﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.900
السلام عليكم ورحمة الله ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما

2
00:00:26.900 --> 00:00:51.250
صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي

3
00:00:51.250 --> 00:01:11.250
موسى مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله ابن عمر ابن العاصي رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:11.250 --> 00:01:42.100
كما ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم

5
00:01:42.100 --> 00:02:07.700
يطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الخامس من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن

6
00:02:07.700 --> 00:02:36.300
النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمئة نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين

7
00:02:36.300 --> 00:02:57.300
قال شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم بن عبد السلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. واشهد ان لا اله الا

8
00:02:57.300 --> 00:03:17.300
الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما مزيدا. اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة. الايمان

9
00:03:17.300 --> 00:03:39.050
بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. والايمان بالقدر خيره وشره. ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله وعبادة الله عز وجل متوقفة على خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان

10
00:03:39.600 --> 00:04:13.300
احدهما الخطاب الشرعي الخبري والآخر الخطاب الشرعي الطلبي ومتعلق الاول الاعتقادات الباطنة وجماعها اصول الايمان الستة وقد سردها المصنف رحمه الله تعالى واشار الى الركن الخامس وهو الايمان باليوم الاخر

11
00:04:13.500 --> 00:04:37.650
بقوله والبعث بعد الموت لانه اعظم مسائل اليوم الاخر التي انكرها المشركون واذا ذكر فرد من افراد العام ففي ذكره تنبيه على جلالته فالاشارة الى الركن الخامس وهو الايمان باليوم الاخر

12
00:04:37.800 --> 00:05:00.150
بذكر البعث اعلام بجلالة الايمان بالبعث وعظيم منزلته من الايمان باليوم الاخر والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق والمتبعون فيه هم الاخذون بما جاء في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:05:00.700 --> 00:05:22.950
وهو اعتقاد اهل السنة والجماعة الذي امتازوا به عن غيرهم فانهم رضوا بان يكون مقبس اعتقادهم الذي يستمدون منه هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والف اهل العلم رحمهم الله تعالى

14
00:05:23.000 --> 00:05:51.700
من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة تصانيف في الاعتقاد تبين الاعتقاد المستمد من المستمد من القرآن والسنة الذي كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تابعون لهم باحسان وهذه الرسالة واحدة من تلك الرسائل التي وضعها مصنفها لبيان عقيدة اهل السنة والجماعة

15
00:05:51.900 --> 00:06:13.900
لا احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى

16
00:06:13.900 --> 00:06:42.200
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. من الايمان بالله الايمان باسمائه وصفاته وهو مبني على اصلين ذكرهما المصنف رحمه الله فالاصل الاول النفي وحقيقته ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

17
00:06:43.150 --> 00:07:18.700
من النقائص والافات ودليله من القول الرباني قوله تعالى ليس كمثله شيء ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه وهو تغيير مبنى

18
00:07:18.950 --> 00:07:51.950
خطاب الشرع او معناه والشرط الثاني السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات والاصل الثاني هو الاثبات وحقيقته

19
00:07:52.800 --> 00:08:21.350
اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات ودليله القرآني من الكلام الرباني وهو السميع البصير ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التكييف

20
00:08:24.700 --> 00:08:58.450
وهو تعيين كنه الصفة وهو تعيين كنه الصفة والكنهو الحقيقة والشرط الثاني السلامة من التمثيل وهو تعيين كنهي الصفة الالهية بذكر مماثل لها وهو تعيين كنهي الصفة الالهية بذكر مماثل لها

21
00:08:59.250 --> 00:09:20.750
وعمدة هذا الباب النقل المحض فهو مبني على ورود الدليل من خبل الوحي مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم اثباتا ونفيا وجمع المصنف بين التحريف

22
00:09:21.300 --> 00:09:53.250
والتعطيل وبين التكييف والتمثيل للمناسبة بينها لان التحريف يفضي الى التعطيل والتمثيل والتكييف يفضي الى التمثيل لان التحريف يفضي الى التعطيل والتكييف يفضي الى التمثيل والى الاصل الاول وهو النفي

23
00:09:53.750 --> 00:10:27.150
يشار في كلام اهل العلم لقولهم تنزيه الله عز وجل عما لا يليق به والى الاصل الثاني يشار في كلامهم بقولهم الاثبات واصل هذا المبنى في كتاب الله اية عظيمة هي التي ذكرها المصنف وهي قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

24
00:10:27.300 --> 00:10:54.100
فهي جامعة بين النفي والاثبات والمعهود في خطاب الشرع تسمية النفي تسبيحا وتقديسا ويغلب عليه اطلاق التسبيح. وتسمية الاثبات تحميدا فهذان الاصلان اللذان عبر عنهما اهل العلم بالنفي والاثبات هما في كلام الله عز وجل

25
00:10:54.400 --> 00:11:17.200
لكن بلفظين اجل من الذين ذكرهما اهل العلم فان النفي في كتاب الله يسمى تسبيحا وتقديسا ويسمى الاثبات تحميدا وزاد شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله وغيره اصلا تالتا

26
00:11:17.700 --> 00:11:46.200
وهو قطع الطمع عن ادراك كيفية الصفات وهذا الاصل مستغنى عنه باشتراط نفي التكييف في الاصل الثاني وهو الاثبات وزاده من زاده ابلاغا في الرد على المجسمة او لان الافصاح به انفع للمتعلمين

27
00:11:46.900 --> 00:12:11.600
والا فهو في حقيقة الامر عائد الى الشرط المتعلق بالاصل الثاني وهو نفي التكييف في حال الاثبات فالاصول الشرعية للاسماء والصفات الالهية اثنان هما التسبيح والتحميد ويسمى التسبيح ايضا تقديسا

28
00:12:11.750 --> 00:12:35.100
لكن الغالب الاقتصار على ذكر التسبيح عند ارادة تنزيه الله عز وجل بالقرآن الكريم والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال متعلق بها هو ما دل على ذات الله

29
00:12:35.400 --> 00:13:02.400
معك مال متعلق بها والصفة الالهية هي ما دلت على كمال لله عز وجل هي ما دلت على كمال لله عز وجل فمثلا اسم الرحمن يدل على الذات الالهية لانه علم عليها

30
00:13:03.200 --> 00:13:26.850
ويدل على كمال يتعلق بتلك الذات وهو اتصافه سبحانه وتعالى بالرحمة واما صفة العلم مثلا فانها تدل على كمال متعلق بالله عز وجل وهو شمول علمه عز وجل كل شيء

31
00:13:27.250 --> 00:13:47.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلمات عن مواضعه ولا يلحدون في الله تعالى واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه. لانه سبحانه وتعالى لا سمي له

32
00:13:47.250 --> 00:14:07.250
ولا كفو له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره واصدق قيل واحسن حديثا من خلقه. ثم رسله صادقون مصدقون. بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون

33
00:14:07.250 --> 00:14:27.250
ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل. وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص

34
00:14:27.250 --> 00:14:47.250
سوى العيب وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فلا عدول لاهل السنة والجماعة ما جاءت به المرسلون فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

35
00:14:47.250 --> 00:15:11.750
تقدم ان باب الاسماء والصفات مبني عند اهل السنة والجماعة على الاصلين السابقي الذكر ونشأ من اعمارهما ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله واياته

36
00:15:12.150 --> 00:15:39.250
والالحاد في اسماء الله واياته هو الميل بها عما يجب فيها هو الميل بها عما يجب فيها فكل عدول بها عما امر الله عز وجل به فيها يسمى الحادا ولا يكيفون صفاته بصفات خلقه ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه

37
00:15:39.600 --> 00:16:03.850
والعلة الموجبة لهذا عند اهل السنة والجماعة شيئان ذكرهما المصنف اولهما ان الله لا سمي له ولا كفو له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى وثانيهما ان رسله صادقون مصدقون فخبرهم صحيح

38
00:16:04.950 --> 00:16:28.850
وطريق الرسل الذي جاءوا به هو اثبات الاسماء والصفات مع تنزيه الله عن النقائص والافات ووفق المقبل به شرعا كما تقدم فطريقتهم تسبيح الله عز وجل وتحميده ولا عدول لاهل السنة والجماعة

