﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.700
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس الصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول بشرح الكتاب الاول

2
00:00:31.900 --> 00:00:51.650
من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته السادسة مدينة الكويت وهو كتاب فضل الاسلام لشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

3
00:00:51.750 --> 00:01:19.950
المتوفى سنة ست ومائتين والف  بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

4
00:01:20.000 --> 00:01:55.600
باب فضل الاسلام ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم للملوك ثم قال وبه نستعين مفسحا عن واحد من المعاني

5
00:01:56.800 --> 00:02:28.100
المقارنة استصحاب ذكر الله وهو طلب معونته فقول القائل بسم الله الرحمن الرحيم مصاحبة لذكر الله تندرج فيها معان من جملتها طلب عونه فقول المصنف وبه نستعين بعد قوله بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:02:28.700 --> 00:02:53.800
يراد به الافصاح عن واحد من اعظم المعاني المستكنة في الباء يراد به الاصلاح عن واحد من اعظم المعاني المستكنة في الباء بقوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال باب فضل الاسلام

7
00:02:54.900 --> 00:03:22.300
فمقصود الترجمة بيان فضل الاسلام فمقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وهو ما اشتمل عليه من انواع المحاسن والكمالات وما اشتمل عليه من انواع المحاسن والكمالات فاصل الفضل الزيادة فالمذكور في الترجمة

8
00:03:23.650 --> 00:03:49.800
وجوه ما زاده الاسلام على غيره من الاديان وجوه ما زاده على غيره من الاديان وبدأ المصنف بذكر فضل الاسلام قبل بيان حقيقته للتشويق اليه بدأ المصنف بذكر فضل الاسلام

9
00:03:49.900 --> 00:04:22.950
قبل بيان حقيقته لما فيه من التشويق اليه وكوني حقيقته معروفة مشكورة فمن سنن العرب في كلامها تقديم فضيلة الشيء للتشويق اليه اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة فمن سنن العرب تقديم فضل الشيء قبل حقيقته اذا كانت مكشوفة معلومة

10
00:04:23.400 --> 00:04:58.450
ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري فذكر فضل الشيء قبل بيان حقيقته له موجب وشر فموجبه التشويق اليه وشرطه كون حقيقته معروفة مشهورة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى

11
00:04:58.550 --> 00:05:19.850
وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله

12
00:05:19.950 --> 00:05:41.000
الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

13
00:05:41.300 --> 00:06:03.300
مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط

14
00:06:03.600 --> 00:06:24.300
فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لا وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا

15
00:06:24.600 --> 00:06:43.100
قال هل نقصتكم من اجركم شيئا؟ قالوا لا قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:06:43.400 --> 00:07:06.800
اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة

17
00:07:06.800 --> 00:07:37.750
اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى قال وعن ابي ابن كعب انه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار

18
00:07:38.100 --> 00:07:59.950
وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشع جلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها

19
00:08:00.500 --> 00:08:21.200
وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة قال وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم

20
00:08:21.250 --> 00:08:46.000
ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم الاية

21
00:08:46.450 --> 00:09:14.500
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فظل دين الاسلام كونه كاملا وان الله هو المكمل له فمن فضل دين الاسلام كونه كاملا وان الله

22
00:09:14.700 --> 00:09:48.800
هو المكمل له وبلوغ الكمال فضل وكون مكمله الله فضل فوق ذلك الفضل وبلوغ الكمال فضل وكون مكمله الله فضل فوق ذلك الفضل وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي فان اتم نعمة الله علينا

23
00:09:49.200 --> 00:10:14.750
هو دين الاسلام فان اتم نعمة الله علينا هو دين الاسلام قال الله تعالى صراط الذين انعمت عليهم صح عند احمد من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

24
00:10:14.850 --> 00:10:40.400
الصراط الاسلام ضحى عند احمد من حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصراط الاسلام فمن فضل الاسلام كونه اجل نعم الله على العبد. فمن فضل الاسلام كونه اجل نعم الله على العبد

25
00:10:42.200 --> 00:11:16.050
وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فالاسلام هو دين الله المرظي وغيره مسقوط عليه مردود على اهله وغيره مسقوط عليه مردود على اهله قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا

26
00:11:16.700 --> 00:11:39.150
فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين فمن فضل دين الاسلام كونه الدين المرضي عند الله. فمن فضل دين الاسلام كونه كونه الدين المرضي عند الله وثاني والدليل الثاني قوله تعالى

27
00:11:39.600 --> 00:12:02.500
قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله فمن فظل دين الاسلام

28
00:12:03.150 --> 00:12:31.900
ان معبود اهله هو المعبود الحق فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو المعبود الحق وهو الله وبعبادته تطمئن القلوب وتنشرح الصدور ومن عبد غيره لم يزل في حيرة واضطراب

29
00:12:33.050 --> 00:13:00.300
وضيق وعذاب لان فقر العبودية الموجود في القلوب لا يسد الا بعبادة المعبود الحق وهو الله سبحانه وتعالى فمن فظل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله المعبود الحق فمن فضل دين الاسلام

30
00:13:00.350 --> 00:13:26.050
وان معبوده هو الله المعبود الحق والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام

31
00:13:26.450 --> 00:13:50.400
في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام فان الاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله. فان الاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله فمداره

32
00:13:50.700 --> 00:14:22.600
على تقوى الله والايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم والجزاء مذكور في قوله تعالى يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمسون به ويغفر لكم فهو ثلاثة انواع اولها ايتاء كفلين من رحمة الله

33
00:14:22.800 --> 00:14:46.200
ايتاء كفلين من رحمة الله والكفل الحظ والنصيب فله حظ من رحمة الله في الدنيا وحظ من رحمة الله في الاخرة فله حظ من رحمة الله في الدنيا وحظ من رحمة الله في الاخرة

34
00:14:48.000 --> 00:15:19.800
وثانيها ان يجعل الله لصاحبه نورا يمشي به ان يجعل الله لصاحبه نورا يمشي به فيكون له بالاسلام نور يمشي به في الدنيا ونور يمشي به في الاخرة فيكون له بدين الاسلام نور يمشي به في الدنيا

35
00:15:19.900 --> 00:15:58.150
ونور يمشي به في الاخرة وثالثها المغفرة له وثالثها المغفرة له فمن فظل دين الاسلام عظم الجزاء المرتب عليه فمن فضل دين الاسلام عظم الجزاء المرتب عليه والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلكم ومثل اهل الكتابين

36
00:15:59.250 --> 00:16:25.800
الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح فان الجملة المذكورة تطلق تارة ويراد بها جنس الحديث الصحيح فان الجملة المذكورة تطلق تارة ويراد بها جنس الصحيح

37
00:16:26.000 --> 00:16:52.200
وتطلق تارة ويراد بها كتاب مصنف فيه وتطلق تارة ويراد بها كتاب مصنف فيه وهو مخصوص عندهم بالبخاري ومسلم. اتفاقا او انفرادا وهو مخصوص عندهم للبخاري ومسلم اتفاقا او انفرادا

38
00:16:52.350 --> 00:17:16.150
فقول المصنف وفي الصحيح او اي وفي كتاب مجرد في الصحيح وهو البخاري ايضا في كتاب مجرد في الصحيح وهو البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء

39
00:17:17.750 --> 00:17:47.350
فان المثل المضروب في الحديث جعل فيه الجزاء الاوفر لمن عمل قليلا فان المثل المضروب في الحديث جعل فيه الجزاء الاوفر لمن عمل قليلا اذ عمل اخر النهار فاعطي من الاجر ما لم يعطى غيره

40
00:17:47.450 --> 00:18:11.900
اذ عمل اخر النهار فاعطي من الاجر ما لم يعطى غيره وهو مثل ضربه الله لاهل الاسلام وهو مثل ضربه الله لاهل الاسلام فانهم بين الامم بمنزلة اخر اليوم مع اوله

41
00:18:12.150 --> 00:18:34.200
فانه بين الامم بمنزلة اخر الامم بعد اوله فان هذه الامة هي اخر الامم وجعل الله عز وجل لها من الجزاء على اعمالها ما ليس لغيرها فمن فضل الاسلام تعظيمه جزاء اهله

42
00:18:34.400 --> 00:19:00.000
فمن فضل الاسلام تعظيمه جزاء اهله فيؤتون الاجور الجليلة على الاعمال القليلة فيؤتون الاجور الجليلة على الاعمال القليلة والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:19:00.800 --> 00:19:25.400
اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري بمعناه فهو مما يقال فيه متفق عليه واللفظ لمسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

44
00:19:25.500 --> 00:19:55.400
نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اي نحن اخرون وجودا بين امم الارض اي نحن الاخرون وجودا بين امم الارض والاولون سبقا الى الله في الاخرة. والاولون سبقا الى الله في الاخرة

45
00:19:56.100 --> 00:20:17.150
فان عدة هذه الامة بين امم الارض السبعون لما ثبت باسناد حسن من حديث معاوية ابن حيذة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تتمون سبعين امة

46
00:20:17.950 --> 00:20:47.200
رواه الترمذي فهذه الامة هي الامة السبعون من امم الارض وهي اخرهم ومع اخريتها وجود الا انها تسبق الامم يوم القيامة ورودا ومع اخريتها وجودا الا انها تسبق الامم في الاخرة ورودا

47
00:20:48.050 --> 00:21:10.400
وموجب سبقها هو دين الاسلام وموجب سبقها هو دين الاسلام فمن فضل دين الاسلام انه يحرز به السبق الى الله فمن فظل دين الاسلام انه يحرز به السبق الى الله

48
00:21:10.450 --> 00:21:34.450
والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا اي الى صحيح البخاري وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا اي الى صحيح البخاري لان اطلاق التعليق في الصحيح

49
00:21:34.600 --> 00:22:04.200
يراد به البخاري لان اطلاق التعليق في الصحيح يراد به البخاري فهو مملوء بالتعاليق فهو مملوء بالتعاليق بخلاف مسلم الذي لم يروي من المعلقات سوى شيء يسير بخلاف مسلم الذي لم يروي من المعلقات سوى شيء يسير

50
00:22:04.300 --> 00:22:28.500
فصار من عرف المحدثين في قولهم وفي الصحيح معلقا ارادة صحيح البخاري فصار من عوف المحدثين في قولهم وفي الصحيح معلقا ارادة صحيح البخاري للعلة التي ذكرت والمعلق في اصطلاح المحدثين

51
00:22:29.150 --> 00:22:55.800
ما سقط فوق مبتدأ اسناده من سقط فوق مبتدأ اسناده من المصنف راو او اكثر. من سقط من مبتدأ اسناده من المصنف راو او اكثر فيكون السبق فيه من شيخ المصنف فمن فوقه

