﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.650
ايها الاحبة وباسم المكتبة الجاليات في جنوب جدة نرحب بفضيلة الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي المدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. والذي يشاركنا في هذا الاسبوع في هذه الدورة العلمية السابع عشر في هذا

2
00:00:29.650 --> 00:00:49.650
المبارك جامع الملك سعود في كتاب اساسي العلم الذي سيكون معنا خلال هذا الاسبوع ان شاء الله في الصباح وفي المساء في هذا الجامع المبارك جزاه الله خيرا وشكر الله له سعيه ونسأل الله عز وجل ان يجزل له الاجر والمثوبة

3
00:00:49.650 --> 00:01:13.900
ولكم انتم ايها الاحبة فليتفضل مشكورا مأجورا جزاك الله خير بارك الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس

4
00:01:14.050 --> 00:01:35.400
وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الاول من برنامج اساس العلم في سنته اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الثالثة مدينة جدة

5
00:01:35.750 --> 00:02:05.750
والكتاب المقروء فيه هو فضل الاسلام. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد

6
00:02:05.750 --> 00:02:25.750
وعلى اله وصحبه اجمعين. عفا الله عنكم قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام. مقصود مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام. مقصود الترجمة بيان فضل

7
00:02:25.750 --> 00:03:05.750
وهو ما اختص به من المحاسن وهو ما اختص به من المحاسن واصل الفضل الزيادة. واصل الفضل الزيادة وذكر المصنف رحمه الله فضل الاسلام قبل بيان حقيقته وحكمه وذكر المصنف رحمه الله فضل الاسلام قبل بيان حقيقته وحكمه

8
00:03:05.750 --> 00:03:35.750
لان العرب تقدم فضل الشيء اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة. لان العرب تقدم فضل الشيء اذا كانت حقيقته معلومة مشهورة لتتشوف النفوس اليه وترغب فيه. لتتشوف النفوس اليه وترغب فيه

9
00:03:35.750 --> 00:04:05.750
ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري. ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح فذكر فضل الشيء فذكر فضل الشيء له شرط وموجب فضل الشيء له شرط وموجب. فشرطه ان تكون حقيقته مكشوفة

10
00:04:05.750 --> 00:04:35.750
معلومة ان تكون حقيقته مكشوفة معلومة. لانه اذا غمض لانه اذا غمض لم تنتفع النفوس بذكر فضله. لم تنتفع النفوس بذكر فضله ما موجبه فهو سوق النفوس اليه بترغيبها فيه. فهو سوق

11
00:04:35.750 --> 00:04:55.750
اوصي اليه بترغيبها فيه. نعم. احسن الله اليكم وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من

12
00:04:55.750 --> 00:05:15.750
فلا اعبد الذي تعبدون من دون الله الاية. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجر

13
00:05:15.750 --> 00:05:35.750
فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت نصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم. فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا قال

14
00:05:35.750 --> 00:05:45.750
ما قصتكم من اجلكم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عليه

15
00:05:45.750 --> 00:06:05.750
الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري. وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. انتهى

16
00:06:05.750 --> 00:06:15.750
وعن ابي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار وليس من عبد

17
00:06:15.750 --> 00:06:35.750
سبيل وسنة ذكر الرحمن. فاقشع الرجلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت. الا حادت عنه ذنوبه كما تحادت عن هذه الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال

18
00:06:35.750 --> 00:06:55.750
فيا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبن كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة

19
00:06:55.750 --> 00:07:25.750
فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. ودلالته على تحقيق مقصود الترجمة من ثلاثة الوجه الاول في قوله اليوم اكملت لكم دينكم. الاول

20
00:07:25.750 --> 00:07:55.750
الوجه الاول في قوله اليوم اكملت لكم دينكم. فدينهم الاسلام وهو امن بتكميل الله عز وجل. فدينهم الاسلام وهو كامل بتكميل الله عز وجل وبلوغ الكمال فضل. وبلوغ الكمال فضل. وكون المكمل الله

21
00:07:55.750 --> 00:08:25.750
غاية الفضل وكون المكمل الله هو غاية الفضل. فصار قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم دال على فضل الاسلام من جهتين. فصار قوله اليوم اكملت لكم دينكم دالا على فضل الاسلام من جهتين. الجهة الاولى ان

22
00:08:25.750 --> 00:08:55.750
انه دين كامل. انه دين كامل. وبلوغ الكمال فضل جهة الاخرى ان الذي كمله هو الله ان الذي كمله هو الله فازداد فضلا فوق فضل فازداد فضلا قول فوق فضل. والوجه الثاني في قوله تعالى واتممت

23
00:08:55.750 --> 00:09:25.750
عليكم نعمتي واتممت عليكم نعمتي واجل نعمته الاسلام واجل نعمته الاسلام. قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم

24
00:09:25.750 --> 00:10:05.750
وذكر المنعم عليهم تعريف بالنعمة المذكورة لهم. وذكر المنعم عليهم بالنعمة المسداة اليهم. وهي الهداية الى الصراط المستقيم. وهي الهداية الى الصراط المستقيم وهو الاسلام وهو الاسلام. فعند احمد من حديث جبير ابن نفيل عن النواس بن سمعان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في

25
00:10:05.750 --> 00:10:45.750
طويل فالصراط الاسلام واسناده حسن. واصله عند الترمذي وابن باسناد اخر صحيح. فكون الاسلام نعمة تامة دالة على فضله. والوجه الثالث في قوله تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا رضيت لكم الاسلام دينا. فالاسلام هو الدين المرتضى. فالاسلام هو الدليل المرتضى

26
00:10:45.750 --> 00:11:15.750
هو الدين المرتضى عند الله. وهذا دال على فضله. وما عداه من الاديان مسقوط عليه وما عداه من الاديان مسخوط عليه. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وكفى بالاعلام بسخط الله عليه

27
00:11:15.750 --> 00:11:45.750
بعدم قبوله وكون صاحبه في الاخرة من الخاسرين. والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في من ديني. ودلته على مقصود الترجمة في قوله من ديني. مع قوله

28
00:11:45.750 --> 00:12:15.750
اعبد الله مع قوله اعبد الله. فدينه الذي نسبه الى نفسه هو فدينه الذي نسبه الى نفسه هو الاسلام. وحقيقته عبادة الله وحقيقته هو عبادة الله. فالمعبود فيه هو الاله الحق. فالمعبود

29
00:12:15.750 --> 00:12:45.750
فيه هو الاله الحق وهو دال على فضله وهو دال على فضله. لان نفس عبدي لا يقر قرارها. ولا تجتمع جوانحها ولا تسكن الا بالتوجه الى معبود ولا يلفى هذا التوجه الا في دين الاسلام. فمن فضل الاسلام ان العبد فيه

30
00:12:45.750 --> 00:13:15.750
يتوجه الى المعبود الحق سبحانه وتعالى. ومن ابتغى معبودا سواه تفرق شمله واضطربت نفسه ولم تسكن روحه. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته. الاية ودلالته على مقصود

31
00:13:15.750 --> 00:13:45.750
ترجمة في قوله تعالى يؤتكم كفلين من رحمته. في قوله تعالى يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فمن اتقى طه وامن برسوله صلى الله عليه وسلم فكان مسلما اصاب الاجر المذكور

32
00:13:45.750 --> 00:14:15.750
في الاية وهو ثلاثة امور. احدها ان يؤتيه الله كفلين من رحمته احدها ان يؤتيه الله كفلين من رحمته. اي حضين منه اي حظين منها حظ في الدنيا وحظ في الاخرة. حظ في

33
00:14:15.750 --> 00:14:45.750
دنيا وحظ في الاخرة. وثانيها ان يجعل الله له يمشي به. ان يجعل الله له نورا يمشي به. وحذف متعلق المشي ليعم وحذف متعلق المشي ليعم. فلم يعين موضع المشي. فلم يعين

34
00:14:45.750 --> 00:15:15.750
موضع المشي وهو يعم مشيه في الدنيا بين الناس ومشيه في الاخرة على الصراط قال الله تعالى اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس الاية وقال تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمان

35
00:15:15.750 --> 00:15:45.750
الاية فتقدير سياق الاية هنا ويجعل له نورا يمشي به في الناس ويوم القيامة وثالثها مغفرة الله له ذنبه مغفرة الله له ذنبه وهذه الاجور المعظمة ناشئة من كونه مسلما. وهذه الاجور المعظمة

36
00:15:45.750 --> 00:16:15.750
ناشئة من كونه مسلما. فتعظيم الاجر دال على فضل ما علق به. فتعظيم الاجر دال على تعظيم ما علق به وهو دين الاسلام. والاية المذكورة في اصح قولي اهل العلم هي في حق الذين امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم

37
00:16:15.750 --> 00:16:35.750
من هذه الامة ولاية المذكورة هي في اصح قول اهل العلم في الذين امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من هذه الامة لا فرق بين كونه من اهل الكتاب ثم امن

38
00:16:35.750 --> 00:17:05.750
او كان مشركا ثم امن. فان من المفسرين من ذهب الى اختصاص الاية المذكورة باهل الكتاب وان الذي يجتمع له الاجر المذكور هو من امن بنبي سابق كموسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام ثم امن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والاصح ان الاية

39
00:17:05.750 --> 00:17:35.750
لا تختص بهم. ووقوع ذلك في الاحاديث النبوية لا يقتضي حمل الاية عليهم. لان السياق الذي وقعت فيه الاية متعلق بالمؤمنين في هذه الامة دون فرق بينهم. لان السياق الذي وقعت فيه هذه الاية متعلق بالمؤمنين بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الامة

40
00:17:35.750 --> 00:18:15.750
لا فرق بينهم. والسياق يعين على بيان المجملات وتعيين المحتملات وحل الاشكالات. والسياق يعين على بيان المجملات وتعيين المحتملات وحل الاشكالات. ذكره ابو محمد ابن عبد السلام في كتاب الامام فالموضع المذكور مثلا وقع مجملا يفتقر الى بيان وهذا

41
00:18:15.750 --> 00:18:45.750
البيان اعان على كشفه رعاية سياق الاية. فمن انفع وجوه معرفة معاني ولا سيما كلام الله سبحانه وتعالى النظر الى السياق الذي اكتنف الايات فان السياق الذي الايات فتأتي اية منتظمة فيه يفسر هذه الاية بمجموع ما قبلها وما

42
00:18:45.750 --> 00:19:05.750
اعدها فان النسق القرآني لا ينظر اليه كحال نظر اكثر المتأخرين من المفسرين الذين يقصرون النظر على الاية دون سباقها ولحاقها. بل تمام النظر ان ينظر الى الاية بما سبقها

43
00:19:05.750 --> 00:19:25.750
وما تلاها واكمل من هذا النظر ان ينظر الى نظم القرآن كله فان القرآن كتاب يصدق بعضه بعضا. ومن رد بعضه على بعض الاستعانة برعاية السياق العام فيه. في تفسير اية

44
00:19:25.750 --> 00:19:45.750
الماء فاذا وقع موضع من القرآن الكريم تنوزع في بيان تفسيره فاعلم ان من اعظم وجوه ترجيح بقول على اخر النظر بعين الفهم الى موردين عظيمين. احدهما السياق الخاص للاية احد

45
00:19:45.750 --> 00:20:15.750
هما السياق الخاص للاية. كقوله تعالى وثيابك فطهر. فالسياق الخاص للاية دال على ان الثياب الاعمال وهو قول جمهور السلف. والاخر السياق العام للقرآن الكريم العام للقرآن الكريم كقوله تعالى فلولا نفر من كل امة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة

46
00:20:15.750 --> 00:20:35.750
ليتفقهوا في الدين الاية فان اصح القولين في الاية ان النافرة هي المجاهدة. والقاعدة هي المتفقهة لان النفير في السياق القرآني اذا اطلق لا يراد به الا الجهاد. وهذا باب

47
00:20:35.750 --> 00:20:55.750
من الفهم في القرآن الكريم عظيم الا ان اكثر نظر المتأخرين هو الى الاية بقطعها عن سياقها الخاص في كنف السورة او السياق العام في كنف القرآن الكريم. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله

48
00:20:55.750 --> 00:21:25.750
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين الحديث رواه البخاري وهو مراد المصنف في قوله وفي الصحيح. رواه البخاري رواه البخاري وهو مراد المصنف في قوله وفي الصحيح لان اطلاق هذا الاسم يتناول

49
00:21:25.750 --> 00:21:55.750
معنيين لان اطلاق هذا الاسم يتناول معنيين احدهما ارادة جنس الحديث الصحيح ارادة جنس الحديث الصحيح اي المستجمع شروطه اي للمستجمع شروط والاخر ارادة الكتب المصنفة فيه. ارادة الكتب المصنفة فيه

50
00:21:55.750 --> 00:22:25.750
وخصوا ذلك عرفا بالبخاري ومسلم. وخصوا ذلك عرفا بالبخاري ومسلم. فقول عالم ما وفي الصحيح يمكن ان يكون مراده وفي الحديث الصحيح الذي استجمع شروط الصحة او يكون مراده وفي الكتاب المصنف في الصحيح البخاري ومسلم الاتفاقا

51
00:22:25.750 --> 00:22:55.750
او احدهما انفرادا. واشرت الى هذه القاعدة بقول ذكر الصحيح ربما افادوا ربما ارادوا ذكر الصحيح ربما ارادوا من جنسه او كتبه يفادوا. ذكر الصحيح ربما ارادوا من جنسه او كتبه يفاد. متفق عليه او منفرد متفق

52
00:22:55.750 --> 00:23:25.750
عليه او منفرد محمد او مسلم منفردا. متفق عليه او من فرض محمد ومسلم او مسلم محمد او مسلم منفردا. ومحمد هو محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. والغدوة بضم الغين المعجمة اول النهار

53
00:23:25.750 --> 00:23:55.750
بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. والغدوة اول النهار بين صلاة الفجر وطلوع الشمس والقيراط النصيب والقراط النصيب. وهو في الاصل نصف سدس درهم وهو في الاصل نصف سدس الدرهم. ذكره الجوهري. وابو الوفاء ابن

54
00:23:55.750 --> 00:24:25.750
رحمهم الله تعالى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء. فان صاحب الدار فان صاحب الدار جعل فضله في الاجر لمن عمل بعد العصر الى المغرب

55
00:24:25.750 --> 00:24:55.750
فان صاحب الدار جعل فضله في الاجر لمن عمل بعد العصر الى المغرب اخر النهار فاعطاه قيراطين فاعطاه قيراطين. فكان اكثر عطاء واقل عملا. فكان عطاء واقل عملا وهذا مثل ضرب لهذه الامة وهذا مثل ضرب لهذه الامة

56
00:24:55.750 --> 00:25:25.750
فان هذه الامة في اخر الامم بمنزلة العصر اخر فان هذه الامة بين الامم بمنزلة العصر اخر النهار. فجاءت في اخرها واتاها الله سبحانه وتعالى من الاجر ما سبقت بها غيرها من الامم. فغيرنا من الامم سبقنا

57
00:25:25.750 --> 00:25:55.750
وجودا وقدرا فغيرنا من الامم سبقنا وجودا وقدرا. ونحن سبقناهم فضلا وقدرا ونحن سبقناهم فضلا وقدرا. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. الحديث

58
00:25:55.750 --> 00:26:25.750
اخرجه مسلم بهذا اللفظ. واصله عند البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون من يوم القيامة. فاما اخريتنا بين اهل الدنيا فالانتظامنا. في الامة

59
00:26:25.750 --> 00:26:55.750
السبعين من امم الارض فلانتظامنا في الامة السبعين من اهل الارض. واما واوليتنا فمجيئنا اول الامم الى الجنة. فاما اسبقيتنا واوليتنا فمجيئنا اول الامم الى الجنة. فهذه الامة تتم سبعين امة

60
00:26:55.750 --> 00:27:15.750
فهذه الامة تتم سبعين امة من امم الارض. ثبت هذا في حديث مسجد ابن حكيم ابن معاوية بن حيدة عن ابيه عن جده معاوية بن حيدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان

61
00:27:15.750 --> 00:27:45.750
هم تتمون سبعين امة الحديث رواه الترمذي وغيره واسناده حسن. وهذه الامة المتمة السبعين بين الاممي هي في الاخرة اول الامم دخولا الى الجنة. صح ذلك عند مسلم من وغيره. والذي عظمت به هذه الامة في السبق الى الجنة

62
00:27:45.750 --> 00:28:05.750
هو دين الاسلام والذي عظمت به هذه الامة في السبق الى الجنة هو دين الاسلام. فدل سبقها به على فضله فدل سبقها به على فظله فانها لم تسبق بالوانها ولا بيان

