﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه رسولا لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم. اما بعد فهذا المجلس الاول لشرح الكتاب الخامس من المستوى الثاني من برنامج افق العلم رسالة الخامسة سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب الغراب مما

3
00:01:00.200 --> 00:01:25.900
الاثر لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم. احسن الله اليكم والحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قلتم وفقكم الله تعالى في كتابكم الغرر من موقوف الاثر. بسم الله الرحمن

4
00:01:25.900 --> 00:01:45.900
الرحيم الحمد لله وعلى عبده ورسوله محمد اتم تسليما واتم صلاة وعلى اله وصحبه ومن والاه اما فان الصحابة رضي الله عنهم هم خير الناس بعد الانبياء والاقتداء بهم دين والانتفاع بعلومهم اهتدى

5
00:01:45.900 --> 00:02:05.900
اربعون اثرا مما مما ثبت عنهم من غرر الاقوال مسندة عن اربعين من اعيانهم انموذجا يحقق المقال. تجمع اصولا من اصول الاسلام وتهدي باذن الله الى سبل السلام. نفع الله بها في الدارين ورزق اهلها طيب الحياتين

6
00:02:05.900 --> 00:02:37.100
ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة. ثم ثنى بالحمدلة. ثم تلف بالصلاة سلام على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن والاه. وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن

7
00:02:37.500 --> 00:03:12.950
وقوله اتم تسليم واتم صلاة اي اكملهما والتام منهما ما جاء في خطاب الشرع واثبت المصنف رسم كلمة صلاة بالهاء مع كونها بتاء مربوطة لان من قواعد كتابة الكلام رسم التاء المربوطة هاء في السجع

8
00:03:13.150 --> 00:03:42.950
رسم التاء المربوطة هاء في السجع. ذكره شيخ شيوخنا عبد السلام هارون رحمه الله في رسالة ثم صدر المصنف ديباجته بعدما استفتح بما استفتح به بجملتين تتعلقان بالصحابة. فالجملة الاولى في ذكر فضلهم

9
00:03:43.100 --> 00:04:16.800
وهي قوله فان الصحابة رضي الله عنهم هم خير الناس بعد الانبياء والجملة الثانية في ذكر حقهم وهي قوله والاقتداء بهم دين والانتفاع بعلومهم اهتداء وهاتان الجملتان مفردتان في ترجمتين في كتابين للمصنف

10
00:04:16.800 --> 00:04:46.800
اما الجملة الاولى فافرد لها بابا في كتاب النورين في شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم وفضل المدينتين واما الجملة الثانية فافرد لها بابا في العروة الوسطى وتقدم اقراء دينك البابين وبيان ما يتعلق بمعانيهما. ثم بين شرط كتابه

11
00:04:46.800 --> 00:05:18.050
ذاكرا ان جماعه يرجع الى عشرة امور اولها ان عدة المذكور في الكتاب اربعون جاريا على عادة المحدثين وسنتهم في تصنيف الاربعينيات. وتقدم بيان وجه هذا في شرح الاربعين النووية

12
00:05:18.600 --> 00:05:59.600
وثانيها ان تلك الاربعين اثار واسم الاثر في عرف اهل الحديث يراد به المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وربما اطلق على ارادة المروي عن الصحابة فقط  والمصنفون للكتب المسماة بالسنن والاثار يريدون هذا. فالسنن عندهم هي ما

13
00:05:59.600 --> 00:06:29.600
كان عن النبي صلى الله عليه وسلم والاثار ما كان عن غيره. واعظمهم الصحابة رضي الله عنهم وثالثها ان تلك اثار ثابتة والثابت في عرف المحدثين هو المقبول. الذي يشمل الصحيح

14
00:06:29.600 --> 00:07:14.250
والحسن ورابعها ان تلك الاثار الثابتة هي عن الصحابة فالضمير في قوله عنهم متعلقه قوله فان الصحابة وخامسها ان تلك الاثار الاربعين من غرر الاقوال. اي من عيونها ورؤوسها المقدمة. فان كلام غير الشرع يتفاضل كما

15
00:07:14.250 --> 00:07:44.250
تفاضل كلام الشرع فان كلام الشرع قرآنا وسنة بعضه افضل من بعض نص القرآن والسنة والاجماع. فغيره اولى بجريان التفاضل فيه. فهذه المذكورة عن الصحابة هي من اتم ما نقل عنهم معنى. واجله قصدا

16
00:07:44.250 --> 00:08:20.700
وسادسها ان تلك الاقوال مسندة ان تلك الاقوال مسندة اي طرفة الى من رواها من المحدثين. اي مضافة الى من رواها من المحدثين  فان اسم المسند يطلق ويراد به المروي باسناد. فان اسم المسند يطلق ويراد به المروي

17
00:08:20.700 --> 00:09:04.300
باسناد فهذه الاثار مروية باسانيد في الكتب التي عزيت اليها  وسابعها ان هذه الاثار المذكورة عن الصحابة هي عن اربعين من اعيانهم. فهي اربعون اثرا عن اربعين صحابيا واعيان الصحابة مقدموهم. وكبراؤهم. فان الصحابة رضي الله عنهم

18
00:09:04.300 --> 00:09:34.850
متفاضلون في مقاماتهم. وليسوا هم على رتبة سواء في الفضل  وقدم المصنف ما اثر عن الخلفاء الاربعة الراشدين ثم اتبعهم بثلاثة من العشرة المبشرين بالجنة ثم اتم بقيتهم مرتبين على سني وفياتهم

19
00:09:34.850 --> 00:09:54.850
وما اختلف في سنة وفاته جعله في الموضع الذي ذكر انه اقدم ما قيل في وفاته فاذا اتفق انه اختلف في وفاة صحابي انه توفي سنة اثنتين وثلاثين او سنة

20
00:09:54.850 --> 00:10:24.850
خمس وثلاثين فانه يجعله في سنة اثنتين وثلاثين. متابعا ما ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب. وتاسعها ان هذه الاثار الاربعين تجمع اصول ان من اصول الاسلام ان هذه الاثار الاربعين تجمع اصولا من اصول الاسلام فهي

21
00:10:24.850 --> 00:11:01.800
مشتملة على عيون المسائل وعاشرها ان هذه الاثار تورث الهدى ان هذه الاثار تورث الهدى فانها مقتبسة عن خير المهتدين في امة خير المرسلين. صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كما تقدم يقتدى بهم وينتفع بعلومهم

22
00:11:01.800 --> 00:11:29.850
فانهم يهدون الى الرشد. ثم ختم المصنف مقدمة كتابه بالدعاء بنفع الله بها في الدارين اي في دار الدنيا ودار الاخرة اهلها طيب الحياتين اي الحياة الاولى والحياة الاخرة. نعم

23
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الاولى عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال يا ايها الناس اياكم والكذب فان الكذب مجانب للايمان. رواه احمد واسناده صحيح وروي مرفوعا ولا يثبت. وابو بكر

24
00:11:50.050 --> 00:12:22.950
الصديق هو عبدالله بن عثمان بن عامر القرشي التيمي مشهور بكنيته والصديق لقب له. توفي سنة عشرة بالمدينة زيد زيدو بعد والصديق لقب له ويلقب ايضا العتيق والاواه والصاحب والاتقى. ويلقب ايضا العتيق والاواه

25
00:12:22.950 --> 00:12:52.950
والصاحب والاتقى. نعم. والصديق اتقوا الله. احسن الله اليكم والصديق ابو الله ويلقب ايضا العتيق والاواه والصاحب والاتقى. توفي سنة ثلاث عشرة بالمدينة. وهو اول العشرة المبشرين بالجنة موتى. ذكر المصنف وفقه الله الغرة الاولى من الغرر الاربع

