﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما ابرز

2
00:00:30.250 --> 00:01:00.250
الاصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما بينطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم. في سنته الاولى الى ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف واربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب

3
00:01:00.250 --> 00:01:33.550
او ثلاثة الاصول وادلتها لامام دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر. الشيخ محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال

4
00:01:33.550 --> 00:01:53.550
والامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ان رحمه الله الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بلاد الله. الثانية العمل به الثالثة

5
00:01:53.550 --> 00:02:23.550
الدعوة اليه الرابعة والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وعصي الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه تبارك وتعالى هذه السورة لو ما انزل الله لكبتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى

6
00:02:23.550 --> 00:02:53.550
باب العلم باب فالعلم قبل القول ولا مل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله ذكر المصنف رحمه الله انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع

7
00:02:53.550 --> 00:03:30.450
ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث. معرفة العبد ربه. ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمراد بالادراك هنا هو معناه اللغوي وهو تحصيل المطلوب والوصول اليه والمراد بالادراك هنا هو معناه اللغوي

8
00:03:30.600 --> 00:03:59.900
وهو تحصيل المطلوب والوصول اليه فقولنا في تعريف العلم شرعا هو ادراك خطاب الشرع اي اصول العبد اليه وحصوله عليه. والجار والمجرور في قوله بالادلة متعلق في المعارف الثلاث كلها

9
00:03:59.950 --> 00:04:43.800
فالادلة ملتمسة مبتغاة في كل معرفة من المعابث المذكورة التي يتعلق بها العلم ولا يعكر هذا قول المصنف فيما يستقبل الاصل الثاني معرفة الاسلام بالادلة. فان اعادة ذكر الادلة مع الاصل التاني لا يراد بها استقلال طلبها فيه

10
00:04:43.800 --> 00:05:13.800
وانما بالتنبيه على معنى لا يوجد في الاصلين الاخرين بيان ذلك ان تعلم ان المطالبة بالادلة مرادة في معرفة الله. ومرادة في معرفة دينه ومرادة في معرفة نبيه. وهو الذي عناه المصنف رحمه الله تعالى هنا

11
00:05:13.800 --> 00:05:43.900
في قوله الاولى العلم وهو معرفة الله. ومعرفة دينه ومعرفة نبيه بالادلة  وما جاء من اختصاص ذكر الادلة في الاصل الثاني فلمعنى لاح للمصنف وهو كون معرفة دين الاسلام اكثرها فروعا

12
00:05:44.000 --> 00:06:15.350
واكثرها انتشارا فالاتصاف معرفة دين الاسلام بذلك اعاد المصنف التنبيه على المطالبة بالادلة فيها واضح واضح؟ ام نعيد؟ ام نسأل  نعيد نقول المصنف رحمه الله لما ذكر العلم قال ماذا؟ معرفة ايش

13
00:06:15.450 --> 00:06:35.450
معرفة الله ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام ثم قال بالادلة الجار المجرور يتعلق باي واحد في الثلاث طيب لما جاء في معرفة الله سبحانه وتعالى وهي الاصل الاول

14
00:06:35.450 --> 00:06:50.850
لم يذكر فيها الادلة ولما جاء الى الاصل الثالث ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه الادلة. ولما ترجم للاصل الثاني قال الاصل الثاني وهو معرفة دين الاسلام بالادلة

15
00:06:52.250 --> 00:07:12.250
واضح الاشكال؟ فلماذا خص الاصل الثاني دون غيره؟ هل يفهم منه ان قوله في الموضع الاول بالادلة يريد به واحدا وهو دين الاسلام؟ ام يريد ان الادلة مطلوبة في الثلاث وهناك معنى تختص به معرفة دينه

16
00:07:12.250 --> 00:07:44.400
الاسلام ايهما الثاني وهو وجود معنى تختص به معرفة دين الاسلام. ما هو هذا المعنى؟ ان معرفة دين الاسلام هي اكثرها فروعا واوسعها انتشارا فالمسائل المتعلقة بدين الاسلام في الايمان والاسلام والاحسان فروع كثيرة منتشرة فافتقارها الى الادلة اشد من افتقار

17
00:07:44.400 --> 00:08:14.400
الاصلين الاخرين معرفة الرب سبحانه وتعالى ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. واضح وليس مقصود المصنف رحمه الله ايجاب اقتران معرفة كل مسألة بمعرفة دليلها مقصود المصنف ايجاب اقتران معرفة كل مسألة بمعرفة دليلها

18
00:08:14.400 --> 00:08:44.400
ان ذلك مما يشق على عموم الخلق ولا يترشح له الا احدهم. وانما مراده الاعلام بان هذه المعارف الثلاث يجب ان يكون الايمان بها مقترنا باعتقاد انها صحيحة ثابتة بدلائل من القرآن والسنة

19
00:08:44.400 --> 00:09:14.400
ها هنا المعرفة الاجمالية. فقول المصنف رحمه الله تعالى بالادلة اي بثبوتها بادلة مقطوع بها ولو لم يعرفها العبد ولا استحضرها حينئذ وهذه المعرفة الاجمالية هي معرفة عموم الخلق. واما المعرفة التفصيلية فان

20
00:09:14.400 --> 00:09:44.400
مقاديرها تتفاوت بحسب احوال الخلق. فالواجب على العالم او القاضي او المفتي او المدرس او الحاكم غير ما يجب على ما سواهم. فالقدر المتعلق بهذه المعارف الثلاث من نوعان احدهما معرفة اجمالية. وهذه واجبة على من كل احد

21
00:09:44.400 --> 00:10:14.950
والثاني معرفة تفصيلية. وهذه واجبة على من اقترن به معنى اقتضى خصوص تلك المعرفة كالمفتي او العالم او المدرس او الحاكم او القاضي او غير ذلك فالعامي يكفيه في ثبوت المعرفة ان يعلم ان هذه المعارك ثابتة بدليل مقطوع

22
00:10:14.950 --> 00:10:43.100
به ولو لم يعرف ذلك الدليل. فلو سألت عاميا كم عدد الصلوات المفروضة قال خمس فقلت له ما الدليل  فقال لا اعرف دليلا لكن هذا من الدين المقطوع به معرفته صحيحة ام غير صحيحة؟ صحيحة

23
00:10:43.650 --> 00:10:59.000
وهذا القدر من المعرفة هو الذي اراده المصنف ولم يرد رحمه الله ما ذهب اليه بعض الشراح معترظا من انه اراد ان كل مسألة من هذه المعارف يجب ان يكون

24
00:10:59.000 --> 00:11:29.000
العبد عارفا بدليلها اذ ذلك مما يشكر ويتعذر الخطاب به لعموم الخلق. اما الثانية فهي العمل به. اي بالعلم. والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع هو ظهور صورة خطاب الشرع على العبد هو ظهور صورة خطاب الشرع

25
00:11:29.000 --> 00:12:07.950
على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري الخطاب الشرعي الخبري. وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا. والاخر الخطاب الشرعي الطلبي الخطاب الشرعي الطلبي

26
00:12:08.050 --> 00:12:45.200
وظهور صورته بامتثال الامر والنهي. وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال واعتقاد حل الحلال فمثلا قول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله وما ربك بظلام للعبيد؟ هما من خطاب الشرع ايش؟ الخبل

27
00:12:45.200 --> 00:13:16.500
فظهور صورته في الاول بامتثال التصديق اثباتا ام ناتيا؟ اثباتا ان الساعة اتية لا ريب فيها ظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا. وفي الثاني وهو قوله تعالى ما ربك بظلام للعبيد؟ يكون ذلك بظهور صورته بامتثال التصديق

28
00:13:16.500 --> 00:13:55.650
ايش؟ نفر وقوله تعالى واقيموا الصلاة وقوله ولا تقربوا الزنا وقوله لتأكلوا منه لحما طريا هي من خطاب الشرع الطلبة هي من خطاب الشرع الطلبي. فظهور صورته في الاول يعني في الاية الاولى واقيموا الصلاة بامتثال الامر. بامتثال الامر. وظهور صورته في الثانية

29
00:13:55.650 --> 00:14:26.300
بايش؟ بامتثال الكف. بامتثال الكف. وظهور صورته في التالي  باعتقاد حل الحلال. يعني قوله تعالى وهو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا. يكون صورة خطاب الشرع عند العمل به بماذا؟ باعتقاد حل الحلال ولو لم ولو لم تأكله

30
00:14:26.350 --> 00:14:50.500
ولو لم تأكله بخلاف الاول والثاني من الامر والنهي وظهوره في الاول بامتثال الفعل وظهوره في الثاني بامتثال الكف. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى ايش؟ اي الى العلم اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الى الله

31
00:14:50.500 --> 00:15:20.500
والمراد بها الدعوة الى الله. كيف يكون المراد بها الدعوة الى الله؟ الضمير المصنف قال الدعوة ايش؟ اليه. والضمير يعود الى العلم. يعود الى العلم. الى المذكور في الاولى وهو العلم. وقلنا ومع عود الضمير الى العلم فالمراد بذلك الدعوة الى الله. كيف يكون ذلك

32
00:15:20.500 --> 00:15:49.400
في كيف يكون ذكره للعلم الدعوة للعلم يكون ذكر للدعوة الى الله لان الله لا يهتدى اليه الا بالعلم لان الله لا يهتدى اليه الا بالعلم. فمن دعا الى العلم وفق المنهج

33
00:15:49.400 --> 00:16:14.750
النبوي فانه يدعو الى الله. فمن دعا الى العلم وفق المنهج النبوي فانه يدعو الى الله الدعوة الى الله شرعا هي طلب الخلق كافة الى سلوك سبيل الله. طلب خلقي كافة الى سلوك او الى اتباع

34
00:16:16.150 --> 00:16:40.900
سبيل الله طلب الخلق كافة الى اتباع سبيل الله والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه. والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله هو حبس النفس على حكم الله. وحكم الله نوعان

35
00:16:41.000 --> 00:17:17.050
احدهما قدري والاخر شرعي احدهما قدري والاخر شرعي والمذكور ها هنا من الصبر هو الصبر على الاذى فيه. اي في العلم تعلما وعملا ودعوة وهو من الصبر على القدر ام من الصبر على الشرع

