماع المسلمين

121
00:59:21.400 --> 00:59:49.800
على جواز دعاء الله به. ونقل الثاني وهو ابن تيمية اجماع المسلمين على جواز دعاء الله سبحانه وتعالى بها. وزاد صاحبه ابو عبدالله ابن القيم نوعا ثالثا وزاد صاحبه ابو عبد الله ابن القيم نوعا ثالثا وهو الاسماء المزدوجة المتقابلة

122
00:59:49.800 --> 01:00:32.000
الاسماء المزدوجة المتقابلة. وهما كل اثنان يطلق احدهما مع الاخر متقابلين كل قسمين يطلق كل اثنين يطلق احدهما مع الاخر متقابلين. فشرطهما الازدواج اي مجيئهما معا مع حصول المقابلة فشرطهما الازدواج اي مجيئهما معا. مع وجود المقابلة

123
01:00:32.350 --> 01:01:07.500
تسمية القابض والباسل كاسم القابض والباسق. واسم المانع والمعطي المانع والمعطي. واسم المعز والمذلين فما كان من هذا الجنس لا يسمى الله باحد طرفيه دون الاخر فما كان من هذا الجنس لا يسمى الله باحد طرفيه دون الاخر. فيمتنع فصله

124
01:01:07.700 --> 01:01:39.800
احدهما عن الاخر كما يمتنع فصل حروف الكلمة الواحدة بعضها عن بعض. فيمتنع فصل احدهما عن الاخر كامتناع فصل حروف الكلمة الواحدة بعضها عن بعض فيقال في كل واحد منهما ان الاسم هو بالاتي مزدوجا. فلا يقال اسم الله القابض

125
01:01:39.800 --> 01:02:00.450
ولا يقال اسم الله الباذل. لكن يقال اسم الله ايش؟ القابض. القابض الباسط  وهذا النوع الذي ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد لا يصح منه في الادلة الشرعية

126
01:02:00.450 --> 01:02:28.350
ايوا القابض والباقي. لا يصح منه في الادلة الشرعية سوى القامض والباطل. ففي حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله هو المسعر الرابط الباسط رواه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده صحيح

127
01:02:29.700 --> 01:02:58.300
واضح هذا النوع يعني لا يكون احد الكلمتين هو الاسم لكن الاسم هو تلك الكلمتان معا كالذي صح في حديث انس. فالاسم هنا القابض والباس فكما يسمى الله المضاف ويجيء التركيب على وجه الاضافة يجيء التركيب ايضا على

128
01:02:58.300 --> 01:03:21.650
على وجه الازدواج المتقابل فيه المعنى وهذه زيادة حسنة من ابن القيم رحمه الله تعالى لاعتبار وضعها في نظام الاسماء الالهية. لكن لا يوجد منها في خطاب الشرع الا اسم القابض والباسط. وكذلك

129
01:03:21.650 --> 01:03:41.650
كما تقدم من الاسماء الالهية المضافة هي من جملة اسماء الله عز وجل. وان قل العادون لها. فيندر ان تجد احدا استوفى عد الاسماء الالهية ثم اعتنى بعد الاسماء الالهية المضافة كالذي مثلنا

130
01:03:41.650 --> 01:04:06.750
باسم للقوة واسم مالك الملك واسمي ربي العالمين. فهذه اسماء الهية لله سبحانه وتعالى عدها من عدها من ممن ذكرنا من العلم كقوام السنة الاصبهاني وابن تيمية وابن باز رحمهم الله. والاسم الثامن عشر والتاسع عشر

131
01:04:06.750 --> 01:04:33.550
السميع والبصير والاسم الثامن عشر والتاسع عشر السميع والبصير. قال الله تعالى وهو السميع البصير. وقال تعالى ان الله كان سميعا بصيرا والاسم العشرون والحادي والعشرون والثاني والعشرون الغفور اسم الغفور

132
01:04:33.950 --> 01:05:00.500
والرحيم والرحمن. اسم الغفور والرحيم والرحمن قال تعالى وهو الغفور الرحيم. وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. وقال وكان بالمؤمن اذا رحيما. والاسم الثالث والعشرون الرب. قال الله تعالى ربنا

133
01:05:00.500 --> 01:05:31.000
سيادتك كل شيء ورحمة وعلما. وقال تعالى ويبقى وجه ربه. وقال قل انما حرم ربي ولم يأتي هذا الاسم محلا بال في القرآن الكريم. ولم يأتي هذا الاسم محلا بالف القرآن الكريم ووقع كذلك في السنة النبوية في احاديث قليلة. ووقع كذلك في السنة النبوية

134
01:05:31.000 --> 01:06:06.400
في احاديث قليلة. والاسم الرابع والعشرون والخامس والعشرون العفو والقدير قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا والاسم السادس والعشرون ارحم الراحمين. قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين والاسم السابع والعشرين والاسم السابع والعشرون خير الماكرين

135
01:06:06.550 --> 01:06:35.000
قال الله تعالى والله خير الماكرين والاسم الثامن والعشرون والتاسع والعشرون ذو الجلال وذو الاكرام ذو الجلال وذو الاكرام. قال الله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام

136
01:06:35.100 --> 01:07:02.900
وذي بمعنى صاحب وهي تتعلق بالجلال والاكرام وهي تتعلق بالجلال والاكرام فتقدير الكلام تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام والاسم الثلاثون والحادي والثلاثون عالم الغيب وعالم الشهادة. عالم الغيب وعالم

137
01:07:02.900 --> 01:07:35.700
هذا قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة. قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة. والقول فيها كالقول في سابقها فتقدير الكلام عالم الغيب وعالم الشهادة المضاف يتعلق بالمضاف اليه في الكلمتين الغيب والشهادة. وهذه الاسماء الالهية الواحد والثلاثون تتضمن

138
01:07:35.700 --> 01:09:05.400
ثلاثا وثلاثين صفة من الصفات الالهية. تتضمن ثلاثا وثلاثين صفة من الصفات هي الالوهية والاحدية والصمدية والحياة والقيومية والعلو والعظمة والاولية والاخرية والظهور والبطون والعلم والحكم والحكمة والخبر والخضر والخبرة

139
01:09:07.150 --> 01:10:28.100
والرزق بفتح الراء وكسرها. فيقال الرزق والرزق والقوة والمثانة والسمع والبصر والبصر والبصيرة والمغفرة والرحمة والربوبية والعفو  والقدرة والتقدير والمكر والجلال والكرم وهذه الصفات مستفادة على التوالي من اسماء الله

140
01:10:28.750 --> 01:10:55.800
التي تقدمت وهذه الصفات مستفادة على التوالي من اسماء الله التي تقدمت بناء على القاعدة السالفة ان كل اسم الهي يتضمن صفة الهية او اكثر فتلك الاسماء الالهية انتج النظر فيها معرفة هذه الصفات الالهية لربنا

141
01:10:55.800 --> 01:11:29.000
سبحانه وتعالى. فمثلا صفة الالوهية معقودة من اسم الله. وصفة الاحاديث اياك مأخوذة من اسم الاحد والصفة الصمدية مأخوذة من اسم الصمد. وقل مثل هذا في سائر الصفات الالهية التي ترجع الى تلك الاسماء. ويكون الاسم تارة دالا على صفة واحدة ويكون تارة