26
00:12:52.950 --> 00:13:22.950
عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه احمد باسناد صحيح عن ابي بكر رضي الله عنه انه قال يا ايها الناس اياكم والكذب فان الكذب مجانب للايمان واطلاق العزو لاحمد يراد به كتابه المسند

27
00:13:22.950 --> 00:13:49.300
وروي هذا الاثر مرفوعا اي مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولا من كلامه صلى الله عليه وسلم وفي الاثر النهي عن الكذب بالزجر عنه. وفي الاثر النهي عن الكذب بالزجر عنه

28
00:13:49.300 --> 00:14:27.800
في قوله اياكم والكذب. وعلله بقوله فان الكذب للايمان اي مباعد له اذ حقيقة الايمان دائرة مع الصدق. اذ حقيقة الايمان دائرة مع الصدق  والكذب نقيض الصدق وخلافه. فانه الاخبار بما يخالف الواقع

29
00:14:27.800 --> 00:14:56.350
فلا يكون الكذب من خصال المؤمنين فلا يكون الكذب من خصال المؤمنين. بل هو من خصال المنافقين. ففي حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث ثم

30
00:14:56.350 --> 00:15:23.550
منها قوله واذا حدث كذب وابو بكر الصديق قائد هذا الاثر هو كما قال المصنف عبدالله بن عثمان بن القرشي التيمي مشهور بكنيته. والصديق لقب له. ويلقب ايضا العتيق والاواب

31
00:15:23.550 --> 00:16:03.100
والصاحب والاتقى. توفي سنة ثلاثة عشرة بالمدينة. وهو اول العشرة المبشرين بالجنة موتى وقوله القرشي التيمي نسبة الى القبيلة عموما وخصوصا فالاسم العام لقبيلته قريش والاسم الخاص لعشيرته كيم وهم بطن من قريش

32
00:16:03.550 --> 00:16:33.550
وما نسب الى الاعلى والادنى من قبيلته قدم الاعلى. وما نسب الى الاعلى والادنى من قبيلته قدم الاعلى فيقال القرشي التيمي. ولا عكس. فلا يقال التيمي القرشي. لان الاصل ان كل تيمي فهو قرشي

33
00:16:33.550 --> 00:17:03.550
وما شارك هؤلاء في نسبتهم من العرب فانهم يمتازون عنهم في البلاد التي يسكنونها فاسم تيب يقع نسبة لبطون عدة من قبائل مختلفة من العرب. فيمتاز بعضهم عن بعض اظن في البلدان التي يكونون فيها من بلادهم التي كانوا يسكنونها من جزيرة العرب. وهذا الاصل

34
00:17:03.550 --> 00:17:33.550
خلاف ما عليه الناس اليوم من تقديم الادنى الى الاعلى على الاعلى فسنن العربية تقديم الاعلى ثم اتباعه بالادنى. وقوله مشهور بكنيته اي غلبت عليه. فلا يكاد يذكر الا بها. والمذكورون بالكنية تارة. تكون

35
00:17:33.550 --> 00:18:03.550
تلك الكنية اسما لهم. فلا يعرفون الا بالكنية. فهي اسم في صورة كنية وتارة يكون للمرء منهم اسم وغلبت عليه كنيته كالواقع لابي بكر الصديق. وقوله والصديق لقب له اي دال على مدحه

36
00:18:03.550 --> 00:18:35.850
فانه يقال له الصديق واحسن ما قيل في وجه هذا اللقب انه لقب بالصديق بامرين احدهما مبادرته الى التصديق بالرسول صلى الله عليه وسلم. فانه سبق غيره الى الايمان به

37
00:18:40.250 --> 00:19:20.250
والاخر ملازمته الصدق في جميع اقواله واحواله. ملازمته الصدق في اقواله واحواله. فانه كان صادقا في جميع ما اثر عنه رضي الله عنه من الاقوال والاحوال. وقوله ويلقب ايضا العتيق والاواه والصاحب والاتقى. اي هذه القاب. اخرى

38
00:19:20.250 --> 00:19:50.250
له وباب الالقاب غير توقيفي واعظمه ما قد فان اللقب القديم اصدق في موافقة الحال. فان المتأخرين صاروا ينشئون القابا للمعظمين من الصحابة فمن بعدهم يقع فيها ما يقع من الغلط

39
00:19:50.250 --> 00:20:32.100
ولقب الصديق مما ورد في السنة وانعقد عليه الاجماع. نقله النووي في بالاسماء واللغات والسيوط في تاريخ الخلفاء وابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة وغيرهم. وقوله وهو اول العشرة المبشرين بالجنة موتا اي المشهورين بهذا اللقب. اي

40
00:20:32.100 --> 00:21:02.100
مشهورين بهذا اللقب. فان المبشرين من الصحابة باعيانهم فوق العشرة بكثير وشهر من شهر منهم بلقب العشرة المبشرين بالجنة لم اجئ بشارتهم جميعا في حديث واحد لمجيء بشارتهم جميعا في حديث

41
00:21:02.100 --> 00:21:26.900
واحد. نعم احسن الله اليكم قلت وفقكم الله تعالى الغرة الثانية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لزياد ابن حزير هل هل تعرف ما يهدم الاسلام؟ قال قلت لا. قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب. وحكم الائمة

42
00:21:26.900 --> 00:21:57.150
المضلين. رواه الدارمي واسناده صحيح. وعمر بن الخطاب هو عمر بن الخطاب بن نفير القرشي العدوي يا ابا حفص ويلقب بالفاروق توفي سنة وشهيد المحراب. زيدوها  ويلقب بالفاروق وشهيد المحراب توفي سنة ثلاث وعشرين بالمدينة. ذكر المصنف وفقه الله

43
00:21:57.150 --> 00:22:27.150
الغرة الثانية من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه الدارمي باسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لزياد بن حدير هل تعرف ما فيهدم الاسلام؟ قال قلت لا. قال يهدم الاسلام. قال يهدمه زلة العالم وجدال

44
00:22:27.150 --> 00:22:57.150
المنافق بالكتاب وحكم الائمة المضلين. واطلاق العزو الى الدارمي يراد به كتابه المسند واطلاق العزو الى الدارميين يراد به كتابه المسند ويسمى ايضا ويسمى ايضا السنن. وفي الاثر بيان ما يهدم

45
00:22:57.150 --> 00:23:27.150
لا ما ايدينا الخلق المتمثل فيهم. اي دين الخلق المتمثل فيهم اما دين الله فهو في نفسه رفيع المقام. عزيز الجناب يعلو ولا يعلى عليه. فالمقصود الدين الذي يتدين به الناس

46
00:23:27.150 --> 00:24:07.150
المقصود به الدين الذي يتدين به الناس. وهدمه ازالته. وهدمه ازالته وهذا يكون في احادهم وجماعتهم. وهذا يكون في احادهم وجماعتهم فتارة يهدم اسلام عبد منه. وتارة يهدم جماعة المسلمين كلهم في زمن او قطر او غير ذلك

47
00:24:07.700 --> 00:24:45.100
ويكون ذلك تارة بنقلهم من التوحيد الى الشرك وتارة بنقلهم من السنة الى البدعة وتارة بنقلهم من الطاعة الى المعصية وتارة بنقلهم من الفاضل الى المفضول. فان كل هذه الاحوال مما