39
00:16:28.950 --> 00:16:52.150
عما جاء به المرسلون لانه هو الصراط المستقيم والقول عندهم في باب الصفات الالهية مبني على القول في الذات الالهية فان ذات الله عز وجل يثبت وجودها بلا معرفة كيفها

40
00:16:53.100 --> 00:17:20.950
فعقول الخلق ومعارفهم تنقطع دون الاحاطة بكيفية ذات الله عز وجل فكما تحجب العقول عن معرفة كيفية الذات فهي محجوبة عن معرفة كيفية الصفات واشار الى هذا الاصل واشار الى هذا الاصل جماعة من اهل العلم بقولهم القول

41
00:17:21.800 --> 00:17:43.200
في القول في الصفات فرع عن القول بالذات يعني انه كما يثبت لله عز وجل ذاتا على وجه على وجه لا يطلع به على كيفيتها فكذلك يثبت لله عز وجل

42
00:17:43.450 --> 00:18:10.300
صفات صفات لا اطلاع لنا على كيفيتها وهذه القاعدة العظيمة وهي القول في الصفات تابع او فرع عن القول في الذات ذكرها جماعة من القدماء منهم حمد الخطاب وابو بكر الخطيب البغدادي رحمهما الله تعالى

43
00:18:10.450 --> 00:18:35.900
ثم بسطها في مواضع متعددة المصنف رحمه الله تعالى فليست هي من مبتكرات قوله بل هو مسبوق جماعة من الائمة الذين ذكروا هذه القاعدة واشار الى هذه القاعدة نظما فاحسن ابن عدود في نظم معتقد اهل السنة والجماعة فقال وما نقول

44
00:18:35.900 --> 00:18:55.350
في صفات قدسه فرع الذي نقوله في نفسه فإن يقل جهميهم كيف استوى؟ كيف يجيء؟ فقل له كيف هو؟ اذا سأل سائل عن كيفية الصفات الإلهية فاسأله عن كيفية ذات الله عز وجل

45
00:18:55.500 --> 00:19:17.600
فانه ينقطع عن القول فيها فكما انقطع عن القول في الذات يجب على العبد ان ينقطع عن القول في كيفية صفات الله سبحانه وتعالى وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى

46
00:19:17.600 --> 00:19:37.350
به نفسه بين النفي والاثبات فالنفي والاثبات في الاسماء والصفات يجريان فيما وصف الله وسمى به نفسه. وكذلك هما واقعان فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات

47
00:19:37.650 --> 00:20:07.400
فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان. اولهما الاسماء النافية الاسماء النافية مثل القدوس والسلام والنوع الثاني الاسماء المثبتة مثل الله

48
00:20:07.700 --> 00:20:35.650
والرحمن والرحيم والمراد بالنفي المذكور في الاسماء هو ما يتعلق بمعانيها لا لا بمبانيها فان الاسم الالهي لا يجيء منفيا في مبناه وانما يجيء النفي في معناه كالاسمين الذين ذكرناهما وهما السلام والقدوس

49
00:20:35.700 --> 00:20:59.350
فان المعنى الذي ينشأ منهما نفي كل ما لا يليق بالله عنه فهما دالان على تنزيه الله عز وجل فالنفي الذي يذكر في الاسماء يراد به النفي المتعلق بمعانيها فان من الاسماء ما يكون معناها دالا على النفي

50
00:21:00.750 --> 00:21:21.700
واما واما الابناء فان الاسماء الالهية لا تجيء الا على وجه الاثبات وهذا معنى قول المصنف وهو قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فجعل النفي مسلطا على الاسماء كما هو مسلط على الصفات

51
00:21:22.350 --> 00:21:47.800
والنفي الذي يذكر في الاسماء ليس نفيا في المبنى وانما نفيا في المعنى وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات تنقسم الى نوعين اولهما الصفات المنفية كنفي النوم والظلم الصفات المنفية كنفي النوم والظلم

52
00:21:48.400 --> 00:22:23.200
والثاني الصفات المثبتة كالالهية والرحمة والفرق بين نفي الاسماء والصفات ان النفي في الاسماء يوجد في المعاني لا المباني اما النفي في الصفات فيوجد في المباني والمعاني والفرق بين النفي والاثبات في الاسماء والصفات ان النفي في الاسماء يوجد في المعاني لا المباني. اما النفي في الصفات

53
00:22:23.200 --> 00:22:48.950
يوجد في المباني والمعاني ما معنى هذا الكلام هذه مسألة جليلة لان كل سراح الواسطية لم يذكروها الا واحدا رحمه الله في شرحه المطبوع ثم في شرحه الاخر بعد المطبوع تردد في المسألة وهي وجود النفي في الاسماء. مع ان كلام المصنف صريح في ذلك فانه قال

54
00:22:48.950 --> 00:23:05.100
وهو قد جمع فيما وصفه وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فيكون النفي موجودا في الاسماء كما هو موجود في الاثبات. كما هو موجود في الصفات لكن الفرق بينهما ان النفي المتعلق في الاسماء بالاسماء في المعاني

55
00:23:05.350 --> 00:23:21.950
اما في الصفات ففي المباني والمعاني فمثلا اسم السلام كما سلف عند اهل العلم معناه ان الله عز وجل سالم من كل نقص وعيب وهذا اثبات لمعنى ام نفي لمعنى

56
00:23:23.900 --> 00:23:43.450
في الاصل نفي في الاصل نفي لانه نفي للنقائص والعيوب عن الله سبحانه وتعالى واما في الصفات فانه يأتي النفي في المبنى والمعنى كما قال الله سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نوم

57
00:23:43.450 --> 00:24:03.450
فنفى عن نفسه سبحانه وتعالى ان تعتريه سنة وهي النعاس او يأخذه سبحانه وتعالى نوم. فالنفي المتعلق هاتين الصفتين وقع في في المبنى يعني في اللفظ في المبنى والمعنى اما في الاسماء فان النفي يقع في المعنى دون

58
00:24:03.450 --> 00:24:28.000
المبنى والنفي في الاسماء والصفات لا يراد لذاته وانما يراد منه اثبات الكمال المقابل له وهذا وجه من قال من الاخوان ان السلام اثبات لان المقصود من النفي فيه هو اثبات الكمال لله عز وجل في حياته وقيوميته

59
00:24:28.050 --> 00:24:51.450
فكل صفة من الصفات التي وقعت في القرآن والسنة على وجه النفي فان المراد من النفي هو اثبات ايش ايش؟ الكمال المقابل لها فمثلا قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد. هذه الصفة هي

60
00:24:51.850 --> 00:25:12.350
نفي الظلم والمراد منها اثبات كمال عدل الله سبحانه وتعالى نعس احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن

61
00:25:12.350 --> 00:25:32.350
حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وما وصف به نفسه في في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم

62
00:25:32.350 --> 00:25:56.700
ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم. اي لا يكره ولا يثقله. ولهذا

63
00:25:56.700 --> 00:26:16.700
هذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت. وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم

64
00:26:16.700 --> 00:26:41.850
وقوله سبحانه وهو العليم الحكيم وقوله العليم الخبير وقوله يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وقوله وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة

65
00:26:41.850 --> 00:27:01.850
الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما اتحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

66
00:27:01.850 --> 00:27:20.750
ان الله قد احاط بكل شيء علما. قد يقول القارئ احيانا وقوله وهي ليست عندكم. لكنها لازمة في القراءة كما هل تلزم قال حدثنا في الاسانيد حتى لا يتوهم تتابع الايات وانها في سورة واحدة. فاذا قرأ انسان

67
00:27:20.850 --> 00:27:43.700
ايات متفرقة من سور متعددة فلا يأتي بها في نسق واحد. بل يفرق بينها بقوله وقوله وقوله او قال وقالت تنبيها الى عدم تتابعها وما يثبت وما يترك من اثبات وقوله او وقال هكذا هو في النسخة المقروءة على المصنف. وكأنه اذا اراد

68
00:27:43.700 --> 00:28:01.450
الابتداء في ذكر معنى جديد اشار اليه بقوله وقوله او وقال نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

