﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.750
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.950 --> 00:00:48.550
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم

3
00:00:48.800 --> 00:01:11.350
في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربعمئة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف فهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف

4
00:01:11.800 --> 00:01:35.150
نعم   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:35.150 --> 00:01:55.150
اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بن لادن الله. الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى

6
00:01:55.150 --> 00:02:15.150
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا وعملوا من الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة

7
00:02:15.150 --> 00:02:34.150
على خلقه الا هي لكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى بعض العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل

8
00:02:34.450 --> 00:03:01.100
بدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب علينا

9
00:03:01.350 --> 00:03:33.600
تعلم اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه الله ودينه الاسلام ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

10
00:03:35.550 --> 00:04:02.400
والعلم المطلوب وفق ما ذكره المصنف له وصفان والعلم المطلوب شرعا وفق ما ذكره المصنف له وصفان احدهما ما يطلب منه احدهما ما يطلب منه وهو ما تعلق بمعرفة الله

11
00:04:03.800 --> 00:04:48.050
ومعرفة دين الاسلام ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته علم الشرع والاخر ما يطلب فيه وهو كونه مقترنا بالادلة المعارف الثلاث لا تكون علما الا مع اقترانها بالادلة واليه اشار المصنف

12
00:04:48.350 --> 00:05:14.350
في قوله بالادلة فالجار والمجرور متعلق بالمعارف الثلاث. فالجار والمجور متعلق بالمعارف الثلاث فمعرفة الله تكون بالأدلة ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بالادلة ومعرفة دين الاسلام تكون بالأدلة

13
00:05:15.200 --> 00:05:43.650
ومقصوده في كون تلك المعرفة مقترنة بالأدلة ومقصوده في كون تلك المعرفة مقترنة بالادلة ان يعتقد العبد اعتقادا جازما ان يعتقد العبد اعتقادا جازما ان ما امن به ربا ودينا

14
00:05:44.200 --> 00:06:17.600
ونبيا ثابت بادلة شرعية ان ما امن به ربا ودينا ونبيا ثابت بادلة شرعية فاذا وجد هذا الاعتقاد الجازم كانت تلك المعرفة ناشئة من الادلة فان العامي لا يلزمه معرفة احاد الادلة

15
00:06:17.800 --> 00:06:44.750
فضلا عن الاستنباط منها ويكفيه وجود هذا الاعتقاد الجازم وهذه هي المعرفة الاجمالية الواجبة في حق كل احد من المسلمين فاذا وجدت هذه المعرفة مشتملة على اعتقاد جازم بان ما امن به من رب

16
00:06:44.800 --> 00:07:08.600
ودين ونبي هو ثابت بادلة شرعية كفاه. ولو لم يستحضر تلك الادلة او استحضرها ولم يعرف وجوه دلالتها على كل واحد من متعلقات هذه المعارف الثلاث ووراء هذه المعرفة الاجمالية

17
00:07:08.800 --> 00:07:43.750
معرفة تفصيلية تتعلق باحاد من المسلمين ممن قام بهم سبب يستدعي معرفة تفصيلية بالله وبدينه وبرسوله صلى الله عليه وسلم كالحاكم او القاضي او المفتي او المعلم واشباه هؤلاء فان هؤلاء قام بهم من الاسباب ما يستدعي ان تكون معرفتهم

18
00:07:44.100 --> 00:08:15.150
فوق معرفة غيرهم فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. احدهما الاجمالية المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وتتعلق بكل احد من الخلق

19
00:08:17.100 --> 00:08:48.050
والاخر معرفة تفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وهي تتعلق باحاد من الخلق اي بافراد منهم. وهي تتعلق باحاد من الخلق اي بافراد منهم قام بهم من الاسباب

20
00:08:48.950 --> 00:09:16.150
ما يستدعي وجوب التفصيل في حقهم. قام بهم من الاسباب ما يستدعي وجوب التفصيل في حقهم كالحكم او القضاء او التعليم او الافتاء او غير ذلك والمسألة الثانية العمل وهو شرعا

21
00:09:16.300 --> 00:09:49.550
ظهور صورة خطاب الشرع ظهور صورة خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفي والاخر خطاب الشرع الطلبي

22
00:09:49.850 --> 00:10:18.600
خطام الشرع الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال وبيان هذه الجملة ان خطاب الشرع الذي جاء في كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم

23
00:10:18.850 --> 00:10:41.900
لا يخلو عن كونه تارة مفيدا الخبر وتارة اخرى مفيدة للطلب فمثلا قول الله تعالى اقيموا الصلاة او قوله تعالى ولا تقربوا الزنا او قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه

24
00:10:41.950 --> 00:11:09.000
فهؤلاء الايات الثلاث كلهن يفدن الطلب اما قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد او قوله تعالى ان الساعة اتية اكاد اخفيها او قوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا. فهؤلاء الايات يفيدن

25
00:11:09.400 --> 00:11:37.600
ايش الخبر فما كان من خطاب الشرع الخبري فظهور صورته كما تقدم بامتثال التصديق اثباتا ونفيا فقوله تعالى ان الساعة اتية يكون ظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا بنفي باثبات ان الساعة اتية

26
00:11:37.900 --> 00:12:07.500
وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد يكون ظهور صورته بامتثال التصديق نفيا في نفي ظلم عن الله سبحانه وتعالى. وكذلك ما يتعلق بخطاب الطلب. كقوله تعالى اقيموا الصلاة فظهور صورته بامتثال الامر بالفعل باداء الصلاة. وقوله تعالى ولا تقربوا الزنا ظهور

27
00:12:07.500 --> 00:12:36.350
بامتثال النهي بالكف عن عن الزنا واجتنابه وقوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه يكون ظهور صورته باعتقادي حل الحلال وان الله احل لنا صيد البحر وطعامه فيكون العمل بخطاب الشرع وفق هذا من ظهور صورته تارة

28
00:12:36.550 --> 00:12:58.500
بالتصديق اذا كان خبرا وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال اذا كان اذا كان خبرا اذا كان حكما شرعيا طلبيا. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الدعوة الى العلم

29
00:12:58.600 --> 00:13:22.700
اي الدعوة الى العلم فان العلم كما تقدم مرده الى المعارف الثلاث مرده الى المعارف الثلاث معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام فمن دعا الى العلم فهو يدعو الى الله اصالة

30
00:13:23.200 --> 00:13:41.000
ويدعو الى الدين والرسول صلى الله عليه وسلم تبعا. فمن دعا الى العلم فهو يدعو الى الله اصالة ويدعو الى الدين والرسول صلى الله عليه وسلم تبعا لان العلم كما تقدم مشتمل على

31
00:13:41.250 --> 00:14:03.500
هذه المعارف الثلاث ورأسها المقدم واسها الذي اليه ترجع وتنضم هو معرفة الله سبحانه وتعالى فقول المصنف رحمه الله الدعوة اليه اي الى العلم. ويريد بها ان تكون موصلة الى الدعوة الى

32
00:14:03.500 --> 00:14:32.350
الى الله سبحانه وتعالى. والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة والمسألة الرابعة الصبر

33
00:14:33.500 --> 00:14:59.200
والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله والمسألة الرابعة هي الصبر على الاذى فيه اي في العلم الصبر على الاذى فيه اي في العلم والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله. وحكم الله نوعان

34
00:14:59.750 --> 00:15:34.400
احدهما حكم قدري مثل ايش حكم قدري مثل المصائب هذا حكم قدري وغيرها خروج الليل والنهار يعني ان الله قدرها على هذه الحال ومنها الصحة العافية القوة المال هذه اقدار لذلك اسم القدر يندرج فيه القدر المؤلم والقدر الملائم

35
00:15:34.950 --> 00:15:56.300
فلا يختص بالقدر المؤلم فقط. فالقدر المؤلم الذي على خلاف محاب الانسان. والقدر الملائم الذي وفق محاب الانسان قال والاخر حكم الله الشرعي مثل ايش نعم مثل العلم كيف العلم

36
00:15:57.700 --> 00:16:17.200
لا حكم الله القدري مثل العلم حكم الله الشرعي حنا نقول حكم الله الشرعي مثل العلم لان الله امر بالعلم مثل الصلوات الخمس الله حكم بانه يصلي خمسة. مثل صيام رمظان الله حكم بان نصلي خمسا هذا يسمى حكم الله الشرعي. يعني اي ما جاء

37
00:16:17.200 --> 00:16:37.300
في شرع الله سواء كان في كلام الله او كلام النبي صلى الله عليه وسلم والمذكور في كلام المصنف في قوله الصبر على الاذى فيه من حكم الله القدر لان الاذى من القدر. من حكم الله القدر لان الاذى من القدر

38
00:16:37.450 --> 00:17:01.650
فالعبد مأمور بان يصبر على حكم الله القدري فيما يناله من الاذى في العلم والعلم نفسه هو من حكم الله كما قال المشاري هو من حكم الله الشرعي فيكون الصبر على العلم مجتمعا فيه. الصبر على حكم الله الشرعي والصبر على حكم الله

39
00:17:01.900 --> 00:17:28.200
القدري فهو من جملة الصبر على حكم الله الشرعي لان العلم مأمور به وهو من جملة الصبر على حكم الله القدر لان الاذى من جملة من جملة القدر ثم ذكر المصنف رحمه الله الدليل على هذه المسائل الاربع فقال والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر

40
00:17:28.200 --> 00:17:55.400
الى تمام السورة ووجه دلالة السورة على وجوب هذه المسائل الاربع ان الله اخبر ان جميع انسان في خسر الا من استثناهم وهم المذكورون في قوله تعالى الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

41
00:17:55.600 --> 00:18:26.300
فالنجاة والربح متوقفان على هذه المسائل الاربع. فالنجاة والربح متوقفان على هذه المسائل الاربع فلا ربح للانسان ولا نجاة له الا بامتثال هذه المسائل الاربع فسورة العصر دليل على وجوب هذه المسائل الاربع لتوقف الربح والنجاة عليهن والانسان

42
00:18:26.300 --> 00:18:51.700
منهي عن الخسران ومأمور بالربح فيما امره الله سبحانه وتعالى وهذه السورة مشتملة على هذه المسائل الاربع فقوله تعالى الا الذين امنوا دليل ايش العلم كيف دليل العلم ما الجواب

43
00:18:53.900 --> 00:19:21.600
تفضلي تفضلي نعم ان العلم احسنت ان الايمان اصلا وكمالا لا يحصل الا بالعلم. ان الايمان اصلا وكمالا لا يحصل الا بالعلم وقوله تعالى وعملوا الصالحات دليل العمل دليل العمل

