﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا مهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد

2
00:00:31.950 --> 00:00:59.850
ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة

3
00:00:59.850 --> 00:01:19.850
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض

4
00:01:19.850 --> 00:01:43.700
يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية

5
00:01:43.700 --> 00:02:10.150
ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين

6
00:02:10.150 --> 00:02:32.650
بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المشهور باسم العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي العباس ابن عبد الحليم ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة

7
00:02:33.150 --> 00:02:54.700
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه المسلمين اجمعين باسانيدكم وفقكم الله تعالى الى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى انه قال في كتابه العقيدة الواسطية

8
00:02:54.700 --> 00:03:14.700
الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما

9
00:03:14.700 --> 00:03:34.450
اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان الايمان بالقدر خيره وشره علمت فيما علمت انفا ان الحكمة من خلق الجن والانس

10
00:03:34.550 --> 00:04:15.200
هي عبادة الله ومتعلق عبادة الله حكمه الشرعي وحكم الله الشرعي نوعان احدهما الحكم الشرعي الخبري  والاخر الحكم الشرعي الطلبي ومتعلق الاول هو علم الاعتقادات الباطنة ومتعلق الاول هو علم الاعتقادات الباطنة

11
00:04:16.150 --> 00:04:53.600
فما يتعلق باحكامها مستكن في الحكم الشرعي الخبري فما يتعلق باحكامها مستكن في الحكم الخبري في الحكم الشرعي الخبري وجماعه اصول الايمان الستة التي سردها المصنف وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره

12
00:04:53.600 --> 00:05:18.600
وشره واشار المصنف الى الخامس منها وهو الايمان باليوم الاخر بقوله والبعث بعد الموت. واشار المصنف الى الخامس منها وهو الايمان باليوم الاخر بقوله والبعث بعد الموت. لان البعث اعظم مسائله

13
00:05:18.700 --> 00:05:52.500
لان البعث اعظم مسائله ومبتدأ امره ومبتدأ امره فذكر بعض ما يتعلق باليوم الاخر دالا عليه جميعا فذكر بعض ما يتعلق باليوم الاخر دالا عليه جميعا اعراب عن جلالة هذا المذكور وهو البعث بعد الموت

14
00:05:52.800 --> 00:06:20.400
والاعتقاد الصحيح هو الموافق للحق وهو ما جاء به الشرع والاعتقاد الصحيح هو الموافق هو ما جاء هو الموافق للحق وهو ما جاء به الشرع والاخذون به هم الاخذون بالسنة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:20.500 --> 00:06:55.750
ومن صفاتهم انهم يجتمعون على السنة. لان السنة تجمع وسائر الاهوال تفرق فسموا اهل السنة والجماعة نسبة الى اخذهم بالسنة واجتماعهم عليها والمذكور في هذا الكتاب هو طرف وافر حسن من اعتقاد اهل السنة والجماعة مما قامت عليه الدلائل

16
00:06:55.750 --> 00:07:09.250
من القرآن والسنة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

17
00:07:09.250 --> 00:07:30.250
من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. من الايمان بالله  الايمان بصفاته واسمائه من الايمان بالله الايمان بصفاته واسمائه

18
00:07:30.400 --> 00:07:56.200
فهذه الجملة شروع في بيان جمل من الاعتقاد المتعلقة بالايمان بالله. فهذه جملة شروع في بيان جمل من الاعتقاد المتعلقة بالايمان بالله وهو الايمان بصفاته واسمائه. وهو مبني على اصلين

19
00:07:56.650 --> 00:08:27.600
ذكرهما المصنف احدهما النفي احدهما النفي وحقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وحقيقته نفي ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. ودليله القرآني

20
00:08:27.600 --> 00:09:00.750
القول الرباني ليس كمثله شيء ولهذا الاصل شرطان ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التحريف السلامة من التحريف وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه وهو تغيير مبنى خطاب الشرع او معناه

21
00:09:01.550 --> 00:09:27.750
والشرط الثاني السلامة من التعطيل. السلامة من التعطيل وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات. وهو انكار ما يجب لله من الاسماء والصفات اصل الثاني الاثبات وحقيقته اثبات ما اثبته الله لنفسه

22
00:09:28.300 --> 00:10:08.050
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ودليله القرآني القول الرباني وهو السميع البصير ولهذا الاصل شرطان فالشرط الاول السلامة من التكييف  السلامة من التكييف وهو تعيين كنه الصفة الالهية

23
00:10:08.150 --> 00:10:46.050
وهو تعيين كنه الصفة الالهية والمراد بالكنه الحقيقة والمراد بالكنه الحقيقة. والشرط الثاني السلامة من التمثيل وهو تعيين كنه الصفة الالهية بذكر مماثلها. وهو تعيين  كن هي الصفة الالهية بذكر مماثلها

24
00:10:46.900 --> 00:11:20.350
وقرن المصنف بين التحريف والتعطيل وبين التكييف والتمثيل لما بينها من المناسبة وقرن المصنف بين التحريف والتعطيل وبين التكييف والتمثيل لما بينهما من المناسبة لان التحريف يفضي الى التعطيل لان التحريف يفضي الى التعطيل اي يؤدي اليه

25
00:11:22.650 --> 00:11:56.750
والتكييف يفضي الى التمثيل والتكييف يفضي الى التمثيل وهذان الاصنان الجامعان النفي والاثبات يذكران في كلام علماء الاعتقاد تارة باسم النفي والاثبات وتارة باسم تنزيه الله عن النقائص افات واثبات الكمالات

26
00:11:57.100 --> 00:12:21.350
فقولهم تنزيه الله عن النقائص والافات يراد به ايش النفي وقولهم اثبات الكمالات يراد به الاثبات. وهدان الاصلان جاء الخبر عنهما في خطاب الشرع بما هو اعظم مما ذكره علماء الاعتقاد

27
00:12:21.450 --> 00:12:46.050
فان النفي يسمى في خطاب الشرع تسبيحا وتقديسا فان النفي يسمى في خطاب الشرع تسبيحا وتقديسا. واكثر ما يأتي ذكره باسم التسبيح  ويأتي ذكر الاثبات في خطاب الشرع باسم التحميد

28
00:12:46.500 --> 00:13:19.400
ويأتي ذكر الاثبات في خطاب الشرع باسم التحميد فيتلخص من هذا ان باب الاسماء والصفات له اصلان هما التسبيح والتحميد. ووقع الخبر عنهما بالنفي والاثبات وانما عدل عن ذكر التسبيح والتحميد

29
00:13:19.750 --> 00:13:41.150
لان الاثبات والنفي ادرك لفهم علماء الكلام المخالفين اهل السنة والجماعة في هذا الباب  فهما اصلان جرا الى وضع هذين الاسمين لهما ارادة ابطال مقالات المبطلين في باب الاسماء والصفات

