﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح. والصلاة والسلام على عبد الله رسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح. وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيح. اما بعد فهذا المجلس

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
الاول في شرح الكتاب الخامس من برنامج مفاتيح العلم في سنته الرابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف. بمدينته السابعة مدينة تمرة. وهو كتاب ثلاثة اصول وادلتها بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان

3
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
لشيخنا والحاضرين. امين. يقول الامام المجدد رحمه الله تعالى في كتابه ثلاثة الاصول وادلتها. بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة

5
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
دين الاسلام بالادلة الثانية العمل به. الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لك وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى فاعلم انه

7
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
لا اله الا الله واستغفر لذنبك. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتبته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى

8
00:02:40.150 --> 00:03:09.550
ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. المسألة الاولى العلم. وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

9
00:03:09.750 --> 00:03:34.600
والعلم المطلوب شرعا وفق ما ذكره المصنف له وصفان. والعلم المطلوب شرعا وفق ما ذكره صنفوا له وصفان احدهما ما يطلب منه احدهما ما يطلب منه. وهو ما تعلق بمعرفة الله ومعرفة

10
00:03:34.600 --> 00:04:06.650
دينه ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم والاخر ما يطلب فيه وهو اقترانه بالادلة. فتكون تلك المعرفة علما حال قطرانها بالادلة   والمراد باقترانها بالادلة اعتقاد العبد ان ما امن به

11
00:04:06.900 --> 00:04:41.850
ربا ودينا ونبيا ثابت بادلة صحيحة شرعية. اعتقاد العبد ان ما امن به ربا ودينا ونبيا ثابت بادلة صحيحة شرعية. فاذا وجد هذا الاعتقاد في صحة ايمانه ولا يلزمه استحضار الادلة فضلا عن الاستنباط منها

12
00:04:42.050 --> 00:05:23.750
وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية ووراءها معرفة تفصيلية تتعلق بمن قام به سبب يستدعي التفصيل. تتعلق بمن قام به سبب يستدعي التفصيل كالقضاء والافتاء والتعليم والحكم واشباهها فمعرفة الشرع الماء موري بها فمعرفة الشرع المأمور بها نوعان. فمعرفة الشرع المأمور بها نوعان احدهما

13
00:05:23.750 --> 00:05:57.800
المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. ويتعلق وجوبها بالخلق كافة  والاخر المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته. ويتعلق وجوبها بافراد من الخلق

14
00:05:58.900 --> 00:06:25.800
ويتعلق وجوبها بافراد من الخلق. لمعنى قام بهم كالتعليم والافتاء والقضاء والحكم. والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع. والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع

15
00:06:25.800 --> 00:07:00.200
وخطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا. وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا فقوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها. وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبد

16
00:07:00.200 --> 00:07:33.400
هما من خطاب الشرع الخبري فيكون العمل بهما بامتثال التصديق في الاول اثباتا بان الساعة اتية وفي الثاني نفيا بان الله لا يظلم احدا. والاخر خطاب الشرع الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي

17
00:07:33.700 --> 00:08:01.200
واعتقاد حل الحلال بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال فقوله تعالى واقيموا الصلاة وقوله تعالى ولا تأكلوا الربا وقوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه كلها من خطاب الشرع الطلبي

18
00:08:01.750 --> 00:08:26.900
فظهور صورة العمل في الاول بامتثال الامر بالفعل باقامة الصلاة فظهور صورة العمل في الاول بامتثال الامر بالفعل في اداء الصلاة وفي الثاني بامتثال النهي بترك اكل الربا وفي الثالث

19
00:08:28.150 --> 00:09:01.400
ايش باعتقاد حل الحلال ان الله احل لنا صيد البحر وطعامه. والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم. والمراد بها الدعوة الى الله  لان الدعوة الى العلم مشتملة على الدعوة الى المعارف الثلاث المتقدمة

20
00:09:01.900 --> 00:09:25.550
لان الدعوة الى العلم مشتملة على الدعوة الى المعارف الثلاث المتقدمة فالدعوة اليه دعوة الى الله اصالة. فالدعوة اليه دعوة الى الله اصالة والى دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا

21
00:09:26.050 --> 00:09:56.200
والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة. والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه اي في ايش

22
00:09:56.850 --> 00:10:22.150
اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم تعلما وعملا ودعوة. والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله. والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما حكم الله القدري

23
00:10:23.650 --> 00:10:55.900
والاخر حكم الله الشرعي والمأمور به في كلام المصنف الصبر على الاذى في العلم تعلما وعملا ودعوة. فهو من الصبر على حكم الله ايش القدر باعتبار كون الاذى من الاقدار. فهو من الصبر على حكم الله القدر باعتبار كون الاذى من

24
00:10:55.900 --> 00:11:22.600
كداب وهو ايضا صبر على حكم الله الشرعي. لان العلم مأمور به وهو ايضا صبر على حكم الله الشرعي لان العلم مأمور به والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هي سورة العصر

25
00:11:22.700 --> 00:11:52.350
لان الله اقسم فيها ان جميع جنس الانسان في خسر ثم استثنى المتصفين بهذه الخصال الاربع. ثم استثنى المتصفين بهذه الخصال الاربع. فلا من الخسر الا من تعلم وعمل ودعا وصبر. فلا ينجو من الخسر الا من تعلم

26
00:11:52.650 --> 00:12:24.050
وعمل ودعا وصبر فمأخذ وجوب وجوب هذه المسائل الاربع توقف النجاة عليها فمأخذ وجوب هذه المسائل الاربع توقف النجاة عليها وهي مذكورة في سورة العصر فقوله الا الذين امنوا دليل العلم. لان الايمان اصلا وكمالا لا يحصل الا بالعلم

27
00:12:24.050 --> 00:12:53.850
لان الايمان اصلا وكمالا لا يحصل الا بالعلم وقوله تعالى وعملوا الصالحات دليل العمل. وفيه بيان المطلوب منا فيه وهو ان يكون عملا صالحا بوقوعه خالصا لله متابعا فيه هدي النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:12:54.000 --> 00:13:30.200
وقوله تعالى وتواصوا بالحق دليل الدعوة. الدعوة. لان الحق اسم لما لزم وثبت. لان حقا اسم لما لزم وثبت. واعلاه ما ثبت بطريق الشرع. واعلاه ما ثبت بطريق الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين

29
00:13:30.200 --> 00:14:00.200
فاكثر فيأمر بعضهم بعضا ويحض بعضهم بعضا متواصين بما لزم بطريق الشرع من الحق. وقوله تعالى وتواصوا بالصبر دليل الصبر دلالة هذه السورة قال فيها الشافعي هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه

30
00:14:00.200 --> 00:14:33.050
الا هي لكفتهم اي لوسعتهم. ومعنى قوله انها كافية في ايام الحجة عليهم في امتثال حكم الله انها كافية في قيام الحجة عليهم في امتثال حكم الله ذكره ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن

31
00:14:33.100 --> 00:14:59.950
ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله. فلا يريد الشافعي بكلامه ان هذه السورة كافية في جميع احكام الديانة وانما مقصوده معنى خاصا وانما مقصوده معنى خاص وهو كفايتها في الدلالة على وجوب

