﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمة واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل

2
00:00:32.300 --> 00:00:52.300
على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته

3
00:00:52.300 --> 00:01:12.300
منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن عاصي رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:12.300 --> 00:01:36.900
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم لاقراء اصول المتون. وتبين مقاصدها الكلية وقواعدها

5
00:01:36.900 --> 00:02:06.900
معانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه منتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات في سنته التاسعة تسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب المقدمة الاجرامية

6
00:02:06.900 --> 00:02:36.900
علامة محمد بن محمد بن الصنهاجي رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبع بمئة نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير

7
00:02:36.900 --> 00:02:56.900
وباسنادكم حفظكم الله تعالى لمحمد بن محمد ابن رام الصنهاجي انه قال في كتابه المقدمة ومئة. بسم الله الرحمن الرحيم. الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع. واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء

8
00:02:56.900 --> 00:03:16.900
فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفض. وهي من والى وعن وعلاوة وفي ورب وحتى حاشى ومذ ومنذ والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. والفعل يعرف بقدو السين وسوف

9
00:03:16.900 --> 00:03:46.900
وتاء التأنيث الساكنة والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ابتدأ المصنف رحمه الله الله بالبسملة مقتصرا عليها. اتباعا للوالد في السنة النبوية. في مراسلاته كاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك. ثم قال الكلام هو اللفظ المركب

10
00:03:46.900 --> 00:04:18.950
افيد بالوضع. ودرج النحات على ابتداء تصانيفهم ببيان حقيقة الكلام. لان تعلق علم النحو هو الكلام. لان متعلق علم النحو هو الكلام. فالنحو احكام الكلام النحو احكام الكلام وللكلام عندهم كما ذكر المصنف شروط اربعة

11
00:04:19.350 --> 00:04:49.350
اولها ان يكون لفظا. وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية. وهو عندهم مخصوص بالمستعمل الدال على معنى مخصوص بالمستعمل الدال على معنى نحو زيد

12
00:04:49.350 --> 00:05:13.200
اسما لرجل دون المهمل الذي لا معنى له. دون المهمل الذي لا معنى له. نحو ديز وهو مقلوب زيد نحو ديث وهو مقلوب زيد. فال في قول المصنف اللفظ عهدية

13
00:05:13.200 --> 00:05:43.200
يراد بها ما كان مستعملا من الالفاظ عهدية يراد بها ما كان مستعملا من الالفاظ. ويسمى اللفظ ظلم قولا ويسمى اللفظ المستعمل قولا وثانيها ان يكون مركبا ان يكون مركبا والتركيب ضم كلمة الى اخرى فاكثر. ضم كلمة الى اخرى

14
00:05:43.200 --> 00:06:10.600
فاكثر ولا يريدون مطلقا التركيب بل يريدون تركيبا مخصوصا بل يريدون تركيبا مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد. ضم كلمة الى اخرى على وجه مفيد. وهو المسمى عندهم بالمسند. وهو المسمى عندهم

15
00:06:10.600 --> 00:06:40.600
بالمسند فتكون في قوله المركب هي عهدية ايضا هي عهدية ايضا يراد به المركب المفيد. الذي يسمى مسندا. وثالثها ان يكون مفيدا. ان يكون هنا مفيدا وهو ان يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ان يتم به المعنى

16
00:06:40.600 --> 00:07:10.600
ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية ان يكون موضوعا باللغة العربية اي بان يكون مجعولا لمعنى وفق سنن العرب في كلامه ان يكون مجعولا لمعنى وفق سنن العرب لكلامهم. فالقلب مثلا عند العرب الة الكتابة

17
00:07:10.600 --> 00:07:40.600
فالقلم مثلا عند العرب الة الكتابة والاسد اسم للحيوان المفترس المعروف الوضع هو جعل اللفظ دالا على معناه الذي تعرفه العرب في لسانه. جعل اللفظ دال لن على معناه الذي تعرفه العرب في لسانها. فمتى وجد فمتى وجد

18
00:07:40.600 --> 00:08:20.600
هذه الشروط الاربعة سمي كلاما. والخص منها ان يقال الكلام هو القول المسند الكلام هو القول المسند. فالقول يتضمن اللفظ والوظع يتضمن اللفظ والوضع. والمسند يتضمن التركيب والافادة. والوضع والمسند يتضمن التركيب والافادة. وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا. وتسمى الكلمة

19
00:08:20.600 --> 00:08:50.600
الواحدة قولا مفردا. والكلام يتألف من كلمات. فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء. الله خالق كل شيء. لانه قول مسند. فهو جامع الشروط الاربعة فهو جامع الشروط الاربعة المتقدمة اللفظ والوظع والتركيب والافادة