30
00:13:41.150 --> 00:14:06.500
واما اذا اريد درك رتبتهما في خطاب الشرع فاعلم ان كل اية او حديث يتضمن التسبيح والتقديس فمرده الى باب ايش النفي وكل اية او حديث يتضمن التحميد فمرده الى باب الاثبات

31
00:14:06.500 --> 00:14:37.350
وزاد شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي اصلا ثالثا غير الاصلين المتقدمين وهو قطع قطع الطمع عن ادراك كيفية الصفة. قطع الطمع عن ادراك كيفية الصفة فيكون باب الاسماء والصفات عنده مبني على ثلاثة اصول احدها النفي وثانيها الاثبات وثالثها قطع الطمع عن ادراك

32
00:14:37.350 --> 00:15:07.350
الصفة الالهية اي بان لا يطمع المرء الى الوصول الى معرفة كيفية صفة ربنا سبحانه تعالى وهذا الاصل الثالث مستغنى عنه بما ذكرناه من شرط في الاثبات هو السلامة من التكييف. وهذا الشرط وهذا الاصل مستغنى بما ذكرناه من شرط في الاثبات. وهو

33
00:15:07.350 --> 00:15:35.300
والسلامة من التكييف فيكون الباب مبنيا على اصلين هما التسبيح والتقديس ويسمى نفيا والاخر الاثبات ويسمى تحميدا ودعا شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي وغيره الى زيادة هذا الاصل الثالث احد

34
00:15:35.300 --> 00:16:00.000
بوجوه ثلاثة ودعا شيخ شيوخنا محمد الامين محمد الامين الشنقيطي وغيره الى زيادة الاصل التالت احد امور ثلاثة اولها الرد على المخالف في هذا الباب الرد على المخالف في هذا الباب من المجسمة

35
00:16:00.300 --> 00:16:32.750
وثانيها احقاق الحق بالتفريق بين الاثبات المكرم والاثبات المحرم احقاق الحق بالتفريق بين الاثبات المكرم والاثبات المحرم. فالاثبات المكرم اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ولا تمكين

36
00:16:32.750 --> 00:16:52.750
اثبات المحرم ما تضمن اثبات تلك الصفات مع تكييفها او تمثيلها فانه يعد اثباتا في اصله لكنه اثبات محرم لمناقضته ما امر الله عز وجل به في قوله ليس كمثله شيء. وثالثها

37
00:16:52.750 --> 00:17:17.750
انه افصح للمتعلمين. واظهر في البيان والتبيين انه افصح للمتعلمين واظهروا في البيان والتبيين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته

38
00:17:17.750 --> 00:17:37.750
ولا يمثل من صفاته بصفات خلقه لانه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كفو له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. فانه سبحانه واعلم بنفسه وبغيره واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه. ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون

39
00:17:37.750 --> 00:17:57.750
ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما

40
00:17:57.750 --> 00:18:17.750
وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فلا عيون لاهل السنة والجماعة عما جاءت به المرسلون فانه الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والشهداء والصالحين تقدم ان باب الصفات عند اهل السنة مبني على الاصلين

41
00:18:17.750 --> 00:18:46.900
سابقي الذكر ونشأ من اعمالهما ان اهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه. ولا يلحدون في اسماء الله واياته والالحاد في اسماء الله واياته هو الميل بها عما يجب فيها. هو الميل بها عما يجب

42
00:18:46.900 --> 00:19:13.050
فكل ميل بشيء من ايات الله وصفاته عن الواجب فيها فانه يسمى الحاد هم ايضا لا يكيفون صفات الله ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه والعلة الموجبة هذا عند اهل السنة والجماعة شيئان ذكرهما المصنف

43
00:19:13.500 --> 00:19:33.300
احدهما ان الله لا سمي له ولا ند له ولا كفؤ له ولا يقاس بخلقه احدهما ان الله لا ند له ولا كفؤ له ولا سمي له ولا يقاس بخلقه

44
00:19:33.300 --> 00:20:00.100
والاخر ان رسله صادقون مصدقون ان رسله صادقون مصدقون فخبره صحيح فلما كان الامر كذلك اقتضى ذلك ما سبق ذكره من عدم نفي ما نفاه الله من عدم نفي ما وصف الله به نفسه

45
00:20:00.100 --> 00:20:24.700
وترك تحريف الكلم عن مواضعه وعدم الالحاد في اياته وصفاته وابطال تكييفها وتمثيلها لاجل الامرين المذكورين. وهذا هو طريق الانبياء والرسل. ولا عدول لاهل السنة عما جاءت به الانبياء والرسل لانه الصراط المستقيم

46
00:20:24.900 --> 00:20:55.050
والقول عند اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات صنو القول في الذات او اي جاءه فهم يقولون ان الايمان بذات الله عز وجل ايمان بوجودها فيقولون ان الايمان بذات الله عز وجل ايمان بوجودها. ولا يتكلم

47
00:20:55.050 --> 00:21:24.650
في كيفية تلك الذات. ولا يتكلمون في كيفية تلك الذات والحقوا القول في الصفات بالقول في الذات. والحقوا القول في الصفات بالقول في الذات واشاروا الى هذا بقولهم القول في الصفات تابع للقول في الذات

48
00:21:24.800 --> 00:21:50.700
القول في الصفات تابع للقول في الذات. ذكر هذه القاعدة جماعة من الاقدمين  كحمد الخطاب صاحب معالم السنن وابي بكر الخطيب صاحب تاريخ بغداد وقوام السنة الاصبهاني صاحب كتاب الحجة

49
00:21:50.900 --> 00:22:20.900
فهم يؤمنون بالصفات الالهية ايمان وجود لها كما يؤمنون بالذات طاعون الطمع عن القول في كيفيات الصفات الالهية. فكما ان كيفية ذات الله محجوبة عن فكذلك علمنا بكيفية الصفات الالهية محجوب عنا. واشرت الى

50
00:22:20.900 --> 00:22:53.600
اذى بقول نظما عقيدة السني في الصفات عقيدة السني في الصفات فرع الذي يقوله في الذات فرع الذي يقوله في الذات  فنثبت الوجود دون علمي فنثبت الوجود دون علمي بكيفها فذاك سر عمي

51
00:22:54.050 --> 00:23:31.050
بكيفها فذاك سر عمي ومن يقل معاندا كيف استوى ومن يقل معاندا كيف استوى الى هنا فقل له كيف هو. ومن يقل معاندا كيف استوى؟ الهنا فقل له كيف هو اي اذا تعدى احد بالسؤال عن كيفية الصفات معاندا قاصدا ابطال اثباتها