69
00:28:01.450 --> 00:28:31.450
وقوله ان الله لعما يعظكم به. ان الله كان سميعا بصيرا. وقوله ولو لإذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وقوله ولو شاء الله قتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا ولكن اختلفوا فمنهم

70
00:28:31.450 --> 00:28:51.450
من امن ومنهم ما كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا

71
00:28:51.450 --> 00:29:21.450
كانما يصعد في السماء. وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد. وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين قوله واقسقوا ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ان الله

72
00:29:21.450 --> 00:29:54.750
الله يحب المتقين وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا انه بنيان مرصوص وقال تعالى

73
00:29:54.750 --> 00:30:24.750
الله غفور رحيم وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله بسم الله الرحمن الرحيم وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقوله وكان بالمؤمنين رحيما وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال وهو الغفور الرحيم وقال فالله خير حافظا

74
00:30:24.750 --> 00:30:54.750
وارحم الراحمين. وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا وفيها وغضب الله عليه ولعنه وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه احبط اعمالهم وقوله فلما اسفنا انتقمنا منهم فاغرقناهم وقوله ولكن كره الله

75
00:30:54.750 --> 00:31:25.450
اللهم انبعاثهم فثبطهم وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غل من الغمام والملائكة وقضي الامر وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض آيات ربك

76
00:31:25.450 --> 00:31:55.450
يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها وقوله كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام ونزه الى الملائكة تنزيلا. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك

77
00:31:55.450 --> 00:32:25.450
كن الا وجهه وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. بل يداهما بسوطتان ينفق كيف يشاء واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملناه على ذات الواح ودسر. تجري

78
00:32:25.450 --> 00:32:55.450
جزاء لمن كان كفر. وقوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما وقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله انني معكما

79
00:32:55.450 --> 00:33:25.450
وارى وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين وقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله وهو شديد المحال وقوله

80
00:33:25.450 --> 00:33:52.300
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. وقوله انهم يكيدون كيدا. واكيد كيدا وقوله ومكروا مكروا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او اعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا

81
00:33:52.350 --> 00:34:22.350
وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله ولله العزة ولرسوله وقوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام حرام وقوله فاعبد هو لعبادته هل تعلم له سميا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد

82
00:34:22.350 --> 00:34:42.350
احد وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له

83
00:34:42.350 --> 00:35:05.600
شريك في الملك ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. وقوله يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على

84
00:35:05.600 --> 00:35:25.600
عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك الملك ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقوله ما اتخذ الله

85
00:35:25.600 --> 00:35:45.600
من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض. سبحان الله وهي عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. وقوله فلا تضربوا لله

86
00:35:45.600 --> 00:36:05.600
ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانه وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

87
00:36:05.600 --> 00:36:25.600
اعلمون وقوله الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش في ستة مواضع وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. وقوله بل رفعه الله اليه. وقوله اليه يصعد الكلم

88
00:36:25.600 --> 00:36:55.600
الطيب والعمل الصالح يرفعه وقوله يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات طلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. وقوله امنتم من في السماء ان يخسر بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف

89
00:36:55.600 --> 00:37:15.600
وقوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما تخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون

90
00:37:15.600 --> 00:37:35.600
وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئه بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل

91
00:37:35.600 --> 00:38:03.600
شيء عليم وقوله لا تحزن ان الله معنا وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله واصبروا ان الله مع الصابرين. وقوله من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين

92
00:38:04.150 --> 00:38:24.150
وقوله ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقوله وكلم الله موسى تكليما

93
00:38:24.150 --> 00:38:48.350
وقوله منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وقوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. وقوله واذ نادى رب موسى ان ائت القوم الظالمين وقوله

94
00:38:48.750 --> 00:39:18.750
وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. وقوله تعالى قال ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ وقوله تعالى ويوم يناديهم تقول ماذا اجبتم المرسلين؟ وقوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله

95
00:39:18.750 --> 00:39:38.750
وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحذفونه من بعد ما عقلوه وقوله تعالى يريدون ان يبدلو كلام الله قل لن تتبعون وقوله واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك

96
00:39:38.750 --> 00:40:05.600
لا مبدل لكلماته وقوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه مختلفون وقوله وهذا كتاب انزلناه مبارك وقوله لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقوله واذا بدلنا اية

97
00:40:05.600 --> 00:40:25.600
ثم كان اياتي والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفترض. بل اكثرهم لا يعلمون. قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين. ولقد نعلم انهم يقولون

98
00:40:25.600 --> 00:40:54.400
انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين. وقوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وقوله على الارائك ينظرون. وقوله للذين الحسنى وزيادة وقوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد

99
00:40:55.100 --> 00:41:14.300
وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له طريق الحق لما قرر المصنف رحمه الله تعالى قاعدة اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات ذكر ايات واحاديث تدخل

100
00:41:14.300 --> 00:41:33.900
في الجملة المتقدمة وتتضمن طرفا حسنا منها وموجب اقتصاره على الاي والاحاديث في الاسماء والصفات وكون بابها مبنيا على النقل المحض. فلا يثبت شيء منها لله عز وجل الا ببرهان جلي

101
00:41:34.000 --> 00:41:54.000
بورود دليل قرآني او حديث نبوي في اثبات شيء من الاسماء والصفات او نفيها وهذا معنى قول اهل العلم رحمهم الله تعالى باب الاسماء والصفات مبني على التوقيف. اي موقوف على ورود الدليل من

102
00:41:54.000 --> 00:42:14.200
بل الصادق من الكتاب او السنة وما ورد من اثار الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب هو من جملة السنة لانه لا يقال فيه بالرأي فيحكم بكونه مرفوعا حكما. وما خرج عن الكتاب والسنة فلا عبرة

103
00:42:14.200 --> 00:42:41.850
به في اثبات الاسماء والصفات ولا نفيها وقد استغنى المصنف رحمه الله تعالى بسياق الايات والاحاديث اجمالا عن تفصيل ما فيها من المعاني لظهور دلالات على المراد وعدة الايات وعدة الادلة القرآنية التي اوردها مئة واحد عشر دليلا. وعدة الاحاديث النبوية

104
00:42:41.850 --> 00:43:12.100
ستة عشر حديثا تضمنت جملة مستكثرة من الاسماء والصفات الالهية فمن الاسماء الالهية في الايات القرآنية المذكورة اسم الله. قال الله تعالى قل هو الله احد وقال الله لا اله الا هو وقال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. في اية اخرى مما ذكر المصنف

105
00:43:12.100 --> 00:43:37.750
ومنها الاحد قال الله تعالى قل هو الله احد ولم يأتي معرفا في القرآن وانما ورد في السنة النبوية الصحيحة فمن اسمائه سبحانه وتعالى الاحد معرفا بال ومنها الصمد وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج

106
00:43:38.000 --> 00:44:01.150
وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج. قال الله تعالى الله الصمد ومنها الحي والقيوم قال الله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم وقال وتوكل على الحي والقيوم هو القائم على نفسه

107
00:44:01.250 --> 00:44:24.900
والقائم على غيره هو القائم على نفسه والقائم على غيره ومنها العلي والعظيم قال الله تعالى وهو العلي العظيم ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن. قال الله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن

108
00:44:25.400 --> 00:44:46.300
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم من حديث علي رضي الله عنه تفسير الاول بانه الذي ليس قبله شيء وان الاخر الذي ليس بعده شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء. والباطن الذي ليس دونه شيء

109
00:44:46.450 --> 00:45:05.550
واغنى المقال النبوي عما سواه فلا يحتاج في بيان معنى هذه الاسماء الى غير ما جاء من هداه صلى الله عليه وسلم ومنها العليم والحكيم والخبير. قال الله تعالى وهو العليم الحكيم. وقال

110
00:45:05.700 --> 00:45:32.200
وهو بكل شيء عليم. وقال العليم الخبير ومنها الرزاق وذو القوة اي صاحبها والمتين وهو شديد القوة قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ومنها السميع والبصير

111
00:45:32.800 --> 00:45:53.100
قال الله تعالى وهو السميع البصير وقال ان الله كان سميعا بصيرا ومنها الغفور والرحمن والرحيم. قال الله تعالى وهو الغفور الرحيم. وقال بسم الله الرحمن الرحيم وقال وكان بالمؤمنين رحيما