36
00:17:17.250 --> 00:17:55.150
كذا ما نعرف من موجود  ايضا لا نعرف مجيبا الاذى فيه  الاذى فيه قدر ام شرعي   الاذى فيه قدر الاذى قدر الاذى قدر والقدر المطلوب الصبر عليه القدر المؤلم ام القدر الملائم

37
00:17:55.950 --> 00:18:15.950
هذي من دقائق المسائل في القدر القدر نوعان احدهما قدر مؤلم وهو الذي يوجع النفس. والثاني قدر ملائم وهو الذي يوافق والنفس والمأمور بالصبر عليه هو القدر المؤلم لان الموافق للنفس يجري وفق شهوتها

38
00:18:15.950 --> 00:18:39.500
كالاكل والشرب والنكاح وغير ذلك. والصبر على الاذى هو من الصبر على القدر على الصبر على الحكم القدري ولكن الصبر على العلم يجتمع فيه الصبر على القدر والصبر على الصبر على الحكم القدري والصبر الصبر

39
00:18:39.500 --> 00:19:06.250
ما حكم الشرع؟ فاما الصبر على الحكم القذري فلما يجري فيه من ايش؟ الاذى فلما يجري فيه من الاذى واما الصبر على الحكم الشرعي فلان العلم مأمور ايش؟ مأمور به فلان العلم مأمور به. فاذا سئلت عن الصبر على الاذى في العلم هل يرجع الى القدر ام

40
00:19:06.250 --> 00:19:26.250
الشرع؟ فالجواب انه يرجع الى القدر. واذا سئلت عن الصبر على العلم. هل يرجع الى الشرع ام القدر ام هما معا؟ فالجواب؟ هما مع الصبر على العلم يرجع الى الامرين كليهما. فاما كونه صبر

41
00:19:26.250 --> 00:19:56.250
على حكم الله الشرعي فلان العلم مأمور به. واما كونه صبرا على حكم الله القدري. فلان مكارم مقرونة بالمكاره. ولا يطلب العبد شيئا من المأمورات الشرعية الا وقارنه مكروه النفسي قل او كثر. فلاجل وجود هذه العوابط صار الصبر على العلم جامعا للصبر على حكم الله

42
00:19:56.250 --> 00:20:26.250
القدري والصبر على حكمه الشرعي. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى الدليل على هذه المسائل الاربع وهو سورة العصر. فان الله سبحانه وتعالى اقسم بالعصر ان جنس في حسن الا من استثنى ممن تصف باوصاف تأتي. والعصر المقسم به في هذه

43
00:20:26.250 --> 00:20:52.700
الاية هو الوقت المعروف في اخر النهار لان جعل العصر لفظا دالا على هذا المعنى هو المعهود فيه خطاب الشرع اذا اطلق اسم العصر في الخطاب الشرعي فالمراد به الوقت الكائن اخر النهار

44
00:20:52.700 --> 00:21:23.450
بنية الصلاة صلاة العصر لانها فيه  ومن قواعد فهم خطاب الشرع مراعاة لغته فان لغة الشرع مقدمة على غيرها ولغة الشرع في كلمة العصر اذا اطلقت يراد بها ايش الوقت الكائن اخر النهار

45
00:21:23.700 --> 00:21:48.800
مثال يبينه ان الميل اذا اطلق في خطاب الشرع في الاحاديث النبوية والاثار الواردة عن الصحابة فالمراد به ميلوا  المسافة ميل المسافة. وليس في شيء من الخطاب الشرعي اطلاق الميل على ارادة

46
00:21:48.800 --> 00:22:09.100
الالة التي تجعل في المكحلة ثم تجعل في العين. فانها وان سميت ميلا بلسان العرب الا انها لا تراد اذا اطلقت في خطاب الشرع. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم تدنو الشمس من الناس

47
00:22:09.100 --> 00:22:33.350
حتى تكون قدر ميل المراد به ميل المسافة فحينئذ قوله تعالى والعصر المراد به ايش الوقت الكائن الوقت الكائن في اخر النهار فمثلا حديث ما في الصحيح ورجل حلف بعد

48
00:22:33.350 --> 00:22:55.100
العصر المقصود به ايش؟ الوقت الكائن في اخر النهار فان قال قائل فان من المفسرين من قال هو الدهر والدهر يشمل العصر وزيادة فهو اكثر واكبر فلماذا لا لا يقدم؟ ما الجواب

49
00:22:56.200 --> 00:23:25.200
فهمت يا اخي   في خطاب الشرع. احسنت. ان العصر اذا اطلق في خطاب الشرع فان المراد به هو الوقت الكائن في اخر النهار وهذه القاعدة وهي تقديم المعروف في خطاب الشرع ولغته على غيره

50
00:23:25.200 --> 00:23:45.200
من اعظم القواعد في فهم الكتاب والسنة. وكثير من الخبط الواقع في فهم معاني الكتاب والسنة شاء من تحكيم الوضع اللغوي على الوضع الشرعي. فيترك الوضع الشرعي الذي صار معروفا

51
00:23:45.200 --> 00:24:08.150
سورة الى الوضع اللغوي فتتوسع المعاني التي يحتملها اللفظ الوارد في الكتاب والسنة مثال اخر يتبين به المقال ان اسم النفير اذا اطلق في الكتاب والسنة فالمراد به الخروج الى

52
00:24:08.450 --> 00:24:31.400
الجهاد الخروج الى الجهاد. فقول الله سبحانه وتعالى ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين ما المراد بالنفير هنا  الخروج الى الجهاد

53
00:24:31.700 --> 00:24:51.700
ناخذ طلب العلم قولان للمفسرين لكن الصحيح منهما ماذا؟ الخروج الى الجهاد لان النفيظ لا يطلق في الكتاب والسنة الا على الخروج الجهاد فالاية ليست دليلا على الرحلة في طلب العلم. وانما هي دليل على خروج طائفة من

54
00:24:51.700 --> 00:25:11.700
الى الجهاد وبقاء طائفة اخرى يتفقهون. فالطائفة المجاهدة هي النافرة. والطائفة الباقية القاعدة هي التي تطلب العلم. والى ذلك ذهب ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن قيم في

55
00:25:11.700 --> 00:25:41.700
بمفتاح دار السعادة والنظر يعضد الاثر فان الملائم للجهاد الخروج اليه والملائم للعلم جمع النفس عليه ولا يجتمع ذلك بالشعة والاغبرار وطرق الارض في التماسه فانه وان وجد تقارنه المشقة والمقصود من تكرار المثال ايضاح هذه القاعدة الجليلة في فهم الكتاب والسنة. وعودا على ما تقدم

56
00:25:41.700 --> 00:26:01.700
فان العصر المقسم به في هذه السورة هو الوقت الكائن في اخر النهار. اقسم الله عز وجل به على ان جنس في خسق الا من استثني وهم المتصفون بصفات اربع. فالصفة الاولى هي المذكورة

57
00:26:01.700 --> 00:26:31.650
في قوله تعالى الا الذين امنوا. وهذا دليل ايش العلم وهذا دليل العلم. كيف يكون دليل العلم احسنت. لان الايمان لا يحصل اصله او كماله الا بالعلم لان الايمان لا يحصل اصله او كماله الا بالعلم

58
00:26:32.500 --> 00:27:01.950
والثانية في قوله وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وهذا دليل العمل ووصف العمل بالصالح فيه تنبيه على ان المراد ليس جنس العمل وانما نوع خاص منه وهو العمل الصالح وهو العمل الصالح

59
00:27:02.550 --> 00:27:27.950
والثالثة في قوله وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة الى الله وهذا دليل الدعوة الى الله. لان الحق اسم لما وجب ولازم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما كان واجبا بطريق الشرع

60
00:27:27.950 --> 00:27:53.850
واعلاه ما كان واجبا بطريق الشرع. والتواصي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى على هو تواص بالحق الواجب بطريق الشرع والرابعة في قوله وتواصوا بالصبر. وتواصوا بالصبر وهذا دليل وهذا دليل الصبر

61
00:27:53.850 --> 00:28:28.600
ولوفاء سورة العصر بهذه المقاصد العظيمة التي سيرها المصنف اربع مسائل قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم. اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال خطاب الشرع اي لكفتهم في وجوب

62
00:28:28.600 --> 00:28:55.000
قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال خطاب الشرع ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبد الرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله فليس معنى كلام الشافعي انها كافية في جميع ابواب الديانة. اذ ابواب الديانة

63
00:28:55.000 --> 00:29:15.000
من الايمان والاسلام والاحسان مفتقرة الى ادلة كثيرة. وانما مراده الاعلام بان هذه سورة كافية في قيام الحجة على الخلق بوجوب امتثال خطاب الشرع. والمقدم من هذه المسائل الاربع هو

64
00:29:15.000 --> 00:29:41.000
العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه واورد المصنف رحمه الله لتحقيق هذا المعنى كلام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه بمعناه ولفظه فيه باب العلم قبل القول والعمل

65
00:29:41.000 --> 00:30:14.300
قول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم. انتهى كلام البخاري فبين البخاري رحمه الله تعالى ان المقدم من هذه المسائل هو العلم لان الله بدل بالامر به فقال لرسوله فاعلم انه لا اله الا الله وعطف عليه الامر بالعمل فقال واستغفر

66
00:30:14.300 --> 00:30:44.300
بذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. ويكون تقديم العلم على العمل دليلا على تقديمه على الدعوة والصبر على ذلك كله لان العمل مقدم على الدعوة والصبر على ذلك كله فهي بمنزلة التابع

67
00:30:44.300 --> 00:31:09.000
العلم واستنبط دلالة الاية على المعنى المذكور سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ثم اخذه عنه البخاري فترجم به في كتاب العلم من صحيحه. ثم تبعه الغافقي. فبوب في

68
00:31:09.000 --> 00:32:04.900
في مسند الموطأ باب العلم قبل القول والعمل نعم. الاولى ان الله خلقنا ورزقنا عمله. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل النار شاهدا الثانية نبي موسى والدليل قوله تعالى وان المساجد الا عبادا ومع الله

69
00:32:04.900 --> 00:33:04.900
ولو كان والدليل قوله تعالى ادر رسولنا ولو كانوا مثقالا رفيقتهم اولئك وايده رضي الله عنهما كرر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل به