52
00:23:31.050 --> 00:24:01.050
قيل له اخبرنا عن ذات الله عز وجل كيف هي؟ فانه ينقطع. لان الخبر عن متعذر قطعا. فيكون القول في الصفات تابعا للقول في الذات اننا نؤمن بما اثبت الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الصفات كما نؤمن بوجود ذاته

53
00:24:01.050 --> 00:24:21.050
ولا نتكلم في كيفية الصفات كما اننا لا نتكلم في كيفية الذات. وقد ذكر المصنف رحمه الله على في كلامه قاعدة شريفة في باب الاسماء والصفات. فقال وهو سبحانه قد جمع فيما وصف

54
00:24:21.050 --> 00:24:51.050
توصلنا به نفسه بين النفي والاثبات وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات فالناس فالنفي والاثبات يجريان في الاسماء والصفات. فالنفي والاثبات يجريان في الاسماء والصفات فيكون كل منهما فيه اثبات ونفي. فيكون كل منهما فيه

55
00:24:51.050 --> 00:25:21.350
اثبات ونفي. فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان فاسماء الله عز وجل باعتبار النفي والاثبات نوعان احدهما الاسماء النافية. احدهم هما الاسماء النافية مثل السلام والقدوس والاخر الاسماء المثبتة

56
00:25:21.400 --> 00:25:54.400
والاخر الاسماء المثبتة مثل الله والرحمن والرحيم والنفي الواقع في الاسماء ليس في بنائها. اي في تركيب الكلام. والنفي الواقع في الاسماء ليس في بنائها اي في تركيب الكلام وانما في معانيها. وانما في معانيها. فاسماء السلام

57
00:25:54.400 --> 00:26:21.100
والقدوس المتقدم ذكرهما دالان على تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق به فالنفي مستكن في معناهما لا في مبناهما  وكذلك الصفات الالهية هي باعتبار النفي والاثبات نوعان

58
00:26:21.750 --> 00:27:12.850
احدهما الصفات المنفية الصفات المنفية كالنوم والظلم. فان الله نفاهما عن نفسه وتسمى الصفات السلبية وتسمى الصفات السلبية والاخر الصفات المثبتة كالالهية والرحمة الصفات المثبتة كالالهية والرحمة ويعلم منه ان الاثبات موجود في الاسماء والصفات وكذلك النفي

59
00:27:12.850 --> 00:27:39.000
لكن بين النفي في الاسماء والنفي في الصفات فرقا لكن بين النفي في الاسماء والنفي في الصفات فرقا. وهو ان النفي في الاسماء في المعنى دون المبنى ان النفي في الاسماء في المبنى دون المعنى

60
00:27:39.100 --> 00:28:01.350
اما النفي في الصفات ففي المبنى والمعنى. واما النفي في الصفات ففي المبنى انا فمثلا قول الله سبحانه وتعالى القدوس السلام دال على النفي في الاسماء. لكن هذا النفي ليس في بناء

61
00:28:01.350 --> 00:28:21.350
فان الكلام هنا غير منفي في مبناه. لكن النفي في المعنى اي فيما يفيده هذان الاسمان من تنزيه الله واجلاله وتعظيمه عن كل ما لا يليق به. اما الصفات فان النفي يأتي فيها مبنى ومعنى

62
00:28:21.350 --> 00:28:41.350
قال الله عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم. فالنفي هنا ظاهر في المبنى لقوله لا تأخذه سنة اي نعاس وهو ظاهر في المعنى. من ان المراد بالاية المذكورة نفي السنة والنوم عن

63
00:28:41.350 --> 00:29:11.350
ربنا سبحانه وتعالى وهذا البيان الذي ذكرته لك هو تفسير لقول المصنف وقد جمع الله فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فان عبارته ظاهرة في تسليط والاثبات على الاسماء والصفات. واذا تعذر هذا امكن القول بان

64
00:29:11.350 --> 00:29:40.550
مراده رحمه الله تعالى ان النفي والاثبات يقع في مجموعهما لا في جميعها فيكون النفي متعلقا بالصفات فقط ويكون الاثبات متعلقا بالاسماء والصفات معا والاول هو ظاهر كلامه وهو احد قولي شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى

65
00:29:40.550 --> 00:30:00.550
وهو المثبت في شرحه للواسطية الذي بايدي الناس. واما شرحه الاخير الذي مات عنه رحمه الله تعالى فان انه لم يقل بهذا القول والمشهور عند اهل العلم ان الاثبات في الاسماء هو ان

66
00:30:00.550 --> 00:30:24.000
والاثبات في الصفات لكن ما ذكره المصنف جار وفق وقواعدهم وادلتها في الشرع على ما سبق لك بقي ان تعلم ان ذكر النفي ليس مرادا لذاته. وانما المراد منه اثبات مقابله من الكمال

67
00:30:24.050 --> 00:30:52.600
فمثلا نفي الظلم عن ربنا يراد به اثبات كمال ايش؟ العدل ونفي النوم والسنة عن ربنا يراد به اثبات كمال الحياة والقومية قيومية لله عز وجل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول

68
00:30:52.600 --> 00:31:12.600
او احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع الا باذنه يعلم ما

69
00:31:12.600 --> 00:31:32.600
بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض ولا اوله حفظهما وهو العلي العظيم عظيم اي لا يكرثه ولا يثقله. ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزن عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح

70
00:31:32.600 --> 00:31:52.600
قوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت وقوله سبحانه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله وهو العليم الحكيم وقوله العليم الخبير وقوله يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج

71
00:31:52.600 --> 00:32:12.600
فيها وقوله وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلم

72
00:32:12.600 --> 00:32:32.600
وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. وقوله الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله

73
00:32:32.600 --> 00:32:52.600
ان الله كان سميعا بصيرا. وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن

74
00:32:52.600 --> 00:33:12.600
منهم من كفر ولو شاء الله مقتتة ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح قدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. وقوله احلت لكم بهيم

75
00:33:12.600 --> 00:33:32.600
الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله واحسنوا الله يحب المحسنين وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين

76
00:33:32.600 --> 00:33:52.600
قيل وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وقوله سبحانه فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبون وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. وقال تعالى قل ان كنتم تحبون

77
00:33:52.600 --> 00:34:12.600
يحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. الله غفور رحيم. وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله بسم الله الرحمن الرحيم وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقوله وكان بالمؤمنين رحيما وقال

78
00:34:12.600 --> 00:34:32.600
ربكم على نفسه الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم. وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وقوله ذلك بانهم

79
00:34:32.600 --> 00:34:52.600
ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم. وقوله فلما اسفوا انتقمنا منهم فاغرقناهم قوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتنع عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. وقوله هل

80
00:34:52.600 --> 00:35:12.600
ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي بالامر. وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها وقوله كلا اذا

81
00:35:12.600 --> 00:35:32.600
بكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك الا وجهه