20
00:08:50.600 --> 00:09:27.100
المجموعة في قول المحققين القول المسند والافراد منه تسمى كلمات. فالاسم الاحسن الله كلمة وخالق كلمة وكل كلمة وشيء كلمة ثم ذكر المصنف اقسام الكلمة فقال واقسم ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء بمعنى. والضمير يرجع الى الكلام. فهي

21
00:09:27.100 --> 00:09:57.100
حسب السياق اقسام الكلام. وليس الامر كذلك الا على تقدير اقسام اجزاء الكلام اقسام اجزاء الكلام فاقسام الكلام ثلاثة. المفرد والجملة وشبه الجملة. المفرد والجملة وشبه الجملة وهي غير المذكورات. اما المذكورات فهي اقسام اجزاء الكلام اي

22
00:09:57.100 --> 00:10:27.100
تركبوا منه الكلام من الكلمات فهي اقسام الكلمة. فكل كلمة عربية ترجع الى واحد من هذه الاقسام التي ذكرها المصنف. فاقسام اجزاء الكلام من كلمات ثلاثة الاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن ما دل على معنى

23
00:10:27.100 --> 00:10:57.100
في نفسه ولم يقترن بزمن نحو محمد والثاني الفعل وهو مقت وهو وما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضن او مستقبل ماض او حاضر او مستقبل. نحو قام يقوم نحو

24
00:10:57.100 --> 00:11:27.100
وقام ويقوم وقم. نحو قام ويقوم وقم. والثالث الحرف. وهو الموضوع لمعنى في غيره الموضوع لمعنى في غيره. نحو من وتسمى حروف المعاني تمييزا لها عن حروف المباني. وهي الحروف الهجائية تمييزا لها عن حروف المباني وهي الحروف الهجائية

25
00:11:27.100 --> 00:11:57.100
التي تتركب منها الكلمات. ثم شرع ثم شرع المصنف يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة فابتدأ بعلامات الاسم ثم اتبعها علامات الفعل ثم تمام بعلامات الحرف. فذكر اولا اربع علامات تميز الاسم عن الفعل والحرف

26
00:11:57.100 --> 00:12:27.100
وهي ادلة اسمية الكلمة. ادلة اسمية الكلمة. اي التي اذا وجد واحد منها صار دليلا على كون تلك الكلمة اسما. فاولها الخفض. فاولها الخفظ ويسمى ايضا ويسمى ايضا جراء. وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. وهو

27
00:12:27.100 --> 00:13:01.250
الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. كقولك مررت بالمسجد. مررت اسجدي فالكسرة الواقعة تحت الدال تسمى خفظا تسمى خفظا. وثانيها التنوين وهو نون ساكنة تلحق اخر الكلام في الوصل لفظا. نون ساكنة تلحق

28
00:13:01.250 --> 00:13:31.250
اخر الاسم تلحق اخر الاسم في الوصف في الوصل لفظا وتفارقه خطا وقفة وتفارقه خطا ووقفا. والمراد بالمفارقة انها لا تجيء معه حينئذ. ففي لا توجد نون وفي الوقف كذلك لا توجد. ويدل عليها بتضعيف الحركة

29
00:13:31.250 --> 00:14:05.850
يدل عليها بتضعيف الحركة. فهي الضمتان والفتحتان والكسرتان مجتمعتان تحت حرف واحد المجتمعتان تحت حرف واحد. كقولك جاء محمد ورأيت محمدا ومررت بمحمد فالتنوين في الاول مرفوعا محمد وفي الثاني منصوبا محمدا

30
00:14:05.850 --> 00:14:35.850
وفي الثالث مكسورا مجرورا محمد هو الذي يكون دليلا على اسمية الكلمة وثالثها دخول بان تكون اول الكلمة دخول ال بان تكون اول الكلمة كقولك الدرس درس النحو الدرس درس النحو واشار المصنف الى هذه

31
00:14:35.850 --> 00:15:15.750
بقوله ودخول الالف واللام. والمقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر ينطق بمسماها لاسمها. فيقال دخول الف فيقال دخول كما تقول بل ولا تقول الباء واللام واستحسن السيوطي وغيره من المحققين ان يقال عوض دخول

32
00:15:15.750 --> 00:15:45.750
دخول اداة التعريف دخول اداة التعريف لامرين احدهما اختلاف في المعرف هل هو الالف؟ ام اللام ام هما معا اختلاف في المعرف هل هو الالف او اللام او هما معا. والاخر لتندرج فيها

33
00:15:45.750 --> 00:16:15.750
ام الحميرية لتندرج فيها ام الحميرية؟ فانه في لغة حمير وهم من العرب يقولون عوض البر انبل. فيجئون بام اداة للتعريف فاذا قيل دخول اداة التعريف ان درج فيه وام معا