63
00:28:05.750 --> 00:28:35.750
ولا شجاعة اهلها ولكنها سبقت بالدين الذي رضيه الله عز وجل لها وهو دين الاسلام والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. وهو كما عزاه في الصحيح معلقا وهو كما عزاه المصنف في الصحيح معلقا اي صحيح البخاري اي

64
00:28:35.750 --> 00:29:05.750
صحيح البخاري والمعلق عند المحدثين ما سقط فوق مبتدأ اسناده ما سقط فوق طاء ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. والى ذلك اشرت بقول ومبدأ الاسناد

65
00:29:05.750 --> 00:29:35.750
من شيخ سقط ومبدأ الاسناد من شيخ سقط معلق ولو واحد كان فقط معلق كن ولو واحد كان فقط. فاذا وقع السقط في اسناد ما من مبدأه من شيخ المصنف فما فوقه سمي ذلك معلقا. ولو سقط الاسناد كله

66
00:29:35.750 --> 00:29:55.750
فمثلا قال مسلم بن حجاج رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر ويحيى بن ايوب قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه. وذكر حديثا بهذا الاسناد بل احاديث

67
00:29:55.750 --> 00:30:15.750
فلو قدر عنا مسلما قال وقال اسماعيل ابن جعفر عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة سمي معلقا بان مسلما اسقط شيخه فيه وهم الثلاثة المذكور المذكورون ولو قدر انه اسقط اكثر من

68
00:30:15.750 --> 00:30:45.750
كما لو قال مسلم قال ابو هريرة صار هذا معلقا والمعلقات في مسلم قليلة وهي اكثروا في البخاري بل لا مقارنة بينهما فان صحيح البخاري مليء بالاحاديث المعلقة والموقوفة. والحديث المذكور وصله البخاري في كتاب اخر من تأليفه

69
00:30:45.750 --> 00:31:15.750
هو الادب المفرد والحديث المذكور وصله اي ذكره باسناد له البخاري في الادب مفرد ورواه ايضا الامام احمد في مسنده من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما واسناده ويروى من غير وجه لا تسلم احدها من ضعف ويروى من غير وجه لا

70
00:31:15.750 --> 00:31:45.750
احدها من ضعف ومجموعها يقتضي حسن الحديث ومجموعة ومجموعها يقتضي حسن الحديث جزم به الحافظ العلائي وغيره. ودلالته على اصول الترجمة من وجهين والدلالة على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كون الاسلام دينا حنيفا

71
00:31:45.750 --> 00:32:15.750
في كون الاسلام دينا حنيفا سمحا. في كون الاسلام دينا حنيفا سمحا. فهو في اعتقادي سمح في العمل فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل والحنيفية هي الاقبال على الله. والحنيفية هي الاقبال على الله. والسماحة هي

72
00:32:15.750 --> 00:32:45.750
اليسر والسهولة والسماحة هي اليسر والسهولة. فلا يكون في القلوب الا الله ايكون في القلوب الا الله وقربها اليه بلغ من اليسر في الاعمال منتهاه وقربها اليه بلغ من اليسر منتهاه. فجعل الله سبحانه وتعالى من الاعمال في دينه

73
00:32:45.750 --> 00:33:15.750
الاسلامي السمح السهل المقرب اليه سبحانه وتعالى. فاجتماعهما من دلائل فضل الاسلام. فاجتماعهما من دلائل فضل الاسلام. والاخر انه احب الدين الى الله انه احب الدين الى الله ومحبته سبحانه دالة على عظيم فضله

74
00:33:15.750 --> 00:33:35.750
به ومحبته سبحانه الاسلام دالة على عظيم فضله. لان الله عز وجل عظيم لا يحب الا عظيما. لان الله عز وجل عظيم. والعظيم لا يحب الا عظيما. فعلم فضل الاسلام من

75
00:33:35.750 --> 00:33:55.750
هذا الوجه. والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث اخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده

76
00:33:55.750 --> 00:34:25.750
ضعيف رواه ابن المبارك في كتاب الزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف. وتمام كلام ابي ابن كعب فانظروا اعمالكم. فانظروا اعمالكم. فان كانت اجتهادا واقتصادا ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم فانظروا اعمالكم. فان كانت اجتهادا واقتصادا

77
00:34:25.750 --> 00:34:55.750
ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فانه ليس من عبد على وسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه

78
00:34:55.750 --> 00:35:25.750
من خشية الله فتمسه النار. فالاسلام يحرم العبد على النار. فالاسلام يحرم العبد على النار والاخر في قوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله الا كان كان مثله مثل شجرة

79
00:35:25.750 --> 00:35:55.750
يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات عنها ورقها الا تحادت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. فالاسلام يمحو ذنوب العبد فالاسلام يمحو ذنوب العبد. وهذان المعنيان من تحريم الاسلام

80
00:35:55.750 --> 00:36:25.750
العبد على النار ومحو ذنوبه به متقرران في ادلة كثيرة تدل على ان العبد اذا اسلم فان الله سبحانه وتعالى يمحو ذنوبه ويهدمها بالاسلام ويوجب له بهذا الاسلام المغفرة والتحريم على النار. الا ان المصنف رحمه الله تعالى عدل عن الادلة المستفيضة

81
00:36:25.750 --> 00:36:55.750
في القرآن والسنة الى هذا الاثر. لما فيه من تعيين الاسلام الذي يحصل به ذلك. لما فيه من تعيين الاسلام الذي يحصل به ذلك فان الاسلام الموجب للعبد تحريمه وعلى النار ومغفرة ذنوبه هو الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. واشير اليه في

82
00:36:55.750 --> 00:37:25.750
حديثي بالسبيل والسنة. واشير اليه في الحديث بالسبيل والسنة. فان السبيل والسنة في عرف السلف من الصحابة وغيرهم شعار على الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ان السبيل والسنة في عرف السلف من الصحابة وغيرهم شعار على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:37:25.750 --> 00:37:55.750
لان الاسلام المدعى قديما وحديثا لا تتناهى انواعه. لان الاسلام المدعى وحديثا لا تتناهى انواعه والذي يحصل للعبد به الثواب المذكور هو اسلام واحد وهو الاسلام الصحيح الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل

84
00:37:55.750 --> 00:38:15.750
الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه موقوفا يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين. اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني

85
00:38:15.750 --> 00:38:45.750
في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف ايضا. واسناده ضعيف ايضا جمع كيس وهو العاقل اللبيب الفطن والاكياس جمع كيس وهو اللبيب العاقل الفطن ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ان عمل

86
00:38:45.750 --> 00:39:15.750
البذل مع حسن اسلام العبد بتقوى ويقين يضاعف به اجر عامله. ما فيه من لان عمل البر مع حسن اسلام العبد بتقوى ويقين يضاعف. به اجر عامله فقليل عمل الكيس فقليل عمل الكيس من البر فقليل عمل الكيس

87
00:39:15.750 --> 00:39:55.750
من البر المقارن بالتقوى المقارن بالتقوى وحسن الدين يضاعف له مضاعفة عظيمة. يضاعف له مضاعفة عظيمة. حتى يسبق بعمله مغترا كثر عمله حتى يسبق بعمله مغترا كثر عمله لكن لم يقارنه من الاحسان فيه ما كان عند الاول. لكن لم يقارنه

88
00:39:55.750 --> 00:40:25.750
من الاحسان فيه ما كان عند الاول. فيحصل للمسبوق غبن فيحصل للمسبوق ضبن لانه اكثر عملا. لانه اكثر عملا. وصار اقل اجرا. وصار اقلا اجرا واصل الغبن هو فوات الشيء هو فوات الشيء للغفلة عنهم مع القدرة

89
00:40:25.750 --> 00:40:55.750
عليه هو فوات الشيء للغفلة عنه مع القدرة عليه. والذي اوجب المفارقة في المسابقة مقارنة الاحسان عمل الاول. والذي اوجب المفارقة في المسابقة مقارنة الاحسان عمل الاول. فالعامل باحسان اذا قل عمله عظم اجره

90
00:40:55.750 --> 00:41:25.750
فالعامل باحسان اذا قل عمله عظم اجره وعظم الاجر دال على فضل الاسلام وعظم الاجر دال على فضل الاسلام. لان عمله وقع مطابقا دين الاسلام لان عمله وقع مطابقا دين الاسلام. فعظم الاجر لذلك فعظم

91
00:41:25.750 --> 00:41:55.750
الاجر لذلك. فالذي ينبغي ان يرقبه العبد في عمله هو احسانه لا كثرته فالذي ينبغي ان يرقوه العبد في عمله هو احسانه لا كثرته بان يكون عمله لله خالصا وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واقعا. قال ابن القيم رحمه الله تعالى

92
00:41:55.750 --> 00:42:25.750
والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان. والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان فالعارفون مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان. فالعارفون مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان. واذا اردت ان تعلم مبلغ ما بين الفريقين من

93
00:42:25.750 --> 00:42:55.750
البون الشاسع والفرق الواسع فانظر الى ما وقع في الصدر الاول للاسلام. فان الصحابة ادركهم حقر الصحابة صلاتهم مع صلاتهم وصيامهم مع صيامهم وهم الخوارج ومع كثرة عملهم فان السبق كان للصحابة. لانهم كانوا يعملون فيحسنون العمل. واما اولئك فانهم اساءوا

94
00:42:55.750 --> 00:43:15.750
لهم فحصل لهم الغبن بسبق الصحابة لهم مع قلة عملهم فاياك ان تغر نفسك او تغتر من غيرك بكثرة العمل فليس الشأن ان يكون عملك كثيرا ولكن الشأن ان يكون عملك على

95
00:43:15.750 --> 00:43:45.750
الاحسان فليس الشأن ان يكون عملك كثيرا ولكن الشأن ان يكون على وجه الاحسان نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب. مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب

96
00:43:45.750 --> 00:44:15.750
والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والاسلام هنا هو والدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والمراد بايجابه مطالبة الخلق بالتزام احكامه والمراد بايجابه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر

97
00:44:15.750 --> 00:44:45.750
والطلب والوجوب مقتضى الايجاب. والوجوب مقتضى الايجاب اي الاثر الناشئ عنه اي الاثر الناشئ عنه. وفي ديوان الاصوليين ثلاثة الفاظ تدور هي الايجاب والوجوب والواجب. وفي ديوان الاصوليين ثلاثة الفاظ

98
00:44:45.750 --> 00:45:15.750
اظن تدور هي الايجاب والوجوب والواجب. فالايجاب اسم لحكم الله. فالايجاب جابوا اسم لحكم الله. والوجوب اسم لمقتضى ذلك الحكم. والوجوب اسم لمقتضى ذلك الحكم والواجب اسم للفعل حال تعلقه بالعبد

99
00:45:15.750 --> 00:45:45.750
والواجب اسم للفعل حال تعلقه بالعبد. وقل مثل ذلك في سائر احكام العبودية التي يسميها الاصوليون باحكام التكليف. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقوله تعالى

100
00:45:45.750 --> 00:46:05.750
ان الدين عند الله الاسلام الاية. وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بهم بكم عن سبيله الاية. قال مجاهد السبل البدع والشبهات عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا

101
00:46:05.750 --> 00:46:25.750
هذا ما ليس منه فهو رد اخرجه. وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يابى؟ قال قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي

102
00:46:25.750 --> 00:46:35.750
صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعض الناس الى الله ثلاثة ملحد وفي الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومطلب. دم امرئ بغير

103
00:46:35.750 --> 00:46:55.750
يهلي قدمه. قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة. اي في دون شخص كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون. وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال يا

104
00:46:55.750 --> 00:47:15.750
معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينا وشمالا فظللتم ضلالا بعيدا. وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره. وقال ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي المسروق قال عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر

105
00:47:15.750 --> 00:47:35.750
ومنه لا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من امير لكن ذهاب علمائكم وخياركم. علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور رأيهم فينهدم الاسلام ويسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة ثمانية ادلة

106
00:47:35.750 --> 00:47:55.750
فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. ودلالته على مقصود ترجمة ما فيه من الوعيد الشديد لمن لمن لم يد بدين الاسلام. ما فيه من الوعيد

107
00:47:55.750 --> 00:48:25.750
الشديد لمن لم يدن بدين الاسلام وابتغى سواه دين والوعيد المذكور الخسران والوعيد المذكور موجب الخسران والخسران لا يكون الا على ترك واجب والخسران لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم. والخسران لا يكون الا على ترك

108
00:48:25.750 --> 00:48:55.750
واجب او فعل محرم والمتروك المتوعد عليه هو ابتغاء غير الاسلام والمتروك المتوعد عليه وابتغاء غير الاسلام. فيكون الدخول في الاسلام واجبا. فيكون الدخول في الاسلام واجبا. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. ان الدين

109
00:48:55.750 --> 00:49:25.750
عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ان العبد مخلوق لتحقيق العبادة ان العبد مخلوق لتحقيق العبادة وتحقيقها يفتقر الى دين يدين به العبد وتحقيقها يفتقر الى دين يدين به العبد. والدين المحقق القيام بالعبادة هو

110
00:49:25.750 --> 00:49:55.750
اسلام والدين المحقق للعبادة هو الاسلام. وهو الدين الذي عند الله عز وجل وهو الدين الذي عند الله عز وجل. فاذا ابتغى العبد غيره فعبد الله به لم يكن عابدا لله على الحقيقة. فاذا ابتغى العبد غيره فعبد الله به لم يكن عابدا الله

111
00:49:55.750 --> 00:50:25.750
لا الحقيقة فالدين الذي رضيه الله عز وجل هو الاسلام. ولا يكون العبد عابدا لله الا اذا كان مسلما فدل على وجوب الاسلام فدل على وجوب الاسلام لتوقف القيام بوظيفة العبادة على امتثاله لتوقف القيام بوظيفة العبادة على امتثاله. والدليل

112
00:50:25.750 --> 00:50:52.700
الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فاتبعوه احدهما في قوله فاتبعوه

113
00:50:53.150 --> 00:51:23.150
والضمير متعلق بالصراط المستقيم. وهو الاسلام كما تقدم والضمير متعلق بالصراط المستقيم وهو الاسلام كما تقدم والامر باتباعه دال على وجوبه. والامر باتباعه دال على به والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل والاخر في قوله ولا تتبعوا

114
00:51:23.150 --> 00:51:53.150
السبل نهيا عنها نهيا عنها وزجرا عن ركوبها. نهيا عنها وزجرا عن ركوبها ولا يتحقق مفارقة المنهي ولا تتحقق مفارقة المنهي الا بامتثال ما يقابله من الامر ولا تتحقق مفارقة المنهي الاتيان

115
00:51:53.150 --> 00:52:23.150
بما يقابله من الامر وهو الدخول في الاسلام. فصار الاسلام واجبا وذكر المصنف رحمه الله تعالى في تفسير السبل قول مجاهد وهو ابن جبر المكي احد التابعين من اصحاب ابن عباس انه قال السبل البدع والشبهات. رواه

116
00:52:23.150 --> 00:52:53.150
ابن جرير وغيره واسناده صحيح. ولا تختص السبل بالمذكورين. ولا تختص السبل بالمذكور فهي كل ما خالف دين الاسلام فهي كل ما خالف دين الاسلام من كفر او بدعة من كفر او بدعة. وذكر البدع والشبهات وذكر البدع

117
00:52:53.150 --> 00:53:23.150
عشوهات هو من جنس ذكر فرد من افراد العام ذكر فرد من افراد العام تعريفا قدره وتنويها بشأنه تعريفا بقدره وتنويها بشأنه لان البدع هي اكثر السبل في الخلق وجود لان البدع والشبهات هي اكثر السبل في الخلق وجوبا

118
00:53:23.150 --> 00:53:53.150
وهي اسرعها الى النفوس وهي اسرعها الى النفوس. واقربها بالقلوب وسوقا والصاق واقربها الى القلوب لصوقا. فذكر مجاهد رحمه الله تعالى البدع والشبهات دون غيرها من افراد السبل لعظيم البلوى بها في هذه الامة

119
00:53:53.150 --> 00:54:23.150
فتخلص من ذلك ملخصا ان السبل المنهية عن اتباعها هي كل ما يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم من كفر فما دونه. لكن ذكر مجاهد البدع والشبهات باسم السبل لانها هي البلية العظيمة والداهية المدهية في هذه الامة فان

120
00:54:23.150 --> 00:54:53.150
نفوس المسلمين تنفر عادة من الكفر المخالف دينهم. فان نفوس المسلمين تنفر من الكفر المخالف دينهم. لكنها تركن احيانا كثيرة الى البدع والشبهات انها تركن احيانا كثيرة الى البدع والشبهات. لان دعوى الكفر مخالفة للاسلام