52
00:22:55.900 --> 00:23:21.250
فيكون السقف فيه من شيخ المصنف فمن فوقه والاحاديث المعلقة يطلب عند المحدثين وصلها اي معرفة من رواها باسناده. والاحاديث المعلقة يطلب عند المحدثين اصلها اي معرفة من من المحدثين باسناده

53
00:23:21.400 --> 00:23:39.250
والحديث المذكور رواه البخاري نفسه في كتاب الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما حديث مذكور رواه البخاري نفسه في كتاب الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

54
00:23:39.500 --> 00:24:14.950
واسناده ضعيف ويروى معناه في عدة احاديث لا تخلو من ضعف يكسبها مجموعها قوة فيكون حديثا حسنا فيكون حديثا حسنا وبه جزم العلائي وغيره ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

55
00:24:15.900 --> 00:24:39.600
احدهما بوصفه دين الاسلام انه حنيف في وصفه دين الاسلام انه حنيف فهو انه حنيف سمح فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل بوصفه دين الاسلام انه حنيف سمح فهو حنيف

56
00:24:40.050 --> 00:25:11.450
في الاعتقاد سمح للعمل وحقيقة الحنيفية الاقبال على الله وحقيقة السماحة اليسر والسهولة حقيقة السماحة اليسر والسهولة فعمود دين الاسلام في باب الاعتقاد اقبال قلب العبد على الله وفي باب

57
00:25:12.300 --> 00:25:42.400
الطلب اليسر والسهولة واجتماعهما في وصفه دليل على فضله واجتماعهما في وصفه دليل على فضله والاخر انه احب الدين الى الله والاخر انه احب الدين الى الله والله سبحانه وتعالى عظيم

58
00:25:42.750 --> 00:26:06.800
والعظيم لا يحب الا عظيما والله سبحانه وتعالى عظيم والعظيم لا يحب الا عظيمة فمن فضل دين الاسلام كونه محبوب الله من الاديان فمن فضل دين الاسلام كونه محبوب الله من الاديان

59
00:26:07.200 --> 00:26:29.450
والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابن المبارك في كتاب الزهد وابن ابي شيبة في كتاب المصنف

60
00:26:32.100 --> 00:26:59.850
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار ان الاسلام يحرم العبد على النار لقوله فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن

61
00:27:00.150 --> 00:27:30.350
تفاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد انه يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده حتى قال الا تحاتت عنه ذنوبه

62
00:27:30.400 --> 00:28:02.500
كما تحات عن هذه الشجرة ورقها فمن فظل دين الاسلام تحريمه العبد على النار ومحوه ذنوبه فمن فضل دين الاسلام تحريمه العبد على النار ومحو ذنوبه وهذان الفضلان مذكوران في ايات واحاديث

63
00:28:02.700 --> 00:28:25.650
كثيرة واختار المصنف رحمه الله ببيان هذا المعنى ذكرى اثر ابي ابن كعب واختار المصنف رحمه الله ببيان هذا المعنى ذكرى اثر ابن ابي ابن كعب رضي الله عنه لما فيه من بيان الاسلام

64
00:28:25.800 --> 00:28:46.650
المحقق ذلك لما فيه من بيان الاسلام المحقق ذلك وهو الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم المشار اليه

65
00:28:46.900 --> 00:29:09.400
في قوله على سبيل وسنة. المشار اليه في قوله على سبيل وسنة فاختار المصنف ذكرا قول ابي ابن كعب معرضا عما كان في معناه من الايات والاحاديث لما فيه من زيادة البيان

66
00:29:09.700 --> 00:29:35.650
ان الاسلام الذي يرجى تحقيقه للعبد محو ذنوبه وتحريمه على النار هو كونه على الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس

67
00:29:36.750 --> 00:30:03.050
الحديث ولم يعزه المصنف ايضا وهو عند ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة

68
00:30:03.300 --> 00:30:30.350
مع بر وتقوى ويقين ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين فمثقال ذرة من العمل اي وزن نملة صغيرة اي وزن نملة صغيرة

69
00:30:30.400 --> 00:30:57.150
هو مع حسن اسلام العبد يضاعف اجر عمله ومع حسن اسلام العبد يضاعف اجر عمله فمن فظل دين الاسلام انه تضاعف اجور اهله به. فمن فضل دين الاسلام انه تضاعف اجور اهله به

70
00:30:57.600 --> 00:31:28.850
على قدر ما لهم من حسنه على قدر ما لهم من حسنه فمن حسن اسلامه قصرت حسناته فمن حسن اسلامه كثرت حسناته وحسن الاسلام وحسن الاسلام في عبادة الله سبحانه وتعالى على مقام المشاهدة او المراقبة

71
00:31:29.150 --> 00:31:56.150
حسن الاسلام في عبادة الله على مقام المشاهدة او المراقبة بان يؤدي العبد عباداته مستحظرا جهوده لله عز وجل او اطلاعه عليه بان يؤدي العبد عباداته مستحضرا جهوده لله او اطلاعه عليه

72
00:31:56.250 --> 00:32:22.750
فاذا وجد هذا المعنى فيه كان حسن الاسلام فمن فاذا وجد هذا المعنى فيه كان حسن الاسلام. فضعفت حسناته بحسن اسلامه وضعفت حسناته بحسن اسلامه وهذا المعنى هو ايضا متقرر في ايات واحاديث كثيرة

73
00:32:23.850 --> 00:32:46.150
واختار المصنف رحمه الله ذكر اثر ابي الدرداء رضي الله عنه لما فيه من بيان ما يحقق حسن الاسلام واختار المصنف رحمه الله ذكر اتى لابي الدرداء رضي الله عنه لما فيه من بيان ما يحقق حسنا

74
00:32:46.300 --> 00:33:10.500
الاسلام وهو المذكور في قوله مع بر وتقوى ويقين مع بر وتقوى ويقين فايقاع العبادة حال كون العبد حسن الاسلام فيها فايقاع العبادة حال كون العبد حسن الاسلام فيها يقارنه

75
00:33:10.650 --> 00:33:39.050
بره وتقواه ويقينه يقارنه بره وتقواه ويقينه ومما يبين لك من ايضاح معنى الاثرين المتقدمين ان تعلم ان ما يذكره علماء اهل السنة في مقيدات الاعتقاد وان ضعف رواية فهو ثابت دراية

76
00:33:39.850 --> 00:34:04.950
ان ما يذكره علماء اهل السنة في مقيدات الاعتقاد انه وان ضعف رواية فهو ثابت دراية فيكون المعنى صحيحا مقررا بادلة اخرى فيكون المعنى صحيحا مقررا بادلة اخرى ويلوح لهم

77
00:34:05.550 --> 00:34:30.400
قصد يذكرون به ما يذكرونه. ويلوح لهم قصد يذكرون بهم ما يذكرونه كالذي تقدم في كون المصنف ذكر اثر ابي لما فيه من بيان الاسلام المحقق محو الذنوب وتحريم العبد على النار

78
00:34:30.700 --> 00:34:47.800
وهو اسلام السبيل والسنة اي الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ذكر اثر ابي الدرداء رضي الله عنه لما فيه من بيان ما يقع به حسن الاسلام

79
00:34:48.650 --> 00:35:16.350
المقرر كونه موجبا لمضاعفة الحسنات بادلة اخرى. فحسن الاسلام يتحقق في العبد مع بره وتقواه ويقينه  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الاسلام وقول الله مقصود الترجمة

80
00:35:17.400 --> 00:35:45.450
بيان حكم الاسلام خذ الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر المرتب عليه اي الاثر المرتب عليه

81
00:35:45.800 --> 00:36:19.900
بل الفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة فالالفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة اولها الايجاب اولها الايجاب وهو الخطاب الشرعي الطلبي وهو الخطاب الشرعي الطلبي المقتضي للفعل اقتضاء جازما الخطاب الشرعي الطلبي المقتضي للفعل اقتضاء جازما. وثانيها الوجوب

82
00:36:20.850 --> 00:36:46.200
وهو مقتضى حكم الشرع للايجاب وهو مقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر الناشئ عنه المرتب عليه. اي الاثر الناشئ عنه المرتب عليه وثالثها الواجب وهو حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد

83
00:36:46.500 --> 00:37:10.400
حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم هو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم

84
00:37:10.450 --> 00:37:40.350
والمراد بوجوبه مطالبة الخلق باحكامه في الخبر والطلب. والمراد بوجوبه مطالبة الخلق باحكامه في الخبر طلب نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

85
00:37:41.100 --> 00:38:10.850
وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت

86
00:38:10.950 --> 00:38:34.200
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. اخرجه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:38:34.400 --> 00:38:57.000
كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

88
00:38:57.150 --> 00:39:18.550
ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهري قدمه قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه قوله سنة جاهلية

89
00:39:18.600 --> 00:39:40.150
يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة قال اي في قال المؤلف رحمه الله تعالى اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيره من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون

90
00:39:40.250 --> 00:40:09.100
وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره

91
00:40:09.950 --> 00:40:37.000
وقال انبأنا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق انه قال قال عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه لا اقول عام اخصب من عام. ولا امير خير من امير. لكن ذهاب علمائكم وخياركم

92
00:40:37.000 --> 00:41:02.350
ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية

93
00:41:02.700 --> 00:41:31.850
ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير دين الاسلام ما فيه من وعيد من ابتغى غير دين الاسلام بامرين انه لا يقبل منه وانه في الاخرة من الخاسرين. انه لا يقبل منه وانه في الاخرة من الخاسرين

94
00:41:32.850 --> 00:41:59.400
ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام ولزومه لا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام ولزومه فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا. لانه لا يقبل من العبد الا هو

95
00:41:59.550 --> 00:42:20.000
لانه لا يقبل من العبد الا هو ولا يسلم من العذاب الا به ولا يسلم من العذاب والخسران الا به والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة

96
00:42:20.300 --> 00:42:47.200
ما فيه من تعيين الدين عند الله ما فيه من تعيين الدين عند الله المحقق عبادته المحقق عبادته التي فرضها علينا التي فرضها علينا فلا يكون العبد عبدا لله في دينه الا بالاسلام

97
00:42:47.300 --> 00:43:12.050
فلا يكون العبد عبدا لله في دينه الا بالاسلام فهو واجب تبعا لوجوب العبادة علينا. فهو واجب تبعا لوجوب العبادة علينا والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما الاية

98
00:43:12.300 --> 00:43:42.700
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام كما تقدم والامر للايجاب والامر للايجاب فاتباع دين الاسلام واجب