142
01:11:29.000 --> 01:11:56.950
دالا على صفتين ويكون دالا تارة اخرى على ثلاث صفات. وذكر المصنف رحمه الله على ايضا كما تقدم ايات تدل على صفات الله دون اسماء له فانه قد يأتي ذكر صفة صريحة ولا تكون دالة على اسم من

143
01:11:56.950 --> 01:12:26.950
اسماء الله سبحانه وتعالى. ومن تلك الصفات ما هو مثبت ومنها ما هو منفي فان صفات الله باعتبار النفي فان صفات الله باعتباره النفي والاثبات نوعان فان صفات الله باعتبار النفي والاثبات نوعان. احدهما الصفات المثبتة

144
01:12:26.950 --> 01:12:53.750
صفات مثبتة وهي التي اثبتها الله لنفسه كالعلم والحكمة وتسمى الصفات الثبوتية. وتسمى الصفات الثبوتية. والاخر صفات منفية وهي التي نفيت عن الله عز وجل وهي التي نفيت عن الله عز وجل. وتسمى

145
01:12:53.750 --> 01:13:29.200
او صفات السلبية. وتسمى الصفات السلبية اعدت الصفات الالهية المثبتة وعدة الصفات الالهية المثبتة الواردة في الايات المذكورة الواردة في الايات المذكورة زيادة على صفات الاسماء التي تقدمت زيادة على صفات الاسماء التي تقدمت

146
01:13:29.500 --> 01:13:59.350
اثنتان وستون صفة اثنتان وستون صفة اله نية تذكر فيها الصفة تارة صريحة. وتذكر تارة اخرى بالفعل الذي يدل عليها فالصفة الاولى الاذن. والصفة الاولى الاذن. قال الله تعالى من ذا الذي

147
01:13:59.350 --> 01:14:25.350
يشفع عنده الا باذنه. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. اي باذن الله والصفة الثانية الحفظ قال الله تعالى فالله خير حافظا. قال الله تعالى فالله خير حافظا. وقال تعالى لا

148
01:14:25.350 --> 01:14:55.350
حفظهما لا يؤده حفظهما اي لا يفرزه ولا يثقله. اي لا يفلته ولا يثقله صح هذا عن ابن عباس وصاحبه مجاهد ابن جبر. فلا يتكلف الله حفظ السماوات والعود ولا يكون ذلك عبئا ثقيلا على ربنا سبحانه وتعالى. والصفة الثالثة والرابعة

149
01:14:55.350 --> 01:15:21.150
والارادة المشيئة والارادة. قال الله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وقال تعالى ان الله يحكم ما يريد. في ايات اخرى والفرق بينهما  ما هو الفرق بين الارادة والمشيئة

150
01:15:36.100 --> 01:16:08.250
والفرق بينهما ان الارادة تتعلق بالامر القدري الكوني والامر الديني الشرعي. ان الارادة تتعلق بالامن القدري الكوني وبالامر الشرعي الديني. وتختص المشيئة بامر قدري كوني. وتختص المشيئة بالامر القدري الكوني. والصفة الخامسة الاحاطة

151
01:16:08.250 --> 01:16:37.150
قال الله تعالى وان الله قد احاط بكل شيء. قال الله تعالى وان الله قد احاط بكل شيء علما والصفة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة الهداية والشرع والاضلال والجهل. الهداية والشرع والاضلال والجهل

152
01:16:37.150 --> 01:17:03.050
قال الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره الاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. وصفة العاشرة

153
01:17:04.200 --> 01:17:35.850
الوعظ قال الله تعالى ان الله نعم ما يعظكم به. قال الله تعالى ان الله نعم يعظكم به. والصفة الحادية عشرة المحبة. قال الله تعالى ان الله يحب المحسنين. وقال تعالى ان الله يحب المتقين في ايات اخر ذكر المصنف. والصفة

154
01:17:35.850 --> 01:18:10.200
الثانية عشرة الرضا قال الله تعالى ورضي الله عنهم ورضوا عنه والصفة الثالثة عشرة الكتابة قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. كتب ربكم على نفسه الرحمة. والصفة الرابعة عشرة والخامسة عشرة الغضب واللعن. قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه

155
01:18:10.200 --> 01:18:40.200
قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه. والصفة السادسة عشرة. السابعة عشرة والثامنة مرحبا السخب والرضوان والاحباط. السخط والرضوان والاحباط. قال الله تعالى اه ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا

156
01:18:40.200 --> 01:19:12.350
فاحبط اعمالهم. والسخط والسخط بضم السين وفتحها لغتان صحيحتان. والسخط والسخط بفتح السين وضمها. لغتان صحيحتان وهو شدة الغضب وهو شدة الغضب ومقابلها الرضوان بكسر الراء وظمها ومقابلها الرضوان بكسر الراء وظمها

157
01:19:12.350 --> 01:19:48.050
فيقال بالصفة الالهية صفة الرضوان او صفة الرضوان والصفة التاسعة عشرة والعشرون والحادية والعشرون الاسف والانتقام والاغراء الاسد والانتقام والاغراق. قال الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقنا فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم. والاسف هو شدة الغضب

158
01:19:48.600 --> 01:20:24.800
والاسف وشدة الغضب على هذا يكون معناه مثل معنى صفة السفر وهذا صحيح ام غير صحيح لماذا لكن ما هو الاصل الذي بنيت عليه عدم الصحة يا عبد الله الجوال

159
01:20:34.300 --> 01:21:09.350
هذا اصل كلي في اللسان لكن في صفات الله لابد ان يفيد زيادة ولابد من الفرق بين الصفات الالهية. لان ذلك هو مقتضى كمال الله. ولابد من الفرق بين صفات الهية لان ذلك مقتضى كمال الله. فيكون في كل صفة من الكمال ما ليس في الصفة

160
01:21:09.450 --> 01:21:38.750
الاخرى فهاتان الصفتان يشتركان في اصل وهو شدة الغضب. لكن لكن الامر فيهما كما ذكر الاخ كما ذكر الاخ ان السخط يكون مقرونا بايش بكراهية اشد لكن السخط يكون مقرونا بكراهية اشد. والصفة الثانية

161
01:21:38.750 --> 01:22:08.750
والعشرون والثالثة والعشرون الكراهة والتثبيط الكراهة والتثبيط قال الله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطه. كره الله انبعاثهم فثبطهم. والكراهة والكراهية لغتان في الصفة والكراهة والكراهية لغتان في الصفة والتثبيط والحبس والمنح

162
01:22:08.750 --> 01:22:34.400
والتثبيط هو الحبس والمنع. والصفة الرابعة والعشرون المهر قال الله تعالى كبر مقتا عند الله. كبر مقتا عند الله. والمقت هو شدة البغض والمقت هو شدة البغضين. والصفة الخامسة والعشرون الاتيان

163
01:22:35.150 --> 01:22:59.100
قال الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ وقال تعالى او يأتي ربه في ايات اخر. والصفة السادسة والعشرون المجيد قال الله تعالى وجاء ربهم طيب هناك فرق بين المجيء والاتيان ام ليس بينهما فرق

164
01:23:02.800 --> 01:23:44.200
لماذا بينهما فرض لماذا بينه وبين ربك؟ ما قلت ما هو الفرق؟ لماذا بينهما فرق  صحيح انا اقول لك في فرق لكن لماذا   بما تقدم من انه ينبغي ان يقطع ان كل صفة الهية فيها من المعنى ما ليس في الصفة