121
00:54:53.150 --> 00:55:13.150
واما البدع والشبهات فانها تزين بانها من الاسلام. والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم. وهما المقصودان

122
00:55:13.150 --> 00:55:43.150
في قول المصنف اخرج فان من قواعد المحدثين ان اطلاق التثنية مختص بهما ان اطلاق التثنية مختص بهما. فاذا قيل اخرجاه او ولهما آآ فالتدنية متعلقة بالبخاري ومسلم بالبخاري ومسلم لشرف كتابيهما. واللفظ الذي

123
00:55:43.150 --> 00:56:03.150
المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا الحديث رواه مسلم وهو عند البخاري معلقا رواه مسلم وهو عند البخاري معلقا. ودلالته على مقصود الترجمة هو ان المحدث من الدين مردود

124
00:56:03.150 --> 00:56:33.150
منهي عنه ان المحدث من الدين مردود منهي عنه. فيكون المقبول ما جاء في الدين فيكون المقبول ما جاء في الدين مما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم مما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. ويكون المقبول بذلك مأمورا به

125
00:56:33.150 --> 00:57:03.150
ويكون المقبول بذلك مأمورا به. فيجب الاسلام فيجب يقول في الاسلام فيجب الدخول في الاسلام لتحقق الظفر بالمقبول على امتثاله. لتوقف تحقق الظفر بالمقول على امتثاله. فانه لا ييسر الدين المقبول الا لمن امتثل ما جاء به الرسول

126
00:57:03.150 --> 00:57:23.150
صلى الله عليه وسلم. والدليل الخامس هو حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الحديث ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة

127
00:57:23.150 --> 00:57:53.150
احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على القتال مأمور به واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به واعظم المأمول به من طاعته صلى الله عليه وسلم واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو طاعته في الدخول في الاسلام

128
00:57:53.150 --> 00:58:13.150
هو طاعته في الدخول في الاسلام. فيكون الاسلام واجبا. فيكون الاسلام واجبا لانه اعظم المأمورات لانه اعظم المأمورات. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى. والاخر في قوله ومن عصى

129
00:58:13.150 --> 00:58:33.150
فقد ابى وعصيانه هو في الاعراض عن الاسلام. وعصيانه هو في الاعراض عن الاسلام واستحقاق دخول النار بالاعراض عنه واستحقاق دخول النار بالاعراض عنه يدل على انه واجب. يدل على انه واجب

130
00:58:33.150 --> 00:58:53.150
فلو لم يكن واجبا لم يستحق العبد النار باعراضه عنه. فلو لم يكن واجبا لم يستحق العبد النار باعراضه عنه. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله

131
00:58:53.150 --> 00:59:23.150
الحديث اخرجه البخاري وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. وسنة الجاهلية كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وسنة الجاهلية كل ما خالف

132
00:59:23.150 --> 00:59:43.150
ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكل المنسوب الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم وكل منسوب الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم. فمن طلب في الاسلام سنة

133
00:59:43.150 --> 01:00:03.150
جاهلية فهو من ابغض الناس اليها. فمن طلب في الاسلام سنة الجاهلية فهو من ابغض الناس اليه ولا يكون بغضه الا على فعل محرم ولا يكون بغضه الا على فعل محرم

134
01:00:03.150 --> 01:00:33.150
لا يخرج العبد من هذه المعرة الا بلزوم سنن الاسلام. ولا يخرج العبد من هذه المعرة الا بلزوم سنن الاسلام وهي شرائعه واحكامه وهي شرائعه واحكامه. والسنن التي تكون في الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان. والسنن التي تكون في الناس بعد بعثة النبي صلى الله

135
01:00:33.150 --> 01:01:03.150
عليه وسلم نوعان احدهما سنن الاسلام احدهما سنن الاسلام وهي شعائر الاسلام من الفرائض والنوافل وهي شرائع الاسلام من الفرائض والنوافل وهي محبوبة الى الله عز وجل وهي محبوبة الى الله عز وجل. والاخر سنن الجاهلية. سنن الجاهلية. وهي

136
01:01:03.150 --> 01:01:23.150
كل ما خالف دين الرسول صلى الله عليه وسلم وهي كل ما خالف دين الرسول صلى الله عليه وسلم وهي من مباغض الله ومساخطه. وهي من مباغظ الله ومساخطه. فتكون حراما

137
01:01:23.150 --> 01:01:53.150
فتكون حراما. والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا. الحديث اخرجه البخاري موقوفا من كلامه. اخرجه البخاري موقوفا من كلامه. وزيادة محمد وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها. هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها

138
01:01:53.150 --> 01:02:13.150
رواه من هو اقدم منه واكثر واشهر ذكرا وهو ابن ابي شيبة في كتاب المصنف ورواها من هو اقدم منه ذكرا واشهر وهو ابن ابي شيبة في كتاب المصنف المصنف

139
01:02:13.150 --> 01:02:40.850
واسنادها صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله استقيموا. مع قوله ان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا والقراء في عرف السلف هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. والقراء في

140
01:02:40.850 --> 01:03:10.850
السلف هم العالمون بالكتاب والسنة العاملون بها. وسبقهم العاملون بهما وسبقهم كان بالدخول في الاسلام وامتثال احكامه. وسبقهم كان بالدخول في الاسلام وامتثال احكامه فما سبقوا به واجب. فما سبقوا به واجب لتوقف احراز

141
01:03:10.850 --> 01:03:30.850
تبقي عليه فما سبقوا به واجب لتوقف احراز السبق عليه. فلن يسبق الى الله سبحانه وتعالى احد الا من كان كما كانوا فلن يسبق الى الله عز وجل احد الا من كان كمن كانوا. وكلام حذيفة

142
01:03:30.850 --> 01:04:00.850
هذا منتزع من قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ذكره ابو الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري. وذكر رحمه الله تعالى ان الجملة الاولى المتضمنة حصول سبقهم يشبه ان تكون

143
01:04:00.850 --> 01:04:30.850
من المرفوع حكما ان الجملة المذكورة المتضمنة ذكر سبقهم يشبه يشبه ان تكون من المرفوع حكما لانها تفتقر الى علم بالوحي فمعرفة سبق احد بالفوز او خسارته بالخسران متوقفة على خبر صادق من وحي فتكون من الموقوف لفظا

144
01:04:30.850 --> 01:04:50.850
مرفوع حكما لانها لا تقال من قبل الرأي. ولو قيل ان الحديث بجملتيه مرفوع كن حكما لم يبعد لان ما ذكره مما يقع به الضلال جاء التصريح به في احاديث مرفوعة

145
01:04:50.850 --> 01:05:20.850
اخرى لان التصريح بما يقع به الضلال جاء في احاديث مرفوعة اخرى فان ترك الصراط المستقيم يوقع في السبل. فيضل العبد بذلك. فالحديث بجملتيه مرفوع حكم الحديث بجملتيه مرفوع حكما. لانه خبر عن جزاء والجزاء من

146
01:05:20.850 --> 01:05:40.850
الغيب لانه خبر عن جزاء والجزاء من الغيب. فحصول السبق والضلال فحصول السبق ضلال بما ذكر لا يقال من قبل الرأي. فحصول السبق والضلال بما ذكر لا يكون من قبل الرائي

147
01:05:40.850 --> 01:06:10.850
اي لا يقوله المتكلم بمجرد ادراك اقتضاء عقلي اي لا يقوله المتكلم اقتضاء عقلي ولا اضطراد عرفي. بل بخبر عن الوحي بل بخبر عن الوحي. وما كان من هذا الجنس قيل انه مرفوع حكم موقوف لفظا. قال العراقي في الفيته

148
01:06:10.850 --> 01:06:30.850
وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم والرفع لهذا اثبت واضح؟ طيب فيه ايراد نحن قلنا القراء في عرف

149
01:06:30.850 --> 01:06:54.350
السلف ايش ها يا صالح العالمون بالكتاب والسنة العاملون بهما ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية وابو عبدالله ابن القيم في اخرين. طيب صح عن ابن مسعود وجماعة من السلف انهم لما ذكروا اخر

150
01:06:54.350 --> 01:07:30.850
قالوا كيف بكم اذا صرتم الى زمن قليل علماؤه كثير الى زمن قليل علماؤه كثير قراؤه. كثير قراؤه يعني في الزمن الاخر في اخر الزمان فيقل العلماء ويكثر القراء وهذا مباين لاصطلاح السلف. واضح الاشكال؟ ما الجواب

151
01:07:32.600 --> 01:08:09.450
نعم يعني قريب صالح   انه من فساد الزمان في اخره تنزع المعاني الحقائق والمعاني من المباني تنزع الحقائق والمعاني من المباني. كما جاء في بعض الاحاديث والاثار حتى لا يبقى من الاسلام الا رسمه ومن

152
01:08:09.450 --> 01:08:29.450
الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه. فيكون عرف في عرف اخر الزمان اسم القراء لمن انتسب الى معرفة الدين وهو خلو منه. بخلاف الصدر الاول فلم يكن هذا اللقب الا اسما لمن كان منتسبا الى الدين

153
01:08:29.450 --> 01:08:59.450
مع امتلاء قلبه به. والدليل اه والدليل السادس او كما والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ليس عام الا والذي بعده شر من الحديث وهو موقوف لفظا مرفوع حكما. لماذا؟ ان

154
01:08:59.450 --> 01:09:37.100
احسنت انه خبر عن غيب المستقبل والخبر عن الغيب المستقبل لا يقال من الرأي فيكون من المرفوع حكما اسناده ضعيف. وهو عند الطبراني. باسناد اخر منقطع اليه اكمل لان كتابه اشهر وله عند يعقوب ابن شيبة اسناد ثالث ضعيف ايضا

155
01:09:37.100 --> 01:10:07.100
ضاع واجتماع اسانيده الثلاثة يقوي بعضها بعضا فيصير حسنا واجتماع اسانيده الثلاثة وهي ضعيفة يقوي بعضها بعضا فيصير حسنا. وعند البخاري عن الزبير ابن عدي قال اتينا انس بن مالك رضي الله عنه نشكو اليه ما نلقى من الحجاج. فقال اصبروا فانه

156
01:10:07.100 --> 01:10:27.100
فيأتي عليكم زمان الا الذي بعده شر منه. اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان الا الذي بعد له شر منه سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو شاهد لما ذكره ابن مسعود رضي الله عنه من قوله لا

157
01:10:27.100 --> 01:10:57.100
ليس عام الا والذي بعده شر منه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علماء وخياركم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم. ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام

158
01:10:57.100 --> 01:11:27.100
ويثلم فينهدم الاسلام ويسلم. فتلم الاسلام هو طروء قال لي فيه فتنمو الاسلام هو طروء الخلل فيه بما يحدثه هؤلاء الاراء بما يحدثه هؤلاء الارائون ولا يسد هذه الثلمة ولا يسد هذه

159
01:11:27.100 --> 01:11:57.100
السلمة الا تقوية الاسلام في نفوس الخلق ولا يسد هذه الثلمة الا تقوية الاسلام في صدور الخلق فاذا قوي الاسلام حفظ. فاذا قوي الاسلام حفظ. ومنشأ حفظ الاسلام هو دخول العبد فيه. ومنشأ حفظ الاسلام هو دخول العبد فيه. فيكون

160
01:11:57.100 --> 01:12:27.100
واجبا فيكون واجبا فمن دخل في الاسلام ثم اقام دينه فيه كما اوجب الله عز الا قوى الاسلام فحفظه من هؤلاء المحدثين فيه. فيكون السعي في درأ شرهم وردم هوتهم واجبا على المسلمين. ومن لطائف الاسماء الموافقة

161
01:12:27.100 --> 01:12:57.100
الحال ان جملة من المدارس الاسلامية في بلاد الهند قبل الانقسام وبعده لما اشتدت صولة الانجليز وجيشوا السيخ والهندوس في ميليشيات مسلحة لحرب المسلمين ان شئت مدارس حملة العلم والجهاد في البلاد الهندية سميت بمدارس تقوية الاسلام بمدارس

162
01:12:57.100 --> 01:13:17.100
تقوية الاسلام لانه قصد صحيح وغرض من اغراض الشريعة ينبغي السعي فيه. فمن اعظم ما يبذله العبد في نفع الخلق هو تقوية الاسلام. واعظم ما يقوى به الاسلام بين المسلمين هو بث العلم فيهم

163
01:13:17.100 --> 01:13:37.100
واقوم ما يقوى به الاسلام بين المسلمين هو بث العلم فيهم. روى باسناد صحيح عن محمد بن شهاب الزهري احد التابعين قال كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة

164
01:13:37.100 --> 01:14:07.100
نجاة ونعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهابهما. ونعش العلم ثبات الدين والدنيا وذهاب العلم ذهابهما. فمما يقوى به الاسلام ويقر في قلوب الخلق وتمتلئ به النفوس ويسوقها الى امتثاله والاعتزاز به بث العلم بينهم لان جهلهم بدينهم

165
01:14:07.100 --> 01:14:37.100
يحملهم على التفريط فيه. فمن جهل دين الاسلام ربما لم يبقى من الاسلام عنده الا الانتساب اليه وتكون رسومه واحواله في خاصته وعامة امره مخالفة لدين الاسلام ويتأكد هذا في ازمنة الغفلة وغلبة الاهواء وكثرة الاختلاف وتسلط الاعداء فانه لا مخرج

166
01:14:37.100 --> 01:14:57.100
للامة من هذا البلاء الا بمعرفة دينها ولا سبيل الى معرفة الدين الا بالعلم فالقيام ببث العلم ونشره وتحبيب الناس فيه ودلالتهم عليه وتذكيرهم فضله وبيان شدة الحاجة اليه من اعظم مواقع

167
01:14:57.100 --> 01:15:27.100
في الجهاد في هذه الازمنة. نعم. احسن الله اليكم قال المصنفون رحمه الله تعالى باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه. والاسلام الشرعي له اطلاقان. والاسلام الشرعي له اطلاقا

168
01:15:27.100 --> 01:15:57.100
قال احدهما عام احدهما عام وهو استسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. احدها احدهما عام وهو الاستسلام لله التوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. والجملتان الاخيرتان بمنزلة

169
01:15:57.100 --> 01:16:27.100
التابع اللازم للجملة الاولى. والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى فهي مغنية عنهما. فهي مغنية عنهما. فاذا قيل الاسلام هو الاستسلام بالتوحيد اندرج في ضمن ذلك الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. لكن افصح

170
01:16:27.100 --> 01:16:57.100
عنهما لجلالة قدرهما وشدة الحاجة اليهما. لكن افصح عنهما لجلالة قدره وشدة الحاجة اليهما. والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا. احدهما الدين الذي بعث به محمد

171
01:16:57.100 --> 01:17:17.100
صلى الله عليه وسلم الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى فانه يسمى اسلاما. وفي الصحيحين من حديث حنظلة بن ابي سفيان عن عكرمة بن خالد عن

172
01:17:17.100 --> 01:17:37.100
ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس اي بني الدين الذي بعثت به على خمس وحقيقته شرعا وحقيقته شرعا استسلام العبد لله

173
01:17:37.100 --> 01:18:07.100
وظاهرا استسلام العبد لله باطنا وظاهرا. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على ما المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. فان الحد المذكور يحيط

174
01:18:07.100 --> 01:18:37.100
بحقيقة الدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم يحيط بالدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني الاعمال الظاهرة. والثاني الاعمال الظاهرة. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام

175
01:18:37.100 --> 01:18:57.100
بالايمان والاحسان. والاعمال الظاهرة تندرج في الدين الذي جاء به النبي صلى الله الله عليه وسلم من الاسلام والاعمال الظاهرة تندرج في الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الاسلام

176
01:18:57.100 --> 01:19:17.100
والدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يندرج في المعنى العام للاسلام. والدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يندرج في المعنى العامي للاسلام. فاشبه شيء تتبين به هذه

177
01:19:17.100 --> 01:19:41.600
الحقائق ان تبدي في خيالك صورة ثلاث دوائر ان تبدي في خيالك صورة ثلاث وائل فالدائرة الكبرى هي الاسلام بمعناه العام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

178
01:19:41.650 --> 01:20:01.650
وفي ضمن هذه الدائرة الكبرى دائرة هي اصغر منها وهي الاسلام الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم فانه اخص معنى من معنى الاسلام العام. وفي ضمن هذه الدائرة دائرة

179
01:20:01.650 --> 01:20:31.650
هي اصغر منهما جميعا وهي الاعمال الظاهرة. فتكون الحقيقة الشرعية للاسلام واقعة في نسق هذه الدوائر الثلاث على ما صورت لك من اندراج كل واحد من معانيه في الاخر فالاعمال الظاهرة هي من جملة دين الرسول صلى الله عليه وسلم ودين الرسول صلى الله عليه وسلم