34
00:16:15.750 --> 00:16:45.750
ورابعها دخول حروف الخفظ عليها. كقول الله تعالى على الله توكلنا فالاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفظ عليه. وحروف الخفظ هي عوامله وحروف الخظ هي عواملها اي التي تنتج حكمه التي تنتج حكمه فاذا دخلت على

35
00:16:45.750 --> 00:17:15.750
كلمة صارت الكلمة محفوظة مجرورة. وقد عد المصنف حروف الخفض ثم ذكر ان من حروف الخظ حروف القسم. وهي الواو والباء والتاء. الواو والباء والتاء والمراد بالقسم اليمين. وافردها عن سائر حروف الخفظ لاختصاص هذه الحروف

36
00:17:15.750 --> 00:17:47.200
بالقسم ثم ذكر اربع علامات تفيد اسمية تفيد فعلية الكلمة فهي تميز الفعل عن الاسم والحرف. اولها دخول قد الحرفية على الكلمة. فدخول قد الحرفية على الكلمة وتدخل على الماضي والمضارع. كدخولها على افلح في قوله تعالى قد

37
00:17:47.200 --> 00:18:17.200
افلح المؤمنون ودخولها على يعلم في قوله قد يعلم الله فقد بالايتين داخلة على فعلين احدهما ماض في الاية الاولى والثاني مضاد في الاية الثانية وقيدت قد بكونها الحرفية تمييزا لها عن الاسمية

38
00:18:17.200 --> 00:18:47.200
التي بمعنى حسب التي بمعنى حسب كقولهم قد زيد درهم يعني حسب زيد درهم قد زيد درهم يعني حسب زيد درهم فهو كافيه. وثانيها وثالثها دخول السين فعليه دخول السين وسوف عليه. ويختصان بالفعل المضارع وحده. ويختصان بالفعل المضارع وحدك

39
00:18:47.200 --> 00:19:17.200
دخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء ودخول سوف على يؤتي في قوله سوف يؤتيهم الله. يقول ويؤتيهما فعلان لدخول السين على الاول ودخول سوف على الثاني. وهما فعلان

40
00:19:17.200 --> 00:19:47.200
لاختصاص السين وسوف بدخولهما على الفعل المضارع. ورابعها دخول تاء تأنيث الساكنة عليه وتختص بالفعل الماضي دون غيره دخول تاء التأنيث الساكنة عليه تختص بالفعل الماضي دون غيره. فتلحق اخره كدخولها قال في قول في قوله تعالى

41
00:19:47.200 --> 00:20:17.200
قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة. فالفعل المذكور قال كلمة مذكورة قال هي فعل ماضي لدخول تاء التأنيث الساكنة عليها. ولم يذكر المصنف وعلاوة ولم يذكر المصنف علامة الامر اسوة بقسيميه الفعل المضارع

42
00:20:17.200 --> 00:20:48.950
والماظي لانه جار على مذهب الكوفيين الذين يرون فعل الامر تابعا المضارع غير مستقل  الذين يرون فعل الامر تابعا المضارع غير مستقل عنه. والصحيح ان فعل الامر مستقل عن المضارع وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه

43
00:20:48.950 --> 00:21:17.150
دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه. ثم ختم المصنف بعلامات القسم الثالث من اقسام الكلمة وهو الحرف وقال ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. فعلامة الحرف عدمية

44
00:21:17.150 --> 00:21:47.150
فاذا لم تصلح معه العلامات المتقدمة من ادلة اسمية الكلمة او فعلية فان الكلمة تصير حرفا. والمراد بالصلاحية صحة تركيب الكلام على قانون العرب صحة تركيب الكلام على قانون العرب بانه لا يقع الكلام مركبا على هذه

45
00:21:47.150 --> 00:22:15.700
الصفة ومنه هل في قوله تعالى هل اتى على الانسان؟ ومنه هل كقوله تعالى اتى على الانسان فكلمة هل لا يصلح معها شيء من علامات الاسم ولا علامات الحرف. من علامات الاسم ولا علامات الفعل فتكون حينئذ حرفا

46
00:22:15.700 --> 00:22:38.450
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا وتقديرا واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم. فللاسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها

47
00:22:38.450 --> 00:23:08.450
الافعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها. لما بين المصنف رحمه الله ما يتعلق بحقيقة الكلام واقسام الكلمة وادلتها ذكر حكم فهو المقصود عند النحا. فمراد النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام. بيان الاحكام

48
00:23:08.450 --> 00:23:38.450
التي تجري على الكلام. واشاروا اليه بقولهم باب الاعراب. فالاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور فالاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور اولها انه تغيير والمراد بالتغيير الانتقال به بين علامات الاعراب. الانتقال به بين علامات الاعراب الاتي ذكرها