48
00:24:45.100 --> 00:25:15.100
يوهن الدين ويضعفه. وربما ازال اصله. بالكلية وربما ما زال كماله. وقد ذكر عمر رضي الله عنه ثلاث وسائل تهدم دين الاسلام فالوسيلة الاولى زلة العالم. والوسيلة الثانية جدال المنافق بالكتاب

49
00:25:15.100 --> 00:25:45.100
والوسيلة الثالثة حكم الائمة المضلين. فكل واحدة من هذه الوسائل تعمل في دين الخلق. فتفسده وتظعفه. فاما الوسيلة الاولى هي زلة العالم اي خطؤه. فاما الوسيلة الاولى وهي زلة العالم اي خطأه

50
00:25:45.100 --> 00:26:20.350
فان من الناس من يتابعه على خطأه. فان من الناس من يتابعه على لا خطأه فيضعف دينه ويهدم بمتابعته عالما زلة ومن الناس من يجعل زلة عالم سلما للواقعة فيه. ومن الناس من يجعل زلة

51
00:26:20.350 --> 00:27:02.200
عالم سلما للوقيعة فيه. فيهدم اسلامه من هذه الجهة فزلة العالم تكون بلاء لطائفتين الطائفة الاولى من تابعه وجرى على موافقته في خطأه مع ظهور ذلك لهم وربما يزيد شرهم بالغلو فيه

52
00:27:02.900 --> 00:27:38.450
وطلب ما يصححون به زلته. فيعظم البلاء. ويهدم الاسلام والطائفة الثانية من يرصد زلة العالم ويجعلها سلما للوقيعة فيه فهو يترصد ما كتبه الله على ابن ادم من نقص بصدور تلك الزلة

53
00:27:38.450 --> 00:28:22.300
حتى اذا بدرت منه الزلة نصب مشانق القول في الطعن عليه والتنفير منه. فيهدم اسلامه ويضعف دينه واما الوسيلة الثانية وهي جدال المنافق بالكتاب فالمقصود حجته به فالمقصود محاجته به الباسا للحق بالباطل. الباسا للحق بالباطل

54
00:28:22.300 --> 00:29:02.300
فان من شر الناس منافق عليم اللسان. يكون له يد في معرفة الكتاب وهو القرآن. ويلحق به الشرع كله. فيجعل علمه بالكتاب مرقاة يطعن بها في الدين. ويلبس الحق الباطل فهو يورد في نصرة شر من الشرور اية من القرآن. او

55
00:29:02.300 --> 00:29:32.300
حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون تارة من المتشابه ويكون تارة من من المنسوخ ويكون تارة مما اخطأ في حمله على معنى ادعاه. فيكون ملبسا للخلق لانه يظهر لهم الباطن في ثوب الحق. فهو يدعو الى ما يدعو اليه من الشر

56
00:29:32.300 --> 00:30:02.300
بابراز اشياء يتوهم الناس منها انها حق فهو يقرر باطلا بشيء من دلائل الكتاب والسنة. لا يدل قطعا عليه. لكن يقع في وهمه انه ينصر هذا المعنى فيتابعه من يتابعه من الناس ويهدم اسلامهم بهذا

57
00:30:02.300 --> 00:30:32.300
وهذا كثير في الازمنة المتأخرة. فان من المنافقين من تسور محراب الشريعة وتكلم بلسانها في نصرة اشياء من الباطل لم يكن احد يظن انه يكون في طبقات الامة من يتكلم بمثل ما تكلم به هؤلاء. والوسيلة الثالثة حكم العلم

58
00:30:32.300 --> 00:31:05.750
ائمة المضلين هو احسن ما يفسر به معنى الائمة الوارد في الاحاديث النبوية والاثار السلفية ما رواه البخاري في صحيحه ان امرأة قالت لابي بكر الصديق رضي الله عنه ما الائمة؟ فقال

59
00:31:05.750 --> 00:31:47.400
اما كان لقومك رؤساء واشراف اما كان لقومك رؤوس واشراف يأمرونهم فيطيعون  فقالت بلى فقال فهم اولئك. اي فهم اولئك الائمة الذين يكونون على الناس وعامة ما ترجع اليه هذه الكلمة اما امامة في الولاية والسلطان

60
00:31:47.400 --> 00:32:17.400
واما ولاية في العلم اما امامة في الحكم والسلطان واما امامة في العلم والايمان. فمما يهدم به الاسلام حكم الائمة المضلين الذين يحكمون بغير ما حكم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

61
00:32:17.400 --> 00:33:01.400
بسلطان الحكم وتارة بسلطان العلم. فيقع الناس في الضلال لمتابعتهم. وقد ترجم امام الدعوة رحمه الله تعالى بابا في التحذير من هذا في كتاب التوحيد وهو   احسنت وهو قوله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم في تحليل ما في تحليل ما حرم الله او

62
00:33:01.400 --> 00:33:31.400
تحريم ما احلهم فقد اتخذهم اربابا. وعمر ابن الخطاب قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف عمر ابن الخطاب ابن نفيل القرشي العدوي يكنى ابا حفص ويلقب بالفاروق وشهيد راضي توفي سنة ثلاث وعشرين بالمدينة. وقوله القرشي العدوي نسبة الى

63
00:33:31.400 --> 00:34:01.400
القبيلة عموما وخصوصا على ما تقدم بيانه. والعدوي نسبة الى بني عدي من قريش والعدوي نسبة الى بني علي من قريش. وقوله ويلقب بالفاروق وشهيد المحراب لانه كان فرقانا بين الحق والباطل. لانه كان فرقان

64
00:34:01.400 --> 00:34:34.350
بين الحق والباطل. فسمي الفاروق. وكان مقتله رضي الله عنه  في المسجد ابان امامته الناس في صلاة الفجر لما عدا عليه ابو لؤلؤة المجوس فطعنه فكان موته رضي الله عنه من تلك الطعنة. نعم

65
00:34:35.500 --> 00:34:55.500
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الثالثة عن عثمان بن عفان رضي الله عنه انه قال والله وقتلت رجلا واحدا لكأنما قتلت الناس جميعا. رواه سعيد بن منصور عن ابي هريرة رضي الله عنهما فيه قصة

66
00:34:55.500 --> 00:35:25.800
واسناده صحيح وعثمان بن عفان وعثمان بن عفان بن ابي العاص القرشي الاموي يكنى ابا عبدالله وابا ويلقب بذي النورين وشهيد الدار وجامع القرآن توفي سنة خمس وثلاثين بالمدينة ذكر المصنف وفقه الله الغرة الثالثة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين

67
00:35:25.800 --> 00:35:58.400
هو ما رواه سعيد ابن منصور رضي الله عنه رحمه الله عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه انه قال والله لان قتلت رجلا واحدا لكأنما قتلت الناس جميع وهو عند سعيد مسندا عن ابي هريرة وفيه قصة انه قال

68
00:35:58.400 --> 00:36:28.400
دخلت على عثمان يوم الدار فقلت يا امير المؤمنين الا ضرار؟ فقال يا ابا هريرة ايسرك ان تقتل الناس جميعا واياي معهم؟ قال فقلت لا. فقال عثمان رضي الله عنه والله لان قتلت رجلا

69
00:36:28.400 --> 00:37:08.050
واحدا لكأنما قتلت الناس جميعا. واسناده صحيح. واطلاق العزو الى سعيد ابن منصور يراد به كتابه السنن وفي الاثر تعظيم حرمة المسلم بتعظيم سفك دمه بغير حق حتى يعدل قتل رجل واحد قتل الناس جميعا. حتى يعدل قتل رجل واحد قتل الناس جميعا