180
01:20:31.650 --> 01:20:51.650
هو من جملة الاسلام العام. فدين الانبياء جميعا هو الاسلام بالمعنى العام. ودون هذا العموم دين محمد صلى الله عليه وسلم فهو الاسلام. ودين ودون هذا العموم بالنسبة لدين النبي صلى الله عليه وسلم

181
01:20:51.650 --> 01:21:21.650
دائرة اضيق وهي الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام كما اتفق للمصنف على الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم استدلال صحيح. والاستدلال بالايات المتعلقة بالاسلام بمعناه

182
01:21:21.650 --> 01:21:51.650
العام كما اتفق للمصنف على الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم استدلاله صحيح. لماذا لماذا صار صحيحا؟ احسنت احسنت لاندراج دينه صلى الله عليه وسلم بالمعنى الخاص في المعنى العام فصار فردا من افراده فصلح ان يكون دليلا لها نعم

183
01:21:51.650 --> 01:22:11.650
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى فان فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني. الاية وفي الصحيح ابن عمر رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان

184
01:22:11.650 --> 01:22:31.650
وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا متفق عليه. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم ومن سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن بحزي بن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام. فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله

185
01:22:31.650 --> 01:22:41.650
يصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي خلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم

186
01:22:41.650 --> 01:23:01.650
لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله؟ قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول

187
01:23:01.650 --> 01:23:31.650
قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في في قوله اسلمت وجهي لله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام

188
01:23:31.650 --> 01:24:01.650
هو استسلام العبد لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وهذا تفسير الاسلام كما سبق ومعنى قوله ومن اتبعا اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

189
01:24:01.650 --> 01:24:21.650
قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث وعزاه المصنف الى الشيخين البخاري ومسلم وهو عندهما بلفظ بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله من حديث عبدالله ابن

190
01:24:21.650 --> 01:24:41.650
عمر اما بهذا اللفظ الذي ذكره فهو قطعة من حديث جبريل الطويل اما بهذا اللفظ الذي ذكره فهو وقطعة من حديث جبريل الطويل عند مسلم في صحيحه من حديث عمر عند مسلم في صحيحه من حديث

191
01:24:41.650 --> 01:25:01.650
عمر بن الخطاب وقد وقع هذا في بعض نسخ الكتاب وقد وقع هذا في بعض نسخ الكتاب ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. لانه فسر الاسلام بما ذكر فيه. لانه فسر

192
01:25:01.650 --> 01:25:21.650
بما ذكر فيه وهو قوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخره. وهذا مبين حقيقة اسلامي وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مبين حقيقة الاسلام وهو الدين الذي جاء به

193
01:25:21.650 --> 01:25:41.650
صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهو عند البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمرو وهو عند البخاري ومسلم من

194
01:25:41.650 --> 01:26:01.650
عبدالله بن عمرو واللفظ للبخاري. اما حديث ابي هريرة فهو خارج الصحيحين. اما حديث ابي هريرة فهو خارج الصحيحين رواه الترمذي وابن ورواه الترمذي والنسائي باسناد حسن. رواه الترمذي والنسائي

195
01:26:01.650 --> 01:26:31.650
باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم. انه من سلم المسلمون من لسانه ويده في وصف المسلم انه من سلم المسلمون في لسانه ويده. ولا تحصل سلامة مسلمين منه الا بكونه مستسلما لله. ولا تحصل سلامة المسلمين منه الا بكونه مستسلما

196
01:26:31.650 --> 01:27:01.650
لله لا يستعمل جوارحه الا فيما رضيه. لا يستعمل جوارحه الا فيما وهذه هي حقيقة الاسلام وهذه هي حقيقة الاسلام. فحقيقة الاسلام ان يكون العبد دائرا مع امر الله لا مع هواه. فحقيقة الاسلام ان يكون العبد دائرا مع امر الله لا مع هواه. فانما ذكرناه من

197
01:27:01.650 --> 01:27:21.650
الاستسلام اذ استقر في قلب العبد اخرجه من الهوى الى الهدى. فانما ذكرناه من الاستسلام اذا قر في بالعبد اخرجه من الهوى الى الهدى ومراد الشريعة اخراج العبد من هواه الى عبادة الله

198
01:27:21.650 --> 01:27:51.650
ومراد الشريعة اخراج العبد من هواه الى عبادة الله ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى في كتاب بالموافقات. فقدر العبد من الاستسلام لله مما يبينه ما يستعمله من جوارحه في لسانه ويده. فان كان يستعملها في اذية المسلمين فان استسلامه ضعيف

199
01:27:51.650 --> 01:28:21.650
وان كان حافظا لسانه وجوارحه من اذية المسلمين فان اسلامه قوي متين فانه قد قلع من نفسه هواها وجعل الالات والقوى التي اعطاها الله سبحانه وتعالى اياه محكومة برباط وثيق هو حكم الشريعة. واذا وعيت ان مدار الامر على جعلها منوطة

200
01:28:21.650 --> 01:28:41.650
الشريعة لم يرد عليك اشكال يظن انه يباين هذه الحقيقة وهي الرد على المبطلين من دعاة الاهواء والضلالات والشرك. فان هذا لا يقدح في سلامة المسلمين من لسانه ويده. فان السلامة

201
01:28:41.650 --> 01:29:11.650
المطلوبة هي سلامتهم من اذيتهم بالباطل. واما ما كان بالحق فان هذا من جملة المأمور به فالرد على المخالفين من اهل الشرك والبدعة والضلالة وان انتسب اولئك المخالفون هنا الى الاسلام ولو كانوا من اهله كحال اهل البدع والاهواء ولم يخرجوا منه فان رده عليهم لا يكون مخالفا

202
01:29:11.650 --> 01:29:31.650
لما يجب عليه من الاستسلام. لان حقيقة الاستسلام ان يدور مع امر الله. فان جعل رده وفق امر الله عز وجل كان مستسلما. وان كان رده جاريا فيما يوافق هواه من ارادة تحقير احد واذلال

203
01:29:31.650 --> 01:30:01.650
بالانتصار لنفسه واظهار ضعفه وسقوطه كان للنفس حظ يضعف حقيقة الاستسلام التي يجب ان يكون عليها العبد. وهذه المقامات الدينية مقامات تضطرب النفوس في الوصول اليها. وتختلف في تحقيقها والامر كما قيل ليس بين الرياء والاخلاص الا شعرة. فالحقائق الايمانية

204
01:30:01.650 --> 01:30:21.650
قامات الشيطانية ربما كان الفالق بينها هو شعرة يسيرة. فمن اجتهد في تحقيق تلك المقامات المخالفة للشرع ووطن نفسه على انزالها فيما احبه الله عز وجل ورضيه فجدير به ان يكون موافق

205
01:30:21.650 --> 01:30:41.650
والله عز وجل ومعاناة ذلك ومجاهدة النفس فيه هي من جملة ما يحقق به العبد مقام الاستسلام لله عز وجل. قال محمد بن اليسا الشافعي وسأل ابن عبد الله التستري لا يعرف الرياء الا مخلص. اي

206
01:30:41.650 --> 01:31:11.650
لا يوفق الى فهم دقائقه والاحاطة بحقائقه الا رجل يتخوف الرياء على نفسه. فلشدة تخوفه من الرياء وتحرقه من الوقوع فيه صار متحصنا منه بدرك مسائله وفهم غوائله ذلك امر استسلام القلب لله عز وجل لا يبلغ العبد من نفسه المبلغ الاعظم في الاستسلام حتى يكون متحريا

207
01:31:11.650 --> 01:31:31.650
اذا من ان يكون موقع الاستسلام في غير وجهه او مانعا من ايقاعه في وجهه. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بهز انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك

208
01:31:31.650 --> 01:31:51.650
لله الحديث رواه احمد في المسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم ابن بمعاوية عن ابيه لكن من حديث ابي قزعة عن عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية

209
01:31:51.650 --> 01:32:21.650
لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده وانما رواه النسائي في سننه بهذا الاسناد بلفظ وجهي لله وانما رواه النسائي بهذا الاسناد بلفظ اسلمت وجهي لله فصار الحديث يدور على حكيم بن معاوية تارة برواية ابي قزعة وتارة من رواية ابنه بهز. والرواية

210
01:32:21.650 --> 01:32:51.650
مثبتة هي رواية ابي قزعة ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. فهو جواب سؤال عن الاسلام وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر في الحديث. وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطن وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل وقوله

211
01:32:51.650 --> 01:33:21.650
تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق قم بالظاهر والاسلام كما سبق يكون استسلاما يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله والاستسلام والاسلام كما تقدم يكون استسلاما يشمل اقبال القلب في الباطن والظاهر على الله سبحانه وتعالى

212
01:33:21.650 --> 01:33:41.650
وهو المذكور في هذا الحديث. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان تسلم قلبك لله الحديث. ولم يعزه المصنف هنا. وعزاه

213
01:33:41.650 --> 01:34:01.650
او في مجموعه في الحديث الى مسند احمد وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند احمد وليس الحديث المذكور فيما انتهى الينا من نسخه وليس الحديث المذكور في فيما انتهى الينا من نسخ المسند

214
01:34:01.650 --> 01:34:31.650
والمصنف مكتف في عزوه الى المسند ابا العباس ابن تيمية. فانه عزا الحديث المذكور الى مسند احمد فالله اعلم بحقيقة الحال. وهو عند جماعة ممن خرج المسند فرواه مسدد بن مسرهد واحمد بن منيع والحارث بن ابي اسامة في مسانيدهم واسناده ضعيف

215
01:34:31.650 --> 01:35:01.650
واسناده ضعيف ولجمله شواهد عدة ولجمله شواهد عدة تثبت بها اه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في

216
01:35:01.650 --> 01:35:31.650
قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك كيف تدل كل جملة على مقصود الترجمة كيف تدل كل جملة على مقصود الترجمة نعم الجملة الاولى نعم الجملة الاولى وان تسلم قلبك لله يدل على اسلام

217
01:35:31.650 --> 01:35:51.650
الباطن واقباله على الله سبحانه وتعالى. والجملة الثانية وان وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك كما تقدم في المعنى السابع بانه لا يبلغ سلامة المسلمين من لسانه ويده الا بوجود الاستسلام في قلبه

218
01:35:51.650 --> 01:36:18.000
فاذا صح استسلامه امن المسلمون اذيته. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان. مقصود الترجمة بيان

219
01:36:18.000 --> 01:36:48.000
بطلان جميع الاديان سوى الاسلام. لانها لا تقبل من اصحابهم. لانها لا تقبل بل من اصحابها وترد عليهم. لانها لا تقبل من اصحابها وترد عليهم. وكل مردود من باطل وكل مردود باطل. والاسلام هنا يقع موقعين

220
01:36:48.000 --> 01:37:18.000
الاسلام هنا يقع موقعين احدهما الاسلام في معناه العام. الاسلام بمعناه العام في حق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في حق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والاخر الاسلام بمعناه الخاص. والاخر

221
01:37:18.000 --> 01:37:38.000
الاسلام بمعناه الخاص في حق من كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في حق من كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. فالاديان المتقدمة دين نبينا صلى

222
01:37:38.000 --> 01:38:08.000
الله عليه وسلم تقبل اذا كان اصحابها متبعين نبيا. فالاديان المتقدمة على النبي صلى الله عليه وسلم تقبل اذا كان اصحابها متبعين نبيا فمع بعثة عيسى عليه الصلاة والسلام فالباقون على دين موسى هم مسلمون بالمعنى العام. اما بعد

223
01:38:08.000 --> 01:38:28.000
النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يصح دين الا الدين الذي جاء به. اما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يصح دين الا الدين الذي بعث به النبي صلى الله الا الدين الذي بعث به النبي

224
01:38:28.000 --> 01:38:48.000
صلى الله عليه وسلم ولو كان دينا منسوبا الى نبي ولو كان دينا منسوبا الى نبي كدين والنصارى كدين اليهود والنصارى فانه ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم هدمت الاديان

225
01:38:48.000 --> 01:39:08.000
كانوا السابقة من الخلق وانتهى الدين الكامل الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فما تقدم من دين ولو اقر به احد وعمل به فان عمله باطل ودينه مردود عليه. نعم

226
01:39:08.000 --> 01:39:28.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول ويا رب انا الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة فيقول انك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول يا رب انا

227
01:39:28.000 --> 01:39:48.000
الصيام فيقول انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطيك. قال الله تعالى في كتابه ومن يبزغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

228
01:39:48.000 --> 01:39:58.000
رواه الامام احمد وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد رواه الامام احمد. ذكر المصنف

229
01:39:58.000 --> 01:40:28.000
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. والدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دين الاية والمراد بالابتغاء طلب الاتخاذ. والمراد بالابتغاء طلب الاتخاذ. فمبتغي غير الاسلام دينا فمبتغي غير الاسلام دينا هو من اتخذ دينا سواه هو من اتخذ دين

230
01:40:28.000 --> 01:40:58.000
سواه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلن يقبل منه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلن يقبل منه. وما لا يقبل من صاحبه فهو باطل مردود عليه وما لا يقبل من صاحبه فهو باطن مردود عليه. فما سوى الاسلام دين باطل. فما سوى الاسلام

231
01:40:58.000 --> 01:41:18.000
دين باطل واهله في شقاء وتبارك. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف

232
01:41:18.000 --> 01:41:38.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام. فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول الله عز وجل انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله في كتابه

233
01:41:38.000 --> 01:41:58.000
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم الاية هي لتصديق المعنى وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم الاية هي لتصديق المعنى وان

234
01:41:58.000 --> 01:42:18.000
جات والخسران ودخول الجنة والنار متوقف على الاسلام. وان النجاة والخسران ودخول الجنة والنار متوقف عن الاسلام. فمن اسلم نجا ودخل الجنة. فمن اسلم نجا ودخل الجنة. ومن لم يسلم

235
01:42:18.000 --> 01:42:38.000
خسر ودخل النار. وما اوجب خسران العبد فهو باطل. وما اوجب خسران العبد فهو فما سوى الاسلام من الاديان اديان باطلة لانها توجب خسارة العبد في الدنيا والاخرة فما سوى

236
01:42:38.000 --> 01:42:58.000
دين الاسلام من الاديان فما سوى دين الاسلام من الاديان هي اديان باطلة لانها توجب خسارة العبد في الدنيا والاخرة. والمقصود بالاسلام في الحديث ما يكون في الباطن من الاعتقادات الصحيحة. والمقصود بالاسلام في الحديث

237
01:42:58.000 --> 01:43:28.350
ما يكون من الباطل في الباطن من الاعتقادات الصحيحة. كيف عرفنا هذا نعم. احسنت. لانه ذكره في مقابل الاعمال الظاهرة من الصلاة والصيام الصدقة فسمى الباطن اسلاما. طيب هل يصح ان يسمى البعض اسلاما

238
01:43:28.350 --> 01:43:58.300
لان الاعتقادات الباطنة فرد من افراد السلام. يصح لان الاسلام يطلق ويراد به الدين كله. ومن الافراد المندرجة في الاسلام ما يكون في القلب من الاعتقادات الباطنة والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا

239
01:43:58.300 --> 01:44:18.300
ليس عليه امرنا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري معلقا. واتفقا عليه بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ووقع عزل الحديث في هذا الموضع زيادة عليهما

240
01:44:18.300 --> 01:44:38.400
الى مسند الامام احمد الى مسند الامام احمد. طيب لماذا زيد عزوه الى مسند احمد مع ان القاعدة ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما اكتفي ايش؟ بعزوه اليهما. ذكره الدمياطي في مقدمة

241
01:44:38.400 --> 01:45:04.150
الرابح فلماذا عدل المصنف عن هذا؟ نعم احسنت لان المصنف حنبلي والحنابلة يعظمون امامهم ومن تعظيمهم امامهم انهم يعزون الاحاديث اليه اذا رواها في مسنده ولو كانت عند البخاري ومسلم. ومن هنا جعل المجد ابن تيمية

242
01:45:04.150 --> 01:45:31.000
واصطلاح المتفق عليه في المنتقى على من على من احسنت. علما على ما اخرجه البخاري ومسلم واحمد. فاذا وجدت حديثا في بلوغ المرام متفق عليه فالمراد ها يوسف البخاري ومسلم واذا وجدته في المنتقى فالمراد هما مع الامام احمد

243
01:45:31.000 --> 01:46:01.000
رحمه الله واياهما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد مع قوله فهو رد فما ليس على الاسلام فهو مردود. فما ليس على الاسلام فهو مردود والمردود باطل. فاديان الخلق