44
00:19:22.200 --> 00:19:46.550
وقوله تعالى وعملوا الصالحات يبينوا ان المطلوب منا ليس جنس العمل وانما المطلوب عمل صالح والعمل الصالح هو الجامع بين الاخلاص لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم  وقوله وتواصوا بالحق دليل

45
00:19:47.150 --> 00:20:08.900
الدعوة دليل الدعوة لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب ولزم بطريق الشرع. لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما لزم بطريق

46
00:20:08.900 --> 00:20:37.550
الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. والتواصي تفاعل بالوصية بين فاكثر وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله. وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله. فان بعضهم يوصي بعضا بما ينفعه مما امره الله عز وجل به او نهاه عنه. وقوله تعالى

47
00:20:37.600 --> 00:21:00.800
وتواصوا بالصبر دليل الصبر. فسورة العصر دالة على هذه المسائل الاربع مبينة كونها واجبة ولوفاء سورة العصر بهذه المسائل الاربع التي هي عماد ربح الانسان عظم قدرها حتى قال الشافعي رحمه الله

48
00:21:00.800 --> 00:21:20.200
لو ما انزل على لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم اي لكفتهم في اقامة الحجة عليهم في وجوب امتثال حكم الله. اي لكفتهم في يا من حجة عليهم

49
00:21:20.500 --> 00:21:40.500
في وجوب امتثال حكم الله. هذا معنى كلام الشافعي. ذكره ابن تيمية الحفيد هو عبد اللطيف ابن عبد الرحمن وعبدالعزيز ابن باز رحمهم الله. فليس مقصود الشافعي ان السورة كافية في جميع احكام الديانة

50
00:21:40.500 --> 00:22:00.500
فان السورة لا تفي باحكام الديانة لا خبرا ولا طلبا. وليس هذا المعنى بخاف عن الشافعي. وانما اراد معنى اخر وهو ان السورة كافية في قيام الحجة على الخلق في وجوب امتثال حكم الله

51
00:22:00.500 --> 00:22:31.350
لان الخلق بين رابح وخاسر فمن اراد الربح فليأخذ بهذه المسائل الاربع. ومن ضيعها صار من ايش؟ من الخاسرين واصل هذه المسائل الاربع والمقدم منها هو العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه. ولذلك اتبع المصنف رحمه الله كلام الشافعي

52
00:22:31.350 --> 00:22:56.200
بكلام البخاري بمعنى انه قال في صحيحه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم انتهى كلام البخاري وزاد المصنف قبل القول والعمل وزاد المصنف قبل القول والعمل

53
00:22:57.000 --> 00:23:21.550
تبيينا لمراد البخاري فان البخاري اراد ان يبين ان العلم مقدم على القول والعمل بهذه الاية طيب اين الامر بالعلم وتقديمه على القول والعمل في الاية نعم طيب باقي القول

54
00:23:28.500 --> 00:24:00.100
استغفر قول ولا عمل قول ها الاقوال والاعمال احسنت وبيانه ان الامر بالعلم في قوله فاعلم انه لا اله الا الله والامر بالقول والعمل في قوله واستغفر لذنبك فان الاستغفار

55
00:24:00.150 --> 00:24:32.250
طلب المغفرة بتحصيل التوبة. طلب المغفرة بتحصيل التوبة. المشتملة على الدين كله به قولا وعملا المشتملة على الدين كله قولا وعملا. ذكره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى فالاية المذكورة من سورة محمد دالة على ان العلم يقدم على القول والعمل. وانما سبق من

56
00:24:32.250 --> 00:24:54.150
الاربع اصلها الذي تنشأ منه هو العلم. ثم ما بعدها تابع لها. فالعمل تابع للعلم. والدعوة تابعة للعلم والصبر تابع للعلم واضح واظح ام غير واظح طيب واضح طيب كيف العمل تابع للعلم

57
00:24:55.550 --> 00:25:22.850
كيف يكون العمل تابع للعلم  احسنت ان ان العمل لا يكون صحيحا مقبولا حتى يكون مبنيا على علم. بان يكون هذا هو مراد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم مثلا الان الصلوات الخمس النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري وهو عند مسلم واللفظ للبخاري من حديث ايوب عن ابي قلابة عن

58
00:25:22.850 --> 00:25:38.550
مالك بن الحويرت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي فعلمنا ان الصلاة المتقبلة المحبوبة لله هي الصلاة التي تكون على وفق صفة صلاة رسول الله صلى الله

59
00:25:38.550 --> 00:26:01.650
عليه وسلم فاذا صلى الانسان صلاة على غير صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فانه يتخوف عليه الا منه وعند البخاري ان حذيفة شف هذا الاثر العجيب عند البخاري عن حذيفة انه رأى رجلا يصلي صلاة لا يقيم

60
00:26:01.650 --> 00:26:19.900
ركوعه ولا سجوده فلبى فرغ منها ناداه حذيفة فقال له منذ متى وانت تصلي هذه الصلاة؟ قال منذ اربعين سنة قال اما انك لو مت لمت على غير الفطرة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:26:20.800 --> 00:26:32.400
هذا شاهد الصلاة اللي هي خمس مرات في اليوم. كيف غيرها من العمل قال لي الانسان مرة واحدة يفعله في عمره اذا ما تعلمه قد لا يقبل منه. لذلك بعظ الناس الان يحجون

62
00:26:32.450 --> 00:26:46.300
ما يسألون كيف صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم؟ يسألون كيف نؤدي الحج باقل طريق حتى نصير حجاج فهذا الانسان يتخوف على عمله مرة في حياته قد لا يأتي به وفق ما

63
00:26:46.350 --> 00:27:14.800
يحبه الله ويرضاه فقد يرد عليه طيب بعد ذلك بعد العمل قال الدعوة الى الله كيف تكون مبنية على العلم نعم نعم احسنت. يعني الانسان اذا اراد ان يدعو الى الله لا بد ان تكون دعوته على علم. دعوته فيما يدعو ودعوته فيمن

64
00:27:14.800 --> 00:27:33.200
يدعو ودعوته كيف يدعو حتى تقع الدعوة فيما يؤمل منها من قبول الخلق لها ومن حصول الاجر للداعي لابد ان تكون على علم ما يكن على غير علم لانه ربما يقع على غير علم

65
00:27:33.500 --> 00:27:52.400
فتكون وبالا عليه عوض ان تكون خيرا عليه كما يؤمل الداعي. او تكون وبال على الناس وهذا واقع تجد بعض الناس مرة يحدثني احد الائمة يقول جاءني رجل القى كلمة يقول ومن باب اتاحة الخير جعلته يتكلم

66
00:27:52.900 --> 00:28:18.000
ثم قال ايها الناس قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليلعبون الناس كشوا من كلامه قالوا لا الا ليعبدون قال نعم الا ليعبدون ثم تكلم عن العبادة هذا اراد خير لكن ما اصاب طريقه كما قال ابن مسعود وكم من مريد للخير لن يصيبه

67
00:28:18.150 --> 00:28:30.250
كلام الله ليس كلام ناس تحرفه على كيفك حتى تصل الى المعاني. اللعب بالكلام قد يسع في في الصنعة البلاغية في كلام الناس. لكن في كلام الله عز وجل لا يسع الانسان ذلك

68
00:28:30.550 --> 00:28:43.550
لكن الجهل بهذا يؤدي الى مثل هذه الامور. وغيرها كما سيأتي معنا في باب فضل الاسلام كيف يكون اثره على المدعوين حتى يوقعهم فيما لا تحمد عاقبته في الدنيا والاخرة

69
00:28:43.650 --> 00:29:14.900
بعد ذلك الصبر كيف يكون الصبر مبني على على العلم نعم احسنت من طرائق الصبر علم الانسان بقدر الله ان قدر الله نافذ لا يتخلف وهذا لا يكون الا بعلم ان تدرس العقيدة وفيها الركن السادس من اركان الايمان ايش

70
00:29:15.350 --> 00:29:31.450
الايمان بالقدر خيره وشره. الايمان بالقدر خيره وشره. لا ينبغي ان يكون حروفا مقصورة على اللسان فقط. بل ينبغي عندما تتعلم ان يكون الحقيقة في قلبك تعلم ان قدر الله نافذ لا يتخلف. وان

71
00:29:31.700 --> 00:29:47.900
قدر الله للمؤمن كله خير كما في الحديث الذي رواه مسلم من حديث ثابت البناني عن صهيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان

72
00:29:47.900 --> 00:30:06.650
صابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له فالانسان يمتحن اذا جاءت حقائق الامور اذا كان لم يعتد في اصلاح نفسه في حملها على قضاء الله وقدره والتسليم له

73
00:30:07.050 --> 00:30:27.050
زاغ قلبه عند ذلك حتى يكون من الناس من يتسخط قدر الله سبحانه وتعالى ويجزع من حدوث الاقدار به. لكن من اخذ العلم بحقه اراد الانتفاع به وعلم ان القدر قدر الله وان الامر امر الله وان الملك ملك الله وان الله لا

74
00:30:27.050 --> 00:30:43.150
قدر على عبده المؤمن الا ما يكون له فيه خير ثبت على هذا الامر في الصبر على قدر الله سبحانه وتعالى طلب العلم مثلا طلب العلم الان يجلس الانسان ساعة وساعتين هذي تحتاج الى صبر

75
00:30:43.950 --> 00:31:02.650
قال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. قال يحيى ابن ابي كثير هي مجالس الفقه يعني هذه للانسان مأمور بها ان يصبر بها هي مجالس الفقه. الان نجلس نحن هنا وكل واحد منا نفسه تنازعه اذا اقل شيء تنازعه تقول رح

76
00:31:03.050 --> 00:31:23.650
تسولف انبسط اجلس على البحر تنازعه. لكن الانسان يصبر نفسه على هذا لانه يرجو بذلك ما يقربه عند الله سبحانه وتعالى لما وعى السلف حقيقة ان العلم يوصل الى الله كانت كل انفاسهم فيه. قيل لابن المبارك الى متى تكتب العلم؟ قال لعل الكلمة

77
00:31:23.650 --> 00:31:38.300
كالتي ادخل بها الجنة لم اكتبها بعد. ورأى رجل الامام احمد مع بعض طلاب الحديث فقال يا ابا عبد الله متى الفراغ يقول الى متى وانت في هالعلم؟ قال الفراغ في الجنة

78
00:31:38.350 --> 00:31:52.450
يعني ما في فراغ الا في الجنة وقال ايضا مع المحبرة الى المقبرة. يعني يبقى مع محبرته حتى يتوفاه الله سبحانه وتعالى الانسان اذا كان في الاسبوع يجتزئ من وقته ساعة