32
00:14:59.950 --> 00:15:19.950
امتثال حكم الله سبحانه وتعالى في شرعه. والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم. فهو اصلها الذي تتفرع منه وتنشأ عنه. واورد المصنف لتحقيق

33
00:15:19.950 --> 00:15:49.950
هذا المعنى كلام البخاري في صحيحه بمعناه ولفظه باب العلم قبل قول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم انتهى كلامه. وزاد المصنف فقال قبل القول والعمل. وزاد المصنف فقال قبل

34
00:15:49.950 --> 00:16:18.050
القول والعمل ايضاحا لمقصود البخاري في قوله فبدأ بالعلم والعلم في الاية في قوله ايش؟ فاعلم انه لا اله الا الله والقول والعمل مصطفى وش هو قول ولا عمل؟ كلاهن

35
00:16:18.550 --> 00:17:00.400
هذا مخرج كيف  قال باللسان وعمل بالقلب. كيف عمل بالقلب      هي توبة ولا استغفار   طيب اذا كان التوبة ايش تصير والقول والعمل في قوله واستغفر لذنبك. فان الاستغفار قول بطلبه في قول احدنا

36
00:17:00.400 --> 00:17:25.900
استغفر الله وعمل في حقيقته فانه اعلام بالتوبة الجامعة للدين كله فانه اعلام بالتوبة الجامعة للدين كله. ذكره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله. واستنبط هذا المعنى من الاية قبل البخاري سفيان ابن عيينة

37
00:17:26.000 --> 00:17:56.000
رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ثم تبع البخاري فيه الغافقي في مسند فبوب باب العلم قبل القول والعمل. نعم. احسن الله اليكم. يقول الله تعالى اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الاولى ان الله خلقنا

38
00:17:56.000 --> 00:18:15.100
ولم يتركناها ما لا. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى انا ارسلنا رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وابيلا

39
00:18:15.500 --> 00:18:35.500
الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاج

40
00:18:35.500 --> 00:18:55.500
الله ورسوله من حاج الله ورسوله ولو كان اقرأ ولو كان اقرب قريب. والدليل قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم. اولئك كتب

41
00:18:55.500 --> 00:19:15.500
ففي قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة

42
00:19:15.500 --> 00:19:45.500
يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن. فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان عن وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي

43
00:19:45.500 --> 00:20:04.100
لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بطاعة الله. فمن اطاعه وعبد الله دخل الجنة. ومن عصاه وجحد عبادة الله دخل النار

44
00:20:04.150 --> 00:20:35.950
كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم. كما ارسلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون فاخذناه اخذا وبيلا. اي شديدا. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واحقاق توحيد الله ابطال الشرك في العبادة واحقاق توحيد الله. ببيان ان الله لا يرضى ان يشرك

45
00:20:35.950 --> 00:21:04.200
معه في عبادته احد كائنا من كان لان العبادة حقه والله لا يرضى الشركة في حقه. كما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد. فالنهي عن دعوة غير الله سبحانه وتعالى دليل على ان جميع العبادة

46
00:21:04.200 --> 00:21:24.200
له وحده فالنهي عن دعوة غير الله تعالى دليل على ان جميع العبادة لله وحده دعاء يقع في الشرع اسما للعبادة. فالدعاء يقع في الشرع اسما للعبادة. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء

47
00:21:24.200 --> 00:21:50.050
هو العبادة. رواه اصحاب السنن من حديث النعمان رضي الله عنه واسناده صحيح. فالنهي في الاية  فلا تدعو مع الله احدا معناه فلا تعبدوا مع الله احدا. وهو يستلزم الامر بجعل العبادة لله وحده لا شريك له

48
00:21:50.050 --> 00:22:17.000
واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين. بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك وهما الامران المذكوران في مسألتين الاولى والثانية لا يتحققان الا

49
00:22:17.900 --> 00:22:47.900
بالبراءة من المشركين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين. فلا يجتمع الايمان من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وابطال الشرك وتوحيد الله مع محبة المشركين

50
00:22:47.900 --> 00:23:17.900
اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم. فالمؤمنون محادون لمن حاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهاتان المقدمتان المشتملتان على المسائل الاربع والثلاث هما رسالتان مفردتان للمصنف عمد بعض

51
00:23:17.900 --> 00:23:56.750
قديما الى ضمهما الى رسالة ثلاثة الاصول المبدوءة بقوله اعلم ارشدك الله لطاعته. وصار اسم ثلاثة الاصول شاملا الرسائل الثلاث وصار اسم ثلاثة الاصول شاملا الرسائل الثلاث. ذكره ابن وقاسم العاصمي في حاشيته وهو امر معلوم لمن تسلسل اخذه الى مصنفها بالتلقي عن الشيوخ

52
00:23:56.750 --> 00:24:23.550
المعروفين بالعناية بتأليفه رحمه الله. نعم احسن الله اليكم اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون

53
00:24:23.550 --> 00:24:43.550
يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة؟ التي يجب على الانسان

54
00:24:43.550 --> 00:25:03.550
معرفتها فقل معرفة العبد فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود

55
00:25:03.550 --> 00:25:23.950
والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته

56
00:25:23.950 --> 00:25:43.950
السماوات السبع ومن فيهن والاراضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله

57
00:25:43.950 --> 00:26:03.950
الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره

58
00:26:03.950 --> 00:26:23.950
الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. والرب هو المعبود. والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بنا. وانزل من السماء ماء فاخرج به

59
00:26:23.950 --> 00:26:43.950
من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه

60
00:26:43.950 --> 00:27:13.950
الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر

61
00:27:13.950 --> 00:27:33.950
دليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن

62
00:27:33.950 --> 00:27:53.950
عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافو ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك بعباده

63
00:27:53.950 --> 00:28:16.200
ربه احدا ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودليل رغبتي والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين

64
00:28:16.200 --> 00:28:36.200
ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني. ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة

65
00:28:36.200 --> 00:28:56.200
لقوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك

66
00:28:56.200 --> 00:29:19.800
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ودليل النذر قوله تعالى يوفون ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية  ملة ابراهيم

67
00:29:19.900 --> 00:29:53.900
مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا. فالحنيفية لها في معنيان احدهما عام وهو الاسلام  والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عما سواه بالبراءة من الشرك

68
00:29:54.250 --> 00:30:23.250
وهي دين الانبياء جميعا. فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقع في كلام المصنف نسبتها الى ابراهيم اتباعا للواقع في القرآن فان الحنيفية اذا ذكرت في القرآن اضيفت الى ابراهيم عليه

69
00:30:23.250 --> 00:30:56.150
والسلام وجعلت اظافتها في القرآن الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره لامور ثلاثة. احدها آآ ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من كفار قريش كانوا ينتسبون الى ابيهم ابراهيم. عليه الصلاة والسلام. ويذكرون انهم على دينه

70
00:30:56.150 --> 00:31:27.250
فاجدر بهم ان يكونوا مثله. حنفاء لله غير مشركين به  وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. ان الله جعل ابراهيم امام لمن بعده من الانبياء. ولم يجعل ذلك لغيره. فالانبياء بعده