70
00:33:04.900 --> 00:33:34.800
ان فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. فاما المسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا. اي مهملين. لا نؤمر ولا ننهان. بل ارسل الينا

71
00:33:34.800 --> 00:34:04.800
رسولا فمن اطاعه وعبد الله دخل الجنة. ومن عصاه وجحد فعبادة الله دخل النار. كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما اوصلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. اي اخذا

72
00:34:04.800 --> 00:34:40.000
شديدا وتعقيب خبر ارسال الرسول الينا بارسال موسى عليه والسلام الى فرعون  وما جرى له من جزاء عصيانه تحذير لنا من معصية الرسول صلى الله عليه وسلم وان من عصى الرسول الذي بعث اليه فمآله مآل فرعون الذي عصى الرسول الذي بعث

73
00:34:40.000 --> 00:35:16.650
اليه. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك فمقصودها ابطال الشرك في العبادة. ووجوب توحيد الله. ووجوب توحيد الله وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان. لماذا لا يرضى

74
00:35:17.200 --> 00:35:58.300
ايش  لان العبادة حقه. والله لا يرضى المزاحمة في حقه لان العبادة حقه. والله لا يرضى المزاحمة في حقه. فلا تكون العبادة الا لله وحده لا شريك له. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين

75
00:35:58.300 --> 00:36:32.000
بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول وتوحيد الله وهما الامران المذكوران في المسألتين اوليين لا تتمان الا بالبراءة من المشركين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. المسألة الثالثة بمنزلة

76
00:36:32.000 --> 00:37:05.700
التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فمن اطاع الرسول ووحد الله لا تتم عبادته الا بالبراءة من المشركين فلا يجتمع الايمان الناسي من طاعة الرسول وتوحيد الله مع محبة المشركين اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. بل المؤمنون محادون لمن حاد الله ورسوله

77
00:37:05.700 --> 00:37:24.750
اخونا معاذون من عادى الله ورسوله. ومعنى قوله تعالى من حاد الله ورسوله اي من كان في حد متميز عن الله ورسوله. اي من كان في حد متميز عن الله ورسوله

78
00:37:24.850 --> 00:37:54.850
والكائدون في حد متميز عن الله ورسوله من هم المشركون الكافرون هم المشركون الكافرون. واما المؤمنون فانهم في حد الله ورسوله. فهم موحدون لله مطيعون صلى الله عليه وسلم وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف

79
00:37:54.850 --> 00:38:30.200
رحمك الله هما رسالتان له منفصلتان عن كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. عمد بعض اصحابه الى جعلهما بين يديها كالديباجة لها. لما بين الرسالتين وبين مقصود ثلاثة الاصول من المواطأة والمشاركة. فكتاب ثلاثة الاصول

80
00:38:30.200 --> 00:38:56.050
اوله اعلم ارشدك الله لطاعته وما قبله هو كالمقدمة له ثم غلب اسم ثلاثة الافول على مجموع هذه الرسائل الثلاث. فصارت المسائل الاربع والمسائل الثلاث والرسالة التالية لهن تسمى جميعا ثلاثة اصول وادلتها

81
00:38:56.250 --> 00:39:20.400
واضح ذكر هذا ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول واتصل علم ذلك بمن اخذ علمه عن العلماء الذين كانت لهم عناية بتأليف امام الدعوة منهم شيخنا عبدالعزيز بن المرصد رحمه الله تعالى. واظح المسألة هذه

82
00:39:20.500 --> 00:39:42.700
يعني ساكنة الاصول اولها ايش اعلم ارسلك الله لطاعته. طب والذي قبلها؟ من كلام من من كلام المصنف نفسه من كلام المصنف نفسه. عمد بعض اصحابه الى جعلها بين يديه ثلاثة اصول. ثم اشتهر

83
00:39:42.700 --> 00:40:31.950
المجموع كله باسم ثلاثة الاصول وادلتها. نعم وبذلك الحنيفية في الشرع لها معنيان الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام. وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد

84
00:40:32.050 --> 00:40:59.600
ولازمه الميل عن كل ما سواه. ولازمه الميل عن كل ما سواه اذن الحنيفية والحنيف الاقبال ام الميل ايش؟ الاقبال الاقبال يقال رجل احنث اذا اقبلت قدماه احداهما على الاخرى

85
00:41:00.150 --> 00:41:23.800
واما الميل فهو ايش؟ لازم اللفظ. وليس هو المعنى الذي وضع له اللفظ في لسان العرب وكلام العرب يفسر بما وضع له لا بلوازمه. هذه قاعدة كلام العرب يفسر ما وضع له لا بلوازم

86
00:41:24.750 --> 00:41:50.950
فمثلا الحلف تفسيره الاقبال والميل لازما يفسر بالاقبال ام باللازم؟ بالاقبال. مثال اخر الرب في لسان العرب يرجع الى ثلاثة معاني ذكرها ابن الانباري وغيره المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه

87
00:41:52.350 --> 00:42:14.950
والمعبود ليس معنى للرب. وانما هو لازم له. فان من كان ربا لزم ان يكون معبودا والكلمة لا تفسر بلازمها وانما تفسر بما وضعت له في لسان العرب. واضحة؟ هذه قاعدة

88
00:42:14.950 --> 00:42:34.350
ومنها في هذا المقام ما ذكرت لكم من ان الحنيفية بمعناها القاف هي الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه وهي دين الانبياء جميعا فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام

89
00:42:35.350 --> 00:43:19.450
واضح طيب لماذا قال المصنف؟ قال الحنيفية ملة ابراهيم      لو قال لك واحد هذا انشاء عند الاخوان ما يسلم لك يقول هذا انشاء كما تقول لكن لماذا وقع هكذا   وقع موافقا لما في القرآن الكريم. ثم اوحينا اليك ان اتبع

90
00:43:19.500 --> 00:43:47.000
ملة ابراهيم حنيفا في اية اخرى فوقع نسبة الحنيفية الى دين ابراهيم في كلام المصنف تبعا لوقوعها كذلك في القرآن الكريم واضح؟ طيب لماذا وقعت كذلك في القرآن الكريم لماذا اضيفت الحنيفية في القرآن الى ابراهيم مع كونها دين الانبياء جميعا

91
00:43:47.300 --> 00:44:42.300
ما الجواب   ايش     يعني دعواهم نسبتهم الى نسبة ابراهيم الى اليهودية والنصرانية فبرأه الله من ذلك طيب غير هذا  الحمد لله      ابراهيم عليه السلام    ما معنى هذه الابوة     وقعت كذلك لامرين

92
00:44:42.450 --> 00:45:02.450
احدهما ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه الصلاة والسلام وينتسبون اليه ويزعمون انهم على ارث من ارثه. فقنين بهم ان يؤمنوا فيكونوا حنفاء لله

93
00:45:02.450 --> 00:45:26.350
ابيهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. واضح؟ الامر الاول لان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من كفار قريش كانوا يعرفون ابراهيم وينتسبون اليه ويزعمون انهم على ميراث من ميراثه عليه الصلاة والسلام. فقمين ان يكونوا حنفاء لله كما كان

94
00:45:26.350 --> 00:45:53.900
ابوهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام والثاني ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. ان ابراهيم ان الله عز وجل جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. فامر الانبياء باتباعه

95
00:45:54.100 --> 00:46:22.050
ولم يأمرهم باتباع نبي قبله. فامر الانبياء باتباعه ولم يأمرهم باتباع نبي قبله. ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وهذه الحنيفية التي هي ملة ابراهيم وهي عبادة الله سبحانه وتعالى قد امر

96
00:46:22.050 --> 00:46:45.550
بها جميع الناس وخلقوا لها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالاية دالة على ان خلق الجن والانس هو للعبادة بصريح لفظها. واذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون

97
00:46:45.700 --> 00:47:13.550
بها فالاية دالة على الامر بالعبادة بلازم لفظها ايضاح ذلك بالسؤال كيف يدل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون على امرين احدهما ان خلق الخلق لاجل عبادة والثاني ان الخلق مأمورون بها ما الجواب

98
00:47:14.700 --> 00:47:34.700
اما الاول وهو ان الخلق مخلوقون لها فصريح الاية دال على ذلك لقول الله وما خلقكم الجن والانس الا ليعبدون فهم مخلوقون للعباد. واما الامر الثاني وهو انهم مأمورون بها فيدل عليه لازم لفظها

99
00:47:34.700 --> 00:47:57.550
فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فلا يراد منهم العبث وانما يراد منهم العباد وانما يراد منهم العبادة فصارت الاية دالة على الامرين معا فهي دالة على الخلق بصريح لفظها ودالة على الامر بلازم يرفضها

100
00:47:57.550 --> 00:48:26.600
تفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. وتفسير المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون له وجهان. احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراد هذه تعظيما له انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له. فان التوحيد

101
00:48:26.600 --> 00:48:49.250
اكد انواع العبادة فان التوحيد اكد انواع العبادة. والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه تفسير اللفظ انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا. فالعبادة تطلق في الشرع ويراد بها

102
00:48:49.250 --> 00:49:16.400
توحيد العبادة تطلق في الشرع ويراد بها التوحيد لقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي ايش؟ وحدوا اي وحدوا. قال ابن عباس  رضي الله عنه كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد

103
00:49:16.850 --> 00:49:58.350
كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره واضح الوجهين لماذا فسر المصنف يعبدون يوحدون؟ لوجهين. الاول ما هو   اه    من تفسير اللفظ باخص افراد التعظيم الله والتوحيد اكد انواع العبادة. مثل الحديث من ادرك ركعة

104
00:49:58.350 --> 00:50:29.750
من الصلاة الصلاة افرادها كثيرة ولا قليلة كثيرة ركوع سجود دعاء قيام من اعظم هذه الافراد ايش؟ الركوع. ولذلك جاء في بعض الفاظ الحديث من ادرك سجدة تنبيها على اعظم الافراد الركعة التي هي الركوع والتي تكون بالركوع والسجدة وهذا في الشرع له امثلة كثيرة