112
00:45:53.250 --> 00:46:13.450
ومنها الرب قال الله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. فقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وذكر الرب في القرآن يأتي مضافا غالبا الا في موضع واحد وهو قوله تعالى

113
00:46:14.400 --> 00:46:37.200
سلام قولا من رب رحيم فلم يجد الرب غير مضاف الا في هذه الاية وبقية المواضع التي يذكر فيها اسم الرب يجيء مضافا كرب العالمين. ومنها العفو والقدير. قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا

114
00:46:37.200 --> 00:47:03.800
ومنها ارحم الراحمين. قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين ومنها خير الماكرين قال الله تعالى والله خير الماكرين ومنها عالم الغيب والشهادة. قال الله تعالى عالم الغيب والشهادة وهذه الاسماء الثلاثة المذكورة اخرا وهي

115
00:47:03.850 --> 00:47:28.700
خير الماكرين وارحم الراحمين وعالم الغيب والشهادة تسمى اسماء مضافة لان الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاضافة تنقسم الى نوعين الاسماء الالهية باعتبار الافراد والاظافة تنقسم الى نوعين احدهما الاسماء المفردة

116
00:47:28.950 --> 00:47:59.050
مثل الله والرحمن والرحيم والثاني الاسماء المضافة مثل رب العالمين وارحم الراحمين وخير الماكرين اشار الى هذين النوعين في الاسماء الالهية ابو العباس ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية وزاد تلميذه ابن القيم

117
00:47:59.200 --> 00:48:32.800
في بدائع الفوائد وفي شفاء العليل نوعا ثالثا وهو الاسماء الالهية المزدوجة المتقابلة الاسماء الالهية المزدوجة المتقابلة مثل القابض الباسط النافع الضار المانع المعطي فان هذه الاسماء بمنزلة الاسم الواحد

118
00:48:32.950 --> 00:48:56.300
الذي لا تقسم حروفه فكما يمتنع قسمة اسم الرحمن الى نصفين في اللفظ والحكم يمتنع قسمة هذا النوع من الاسماء الى قسمين في اللفظ والمعنى فلا يطلق اسم المانع دون الضار. ولا

119
00:48:56.550 --> 00:49:16.250
الباسط دون القابض. فهما بمنزلة الاسم الواحد وهذا النوع الذي ذكره ابن القيم اصله في حديث نبوي واحد رواه اصحاب السنن سوى النسائي من حديث انس رضي الله عنه ان النبي

120
00:49:16.250 --> 00:49:42.100
صلى الله عليه وسلم قال ان الله هو الرازق المسعر القابض الباسط واسناده صحيح هذا الحديث صالح للاعتماد عليه في اثبات هذا النوع الا ان ما ذكره ابن القيم وغيره من الاسماء المتقابلة كالنافع والضار وغيرها

121
00:49:42.100 --> 00:50:00.550
ليس فيه شيء يثبت من ادلة النقل. وانما الثابت في ادلة النقل هو اسم القابض الباسط. فيصلح ان يكون نوعا اذا تتمم به القسمة التي ذكرها شيخه ابو العباس ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية

122
00:50:00.650 --> 00:50:46.700
ومن الصفات الالهية المذكورة في الايات الالوهية والاحدية والصمدية والحياة والقيومية والعلو والعظمة والاولية والاخرية والظهور والبطون والعلم والحكمة والحكم والخبر والخبر والخبرة والبصر والبصر والبصيرة والقوة والمتانة وهي شدة القوة والسمع والبصر

123
00:50:46.750 --> 00:51:11.100
والمغفرة والرحمة والربوبية والعفو والقدرة والتقدير والرزق وهذه الصفات الالهية مستفادة من الاسماء الالهية التي سلف اثباتها بدلائلها لان من قواعد الباب ان كل اسم من اسماء الله عز وجل يتضمن

124
00:51:11.350 --> 00:51:41.150
صفة الهية من صفات ربنا سبحانه وتعالى او اكثر فاسم الله دال على صفة الالوهية واسم الرحمن دال على صفة الرحمة. وهلم جرا وقد يتضمن الاسم اكثر من صفة لكن لابد ان يساعد على ذلك الوضع اللغوي ولا يأباه الدليل الشرعي

125
00:51:41.400 --> 00:52:06.150
فاسم الحكيم مثلا دال على صفتي الحكم والحكمة فيستفاد من هذا الاسم صفتان لربنا سبحانه  واسم البصير دال على ثلاث صفات فالصفة الاولى صفة البصر ومتعلقه المرئيات والصفة الثانية صفة البصر

126
00:52:06.400 --> 00:52:31.200
ومتعلقه جلائل المعلومات والصفة التالتة البصيرة ومتعلقها دقائق المعلومات وكما يقال في اسم البصير يقال في اسم الخبير. فانه دال على ثلاث صفات. فالصفة الاولى الخبر ومتعلقه المعلومات من جهة الخبر

127
00:52:31.800 --> 00:53:02.300
والصفة الثانية الكبر ومتعلقه جلائل المعلومات والصفة الثالثة الخبرة ومتعلقها دقائق المعلومات وهذا الاستمداد للصفات المذكورة يساعد عليه الوضع اللغوي ولا يأباه النقل الشرعي فان ما وضعته العرب في كلامها مما يستمد من هذا الاصل يرجع الى الصفات التي ذكرنا. وليس في

128
00:53:02.300 --> 00:53:20.950
النقل ما يأباها. بل ادلة النقد متكررة في الاعلام بان بان الاسماء الالهية تتضمن صفات لله عز وقد تكون الصفات المضمنة في الاسماء صفة واحدة او ثاء او او اثنتين او ثلاث

129
00:53:21.600 --> 00:53:53.300
وهذا الباب وهو باب اثبات الصفات وفهم معانيها فيه ضعف ظاهر قليلا وحديثا وذلك ناشئ من عدم العناية بعلوم العربية فقد تجد من الناس من هو واسع الباعي في علوم الاعتقاد لكن لا معرفة له بعلوم الاشتقاق والصرف والنحو. فيغيب عنه معرفة

130
00:53:53.300 --> 00:54:19.950
جملة من الصفات الالهية لاجل هذا والقدماء صنفوا في الاسماء اكثر من تصنيفهم في الصفات ولم يقم هذا الباب على سوقه. وفي ايدي الناس مصنفات متأخرة باسم الصفات الالهية اجتهد مصنفوها في ذكر جملة من الصفات الالهية. لكن تركوا وراءهم قدرا كثيرا من الصفات التي لله

131
00:54:19.950 --> 00:54:39.950
اي عز وجل مما يكون في اسمائه الحسنى. فمن اراد ان يقف على مدارك الصفات فليعمل قواعد العربية مع ملاحظة الخطاب الشرعي فينظر في كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى وما يستمد منه من الصفات على ما وضعته العرب في

132
00:54:39.950 --> 00:55:06.900
لسانها مع ملاحظة معيار الشريعة وميزانها في هذا الباب ومن قواعد الباب المتعلقة بالصفات الالهية ان تعلم ان صفات ربنا سبحانه وتعالى باعتبار النفي والاثبات نوعان احدهما الصفات الثبوتية او صفات المثبتة

133
00:55:07.100 --> 00:55:30.400
وهي التي اثبتها الله عز وجل لنفسه او اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم وتسمى بالصفات الثبوتية والثاني الصفات المنفية وهي الصفات التي نفاها الله عن نفسه او نفاها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

134
00:55:31.650 --> 00:55:55.650
وتسمى عند اهل العلم بالصفات ايش بالصفات السلبية بالصفات السلبية والسلب والايجاب لا يعرفان في كلام العرب على هذا المعنى. وانما هو شيء اصطلحوه وضعا دون بنائه على اصل لغوي وثيق

135
00:55:55.800 --> 00:56:21.600
وفي الاية صفات الهية اخرى اما مما تضمنته الاسماء السابقة او يزيد عنها اورده المصنف رحمه اوردها المصنف رحمه الله تعالى بما يدل على كونها صفات فقال في الالوهية ذاكرا قول الله عز وجل الله لا اله الا هو. وقال في صفة العلم ولا يحيطون بشيء من علمه الا

