﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.250
ورسوله محمد بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيم اما بعد فهذا المجلس الاول شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم في سلفه الثانية اثنتين وثلاثين بعد الاربعمائة والالف

2
00:00:32.300 --> 00:00:53.100
وثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الثالثة مدينة الخرج والكتاب المفقود فيه هو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب سيف محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله تعالى

3
00:00:53.200 --> 00:01:34.400
المتوفى ثلاثة ست بعد المائتين والالف  الحمد لله كفى لكي  الرحمن قال المؤلف رحمه الله الله تعالى اعلم  تعلم اربع مسائل الاولى انه ومعرفة الله ومعرفة دين الاسلام بالادلة الثانية

4
00:01:34.750 --> 00:02:02.500
العمل بها ثالثا الدعوة الى الرابعة عدم الاداب والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا  قال الشافعي رحمه الله تعالى

5
00:02:02.850 --> 00:02:23.100
هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم قال البخاري رحمه الله تعالى باب الحكم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنب

6
00:02:24.000 --> 00:02:49.600
بدأ بالعلم قبل القول والعمل ذكر المصنف رحمه الله تعالى انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العين وهو شرعا ادراك خطاب الشرع صراط خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث

7
00:02:50.750 --> 00:03:20.750
معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم وليس مقصود المصنف رحمه الله تعالى في ذكر الادلة مقرونة بهذه المعرفة ان يكون الانسان عارفا بدليل كل مسألة لان هذا

8
00:03:20.800 --> 00:03:47.150
مما يحق على جمهور الخلق وانما مراده المعرفة الاجمالية ان هذه الاصول العظيمة من الدين ثابتة بادلة يقينية فمتى وقع هذا المعنى في قلب العبد كافيا في كون معرفته عن دليل

9
00:03:47.850 --> 00:04:09.150
فان فرغ قلبه من هذا الاعتقاد لم تكن معرفته عن دليل واما المعرفة التفصيلية التي يطلب فيها معرفة كل مسألة بدليلها فهذه لا تجب على جمهور الخلق انما تجب على احادهم

10
00:04:09.300 --> 00:04:34.650
ممن تكون له وظيفة شرعية توجب عليه المعرفة التفصيلية ان يكون حاكما او قاضيا او مفتيا او معلما المعرفة الاجمالية هي القدر الواجب على كل مسلم اما المعرفة التفصيلية فتكون واجبة على بعض احاد الناس

11
00:04:35.150 --> 00:04:58.750
والمعرفة الاجمالية يكفي في صحة كونها عن دليل اعتقاد ثبوت تلك المعاني عن ادلة يقينية ولو لم يستحضر ذلك المعتقد ادلتها فلو سألت عاميا عن دينه فقال الاسلام وقلت هات لي دليلا على ذلك

12
00:04:58.800 --> 00:05:19.600
فلم يعرف دليلا من الكتاب والسنة ولكنه لا يشك ابدا ان هذا الامر ادلة ثابتة حصل يقينه بها كفته تلك المعرفة ولم يحتج الى تفاصيل تلك الادلة بخلاف ما لو

13
00:05:19.700 --> 00:05:44.750
قال ذلك ثم ورد عليه الشرك فانه حينئذ لا يكون متيقنا قول تلك المعارف المذكورة من معرفة ربه ودينه ونبيه معرفة يقينية والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم والعمل شرعا

14
00:05:45.050 --> 00:06:24.150
هو ظهور صورة خطاب الشرع هو ظهور صورة خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونسيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا

15
00:06:24.200 --> 00:06:56.650
والنوع الاخر الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر او النهي وظهور صورته بامتثال الامر او النهي  ما معنى خطاب الشرع الخبري اي الذي لا يتضمن طلبندي الاعلي او الشر

16
00:06:57.200 --> 00:07:24.450
والخطاب الطلبي الذي يتضمن الطلبة بفعل اوتر طيب مثال ايش الاول الخطاب الخبري لا اية فيها ذلك  مثل قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها هذا خطاب خبر عن ان الساعة

17
00:07:24.700 --> 00:07:45.050
ستأتي لقوله تعالى الله خالق كل شيء كيف بتكون ظهور صورته بامتثال التصديق يعني ان تصدق بما يتضمنه ثالث الدليل من الاثبات او النفي وهنا يتضمن الاثبات لان الساعة اتية

18
00:07:45.150 --> 00:08:03.350
وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد يتضمن النفي فيكون امتثاله بتصديق نفي الظلم عن الله سبحانه وتعالى طيب النوع الثاني الخطاب الطلبي الشرعي الطلبي مثل قوله تعالى واقم الصلاة فيكون امتثاله

19
00:08:03.800 --> 00:08:31.250
في اقامتها ومثل النهي لا تقربوا الزنا فيكون امتثاله بامتثال الترك والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لانه لا يوصل الى الله الا بعلم

20
00:08:33.400 --> 00:08:56.500
فذكر الدال مقام المدلول عليه الدال هو العلم والمدلول عليه هو الدعوة فذكر العلم بانه لا سبيل الى الدعوة الا بعلم ومن دعا بغير علم فانه ربما وقع في الدعوة الى

21
00:08:57.100 --> 00:09:20.250
غير ما امر الله سبحانه وتعالى به الدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة

22
00:09:23.050 --> 00:10:32.450
والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه اي في العلم تعلما وعملا ودعوة والصبر شرعا ايش  فهذي المصايب   وكيف يكون مسموم رجع لنا مسؤول نفعلها حبس النفس على امر الله قبر شرعا حبس النفس على امر الله

23
00:10:32.600 --> 00:11:08.350
وامر الله نوعان الوهما امر الله القدري امر الله القدري والثاني امر الله ماشي الشرعي طيب امر الله القدري ما هو وتجلس على كرسي من امر الله وليس من امر الله قدري

24
00:11:11.100 --> 00:11:39.100
قدرها الله ولما قدر  تتكلم بقدر الله ولا بغير قدر الله   قدر الله نوعان قدر ملائم وقدر مؤمن القدر الملائم هو الذي يجري وفق رغبة النفس والقدر المؤلم هو الذي يجري على خلاف

25
00:11:39.650 --> 00:12:08.100
رغبة النفس وايهما يحتاج فيه الى الصبر المؤلم طيب امر الله الشرعي ما هو للذي امر الله به والذي نهى الله عنه الذي امر الله به والذي نهى حلو سيكون الصبر

26
00:12:08.200 --> 00:12:27.500
على الامر الشرعي يشتمل على الصبر على الطاعات والصبر عن عن المعاصي سيكون هذا الحد الذي ذكرناه الصبر شرعا حبس النفس على امر الله كاملا للانواع الثلاثة واضح يا صاحب الانواع

27
00:12:27.600 --> 00:12:41.800
واضح كيف رجعت الانواع كلها الى تعريف لذلك التعريف الجامعي اذا وصل اليه انسان يرد اليه كل مسألة مثل امر الله القدري بعض الناس يتكلم في الامن القدري وليس في ذهنه الا المؤلم