105
00:50:29.750 --> 00:50:57.750
والثاني ان يكون من تفسير اللفظي بما وضع له شرعا. يعني بالمعنى الموضوع له في الشرع. فالعبادة وضعت في الشرع للتوحيد كاية البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم يعني ايش ؟ وحدوا. وروي هذا عن ابن عباس رضي الله عنه. فرواه

106
00:50:57.850 --> 00:51:12.650
ابن ابي حاتم وابن جرير من حديث ابن اسحاق عن محمد ابن ابي محمد عن عكرمة او مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال في تفسير قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربك

107
00:51:12.650 --> 00:51:40.050
وحدوا ربكم. وكل اية فيها ذكر العبادة فالمراد منها ايش فالمراد منها التوحيد والعبادة والتوحيد اصلان عظيم ان يجتمعان ويفترقان بحسب المعنى انظري اليه والعبادة والتوحيد اصلان عظيم ان يجتمعان ويفترقان باعتبار المعنى المنظور

108
00:51:40.050 --> 00:52:12.500
اليه فاما اجتماعهما فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فانهما حينئذ مترادفان. فانهما حينئذ مترادفان. فالتوحيد هو العبادة والعبادة هي التوحيد. اذا كان المراد ارادة

109
00:52:12.500 --> 00:52:47.350
التقرب واما افتراقهما فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو الاعمال المتقرب بها. اي افراد العباد. فيكون اذا كان المعنى المنظور اليه هو هو الاعمال المتقرب بها. اي افرادها فافراد ما يتقرب به الى الله عز وجل عديد كثير. ومن جملته

110
00:52:47.650 --> 00:53:17.700
ايش؟ توحيد ومن جملته التوحيد واضح متى يجتمعان ومتى يفترقان متى يجتمعان العبادة والتوحيد؟ اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب. فانت تقول اعبد الله قل وحد الله بمعنى تقرب الى الى الله سبحانه وتعالى. ويفترقان اذا ذكر التوحيد على ارادة كونه

111
00:53:17.700 --> 00:53:37.050
فردا من الاعمال التي يتقرب بها الى الله. فالتوحيد مما يتقرب به الى الله عز وجل والصدق في القول مما يتقرب به الى الله عز وجل. والحج مما يتقرب به الى الله عز وجل. فافراد القرى

112
00:53:37.050 --> 00:53:58.200
كثيرة ومن جملتها توحيد الله سبحانه وتعالى وهو اعظم ما يتقرب به الى الله عز وجل نعم التوحيد وهو اقرار الله من عباده. واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوانه الخير فيما

113
00:53:58.200 --> 00:54:28.200
واعبدوا الله ولا تشروا به شيئا. فاذا قيل لك ما المقصود الثلاثة التي يجبها الانسان محمدا صلى الله عليه وسلم. فلما كانت الحنيفية ثبت من الاقدار على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه من براءة من الشرك عرف المصنف التوحيد

114
00:54:28.200 --> 00:55:06.750
كيف والتوحيد شرعا له معنيان احدهما عام. وهو افراد الله بحقه احدهما عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في القصد والطلبة. حق في المعرفة والاثبات وحق في القصد والطلب. وينشأ من هذين النوعين

115
00:55:06.750 --> 00:55:26.750
ان الواجب على العبد من التوحيد ثلاثة انواع. وينشأ من هذين النوعين ان الواجب على العبد في التوحيد ثلاث انواع توحيد في الربوبية وتوحيد في الالوهية وتوحيد في الاسماء والصفات

116
00:55:26.750 --> 00:56:05.900
والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة. والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الثاني للتوحيد هو المعهود شرعا. والمعنى الثاني للتوحيد هو المعهود طبعا ما معنى المعهود شرعا   يعني اذا ورد في الخطاب الشرعي فالمراد به هذا المعنى. فمثلا حديث جابر في صحيح مسلم في

117
00:56:05.900 --> 00:56:30.100
صفة الحج فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد يعني ايش التوحيد العبادة لانه قال ايش؟ لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك. فالتوحيد المراد هنا هو توحيد العباد

118
00:56:30.350 --> 00:57:00.350
فافراد الله بالعبادة هو المعنى المعهود اذا اطلق التوحيد. فيكون قول المصنف التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. تفسير لللفظ بالمعهود منه شرعا. تفسير لللفظ بالمعهود منه والشرك يطلق في الشرع على معنيين. والشرك يطلق في الشرع على معنيين. احدهما

119
00:57:00.350 --> 00:57:30.550
عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره اخذ خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والمعنى الثاني للشرك هو المعهود

120
00:57:30.550 --> 00:58:00.550
شرعا فاذا اطلق الشرك في خطاب الشرع اريد به الشرك المتعلق بالعبادة وهذا معنى قول المصنف واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. ففسر الشرك بالمعروف في الخطاب الشرعي لان العبادة تطلق ويراد بها الدعاء. فمعنى قوله وهو دعوة غيره معه يعني وهو عبادة

121
00:58:00.550 --> 00:58:25.400
غيره معه وعدل في حد الشرك عن قولهم صرف الى جعل لامرين. فنحن قلنا في حد الشرك العام ايش؟ جعل شيء من حق الله لغيره وفي الخاص جعل شيء من العبادة لغير الله. عدلنا عن كلمة

122
00:58:26.100 --> 00:59:01.500
لماذا اه تركي   الامر الاول ان الجعل هو المعبر به شرعا عند ذكر الشرك. قال الله تعالى فلا تجعلوا عنوا لله اندادا وانتم تعلمون وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال ان

123
00:59:01.500 --> 00:59:25.750
لله ندا وهو خلقك. وما استعمل في الخطاب الشرعي مقدم على طيب ما استعمل في الخطاب الشرعي مقدم على غيره. لماذا ينقدم على غيره  اه  لماذا نقدم الاكتظاظ الشرعي على غيره؟ في التعبير

124
00:59:27.000 --> 00:59:51.900
اه  لان الخطاب الشرعي وحي الخطاب الشرعي وحي والوحي اولى من غيره اولى من كلام البشر وذكر هذا المعنى الشاظي في الموافقات وابن القيم في اخر اعلان الموقعين. فاستحسن للمفتي اذا اجاب ان وجد ما يقع

125
00:59:51.900 --> 01:00:21.850
او موقع جوابه من الخطاب الشرعي ان يقدمه. فلا يترك الخطاب الشرعي لاجل ما جرى عليه عرف الناس. والامر الثاني       كيف ما يتوسع المعنى؟ قريب من المراد ها محمد تألم

126
01:00:22.450 --> 01:00:49.750
ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ان الجعل فيه معنى الاقبال والتألف القلبي. بخلاف الصرف فان الصرف انما يراد منه في لسان العرب تحويل الشيء عن وجهه بغض النظر عن المحول اليه

127
01:00:50.600 --> 01:01:08.000
ففي معنى الجعل من الدلالة على المراد الشرعي اقبالا وتأليها وتعظيما ما لا يكون في لفظ الصرف واعظم ما امر الله عز وجل به التوحيد. واعظم ما نهى عنه هو الشرك

128
01:01:08.750 --> 01:01:35.750
قال المصنف والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. كيف تدل هذه الاية على ذلك  كيف تدل هذه الاية على هذا المعنى  نعم يعني  ايش  على التوحيد يعني واعبدوا الله يعني وحدوا

129
01:01:35.850 --> 01:01:56.300
الله وقوله ولا تشركوا بالله معناها نهي عنه الشرك هذا كلام صحيح لكنه لا يوافق كلام المصنف المصنف قال ايش؟ اعظم ما الدلالة من الاية على الاعظمية؟ ليس ما الدلالة من الاية على الارض والتوحيد

130
01:01:56.400 --> 01:02:28.000
فهمت الفرق بينهما؟ يعني الفرق بين ان نقول ما دلالة الاية على امور التوحيد والنهي عن الشرك؟ هذي التي ذكرناها. ما دلالة الاية على اعظمية الامر التوحيد واعظم الشرك    لان هذه الجملة هي صدر اية الحقوق العشرة التي امر الله بها. فقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين

131
01:02:28.000 --> 01:02:48.700
احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين الى تمام الاية فلما قدم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك دل على اعظميته لانه لا يبدأ الا بالاهم الاعظم. لانه لا يبدأ الا بالاهم الاعظم. ذكر

132
01:02:48.700 --> 01:03:15.950
ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول ثم بين المصنف رحمه الله مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة الى اخره وقد علمت فيما سلف ان الله خلقنا للعبادة وامرنا بها. ولا يمكن القيام بحق العبادة الا بمعرفة

133
01:03:15.950 --> 01:03:36.600
من ثلاثة امور ولا يمكن القيام بحق العبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. الاول معرفة المعبود وهو الله عز وجل الاول معرفة المعبود وهو الله عز وجل. والثاني معرفة المبلغ عن المعبود

134
01:03:36.600 --> 01:04:04.500
والثاني معرفة المبلغ عن المعبود وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث معرفة كيفية العبادة  معرفة كيفية العبادة. وهي الدين. وهذه هي الاصول الثلاثة. معرفة العبد ربه ونبيه ودينه. فالامر بها مندرج

135
01:04:04.850 --> 01:04:28.050
في الامر بالعبادة. فكل امر بالعبادة هو امر بهذه الاصول الثلاثة. فمثلا قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر ايش ليش بالعبادة وهو اول امر في القرآن. اول امر في القرآن يا ايها الناس اعبدوا ربكم

136
01:04:28.200 --> 01:04:48.200
هذه الاية تدل على الاصول الثلاثة. لماذا؟ لان امتثال الامر بالعبادة يتوقف على معرفة المعبود وهو الله ومعرفة المبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعرفة كيفية العبادة وهي

137
01:04:48.200 --> 01:05:16.150
فصارت هذه الاية دالة على وجوب الاصول الثلاثة وهي اسئلة القبر التي يتعلق بها فالثواب والعقاب. فاذا سئلت ما الدليل الدال على الاصول الثلاثة فالجواب الكلي ما هو ما هو الجواب الكلي؟ كل امر بالعبادة هو دليل على

138
01:05:16.600 --> 01:05:33.700
ايش ثلاثة الاصول واضح؟ كل امر بالعبادة هو دليل على ثلاثة اصول. مثلا ها يا عبد الرحمن؟ مثلا قوله تعالى قوله تعالى فاعبد الله مخلص له الدين بيستخرج دلالة الاية عن الاصول الثلاثة