136
00:56:21.600 --> 00:56:41.600
بما شاء فقال وهو بكل شيء عليم الى اخر ما ذكره المصنف من الايات الدالة على صفة العلم. وقال في صفة السمع سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وقال تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء

137
00:56:41.600 --> 00:57:00.900
وقال في صفة الرحمة ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقال في صفة الحكم واصبر لحكم ربك. وقال ان الله يحكم ما يريد وقال في صفة التقدير وخلق كل شيء فقدره تقديرا

138
00:57:01.050 --> 00:57:26.550
ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة ايضا صفة الملك. قال سبحانه وتعالى له الملك وله الحمد ومنها المشيئة والارادة. قال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ومنها القدرة والحفظ. قال الله تعالى ولا يؤوده حفظهما. اي

139
00:57:26.550 --> 00:57:54.450
لا يكرثه ولا يثقله ثبتت بهذا الاثار عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد بن جبر وغيرهما فلا يعجز سبحانه وتعالى عن حفظ السماوات والارض لكمال قدرته ومنها صفة المحبة قال الله تعالى ان الله يحب المحسنين وقال ان الله يحب المقسطين الى اخر الاية التي ذكرها المصنف

140
00:57:54.450 --> 00:58:16.300
ومنها صفة الكتابة قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة ومنها صفة الرضا قال الله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه ومنها صفة الغضب وصفة اللعن قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه

141
00:58:16.550 --> 00:58:39.200
ومنها صفة السخط والرضوان. قال الله تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه والسخط والسخط لغتان صحيحتان وبهما تكون الصفة فيقال صفة السخط وصفة السخط وهو شدة الغضب

142
00:58:39.350 --> 00:59:07.750
ومقابلها الرضوان بكسر الراء وتضم ايضا فيقال الرضوان والرضوان والصفة بهما معا ومنها صفة الاسف والانتقام وصفة الانتقام قال الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم والاسف هو شدة الغضب والاسف هو شدة الغضب

143
00:59:10.950 --> 00:59:42.350
طيب ما الفرق بين السخط والاسف تقدم عندنا ان السخط شدة الغضب والاسف شدة الغضب. طيب ما الفرق بينهم لماذا بينهما فرق اولا لماذا بينهما فرض  لماذا بينهما فرق اصلا

144
00:59:43.100 --> 01:00:00.550
لماذا بينهما فرض ليش ما نقولها؟ هو هو اليس في اللسان العربي هذا شدة الغضب وهذا شدة الغضب ها لا لماذا بينهما؟ لابد ان يكون بينهما فرض سم يا اخي عند

145
01:00:01.400 --> 01:00:23.000
هذا كلام حسن هذا باللغة العربية لكن نحن نقول الكمالات الالهية لان مقتضى الكمال الالهي الا تكون صفة الله عز وجل هذه بمعنى صفة الله عز وجل هذه. والا لم يكن في هذه

146
01:00:23.000 --> 01:00:46.000
كمال زائد على هذه فان صفات الله سبحانه وتعالى لابد ان يكون في اتصافه بهذه الصفة ما يزيد به عن اتصافه بهذه الصفة فقط. ففي اثبات الصفتين معا لله من الكمالات ما لا يكون في اثبات احدى الصفتين. فما يلزم من اثبات الكمالات لله عز وجل يقتضي

147
01:00:46.000 --> 01:01:06.000
ان يكون معنى كل صفة يدل على كمال ليس في الاخرى. كما ان الوضع اللغوي كما ذكر الاخ يلزم منه ان عند ان كل كلمة في لسان العرب لا تكون بمعنى الاخرى من كل وجه ابدا. لا يمكن ان تكون عند العرب بمعنى الاخرى

148
01:01:06.000 --> 01:01:31.150
انما يشتركان في قدر ويفترقان في قدر اخر. كما سيأتي بيانه في شرح مقدمة اصول التفسير. والفرق بين الاسف والسخط ان السخط يكون مصحوبا بكراهية اكثر ان السخط يكون مصحوب يكون مصحوبا بكراهية اكثر

149
01:01:32.050 --> 01:01:48.350
ولذلك فجزاء اهل الجنة قوله تعالى لهم في الحديث القدسي اليوم احل عليكم رضاي فلا اسخط عليكم ابدا فنفى عنهم اشد ما يتخوف منه من شدة غضب الله عز وجل وكراهيته

150
01:01:48.450 --> 01:02:12.200
ومنها صفة الكراهة وصفة التثبيط. قال تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم والكراهة والكراهية لغتان في هذه الصفة والتثبيط الحبس والمنع ومنها صفة المخ قال الله تعالى كبر مقتا عند الله

151
01:02:12.400 --> 01:02:35.400
والمقت هو اشد البغض ومنها الاتيان قال الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ وقال او يأتي ربك ومنها المجيء. قال الله تعالى وجاء ربك طيب هل هناك فرق بين المجيء والاتيان

152
01:02:36.350 --> 01:02:56.850
ما الجواب على البديهة نعم خلاص هذه قاعدة عندكم لابد تبحث دائما هذه قاعدة عند العرب لا تتخلف ولكن الشأن في ادراك مرامي العرب في كلامها وهذا هو الذي فقه اللغة

153
01:02:57.050 --> 01:03:17.050
فكما ان الاحكام لها فقه يطلع منه الى الفرق والجمع فيها فكذلك لسان العرب فيه فرق يطلع منه على ما تقع عليه بهذه الكلمة من المعاني وما تقع عليه هذه الكلمة من المعاني. ثم انه كما سبق كل صفة من صفات الله عز وجل فيها كمال ليس في الصفة

154
01:03:17.800 --> 01:03:48.750
الاخرى ولذلك بين الاتيان والمجيء فرق وهو  الاتيان اشد من المجيء طيب طيب والاخ اللي هنا لماذا متأخر وايضا في ايات اتى امر الله فيما وقع الجواب ان يقال ان الاتيان دال على قوة الورود

155
01:03:48.950 --> 01:04:09.900
اما المجيء فدال على ورود مجرد ان الاتيان دال على قوة الورود فهو مصحوب بقوة قال الله تعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد فاتى الله بنيانهم من القواعد. وهذا كان على وجه

156
01:04:10.000 --> 01:04:38.550
ايقاع العذاب بهم فيجيء على وجه قوي. وقال الله تعالى في ابنة شعيب فجاءته احداهما تمشي على استحياء فذكر ورودها على بما يدل على تباطؤها وتثاقلها فالمجيء يدل على مجرد ورود. واما الاتيان فانه يدل على ورود قوي

157
01:04:39.150 --> 01:04:57.500
ولما ذكرت لبعض الاخوة هذا الفرق اورد علي ما وقع في ما وقع بعضه في خاطر الاخ ان ما يكون في الاخرة جاء تارة بذكر الفعل اتى وجاء تارة بذكر الفعل

158
01:04:57.800 --> 01:05:22.350
جاء كقوله تعالى او يأتي ربك يعني في الاخرة. وقال تعالى وجاء ربك وهذا ايضا في الاخرة والملك صفا صفا فما الجواب الجواب ان ان الفعل جاء متعلق بابتداء الورود

159
01:05:22.600 --> 01:05:50.550
والفعل اتى متعلق بكمال الورود ان الفعل جاء متعلق بابتداء الورود والفعل اتى متعلق بكمال الورود يعني قد ثبت الامر واتضح وبان. ولذلك جاء في مقام التهديد او يأتي ربك ولما جاء في مقام الخبر قال وجاء ربك والملك صفا صفا

160
01:05:51.400 --> 01:06:14.400
وذكر المصنف قوله تعالى ويوم تشققوا السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. وهذه الاية هي في اثبات صفة الاتيان بمنزلة اللازم. فلما كان ذلك مقدمة لاتيان الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله تعالى هذه

161
01:06:14.400 --> 01:06:40.350
الاية في ايات الصفات ومنها صفة الوجه كما قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام والجلال هو غاية العظمة ومنها صفة اليدين ومنها صفة الانفاق قال تعالى ينفق كيف يشاء. ومنها صفة اليدين قال الله تعالى ما منعك ان تسجد لما