82
00:35:32.600 --> 00:35:52.600
فقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملناه

83
00:35:52.600 --> 00:36:12.600
وعلى ذات الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر. وقوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحابراكما وقوله

84
00:36:12.600 --> 00:36:32.600
لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله انني معكما اسمع وارى. وقوله ام انا لا نسمع سرهم ونجواهم. بلى ورسلنا لديهم يكتبون. وقوله الم يعلم بان الله يرى. وقوله

85
00:36:32.600 --> 00:36:52.600
الذي يراك حين تقوم وتقربك في الساجدين. وقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله وهو شديد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا. وقوله ومكروا

86
00:36:52.600 --> 00:37:12.600
وذكرنا مكره وهم لا يشعرون. وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا اه وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم الله غفور رحيم. وقوله ولله العزة ولرسوله وقوله

87
00:37:12.600 --> 00:37:32.600
فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وقوله فاعبده واصطبر لعبادته اعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا احد. وقوله فلا تجعلوا لله امدادا وانتم تعلمون. فقوله ومن

88
00:37:32.600 --> 00:37:52.600
الناس من يتخذ من دون الله ادادا يحبونهم كحب الله. وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولده ولم يكن له شريك الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. وقوله يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على

89
00:37:52.600 --> 00:38:12.600
كل شيء قدير. وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولد ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا. فقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله

90
00:38:12.600 --> 00:38:32.600
اذا لذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون وقوله فلا تضرب لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله قل انما حرم ربك

91
00:38:32.600 --> 00:38:52.600
الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقوله الرحمن على العرش استوى. وقوله ثم استوى على العطش في ستة مواضع. وقوله يا عيسى

92
00:38:52.600 --> 00:39:12.600
متوفيك ورافعك الي وقوله بل رفعه الله اليه وقوله الي يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقوله يا هامان ابن لي لعني ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. وقوله ائمنتم من في السماء

93
00:39:12.600 --> 00:39:32.600
ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور. ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا. فستعلمون كيف نذير وقوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يليج في الارض وما يخرج منها وما

94
00:39:32.600 --> 00:39:52.600
السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم الله بما تعملون بصير. وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابع خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى منهم ذلك ولا اكثر اياه ومعهم اينما كانوا

95
00:39:52.600 --> 00:40:12.600
ان الله بكل شيء عليم. وقوله لا تحزن ان الله معنا. وقوله انني معكما اسمع وارى. وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله واصبروا ان الله مع الصابرين. وقوله كم من فئة قليلة غلبت

96
00:40:12.600 --> 00:40:32.600
كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين. وقوله ومن اصدق من الله حديثا. وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقوله وكلم الله موسى تكليما

97
00:40:32.600 --> 00:40:52.600
قوله منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. فقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وقوله ولا فديناهم الى جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. فقوله واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. وقوله وناداهما ربهما الم

98
00:40:52.600 --> 00:41:12.600
عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين. وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين تزعمون وقوله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ وقوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى

99
00:41:12.600 --> 00:41:42.600
اسمع كلام الله وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرثونه من بعد ما عقلوه. وقوله تعالى وقوله وقوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون. وقوله وهذا كتاب انزلناه مبارك

100
00:41:42.600 --> 00:42:02.600
وقوله لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقوله واذا بدلنا اية كان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون. قل نزله روح القدس من

101
00:42:02.600 --> 00:42:22.600
ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين. ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. لسان الذي اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين. وقوله وجوهه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة

102
00:42:22.600 --> 00:42:42.600
وقوله على الارائك ينظرون. وقوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقوله لهم ما يشاءون فيها ولا لدينا مزيد. وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له طريق الحق. لما قرر المصنف رحمه

103
00:42:42.600 --> 00:43:08.050
الله قاعدة اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات ذكر طرفا حسنا من الايات والاحاديث التي تدخل في تلك الجملة وموجب اقتصاره على الايات والاحاديث هو ان باب الاسماء والصفات موقوف على ورود الوحي

104
00:43:08.050 --> 00:43:38.050
فلا سبيل الى اثبات شيء من الاسماء والصفات او نفي شيء الا بدليل من القرآن السنة وهذا معنى قول اهل العلم باب الاسماء والصفات توقيفي اي موقوف على ورود دليل فمتى ورد الدليل من الكتاب او السنة متضمنا شيئا من ذلك قال به اهل السنة والجماعة

105
00:43:38.050 --> 00:44:07.350
ومما يندرج في السنة اثار الصحابة رضي الله عنهم في باب الاسماء والصفات فانها لا تقال من قبل الرأي. فيكون لها حكم الرفع. فما اتى عن صحابي مما فيه شيء من الاسماء والصفات الحق بالسنة واثبت ما فيه ان كان مثبتا ونفي ما فيه ان كان

106
00:44:07.350 --> 00:44:27.350
منفيا وما خرج عن الكتاب والسنة فانه لا يثبت به شيء من اسماء ربنا سبحانه وتعالى ولا صفاته واستغنى المصنف رحمه الله تعالى بسياق الايات والاحاديث لظهور دلالتها في بيان

107
00:44:27.350 --> 00:44:56.350
ما فيها من اسماء الله عز وجل وصفاته. وعدة الادلة القرآنية التي ذكرها مئة احد عشر دليلا وعدة الادلة القرآنية التي ذكرها مئة واحد عشرا دليلا وعدة ذو الادلة الاحاديثية ستة عشر. وعدة الادلة الحديثية ستة عشر

108
00:44:56.600 --> 00:45:19.950
وانتظم في الايات القرآنية التي ذكرها رحمه الله تعالى اسماء كثيرة لله عز وجل. فالاسم الاول الله. قال الله تعالى قل هو الله احد وقال الله لا اله الا هو في ايات اخر

109
00:45:21.150 --> 00:45:56.900
والاسم الثاني الاحد قال الله قل هو الله احد واتى معرفا بال في السنة. واتى معرفا بال في السنة والاسم التالت الصمد قال الله تعالى الله الصمد وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج. وهو السيد الكامل المقصود في الحوائج. والاسم

110
00:45:56.900 --> 00:46:26.750
والخامس الحي والقيوم قال الله تعالى هو الحي القيوم وقال وتوكل على الحي والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره. والقيوم هو القائم على نفسه القائم على غيره. والاسم السادس والسابع العلي والعظيم

111
00:46:26.850 --> 00:46:57.550
قال الله تعالى وهو العلي العظيم والاسم الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر هو الاول والاخر والظاهر والباطن. قال الله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم من حديث ابي هريرة تفسير هذه الاسماء ان الاول هو الذي ليس قبل

