﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.900 --> 00:00:53.100
صلى الله عليه وسلم ما بينت حصول العلوم وابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثالث من برنامج اصول العلم في سنته الاولى ثلاث وثلاثين بعد اربع مئة والالف

3
00:00:53.250 --> 00:01:15.100
واربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب فضل الاسلام امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف

4
00:01:16.850 --> 00:01:35.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

5
00:01:36.000 --> 00:02:06.500
باب فضل الاسلام مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام والمراد به المحاسن التي احتواها دين الاسلام فعظم بها وظهر فضله على غيره ومن سنن العرب في كلامها تقديمها ذكر الفضل قبل بيان حقيقة الشيء

6
00:02:07.550 --> 00:02:32.100
بتشويق النفوس اليه ذكره او الفضل ابن حجر في فتح الباري فكانت العرب ربما اخرت بيان حقيقة الشيء وقدمت ذكر فضله لتتطلع النفوس متشوفة الى معرفته فانها متى ادركت الفضل

7
00:02:32.150 --> 00:03:00.500
التمست حقيقة ذلك الشيء الذي ثبت له الفضل لاجل هذا ابتدأ البخاري كتاب العلم بباب في فضل العلم قبل بيان حقيقته   قول الله تعالى دينا وقوله تعالى قل يا ايها الناس

8
00:03:00.500 --> 00:03:30.500
وقوله تعالى اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم تفلين من رحمته الاية. وفي الصحيحين ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على نيران فعملت

9
00:03:30.500 --> 00:03:53.600
ثم قال من يعمل بسم النهار على صلاة العصر على النصارى ثم قال من يعملني من صلاة العصر  والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا تراب؟ قال من اجلكم شيئا قالوا لنا وعلى ذلك فضل

10
00:03:53.600 --> 00:04:13.600
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عليكم من كان قبلنا لم يكن يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا من يوم الجمعة. وكذلك هم تدعون لنا يوم القيامة. نحن الاخرون

11
00:04:13.600 --> 00:04:37.050
ويوم القيامة اخرجه البخاري. وفيه تعليق عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احبكم دينا احب الدين الى الله الحنيفية السمعة المنتهى وعن ابي بن كعب قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من حد على سبيل وسنة ذكره افاضت فانه من خشية الله تمسكوا النار

12
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
وليس من حق على سبيل او سنة ذكر الرحمن فاخشع الرجل هو من مخافة الله تعالى الا كان كمثل الشجرة يابس ورغوة تدعمه اموره كما تحاول تعم هذه الشجرة وربما وان اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة

13
00:04:57.050 --> 00:05:27.250
رضي الله عنه قال اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المهتدين. ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم

14
00:05:27.300 --> 00:05:57.550
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم فدينهم المكمل هو الاسلام وبلوغ الكمال فضل فان الشيء اذا كان كاملا علم انه فاضل

15
00:05:58.500 --> 00:06:24.150
واذا كان المكمل له الله سبحانه وتعالى كان ذلك زيادة في فضله فدين الاسلام كامل فله فضل بكماله الله مكمله وذلك زيادة في فضل كماله وثانيها في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي

16
00:06:24.850 --> 00:06:54.500
فان اجل نعمة الله على العبد هي الاسلام قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم والصراط الذي اضيف الى المنعم عليهم هو الاسلام فعند احمد بسند لا بأس به من حديث النواصب سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:54.750 --> 00:07:24.200
قال في حديث طويل فالصراط الاسلامي فمن فضل دين الاسلام ان الله سبحانه وتعالى جعله النعمة العظمى التي تسدى الى الخلق  وثالثها في قوله تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا فمن فضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله عز وجل

18
00:07:24.400 --> 00:07:51.700
وما عداه فانه مردود على صاحبه غير مقبول منه. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ما كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود

19
00:07:51.700 --> 00:08:17.800
الترجمة في طوره من ديني مع قوله اعبد الله. فدينه هو الاسلام ومن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله لان القلوب مفتقرة ضرورة الى معبود يلأم صنعها. ويجمع شتاتها

20
00:08:18.000 --> 00:08:48.000
فلا تسد تلك الضرورة الا بعبادة المعبود الحق وهو الله سبحانه وتعالى. فمن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله. اي الاله الحق. المستحق للعبادة. وما عداه من الاديان فان خواطر اهلها مبلبلة وقلوبهم مضطربة وصدورهم في حرج وضيق لافتقادهم

21
00:08:48.000 --> 00:09:20.800
سد ضرورة العبادة في نفوسهم باتخاذهم الهة باطلة سوى الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا

22
00:09:20.800 --> 00:09:42.950
تمشون به ويغفر لكم فمن فضل دين الاسلام توفيره الاجور المذكورة لمن كان من اهله فمن كان على دين الاسلام متقيا الله مؤمنا برسوله صلى الله عليه وسلم اتاه الله

23
00:09:42.950 --> 00:10:12.200
رواه كفلين من رحمته. وجعل له نورا وغفر له ومعنى قوله يؤتكم كفلين من رحمته اي نصيبين من رحمته احدهما في الدنيا والاخر في الاخرة واصل الكفل الحظ الذي يماثل

24
00:10:12.250 --> 00:10:45.500
حظ غيره واصول الكفل الحظ الذي يماثل حوظ غيره والاية نازلة بالمؤمنين بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولا تختص باهل الكتاب خلافا لما ذهب اليه جمهور المفسرين لان سياق الايات متعلق بمن بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فامنوا به. من

25
00:10:45.500 --> 00:11:08.500
العربي او غيرهم لا انه يختص باهل الكتاب الذين امنوا برسول متقدم فاعطوا اجرا عليه ثم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فاعطوا اجرا على ايمانهم به. بل هي عامة في حق كل من امن بالنبي صلى الله

26
00:11:08.500 --> 00:11:28.500
عليه وسلم انه يؤتى اجره مرتين. فمن فضل دين الاسلام ما يتوفر للعبد من الثواب الجزيل في الدنيا والاخرة من ايتاء الله عز وجل له رحمة في الدنيا ورحمة في الاخرة

27
00:11:28.500 --> 00:11:58.350
وان يجعل له نورا يمشي به في الدنيا والاخرة. فان من كان مسلما جعل الله له نورا في الدنيا. قال الله تعالى اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له وان يمشي به في الناس الاية ويجعل الله سبحانه وتعالى له نورا في الاخرة

28
00:11:58.350 --> 00:12:28.250
كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. الاية ثم

29
00:12:28.250 --> 00:12:48.250
يكمل ذلك كله بمغفرة الله سبحانه وتعالى للمؤمنين. فترتيب هذه الاجور دال على فضل الاسلام الذي يحوز العبد بسببه تلك الاجور المتقدمة فيك. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما

30
00:12:48.250 --> 00:13:12.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين الحديث رواه البخاري. وهو المصنف في قوله وفي الصحيح فان قول احد من المصنفين وفي الصحيح يقع على معنيين احدهما خاص والاخر عام

31
00:13:12.800 --> 00:13:42.800
فاما الخاص فرد عزوه الى المتفق عليه عند البخاري ومسلم او احدهما فيصح ذلك والاخر عام وهو ارادة جنس الحديث الصحيح ولو كان خارج الصحيحين فربما قيل في حديث وفي الصحيح على ارادة انه حديث صحيح لا انه موي في الصحيحين او احده

32
00:13:42.800 --> 00:14:13.150
والغدوة بظم الغين هي اول النهار بين صلاة الفجر وطلوع الشمس هي اول النهار بين صلاة الفجر وطلوع الشمس والقيراط النصيب والقراط النصيب وهو في الاصل في مقادير الاوزان نصف سدس الدرهم