99
00:43:42.950 --> 00:44:10.250
فاتباع دين الاسلام واجب والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فهو نهي عن اتباع السبل القاطعة عن دين الاسلام فهو نهي عن اتباع السبل القاطعة عن دين الاسلام

100
00:44:10.500 --> 00:44:36.400
يستلزم الامر به يستلزم الامر به فلا يسلم العبد من سلوك السبل الا بلزوم دين الاسلام. فلا يسلم العبد من سلوك السبل الا بلزوم دين الاسلام فيكون واجبا وذكر المصنف في تفسير السبل قول مجاهد

101
00:44:36.850 --> 00:45:03.200
وهو ابن جبر المكي احد التابعين من اصحاب ابن عباس رضي الله عنهما انه قال السبل البدع والشبهات رواه الدارمي واسناده حسن واسم السبل يشمل كل ما خالف صراط الاسلام

102
00:45:03.250 --> 00:45:29.550
واسم السبل يشمل كل ما خالف صراط الاسلام فخبر مجاهد خبر عن فرد من افراد العام فخبر مجاهد خبر عن فرد من افراد العام فمما يندرج في السبل المأمور باجتنابها فمما يندرج في السبل المأمور باجتنابها

103
00:45:29.600 --> 00:46:09.050
البدع والشبهات البدع والشبهات وذكرها مجاهد لانها اكثر السبل شيوعا لانها اكثر السبل شيوعا واسرعها في النفوس علوقا ولصوقا واكثرها في النفوس علوقا ولصوقا والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا

104
00:46:09.150 --> 00:46:36.600
الحديث متفق عليه ورواه البخاري ومسلم وهما المقصودان في قول المصنف اخرج فاطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم. فاطلاق التثنية عند المحدثين يراد به ومسلم كقولهم اخرجاه او ولهما

105
00:46:36.900 --> 00:47:00.450
او وفيهما او وعندهما وما جرى مجراها واللفظ المذكور هو عند مسلم وهو اللفظ المذكور بعده من عمل عملا ليس عليه امرنا هو عند مسلم وحده موصولا واما البخاري فعلقه

106
00:47:00.550 --> 00:47:31.350
واما البخاري فعلقه ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث من الدين مردود على العبد ان المحدث من الدين مردود على العبد فيكون منهيا عنه فيكون منهيا عنه ويكون مقابله وهو المعروف في الدين مأمورا به

107
00:47:31.550 --> 00:47:58.900
فيكون مقابله وهو المعروف في الدين مأمورا به فدين الاسلام مأمور به والامر للايجاب فدين الاسلام مأمور به. لانه هو الدين المعروف والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والدليل الخامس حديث

108
00:47:59.500 --> 00:48:24.500
ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين دلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة

109
00:48:24.550 --> 00:48:50.050
من اطاعني دخل الجنة فاستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه. فاستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم

110
00:48:50.150 --> 00:49:20.100
هو اتباع دين الاسلام واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو اتباع دين الاسلام. فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم في الاعراض عما جاء به. في الاعراض عما جاء به

111
00:49:20.550 --> 00:49:46.150
واعظم ما جاء به دين الاسلام واعظم ما جاء به دين الاسلام ومنع استحقاقه الجنة على معصيته يدل على وجوبه. ومنعه استحقاق الجنة على معصيته يدل على وجوبه فيكون الاسلام واجبا

112
00:49:47.100 --> 00:50:02.500
والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة الحديث رواه البخاري وهو المراد في قول المصنف وفي الصحيح

113
00:50:02.800 --> 00:50:30.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية هي ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. سنة الجاهلية ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

114
00:50:30.600 --> 00:50:50.350
وكل ما نسب الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم وكل ما نسب الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم فمن طلب سنن الجاهلية في الاسلام

115
00:50:50.550 --> 00:51:12.800
فهو من ابغض الخلق الى الله. فمن طلب سنن الجاهلية في الاسلام فهو من ابغض خلق الله ولازمه ان من طلب سنن الاسلام فيه فهو من احب الخلق الى الله

116
00:51:12.850 --> 00:51:39.800
ولازمه ان من طلب سنن الاسلام فيه فهو من احب الخلق الى الله وسنن الاسلام شرائعه وسنن الاسلام شرائعها شرائعه وطلبها اقامتها بالنفس والناس وطلبها اقامتها في النفس والناس فمن كان كذلك

117
00:51:39.900 --> 00:52:04.200
احبه الله ولا ينجو العبد من سنن الجاهلية الا باتباع دين الاسلام ولا ينجو العبد من سنن الجاهلية الا باتباع دين الاسلام فيكون واجبا والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا

118
00:52:04.400 --> 00:52:24.800
الحديث رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه وزيادة محمد بن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنه. وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح

119
00:52:25.900 --> 00:52:52.200
واخرجها من هو اقدم منه كابن ابي شيبة في المصنف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله استقيموا فهو امر بالاستقامة وحقيقتها اقامة العبد نفسه على دين الاسلام. وحقيقتها

120
00:52:52.250 --> 00:53:19.600
اقامة العبد نفسه على دين الاسلام فالامر بها امر بالاسلام فالامر بها امر بالاسلام فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا ففيه ان من اخذ

121
00:53:20.450 --> 00:53:40.000
عن دين الاسلام يمينا او شمالا وقع في الظلام. ففيه ان من اخذ عن دين الاسلام شمالا او يمينا وقع في الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه منه والعبد مأمور بحفظ نفسه منه

122
00:53:40.500 --> 00:54:04.650
ومما يحفظ به نفسه من الضلال ومما يحفظ به نفسه من الضلال اتباع دين الاسلام اتباع دين الاسلام فيكون واجبا لتوقف النجاة من الضلال عليه. فيكون واجبا لتوقف النجاة من الضلال

123
00:54:04.650 --> 00:54:28.000
عليه والقراء في عرف السلف غالبا قم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالكتاب والسنة العاملون بهما والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود

124
00:54:28.200 --> 00:54:49.100
رضي الله عنه انه قال ليس عام الا والذي بعده شر منه رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها كما عزاه اليه المصنف واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير

125
00:54:49.150 --> 00:55:18.850
باسناد اخر ضعيف ورواه يعقوب بن شيبة في المسند باسناد ثالث ضعيف ويقع له بمجموعها قوة فيكون حسنا ويقع له بمجموعها قوة فيكون حسنا وهو مما لا يقال من قبل الرأي

126
00:55:19.150 --> 00:55:44.150
وهو مما لا يقال من قبل الرأي اي لا يقال بمجرد العقل اي لا يقال بمجرد العقل بل هو مفتقر الى نقل من هو مفتقر الى نقل لما فيه من خبر عن المستقبل لما فيه من خبل

127
00:55:44.200 --> 00:56:09.800
عن المستقبل وما كان من هذا الضرب يقال فيه له حكم الرفع يقال فيه له حكم الرفع ان يكونوا حقيقة بلفظ موقوف من كلام الصحابي ويجعل له حكما كونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه

128
00:56:10.000 --> 00:56:33.350
وسلم ويقويه ما رواه البخاري عن الزبير بن عدي رحمه الله انه قال شكونا الى انس ما نلقاه من الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتي عليكم عام الا والذي بعده شر منه

129
00:56:33.600 --> 00:56:55.600
سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم فالمذكور في حديث انس يوافق المذكور في خبر ابن مسعود رضي الله عنه يحمل الناظر فيه على القطع بانه مما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم حكما

130
00:56:55.800 --> 00:57:22.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام ويسلم والثلم هو الخلل والثلم هو الخلل ففي الحديث ان الشر يتزايد

131
00:57:22.950 --> 00:57:55.000
بامرين يهدمان الاسلام ويثلمانه وللحديث ان الشر يتزايد بامرين يثلمان الاسلام ويهدمانه. احدهما ذهاب العلماء والاخيار ذهاب العلماء والاخيار والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم

132
00:57:55.850 --> 00:58:21.450
وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيه وثبات الخير في الخلق يكون بثبات الاسلام ببقاء الاسلام فيهم فهو واجب لتوقف وجود الخير عليه فهو واجب بتوقف وجود الخير عليه

133
00:58:22.200 --> 00:58:55.950
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام بيان عقيقة الاسلام وتفسير معناه والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما

134
00:58:57.000 --> 00:59:21.400
عام احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وهو الاستسلام له بالتوحيد والانقياد وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

135
00:59:21.650 --> 00:59:49.550
ومجاره على الاستسلام لله ومداره عن الاستسلام لله فالجملة الاولى كافية في تفسيره الجملة الاولى كافية في تفسيره لان الجملتين بعدها بمنزلة التابع اللازم له. لان الجملتين بعدها بمنزلة التابع اللازم لها

136
00:59:50.050 --> 01:00:13.150
فمن استسلم لله بالتوحيد ان قاد له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله ودرج اهل العلم على الافصاح عنهما لشدة الحاجة اليهما ودرج اهل العلم على الافصاح عنهما لشدة الحاجة اليهما

137
01:00:13.800 --> 01:00:36.900
والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما

138
01:00:37.100 --> 01:01:08.350
فانه يسمى اسلاما وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزه تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

139
01:01:08.400 --> 01:01:38.900
على مقام المشاهدة او المراقبة والحقيقة المذكورة له تجعله اسما للدين كله والحقيقة المذكورة تجعله اسما للدين كله فاسم الاسلام يشمل كلما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والثاني الاعمال الظاهرة والثاني الاعمال الظاهرة

140
01:01:39.100 --> 01:01:59.900
فانها تسمى اسلاما فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان فاذا وقع قرن هذه الالفاظ في سياق واحد

141
01:01:59.950 --> 01:02:24.600
فاذا وقع قرن هذه الالفاظ الثلاثة في سياق واحد ثقيلة الاسلام والايمان والاحسان فان الاسلام هنا هو الاعمال الظاهرة فان الاسلام هنا هو الاعمال الظاهرة ودرج المصنف بالترجمة المذكورة على

142
01:02:25.000 --> 01:02:49.900
الاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام في تقرير المعنى الخاص ودرج المصنف في الترجمة المذكورة على الاستدلال بالايات الواردة في المعنى العام على تقرير المعنى الخاص لاندراجه فيه باندراجه فيه فالاسلام بمعناه الخاص

143
01:02:50.450 --> 01:03:20.050
مندرج في المعنى العام الاسلام بمعناه الخاص مندرج في المعنى العام نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله اتبعا الاية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

144
01:03:20.400 --> 01:03:44.750
الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا. متفق عليه وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا

145
01:03:44.900 --> 01:04:03.850
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه وعن بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام

146
01:04:04.150 --> 01:04:29.400
فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة رواه احمد وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام

147
01:04:29.900 --> 01:04:52.550
فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

148
01:04:52.550 --> 01:05:15.050
البعث بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتقرير مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله

149
01:05:16.950 --> 01:05:40.500
فحقيقة اسلام الوجه له هو استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام الوجه له هو استسلام العبد لله بالتوحيد وهذا تفسير الاسلام بالمعنى العام كما تقدم. وهذا تفسير الاسلام في المعنى العام كما تقدم

150
01:05:40.850 --> 01:06:01.850
ومعنى قوله في الاية ومن اتبعني اي من اتبعني مسلما وجهه لله اي من اتبعني مسلما وجهه لله والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا

151
01:06:01.850 --> 01:06:31.600
الى الله الحديث رواه مسلم في قصة جبريل في قصة حديث جبريل المعروف رواه مسلم بقصة حديث جبريل المعروف من رواية عبدالله بن عمر عن ابيه عمر رضي الله عنه من رواية عبد الله ابن عمر عن ابيه عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

152
01:06:31.850 --> 01:06:59.200
فالمراد بقوله وفي الصحيح اي في صحيح مسلم اي في صحيح مسلم فقوله بعده متفق عليه لعله من اوهام النساخ قوله بعده متفق عليه لعله من اوهام النساخ ظنوا ان هذا اللفظ

153
01:06:59.350 --> 01:07:18.350
يرجع الى حديث ابن عمر في الصحيحين بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فالحقوها بهذا المحل. ثم تتابعت النسخ التي وصلت الينا منه

154
01:07:18.500 --> 01:07:42.000
على هذه الصفة ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بقوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخره وهذا تفسير للاسلام بمعناه الخاص

155
01:07:42.750 --> 01:08:07.050
وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا الحديث في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو وهذا الحديث في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما

156
01:08:07.050 --> 01:08:28.900
اما حديث ابي هريرة فهو خارج الصحيح اما حديث ابي هريرة فهو خارج الصحيح رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده

157
01:08:29.050 --> 01:08:58.750
ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه ما سلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده ولا تتحقق سلامتهم من لسانه ويده الا بكونه مستسلما لله ولا تتحقق سلامتهم من لسانه ويده الا لكونه استسلما لله

158
01:08:58.900 --> 01:09:32.300
متبعا امره فالجملة المذكورة تتعلق بتفسير الاسلام من جهتين. الجملة المذكورة تتعلق بتفسير الاسلام من جهتين احداهما جهة ترجع الى الاستسلام لله جهة ترجع الى الاستسلام بالله ففيها تفسير الاسلام بالمعنى العام ففيها تفسير الاسلام

159
01:09:32.600 --> 01:10:02.550
بالمعنى العام والجهة الثانية جهة ترجع الى امتثال المأمور به شرعا جهة ترجع الى امتثال المأمور به شرعا ففيه تفسير الاسلام بمعناه الخاص ففيها تفسير الاسلام بمعناه الخاص والدليل الرابع حديث معاوية ابن حيذة

160
01:10:02.850 --> 01:10:20.200
جدي بهزي ابن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله الحديث رواه احمد في المسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة

161
01:10:20.500 --> 01:10:35.000
عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية بن حيده لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن معاوية بن حيدة لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه

162
01:10:35.200 --> 01:11:06.100
عن جده فحديث بهز رواه النسائي بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت فحديث بهز رواه النسائي بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام. فهو جواب سؤالي عن الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر

163
01:11:06.100 --> 01:11:27.500
له فبسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر له والاسماء والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر الاسلام يشمل اقبال الظاهر والباطن. وهما مذكوران في الحديث فقوله ان تسلم قلبك لله

164
01:11:27.550 --> 01:11:59.050
متعلق بالباطل فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر وهاتان الجملتان تتعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العام والخاص وهاتان الجملتان تتعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العامي والخاص

165
01:11:59.650 --> 01:12:22.300
فيرجعان الى العام لما فيهما من الاستسلام فيرجعان الى العام لما فيهما من الاستسلام ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد الظاهر قولا وعملا. ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق

166
01:12:22.300 --> 01:12:47.550
للباطن وانقياد الظاهر قولا وعملا. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام الحديث ولم يعزه المصنف هنا وعزاه في كتابه المجموع في الحديث

167
01:12:47.600 --> 01:13:08.850
الى مسند احمد وعزاه في كتابه المجموع في الحديث الى مسند احمد وهو تابع في عزوه هناك ابن تيمية الحفيد وهو تابع في عزه هناك ابن تيمية الحفيد فانه عزاه في كلام له الى مسند احمد

168
01:13:09.100 --> 01:13:29.450
فانه عزاه في كلام له الى مسند احمد. والحديث مفقود من نسخ المسند التي انتهت الينا والحديث مفقود من مسند احمد في نسخه التي انتهت الينا فهو مما نقب عنه في مسند احمد فلم يوجد

169
01:13:30.000 --> 01:13:51.000
ورواه غيره من المصنفين في المسانيد. ورواه غيره من المصنفين في المسانيد. فرواه احمد بن منيع ومسدد بن مسرهد والحارث ابن ابي اسامة في مساندهم. ورواه احمد بن منيع ومسدد بن مسرهد

170
01:13:51.800 --> 01:14:17.150
والحارث ابن ابي اسامة في مساندهم واسناده ضعيف وله شواهد يتقوى بها فهو حديث حسن بشواهده المتفرقة ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله

171
01:14:17.300 --> 01:14:42.500
احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله واي يسلم المسلمون من لسانك ويدك وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك وتقدم بيان وجه دلالة الجملتين المذكورتين على المقصود في حديثين سابقين

172
01:14:42.850 --> 01:15:09.250
وذكر تعلقهما بتفسير الاسلام بالمعنى العامي والخاص نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية مقصود الترجمة

173
01:15:09.750 --> 01:15:34.950
بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام وخسران اهلها بالاخرة وخسران اهلها في الاخرة لانها ترد عليهم ولا تقبل منهم. لانها ترد عليهم ولا تقبل منهم

174
01:15:35.200 --> 01:15:59.400
وكل مردود وهو فهو باطل. وكل مردود فهو باطل والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان احدهما مردودة في اصلها مردودة في اصلها اي مطلقا

175
01:16:00.450 --> 01:16:32.950
وهي المخالفة للمعنى العام لدين الاسلام وهي المخالفة للمعنى العام لدين الاسلام المفارقة للاستسلام لله بالتوحيد المفارقة لاستسلام لله بالتوحيد مما يعبد فيه غير الله مما يعبد فيه غير الله وهي اديان المشركين

176
01:16:33.150 --> 01:16:59.500
وهي اديان المشركين والاخر مردودة في وصفها مردودة في وصفها اي في حال خاصة اي في حال خاصة وهي جميع اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. وهي جميع اديان الانبياء

177
01:17:00.050 --> 01:17:18.150
بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا دين بعد دينه فلا دين بعد بعثته سوى دينه فلا دين بعد بعثته سوى دينه وكل دين سوى دينه فهو دين باطل

178
01:17:18.350 --> 01:17:37.000
ولو كان من اديان الانبياء ولو كان من اديان الانبياء وعلى هذا المعنى الذي قررناه يقال في دين ابراهيم ودين موسى ودين عيسى عليهما الصلاة والسلام انها اديان باطلة ام لا يقال

179
01:17:38.150 --> 01:18:08.300
ما الجواب نعم. يقال ان اطلاق البطلان عليها يحتاج الى تفصيل فان اريد بالنظر الى اصلها فهي اديان صحيحة وان اريد باعتبار حال خاصة وهي بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فتلك الاديان التي يدين بها اهلها هي

180
01:18:08.300 --> 01:18:37.200
باطلة فالمنتسبون اليوم الى دين ابراهيم كصابئة العراق او الى دين موسى عليه الصلاة والسلام من اليهود هم على دين باطل او على دين عيسى من النصارى فهم على دين باطل لانه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

181
01:18:37.350 --> 01:18:55.750
لم يبقى دين حق سوى دينه صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

182
01:18:55.900 --> 01:19:20.550
تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا ربي انا الصلاة فيقول انك على خير ثم تجيء الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة فيقول انك على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا رب انا الصيام. فيقول انك على خير

183
01:19:20.700 --> 01:19:45.400
ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير ثم يجيء الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا الاسلام فيقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغي غير الاسلام دينا

184
01:19:45.400 --> 01:20:07.650
ان يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. رواه الامام احمد

185
01:20:08.000 --> 01:20:27.400
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه

186
01:20:28.100 --> 01:20:48.400
وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه والمردود باطل فما سوى دين الاسلام دين باطل والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين

187
01:20:49.100 --> 01:21:18.150
وخسرانه بالخلود في النار وخسرانه بالخلود في النار وخسارته برهان على بطلان الدين الذي اتخذه وخسارته برهان على بطلان الدين الذي اتخذه والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث

188
01:21:18.150 --> 01:21:36.450
اذ رواه احمد واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام. فيقول الله عز وجل انك على خير بك اليوم اخذ

189
01:21:36.450 --> 01:21:55.100
وبك اعطي ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وفي الاخرة من الخاسرين فقرائته صلى الله عليه وسلم تصديق

190
01:21:55.400 --> 01:22:19.800
لما في الحديث فقراءته صلى الله عليه وسلم الاية تصديق لما في الحديث من تعليق النجاة والخسارة من تعليق النجاة والخسارة والجنة والنار على دين الاسلام من تعليق النجاة والخسارة والجنة والنار على دين الاسلام

191
01:22:19.850 --> 01:22:45.500
فمن اسلم قبل عمله فنجا ودخل الجنة فمن اسلم قبل عمله فنجا ودخل الجنة ومن لم يسلم رد عمله ودخل النار فالاسلام معيار الاخذ والعطاء والحساب والجزاء. فالاسلام معيار الاخذ والعطاء

192
01:22:45.650 --> 01:23:08.650
والحساب والجزاء وما سواه فلا يعتد به وما سواه من الاديان فلا يعتد به ولا تعويل عليه فتكون غيره من الاديان باطلة فتكون غيره من الاديان باطلة. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها

193
01:23:08.650 --> 01:23:28.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم متفق عليه واللفظ لمسلم وهو عندهما بلفظ من احدث في امرنا هذا. وهو عندهما بلفظ من احدث في امر

194
01:23:28.450 --> 01:23:52.250
امرنا هذا وزاد المصنف عزوه الى مسند احمد وزاد المصنف عزوه الى مسند احمد لما جرى عليه الحنابلة من الحاق ذكر امامهم بهما لما جرى عليه الحنابلة من الحاق ذكر امامهم بهما