49
00:23:38.450 --> 00:24:10.300
كالمتال المتقدم في التنوين في اسم محمد. جاء محمد ورأيت محمدا ومررت بمحمد فان اسم محمد انتقل بين علامات الاعراب تبعا لحكمه. وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون اوائلها. او اواسطها هو اواخر الكلمة دون

50
00:24:10.300 --> 00:24:40.300
اوائلها او اواسطها. والتغيير حقيقي او حكمي كما سيأتي. والتغيير حقيقي او او حكمي كما سيأتي. وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل على الكون ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلم. والعوامل

51
00:24:40.300 --> 00:25:10.300
عامل وهو عندهم المقتضي للاعراب. المقتضي للاعراب. اي موجبه اي موجبه فهناك عوامل توجب الرفع وعوامل توجب النصب وعوامل توجب الخفض وعوامل توجب الجزم التغيير نوعان احدهما لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع ما لا يمنع

52
00:25:10.300 --> 00:25:40.300
من النطق به مانع كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة على الكلمة لم يمنع من النطق بها مانع فسمعت الضمة وسمعت الفتحة وسمعت الكسرة. والاخر تقديري وهو ما يمنع

53
00:25:40.300 --> 00:26:10.300
من النضج به مانع كتعذر او استثقال او مناسبة كتعذر او استثقال او مناسبة. فالموانع ثلاثة. فالموانع ثلاثة. احدها التعذر. وهو ما انا اخره الفا لازمة. ما كان اخره الفا لازمة. فتقدر عليها جميع

54
00:26:10.300 --> 00:26:41.200
حركات مثل موسى مثل موسى وثانيها الثقل وثانيها الثقل وهو ما كان اخره واوا او ياء لازمة ما كان اخره واوا او ياء لازمة. فتقدم او عليه الضمة والكسرة للثقل. فتقدر عليه الضمة والكسرة للثقل. وتظهر عليه الفتحة

55
00:26:41.200 --> 00:27:11.200
مثل المزكي مثل المزكي. وثالثها اشتغال المحل بحركة المناسبة اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهو ما كان مضافا الى ياء المتكلم. ما كان مضافا الى الى ياء المتكلم نحو كتابي. نحو كتابي. فمثلا اذا قلت جاء

56
00:27:11.200 --> 00:27:41.200
موسى فموسى اسم مرفوع. ولم تظهر علامة الرفع. ولم تظهر علامة رفع بل قدرت لاجل التعذر. واذا قلت جاء المزكي فالمزكي اسم مرفوع. ولم تظهر علامة الرفع لايش؟ للثقل اي انه يثقل الاتيان بالضمة على الياء. واذا قلت

57
00:27:41.200 --> 00:28:11.200
جاء غلام فغلامي اسم مرفوع ولم تظهر علامته لاشتغال المحل بحركة المناسبة فان المناسب للميم الكسر لمجيئها قبل ياء المتكلم. ثم ذكر المصنف ان اقسام الاعراب اربعة وعدها بقوله رفع ونصب وخظ وجزم

58
00:28:11.200 --> 00:28:41.200
والرفع هو تغيير يلحق اخر الاسم تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل به نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول

59
00:28:41.200 --> 00:29:11.200
ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها. الضمة او ما ينوب عنها. والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون ولا نون التوكيد لدخول عامل ما. وعلامته الفتحة وما ينوب

60
00:29:11.200 --> 00:29:41.200
وعنها والخفض هو هو تغيير يلحق اخر الاسم فقط. تغيير يلحق اخر الاسم فقط لدخول عامل ما وعلامته الكسرة وما ينوب او ما ينوب عنها. والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع. تغيير يلحق اخر الفعل المضارع

61
00:29:41.200 --> 00:30:01.200
الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامل ما تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الالات نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عام

62
00:30:01.200 --> 00:30:31.200
وعلامته السكون او ما ينوب عنها. وهذه الاقسام ثلاثة انواع. وهذه الاقسام ثلاثة انواع الاول مشترك بين الاسماء والافعال. مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب والثاني مختص بالاسماء وهو الخافض فلا

63
00:30:31.200 --> 00:31:01.200
النقى له بالافعال ابدا. ولا يمكن ان ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض مختص بالافعال وهو الجزم. فلا تعلق له بالاسماء. ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

64
00:31:01.200 --> 00:31:21.200
الله باب معرفة علامات الاعراب من رفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون. فاما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع في الاسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء

65
00:31:21.200 --> 00:31:41.200
واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع المذكر السار وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة. واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع

66
00:31:41.200 --> 00:32:01.200
اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة المخاطبة وللنصب خمس علامات. الفتحة والالف والكسرة ولياء واحد فود نون فاما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التفسير وفعل المضارع اذا دخل عليه