79
00:31:53.000 --> 00:32:06.850
او ساعتين او ثلاث في طلب العلم انظر مقدار ما يطلب منه من الصبر وكثرة النوازع لكن الانسان اذا علم ان هذه المجالس تقرب الى الله عز وجل وترفعه عند الله سبحانه وتعالى صبر

80
00:32:07.050 --> 00:32:20.850
الان اذا جلس مجالس اخرى حتى لو رحنا الان جلسنا عند الامير او جلسنا عند الملك لم تبلغ قدر مجالسنا كما يبلغ هذا المجلس فان الله عز وجل يباهي بنا الملائكة

81
00:32:21.400 --> 00:32:36.550
لان هذا من مجالس ذكر الله سبحانه وتعالى. والله يباهي بمجالس الذكر ملائكته. فاذا كان الله عز وجل يباهي بهذا المجلس ملائكته. قوى الصبر عندنا ولذلك تجد من عرف هذا كان العلم من اسباب

82
00:32:36.650 --> 00:32:54.450
الصبر فالعلم من اسباب الصبر سواء في الحكم الشرعي او في الحكم القدري. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن

83
00:32:54.450 --> 00:33:14.450
الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا

84
00:33:14.450 --> 00:33:34.450
عصا في عون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. الثالثة

85
00:33:34.450 --> 00:33:51.950
ان من اطاع الرسول ووحد الله. الثالثة ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم. ووحد الله لا يجوز له موالاة من ادى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى

86
00:33:52.450 --> 00:34:22.450
لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر من حاد الله ورسوله. ولو كانوا واباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم. اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك

87
00:34:22.450 --> 00:34:51.250
اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن فاما المسألة الاولى فمقصودها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فمقصودها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

88
00:34:51.250 --> 00:35:10.550
فان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم فمن اطاعه وعبد الله دخل الجنة. ومن عصاه وجحد عبادة

89
00:35:10.550 --> 00:35:32.000
تالله دخل النار كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبدا اي اخذا شديدا واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة

90
00:35:32.100 --> 00:35:53.900
فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واحقاق توحيد الله عز وجل فان الله لا يرضى ان يشرك معه احد. كائنا من كان لان العبادة حقه والله لا يرضى الشركة في حقه

91
00:35:54.300 --> 00:36:15.200
والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا اي فلا تعبدوا مع الله احدا فان الدعاء تعظيما لمن قامه يقع موقع العبادة كلها. فان الدعاء تعظيما لمقامه يقع

92
00:36:15.200 --> 00:36:40.250
وقع العبادة كلها. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة رواه اصحاب السنن من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما واسناده صحيح فيكون معنى قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا اي فلا تعبدوا مع الله احدا. فالاية في ابطال الشرك

93
00:36:40.250 --> 00:37:10.950
التوحيد لله سبحانه وتعالى. واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين. بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك في العبادة وهما المذكوران في المسألتين الأولى والثانية لا يتحققان

94
00:37:11.050 --> 00:37:31.050
الا بالبراءة من المشركين لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك في العبادة وهما المذكوران في المسألتين الاولى والثانية لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألة

95
00:37:31.050 --> 00:37:57.100
الاوليين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله وابطل عبادة غيره لا يجتمع معه في قلبه موالاة المشركين بل يتبرأ منهم

96
00:37:57.300 --> 00:38:16.550
ويكون منهم في حد مباعد لهم. كما ذكر الله كما ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الاية في قوله من ادى الله ورسوله اي كان في حد متميز عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

97
00:38:16.600 --> 00:38:38.400
وهو حد الكفر فاذا كان الكفار في حد كان الواجب على العبد ان يتبرأ منهم فانه لا يحصل له طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله الا بالبراءة من المشركين اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم

98
00:38:38.650 --> 00:39:01.550
نعم قال المصنف رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك ذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون

99
00:39:01.550 --> 00:39:21.550
واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل وقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ وقل معرفة

100
00:39:21.550 --> 00:39:43.950
في العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لك من ربك؟ ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام. مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا

101
00:39:44.050 --> 00:40:14.800
فان الحنيفية في الشرع لها معنيان فان الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد. ولازمه الميل عما سواه

102
00:40:15.150 --> 00:40:41.150
ولازمه الميل عما سواه بالبراءة من الشرك وهذا دين الانبياء جميعا ووقع في كلام المصنف نسبته الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام تبعا لما وقع في القرآن فان الحنيفية ذكرت في القرآن مرارا

103
00:40:41.400 --> 00:41:08.300
نسبت فيها جميعا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام والداعي الى نسبتها الى ابراهيم ثلاثة امور. والداعي الى نسبتها الى ابراهيم ثلاثة امور اولها ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من كفار العرب

104
00:41:08.300 --> 00:41:32.500
يذكرون انهم من ذرية ابراهيم. يذكرون انهم من ذرية ابراهيم ويزعمون انهم على دينه ويزعمون انهم على دينه فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء لله غير مشركين به. فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء لله

105
00:41:32.500 --> 00:41:55.050
غير مشركين به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء ولم يجعل هذا لغيره ولم يجعل هذا لغيره

106
00:41:55.250 --> 00:42:22.650
ذكره ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد الذي هو محض الحنيفية ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد الذي هو محض الحنيفية اي خالص الحنيفية

107
00:42:22.750 --> 00:42:47.400
حتى بلغ في رتبته ان يكون خليل الله. حتى بلغ في رتبته ان يكون خليل الله ولم يشاركه في هذا الامر سوى من نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يشاركه في هذا الامر سوى نبينا صلى الله عليه وسلم

108
00:42:47.550 --> 00:43:14.550
وهو من ولد ابراهيم وهو من ولد ابراهيم فابراهيم له جد فابراهيم له جد والاب يقدم على ابنه والاب يقدم على ابنه فقدمت نسبة الملة الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام على نسبتها الى محمد صلى الله عليه وسلم

109
00:43:14.550 --> 00:43:44.750
ان ابراهيم اب للنبي صلى الله عليه وسلم فهو جد له في عمود نسبه وعبادة الله لها في الشرع معنيان. وعبادة الله لها في الشرع معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع. امتثال خطاب الشرع

110
00:43:45.300 --> 00:44:14.350
المقترن بالحب والخضوع. المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد فالعبادة تطلق تارة بالمعنى العام وتطلق تارة بالمعنى الخاص. ثم ذكر المصنف ان الناس جميعا مأمورون

111
00:44:15.150 --> 00:44:41.050
بالعبادة ومخلوقون لها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الاية التي ذكرها المصنف هي دليل عنده بكم مسألة دليل لمسألتين المسألة الاولى ايش عبادة الله والمسألة الثانية

112
00:44:43.700 --> 00:45:05.950
ان الخلق مخلوقين ان الخلق مخلوقون لاجل العباد قالوا بذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها قال ذكر الامر وذكر الخلق قال والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. طيب كيف تدل الاية على المسألتين

113
00:45:07.700 --> 00:45:53.250
ام محمد كيف طيب هذه الاية دالة على المسألتين من جهتين الاولى ان الناس ان الخلق من جن وانس مخلوقون للعبادة وهذا صريح لفظها هذا صريح لفظها يعني وما خلقت الجن والانس الا يعبدون. اللفظ الصريح ان المقصود خلقوا لاجل العبادة

114
00:45:55.050 --> 00:46:22.500
والاخرى ان الناس مأمورون بالعبادة وهذا لازم لفظها. وهذا لازم لفظها. فانهم اذا كانوا مخلوقين العبادة فهم مأمورون بما خلقوا لاجله لانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم مأمورون بما خلقوا لاجله والا

115
00:46:22.700 --> 00:46:44.650
صار وجودهم عبثا والا صار وجودهم عبثا اي ان الله اخبر انهم خلقوا لاجل العبادة. اذا هم مأمورون ام غير ومأمورين مأمورون لان خلقهم كان لاجل هذه الحكمة التي ارادها الله سبحانه وتعالى منهم. وفسر المصنف رحمه الله يعبدون

116
00:46:44.650 --> 00:47:10.800
بقوله ايش موحدون وله وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده. انه من تفسير اللفظ باخص افراده. فاكد انواع العبادة هي توحيد الله. فاكدوا انواع العبادة هو توحيد الله

117
00:47:12.400 --> 00:47:32.650
والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا. انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فاسم العبادة في خطاب الشرع يراد به توحيد الله. فاسم العبادة يراد به في خطاب الشرع توحيد الله

118
00:47:32.950 --> 00:47:48.800
قال ابن عباس رضي الله عنه كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنه كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد

119
00:47:49.000 --> 00:48:01.700
يعني اذا اطلقت العبادة في القرآن يراد بها التوحيد. مثلا قوله قول الله تعالى في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم ما معنى اعبدوا

120
00:48:02.300 --> 00:48:17.150
وحدوا. ثبت هذا عن ابن عباس انه قال في تفسير هذه الاية يا ايها الناس اعبدوا ربكم. قال وحدوه فكلام المصنف اما ان يكون تفسيرا لللفظ باخص افراده يعني باعظمها اهمية

121
00:48:17.250 --> 00:48:37.250
وهو التوحيد فاعظم العبادة هو توحيد الله. واما ان يكون تفسيرا للفظ العبادة بما وضع له في خطاب الشرع اي بما اريد به في خطاب بالشرع وهو توحيد الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما

122
00:48:37.250 --> 00:48:59.500
نهى عنه هو الشرك لان العبادة المأمورة بها لا تتحقق الا بتوحيد الله سبحانه وتعالى وترك الشرك ومباعدته. فلا يكون احد عبدا لله حتى يكون موحدا له مجانبا الشرك والتوحيد في الشرع له معنيان

123
00:48:59.950 --> 00:49:26.850
احدهما عام وهو افراد الله بحقه وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات محق في الارادة والقصد والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب

124
00:49:27.500 --> 00:49:46.400
وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيد الله ثلاثة انواع. وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيد الله ثلاثة انواع. توحيده في ربوبيته وتوحيده في الوهيته

125
00:49:46.550 --> 00:50:12.500
وتوحيده في اسمائه وصفاته قلنا المعنى العام للتوحيد ايش؟ افراد الله بحقه كلمة افراد مأخوذة من كلمة توحيد التوحيد هو التفريط رجل واحد يعني رجل طرد ثم قولنا افراد الله بحقه