244
01:46:01.000 --> 01:46:31.000
سوى الاسلام بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كلها اديان باطلة كلها اديان باطلة ومن البيان المفتقر اليه في هذا المقام الانباه الى شيئين. ومن البيان المفتقر اليه في هذا المقام الانباه الى شيئين. احدهما غلط الجاري على السنة جم غفير من

245
01:46:31.000 --> 01:46:51.000
الاديان السماوية غلط الجاري على السنة جم غفير من قولهم الاديان السماوية لان الاديان السماوية دين واحد. فلا يصح جمعها. ففي الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي

246
01:46:51.000 --> 01:47:21.000
صلى الله عليه وسلم قال الانبياء اخوة لعلات. دينهم واحد. الانبياء اخوة لعلام دينهم واحد. فالدين السماوي واحد وهو دين الاسلام. فلا يصح جمعه الا باعتبار الشرائع. فيقال قالوا شرائع الانبياء او الشرائع السماوية. اما اسم الدين الجامع لاصله فانه واحد فتقول

247
01:47:21.000 --> 01:47:51.000
الدين السماوي. ولا تقولوا الاديان السماوية. والاخر ان من بين الناس باخرة ما ينعت بحوار الاديان ان من الواقع بين الناس باخرة ما ينعت بحوار الاديان وهذا الحوار له موردان. وهذا الحوار له موردان. احدهما اظهار

248
01:47:51.000 --> 01:48:21.000
الاسلام وتعريفهم به اظهار محاسن الاسلام وتعريفهم به وارشادهم ودلالتهم عليه وهذا امر واجب. وهذا امر واجب. فاذا كان المقصود من الحوار تعريفهم بالدين الذي نحن عليه وبيان ما فيه من الفضائل فهذا امر واجب. وهذه الوظيفة هي

249
01:48:21.000 --> 01:48:51.000
التي قام بها من علماء هذا البلد قبل ستين سنة تقريبا جماعة من كبار العلماء ارتحلوا الى الفاتيكان والتقوا باساقفة النصارى هناك وعرفوهم بدين الاسلام استجابة لدعوة منهم حين اذ والاخر ان يكون المراد منه السكوت عن الاديان المحرفة

250
01:48:51.000 --> 01:49:21.000
قوت عن الاديان المحرفة وتصحيحها وتصحيحها فهذا حرام باتفاق علماء المسلمين فهذا حرام باتفاق علماء المسلمين. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب

251
01:49:21.000 --> 01:49:51.000
الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن. مقصود الترجمة بيان الاستغناء بوجوب متابعة القرآن الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه والاستغناء هو طلب الغناء اي الغناء. والاستغناء هو طلب الغناء بالمد اي

252
01:49:51.000 --> 01:50:21.000
الغنى وهو لغة فيه. بمتابعة القرآن فلا يحتاج معه الى غيره. بمتابعة القرآن فلا يحتاج معه الى غيره. والمتابعة هي امتثال ما فيه. والمتابعة هي امتثال ما فيه وما سواه يشمل امرين وما سواه يشمل امرين احدهما

253
01:50:21.000 --> 01:50:41.000
ما تقدمه من الكتب المنزلة. احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء ولو لم تحرف ما تقدمه من الانبياء من الكتب المنزلة على الانبياء ولو لم تحرف. فلو قدر وجود

254
01:50:41.000 --> 01:51:11.000
نسخة صحيحة متقنة من التوراة او الانجيل او صحف ابراهيم او صحف فانها لا تساوي شيئا بعد نزول القرآن الكريم. فقد اغنانا الله عز وجل عنها بكتاب العظيم وهو القرآن الكريم والاخر ما خرج عن الكتب الالهية ما خرج عن الكتب الالهية

255
01:51:11.000 --> 01:51:41.000
من اراء الخلق ومقالاتهم ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم فان عنه اغنياء فاننا عنه اغنياء. واذا كان هذا يقال في كلام عالم مسلم. واذا كان هذا يقال في كلام عالم مسلم ان الله اغنانا عنه بالقرآن. فقوله في كلام غيره او

256
01:51:41.000 --> 01:52:11.000
اولى واحرى فقوله في كلام غيره اولى واحرى. فالانبهار الواقع اليوم بين الناس الكتب التي دبج مقالاتها ووضع مقاصدها جماعة من اهل الغرب او الشرق مما يرجع الى الفكر او غير ذلك قد اغنانا الله سبحانه وتعالى عنها بما انزل علينا من القرآن

257
01:52:11.000 --> 01:52:31.000
الكريم لكن الاستغناء بالقرآن لا يبلغ في النفوس مبلغه حتى تفرح بكتاب الله عز وجل. فاذا فرح العبد بالقرآن الكريم وعرف ان المصحف الذي بين يديه هو كلام الله عظم اقباله عليه وقوية تعلقه

258
01:52:31.000 --> 01:52:51.000
به ومن الغبن المستبين ان يصدف العبد عن القرآن الكريم الى غير كلام الله عز وجل ملتمسا الهدى والعلم منه ومن لطائف الاخبار ان المفسر المعروف في قطرنا في القرن الماضي وهو

259
01:52:51.000 --> 01:53:11.000
وعبدالرحمن الدوسري رحمه الله المتوفى سنة تسع وتسعين بعد الثلاثمائة والالف سئل مرة في محفل عام عن الة المفسر السر التي متى حواها صارت له اهلية في التفسير. فقال اول الة المفسر فرحه بالقرآن

260
01:53:11.000 --> 01:53:31.000
كريم اي ان يكون فرحا بهذا الكتاب مقبلا عليه متعلقا به. فاذا قوي التعلق تفجرت الحكمة على لسان العبد اذا نزع منه. روى ابن ابي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل عن عبد الله ابن وهب المصري قال كنا

261
01:53:31.000 --> 01:53:51.000
نعجب من نزع مالك من القرآن يعني ما لك ابن انس كنا نعجب من نزع مالك من القرآن اي وجوه الاستنباط التي يبديها فسألنا اخته عن شغله اذا دخل بيته. فسألنا اخته عن شغله اذا دخل بيته فقالت

262
01:53:51.000 --> 01:54:11.000
انه اذا دخل بيته لم يكن له شغل الا القرآن. انه اذا دخل بيته لم يكن له شغل الا القرآن فلما بلغ هذه الرتبة في الاقبال على القرآن والتعلق به وادمان النظر فيه وازالة الانظار والافكار في معانيه

263
01:54:11.000 --> 01:54:31.000
صارت له الة عظيمة في النزع من القرآن والاستنباط منه. فينبغي ان يعي العبد هذا الامر ان يجعله ملئ قلبه بان حقيقة استغنائه بالقرآن توجب عليه دوام اقباله عليه. واذا كان هذا ممدوح

264
01:54:31.000 --> 01:54:51.000
عن محمودا مرادا مطلوبا من عموم المسلمين فان طلبه وارادته من ملتمس العلم المقبل عليه او لا نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل

265
01:54:51.000 --> 01:55:11.000
الاية رواه النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما

266
01:55:11.000 --> 01:55:31.000
وسعه الا اتباعي فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية

267
01:55:31.000 --> 01:56:01.000
ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وصف الكتاب وهو القرآن ما فيه من وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. انه تبيان لكل شيء والتبيان هو ضاح والتبيان هو الايضاح. وما كان تبيانا لكل شيء فلا يحتاج معه الى شيء. وما كان

268
01:56:01.000 --> 01:56:21.000
تبيانا لكل شيء فلا يحتاج معه الى شيء. وكان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ينشد جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا

269
01:56:21.000 --> 01:56:41.000
افهام الرجال. والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب ورقة من التوراة حديث اخرجه احمد بروايتيه معا من حديث جابر. واسناده ضعيف. ويروى معناه

270
01:56:41.000 --> 01:57:01.000
من عدة وجوه ويروى معناه من عدة وجوه يدل مجموعها على ان للحديث اصلا يدل مجموعها على ان للحديث اصلا قاله ابو الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى. ووقع عزو

271
01:57:01.000 --> 01:57:21.000
هذا الحديث الى النسائي في كلام جماعة من الاكابر كابل عباس ابن تيمية وتلميذه ابي الفداء ابن كثير وهو غير موجود فيما انتهى الينا من نسخ السنن الصغرى والكبرى فلعله في

272
01:57:21.000 --> 01:57:41.000
شيء من نسخها التي لم يتصل علمها بنا ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله امتهوفون يا ابن الخطاب؟ امتهوكون

273
01:57:41.000 --> 01:58:11.000
هنا يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية. لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي ام تحير اي امتحيرون وعلل اي متحيرون ووقع الاستفهام استنكارا ووقع الاستفهام استنكارا لفعله. وعلل نكرة فعله بان

274
01:58:11.000 --> 01:58:41.000
انه صلى الله عليه وسلم جاء بها بيضاء نقية. وعلل نكرة فعله بان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بها بيضاء نقية. فمتى كان الدين ابيض نقيا والذ اليقين فمتى كان الدين ابيض نقيا ولد الدين؟ ومتى كان الدين اسود مخلوطا

275
01:58:41.000 --> 01:59:11.000
لدى الشك ومتى كان الدين اسود مخلوطا ولد الشك. فالمرء اذا اعرب عن دينه من ابيض ابيض نقي في قلبه ملئ قلبه باليقين. لان البياض والنقاء لا يجامعه تردد ولا حيرة. واما ان وقع الاسوداد والتخليط في دينه رجع ذلك عليه بالتحيل والتردد

276
01:59:11.000 --> 01:59:41.000
وربما ارداه في مهاوي البلاء اما بالبدعة والظلالة واما بالشرك والكفر واما وهو الالحاد وانكار وجود الخالق سبحانه وتعالى. وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم. ولو كان موسى حيا واتبعتموه

277
01:59:41.000 --> 02:00:11.000
وتركتموني ظللتم فلو قدر وجود موسى وهو احد كبار الانبياء فلو قدر وجود موسى وهو احد الانبياء ومعه التوراة فاتبع فان متبعه ضال واتبع فان متبع ضال لانه لا هدي بعد هدي القرآن الا ما كان فيه. فقد اغنى عن كل ما

278
02:00:11.000 --> 02:00:31.000
سواه فقد اغنى عن كل ما سواه ولو كان موسى حيا فلا هدي الا فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي

279
02:00:31.000 --> 02:01:01.000
ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فاذا كان الانبياء يتركون ما كانوا عليه ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم فغيرهم اولى. فغيرهم اولى اي يتبعوا ما جاء به ويستغنوا بالكتاب الذي انزله الله عليه عن كل كتاب. وهذا المعنى اذا

280
02:01:01.000 --> 02:01:31.000
وفي قلب العبد لم تكن له لذة في كلام الناس الا بمقدار ما عرف منه موافقة الكتاب والسنة وكانت لذته العظمى في الاقبال على القرآن والسنة والاستغناء بهما. وكان ابن المبارك رحمه الله تعالى له اصحاب يحبون ان يجلس اليهم فكان يعتذر بقوله

281
02:01:31.000 --> 02:01:51.000
اني اكون مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فقال له واحد منهم يوما يا ابا عبد الرحمن ما اكثر يذكر لنا انك مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واولئك قوم قد ذهبوا. فقال اني انظر في

282
02:01:51.000 --> 02:02:11.000
في كتبي فارى في ذلك اثار النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فمن ابتلى قلبه بهذا الاصل اغناه النظر في الوحي مما في الكتاب والسنة عن النظر في كلام الناس. واذا كانت هذه الغنية

283
02:02:11.000 --> 02:02:31.000
في كلام اناس مسلمين فغنيته عن كلام غيرهم او لا واحرى. واذا كان الاستغناء بالكتاب والسنة عن كلام لاناس مسلمين موجبه خوف الزيغ عما في الكتاب والسنة فان مخافة العبد زيغ قلبه اذا نظر

284
02:02:31.000 --> 02:02:51.000
في كتب غير المسلمين من الكفار اشد واولى. ولما فتح باخرة روزنة للنظر في كتب اولئك وعظمت على السنة جماعة ودعي الى قراءة كتب الروايات والفكر الغربي او الشرقي تحت دعوى الانفتاح

285
02:02:51.000 --> 02:03:11.000
والاطلاع على الاخر انتشر في بلاد المسلمين الالحاد. فان الالحاد الذي سيق اليه الناس لم يكن موجبه هو كيد الكفار فان كيد الكفار يضرب في كل حين انواعا من العطب. وربما كانت له يد في

286
02:03:11.000 --> 02:03:31.000
هذه المياه النتنة الا ان من جناية بعض من لا يعي مآلات الامور الدعوة الواسعة الى الاطلاع على كتب اولئك فنشأ من الاطلاع فيها الانبهار بمضامينها والاخلاد اليها والاعجاب بما قرروه فاشربت قلوب

287
02:03:31.000 --> 02:03:51.000
فئام من شبيبة المسلمين محبة تلك الاقوال ودانوا بها حتى الحدوا وخرجوا من دين الاسلام فلا ينبغي ان يتهاون العبد في هذا الامر لان عاقبته وخيمة وشره عظيم ولا يظنن احد انه بمنأى عن الفتن

288
02:03:51.000 --> 02:04:11.000
نعم فان الجاهل بنفسه هو الذي يظن انه في الدين كامل. واما العارف بالله عز وجل العارف بحقيقة نفسه لا يأمن على نفسه ان ينقلب من التوحيد الى الشرك ومن السنة الى البدعة. جلس عبدالله ابن الامام

289
02:04:11.000 --> 02:04:31.000
احمد ازاءه لما احتضر فلما غلبت عليه الحال قال له يلقنه لا اله الا الله فكان احمد يقول لا بعد لا بعد ثم اغمي عليه ثم افاق فقال له ابنه عبد الله يا ابتاه

290
02:04:31.000 --> 02:04:51.000
اني كنت اذكرك الشهادة وانت تقول لا بعد لا بعد. فقال انه عرظ لي الشيطان وهو عاض على اصبعه يقول فتني يا احمد فتني يا احمد فقلت لا بعد لا بعد وهذه الحال التي

291
02:04:51.000 --> 02:05:11.000
عرظت للامام احمد تدل على كمال علمه وتمام ايمانه وصحة يقينه وان العبد لا يكون في منأى عن الهوى وشراك الشيطان الا اذا قرت قدماه في الجنة. قيل للامام احمد يا ابا عبد الله متى الفراغ؟ فقال

292
02:05:11.000 --> 02:05:31.000
قال الفراغ في الجنة اي ان العبد لا يكون في ملاذ امن وكهف يؤمنه غوائل الشر من الخلق والخليقة من شياطين الانس والجن الا اذا انتهى من هذه الحياة الدنيا وحط رحاله في الجنة. فحينئذ يكون امنا

293
02:05:31.000 --> 02:05:51.000
شرهم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن الاسلام

294
02:05:51.000 --> 02:06:21.000
بالانتساب الى غيره بالانتساب الى غيره. فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت لاهله فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت لاهله والخروج عنها هو التسمي بغيرها. والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع

295
02:06:21.000 --> 02:06:41.000
الى تلك الاسماء ويخالفها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية. عن

296
02:06:41.000 --> 02:07:01.000
الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الله وامرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة شبر فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه الا يراجع. ومن دعا بدعة والجاهلية فانه من جثا جهنم. فقال الرجل يا رسول الله وان صلى وصام؟ قال وان صلى وصام

297
02:07:01.000 --> 02:07:21.000
فادعوا بدعوى بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي الصحيح انه قال من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية وفيها بدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابن عباس رحمه الله تعالى كل

298
02:07:21.000 --> 02:07:41.000
ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسبنا وبلدنا وجنسنا ومذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم المهاجرين وانصاره. فقال المهاجرين ويا يا مهاجرين وقال الانصاري ويا اهل الانصار. قال صلى الله عليه وسلم بدعوى الجاهلية وانا بين ظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا انتهى كلامه رحمه الله

299
02:07:41.000 --> 02:08:11.000
ذكر المصنف رحمه الله لبيان مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لا هو سماكم المسلمين من قبل. ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله. في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله

300
02:08:11.000 --> 02:08:31.000
انه سماهم المسلمين. فانه سماهم المسلمين. فيما انزل من كتبه وفي هذا القرآن. فيما انزل من كتبه من قبل وفي هذا القرآن. وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى

301
02:08:31.000 --> 02:08:51.000
وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام فان الله بهم اعلم ان الله بهم اعلم وما رضيه لهم اسلم واحكم. وما رضيه لهم اسلموا واحكم. ومن عدل عن مراضيه

302
02:08:51.000 --> 02:09:11.000
وقع فيما يسخطه. ومن عدل عن مراضيه وقع فيما يسخطه فالخروج عن دعوى الاسلام مما يسخط الله فالخروج عن دعوى الاسلام مما يسخط الله. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