71
00:31:27.250 --> 00:32:01.500
يأمرون بالائتمام به ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره. وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام اكمل الناس تحقيقا للتوحيد. الذي هو حقيقة الحنيفية حتى بلغت رتبته فيه ان يكون خليل الله حتى بلغت رتبته فيه ان يكون خليل الله

72
00:32:01.500 --> 00:32:31.500
ولم يشاركه احد في تلك الرتبة سوى نبينا. نبينا صلى الله عليه وسلم. وهو من ابراهيم عليه الصلاة والسلام. والاب مقدم على الابن. والاب مقدم على الابن فنسبتها الى الاب وهو ابراهيم عليه الصلاة والسلام

73
00:32:31.500 --> 00:33:07.600
مستحقة بتقدم ابوته. وعبادة الله لها معنيان في الشرع. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع. المقترن بالحب والخضوع. امتثال الشرع المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد. فاذا

74
00:33:07.900 --> 00:33:37.900
اطلقت العبادة في خطاب الشرع فالمعهود ارادة التوحيد كما سيأتي بيانه. ثم ذكر المصنف ان الناس جميعا مأمورون بعبادة الله ومخلوقون لها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ودلالة الاية على المسألتين من جهتين ودلالة الاية على المسألتين من جهتين. احداهما

75
00:33:37.900 --> 00:34:16.100
هما صريح نصها. المبين ان الناس مخلوقون للعبادة. صريح نصها المبين ان الناس مخلوقون للعبادة. والاخرى لازموا لفظها لازموا لفظها المبين انهم مأمورون بها لازم لفظها يبين انهم مأمورون بها فاذا كانوا مخلوقين للعبادة فاجدر ان يكونوا مأمورين

76
00:34:16.100 --> 00:34:48.100
بما خلقوا له. وفسر المصنف رحمه الله يعبدون بقوله يوحدون  واللي سأل عن هذا امس موجود ولا غاب؟ ها؟ ايه وله وجهان. احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له

77
00:34:48.100 --> 00:35:18.100
انه من تفسير لفظي باخص افراده تعظيما له فالتوحيد اعظم العبادة. فالتوحيد اعظم العبادة. والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا. فالعبادة تطلق في الشرع ويراد بها

78
00:35:18.100 --> 00:35:41.500
العبادة تطلق في الشرع ويراد بها التوحيد. قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه فمعناها التوحيد. ذكره البغوي

79
00:35:41.500 --> 00:36:12.700
في تفسيره   وضحت لك الان يا اخي يعني اما ان تكون من تفسير اللفظ باخص افراده مثلا حديث من ادرك سجدة من الصلاة. السجدة هنا المراد بها الركعة. الركعة لان السجود من اعظم الاعمال فيها

80
00:36:12.700 --> 00:36:35.300
هذا تفسير للركعة كلها بالسجدة التي هي فرد من افراد الركعة المشتملة على قراءة وركوع ورفع وسجود ثم سجود وتارة يفسر الشيء بما وضع له شرعا اي بمعنى اختص به في خطاب الشرع. فيكون له معان متعددة

81
00:36:35.300 --> 00:36:55.300
لكن يراد به في الشرع معنى واحد. فمثلا الكوثر يراد به في كلام العرب ايش؟ الخير الكثير فهو فوعل من الكثرة. لكن خطاب الشرع خصه بمعنى وهو النهر الذي اوتيه

82
00:36:55.300 --> 00:37:14.200
النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. فالقول في هذه الاية من هذا الجنس انها تفسر قوله يعبدون بمعنى التوحيد اما لان التوحيد اعظم انواع العبادة واما لان التوحيد اذا واما لان العبادة اذا اطلقت يراد بها في

83
00:37:14.200 --> 00:37:40.600
شرع التوحيد وفي ذلك كلام ابن عباس رضي الله عنه. ولذلك قوله تعالى في اول امر في القرآن يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. معناه ايش؟ وحدوا. قاله ابن عباس رضي الله عنه. قال عند هذه الاية يا ايها الناس اعبدوا ربكم. قال وحدوا ثم

84
00:37:40.600 --> 00:38:02.050
ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك مع بيان حد التوحيد والشرك. والتوحيد له معنيان شرعا. احدهما عام. وهو افراد الله بحقه عام وهو افراد الله بحقه

85
00:38:02.100 --> 00:38:31.700
وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب وينشأ من هذين النوعين ان الواجب علينا في توحيد الله ثلاثة انواع. وينشأ من هذين النوعين ان الواجب علينا في توحيد الله ثلاثة انواع. توحيده في ربوبيته توحيده في الوهيته وتوحيده في اسماءه

86
00:38:31.700 --> 00:38:58.600
وصفاته والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة. والمعنى الثاني هو المعهود شرعا اي هو المراد عند ذكر التوحيد في الايات والاحاديث ولهذا اقتصر عليه المصنف وخصه بالذكر دون بقية انواعه

87
00:38:58.850 --> 00:39:22.850
فقوله التوحيد وهو افراد الله بالعبادة اي باعتبار المعهود شرعا انه اذا اطلق التوحيد في خطاب الشرع فيراد به توحيد ايش؟ العبادة الذي هو توحيد الالوهية والالهية فمثلا قوله تعالى

88
00:39:23.450 --> 00:39:49.850
قل هو الله احد قل هو الله احد. التوحيد في هذه الاية يتعلق بالمعنى العام باعتبار الوضع لانه حذف المتعلق فهو احد في ربوبيته واحد في الوهيته واحد في اسماعه وصفاته

89
00:39:50.000 --> 00:40:07.000
لكن اذا ذكر التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به توحيد العبادة. ففي صحيح مسلم من حديث جعفر ابن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:40:07.300 --> 00:40:31.250
انه قال فاهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الحديث فالمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة واضح؟ ولذلك مثلا لو جاء واحد قال الشيخ محمد قال التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. قال هذا فيه نظر لان التوحيد افراده بالربوبية

91
00:40:31.250 --> 00:40:54.200
بالعبادة باسماء الصفات ما كشف الاشكال الذي عنده نقول هذا تعريفة باعتبار خطاب الشرع عند الاطلاق والشرك له في الشرع معنيان احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره

92
00:40:54.450 --> 00:41:14.450
جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله جعل شيء من لغير الله. والمعنى الثاني هو المعهود شرعا. اي المراد عند الاطلاق في الايات والاحاديث. ولذلك

93
00:41:14.450 --> 00:41:44.450
اقتصر عليه المصنف فقال واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه اي وهو ايش؟ عبادة غيره معه. لان الدعاء كما تقدم يطلق ويراد به العبادة فالذي ذكره المصنف هو تعريف الشرك باعتبار المعهود شرعا. انه اذا ذكر

94
00:41:44.450 --> 00:42:04.450
الشرك يراد به اقبح انواعه. واشنعها وهو الشرك في العبادة. ثم ذكر المصنف الدليل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد وان اعظم ما نهى عنه الشرك وهو قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا

95
00:42:04.450 --> 00:42:25.100
به شيئا هذه الاية ذكرها على دليل على ايش على اعظم ما امر الله به واعظم ما نهى الله عنه. طيب كيف تدل على الاعظمية؟ كيف تدل على اعظمية الامر والنهي فيهما

96
00:42:25.150 --> 00:42:55.950
احسنت ودلالتها على اعظمية الامر والنهي فيهما انها صدر اية الحقوق العشر واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى الى تمام الاية ودلالتها على الاعظمية فيها من وجهين. ودلالتها على الاعظمية فيها من وجهين

97
00:42:56.450 --> 00:43:37.600
احدهما تقديمهما على غيرهما. فانما يقدم المقدم تقديمهما على غيرهما فانما يقدم المقدم فاعظم المأمور به ايش؟ التوحيد. التوحيد. واعظم المنهي عنه. الشرك. الشرك والاخر عطف ما بعدهما عليهما لان المعطوف تابع للمعطوف عليه. لان المعطوف تابع للمعطوف عليه. وهذا واقع في المباني والمعاني

98
00:43:37.600 --> 00:44:07.600
فالامر بالتوحيد والنهي عن الشرك يتبعه ما بعده. فاعظم ما يؤمر به التوحيد وغيره من من الاوامر تابع له. واعظم ما ينهى عنه الشرك وغيره من المنهيات تابع عنه ثم ذكر المصنف رحمه الله الاصول الثلاثة في قوله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة

99
00:44:07.600 --> 00:44:37.600
التي يجب على الانسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ووجه تعلق هذه الجملة بما تقدم ان العبادة التي امرنا بها وهي محض لا تتحقق الا بمعرفة ثلاثة امور. ان العبادة التي امرنا بها وهي محض الحنيفية

100
00:44:37.600 --> 00:45:10.200
لا تتحقق الا بثلاثة امور. احدها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة. معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة. وثانيها معرفة المبلغ عن المعبود. معرفة المبلغ عن المعبود وثالثها معرفة صفة عبادة المعبود. معرفة صفة عبادة المعبود. فالامر

101
00:45:10.200 --> 00:45:36.750
الاول تتعلق به معرفة الله. الله والامر الثاني تتعلق به معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. والامر الثالث تتعلق به معرفة دين الاسلام فاذا سئلت ما دليل الاصول الثلاثة من القرآن

102
00:45:37.400 --> 00:46:07.150
فالجواب نعم    احسنت كل اية وكذا حديث فيه الامر بالعبادة ففيه الاصول الثلاثة. فقوله تعالى في اول امر يا ايها الناس اعبدوا ربكم فيه معرفة الله لانه هو المعبود الذي تجعل له العبادة وفيه

103
00:46:07.150 --> 00:46:29.150
معرفة النبي صلى الله عليه وسلم لانه المبلغ عن المعبود. وفيه معرفة الدين لانه هو الصفة التي بها العبادة. ثم شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد

104
00:46:29.150 --> 00:46:49.150
ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخره. فالرب هو الله وربوبيته من تربيته الخلق بنعمه الباطنة والظاهرة. وربوهيته من تربيته الخلق بنعمه الظاهرة

105
00:46:49.150 --> 00:47:09.150
واذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق ان يكون معبوده اذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق ان يكون معبودهم. ولهذا قال المصنف بعد ذكر ربوبية الله لخلقه

106
00:47:09.150 --> 00:47:34.650
وهو معبودي ليس لي معبود سواه. ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. فالربوبية في قوله رب العالمين والالوهية في قوله لله الحمد لله فالحمد له لانه المألوه المستحق للعبادة

107
00:47:34.650 --> 00:48:05.300
فالحمد له لانه المألوه المستحق للعبادة. ومن معرفة الله قدر يتعين على كل احد  وما زاد على هذا القدر فالناس يتفاضلون فيه تفاضلا كثيرا. فاصول معرفة الله الواجبة طول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. اولها معرفة

108
00:48:05.300 --> 00:48:44.650
فتوا وجوده. فيؤمن العبد انه موجود وثانيها معرفة ربوبيته. فيؤمن العبد انه رب كل شيء  وثالثها معرفة الوهيته. فيؤمن العبد انه هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد انه هو الذي يعبد بحق وحده. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن

109
00:48:44.650 --> 00:49:09.050
العبد ان لله اسماء حسنى وصفات علا. فهذه الاصول الاربعة واجبة على كل احد من الخلق. ثم كشف المصنف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل وهو شيئان ثم كشف المصنف عن الدليل المرشد

110
00:49:09.300 --> 00:49:38.500
الى معرفة الله عز وجل وهو شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية. التفكر في اياته الكونية اخر التدبر في اياته الشرعية. وهما مذكوران في قول المصنف باياته  لان ايات الله نوعان. احدهما الايات الكونية

111
00:49:38.550 --> 00:50:12.250
وهي ايش المخلوقات والاخر الايات الشرعية وهي ما انزله الله من الكتب على انبيائه فيكون العطف في قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف الخاصة للعام فيكون العطف في قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. فان المخلوقات بعض الايات

112
00:50:12.250 --> 00:50:37.000
فهي تختص بالايات ايش الكونية فهي تختص بالايات الكونية في الايات الكونية تسمى مخلوقات. والامثلة التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى تقوي ارادته بالايات التي تحصل بها معرفة الله الايات

113
00:50:37.000 --> 00:51:04.000
وذلك لامرين احدهما ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى. ان دلالة الايات الكونية على الربوبية اظهر واجلى وهي المقصود اثباته في الجملة. لانها طريق الاقرار بالوهيته. لانها طريق الاقرار

114
00:51:04.000 --> 00:51:39.550
والاخر عموم معرفة الايات الكونية. فيشترك في معرفتها المؤمن والكافر والبر والفاجر عموم معرفة الايات الكونية فيشترك في معرفتها المؤمن والكافر والبر والفاجر فهي ظاهرة قاهرة فاقتصر المصنف على ذكر الايات الكونية للامرين المذكورين. فان الايات الكونية اظهر واجلى في الدلالة على ربوبية

115
00:51:39.550 --> 00:52:09.550
واذا دان العبد لله بالربوبية اقر له بالالوهية ومعرفتها لا تخفى على احد هي ظاهرة قاهرة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. قيل لاعرابي اتعرف الله؟ فقال نعم الا بما عرفته؟ فقال البعرة تدل على البعير. والاثر يدل على المسير. فالسماء ذات ابراج وبحار

116
00:52:09.550 --> 00:52:29.550
ذات امواج واراض ذات فجاج. الا تدل على الواحد القهار؟ سبحانه وتعالى. ولذلك قال ابن المعتز وفي كل شيء انه اية تدل على انه الواحد. فيا عجبا كيف يعصى الاله؟ ام كيف يجحده الجاحد؟ وقال اخر

117
00:52:29.550 --> 00:52:51.950
تأمل في نبات الارض وانظر الى اثار ما صنع الملك عيون من لجين شاخصات باحداق هي الذهب السبيك على كتب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك يذكر كيف ان الصحراء اذا نزل عليها الماء ظهر فيها الزهر اذا طلع الربيع