195
01:23:52.350 --> 01:24:14.950
حتى صار اصطلاح جماعة منهم كابي البركات المجد ابن تيمية ان اسم المتفق عليه وللبخاري ومسلم واحمد وان اسم البخاري هو ان اسم المتفق عليه للبخاري ومسلم واحمد فالاحاديث التي ذكرها ابو البركات ابن تيمية

196
01:24:15.150 --> 01:24:36.700
في كتاب منتقى الاخبار المشروح بنيل الاوطار اذا قيل في شيء منها متفق عليه فالمراد به ما رواه هؤلاء الثلاثة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد

197
01:24:37.250 --> 01:24:54.750
فما لم يكن عليه دين الاسلام فهو مردود على صاحبه. فما لم يكن عليه دين الاسلام فهو مردود على صاحب اي به. والمردود كما تقدم باطل والمردود كما تقدم باطل

198
01:24:55.000 --> 01:25:17.950
فالاديان سوى دين الاسلام مردودة على اهلها. ولا يقبلها الله عز وجل منهم. فهي اديان باطلة  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه

199
01:25:18.500 --> 01:25:45.150
مقصودة الترجمة بيان وجوب الاستغناء لمتابعة الكتاب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه وهو القرآن عن جميع ما سواه والوجوب كما تقدم مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب كما تقدم مقتضى

200
01:25:45.950 --> 01:26:17.550
حكم الشرع بالايجاب اي الاثر المرتب عليه والاستغناء طلب الغنى والاستغناء طلب الغنى والمتابعة امتثال ما فيه والمتابعة امتثال ما فيه وقوله ما سواه يشمل شيئين احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء

201
01:26:17.750 --> 01:26:38.650
ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء. ولو لم تحرف فلو قدر وجود شيء منها لم يدخله التحريف فلا قيمة له بعد القرآن. ولو قدر وجود شيء منها بلا تحريف فلا قيمة له

202
01:26:38.750 --> 01:27:04.300
بعد القرآن في الاتباع والامتثال بالاتباع والامتثال فالقرآن مهيمن عليها ناسخ لها اي مزيل لاحكامها خبرا وطلبا والاخر ما خرج عن الكتب الالهية ما خرج عن الكتب الالهية من كلام الخلق وارائهم

203
01:27:04.350 --> 01:27:25.050
ما خرج عن الكتب الالهية من كلام الخلق وارائهم. فاذا كان القرآن مغنيا عن كتاب الهي تقدمه فهو احرى ان يكون مغريا عن كلام ليس الاهيا والاستغناء بالقرآن له موردان

204
01:27:25.150 --> 01:27:49.050
الاستغناء بالقرآن له موردان احدهما الاستغناء به في باب الخبر الاستغناء به في باب الخبر فما تعلق بحكم خبري ففي القرآن بيانه بالصدق فما تعلق بحكم الخبر ففي القرآن بيانه بالصدق

205
01:27:49.900 --> 01:28:13.100
والاخر الاستغناء به في باب الطلب الاستغناء به في باب الطلب فما تعلق بحكم طلبي فما تعلق بحكم طلبي ففي القرآن بيانه بالعدل ففي القرآن بيانه بالعدل وهما في قول الله تعالى

206
01:28:13.200 --> 01:28:37.450
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فكلمته هي صدق في الاخبار عدل في الطلب فكلمته هي صدق في الخبر عدل في الطلب نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

207
01:28:37.850 --> 01:28:59.800
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال امتهوكون يا ابن الخطاب

208
01:28:59.850 --> 01:29:26.950
لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا

209
01:29:28.150 --> 01:29:54.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. انه تبيان لكل شيء. اي ايضاح له

210
01:29:55.550 --> 01:30:21.550
وما كان مبينا موضحا كل شيء فلا يحتاج معه الى شيء وما كان تبيان موضحا بكل شيء فلا يحتاج معه الى شيء والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة

211
01:30:21.800 --> 01:30:49.800
الحديث رواه احمد بلفظيه المذكورين من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان للحديث اصلا يدل مجموعها على ان للحديث اصلا

212
01:30:49.950 --> 01:31:12.700
ذكره ابو الفضل ابن حجر وغيره وقد عزى المصنف الحديث الى سنن النسائي وهو تابع غيره ممن تقدمه ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابي الفداء ابن كثير في تفسيره وليس هو فيما اتصل بنا

213
01:31:12.800 --> 01:31:30.250
من نسخ سنن النسائي الصغرى والكبرى وليس هو فيما اتصل بنا من نسخ النسائي الصغرى او الكبرى فلا لعله وقع في نسخ لم تصلنا فلعله وقع في نسخ لم تصلنا

214
01:31:30.550 --> 01:31:47.250
هذا يمكن ولا ما يمكن يمكن اللي يعرف الحديث ونسخه يمكن الى وقت قريب كانت هناك بعض الاثار التي تعزى الى سنن ابي داود التي ذكرها ابن قدامة في لمعة الاعتقاد

215
01:31:47.300 --> 01:32:06.750
لا توجد في نسخ ابي داوود التي بايدينا فلما طبع باخرة نسخ جديدة لسنن ابي داوود استفيد فيها من نسخ رواية ابي بكر بن داسه وهي اقدم نسخ سنن ابي داوود التي تعرف اليوم اوجيت تلك الاثار في رواية ابن داسه

216
01:32:06.750 --> 01:32:29.000
لان الرواية المشهورة قبل التي طبعت اكثر من مرة هي رواية اللؤلؤ واما ما زادته رواية ابن جاشة وابن الاعرابي وغيرهما فانها لم تظهر الا من سليات قريبة ومثله كثير من الاثار التي ذكرها جماعة من فقهاء الحنابلة فانه لما طبعت اجزاء من

217
01:32:29.400 --> 01:32:49.400
مسائل حرب الكرمان وجدت فيها تلك الاثار مسندة فقد يمكن ان يوجد شيء يعزى الى كتاب من الكتب او الى الرواية الحديثية هو يفقد ثم يوجد في شيء من النسخ التي تعرف بعد ذلك. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاث

218
01:32:49.400 --> 01:33:21.000
هذه وجوه اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية. اي امتحيرون اي امتحيرون فالتهوك التحير فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بما لا نحتاج معه الى غيره. فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بما لا نحتاج معه الى غيره. لبياضه

219
01:33:21.000 --> 01:33:47.250
لي وانا قائه لبياضه ونقاءه فالاستفهام للاستنكار فالاستفهام للاستنكار وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم وقد كان مع موسى عليه الصلاة والسلام

220
01:33:47.900 --> 01:34:07.950
التوراة فلو اتبعناه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لضللنا لانه لا هدي بعد انزال القرآن الا ما في القرآن لانه لا هدي بعد انزال القرآن الا ما في القرآن

221
01:34:08.100 --> 01:34:28.000
وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه اتباعي اي لو قدر وجود حياة نبي الله موسى اي لو قدر وجود حياة نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن له بد من

222
01:34:28.000 --> 01:34:47.900
من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. لم يكن له بد من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. لان الكتاب المنزل عليه لا غنى عنه. لان الكتاب المنزل عليه لا غنى عنه فهو يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره

223
01:34:48.050 --> 01:35:10.500
فهو يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره. طيب هل يوجد نبي يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ويتبعه ما هو عيسى عليه الصلاة والسلام. لذلك فان عيسى في اخر الزمان لا ينزل بدينه. وانما يكون تابعا دين النبي صلى الله عليه وسلم

224
01:35:10.500 --> 01:35:34.950
وهو يصدق معنى هذا الحديث لا احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره

225
01:35:35.200 --> 01:36:04.700
بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله فالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين

226
01:36:06.050 --> 01:36:34.200
والعبادة وعباد الله والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها والاسماء واسماء اهل الاسلام الدينية المأمور بها نوعان واسماء

227
01:36:34.250 --> 01:37:01.350
اهل الاسلام الدينية المأمور بها نوعان احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية اصلية وهي الاسماء التي جعلها الله لهم او جعلها لهم رسوله صلى الله عليه وسلم. فهي الاسلام التي اسماء التي جعلها الله لهم او جعلها لهم رسوله صلى الله عليه وسلم

228
01:37:01.350 --> 01:37:32.350
كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والاخر اسماء شرعية تابعة اسماء شرعية تابعة وهي الاسماء التي جعلت لهم في مقابل اهل الباطل وهي الاسماء التي جعلت لهم في مقابل اهل الباطل

229
01:37:32.700 --> 01:37:58.450
كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة لاهل السنة في مقابلة اهل البدعة واهل الحديث في مقابلة اهل الاثر واهل الحديث في مقابلة اهل النظر  او في مقابلة اهل الرأي واهل الاثر في مقابلة اهل النظر

230
01:37:58.700 --> 01:38:22.450
واهل الاثر في مقابلة اهل النظر والفرق بين النوع الاول والنوع الثاني ان النوع الاول ينتهي الى ما جاء في الكتاب والسنة ان النوع الاول ينتهي الى ما في الكتاب والسنة. واما النوع الثاني فهو اصطلاحي

231
01:38:22.450 --> 01:38:46.400
بحسب ما يتجدد في مراغمة الباطل. واما الثاني وهو اصطلاحي بحسب ما يتجدد في مراغمة اهل الباطل. يعني الاسماء التابعة ليست في الكتاب ولا في السنة تسميته مثلا باهل السنة لم يروى فيها شيء يثبت وانما وقع اسما لما

232
01:38:46.400 --> 01:39:08.300
ظهر اهل البدع فصار في مقابل اهل البدعة ان يقال لهم اهل السنة. وكذلك لما ظهر تعظيم الرأي واتباعه صار من اسمائهم اهل الحديث لكن لا يوجد في القرآن ولا في السنة تسميتهم بانهم اهل الحديث وانما وقع في مقابلة ما ظهر

233
01:39:08.300 --> 01:39:29.550
ارى من الباطل وقل مثل هذا في سائر ما يتجدد من انواع الباطل لكن تلك الاسماء يقصد منها شرعا احفظوا بيضتهم لا تفريق جماعتهم. يقصد منها حفظ بيضتهم لا تفريق جماعتهم. اي يرادوا منها

234
01:39:29.550 --> 01:39:55.250
صونهم عن الباطل واهله كونهم عن الباطن عن الباطل واهله فليست هي حقا لكل احد فليست هي حقا لكل احد. وانما يكون لقول العلماء الراسخين. وانما يكون بقول ماء الراسخين لان المقام ليس ميدانا للتشهي

235
01:39:55.400 --> 01:40:20.800
لان المقام ليس ميدانا للتشهد. وانما هو مقام لاظهار الحق واعرف الخلق بالحق هما هم العلماء الراسخون نعم احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية

236
01:40:21.200 --> 01:40:45.600
عن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الله امرني بهن. السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه. الا ان يراجع

237
01:40:45.850 --> 01:41:06.150
ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله

238
01:41:06.350 --> 01:41:37.300
رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي الصحيح من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية وفيه ابى دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة

239
01:41:37.400 --> 01:42:01.550
فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار قال صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا

240
01:42:01.550 --> 01:42:31.250
انتهى كلامه رحمه الله ذكروا المصنف رحمه الله لبيان مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله. في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله

241
01:42:31.650 --> 01:42:56.100
فانه سماهم المسلمين فانه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه من قبل فيما انزل من كتبه ومن قبل وفي هذا اي في القرآن. وفي هذا اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم به الله قروج عن دعوى الاسلام

242
01:42:56.200 --> 01:43:26.600
وتسميتهم بغير ما سماهم به الله قروج عن دعوى الاسلام فان الله بهم اعلم وما رضيه لهم اسلموا واحكم فالخروج عن دعوى الاسلام مما من مباغظ الله ومساخطه والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس

243
01:43:26.600 --> 01:44:02.150
الحديث رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي في السنن الكبرى وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع

244
01:44:03.600 --> 01:44:24.550
ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام فانه لسما لهم الا ما سماهم الله به او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم

245
01:44:25.150 --> 01:44:52.300
والربقة في الاصل عروة تجعل في عنق البهيمة او بيدها لامساكها ربقة عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لامساكها ومعنى الا ان يراجع الا ان يتوب ومعنى الا ان يراجع الا ان يتوب

246
01:44:52.350 --> 01:45:19.900
وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم ومن دعوة الجاهلية الانتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن دعوى الجاهلية الانتساب الى ما يخالف به الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

247
01:45:20.200 --> 01:45:46.750
وحرمت وحرم ذلك في الحديث من ثلاث جهات وحرم ذلك في الحديث من ثلاث جهات الجهة الاولى نسبتها الى الجاهلية نسبتها الى الجاهلية وقد تقدم ان المنسوب اليها محرم والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم

248
01:45:47.050 --> 01:46:12.550
الوعيد عليها بجهنم والجهة الثالثة ذكر عدم الانتفاع العبد بصلاته وصيامه. ذكر عدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه اذا دعا الى دعوى الجاهلية اذا دعا الى دعوى الجاهلية ومعنى جثى جهنم

249
01:46:13.500 --> 01:46:43.700
جماعاتها ومعنى جثا جهنم جماعاتها فهي جمع جثوة فهي جمع جثوة بضم الجيم وتفتح وتكسر ايضا فيقال جثوة وجثوة وجثوة وروي الحديث بلفظ من جثي جهنم روي الحديث بلفظ من جثي جهنم. والجثي

250
01:46:43.750 --> 01:47:09.750
جمع جاث جمع جاث والجاثي هو المنتصب وقوفا على ركبتيه والجافي هو المنتصب وقوفا على ركبتيه وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم. فادعوا بدعوى الله الذي سماكم. المسلمين والمؤمنين

251
01:47:09.750 --> 01:47:38.000
عباد الله ففيه الامر بلزوم دعوة الله التي سمانا بها. ففيه الامر بلزوم دعوة الله التي سمانا بها كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والامر للايجاب وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية. وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية. والدليل

252
01:47:38.000 --> 01:48:03.350
ثالث وحديث فانه من فارق الجماعة شبرا الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية. ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية

253
01:48:03.350 --> 01:48:32.900
ومن مفارقتها الخروج عن دعوى الاسلام ومن مفارقتها الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره وتوعد من مات على ذلك انه يموت ميتة الجاهلية يدل على شدة التحريم وتوعد من مات على ذلك انه يموت من ميتة جاهلية يدل على شدة التحريم. والدليل الرابع حديث

254
01:48:32.900 --> 01:48:53.500
ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم رواه بهذا اللفظ ابن جرير في تفسيره عن زيد بن اسلم مرسلا رواه بهذا اللفظ ابن جرير في تفسيره من حديث زيد ابن اسلمة مرسلا

255
01:48:53.550 --> 01:49:16.750
واسناده ضعيف وفيه قصة واسناده ضعيف وفيه قصة والحديث معروف في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية والحديث معروف في الصحيحين بلفظ ما بال دعوى الجاهلية رواياه من حديث جابر رضي الله عنه

256
01:49:17.200 --> 01:49:40.900
وليس عندهما ولا عند غيرهما فيه وانا بين اظهرهم وليس عندهما ولا عند غيرهما فيه وانا بين اظهركم ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية

257
01:49:40.950 --> 01:50:05.650
ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعلته المفيد تحريمها وتغيظه من فعلته المفيد تحريمها فالواجب على العبد ان يلزم

258
01:50:05.850 --> 01:50:26.900
من الاسماء الدينية التي ينتسب اليها ما سمانا به الله او سمانا به رسوله صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما بالرجوع الى ما يقابل مراغمة اهل الباطل فان هذا واقع على وجه

259
01:50:26.900 --> 01:50:44.000
في كونه تابعا لما سمانا به الله او سمانا به رسوله صلى الله عليه وسلم فمن اعتزاز العبد بدينه اكتفاؤه بتلك الاسماء وعلمه بان ما احدثه الناس من الاسماء التي تخالف ما جاء

260
01:50:44.000 --> 01:51:13.100
النبي صلى الله عليه وسلم لا خير فيها وضيق الانتماءات قبيح المآلات فضيق الانتماءات قبيح المآلات. والله عز وجل جعلنا في دين افيح وجماعة جامعة واما تلك الاحزاب الضيقة فانها كما قال علامة الجزائر البشير الابراهيمي تجمع كدرا وتفرق هدرا

261
01:51:13.100 --> 01:51:32.350
تجمع كدرا وتفرق هدرا طيب اليوم وقبل ينتسب الناس فيقول فلان بن فلان الحنفي او فلان بن فلان المالك او فلان بن فلان الشافعي او فلان فلان الحنبلي ما حكم هذه الدعوة في الانتساب

262
01:51:36.050 --> 01:52:05.150
ما الجواب اذا اردت ان تتكلم فارفع يدك فضلا تفضل لماذا جائزة ها رجعنا انت اهل السنة خلاص يسمون انفسهم اهل السنة ليش يسمون حنبلي وشافعيون طيب انا لو جعلتني امام واحد من ربعي وحطيته امام ونسبت نفسي له

263
01:52:13.900 --> 01:52:32.550
المدارس الجواب ان هذه النسبة هي نسبة الى العلوم. هي نسبة الى العلوم. فالمدارس الفقهية منها النسبة الى علم يرجع الى رجل يقال له ابو حنيفة او رجل يقال له مالك

264
01:52:32.600 --> 01:52:52.600
او رجل يقال له شافعي او رجل يقال له احمد ابن حنبل. بالنسبة اليها كالنسبة الى النحو او الاصول او غيرهما من العلوم. فكما يقال فلان وفلان النحوي او فلان الفلان الاصولي. فان النسبة الشائعة عند الفقهاء الى مذهب من المذاهب المعروفة عند اهل السنة

265
01:52:52.600 --> 01:53:10.700
المراد بها نسبة الى علم يتعاطى يتعلق باحكام الطلب وليس المراد بها نسبة دينية يفصل بها عن غيره من اهل الاسلام وانما هي نسبة علمية الى فن من الفنون المعتد بها

266
01:53:10.800 --> 01:53:38.400
نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بالتزام

267
01:53:38.600 --> 01:54:07.600
احكامه كلها بالتزام احكامه كلها لا بعضها دون بعض والوجوب كما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب مقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر الناشئ عنه والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة

268
01:54:07.750 --> 01:54:32.450
والترجمة المتقدمة والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وبين الترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام فان المراد في تلك الدخول المجمل فان المراد في تلك الدخول المجمل والمراد هنا الدخول

269
01:54:32.700 --> 01:54:59.650
ماشي المفصل والمراد هنا الدخول المفصل. وقوله رحمه الله وترك ما سواه هي في معنى الجملة الاولى هي في معنى الجملة الاولى فان العبد لا يدخل في الاسلام حتى يخرج من غيره بتركه. فان العبد لا يدخل في الاسلام حتى يخرج من غيره

270
01:54:59.650 --> 01:55:30.800
تركه والفرق بين الجملتين ان الاولى في الاتصاف والتحلية ان الاولى في الاتصاف والتحلية والثانية في الاجتناب والتخلية والثانية بالاجتناب والتخلية والاصل فيهما تقديم الثاني على الاول والاصل فيهما تقديم الثاني على الاول

271
01:55:31.100 --> 01:56:00.650
فالتخلية تسبق التحلية فالتخلية تسبق التحلية وعكسه المصنف اعتناء بالاول لانه هو المقصود اصلا وعكسه المصنف اعتناء بالاول لانه هو المقصود اصلا وجمع بينهما للتأكيد والتقوية وجمع بينهما للتأكيد والتقوية

272
01:56:01.000 --> 01:56:23.250
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية وقوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك

273
01:56:23.300 --> 01:56:46.050
الاية وقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. الاية قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف

274
01:56:46.100 --> 01:57:04.650
وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل

275
01:57:04.950 --> 01:57:27.500
حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امتي من يصنع ذلك وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة

276
01:57:27.600 --> 01:57:55.500
كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم واصحابي. يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة

277
01:57:55.500 --> 01:58:19.550
قال رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار وهو في حديث معاوية رضي الله عنه عند احمد وابي داود. وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء

278
01:58:19.800 --> 01:58:45.600
كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخله وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. الدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا

279
01:58:45.600 --> 01:59:11.200
ادخلوا في السلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بدخول السلم وهو الاسلام والامر للايجاب والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه

280
01:59:11.350 --> 01:59:26.750
لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه. والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية

281
01:59:27.000 --> 01:59:50.750
ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به فان الله عز وجل وبخهم على ارادة التحاكم الى غيره. فان الله عز وجل وبخهم على ارادة التحاكم الى غيره

282
01:59:51.950 --> 02:00:24.100
مع انه امرهم بالكفر به. مع انه امرهم بالكفر به والامر للايجاب وامرهم بالكفر بالطاغوت يتضمن امرهم للزوم دين الاسلام كله وامرهم بالكفر بالطاغوت يتضمن الامر باللزوم يتضمن امرهم بلزوم دين الاسلام كله وترك ما سواه

283
02:00:24.550 --> 02:00:48.900
لان العبد لا يتحقق كفره بغيره الا بالتزامه لان العبد لا يتحقق كفره بغيره الا بالتزامه. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لست منهم في شيء