112
00:46:57.550 --> 00:47:24.400
شيء والاخرة هو الذي ليس بعده شيء والباطن هو الذي ليس دونه شيء والظاهرة هو الذي ليس فوقه شيء واغنى المقال النبوي عن تكلف غيره. فمتى صح الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير

113
00:47:24.400 --> 00:47:52.100
شيء من القرآن الكريم لم يزاحم بكلام غيره. والاسم الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر العليم والحكيم والخبير. قال الله تعالى وهو العليم الحكيم وقال تعالى العليم الخبير. والاسم الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر

114
00:47:52.100 --> 00:48:22.400
الرزاق وذو القوة اي صاحبها والمتين وهو شديد القوة والمتين وهو شديد القوة. قال الله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين والاسم الثامن عشر والتاسع عشر السميع والبصير. قال الله تعالى وهو السميع البصر

115
00:48:22.400 --> 00:48:46.300
وقال ان الله كان سميعا بصيرا هو الاسم العشرون والحادي والعشرون والثاني والعشرون الغفور والرحيم والرحمن. قال الله تعالى وهو غفور رحيم وقال بسم الله الرحمن الرحيم. والاسم الثالث والعشرون الرب

116
00:48:46.450 --> 00:49:13.500
قال تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وذكره في القرآن يأتي منكرا مضافا. كقوله الحمد لله رب العالمين  او غير مضاف كقوله تعالى رب اغفر لي

117
00:49:13.950 --> 00:49:43.950
ووقع مجيئه موصوفا في اية واحدة في قوله تعالى سلام قولا من رب رحيم والاسم الرابع والعشرون والخامس والعشرون العفو والقدير. قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا والاسم السادس والعشرون ارحم الراحمين. قال الله تعالى وهو ارحم الراحمين

118
00:49:43.950 --> 00:50:13.850
والاسم السابع والعشرين والاسم السابع والعشرون خير الماكرين. قال الله تعالى والله خير الماكرين. والاسم الثامن والعشرون عالم الغيب والشهادة. قال الله تعالى عالم بالغيب والشهادة وهذه الاسماء الثلاثة الاخيرة كلها من الاسماء الالهية المضافة

119
00:50:14.050 --> 00:50:44.600
فان اسماء الله سبحانه وتعالى تجيء مفردة ومضافة فانواع اسماء الله عز وجل باعتبار الافراد والاضافة نوعان. فاسماء الله عز وجل باعتبار الاضافة والافراد نوعان احدهما الاسماء المفردة مثل الله والرحمن والرحيم

120
00:50:45.800 --> 00:51:13.050
والاخر الاسماء المضافة مثل رب العالمين وارحم الراحمين وعالم الغيب والشهادة. وممن اشار الى الاسماء المضافة. ابو العباس ابن تيمية في الفتاوى والمصرية ونقل اجماع المسلمين على جواز دعاء الله بها

121
00:51:13.600 --> 00:51:47.050
وزاد ابن القيم رحمه الله تعالى نوعا ثالثا وهو الاسماء المزدوجة المتقابلة. الاسماء المزدوجة متقابلة ذكره رحمه الله في بدائع الفوائد وشفاء العليل مثل القابض والباسق والمعطي والمانع والضار والنافع

122
00:51:47.800 --> 00:52:17.800
فهذه الاسماء يجري كل متقابلين منها مجرى الاسم الواحد. الذي لا تفصل اجزاء بعضها عن بعض كما لا تفصل حروف الاسم الواحد بعضها عن بعض. فكما يمتنع في اسم ان تفصل بين الالف واللام والراء والحاء والميم والنون فكذلك يمتنع في الاسماء المزدوجة المتقابلة

123
00:52:17.800 --> 00:52:37.800
ان تفصل بين المتقابلين فلا يصح ان يقال في اسم الله هو القابض ولا يصح ان يقال باسم الله هو الباسط وانما يصح ان يقال القابض الباسط. وهذا النوع الذي ذكره ابن القيم رويت فيه احاديث

124
00:52:37.800 --> 00:52:57.800
لا يصح منها الا حديث واحد وهو حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله هو المسعر القابض الباسط. ان الله هو المسعر القابض الباسط. رواه اصحاب السنن

125
00:52:57.800 --> 00:53:24.500
النسائي واسناده صحيح وبقية ما عده رحمه الله في هذا النوع لا يثبت فيه شيء ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة الالوهية ومن الصفات الالهية الواردة في الايات المذكورة الالوهية ويقال الالهية

126
00:53:24.850 --> 00:54:11.750
والاحدية والصمدية والحياة والقيومية والعظمة  والعلو والاولية والاخرية والظهور والبطون وهذه الصفات الالهية مستفادة مما تقدم من الاسماء فما بقي من اسماء الله التي لم تذكر صفاتها تثبت بهذا الطريق

127
00:54:12.050 --> 00:54:43.600
فمثلا من الاسماء الالهية التي تقدمت اسم السميع. فتثبت منه صفة السمع. وقاعدة الباب ان كل اسم من اسماء الله يدل على صفة او اكثر ان كل اسم من اسماء الله يدل على صفة من صفات الله او اكثر. فمن دلائل الصفات

128
00:54:43.600 --> 00:55:13.600
ذات الاسماء فمن دلائل الصفات اثبات الاسماء. والى هذا اشرت بقول اسماء ربنا على الصفات من الادلتي لذي الاثبات اسماء ربنا على الصفات من الادلة لذي الاثبات. اي ان انك تثبت صفة لله تبعا لما اثبته من اسم له. فاذا اثبت لله عز وجل مثلا

129
00:55:13.600 --> 00:55:38.850
اسم القوي اثبت له صفة ايش القوة واذا اثبت لله اسم المتين اثبت له صفة المتانة وهي شدة القوة فكل اسم من اسماء الله عز وجل فيه اثبات صفة لله او اكثر بحسب

130
00:55:38.850 --> 00:56:14.500
بما يستدعيه الوضع اللغوي ولا يأباه الدليل الشرعي. بحسب ما يستدعيه وضع اللغوي ولا يأباه الدليل الشرعي فمثلا اسم الحكيم دال على اثبات صفة الحكمة والحكم فمثلا اسم الحكيم الدال على اثبات صفة الحكمة والحكم

131
00:56:14.500 --> 00:56:34.500
هذا فقس فقاعدة الباب ان كل اسم من اسماء الله فيه صفة او اكثر بحسب ما يستدعيه الوضع اللغوي ولا يأباه الدليل الشرعي. فمتى اثبت اسماء الله عز وجل؟ اثبت توابعها

132
00:56:34.500 --> 00:56:54.500
من صفات الله سبحانه وتعالى. فالاسماء الالهية التي تقدم عدها كل اسم منها متضمن صفة او اكثر من صفات الله عز وجل. ثم ذكر المصنف في اثناء تلك الايات ايا دالة