165
01:23:44.600 --> 01:24:04.600
الاخرى لان هذا هو مقتضى كمال الله. فلا يسمي الله سبحانه وتعالى نفسه بالرحمن والرحيم والعليم الخبير ثم تكون هذه الصفات بمعنى واحد. واذا اشترك شيء من هذه الصفات في اصل المعنى

166
01:24:04.600 --> 01:24:35.000
فلابد ان يوجد في كل اسم زيادة عن الاسم الاخر وكذلك بالصفات لابد ان يكون في كل صفة معنى ليس في الصفة الاخرى فالفرق بين المجيء والاتيان ما هو والفرق بينهما ان المجيء هو مجرد الورود. ان المجيء هو مجرد الورود. واما الاتيان

167
01:24:35.000 --> 01:25:01.500
فهو وجود بقوة. واما الاتيان فهو ورود بقوة. وذكر المصنف في بايات الاتيان قوله تعالى ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا  اين صفة الاتيان في الاية وذكرها في ايات الاتيان

168
01:25:09.400 --> 01:25:38.700
باعتبار كون المذكور فيها مقدمة لاتيان الله. باعتبار كون المذكور فيها مقدمة يا لله والصفة السابعة والعشرون صفة الوجه. قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقال تعالى فكل شيء هالك الا وجهه. والصفة الثامنة والعشرون صفة الانفاق

169
01:25:38.900 --> 01:26:07.650
صفة الانفاق. قال الله تعالى ينفقوا كيف يشاء. والصفة التاسعة والعشرون صفة  قال الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك. وقال تعالى بل يداه واختصر المصنف رحمه الله على ما ورد

170
01:26:07.850 --> 01:26:39.850
من الايات ذكر اليدين فيه على وجه التثنية دون ما ذكر فيها على وجه الافراد كقوله تعالى تبارك الذي بيده او على وجه الجمع كقوله تعالى مما عملت ايدينا لان الاصل في الصفة التثنية لان الاصل في الصفة التثنية فان العرب

171
01:26:39.850 --> 01:27:08.500
اذا دلت الشيء لم ترد غير حقيقة التثنية. لان العرب اذا ثنت الشيء لم ترد غير حقيقة التدنية واما اذا افردته فانه فانها تارة تريد حقيقة الافراد وتارة تريد معنى اخر. وكذلك اذا جمعت فانها تارة تريد حقيقة

172
01:27:08.500 --> 01:27:38.500
جمع وتريد تارة معنى اخر. فمثلا ربما يطلق الافراد ولا تراد حقيقته. وانما المراد بيان الجنس يطلق الافراد ولا تراد حقيقته وانما يراد بيان الجنس. كقوله تعالى الانسان لفي خسر. المراد من كلمة انسان وهي المفرد هنا بيان الجنس. وربما يطلق الجمع

173
01:27:38.500 --> 01:28:07.350
ولا تراد حقيقته وانما يراد التعظيم. وانما يراد التعظيم. فقوله تعالى انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فان المراد هنا بالجمع التعظيم لله سبحانه وتعالى. فهذا وذاك يوجدان في الافراد والجمع. اما التثنية

174
01:28:07.350 --> 01:28:33.700
اذا دنت الشيء تريد بها حقيقة المثنى فقط فالله سبحانه وتعالى له يدان اثنتان. فالله سبحانه وتعالى له يدان اثنتان. والصفة صفة العينين والصفة الثلاثون صفة العينين قال الله تعالى واصبر لحكم ربك فانك

175
01:28:33.700 --> 01:29:02.550
باعيننا. وقال تعالى تجري باعيننا. وقال ولتصنع على عينيه. فهذه الاية الثلاث في اثبات صفة العينين لله. وذكرت صفة العين في خطاب الشرع على ثلاثة انحاء ذكرت صفة العين في خطاب الشرع على ثلاثة انحاء. احدها الجمع

176
01:29:02.700 --> 01:29:29.950
كما في الايتين الاولين. وثانيها الافراد كما في الاية الثالثة  وثالثها التثنية ولم تأتي صريحة بالقرآن الكريم ولا الاحاديث الصحيحة. ولم تأتي صريحة. في القرآن الكريم ولا في الاحاديث الصحيحة

177
01:29:29.950 --> 01:29:56.200
لكن ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر صفة الدجال انه قال وانه اعور العين اليمنى. وان ربكم ليس باعور. وان ربكم ليس باعور. والعور في كلام

178
01:29:56.700 --> 01:30:26.650
العرب والعور في كلام العرب عين عيب يطرأ على ذي عينين فتكون احداهما سليمة والاخرى معيبة. عيب يطرأ على ذي عينين فتكون احداهما سليمة والاخرى معيبة فلا تطلقوا العرب العورة على ذي عين واحدة

179
01:30:27.250 --> 01:30:51.700
ولا على ذي اعين فلا تطلق العرب العورة على ذي عين واحدة ولا على ذي اعينهم. وانما تطلقه على ذي عينيه. بشرط ان يكون احداهما سليمة والاخرى معيدا. فقوله صلى الله عليه وسلم وان ربكم ليس

180
01:30:51.700 --> 01:31:16.750
باعور فيه اثبات العينين مع نفي النقص عنهما. فقوله صلى الله عليه وسلم وان ربهم ليس باعور فيه اثبات العينين مع نفي العيب عنهما. ومن هذا اذ استنبط الائمة اثبات العينين لله

181
01:31:17.000 --> 01:31:43.450
الامام احمد والامام عثمان الدارمي في اخرين فالمعروف في عقيدة اهل السنة والجماعة اثبات العينين لله عز وجل. واضح طيب لو قال قائل هذا الذي ذكرته الان يخالف ما تقدم في صدر العقيدة الواسطية ان المصنف قال ولا يقاس

182
01:31:43.450 --> 01:32:12.600
خلقه والان وقع القياس في هذا الكلام الذي ذكرته ما الجواب ان البيان المتقدم ذكره هو باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار القياس العقلي. ان البيان المتقدم ذكره وباعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار قياس العقل

183
01:32:13.050 --> 01:32:41.200
فالمعروف في كلام العرب عند اطلاق العور هو ما قدمنا. انهم يطلقون العورة على ذي عينيه احداهما معيبة والاخرى سليمة فهذا شيء عرف بالوضع العربي والقرآن عربي والرسول صلى الله عليه وسلم عربي. فالكلام الوارد في القرآن والسنة يفهم بما تعرفه العرب في كلامه

184
01:32:41.200 --> 01:33:05.950
وما ذكرناه من معنى العور هو المعروف في كلام العرب. والصفة الحادية والثلاثون صفة الحمل قال الله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر وحملناه على ذات الواح ودسر والصفة الثانية والثلاثون صفة الالقاء

185
01:33:06.050 --> 01:33:31.800
قال الله تعالى والقيت عليك محبة مني. والصفة الثالثة والثلاثون صفة الرؤية قال الله تعالى انني معكما اسمع وارى وقال تعالى الم يعلم بان الله يرى. والصفة الرابعة والثلاثون صفة المحال

186
01:33:32.300 --> 01:34:02.300
قال الله تعالى وهو شديد المحن. قال الله تعالى وهو شديد المحال. والمحال الطلبة بمكر وكيف والمحال الغلبة بمكر وكيد. والصفة الخامسة والثلاثون صفة الكيد قال الله تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا. قال الله تعالى انهم يكيدون