284
02:00:50.450 --> 02:01:10.250
ففيه براءة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من تفريق الدين. براءة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من تفريق الدين الدال على حرمته الدال على حرمته

285
02:01:10.950 --> 02:01:39.300
وتفريق الدين اخذ بعضه دون بعض. ضيق الدين اخذ بعضه دون بعض تارة بالايمان ببعض والكفر ببعض تارة بالايمان ببعض والكفر ببعض وتارة بالاعتداد بشيء منه تعظيما له بالاعتداد بشيء منه

286
02:01:39.350 --> 02:02:12.200
تعظيما له وترك بعضه وترك بعضه دون ملاحظة مرتبته الشرعية دون ملاحظة مرتبته الشرعية فتفريق الدين نوعان فتفريق الدين نوعان احدهما تفريق اكبر تفريق اكبر بالايمان ببعضه والكفر ببعضه بالايمان ببعضه والكفر ببعضه

287
02:02:12.850 --> 02:02:40.900
وبه يخرج العبد من الاسلام وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر تفريق اصغر تفريق اصغر لتعظيم بعضه دون بعضه بتعظيم بعظه دون بعظه بداعي الرأي والهوى لا بمتابعة الشرع الشرع والهدى بداعي الرأي والهوى

288
02:02:41.150 --> 02:03:02.450
لا بمتابعة الشرع والهدى وهذا محرم اشد التحريم وان كان لا يخرج به العبد من الاسلام وان كان لا يخرج به العبد من الاسلام والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

289
02:03:02.750 --> 02:03:23.200
وذكر فيه المصنف تفسير ابن عباس رضي الله عنهما انه قال تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدعة والاختلاف رواه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة

290
02:03:23.600 --> 02:03:51.100
واسناده ضعيف جدا واسناده ضعيف جدا ومن قواعد المفسرين ومن قواعد المفسرين المسامحة فيما يذكرون من الاثار اذا صحت معانيها. المسامحة بما يذكرون من الاثار اذا صحت معانيها وهذا التفسير صحيح المعنى

291
02:03:51.250 --> 02:04:20.850
وهذا التفسير صحيح المعنى ولهذا اورده المصنفون في التفسير والاعتقاد في تفسير الاية المذكورة وفي السنة الثابتة ما يشهد بصحته السنة الثابتة ما يشهد بصحته فقد روى الترمذي واحمد واللفظ له باسناد حسن من حديث ابي غالب

292
02:04:21.050 --> 02:04:50.100
عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق اي رؤوسا قد قطعت وجعلت على درج مسجد دمشق فقال كلاب  قتلى تحت اديم السماء خير قتيل من قتلوه. ثم قرأ قول الله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

293
02:04:50.300 --> 02:05:06.700
فقال له ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا ما حدثتكما

294
02:05:06.700 --> 02:05:31.400
ففي الحديث المذكور قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المذكورة تصديقا لحال طائفة من اهل البدع وهم الخوارج مما يدل على تعلق المعنى المذكور فيها لاهل البدع مما يدل على تعلق المعنى المذكور

295
02:05:31.400 --> 02:05:52.900
فيها باهل البدع والقول الجامع في تفسيرها يوم تبيض وجوه اهل الاسلام وتسود وجوه اهل الكفر ذكره ابن جرير ويروى اصله عن ابي ابن كعب باسناد حسن ومن جملة ما يندرج

296
02:05:53.250 --> 02:06:17.050
بما ذكر السنة والبدعة فان السنة شعار اهل الاسلام والبدعة شعار اهل الكفر فيندرج في معنى قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ان الابيظ يكون بالاسلام ومن اكده السنة

297
02:06:17.250 --> 02:06:36.700
وان الاستمداد يكون بالكفر واعظمه البدعة والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي الحديث رواه الترمذي

298
02:06:36.900 --> 02:06:58.800
باسناد ضعيف لكن من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما لا من حديث عبدالله ابن عمر عمر رضي الله عنهما وفي معناه دون الجملة الاخيرة وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث يروى عند الطبراني في المعجم الكبير

299
02:06:59.200 --> 02:07:19.400
عن عوف بن زيد رضي الله عنه واسناده ضعيف ايضا وللجملة الاولى شاهد في الصحيحين وللجملة الاولى شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن

300
02:07:19.400 --> 02:07:46.050
سننا فتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع الحديث المذكور منه جمل تصح بشواهدها اكدها الجملة الاولى. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر الافتراض في ذكر الافتراء

301
02:07:46.250 --> 02:08:13.050
ذما له بالوعيد عليه ذما له بالوعيد عليه بمصير المفترقين في النار بمصير المفترقين في النار والوعيد عليه بها دليل حرمته والوعيد عليه بها دليل حرمته وانه من اشد المحرمات

302
02:08:13.250 --> 02:08:33.850
والاخر ذكر الناجي ذكر الناجي وهو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم وهو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم

303
02:08:34.000 --> 02:08:58.450
والذي كانوا عليه هو الاسلام كله والذي كانوا عليه هو الاسلام كله. فوجب الدخول فيه كله و ترك ما سواه والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمرو ولفظه افترقت اليهود على

304
02:08:58.450 --> 02:09:22.550
احدى او اثنتين وسبعين فرقة. الحديث رواه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن ولفظه اتم في بيان عدد الفرق ولفظه اتم في بيان عدد الفرق ودلالته على مقصود الترجمة بذكر افتراق هذه الامة

305
02:09:22.650 --> 02:09:41.450
بذكر افتراق هذه الامة على ما مر ايضاحه من ان الافتراق يكون باخذ بعظ الدين وترك بعظهم على ما مر من ان الافتراق يكون باخذ الدين بعظ الدين وترك بعظه

306
02:09:41.650 --> 02:10:12.450
وهو محرم ولا يسلم العبد منه الا بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لتوقف النجاة من الافتراق عليه والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه وانه سيخرج في امتي قوم الحديث رواه ابو داوود وغيره واسناده حسن

307
02:10:12.450 --> 02:10:41.050
والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون ودلالة الحديث على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها وثانيها هما الوجهان المتقدمان

308
02:10:41.300 --> 02:11:04.700
في حديث عبدالله ابن عمرو اولها وثانيها هو هما الوجهان المتقدمان في حديث عبدالله بن عمرو واما الوجه الثالث فهو تسمية باطلهم اهواء تسمية موطنهم اهواء فالأهواء ضلال وتجاريها بهم

309
02:11:05.150 --> 02:11:25.950
يعني تماديهم في الظلال وتجاريها بهم يعني تماديهم في الضلال وذمهم بها يدل يدل على وجوب البراءة منها وذمهم بها يدل يدل على وجوب البراءة منها ولا يخلص العبد من الاهواء

310
02:11:26.450 --> 02:11:56.300
الا بالدخول في الاسلام كله ولا يخلص العبد من الاهواء الا بالدخول بالاسلام قل له فالاسلام ليس فيه سوى امر الشرع. فالاسلام ليس فيه سوى امر الشرعي فما سواه فهو مطرح لا قيمة له. والدليل الثامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية وهو عند البخاري

311
02:11:56.300 --> 02:12:22.650
من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وتقدم لفظه في باب وجوب الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعضه ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعضه

312
02:12:23.150 --> 02:12:44.900
فلا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله فلا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله فيكون واجبا والاخر ان شدة بغضها دال على تحريمها

313
02:12:45.200 --> 02:13:13.300
ان شدة بغضها دال على تحريمها وهو يستلزم محبة مقابلها من سنن الاسلام وهو يستلزم محبة مقابلها من سنن الاسلام التي تتحقق بدخول العبد في الاسلام كله التي تتحقق بدخول العبد في الاسلام كله. نعم

314
02:13:15.150 --> 02:13:37.600
احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها. تعظيم شر البدعة وبيان خبرها وانها اشد ظررا

315
02:13:38.250 --> 02:14:03.300
واكبر خطرا من الكبائر والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبائر جمع كبيرة والكبائر جمع كبيرة

316
02:14:03.800 --> 02:14:22.050
وهو شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم اشار الى هذا المعنى العلامة محمد الامين الشنقيطي في تفسير سورة النجم اشار الى هذا المعنى

317
02:14:22.100 --> 02:14:43.500
محمد الامين الشنقيطي بتفسير سورة النجم وهو الموافق للوضع الشرعي في القرآن والسنة فان الكبائر يقترن النهي عنها بما يعظمها. فان الكبائر يقترن النهي عنها بما يعظمها تلعني او تحريم الجنة

318
02:14:43.550 --> 02:15:08.150
او دخول النار او نفي الايمان او غير ذلك فيندرج بالمعنى الشرعي للكبيرة الكفر والشرك فما دونهما يندرج في المعنى الشرعي للكبيرة الكفر والشرك فما دونهما وخص اهل العلم الكبيرة

319
02:15:08.600 --> 02:15:31.850
بمعنى اصطلاحي وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر والشرك والبدعة ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الشرك والكفر والبدعة فتكون الكبائر المذكورة في الترجمة يراد بها المعنى الاصطلاحي

320
02:15:31.950 --> 02:16:00.000
فتكون الكبائر في الترجمة يراد بها المعنى الاصطلاحي وصارت البدع اشد من الكبائر لامرين. وصارت البدع اشد من الكبائر لامرين احدهما بالنظر الى الفعل بالنظر الى الفعل في كونه استدراكا على الشريعة

321
02:16:00.100 --> 02:16:22.100
بكونه استدراكا على الشريعة ونسبة لها الى النص ونسبة لها الى النص والاخر بالنظر الى الفاعل بالنظر الى الفاعل وهو انه ينسب بدعته الى الدين وهو انه ينسب بدعته الى الدين

322
02:16:22.450 --> 02:16:52.250
ويجعلها من شرائعه ويجعلها من شرائعه والامران المذكوران مفقودان في الكبيرة والامران المذكوران مفقودان في الكبيرة فانها لا تنسب الى الدين ولا يكون فيها استدراك عليه فانها لا تنسب الى الدين ولا يكون فيها استدراك عليه

323
02:16:52.400 --> 02:17:17.450
ولا نسبة له الى النقص ولا نسبة له الى النقص فالبدع اشد من الكبائر طيب المعنى الاصطلاحي الذي ذكرناه للكبيرة وهو ايش ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الشرك والكفر

324
02:17:17.500 --> 02:17:30.150
لذا طيب لماذا اهل العلم يتركون المعنى الشرعي الى معنى اصطلاح يعني قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي بكر في الصحيحين الا انبئكم باكبر الكبائر ثم قال اولها ايش