303
02:09:11.000 --> 02:09:41.000
انه قال امركم بخمس الحديث رواه الترمذي وصححه والنسائي في الكبرى. وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاث وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله فانه من فارق الجماعة

304
02:09:41.000 --> 02:10:01.000
تعقيد شبر فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن مفارقة جماعة المسلمين

305
02:10:01.000 --> 02:10:31.000
الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن الاسلام وترك الاسماء الشرعية الدينية وترك الاسماء الشرعية الدينية. والربقة في الاصل عروة تجعل في عنق عروة تجعل في حبل تربط في عنق البهيمة او يدها. عروة تجعل في حبل

306
02:10:31.000 --> 02:11:01.000
يربط في عنق البهيمة او يدها لتحفظها. ومعنى الا ان يراجع اي يتوب وينزع عن قوله ثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية ثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم. ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب

307
02:11:01.000 --> 02:11:21.000
اب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب اليها فهو حرام. وما نسب اليها فهو حرام

308
02:11:21.000 --> 02:11:51.000
والوعيد بجهنم تأكيد لحرمتها. والوعيد بجهنم تأكيد لحرمتها وعدم انتفاع العبد بصيامه وصلاته وعدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه لنفوذ الوعيد فيه نفوذ الوعيد فيه فهو تأكيد بعد تأكيد اهتماما بالمقام. عناية بالمقام فهو تأكيد بعد

309
02:11:51.000 --> 02:12:21.000
اكيد عناية بالمقام. ومعنى جثا جهنم اي جماعاتها. ومعنى جثا جهنم اي جمع جثوة جمع جثوة بالضم وتثلث ايضا. فيقال جثوة وجثوة وهي الحجارة المجموعة. وروي فيه لفظ اخر من جثي جهنم. من جثي

310
02:12:21.000 --> 02:12:51.000
جهنم جمع جاة جمع جاة والجاث من الخلق هو الواقف على ركبتيه الجهة من الخلق هو الواقف على ركبتيه قائما عليهما. وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم قم وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله فادعوا بدعوى الله الذي

311
02:12:51.000 --> 02:13:11.000
معكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. فالامر بلزوم دعوى الاسلام وما سمى الله به عباده. فالامر دعوى الاسلام وما سمى الله به عباده كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله دال على حرمة ما قابلها من دعوى الجاهلية

312
02:13:11.000 --> 02:13:31.000
دال على حرمة ما قبلها من دعوى الجاهلية. لانها خروج عن دعوى الله لانها خروج عن والله التي هي دعوة الاسلام. والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية

313
02:13:31.000 --> 02:14:01.000
اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية وانها خروج عن دعوى الاسلام. وانها خروج عن دعوى الاسلام. وتوعد من مات كذلك

314
02:14:01.000 --> 02:14:31.000
بان يموت ميتة جاهلية دال على التحريم. وتوعد من مات على ذلك ان يموت ميتة جاهلية على التحريم. والدليل الرابع حديث ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. رواه بهذا اللفظ ابن جرير في تفسيره عن زيد ابن اسلم مرسلا

315
02:14:31.000 --> 02:14:51.000
رواه بهذا اللفظ ابن جرير في تفسيره عن زيد ابن اسلم مرسلا وفيه قصة. والمعروف في الصحيحين من حديث جابر والمعروف في الصحيحين من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية

316
02:14:51.000 --> 02:15:21.000
ما بال دعوى الجاهلية وليس فيه وانا بين اظهركم. قاله لما دعا رجل مهاجري انصاريا فقال الانصاري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار كسع ضرب مؤخرته برجله ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه

317
02:15:21.000 --> 02:15:41.000
سلم على من دعا بدعوى الجاهلية في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعله وتغيظه من فعله. وذلك دال على تحريمه وذلك دال على

318
02:15:41.000 --> 02:16:01.000
تحريمه ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابي العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى في حقيقة دعوى الجاهلية وهي بمعنى ما تقدم انها اسم لكل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ومما يندرج

319
02:16:01.000 --> 02:16:21.000
الى ذلك ما قرره المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب من الانتساب الى غير دعوى الاسلام. فمن انتسب الى بلد او جنس او مذهب او جماعة او حزب او لجنة او هيئة او

320
02:16:21.000 --> 02:16:41.000
او مجلس او غيرها او غيرها فيما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فان انتسابه من دعوى الجاهلية. فمثلا اذا قال احدهم انا سعودي يريد بذلك ان له من

321
02:16:41.000 --> 02:17:01.000
والمنزلة والرتبة عند الله ما ليس لغيره فهذا من دعوى الجاهلية المحرمة لان الله سبحانه وتعالى لم يجعل هذا اللقم علما على خلص عباده وخلص عباده هم المحسنون والمؤمنون والاتقياء والابرار

322
02:17:01.000 --> 02:17:21.000
واذا قال انا سعودي يريد بذلك تعريف نفسه بنسبتها الى بقعة من الارض على ما هو جار عند ان نحاتي في باب النسب كان ذلك جائزا. واذا انتسب المرء الى شيء مما قدمنا

323
02:17:21.000 --> 02:17:41.000
ذكره من الاحزاب او المجالس او الجماعات او الهيئات او غيرها على ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فان هذا من دعوى الجاهلية التي يجب ان ينزعها العبد من نفسه. وان الله سبحانه وتعالى

324
02:17:41.000 --> 02:18:11.000
اغنانا بسعة الاسلام عن ضيق الانتماءات. فان تلك الانتماءات كما قال البشير الابراهيمي تجد كدرا وتفرق هدرا فانها تؤول الى تنازع المسلمين واختلافهم فما ترك المسلمون شعارا من شعائرهم الا عوقبوا بضده فاذا تركوا ما امروا به من الجماعة والالفة عوقبوا بضده بالتفرق

325
02:18:11.000 --> 02:18:41.000
والاختلاف ووقوع البلاء عليهم وبينهم. فالاستغناء بما جاء من الاسماء في القرآن والسنة هو الواجب على العبد والاسماء الشرعية الدينية للمسلمين نوعان. والاسماء الشرعية الدينية للمسلمين نوعان احدهما اسماء دينية شرعية اصلية. اسماء دينية

326
02:18:41.000 --> 02:19:11.000
اصلية كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله. والاخر اسماء دينية شرعية تابعة اسماء دينية شرعية تابعة وهي هي الواقعة في مقابلة اهل الباطل. وهي الواقعة في مقابلة اهل الباطل. مما لم يرد

327
02:19:11.000 --> 02:19:41.000
في الكتاب والسنة مما لم يرد في الكتاب والسنة. كأهل السنة في مقابلة اهل البدعة كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة واهل الحديث في مقابل اهل العقل واهل الحديث في مقابلة اهل العقل. واهل الاثر في مقابلة اهل الرأي واهل الاثر في مقابلة

328
02:19:41.000 --> 02:20:11.000
اهل الرأي والسلفيين في مقابلة الخلفيين والسلفيين في مقابلة الخلفيين فان هذه استدعاها منافرة اهل الباطل. فصارت صحيحة باعتبار اصلها لانها اتتبع ما جاء من الاسماء الشرعية ودعت اليها الحاجة في اظهار الحق. ودعت اليها الحاجة في

329
02:20:11.000 --> 02:20:41.000
اظهار الحق. واذا قيل ان الاسم الشرعي للعبد هو المسلم لم يعني ذلك عدم صحة غيره فان العبد يسمى مسلما ويسمى مؤمنا ويسمى محسنا ويسمى متقيا ويسمى طائعا ويسمى كذلك باسماء على وجه المقابلة استدعتها الحال. فاذا لم يقل عن المسلم الصحيح انه سني

330
02:20:41.000 --> 02:21:01.000
لم يتميز اسلامه لان مخالفه ينتسب الى الاسلام ايضا فلا تمييز بينهما الا بالتفريق بين الانتسابين وان هذا انتساب الى الاسلام يقع موقعا سنيا وذاك انتساب الى الاسلام يقع موقعا بدعي

331
02:21:01.000 --> 02:21:21.000
نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم افة الاية وقوله تعالى باب ما قرأت الترجمة. احسن الله اليكم باب وجوب

332
02:21:21.000 --> 02:21:43.650
في الاسلام كله وترك ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام. مع بس يمكن طولنا عليكم لكن يعني كلنا في الحال سوا انا ربما ما وصلت الا الساعة الواحدة لكن حرصا على الفائدة للجميع ارتضت

333
02:21:43.650 --> 02:22:03.650
هل ان يطول المجلس لانه لا مجلس بعد العصر. فهذه اضطرتنا الى ان يطول الحال المجلس حرصا على ايصال الفائدة التامة لكم مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بيان وجوب الدخول في الاسلام كله

334
02:22:03.650 --> 02:22:33.650
بالتزام جميع احكامه. بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بالتزام جميع احكامه والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة والتأكيد قوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة. وهي اي ترجمة تقارب هذا

335
02:22:33.650 --> 02:23:03.650
معنى ها احسنت باب وجوب الاسلام والفرق بين الترجمتين ان تلك الترجمة تتعلق بالدخول المجمل وهذه الترجمة تتعلق بالدخول المفصل والفرق بين الترجمتين ان هذه الترجمة تتعلق بالدخول المفصل وتلك

336
02:23:03.650 --> 02:23:23.650
ترجمة تتعلق بالدخول المجمل. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية. وقوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون

337
02:23:23.650 --> 02:23:43.650
هم امنوا بما انزل اليك الاية. وقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. اية قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود

338
02:23:43.650 --> 02:24:03.650
وجوه اهل البدع والخلاف. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي مات على بني اسرائيل احدهن يعني حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امتي ما يصنع ذلك. وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله

339
02:24:03.650 --> 02:24:23.650
وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق صلى الله صلى الله عليه وسلم في هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم واصحابي

340
02:24:23.650 --> 02:24:43.650
يا لها من موعظة ووافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار وهو في حديث معاوية عند احمد وابي داود وفيه انه سيخرج من امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق

341
02:24:43.650 --> 02:25:03.650
ولا مفصل الا دخله وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. ودلالته على مقصود

342
02:25:03.650 --> 02:25:33.650
ترجمة في الامر بالدخول في السلم. وهو الاسلام. والامر للايجاب والامر للايجاب والتأكيد بقوله كافة اي كله. والتأكيد بقوله كافة اي كله يتضمن ترك ما سواه. يتضمن ترك ما سواه. لان من خرج عن شيء

343
02:25:33.650 --> 02:26:04.350
منه وقع فيما سواه. لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه  وجيء بحرف الجر في مع استغناء الجملة عنه بصحتها بقول ادخلوا السلم كافة لما في الظرفية من الدلالة على الانغمار في الاسلام لما في الظرفية من الدلالة

344
02:26:04.350 --> 02:26:24.350
على الانغمار في الاسلام بامتثاله كله. فلو قدر انه قيل ادخلوا السلم كافة صح الكلام لكن جيء في في قوله ادخلوا في السلم كافة لارشاد الى الواجب عليهم وهو الانغمار في الاسلام

345
02:26:24.350 --> 02:26:44.350
بامتثاله كله. والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمام الاية في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت في تمام الاية في قوله

346
02:26:44.350 --> 02:27:14.350
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. فان الله عز وجل استنكر من فعلهم وهم يزعمون انهم امنوا بما انزل اليه وما انزل من قبله ووبخهم على ارادتهم التحاكم الى غيره ووبخهم على ارادتهم التحكم الى غيره

347
02:27:14.350 --> 02:27:44.350
مع انه امرهم بالكفر به. مع انهم امرهم بالكفر به. وامرهم بالكفر به. يتضمن وجوب دخولهم في الاسلام وامرهم بالكفر به يتضمن وجوب دخولهم في الاسلام ان تحقيقهم الكفر بالطاغوت متوقف على دخولهم في الاسلام. لان تحقيق كفرهم بالطاغوت

348
02:27:44.350 --> 02:28:14.350
متوقف على تحقيق دخولهم في الاسلام كله. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون تفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم بان تفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه ليس من طريقة

349
02:28:14.350 --> 02:28:34.350
صلى الله عليه وسلم وهو بريء منها وهو بريء منها فيدل ذلك على تحريمه. والذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم هو الاجتماع على الدين كله. والذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والاجتماع على الدين كله

350
02:28:34.350 --> 02:28:54.350
ليه؟ فيجب الدخول فيه كله وترك ما سواه. فيجب الدخول فيه كله وترك ما سواه وقول اهل العلم في بيان تفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه باخذ بعضه وترك بعضه لا

351
02:28:54.350 --> 02:29:24.350
يراد به العمل ببعضه دون بعض لا يراد به العمل ببعض دون بعض. بل المراد والاعتداد بقدر منه وتعظيمه. الاعتداد بقدر منه وتعظيمه. واهمال قدر اخر واهمال قدر اخر وعدم المبالاة به. واهمال قدر اخر وعدم

352
02:29:24.350 --> 02:29:54.350
المبالاة به. فمن كانت حاله كذلك صار مفرقا الدين. فمن صارت حاله كذلك صار مفرقا الدين. فلو قدر ان احدا رفع رأسه الى امر مشروع شرعا وعظمه تعظيما ال الى اضعاف غيره صار فعله من جملة تفريق الدين كداعي

353
02:29:54.350 --> 02:30:14.350
ان يدعو الى تحكيم شريعة الله سبحانه وتعالى ويخاطب الناس بذلك. ولا يبالي بما هم عليه من شرك او بدعة او ضلالة فان هذا مفرق الدين برفعه الرأس لقدر منه وعدم مبالاة

354
02:30:14.350 --> 02:30:34.350
بقدر اخر ويسلم العبد من ذلك برعاية مرتبة الحسنات في الشريعة. ويسلم العبد من ذلك برعاية مرتبة الحسنات في الشريعة فان ترتيب الحسنات وما يتعلق بذلك من العلم والعمل موكول الى

355
02:30:34.350 --> 02:30:54.350
الشرع فان ترتيب الحسنات وما يتعلق بذلك من العلم والعمل موكول الى خطاب الشرع فينزل منزلته ومن الشرع فينزل منزلته من الشرع. فاذا جعل ايش؟ جعل الانسان شيئا من الشرع في غير منزلته

356
02:30:54.350 --> 02:31:14.350
فقد اخطأ. فاذا جعل الانسان شيئا في غير منزلته فقد اخطأ. وينشأ من هذا الخطأ الخطأ فيما يدعى الناس اليه وينشأ وينشأ في من هذا الخطأ الخطأ فيما يدعى الناس اليه فانهم يدعون

357
02:31:14.350 --> 02:31:34.350
الى ما دعا اليه الله ودعا اليه رسوله صلى الله عليه وسلم مع ملاحظة مرتبة كل شيء فيما قدر شرعا وهذا الباب لا يدرك الا بفقه عظيم. حتى قال ابو العباس ابن تيمية ان حقيقة الفقه

358
02:31:34.350 --> 02:31:54.350
وكماله هي معرفة خير الخيلين وشر الشرين. وما ينتج من ذلك من العلم والعمل والدعوة والاصلاح متوقف على هذه المرتبة. ولا يعرف قدرها الا من عانى الناس في اصلاحهم وتهذيبهم وارشادهم فان

359
02:31:54.350 --> 02:32:14.350
من ابتلى الخلق في الدعوة والاصلاح والارشاد والهداية والتهذيب يرى منه امورا تقوم له دعوته وتصحح له وطريقته. اما من يجعل الامر تنظيرا ويسطره تحضيرا. فاذا اريد جعل ذلك واقعا مشهودا كذب

360
02:32:14.350 --> 02:32:34.350
الواقع المشاهد ما كتبته الاسطر لان احوال الخلق شيء وتقرير ذلك بالكلام شيء اخر والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه واورد فيه المصنف تفسير ابن عباس فابيض

361
02:32:34.350 --> 02:32:54.350
وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود اهل وجوه اهل البدعة والاختلاف. اخرجه ابن ابي حاتم في تفسير ولا لا كائن في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة باسناد ضعيف جدا. وصحة المعنى

362
02:32:54.350 --> 02:33:14.350
من مآخذ المسامحة في اسانيد التفسير وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في اسانيد التفسير فانه ربما رويت اشياء في التفسير باسانيد واهية لان معانيها صحيحة. فرواية ذلك المعنى وجعله مأثور

363
02:33:14.350 --> 02:33:34.350
خير عندهم من ان يكون معنى ينشئونه كهذا الذي ذكره ابن عباس رضي الله عنهما. وفي السنة ما يغني عنه فقد روى احمد بسند حسن فقد روى احمد بسند حسن عن ابي غالب