67
00:32:01.200 --> 00:32:21.200
يناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جميع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية

68
00:32:21.200 --> 00:32:41.200
الجمع واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون. وللخفض ثلاث علامات الكسرة الياء والفتحة فاما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد والمنصرف وجمع التكسير المنصرف

69
00:32:41.200 --> 00:33:01.200
جمع المؤنث السارم واما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف. وللجزم علامة السكون وللحذف. فاما السكون

70
00:33:01.200 --> 00:33:21.200
ويكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الاخر. واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتدل الاخر. وفي الافعال التي رفعها بثبات النون. لما بين المصنف حقيقة الاعراب وانواعه

71
00:33:21.200 --> 00:33:41.200
وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه ان لكل قسم من من اقسام الاعراب التي تقدمت علامات يتميز بها عن غيره. وابتدأ ذلك بالرفع. فذكر ان

72
00:33:41.200 --> 00:34:11.200
بل الرفع اربع علامات هي الضمة. والواو والالف والنون. والاصل في علامات الرفع او ضمة فهي ام الباب. وما عداها نائب عنها. فالرفع له اربع علامات واحدة اصلية هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف والنون

73
00:34:11.200 --> 00:34:37.850
فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع. الاول الاسم المفرد قد والمراد به هنا ما ليس متنا ولا مجموعة الاسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة ولا من الاسماء الخمسة. نحو

74
00:34:37.850 --> 00:35:07.850
محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله. فمحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة والثاني جمع التفسير. وهو الجمع الذي تكسرت اي تغيرت صورة مفرده الجمع الذي تكسرت اي تغيرت صورة مفرده. نحو رجال جمع رجل نحو رجال

75
00:35:07.850 --> 00:35:37.850
جمع رجل ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تكسير. والثالث جمع المؤنث السالم. وهو جمع الاناث الذي حكم مفرده بالف وتاء مزيدتين. وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء

76
00:35:37.850 --> 00:36:10.850
مزيدتين فاظيف الى التأنيث باعتبار ان متعلق ان متعلقه الاناث. واضيف الى السلامة لان ورد فيه سلم من التغيير. ومثاله المؤمنات ومنه قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة. لانه جمع مؤنث سالم

77
00:36:10.850 --> 00:36:40.850
والاولى ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين. الجمع الذي ختم الف وتاء مزيدتين وما الحق به وما الحق به. لعدم اختصاصه بجمع الاناث لعدم اختصاصه بجمع الاناث. فالحمامات جمع وهو جمع لمذكر. فالحمامات

78
00:36:40.850 --> 00:37:10.850
دمع وهو جمع لمذكر. ويتبعها في الحكم ما الحق. بسورة الجمع علم مذكور نحو عرفات. نحو عرفات. فكلمة عرفات لا تدل على جمع لكنها تأخذ احكامه هنا في الاعراب. فاللفظ الجامع المؤدي عن هذا

79
00:37:10.850 --> 00:37:30.850
القسم انه الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. الفعل المضارع الذي لم يتصل به الذي لم يتصل

80
00:37:30.850 --> 00:38:00.850
باخره شيء من لواحقه. ومنه يغفر في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء يغفر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. لانه لم يتصل به شيء من لواحقه. وشرط الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي. وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا

81
00:38:00.850 --> 00:38:30.850
ولواحق المضارع خمسة. هي نون الاناث ونون التوكيد سواء كانت خفيفة ام ثقيلة نون الاناث ونون التوكيد سواء كانت خفيفة ام ثقيلة والف الاثنين والف اثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة والف اثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة

82
00:38:30.850 --> 00:39:00.850
فهذه لواحق تلحق الفعل المضارع. والعلامة الثانية وهي الواو تكون علامة الرفع في موضعين تكون علامة للرفع في موضعين. الاول جمع المذكر السالم. وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون. الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون

83
00:39:00.850 --> 00:39:30.850
وما الحق به واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر. واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير. نحو المؤمنون جمع مؤمن. ومنه قوله تعالى ولما رأى المؤمن فالمؤمنون اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم. والثاني

84
00:39:30.850 --> 00:40:00.850
الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال. والحمو قرابة المرأة من جهة زوجها اسم قرابة المرأة من جهة زوجها. فالافصح كسر كافيه فالافصح كسر كافه. ويجوز جعله اسما لقرابة الرجل من جهة زوجته

85
00:40:00.850 --> 00:40:31.600
فيقال وحموك لكن الافصح هو مجيئه مكسورا وذو وهو خامسها لا تختص الاضافة فيه بالمال. وذو وهو خامسها لا تختص الاظافة بالمال بل المقصود ان يكون بمعنى صاحب. نحو ذو علم نحو ذو