133
00:56:54.500 --> 00:57:18.550
على صفات زيادة على ما تضمنتها الاسماء التي ذكر. فمثلا ذكر رحمه الله تعالى من الاسماء من الرحيم والرحمن وهما دالان على صفة الرحمة ثم ذكر في الايات ما يثبت صفة الرحمة باصلها. فقال وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة

134
00:57:18.550 --> 00:57:38.550
وقال ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. ثم ذكر صفات الهية زائدة على اتقدم في تلك الاسماء فمن تلك الصفات الزائدة على الصفات المذكورة في تلك الاسماء صفة الملك قال

135
00:57:38.550 --> 00:57:58.550
الله تعالى له الملك وله الحمد. ومنها المشيئة والارادة. قال الله تعالى ان الله يحكم ما يريد وقال ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. والفرق بين الارادة والمشيئة

136
00:57:58.550 --> 00:58:28.950
والفرق بين الارادة والمشيئة ان الارادة تتعلق بالامر الديني الكوني والامر بالامر الكوني القدري والامر الديني الشرعي. ان الارادة تتعلق بالامر الكوني القدري والامر الشرعي الديني. اما المشيئة فتختص بالامر الكوني القدري

137
00:58:28.950 --> 00:58:56.400
اما المشيئة فتختص بالامر الكوني القدري. ومنها صفة الحفظ والقدرة. قال الله تعالى ولا يؤده حفظهما وقال فالله خير حافظا وقال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير ومعنى قوله ولا يؤوده حفظهما اي لا يكرثه ولا يثقله

138
00:58:56.600 --> 00:59:16.600
ثبتت بهذا الاثار عن ابن عباس رضي الله عنه وصاحبه مجاهد بن جبر رحمه الله فلا يعجز الله عن حفظ السماوات والارض ولا يكلفه ذلك شيئا لكمال قدرته. ومنها صفة المحبة قال الله تعالى ان الله

139
00:59:16.600 --> 00:59:39.750
كبوا المحسنين وقال ان الله يحب المتقين في ايات اخر ومنها صفة الكتابة. قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة ومنها صفة الرضا. قال الله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه

140
00:59:41.700 --> 01:00:11.350
ومنها صفة الغضب واللعن. قال الله تعالى وغضب الله عليه ولعنه ومنها صفة السخط والرضوان قال الله تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه والسخط والسخط لفتح السين وضمها لغتان صحيحتان

141
01:00:11.500 --> 01:00:42.900
تذكر بهما الصفة فيقال صفة السخط وصفة السخط. وهو شدة الغضب ومقابلها الرضوان بكسر الراء وتضم ايضا. فيقال الرضوان والرضوان. ومنها صفة الاسف والانتقام. قال الله تعالى فلما اسفنا انتقمنا منهم. والاسف هو شدة الغضب. والاسف هو شدة الغضب

142
01:00:42.900 --> 01:01:12.700
لكن مع كراهية اشد والاسف هو شدة الغضب لكن مع كراهية اشد فالفرق بين السخط والاسف ان السخط شدة غضب مقرونة بكراهية اشد. فالفرق بين السخط والاسف ان السخط شدة غضب مع كراهية

143
01:01:12.700 --> 01:01:37.950
اشد وبه يعلم ان صفات الله عز وجل لا تقع احداها بمعنى غيرها. لان هذا هو مقتضى اثبات الكمالات لله. فلا يمكن ان تقول ان هو شدة الغضب وتقول بعد ان الاسف هو شدة الغضب

144
01:01:38.100 --> 01:01:58.100
لان هذا يؤدي الى ترادف الصفات وانه ليس في احدى الصفاتين كمال زائد عن الاخرى. وهذا لا لان ما لله عز وجل من اسماء وصفات فيه اثبات مزيد كمالات لله عز وجل. فلابد ان تكون

145
01:01:58.100 --> 01:02:18.100
بصيرا بما تفرق به بين صفة وما يشاركها في اصل وضعها اللغوي بحسب ما يوجبه اعتقاد كمال لله عز وجل وان ما يذكره الله لنفسه من اسم او صفة لا يكون له من المعنى ما لاسم اخر او صفة

146
01:02:18.100 --> 01:02:48.100
اخرى ومنها صفة الكراهية والتثبيط. قال الله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ويقال في هذه الصفة الكراهية والكراهة فهما لغتان صحيحتان والتثبيط هو الحبس والمنع والتثبيط هو الحبس والمنع. ومنها صفة المقت. قال الله تعالى كبر مقتا عند الله

147
01:02:48.100 --> 01:03:15.350
والمقت شدة البغض. ومنها الاتيان. قال الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ في اخر ومنها صفة المجيء. قال الله تعالى وجاء ربك والفرق بينهما ان الاتيان اقوى. والفرق بينهما ان الاتيان اقوى. فالمجيء

148
01:03:15.350 --> 01:03:38.150
مجرد الورود فالمجيء مجرد الورود. اما الاتيان فهو ورود بقوة واقبال. واما الاتيان فهو واقبال فهو ورود بقوة واقبال. قال الله تعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد. وقال فجاءته احداهما

149
01:03:38.150 --> 01:03:58.150
تمشي على استحياء فصفة مجيئها مع تباطؤ وتثاقل. فالمجيء ورود مطلق فقط. اما الاتيان فانه ورود مقرون باقبال وقوة. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في ايات صفة الاتيان قوله تعالى

150
01:03:58.150 --> 01:04:28.150
الا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة ونزل الملائكة تنزيلا وهذه الاية ذكرت في ايات الاتيان لانها ملازمة تلك الصفة. لانها ملازمة تلك الصفة. فان اذا قضى اتيانه تشققت السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا مقدمة لاتيان

151
01:04:28.150 --> 01:04:48.150
لله عز وجل ومنها صفة الوجه قال الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقال كل شيء هالك الا وجهه والجلال هو غاية العظمة. والجلال هو غاية العظمة. ومنها صفة الانفاق

152
01:04:48.450 --> 01:05:15.200
قال الله تعالى ينفق كيف يشاء. ومنها صفة اليدين. قال الله تعالى ما منعك ان اسجد لما خلقت بيدي وقال بل يداه مبسوطتان واقتصر المصنف على الايات المثبتة صفة اليد مثناة مع ورود الافراد والجمع في القرآن

153
01:05:15.200 --> 01:05:45.200
الا انه عدل عن ذكر تلك الايات لان المثنى اذا ذكر اريدت به حقيقته ان المثنى اذا اذا اطلق اذا ذكر اريدت به حقيقته. بخلاف المفرد والجمع بخلاف المفرد والجمع. فان المفرد ربما اطلق واريد به الجنس. فيكون اكثر من واحد. فان المفرد