162
01:06:40.350 --> 01:07:03.950
خلقت بيدي وقال بل يداه مبسوطتان واقتصر المصنف رحمه الله تعالى على ذكر ما ورد في القرآن من اثبات اليدين مثناة لله مع مجيئها فيه ايضا مفردة كقوله تعالى تبارك الذي بيده الملك

163
01:07:04.300 --> 01:07:27.250
ومجيئها مجموعة في قوله تعالى مما عملت ايدينا وانما اقتصر المصنف على التثنية لانها الحقيقة في الصفة واما الافراد فيراد منه اثبات جنس الصفة واما الجمع فيراد به تعظيم الله سبحانه وتعالى

164
01:07:27.850 --> 01:07:59.150
ومنها صفة العينين قال الله تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا فقال ولتصنع على عيني ولايات قرآنية والاحاديث النبوية الصحيحة الصريحة ليس فيها تثنية العينين وانما استفيد ذلك من الحديث الوارد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

165
01:07:59.250 --> 01:08:24.900
في وصف المسيح الدجال انه اعور وان ربكم ليس باعوض والعور عند العرب او عند العرب صفة لذي عينين احداهما معيبة العور عند العرب صفة لذي عينين احداهما معيبة. فلما نفي العور عن الله عز وجل

166
01:08:24.900 --> 01:08:48.850
المعنى المستفاد من الاثبات هو ان له سبحانه وتعالى عينين استدل بهذا جماعة من الائمة منهم احمد بن حنبل وعثمان بن سعيد الدارمي ونقل الاجماع على ذلك واضح يعني العين جاءت في القرآن مفردة

167
01:08:49.200 --> 01:09:09.850
قال تعالى ولتصنع على عيني والمراد منها اثبات جنس الصفة صفة العين وجاءت مجموعة مثل قوله تعالى تجري بأعيننا على ارادة التعظيم ولم تجئ مثناة في اية قرآنية ولا في حديث صحيح صريح

168
01:09:10.000 --> 01:09:34.250
ولكن يستفاد ذلك عند اهل السنة من الحديث سابق الذكر فان قال قائل فاين قول المصنف وغيره في صدر هذه العقيدة ولا يقاس بخلقه اين هذا من اعمال القياس؟ في الحديث المتقدم ان ربكم وان ربكم ليس باعور

169
01:09:35.050 --> 01:09:56.850
فما الجواب واضح الاشكال الجواب ها يا مازن احسنت ان هذا ليس قياسا وانما هو الوضع اللغوي للعور فالعور في لسان العرب لا يكون وصفا لذي عين. ولا وصفا لذي اعين

170
01:09:56.950 --> 01:10:26.650
وانما يكون وصفا لذي عينين احداهما معيبة فلما اثبتت العينين اثبتت العينان للمسيح الدجال على وجه النقص كان معنى ذلك اثباتهما لله على وجه الكمال وليس هذا الاثبات من باب القياس وانما من باب الوضع اللغوي. وفي هذا الباب يغلق من يغلط في عدم تفريق

171
01:10:26.650 --> 01:10:45.800
بينما يجري بالوضع اللغوي وبين ما يجري مبنيا على القواعد التي اخترعها المتكلمون من التأويل وغيره لابد ان تعرف جليل اثر الوضع اللغوي في فهم الشريعة. وكما قال الشاطبي الشريعة عربية

172
01:10:45.900 --> 01:11:09.300
فلا يتمكن من فهمها الا من اوغل في علوم العربية وله كلام عظيم في كتاب الموافقات في بيان شدة افتقار فهم القرآن والسنة الى اللغة حتى انه ابلغ في ذلك فذكر ان المجتهد المطلق لا يبلغ هذا المبلغ في علوم الشريعة حتى يكون في العربية

173
01:11:09.300 --> 01:11:35.050
بمنزلة سيبويه والمازني واضوابهما لان فهم القرآن والسنة متوقف عن العربية. ومن رعى هذا الاصل فيما يتفهمه من كتاب الله عز وجل فسيجد من  بكلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يجده من لم يوغل في معرفة العربية ولسنا نريد بالعربية فقط

174
01:11:35.050 --> 01:11:55.050
النحو والصرف وهما من اعظم علومها ولكن من اهم علومها ايضا بلاغة اللسان العربي مع معرفة مفردات اللغة فان هذين العلمين من اهم العلوم التي ينبغي ان يعتني بها الطالب بعد النحو والصرف. فالبلاغة ومعرفة مفردات

175
01:11:55.050 --> 01:12:13.250
العربية عظيمة الاثر في فهم كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الصفات التي ذكرها المصنف في الاية الواردة صفة الحمل قال الله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر

176
01:12:13.250 --> 01:12:38.400
ومنها صفة الرؤية قال الله تعالى انني معكما اسمع وارى. ومنها صفة المحال. قال الله تعالى وهو شديد المحال والمحال هو الغلبة بمكر وكيد هو الغلبة بمكر وكيد ومنها صفة المكر قال الله تعالى ومكروا ومكر الله

177
01:12:39.250 --> 01:13:03.000
وقال ومكروا مكرا ومكرنا مكرا ومنها صفة الكيد قال تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وهذه الصفات الالهية الثلاث صفات تثبت لله عز وجل على وجه التقييد. لان كمالها لا يظهر الا بنزولها

178
01:13:03.000 --> 01:13:44.200
بمن يستحقها وصفات الله عز وجل من جهة الاطلاق والتقييد نوعان النوع الاول صفات مطلقة كالرحمة والعلم والكرم والنوع الثاني صفات مقيدة كالمحال والمكر والكي ومعنى التقييد قرنها بما يدل على وقوعها كمالا. قرنها بما يدل على وقوعها كمالا. وذلك بنزولها

179
01:13:44.400 --> 01:14:06.700
بمن يستحقها وذلك بنزولها بما يستحقها. فلا تجيء في القرآن الا على وجه التقييد لقوله تعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فالصفات المقيدة هي التي تجيء على وجه التقييد ومنشأ تقييدها

180
01:14:06.750 --> 01:14:27.800
ان الكمال فيها لا يظهر الا اذا كانت حائقة بمن يستحقها فان الكيد والمكر والمحال يكون نقصا في حال ويكون كمالا في حال فالمثبت لله اي عز وجل حال الكمال منها وهو كونها متعلقة بالمستحق لها

181
01:14:27.850 --> 01:14:52.850
فهذه الصفات تكون صفات لله عز وجل على وجه التقييد. ولا تكون من الصفات المطلقة والمصنفون في كتب الاعتقاد يوجد فيهم من يذكرها على وجه الاطلاق فيذكرها في ضمن الصفات المطلقة فيقول من صفات الله الرحمة والعلم والمكر والكيد والكرم والقوة

182
01:14:53.150 --> 01:15:09.400
والذي جاء في القرآن انما هو التقييد فقط ومن قواعد العرب ان العرب تفرق في كلامها بين التقييد والاطلاق والافراد والاضافة والقرآن عربي فكما ان هذا المأخذ في فم الكلام

183
01:15:09.700 --> 01:15:27.650
مرعي عند العرب فكذلك يؤخذ بالعناية في فهم كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ومنها صفة العزة قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله ومنها صفة الجلال والاكرام

184
01:15:27.750 --> 01:15:52.450
قال تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. والجلال كما سبق غاية العظمة ومنها صفة الحمد قال تعالى وقل الحمد لله وقال له الملك وله الحمد ومنها صفة الخلق قال تعالى وخلق الله كل شيء. ومنها صفتا التبارك والانزال. قال تعالى وهذا

185
01:15:52.450 --> 01:16:10.850
كتاب انزلناه مبارك. وقال تبارك الذي نزل الفرقان الاية ومنها صفة التحريم قال الله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر ومنها وما بطن الاية. ومنها صفة الاستواء. قال الله تعالى الرحمن

186
01:16:10.850 --> 01:16:37.700
وعلى العرش استوى وقال ثم استوى على العرش في ستة مواضع ووقع تكرار هذه الصفة بنصها في ستة مواضع في القرآن بخلاف غيرها لامرين احدهما تأكيد ثبوت الصفة الالهية تأكيد ثبوت الصفة الالهية ومنع ارادة المجازي