187
01:34:02.300 --> 01:34:32.300
دون فائدة واكيد كيدا. وهاتان الصفتان المحال والكيد مع صفة ما في التي تقدمت مما يطلق على الله سبحانه وتعالى ويظهر كماله في مقابلة اهله. ويظهر كماله في مقابلة اهله. من اهل المحال والمكر

188
01:34:33.350 --> 01:35:03.350
والكيد فيوصف الله عز وجل بها على وجه المقابلة لهؤلاء. وقاعدة المسألة ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الاطلاق والتقييد الى نوعين. ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الى نوعين. احدهما صفات مطلقة. وهي الخالصة في الدلالة على الكمال

189
01:35:03.350 --> 01:35:33.650
وهي الخالصة في الدلالة على الكمال كالعلم والقدرة والحياة. والاخر صفات مقيدة وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه. ويبين كمالها بمجازاة اهلها بها

190
01:35:33.650 --> 01:36:02.050
يبين كمالها بمجازاة اهلها بها. كالمحال والكيد والنهر. كالمحال والكيد والمكر والقاعدة والصفة السادسة والثلاثون صفة العزة صفة الثالثة والثلاثون صفة العزة قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله. وقال فبعزتك لا

191
01:36:02.050 --> 01:36:32.600
اجمعين. والصفة السابعة والثلاثون صفة الحمد. قال الله تعالى وقل الحمد لله  وقال له الملك وله الحمد. والصفة الثامنة والثلاثون الملك قال الله تعالى له الملك وله الحمد. والصفة التاسعة والثلاثون والاربعون التبارك والانزال

192
01:36:32.600 --> 01:37:01.950
التبارك والانزال. قال الله تعالى فبارك الذي نزل الفرقان. وقال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك. والصفة الحادية والاربعون والثانية والاربعون الجلال والاكرام قال تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. والجلال هو غاية العظمة

193
01:37:01.950 --> 01:37:35.550
والصفة الثالثة والاربعون صفة الخلق قال الله تعالى وخلق كل شيء وقال تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ايات اخرى. والصفة الرابعة والاربعون صفة التحريم  صفة التحريم قال الله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الاية

194
01:37:35.550 --> 01:37:59.300
والصفة الخامسة والاربعون صفة الاستواء قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقال تعالى ثم استوى على العرش في ستة مواضع من القرآن ووقع تكرارها في هذه المواضع الستة لامرين

195
01:37:59.450 --> 01:38:28.700
ووقع تكرارها في هذه المواضع الستة لامرين احدهما تأكيد ثبوت الصفة الالهية. تأكيد ثبوت الصفة الالهية. فما اعيد ذكره مرة بعد مرة عسر نفيه فما اعيد ذكره مرة بعد مرة عسر نفيه

196
01:38:28.700 --> 01:39:09.700
منع ارادة المجاز. منع ارادة المجاز فالتكرار المفيد تقرير الحقيقة فالتكرار يفيد تقرير الحقيقة. والصفة السادسة والاربعون صفة  صفة التوفي قال الله تعالى يا عيسى اني متوفيك فالله تعالى يا عيسى اني متوفيك. والصفة السابعة والاربعون صفة الرفع. قال الله تعالى

197
01:39:09.700 --> 01:39:43.900
ورافعك اليه وقال بل رفعه الله اليه. والصفة الثامنة والاربعون صفة المعية. قال الله تعالى وهو اينما كنتم وقال ان الله معنا. في ايات اخرى ساقها المصنف رحمه الله وذكر المصنف ايات المعية بعد ايات علو الله واستوائه على عرشه. وذكر المصنف

198
01:39:43.900 --> 01:40:13.650
ايات المعية بعد ايات علو الله واستوائه على عرشه. لابطال توهم لابطال توهم ثناثهما. وسيأتي ذكر هذا في موضعه من كلام المصنف نفسه والصفة التاسعة والاربعون والخمسون صفة الخسف والاذن. صفة الخسف

199
01:40:13.750 --> 01:40:40.350
والارسال صفة الخس والارسال. قال الله تعالى امنت من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تموت. وقال ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا. الاية والصفة الحادية والخمسون صفة ان

200
01:40:40.350 --> 01:41:05.250
قال الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. والصفة الثانية والخمسون صفة الصدق قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا. وقال ومن اصدق من الله حديثا. والصفة الثالثة والخمس

201
01:41:05.250 --> 01:41:35.900
هنا صفة الحديث قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا والصفة الرابعة والخامسون والخامسة والخمسون صفة القيل والقول. قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا وقال واذ قال الله يا عيسى ابن مريم. والصفة السادسة والخمسون صفة الكلام

202
01:41:36.250 --> 01:42:05.400
قال الله تعالى وسمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقال وكلم الله موسى تكليما. في ايات اخرى ذكرها المصنف. والصفة والخمسون والثامنة والخمسون صفة التقريب والمناجاة صفة التقريب والمناجاة. قال الله تعالى وقربناه نجيا

203
01:42:05.450 --> 01:42:36.850
وقربناه نجيا. والصفة التاسعة والخمسون صفة النداء قال الله تعالى وناديناه من جانب الطور الايمن. وقال وان نادى ربك موسى في ايات اخرى والصفة الستون صفة التبديل صفة التبديل قال الله تعالى واذا بدلنا اية مكان اية. فاذا بدلنا اية مكان

204
01:42:36.850 --> 01:43:04.300
اية والصفة الحادية والستون صفة التثبيت. قال الله تعالى قل نزله رح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين قل نزله روح القدس من ربك بالحق ان يثبت الذين امنوا. والصفة الثانية والستون صفة التجلي

205
01:43:04.500 --> 01:43:32.900
قال الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وقال على الارائك ينظرون وقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقال ولدينا مزيد. فهؤلاء الصفات فهؤلاء الايات الاربع ذكرهن المصنف لبيان صفة التجلي

206
01:43:33.500 --> 01:44:01.150
وجعلهن هنا للدلالة على اثبات رؤية المؤمنين ربهم خطأ من وجهين. وجعلهن هنا للدلالة على اثبات رؤية المؤمنين ربهم خطأ من وجهين. احدهما ان الكلام هنا في سياق صفات الرب

207
01:44:01.700 --> 01:44:31.250
ان الكلام هنا في سياق صفة الرب ورؤية المؤمنين ربهم في الاخرة صفة المخلوقين ورؤية المؤمنين ربهم في الاخرة صفة المخلوقين. والاخر ان المصنف فسيذكر هذا الاصل العظيم فيما يستقبل. ان المصنف سيذكر هذا الاصل العظيم في

208
01:44:31.250 --> 01:44:54.600
ما يستقبل ووقع التصريح بصفة التجلي في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل وقع التصريح بصفته التجلي في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل. وفي حديث جابر في الصحيح فيتجلى

209
01:44:54.600 --> 01:45:18.800
اهلهم يعني الله فيتجلى لهم الله يضحك. اما الصفات المنفية الواردة في الايات التي ذكرها المصنف فعدتها ثلاث عشرة صفة الهية. اما الصفات المنفية الواردة في الايات التي ذكرها فعدتها ثلاث عشرة