139
01:05:39.950 --> 01:06:06.700
هذه الاية تدل على معرفة الله عز وجل بانه المعبود. فلا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفته. وتدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. لانه نبلغ عن المعبود فلا سبيل الى معرفة ما يجب له الا بالمبلغ عنه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. وهي تدل على دين الاسلام

140
01:06:06.700 --> 01:06:36.700
ان العبادة المطلوبة لها كيفية مقدرة شرعا. وهذه الكيفية المقدرة شرعا هي الدين. هي الدين وبه تعرف وبه تعرف ان هذه الرسالة المسماة ثلاثة الاصول وادلتها هي من اعظم العلم الذي يلزم الانسان لانها مناط الثواب والعقاب. وفي القبر يقع السؤال عن

141
01:06:36.700 --> 01:07:02.800
هذه الاسئلة الثلاثة قال حافظ الحكم رحمه الله تعالى في سنن الاصول وان كل المقعد مسؤول ما الدين من ربه ومن رسوله؟ فالانسان يسأل في قبره هذه المسائل الثلاثة ودليل هذه المسائل الثلاث ما ذكرت لكم من ان كل امر بالعبادة هو امر بها

142
01:07:03.600 --> 01:07:30.900
وهذه المسائل مع وضوحها اذا اخذت على غير اصل وفي سرعان ما تتلجلج الالسنة وتتزعزع القلوب عند ورود الشبهة عليه فلو اقمنا جما غفيرا من المنتسبين الى العلم فسألناهم او قلنا لهم ان هذه الاصول الثلاثة انما هي من كلام

143
01:07:31.050 --> 01:07:50.900
شيخ محمد بن عبد الوهاب ولا نجد في القرآن والسنة نصا واضحا في ايجاد هذه الاصول الثلاثة. فستجد من المنتسبين العلم من يجري يثاقا مع هذه المقالة لان اخذه للعلم والدين ليس على اصل وثيق

144
01:07:51.100 --> 01:08:09.050
بخلاف من اخذ دينه اخذا صحيحا فان هذه الشبهة عنده من اسهل الشبه وايسرها فهو يقول ان هذه الاصول الثلاثة مندرجة في الامر بالعبادة. فكل امر بالعبادة امر بها ويبين ذلك على الوجه الذي ذكر

145
01:08:09.050 --> 01:08:30.700
نعم وهذا من وجوه الفرق بين الاخ الصحيح البين للعلم وبين الاخذ المخلوق المغلوط له فهذه الرسالة ربما قرأتها عدة مرات او اطلعت عليها شروحا لكن تبين المقاصد الكلية والمعاني العظمى

146
01:08:30.700 --> 01:08:50.700
مغفل في كثير من كلام المتكلمين وفي استشراف الطلبة. فكثير من الطلبة لا يعتني ببيان المقاصد الكلية والمعاني العظيمة للمتون التي يقرأها وانما نظره على الالفاظ فقط. والالفاظ ربما حالت دون المعاني. فالذي يعتني

147
01:08:50.700 --> 01:09:13.600
تحليل كل لفظ فينظر فيه نحو وصرفا ولغة وبيانا وغير ذلك من المآخذ اللغوية ثم يرجع الى المآخذ العقلية اصولا ومنطقا وفلسفة ثم اخذ الحديدية وغيرها من المآخذ تضيع عليه المسألة. وهذا ليس مراد المصنفين للمتون. مراد المصنف

148
01:09:13.600 --> 01:09:34.150
من المتون تقريب معاني الدين الكلية الى الناس هذا هو المراد كل مصنف صنف متن مختصر لا يعجز عن تصنيف متن كبير ولذلك تجد ان هؤلاء لهم مصنفات كبيرة. اذا لماذا يصنفون

149
01:09:34.300 --> 01:09:54.200
كتبا صغارا ايش ليش تصنفه ما الجواب؟ ها يا عبد الرحمن تقريب العلم والدين للناس تقريب العلم والدين للناس وهي انفع ما تكون. ولذلك من الجهل ان بعض الناس عن ان يؤلف رسالة صغيرة

150
01:09:54.250 --> 01:10:17.450
يقول نحن نؤلف الكتب الكبار اما الرسائل الصغار هذه نتركها الناشئة وانصاف طلبة العلم وهذا من الجهل هذا من الجهل من اعظم سور القرآن اقصره سورة الفاتحة اعظم سور القرآن وهي بالنسبة لاكثر القرآن تعد من اقصر السور وسورة الاخلاص

151
01:10:17.500 --> 01:10:36.300
هي من اقصر السور وهي ثلث القرآن فلا لذلك لا تزهد في قلة المباني اذا اشتملت على جليل المعاني لا تزهد في قلة المباني اذا اشتملت على جليم المعاني كهذه الرسالة نعم

152
01:10:37.150 --> 01:11:07.150
الحمد لله رب العالمين. وكل من سبق وكل من سوى الله عاية. وانا واحد من ذلك شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه. فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي

153
01:11:07.150 --> 01:11:36.150
رباني الى اخره ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرا. معرفة الله على وجه الكمال متعذرة لان كماله مما يعجز المخلوقون عن الاحاطة به. لان كماله مما اعجز المخلوقون عن الاحاطة به. فمعرفته سبحانه لا تنتهي الى حد

154
01:11:36.750 --> 01:12:02.600
بيد ان من معرفته عز وجل قدر واجب على كل احد وما وراء هذا القدر فالناس يتفاضلون فيه. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. فالاصل الاول معرفة وجودة

155
01:12:02.700 --> 01:12:37.800
معرفة وجودة فيؤمن العبد بانه موجود والاصل الثاني معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. والاصل الثالث الوهيته  فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بحق وحده. فيؤمن العبد بانه هو الذي

156
01:12:37.800 --> 01:13:07.800
بحق وحده والاصل الرابع معرفة اسمائه وصفاته. معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى صفات علا والدليل على وجوب هذه الاصول الاربعة كما ذكره المصنف هو قوله تعالى ايش

157
01:13:08.700 --> 01:13:37.150
ذكر المصلي بالدليل الحمد لله رب العالمين. كيف تدل هذه الاية على الاصول الاربعة كيف تدل هذه الاية على الاصول الاربعة ها يا محمد ايش   كيف تكون الاية دالة على الوجود

158
01:13:38.300 --> 01:14:19.100
الحمد لله  لا هذا وجهه متنازع فيه   الحمد لله رب العالمين  ولو كنتم يدل على الوجود العلني لكن في كونه وجود دال على وجود الله باللازم هذا   احسنت لان العدم لا يحمد

159
01:14:19.400 --> 01:14:39.050
العدم لا يحمد وانما الذي يحمد هو موجود. ما معنى الحمد العبد لله  هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه والاخبار لا يكون الا عن شيء موجود له محاسن

160
01:14:39.350 --> 01:15:02.650
فاقل صفاته الوجود الاية دالة على وجود الله لان المعدوم لا يحمد طيب كيف تكون دالة على الاصل التالي وهو معرفة ربوبيته اه لقوله رب العالمين. فاثبت ربوبيته طيب كيف تكون دالة على الاصل الثالث

161
01:15:05.100 --> 01:15:32.650
لا تقل اختصاص قل استحقاق تقاعد لان استحقاق الحمد كائن لالوهيته. فهو مستحق للحمد لالوهية لقوله الحمد لله باللام للاستحقاق فهو الذي استحق الحمد لكونه مألوها معبودا جاداته القلوب وتعظمه. ودلالتها على الرابع

162
01:15:32.650 --> 01:16:13.850
اه صفة    اين الاسماء واين الصفات هذي اسماء والصفات الالوهية الربوبية. احسنت لما فيها من اثنين من ذكر اسمين هما الله ورب العالمين. وهما متضمنان صفتين الالوهية والربوبية فاما الاسم الاول وهو الله

163
01:16:14.150 --> 01:16:35.000
فاسم مفرد. واما رب العالمين فهو اسم ايش مركب هذا الكلام العقليين في العلوم العقلية يقال مركب وانما مضاف يقال مضاف لان الاسماء الالهية نوعان احدهما اسماء مفردة مثل ايش

164
01:16:35.100 --> 01:16:57.500
الله الرحمن الرحيم والكريم والحليم. والثاني اسماء مضافة مثل ما لك يوم الدين ما لك يوم الدين ما لك الملك علام الغيوب ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية في الفتاوى المصرية. واما

165
01:16:57.800 --> 01:17:21.500
دلالة الاية على اصنفات العلا فذلك ان اسم الله متضمن صفة الالوهية واسم رب العالمين متضمن صفة  كيف يكون متظمن ما معنى متضمن معناها ان كل اسم من اسماء الله فهو دال على

166
01:17:21.550 --> 01:17:50.450
صفة او اكثر وهو دال على صفة او اكثر والى ذلك اشرت بقول اسماء ربنا على الصفات من الادلتين بالاثبات. اسماء ربنا على الصفات من الادلة لذي الاثبات يعني عند صاحب الاثبات. فمما يدل على صفات الله اسماؤه الحسنى لان كل

167
01:17:50.450 --> 01:18:10.450
من اسماء الله فهو يدل على صفة من صفات ربنا او اكثر فهذا وجه دلالة فاتحة الفاتحة على الاصول الاربعة وقول المصنف رحمه الله تفسيرا للعالمين وكل ما سوى الله عالم هي مقالة تبع فيها غيره من

168
01:18:10.450 --> 01:18:39.550
متأخرين وحقيقتها نتيجة منطقية لمقدمتين ولا صلة لها باللسان العربي. فان العرب لا تطلق اسم العالمين على ارادة ما سوى الله عز وانما نشأ هذا من ترتيب منطقي مبني على قول الفلاسفة

169
01:18:39.800 --> 01:19:09.800
في المقدمة الاولى الله قدير. وقوله في المقدمة الثانية العالم حادث. فنتج من ذلك ان كل ما سوى الله عالم. فهذه الجملة هي نتيجة عقلية للمقدمتين المذكورتين عند الفلاسفة والمنطقيين. ثم نقلت في كلام المتأخرين توهما انها