126
00:50:12.550 --> 00:50:36.250
تقدم ان الحق اصله ايش احسنت. ما ثبت ثبت ولزم ووجب. فهذا الحق يعني شيء ثبت ولزم ووجب لله سبحانه وتعالى حقوق الله كيفما جاءت وتتبعت الايات والاحاديث ترجع الى هذه الحقين. اما حق معرفة واثبات واما حق ارادة قصد طلب

127
00:50:36.800 --> 00:51:03.250
معرفة واثبات كقوله تعالى تبارك الذي بيده الملك وقوله تعالى والله خالق كل شيء وغيرها من الايات التي في معرفة ما لله من الكمالات واثباتها له والاخر حق في الارادة والقصد والطلب يعني في التوجه اليه سبحانه وتعالى وارادة ما عنده. كقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا

128
00:51:03.250 --> 00:51:23.800
الله مخلصين له الدين. وقال تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين. وقال تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم. الى غير ذلك من الايات فحق الله تارة اما في المعرفة والاثبات واما في القصد والارادة والطلب. هذان الحقان ينشأ منهما

129
00:51:24.000 --> 00:51:44.000
ان الواجب علينا نحن عبيد الله اذا عرفنا حقه في معرفته واثباته وحقه في قصده به وارادته ان نوحده في ربوبيته وان نوحده في الوهيته وان نوحده في اسمائه وصفاته

130
00:51:44.000 --> 00:52:08.200
والاخر خاص وهو العبادة والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الثاني هو معهود الشرع والمعنى الثاني هو معهود الشرع اي المراد عند الاطلاق في خطاب الشرع اي المراد عند الاطلاق في خطاب الشرع

131
00:52:08.200 --> 00:52:28.350
العموم والخصوص كيف يعرف كيف نعرف معنى عام ومعنى خاص منين جبناهم من روسنا ولا من وين استقرار الادلة احسنت استقراء الادلة لكن المقام في كل مرة نبي نذكر الادلة يضيق لكن هذا في الدروس الموسعة ان شاء الله تعالى الان ذكرنا

132
00:52:28.350 --> 00:52:49.450
تقول نعم وخاص طيب من ادلة التوحيد بمعناه العام قوله تعالى قل هو الله احد احد في ماذا متعلقة الاحدية في ماذا بكل ماله من حقه في كل ما له من حق

133
00:52:49.700 --> 00:53:07.850
يعني في المعرفة والاثبات وفي القصد والطلب والارادة ولذلك عند علماء المعاني يقولون حذف المتعلق ليعم ليعم يعني ليفيد العموم قل هو الله احد في ماذا؟ ما ذكر الله عز وجل ليعم هذا المعنى العام للتوحيد

134
00:53:08.100 --> 00:53:28.100
زين احد هو من من التوحيد. طيب المعنى الخاص ما في صحيح مسلم من حديث جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنه بصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه ان جابرا قال فاهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك

135
00:53:28.100 --> 00:53:47.300
الى تمام التلبية. التوحيد الذي في التلبية ما هو توحيد العبادة توحيد العبادة يعني افراد الله بالعبادة هذا هو المعنى الخاص ثم قلنا اذا المعنى الخاص اذا اطلق هو المراد في في معهود الشرع. يعني مثلا

136
00:53:47.600 --> 00:54:03.150
ما رواه البخاري ومسلم من حديث صيفي اه من حديث ابي صيف نافذ مولى ابي معبد نافذ مولى ابن عباس عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له يا معاذ

137
00:54:03.150 --> 00:54:18.550
انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله يعني ايش هنا يوحد الله؟ اي توحيد بالمعنى الخاص الخاص يعني اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به ايش

138
00:54:19.000 --> 00:54:36.000
يراد به العبادة. ولذلك في رواية عند البخاري فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله ان يوحدوا الله فهذا تفسير للمعنى هذا من ان التوحيد يراد به اذا اطلق يراد به العبادة ان يعبدوا الله يوحدوا الله هاتان

139
00:54:36.000 --> 00:55:00.700
روايتان تفسر احداهما احداهما الاخرى. ولذلك المصنف قال التوحيد ايش عندكم؟ قال وهو افراد الله بالعبادة. يعني لماذا اقتصر عليه المصنف لانه معهود خطاب الشرع لانه معهود خطاب الشرع. والشرك في الشرع له معنيان. والشرك في الشرع له معني

140
00:55:00.700 --> 00:55:32.200
احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو يلا استنبطوها انتم مقابلته يعني جعل شيء من العبادة لغير الله. جعل شيء من العبادة لغير الله

141
00:55:32.800 --> 00:55:51.150
وهذا المعنى الخاص هو المعهود في خطاب الشرع فاذا اطلق الشرك في خطاب الشرع يراد به الشرك في ايش في العبادة وهو الخاص ولهذا اقتصر عليه المصنف فقال الشرك وهو

142
00:55:52.050 --> 00:56:11.350
دعوة غيره معه وش معنى دعوة عبادة لماذا لان الدعاء هو العبادة كما تقدم. لان الشرع تعظيما للدعاء جعله حقيقة العبادة فقولنا وهو دعوة غيره معه او دعاء غير الله مع الله معناها ايش

143
00:56:11.550 --> 00:56:30.450
عبادة غير الله سبحانه وتعالى مع الله مع ربنا سبحانه وتعالى. واضح طيب المصنف بعد ان بين هذا قال واعظم ما امر الله به هو التوحيد وهو كذا وكذا واعظم ما نهى عنه هو الشرك

144
00:56:30.550 --> 00:56:46.450
وهو كذا وكذا. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا يعني هذه الاية دليل على ماذا؟ ما الجواب هذه الاية دليل على ماذا ذكرها المصنف دليل على ماذا

145
00:56:48.100 --> 00:57:14.550
ها نعم ايش ناهي عن الشرك من كلام المصنف اللي قدام اعينكم فائدة مثل هذه التمرينات رياضة العقل ترى هذا نوع من الرياضات ما اقول النافعة هي الانفع وهي الاهم واسباب الغلط في العلم عدم رياظة العقل. ولذلك تجد من تقصير المعلمين سواء في تعليم في المساجد او التعليم

146
00:57:14.550 --> 00:57:29.850
في المساء المدارس او المعاهد او الكليات انهم لا يعنون بطرائق رياضة العقل وفي السنة النبوية انواع مختلفة من طرائق من طرائق رياضة العقل. منها ما ترجم به البخاري باب

147
00:57:30.450 --> 00:57:44.750
ان يلقي الامام المسألة على اصحابه ليستخرج ما عندهم من العلم او كلاما معناه هذا. يعني تلقى المسألة تتمرن انت ليس بالضرورة ان يكون جوابك صحيح لكن لابد ان تتعود حتى تصل الى الصواب. لذلك

148
00:57:44.800 --> 00:58:02.700
هذه الاية عندكم ذكر انها دليل على ماذا ان الاية دليل على ماذا ها اهل الحنفية. من وين في كلامه هذا لا ما قال هو ان هذه دليل على الحنيفية

149
00:58:03.150 --> 00:58:18.350
ما قال لنا دليل على يا عبد الرحمن احسنت. هو اراد ان يقول هذه الاية دليل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك

150
00:58:18.600 --> 00:58:36.950
ودراسة المتون بالفحص الذهني واستخراج ترتيبها وتعلق الادلة بالمسائل هذا هو الذي يربي العلم الصحيح اما الاخذ بالاجمال هذا هو الذي انتج العلم الدخيل الذي يظن الانسان ان عنده علم وهو جاهل

151
00:58:37.550 --> 00:59:00.950
والناس يظنون ان العلم هو ادراك المعلومة وهذا خطأ. ليس العلم ادراك المعلومة. العلم هو معرفة موقع هذه المعلومة من الدين يأتي بعض الناس وينزل هذه المعلومة خطأ ولا يفهم والسبب انه لم يتلقى سواء العلم او غيره من العلوم لم يتلقاها بالتلقي الحسن الذي يربط فيه كل لفظ بمعناه

152
00:59:02.300 --> 00:59:12.300
طيب هذه الاية قال هي دليل على الاعظمية على ان اعظم ما امر الله بالتوحيد واعظم ما نهى عن الشرك هذه هي الاية دليل على هذا كيف تكون دليل على الاعظمية

153
00:59:23.500 --> 00:59:43.300
يقول الاخ الاية واعبدوا الله هذا امر بالتوحيد ولا تشركوا به شيئا هذا نهي عن الشيخ. هذا الكلام الذي قاله حق لكن المصنف لماذا ساقها دليل على ايش على الاعظمية ليس على الامر بالتوحيد ولا على النهي عن الشرك

154
00:59:44.100 --> 01:00:04.650
ولذلك لغموض هذه المسألة زعم بعض شراح الكتاب ان الاية لا تدل على ذلك. وانما تدل على الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك واعرض بعض من رتب الكتاب على السؤال والجواب وهو شيخ شيوخنا محمد بن مانع اعرض عن هذه الاية دليلا على هذه المسألة فتركها وجاء

155
01:00:04.650 --> 01:00:59.650
اخرى والجواب كيف تكون هاي الاية هذا الامر لا جيب لي من الاية نفسها لا تجيب لي شي بعيد ها كيف توحيد العظمة شيئا  هذي ايش ماذا تسمى حقوق العسل

156
01:00:59.750 --> 01:01:24.300
احسنت هذه الاية دليل على الاعظمية ووجه دلالتها على الاعظمية ان الله عز وجل ابتدأ بها اية الحقوق العشرة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى

157
01:01:24.300 --> 01:01:42.800
او الصاحب بالجنب الى تمام وجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب الجنب وابن السبيل. الى تمام الاية فدلالة هذه الاية على الاعظمية من وجهين دلالة هذه الاية على الاعظمية من وجهين

158
01:01:43.350 --> 01:02:08.300
احدهما تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على ما بعدهما تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على ما بعدهما. وانما يقدم المقدم وانما يقدم المقدم ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته. ذكره ابن القاسم العاصم في حاشيته

159
01:02:09.150 --> 01:02:36.900
والاخر ان الله جعل ما بعدهما تابعا لهما. ان الله جعل ما بعدهما تابعا لهما فعطف عليهما ما بعدهما. فعطف عليهما ما بعدهما فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهية فالتوحيد اصل المأمورات

160
01:02:36.950 --> 01:03:02.700
والشرك اصل المنهيات واضح وضحت المسألة وضحت ولا نعيدها نعيدها نقول هذه القطعة هي من قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا التي تسمى اية الحقوق العشرة. كيف هذه الاية دلت على اعظمية

161
01:03:02.850 --> 01:03:19.250
الامر بالتوحيد واعظمية النهي عن الشرك قلنا من وجهين احدهما ان الله قدم الامر بالتوحيد على الامر بغيره وقدم اما النهي عن الشرك على النهي عن غيره. وانما يقدم المقدم