210
01:45:18.900 --> 01:45:54.800
صفة الهية فالصفة الاولى والثانية النوم والزنا قال الله تعالى لنفيهما لا تأخذه سنة ولا نوم والصفة الثالثة الاود قال الله تعالى في نفيها ولا يؤوده وهو كما تقدم لا يدخله ولا يثبته. والصفة الرابعة الموت. قال الله في نفيه وتوكل على

211
01:45:54.800 --> 01:46:22.700
اي الذي لا يموت. والصفة الخامسة الولد. قال الله تعالى لم يلد. وقال اتخذ الله من ولد وهو الصفة السادسة الولادة. قال الله تعالى في نفيها ولم يولد والصفة السابعة الكفر

212
01:46:23.450 --> 01:46:46.600
قال الله تعالى في نفيها ولم يكن له كفوا احد والصفة الثامنة السمي. قال الله تعالى في نفيها هل تعلم له سميا وهو استفهام استنكاري يفيد النفي وهو استفهام استنكاري يفيد النفي

213
01:46:46.850 --> 01:47:13.100
وصفة العاشرة والحادية والصفة العاشرة النمر قال الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والصفة العاشرة والحادية عشرة الشريك والولي قال الله تعالى في نفيهما ولم يكن له شريك في المنفي

214
01:47:13.300 --> 01:47:33.800
ولم يكن له ولي من الذل. ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. والولي عن الله هو المعين له الذي يتصرف معه بما ينفعه. والولي المنفي عن الله

215
01:47:33.850 --> 01:47:57.950
هو المعين له المتصرف معه بما ينفعه كما كان يعتقده المشركون والصفة الثانية عشرة الاله معه الاله معه. قال الله تعالى في نفيها وما كان معه من اله. وما كان

216
01:47:57.950 --> 01:48:27.450
معه من نداء والصفة الثالثة عشرة المثل. قال الله تعالى في نفيها ليس كمثله شيء وقال الله تعالى فلا تضربوا لله الامثال وختم المصنف تقرير الصفات الالهية بذكر قوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ضاع

217
01:48:27.450 --> 01:48:47.450
ومنها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به السلطان وان تقولوا وعلى الله ما لا تعلمون. فختم بها للرد على طائفتين. قالتا في الله بغيره

218
01:48:47.450 --> 01:49:13.500
فختم بها عند ذكر الصفات المنفية للرد على طائفتين قالتا في الله بغير علم. فالطائفة الاولى المشبهة الذين شبهوا الله بخلقه المشبهة الذين شبهوا الله بخلقه. والطائفة الثانية المعطلة. الذين

219
01:49:13.500 --> 01:49:33.500
اذا نفوا عن الله صفات كماله. الذين نفوا عن الله صفات كماله. ولما فرغ المصنف من سياق الايات المختارة في هذا الباب بين ان هذا الباب في كتاب الله كثير. فان ايات الصفات

220
01:49:33.500 --> 01:50:06.400
والاسماء في القرآن متوافرة. ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق فاذا اقبل العبد على القرآن الكريم وهو يريد ان يصل الى الحق فيما اختلف فيه  هداه الله سبحانه وتعالى الى ذلك. فالمتشاكسون في باب الاسماء والصفات المفترقون

221
01:50:06.450 --> 01:50:30.500
فيه يرتفع ما حاق بهم من فرقة واختلاف اذا اقبلوا على القرآن الكريم طالبين الحق منهم. فانهم يتبين لهم طريقة القرآن في مال الله سبحانه وتعالى من الاسماء والصفات. تأصيلا وتفريعا

222
01:50:30.550 --> 01:50:55.950
فالتأصيل في القواعد التي تقدمت في صدر كلام المصلي. والتفصيل فيما ذكره بعده رحمه الله تعالى من الايات القرآنية. نعم احسن الله اليكم قال رحمهم الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه

223
01:50:55.950 --> 01:51:25.950
المعرفة كذلك مثل صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى في الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم لو ورد فرحا بالتوبة

224
01:51:25.950 --> 01:51:45.950
احدكم براحلته الحديث متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما يدخل اهل الجنة متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم علم ربنا من عباده يوم

225
01:51:45.950 --> 01:52:05.950
اليكم الجديد القانطين. فيظل ينظر اليكم يضحك. يعلم ان بردكم قريب. حديث حسن. وقوله صلى الله عليه وسلم فتزوج همه يلقى بها وتقول هل من مزيد حتى يوضع رب العزة فيها قدماه وفي رواية عليها قدمه فينزل

226
01:52:05.950 --> 01:52:25.950
بعضها الى بعض وتقول قط قط متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوته ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعد الى النار. متفق عليه

227
01:52:25.950 --> 01:52:45.950
لقوله صلى الله عليه وسلم ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حادث ولا تظلما. وقوله صلى الله عليه وسلم وبرؤية المريض ربنا الذي في السماء تقدس اسمه ابوك بالسماء والارض كما رحمتك في السماء عن رحمتك في الارض اغفر لنا ذنوبنا

228
01:52:45.950 --> 01:53:05.950
ان تروه الطيبين. انزل رحمة برحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوداع فيرضى. رواه ابو داوود. وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني من في السماء. رواه البخاري وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق ذلك والله

229
01:53:05.950 --> 01:53:25.950
وهو يعلو ما نحن عليه. رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما. وقوله وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله قالت في السماء قال صلى الله عليه وسلم من انا؟ قالت انت رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة

230
01:53:25.950 --> 01:53:45.950
رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ان تعلم ان الله معك حيثما كنت حبيب الحسن وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله اقيم على وجهه فلا يبسطن قبل وجهه ولا عن يمينه ولا في عين ساره او تحت قدمه

231
01:53:45.950 --> 01:54:05.950
لقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء طريق الحرب والنوى منزلة اللغة والانجيل والبطال اعوذ بك من من شر كل دابة ناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر وليس بعدك شيء

232
01:54:05.950 --> 01:54:25.950
ليس فوقك شيء وانت الباطل فليس دونك شيء. يقبل عني الليل واغنني من الفضل. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم لما وضع اصحابه اصواتهم بالذكر. ايها الناس ضعوا على انفسكم فانكم لا تدعون نصا ولا غائبا. انما تدعون سميعا قريبا. ان الذي

233
01:54:25.950 --> 01:54:45.950
يدعونه اقرب الى احد من عنق رحمه متفق عليه. لقوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر فان استطعت ان لا تغلبه على صلاة قبل طلوع الشمس صلاة قبل غروبها تفعله متفق عليه الى ان تذهب هذه الاحاديث التي يسكن فيها

234
01:54:45.950 --> 01:55:12.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الفرقة الناجية على السنة والجماعة يؤمنون بذلك ومن والدتي كما ان الامة هي الوسخ في الامة ذكر المصنف رحمه الله جملة مستحسنة من احاديث الصفات

235
01:55:12.300 --> 01:55:39.100
بعد سياق اياتها. لان السنة وحي كالقرآن. ومدار هذا الباب كما ما هو على الوحي الوارد في القرآن والسنة. وبين المصنف الصلة بينهما. في قوله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر القرآن

236
01:55:39.150 --> 01:56:15.350
وتبين وتدل عليه وتعبر عنه. فعلائق السنة فعلائق القرآن بالسنة اربع فعلائق القرآن بالسنة اربع. الاولى تفسير السنة للقرآن تفسير السنة للقرآن والثانية تبيين السنة للقرآن تبيين السنة للقرآن والثالثة دلالة السنة على القرآن