28
00:12:42.000 --> 00:13:01.250
مع ان الملائم ايضا من قدر الله لكن لا يحتاج الى الصبر عليه. لانه يجري وفق مراد له الشهيق الزفير في تنفسك هذا من امر الله القدر لكنه موافق ملائم لك فلا تحتاج الى صبر عليه

29
00:13:02.300 --> 00:13:27.750
والدليل على هذه المسائل الاربع كما ذكر المصنف هو سورة العصر لان الله سبحانه وتعالى اقسم للعصر على ان جميع جنس الانسان في خسر الا من استثناهم سبحانه وتعالى وهؤلاء المستثنون متصفون باربع صفاح

30
00:13:29.850 --> 00:14:02.000
وقبل ذكر هذه الصفات فان المختم به في صدر سورة العصر هو ايش ما ندري من الاجابة لا احد يخالف المسجد من الاهل لان العصا المقفل به في هذا في هذه السورة وقت العصر

31
00:14:02.850 --> 00:14:31.050
وليس الدهر ولا صلاة العصر لماذا  لان اطلاق العصر اذا ورد في الخطاب الشرعي انما يراد به هذا الوقت في الحديث ورجل حلف بعد العصر يعني بعد وقته ورجل مأوى ورجل حلف العصر يعني في وقت العصر

32
00:14:31.250 --> 00:14:51.950
والامم كلها تعظم الحلف في العصر كما ذكرناه في غير هذا الموقف فعلم انه ليس المقصود بالاية والعصر الدهر لانه غير معروف في خطاب الشرع اظلكم مثال في الموقف الصحيح فتكون منهم الشمس على قدر

33
00:14:52.850 --> 00:15:16.050
قال الراوي لا ادري ميلوا المسافة ام ميل المقفلة هي المكحلة يعني الذي يجعل فيها ثم يجعل في العين يسمونها النروج فايهما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ستكون الشمس من قدر ميل. الى المسافة ام ميل المكحلة؟ المقفلة

34
00:15:17.500 --> 00:15:34.900
لماذا لانه هو الوارد في خطاب الشرع هو الوارد بخطاب الشرع لا تأتي بحديث او كلام احد من الصحابة اطلق الميذ يريدني المقفلة وانما هذا شيء تعرفه العرب في لغتها واما في خطاب الشرع فلا. فكذلك العصر

35
00:15:35.000 --> 00:15:52.650
انما يراد به في هذه السورة يعني وقت العصر تعظيما له فاقسم الله به على ان جميع جنس الانسان في قصر الا المتصفون باربع صفات فالاولى منها في قوله تعالى الا الذين امنوا

36
00:15:53.750 --> 00:16:17.250
وهذا دليل المسألة الاولى كيف يذكر دليل المسألة الاولى لان الايمان لا يكون الا بعلم لان الايمان لا يكون الا بعلم. قصة عبد القادر الجيلاني التي مرت معنا العصر افسد كيد الشيطان بعلم

37
00:16:17.300 --> 00:16:36.500
ام لم يفسده بعلم يده بعلم والشيطان افسد على السبعين عابدا قبله لفقد رصد العلم بالجهل لانهم يغتروا به وصدقوا ما قاله والوصل الثاني قوله تعالى وعملوا الصالحات وهذا دليل

38
00:16:36.550 --> 00:17:06.600
المسألة ثانيا انه ذكر فيها العمل الصالح وقوله تعالى بالصفة الثالثة وتواصوا بالحق دليل المسألة الثالثة لان التواصي بالحق يتضمن دعوة بعضهم بعضا اليه سيكون دليلا على المسألة الثالثة صفة الرابعة في قوله تعالى وتواقوا

39
00:17:07.050 --> 00:17:27.200
وهذا دليل المسألة الرابعة ثم نقل المصنف رحمه الله تعالى كلام الشافعي هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي نسفتهم اي لففتهم في بيان وجوب امتثال حكم الله

40
00:17:27.500 --> 00:17:49.400
اي نسفتهم في بيان وجوب امتثال حكم الله خبرا وطلبا ذكره ابو العباس ابن تيمية وعبد اللطيف ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله ليس معنى كلام الشافعي انها كافية في الدين كله

41
00:17:49.750 --> 00:18:09.200
حيث لا يحتاج الى غيرها من الادلة وانما المراد انها كافية في بيان وجوب امتثال خطاب الله عز وجل خبرا وشرعا والمقدم من هذه المسائل هو العلم لانها تتفرع عنه وتنشأ منه

42
00:18:09.300 --> 00:18:23.100
فانه لا مفلس للعبد على العمل الصالح ولا الدعوة الى الله ولا الصبر على ذلك الا للعلم واورد المصنف رحمه الله تعالى ما يصدق هذا المعنى من كلام البخاري بمعناه فقال

43
00:18:23.500 --> 00:18:44.050
باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر بذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل بدأ بالعلم لانه امره بماذا قال له ماذا اعلم

44
00:18:44.100 --> 00:19:02.100
بعدين اين القول والعمل واستغفر لذنبك وللمؤمنين المؤمنات فاخر العمل بعده وهذا المعنى استنبطه من الاية قبل البخاري شيخ شيوخه سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب

45
00:19:02.250 --> 00:19:29.100
الية الاولياء. ثم اخذه البخاري عنه فترجم به. ثم اخذه بعده الغافطي في مسند الموطأ. فترجم به طيب هذه الاية من سورة اما وهي سورة تركية ام مدنية سورة مدني

46
00:19:29.600 --> 00:19:49.150
ومع ذلك قيل للنبي ايه اعلم انه لا اله الا الله تعظيما لمقام التوحيد فاذا كان القائم بالدعوة في مكة ثلاثة عشر سنة من التوحيد احتاجوا الى التنبيه للعلم به

47
00:19:49.650 --> 00:20:06.800
فان غيره او لا ليس باولى او لا ولذلك بعض الاخوان اذا قلت تعال في جلسات في الاصول قال يا اخي ثلاث الاصول درسناها كم مرة  تشبه الكل في الشرع

48
00:20:07.200 --> 00:20:23.350
الصلاة اقرأ الفاتحة في اليوم والليلة كم مرة هذه شبهة شيطانية كم مرة كم مرة احسن من مرة مرة احسن من مرة كما قال ابن الجيبع قالوا المكرر فيه قلت المكرر احلى

49
00:20:23.450 --> 00:20:43.950
انما يكرر الامر العظيم التوحيد اعيد للنبي صلى الله عليه وسلم الامر بتعلمه في المدينة بعد قيامه بالجهاد الكبير فيه في مكة تنبيها لغيره الى شدة الاستقرار الى هذا الاصل. وان الانسان يحتاج ان يكرره مرة بعد مرة

50
00:20:44.000 --> 00:21:01.950
هذه الرسالة وجيزة هي اسئلة القبر الثلاثة وهي التي يتعلق بها الثواب والعقاب كما قال حفظه الحسنين في سلم الوصول وان كلا مقعد مسؤول والرب مدين ومن رسوله وهذه هي الاصول الثلاثة

51
00:21:02.200 --> 00:21:23.250
لذلك قال بعض ائمة الدعوة ومن المنكرات الواقعة ترك تعلم العلم كثلاثة الاصول قبل يا اخوان كان الناس يعلمون قليلا ويعملون كثيرا واليوم الناس لا يعلمون ولا يعملون انتشار المدارس ليس دليل على العلم

52
00:21:23.950 --> 00:21:43.100
هذا انتشار القراءة هو القلم. يعرف الناس يقرأون لكن العلم مفقود منه فتجد المعاني التي تلزمه من دين الله لا يعلمها ويزهد فيها ومن قبل كان الناس بعد صلاة الفجر تكرر عليهم هذه الكتب الثلاثة

53
00:21:43.350 --> 00:22:00.850
هذه الكتب التي منها ثلاثة اصول فتجد الرجل العامي من المسلمين يكاد يحفظ هذه الرسالة الوزيرة لانها اصل العلم اصل الدين الذي ينبغي ان يتعلمه الانسان الذي تفقد هذه المعاني من قلبه ولو كان

54
00:22:01.000 --> 00:22:27.950
استاذا جامعيا لا عنا عنده قال ابو عمر المقدسي الناس يقولون العلم مكانة الصدر اسمعون هذه الكلمة يقولون ان العلم ما كان صدر كما قال الخليل ابن احمد يقول قال الناس يقولون

55
00:22:28.000 --> 00:22:46.900
العلم ما كان في الصدر وانا اقول يعني ابو عمر المقدسي الممارس صدق العلم ما دخل معك القبر هذا هو العلم الذي ينبغي ان تحرص عليه وهو الذي ينفعك اما الذي يكون معك في الصدر

56
00:22:47.150 --> 00:23:06.650
قد تنتفع به وقد لا تنتفع به احرص على العلم الذي ينتفع به ومن جملته هذه الرسالة الثلاثة التي فيها فائدة عظيمة من الدين هي التي تطلب من العبد في كل حين وعان ويحتاج العبد الى ان يكررها مرة بعد مرة بعد مرة

57
00:23:09.150 --> 00:23:27.500
فلا ينبغي ان يزهد الانسان في تكرار هذه المعارك التوحيدية على نفسه وان يحضر مجالسها مرة بعد مرة فانه لا يدري الحرث الذي ينتفع به عند الله سمعه ام لم يسمعه بعد

58
00:23:29.300 --> 00:23:44.350
قيل لعبدالله بن مبارك الى متى تكتب الحديث فقال لعل الحديث الذي ادخل به الجنة لم اذكره بعد وقيل لابي عبد الله احمد بن حنبل متى الفراغ يا ابا عبد الله

59
00:23:45.050 --> 00:24:01.050
قال الفراغ في الجنة الذي يحرص على الخير ينبغي ان يجتهد فيما يحتاجه عند ربه عز وجل وهو العلم الذي جعله العلماء في هذه الرسائل الوجيزة التي هي عصرات اذهان

60
00:24:01.600 --> 00:24:21.400
حصيلة طبقة من العلماء قرن بعد قرن فلا يزهدك فيها صغر جرمها وانتشارها بين الناس بكثرة نشرها ولكن هذا ينبغي ان يدعوك مرة بعد مرة الى اعادة النظر فيها وتفهم معانيها

61
00:24:21.450 --> 00:24:52.450
سير رحم انه يجب على كل مسلم ومسلم قال له والعمل به الاولى الله خلقنا    قطعه دخل الجنة من عصاه دخلا والدليل قوله تعالى ما ارسلنا شاهدا عليكم وعون رسول

62
00:24:53.450 --> 00:25:14.350
اعصى فرعون ثم بلال الثاني الله لا يرضى ان يشرك معه احد سعادته نبي مرسل ولا ملك  ولا غيرهما والدليل قوله تعالى ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد

63
00:25:15.300 --> 00:25:35.550
الثالثة من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من الله ورسوله ولو كان اقرب قريب والدليل قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر اعد الله ورسوله

64
00:25:36.350 --> 00:26:09.200
ولو كانوا   وعشيرتهم اولئك كتب في به ملك وايده بروحهم تدخلهم الانهار خالدين اه رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان والله هم المفلحون ذكر المصنف رحمه الله تعالى

65
00:26:09.400 --> 00:26:35.100
هنا ثلاث مسائل عظيمة. يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن فالمسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم المسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

66
00:26:35.250 --> 00:27:00.350
ان الله خلقنا ورزقنا وارسل الينا رسولا امرنا بطاعته واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة ووجوب توحيد الله واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة ووجوب توحيد الله

67
00:27:00.850 --> 00:27:23.800
وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان لان العبادة صفه وحده والله لا يرضى الشرك في حقه واما المسألة الثالثة المقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين

68
00:27:24.750 --> 00:27:49.600
ومقصودها بيان وجود البراءة من المشركين لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله المذكورين في المسألتين الاولى والثانية لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين فمن صدق في طاعة الرسول وتوحيد الله

69
00:27:49.650 --> 00:28:11.350
من المسرفين ولا يجتمع الايمان النافئ من طاعة الرسول وتوحيد الله مع احبت المشركين اعداء الله ومعنى قوله عز وجل من حاد الله ورسوله اي كان في حد وكان الله ورسوله في حج

70
00:28:11.800 --> 00:28:29.750
والحد الذي يكون فيه الله ورسوله هو الايمان والحج الذي يقابله هو حد الكفر الذي هو ضد الايمان فالمؤمنون في حج والكافرون في حد واذا كان كل حزب في حد

71
00:28:30.200 --> 00:28:50.700
لم يكن بينهم الا ايش العداوة ايش رايكم يا اخوان؟ الاخ يقول لم يكن بينهم الا العداوة فصار المؤمنون في حد كافرون في حج فليس بينهم الا العداوة يقول الاخ

72
00:28:52.200 --> 00:29:28.350
طيب تمام توسط هذه كلمة والطاقة السورية للشرع ما فيه اجمال يا اخوان لماذا الايمان يورث اليقين لماذا الايمان يورث راحة البال وسعة الصدر  فصل واضح ابيظ رقي ما في تشويش وتخليق

73
00:29:28.750 --> 00:29:52.850
يخلص ويخلط من نفسه عن مدين الله ما في واضح جل لذلك ليس بين المؤمنين والكافرين الا البراء التي تتضمن العداوة والصدق العداوة فرد من افراد البراءة واضح طيب كيف كيف تكون بيننا وبينهم البراءة

74
00:29:53.400 --> 00:30:30.850
ما يصير بينا وبينهم معاملات فسر بيننا وبينهم عهود فصل بيننا وبينهم احسان ما الجواب اذا ايش المقصود بالبراءة براءة  ليس المقصود عدم تبادل المنافع واجراء العقود والعقود والاجتماع على المصالح

75
00:30:31.550 --> 00:30:51.850
فانما المقصود البراءة الدينية والعداوة الدينية والبغض الديني حيث لا يحب شيئا من دينهم وما هم عليه واما سوى ذلك فله في الشرع احكام ووضح والناس اليوم صاروا في هذا الباب على

76
00:30:52.250 --> 00:31:15.500
طائفتين متقابلتين فطائفة فهمت البراءة بانها الغاء كل شيء فلا عهد ولا ميثاق ولا مصلحة مع الكفار وقابلهم قومهم قوم جعلوا البراءة تختص بقوم من الكفار فقالوا لا نبرأ من كل الكفار

77
00:31:15.550 --> 00:31:32.550
بل نبرأ من المحاربين اما المسالمين فلا براءة منهم وكلا هاتين الطريقتين الاسلام منهما بريء الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الدين والبراءة من دينهم الذي يتضمن

78
00:31:32.750 --> 00:31:58.050
توضع راهية لما هم عليه من الاديان ولا ينافي اجراء العقود والعهود والمصالح معهم وقديما قال السلف الحسنة بين سيئتين الصلاة بين سيئتين والهدى بين وقال شيء الف سنة بين سيئة الاحرام وسيئة

79
00:31:58.400 --> 00:32:23.100
تفريغ والهدى بين الضلالة وضلالة التفريغ فهاتان الصحيفتان تقابلتا في مقالتهما والحق بينهما وهاتان المقدمتان المبدوئتان بقوله اعلم رحمك الله في المسائل الاربع والمسائل الثلاث هما من كلام الامام محمد ابن عبد الوهاب

80
00:32:23.300 --> 00:32:52.500
اتفاقا لكنهما ليسا من ثلاثة الاصول فثلاثة الاصول تبتدأ من قول المصنف اعلم ارشدك الله لطاعته فعمد بعض اصحاب الشيخ الى اثبات هاتين الرسالتين المسائل الاربعة والمسائل الثلاث بصدر رسالة ثلاثة الاصول فاشتهر مجموع ذلك باسم ثلاثة الاصول

81
00:32:53.050 --> 00:33:07.000
واضح يعني هذا الكتاب الذي بايدينا اسمه ثلاثة الاصول هو في الاصل مؤلف من ثلاث رسائل الامام الدعوة المسائل الاربعة والمسائل الثلاث وثلاثة الاصول المبدوءة باعلم اسعدك الله. وكلها من كلام

82
00:33:08.150 --> 00:33:24.650
شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى هذا مثل صحيح مسلم. صحيح مسلم له مقدمة وهذه المقدمة حكمها غير حكم رحيم فكلها من كلام مسلم لكن ايهما صحيح مسلم

83
00:33:25.900 --> 00:33:44.950
ما كان من قوله بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستكبر ونستعين كتاب الايمان من هنا هذا هذا صحيح مسلم. واما ما قبله هذه مقدمة خارجة عن صحيح مسلم. فليس لها حكم صحيح مسلم. وكلاهما من كلامه رحمه الله. نعم

84
00:33:46.950 --> 00:34:16.500
لن ارشدك الله لطاعتك  تعبد الله وحده وبذلك امر الله جميعا وخلقهم لها ما قال تعالى خلقت ان يعبدون ومعنى يعبدون يوحد الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام

85
00:34:18.300 --> 00:35:08.550
والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه وهي الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه الحلب الاقبال ام النيل مية   طيب يقولون رجل احنث

86
00:35:09.250 --> 00:35:39.200
يعني ايش    بمشيئته لماذا ليس لانها مائلة لان كل قدم من قدميك تقبل على الاخرى. الحنف هو الاقبال والليل لازم له الحلف هو الاقبال والميل لازم له وفرق بين تفسير الكلمة بما وضعت له

87
00:35:39.850 --> 00:36:12.250
بلسان العرب وبين تفسيرها بما بلا منها مثال على ذلك  الرب بعض اهل اللغة قال فسر الرب انه المعبود هذا تفسير لللفظ بلازمه لا بما وضع له فان الرب لا يعرف في كلام العرب بمعنى المعبود كما سيأتي

88
00:36:12.300 --> 00:36:37.500
يعني مثال اخر الذبح بلسان العرب ايش ايه يا بت عند العرب هو قطع المري والبلعون وبعضهم يقول الذبح سفك الدم وهذا ليس الذبح هذا لازم الذبح لانه اذا قطع البري والبلعوم

89
00:36:38.000 --> 00:36:55.250
فانه يخرج الدم الذي يفسر الحنيف فيقول هو المائل عن الشرك بالتوحيد فسره بالمعنى اللازم ليس بالمعنى الذي وضع له باللسان العربي. المعنى الذي وضع له في اللسان العربي و

90
00:36:55.500 --> 00:37:26.450
الاقبال على الله ولازمه الميل عن كل ما سواه والحنيفية دين الانبياء جميعا واضيفت الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام لامرين احدهما ان العرب كانت تنتسب اليه فان كانوا صادقين في انتسابهم

91
00:37:27.200 --> 00:38:07.850
اليه فليصدقوا في اتباعهم له والاخر ان كل من جاء بعد ابراهيم امر باتباعه والاقتداء به وذكر المصنف رحمه الله تعالى الدليل على الامر لذلك فقال اما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا

92
00:38:08.000 --> 00:38:31.200
ليعبدوه هذه الاية دالة على ان الخلق من الجن والانس خلقوا ايش لاجل العبادة طب هذا دليل على انه خلقوا للعباد كيف تكون دالة على انهم امروا بها ان الشيخ قال وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم له

93
00:38:32.050 --> 00:38:53.600
قال كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون خلقهم لها الاية واضحة في ذلك. لكن اين الامر في الاية لا نفس الايات هذي يعبدون هذا ليس في الامر

94
00:38:54.950 --> 00:39:23.800
نعم لام التعليم سير لازم انهم مخلوقون لاجلها ان يكونوا مأمورين بها يعني اذا كانوا مخلوقين لاجلها فهم مأمورون بما خلقوا لاجله فتكون الاية دالة في صريح لفظها على انهم مخلوقين ام مأمورين

95
00:39:23.850 --> 00:39:43.800
على انهم مخلوقون ام مأمورون؟ على انهم مخلوقون للعبادة. ودالة في لازمه على انهم مأمورون بالعبادة فتكون الاية صادقة في الدلالة على ما ذكر المصنف في قوله وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها

96
00:39:44.300 --> 00:40:11.100
وتفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله يوحدون له وجهان احدهما انه من تفكير اللفظ باخص افراده انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له التوحيد اكد العبادة توحيد هكذا العبادة

97
00:40:11.450 --> 00:40:35.000
والاخر انه تفسير للفظ بما وضع له في الشرع انه تفسير باللفظ بما وضع له في الشرع فالعبادة اذا اطلقت في الشرع فالمراد بها التوحيد العبادة اذا اطلقت في الشرع فالمراد بها

98
00:40:35.150 --> 00:41:13.050
التوحيد فيصح ان يكون بهذا الوجه ويصح ان يكون بهذا الوجه فكلاهما صحيح المعنى. نعم اعظم ما به   ودعوة تعالى ولا تشرك لنا  يجب على والمعرفة يهدي ربه ودينه الله عليه

99
00:41:14.500 --> 00:41:38.100
لما كانت الحنيفية مؤكدة من الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه بالبراءة من الشرك واهله عرف المصنف التوحيد والشرك والتوحيد له معنيان شرعا احدهما عام وهو افراد الله بحقه

100
00:41:38.400 --> 00:42:09.700
عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق بالارادة والطلب حق في المعرفة والاثبات حق في الارادة والطلب والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة والثاني

101
00:42:09.950 --> 00:42:33.900
خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الثاني هو المعهود شرعا فاذا اطلق التوحيد المراد به شرعا توحيد العبادة المراد به شرعا توحيد العبادة مثل حديث جابر في صحيح مسلم فاهل بالتوحيد في سنن الحج

102
00:42:34.100 --> 00:42:56.200
فاهل بالتوحيد يقصد ايش ايش بالعبادة لانه قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك التوحيد شرعا موضوع افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والشرك يطلق في الشرع على معنيين

103
00:42:57.200 --> 00:43:27.750
والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره  عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره  والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

104
00:43:27.850 --> 00:43:47.200
والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة بغير الله والمعنى الثاني هو المعهود شرعا والمعنى الثاني والمعهود شرعا يعني اذا اطلق الشرك ترى في المراد به اللي هو شرك ايش

105
00:43:47.700 --> 00:44:15.000
العبادة السلك الذي يكون في العبادة طيب قلنا في تعريف الشرك جعل ولم نقل صافي لم يكن صرف شيء من حق الله لغيره لماذا كثيرا يمر عليكم الشرك فرضوا ايش؟ صرف حق الله لغيره او صرف العبادة لغير الله

106
00:44:15.300 --> 00:44:54.550
مر ما كنا ما يمر كذلك تركناه وقلنا جعد لماذا كيف اسمك كيف معناها اقوى الكلام الذي ذكرته انت صحيح لكن عبر عنه بكلام صحيح سيستفيد الاخوان هذه المعارف القلبية التي يجدها الانسان احيانا وتضيق العبارة عن عن بيانها لانه يغمض المعنى هذا الذي قلته حق

107
00:44:55.250 --> 00:45:40.400
هو الحق الحقيقي لكن ما المنجي عنه من الالفاظ الاخوان اللي هنا اصواتكم   نقول لامرين احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي اكتفاء الخطاب الشرعي الله عز وجل لما ذكر الشرك قال فلا تجعلوا لله اندادا

108
00:45:41.250 --> 00:46:02.050
فلا تجعل عبر بالجعد. وفي الصحيحين حديث ابن مسعود انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي ذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله ندت الاول اقتفاء الخطاب الشرعي والثاني ان الصرف

109
00:46:02.450 --> 00:46:24.850
لا يدل الا على تحويل الشيء عن وجهه اما الجعل فانه يدل على التألف القلبي وكمال الاقرار الجعل يدل على التألق القلبي وكمال الاقبال بخلاف الصرف عندما يقول الانسان جعلت عملي لله

110
00:46:26.100 --> 00:46:40.450
هذا اجل في قوة ارادته بالعمل من قوله عملي لله لان الصرف في كلام العرب تحويل الشيء عن وجهه ولا يدل على المعنى الذي يكون في الجعل من اقبال القلب

111
00:46:41.150 --> 00:46:59.300
فيصير هذا معنى ما قال الاخ ان جعل اقوى ما ادري انه يدل على الاقبال يدل على الاقبال القلبي هذه المعاني يا اخوان  هي نصف العلم لان مع عربي ولا يفهم الشرع

112
00:46:59.350 --> 00:47:18.050
الا عربي او من له مكنة في العلوم العربية. قد قرر هذا الشاطبي في كتاب الموافقة ولغة العرب لغة تنقص السنتنا البيان كماله لان اللغة التي اختارها الله عز وجل من اجل كتبه واعظم رسله

113
00:47:19.600 --> 00:47:56.700
الحرف الواحد من كلام العرب له اثر في الكلمة اذا غير اضربكم مثال تعرفون المس  علاش الامرار بايش  تعرفون المشي المس تعرفونه  يقول مش يده ايش معنى مس يده يعني مسجد بقوة

114
00:47:57.300 --> 00:48:20.900
صح؟ يعني صار فيها وصف يقول مش مشهد تعرفون المس المسك بالفاء وقطر عندنا هذي لغة عربية النفس يعني انقطع الحرب كلما ترقت القوة الشين اقوى من السين اقوى من الشين

115
00:48:21.100 --> 00:48:44.500
تغير معنى الكلمة وازداد قوة بالحرف قال الله تعالى ان يمسسكم افصل ايش طرح ما قال جرح ايه ايهم اسد  طرح اقوى طرح اقوى لذلك عندما يقال فيه قروش فيه جروح

116
00:48:45.500 --> 00:49:05.550
القروح اشد اثرها لانها تؤلم وتأخذ بالجسد اقوى من الجروح القرح دل به على القوة احيانا الحرف المبدل نحاها ماذا يقولون؟ يقولون اللهم الميم عوض عن حذف الياء. فاصلها يا الله

117
00:49:06.600 --> 00:49:27.100
من كلمة يا الله فلما حذفت هي عن نداء عوظ عنها مين فقال القائل اللهم لماذا الجواب اليوم حتى تفهموا كلامي هذا راجعوا جلاء الافهام فانه تكلم عنها وتكلم عن اثر

118
00:49:27.300 --> 00:49:44.400
الظروف العربية في فهم الكلام وما تؤديه من المعاني وهو كتاب مشهور ابن القيم رحمه الله تعالى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك

119
00:49:44.700 --> 00:50:10.150
والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ودليل الاعظمية من هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى قدر اية الحقوق العشرة بالامر بعبادته والنهي عن الشرك به سبحانه وتعالى. فقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين

120
00:50:10.250 --> 00:50:30.300
سهلا الى تمام الاية فتقديم الامر العبادة والنهي عن الشرك يدل على اعظميتهما هذا معنى قول المصنف واعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. واضح

121
00:50:31.150 --> 00:50:55.350
واضح؟ بعض الناس يقول الاية فقط فيها الامر العبادة والنهي عن الشرك لا تدلوا على الاعظمية لتدل على الاعظمية لانها جاءت في صدر مأمورات هي اولها وما قدمت الا باهميتها ذكر هذا المعنى ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة الاصول. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى مسألة

122
00:50:55.350 --> 00:51:20.350
مترتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك من اصول الثلاثة الى اخره طيب هذه المسألة على ما تقدم من اين من ان الله خلقنا للعباد والعبادة يتوقف القيام بها على معرفة ثلاثة

123
00:51:20.550 --> 00:51:46.850
الاول معرفة المعبود وهو الله والثاني معرفة المبلغ عن المعبود وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والثالث معرفة الكيفية التي تقع بها العبادة وهو الدين وهو الدين واضح هذا وجه

124
00:51:46.950 --> 00:52:04.900
ذكر المصنف الاصول الثلاثة هنا لان العبادة التي امرنا بها لا يمكن القيام بها الا بمعرفة ثلاثة الاول معرفة المعبود وهو الله والثاني معرفة المبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث

125
00:52:05.150 --> 00:52:26.400
معرفة كيفية القيام بالعبادة وهي الدين ولذلك اذا قال لك قائل ما دليل الاصول الثلاثة من القرآن الكريم الجواب قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوا وقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم

126
00:52:26.750 --> 00:52:45.450
الاية فكل امر في القرآن في العبادة هو امر ايش في الاصول الثلاثة لماذا لان العبادة لا يمكن القيام بها الا لمعرفة هذه الاصول الثلاثة واضح واضح ام غير واظح

127
00:52:45.700 --> 00:53:02.200
هم الان تسمعون بعظ الناس يقول بعض الرسائل الان التي عندنا ما عليها دليل قال مثل في رسالة اسمها ثلاثة الاصول ما الدليل على ان الدين الاسلامي في اصوله قل ما فيها هاتوا لي اية او حديث فيها الاصول الثلاثة كذا وكذا وكذا. وهذا من الجهل

128
00:53:03.650 --> 00:53:18.450
لانه لو عقل ان العبادة المأمورة بها لا تقوم الا بهذه الاصول الثلاثة لما قال هذا كلام لكن الجهل في الدين يؤدي الى مثل هذه المقالات واذا وافق قلبا خاليا

129
00:53:19.050 --> 00:53:43.450
تمكن منه ازيك الناشئة يزهدون في هذه الكتب ولا يرفعون لها رأسا يقول هذه الكتب في اولى ابتدائي درسنا خلاص اذا كانت هذه في اولى ابتدائي ستكون معك الى ان تموت الى القبر. اذا كنت تعرف دين الله على الحقيقة. لانك مأمور بالعبادة والعبادة لا تكون الا بمعرفتك بهذه

130
00:53:43.450 --> 00:54:14.000
الاصول الثلاثة نعم  اضبط الله الذي رباني  هو معبودي ليس  قوله تعالى رب العالمين  الله اعلم نوافذ العالم شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه. فقال

131
00:54:14.550 --> 00:54:37.550
فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخره ومعرفة الله سبحانه وتعالى على وجه الكمال ممكنة او متعذرة   لان الاحاطة به ممتنعة معرفة الله على وجه الكمال

132
00:54:38.200 --> 00:54:59.300
ممكنة ام غير ممكنة غير ممكن لماذا لان العلم به سبحانه وتعالى متعدد هذا الجهاز يمكن ان يوجد من من الناس من يحيط به اما لان العلم بذلك ممكن القوى البشرية لكن العلم

133
00:54:59.550 --> 00:55:18.550
لكن معرفة الله على وجه الكمال ممتنعة لان العلم بالله من كل وجه متعذر فان الله عز وجل لا يحاط به علما سبحانه وتعالى ولكن من معرفة الله قدر واجب على كل احد

134
00:55:19.350 --> 00:55:45.300
لا يكون مسلما الا به وذلك يرجع الى اربعة اصول الاصل الاول معرفة وجوده سبحانه فيؤمن العبد بانه موجود الاصل الاول معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود والثاني معرفة ربوبيته

135
00:55:46.600 --> 00:56:12.100
معرفة ربوبيته فيؤمن بانه رب كل شيء فيؤمن بانه رب كل شيء والثالث معرفة الوهيته معرفة الوهيته فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بالحق وحده فيؤمن العبد لانه هو الذي يعبد بحق وحده

136
00:56:12.650 --> 00:56:39.950
والاصل الرابع معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان له اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد لان له اثناء الحسنى وصفات علا هذه الاصول الاربعة هي القدر الواجب من معرفة الله سبحانه وتعالى

137
00:56:40.500 --> 00:57:18.950
فلا يكون العبد مؤمنا الا بها  طيب المصنف قال ايش؟ الدليل على ذلك قوله تعالى الحمد لله رب العالمين كيف يكون هذه الاية دليلا على هذه الاصول الاربعة  الجواب  من وين تدل على العبودية

138
00:57:24.500 --> 00:57:50.950
لا يحمد الا الله انا احمدك لانك افتتحت الزواج طيب من جهة الربوبية لانه قال فيها رب العالمين طيب من جهة الالوهية قال فيها الا قال لله ولا بدا بالتعاليم والثاني

139
00:57:51.300 --> 00:58:12.350
الاول قلنا ايش؟ نؤمن بانه موجود والدليل وجه الدلالة من الاية المعدوم يحمد ام لا يحمد  فدل ذلك على الاول والثاني وهو الربوبية في قوله رب العالمين والثالث الالوهية في قوله

140
00:58:12.600 --> 00:58:36.350
الا والرابع الاسماء والصفات في ذكر اثنين هما الله رب العالمين وتضمن ذلك صفتين هما صفة الالوهية وصفة الربوبية فتكون هذه الاية مع وجازتها دالة على هذه الاصول الاربعة شوفوا يا اخوان

141
00:58:36.650 --> 00:58:52.750
شاهي  اربع كلمات دلت على اربعة اصول عظيمة لذلك لا تزهد في القليل اذا كان جريلا القليل اذا كان جليلا افادت العلم والكثير اذا لم يكن جليلا لم يفك العلم

142
00:58:54.500 --> 00:59:13.450
ذكر ابن العربي في احكام القرآن انه تذاكر هو واصحابه من المالكية في بغداد الاحكام المستنبطة من اية الوضوء اية واحدة فاستخرجوا منها اكثر من ثمانمائة وخمسين حكما ترى في احكام القرآن

143
00:59:13.650 --> 00:59:37.050
اية واحدة لان هذا كلام الله سبحانه وتعالى. فهذه هي المعارف التي تنفعك كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم هي المعارف التي تنفع الانسان ثمان المصنف رحمه الله تعالى لما بين ان هذه الاية دالة على معرفة الله سبحانه وتعالى قال وكل ما سوى

144
00:59:37.050 --> 01:00:02.800
والله عالم كل ما سوى الله عالم العالم هو ايش  ماشي والله انما سوى الله هو  لكن اهل العربية يقولون ان كلمة عالم باللسان العربي لا توجد على هذا المعنى

145
01:00:04.750 --> 01:00:22.900
ومن هذا المعنى لا تعرفه العرب قلنا ما الذي تعرفه العرب؟ قالوا العالم اسم للافراد المتجانسة العالم اسم للاقاضي المتجانسة فيقال عالم الجن عالم الانس عالم الملائكة عالم الحيوان هذي افراد متجانسة تسمى

146
01:00:23.950 --> 01:00:40.400
عالمي اذ قال له قال واحد طيب عالم زائد عالم زائد عالم زائد عن يطلع على مين سيكون سوى الله سبحانه وتعالى عنه قلنا لكن هناك من المخلوقات افراد ليس لها من جنسها شيء

147
01:00:40.600 --> 01:01:08.550
مثل ايش نزل الحرص هل هناك عرش اخر كعرش ربنا الكرسي ليس هناك الجنة من جنسها النار  هذه ليست من الافراد المتجانسة العالم في لسان العرب اسم للافراد المتجانسة دون غيرها

148
01:01:10.750 --> 01:01:27.800
ولذلك لا يدل على ربوبية الله عز وجل جميع المخلوقات قوله الحمد لله رب العالمين. لان هذا يدل على ربوبيته لافراد المتجانس والذي يدل على ربوبية الله كل شيء هو قوله تعالى وهو رب

149
01:01:28.250 --> 01:01:51.900
كل شيء طيب هذه الكلمة وكل ما سوى الله عالم من اين جاءت ما الجواب  هذه تسللت الى كلامي العلماء من مقدمات المنطقيين فانهم رتبوا مقدمات مشهورة عندهم فقالوا الله

150
01:01:52.200 --> 01:02:13.700
قديم والعالم هادي كل ما سوى الله عالم فهذه النتيجة ظهرت وسرت في كلام اهل العلم حتى ظنوها موضوعة لهذا المعنى في اللسان العربي افاد ما ذكرناه من التقرير ابن عاشور في التحرير والتنوير

151
01:02:13.950 --> 01:02:34.600
فاذا سئلت ما معنى العالم العربي فقل الافراد المتجانسة وليس كل ما سوى الله فانما الافراد المنتجان فهي التي تسمى للعالم فلا يصح تفسير قوله تعالى رب العالمين لانه كل ما سوى الله

152
01:02:34.850 --> 01:03:26.000
لانه اصطلاح حادث والقرآن لا يفسر بالاصطلاح الحاد انما يفسر بما تعرفه العرب في لسانها نعم اذا قيل   والارضون الدليل قوله تعالى   قوله تعالى   القمر الذي خلقه تعبدون قوله تعالى

153
01:03:26.700 --> 01:06:16.400
ربكم الله الذي   تغش الليل  والقمر  له الخلق بارك الله العالمين الرب هو المعبود نسمع          الله اكبر  اشهد ان لا اله الا الله    اشهد ان محمدا رسول الله              لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الله

154
01:06:17.000 --> 01:06:42.050
هو الرد وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل والدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل شيئا احدهما التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية

155
01:06:45.700 --> 01:07:09.850
وهما مذكوران في قول المصنف باياته لان ايات الله شرعا منها ما هو كوني وهي المخلوقات ومنها ما هو شرعي وهو الكتب المنزلة على الانبياء سيكون قول المصنف رحمه الله تعالى ومخلوقاته من عطف الخاص على العام

156
01:07:10.300 --> 01:07:37.550
لان المخلوقات بعض الايات فهي الايات الكونية الايات تشمل الايات الشرعية والكونية والمخلوقات تختص بالايات الكونية ثم ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقاته

157
01:07:37.900 --> 01:08:06.500
السماوات السبع وما فيهن والعوضون السبع وما فيهن وما بينهما طيب وجعل الليل والنهار والشمس والقمر ايش ايه وجعل السماوات والارض وما بينهما ايش شنو وقع طيب والشمس والقمر والليل النهار اليست مخلوقة

158
01:08:07.650 --> 01:08:37.250
جواب لا لا هي مخلوقة بماذا  فرق بينهما  واضحة الاشكال  صح كل مخلوق الاية وليس كل اية مخلوق هذا صحيح لكن هذه القمر والليل والنهار تستوي مع السماوات والارض انها اية ومخلوق كلها اية وكلها مخلوق

159
01:08:37.900 --> 01:09:02.700
لو كان بعضها ما هو بمخلوق فاهم الكلام؟ طيب مو موافقة الاية موافقة السياق القرآني كثيرا ما يبهر الليل والنهار والشمس والقمر على انه ها هي ويذكر السماوات والارض وما بينهما على انه

160
01:09:03.000 --> 01:09:18.700
مخلوق هو تابع السياق القرآن بعض الناس ممن لا يفهم يأتي الى هذه المواضع ويقول هذا التراب لانها والليل والنهار والشمس والقمر والارض والسماوات كلها مخلوقات ليش الفرق بينها وقبل ان يقول

161
01:09:18.950 --> 01:09:59.600
ان هذا اضطراب. هذا هو الذي وقع في القرآن طيب لماذا وقع هكذا في القرآن انت الان ووقع في القرآن هكذا لماذا وقع في القرآن ها وظع هكذا جعل هكذا في السياق القرآني مراعاة للوظع اللغوي

162
01:09:59.800 --> 01:10:20.900
لان الاية في كلام العرب هي علام والخلق في كلام العرب هو التقدير والتقدير الليل والنهار والشمس والقمر تناسبهن الاية اي العلامة لان كل واحد منهما يذهب لان كل واحد منها يذهب

163
01:10:21.250 --> 01:10:42.050
ويجيب شمس تطلع ثم تغيب ويطلع القمر ثم يغيب ويطلع النهار ثم يأتي بعده الليل ويذهب الليل ويأتي بعده النهار فهن علامات والسماوات السبع والاراضون السبع وما بينهما يناسبها التقدير

164
01:10:42.200 --> 01:11:01.900
لانها تبقى على صورة واحدة لا تتغير الارض في النهار وفي الليل هي على صورتها نفسها و السماح في الليل والنهار هي على صورتها نفسها فجعل ذلك في السياق القرآني ملاحظة للوضع اللغوي

165
01:11:02.150 --> 01:11:32.850
واضح ملاحظة للوضع اللغوي مع انها جميعا مخلوقات وايات لكن لوحظ الوضع اللغوي فجعل على هذا النحو نعم  دليل قول قال والرب هو المعبود وتعالى يا ايها خلقكم فضلكم  الذي جعل لكم الارض فراشا

166
01:11:35.700 --> 01:12:05.800
فلم يشهد فاخرج رزقا لكم لا تجعلوا   تعلم قال ابن قال الخالق  لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب ذكر ان الرب هو المستحق للعبادة فمعنى قوله والرب هو المعبود

167
01:12:05.850 --> 01:12:29.950
اي والرب هو المستحق للعبادة وليس تفسيرا لنقد الرب بانه المعبود لان لفظ الرب لم يجعل في كلام العرب للدلالة على المعبود انما جعل عندهم للدلالة على سيد المالك القائم على التصرف في الشيء فهو الذي يسمى ربا

168
01:12:30.000 --> 01:12:52.750
واما المعبود فليس من المدلول عليه جعل لفظ الرب عندهم ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ما يدل على ان المستحق للعبادة هو الرب اراد اية سورة البقرة التي فيها الامر بالعبادة

169
01:12:52.850 --> 01:13:12.050
مع ذكر موجبها وهو قوله الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. مع الاية التي بعدها فموجب استحقاق ربنا للعبادة قوله ربا فاذا قيل لماذا استحق الله العبادة؟ الجواب لانه

170
01:13:12.550 --> 01:13:32.200
رب والرب هو المستحق ان يكون معبودا. ومن اوسع اودية الاستدلال على استحقاق الله للعبادة الاستدلال الربوبية وقد ذكر ابن الوزير في ترجيح اساليب القرآن على اساليب اليونان عن صاحب كتاب مذاهب السلف

171
01:13:32.350 --> 01:14:00.000
ان في القرآن خمسمئة اية تدل على الربوبية لماذا لانه اذا اقر بالربوبية فانه يلزمه ان يقر بالالوهية فهي لازمة له. نعم قال المصمم العبادة التي الله بها الاسلام والخوف

172
01:14:00.050 --> 01:14:43.650
والرجاء  الرغبة والرهبة     غير ذلك من سادة كلها لله تعالى تعالى  الله عبادة الله لها معنيان في الشرع احدهما خاص وهو التوحيد فاذا قيل مثلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم المعنى

173
01:14:43.950 --> 01:15:16.500
وحدوا ربكم والاخر عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن ليش للحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع فاذا امتثل العبد خطاب الشرع وكان ذلك الامتثال مقرونا بحب الله والخضوع له

174
01:15:16.650 --> 01:15:35.150
صار فعله عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى وانواع العبادة كلها لله عز وجل. كما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا فنهى سبحانه وتعالى عن دعوة غيره

175
01:15:35.350 --> 01:15:59.200
مما يدل على الامر بدعوته وحده والدعوة تجعل في الخطاب الشرعي بالدلالة على توحيد العبادة فمعنى قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا اي فلا فاعبدوا مع الله احدا كائنا من كان ولو كان ملكا رسولا او نبيا مرسلا

176
01:16:00.100 --> 01:16:21.950
وفي السنن من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فجعل اسم الدعاء واقعا على العبادة فيكون ما ذكره المصنف من الاستدلال صحيحا

177
01:16:22.000 --> 01:16:50.800
دال على ان جميع العبادات لا تكون الا لربنا سبحانه وتعالى بمعنى الاية فلا تعبدوا مع الله احدا نعم  فمنها  دليل قوله تعالى الها اخر لا برهان له به فان

178
01:16:51.400 --> 01:17:16.700
لربه لا يفلح كافرون ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر واستدل بقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر الاية ووجه الدلالة منها قوله تعالى انه لا يفلح الكافرون

179
01:17:17.300 --> 01:17:36.900
فجعل فعله منسوبا الى افعال الكافرين وما نسب الى افعال الكافرين فهو كفر لا سيما ولا سيما قد اقترن بنفي الفلاح عنه وما ينفى عنه الفلاح فالمراد عنه نفي الفوز بالكلية

180
01:17:37.150 --> 01:17:55.700
مما يدل على انه من اهل النار والنار دار الكافرين ستكون الاية دالة على ان من صرف شيئا من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى فهو مشرك كافر وتوعده بالحساب تهديد

181
01:17:55.750 --> 01:18:17.250
له فهو متوعد بالحساب على وجه التهديد بقبحنا اتاه من جعل شيء من عبادته لغيره له وتعالى ومعنى قوله لا برهان له اي لا حجة له على ما ادعاه من جعل العبادة لغير الله سبحانه وتعالى

182
01:18:17.900 --> 01:18:46.700
ودليل الخشية قوله تعالى ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا ربكم ودليل  اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث فانت الا ودليل الاسعاف في قوله تعالى اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس

183
01:18:47.150 --> 01:19:24.000
ودليل الاستغاثة قوله تعالى تبيتون ربكم ابى لكم دليل الذبح قوله تعالى صلاتي ونحيا  الله عليه لعن الله من سبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى ويخافون يوم كان شرع المصنف رحمه الله تعالى يورد انواع العبادة

184
01:19:24.300 --> 01:19:47.750
فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى وابتدأها بالدعاء فقوله رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخفي العبادة استقبال جملة جديدة من الكلام تقديرها فدل الدعاء قوله تعالى وقال لهم ادعوني

185
01:19:48.000 --> 01:20:05.600
فجعل الحج دالا على مفصوله هذا نظير ما يصنعه البخاري وغيره من عقد الترجمة بلفظ حديث نبوي فكأن المصنف اراد ان ينبه بهذا الحديث الى ابتدائه بذكر العبادات مقدمة للدعاء

186
01:20:05.750 --> 01:20:26.650
وبين وجه تقديمه له وهو كونه بمنزلة مخ العبادة كما روي في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي وفي اسناده ضعف ويغني عنه ما تقدم من حديث النعماني عند الاربعة باسناد صحيح الدعاء هو العبادة

187
01:20:27.850 --> 01:20:58.650
ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص  وهو طلب العبد من ربه اصول لا ينفعه ودوامه

188
01:20:58.750 --> 01:21:21.700
طلب العبد به حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع لا يضره ورفعه والاول يسمى دعاء العبادة والثاني يسمى دعاء المسألة لان العبد يسأل فيه ربه

189
01:21:21.800 --> 01:21:45.950
هذه هي العبادة الاولى والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة هي الرجاء

190
01:21:48.450 --> 01:22:13.800
ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود هو امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الثالثة هي الرجاء والعبادة

191
01:22:14.000 --> 01:22:39.750
هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة العبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الكفور

192
01:22:39.950 --> 01:23:04.600
وقرن بينها المصنف لاشتراكها في الدليل والرغبة الى الله شرعا هي ارادة العبد مرضاة الله بالوصول الى المقصود هي ارادة العبد مرضات الله بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء محبة له ورجاء

193
01:23:04.700 --> 01:23:24.150
والرهبة من الله شرعا هي فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه هي فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا

194
01:23:25.250 --> 01:23:49.250
فرار قلب العبد الى الله شعرا وفزعا مع الخضوع له هي فرار قلب العبد الى الله ذعر وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار قلب العبد الى الله

195
01:23:49.500 --> 01:24:17.250
ذعرا وفزعا مع العلم بالله وامره هي فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره وما تقدم من عبادات يشترك بعضها في بعض في اصل وهي الخوف والرهبة والخشوع والخشية لكنها تفترق باعتبار موجبها

196
01:24:17.400 --> 01:24:34.150
فمثلا الخشوع والخشية كلاهما يفر القلب فيهما الى الله ذعرا وفزعا لكن في الاول في الاول يقترن بالخضوع لله سبحانه وتعالى. وفي التالي يقترن بالعلم بالله وبامره. والعبادة التاسعة بالنيابة

197
01:24:35.150 --> 01:25:00.950
وليدعو الى الله شرعا شروع قلب العبد الى الله هي رجوع قلب العبد الى الله محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العبد العون من الله للوصول الى المقصود

198
01:25:01.100 --> 01:25:25.700
هي طلب العبد العون من الله للوصول الى المقصود والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العبد العودة من الله عند ورود المخوف هي طلب العبد العوذة من الله عند ورود المخوف

199
01:25:26.100 --> 01:25:49.900
والعوز يعني الالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله الى ورود الضرر هي طلب العبد الغوث من الله عند الضرر والغوص المساعدة في الشدة

200
01:25:51.900 --> 01:26:33.100
قيادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا ايش قطع المريء والبلعوم والمري والبلعوم كلها تعبد من ايش متى يكون الذبح عبادة قيمتها قطع البلعوم والمريء من ايش ايه بس

201
01:26:34.500 --> 01:26:48.573
طب لو واحد ذبح دجاجة قال رب ذا الذبح ولا لا الجواب  صحيح ما قاله الاخوان قطع