154
01:05:45.200 --> 01:06:11.050
ربما اطلق واريد به الجنس فيكون اكثر من واحد وكذا الجمع ربما اطلق واريد به التعظيم. فيكون واحدا. وكذا الجمع ربما اطلق واريد به التعظيم فيكون واحدا بخلاف المثنى. فانه اذا اطلق لم يفهم منه غير التثنية. وهذا هو الذي

155
01:06:11.050 --> 01:06:31.050
قصده المصنف من الاقتصار على هاتين الايتين اثباتا بان لله عز وجل يدين. ومنها صفة العينين قال الله تعالى الا واصبر بحكم ربك فانك باعيننا. وقال تعالى تجري باعيننا. وقال تعالى ولتصنع على عيني

156
01:06:31.050 --> 01:07:01.050
فهذه الايات الثلاث في اثبات صفة العينين لله. وذكرت الصفة الالهية تارة بالجمع في الايتين الاوليين وتارة بالافراز في الاية الاخيرة. ولم يقع ذكر هذه الصفة مثناة تصريحا لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة. فالاحاديث الواردة وفيها التصريح بالعينين ضعيفة

157
01:07:01.050 --> 01:07:31.400
لا تصح لكن استفيد اثبات العينين لله من الحديث الوارد في الصحيح ان النبي صلى الله عليه لما ذكر الدجال قال انه اعور العين اليمنى وان ربكم ليس باعور والعور عند العرب صفة ذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة. والعور عند

158
01:07:31.400 --> 01:08:01.400
العرب صفة ذي عينين احداهما معيبة والاخرى سليمة. فالعور في كلام يتضمن اثبات معنيين. فالعور في كلام العرب يتضمن اثبات معنيين. احدهما اثبات العينين اثبات العينين. فالعور لا يطلق وصفا على ذي عين واحدة. ولا على ذي اعين كثيرة

159
01:08:01.400 --> 01:08:29.600
فالعور لا يطلق وصفا على ذي عين واحدة ولا على ذي اعين كثيرة والاخر ان احدى تلك العينين معيبة والاخرى سليمة. ان احدى تلك العينين معيبة والاخرى سليمة. فلما نفى النبي صلى الله عليه وسلم العور عن الله عز وجل. فقال وان

160
01:08:29.600 --> 01:08:59.600
ان ربكم ليس باعور انتفى عنه عيب احدى عينيه سبحانه وتعالى. واستفيد اثبات العين لله لان العور لا يكون الا ذا عيني الا مع ذي عينين. واستنبط اثبات كالعينين من هذا الحديث جماعة من ائمة السنة كابي عبدالله احمد ابن حنبل وعثمان ابن سعيد

161
01:08:59.600 --> 01:09:19.600
وهذا هو المعروف في اعتقاد اهل السنة والجماعة انهم يثبتون عينين لله عز وجل ذكره عنهم ابو الحسن الاشعب الحسن الاشعري في مقالات الاسلاميين لما ذكر عقائد الفرق فلما ذكر عقيدة اهل السنة والحديث والاثر

162
01:09:19.600 --> 01:09:45.000
لو انهم يثبتون لله سبحانه وتعالى عينان. وهذا الذي ذكرناه لا مدخل فيه للقياس فهو ليس قياسا للخالق على صفة المخلوق وانما استفيد هذا من الوضع اللغوي. فهو تفسير للصفة واثبات لها بما خوطبنا به

163
01:09:45.000 --> 01:10:13.250
من كلام الشرع الذي تفسيره في كلام العرب على الوجه الذي ذكرناه ومن الصفات التي ذكرها ايضا صفة الحمل. قال الله تعالى وحملناه على ذات الواح ودسر ومنها صفة الرؤية قال الله تعالى انني معكما اسمع وارى. وقال الذي يراك حين تقوم

164
01:10:13.250 --> 01:10:43.550
ومنها صفة المحال. قال الله تعالى وهو شديد المحال والمحال الغلبة بمكر وكيد. والمحال الغلبة بمكر وكيد ومنها صفة المكر. قال الله تعالى ومكروا ومكر الله وقال ومكروا مكرا ومكرنا مكرا. ومنها صفة الكيد

165
01:10:44.000 --> 01:11:07.800
قال الله تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وظهور كمال هذه الصفات الثلاث هو في مقابلة اهل المحال والمكر والكيد وظهور كمال هذه الصفات الثلاث هو في مقابلة اهل المحال والمكر والكيد

166
01:11:08.300 --> 01:11:39.900
وقاعدة المسألة ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الاطلاق والقيد والتقييد الى نوعين ان الصفات الالهية تنقسم باعتبار الاطلاق والتقييد الى نوعين. احدهما الصفات المطلقة  وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال. الصفات المطلقة وهي المتمحضة في الدلالة على الكمال. كالرحمة

167
01:11:39.900 --> 01:12:11.550
والعلم والقدرة والاخر الصفات المقيدة وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه. الصفات المقيدة وهي التي تكون كمالا من وجه ونقصا من وجه ويبينك مألها بمجازاة اهلها ويبين كمالها بمجازاة اهلها كالمحال والمكر والكيد. فان معاملة اهلهن

168
01:12:11.550 --> 01:12:39.150
بهن دال على كمال صفة الله عز وجل ومنها صفة العزة قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله ومنها صفة الجلال والاكرام. قال تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام كما تقدم غاية العظمة. ومنها صفة الحمد

169
01:12:39.450 --> 01:13:09.850
قال تعالى وقل الحمد لله. وقال تعالى له الملك وله الحمد. ومنها صفة الخلق قال تعالى وخلق كل شيء وقال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه. ومنها صفتا تبارك والانزال صفتا التبارك والانزال. قال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك

170
01:13:09.850 --> 01:13:31.600
وقال لو انزلنا هذا القرآن الاية. ومنها صفة التحريم قال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش قال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الاية. ومنها صفة الاستواء

171
01:13:31.650 --> 01:14:01.550
قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقال ثم استوى على العرش في ستة مواضع ووقع تكرار هذه الصفة بهذا السياق في ستة مواضع في القرآن لامرين ووقع تقرير هذا السياق في اثبات هذه الصفة في القرآن في ستة مواضع لامرين احدهما تأكيد تأكيد

172
01:14:01.550 --> 01:14:29.900
الصفة الالهية تأكيد ثبوت الصفة الالهية والاخر منع ارادة المجاز. والاخر منع ارادة المجاز. ومنها صفة الرفع. قال الله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. وقال بل رفعه الله الي. وقال والعمل الصالح يرفعه. ومن

173
01:14:29.900 --> 01:14:49.900
منها صفة العلو. قال الله تعالى يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات الى اله موسى الاية وقال امنتم من في السماء؟ وقال ام امنتم من في السماء؟ ومنها