170
01:19:09.800 --> 01:19:33.200
موافقة للوضع اللغوي اشار الى هذا المعنى اختصارا الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوين صدقوا ان اسم العالم في لسان العرب يراد به الافراد المتجانسة. اي المشتركة في واحد مثل ايش

171
01:19:34.050 --> 01:19:51.750
احسنت مثل عالم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة سمي عالم لما بين الافراد من ايش من التجانس واضح؟ سمي عالم بما بين الافراد من التجانس فان قال قائل اذا كان

172
01:19:52.550 --> 01:20:13.600
ثمة افراد متجانسة تسمى الملائكة وافراد المتجانسة تسمى الانس وافراد المتجانسة تسمى الجن فان كل واحد منها يسمى ايش عالما فاذا ضمت هذه العوالم قيل ان العالمين كل ما سوى الله

173
01:20:14.500 --> 01:20:33.300
لاحظتم؟ يقول اذا ضمت هذه العوالم قيل ان كل ما سوى الله يقال له العالمون فالجواب انه ليس كل المخلوقات افراد متجانسة بل من المخلوقات ما لا جنس له مثل ايش

174
01:20:34.400 --> 01:20:57.000
مثل العرش فعرش ربنا سبحانه وتعالى فرض لا شبيه له من جنسه ومثله كرسيه سبحانه وتعالى ومثله الجنة والنار فالموجودات سوى الله عز وجل نوعان. فالموجودات سوى الله عز وجل نوعان. احدهما الافراد

175
01:20:57.000 --> 01:21:27.000
التي لا نظير لها في جنسها. الافراد التي لا نظير لها في جنسها. فلا يشاركها شيء في فلا يشاركها شيء في حقيقتها كالكرسي والعرش الالهيين كالكرسي والعرش الالهيين والجنة والنار. والاخر الافراد المتجانسة والاخر

176
01:21:27.000 --> 01:21:55.500
الافراد المتجانسة ويسمى مجموعها للعالمين ويسمى مجموعها بالعالمين. كعالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة  فلا يصح تفسير قوله تعالى رب العالمين بما سوى الله لا يصح تفسير رب العالمين بما سوى الله

177
01:21:55.550 --> 01:22:23.300
لان ذلك مصطلح حادث. يعني جعل العالمين مدلولا بها على ما سوى الله مصطلح والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث وانما يفسر بالحقائق الشرعية او اللغوية

178
01:22:23.600 --> 01:22:52.250
فيكون قوله تعالى الحمدلله رب العالمين. دالا على ربوبية الله لمن لكل شيء ام لشيء معين شيء معين وهو التي هي الافراد المتجانسة دالا على ربوبية الله للافراد المتجانسة. واما الاية الدالة على ربوبية الله لكل شيء فقوله تعالى وهو رب كل شيء

179
01:22:52.250 --> 01:23:31.100
فهذه الاية دالة على ربوبية الله عز وجل لكل شيء نعم ومن اياتك الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقات السماوات والارض منزل ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعالى الناس فقوله تعالى ومن ايات الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسمعوا

180
01:23:31.100 --> 01:24:11.100
الله الذي خلقهن يرجعون. وقومه تعالى الله الذي خلق السماوات والشمس تبارك الله رب العالمين. لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله هو وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل. والدليل المرشد الى

181
01:24:11.100 --> 01:24:38.250
معرفة الرب شيئان. والدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية. والاخر التدبر في اياته الشرعية

182
01:24:38.250 --> 01:25:07.750
وهما مذكوران في قول المصنف فقل باياته. لان الايات شرعا لها معنيان لان الايات شرعا لها معنيان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات والاخر الايات الشرعية وهي ما

183
01:25:07.750 --> 01:25:34.250
انزله الله من الكتب وهي ما انزله الله من الكتب فيكون قول المصنف رحمه الله تعالى في العطف ومخلوقاته من عطف الخاص على العام من عطف الخاص على العام. لان المخلوقات تختص بالايات الكونية

184
01:25:34.250 --> 01:26:01.200
لان المخلوقات تختص بالايات الكونية. فيكون المصنف قد قدم العام وهو الايات فهي تشمل الايات الشرعية والكونية. ثم عطف الخاص وهو المخلوقات التي تقع أسماء للايات للايات الكونية ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار

185
01:26:01.200 --> 01:26:41.100
ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر. وان من مخلوقاته السماوات السبع والاراضون والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن وكل هؤلاء المذكورات مما يشملها اسم المخلوقات. فالليل والنهار والقمر مخلوق كما ان السماوات والارض مخلوقتان لكن المصنف جعل اسم

186
01:26:41.100 --> 01:27:17.500
الاية لليل والنهار والشمس والقمر. وجعل اسم الخلق في السماوات والارض. واضح فلماذا وقع كذلك لماذا وقع كذلك ما الجواب    وقع في كلام المصنف موافقة للخطاب الشرعي الوارد في القرآن

187
01:27:17.750 --> 01:27:43.100
فان الشمس والقمر والليل والليل والنهار اذا ذكرنا فانهن يذكرن اكثر في القرآن باسم الاية كقوله ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض اذا ذكرنا في القرآن فاكثر ما يذكرن باسم الخلق

188
01:27:43.200 --> 01:28:09.000
كقوله ان في خلق السماوات والارض في اية اخرى فيكون كلام المصنف مضطربا ام بريء من الاضطراب بريء من الاضطراب بريء من الاضطراب خلاف لما ذكره بعض الشراح من انه فرق بين انواع ترجع الى جنس واحد وهي جنس الخلق

189
01:28:09.150 --> 01:28:27.600
فانه فرق تبعا لايش خطاب الشرع واضح؟ طيب لماذا وقع الامر كذلك في الخطاب الشرعي لماذا؟ اذا ذكر الليل والنهار والشمس والقمر ذكرنا باسم الاية واذا ذكر السماوات والارض ذكرنا باسم الخلق

190
01:28:31.200 --> 01:29:28.650
واذا كانت تتغير طيب   والسماوات والارض ما تكون اية على الخالق           انتم وصلتوا الى النهاية انت والاخ كلكم وصلتوا الى النهاية وتركتم المقدمة   انها وقعت كذلك في القرآن ملاحظة للوضع اللغوي للاية والخلق. فان الاية في لسان العرب هي العامة

191
01:29:28.650 --> 01:29:57.600
العلام والخلق في لسان العرب هو التقدير هو التقدير فوجود معنى الاية في الليل والنهار والشمس والقمر اظهر لان الليل يتبع النهار والنهار يسبق الليل والشمس تطلع نهارا وتغيب ليلا والقمر يطلع ليلا ويغيب نهارا. فمعنى العلامة فيهن اظهر

192
01:29:57.750 --> 01:30:27.750
والسماوات والارض اطلق عليهن لفظ الخلق لانه في الوضع اللغوي التقدير. وصورة السماوات والارض مقدرة على كل حال على هذه الصورة. فالليل فالارض والسماء في الليل والنهار هي واحدة فوقع الامر كذلك ملاحظة للوضع اللغوي. فالاية في الوضع اللغوي انسب لليل والنهار والشمس والقمر

193
01:30:27.750 --> 01:30:55.700
الخلق في الوضع اللغوي انسب للسماوات والارض فهو الذي جعل النسق القرآني يكون كذلك وتبعه المصنف رحمه الله تعالى موافقا فعبر رحمه الله تعالى بذلك وهذا من المواضع التي غمضت على بعض الشراح فتكلموا فيها بكلام لا يوافق القول المستقيم

194
01:30:55.700 --> 01:31:15.700
وقمين بمن غمض عليه شيء من معاني كتاب من الكتب الا يعادل بالتعنيف والرد. وهذا الكتاب مع وجازته قد وقع في كلام جماعة من الشراح الاعتراض على المصنف بما لم يوفق فيه المعترضون. كهذا الموضع الذي ذكرناه

195
01:31:15.700 --> 01:31:35.700
موضع المتقدم الذي ذكرناه في التوحيد ومعنى التوحيد والشرك. فان من شراح هذا الكتاب من زعم ان نصنف ذكر تعريفا غير جامع للتوحيد والشرك. وهذا ليس صحيحا لان المصنف ذكر المعنى

196
01:31:35.700 --> 01:32:13.600
المعهودة في الشرع في الشرع والمعنى المعهود في الشرع مقدم على غيره. نعم يا ايها الناس وانزل فلا تجعلهم الا اله الا الله وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمهم الله تعالى

197
01:32:13.600 --> 01:32:38.950
الخالق لهذه المستحق للعبادة لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل ذكر ان الرب هو المستحق للعبادة. فمعنى قول والرب هو المعبود اي المستحق ان يكون معبودا. فليس كلامه تفسيرا

198
01:32:38.950 --> 01:33:02.650
بمعنى الرب فان الرب لا يقع بمعنى المعبود في اصح قولي اهل اللغة ولكن تقدير الكلام والرب هو المستحق ان يكون معبودا للامر بالعبادة في قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم مع ذكر موجب الاستحقاق

199
01:33:02.650 --> 01:33:34.800
وهو الربوبية في قوله الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون والاية التي بعده فان الاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية ابن كثير في تفسيره بالكلام الذي نقله المصنف بمعناه. فالمراد من هذه الجملة الاعلام بان

200
01:33:34.800 --> 01:33:54.800
دلة على وجوب الالوهية. فمن اقر بالله ربا وجبه ان وجب عليه ان يقر وبه ان يقر له باستحقاق العبادة وحده. نعم. ونار العبادة التي يراها الله فيها مثل الاسلام والايمان

201
01:33:54.800 --> 01:34:24.800
ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوفيق والخشوع والخشية والانابة. والاستعانة والاستعاذة والذنب والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل هو وان المساجد لله لا تدعون الله احدا. عبادة الله لها معنيان في الشرع

202
01:34:25.050 --> 01:35:04.000
عبادة الله لها معنيان في الشرع. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والثاني خاص وهو التوحيد. والثاني خاص وهو التوحيد وانما عبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل لامرين

203
01:35:04.550 --> 01:35:31.550
وانما عبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل لامرين احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي يقتل الخطاب الشرعي. لان الخضوع مما يعبد به الله بخلاف الذل لان الخضوع مما يعبد به الله بخلاف الذل