162
01:03:19.850 --> 01:03:37.750
فاذا قدم شيء في الاصل ان تقديمه تعظيما له هذا هو الاصل يعني لمعنى استدعى التقديم والاخر ان الله جعل الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك اصلا وعطف عليهما ما بعدهما

163
01:03:38.400 --> 01:04:01.200
التوابع عند اهل العربية من انواعها العطف العطف لقلت جاء محمد وعلي جاء محمد وعلي الان عطف علي على محمد جعله تابعا له جعله تابعا له وهذا او هذه التبعية في العطف

164
01:04:01.500 --> 01:04:19.650
تكون في المباني والمعاني يعني في المباني الواو بينهما دالة على مجيء علي ومحمد والحق علي بمحمد وكذلك في المعاني فالاصل ان ما بعده ان المعطوف عليه تابع للمعطوف فالاصل

165
01:04:20.300 --> 01:04:37.900
ان الامر في في الاية ان اعظم مأمور فيه في الاية هو التوحيد واعظم من هي عنه في الاية هو الشرك. فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهيات ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى

166
01:04:38.050 --> 01:04:52.150
انه اذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة الله معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لان العبادة التي تقدم الامر بها

167
01:04:52.550 --> 01:05:16.050
لان العبادة التي تقدم الامر بها لا يتحقق العبد بفعلها الا بهذه المعارف الثلاث لان العبادة التي تقدم الامر بها لا يتحقق العبد بها الا بهذه المعارف الثلاث لان الامر بالعبادة يشتمل على ثلاثة اصول

168
01:05:16.200 --> 01:05:38.950
لان الامر بالعبادة يشتمل على ثلاثة اصول. احدها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة. معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة والثاني معرفة المبلغ عنه معرفة المبلغ عنه والثالث معرفة صفة عبادته

169
01:05:39.150 --> 01:06:06.150
معرفة صفة عبادته وهذه الامور الثلاثة هي المعارف الثلاث فان المعبود الذي تطلب معرفته هو من؟ هو الله فهذه معرفة الله والمبلغ عن المعبود هو محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. وصفة العبادة هي

170
01:06:06.650 --> 01:06:28.050
معرفة دين الاسلام فكل امر بالعبادة يدل على هذه المعارف الثلاث التي هي الاصول الثلاثة. كل امر بالعبادة يدل على ذلك. يعني قوله تعالى في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا امر بالعبادة

171
01:06:28.250 --> 01:06:45.300
صح صحيح ام غير صحيح صحيح طيب معناها انا مأمور بان اعرف المعبود الذي تجعل له العبادة وهو الله طيب هذه العبادة لا سبيل الى معرفتها الا بمبلغ عن المعبود وهو

172
01:06:45.450 --> 01:07:00.000
الرسول صلى الله عليه وسلم وتلك العبادة التي تراد مني لابد ان يكون لها صفة وهذه هي دين الاسلام. ولذلك كل اية او حديث يشتمل على الامر بالعبادة فهو مشتمل ايضا على

173
01:07:00.400 --> 01:07:17.000
على الاصول الثلاثة هو دليل للاصول الثلاثة. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس

174
01:07:17.000 --> 01:07:37.000
معبود سواه والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم اذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات

175
01:07:37.000 --> 01:07:59.750
سبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر والصدور الله الذي خلقهن ان كنتم

176
01:07:59.750 --> 01:08:19.750
اياه تعبدون وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى للعرش يغش الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره. الا له الخلق والامر

177
01:08:19.750 --> 01:08:39.750
تبارك الله رب العالمين. والرب هو المعبود. والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلق والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء. وانزل من

178
01:08:39.750 --> 01:09:07.650
السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة نعم وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع

179
01:09:07.650 --> 01:09:27.650
الجوع والخشية والانابة والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. فمن صرف منها

180
01:09:27.650 --> 01:09:47.650
شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه وعند ربه انه لا يفلح الكافرون. وفي الحديث الدعاء مخ للعبادة. لما ذكر المصنف رحمه الله

181
01:09:47.650 --> 01:10:17.400
انه يجب على العبد معرفة ثلاثة اصول هي معرفة العبد ربه ومعرفته دين الاسلام بالادلة ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم شرع يبين هذه الاصول واحدا واحدا وابتدأ بالاصل الاول وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي

182
01:10:17.400 --> 01:10:51.700
باني فالرب هو الله وربوبيته من تربيته خلقه. وربوبيته من تربيته خلقه بالنعم الباطنة والظاهرة واذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق ان يكون معبودهم واذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق ان يكون معبودهم. ولهذا قال المصنف

183
01:10:51.700 --> 01:11:15.150
بعد ذكر ربوبية الله لخلقه وهو معبودي. ليس لي معبود سواه. اي اذا كان هو الرب الذي له الربوبية فهو المستحق ان يكون ان تكون له العبودية بان يعبده العبد وحده لا شريك له. ثم ذكر الدليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى

184
01:11:15.150 --> 01:11:40.700
الا والحمد لله رب الحمد لله رب العالمين. فقوله رب العالمين دليل الربوبية وقوله الحمد لله دليل الالوهية فالحمد له لانه المألوه المستحق للعبادة. فالحمد له لانه المألوه المستحق للعبادة

185
01:11:40.700 --> 01:12:02.250
واضح يعني الان في القرآن الكريم هل جاء الحمد للرحمن؟ الحمد للكريم الحمد لله العظيم؟ الجواب لا ابدا كل الايات التي اخبر الله فيها عن حمد نفسه قال الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي انزل على عبد الكتاب

186
01:12:02.250 --> 01:12:26.300
في غيرها من الايات تقريرا لان حمده سبحانه مستحق لكونه هو المستحق للعبادة وان يوله الناس ويعظموه ومن معرفة الله عز وجل اربعة اصول تجب على كل احد من الخلق. ومن معرفة الله اربعة اصول تجب على كل

187
01:12:26.300 --> 01:12:52.150
لاحد من الخلق اولها معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود وثانيها معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء

188
01:12:52.300 --> 01:13:20.650
وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد انه هو الذي يعبد بحق وحده. فيؤمن العبد انه هو الذي يعبد بحق وحده ورابعها معرفة اسمائه وصفاته. معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات

189
01:13:20.650 --> 01:13:53.200
فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا كهذه الامور الاربعة واجبة على كل احد في معرفة الله سبحانه وتعالى. فيؤمن العبد بوجود الله لان العدم لا يكون ربا ويؤمن بانه رب كل شيء فله الربوبية ويؤمن بانه سبحانه هو الذي يعبد بحق وان

190
01:13:53.200 --> 01:14:14.900
كل معبود سواه هو باطل ام حق هو باطل ويؤمن بان لله اسماء حسنى وصفات علا ثم ذكر رحمه الله تعالى الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى وهو نوعان. ثم ذكر رحمه الله

191
01:14:14.900 --> 01:14:42.900
الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى وهو نوعان احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية. والاخر التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف باياته. وهما مذكوران في قول المصنف باياته

192
01:14:43.000 --> 01:15:12.700
فان الايات نوعان فان الايات نوعان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات الايات الكونية وهي المخلوقات والاخر الايات الشرعية وهو ما انزله الله وهي ما انزله الله على رسله وهي ما انزله الله على رسله

193
01:15:13.650 --> 01:15:44.400
فتسمى المخلوقات ايات وتسمى كتب الله التي انزله على انبيائه ايات فمثلا الشمس والقمر من اي الايات الايات الكونية والقرآن والتوراة والانجيل من الايات من الايات الشرعية فيكون قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. فيكون قول المصنف بايات

194
01:15:44.400 --> 01:16:14.650
ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. فان المخلوقات بعض الايات فان المخلوقات بعض الايات. وهي الايات ايش وهي الايات الكونية والامثلة التي ساقها المصنف تدل على ارادته بذلك الايات الكونية والامثلة التي ذكرها المصنف تدل على ارادته بذلك

195
01:16:14.650 --> 01:16:50.350
الايات الكونية طيب لماذا اختار الايات الكونية طيب لانها هي البارزة ايش كافر المؤمن يشتركون احسنتم واختار ذلك لامرين احدهما ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى ان دلالة الايات

196
01:16:50.350 --> 01:17:13.050
الكونية على الربوبية اظهر واجلى وهي طريق الاقرار بالالوهية وهي طريق الاقرار بالالوهية يعني الربوبية الايات الكونية تدل على الربوبية في طريق اوضح واذا اقر الناس بالربوبية اوصلتهم الى الالوهية

197
01:17:13.700 --> 01:17:47.450
والاخر عموم معرفة الايات الكونية عموم معرفة الايات الكونية فيشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. عموم معرفة الايات الكونية فيشترك فيها المؤمن والكافر اثم والبر والفاجر فذكر المصنف الايات التي ذكرها للدلالة على الايات الكونية لهذين الامرين ان الايات الكونية اظهر واجلى فيعرفها كل احد

198
01:17:48.300 --> 01:18:08.450
وتوصله الى الربوبية فيقر بالالوهية وكذلك هذه المعرفة لا تتوقف على الايمان. بل الكافر تظهر له الايات الكونية بخلاف الايات الشرعية فان كمال المعرفة بها على كمال الايمان هذي قاعدة

199
01:18:08.650 --> 01:18:38.450
الايات الشرعية معرفة كمال المعرفة بها على كمال الايمان يعني كلما زاد ايمانك زاد معرفتك بالايات الشرعية كلما زاد ايمانك زادت معرفتك بالايات الشرعية ما الدليل ما الدليل نعم تفضل في الاخير

200
01:18:41.400 --> 01:19:04.950
انما يخشى الله من عباده العلماء يعني حصول الخشية تكون بزيادة العلم اصول الخشية تكون بزيادة عين نحن نريد العكس ان زاد الايمان يزيد العلم ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. هذه فيها اجمال نوعا ما

201
01:19:14.850 --> 01:19:39.300
طيب يعني الاية العلم زادهم العلم زادهم ايمانا العلم نريد انه اذا ازداد الايمان زاد العلم انه اذا ازداد الايمان ازداد العلم هم واتقوا الله ويعلمكم الله يعني اذا زادت تقوى الانسان وزاد ايمانه

202
01:19:39.750 --> 01:20:08.500
زاد علمه وهذا معنى صحيح. لكن هذه الاية وهي اشهر اية تذكر في هذا المعنى لا تصح دلالتها عليه فمعنى هذه الاية واتقوا الله ويعلمكم الله ما تتقون واتقوا الله ويعلمكم الله ما تتقون. هذا معنى الاية وهو اختيار ابن تيمية الحفيد هو ابو