33
00:14:13.300 --> 00:14:43.300
نصف ثلث الدرهم. ذكره الجوهري وابو الوفاء ابن عقيل رحمهما الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء. في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء. فان صاحب الدار جعل فضله لمن عمل بعد العصر الى غروب الشمس

34
00:14:43.300 --> 00:15:16.750
فاعطاه قيراطين اي نصيبين فكان اقل عملا واكثر اجرا وهذا مثل ضرب لهذه الامة انها اخر الامم وجودا فهي في وجودها بين الامم بمنزلة اخر النهار بعد العصر منه وهي اسبقهم اجورا. فهي تعمل قليلا وتؤجر كثيرا. وانما نالت هذا الشرف

35
00:15:16.750 --> 00:15:32.950
الاسلام فدل ذلك على فضل الاسلام. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا الحديث

36
00:15:33.000 --> 00:16:02.900
اخرجه مسلم بهذا اللفظ. واصله عند البخاري بمعناه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون من يوم الاول نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون يوم القيامة. وفي لفظ السابقون يوم القيامة

37
00:16:03.300 --> 00:16:23.300
ودلالته على ذلك ان هذه الامة هي اخر الامم وجودا. فهي الامة السبعون في تعداد الامم ثبت ذلك في حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه عند الترمذي وغيره باسناد حسن

38
00:16:23.300 --> 00:16:53.300
وهي اسبق الامم وصولا الى ربها سبحانه وتعالى فانها اول الامم دخولا للجنة كما في الصحيح وانما نالت الامة شرف الاولية في الجزاء مع كونها كائنة في اخر الامم لان دينها هو دين الاسلام. فمن فضل دين الاسلام احراز اهله

39
00:16:53.300 --> 00:17:26.400
يوم القيامة. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وهو في عزم المصنف معزول الى الصحيح معلقا يعني صحيح البخاري والمعلق في اصطلاح المحدثين ان سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. من سقط من مبتدأ

40
00:17:26.400 --> 00:17:46.400
به فوق المصنف واحد او اكثر. مثاله. قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه

41
00:17:46.400 --> 00:18:12.600
وسلم قال من يتصبر يصبره الله الحديد فاذا اسقط اول الاسناد من جهة المصنف وهو شيخ البخاري. فقال البخاري وقال مالك عن ابن شهاب الى اخر الاجتهاد صار معلقا لان الساقط سقط من

42
00:18:12.950 --> 00:18:32.950
اي اين؟ مبتدئ اسناده فوق المصنف. فكل سقط يكون فوق ذلك ولو كان الاسناد ولو كان الاسناد كله فانه يسمى معلقا. فلو قدر ان البخاري قال وهو واقع في كتاب

43
00:18:33.550 --> 00:18:56.850
الايمان بصحيحه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة فان هذا يسمى ايش معلقا لماذا لان البخاري اسقط الاسناد كله فاورده على هذه الصفة التي تسمى تعليقا. والحديث المذكور

44
00:18:56.850 --> 00:19:16.850
البخاري نفسه في كتاب الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما باسناد فيه ضعف وروي للحديث جماعة من الصحابة لا تخلو شيء من طرقه من وهن الا ان مجموع

45
00:19:16.850 --> 00:19:46.500
يقتضي تحسين الحديث. وهو اختيار جماعة منهم ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وقبله العلاء فهو حديث حسن في مجموع طرقه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان دين الاسلام حنيف في الاعتقاد سمح في العمل. ان دين الاسلام حنيف

46
00:19:46.500 --> 00:20:20.900
في الاعتقاد سمح في العمل ما معنى حليف في الاعتقاد تقدم ان الحنيف هو المقبل على الله سبحانه وتعالى. ولازمه الميل عما سواه فان حقيقة الحنفي الاقبال فالحنيفية هي الاقبال على الله. والسماحة