364
02:33:34.350 --> 02:34:04.350
عن ابي امامة انه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق. انه رأى رؤوسا منصوبة على مسجد دمشق اي رؤوسا مقطوعة قد نصبت اي رفعت صلبا على درج دمشق فقال كلاب النار كلاب النار. شر قتلى تحت اديم السماء. خير قتيل من قتلوه

365
02:34:04.350 --> 02:34:24.350
خير قتيل من قتلوه. ثم قرأ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. الايتين فقال ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او

366
02:34:24.350 --> 02:34:44.350
ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا لما حدثتكموه. فان هذا المعنى الذي ذكره ابو امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقعت فيه قراءة الاية تصديقا لحال اولئك الخواطر

367
02:34:44.350 --> 02:35:04.350
تصديقا لحال اولئك الخوارج الذين قطفت رؤوسهم ونصفت على مسجد دمشق. وانهم ممن يصح فيه ممن يكون فيه قول الله عز وجل يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فمن بيضال الوجوه بيضادها بالسنة

368
02:35:04.350 --> 02:35:24.350
ومن انسداد الوجوه اسودادها بالبدعة. واشمل شيء قيل في معنى الاية المذكورة يوم تبيضه وجوههم هي وجوه المسلمين ويوم تسود وجوه هي وجوه الكافرين. صح هذا عن ابي ابن كعب وغيره. وهو لا يخالف

369
02:35:24.350 --> 02:35:54.350
ما تقدم لان السنة شعار المؤمنين. والبدعة شعار الكافرين. لان السنة شعار المؤمنين بدعة شعار الكافرين فان المسلم متبع الشرع الذي امر به والكافر معرض عنه متبع هواه والدليل الخامس وحديث عبد الله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي الحديث اخرجه الترمذي باسناد ضعيف

370
02:35:54.350 --> 02:36:14.350
من حديث عبدالله بن عمر لا عبد الله بن عمر. من حديث عبدالله بن عمر لا من حديث عبد الله بن عمر لكن وقع في نسخ كتاب فظل الاسلام الخطية عبد الله ابن عمر واسناده كما سبق ضعيف. وفي معناه دون

371
02:36:14.350 --> 02:36:34.350
الاخيرة حديث رواه الطبراني في معجم كبير عن عوف بن زيد رضي الله عنه واسناده ضعيف ايضا. والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

372
02:36:34.350 --> 02:36:54.350
اتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع الحديث. ولاخره شاهد من حديث في انس عند الطبراني في الاوسط والصغير ولا يصح ايضا. ورواه في معجمه الكبير من وجه اخر مقرونا بجماعة

373
02:36:54.350 --> 02:37:24.350
من الصحابة واسناده ساقط جدا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر الافتراق احدهما في ذكر الافتراق وموجبه اخذ بعض الدين وترك بعضه اخذ بعض الدين وترك بعضه. والوعيد عليه برهان حرمته. والوعيد عليه برهانه

374
02:37:24.350 --> 02:37:44.350
حرمته فان الوعيد يكون على المحرم. والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه سلم واصحابه ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذي كانوا

375
02:37:44.350 --> 02:38:04.350
عليه هو الاسلام كله والذي كانوا عليه هو الاسلام كله فيجب الدخول فيه كله. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث عبد الله ابن عمر ولفظه افترقت اليهود على احدى او اثنتين وسبعين

376
02:38:04.350 --> 02:38:24.350
وتفرقت النصارى على احدى او تنتين وسبعين فرقة وتفترق امتي على سبعين فرقة وليس فيه ذكر النار اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن. ولفظه اتم في بيان عدد الفرق

377
02:38:24.350 --> 02:38:44.350
ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر الافتراق على ما قدمنا بيانه. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله او عنه وفيه وانه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم الاهواء. الحديث اخرجه ابو داوود

378
02:38:44.350 --> 02:39:14.350
اسناده حسن وفيه ذكر النار. والكلب داء يصيب الانسان والكلب داء يصيبه الانسان من عضة كلب اعتراه جنون من عضة كلب اعتراه هو المعروف عندهم بسعال الكلب فينشأ من عضته انتقال هذا الداء الى

379
02:39:14.350 --> 02:39:34.350
ابن ادم الذي عضه فيصيبه ما اصابه من اختلاف عقله واضطرابه ودلالته على مقصود الترجمة ها؟ في الوجهين المتقدمين في حديث عبد الله بن عمرو. ودلالته على مقصود الترجمة في الوجهين المتقدمين

380
02:39:34.350 --> 02:40:04.350
في حديث عبدالله بن عمرو ويضم اليهما وجه تالت. ويضم اليهما وجه تالت وهو تسميتهم وان وهو تسميتهم اهواء فالاهواء ضلال. فالاهواء ضلال وتجاريها وتجاريها بالعبد يكون بركونه اليها. يكون بركونه اليها وتماديه فيها

381
02:40:04.350 --> 02:40:34.350
حتى تخرجه من الاسلام حتى تخرجه من الاسلام. وذمهم بذلك يدل على وجوب الحذر منه بالدخول في الاسلام كله. وذمهم بذلك يدل على وجوب الحذر منه بالدخول في الاسلام كله فلا يترشح لمفارقة الاهواء من الا من حمل نفسه على الاسلام كله

382
02:40:34.350 --> 02:40:54.350
فلا يترشح لمفارقة الاهواء الا من حمل نفسه على الاسلام كله. والدليل التامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية وهو عند البخاري من حديث ابن عباس وتقدم لفظه في باب وجوب الاسلام. ودلالته على مقصود الترجمة

383
02:40:54.350 --> 02:41:14.350
ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعضه. ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعضه ولا يسلم منها الا من دخل في الاسلام كله. ولا يسلم منها الا من دخل في الاسلام كله. وشدة

384
02:41:14.350 --> 02:41:42.100
في البغض دالة على التحريم وشدة البغض دالة على التحريم. فمقابله يكون واجبا فمقابله وهو الدخول في الاسلام كله يكون واجبا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة

385
02:41:42.100 --> 02:42:12.100
مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها وبيان خطرها وانها اشد ضررا واكبر خطرا من الكبائر. وانها اشد ضررا واكبر خطأ خطرا من الكبائر والبدعة في الشرع ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ما

386
02:42:12.100 --> 02:42:32.100
يحدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. والكبائر جمع كبيرة والكبائر جمع كبيرة وهي شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. وهي شرعا ما نهي على عنه على وجه

387
02:42:32.100 --> 02:43:02.100
التعظيم وتشمل كل من درج في هذا المعنى. وتشمل كل من درج في هذا المعنى من شرك وبدعة من شرك وبدعة لكن الاصطلاح خصها بما سواهما لكن الاصطلاح خصها بما سواهما فكل ذنب مقبح سوى البدعة والشرك يسمى اصطلاحا كبيرة. فكل ذنب

388
02:43:02.100 --> 02:43:32.100
مقبح معظم يسمى اصطلاحا كبيرة. واما في عرف الشرع فالكبيرة تشمل الشرك والبدعة واشتداد البدعة حتى عظمت على الكبائر مداره على امرين واشتداد البدعة حتى عظمت فوق الكبائر مداره على امرين. احدهما بالنظر الى الفعل. احدهما

389
02:43:32.100 --> 02:43:52.100
بالنظر الى الفعل وما فيه من الاستدراك على الشريعة وما فيه من الاستدراك على الشريعة ونسبتها الى النقص ما فيه من استدراك على الشريعة ونسبتها الى النقص. وعدم تمام تبليغ

390
02:43:52.100 --> 02:44:12.100
الرسول صلى الله عليه وسلم الدين وعدم تمام تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم الدين. قال الامام ما لك من ابتدع بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة. من ابتدع

391
02:44:12.100 --> 02:44:32.100
فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة انتهى كلامه لانه يستدرك عليه شيئا لم يأت به صلى الله عليه وسلم والاخر النظر الى الفاعل. والاخر النظر الى الفاعل. ففاعل الكبيرة ينسب فعل

392
02:44:32.100 --> 02:45:02.100
له الى الشريعة ففاعل البدعة ينسب فعله الى الشريعة ويجعلها دينا وقربة ويجعل دينا وقربة. واما فاعل كبيرة فانه يعلم انها مخالفة امر الله ودينه واما فاعلوا الكبيرة فانه يعلم انها مخالفة امر الله ودينه. ومن وعى هذين الامرين

393
02:45:02.100 --> 02:45:32.100
عرف قدر عظمة البدع. ومن وعى هذين الامرين عرف قدر قبح بدع وشرها ولو قدر ان احدنا كانت له رئاسة في الدين او غيره ثم جاء احد فاستدرك عليه ذكر انه نقص هذا الشيء حقه وبخسه قدره وقع ذلك

394
02:45:32.100 --> 02:45:52.100
من نفسه موقعا عظيما ورأى ان تلك الجراءة عليه بالاعتداء في دعوى النقص ووقوع الاستدراك عليه طعن فيه فكيف اذا كان هذا الاستدراك على من قام وقعد وابدى واعاد واظهر بينات الله

395
02:45:52.100 --> 02:46:12.100
وحججه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. فالمحب للنبي صلى الله عليه وسلم حقا والمتبع له صدقا يغار على مقام البلاغ النبوي من البدع. ويرى بعين المقت والبغض هؤلاء الذين يستدركون على النبي صلى

396
02:46:12.100 --> 02:46:32.100
الله عليه وسلم اشياء يزعمون انها من الدين. والمقصر في محبة النبي صلى الله عليه وسلم ربما تتايع تقصيره حتى يهون من شر البدع. وبها يبين الفرقان بين المحب الصادق والمحب والمحب المدعي

397
02:46:32.100 --> 02:46:52.100
قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وكان الحسن البصري يسمى هذه الاية اية المحن نعم لان الله عز وجل امتحن الخلق باتباع النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى لما كثر المدعون

398
02:46:52.100 --> 02:47:13.000
المحبة طولبوا باظهار الحجة. ويظهر الحجة في قوله تعالى قل ايمن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية وقوله تعالى فمن اظلم ممن

399
02:47:13.000 --> 02:47:33.000
ترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملتين يوم القيامة. الاية في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى

400
02:47:33.000 --> 02:47:43.000
عن قتل امراء الجور ما صلوا وعن جرير رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقته ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة

401
02:47:43.000 --> 02:47:53.000
فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيئا ومن سن في الاسلام سنة جاهلية. كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة

402
02:47:53.000 --> 02:48:13.000
من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم. وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى. ثم قال ومن دعا الى ضلالة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر

403
02:48:13.000 --> 02:48:43.000
وان يشرك به الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك غير مغفور في كون الشرك غير مغفور. وان ما دونه على رجاء مغفرة. وان ما دونه على رجاء بمغفرة فهو تحت مشيئة الله. وما دون الشرك دركات وما دون الشرك

404
02:48:43.000 --> 02:49:13.000
دركات اقربها منه البدعة. وما دون الشرك دركات. اقربها منه البدعة فهي احرى الا يغفر لصاحبها. فهي احرى الا يغفر لصاحبها لشدة مشابهتها الشرك عدة مشابهتها الشرك فان الشرك والبدعة كلاهما يتخذ دينا. فان الشرك والبدعة كلاهما يتخذ

405
02:49:13.000 --> 02:49:33.000
دين والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذب الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا. ودلالته على مقصود الترجمة في ان المبتدع ممن يفتري على الله

406
02:49:33.000 --> 02:49:53.000
كذبا ليضل الناس بغير علم. ولا احد اظلم منه ولا احد اظلم منه. لان هذا التركيبة في القرآن يدل على بلوغ الغاية من الفعل المذكور معه. لان هذا الفعل في القرآن يدل على بلوغ

407
02:49:53.000 --> 02:50:13.000
الغاية من الفعل المذكور معه. فقوله ومن اظلم يعني لا احد اظلم. وقوله ومن اضل يعني لا احد اضل وقوله من احسن يعني لا احد احسن فمن اعظم الخلق ظلما من افترى على

408
02:50:13.000 --> 02:50:43.000
الله سبحانه وتعالى من اهل البدع فيما يدعون انه من الدين. والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره كاملا ووزر من اتبعه. ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره

409
02:50:43.000 --> 02:51:13.000
وزر من اتبعه. وكذلك المبتدع المضل. وكذلك المبتدع المضل يوم القيامة يحمل ذنوبه كاملة وذنوب من اتبعه. يحمل ذنوبه كاملة وذنوب من من اتبعه ممن لا يعلم انه ضال. ممن لا يعلم انه ضال. فقوله تعالى

410
02:51:13.000 --> 02:51:33.000
في تمام الاية ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم المنفي عنه العلم هو المضل لا المضل. المنفي عنه العلم هو المضل لا المضل. في اصح القولين

411
02:51:33.000 --> 02:52:03.000
اختاره الزمخشري وقواه الالوسي. لان ذلك يدل على قبح فعله. وشنيع امره اذ اضل قوما لا يميزون الهدى من الضلالة ولا علم لهم فيكون ذلك اقبح في فعله واشنع في ما جناه عليهم. فيعاقب بجريرته ان يجعل عليه وزره ووزر من اتبعه

412
02:52:03.000 --> 02:52:25.050
كاملا والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم. اخرجه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بقتالهم ودلالته على مقصود الترجمة في

413
02:52:25.050 --> 02:52:55.050
امري بقتالهم على بدعتهم. في الامر بقتالهم على بدعة استعظاما لشرهم. استعظاما لشر ولم يأتي مثله في اهل الكبائر. ولم يأتي مثله في اهل الكبائر. فهؤلاء ببدعتهم من الكبائر بكبائرهم. فهؤلاء ببدعتهم اشد من اهل الكبائر بكبائرهم. والدليل الخامس حديث لان

414
02:52:55.050 --> 02:53:18.050
ليتهم لاقتلنهم قتل عاد اخرجاه ايضا من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتل الخوارج في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتل الخوارج

415
02:53:18.050 --> 02:53:48.050
اسما لمادة بدعتهم حسما لمادة بدعتهم ومبالغة في تقبيحها. ومبالغة في تقبيحها ولا نظير لهذا في اهل الكبائر. فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة. والدليل السادس حديث ان صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا. وهو عند مسلم بمعناه. ودلالته على مقصود

416
02:53:48.050 --> 02:54:08.050
ترجمة ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر. وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في قتال

417
02:54:08.050 --> 02:54:28.050
الخوارج فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة انه امر بقتال اهل البدع من الخوارج ولم يؤمر بقتال امراء الجور ما بقوا على الاسلام. والدليل السابع حديث جرير ابن عبد الله ان رجلا تصدق

418
02:54:28.050 --> 02:54:58.050
بالصدقة الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة سيئة. والسنة هي البدعة والسنة السيئة هي البدعة. ويبلغ ذنب صاحبها هذا المبلغ. ويبلغ صاحبه هذا المبلغ ان عليه وزره ووزر من اتبعه من بعده كاملا من غير ان ينقص من اوزارهم شيء

419
02:54:58.050 --> 02:55:28.050
ومن دعا الى الكبائر فانه يلحقه اثم الدعوة. فانه يلحقه اثم الدعوة ويكون عليه حظ من ذنب فاعلها ويكون عليه حظ من من ذنب فاعلها فيعاقب على الاضلال لا الضلال. فيعاقب على الاضلال لا الضلال

420
02:55:28.050 --> 02:55:48.750
ويكون عليه نصيب من الذنب والوزر ويكون عليه نصيب من الذنب والوزر ولا يكون عليه الذنب كلهم ولا يكون عليه الذنب كله. قال الله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل

421
02:55:48.750 --> 02:56:08.750
منها اي حظ منها فلم يجعل عليه الذنب كله ولكن جعل عليه حظا منه. وفي الصحيح من حديث عبد الله ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها ما من

422
02:56:08.750 --> 02:56:28.750
من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها. يعني حظ منها فمن دعا الى الكبائر فانه يكون عليه حظ من ذنوب من اتبعه فيها. ولا يكون عليه الذنب كله. اما من دعا الى البدع فانه يكون على

423
02:56:28.750 --> 02:56:50.500
الذنب كله فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة. والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه  بمعنى حديث جرير ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

424
02:56:50.500 --> 02:57:10.500
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا على ما تقدم نظيرهم. ووقع في هذا الحديث تفسير السنة السيئة المتقدمة في الحديث

425
02:57:10.500 --> 02:57:34.400
في السابق فانه قال فيه ومن دعا الى ضلالة. فعلم ان السيئة ان السنة السيئة هي الضلالة والبدعة بدعة نعم  الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة. مقصود الترجمة هو كسابق