325
02:17:31.200 --> 02:18:01.750
الشرك بالله فجعل الشرك كبيرة هذا على المعنى الشرعي للكبيرة هي الذنب المعظم طيب لماذا عدل اهل العلم عن المعنى الشرعي؟ الى معنى الاصطلاح ما المقصود بالمعنى الاصطلاحي نعم معنى اصطلاحي هو اتفاق قوم على نقل لفظ من معنى الى معنى اخر. اتفاق قوم على نقل لفظ مما

326
02:18:01.750 --> 02:18:22.550
معنى الى معنى اخر مثلا التجويد معناه في اللغة التحسين واما في الاصطلاح فعند علماء القراءات وايش اطراز كل حرف من مخرجه من عطائه حقه ومستحقة وفي اسهل الاقوال طيب لماذا عدل اهل العلم عن المعنى الشرعي للكبيرة الى معنى اصطلاح

327
02:18:33.100 --> 02:18:58.300
كبير صاحب الكبيرة كيف حكم ودعا اهل العلم الى التمييز بين المعنى الشرعي والاصطلاحي للكبيرة ما تجدد من القول في حكم فاعل ما تجدد من القول في حكم فاعل الكبيرة الذي انتحل الخوارج والمعتزلة

328
02:18:58.350 --> 02:19:18.050
القول الباطل فيه. فردا لباطلهم وتمييزا لاحكامه عن غيره. مع الجزم بانه لم يزل من اهل الاسلامي اصطلح اهل العلم على ذكر معنى الاصطلاحية الكبيرة ليكون اطلاق اسم اصحاب الكبائر يراد به

329
02:19:18.800 --> 02:19:43.500
من المسلمون ام غير المسلمون المراد به المسلمون المقترفون لذنوب عظيمة بخلاف لو بقي على معناه الشرعي فانه يندرج فيه من ليس مسلمة فلتمييز الحقائق الايمانية عن بعضها وفصل ما انتحله اهل الباطل فيها عما هو الحق الصلاح في الكتاب

330
02:19:43.500 --> 02:20:03.500
والسنة وضع اهل العلم هذا المعنى الاصطلاحي. وهذا اصل جامع في كل ما يلوح لك ان اهل العلم اصطلحوا فيه على معنى اخر سوى كتاب معنى الكتاب والسنة. فان الاصل انهم لا يعقدون ذلك المعنى الا لمقصود شرعي دعا

331
02:20:04.200 --> 02:20:28.100
اليه  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية وقوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم

332
02:20:28.250 --> 02:20:55.900
وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة الاية وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن لقيتهم اقتلنهم قتل عاد وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا

333
02:20:56.300 --> 02:21:14.500
وعن جرير رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده

334
02:21:14.850 --> 02:21:34.950
من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم

335
02:21:35.100 --> 02:22:00.500
وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن الى ضلالة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية

336
02:22:00.700 --> 02:22:23.550
ودلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك غير مغفور لمن مات عليه. في كون الشرك غير مغفور لمن مات عليه وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله. وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله

337
02:22:23.600 --> 02:22:51.500
ان شاء عذبه وان شاء غفر له والبدعة اقرب الى الشرك من الكبيرة والبدعة اقرب الى الشرك من الكبيرة فالخوف على صاحبها الا يغفر له اعظم فالخوف على صاحبها الا يغفر له

338
02:22:51.800 --> 02:23:24.500
اعظم ووجه شبهي البدعة بالشرك اتخاذهما دينا ووجه شبه البدعة بالشرك اتخاذهما دينا فالتخوف على صاحب البدع من عدم المغفرة اشد من التخوف على صاحب الكبيرة الكبيرة اعظم من البدعة. والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا الاية

339
02:23:24.850 --> 02:23:49.250
ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ليضل الناس بغير علم فلا احد اظلم منه. فلا احد اظلم منه. لانه يجعلها من دين الله

340
02:23:49.450 --> 02:24:12.700
لانه يجعلها من دين الله واما صاحب الكبيرة فلا يفتري على الله لانه لا يجعل فعله دينا يتقرب به لانه لا يجعل فعله دينا يتقرب به البدعة اعظم او اكبر من الكبيرة

341
02:24:13.050 --> 02:24:33.800
لما فيها من الافتراء على الله لما فيها من الافتراء على الله والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

342
02:24:33.900 --> 02:25:01.500
ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره ووزرا من اتبعه كاملا ووزر من اتبعه كاملا. وكذلك المبتدع المضل. وكذلك المبتدع المضل فانه يحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا الى يوم القيامة

343
02:25:01.800 --> 02:25:25.850
لانهما غر الناس لانه ما غر الناس فزعم ان ما هم هما عليه دين. فزعموا ان ما هما عليه دين فيكون من عظم جرمهما فيكون من عظم جرمهما عظم وزرهما

344
02:25:25.950 --> 02:25:53.800
عظم وزرهما بان يكون عليهما ذنبهما وذنب كل من اتبعهما بان يكون عليهما ذنبهما وذنب كل من اتبعهما لانهما نسبا ضلالهما الى الدين لانهما نسبا ضلالهما الى الدين. بخلاف صاحب الكبيرة الذي لا ينسب ضلاله الى

345
02:25:53.950 --> 02:26:23.850
الدين فتكون البدعة اشد من الكبيرة لما فيها من لحوق الذنب كاملا لداعي البدعة في نفسه وفي من اتبعه كما سيأتي بيانه والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم. متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه

346
02:26:23.850 --> 02:26:46.850
ودلالته على مقصود الترجمة في امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج على بدعتهم. في امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج على بدعة استعظاما لشرهم وطلبا لدرء فتنتهم ولم يأت مثله في اهل الكبائر

347
02:26:46.900 --> 02:27:08.650
ولم يأتي مثله في اهل الكبائر. فالبدعة اشد منها والدليل الخامس وحديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخزير رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم

348
02:27:08.800 --> 02:27:33.100
عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتل الخوارج حسما لمادة بدعتهم واستئصالا لشرهم ولم يأتي نظيره في الكبائر ولم يأتي نظيره في الكبائر فالبدعة اشد من الكبائر. فالبدعة اشد من الكبائر

349
02:27:33.150 --> 02:27:55.150
والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا وهو عند مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر جور الامراء قالوا يا رسول الله افلا نقاتل

350
02:27:55.150 --> 02:28:25.250
فقال لا ما صلوا ودلالته على مقصود الترجمة ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا

351
02:28:25.350 --> 02:28:47.950
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في الامر بقتال الخوارج لاجل بدعتهم بالامر بقتال الخوارج لاجل بدعتهم فمنع من قتال امراء الجور على كبيرتهم وامر بقتال الخوارج على بدعتهم

352
02:28:48.950 --> 02:29:13.600
فالبدعة اشد من الكبائر. وسبق المصنف الى استنباط هذا ابن تيمية الحفيد سبق المصنف الى استنباط هذا ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية والدليل السابع حديث جرير ابن عبد الله رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة. الحديث رواه مسلم

353
02:29:13.900 --> 02:29:36.550
ولفظه ومن سن في الاسلام سنة سيئة. ولفظه ومن سن في الاسلام سنة سيئة. وليس عنده سنة جاهلية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من اتبع

354
02:29:36.550 --> 02:30:00.700
معه الى يوم القيامة فالسنة السيئة هي البدعة لانها تنسب الى الاسلام وليست منه لانها تنسب الى الاسلام وليست منه ويبلغ جرم صاحبها ان يكون عليه وزرها ووزر من اتبعه فيها الى يوم القيامة. ووزر من

355
02:30:00.700 --> 02:30:20.900
تبعه فيها الى يوم القيامة ولا يكون ذلك في فاعل الكبيرة ولا يكون ذلك في فاعل الكبيرة. ففاعل الكبيرة يكون عليه وزر ففاعل الكبيرة يكون عليه وزر في فعله هو

356
02:30:21.150 --> 02:30:44.550
ويكون عليه من وزر من اتبع. ويكون عليه من وزر من اتبعه. ففاعل البدعة يلحقه وزر من اتبعه كاملا واما فاعل الكبيرة فيلزمه نصيب من وزر من اتبعه والدليل الدال على ذلك اية وحديث

357
02:30:45.050 --> 02:31:05.500
فاما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها اي حظ منها اي حظ منها واما الحديث فحديث ابن مسعود في الصحيحين ما من نفس تقتل ظلما

358
02:31:05.600 --> 02:31:27.300
الا كان على ابن ادم الاول وزر منها. ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول وزر منها فالاية والحديث يبينان ان من فعل كبيرة كالمذكور فيهما

359
02:31:27.650 --> 02:31:56.050
فعليه وزرها في نفسه تامة ويكن عليه في من اتبعه حظ من الوزر بقدر ما اوصله من الضلال لكن لا يكون عليه الوزر كاملا. فالوزر كاملا يكون على صاحب البدعة ولاجل هذا ساق المصنف هذا الحديث وهذا من دقيق فقهه رحمه الله. وهذا من دقيق

360
02:31:56.050 --> 02:32:19.900
فقهه رحمه الله تعالى والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى. ثم قال ومن دعا الى ضلالة. رواه مسلم وهو وبمعنى حديث جرير قبله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن دعا الى ضلالة كان عليه

361
02:32:19.900 --> 02:32:41.600
من الاثم مثل اثام ما من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا فالظلالة المذكورة فيه هي السنة السيئة المذكورة في حديث جليل قبله فالضلالة مذكورة فيه هي سنة السيئة المذكورة في حديث جرير قبله

362
02:32:41.750 --> 02:33:07.800
وهما معا من اسماء البدعة وهما معا من اسماء البدعة ويكون من جزائها لحوق اثم غيره ممن اتبعه كاملا ويكون من جزائها لحوق اثم غيره من اتبعه املا بخلاف صاحب الكبيرة على ما تقدم. ولهذا تكون

363
02:33:08.200 --> 02:33:30.650
البدع اعظم واشد من الكبائر وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة العصر وانبه الى امرين اولهما ان درس الفجر يبدأ بعد ساعة كاملة من اذانه فاذا كان الاذان في الساعة

364
02:33:30.650 --> 02:33:52.650
الثالثة وثمان وعشرين دقيقة فالدرس في الرابعة والثمانية وعشرين دقيقة. واذا كان في اليوم الذي يليه بزيادة دقيقة زيد الدقيقة فكلما زيد في الوقت زاد في المدة يكون الوقت متسعا للصلاة ولاذكارها واذكار الصباح. والتنبيه الثاني من

365
02:33:52.650 --> 02:34:09.414
كان له سؤال فانه يكتبه في ورقة ويرسله هنا ثم نجعل في اخر البرنامج وقتا للاجابة عن تلك الاسئلة وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد عبده ورسوله محمد واله