118
00:52:52.050 --> 00:53:12.050
من الربيع ظهر فيها الزهر بالوان مختلفة. فتراها كذهب سبيك في لجين من الفضة. فهذا امر يشترك فيه الخلق كافة ولا يخفى عليهم. وذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر

119
00:53:12.050 --> 00:53:39.700
ان من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وما بينهما وكل هذه الافراد المذكورة هي من ايات الله وتسمى ايضا مخلوقات فهي ايات كونية. والايات الكونية كما تقدم هي المخلوقات. وفرق المصنف

120
00:53:39.700 --> 00:54:02.900
وبينها فجعل الليل والنهار والشمس والقمر ايات. وجعل السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبعة ومن انه ما بينهما مخلوقات اتباعا لاكثر الواقع في القرآن الكريم. اتباعا لاكثر الواقع في القرآن الكريم. فان الليل والنهار والشمس والقمر

121
00:54:02.900 --> 00:54:25.600
اذا ذكرنا في القرآن فاكثروا ما يذكرن به وصف الاية والسماوات السبع والاراضين السبع وما فيهن وما بينهما. اذا ذكرت في القرآن فاكثر ما تذكر به هو الخلق واضح واضح

122
00:54:27.400 --> 00:54:56.350
يعني المصنف متبع للطريقة القرآنية في التفريق بين المخلوقات وبين الايات ووقعت كذلك في القرآن ملاحظة للاصل اللغوي في الاية والخلق. ووقعت كذلك في عن موافقة للاصل اللغوي في الاية والخلق. فالاية في كلام العرب ايش

123
00:54:56.350 --> 00:55:29.050
وهذا المعنى اظهر في الليل والنهار والشمس والقمر فانهن علامات ظاهرات متتابعات والخلق في لغة العرب التقدير وهذا المعنى اظهر في السماوات السبع والاراضين السبع بجعلهن مخلوقات لانهن مقدرات على صورة واحدة لا تتغير

124
00:55:29.250 --> 00:55:56.300
لانهن مقدرات على صورة واحدة لا تتغير ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة. بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفته عز وجل. فقوله والرب هو المعبود معناه والرب هو المستحق ان يكون معبودا. معناه والرب هو المستحق ان

125
00:55:56.300 --> 00:56:26.900
معبودا للامر بالعبادة في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم. مع ذكر موجب العبادة وهو تفرده سبحانه بالربوبية. ايش؟ الربوبية. في قوله الذي خلقكم والذين من قبلكم الاية والتي بعدها. فالاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية. ثم

126
00:56:26.900 --> 00:56:54.750
ذكر المصنف انواعا من العبادة المأمول بها لان الافراد المندرجة تحت اصل كلي تبينه وتدل عليه. ثم ذكر المصنف انواعا من العبادة لان الافراد المندرجة تحت اصل كلي تبينه وتدل عليه. فذكر اجمالها في الاسلام والايمان والاحسان

127
00:56:54.850 --> 00:57:14.850
وتفصيلها في الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة الى قوله والنذر. وبين ان تلك الانواع كلها لله عز وجل. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله الاية. ودلالة الاية على ذلك من وجهين. ودلالة

128
00:57:14.850 --> 00:57:41.350
الاية على ذلك من وجهين. احدهما في قوله وان المساجد لله فمدار المنقول في معناها على اختلافه يرجع الى ان العبادة والخضوع والاجلال لله  وانواع العبادة داخلة في جملة ذلك

129
00:57:41.400 --> 00:58:06.850
فكلها لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا وهو نهي عن عبادة الله يستلزم ايش الامر بعبادته وحده وهو نهي عن عبادة غير الله يستلزم الامر بعبادته وحده. فمعنى

130
00:58:06.850 --> 00:58:27.650
اية اعبدوا الله ولا تعبدوا معه احد. فمعنى الاية اعبدوا الله ولا تعبدوا معه احد نعم ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر واستدل باية المؤمنون. ومن

131
00:58:27.650 --> 00:58:54.500
ادعوا مع الله الها اخر الاية ووجه الدلالة منها مركب من امرين ووجه الدلالة منها مركب من امرين. احدهما ذكر فعل متوعد عليه. ذكر فعل متوعد عليه في قوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. اي لا حجة له عليه اي لا حجة

132
00:58:54.500 --> 00:59:24.450
له عليه. وكل معبود سوى الله فلا حجة لعابده عليه وكل معبود سوى الله فلا حجة لعبده عليه. والاخر تهديده بالحساب مع بيان جزاءه  تهديده بالحساب مع بيان جزاءه. في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون

133
00:59:24.450 --> 00:59:57.950
فتوعده بالحساب تهديد له وذكر عدم فلاح الكافرين اعلام بان ما وقع فيه كفر والذي وقع فيه هو ايش؟ الشرك. دعاء غير الله وهو الشرك. الذي وقع فيه دعاء غير الله وهو الشرك. فمن جعل شيئا من العبادة لغير الله فهو مشرك كافر

134
00:59:57.950 --> 01:00:27.950
والكفر اعم من الشرك. فانه يكون بالشرك وبغيره. فانه يكون بالشرك غيره ثم شرع المصنف يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع عشرة يتقرب بها الى الله. وقرنها بما يدل على كونها عبادات. فكل عبادة مذكورة في كلام المصنف

135
01:00:27.950 --> 01:00:54.950
مقرونة بدليل يدل على كونها عبادة. ومجموع الادلة التي ذكرها ستة عشر دليلا اربع عشرة اية وحديثان اذا استعنت فاستعن بالله لا احنا بنذبح لغير الله ولعن الله من ذبح لغير الله. طيب الاول من رواه؟ وين مر علينا

136
01:00:55.400 --> 01:01:15.350
في الاربعين حديث ابن عباس في الوصية. رواه الترمذي واسناده حسن. والاخر حديث علي لعن الله من ذبح لغير الله. رواه مسلم في صحيحه. وابتدأ المصنف العبادات الاربعة عشر بالدعاء

137
01:01:15.750 --> 01:01:40.500
وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له. فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من الكلام فقوله والدعاء فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من من الكلام وليس دليلا

138
01:01:40.500 --> 01:02:10.500
في المسألة السابقة فهو شرع يذكر انواع العبادة وقدم منها ايش؟ الدعاء وذكره بحديث يدل عليه تعظيما له. وذكره بدليل بحديث يدل عليه تعظيما له وهو حديث ضعيف رواه الترمذي وغيره. وهو تابع في ذلك البخاري وغيره. ممن يترجم بحديث

139
01:02:10.500 --> 01:02:33.550
لا يصح لصحة المعنى الذي فيه. فمخ العبادة اي خالصها ولبها والدعاء من العبادة بهذه المنزلة فتقدير الكلام هنا ودليل الدعاء. قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم طيب اين الدعاء

140
01:02:33.700 --> 01:02:53.400
ادعوا لي قلنا ودليل الدعاء اين كلمة الدعاء؟ في قوله وفي الحديث الدعاء مخ العباد يعني هذي كالترجمة يريد ان يذكر بها نوع من العبادة وهو الدعاء لكنه اختار الدلالة عليه بحديث تعظيما له. ودعاء الله