203
01:20:08.500 --> 01:20:33.650
الاندلسي فليست دليلا على ذلك. وانما الدليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم طرقانا. قال ابن اسحاق ما تفرقون به بين الحق والباطل يعني كلما ازداد الانسان تقوى جعل الله عز وجل له نورا وبصيرة وعلما فاذا ازداد الايمان ازداد

204
01:20:33.650 --> 01:20:55.350
العلم. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما وهؤلاء كلهن ايات وكلهن

205
01:20:56.550 --> 01:21:14.450
مخلوقات ولا غير مخلوقات مخلوقات كلها ايات وكلها مخلوقات صح ولا لا طيب كيف المصنف قال ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والارظ السبع فيهن وما بينهما

206
01:21:14.600 --> 01:21:33.950
كيف فرق بينهم ها ابشر طال عمرك يقول الاخ اعد وكان ينبغي ان يقول فضلا اعد او غيرها من العبارات اللطيفة ولكن اذا ما جلست الا لاعلم فلا استنكف عن ان اعيد مرة ومرتين وثلاث واربع

207
01:21:34.200 --> 01:21:57.000
فالكلاء نعيد المصنف رحمه الله قال من اياته الليل والنهار والشمس والقمر هذي ايات قال من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما هذه كلها اليست جميعا ايات وهي ايضا جميع المخلوقات ام لا

208
01:21:57.800 --> 01:22:36.950
كلها ايات وكلها مخلوقات فلماذا فرق بينهما واضح نعم ايه هذا كلام جيد بس واذا كان كذا يروح يفرق بينها نص الاية ايوه اهي طيب خلني ازيد انا لك الفائدة اجل

209
01:22:37.300 --> 01:22:56.650
انه وقع كذلك متابعة لاكثر الوارد في القرآن فالوارد في القرآن انه اذا ذكر الليل والنهار والشمس والقمر اكثر ما تذكر باسم الايات واذا ذكرت السماوات السبع والاراضين السبع وما فيهن وما بينهما تذكر باسم

210
01:22:56.950 --> 01:23:13.600
مخلوقات واضح ولذلك هذا نوع من علم القرآن الذي قل التصنيف فيه بل لا اعلم تصنيفا فيه وهو اصل فهم القرآن. وهو تصريف القرآن الذي ذكره الله في اربع ايات او خمس ايات من القرآن الكريم. يعني الكلام

211
01:23:13.600 --> 01:23:27.200
لماذا يقع هكذا في القرآن لا بد ان تعرف تتفهم لماذا وهذا هو اصل ما يطلب به هدى القرآن يعني مثلا الان في هناك شيء في القرآن اسمه الحروف المقطعة صح

212
01:23:27.850 --> 01:23:42.950
مثل الف لام ميم حا ميم قاف صح صحيح ام غير صحيح طيب اين تقع في الصور في اوائلها طيب في سورة وقعت في اواسطها لا في سورة وقعت في اواخرها

213
01:23:43.250 --> 01:24:02.050
لا اذا لا بد ان هناك شيئا دعا الى ذلك مثلا عندما نقرأ القرآن الكريم نقول قبل بسم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم نقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم نكمل. طيب اذا انتهينا من القراءة

214
01:24:03.000 --> 01:24:12.600
لم يرد شيء في ذلك ما في شيء تختم به القراءة ما ورد شيء في ذلك لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين صحيح ام لا

215
01:24:12.700 --> 01:24:31.500
طيب لماذا جعل في اوله استعاذة ولم يجعل في اخر شيء. مع الاجماع على ان الاستعاذة ليست من من القرآن. كيف امرنا بالاستعاذة عند القراءة؟ ولم تجعل ايضا من القرآن. ولا جعل القرآن في اخره له شيء

216
01:24:31.650 --> 01:24:47.550
لابد ان لذلك معنا لابد ان لذلك ما مر الحمد لله ما جاء الحمد للرحمن. اذا لابد هذا لمعنى قال الله عز وجل قال الف لام ميم ذلك الكتاب قال ذلك الكتاب

217
01:24:49.300 --> 01:25:16.450
وقال ان هذا القرآن يهدي للتي هذا. لما ذكر الكتاب قال ذلك ولما ذكر القرآن قال هذا هذا تصريف القرآن هو اصل فهم القرآن ومنه ها هنا ان الله ذكر اذا ذكر الشمس والقمر والليل نهار فغالبا تذكر باسم الاية. واذا ذكر السماوات السبع والاراضين السبع غالبا

218
01:25:16.450 --> 01:25:43.750
اقر باسم الخلق لماذا الجواب ملاحظة للمعنى اللغوي بالكلمتين ملاحظة للمعنى اللغوي في الكلمتين فالاية في اللغة هي العلامة والعلامة اظهر في الليل والنهار والشمس والقمر. لان الاية في اللغة العلامة

219
01:25:44.200 --> 01:26:09.500
والعلامة في الليل والنهار والشمس والقمر اظهر والخلق في اللغة هو لا مو الايجاد تقدير الخلق في اللغة التقدير فالسماوات السبع والاراضين السبع مقدرة على هذه الصورة. لا تتغير فالسماوات

220
01:26:10.050 --> 01:26:29.550
والارض مقدرة على هذه الصورة لا تتغير. فيناسبها اسم الخلق. فيناسبها اسم الخلق وتبعا للسياق القرآني قال المصنف من اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين

221
01:26:29.550 --> 01:26:49.300
السبع ومن فيهن وما بينهما. ثم بين المصنف رحمه الله ان الرب هو المستحق للعبادة بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفة الله. فمعنى قوله والرب هو المعبود اي هو يستحق العباد

222
01:26:49.350 --> 01:27:09.750
فمعنى قوله والرب هو المعبود اي هو المستحق للعبادة للامر بالعبادة في قوله اعبدوا ربكم للامر بالعبادة في قوله اعبدوا ربكم مع ذكر موجب الاستحقاق وهو التفرد بالربوبية. مع ذكر موجب

223
01:27:09.750 --> 01:27:31.250
استحقاق وهو التفرد في الربوبية ولذلك قال اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم فراشا والسماء بناء الى تمام الاية فذكر سبحانه وتعالى الايات التي تدل على ربوبيته

224
01:27:31.400 --> 01:27:50.250
امرا بعبادته. لان اوسع اودية الاقرار بالالوهية هو الاقرار بالربوبية اوسع اودية الاقرار بالربوبية هو الاقرار بالالوهية. يعني اذا اتيت الانسان كافر وقلت له من خلقك؟ قال الله من رزقك؟ قال الله. من

225
01:27:50.250 --> 01:28:12.550
من يملك قال الله من يمنحك؟ قال الله من يعافيك؟ قال الله اذا اذا كانت له الربوبية الا يستحق ان تكون له الالوهية؟ الجواب بلى ولذلك ذكر ابن الوزير في ترجيح اساليب القرآن على اساليب اليونان عن صاحب كتاب مذاهب السلف ولم يسمه ان في القرآن

226
01:28:12.550 --> 01:28:40.550
خمسمائة اية في الربوبية القرآن خمس مئة اية في الربوبية. لماذا ملئ القرآن بها لانها طريق الى الاقرار اقرأ طريق الاقرار بالالوهية ثم ذكر المصنف رحمه الله ان انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء الى اخر ما قال قال كلها لله تعالى

227
01:28:40.550 --> 01:29:01.000
الا وذكره لهذه الانواع اجمالا وتفصيلا للتعريف بحقيقة العبادة. فانها اذا ذكرت افراد الشيء عرف الشيء اذا ذكرت افراد الشيء عرف الشيء. فذكر ان من عبادة الله اجمالا الاسلام والايمان والاحسان

228
01:29:01.050 --> 01:29:19.700
وان منها تفصيلا الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة الى اخر ما ذكر. ثم بين ان تلك الانواع  كلها لله عز وجل والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

229
01:29:19.800 --> 01:29:39.300
ودلالة الاية على ذلك من وجهه ودلالة الاية على ذلك من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله احدهما في قوله وان المساجد لله ومدار المنقول في تفسيرها على اختلافه

230
01:29:39.450 --> 01:30:04.700
ومدار المنقول في تفسيرها على اختلافه ان جميع انواع التعظيم والاجلال لله عز وجل ان جميع انواع التعظيم والاجلال لله عز وجل فانواع العبادة كلها داخلة في اعظام الله واجزاله. فانواع العبادة كلها

231
01:30:04.750 --> 01:30:26.750
كلها داخلة في اعظام الله واجلاله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احد. والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. فهو نهي عن عبادة الله  يستلزم الامر بعبادته وحده. فهو نهي عن عبادة غير الله

232
01:30:27.200 --> 01:30:53.250
يستلزم الامر بعبادته وحده وعبادته تكون بجعل جميع انواع العبادة له. وعبادته تكون بجعل جميع انواع العبادة له يعني الاية المذكورة وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا تدل على جميع على ان جميع انواع العبادة لله

233
01:30:53.600 --> 01:31:27.950
من وجهين الوجه الاول ما هو ليتكلم يرفع يده فضلا ثم يتكلم نعم الوجه الاول ما الجواب نعم نعم الوجه الاول ان الاية وان المساجد لله تدل على ان جميع انواع التعظيم والاجلال والاكبار لله ومن جملة ذلك العبادة فكل ان

234
01:31:27.950 --> 01:31:53.950
العبادة تكون اجلالا واعظاما لله وحده. والاخر طيب واتاني ان قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا نهي عن جعل شيء من العبادة لله لغير الله. يستلزم الامر بان تكون العبادة

235
01:31:53.950 --> 01:32:18.550
بان تكون العبادة لله فيكون جميع انواع العبادة مأمورا بها لله وحده. ثم ذكر المصنف ان من صرف وشيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها مركب من امرين ووجه الدلالة منها مركب من امرين

236
01:32:18.800 --> 01:32:39.050
احدهما في ذكر فعل متوعد عليه. احدهما في ذكر فعل متوعد عليه. في قوله تعالى ومن يدعو على الله الها اخر ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

237
01:32:39.550 --> 01:33:10.800
اي لا حجة له عليه اي لا حجة له عليه فالفعل المذكور هو عبادة غير الله. فالفعل المذكور هو عبادة غير الله. والاخر تهديده بالحساب وتخويفه بالعقاب تهديده بالحساب وتخويفه بالعقاب. في قوله تعالى فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون

238
01:33:11.500 --> 01:33:34.450
فتهدده الله بالعقاب بالعذاب فتهدده الله بالحساب واخبر عن عقابه فالحساب في قوله تعالى فانما حسابه عند ربه والعقاب في قوله انه لا يفلح الكافرون. فاخبر الله عن كفره. فاخبر الله عن كفره. والفعل الذي كفر به هو ماذا

239
01:33:36.800 --> 01:33:58.300
عبادة غير الله والفعل الذي كفر به هو عبادة غير الله فمن جعل شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر بصريح هذه الاية ولذلك من ضوابط الشرك ان كل ما كان عبادة لله فجعله لغيره شرك

240
01:33:58.350 --> 01:34:24.000
ان كل ما كان عبادة لله فجعله لغيره شرك ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب في احدى مسائل كتاب التوحيد نعم وفي الحديث قال المصنف رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين

241
01:34:24.000 --> 01:34:44.000
يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوا من كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا

242
01:34:44.000 --> 01:35:04.000
صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في

243
01:35:04.000 --> 01:35:24.000
خيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني انابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. الاية ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك

244
01:35:24.000 --> 01:35:49.250
نستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل الاستغاثة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى نعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

245
01:35:49.250 --> 01:36:09.150
لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة

246
01:36:09.200 --> 01:36:35.550
فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله عز وجل وقرن كل عبادة بالدليل اللي على كونها عبادة فطريق اثبات شيء فطريق اثبات كون شيء ما عبادة هو الدليل من القرآن او من السنة. ومجموع الادلة ستة عشر دليلا

247
01:36:35.550 --> 01:37:07.100
عشرة اية وحديثان احدهما حديث اذا استعنت فاستعن بالله رواه الترمذي واسناده حسن والاخر حديث لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم. وابتدأ المصنف العبادات الاربعة عشرة بالدعاء وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له. فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في

248
01:37:07.100 --> 01:37:29.350
جملة جديدة من الكلام. فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من الكلام وليس متعلقا بالجملة السابقة فانه شرع يذكر انواعا من العبادة. وذكر العبادة الاولى وهي

249
01:37:29.350 --> 01:38:00.750
دعاء بحديث يدل عليها فتقدير الكلام هنا ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني وعدل المصنف عن محاذاة الدعاء بغيره من انواع العبادة تقديما له وتعظيما لشأنه فاراد ذكره بحديث يدل عليه وهو حديث ضعيف. وهذه طريقة اهل العلم كالبخاري وغيره فان البخاري

250
01:38:00.750 --> 01:38:18.200
ربما بوب بحديث ضعيف لما فيه من كمال الافصاح عن المعنى المراد وهو الذي صنعه المصنف هنا فانه لما اراد ان يذكر العبادة الاولى لم يجعلها كغيرها مما بعدها في قوله ودليل الرجاء قوله تعالى

251
01:38:18.200 --> 01:38:46.550
دليل الخوف قوله تعالى ودليل التوكل قوله تعالى وانما ذكر العبادة الاولى بحديث يبين عظم مرتباتها وهو قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة اي خالص العبادة وهذا معنى صحيح وان كان الحديث المذكور ضعيفا رواه الترمذي من حديث انس واسناده ضعيف لكن المعنى صحيح واذا كان المعنى

252
01:38:46.550 --> 01:39:16.250
صحيحا ساغ ذكر الحديث الضعيف في الدلالة عليه. فالعبادة الاولى هي عبادة الدعاء. ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع

253
01:39:16.400 --> 01:39:37.850
المقترن بالحب والخضوع فيشمل جميع افراد العبادة فيشمل جميع افراد العبادة. لان العبادة كما تقدم تسمى في الشرع ايش؟ دعاء تسمى في الشرع دعاء لان العبادة كما تقدم تسمى في الشرع دعاء

254
01:39:37.950 --> 01:40:06.100
والدليل حديث ذكرنا الدعاء هو العبادة ويسمى هذا دعاء العبادة. ويسمى هذا دعاء العبادة. والاخر خاص والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه

255
01:40:06.350 --> 01:40:30.450
او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه ويسمى دعاء المسألة ويسمى دعاء المسألة. والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا

256
01:40:30.550 --> 01:41:01.400
فرار القلب الى الله فزعا وذعرا يحتاج نعرف الخوف ولا ما يحتاج يحتاج لماذا لا يحتاج نعرفه ولا لا؟ لانه هنا قال ايش عبادة عبادة كما نحتاج نعرف المعنى الصلاة معنى الصيام معنى الحج ايش معنى صيام رمضان وش معنى حج بيت الله الحرام؟ لابد ان تعرف معاني العبادات

257
01:41:01.500 --> 01:41:15.500
وكذلك العبادات القلبية المذكورة هنا هي من اعظم ما يكون هي من اعظم ما يكون ان تعرف معناها لان مثل ما ذكر الاخ هناك عبادة الخوف هناك عبادة الخشية هناك عبادة الخشوع

258
01:41:15.900 --> 01:41:32.000
هناك عبادة الرهبة هذي كلها تشترك في اصل واحد لكن تفترق في معان تفرق بينها. يعني كيف ستعبد الله بالخوف؟ كيف ستعبد الله بالخشية؟ كيف ستعبد الله بالخشوع كيف ستعبد الله بالرهبة؟ اذا كنت لا تعرف معانيها

259
01:41:32.900 --> 01:41:54.950
وهذه المعاني لها في خطاب الشرع اسرار واسرار. ولذلك مثلا نحن قلنا الخوف قلنا ايش ضرار القلب. ليش ما قلنا هروب القلب سبحان الله لم يذكر الله في كتابه وللرسول صلى الله عليه وسلم في السنة عند هذا المعنى الا الفرار ما ذكره الهروب. قال تعالى ففروا

260
01:41:55.250 --> 01:42:13.850
الى الله ما ذكر الهروب لان الفرار يورث الامان واما الهروب فقد يورثه وقد لا يورثه يعني من فر امن لكن من هرب قد يأمن وقد يأمن يبقى الطلب وراءه لكن الفرار يجتمع معه معنى الامان

261
01:42:13.950 --> 01:42:26.100
ولذلك قال الله ففروا ثم لما قال فروا قال فروا الى الله ما قال فروا من الله قال ابو القاسم الترمذي من خاف شيئا فر منه ومن خاف الله فر اليه

262
01:42:26.500 --> 01:42:41.600
الى غير هذا من المعاني التي تتعلق بهذه العبادات والمقام يضيق عنها لكن لابد ان تعرفها حتى تعبد الله عز وجل بها فالخوف من الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. والعبادة الثالثة هي الرجاء

263
01:42:42.000 --> 01:43:03.200
ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل. والعبادة الرابعة هي التوكل

264
01:43:03.750 --> 01:43:26.650
والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه. اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه طيب هل يلزم نقول ان فعل الاسباب ولا ما يلزم نعم لا بد ان فعلا اسبابها

265
01:43:27.600 --> 01:43:47.800
ماشي احسنت اذا ذكر الان نحن نقول التوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه هذي حقيقة التوكل لكن فعل الاسباب شرط وشرط الشيء غير الشيء. مثلا من شروط الصلاة رفع الحدث

266
01:43:48.400 --> 01:44:02.300
بالوضوء او غيره طيب هل رفع الحدث من الصلاة ام ليس من الصلاة ليس من الصلاة منفصل عنها شيء اخر هو الوضوء الوضوء شيء والصلاة شيء فشرط الشيء ليس من الشيء

267
01:44:02.650 --> 01:44:26.400
ففعل الاسباب شرط للتوكل وليس من التوكل. والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. وقرن المصنف بينهن باشتراكهن في الدليل. والرغبة الى الله شرعا

268
01:44:26.600 --> 01:44:54.300
هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء محبة له ورجاء والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه. والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب

269
01:44:54.300 --> 01:45:19.650
من الله الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع الخظوع له فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له

270
01:45:20.000 --> 01:45:43.950
والعبادة الثامنة هي الخشية والخشية من الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم بالله وبامره مع العلم بالله وبامره صاروا الخشية غير الخشوع والخشوع غير الرهبة والرهبة غير

271
01:45:44.400 --> 01:46:11.700
الخوف فهي تشترك في معنى كلي لكن تتفاضل بينها فالخشية غير الخشوع الخشية فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم بالله وبامره لكن الخشوع يكون فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع الخضوع له فهذه لها معنى وهذه لها

272
01:46:11.950 --> 01:46:37.150
معنى والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا

273
01:46:38.100 --> 01:46:58.350
هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود. طلب العون من الله في الوصول الى المقصود. والعون هو المساعدة والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا

274
01:46:58.950 --> 01:47:23.150
هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. طلب العوذ من الله عند ورود المخوف والعود هو الالتجاء والعوذ هو الالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث

275
01:47:23.400 --> 01:47:46.400
من الله عند ورود الضرر طلب الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو ايش المساعدة والعون والمساعدة لا يمكن ان تكون في اللغة كلمتان بمعنى واحدة ابدا. لا يمكن

276
01:47:50.000 --> 01:48:19.850
احسنت للمساعدة في الشدة. الغوث هي المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا وايش ما الجواب سم تقرب الى الله بماذا بالدم التقرب الى الله بالدم

277
01:48:20.250 --> 01:48:40.500
قلت عباراتك انت تقول التقرب الى الله بالدم يعني الحين اذا اخذنا كيس دم من بنك الدم وكبيناه تقرب الى الله يصير ذبح  اي بفعل ذبح بذبح ما امر الله به. كيف ذبح ما امر الله به

278
01:48:44.250 --> 01:49:13.600
ما الجواب  تقرب الى الله بذبحه مثل الانعام يعني هالاخ الان خصصها شوفوا بينت الانعام الابل والبقر والغلب طيب ليش ما هو من غيرها ليش ما هو من غيرها يعني لو انسان الان اخذ باب وقال انا اتقرب به الى الله

279
01:49:13.800 --> 01:49:28.750
يقع تقربه الى الله بالذبح ولا ما يقع على كلام الاخ ما يقع وهو الصحيح مو صحيح لو اخذ الانسان دجاجة وذبحها يقول اتقرب الى الله لم يقع التقرب الى الله بالذبح يكون به مثل الانعام. لماذا

280
01:49:30.050 --> 01:49:50.100
ليش بهيمة الانعام احسنت لان الذبائح الشرعية كلها محلها بهيمة الانعام. الذبائح الشرعية مثل ايش مثل العقيقة مثل الهدي مثل الفدية مثل الاضحية كلها بهذه البهائم الثلاث البهائم الانعام الثلاث فقط