47
00:20:21.050 --> 00:20:54.050
ايش  احسنت. السهولة واليسر والسماحة السهولة واليسر. واجتماعهما من فضل الاسلام هذين الوسطين على مورد واحد وهو الاسلام دال على فضله فهو حنيف في الاعتقاد. اذ ليس في قلبي المسلم توجه في ارادته الا الى الله سبحانه وتعالى. فلواحد كن واحدا في واحد

48
00:20:54.050 --> 00:21:24.050
من اعني طريق الحق والايمان كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته وجمع القلب على واحد له اثر عظيم في قوته وجمعيته وصلاحه وطيبه وكمال حاله. ثم اقترن ذلك بكون الاسلام سمحا في العمل اي سهلا ميسورا. فقد وضع الله عز وجل عنا الاثار والاغلال

49
00:21:24.050 --> 00:21:54.050
التي كانت على من قبلنا. وهذه السماحة واليسر التي يوصف بها الاسلام هي بميزان شرع لا بميزان الاهواء والاراء فان السماحة اليوم صارت مشجبا يعلق عليه كل ذي هوى هوى. فمتى اراد احدهم ان يوافق مقصود الراعي او مقصود الرعية

50
00:21:54.050 --> 00:22:24.050
جعل ذلك من مسالك يسر الاسلام وسماحته. فاوصقوا بالاسلام زورا وبهتانا. ما ليس منه وانما تقع مثل هذه المسالك الموبوءة مع غلبة الجاهلية وقلة العلم الوية الكفر والنفاق والبدعة والاهواء. واما متى خلص دين الاسلام وكمل علمه بدينهم فانه

51
00:22:24.050 --> 00:22:44.050
لا يرون من سماحة الاسلام الا ما رضيه الله لهم ورضيه لهم رسولهم صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الشرع الحكيم والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة

52
00:22:44.050 --> 00:23:09.200
حديث اخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد وابن ابي شيبة المصنف واسناده ضعيف. وتمام كلام ابي ابن كعب فانظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا واجتهادا ان تكون على منهاج الانبياء. فانظروا اعمالكم

53
00:23:09.200 --> 00:23:31.700
فان كانت اقتصادا واجتهادا ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم. ودلالته على مقصود من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار. ان الاسلام يحرم العبد على النار. فمن كان مسلما

54
00:23:31.700 --> 00:23:51.700
حرم الله عز وجل لحمه وبشره عن النار. لقوله فيه فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله. فتمسه النار اي فهو امن من مس

55
00:23:51.700 --> 00:24:17.250
والاخر انه يمحو ذنوب العبد انه يمحو ذنوب العبد لقوله فيه وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فقشعر جلده من خشية الا كانت مثله مثل شجرة يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات

56
00:24:17.250 --> 00:24:47.250
اتى عنها وربها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. فمن فضل الاسلام ان العبد اذا كان مسلما محيت عنه ذنوبه بمغفرة الله ورحمته لكونه مسلما وهذان المعنيان المذكوران في الوجهين السابقين هما معنيان متقرران في الشرع

57
00:24:47.250 --> 00:25:07.250
بدلائل كثيرة من القرآن والسنة فدلائل الوحيين متكاثرة على ان الاسلام تمحى به ذنوب العبد ويحرم العبد على النار. ولكن المصنف رحمه الله تعالى عدل عن ايراد تلك الايات والاحاديث. واختار

58
00:25:07.250 --> 00:25:56.400
بعد هذا الاثر فلماذا لماذا المصنف؟ ترك تلك الايات والاحاديث التي في هذا المعنى واورد هذا الاثر في احاديث صحيحة في  ايش كيف ذكر السنة لما في هذا الاثر من الانباء الى ان الاسلام النافع الذي يحصل به كمال محو الذنب

59
00:25:57.000 --> 00:26:17.000
ورحمة الله عز وجل للعبد وتحريمه على النار هو الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كمل تمسك العبد بالسنة وكان على هدي النبي صلى الله عليه وسلم كمل حظه من محو ذنوبه وتحريمه