70
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
واصله في كتاب الله في قوله تعالى من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. واحسن ما قيل

71
00:37:28.050 --> 00:38:03.200
الى في وجه التشبيه ان من قتل نفسا واحدة فكأنما قتل الناس جميعا انه يرجع الى امرين احدهما ان قتل النفس الواحدة هتك لحرمة الدماء. ان قتل النفس الواحدة هتك لحرمة الدماء. فمن قتلها هتك حرمة دماء الناس جميعا. هتك حرمة

72
00:38:03.200 --> 00:38:33.200
متى دماء الناس جميعا؟ والاخر انه يقع بقتل نفس واحدة ما يقع بقتل الناس جميعا انه يقع بقتل نفس واحدة ما يقع بقتل الناس جميعا وهو استجلاب العبد غضب الله ولعنه. وهو استجلاب العبد غضب الله ولعنته

73
00:38:33.200 --> 00:39:12.050
فمن عدا على نفس معصومة فقتلها فقد استحق لعنة الله وغضبه وكذلك يكون لو قتل الناس جميعا وجعل قتل النفس الواحدة بمنزلة قتل الناس جميعا ابلاغ في تعظيم حرمة دمائك ما تقدم. واتفق صدور هذا عن عثمان رضي الله عنه لما كان

74
00:39:12.050 --> 00:39:42.050
محصورا يوم الدار اي محبوسا في بيته. قد احاط به الخارجون عليه منازعون له في السمع والطاعة. فدخل عليه ابو هريرة رضي الله عنه وقال له يا امير المؤمنين اما ضراب اي الا قتال داعيا عثمان رضي الله عنه الى مقاتلة هؤلاء

75
00:39:42.050 --> 00:40:12.050
خارجين عليه فانه امام المسلمين حينئذ. فعظم عليه عثمان رضي الله عنه القتلى ولو كان فيه دفع لشر هؤلاء عنهم. فان عثمان رضي الله عنه رضي ان يلقى الله صابرا شهيدا. ولو انه دفع هؤلاء بقتالهم

76
00:40:12.050 --> 00:40:42.050
فكان مأذونا له فيهم لخروجهم عليه ومنازعتهم اياه الطاعة عظم عثمان رظي الله عنه الامر وزكى نفسه عن مقابلة هؤلاء بما يريدون سفك الدماء وزجر ابا هريرة لما دعاه الى قتالهم بما ذكر له من تعظيم

77
00:40:42.050 --> 00:41:12.050
حرمة دماء المسلمين. وان ابا هريرة ينبغي ان يربى لنفسه ان يكون سببا لقتل الناس جميعا وعثمان معهم. ولو لم يقتل الا نفسا واحدة كما قال له والله لان قتلت رجلا واحدا فكأنما قتلت الناس جميعا. وهذه حال المؤمنين

78
00:41:12.050 --> 00:41:42.050
الذين يعظمون امر رب العالمين. فينزهون انفسهم. عن هتك ما حرمه الله سبحانه وتعالى من دماء المسلمين. واعظمهم قدرا من جعل له الشرع وسيلة امتنع منها صابرا مقدما للامر الاعظم في منفعة المؤمنين فيما يقدره كالحال

79
00:41:42.050 --> 00:42:12.050
وقعت بعثمان رضي الله عنه. وقائل هذا الاثر وهو عثمان هو ما قال المصنف عثمان بن عفان بن ابي العاصي القرشي الاموي يكنى ابا عبدالله وابا عمرو ويلقب بدينه نورين وشهيد الدار وجامع القرآن توفي سنة خمس وثلاثين بالمدينة. وقوله العاصي

80
00:42:12.050 --> 00:42:42.050
باثبات الياء هو الافصح فيه. هو الافصح فيه. وقوله القرشي الاموي نسبة للاعلى فالادنى كما تقدم. فهو من بني امية. احد بطون قبيلة قريش وقوله يكنى ابا عبدالله وابا عمرو اي له كنيتان. اي له كنية

81
00:42:42.050 --> 00:43:12.050
الثاني فمن الرجال والنساء من يعرف باكثر من كنية فتكون له كنيتان او ثلاث او اربع. وقوله ويلقب بذي النورين وشهيد الدار وجامع ان يسمى بها. سمي ذا النورين. لان النبي صلى الله عليه وسلم انكحه ابنته

82
00:43:12.050 --> 00:43:49.300
رقية ثم لما ماتت رضي الله عنها انكحه ابنته ام كلثوم. فسمي بذي النورين  هو شهيد الدار اي المقتول في داره لما دخل عليه الخارجون عليه فقتلوه. وثبت عند ابن ابي حاتم ان الدم نز منه فوقع

83
00:43:49.300 --> 00:44:19.300
على قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم وجامع القرآن لانه جمع المصحف وكتبه الجمع الثاني بعد الجمع الاول ثم فرقه في انصار المسلمين. فصارت كتابة المصحف تنسب اليه فيقال بالرسم

84
00:44:19.300 --> 00:44:37.350
العثماني اي نسبة الى عثمان رضي الله عنه. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الرابعة عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال احبب حبيبك هونا

85
00:44:37.350 --> 00:44:57.350
ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما. وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما. رواه البخاري في الادب المفرد وله طرق عدة يصح بها عن علي رضي الله عنه وروي مرفوعا ولا يثبت. وعلي بن ابي طالب هو علي بن ابي

86
00:44:57.350 --> 00:45:18.900
طالب ابن عبد المطلب ابن رشي الهاشمي يكنى ابا الحسن ويلقب بحيدرة وابي تراب. توفي سنة اربعين الكوفة ذكر المصنف وفقه الله الغرة الرابعة من الغار الاربعين عن الصحابة المجلين

87
00:45:18.900 --> 00:45:38.900
وهو ما رواه البخاري في الادب المفرد عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال احبب لك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما. وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك

88
00:45:38.900 --> 00:45:58.900
يوما ما وله طرق عدة يصح بها عن علي رضي الله عنه. وروي مرفوعا اي مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت من كلامه صلى الله عليه وسلم. وفي الاثر الامر بالاعتدال

89
00:45:58.900 --> 00:46:28.900
في الحب والبغض. الامر بالاعتدال في الحب والبغض. فقوله هونا اي قصدا لا افراد فيه لا افراط فيه. اي قصدا لا افراط فيه فلا يبالغ العبد في الحب والبغض. فمن احب احدا فهو

90
00:46:28.900 --> 00:46:58.900
مأمور بان يعتدل في حبه. ومن ابغض احدا فهو مأمور بان يعتدي الى في بغضه. وموجب الامر بالاعتدال في الحب والبغض هو ما للخلق من انقلاب الاحوال. فانهم يتعلقون بمن يحبونه

91
00:46:58.900 --> 00:47:28.900
ثم يبغضونه. وينفرون ممن يبغضونه ثم يحبونه. فان نفس ابن ادم ضعيفة. وهو لا يملك قلبه. وتتقلب عليه الاحوال. فتارة يحب من يحب ثم يبغضه وتارة يبغض من يبغض ثم يحبه. فامر بان

92
00:47:28.900 --> 00:47:48.900
اعتدل في الحب لان لا يندم. وان يعتدل في البغض لان لا يستحي. فامر ان يعتد فاذا في الحب لان لا يندم. وان يعتدل في البغض لان لا يستحي. فان