237
01:56:15.450 --> 01:56:47.800
دلالة السنة على القرآن. والرابعة تعبير السنة عن القرآن تعبير السنة عن القرآن والعلاقتان الاولى والثانية من جنس واحد والعلاقتان الثالثة والرابعة من جنس واحد فكل اثنتين مرتبطتان مع بعضهما

238
01:56:47.850 --> 01:57:16.300
بالنظر الى المعنى فكل اثنتين مرتبطتان مع بعضهما باعتبار المعنى. مع وجود فرق بينهما مع وجود فرق بينهم. فالفرق بين المرتبة الاولى والمرتبة الثانية ان الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي ان الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي

239
01:57:16.400 --> 01:57:45.600
والثانية تتعلق بالايضاح الكلي. والثانية تتعلق بالايضاح الكلي والفرق بين المرتبة الثالثة والرابعة ان الثالثة تتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن ان الثالثة تتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن

240
01:57:45.750 --> 01:58:09.100
المشارك له في الباب المشارك له من باب. والرابعة تتضمن مجيء السنة بمثل ما جاء بالقرآن. والرابعة يتضمن مجيء السنة بمثل ما جاء به القرآن. وجميع الاحاديث التي ذكرها المصنف هي

241
01:58:09.100 --> 01:58:35.300
صحيحين اتفاقا او انفرادا سوى اربعة احاديث. لم يروها البخاري ولا مسلم. اولها  عجب ربنا من قنوط عباده. عجب ربنا من قنوط عباده. الحديث رواه احمد. والمشهور في لفظه ضحك ربنا من قنوط عباده

242
01:58:35.350 --> 01:59:02.950
المشهور في لفظ ضحك ربنا من قنوط عباده ولم يوجد بلفظ عجبا. ولم يوجد بلفظ عجيبا فهو عند احمد وغيره بلفظ ضحك ربنا  والغير التغيير من حال الى حال. وقوله في الحديث يقوم بغيره

243
01:59:03.450 --> 01:59:32.700
الغيرة هي التغيير من حال الى حال. ومعنى قوله فيه ازلين اي في ضيق وشدة ازيدين اي في ضيق وشدة. ويجوز فيها مد اولها فيقال اجدي. يجوز فيها مد اولها فيقال ازرين. والثاني قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في

244
01:59:32.700 --> 02:00:04.250
السماء رواه ابو داوود واسناده ضعيف. والثالث قوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق الماء والله فوق العرش. الحديث رواه ابو داوود والترمذي في عجو المصنف وهو يريد حديث العباس ابن عبد المطلب المعروف بحديث الاوعان وهو يريد حديث العباس ابن عبدالمطلب

245
02:00:04.250 --> 02:00:24.250
المعروف بحديث الاوعاذ صرح به في مناظرة الواسطية صرح به في مناظرة الواسطية وليس هو في هذا اللفظ وليس هو بهذا اللفظ. اما اللفظ المذكور فرواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد

246
02:00:24.250 --> 02:00:44.250
والطبراني في المعجم الكبير عن ابن مسعود رضي الله عنه واسناده حسن. عن ابن مسعود رضي الله عنه واسناده حسن وهو موصوف من كلامه وله حكم الرفع. وهو موقوف من كلامه وله حكم الرفع

247
02:00:44.250 --> 02:01:14.900
قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان. الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف  والاحاديث الصحيحة تغني عن الضعاف. واوردها المصنف بانها ثابتة عند لقوله رحمه الله وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به نفسه في الاحاديث الصحاح

248
02:01:14.900 --> 02:01:45.350
والصحيح في عرف جماعة من المتقدمين يراد به الثابت. والصحيح في عرف جماعة من المتقدمين يراد به الثابت فيندرج فيه ايش؟ الحسن فيندرج فيه الحسد فالاحاديث التي حكم عليها المصنف بكونها حسنة لا يخالف حكمه ذلك قوله هنا

249
02:01:45.350 --> 02:02:12.850
الاحاديث الصحيحة فان الصحيح يراد به الثابت ومن جملته الحسن وعدوه الى اهل المعرفة تلقي الاحاديث المذكورة بالقبول مع ضعف ببعضها اتفاقا محمول على احد امرين. وعزوه الى اهل المعرفة. تلقي الاحاديث

250
02:02:12.850 --> 02:02:39.850
بالقبول مع ضعفها مع ضعف بعضها اتفاقا مقبول على امرين. لانه قال التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول. فهو يحكي عن اهل المعرفة ايش قبوله تلك الاحاديث. مع ان بعض الاحاديث كحديث رقية المريض ضعيف اتفاقا. فيحمل

251
02:02:39.850 --> 02:03:09.850
على امرين احدهما ارادة مجموع الاحاديث الى جميعها. ارادة مجموع الاحاديث الى جميعها فهي في الجملة مقبولة. دون تفاصيل فهي في الجملة مقبولة دون تفاصيلها. فتكون حكاية القبول باعتبار الاغلب. فتكون حكاية القبول باعتبار الاغلب. والثاني

252
02:03:09.850 --> 02:03:46.900
ارادة قبولها لسردها في ادلة الاسماء والصفات. ارادة القبول بسردها بادلة الاسماء والصفات. لان ما ضعف يجري ذكره مجرى الاعتظاد والاستشهاد. لان ما ضعف يجري ذكره مجرى الاعتماد مجرى والاعتظاظ والاستشهاد. والثاني اظهر من الاول. والثاني اظهر من

253
02:03:46.900 --> 02:04:15.250
الاول وقوله في حديث عدي ولا حاجب هذا لفظ البخاري في رواية تشبيها وان كان اللفظ المذكور ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب. وان كان لفظ مشهور ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب

254
02:04:15.250 --> 02:04:40.600
وهو اللفظ المثبت في نسخة العقيدة الواسطية المقروءة على المصلي وهو المثبت في نسخة العقيدة الواسطية المقروءة على المصلي. فنسخة الواسطية التي قرأت على المصلي فيها لفظ ولا حاجب. وعدة الادلة الحديثية التي ذكرها ستة عشر حديثا. اعدت الادلة

255
02:04:40.600 --> 02:05:11.650
بحديثية التي ذكرها ستة عشر حديثا. وعدة الاسماء الالهية الواردة في هذه الاحاديث تسعة عشر وعدة ازمان لاهية الواردة في هذه الاحاديث تسعة عشر اسما. فالاسم الاول الرب  لقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا وقوله عجب ربنا باحاديث اخرى

256
02:05:11.650 --> 02:05:42.850
والاسم الثاني الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا. وقال ايضا يضحك الله الى غير ذلك من الاحاديث التي ذكرها المصنف. ومنها الاحاديث التي اللهم كحديث اللهم رب السماوات هذا الحديث كيف يدل على اسم الله

257
02:05:45.300 --> 02:06:23.300
وين دعاء الله من يقوله اني اللهم يا الله  منهم العلا لابد من كلامك لاحد نقل عن من اجماعا لان معنى اللهم يا الله نقله ابن القيم اجماعا. فيصير هذا دالا على اسم على اسم الله

258
02:06:23.300 --> 02:06:44.500
والاسم الثالث رب العزة. قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة. اي صاحب العزة  وهي صفة الله اي صاحب العزة وهي صفة الله. والاسم الرابع رب الطيبين. قال النبي صلى الله عليه