281
01:49:50.800 --> 01:50:12.200
ولذلك لو تقرب انسان الان مثلا لو انسان قام الان بينا وراح وركع ثم ثم رفع اوقع عبادة لله ام لم يوقع اوقع ايه فوقع كيف اوقع ما اوقع كيف ما اوقع

282
01:50:14.100 --> 01:50:41.550
اللي بجاوب يرفع يده يسمعنا صوته  يعني ليست عبادة ليست عبادة ليست عبادة هذا ليس عبادة يعني من ركع في غير الصلاة ليست عبادة. الركوع يكون عبادة فقط في الصلاة لو واحد الان مشى من الشرقية وراح لمكة وجالس الصفا والمروة وسعى بينها سبع اشواط ورجع قال الحمد لله انا سعيت بين الصفا والمروة الله

283
01:50:41.550 --> 01:51:03.950
تقبل منا عبادته صحيحة غير صحيحة لماذا لان السعي لا يكون عبادة الا اذا كان في نسك عمرة او حج فكذلك الذبح لا يكون عبادة الا من بهائم الانعام. ولذلك الذبح لله شرعا

284
01:51:04.250 --> 01:51:24.900
هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام قطع الحلقوم والمريء. من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة

285
01:51:25.450 --> 01:51:45.050
ومما يقع في كلام بعضهم قوله الذبح هو سفك الدم هذا صحيح ام غير صحيح غير صحيح هذا لازمه لو ان انسان الان اخذ شاة وبعدين جا وظربها في جنبها بالسكين. خرج ذنب يقول خلاص هذا ذبح. هذا سفك الدم طلع دم

286
01:51:45.100 --> 01:52:02.050
بكون ذبح ام لا يكون لا يكون ذبح الذبح لا بد فيه من قطع الحلقوم فالعرب لا تسميه ذبحا اذا اذا كان قطعا للحلقوم والمريء ثم الشرع قيده بان يكون من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة يعني الصفة

287
01:52:02.400 --> 01:52:27.900
ايش التي جاءت في الشرع والعبادة الرابعة عشرة هي عبادة النذر. والنذر لله شرعا يقع على معنيين. والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع

288
01:52:28.150 --> 01:52:54.050
الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام كله اي الالتزام بدين الاسلام كله والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله تعالى الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا

289
01:52:54.800 --> 01:53:25.400
معينا غير معلق اكتب هالمسألة الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق فقولنا نفلا خرج به الواجب لانه لازم اصالة لازم الاصالة. لو واحد منا الحين قال نذر علي صلي الفجر غدا

290
01:53:26.500 --> 01:53:45.300
هذا فعل شيء جديدة من غير جديد غير جديد لانه لازم له اصالة. النذر ولا ما نذر فنذره عبث هذا وقولنا معينا اي غير مبهم اي غير مبهم كما لو قال لله علي نذر

291
01:53:45.350 --> 01:54:06.050
لله علي نذر ففيه الكفارة فقط ففيه الكفارة فقط وقولنا غير معلق اي على غير وجه المقابلة في الجزاء اي على غير وجه المقابلة في الجزاء. كقول لله علي صيام ثلاثة ايام

292
01:54:06.450 --> 01:54:26.600
كقول لله علي صيام ثلاثة ايام فان قابل فقال لله علي صيام ثلاثة ايام ان شفى مريضي هذا لا يكون عبادة هذا لا يكون عبادة ويجب عليه ان يفي بنذره ويجب عليه ان يفي بنذره

293
01:54:27.450 --> 01:54:54.400
فاذا جمع هذه الاوصاف الثلاثة صار مستحبا فاذا جمع هذه الاوصاف الثلاثة صار مستحبا فالنذر يكون عبادة مستحبة بهذه الشروط الثلاثة واضح يعني بعضهم يقول يقول النذر ليس عبادة وانما الوفاء بالنذر هو العبادة

294
01:54:54.550 --> 01:55:07.550
لان الادلة في الوفاء بالنذر ويذكر الاحاديث التي في النذر مثل حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وانه صلى الله عليه وسلم قال انه لا يأتي بخير

295
01:55:07.750 --> 01:55:21.600
وانه قال صلى الله عليه وسلم انما يستخرج به من البخيل. فهذه الاحاديث وما في معناها هي في النذر على وجه المقابلة والعوظ. هذا هو الذي ينهى عنه ولا يأتي بخير ويستخرج به من البخيل

296
01:55:22.300 --> 01:55:37.350
فهو يستخرج من البخيل لانه لا يعمل لله طاعة الا على وجه المقابلة ولا يأتي بخير لان قدر الله نافذ ونهى عنه لما فيه من مجازات الله على عمله بالاحسان

297
01:55:37.800 --> 01:55:58.900
فلاجل هذا ينهى عنه. واما ما جمع الشروط الثلاثة التي ذكرناها فهذا يؤمر به طيب ما الدليل ما الدليل يقول الاخ يوفون بالنذر. طيب هذي الاية دليل على ماذا على الوفاء بالنذر

298
01:55:58.950 --> 01:56:33.100
لا على عقد النذر لا على عقد النذر نعم حديث من نذر ان يطيع الله فليطعه هذا في الامر بالوفاء قال فليطعه ها اني نذرت للرحمن سوف ان اكلم اليوم انسيا. هذه يأتي عليها اعتراضات يقول هذا شرع من قبلنا

299
01:56:33.200 --> 01:56:55.600
اننا بالدليل معنى اعتراضات ها نفس الشي هذا من قبلنا ها راعوا طيب هذا عام يقولون نبي في النذر يقول النذر جا فيها حاجة خاصة نهى اعني النذر يأتي بخير

300
01:56:55.900 --> 01:57:25.500
نعم يا اخي قال نعم هدف الوفاء  او في او في وفاء بالنذر تونا نتكلم عن رياضة العقل. ركزوا اذهانكم انها تتكلم عن عقد النذر وليس الوفا بالنذر. عقد النذر يعني ابتداؤه

301
01:57:25.500 --> 01:57:54.750
به تطوعا والوفاء هو بعد عقده تفي به طيب على ماذا؟ كيف يدل هالاية طيب انت جبت نفس الجواب وحنا نكمل لك الدليل قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله

302
01:57:55.100 --> 01:58:14.600
اعلم ودلالة هذه الاية على مدح النذر وكونه عبادة من وجهين احدهما ان الله قرنه بالنفقة التي لم يختلف اهل العلم في كونها صدقة. ففي كونها عبادة. ان الله قرنه بالنفقة التي لم يختلف اهل العلم في كونها عبادة. والاخر

303
01:58:14.600 --> 01:58:39.150
انه قال فان وما انفقتم فان الله يعلمه انه قال فان الله يعلمه. اي علم جزاء عليه محبة له اي علم جزاء عليه محبة له فالعلم هنا ليس مجرد الاحاطة لانه معنى خاص. فان الله يعلمه يعني علم جزاء عليه محبة له. فهذه الاية اصل

304
01:58:39.150 --> 01:58:56.250
بكون النذر عبادة لكن يتحقق كونه عبادة بهذه الاوصاف الثلاثة التي ذكرنا وهذا فصل المقال في مسألة عظيمة. وهي هل النذر عبادة ام ليس بعبادة؟ من اهل العلم من يرى ان عقد النذر مكروه

305
01:58:56.650 --> 01:59:20.850
بل محرم وهذا اختيار ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم لكن الصحيح ان عقد النذر مستحب على الصفة التي ذكرناها من كونه ايش؟ نفلا وكونه معينا وكونه طير معلق بما يقابله. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الدرس القادم باذن الله تعالى

306
01:59:21.150 --> 01:59:45.600
عندنا بعد الدرس يوم ايش كبار ولان الان الاخوان سيوزعون الاسئلة ومباشرة كل واحد يبتدي بالاختبار واذا انتهى الانسان يبقى في مكانه حتى اذا انتهينا ننتهي جميعا اختبار ممكن خمس دقائق او اقل. الامر الثاني بدأ اليوم بحمد الله حلقات حفظ المتون الستة في هذا المسجد. وكان الاقبال عليها طيبا. فنهيب

307
01:59:45.600 --> 01:59:59.600
يا اخوان ان يغتنموا ما هيأ الله لهم من اسباب الاعانة على العلم ويقتطعوا من اوقاتهم شيئا يحفظون به هذه المتون الستة وينتظموا في هذه رجاء منفعتها لهم في العاجل والاجل

308
02:00:02.200 --> 02:00:23.000
الان الاخوان يوزعون الاوراق الذي تأتيه ورقة يبدأ بالاجابة عليها اذ انتهينا من الاجابة انصرفنا جميعا سواء الذي يختبر ولا اللي ما يختبر ان شاء الله بس وزعوه الان عليهم

309
02:00:23.300 --> 02:00:44.950
هم ينظرون لكم الان ينتظرون سعد جزاك الله خير عطنا اخ جملة خله يساعدك في توزيعه وللمعلومية هذه الاجابة اولا هذه الاوراق نحن نرصدها ونحتفظ بها كل شيء يرتب عليه الشيء

310
02:00:45.150 --> 02:01:00.650
هذا امر الامر الثاني هناك جوائز الجائزة الاولى خمس مئة ريال الجائزة الثانية اربع مئة وخمسون ريالا الجائزة الثالثة اربع مئة ريال والرابعة ثلاث مئة وخمسين. والخامسة ثلاث مئة ريال

311
02:01:01.100 --> 02:01:25.200
الاول يجيب لي اجابة كاملة يكون الاول هذا له خمسين ريال ثم من دونه على مقاديرها اللي تأتيه الورقة مباشرة يجيب وزع على الاخوان اللي حولي وكل واحد يكتب اسمه ورقم هاتفه

312
02:01:25.250 --> 02:01:52.200
المطلوب منه عندكم في الورقة بدت الخمس دقائق ترى قولوا لهم استلمنا ارفعوا ايدينكم واحد منكم يفزع لاصحابه وياخذ من الاخ اللي ورا ويوزعها اعط الاخ جملة يا اخي عط الاخ جملة منها

313
02:01:53.100 --> 02:06:10.850
اعطى مجموعة وزع لاخواننا يا اخوان ترى راح باقي ثلاث دقايق كل واحد يجاوب لوحده يوجد هناك طاولة في تلك الجهة وطاولة في تلك الجهة. الذي يفرغ تعطي الورقة هناك انتهى وقت الاختبار وفق الله الجميع الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى اصحابه اجمعين

314
02:06:11.650 --> 02:06:32.400
مع تحيات المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالخبر. هداية هاتف رقم ثمانية ستة خمسة فخمسة خمسة خمسة سبعة جوال رقم صفر خمسة صفر ثمانية اثنان خمسة خمسة سبعة