93
00:47:48.900 --> 00:48:18.900
من افرط في حب احد ثم ابغضه حصل له ندم شديد على فرط تلك المحبة ومن ابغض احدا وافرط في بغضه ثم احبه حصل له حياء منه منعه منفعته. فمن اراد سلامة قلبه

94
00:48:18.900 --> 00:48:48.900
احد نفسه وزكاة روحه الزم نفسه الاعتدال. في الحب والبغض. ومما يعينه على الاعتدال ان يكون موجب الحب والبغض هو حبه في الله وبغضه في الله في حب بموجب الشرع ويبغض بموجب الشرع. اما من جرى مع هوى نفسه

95
00:48:48.900 --> 00:49:18.900
الحب والبغض فانه يردم نفسه في هوة سحيقة من الشر. فان اسباب المحبة البغظ اذا عقدت على غير الشرع كانت وبالا على صاحبها وشرا في الدنيا والاخرة. ومن مظاهر ذلك الشر انه قد يفرط في الحب بغير سبب شرعي فينقلب بغضا. او يفرط في البغض

96
00:49:18.900 --> 00:49:48.900
بغير سبب شرعي. فينقلب حبا فمما ينجي العبد من غوائل الحب والبغض دوران مع ارادة الله بان يكون حبه لله وبغضه لله فان ذلك من اوثق عرى الايمان وهي من اشق الامور على النفس. فان تجريد

97
00:49:48.900 --> 00:50:18.900
النفس في الحب والبغض لمزاحمة الهواء اشق شيء على العبد. ولا يفلت منه الا باتباع هدى فمن اتبع الهدى بحبه وبغضه نجا. وعلي ابن ابي طالب قائد هذا الاثر هو كما قال المصنف علي ابن ابي طالب علي ابن ابي طالب ابن عبد المطلب القرشي

98
00:50:18.900 --> 00:50:48.900
هاشمي يكنى ابا الحسن. ويلقب بحيدرة وابي تراب. توفي سنة اربعين وقوله القرشي الهاشمي نسبة للاعلى ثم الادنى فهو من بني هاشم بطن من بطون قريش. وقوله وقوله يكنى ابا الحسن

99
00:50:48.900 --> 00:51:18.900
لانه ابنه الاكبر يكنى ابا الحسن لانه ابنه الاكبر فالحسن اكبر من الحسين وهو افضل منه في اصح القولين. وقوله ويلقب بحيذرة وابي تراب اي يعرف بهذا يعرف بهذين اللقبين مدحا له. فحيذرته والاسد

100
00:51:18.900 --> 00:51:49.900
وقد قيل ان امه سمته به. وقد قيل ان امه سمته به. وان اسمه حيدرة ويصدقه قوله لما برز مرحب انا الذي سمتني امي حيدرة  موافقة لاسم ابيها اسد ابن هاشم. فالحيدرة كما تقدم هو الاسد. وسمي

101
00:51:49.900 --> 00:52:19.900
هي ابا تراب ايضا لقبا في صورة كنية لاجل تسمية النبي صلى الله عليه وسلم له به. لما لقيه مضجعا في المسجد وقد علق به تراب فرفعه وقال يا اباه تراب نعم. احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الخامسة عن الزبير بن

102
00:52:19.900 --> 00:52:39.900
رضي الله عنه انه قال من استطاع منكم ان تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل. رواه احمد في الزهد ابي شيبة واسناده صحيح ورؤيا مرفوعا ولا يثبت. والزبير بن العوام هو الزبير بن العوام بن خويلد

103
00:52:39.900 --> 00:53:06.100
القرشي الاسدي يكنى ابا عبدالله ويلقب بحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي سنة وثلاثين بوادي السباع من نواحي البصرة ذكر المصنف وفقه الله الغروة الخامسة الخامسة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهما

104
00:53:06.100 --> 00:53:26.100
رواه احمد في الزهد وابن ابي شيبة باسناد صحيح عن الزبير بن العوام رضي الله عنه انه قال من استطاع منكم ان تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل. وروي مرفوعا اي مضافا الى النبي

105
00:53:26.100 --> 00:53:56.100
صلى الله عليه وسلم ولا يثبت من كلامه صلى الله عليه وسلم. وقيد المصنف العزوة لاحمد بقوله في الزهد واطلقه في ابن ابي شيبة. لان اطلاق العزو لاحمد كما تقدم يراد به المسند. فاذا كان المروي مرفوعا او موقوفا في كتاب اخر

106
00:53:56.100 --> 00:54:26.100
له كالزهد او فضائل الصحابة لزم تقييده. واما اطلاق العزو لابن ابي شيبة فيراد به كتابه المصنف. وفي الاثر الحث على جعل العبد لنفسه حظا من العمل الصالح. الذي يخفيه عن الخلق

107
00:54:26.100 --> 00:54:56.100
والعمل الصالح هو الطاعة التي يعملها العبد فيخلص فيها لله ويتبع فيها رسوله صلى الله عليه وسلم هو الطاعة التي يعملها العبد يخلص فيها لله ويتبع رسوله صلى الله عليه وسلم. والخبيئة منه ما يخفيه العبد

108
00:54:56.100 --> 00:55:26.100
الخلق ما يخفيه العبد عن الخلق. فيجعله بينه وبين الخالق وحده. فيجعل بينه وبين الخالق وحده. ومحله ما لم يؤمر باظهاره او نفلا ومحله ما لم يؤمر باظهاره فرضا او نفلا فمن

109
00:55:26.100 --> 00:56:06.100
ما امرنا باظهاره. كالاذان والصلوات الخمس جماعة في المساجد. كالاذان والصلوات الخمس في المساجد. ومن النوافل ما امرنا باظهاره ككتابة العلم في مجالسه. ككتابة العلم في مجالسه. والصدقة من متبوع معظم ليقتدي به الناس. والصدقة من متبوع معظم ليقتدي به

110
00:56:06.100 --> 00:56:40.900
عند حاجة الخلق ومنفعة اخفاء العمل الصالح مما لم يؤمر باظهاره عظيمة صار اصل الشريعة ان اخفاء العمل افضل من اظهاره. ان اخفاء العمل افضل من اظهاره. ما لم يؤمر بالاظهار. فيكون خلاف الاصل. فيكون

111
00:56:40.900 --> 00:57:24.500
خلاف الاصل وجعل العبد لنفسه خبيئة من عمل صالح عظيم الفوائد. جليل العوائد تنتظم فيه منافع كثيرة في العاجل والاجل فمنها تجريد الاخلاص لله عز وجل فان من اخفى عمله جرد اخلاصه في نيته لله

112
00:57:24.500 --> 00:58:04.500
ومنها تحقيق الصدق. بتوحيد الارادة. فان ان العبد اذا كان في جمع من الخلق نازعته ارادته في الصدق. واذا كان في يخفيه جمع نفسه على الصدق. ومنها الخلوة الله عز وجل فان من خلا بمن يحبه عظمت حاله

113
00:58:04.500 --> 00:58:34.500
فاذا كانت خلوة العبد باعظم محبوب وهو الله سبحانه وتعالى كملت حاله وكان السلف يستحبون ان يكون للعبد ساعة يخلو فيها مع ربه. ومن اطيب الساعات التي يخلو فيها العبد بربه ساعة يخفي فيها عملا صالحا

114
00:58:34.500 --> 00:59:04.500
ومنها تقوية النفس. على اتيان الاعمال الصالحة. تقوية نفسي على اتيان الاعمال الصالحة. فمن قويت نفسه على عمل صالح يخفى قويت نفسه على عمل صالح يبدأ. فمن قويت نفسه على عمل صالح يخفى قويت نفسه على