259
02:06:44.500 --> 02:07:05.600
وسلم انت رب الطيبين. ولا يحفظ هذا الاسم في دليل ثابت. ولا يحفظ هذا الاسم في دليل فالحديث الذي ورد فيه ضعيف والاسم الخامس رب السماوات السبع والاسم السادس رب الارض

260
02:07:07.350 --> 02:07:44.250
والاسم الزابع رب العرش العظيم والاسم الثامن رب كل شيء والاسم التاسع فارق الحب واسم العاشر فالق النوى والاسم الحادي عشر منزل التوراة والاسم الثاني عشر منزل الفرقان منزل الانجيل

261
02:07:44.450 --> 02:08:08.900
والاسم الثاني عشر منزل الانجيل. والاسم الثالث عشر منزل الفرقان وكل هذه الاسماء في حديث واحد اللهم رب السماوات السبع والارض رب العرش العظيم الى اخر ما ذكر فيه وهي جميعا من الاسماء الالهية

262
02:08:09.250 --> 02:08:39.250
ايش؟ المفردة ام المضافة؟ المضافة وهي جميعا من الاسماء الالهية المضافة. والاسم الرابع عشر الاول  والاسم الخامس عشر الاخر والاسم السادس عشر الظاهر والاسم السابع عشر الباطن. وكلها في حديث واحد انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء

263
02:08:39.250 --> 02:09:06.600
الى اخر الحديث. والاسم الثامن عشر السميع والاسم التاسع عشر القريب. وهما في قوله صلى الله عليه وسلم انما تدعون سميعا قريبا ومعنى قوله ارضعوا على انفسكم اي ارفقوا بها ولا تجهدوها. اي ارفقوا بها

264
02:09:06.600 --> 02:09:37.650
ولا تجهدوها وهو بهمزة وصل مكسورة ثم راء مهملة ساكنة وهو بهمزة وصل مكسورة ثم راء مهملة ساكنة وهذه الاسباب الالهية التسعة عشر تتضمن احد عشر صفة من الصفات الالهية. وهذه الاسماء الاهية التسعة عشر تتضمن احد عشر صفة من

265
02:09:37.650 --> 02:10:30.050
من صفاته الهلالية هي الربوبية والالوهية والعزة والفلق وهو الشهق والفلق والانزال والاولية والاخرية والظهور والبطون والسمع والقرب وهذه الصفات الالهية مستفادة من الاسماء وفق القاعدة المتقدمة. ان كل اسم الهي يتضمن صفة

266
02:10:30.200 --> 02:11:04.300
او اكثر وذكر المصنف رحمه الله تعالى صفات الهية مثبتة لله عز واجل سوى هذه الصفات المذكورة بالاسماء. فالصفات الالهية الواردة  في هذه الاحاديث زيادة على صفات الاسماء هي ثلاث وعشرون صفة. هي ثلاث وعشرون صفة. فالصفة

267
02:11:04.300 --> 02:11:32.150
الاولى صفة النزول قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا. قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا والصفة الثانية والثالثة والرابعة الاستجابة والاعطاء والمغفرة. الاستجابة والاعطاء والمغفرة قال صلى الله عليه وسلم

268
02:11:33.050 --> 02:12:00.500
قال الله تعالى من يدعوني فاستجيب له. من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه  من يستغفرني فاغفر له. والصفة الخامسة الفرح. قال صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا والصفة السادسة الضحك

269
02:12:01.150 --> 02:12:31.150
قال الله تعالى من قال صلى الله عليه وسلم فيضل الله يضحك. وقال يضحك الله الى رجلين والصفة السابعة والثامنة والتاسعة العجب والنظر والعلم. العجب والنظر والعلم وكلها في قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره

270
02:12:31.150 --> 02:13:01.650
ينظر اليكم ازيدين خيطين يعلم فيضل يضحك يعلم ان فرجكم قريب وتقدم ان هذا الحديث ضعيف. وما فيه من الصفات فهو فهي ثابتة بادلة تقدمت. سوى صفة العجب وهي في القرآن الكريم اي في القرآن الكريم

271
02:13:02.200 --> 02:13:26.800
ابو بكر   في قوله تعالى بل عجبت ويسخرون على قراءة الضبط بقوله تعالى بل عجبت ويسخرون في قراءة الضم وهي قراءة حمزة وغيره. ومما ينبه اليه ان في الايات القرآنية

272
02:13:26.800 --> 02:13:50.600
على العقائد الالهية تنشأ من تنوع القراءات تنشأ من تنوع القراءات. فمما ينتفع به في التقرير العقائد الاسلامية وفق ما جاء في القرآن الكريم. فانه قد يقول قائل ان صفة العجب لم تأتي بالقرآن

273
02:13:50.600 --> 02:14:21.650
فيرد عليه بهذه القراءة. بل عجبت ويسخرون. والصفة العاشرة القدم. قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى يضع فيها رب العزة قدمه. وصفة الحادية عشرة الوضع  قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة حتى يضع رب العزة. الصفة الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة

274
02:14:21.650 --> 02:14:43.850
عشرة القول والنداء والصوت الصفة الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة القول والنداء والصوت. قال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز ذا الذي ادم يقول الله عز وجل لادم يا ادم

275
02:14:43.900 --> 02:15:13.900
فيقول لبيك وسعديك. في نادي بصوته اي ينادي الله بصوت. والصفة الخامسة عشرة ثلاث قال صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه. والصفة السادسة السادسة عشر والسابعة عشرة العلو والفوقي. العلو والفوقية. قال صلى الله عليه

276
02:15:13.900 --> 02:15:49.200
وسلم وانا امين من في السماء وقال والله فوق العرش. وصفة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرون الامر والرحمة والشفاء. الامر والرحمة والشفاء. قال صلى الله عليه وسلم امرك السماء والارض امرك في السماء والارض. كما رحمتك في السماء. كما رحمتك في السماء. ثم قال في

277
02:15:49.200 --> 02:16:13.850
الحديث وشفاء من شفائك. وشفاء من شفائك. والصفة الحادية عشرة الحادية والعشرون المعية لقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معه. وقال صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم

278
02:16:13.850 --> 02:16:42.800
الصلاة فان الله قبل وجهه اي معه. والصفة الثانية والعشرون الاخذ قال صلى الله عليه وسلم انت اخذ بناصيتها. والصفة الثالثة والعشرون التجلي قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون

279
02:16:42.800 --> 02:17:09.600
برؤيته. ورؤية الخلق لله تكون بتجليه سبحانه. ورؤية الخلق لله تكون بتجدد اليه سبحانه. اما الصفات المنهية التي وردت في الاحاديث التي ذكرها المصنف فهما صفتان اثنتان وهما صفتان اثنتان نفي

280
02:17:09.600 --> 02:17:39.750
ونفي الغياب نفي الصمم ونفي غيابه. في قوله صلى الله عليه وسلم فانكم لا تدعون اصم ولا غائب فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا ثم لما فرغ المصنف رحمه الله من سدد تلك الاحاديث ذكر ان غيرها من الاحاديث الصحيحة يكون مثلها

281
02:17:39.750 --> 02:18:07.550
ذكر ان غيرها من العدل الصحيحة يكونوا من جواها فيؤمن بها اهل السنة والجماعة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير  ولا تنفيذ وهم بهذا وسط في باب الصفات وهم بهذا وثق في باب الصفات. بين فرق الامة كما ان الامة هي الوسط بين الامم