141
01:02:53.400 --> 01:03:22.000
شرعا له معنيان ودعاء الله شرعا له معنيان. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. فيشمل جميع العبادة لان العبادة تطلق بهذا المعنى. ويسمى دعاء العبادة

142
01:03:22.350 --> 01:03:52.350
والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفع ما يضره ورفعه ويسمى يرحمك الله. ويسمى دعاء المسألة. والعبادة الثانية هي الخوف

143
01:03:52.350 --> 01:04:17.950
وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه

144
01:04:17.950 --> 01:04:45.500
في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل. مع بذل الجهد وحسن التوكل. والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه

145
01:04:46.100 --> 01:05:14.600
طيب اين مع فعل الاسباب؟ لماذا لا نذكرها  احسنت. وبيانه ان فعل الاسباب شرط للتوكل. وشرط الشيء غير الشيء كشروط في الصلاة ومنها رفع الحدث فان رفع الحدث ليس من حقيقة الصلاة. والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة هي الرهبة

146
01:05:14.600 --> 01:05:44.600
والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن المصنف بينها لاشتراكها في الدليل. فالرغبة الى شرعا هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. ارادة مرضاة الله بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء. والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب

147
01:05:44.600 --> 01:06:14.600
الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع ما يرضيه. والخشوع لله شرعا فرار القلب الى الله. فزعا وذعرا مع الخضوع له. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع الخضوع له. والعبادة الثامنة هي الخشية

148
01:06:14.600 --> 01:06:44.600
وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به وبامره. والعبادة التاسعة هي الانابة. والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله

149
01:06:44.600 --> 01:07:14.600
محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة. والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون الى الله في الوصول الى المقصود. والعون هو المساعدة. والعبادة الحادية عشرة هي

150
01:07:14.600 --> 01:07:44.600
هذا والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود طلبوا العوذ من الله عند ورود المخوف. والعوذ هو الالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة. والاستغاثة بالله شرعا هي طلب

151
01:07:44.600 --> 01:08:10.650
الغوث من الله عند ورود الضرر. طلب الغوث من الله عند ورود الضرر. والغوث هو اعادته في الشدة والغوث هو المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا ايش

152
01:08:10.700 --> 01:09:00.000
ما هو الذبح لله شرعا؟ ايوة ناقص ناقص بعد ها راسب   باقي جملة مهمة ها اه باقي شي. نهر الدم بالقطع. احسنت قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلوم. قطع الحلقوم

153
01:09:00.000 --> 01:09:20.000
والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. فلا يقع الذبح عبادة لله الا اذا وجد هذا المعنى. فلو انه امسك شاة وظرب بالشفرة في جنبها وقال هذه ذبيحة لله. وقعت

154
01:09:20.000 --> 01:09:50.000
لله؟ لا. الجواب لا. لا بد من قطع الحلقوم والمريء. ولو انه ذبح دجاجة تقربا لله تقع عبادة ولا ما تقع؟ لا ليش طيب وش معنى بهيمة الانعام؟ ها علشان اهل البلد هذا ما عندهم الا يذبحون

155
01:09:50.000 --> 01:10:30.000
ها ايه لان بهيمة الانعام هي التي تتعلق بها الذبائح الشرعية كالهدي والاضحية والعقيقة والفدية فهي معهود الشرع منه. ولا يقع التعبد بغيرها. وهذا لا يوجد في كثير من العبادات. فمثلا الركوع يكون عبادة ام لا يكون عبادة؟ لله

156
01:10:30.000 --> 01:10:48.200
نتقرب بها الى الله يكون ام لا يكون؟ نعم لا ها نعم ولا اذا كان خارج الصلاة اجمع بين القولين يكون الركوع عبادة في الصلاة ولا يكون عبادة لله خارج الصلاة يعني

157
01:10:48.200 --> 01:11:08.200
لو انسان قام وصلى ركعتين وفيها ركوعان عبادة ام غير عبادة؟ عبادة. لو انسان قام الان وقال هذا ما عنده السالفة وركع قال اظهار للدين وركع ركعة ركوع وجلس. اقام بعبادة لله ام لم يقم؟ لم يرجع. لم يقم. لو واحد

158
01:11:08.200 --> 01:11:28.200
مشى من هنا وراح لمكة ويسمع مكة وفضل مجيء مكة وقالوا له طواف على الكعبة وسبعة اشواط بين الصفا والمروة. الرجال يحسب انها تخيير. قال انا بالعبادة الاكثر بين الصفا والمروة احسن

159
01:11:28.200 --> 01:11:47.050
فراح وطاف بين الصفا والمروة فقط ولم يطف بين ولم يطف على الكعبة. فعلى عبادة ام لم يفعل عبادة؟ لم يفعل عبادة فالتطوع به لا يكون لذلك بعض الناس تشوفه لابس ثوبه ويسعى بين الصفا والمروة يعني في وقت غير وقت الحج

160
01:11:47.150 --> 01:12:03.650
وهو يتقرب الى هذا هذا ليس عبادة. العبادة لها صفة شرعية. فالذبائح في الشرع معلقة ببهيمة الانعام. فلو ذبح غيرها لم تقع عبادة الذبح لكن لو ذبح احد ذبابا لغير الله

161
01:12:04.200 --> 01:12:24.200
يقع منه عبادة لذاك المعبود من صنم او غيره ام لا يقع؟ يقع لارادة التقرب لارادة التقرب لكن لو تقرب الذباب الى الله يقع عبادة عند؟ لا لا يقع عبادة لله سبحانه وتعالى. والعبادة الرابعة عشرة النذر

162
01:12:24.200 --> 01:12:54.200
والنذر لله شرعا له معنيان. احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام كله اي الالتزام بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله

163
01:12:54.200 --> 01:13:27.850
الا نفلا معينا غير معلق. الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق  وقولنا نفلا خرج به الواجب لانه لازم للعبد اصالة. خرج به الواجب لانه لازم يا صالح وقولنا معينا خرج به المبهم لانه لا يثبت به العبادة وانما فيه كفارة

164
01:13:27.850 --> 01:13:57.150
وانما فيه كفارة اليمين. وقولنا غير معلق خرج به ما كان على وجه العوظ والمقابلة خرج به ما كان على وجه العوض والمقابلة المتعلق بحصول المقصود فاذا جمع هذه المعاني الثلاثة صار النذر عبادة محبوبة يتقرب بها الى الله

165
01:13:57.150 --> 01:14:24.250
هذا فصل المقال فيما عظم من الاشكال في كون النذر عبادة ام لا؟ فانه تارة يكون عبادة لا يكون عبادة. فيكون عبادة اذا جمع هذه الاوصاف الثلاثة جمع هذه الاوصاف الثلاثة. ولا يكون عبادة اذا فارقها. فمثلا لو قال الانسان ان شفى

166
01:14:24.250 --> 01:14:41.300
الله مريضي صمت ثلاثة ايام. هذا النذر عبادة ليس عبادة ليس عبادة ليش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وقال انما يستخرج به من البخيل. يعني هذا