86
00:40:31.600 --> 00:41:01.600
علم وزاد بعضهم هنوكا وهي كلمة يكنى بها عما يستقبح. فجعلوا سادسة للاسماء الخمسة. والمشهور هو الاقتصار على الخمسة المذكورة. وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو. نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ كبير

87
00:41:01.600 --> 00:41:31.000
فابونا اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة. والعلامة الثالثة من علامات الرفع الالف وتكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء وهو تثنية الاسماء والمثنى الاسم الدال على اثنين الاسم الدال على اثنين

88
00:41:31.100 --> 00:41:51.100
ولحق اخره اخر مفرده الف ونون او ياء ونون ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون نحو رجلان نحو رجلان مثنى رجل. ومنه قوله تعالى قال رجلان قال رجلان

89
00:41:51.100 --> 00:42:21.100
فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف. لانه مثنى. والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد. وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة المخاطبة. اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير

90
00:42:21.100 --> 00:42:54.850
المؤنثة المخاطبة فضمير التزنية الالف نحو يفعلان وتفعلان. وضمير الجمع الواو نحو يفعلون وتفعلون وضمير المؤنثة المخاطبة هو الياء نحو تفعلين. فهو فعل مضاد اتصل بها به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة. فعل مضارع اتصل

91
00:42:54.850 --> 00:43:34.850
به الف الاثنين اتصلت به الف الاثنين الف الاثنين او واو الجماعة او ياء قطبة وسياق هذه الخمسة تفعلان ويفعل ويفعلان وتفعلون وتفعلين يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة الافعال الخمسة ولا يراد عينها بل وزنها

92
00:43:34.850 --> 00:44:04.850
اذا كان الفعل على وزن واحد من هذه الافعال اندرج في هذه القاعدة. وذهب بعض المحققين كابن هشام والازهري الى انها تسمى الامثلة وانها تعد ستة. فجعلوها امثلة باعتبار ان المقصود هو الوزن فجعلوها امثلة باعتبار ان المقصود هو الوزن. وجعلوها ستة

93
00:44:04.850 --> 00:44:34.850
باعتبار ان قولنا تفعلان يجيء للرجل يجيء لمتنى الرجال ومثنى الاناث فتقول في حق رجلين تحفظان العلم. تحفظان العلم. وتقول في حق امرأتين العلم فهو صالح للمذكر والمؤنث فتكون حينئذ هذه الافعال ستة. وهذه

94
00:44:34.850 --> 00:45:04.850
الافعال كما سلف ترفع بثبوت النون. ترفع بثبوت النون. ومنه تعملون في قوله الا والله خبير بما تعملون. فتعملون فعل مضارع مرفوع. وعلامة رفع تبوت النون لانه من الامثلة الستة. ثم ذكر المصنف علامات القسم الثاني

95
00:45:04.850 --> 00:45:34.850
وهو النص. فذكر ان للنصب خمس علامات. الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. والاصل في اماتي النصب الفتحة فهي ام الباب. وما عداها نائب عنها. فعلى النصب خمس واحدة اصلية وهي الفتحة. واربع فرعية. وهي

96
00:45:34.850 --> 00:46:04.850
الالف والكسرة والياء وحذف النون. فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة نصبي في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد. وتقدم معناه نحو اجل في قوله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله. حتى يبلغ الكتاب اجله. فاجل هنا

97
00:46:04.850 --> 00:46:35.350
اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني جمع التكسير. وتقدم معناه ايضا نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد واذ يرفع ابراهيم القواعد. فالقواعد اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لانه جمع تكسير. اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لان

98
00:46:35.350 --> 00:46:55.350
او جمع تكسير والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه فعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه. والمراد بالناصب عوامل النصب

99
00:46:55.350 --> 00:47:25.350
وهي حروفه وعدتها عشرة وسيذكرها المصنف في باب مفرد. نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة والعلامة الثانية وهي الالف تكون علامة للنصب في موضع واحد في الاسماء الخمسة. نحو رأيت

100
00:47:25.350 --> 00:47:55.350
اباك واخاك وحماك وفاك وداع ابى واخى وحمى وفى وذا اسمى منصوبة وعلامة نصبها وعلامة نصبها الالف. لانها من الاسماء الخمسة. والعلامة هي الكسرة وتكون علامة للنصر في موضع واحد في جمع المؤنث السالم

101
00:47:55.350 --> 00:48:25.350
معناه مثل المسلمات في قول الله تعالى ان المسلمين والمسلمات فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع مؤنث سالم. وتقدم ان قول الجامع للنوع المذكور انه الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. الجمع الذي ختم بالف