282
02:18:07.550 --> 02:18:31.050
وسيأتي تقرير ذلك في كلام المصنف رحمه الله ومما ينبه اليه في سرد الاسماء والصفات والتفتيش عن معانيها ان طريقة السلف رحمهم الله تعالى الاجمال في ذلك الا في مقام يستدعيه

283
02:18:31.650 --> 02:18:55.400
يعني طريقة السلف في الصفات اجمال ذكرها وعدم افراغ الوسع في تتبعها عن معانيه الا في مقام يستدعي كالتعليم. او الرد على المخالف يعني مثلا لو قال لك قائل هل مكانة من صفات الله

284
02:18:55.900 --> 02:19:17.500
ما الجواب ها نعم ما الدليل ابو بكر  الدليل في القرآن ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين لكنك لو بقيت عشر سنوات تفتش في كلام السلف لم تجد صفة المكانة الا احد يفيدنا

285
02:19:17.700 --> 02:19:34.700
لكن فتشت عنها كثيرا وهي ليست في كلام السلف لكنها في القرآن وجارية على قواعده فالمتتبع للقرآن والسنة وطريقة السلف يجد انهم لم يفضوا بالتوسع في تعديد تعديل الصفات ولا

286
02:19:34.700 --> 02:19:51.650
الكشف عن معانيها ولذلك صنفوا في تفسير الاسماء الحسنى لكن لم يصنفوا في تفسير الصفات الالهية تفسير الاسماء الحسنى للزجات وللزجاج ولاخرين من بعده. لكن لا يوجد هذا في الصفات الالهية

287
02:19:51.650 --> 02:20:24.250
فطريقتهم فيها الاجمال وعدم توسيع القول. وترك الايغال في كشف معانيها الا بمقام يستدعي كما قال التعليم او مقام الرد على المخالف. واضح طيب لماذا جروا على هذا لماذا في الاسماء الحسنى اعتنوا تتبعها واعتنوا بكشف معانيها لكن في الصفات ما تجد هذا عندهم

288
02:20:24.250 --> 02:20:40.900
ماذا وقع منهم ذلك دائما الانسان ينبغي ان يتفهم العلم تفهما حسنا. لا يمر عليك انك تجد كتاب تفسير الاسماء الحسنى. بيان الاسماء الحسنى شرح الاسماء الحسنى. منذ ولا تجد تفسير الصفات الالهية

289
02:20:41.300 --> 02:21:04.850
لماذا وقع هذا؟ لابد ان تفهم لذلك العلم بالتأمل كما هو بالتلقي في التصانيف بالنص عليه لكن هناك اشياء من العلم تترك لانها تعرف عند اهله وهذا من حفظ العلم. ليس كل العلم ترى يوجد في الكتب. من العلم ما لا يكون الا في صدور الرجال

290
02:21:04.850 --> 02:21:25.950
ومنهم من يتعمد ترك ذلك حماية للعلم كما صرح به ابن يعيش في شرح المفصل انه ترك اشياء يعرفها اهل بل لئلا يطلع عليها من هو اجنبي عليه فيتجرأ بذلك على العلم واهله. يعني يترك اشياء يعرفها اهل الفن

291
02:21:25.950 --> 02:22:40.450
ولا يأتي كل واحد ويقرأ في هالكتب يصير يعد نفسه ذا معرفة للعلم وان لم يتلقه عن هذه كالواقع اليوم  ما الجواب   مجهولة في الكيفية وكذلك الصفات مجهولة في الكيفية لكنها معلومة المعنى

292
02:22:41.300 --> 02:23:15.450
بس لامرين احدهما ما ذكره الاخ وباسل ما اسمك يا اخي فذكره عبدالله وباسل ان الشرع شوق الى معرفة الصفاء الاسماء ان الشرع شوق الى معرفة الاسماء بتعظيم الاجر المرتب على

293
02:23:15.450 --> 02:23:35.850
صحيح بتعظيم الاجر المرتب على احصائيها. في قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة ولم يأتي مثل هذا بالصفات. ولم يأتي مثل هذا في الصفات

294
02:23:36.400 --> 02:24:14.400
والاخر ان توسيع القول في الصفات ربما افضى الى الوقوع في المحظور. ان التوسيع القولي بالصفات ربما افضى الى المحظور. فان منها ما يعرف معناه ما يعرف معناه ويعجز اللسان عن الاحاطة بعبارة تنبئ عنه. ويعجز اللسان عن الاحاطة بعبارة

295
02:24:14.400 --> 02:24:44.750
تعبر عنه كوجه الله او يده او رجله او قدمه فان هذه من صفات الله عز وجل التي تعرف معانيها ولا تحتاج الى عبارة تعبر عنه ولذلك من الخطأ والجهل ان يقول احدهم ما معنى صفة الوجه او معنى صفة اليد؟ او معنى صفة الرجل او معنى صفة القدم؟ هذه

296
02:24:44.750 --> 02:25:11.600
في اشياء لا يحتاج العربي الى السؤال عنه فان العربية يعرف معانيها بما تعرفه العرب في كلامه. واذا اريد طلب عبارة للبيان عنها ربما اوقعت في المحظور. ولذلك من قواعد الفهم انه اذا اشتد البيان حصر اللسان

297
02:25:11.800 --> 02:25:34.250
اذا اشتد البيان حصل اللسان يعني اذا كان الامر واضحا فاللسان يعجز عن ان يعبر عنه ويستغنى بوضوحه عن ريال اذا لو قلت لكم ما هو النهار النهار واضح ام غير واضح؟ واضح

298
02:25:34.400 --> 02:26:01.300
يجيك انسان يقول والنهار هو الوقت الممتد بين طلوع الفجر الثاني او طلوع الشمس الى غروبها. فالوقت الكائن بينهما يسمى نهاره. هذا كل عربي يعرفه كل عربي يعرف ان معنى النهار هو هذا فلا يحتاج الى هذه العبارة المعبرة. فكذلك مثله القول في الصفات الالهية. فعامتها مما يعرف

299
02:26:01.300 --> 02:26:21.300
معناها؟ وانما يحتاج الى القول في شيء منها اذا اشترك مع غيره فيفصل بينهما ببيان المعنى العربي الذي يكون لهذه الصفة دون تلك الصفة. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب. ونستكمل اخر

300
02:26:21.300 --> 02:26:41.300
ونستكمل تتمته باذن الله بعد صلاة العصر. وانبه اخرا الى ان من يشهد هذه الدروس او غيرها لا يحسن به ان يحضر شرحا معه لا لي ولا لغيري فان الشرح حجاب. الا شيئا كتبه على نسخته بما مضى

301
02:26:41.300 --> 02:27:01.300
الدروس فيأتي به ليقابل على الكلام الذي يلقى فيستدرك شيئا او يصحح خطأ وغلطا اما ما عدا ذلك فانه لا يجمل احضاره وانا لا اسمع لاحد ان يحضر شيئا من الشروع في دروسه. وعلى هذا

302
02:27:01.300 --> 02:27:17.150
الناس ولي كلمة مسجلة في التحذير من هذه الافة وبيان سوء عاقبتها على المتلقي. وفق الله الجميع والله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

303
02:27:27.400 --> 02:27:32.300