174
01:14:49.900 --> 01:15:14.100
صفة المعية قال الله تعالى وهو معكم اينما كنتم. فقال ان الله معنا وقال ان الله مع الصابرين في ايات اخر. ومنها صفة الانباء ومنها صفة الانباء قال الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة

175
01:15:14.350 --> 01:15:41.650
ومنها صفة الصدق قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا؟ وقال ومن اصدق من الله قيلا ومنها صفة الحديث قال الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا ومنها صفة القول والقيل. قال الله عز وجل واذ قال الله يا عيسى ابن مريم

176
01:15:41.700 --> 01:16:05.800
وقال ومن اصدق من الله قيلا ومنها صفة الكلام. قال الله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعلما. وقال وكلمه صدقا وعدلا وقال وكلمه ربه وقال لا مبدل لكماته في ايات اخر ومنها صفة

177
01:16:05.800 --> 01:16:43.200
النداء قال الله تعالى وناداهما ربهما وقال ويوم يناديهم ومنها صفتا التقريب والمناجاة صفتا التقريب والمناجاة. قال الله تعالى وقربناه نجيا. وقربناه نجيا. ومن صفة التجلي قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وقال تعالى على الارائك ينظرون

178
01:16:43.200 --> 01:17:13.200
وقال للذين احسنوا الحسنى وزيادة وقال ولدينا مزيد. فهؤلاء الايات يراد بهم ان اثبات صفة التجلي لله عز وجل. فانه اذا تجلى رآه الخلق. وجعل هؤلاء الايات مذكورة هنا لاثبات رؤية المؤمنين ربهم غلط من جهتين. وجعل هؤلاء الايات الاربع

179
01:17:13.200 --> 01:17:37.500
مذكورة هنا لاثبات رؤية المؤمنين ربهم غلط من جهتين. الجهة الاولى ان السياق في اثبات صفات الخالق لا صفات المخلوق ان السياق في اثبات صفات الخالق لا صفات المخلوق ورؤية المؤمنين ربهم

180
01:17:37.500 --> 01:18:02.150
يوم القيامة صفة للمخلوقين والجهة الثانية ان المصنف سيذكر رؤية المؤمنين ربهم في موضع مستقبل. ان المصنف سيذكر رؤية المؤمنين ربهم في موضع مستقبل. فالمراد هنا اثبات صفة التجلي. ووقع التصريح بها في قوله تعالى

181
01:18:02.150 --> 01:18:30.700
فلما تجلى ربه للجبل. ومن الصفات المنفية عن ربنا النوم والسنا وهي النعاس قال الله تعالى لا يأخذ لا تأخذه سنة ولا نوم. ومنها صفة الموت. قال الله في نفيها وتوكل على الحي الذي لا يموت. ومنها صفة الولد. قال الله تعالى في نفيها

182
01:18:30.700 --> 01:18:56.950
لم يلد وقال وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا. ومنها صفة الولادة قال الله في نفيها ولم يولد. ومنها صفة الكفء وهو المماثل. قال الله تعالى ولم يكن له كفوا احد. ومنها صفة السمي. قال الله

183
01:18:56.950 --> 01:19:17.750
تعالى في نفيه هل تعلم له سميا وهو استفهام استنكاري يراد به النفي. قال الله تعالى هل تعلم له سم يا؟ وهو استفهام استنكاري يراد به النفي. ومنها صفة الند

184
01:19:17.900 --> 01:19:39.100
قال الله تعالى في نفيه فلا تجعلوا لله اندادا ومنها صفة الشريك والولي. قال الله تعالى ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من من الذل وتقدم ان الولي المنفي عن الله هو ايش

185
01:19:39.800 --> 01:19:59.800
الولي المعين الناصر. الولي المعين الناصر. اما الولي المعان المنصور فقد اثبته الله سبحانه وتعالى. ومن صفة المثل. قال الله عز وجل في نفيها ليس كمثله شيء. وقال فلا تضربوا

186
01:19:59.800 --> 01:20:23.500
لا هي الامثال وذكر المصنف رحمه الله تعالى ايات متعددة في تقرير الصفات المنفية ختمها بقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا

187
01:20:23.500 --> 01:20:51.050
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وختم الصفات المنفية بهذه الاية لامرين. وختم الصفات المنفية بهذه وختم الصفات المنفية بهذه الاية لامرين احدهما الرد على المشبهة الذين قالوا بغير علم فوقعوا في الشرك

188
01:20:51.150 --> 01:21:20.550
الرد على المشبهة الذين قالوا بغير علم فوقعوا في الشرك وشبهوا الله بخلقه والاخر الرد على المعطلة الذين نفوا عن الله صفات كماله. الرد على المعطلة الذين نفوا عن بالله صفات كماله. ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من سياق هذه الايات اخبر بان من تدبر القرآن

189
01:21:20.550 --> 01:21:40.550
الهدى منه تبين له طريق الحق. فاذا تلمس المرء طريق الهدى من القرآن ظهر له ذلك وبان ومن قرأ هذه الايات تبادر الى فهمه ما فيها من النفي والاثبات مما يتعلق بالاسماء

190
01:21:40.550 --> 01:22:02.900
الصفات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وما وصف الرسول صلى الله به ربه من الاحاديث الصحيحة التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول وجب الايمان بها كذلك. مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة

191
01:22:02.900 --> 01:22:22.900
يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته. الحديث متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجل يقتل احدهم

192
01:22:22.900 --> 01:22:42.900
الاخر يدخلان الجنة متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قنيطينا فيظل ينظر اليكم يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدم

193
01:22:42.900 --> 01:23:02.900
ما هو في رواية عليها قدمه فانزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم ما من احد الا

194
01:23:02.900 --> 01:23:22.900
يكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان. وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ. رواه ابو داوود

195
01:23:22.900 --> 01:23:42.900
وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء؟ رواه البخاري وغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو ويعلم ما انتم عليه. رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما. وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت

196
01:23:42.900 --> 01:24:02.900
رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن. وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم من الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه. متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم

197
01:24:02.900 --> 01:24:22.900
اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء. فارق الحب والنواق منزل التمرات والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل دابة انت بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين

198
01:24:22.900 --> 01:24:42.900
واغنني من الفقر. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر قال ايها الناس ضعوا على انفسكم. فانكم لا تدعون ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم انكم

199
01:24:42.900 --> 01:25:02.900
ترون ربكم كما ترون القمر ليلة المدينة تضامون في رؤيته. فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. متفق عليه امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به. فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك. كما يؤمنون بما اخبر الله به

200
01:25:02.900 --> 01:25:22.900
في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل هم الوسط في فرق الامة. كما ان الامة هي الوسط في الامم. وبيان هذه جملتي باذن الله تعالى بعد صلاة المغرب وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين