﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:36.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وفضله على اله وصحبه اولي الفضل الرجيح. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الخامس من

2
00:00:36.150 --> 00:00:56.150
مفاتيح العلم في سنته الرابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربع مئة والف بمدينة السادسة مدينة القويعية. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. بامام الدعوة الشيخ محمد ابن عبدالوهاب بن سليمان

3
00:00:56.150 --> 00:01:16.150
التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. امين

4
00:01:16.150 --> 00:01:36.150
قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله في كتابه المسمى ثلاثة الاصول وادلتها ادلتها بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام

5
00:01:36.150 --> 00:01:53.800
الادلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

6
00:01:53.950 --> 00:02:13.950
قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكبتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل

7
00:02:13.950 --> 00:02:41.650
بدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية فيما استفتح به النبي صلى الله عليه وسلم رسائله ومكاتباته الى الملوك والتصانيف تجري مجراها. ثم ذكر رحمه الله انه يجب علينا تعلم

8
00:02:41.650 --> 00:03:19.700
اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم والعلم شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة الله ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام والعلم المأمور به شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف. والعلم المأمور به شرعا له وصفان

9
00:03:19.700 --> 00:03:48.900
وفق ما ذكره المصنف. احدهما ما يطلب منه ما يطلب منه وهو المتعلق بالمعارف الثلاث معرفة الله ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام بالادلة والاخر ما يطلب

10
00:03:49.050 --> 00:04:18.050
فيه ما يطلب فيه وهو كونه مقرونا بالادلة. وهو كونه مقرونا بالادلة. لان ان اقترانه بها يجعله قويا ثابتا في النفس. لان اقترانه بها يجعله قويا ثابتا في النفس. فالمطلوب من العبد في العلم المأمور به شرعا

11
00:04:18.150 --> 00:04:44.150
معرفته ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم ودينه دين الاسلام ويطلب ان تكون المعرفة بالادلة  ويكفي في حصول تلك المعرفة بالادلة ان يعتقد العبد اعتقادا ثابتا ان ما امن به

12
00:04:44.250 --> 00:05:22.600
من رب ونبي ودين ثابت بادلة شرعية صحيحة وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية وهي حظ عوام المسلمين فمتى اعتقد المسلم صحة كون الله ربه ومحمدا صلى الله عليه وسلم نبيه والاسلام دينه وان ذلك ثابت بادلة

13
00:05:22.600 --> 00:05:58.900
شرعية صحيحة كفاه ذلك في صحة دينه والمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. والمعرفة المأمور بها شرعا نوعان. احدهما المعرفة الاجمالية  وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. وهي معرفة اصول الشرع وكن نياته ويتعلق وجوبها بالخلق كافة ويتعلق وجوبها بالخلق كافة والاخر

14
00:05:58.900 --> 00:06:36.400
معرفة تفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته. معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته. ويتعلق بمن قام به سبب يستدعي وجوبها في حقه بمن قام به سبب يستدعي وجوبها في حقه كالحاكم او القاضي او العالم او المفتي او المدرس. فالواجب على هؤلاء من معرفة

15
00:06:36.400 --> 00:07:13.600
تفاصيل الشرع فوق ما يجب على غيرهم من المسلمين والمسألة الثانية العمل وهو شرعا ظهور صورة خطاب الشرع. ظهور صورة خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق نشيا واثباتا. وظهور صورته بامتثال التصديق نفيا واثباتا

16
00:07:13.850 --> 00:07:44.650
والاخر خطاب الشرع الطلبي خطاب الشرع الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال واعتقاد حل الحلال وبيان هذه الجملة ان ما يجري في خطاب الشرع يكون تارة حكما خبريا ويكون تارة حكما

17
00:07:44.650 --> 00:08:12.750
من طلبية فمثلا قوله تعالى ان الساعة اتية اكاد اخفيها وقوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا الى غير ذلك من الايات تشتمل على احكام طلبية ام خبرية؟ خبرية. فيكون ظهور صورتها بالعمل بها بامتثال التصديق

18
00:08:12.750 --> 00:08:33.600
اثباتا ونفيا. فما اثبت اثبته وما نفي نفيته. فمثلا ان الساعة اتية يكون التصديق  يكون ظهور صورة العمل بالتصديق اثباتا. وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد يكون ظهور صورة العمل بالتصديق نفيا

19
00:08:33.600 --> 00:08:59.250
بنفي الظلم. واما ما كان من الحكم من الخطاب الطلبي وهو المشتمل على الامر والنهي او بيان كل الحلال فهذا يكون ظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال فقوله تعالى مثلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه

20
00:08:59.650 --> 00:09:21.100
او قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا الى غير ذلك من الايات. يكون العمل بالاية الاولى من امتثال الامر بان يصوم شهر رمظان وفي الاية الثانية يكون بامتثال

21
00:09:21.150 --> 00:09:41.150
النهي وذلك بعدم تناول الربا. وكذلك لو كان لو كانت الاية مشتملة على حلال في قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه. فان ظهور صورته يكون باعتقادي حل الحلال. والمسألة الثانية

22
00:09:41.150 --> 00:10:08.150
الدعوة اليه اي الدعوة الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم المأمور به يشتمل على المعارف الثلاث المتقدمة لان العلم المأمور به يشتمل على المعارف الثلاث المتقدمة معرفة الله

23
00:10:08.150 --> 00:10:32.000
ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام. فمن دعا الى العلم فهو يدعو الى الله اصالة ويدعو الى نبيه صلى الله عليه وسلم والى دين الاسلام تبعا لان الذي امرنا بالايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:10:32.000 --> 00:10:58.500
دين الاسلام هو الله سبحانه وتعالى. والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. طلبوا الناس كافة. الى اتباع سبيل الله على بصيرة  والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه

25
00:10:58.950 --> 00:11:32.950
اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم تعلما وعملا ودعوة فالعبد مأمور ان يصبر على تعلم العلم وان يصبر على العمل به وان يصبر على الدعوة اليه والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله. والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله. وحكم الله نوعان

26
00:11:32.950 --> 00:12:05.400
احدهما حكم الله القدري حكم الله القدري والاخر حكم الله الشرعي. حكم الله الشرعي والاذى في العلم من حكم الله القدري فان الاذى من الاقدار الجارية والصبر على الاذى في العلم من حكم الله القدري. لان الاذى من الاقدار

27
00:12:05.400 --> 00:12:31.850
غير ان العلم مأمور به ايضا شرعا. غير ان العلم مأمور اي به ايضا شرعا. فيكون الصبر الذي يحيط به صبرا على ايش؟ حكم شرعي فيكون الصبر على ما يحيط به صبرا على حكم حكم الله الشرعي. فيجتمع

28
00:12:31.850 --> 00:12:51.650
في الصبر على الاذى في العلم الصبر على حكم الله القدري لان الاذى قدر وعلى حكم الله الشرعي لان العلم مأمور به. والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة

29
00:12:51.650 --> 00:13:20.650
العصر ووجه دلالة الاية ووجه دلالة السورة على وجوبهن ان الله اقسم فيها ان جميع جنس الانسان في خسر الا من استثناهم في قوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

30
00:13:20.650 --> 00:13:51.550
فالمذكور فيها واجب لتوقف الربح والسلامة من الخسارة عليه. فالمذكور فيها واجب لتوقف الربح والسلامة من الخسارة عليه والمذكور فيها هو هذه المسائل الاربع. فقوله تعالى الا الذين امنوا  العلم

31
00:13:51.600 --> 00:14:14.750
فقوله تعالى الا الذين امنوا دليل العلم كيف دليل العلم  لان الايمان لا يحصل اصلا ولا كمالا الا بالعلم. لان الايمان لا يحصل اصلا ولا كمالا الا بالعلم. وقوله تعالى وعملوا الصالحات دليل

32
00:14:15.100 --> 00:14:40.550
العمل وقوله تعالى وتواصوا بالحق دليل الدعوة الدعوة الى الله لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق لما لزم واجب واعلاه ما لزم ووجب بطريق الشرع واعلاه ما لزم ووجب بطريق الشرع

33
00:14:40.550 --> 00:15:06.350
والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين واكثر. وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله. وقوله وتواصوا صوب الصبر دليل الصبر فانتظم في هذه السورة ادلة المسائل الاربع

34
00:15:06.350 --> 00:15:27.300
وهي كما تقدم برهان على وجوبهن لان العبد لا يربح ولا يستوي من الخسارة الا بحصولهن. فان لم حققنا له كان ممن اندرج في قوله تعالى ان الانسان لفي خسر

35
00:15:27.400 --> 00:15:47.400
ولجلالة قدر هذه السورة قال الشافعي رحمه الله هذه السورة لو ما انزل الله على خلقه الا حجة لا هي لكفته. وفي لفظ لوسعتهم. ومراده انها كافية في اقامة الحجة

36
00:15:47.400 --> 00:16:07.400
عليهم في امتثال خطاب الشرع انها كافية في قيام الحجة عليهم في امتثال خطاب شرع ذكره ابن تيمية الحفيد هو عبد اللطيف ابن عبدالرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله

37
00:16:07.400 --> 00:16:27.400
فليس مراده ان سورة العصر كافية في جميع احكام الديانة. فليس مراده ان سورة العصر كافية في جميع اي ابواب الديانة لكن مقصوده هذا المعنى وهو كونها كافية في قيام الحجة على الخلق بامتثال خطاب الشرع

38
00:16:27.400 --> 00:16:57.800
ثم ذكر المصنف كلام البخاري تنبيها الى ان المقدم من هذه المسائل هو العلم هو اصلها الذي تنشأ منه وتتفرع عنه. فالعلم فالعمل ان الصالح انما يكون بعلم والدعوة الى الله على بصيرة انما تكون بعلم. والصبر انما يكون بعلم. واستدل

39
00:16:57.800 --> 00:17:21.200
البخاري في تقديم العلم على القول والعمل بقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وتقديم العلم هو في قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله والقول والعمل كلاهما في قوله

40
00:17:21.200 --> 00:17:50.300
استغفر لذنبك والقول والعمل كلاهما في قوله واستغفر لذنبك. فاما القول فلان الاستغفار قول استغفر الله فلان الاستغفار قول استغفر الله واما العمل فلان حقيقة استغفار طلب المغفرة بالتوبة الى الله. فلان حقيقة الاستغفار طلب

41
00:17:50.700 --> 00:18:15.650
المغفرة بالتوبة الى الله. والتوبة الى الله تجمع الدين كله. والتوبة الى الله تجمع الدين كله ذكره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم تلافي هذه المسائل والعمل بهم

42
00:18:15.650 --> 00:18:35.650
الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا. فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون الرسول فاخذناه

43
00:18:35.650 --> 00:18:49.450
الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى الا وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا

44
00:18:49.600 --> 00:19:09.600
الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى لا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او

45
00:19:09.600 --> 00:19:29.600
ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون

46
00:19:29.600 --> 00:19:59.600
ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول. فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا

47
00:19:59.600 --> 00:20:14.900
اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم

48
00:20:14.900 --> 00:20:44.900
رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيدا. اي اخذا شديدا فمن اطاع الرسول وامن دخل الجنة. ومن عصاه اخذه الله اخذا وبيدا كاخذه فرعون لما كذب نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. واما المسألة الثانية فما

49
00:20:44.900 --> 00:21:13.150
مقصودها ابطال الشرك. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك. واحقاق توحيد له واحقاق توحيد الله. ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد كائنا من كان. لان العبادة حقه

50
00:21:13.200 --> 00:21:33.200
والله لا يرضى الشرك في حقه. لان العبادة حقه والله لا يرضى الشركة في حقه. والدليل قوله تعالى ان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. اي فلا تعبدوا مع الله احدا. واما

51
00:21:33.200 --> 00:22:00.600
الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين. بيان وجوب البراءة من المشركين. لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك وتوحيد الله وهما المذكوران في المسألتين الاولى والثانية لا يتحققان الا بالبراءة من

52
00:22:00.600 --> 00:22:30.600
المشركين لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين. اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله مبطلا الشرك

53
00:22:30.600 --> 00:22:50.600
وجب عليه ان يتبرأ من المشركين فلا يجتمع في قلب العبد محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة اعداء الله من المشركين وعدم البراءة منهم ومن دينهم. نعم. احسن الله اليك

54
00:22:50.600 --> 00:23:10.600
قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون. واعظم ما امر الله به التوحيد

55
00:23:10.600 --> 00:23:37.300
هو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه

56
00:23:37.300 --> 00:24:06.900
كثيرة والحنيفية في الشرع لها معنيان والحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام. عام وهو الاسلام. والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد. ولازمه الميل عما سواه بالبراءة

57
00:24:06.900 --> 00:24:37.800
منه ولازمه الميل عما سواه بالبراءة منه وهي دين الانبياء جميعا. وهي دين الانبياء جميعا. ووقع في كلام المصنف نسبتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام اتباعا للوالد في القرآن الكريم. اتباعا للوالد في القرآن الكريم من نسبتها اليه

58
00:24:38.350 --> 00:24:56.700
ونسبت في القرآن الى ابراهيم مع كونها دين الانبياء جميعا بامور ثلاثة ونسبت في القرآن الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع كونها دين الانبياء جميعا لامور ثلاثة. اولها ان الذين بعث فيهم النبي

59
00:24:56.700 --> 00:25:25.300
صلى الله عليه وسلم ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من مشرك العرب كانوا ينتسبون الى ابراهيم كانوا ينتسبون الى ابراهيم وانهم من ذريته ويزعمون انهم على دينه. ويزعمون انهم على دينه. فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم. حنفاء لله غير

60
00:25:25.300 --> 00:25:51.300
فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء لله غير مشركين به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. ولم يجعل ذلك لغيره منهم. ولم يجعل ذلك لغيره

61
00:25:51.300 --> 00:26:15.800
منهم ذكره ابن جرير في تفسيره. ذكره ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في الحنيفية ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في الحنيفية محققا التوحيد

62
00:26:16.200 --> 00:26:44.600
حتى صار خليل الله حتى صار خليل الله. ولم يشاركه في هذه المرتبة سوى من نبينا صلى الله عليه وسلم سوى نبينا صلى الله عليه وسلم وابراهيم ابوه وابراهيم ابوه. والاب يقدم على الابن

63
00:26:44.650 --> 00:27:12.200
وابراهيم ابوه والاب يقدم على الابن. فان عمود نسب نبينا صلى الله عليه وسلم يرجع الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الله امر الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

64
00:27:12.350 --> 00:27:48.550
وهذه الاية تدل على امرين احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعباد ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. وهذا صريح لفظها وهذا صريح لفظها. والاخر انهم مأمورون بها  انهم مأمورون بها وهذا لازم لفظها وهذا لازم لفظها. فانهم اذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون

65
00:27:48.550 --> 00:28:24.550
بها لانهم اذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها ثم ذكر رحمه الله تعالى ان معنى يعبدون يوحدون. وعبادة الله لها معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

66
00:28:24.950 --> 00:28:50.400
المقترن بالحب والخضوع اي ان يكون ذلك الامتثال مقرونا بحب الله وخضوعه. والثاني  وهو التوحيد والثاني خاص وهو التوحيد ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد

67
00:28:50.450 --> 00:29:31.950
وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك. والتوحيد شرعا له معنيان. والتوحيد شرعا له معنيان احدهما افراد الله بحقه افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في القصد والارادة والطلب. حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب

68
00:29:31.950 --> 00:30:00.200
وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيده ثلاثة انواع وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيده ثلاثة انواع توحيده في ربوبيته وتوحيده في الوهيته وتوحيده في اسمائه وصفاته توحيده في ربوبيته وتوحيده في الوهيته وتوحيد

69
00:30:00.200 --> 00:30:24.900
وفي اسمائه وصفاته والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الخاص هو المعهود في خطاب الشرع والمعنى الخاص هو المعهود في خطاب الشرع. فاذا اطلق

70
00:30:24.900 --> 00:30:50.950
اسم التوحيد فيه فالمراد به افراد الله بالعباد. فاذا اطلق اسم التوحيد فيه فالمراد به  توحيد العبادة والشرك في الشرع له معنيان ايضا  احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره

71
00:30:51.100 --> 00:31:19.950
جعلوا شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والمعنى الخاص هو المعهود في خطاب الشرع فاذا اطلق الشرك في خطاب الشرع فالمراد به شرك

72
00:31:20.250 --> 00:31:45.300
ايش؟ العبادة. فاذا اطلق الشرك في خطاب الشرع فالمراد به شرك العبادة. وهذه المعاني العامة والخاص مبنية على ايش  على ادلة لكن المقام لا يسع نحن لو بنشرح ثلاثة الاصول تحتاج مدة

73
00:31:45.700 --> 00:32:04.100
اطول من هذا وليس العلم ان ان تدرس كل شيء على اعلى شيء هذا ليس بعلم قد يكون نوع من الجهل العلم ان يعلم العلم بما يناسب المقام حالا او زمانا او مكانا لكن المقصود ان ان يعرف طالب العلم

74
00:32:04.100 --> 00:32:22.700
ان ما يلقى اليه من العلم الذي يسعى ملقيه الى تحقيقه انه لا يلقى جزافا فالتوحيد مثلا قلنا فيه عام وخاص عام ايش افراد الله بحق. فالله قال في سورة الاخلاص قل هو الله

75
00:32:23.250 --> 00:32:48.300
احد احد في ماذا علماء المعاني يقولون حذف المتعلق ليعم حذف المتعلق ليعم فهو توحيد عام وحقيقة التوحيد بلسان العرب افراد. فيكون افرادا لله في كل ما له من حق. افرادا

76
00:32:48.300 --> 00:33:10.950
لله في كل ما له من حق فهو واحد في ربوبيته وواحد في وواحد في اسمائه وصفاته هذا يعم التوحيد بالمعنى العام لكن في حديث جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنه في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي ان

77
00:33:10.950 --> 00:33:30.050
جابرا قال فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك الى تمام التلبية التوحيد هنا ما المراد به ها

78
00:33:30.450 --> 00:33:47.750
العبادة لماذا لان فيها لما فسرها قال لبيك لا شريك لك يعني لا شريك لك في عبادتك لا شريك لك في عبادتك لان التلبية عبادة كانت في فعل في فعل الحج

79
00:33:47.900 --> 00:34:07.900
وقل مثل هذا في سائر ما يذكر من متعلقات العام والخاص. وطالب العلم اذا اراد ان يفهم الشرع ينبغي ان يوعد في الادلة حتى يعرف ما همومه وما خصوصه؟ ما مواقع الكلام فيه؟ ويدقق النظر في ذلك. وما احسن ما وافق المقام من تدقيق النظر فان المصنف لما ذكر

80
00:34:07.900 --> 00:34:21.900
ان اعظم ما امر الله به التوحيد وان اعظم ما نهى عنه الشرك قال والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فالاية المذكورة عند المصنف تدل على ماذا

81
00:34:22.950 --> 00:34:51.900
واجعلها دليل على ايش  على الاعظمية في الامر والنهي. فاعظم فاعظم مأمور به هو التوحيد. توحيد. واعظم منهي عنه هو وهل الاية تدل على ذلك كلكم انتوا حضرتوا الدروس قبل نبي الاخوان يتمرنون ها

82
00:34:52.750 --> 00:35:15.150
نعم كيف ها ان شاء الله بس خل الاخ يجيب نعيد السؤال اخرى وثانية وثالثة ولا يهمك نقول الشيخ قال اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك والدليل قوله تعالى واعبدوا الله

83
00:35:15.150 --> 00:35:42.900
ولا تشركوا بشيء هل الاية تدل على الاعظمية كيف   من وين اعبدوا فعل ايش؟ امر. يدل على الامر بالعبادة وهي التوحيد ولا تشركوا به شيئا نهي تدل على ان الشرك منهي

84
00:35:43.600 --> 00:36:17.800
منهي عنه لكن اين من الاية ان اعظم مأمور التوحيد؟ واعظم من هي الشرك ها ايش  ماذا دخل طيب الله عز وجل قال واقيموا الصلاة الصلاة عبادة لله طيب الصراحة ايضا هي عبادة ليس باعظم من التوحيد. ليس التوحيد اعظم من

85
00:36:18.100 --> 00:37:07.800
نعم الاخ اللي عنده العمود الاولى في الحقوق العشرة. طيب هم  نشره في مقام واحد الامرين احسنت وهي دليل على الاعظمية لامرين احدهما ان الله قدم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على سائر الحقوق العشرة المذكورة في الاية ان الله قدم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك

86
00:37:07.800 --> 00:37:32.800
على سائر الحقوق العشرة المذكورة في الاية في قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وذي القربى الى تمام الاية. وانما يقدم المقدم وانما يقدم المقدم. ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة الاصول. واشار اليه المصنف اشارة

87
00:37:32.800 --> 00:37:57.650
لطيفة في المسألة الحادية عشرة من الباب الاول من كتاب التوحيد والاخر ان الله عطف عليهما ما بعدهما من الحقوق ان الله عطف عليهما ما بعده من الحقوق فجعلهما اصلا وما بعدهما تابعا

88
00:37:57.700 --> 00:38:23.900
فجعلهما اصلا وما بعدهما تابعة. فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهية فالتوحيد اصل المأمورات والشرك اصل المنهيات وهذا شاهد لان طالب العلم دائما يحقق في الادلة. لان من شراح الكتاب من قال الاية لا تدل على الاعظمية

89
00:38:24.350 --> 00:38:43.350
بل احد كبار العلماء من الاذكياء وهو الشيخ محمد بن مانع اشكلت عليه هذه الاية لما صنف هذا الكتاب على السؤال والجواب فتركها وجاء بادلة اخرى تدل على الاعظمية. والاية تدل على الاعظمية على الوجه الذي ذكرناه

90
00:38:43.650 --> 00:39:03.650
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني. وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبود

91
00:39:03.650 --> 00:39:23.950
ليس لي معبود سواه والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم فاذا قيل لك بما عرفت ربك بما عرفت ربك؟ فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقات

92
00:39:23.950 --> 00:39:43.950
السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه

93
00:39:43.950 --> 00:40:04.250
وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغسي الليل النهار يطلبه حثيثا الشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره. الا له الخلق والامر الا له الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين

94
00:40:04.500 --> 00:40:24.500
والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا

95
00:40:24.500 --> 00:40:45.600
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة وانواع العبادة كما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون ان جميع الناس مخلوقون للعبادة وما

96
00:40:45.600 --> 00:41:15.650
امورنا بها ذكر انه يجب على الانسان معرفة ثلاثة اصول. لان العبادة المأمورة بها لا يحصل التحقق بها الا بهذه الاصول الثلاثة. لان العبادة المأمورة بها لا يتحقق فعلها وايقاعها الا بمعرفة هذه الاصول الثلاثة

97
00:41:15.900 --> 00:41:46.400
فان الامر بالعبادة يشتمل على ثلاثة اصول. فان الامر بالعبادة يشتمل على ثلاثة اصول اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة والاصل الثاني معرفة المبلغ عن المعبود. معرفة المبلغ عن المعبود. فان عقولنا لا تستقل بمعرفة حقها

98
00:41:46.400 --> 00:42:14.700
وهي مفتقرة الى مبلغ عنه والاصل الثالث معرفة صفة عبادته. معرفة صفة عبادته فالاصل الاول يرجع الى معرفة من معرفة الله والاصل الثاني يرجع الى معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. والاصل الثالث يرجع الى معرفة

99
00:42:14.750 --> 00:42:34.750
دين الاسلام. فصار الامر بالعبادة دليلا على الامر بهذه الاصول الثلاثة. فكل اية او حديث فيه الامر بالعبادة ففيه الامر بهذه الاصول الثلاثة. فمثلا اول امر في القرآن قوله تعالى

100
00:42:34.750 --> 00:42:54.750
في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. الاية فهذه الاية دالة على وجوب الثلاثة لان المأمور به فيها هو العبادة والعبادة لا تتحقق الا بمعرفة معبود تجعل

101
00:42:54.750 --> 00:43:14.350
وهو الله. ومعرفة مبلغ عنه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ومعرفة صفة عبادته وهي دين الاسلام صار هذي الاصول الثلاثة لها ادلة في القرآن ولا ما لها ادلة ادلة كثيرة

102
00:43:14.550 --> 00:43:35.400
ادلة كثيرة بعدين تشوف اللي نشأوا على العلم المشوش متخرجين من الكليات الشرعية بعضهم يكتب مقالات يقول نحن نشأنا هنا في البلد على التقليد يعطونا نبذة مختصرة فيها الاصول الثلاثة. يقول وليس هناك دليل على انه يجب علينا هذه الاصول الثلاثة

103
00:43:35.700 --> 00:43:51.750
هذا من الجهل لان العلم المشوش هذا يتخرج من الشريعة بعدين يكتب يقول هذا البلد تقليدي بس متعودين على التقليد وهذا من جهله هو لانه لم يفهم الدين فالانسان اذا لم يفهم الدين وان ظن نفسه

104
00:43:51.950 --> 00:44:15.150
ذا معرفة فيه جاء بما يعجب منه العاقل ولذلك الانسان اذا تعلم العلم يتعلمه علم مصفى صحيح حتى يوقر في قلبه ويتيقن ان هذا العلم الذي مبني على دليل وان المعلمين له هم وسيلة سخرها الله لك لتعرف الحق

105
00:44:15.750 --> 00:44:35.450
كما ان محمدا صلى الله عليه وسلم بعث الى الناس ومنهم هؤلاء اهل العلم ليعرفوا بدينه صلى الله عليه وسلم الحق فاذا اعطوا معرفة هدوا الناس الى ذلك. فهم يبينون لك العلم الصحيح بدليله. من كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا

106
00:44:35.450 --> 00:44:55.450
صار العلم صحيحا في قلبك لم تحتاج اليهم لان اصل العلم هو كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فهم اجلاء لكن الانسان الذي يكون مشوش العلم يتلقاه من الكتب فقط من الصحف من الجرائد يعرض نفسه للشبهات يخرج بمثل هذه المقالات بعد بعد ذلك. الانسان ينبغي

107
00:44:55.450 --> 00:45:16.700
له ان يتفهم دينه تفهما صحيحا ليحفظ دينه من الضياع. فان دين الاسلام محفوظ واما انت فلا تعلم. هل انت محفوظ غير محفوظ دين الاسلام باقي. اما انت محتاج الى دوام تثبيت نفسك. قال تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. يعني الموت

108
00:45:16.700 --> 00:45:36.700
قلت لا بد تثبت نفسك وتجتهد اما دين الاسلام باقي قال تعالى وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون فما بقي عقب ابراهيم فدين الاسلام باقي والاحاديث في الطائفة المنصورة والفرق والفرقة الناجية متواترة فانت احفظ دينك بحسن تعلمه وان تعلم ان هذا

109
00:45:36.700 --> 00:45:56.700
دين مهم ميراث الاباء والاجداد هذا دين الله عز وجل. واذا هيأ الله لك بلد فيه الحق منشور فهذه نعمة. لا تظن ان هذا فقط تقليد بعض اصحاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعد وفاته وصل الى اليمن في الدعوة الى الله عز وجل. فناظره بعض علماء اليمن فقال له في المناظرة

110
00:45:56.700 --> 00:46:13.000
انكم تقلدون هذا الرجل انكم تقلدون هذا الرجل الذي ادعى هذه الدعوة فقال له هذا الداعي من اصحاب الشيخ محمد لو ان محمد بن عبد الوهاب قام من قبره وقال لنا ارجعوا عما دعوتكم ما اتبعناه

111
00:46:13.450 --> 00:46:33.450
لانه هو ارشدنا الى القرآن والسنة فوجدنا الكلام الذي يقوله في القرآن والسنة. فلم نحتج اليه بعد ذلك. لو رجع عنه نحن ما رجعنا عنه. وهذا هي حقيقة معرفة الحق ان الانسان يعرف الحق بادلته ولهذا اشتملت كتبه رحمه الله تعالى على بيان العلم النافع مع

112
00:46:33.450 --> 00:46:52.800
ان البينة الظاهرة كهذه المسألة التي ذكرنا. ثم شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد ربه. فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني

113
00:46:52.800 --> 00:47:22.800
الى اخر كلامه. فالرب هو الله سبحانه وتعالى. وربوبيته من تربيته خلقه. وربوبيته من تربيته خلقه بالنعم الباطنة والظاهرة. فله سبحانه الربوبية عليهم فيكون مستحقا للعبادة بان يعبدوه وحده لا شريك له. ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله

114
00:47:22.800 --> 00:47:48.200
الهي رب العالمين. فقوله لله دليل الالوهية. فانه اثبت لله استحقاق الحمد لانه والمألوه المعبود فانه اثبت لله استحقاق الحمد لانه المألوه المعبود وقوله رب العالمين دليل الربوبية. ومن معرفة الله قدر

115
00:47:48.250 --> 00:48:10.850
واجب يتعين على كل احد من الناس. يجمعه اربعة اصول يجمعه اربعة اصول فالواجب علينا من معرفة الله اربعة اصول. الاصل الاول معرفة وجودة فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده. فيؤمن العبد بانه موجود

116
00:48:11.750 --> 00:48:35.950
والاصل الثاني معرفة ربوبيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. والعنصر الثالث معرفة الوهيته معرفة الوهيته. فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بحق وحده. فيؤمن العبد بانه

117
00:48:35.950 --> 00:49:08.250
هو الذي يعبد بحق واحد والعصر الرابع معرفة اسمائه وصفاته. معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا ثم ذكر المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى. وهو شيئان

118
00:49:08.800 --> 00:49:36.950
احدهما التفكر في اياته الكونية. التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية. التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف باياته وهما مذكوران في قول المصنف باياته فان ايات الله نوعان فان

119
00:49:36.950 --> 00:50:07.700
ايات الله نوعان. احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات الايات الكونية وهي المخلوقات والاخر الايات الشرعية وهي ما انزله الله من الكتب وهي ما انزله الله من كتب فيكون العطف في قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف

120
00:50:07.850 --> 00:50:27.850
الخاص على العام فيكون العطف في قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. فالمخلوقات بعض الايات وهي اي الايات؟ ايات كونية وهي الايات الكونية. فالعبد يصل الى معرفة الله بايات

121
00:50:27.850 --> 00:51:13.050
الكونية واياته الشرعية واقتصر المصنف على ذكر الادلة المعرفة بالايات الكونية واقتصر المصنف على الادلة المعرفة بالايات الكونية يعني الايات التي ذكرها كلها في الايات الكونية لماذا   ظاهرا عينكن   ايش

122
00:51:15.200 --> 00:51:49.350
لامرين احدهما ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى فهي طريق الاقرار بالالوهية. فهي طريق الاقرار بالالوهية. والاخر عموم معرفة الايات الكونية. عموم معرفة الايات الكونية. فيشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. عموم

123
00:51:49.350 --> 00:52:23.000
معرفة الايات الكونية. فيشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. فاقتصر المصنف على ذكر ادلة الايات الكونية يعني الايات القرآنية المذكورة هنا هي ادلة على ايش؟ على الايات الكونية وهي في نفسها ايات شرعية لانها مما انزله الله على انبيائه. وهي في نفسها

124
00:52:23.000 --> 00:52:40.850
ايات شرعية لانها مما انزله الله على انبيائه فهي من القرآن النازل على محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا طريق لطيف والشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره ممن نفع الله بهم. ليش ترى المراد علم فقط؟ المراد تسديد

125
00:52:41.150 --> 00:53:01.150
تسديد هو ذكر ان الله يعرف بالايات والايات شرعية وكونية. لما جاء هنا ما جاب ايات يعني آآ تدل على الايات الشرعية يقول تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم وغيرها من من الايات. ولكنه لما جاب الايات التي هي ادلة على

126
00:53:01.150 --> 00:53:24.650
الايات الكونية صارت هي ادلة على الايات الكونية. وهي في نفسها ايات شرعية فجمع له بين ان التفكر في الايات الكونية يوصل الى معرفة الله وكذلك التدبر في الايات الشرعية يوصل الى الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر المصنف ان

127
00:53:24.650 --> 00:53:48.350
من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع فيهن وما بينهما وهؤلاء المذكورات كلهن ايات وكلهن مخلوقة صح ولا لا فلماذا فرق بينهما

128
00:53:49.550 --> 00:54:26.950
قال الليل نهار الشمس قمر قال ايات وتلك قال مخلوقات الارض والسماوات من برة اي نعم احسن  احسن متابعة لغالب السياق القرآني ووقع في كلامه جعل الايات اسما لليل والنهار والشمس والقمر وجعلوا المخلوقات اسما للسماوات السبع

129
00:54:26.950 --> 00:54:46.950
بين السبع ومن بينهما اتباعا لاكثر الوارد في السياق القرآني. فان الليل والنهار والشمس والقمر اذا ذكرنا في قرآن فاكثر ما يذكرن به كونهن اية. ايات. والسماوات السبع والاراضين السبع وما بينهن اذا ذكرن

130
00:54:46.950 --> 00:55:19.350
بالقرآن فاكثر ما يذكرن به كونهن مخلوقات وموجب ذلك في القرآن ملاحظة اصل اللغوي للكلمتين. وموجب ذلك في القرآن ملاحظة الاصل اللغوي للكلمتين. فان الاية في كلام العرب العلامة ووجود معنى العلامة في الليل والنهار والشمس والقمر اقوى. ووجود معنى العلامة في الليل والنهار والشمس والقمر اقوى لانهن

131
00:55:19.350 --> 00:55:42.950
فالشمس تبزغ فتصير علامة على النهار والليل والقمر يطلع فيكون علامة على الليل وكذلك يطلع النهار فيكون علامة على مجيء الليل بعده. ويدخل الليل فيكون علامة على مجيء النهار بعده وكذلك

132
00:55:43.250 --> 00:56:04.250
لفظ الخلق اصله في كلام العرب التقدير والسماوات والاراضين مقدرات على هذه الصورة لا يتغيرون والسماوات والارض وما بينهما مقدرات على هذه الصورة لا يتغير فوقع في كلام المصنف رحمه الله تعالى

133
00:56:04.250 --> 00:56:24.250
جعل الايات اسما للشمس والقمر والليل والنهار والمخلوقات اسما للسماوات السبع والارضين السبع ما بينهما اتباعا للوالد في القرآن الكريم. ثم ذكر المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة. بعد ذكره

134
00:56:24.250 --> 00:56:47.050
المرشدة الى معرفته. فقال والرب هو المعبود. اي هو المستحق ان يكون معبودا اي هو المستحق ان يكون معبودا. للامر بعبادته في قوله تعالى اعبدوا ربكم مع ذكر موجب الاستحقاق

135
00:56:47.600 --> 00:57:12.700
ما هو موجب الاستحقاق في الاية الربوبية موجب الاستحقاق في الاية الربوبية التي من مشاهدها الخلق يا ايها يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء الى تمام

136
00:57:12.700 --> 00:57:42.450
اية فهذا كله ذكر للربوبية فموجب استحقاق الله الالوهية هو الربوبية ولذلك اعظم موارد اثبات الالوهية في القرآن هو الاقرار بالربوبية وقد ذكر ابن الوزير في كتابه في تمييز اساليب القرآن عن اساليب اليونان

137
00:57:42.600 --> 00:58:04.150
عن صاحب كتاب مذاهب السلف ولم يسمه ان في القرآن خمس مئة اية في الربوبية ملئ القرآن بها لان من امن بالربوبية قادته الى الالوهية. الالوهية قيل لاعرابي شوف اعرابي شوف اثر الربوبية تعرف الله

138
00:58:04.350 --> 00:58:32.750
فقال نعم. قيل بما عرفته فقال البعرة تدل على البعير. والاثر يدل على المسير فسماء ذات ابراج واراض ذات فجاج وبحار ذات امواج. الا تدل على الواحد القهار يعني الربوبية ويرى مشاهد الربوبية. قال الشاعر تأمل في نبات الارض وانظر الى اثار ما صنع المليك. عيون

139
00:58:32.750 --> 00:58:49.450
من لجين شاخصات باحداق هي الذهب السبيك على كتب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك يعني يقول النفود هذي اللي تشوفونها اذا جاها المطر طلع فيها النبت وطلع فيها الزهر

140
00:58:49.550 --> 00:59:05.900
من الذي صنع هذا وخلقه هو الله سبحانه وتعالى رمل تشوفه تراب في وجه العدو ينزل عليه المطر وينبت منه نبات ويكون فيها ازهار تكون كانها عيون من لجين شاخصة

141
00:59:05.900 --> 00:59:26.300
باحداق هي السبيك يقول كانها فضة في ذهب من الذي صنع هذا؟ هو الله سبحانه وتعالى. ولذلك من منافع النظر في الملكوت كمال الايمان بالوهية الله سبحانه وتعالى. ولذلك من منافع اهل المعرفة بالله في النظر في البر

142
00:59:26.450 --> 00:59:52.800
انه يثمر فيهم الايمان بالوهيته سبحانه وتعالى ابن تيمية مثلا كان ينزل كثير الى غوطة دمشق غوطة دمشق فرج الله عن اهلها مقام ذو اشجار وازهار واطيار فسئل عن ذلك فقال اني انزل فيها فانظر الى الاطيار والاشجار والازهار فيزداد فتزداد معرفتي بالله

143
00:59:54.200 --> 01:00:19.200
يعني حتى النزهة ينتفع بها الانسان لانه يرى فيها عظمة ملكوت الله سبحانه وتعالى. نعم نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية

144
01:00:19.200 --> 01:00:39.350
والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر. وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى

145
01:00:39.350 --> 01:00:59.350
ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين

146
01:00:59.350 --> 01:01:17.900
ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

147
01:01:18.000 --> 01:01:38.000
ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل

148
01:01:38.000 --> 01:02:02.450
خشيته قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس

149
01:02:02.450 --> 01:02:22.450
ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم

150
01:02:22.600 --> 01:02:42.600
لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. لما قرر المصنف رحمه الله وجوب عبادة الله علينا شرع يبين حقيقة العبادة بالارشاد

151
01:02:42.600 --> 01:03:02.600
الى انواعها شرعا يبين حقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها. لان معرفة انواع الشيء تعين على معرفته لان معرفة انواع الشيء تعين على معرفته. فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا

152
01:03:02.600 --> 01:03:32.450
الى فالاجمال في الاسلام والايمان والاحسان والتفصيل في الدعاء والخوف والرجاء والتوكل الى غير ذلك مما ذكر. وبين ان تلك العبادات التي امر الله بها كلها لله والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. ودلالة الاية على ذلك من وجهين

153
01:03:33.050 --> 01:03:56.100
احدهما ودلالة الاية على ذلك من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله اي جميع انواع التعظيم والاجلال كلها لله اي ان جميع انواع التعظيم والاجلال كلها لله. فلا تكون لغيره

154
01:03:56.900 --> 01:04:20.900
والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا فلا تدعو مع الله احدا. وهو نهي عن عبادة غيره. وهو نهي عن عبادة غيره يستلزم الامر بعبادته وحده. يستلزم الامر بعبادته وحده. والدعاء في خطاب

155
01:04:20.900 --> 01:04:40.350
درع يقع أسماء للعبادة كلها والدعاء في خطاب الشرع يقع أسلا للعبادة كلها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة. رواه الاربعة

156
01:04:40.450 --> 01:04:57.050
اي اصحاب السنن فيكون قوله تعالى فلا تدعوا مع الله احدا اي ايش؟ فلا تعبدوا مع الله احدا. ثم ذكر المصنف ان من جعل شيئا من هذه العبادة لغير الله فهو

157
01:04:57.050 --> 01:05:24.350
مشرك كافر فكل ما ثبت كونه عبادة لله فجعله لغيره شرك. فكل ما ثبت كونه عبادة لله فجعله لغيره شرك. وهذا من ضوابط معرفة الشرك. وذكره المصنف رحمه الله تعالى في مسألة من مسائل كتاب التوحيد

158
01:05:25.200 --> 01:05:45.200
وذكر الدليل على ذلك وهو قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. فانما حسابه عند ربه انه لا يصلح الكافرون. فان الله ذكر فعل فاعلين. وهو دعاء غير الله سبحانه وتعالى

159
01:05:45.200 --> 01:06:05.200
ثم نسبه الى الكفر فقال ايش؟ انه لا يفلح الكافرون. فمن دعا غير الله سبحانه وتعالى فهو كافر. والكفر الذي وقع فيه هو كفر الشرك. والكفر الذي وقع فيه هو كفر

160
01:06:05.200 --> 01:06:32.050
الشرك لان الكفر اعم من الشرك. فالكفر يكون بالشرك وغيره. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى انواعا من العبادة عدتها اربع عشرة عبادة اربع عبادة مقرونة بادلتها من الكتاب والسنة

161
01:06:32.100 --> 01:06:59.250
فذكر من الادلة ستة عشر دليلا اربع عشرة اية وحديثان احدهما قوله صلى الله عليه وسلم اذا استعنت فاستعن بالله رواه الترمذي واسناده حسن والاخر لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم من حديث علي رضي الله عنه

162
01:06:59.250 --> 01:07:40.500
تدع المصنف العبادات الاربع عشرة بعبادة الدعاء فقوله رحمه الله والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني الاية شروع في تعداد انواع العبادة  شروع في تعداد انواع العبادة  فذكر العبادة الاولى وهي الدعاء مرشدا اليها بدليلها. ثم اتبعها بقية العبادات واحدة

163
01:07:40.500 --> 01:08:08.750
واحدة مقرونة بالادلة الدالة عليها. ودعاء الله شرعا له معنيان. ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

164
01:08:09.000 --> 01:08:32.800
والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفع ما يضره

165
01:08:32.800 --> 01:08:59.250
ورفعه ويسمى الاول دعاء العبادة ويسمى الثاني دعاء المسألة ويسمى الاول دعاء العبادة ويسمى الثاني دعاء المسألة. والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. فرار القلب الى الله ذعرا

166
01:08:59.250 --> 01:09:28.650
وفزع والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود. امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل. والعبادة الرابعة هي التوكل

167
01:09:28.950 --> 01:09:59.550
والتوكل شرعا هو اظهار العبد عجزه لله اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه. واعتماده عليه طيب لماذا لما نذكر في التعريف مع فعل الاسباب نعم يا اخي ها كمال التوكل

168
01:10:00.100 --> 01:10:27.550
هذا كمال التوكل ذكر في الشرع وقل من نبه اليه. اين ذكر كمال التوكل امشى لا جاءه كما التوكل في دليل احسنت هذا جواب مسألتنا. الجواب مسألتنا مثل ما قال الاخ ان انه لم نذكر مع فعل الاسباب لان فعل الاسباب شرط للتوكل

169
01:10:27.550 --> 01:10:50.750
وليس من حقيقته وشرط الشيء غير الشيء. مثلا من شروط الصلاة رفع الحدث بالوضوء او غيره. طيب رفع الحدث هذا من الصلاة ام خارج عن الصلاة خارج الصلاة. شرط الشيء غير الشيء. فذكر فعل الاسباب هذا ليس من جملة التوكل. لكن مسألة

170
01:10:50.750 --> 01:11:08.600
ذكرناها كمال التوكل هذي ذكرت في حديث واحد وهو حديث عمر بن الخطاب عند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو انكم تتوكلون على والله حق توكله وحق التوكل غير التوكل كما ان حق التقوى غير التقوى

171
01:11:09.550 --> 01:11:31.500
وهذه ارجعوا اليها وابحثوها تستفيدون في مراتب التوكل. والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. والرغبة الى والله شرع

172
01:11:31.650 --> 01:11:57.400
هي مرضاة هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود محبة ورجاء محبة ورجاء. والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه

173
01:11:57.450 --> 01:12:19.850
فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه. والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له فرار القلب الى الله ذعرا وفزع مع الخضوع له. والعبادة الثامنة هي الخشية

174
01:12:20.600 --> 01:12:45.350
وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا. مع العلم به وبامره. فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره انظر هذه العبادات الخوف والخشية والخشوع والرهبة تشترك في اصل

175
01:12:45.750 --> 01:13:04.950
والرهبة ثم تتباين في اقدارها. تتباين في معنى يتغير به حقيقتها. ولذلك مثلا الصلاة هي الصيام ام غيره ها ما الجواب قيرن طيب الخشوع ينبغي ان يكون غير الخشية والخشية غير الرهبة

176
01:13:05.500 --> 01:13:26.600
والرهبة غير الخضوع وهكذا ولكن الناس قلت عنايتهم بالعبادات القلبية فلذلك لا يعتنون بعقل حقائقها ولا يرفعون الى ذلك رأسا. حتى يأتي احدهم يقول يا اخي اول مرة اسمع فيه معنى الخشية ومعنى الخشوع

177
01:13:26.600 --> 01:13:49.900
معنا كذا فكان ماذا؟ هل حويت العلم كله؟ ما حويته. وهذا تقصير عدم الحرص على معرفة معاني العبادات القلبية هذا ينشأ منها الجهل بها والا فالعارفون بحقائق العلم لهم كلام متفرق ولا سيما ابن تيمية الحفيد وابن القيم وابن رجب لكن استخراج ذلك بالمناقيش

178
01:13:50.700 --> 01:14:06.850
استخراج ذلك في المناقيش يعني تأتيك مسألة تكون اصل تبني تبني عليه. فمثلا في بعض الدروس المطولة هناك ينبغي ان يعلم ان الخوف من الله منه قدر واجب ومنه قدر نفي

179
01:14:07.000 --> 01:14:25.600
وهذا القدر الواجب معين وهو ما حجزك عن المحارم واشار الى هذه المسألة ابن رجب في التخويف من النار والتعريف بدار البواء فماذا تستفيد منها؟ ان كل عبادة قلبية منها قدر

180
01:14:25.850 --> 01:14:40.300
واجب فلابد ان تعرف انت معاني العبادات القلبية ولابد ان تعرف الاقدار التي يكون منها فرضا والاقدار التي تكون منها نفلا وهذا من اشرف العلم لكن الناس شغلوا بالفضول عن الاصول

181
01:14:40.750 --> 01:15:00.400
شغلوا بفضول العلم عن اصوله النافعة. لان الفضول محبوبة للنفوس لسهولتها ويسرها فهي ملح ترتاح لها النفوس لتسهل تسهل عليها. لكن الاصول تثقل على النفوس. ولذلك قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم

182
01:15:00.400 --> 01:15:20.500
انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فالعلم النافع ثقيل على النفس ثقيل في تعلمه ثقيل في تحقيقه ثقيل في قبوله ولذلك قال رجل للامام مالك يا ابا عبدالله مسألة سهلة فغضب

183
01:15:20.700 --> 01:15:38.200
وقال ليس في العلم سهل. الم تسمع قول الله تعالى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا هذا اللي يعرف يعرف مقاديره العلم وحقائقه. اعظم العلم واصله القرآن جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام افهام الرجال

184
01:15:38.200 --> 01:15:58.200
الانسان اذا اراد ان يفهم العلم عليه بالقرآن والسنة لكن هذا يحتاج الى اجتهاد والى الة ترقيك شيئا فشيئا حتى تفهم الكتاب والسنة والا تتكبر على العلم من قضى صغار العلم وصل كباره ومن تكبر على صغاره انقطع دون كباره. هذا اصل لا يتغير. فالانسان دايم يمسك الصغير ويعيده مرة ومرتين

185
01:15:58.200 --> 01:16:18.200
تعلما وتعليما حتى يثبت في قلبه. فانه اذا اثبت صار الشجرة التي ترتبع ثم تثمر العلم النافع. ومن جملته هذه المعاني التي ذكرناها في حقائق الاعمال القلبية. والعبادة التاسعة الانابة. والانابة الى الله شرعا

186
01:16:18.200 --> 01:16:48.200
القلب الى الله محبة وخوفا رجاءا رجوع القلب الى الله محبة ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة. والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود. والعون المساعدة. والعبادة الحادية عشرة

187
01:16:48.200 --> 01:17:21.450
هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. طلب العوذ من الله عند المخوف والعوذ الالتجاء والعوذ الالتجاء. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر. طلب الغوث من الله عند ورود الضرر

188
01:17:21.450 --> 01:17:58.900
والغوص هو المساعدة في الشدة والغوث والمساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والعبادة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا وايش   احسنت هذا هو الذبح كما بينا في بعض المجاز

189
01:17:58.950 --> 01:18:13.400
يجد بعض الناس يقول الذبح سفك الدم وهذا غلط لان سفك الدم يقع ولو بدون ذبح لو انسان امسك بهيمة انعام وضربها في جنبها فخرج منها دم كثير الان ذبحها او ما ذبحها

190
01:18:14.150 --> 01:18:35.750
لا ما ذبحها فلم يذبحها العرب لا تسمي هذا ذبحا فالذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام

191
01:18:35.800 --> 01:19:02.650
تقربا الى الله على صفة معلومة فالانسان لو انه جاوى مسك شاة وقال بذبحها تقرب لله وظرب في جنبها يقبلها الله منها ام لا يقبلها لا يقبلها لا يقبلها لانها ليست ذبيحة شرعية ليست هي المأمور به. ومحل المذبوح المتقرب به في الشرع هو بهيمة الانعام الابل

192
01:19:02.800 --> 01:19:28.150
والبقر والغنم لانها هي التي علقت بها الذبائح الشرعية. مثل ايش الذبائح الشرعية احسنت كالعقيقة والاضحية والهدي والفدية فكلها علقت ببهيمة الانعام فلو ذبح غيرها تقربا الى الله لم يكن عبادة له

193
01:19:28.850 --> 01:19:42.400
لو ذبح غيرها تقرب الى الله لم يكن عبادة له. يعني لو واحد احب انه يفعل عبادة الذبح فاخذ دجاجة وذبحها هذا لا يقع فلا يتقرب الى الله بذبح الدجاجة

194
01:19:45.050 --> 01:20:11.850
مثال يوضحه لو ان انسانا قام فركع ركعة ركوع ثم رجع الى المجلس ركوعه هذا عبادة لله ام ليس عبادة ليس عبادة متى يكون الركوع عبادة اذا كان في صلاة. مثال اخر لو ان انسانا قام هنا وراح لمكة وذهب ساعة بين الصفا والمروة ورجع

195
01:20:11.950 --> 01:20:29.550
عبادة ام غير عبادة؟ غير عبادة لان السعي بين الصفا والمروة لا يكون عبادة الا في الطواف بعد الطواف يكون السعي هنا عبادة في في عمرة او في حج يكون في نسك في عمرة وحج فكذلك المذبوح لا يكون عبادة الا اذا

196
01:20:29.550 --> 01:20:45.650
اكان لا يكون عبادة لله لا يكون عبادة لله الا اذا كان من بهيمة الانعام. ولو انه ذبح ذبابا تقربا الى غير الله لوقع في في الشرك طيب لو ذبح الذباب لله

197
01:20:46.550 --> 01:21:14.500
تصير عبادة لا يصير عبادة. والعبادة الرابعة عشرة هي النذر. والدليل قوله تعالى والعبادة الرابعة عشرة النذر والنذر لله شرعا يقع على معنيين يقع على معنيين احدهما عام وهو العبد نفسه امتثال خطاب الشرع. الزام العبد نفسه امتثال خطاب الشرع

198
01:21:15.550 --> 01:21:43.250
اي الالتزام بدين بالدين كله اي الالتزام بالدين كله والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله تعالى وهو الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا

199
01:21:43.700 --> 01:22:09.000
معينا غير معلق فالنذر يكون عبادة بهذه الشروط الثلاثة. اولها ان يكون نفلا ليش لان الفرظ لازم بنفسه لان الفرظ لازم بنفسه يعني لو واحد قال لله عليه نذر ان اصلي المغرب معكم

200
01:22:09.500 --> 01:22:28.400
الان قام بعبادة النذر ام لم يقم لم يقلهم هذا عبث لانها لازمة بنفسه. والشرط الثاني ان يكون معينا اي مبينا. لان المبهم ليس فيه الا الكفارة لان المبهم ليس فيه الا الكفارة. فلو قال لله علي نذر

201
01:22:28.850 --> 01:22:52.700
فماذا يلزمه كفارة لانه هنا غير غير معين فهو مبهم والشرط الثالث ان يكون ايش غير معلق اي لا على وجه المقابلة اي لا على وجه المقابلة كأن يقول لله علي ان اصوم ثلاثة ايام

202
01:22:52.950 --> 01:23:18.800
او لله علي اني اصلي هالليلة خمسة عشر ركعة فان قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام ان شفى مريضي. هذا صار ليس عبادة لكن يجب عليه الوفاء لو شفى الله مريضه. ليس عبادة. فالنذر يكون عبادة ممدوحة اذا جمع هذه الشروط

203
01:23:18.800 --> 01:23:37.600
والثلاثة وهذا هو قول القول الفصل في هذه المسألة العويصة فان من اهل العلم من يرى ان عقد النذر محرم كابن تيمية وابن القيم بريان عقد النذر محرم فلا يعدون ان النذر عبادة

204
01:23:37.900 --> 01:23:57.500
ومنهم من يراه انه مكروه وهو هم الجمهور. والصحيح ان النذر يكون عبادة محبوبة لله ممدوحة اذا جمع هذه الشروط هذا الذي تجتمع به الادلة لان الله قال وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه ايش معنى يعلمه

205
01:23:59.300 --> 01:24:27.850
علم جزاء عليه علم جزاء عليه فهو يحب صدوره منكم ويجزيكم عليه الجزاء الاوفى. فهو يحب صدوره من ويجزيكم عليه الجزاء الاوفى ولذلك قرنه بالنفقة وما انفقتم من نفقة وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر انه لا يأتي بخير وقوله انما يستخرج به من البخيل يعني النذر المعلق

206
01:24:27.850 --> 01:24:47.050
المعلق اللي على وجه المقابلة يقول الانسان ان شاف الله مريضي صمت ثلاثة ايام هذا بخيل. لانه ما نذر لله الا على وجه العوظ المقابلة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة

207
01:24:47.300 --> 01:25:07.300
وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان وكل مرتبة لها اركان. فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صلى الله عليه

208
01:25:07.300 --> 01:25:24.600
بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله تعالى

209
01:25:24.900 --> 01:25:44.900
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو هو والملائكة واولي العلم قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعناها لا معبود بحق الا الله

210
01:25:44.900 --> 01:26:02.350
لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما انه لا شريك له في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى

211
01:26:02.700 --> 01:26:22.700
واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني الاية وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

212
01:26:22.700 --> 01:26:41.800
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ومعنى شهادة ان

213
01:26:41.800 --> 01:27:05.850
ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام ودليل

214
01:27:05.850 --> 01:27:24.350
والصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين

215
01:27:24.600 --> 01:27:48.650
نعم  نعم احسن الله اليكم. المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر

216
01:27:48.650 --> 01:28:08.650
لخيره وشره كله من الله. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء

217
01:28:08.650 --> 01:28:23.500
ان خلقناه بقدر المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو

218
01:28:23.500 --> 01:28:45.750
ومحسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم. وقوله

219
01:28:45.850 --> 01:29:05.850
وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

220
01:29:06.400 --> 01:29:26.050
اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام

221
01:29:26.250 --> 01:29:48.350
فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان بعت اليه سبيلا فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

222
01:29:48.350 --> 01:30:08.350
وبالقدر خيره وشره قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال اخبرني عن امارتك. قال اخبرني عن اماراتها

223
01:30:08.350 --> 01:30:28.350
قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال فمضى فلبثنا مليا. فقال الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم

224
01:30:28.350 --> 01:30:51.100
لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه اتبعه ببيان الاصل التاني وهو معرفة العبد دين الاسلام. وتقدم ان الاسلام الشرعي له معنيان احدهما عام

225
01:30:51.300 --> 01:31:22.400
وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والاخر خاص وله معنيان احدهما الدين كله. فانه يسمى اسلاما والاخر الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن

226
01:31:22.400 --> 01:31:48.900
الاسلام بالايمان والاحسان والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف المرتبة الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام والمرتبة الثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة

227
01:31:49.000 --> 01:32:14.650
وتسمى الايمان والمرتبة الثالثة مرتبة اتقانهما. وتسمى الاحسان. ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك وقد تقدم ان معرفة الله منها اربعة اصول تجب على كل

228
01:32:14.650 --> 01:32:39.100
احد وكذلك معرفة الدين منها ثلاثة اصول تجب على كل احد. الاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه فالواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه وجماعه اركان الايمان الستة

229
01:32:39.200 --> 01:33:13.750
وجماعه اركان الايمان الستة وتوابعها. والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية  للشرع باطنا وظاهرا للشرع باطنا وظاهرا. امرا وحلا. امرا وحلا. والحركات الاختيارية

230
01:33:13.750 --> 01:33:36.050
هي ما صدر عن ارادة وقصد. والحركات الاختيارية هي ما صدر عن امر وقصد فينبغي ان تكون افعال العبد الظاهرة والباطنة الصادرة عن قصد دائرة بين الفرض والحلم دائرة بين الفرض

231
01:33:36.050 --> 01:33:58.600
والحلة وفعل العبد نوعان دائرة بين الامر والحل. فالامر يشمل الفرض والنفل دائرة بين الامر والحلم. وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له

232
01:33:58.600 --> 01:34:35.400
الاسلام اللازمة له كالصلاة الصيام والزكاة والحج وشروطها وتوابعها من الشروط والواجبات والاركان والمبطلات. والاخر فعله مع الخلق فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. والاصل الثالث الترك

233
01:34:35.650 --> 01:35:04.100
والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. وجماعه المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق

234
01:35:06.950 --> 01:35:38.850
والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها فيجب على العبد في اسلامه وايمانه واحسانه معرفة هذه الاصول الثلاثة وما يلزمه من  ففيها ما يلزمك اعتقادا وفيها ما يلزمك فعلا وفيها ما يلزمك تركا

235
01:35:38.950 --> 01:35:59.400
وجمل ما فيه مذكور فيما سبق واحسن من نوه الى هذه المسألة واشاد بها هو ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة. ثم ذكر المصنف ان كل مرتبة لها اركان. فعد اركان الاسلام

236
01:35:59.400 --> 01:36:30.500
خمسة بمجيء ذلك في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه. فالركن الاول الشهادتان والشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله ايش بالتوحيد والشهادة التي هي ركن من الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة له

237
01:36:30.500 --> 01:36:50.500
بالرسالة والثاني اقامة الصلاة. والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة

238
01:36:50.500 --> 01:37:15.750
والركن الرابع الصوم. والصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم رمضان في كل سنة. والركن الخامس هو الحج والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. واقتصر المصنف على

239
01:37:15.750 --> 01:37:45.750
حقيقة الركن الاول ببيان معنى الشهادتين لشدة الحاجة اليهما. واختصر المصنف على بيان في حقيقة الركن الاول ببيان معنى الشهادتين لشدة الحاجة اليهما وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما. فذكر ان قول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات

240
01:37:45.750 --> 01:38:14.500
ففيه نفي العبادة عن غير الله واثبات استحقاق الله وحده للعبادة. ثم ذكر المرتبة الثانية وهي الايمان. وتقدم ان الايمان في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو الدين كله فانه يسمى ايمانا والاخر خاص وهو

241
01:38:14.550 --> 01:38:44.550
الاعتقادات الباطنة فانها تسمى ايمانا وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان والايمان له شعب كثيرة وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له. هي خصاله واجزاؤه الجامعة له. وعدها المصنف بقوله وهو بضع وسبعون شعبة. لحديث

242
01:38:44.550 --> 01:39:13.200
لابي هريرة في صحيح مسلم. ولفظ البخاري بضع وستون شعبة وعند مسلم لفظ ثالث على الشك بضع وستون او وسبعون شعبة. والمحفوظ من هذه الالفاظ الثلاثة هو لفظ البخاري ان الايمان بضع وستون شعبة. ووقع في رواية مسلم ان اعلاها قول لا اله الا الله

243
01:39:13.200 --> 01:39:43.200
وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. وذكر المصنف اركان الايمان لانها ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله ذكر رحمه الله تعالى الادلة من الشرع على ذلك. ورأس ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان

244
01:39:43.200 --> 01:40:11.250
معرفة القدر الواجب المجزئ من كل ركن معرفة القدر الواجب المجزئ من كل ركن. فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا معبودا هو الايمان بوجوده ربا معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلى

245
01:40:12.050 --> 01:40:34.350
والقدر المجزئ الواجب من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله. الايمان بانهم خلق من خلق الله. وان منهم من ينزل بالوحي على انبياء الله بامر الله. وان منهم من ينزل بالوحي على انبياء الله بامر الله

246
01:40:34.350 --> 01:40:58.450
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه. كتبا هي كلامه. يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. ليحكموا بين

247
01:40:58.450 --> 01:41:28.800
الناس فيما اختلفوا فيه وكلها منسوخة بالقرآن وكلها منسوخة بالقرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم. ليأمروهم بعبادة بعبادة الله. ليأمروهم بعبادة الله. وان اخرهم

248
01:41:28.800 --> 01:41:48.400
هو محمد صلى الله عليه وسلم والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق

249
01:41:48.550 --> 01:42:06.550
لمجازاة الخلق فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. والقدر الواجب المجزئ من الايمان

250
01:42:06.550 --> 01:42:26.550
قدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر. ان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا. ولا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. ولا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه

251
01:42:26.550 --> 01:42:49.250
فهذا عمود الاقدار الواجبة المجزئة من الايمان بالاركان الستة التي لا يصح ايمان العبد واسلامه الا بها فمثلا لو انك اتيت الى انسان يقول انا مسلم فقلت لتؤمن بالملائكة؟ قال ما في شي اسمه الملائكة

252
01:42:50.300 --> 01:43:09.250
هذا مسلم ام غير مسلم غير مسلم هذا لا بد ان يؤمن بالملائكة هذا من لا يثبت دينه الا الا بهذا فلو جئته فقلت فقلت له هل من الملائكة احد منهم اسمه جبريل؟ فقال لا ادري

253
01:43:09.850 --> 01:43:32.100
هذا مسلم ام غير مسلم؟ مسلم فاذا قرأت عليه الايات وذكرت له الاحاديث التي فيها ذكر جبريل صار ايمانه بجبريل واجبا عليه ووراء هذا مسائل من الايمان لا يتعلق بها وجوب الايمان لا ابتداء ولا انتهاء. فالمقصود ان ملتمس العلم ينبغي ان

254
01:43:32.100 --> 01:43:46.200
حقق في نفس هذه الاقدار الواجبة. واذا جاء يبين للناس الايمان يبين هذه الاقدار لشدة الحاجة اليها في ازمنة الجهل هذا زمان جهل الناس يقولون الناس تعلموا هو في الحقيقة الناس جهدوا

255
01:43:46.300 --> 01:44:06.300
ما تعلموا صار عندهم معرفة للكتابة والقراءة لكن العلم الذي يثمر الايمان صار ضعيف في الناس تجد بعض الناس الان يقول يكتب يقول التوراة والانجيل هذه كتب الهية ويؤمن بها الانسان وينبغي ان نستفيد منها وننظر فيها ونستعين بها على تجديد التشريعات

256
01:44:06.300 --> 01:44:26.900
المناسبة للبشرية في هذه الازمنة هذا كلام حق ولا باطل؟ باطل هذا باطل لان الكتب الالهية كلها لو قدر انها صحيحة فهي منسوخة بالقرآن الكريم هذا صار في الناس بعض الناس صار يقول يا اخي هذا التوراة والانجيل موجودة كتب حق هذي نحن نقرأها

257
01:44:26.950 --> 01:44:46.950
نقرأ هذه الكتب ونطلع عليها هذا من الجهل البالغ بدين الله سبحانه وتعالى. ولذلك بعد ذلك ال الامر الى انهم يقولون اليهود والنصارى على دين صحيح هم من اهل الجنة الموجودون اليوم. هذا اين معرفة الايمان في قلبه؟ هذا ما عرف الايمان. ما عرف دين الله سبحانه وتعالى. ولذلك يجب

258
01:44:46.950 --> 01:45:08.450
على الانسان ان يحرص على تعلم هذه الاقدار وان يعلمها الناس. ثم ذكر المصنف المرتبة الثالثة وهي الاحسان. والاحسان  كما تقدم يراد به الاحسان مع الخالق. الاحسان مع الخالق وله معنيان. احدهما معنى عام. وهو

259
01:45:08.450 --> 01:45:41.300
كله والاخر معنى خاص وهو اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان والاحسان له ركنان والاحسان له ركنان. احدهما عبادة الله. احدهما عبادة الله. والاخر فعل تلك العبادة

260
01:45:41.300 --> 01:46:01.300
على مقام المشاهدة او المراقبة. فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. المذكوران المذكورين في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فهو فهو يراك

261
01:46:01.300 --> 01:46:21.550
وقول المصنف ركن واحد اي شيء واحد. ذكره ابن قاسم العاصمي. وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد ذكره ابن قاسم العاصمي لان الواحد لا يكون ركنا وانما يكون الركن

262
01:46:22.450 --> 01:46:40.800
في ايش في المتعدد في المتعدد وانما يكون الركن في المتعدد يعني اثنان فصاعدا وذكر المصنف رحمه الله تعالى ادلة الاحسان قتم بحديث جبريل عليه الصلاة والسلام وهو الحديث الذي تقدم معنا في كتاب

263
01:46:41.100 --> 01:46:59.354
اربعين نووية وختم به لانه حديث جامع لمراتب الاسلام. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيه الاسلام والايمان والاحسان. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب. ونستكمل بقيته ان شاء الله