187
01:16:37.700 --> 01:17:02.100
فيها تأكيد الصفة الالهية هذا الاول. تأكيد الصفة الالهية والثاني منع ارادة المجاز فيها. والثاني منع ارادة المجاز فيها ومنها صفة الرفع قال تعالى والعمل الصالح يرفعه ومنها صفة العلو قال تعالى اامنتم من في السماء

188
01:17:02.250 --> 01:17:29.000
ومنها صفة المعية قال الله تعالى والله مع الصابرين وقالوه ومعكم اينما كنتم في اين اخر وذكر المصنف ايات المعية بعد ايات علو الله واستوائه لابطال توهم تنافيهما ذكر صفات ذكر صفات المعية بعد صفات العلو والاستواء لنفي توهم لابطال

189
01:17:29.000 --> 01:17:49.000
همتنا فيهما وسيأتي للمصنف كلام مبين لهذا. ومنها صفة الانباء. قال تعالى ثم ينبئهم بما عملوا ومنها صفة الصدق. قال تعالى ومن اصدق من الله حديثا؟ فقال ومن اصدق من الله قيلا؟ ومنها صفة الحديث

190
01:17:49.500 --> 01:18:13.600
قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا ومنها صفة القيل والقول قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا وقال واذا قال الله يا عيسى ابن مريم ومنها صفة الكلام قال تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقال وكلم الله موسى تكليما

191
01:18:14.250 --> 01:18:34.250
ومن كلام الله عز وجل بل هو افضله القرآن الكريم. فلذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى الاية المتعلقة القرآن ونزوله لانها مندرجة في اثبات صفة الكلام فالقرآن من كلام الله عز وجل. ومنها صفة النداء

192
01:18:34.250 --> 01:18:56.700
قال الله تعالى وناديناه من جانب الطور الايمن ومنها صفة التقريب والمناجاة قال الله تعالى وقربناه نجيا ومنها صفة التجلي قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وقال على الارائك ينظرون

193
01:18:56.950 --> 01:19:23.900
فهذه الايات الاربع اللواتي ذكرهن المصنف اخرا يراد منهن اثبات صفة التجلي لله وجعل وجعل هؤلاء الايات مذكورة للدلالة على اثبات رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة غلط من جهتين الاولى ان المصنف رحمه الله تعالى ساقهن في ايات الصفات

194
01:19:24.150 --> 01:19:53.150
ان المصنف رحمه الله ساقهن في ايات الصفات. فالمراد من ذكرهن اثبات صفة للخالق لا اثبات صفة المخلوق وصفة الخالق فيها التجلي. وصفة المخلوق رؤيته ربه يوم القيامة والاخر ان المصنف رحمه الله تعالى سيذكر ما يتعلق برؤية المؤمنين ربهم في مقام اخر من هذه العقيدة

195
01:19:53.500 --> 01:20:18.650
فانما يراد في هؤلاء الايات ذكر صفة التجلي. ووقع التصريح بهذه الصفة في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل وفي حديث جابر عند مسلم فيتجلى لهم يضحك طيب اذا كان الله عز وجل قد صرح في الصفة لما ذكر تجليه للجبل

196
01:20:18.900 --> 01:20:40.950
لماذا اعرض المصنف عن الاية المصرحة الى اين؟ غير مصرحة وهي الايات الاربع التي ذكرها وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وقوله سبحانه ولدينا مزيد وقال على الارائك ينظرون واضح الاشكال

197
01:20:41.100 --> 01:21:02.000
لماذا ترك الاية الصريحة وذهب الى هذه الايات نعم طيب واذا كان في الدنيا؟ هو تجلي يعني قريب انت ماخذ قريب ها لا هادي هادي ليست صفة الالهية رؤية المؤمنين هذي صفة للمخلوق

198
01:21:02.550 --> 01:21:30.400
لكن لا يريده صفة الصفة التي للمخلوق سيذكرها في موضع اخر الجواب ان تجلي الله للجبل اظهار للقوة والسطوة وتجليه للمؤمنين اظهار للنعمة والمنة فايهما اكمل اظهار المنة والنعمة ام اظهار السطوة والقوة

199
01:21:30.850 --> 01:21:55.050
اظهار المنة والنعمة فذكره اكمل لان اية تجليه للجبل فيها ذكر اظهار السطوة والقوة والايات اللواتي ذكرهن المصنفيها اظهار المنة النعمة والمنة وهذا اكمل. والامر الثاني ان رؤية الله في الدنيا خالفت فيها بعض الفرق فلم يرد المصنف ان

200
01:21:55.050 --> 01:22:20.800
اية توهم منها المخالفون ما ليس عليه اهل السنة والجماعة فاعرض رحمه الله تعالى عن ذكرها ومن الصفات المنفية عن ربنا الواردة في الاي نفي النوم والسنة والسنة هي النعاس. قال تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم. ومنها نفي الموت. قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. ومنها نفي الولد

201
01:22:20.800 --> 01:22:40.700
قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وقال لم يرد ومنها نفي الولادة قال الله تعالى ولم يولد ومنها نفي الكفؤ وهو ويأتي قال تعالى ولم يكن له كفوا احد. ومنها نفي السميق قال تعالى هل تعلم له سميا؟ ومنها نفي الند

202
01:22:40.800 --> 01:23:09.300
قال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا ومنها نفي الشريك والولي. قال تعالى ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل والولي المنفي ايش هو الناصر المعين هو الناصر المعين الذي كان يعتقده المشركون ان لله عز وجل معينا يعينه بما ينفعه ومنها نفي المثل

203
01:23:09.300 --> 01:23:31.000
قال تعالى ليس كمثله شيء. وقال فلا تضربوا لله الامثال وذكر المصنف رحمه الله تعالى في جملة ايات صفات المسرودة انفا عشر ايات كلها في تقرير مسألة الصفات المنفية. اولها قوله فاعبده واصطبر لعبادته

204
01:23:31.000 --> 01:23:50.850
واخرها قوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. فان الايات العشر المذكورة نسقا في هذا الموضع كلها وتدل على الصفات المنفية المسماة بالصفات السلبية والمراد من النفي كما سبق

205
01:23:51.100 --> 01:24:13.800
ايش؟ اثبات الكمال المقابل لها ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى تقرير الصفات المنفية بقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي غير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

206
01:24:13.850 --> 01:24:39.750
واختار ختم تقرير الصفات المنفية بها للرد على طائفتين. قالتا في الله بغير علم اولاهما المشبهة الذين وقعوا في الشرك اذ شبهوا الرب بخلقه اولاهما المشبهة الذين وقعوا في الشرك اذ شبهوا الله بخلقه. والثانية المعطلة الذين نفوا عن الله صفات

207
01:24:39.750 --> 01:25:03.600
الذين نفوا عن الله صفات كماله ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من سياق الايات المختارة بين ان هذا الباب في كتاب الله عز وجل كثيرا. فايات الاسماء والصفات في القرآن ومن تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له وجه الحق. فمن ظهر فمن نظر في اي القرآن الكريم

208
01:25:03.600 --> 01:25:24.200
بدا له الاثبات والنفي المذكور في الاسماء والصفات. ووقف على مسلك ذلك بينا واضحا جليا وهذا منشأ اثبات ما اثبت او نفي ما نفي من الاسماء والصفات عند اهل السنة والجماعة. فان معول اهل السنة والجماعة على القرآن

209
01:25:24.200 --> 01:25:48.900
والسنة ولذلك لا ينسبون عقائدهم الى احد لان عقائد اهل السنة والجماعة ليست عقيدة رجل واحد. وانما هي العقيدة التي جاءت في القرآن والسنة وكان عليها الصحابة والتابعون واتباع التابعين فلا ينسبونها الى احد. فهي ليست عقيدة مالكية ولا شافعية ولا حنبلية ولا تيمية ولا وهابية

210
01:25:48.900 --> 01:26:08.900
ومن تكلم من هؤلاء الائمة بما يخالف الكتاب والسنة ترك قوله مع حفظ قدره واخذ ما بما في الكتاب والسنة وتصانيفهم رحمهم الله في الاعتقاد انما هي مرقاة يوصل منها الى فهم الكتاب والسنة. فاذا فهم المقصود في الكتاب والسنة