167
01:14:41.300 --> 01:15:02.550
النذر الذي يقع معاوظة لله ولذلك ابن تيمية وابن القيم يريان ان هذا يكون حكمه محرم. يريان انه محرم ويجب الوفاء به والمحرم لا يكون عبادة. لكن لا يصح اطلاق القول ان النذر لا يكون عبادة. لا يصح ابدا

168
01:15:03.400 --> 01:15:23.450
ليش؟ من وين جاء هذا التأكيد لا يصح ابدا ها  بالنذر كثير من المفسرين قالوا بالاسلام ما يصح بعدين يقولون هذا الاخرين يقولون هذا في الوفاء. هذا ابن تيمية ابن القيم يقول ان يحرم عقد النذر ويجب الوفاء به

169
01:15:25.300 --> 01:16:10.100
هم     لا هذا يقولون في الوفاء الوفاء غير العقد. العقد ابتداء والوفاء انتهاء هذا الحديث تخالف ينهى عن النذر يستخدمها    في اقوى من هذا ها   احسن قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرت من نذر فان الله يعلم. فهذه الاية تدل على ان النذر

170
01:16:10.100 --> 01:16:30.100
لله من وجهين. احدهما ان الله قرنه بايش؟ بالنفقة التي هي الصدقة. والاخر ان الله اقبر عن علمه به علم جزاء عليه. فقوله تعالى فان الله يعلمه يعني يعلمه علم جزاء عليه لمحبته له

171
01:16:30.100 --> 01:16:54.750
والا فهو يعلم كل شيء لكن هنا العلم معنى خاص يراد به معنى خاص وهو علم جزاء عليه لمحبته سبحانه وتعالى على له نعم احسن الله اليكم. الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له

172
01:16:54.750 --> 01:17:12.400
بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة. وهو معرفة العبد دين الاسلام

173
01:17:12.600 --> 01:17:32.600
والدين يطلق في الشرع على معنيين. والدين يطلق في الشرع على معنيين. احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادتهم. والاخر خاص

174
01:17:32.600 --> 01:18:08.400
وهو التوحيد. والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله والاخر خاص وله معنيان الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى اسلاما

175
01:18:08.850 --> 01:18:42.550
والثاني الشرائع والاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. وهذا المعنى هو المقصود اذا الاسلام بالايمان. بالايمان والاحسان او احدهما. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. هذه المسألة كم مرت علينا في هاليومين؟ ثلاث مرات احسنت

176
01:18:42.550 --> 01:19:02.300
مرت علينا في فضل؟ الاسلام. الاسلام وفي الاربعين؟ النووية. نووية. وفي ثلاثة الاصول. ولذلك لزوم الاصول يسهل الوصول. اللي يلازم الاصول ويكررها تقر المسائل لانها تتكرر بطرائق مختلفة وموارد متنوعة. الله اكبر

177
01:19:02.750 --> 01:19:34.700
ولهذا كان التعليم في الامة بكتب قليلة اصيلة فكان العلماء ينبغون وتوسع اليوم طبع الكتب فظعف العلم فان من اسباب ظعف العلم كثرة طباعة الكتب. لان الناس صاروا في دوامة من التيه. لا يعرفون موارد العلم النافعة. فصاروا يخبطون فيه خبط عشواء. واورث كثيرا منهم

178
01:19:34.700 --> 01:20:00.750
كبر في العلم فتراهم يتكبرون عن ان يجلسوا ما هو بيتعلموا ان يعلموا ثلاثة الاصول. لا حول. فيقول انا الدكتور فلان اعلم ثلاثة الاصول. هذي للابتدائي. شوفوا كم درس هذا سبحان الله هذا من قلة المعرفة بالله ودينه. والا هذه الاصول تأتي معك معك لين تلقاها في قبرك. تسأل

179
01:20:00.750 --> 01:20:20.750
وكل موقف مقعد مسؤول من رب ما الدين ومن رسوله. مسؤول. فكلما تمسك الانسان بالاصول تعلما وتعليما وتفهما وتفهيما قوي في العلم وفهم. وصار عنده من الة الاستنباط والفهم ما

180
01:20:20.750 --> 01:20:40.750
يبنى بكثرة قراءة الكتب. فان جمع اليها حفظ تلك الاصول. فقد صار في مرتبة عالية من العلم. الله اكبر ومن لطائف الحكايات ان شيخنا محمد بن سليمان ابن جراح فقيه الكويت. قال لي

181
01:20:40.750 --> 01:21:10.750
واشار الى متنه. قال قال لي شيخنا احمد عطية الاثري واشار الى متنه. حفظ ظلمتون يشد المتون. حفظ المتون يشد المتون. مو بالمتون هذا متنك هذا صدمة لك العلمي مبلغك في العلم اذا حفظت العلم صار عندك تمكن في في العلم ولذلك من تأمل احوال كل

182
01:21:10.750 --> 01:21:30.750
الذين نبغوا في العلم ما كان عندهم الا كتب قليلة. وقل ان يعد في الاسلام من له مكتبة كبيرة. الا في هذه السنين التي صار فيها طالب الثانوي عنده من الكتب اكثر مما كان عند كبار العلماء فيمن سبق

183
01:21:30.750 --> 01:21:59.800
العلوم الانسان دائما يحافظ على المتون الاصلية ويعيدها في نفسه تعلما وتعليما وقراءة ونظر فان هذا يفجر العلم له. وليس من جرب وصار بهذا السير كمن يريد ان يتذوق ويختبر. فان من رأى سير العلماء رأى منهم اناس ماتوا مع انهم نسبوا الى الامامة في العلم وهم

184
01:21:59.800 --> 01:22:24.700
في السنن المختصرات وهو امام في العلم يوصف بالامامة والتقدم. لم ينقطع عن تعليم المختصرات حتى ان احد شراح البخاري من علماء المغرب اسمها التاودي بن سودة لما عجز عن التدريس العام بقي يدرس صغار عيال عيال عياله احفاده يدرسهم المتون المختصرة مثل آآ

185
01:22:24.700 --> 01:22:42.500
الاجو الرامية وبن عاشر وغيرها من المتن المالكية. ما انقطع عن التعليم المختصرة. لانك لا تدري باي علمك يكون البركة هذه المتونة التي يستنكف عنها الناس ويقولون صغار لا يكون كبيرا الا من كان صغيرا

186
01:22:42.750 --> 01:23:03.000
ومن لم يكن صغيرا فانه لا يكون كبيرا فلذلك من لطائف الحكايات ان احد شيوخنا رحمه الله جاءه بعض قرابته. وكان استاذا في الجامعة فقال له احسن الله اليك ارغب في القراءة عليك. فقال حياك الله

187
01:23:03.450 --> 01:23:23.450
هات ثلاثة الاصول تعال بكرة بعد الفجر. قال يا شيخ ثلاثة الاصول دارسينها في الابتدائي. ودنا نقرا في كتب كبيرة. قال لا تبي تقرا تعال جب ثلاثة الاصول واقر فيها. فحاول فيه مرارا فابى. قال اذا اردت ان تبدأ معنا هالثلاثة الاصول تعال اقرأ

188
01:23:23.450 --> 01:23:43.450
فلم يرجع اليه ابدا. ولم ينل من العلم شيئا. فمات قريبه العالم ولم يستفد منه. لان من اكبر عن العلم امتنع عنه العلم. فان العلم دين الله والله لا يضع دينه حيث يضيع. الانسان ينبغي له ان يعقل هذه