426
02:57:34.400 --> 02:58:00.000
مقصود الترجمة هو كسابقتها في بيان شؤم البدعة وسوء عاقبتها. لكن من وجه اخر لكن من وجه اخر. وهو ما هو الوجه الاخر الذي في هذه الترجمة؟ يعني جنايتها على فاعلها صاحبها

427
02:58:00.000 --> 02:58:20.000
وهو جناية لكن من وجه اخر وهو جنايتها على صاحبها. ان الله عز وجل احتجر عنه التوبة ان الله عز وجل لا احتجر عنه التوبة اي منعه منها اي منعه منها فلا تكون له فيها

428
02:58:20.000 --> 02:58:40.000
رغبة فلا تكون له فيها رغبة ولا له عليها مكنة ولا له عليها مكنة قال الله تعالى واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. قال بعض السلف يريد ان يهتدي فلا يهتدي

429
02:58:40.000 --> 02:59:06.950
ويريد ان يتوب فلا يتوب فيسلب العبد عدلا من الله سبحانه وتعالى الرغبة في التوبة فلا تتطلع نفسه اليها رضا بما هو عليه من الشر. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه من مراسيل الحسن وذكر ابن وضاح ان ايوب قال كان عندنا رجل يرى رأيا

430
02:59:06.950 --> 02:59:26.950
فاتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرته ان فلانا ترك رأيه قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليه من اوله يمرقون من الاسلام ثم ولا يعودون اليه وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك فقال لا يوفق للتوبة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

431
02:59:26.950 --> 02:59:46.950
ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث انس مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. اخرجه اسحاق ابن في مسنده والطبراني في المعجم الاوسط ولا يصح ولا يصح بل قال الذهبي

432
02:59:46.950 --> 03:00:16.950
كرب ورؤي هذا الحديث بلفظ حجب وحجر وحجز. وروي هذا الحديث بلفظ حجب اخره باء وحجر اخره راء وحجز اخره زاي ودلالته على مقصود ترجمتي ظاهرة للمطابقة بينهما. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما. فانه يدل على ما في

433
03:00:16.950 --> 03:00:36.950
ترجمة. والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها. وهو احسن ما في هذا الباب وهو احسن ما في هذا الباب والمرسل في عرفهم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم و

434
03:00:36.950 --> 03:00:56.950
منه كلام التابعي الذي لا يقال من الرأي. والمرسل عندهم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ومنه ما لا يقال من قبل الرأي كما هنا وحكمه عندهم الضعف وحكم

435
03:00:56.950 --> 03:01:33.000
عندهم الضعف واشرت الى حقيقته وحكمه في بيت واحد وهو ها يوسف احسنت. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه للمطابقة الظاهرة. والدليل الثالث حديث يمرءون

436
03:01:33.000 --> 03:01:53.000
من الاسلام كما يمرغ السهم من الرمية ثم لا يعودون اليه. وهو في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه. اما في هذه القصة فهو مرسل

437
03:01:53.000 --> 03:02:23.000
وهذه القصة رواها ابن وضاح باسناد صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا عودونا اليه لان الاهواء تتجارى بهم. لان الاهواء تتجارى بهم. فاذا اشربت قلوبهم هم البدعة والهوى تمكنت منها. فعسر نزع البدعة والهوى منها حتى لا يكون

438
03:02:23.000 --> 03:02:43.000
لنفس صاحبها رغبة في التوبة. وهذا ما معنى ما ذكره الامام احمد رحمه الله تعالى عن الحديث ان معناه لا يوفق للتوبة. ان معنى حديث احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة. اي انه لا يوفقه

439
03:02:43.000 --> 03:03:03.000
اليها فيحرم التوفيق اليها. لما وقر في قلبه من محبة هذه البدعة واتخاذها دينا فلا تكونوا له رغبة في ان ينقلع منها. وهذا يبين شدة ما يفتقر فيه العبد الى الهداية

440
03:03:03.000 --> 03:03:23.000
فان العبد اذا حجب الهداية ربما صار وباله في عمله. فيكون له عمل يكون تبارا دمارا عليه في الدنيا والاخرة فيتفطن العبد لاعماله ان تكون على الاسلام والسنة ليكون مهديا الى الصراط المستقيم

441
03:03:23.000 --> 03:03:43.000
فيخلصه ذلك من كل غائلة من غوائل الشرك والبدع والهوى. وهذه الحقائق السالفة الذكر فيما جاء في والاحاديث ليست امرا يعيه الانسان في ثلاث ساعات. بل امر يبقى الانسان في فقهه حتى الممات. فانه

442
03:03:43.000 --> 03:04:03.000
الى دوام تذكير نفسه بلزوم الاسلام والصبر عليه والتزام شرائعه والدعوة اليه والحذر من الشرك والبدعة والهوى فلا يزال هذا الامر دائرا في قلبه حتى يلقى الله سبحانه وتعالى. وانما جمعت هذه المعاني في مثل هذه التأليف تذكيرا

443
03:04:03.000 --> 03:04:23.000
خلقي بها وهي تستحضرها نفوسهم وتستقر في قلوبهم فتكون منارا يهتدون به في طريقهم الى الله سبحانه تعالى فلا تستغني بما في هذا الكتاب من ان تدرسه مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا بل انت محتاج الى دوام

444
03:04:23.000 --> 03:04:43.000
من تذكيرك بما فيه من الايات والاحاديث لانها اصل السداد ومدار الرشاد. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يسدد اعمالنا جميعا وان يرزقنا الهدى والرشاد وان يوفقنا الى محابه ومراضيه وان يجنبنا مساخطه ومباغضه وان يرزقنا البركة

445
03:04:43.000 --> 03:05:03.000
في اعمالنا والبركة في اعمالنا والبركة في اقواتنا والبركة في قواتنا والبركة في نياتنا والبركة في ذرياتنا اللهم والهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا وهذه خاتمة المجلس الاول. واود ان انبه الى امور في ختمه. احدهم

446
03:05:03.000 --> 03:05:23.000
ان العادة الجارية في ما لي من دروس ان يكون درس الفجر بعد ساعة من الاذان. فاذا تأخر دقيقة تأخر الدرس دقيقتان فاذا تأخرت دقيقتين يتأخر الدرس دقيقتين وهذا اوفق في اغتنام الوقت الذي يبدأ فيه

447
03:05:23.000 --> 03:05:43.000
فاذا قدر ان الاذان غدا الساعة الرابعة والحادية عشرة فان الدرس يبدأ الخامسة والحادية عشرة فاذا كان بعده يزيد دقيقة زاد بدء الدرس دقيقتان والامر الثاني لن يكون في العصر درس خلافا لمنهج برنامج

448
03:05:43.000 --> 03:06:03.000
العلم لما اقتضته حال الجامع من وجود مناشط اخرى فيه. فيكون الدرس المستقبل بعد صلاة المغرب ثم بعد صلاة العشاء وهذه الحال تستوجب ان تكون المادة الكبرى من المجالس هي بعد صلاة الفجر لسعة

449
03:06:03.000 --> 03:06:23.000
الوقت وبركته والامر التنبيه الثالث اعلموا ايها الاخوان اننا جميعا من هو متعلما ينبغي ان نشهد اننا في مقام نتقرب فيه الى الله عز وجل وهو رباط العلم والبيان ومتى

450
03:06:23.000 --> 03:06:43.000
القلوب هذا المعنى قوي سيرها في قطعه فان الغفلة عن هذه المعاني تضعف القلب. قال ابن القيم رحمه الله تعالى من فطال الطريق ضعف مشيه. اما الذي يسلك هذا الطريق وهو يعلم انه لا يفرغ منه حتى يلقى الله عز وجل فان

451
03:06:43.000 --> 03:07:03.000
ذلك السائق لا يزال يحدو معه فيقويه ويلهمه الثبات على الطريق. قيل لابن المبارك يا ابا عبدالرحمن الى متى تكتب الحديث؟ فقال لعل الحديث الذي ادخل به الجنة لم اكتبه بعد. فلعل الكلمة التي

452
03:07:03.000 --> 03:07:23.000
يوقظك من غفلتك وتنبهك من سنتك وتذكرك بما عليك لم تسمعها بعد. ومن وعى هذا الاصل بقي دائرا مع العلم في كل حين وان. هذه جوائز من الاخوان اظنها على اسئلة اطرحها على ما فهمته من وضعها. فان

453
03:07:23.000 --> 03:07:50.550
احيانا تكون الحال مغنية عن المقال. وهذه الجائزة هي كتاب اضواء البيان شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى والسؤال الاول الذي اسأله اذكر معنى الكبيرة شرعا واصطلاحا. اذكر معنى الكبيرة شرعا واصطلاحا

454
03:07:52.500 --> 03:08:37.350
نعم فقط او نفي الاسلام او تحريم النار او تحريم الجنة او الوعيد بالنار او حد في الدنيا طيب الامور هذي القرائن نحو ثلاثين ليست اربع نحو ثلاثين هذه القرائن التي تحف بالذنب فيكون كبيرته

455
03:08:37.600 --> 03:09:03.500
ان تقول ايش حد او لا او وعي طيب وبداء اذا تتبعنا الاحاديث وجدنا فيها نحو ثلاثين قرينة غير هذه فيصير الحد غير جامع نعم يا اخي ما نهي عنه على سبيل التعظيم او وجه التعظيم. هذا شرعا

456
03:09:04.050 --> 03:09:25.450
كيف يعرف التعظيم بالقرائن التي منها هذه الاربعة التي ذكر الاخ هذه الاربع واستقرأتها فبلغتها نحو ثلاثين وبعض علماء المغرب وهو عبد الله الغماري احد اهل الضلال وكان ذكيا له عدة قرائن جمعها في رسالة له في حلق اللحى ذكر فيها جملة من هذه القرائن

457
03:09:25.900 --> 03:10:03.550
واصطلاحا هادي فارق وش خالف الاول اللي قلته ما يخالفه ها يا بسام كبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم واصطلاحا كل شيء واصطلاحا عند علماء الاعتقاد ما نهي عنه

458
03:10:03.750 --> 03:10:20.950
على وجه التعظيم سوى الشرك والبدعة. وعلماء الاصطلاح قد يخصون المعنى الشرعي لما يقتضي البيان مثل الولي شرعا ما هو دول شرعا يا ابو سعد هو كل مؤمن تقي واصطلاحا

459
03:10:22.250 --> 03:10:35.900
احسنت كل مؤمن تقي غير نبي يجي واحد يقول كيف هذول علماء العقيدة؟ وبعدين يجيبون من عند روسهم؟ لا هم جابوا مو من عند روسهم هم جاءوا به لبيان الحقائق الشرعية في الفرق بين دلائل

460
03:10:35.900 --> 03:10:58.900
انبياء وكرامات الاولياء. فافتقروا الى ادخال هذا القيد وهو غير نبي لتمييز كرامات الاولياء. فمآخذ العلم صحيحة. ومن هذا المورد ومنها ما ذكر الاخ بسام في ذلك تفضل الله يكرمك

461
03:10:59.950 --> 03:11:31.350
السؤال الثاني  يقول هذا السؤال ما الفرق بين قول المصنف باب وجوب الاسلام وقوله باب الدخول في الاسلام كله ها يا اخي اللي عند العمود نعم نعم ايش اي واحد فيهم

462
03:11:33.850 --> 03:11:53.800
اي نعم وجوب الاسلام هذا اجمالا وباب دخول الاسلام كله هذا تفصيلا جزاك الله خير  خذ هذا الكتاب اجمالا وتفصيلا  يا الله سددك الله الله اعزك الله جزاك الله خير

463
03:11:54.300 --> 03:12:14.300
موفقين ان شاء الله لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة ايش المغرب وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

464
03:12:14.550 --> 03:12:34.550
نروح للاخوة خصوصا الذين كانوا معنا في الاسبوع الماضي ان السحب الذي سيكون على جوال جالكسي تاب سيتم اختراعه في الغد ان شاء الله تعالى سيتم في الغد الاقتراع على جوال جالكسي تاب لطلاب الاسبوع الماضي. واما طلاب الاسبوع هذا فان شاء الله اذا لم يتغيبوا سيكون لهم كذلك سحب على هذا على

465
03:12:34.550 --> 03:12:51.500
مثل هذا الجهاز ايظا اه تبتدئ الاختبارات التحريرية في يوم الاثنين القادم يعني بعد الغد بمادة الكبائر في القسم التأسيسي ثم في اليوم الذي يليه مادة النحو ثم المادة التي تليه مادة اصول الفقه

466
03:12:51.800 --> 03:13:05.900
واما في القسم المتقدم فمادة اصول الفقه من كتاب الاجتهاد عفوا الاجتهاد والتقليد من كتاب روضة الناظر طالما اعتقد ان يوم الثلاثاء اليس كذلك شيخ وكذلك مما يجدر التنبيه عليه

467
03:13:06.350 --> 03:13:21.250
لما نبه الشيخ عليه جزاه الله خير من مواعيد دروسه المباركة اه ايضا كذلك فيما يتعلق بالبحوث والتلخيصات والمسابقة المرجعية فانه كان من المتقرب سلفا ان يكون اخر موعد لاستلامها

468
03:13:21.300 --> 03:13:39.650
هو يوم الاربعاء القادم الموافق للعاشر من شهر شعبان من عام الف واربعمئة واربعة وثلاثين ولكن نظرا لزحام الوقت وضيق وضيقه بالدروس ومراجعة المسائل المهمة قرر تأجيل استلام البحوث كاخر موعد لذلك يوم الاثنين القادم بحول الله عز وجل

469
03:13:40.050 --> 03:13:56.050
ليس الاثنين هذا الاسبوع وانما الاسبوع التالي اي الموافق الخامس عشر من شهر شعبان تقرر ان يكون اخر موعدا لاستلام البحوث والترخيصات والمسابقة المرجعية ويوم الاثنين في الاسبوع القادم الخامس عشر

470
03:13:56.100 --> 03:14:10.150
من شهر شعبان وتسلم هذه البحوث والتلخيصات بيد الاستاذ عبدالخالق سكرتير اللجنة. واما المسابقة المرجعية فلا حرج ان تسلم للاخوة عند منافذ المسجد او لدي شخصيا او لمن يعني يوصلها الينا وجزاكم الله خير الجزاء

471
03:14:11.050 --> 03:14:32.900
المسابقة الاسبوعية اليوم طبعا اخر موعد استلام مادة آآ اصول الفقه في القسم التأسيسي ومادة اه الكبائر كذلك في نفس القسم وغدا هو اخر موعد باستلام اسئلة واجابات اسئلة مادة النحو ومادة اصول الفقه بالنسبة للقسم المتقدم. طبعا بالنسبة للقسم المتقدم

472
03:14:32.950 --> 03:14:48.800
الشيخ انتهى من الدرس انتهاء مفاجأة في يوم الثلاثاء يتغيب البعض فتغيب البعض يوم الاربعاء فعجل استلام الاجابات الى يوم الاحد كحد اقصى واما اسئلة النحو فان الواظع لها تأخر في وضعها في يوم الاربعاء فتأخر

473
03:14:48.850 --> 03:15:13.050
كذلك استلامها الى يوم الاحد. اما مادتي اصول الفقه في القسم التأسيسي والكبائر في نفس القسم فاليوم هو اخر يوم لاستلام اجابات هذه المواد سيكون اختبار الموت ان شاء الله تعالى بعد نهاية درس الشيخ يعني اذا الشيخ انتهى مثلا الثامنة فرضا نترك ربع ساعة للافطار وبعد ذلك مباشرة

474
03:15:13.050 --> 03:15:28.600
يبدأ الاختبار. واما المتون فان شاء الله يوضع لها يعني تاريخ آآ وجدول محدد في القريب العاجل. المرجعية توزع ان شاء الله غدا او بعد غد واخر موعد لتسليمها هو يوم الاثنين في الاسبوع القادم كذلك

475
03:15:28.750 --> 03:15:41.000
ربما توزع في في يوم الاثنين هذا او الثلاثاء او قبل ذلك او بعدها. لكن اخر موعد استلامها يوم الاثنين في الاسبوع القادم. وان صارت ترجعية لا تأخذ وقتا طويلا كما هو الحال في الورث

476
03:15:42.100 --> 03:16:04.450
والتلخيصات وجزاكم الله خير الجزاء البعض يسأل عن طريقة ممن لم يحضروا معنا الدروس هنا. كيف يستطيعون متابعة الدروس المباشرة؟ فنقول لهم عليكم الدخول على موقع البث الاسلامي هناك عدد من النوافذ منها نافذة آآ مناشط. الارشيف طبعا لما سبق بثه في وقت سابق يعني

477
03:16:04.600 --> 03:16:15.002
لكن المناشط للشيء الذي يبث في نفس اللحظة فندخل على مناشط ونجد هناك اربعة ايقونات في اسفله دروس علمية محاضرات خطب وما الى ذلك نختار ماذا