102
00:48:25.350 --> 00:48:53.000
مزيدتين وما الحق به. والعلامة الرابعة هي الياء تكون علامة للنصب في موضعين. الاول التثنية. وتقدم معنى المثنى. نحو رجلين ومنه قوله تعالى فوجد فيها رجلين. فرجلين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء. لانه

103
00:48:53.000 --> 00:49:23.000
والثاني جمع المذكر السالم. فالف قول المصنف الجمع عهدية. فان في قول للمصنف عهدية يراد بها نوع مخصوص هو جمع المذكر السالم دون غيره وتقدم معناه. مثل سنين في قول الله تعالى والله يحب المحسنين. فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه

104
00:49:23.000 --> 00:49:53.000
لانه جمع مذكر سالم. والعلامة الخامسة وهي حذف النون تكون علامة للنصب في موضع واحد في الامثلة الستة التي تقدمت في الامثلة الستة التي تقدمت. وهي الافعال التي على تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين. مثل تفعلوا في قول الله

105
00:49:53.000 --> 00:50:23.000
تعالى ولن تفعلوا. مثل تفعلوا في قول الله تعالى ولا تفعلوا. فتفعلوا هنا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون. لانه من الافعال الخمسة. وعلى ما تقدم تحريره ويقال لانه من الامثلة الستة. ثم ذكر المصنف علامات القسم الثالث وهو الخفظ

106
00:50:23.000 --> 00:50:46.350
ترى ان للخظ ثلاث علامات هي الكسرة والياء والفتحة. والاصل في علامات الخفض هي الكسرة فهي ام الباب وغيرها تابع لها. فعلامات الخفظ فعلامات الخفظ ثلاث علامات. واحدة اصلية هي الكسرة

107
00:50:46.450 --> 00:51:16.450
واثنتان فرعيتان هما الياء والفتحة. فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفض في ثلاثة الاول الاسم الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف والمنصرف هو المنون اي الذي يقبل التنوين اي الذي يقبل التنوين نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على

108
00:51:16.450 --> 00:51:43.800
قرية فقرية اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة والثاني جمع التفسير المنصرف وتقدم معنى جمع التفسير ومعنى المنصرف. نحو رجال في قوله تعالى يعوذون برجال من الجن يعودون برجال من الجن فرجال اسم مخفوم

109
00:51:43.800 --> 00:52:13.800
وعلامة خفظه الكثرة. والثالث جمع المؤنث السالم. متقدم معناه مثل العاديات في قوله تعالى والعاديات ضمحا. فالعاديات اسم مخفوض. وعلامة خفضه الكسرة اسم مطلوب وعلامة خفضه الكسرة. والعلامة الثانية هي الياء

110
00:52:13.800 --> 00:52:43.800
كونوا علامة للخفض في ثلاثة مواضع. الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت. فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت فالك من فيك وتقول للمرأة تستري من حميك فابي واخي وذي وفي فاخي فاخي فابي واخي وذي وفي وحمي اسماء

111
00:52:43.800 --> 00:53:13.800
محفوظة وعلامة خفظها الياء لانها من الاسماء الخمسة. والثاني التثنية وتقدم معناها. مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين فقوله غلامين اسم مخفوض وعلامة في خوضه الياء لانه مثنى. والثالث جمع المذكر السالم. فال في قول المصنف الجمع

112
00:53:13.800 --> 00:53:43.800
عادية ايضا والمراد به جمع المذكر السالم دون غيره مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم. فالمؤمنين اسم مخفوض. وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة لانه مذكر سالم. والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا

113
00:53:43.800 --> 00:54:15.300
ينصرف وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين لمانع يمنع من ذلك لمانع يمنع من ذلك وتلك الموانع هي موانع صرف الكلمة. ومنعها من الانصراف  مثل احمد في قولك تمسك بسنة احمد. تمسك بسنة احمد. فاحمد

114
00:54:15.300 --> 00:54:35.300
مخفوض وعلامة خفضه الفتحة لانه ممنوع من الصرف. لانه ممنوع من الصرف. ثم ختم علامات القسم الرابع وهو الجزم. فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والحذف. والاصل في علامات الجزم

115
00:54:35.300 --> 00:55:05.300
السكون فهي ام الباب. وغيرها نائب عنها. فالجزم له علامتان. واحدة اصلية هي السكون وواحدة فرعية وهي الحذف. والف الحذف عهدية. فمقصوده حذف الحرف خاصة فمقصوده حذف الحرف خاصة. فالعلامة الاولى وهي السكون تكون على

116
00:55:05.300 --> 00:55:35.300
للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل اي جاز الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم. ويكون الفعل المضارع صحيح اخذ اذا لم يكن اخره حرفا من حروف العلة. ويكون الفعل المضارع صحيح الاخر اذا لم يكن اخر