115
00:59:04.500 --> 00:59:41.900
عمل صالح يبدا. ومنها زيادة خشية الله في قلبه. زيادة خشية الله في قلبه. فان الذي يخفي عملا صالحا يقوى في قلبه تقوى في قلبه خشية الله لان محركه على العمل هو تعظيم الله واجلاله. ومن

116
00:59:41.900 --> 01:00:26.700
تعظيم اجره. فان العمل الصالح اذا اخفي ما اجره وذلك بنص القرآن والسنة. ومنها   توقي الشهرة فان اظهار الاعمال يتسلل معه الى القلب محبة شهرة بين الخلق بالعمل الصالح. واذا اخفى العبد عمله

117
01:00:26.700 --> 01:01:03.300
لم يجد في نفسه رغبة في الشهرة ومنها حراسة النفس. من مفسدات القلب. في رؤية الاعمال كالرياء والسمعة ونحوها. فان من يظهر عمله يتخوف على نفسه هذه المفسدة. فاذا اخفى العمل صار في صيانة

118
01:01:03.300 --> 01:01:33.300
وتنزهت نفسه عن هذه المهلكات. نعم. وقائل هذا والزبير بن العوام قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الاسدي يكنى ابا عبدالله ويلقب بحوالي رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة ست وثلاثين بوادي السباع من نواحي البصرة

119
01:01:33.300 --> 01:01:59.500
وقوله القرشي الاسدي نسبة للاعلى فالادنى فهو من بني اسد بطن بن بطون قبيلة قريش. وقوله ويلقب بحوالي رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ناصره فالحواري هو الناصر. نعم

120
01:01:59.550 --> 01:02:19.550
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة السادسة عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه انه قال اقل بالمرء ان يجلس في داره. رواه وكيع وابو داود كلاهما في الزهد واسناده صحيح. وطلحة بن عبيد الله هو

121
01:02:19.550 --> 01:02:39.550
الحسن بن عبيدالله بن عثمان القرشي التيمي يكنى ابا محمد ويلقب بطلحة الفياض وطلحة الجود وطلحة الخير توفي سنة ست وثلاثين بشط كلاء من نواحي البصرة. ذكر المصنف وفقه الله الغرة

122
01:02:39.550 --> 01:02:59.550
من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه وكيع وابو داود كلاهما في الزهد باسناد صحيح عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه انه قال اقل لعيب المرء

123
01:02:59.550 --> 01:03:33.300
ان يجلس في داره. وقيد المصنف عزوه الى وابي داوود بقوله في الزهد لان اطلاق العزو اليهما يخالف هذا اطلاق العزو الى وكيع يراد به كتابه ايش كتاب التوحيد قال رواه وكيع

124
01:03:35.650 --> 01:04:18.700
احسنت في كتابه الجامع واما اطلاق العزو الى ابي داوود فيراد به كتابه السنة من وفي الاثر بيان منفعتي قلة الخلطة بالناس. منفعة قلة الخلطة بالناس  والحث عليها. بان من منافعها تقليل عيوب المرء

125
01:04:18.700 --> 01:05:03.400
فان من حبس قدمه عن الاكثار من مخالطة الناس قل عيب فيكون حبسه نفسه في داره بترك مخالطتهم  محرزا لقلة العيوب. وذلك من جهتين. احداهما تقليل العيوب الملازمة لذاته. تقليل العيوب الملازمة لذاته

126
01:05:03.400 --> 01:05:43.400
كالعجب والغرور والطغيان واحتقار الخلق فان العبد اذا برز الى الناس واكثر من مخالطتهم هجمت عليهم هذه الافات. فربما اعجب بما عنده وليس عنده واغتر بذلك واستعلى عليهم. واحتقرهم. والاخرى تقليل العيوب

127
01:05:43.400 --> 01:06:13.400
المتعدية الى غيره. تقليل العيوب المتعدية الى غيره. من الجور والعدوان والبطش. فمن لم يخالط الناس كان في مأمن من الوقوع في هذه الافات. اذ لا يعدو على احد ولا

128
01:06:13.400 --> 01:06:47.550
يدور عليه ولا يبطش به. فيتقلل العبد من مخالطتهم فتقل وعيوبه فاذا كثرت مخالطته الخلق كثرت عيوبه. وكان رحمهم الله يكرهون كثرة الاختلاط بالناس. ويرونها من اعظم ما يفسد القلب

129
01:06:48.200 --> 01:07:17.250
ولا ينبغي للمرء ان يخالط الناس الا فيما فيه نفع وما احسن قول ابن ابي نصر للحميدي صاحب ابن حزم الجامع لما ينبغي من المخالطة اذ قال لقاء الناس ليس يفيد شيئا سوى الاكثار من قيل

130
01:07:17.250 --> 01:07:47.250
فاقلل من لقاء الناس الا لاخذ العلم او اصلاح حاله. لقاء الناس ليس يفيد شيئا سوى الاكثار من قيل وقال. فاقلل من لقاء الناس الا باخذ العلم او اصلاح حاله. فالخلطة ينبغي ان تكون

131
01:07:47.950 --> 01:08:23.300
محبوسة على هذين الامرين اما منفعة في الدين كاقتباس العلم. او منفعة في الدنيا باصلاح الحال فيما يحتاجه العبد من الاكتساب او حاجاته وحاجات اهل بيته وما عدا ذلك فانه ينبغي للعبد ان يتقلل من الخلطة

132
01:08:23.300 --> 01:09:03.300
ولقاء الناس. وهذه الحال تكاد تكون منسوخة اليوم فان ما اعتاده الناس من اوضاع في تحصيل العلم او اكتساب المال او غير ذلك صارت تجر الى الاكثار من خلطته فينبغي ان يتحرز العبد من تقلبات احوال الخلق في هذا الباب. وان يجري بنفسه في

133
01:09:03.300 --> 01:09:33.300
الذي كان عليه السلف. وان يقرأ خاصة ما كتبه ابن القيم في فساد القلب بالخوف ولا سيما في كتابه اغاثة اللهفان. فان كثرة الخلطة مما الشيطان التي يصيد بها العبد فيضعف دينه ويوهنه. نعم. وطلحة بن عبيد الله

134
01:09:33.300 --> 01:09:53.300
قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف طلحة بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي يكنى ابا محمد ويلقب بطلحة يا رب وطلحة الجود وطلحة الخير توفي سنة ست وثلاثين بشط الكلاء من نواحي البصرة. وقوله القرشي

135
01:09:53.300 --> 01:10:13.300
ابن تيمية نسبة للاعلى فالادنى فهو من تين بطن من بطون قريش وهو البطن الذي منه من ممن تقدم ابو بكر الصديق رضي الله عنه وقوله ويلقب بطلحة الفياض وطلحة الجود وطلحة

136
01:10:13.300 --> 01:10:41.600
خير ان يعرفوا بهذه الالقاب التي تدور على البذل والعطاء. التي تدور على البذل والعطاء فالفيض هو العطاء. وهو المراد بالجود والخير. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة السابعة عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال لما تناول رجل

137
01:10:41.600 --> 01:11:01.600
رجل خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان عنده وكان بينهما كلاب. انما بيننا لم يبلغ ديننا. رواه ابن ابي شيبة والطبراني واسناد صحيح. وسعد بن ابي وقاص وسعد بن ابي وقاص واسم ابي وقاص مالك ابن