189
01:23:43.450 --> 01:24:08.800
ويعرف ما به نجاته. ويبقى في تعليم العلم. ولو كان لا يدرس الى المتون المختصرة المتون المختصرة هي بركة العلم لان انتفاع الناس بها ظاهر ارتفاع الناس بها ظاهر ما انتفع الناس بكتب مثل ما انتفعوا في المختصرة. هذه الاجرامية في النحو ثمانية قرون تدرس. الله اكبر. ما راحت. باقية

190
01:24:08.800 --> 01:24:31.500
شف رحمه الله كم له من الاجر اربعين نووية كم له الان؟ متوفى رحمه الله ثمان مئة سنة يعني مدة طويلة لا زالت تدرس هذه الاربعين النووية وغيرها وغيرها من من دواوين العلم فالانسان يلزم الاصول ويعتني بها. وهذا الشاهد لتكرر المسألة في معنى

191
01:24:31.500 --> 01:24:51.500
في يومين فقط في ثلاثة كتب فتقر في قلب الانسان ولذلك طالب العلم ينبغي له ان يحضر هذه المختصرات مرات ومرات لذلك نحن سبحان الله ادركنا اناس والله نحن ناسف على انفسنا ان هذه حالنا. هم اهل العلم حقا. تجده يحفظ كلام

192
01:24:51.500 --> 01:25:09.000
لانه ما شغله بغيره. عنده متن يحفظه ويحفظ كلام شيخه شرحه له ما عنده كتب يدور كتب وش قال فلان وش قال فلان لا هذا شيخه تلقى العلم عن من قبله والذي قبله تلقاه عن من قبله وهكذا علم اصيل. فلقيت شيخ

193
01:25:09.000 --> 01:25:23.500
قنا سليمان السكيت رئيس قضاة حائل رحمه الله فذكر لي انه نشأ مبتدأ عمره في الزبير مع ابيه وكان ابوه تاجرا. فذكرت له الشيخ محمد الامين ابن المحمود الشنقيطي صاحب مدرسة الزبير

194
01:25:23.500 --> 01:25:41.600
عن مدرسة النجاة في الزبير المتوفى سنة ستة وخمسين وثلاث مئة والف. هل قرأت عليه؟ فقال نعم. قرأت عليه الاجر الرامية قال بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع

195
01:25:41.650 --> 01:26:01.950
قوله الكلام وبدأ يذكر لي شرح شيخه الذي سمعه منه قبل اكثر من خمس وخمسين سنة. الله اكبر خمسة وخمسين سنة بقي معه لانه حافظة. ما اشغل نفسه بغيره لان هذا هو العلم الاصيل. التكثر من هذه الكتب ما فيه خير

196
01:26:02.250 --> 01:26:22.250
يظيع به كثير على الناس انما يكون للمنتهين والعلماء ونحو ذلك. لكن الانسان يثبت المختصرات ويفهمها ويحفظها فاذا استوفى ذلك ينظر في المطولات ويستفيد منها. قال لي احد العلماء اسمه محمد الحمود رحمه الله تعالى يقول كانت

197
01:26:22.250 --> 01:26:45.700
الكتب قليلة والعلم كثير فصارت الكتب كثيرة والعلم قليل. قليل لانه ذكر ذي قال لنا محفوظات بلوغ المرام وزاد المستقنع والفية ابن مالك وملحد الحريري والرحبية ثم قال ان نحن كنا كتبنا قليلة بس انا نكررها مرات وندرسها مرات فنضبطها

198
01:26:45.700 --> 01:27:05.700
الان انتم يقول كتبكم كثيرة ولا تظبطون العلم. وصدق رحمه الله تعالى. ثم ذكر المصنف ان الاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب. الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة. وتسمى الاسلام. والثانية

199
01:27:05.700 --> 01:27:39.100
تعريف الاسلام. اي ذكرناه. ذكرناه. اي نعم. والمرتبة الثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ماء الايمان والثالثة مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان. ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك. ويرجع ذلك الى ثلاثة اصول. الاصل الاول الاعتقاد

200
01:27:39.100 --> 01:28:08.700
والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه. والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه وجماعه اركان الايمان الستة وما يرجع اليها وما يتعلق بها اركان الايمان الستة وما يتعلق وما يرجع اليها وما يتعلق بها. والاعتقاد الحق هو الموافق للشرع

201
01:28:08.700 --> 01:28:40.900
والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية ظاهرا وباطنا. موافقة حركات العبد الاختيارية ظاهرا وباطنا. للشرع امرا وحلا. للشرع امرا وحلا والحركات الاختيارية ما صدر عن ارادة واختيار. فالعبد مأمور بان تكون افعاله دائرة

202
01:28:40.900 --> 01:29:11.150
من بين الامر وهو الفرض والنفل وبين الحلال. وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه. احدهما فعله مع ربه. وجماعه شرائع الاسلام له شرائع الاسلام اللازمة له. كالصلاة والزكاة والصوم والحج

203
01:29:11.500 --> 01:29:41.500
وتوابعها من الاركان والشروط والمبطلات. وتوابعها من الاركان والواجبات والشروط مبطلات. والاخر فعله مع الخلق. وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. والاصل الثالث الترك. والواجب فيه

204
01:29:41.500 --> 01:30:11.500
حركات العبد موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماعه المحرمات الخمس. وهي الفواحش الاثم والبغي بغير الحق والشرك. والشرك والقول على الله بغير علم

205
01:30:11.500 --> 01:30:35.700
وما يرجع الى هذه ويتصل بها. فالواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك بهذه الاصول الثلاثة الاعتقادي والفعل والترك. وهذه المسألة مسألة جليلة. وهي من همي ما ينبغي التنويه به عند بيان

206
01:30:36.300 --> 01:31:00.850
الاسلام والايمان والاحسان ومع جلالتها فلم يوفي حقها من البحث سوى ابي عبد الله ابن القيم في مفتاح حدار السعادة في مفتاح دار السعادة. يعني انت الان عرفت ان دين الاسلام له ثلاث مراتب. مرتبة اعمال ظاهرة تسمى

207
01:31:00.850 --> 01:31:23.250
ومرتبة اعتقادات باطنة تسمى ايمان ومرتبة اتقانهما وتسمى احسانا. وهذه المراتب منها قدر واجب عليك مرده الى هذه الاصول الاعتقاد والفعل والترك على ما بيناه في جماع كل واحد فالاعتقاد جماعه

208
01:31:23.250 --> 01:31:43.250
كان الامام الستة وما تعلق بها وما يرجع اليها. والفعل جماعه ما يكون فعلا مع مع الله سبحانه وتعالى من شرائع الاسلام الظاهرة. وما يكون فعلا مع الخلق في المعاملة معهم والترك جماعه المحرمات الخمس وما يرجع اليها ويتصل بها

209
01:31:43.250 --> 01:31:56.750
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء. نقرأ في كتاب بعد صلاة المغرب ان شاء الله نقرأ في كتاب اخر في اخر كتاب يا شيخ تقراه