211
01:26:08.900 --> 01:26:28.900
استغني عن مصنفات الرجال لان العقيدة التي تعبدها الله بها هي ما في القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه

212
01:26:28.900 --> 01:26:48.900
وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها كذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزع ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من

213
01:26:48.900 --> 01:27:08.900
يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته. الحديث متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم

214
01:27:08.900 --> 01:27:28.900
لم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان الجنة متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غياره ينظر اليكم ازلين قانطين. فيظل ينظر اليكم يضحك

215
01:27:28.900 --> 01:27:48.900
اعلم ان فرجكم قريب حديث حسن. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من المزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط

216
01:27:48.900 --> 01:28:08.900
متفق عليه وقوله يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار. متفق عليه وقوله ما من احد الا

217
01:28:08.900 --> 01:28:28.900
لا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان. وقوله في رقية المريض الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض اغفر لنا

218
01:28:28.900 --> 01:28:48.900
وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ. رواه وابو داوود وقوله الا تأمنونني وانا امين من في السماء؟ رواه البخاري وغيره وقوله والعرش فوق

219
01:28:48.900 --> 01:29:08.900
ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما انتم عليه. رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما. وقوله للجارية الى الله قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم. وقوله

220
01:29:08.900 --> 01:29:28.900
صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن وقوله اذا قام احد الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه

221
01:29:28.900 --> 01:29:48.900
متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع والارض ورب العرش العظيم ربنا رب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والفرقان اعوذ بك من شر كل دابة

222
01:29:48.900 --> 01:30:08.900
اخذ بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء كالباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين واغنني من الفقر. رواه مسلم. وقوله لما رفع اصحابه اصوات

223
01:30:08.900 --> 01:30:28.900
تهم بالذكر ايها الناس اجمعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته متفق عليه وقوله انكم سترون ربكم

224
01:30:28.900 --> 01:30:48.900
كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب بها فافعلوا. متفق عليه الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر

225
01:30:48.900 --> 01:31:08.900
فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل هم الوسط في فرق الامة كما ان الامة هي

226
01:31:08.900 --> 01:31:30.000
الوسط في الامم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ستة عشر حديثا من احاديث الصفات اوردها بعد اياته لان السنة وحي من وحي كالقرآن والاسماء والصفات مردها نفيا واثباتا الى الوحي وهو القرآن والسنة

227
01:31:30.050 --> 01:31:55.850
وبين المصنف رحمه الله الصلة بينهما بقوله والسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه فعلائق اتصال الكتاب والسنة اربع فعلائق اتصال الكتاب والسنة اربع الاولى تفسير السنة للقرآن تفسير السنة للقرآن

228
01:31:56.250 --> 01:32:34.500
والثانية تبيين السنة للقرآن تبيين السنة للقرآن والفرق بينهما ان التفسير يتعلق بالايضاح التفصيلي ان التفسير يتعلق بالايضاح التفصيلي والتبيين يتعلق بالايضاح الاجمالي والتبيين يتعلق بالايضاح الاجمالي والثالثة دلالة السنة على القرآن دلالة السنة على القرآن

229
01:32:35.550 --> 01:33:08.050
والرابعة تعبير السنة على القرآن والفرق بينهما ان دلالة السنة مجيئها بما بمثل ما في القرآن مجيئها بمثل ما في القرآن. وتعبيرها عنه مجيئها بنظير ما في القرآن مجيئها بنظير ما في القرآن

230
01:33:08.650 --> 01:33:30.750
مما يلاقيه في اصل ويفارقه في لفظ مما يلاقيه في اصل ويفارقه في لفظ وجميع الاحاديث التي ذكرها المصنف هي في الصحيحين اتفاقا وانفرادا سوى اربعة احاديث لم يروها البخاري ولا مسلم

231
01:33:30.750 --> 01:33:49.050
احدها قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده الحديث رواه احمد وفيه ضعف والمشهور في لفظه ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره والغير التغيير من حال الى حال

232
01:33:49.350 --> 01:34:12.900
الغيرة التغيير من حال الى حال ومعنى قوله في الحديث ازلين اي في ضيق وشدة اي في ضيق وشدة ويجوز فيه المد ايضا فيقال ازلين والثاني قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء

233
01:34:13.000 --> 01:34:30.300
الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف والثالث قوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. رواه ابو داوود والترمذي في عزو المصنف

234
01:34:30.650 --> 01:34:53.850
وهو يريد حديث العباس رضي الله عنه المعروف بحديث الاوعال صرح به في مناظرة الواسطية وفي الحموية وليس هو عندهما بهذا اللفظ بل بلفظ اخر اما الحديث بلفظه الذي ذكره المصنف

235
01:34:53.900 --> 01:35:12.800
فهو عند ابن خزيمة والطبراني في المعجم الكبير من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بسند صحيح موقوفا بسند حسن تاني موقوفا من كلامه وله حكم الرفع لانه خبر عن غيب لا يطلع عليه الا بوحي

236
01:35:13.000 --> 01:35:30.600
فوقع للمصنف انتقال ذهن وجعل هذا الحديث منسوبا بهذا اللفظ الى ابي داوود والترمذي وليس هو فيهما بهذا اللفظ. والرابع قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير

237
01:35:30.600 --> 01:35:52.800
واسناده ضعيف والاحاديث الصحيحة تغني عن الضعاف واوردها المصنف لانها ثابتة لانها ثابتة عنده كما قال وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به ربه عز وجل من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول الى اخر

238
01:35:52.800 --> 01:36:18.800
قيل ما ذكر. والصحيح يندرج فيه الحسن عند جماعة من الحفاظ. كأن المصنف اراد بقوله من الاحاديث الصحاح يعني من الاحاديث المقبولة الذي يشمل معنى الصحيح والحسن معا وعزوه الى اهل المعرفة تلقي الاحاديث المذكورة بالقبول مع ضعف بعضها اتفاقا محمول على احد امرين

239
01:36:20.300 --> 01:36:46.800
احدهما ارادة مجموعها لا جميعها ارادة مجموعها لا جميعها فهي في الجملة مقبولة دون تفاصيلها فهي في الجملة مقبولة دون تفاصيلها فتكون حكاية القبول باعتبار الاغلب يعني ان اغلب هذه الاحاديث مقبول عند اهل المعرفة والا فيها من اتفق اهل المعرفة على ضعفه

240
01:36:46.900 --> 01:37:15.000
والثاني ارادة قبولها في سردها في احاديث الاسماء والصفات ارادة قبولها في سردها في احاديث الاسماء والصفات وانها تنزل منزلة التابع الذي يذكر للاعتضار لا للاعتماد وانها تنزل منزلة التابع الذي يذكر للاعتظاظ لا للاعتماد. وهذه طريقة المصنفين في هذا الباب من اهل السنة والجماعة

241
01:37:15.000 --> 01:37:33.650
كابن خزيمة في كتاب التوحيد وابن منده في كتاب التوحيد وفي كتاب الايمان فانهما يوردان احاديث يصرحان بضعفها وانما ذكراها لانها تجري مجرى التابع الذي يذكر في باب الاعتظاد اعتماد استقلالا

242
01:37:34.050 --> 01:37:52.650
بقي التنبيه الى ان لفظ ولا حاجة في حديث هكذا هو في النسخة المقروءة على المصنف وهو ثابت في رواية الكشميهني لصحيح البخاري. ففي رواية الكشميهني ولا حاجب. ورواية غيره ولا حجاب

243
01:37:52.850 --> 01:38:15.550
واسم الاشارة ذلك في قوله وجب الايمان بها كذلك عائد على قوله اولا من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل واعاد التصريح به في اخر الجملة من كلامه رحمه الله تعالى لكن اراد ان ينبه الى ان القول في الاحاديث

244
01:38:15.650 --> 01:38:38.350
هو صنو القول في الايات فالقول فيهما واحد حذو القذة بالقذة. وفي هذه الاحاديث اسماء وصفات لله سبحانه وتعالى نبينها في بقية الدرس بعد صلاة المغرب باذن الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

245
01:38:38.350 --> 01:38:39.250