117
00:55:35.300 --> 00:56:05.300
حرف علة وحروف العلة ثلاثة الالف والواو والياء. الالف والواو والياء. والمراد الجازم عوامل الجزم. وعدتها ثمانية عشر. وسيذكرها المصنف في باب الافعال نحو يلد ويولد. ومنه قوله تعالى لم يلد ولم يولد. فيلد ويولد فعلان مضارعان

118
00:56:05.300 --> 00:56:35.300
وعلامة جزمهما السكون. لانهما صحيحا الاخر. وشرطه الا يكون من الامثلة الخمسة فلها اعراب مختص بها وشرطها الا يكون من الامثلة الستة فلها اعراب مختص بها كما سيأتي والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين. الاول الفعل المضارع

119
00:56:35.300 --> 00:56:55.300
معتل الاخر وهو كما تقدم ما كان اخره الفا او واوا او ياء. فيحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق له. ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يتق ويصبر. فاصل

120
00:56:55.300 --> 00:57:25.300
فعل يتقي اخره ياء. فلما دخل عليه جازم حذف حرف العلة وهو الياء. وبقيت الكسرة تحت القاف. والثاني الامثلة الستة المتقدمة. ومنه قوله تعالى فان لم افعلوا فتفعلوا فعل مضارع مجزوم فعل مضارع مجزوم. وعلامة جزمه النون لانه

121
00:57:25.300 --> 00:57:53.550
من الامثلة الستة. لانه من الامثلة الستة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل المعربات قسمان قسم يعرف بالحركات وقسم يعرب بالحروف. فالذي يعرب بالحركات اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. وكلها ترفع

122
00:57:53.550 --> 00:58:13.550
بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون. وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث السالم ينصب بالكسر والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة. والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف اخره. والذي يعرب بالحروف اربعة

123
00:58:13.550 --> 00:58:33.550
انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة. وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين اما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء

124
00:58:33.550 --> 00:58:53.550
اما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها. ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب وعلامات

125
00:58:53.550 --> 00:59:23.550
على وجه الاجمال تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه. وبين ان المعربات قسمان احدهما ما يعرف بالحركات. وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون. والاخر ما يعرف بالحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف الواو والالف والياء

126
00:59:23.550 --> 00:59:53.550
والنون والحذف والسكون حركة وليست عدما. والسكون حركة وليست عدم. فالعدم حال الكلمة قبل الحكم عليها بعد دخول العامل. فالعدم حال الكلمة قبل الحكم عليها لدخول العامل. واما السكون فهو حكم من الاحكام فهو حركة

127
00:59:53.550 --> 01:00:23.550
وكذلك حذف النون هو حرف حكما ايضا. حذف النون فانه حرف حذف حرف حكما فاصله كان موجودا ثم حذف فادخل الحذف في الاعراب بالحروف والذي يعرض بالحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع. الاسم المفرد وجمع التكسير

128
01:00:23.550 --> 01:00:53.550
وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه جميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة. وتنصب بالفتحة ويخفض الاسم منها بالكسرة الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء. وجميع المعربات ترفع بالضمة. وتنصب

129
01:00:53.550 --> 01:01:23.550
بالفتحة يخفض الغسل منها بالكسرة. ويلزم الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة الى الفتح. جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة للفتحة وتقدم ان اللفظ الاعم انه الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به

130
01:01:23.550 --> 01:01:43.550
والثاني الاسم الذي لا ينصرف الاسم الذي لا ينصرف اي لا ينون فيخفض بالفتحة لا الكسرة فيخفض بالفتحة للكسرة. والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر. الفعل المضارع المعتل الاخر اي ما كان

131
01:01:43.550 --> 01:02:13.750
انا اخره حرف علة الفا او واوا او ياء فيجزم بحذف اخره لا بالسكون والذي يعرب بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب

132
01:02:13.750 --> 01:02:43.750
وتخفض بالياء. فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتحفظ بالياء فترفع بالواو وتنصب بالالف وتحفظ بالياء. واما الامثلة الستة

133
01:02:43.750 --> 01:03:13.750
فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها وتنصب وتجزم بحذفها. ونقف على بابي الافعال لانه مبتدأ الاحكام. فهذا هو الاعراب وعلاماته وما بعده من باب الافعال وباب مرفوعات وباب منصوبات الاسماء وباب محفوظات الاسماء وتفاصيل باب مرفوعات الاسماء وباب منصوبة الاسماء كلها

134
01:03:13.750 --> 01:03:27.300
هي احكام الاعراب الذي تجري وفق ما ذكر في هذا الفصل و سابقيه في باب الاعراب وعلى ماته