138
01:11:01.600 --> 01:11:31.600
نهيب القرشي الزهري يكنى ابا اسحاق ويلقب بالاسد في براثنه وفارس الاسلام. توفي سنة خمس خمسين بالعقيق من نواحي المدينة وهو اخر العشرة المبشرين بالجنة موتى. ذكر المصنف وفقه الله الغرة السابعة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه ابن ابي شيبة والطبراني باسناد

139
01:11:31.600 --> 01:12:00.750
صحيح عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال لما تناول رجل خالد بن الوليد رضي الله عنه عنده وكان انهما كلام انما بيننا لم يبلغ ديننا واطلاق العزو لابن ابي شيبة يراد به كتابه المصنف كما تقدم. اما اطلاق العزو الى

140
01:12:00.750 --> 01:12:52.100
فيراد به كتابه المعجم الكبير وفي الاثر الحث على حفظ العبد دينه على حفظ العبد دينه. وصيانته الاخوة الايمانية من اسباب الفرقة وصيانته الاخوة الدينية من اسباب الفرقة. فان سعدا رضي الله عنه كانت بينه وبين خالد بن الوليد خصومة. فجاء

141
01:12:52.100 --> 01:13:22.100
اه ذكر خالد بن الوليد من رجل عند سعد بن ابي وقاص يريد الوقيعة فيه. فزجره سعد. عما اراد وقال له انما بيننا لم يبلغ ديننا. اي ان الخصومة الكائنة بينه وبين خالد بن الوليد

142
01:13:22.100 --> 01:13:52.100
لم تبلغ ان يتهاون العبد فيما يثلم فيما يتلو دينه وينقصه وهو الوقوع في الغيبة. فان الرجل ذكر خالدا عند سعد بما يسوء مغتابا له. والغيبة كبيرة من كبائر الذنوب. فلم يتابعه

143
01:13:52.100 --> 01:14:22.100
في هوى نفسه وزجره عن غيه بان يقترف الغيبة في مجلسه فيسكت عنه فيكون المتكلم والسامع في ذلك شركاء. وقال له انما بيننا لم يبلغ ديننا. فحفظ دينه من الوقوع في الغيبة

144
01:14:22.100 --> 01:14:52.100
وحفظ ايضا الاخوة الايمانية من اسباب الفرقة. فان الغيبة والوقوع في الاعراض من اعظم ما يفصم عرى الاخوة الدينية بين المؤمنين. ورسلها نواب الشياطين في تفريق المؤمنين. فان للشيطان نوابا ينوبون عنه في الشر

145
01:14:52.100 --> 01:15:32.100
ومن اعظمهم كيدا واوخمهم عاقبة بين المسلمين نواب الشيطان في الغيبة والنميمة الذين يجرون بهذا بين المؤمنين فيفرقونهم ويحلون هنا ويحلون الاخوة الدينية المنعقدة بينهم. فالعارفون بالله وامره يزجرون الخلق عن هذا. لما فيه من الشر الوقير. واما الجاهلون بالله

146
01:15:32.100 --> 01:16:02.100
فهم الذين يطيرون بما يذكر عندهم من غيبة احد ونميمته. وتنبسط اساريرهم اذا ذكر من يبغضون ويخالفون بسوء لاجل ان يكون في ذلك فرجة روحانية لانفسهم فيزيدون الشر شرا. واذا كملت تقوى العبد

147
01:16:02.100 --> 01:16:22.100
وراقب الله سبحانه وتعالى كانت حاله كحال سعد ابن ابي وقاص. فانه لم يجري مع الهوى ابتغى ما يحب الله سبحانه وتعالى بمنع هذا الرجل من القول بالسوء في خالد بن الوليد. وفي

148
01:16:22.100 --> 01:16:52.100
ابي عبدالله احمد ابن حنبل رحمه الله انه دخل عليه بعض اصحاب الحديث فقال لهم من اين فقالوا من ابي كريب. فقال اكتبوا عنه. فانه شيخ صالح فقالوا انه يطعن عليك. فقال رجل صالح بلي بي. فانظر الى تمام تقواه

149
01:16:52.100 --> 01:17:22.100
لما اخبر عن حقيقة الحال بان هذا الرجل صالح في روايته ودينه مستحق للكتاب عنه واخذ العلم ونقله. فلما ذكروا له انه يطعن عليه. وهذه حال الطلبة اخبرهم بما ينبغي من انه رجل صالح بلي بي اي فتن بي بان يتكلم

150
01:17:22.100 --> 01:17:42.100
فالعارف بالله وامره لا يلتفت الى مثل هذه الاحوال ولا تعظم في قلبه لانه لا الناس في الزعامة وانما يطلب عند الله الامامة. ومن طلب عند الله الامامة ادركها. وليست امامته بان

151
01:17:42.100 --> 01:18:02.100
ان يكون وجيها في الدنيا او ذا منصب ورئاسة. ولكن امامته عند الله سبحانه وتعالى بان يكون قدوة للمتقين ولو قلت اعدادهم ثم معظما عند رب العالمين في الاخرة. وهذه احوال من زكت نفسه

152
01:18:02.100 --> 01:18:22.100
وسمت روحه وطابت حياته انه لا ينظر الى الناس بعين الناس. وانما ينظر الى الناس بما امر الله سبحانه على به فهو يحفظ دينه. ويحفظ الاخوة الدينية بين المؤمنين. واذا عصى احد

153
01:18:22.100 --> 01:18:42.100
نهى فيه لم يتابعه بمعصية الله سبحانه وتعالى فيه. نعم. وسعد بن ابي وقاص قائل هذا الاثر هو كما ذكر المصنف سعد بن ابي وقاص واسم ابي وقاص ما لك بن وهب القرشي الزهري يكنى ابا

154
01:18:42.100 --> 01:19:02.100
ويلقب بالاسد في براتنه وفارس الاسلام توفي سنة خمس وخمسين بالعقيق من نواحي المدينة وهو اخر العشرة المبشرين بالجنة موتى. وقوله واسم ابي وقاص مالك. اي ان ابا وقاص كنية

155
01:19:02.100 --> 01:19:28.750
غلبت عليه فشهر بها وان كان اسمه مالك فهو سعد ابن مالك وقوله القرشي الزهري فيه نسبة للاعلى فالادنى كما تقدم. وبنو زهرة بضم الزاي بطن من بطون قريش ومنهم امرأة مشهورة

156
01:19:33.500 --> 01:19:55.500
نعم احسنت ومنهم ام النبي صلى الله عليه وسلم امنة بنت وهب. وقوله ويلقب بالاسد في براتنه اي في مخالبه اي في مخالبه. بفرط شجاعته. لفرط شجاعته. فهو بمنزلة الاسد

157
01:19:55.500 --> 01:20:15.500
المتوكل الذي لا يخاف شيئا وهو بمنزلة الاسد المتوفي الذي لا يخاف شيئا. وقوله وهو اخر العشرة المبشرين بالجنة موتا اي من اولئك الملقبين بهذا اللقب. فكان اولهم موتا ابو بكر

158
01:20:15.500 --> 01:20:42.350
رضي الله عنه وكانت وفاته سنة ثلاثة عشرة. وكانت وفاة اخرهم وهو سعد سنة خمس وخمسين فبينهما كم سنة فبينهما اثنان واربعون اثنتان واربعون سنة. فالعشرة المبشرون بالجنة عاشوا بعد النبي

159
01:20:42.350 --> 01:21:15.700
صلى الله عليه وسلم كم سنة ها اربعا واربعون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربع واربعون سنة فهو توفي سنة احدى عشرة واخرهم توفي سنة وخمسين. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الثامنة عن سعد ابن عبادة رضي الله عنه انه كان يدعو اللهم