204
01:35:32.150 --> 01:36:07.450
فيقال اخضعوا لله ولا يقال ذلوا لله لان الخضوع يكون شرعيا دينيا وقدريا كونيا لان الخضوع يكون شرعيا دينيا وكونيا قدريا. اما الذل فلا يكون الا كونيا القدرية اما الذل فلا يكون الا كونيا قدريا. وما كان كذلك فهو لا

205
01:36:07.450 --> 01:36:23.150
تقربوا الى الله به فلا يتقرب الى الله بالذل وانما يتقرب الى الله بالخضوع وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

206
01:36:23.850 --> 01:36:56.100
اذا تكلم الله بالامر من السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله اي خضوعا لقوله وضرب الملائكة هو عبادة لله عز وجل تعظيما له وفي قنوت عمر رضي الله عنه عند البيهقي باسناد صحيح قوله ونؤمن بك ونخضع لك ونؤمن

207
01:36:56.100 --> 01:37:23.700
ونخضع لك فالذي يؤمر به العبد هو الخضوع فانه يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى والاخر ان الذل ينطوي على القهر والاجبار ان الذل ينطوي على القهر والاجبال اه وفي ذلك محظوران

208
01:37:23.750 --> 01:37:58.350
وفي ذلك محظوران الاول ان قلب الذليل فارغ من تأليه الله وتعظيمه ان قلب الدليل فارغ من تأليه الله وتعظيمه بخلاف قلب الخاضع  والثاني انه يتضمن نقصا لا يناسب كمال الحال الناتج من العبادة انه يتضمن

209
01:37:58.350 --> 01:38:27.100
نقصا لا يناسب كمال الحال الناتج من العبادة  قال الله تعالى خاشعين من الذل. وقال ترهقهم ذلة وقال ترهقهم ذلة فالخضوع هو اللفظ المعبر به شرعا للدلالة على هذا المعنى. فحينئذ

210
01:38:27.100 --> 01:38:57.100
لا يقال ان عبادة الله ناشئة عن الحب والذل. وانما يقال ناشئة عن ايش؟ عن الحب والخضوع والى ذلك اشرت بقولي وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان. وانواع العبادة كلها

211
01:38:57.100 --> 01:39:17.100
كلها لله عز وجل كما قال تعالى وان المساجد لله فلا يجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل كما قال في تمام الاية فلا تدعوا مع الله احدا اي لا تعبدوا مع الله احدا لان الدعاء

212
01:39:17.100 --> 01:39:37.100
يطلق ويراد به العبادة. ومنه ما في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما عند اصحاب السنن صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة. فمعنى قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا يعني

213
01:39:37.100 --> 01:40:09.400
لا تعبدوا مع الله احدا. نعم. فمن صام منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله  الكافرون ذكرا ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر

214
01:40:09.500 --> 01:40:31.050
واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله انه لا يفلح الكافرون مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها اخر. فانه يدل على ان الفعل المذكور ومن افعال الكافرين

215
01:40:31.300 --> 01:40:53.850
وهذا الفعل المذكور هو العبادة. واشير اليها بالدعاء على ما تقدم. وتوعده بالحساب في قوله فانما حسابه عند ربه تهديد له لان ما اقترفه شرك يكون مصيره في الاخرة عدم الفلاح

216
01:40:54.050 --> 01:41:17.950
كما قال الله في هذه الاية انه لا يفلح الكافرون. والكفر يكون بالشرك وبغيره. فاذا كفر الانسان بالشرك او بغيره فانه يؤول الى كونه من اهل النار الذين لا يفلحون ابدا. ومعنى قوله تعالى لا برهان له به. اي

217
01:41:17.950 --> 01:41:38.750
لا حجة له ولا بينة على الوهيته وهذا الوصف ملازم لكل مألوه لكل ولكل اله يدعى من دون الله. فكل معبود سوى الله فانه لا حجة لداعيه به. وليس معنى

218
01:41:38.750 --> 01:41:59.150
الاية ان من المعبودات ما يكون لداعيه حجة ومنها ما لا يكون كذلك. بل هذا وصف كاشف اي مبين لحقيقة الدعوى  لا يفيد تقييدا كقوله تعالى ويقاتلون النبيين بغير حق

219
01:41:59.950 --> 01:42:13.100
لا يراد بقوله تعالى بغير حق ان هناك قتل للنبيين بحق وهناك بغير حق وانما المراد هو الكشف عن حقيقة قتل الانبياء وانه انه لا يقع الا بغير حق. نعم

220
01:42:13.500 --> 01:43:33.500
وفي الحديث الدعاء هو العبادة والدليل قوله تعالى ودليل الخوف فلا تخافوا وخافوا مؤمنين  وقوله تعالى يتوكل على الله فهو حسبه. انه كانوا يسارعون بالخيرات فلا تخشوهم واخشوني ونبي الانابة وموتانا وامنوا الى ربكم واسلموا ودليل المنايا ودليل استعانة

221
01:43:33.500 --> 01:44:03.500
ومولانا اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذنب قومه تعالى

222
01:44:03.500 --> 01:44:33.500
ومن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النبي قوله تعالى شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع

223
01:44:33.500 --> 01:45:03.500
عبادة يتقرب بها الى الله ابتدأها بالدعاء. وجعل الحديث في الترجمة له. فليس قول وفي الحديث الدعاء رفع العبادة دليلا اخر للمسألة السابقة. وانما شروع في جملة جديدة من الكلام تقديرها تبعا لنظريها المذكورة بعدها ودليل الدعاء قوله تعالى

224
01:45:03.500 --> 01:45:23.500
وقال ربكم ادعوني ووجه عدول المصنف في الاشارة الى الدعاء عن جادته في نظائره من العبادات هو رعاية مقامه. فلما للدعاء من مقام عظيم في العبادة عبر عنه المصنف بحديث

225
01:45:23.500 --> 01:45:53.500
رواه الترمذي وفيه ضعف مقتديا بغيره من الائمة. فان البخاري رحمه الله تعالى ربما ترجم على مرفوضه في الباب بحديث نبوي ضعيف. والكلام الذي شرع المصنف يبينه هو ذكره جملة من العبادات رأسها الدعاء. فاولها على ما تقدم ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم

226
01:45:53.500 --> 01:46:20.350
ادعوني استجب لكم ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع بالحب والخضوع فيشمل جميع افراد العبادة. فيشمل جميع افراد العبادة. لان العبادة

227
01:46:20.350 --> 01:46:55.700
يطلق ويراد بها هذا المعنى كما تقدم ويسمى دعاء العبادة فيسمى دعاء العبادة والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفعه ما يضره

228
01:46:55.700 --> 01:47:23.400
ورفعه ويسمى دعاء المسألة ويسمى دعاء المسألة. هذه هي العبادة الاولى. والعبادة الثانية هي الخوف والخوف من الله شرعا  هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزع

229
01:47:23.400 --> 01:47:54.550
والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امنوا العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل  مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل

230
01:47:54.700 --> 01:48:22.150
والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة هي الرهبة. والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن

231
01:48:22.150 --> 01:48:52.750
المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. فالرغبة الى الله شرعا هي ارادة العبد مرضاة الله هي ارادة العبد مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء ارادة العبد مرضاة الله بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء. والرهبة من الله شرعا

232
01:48:52.800 --> 01:49:21.200
هي فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا. فرار قلب العبد الى الله ذعرا مع عمل ما يرضيه. مع عملي ما يرضيه والخشوع لله شرعا وفرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له

233
01:49:21.300 --> 01:49:52.150
فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية. وخشية الله شرعا هي فرار قلب العبد الى والله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وامره فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره

234
01:49:52.250 --> 01:50:13.550
واذا صبرت المعاني الثلاثة للعبادات الاخيرة وجدت انها تشترك في اصل وتفترق في معنى  فالاصل الذي يشترك فيه الرهبة والخضوع والخشية ايش؟ فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزع. ثم

235
01:50:13.550 --> 01:50:38.650
فاذا اقترن بها العمل عمل ما يضيء سمي رهن. واذا اقترن بها الخضوع سمي. شوع. واذا اقترن بها العلم بالله وبامر سمي خشية ولذلك حقائق العبادات من اعظم المقامات حقائق العبادات من اعظم المقامات

236
01:50:38.800 --> 01:50:57.000
والدرس الواحد في كل عبادة يحتاج الى وقت اذا اردت ان تبين الخوف والرجاء او الخشية او الخضوع هذه مسائل عظيمة ولذلك كتاب ثلاثة الاصول كتاب عظيم جدا لتعلقه بهذه العبادات العظيمة

237
01:50:57.250 --> 01:51:15.450
ومن الغلق عند بيان معاني كتاب ثلاثة الاصول الغفلة عن بيان حقائق العبادات لماذا؟ لانه اذا غمضت الحقيقة هل تمكن العبادة؟ الجواب لا لو واحد ما يعرف ما هي حملة الصلاة هل يستطيع يصلي

238
01:51:15.650 --> 01:51:31.950
الجواب؟ لا واحد ما يعرف حقيقة الخشية. هل يكون من اهل الخشية ما يكون من اهل الخشية ولذلك العلم بحمد الله وفضله مع يسره هو اعظم ما يقربك الى الله عز وجل

239
01:51:33.400 --> 01:51:53.400
تجد انسان يقرأ القرآن كثير ويتنفل كثير ويصوم كثير لكن لا يميز حقائق العبادات لا يمكنه العمل بها لكن الذي وهبه الله فتميز له كل معنى من هذه المعاني في الخضوع والخشوع والخشية قبيل به ان يتهيأ له مع عون الله عز وجل

240
01:51:53.400 --> 01:52:15.750
تيسر العمل بها لانه يتبين هذه الحقائق فيجتهد في الوصول اليها والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا ان هي رجوع قلب العبد الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع قلب العبد الى الله

241
01:52:15.750 --> 01:52:47.450
محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العبد العون من الله. طلب العبد العون من الله في الوصول الى المقصود بالوصول الى المقصود والعون المساعدة. والعون المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة

242
01:52:47.450 --> 01:53:16.150
هذا والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العبد العوذ من الله. طلب العبد العودة من الله عند ورود مخوف عند وعود المخوف والعوذ الالتجاء. والعوذ الالتجاء. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة

243
01:53:16.150 --> 01:53:48.550
والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث المساعدة في الشدة والغوث المساعدة في الشدة انظروا الفرق بين الاستغاثة والاستعاذة. الاستعاذة تكون عند ورود ايش

244
01:53:49.450 --> 01:54:19.750
المخوف والاستغاثة تكون عند متى؟ عند ورود الضرر فهو اشد رتبة من قرود المفوض لان الضرر تحقق بالعبد اما حقيقة واما حكما طلبيا بظنه والعبادة الثالثة عشرة هي ايش؟ الذب. والذبح شرعا

245
01:54:20.300 --> 01:54:59.350
هو ايش  عندنا محلات ما شاء الله الجزارة وش كثرها. نعم ازهاق النفس تقربا الى الله من يعترض على هذا التعريف اعتراضا  ايش لا ابي اعتراظ على التعريف الاخر صباح الفل. القتل وقد يكون قتل لمعصوم. قد يكون قتل معصوم كمسلم. انت قلت ازهاء

246
01:54:59.350 --> 01:55:23.750
النفس يشمل كل نفس معصومة وغير معصومة بهيمة وغير بهيمة. فعليها اعتراض هذا اقل الاعتراضات اللي عليه. انت قلت ماذا اراقة الدماء تقربا الى الله عز وجل والاعتراظ عليه الدماء ايضا تعون كل احد

247
01:55:24.100 --> 01:55:45.100
يعاون كل احد ها قطع الحلقوم طيب من بهيمة الانعام الاخ لما قال اراقة دماء او غيره لما قالوا الذبح هو سفك الدم هذا تفسير لللفظ بلا اسم. لانه اذا وقع الذبح وقع سفك الدم

248
01:55:45.100 --> 01:56:11.450
واللفظ لا يفسر بما بلازم وانما يفسر بما وضع له. والعرب وضعت الذبح لقطع الحلقوم والمريء. ولذلك اذا اخذت الدابة ثم ضربت بالسكين في جنبها فاريق دمها هذا يسمى عند العرب ذبحا؟ لا لا يسمونه ذبحا. فالعرب عندهم الذبح مناطه اراقة مناطه

249
01:56:11.450 --> 01:56:38.250
وقطع الحكم والمالي ولذلك نقول الذبح شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة قطع الحلقوم والمني من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة سبب معلومة يعني ايش

250
01:56:39.150 --> 01:56:56.250
مبينة شرعا مبينة شرعا انت يا اخي معك شرط معك شرح ناجح برج الشرح سواء شرحي او شرح غيره لا اسمح لاحد ان يحضر بشرع لان هذا يمنعكم من كمال الفهم

251
01:56:56.350 --> 01:57:12.000
ولم تكن هذه جادة طلب العلم انسان يأتي بمتن خالص مجرد والاصل ان يأتي بمتن مصحح لئلا يقع في قلق ونحن نجتهد قلنا لكم ان المتون المعتمدة توجد في الصواب

252
01:57:12.600 --> 01:57:32.600
فالذي يريد ان يتابع الدرس على وجه الصواب يأتي بتلك المذكرات التي بالصواب. وقريبا ان شاء الله تعالى بعد الحج لعلنا بعد الحج او في اول محرم سنطبعها جميعا في مجلد على العادة الجارية في البرامج نطبعها ونوزعها ان شاء الله تعالى لكن في هذه المدة احرصوا على ما ذكرت لكم نقول

253
01:57:32.600 --> 01:57:54.650
قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على تقربا الى الله على صفة معلومة الصفة المعلومة يعني الكيفية المذكورة عند الفقهاء رحمهم الله على مما جاء في الشرع وقولنا من بهيمة الانعام يعني الابل والبقر والغنم لانها هي الذبائح الشرعية التي وقع ذكرها في الشرع في العقيدة

254
01:57:54.650 --> 01:58:15.300
والهدي والفدية وغيرها. فلا يتقرب الى الله عز وجل بذبح الا بذبح ايش  بهيمة الانعام لا يتقرب الى الله بذبح الا بذبح بهيمة الانعام لانها هي الجنس الذي وقع تعيين

255
01:58:15.300 --> 01:58:40.400
في الذبائح الشرعية. وما عدا ذلك من الذبائح لا يتقرب الى الله بذبحها. وانما بلحمها او جلدها او ريشها فمثلا لو اخذ انسان دجاجة فذبحها ثم نتف ريشها وغسلها وتصدق به. ونتقرب بالذبح ام بالصدقة بلحمها

256
01:58:40.400 --> 01:59:07.050
بلحمها اما ذبحها فلا يقع قربة مما يبينه ان من افراد الصلاة الركوع فالركوع عبادة لله عز وجل فلو ان احدكم قام من الحلقة ثم توجه الى القبلة فركع ثم قام ثم انصرف. هذه عبادة صحيحة

257
01:59:07.050 --> 01:59:26.300
ليست عبادة صحيحة ليست لباس صحيحة لان الركوع وقع التقرب به في ضمن الصلاة. فكذلك الذبح وضع وقع التقرب به في ضمن بهائم الانعام دون غيرها. واضحة المسألة؟ طيب لو ان انسان اخذ

258
01:59:26.350 --> 01:59:57.000
دجاجة فذهب الى صنم او غيره فذبحه تقربا له يكفر ام لا يكفر لماذا يكفر ان تقولوا ما يتقرب به من الانعام  لان الذي وقع منه هو ارادة التقرب فهو اراد العبادة ولو لم تكن هذه عبادة في شرعها. ولو لم تكن هذه عبادة في شرحنا. فاذا

259
01:59:57.000 --> 02:00:17.000
وقع منه ارادة التقرب فانه يكون قد وقع في الكفر والشرك ولو قرب ما لا يتقرب به عندنا. يعني لو ان انسانا اخذ اي اي نوع من المذبوحات فذبحها مريدا التقرب بعبادة الذبح الى صنم او غيره فقد وقع في الشرك. اما

260
02:00:17.000 --> 02:00:41.450
في شرعنا فمن اراد ان يتقرب الى الله بذبح فانه يتقرب اليه بذبح بهيمة الانعام فقط والعبادة الرابعة عشرة هي النذر. والنذر لله شرعا يقع على معنيين والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام. وهو الزام العبد نفسه لله

261
02:00:41.450 --> 02:01:13.700
على امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع. اي الالتزام بدين الاسلام كله. اي بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله تعالى الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا

262
02:01:13.750 --> 02:01:39.700
معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق وهذا الحج الشرعي للنذر في معناه الخاص يتحقق به كونه عبادة يتقرب او بها الى الله فانه يجمع ثلاثة

263
02:01:39.750 --> 02:02:12.800
احدها ان يكون نفلا لان الواجب لازم للعبد اصالة لان الواجب لازم للعبد اصالته. فلو قال قائل لله علي ان اصلي العصر كان ايش عبثا لماذا لان صلاة العصر لازمة له ولو بلا ندري

264
02:02:13.450 --> 02:02:43.800
والثاني ان يكون معينا غير مبهم. ان يكون معينا غير مبهم لان التعيين يمكن من العمل لان التعيين يمكن من العمل بخلاف الابهام اليس فيه الا الكفار من خلاف الابهام فليس فيه الا الكفارة. فلو قال قائل لله علي نذر

265
02:02:43.900 --> 02:03:20.250
ولم يعينه هذا يسمى نذرا مبهما ففيه ايش؟ الكفار فان قال لله علي ان اصلي ركعتين نفلا عين ام لم يعين؟ عين والثالث ان يكون غير معلقين اي لم يقع على وجه المقابلة والعوض. اي لم يقع على وجه المقابلة والعوض كقول القائل

266
02:03:20.250 --> 02:03:49.600
لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام. فهذا وقع معلقا ام غير معلم؟ معلقا المريض فمتى جمع النذر كونه نفلا معينا غير معلق صار عبادة يتقرب بها

267
02:03:49.600 --> 02:04:09.600
الى الله عز وجل. وهذا فصل المقال فيما اشكل من الحكم على النذر. هل هو عبادة مطلوبة يتقرب بها الى الله ام لا؟ فان النذر يكون عبادة يتقرب بها الى الله اذا جمع هذه المعاني الثلاثة

268
02:04:09.600 --> 02:04:34.200
فمثلا اذا قال العبد لله علي ان اصوم ثلاثة ايام من ثلاثة اشكر تباعا هذا صار عبادة ام ليس عبادة عبادة لانه وقع نفي الام واجب؟ نفي. معين ام مبهم؟ معين

269
02:04:34.300 --> 02:04:54.300
قال من المقابلة او معلق بالمقابلة؟ خال من المقابلة فيكون كذلك قربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. وبتمام هذه الجملة من الكتاب نكتفي ونستكمل بقيته باذن الله سبحانه وتعالى في الدرس القادم. وكما

270
02:04:54.300 --> 02:05:18.850
اتفقنا معكم فان كل درس نفرغ منه يكون له اختبار تابع له. وقد فرغنا لله عز وجل من شرح خلاصة تعظيم العلم. وهذه اسئلة الاختبار. فانتم بين حالين. الحال الاولى حال رشحها الشيخ عيسى

271
02:05:19.150 --> 02:05:39.150
وهو تأخير الاختبار الى الاسبوع المقبل. لان الاسبوع المقبل لا يوجد اختبار في التوقيت. وبعض الاخوان لم يتنبهوا الى مطالبة بالاختبار. والحالة الثانية ان نختبر هذه الليلة. فاي الحالين تختارون؟ يختبرون

272
02:05:39.150 --> 02:06:04.350
الاسبوع المقبل الاسبوع المقبل خلاص الاسبوع المقبل ان شاء الله تعالى تختبروه. وترى الاختبار عليه درجات. الاختبارات الجامعة كل واحد يهتم بالاختبار ويحرص عليه. هذه الدرجات ليست عندنا. هذه الدرجات عند الله. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم الدرجات العالية. لكن المقصود ان هذا من الاعانة على

273
02:06:04.350 --> 02:06:14.581
المتابعة وفق الله الجميع لما يحب ويرزق الله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. حياك الله يبارك فيك