160
01:21:15.700 --> 01:21:35.700
وهب لي حمدا وهب لي مجدا لا مجد الا بفعال ولا فعال الا بما. اللهم لا يصلحني القليل ولا اصلح رواه ابن ابي شيبة وصححه الحاكم وهو كذلك. وسعد بن عبادة وسعد بن عبادة بن دؤلي من الانصاري الخزرجي

161
01:21:35.700 --> 01:21:58.000
يكره ابا ثابت وابا قيس ويلقب بالكامل. توفي سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك بالشام والمشهور انه بحور قال ذكر المصنف وفقه الله الغرة الثامنة من القرد الاربعين عن الصحابة المجلين وهو ما رواه ابن ابي شيبة

162
01:21:58.000 --> 01:22:18.000
وصححه الحاكم وهو كذلك عن سعد ابن عبادة رضي الله عنه انه كان يدعو اللهم هب لي حمدا وهب لي مجد لا مجد الا بفعال ولا فعال الا بمال اللهم لا يصلحني القليل ولا اصلح عليه

163
01:22:18.000 --> 01:22:38.000
واطلاق العزو من ابن ابي شيبة يراد به كتاب المصنف كما تقدم. وتصحيح الحاكم هو باخراجه له في كتاب المستدرك وتصحيح الحاكم هو باخراجه له في كتاب المستدرك على الصحيحين

164
01:22:38.000 --> 01:23:08.000
هو الاثر كذلك. فاسناده صحيح. وفي الاثر دعاء العبد نفسه بالخير وفي الاثر دعاء العبد لنفسه بالخير. فان سعدا دعا ربه ان يهب له حمدا وان يهب له مجدا. ومراده بسؤال الحمد احرص

165
01:23:08.000 --> 01:23:38.000
احرازه وجوه المحاسن التي يحمد عليه. احرازه وجوه المحاسن التي يحمد عليها ومراده بسؤال المجد ان يشيع ذكره بالخير بين الناس ان يشيع ذكره بالخير بين الناس. فيذكر محاسنه مرة بعد مرة

166
01:23:38.000 --> 01:24:08.000
فيذكروا محاسنه مرة بعد مرة. وفيه بيان ان المجد لا الا بفعل فان القول يحسنه كل احد حتى المنافق. واما فعل فلا يقدر عليه الا الصادقون. قال الشاعر لولا المشقة ساد الناس كلهم

167
01:24:08.000 --> 01:24:38.000
الجود يفقر والاقدام قتال. فلا ينال المجد الا بفعل صادق دال عليه من الافعال التي يستحسنها الخلق شرعا وطبعا. وفيه ايضا ان المال معين على طيب الفعال. وفيه ان المال معين على طيب الفعال

168
01:24:38.000 --> 01:24:58.000
صديقه ما رواه احمد وصححه ابن حبان عن ابن عمرو رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الصالح للرجل الصالح نعم المال الصالح للرجل الصالح. قال بعض السلف

169
01:24:58.000 --> 01:25:28.000
المال سلاح المؤمن. قال بعض السلف المال سلاح المؤمن. اي يتسلح به فيما يريد تحصيله من الخير. اي يتسلح به فيما يريد تحصيله من الخير وللسلف كلام كثير في مدح المال الصالح اذا جعل في وجوه الخير

170
01:25:28.000 --> 01:25:48.000
وفيه ايضا ان من النفوس ما لا يصلح الا بالغنى. وفيه ايضا ان من النفوس ما لا يصلح الا بالغنى. فان من الخلق من يستقيم دينه وتحسن حاله بالفقر. ومنه

171
01:25:48.000 --> 01:26:08.000
هم من يصلح دينه يستقيم دينه وتصلح حاله بالغنى. فاذا عقل العبد عن نفسه انها لا لا يصلح الا بالغناء كان له ان يدعو بما دعى به سعد فقال اللهم لا يصلحني

172
01:26:08.000 --> 01:26:38.000
ولا اصلح عليه. ومراده بالصلاح اي عند الله وعند خلقه. ومراده بالصلاح اي عند الله وعند خلقه فهو لا يمكنه القيام بحق الله وحق خلقه مع تحصيله القليل من الماء وانما يمكنه ذلك اذا كثر ماله فانه يعقل من نفسه انه يجعل المال في

173
01:26:38.000 --> 01:27:08.000
ما احبه الله عز وجل. وكان سعد بن عبادة من كرماء الناس واجواد وفي رواية ابن ابي شيبة في مصنفه اعن عروة ابن الزبير انه كان يرى سعد ابن عبادة يقف على اطمه يعني مواطن مرتفعة مما

174
01:27:08.000 --> 01:27:38.000
بيته وبستانه. ثم ينادي من اراد شحما ولحما فليأتي سعد ابن عبادة فكان يدعو الناس الى الطعام ويطعمهم الطعام وهذه فعلة الاجواد والاكارم. وكانت من سنة عرب النداء الطعام فكانوا ينادون اليه ويشاركهم غيرهم فيه

175
01:27:38.000 --> 01:27:58.000
وهي محمدة له وكان احدهم اذا لم يكن طعامه الاله كره في نفسه ان يأكل وغيره ينظر اليه فكانت العرب تعد من سقوط المروءة ان يأكل العبد وغيره ينظر اليه. لما

176
01:27:58.000 --> 01:28:28.000
من كسي نفس غيره بالنظر الى الطعام وعجز الاكل عن الاطعام. فكانوا يتوقون هذا ثم انقلبت الحال فصاروا يسورون هذه الاطعمة في هذه الاجهزة وينشرونها بمواقع التواصل ولا يدعون الناس الى الاطعام فصارت حالهم مقلوبة عما كانت عليه العرب الاولى

177
01:28:28.000 --> 01:28:48.000
وسعد بن عبادة قائل هذا الاثر هو كما ذكر المصنف سعد بن عبادة بن دليم الانصاري الخزرجي يكنى ابا ثابت وابا قيس ويلقب بالكامل توفي سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك بالشام والمشهور انه بحوران

178
01:28:48.000 --> 01:29:18.000
وقوله الانصاري الخزرجي نسبة الى الاعلى فالادنى فهو من الخزرج بطن من بطون الانصار وقوله يكنى ابا ثابت وابا قيس اي له اكثر من كنية وقوله يلقب بالكامل اي لتمام احواله. اي لتمام احواله

179
01:29:18.000 --> 01:30:05.550
وتلقيب احد من الخلق بالكامل ما حكمه نعم ما الدليل  ايش الدليل طشوا هذا حديث لا يعود حديث جائز لما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال كثير

180
01:30:05.550 --> 01:30:38.750
كمل من الرجال كثير. ولم يكمل من النساء سوى قاسية  امرأتي فرعون ومريم بنت عمران. فقوله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكن يفيد ان من الرجال والنساء من يكونوا كاملا. فاذا تم في نظر الخلق حاله

181
01:30:38.750 --> 01:31:08.750
ازى ان يسمى ان يلقب كاملا. والمراد بالكمال هناك كمال يناسب حاله فهو الكمال الانساني. فان الكمال نوعان. احدهما كمال الهي. وهذا يختص لا كمال الهي. وهذا يختص بالله. والاخر كمال انساني

182
01:31:08.750 --> 01:31:28.750
هذا يوجد في الخلق بما يناسب احوالهم. يوجد في الخلق بما يناسب احوالهم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الاسبوع القادم باذن الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد

183
01:31:28.750 --> 01:31:30.567
من يوالي وصحبه اجمعين