60
00:26:17.000 --> 00:26:47.000
على النار ولهذا قال ابي فانظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا واجتهادا اي اجتهادا في العمل بالمبالغة فيه او تقليلا منه عند طلوع فتور ونحوه ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم اي ان تكون على الهدي الذي امر الله سبحانه وتعالى به وبعث به انبيائه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم

61
00:26:47.000 --> 00:27:07.000
وعدول المصنف عن تلك الاية والاحاديث الى ايراد هذا الاثر دليل على شكوف نظره وكمال علمه وفهمه رحمه الله تعالى اذ اراد ان ينبه الى ان الاسلام الذي يوجب كمال نحو الذنوب. وتمام المغفرة للعبد

62
00:27:07.000 --> 00:27:27.000
وتحريمه على النار هو الاسلام الكامل الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما كان على السبيل والسنة. والدليل الثاني ابي الدرداء رضي الله عنه ورحمه موقوفا من كلامه حبذا نوم الاكياس. الاثر اخرجه

63
00:27:27.000 --> 00:27:53.850
ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين واول عين الاصبهاني في حلية الاولياء وفي اسناده ضعف ايضا. ودلالته على الترجمة ما فيه من ان عمل البر مع حسن اسلام العبد ويقينه ومكانة دينه يضاعف به اجر عامله. فقليل العمل مع العلم واليقين

64
00:27:53.850 --> 00:28:23.800
والتقوى خير من عبادة المغترين. ممن كثر عمله وفقد الاحسان منه احدهم يصوم نهاره ويقوم ليله ثم يكون ازاءه رجل قليل الصيام فلانة قليل الصلاة نفلا ولكن اقترن بقليل العمل

65
00:28:23.850 --> 00:28:43.850
كمال الاحسان فصار قليل العمل مع احسانه لكونه خالصا لله على هدي النبي صلى الله عليه وسلم اوفر اجلا اجرا واعظم قدرا من عمل ذلك العامل. فينبغي للعبد ان يتفقد الاحسان في عمله

66
00:28:43.850 --> 00:29:03.850
لا ان يطلب كثرته. قال ابن القيم رحمه الله تعالى والله لا يرضى بكثرة فعلنا. لكن باحسنه مع فالعارفون مرادهم احسانا والجاهلون عنوا عن الاحسان. والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن

67
00:29:03.850 --> 00:29:23.850
باحسنه مع الايمان فالعارفون مرادهم احسانهم والجاهلون عموا عن الاحسان اي ان المطلب الاسمى والغاية الكبرى اذا عمل العبد ان يلتمس عمله بالاحسان بان يكون خالصا لله وحده لا شريك

68
00:29:23.850 --> 00:29:43.850
احد معه فيه وان يكون وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته. فلا تغترن بكثرة ولا تحتفلن به ان لم يكن على وجه الاحسان ووراء ذلك ان تكون لك بصيرة نافذة في الخلق فلا

69
00:29:43.850 --> 00:30:03.850
فخذ بقلبك من كثر عمله ان لم يكن على هدي النبي صلى الله عليه وسلم. فان الاعمال الكثيرة ما صارت رفاقة مقاصد الشرع فيها هباء منثورا يوم القيامة. قال الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه

70
00:30:03.850 --> 00:30:23.850
هباء منثورا. وقد كان الخوارج في صدر الاسلام اكثر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عبادة في صلاتهم وصيامهم. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن نبأهم. ففي الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم تحفيظون صلاتكم مع صلاتهم

71
00:30:23.850 --> 00:30:43.850
وصيامكم مع صيامه ومع ذلك فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم اعلى الخلق درجة في الدنيا والاخرة واما الخوارج فمع كثرة اعمالهم فانهم كلاب النار كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي ذلك في موضع

72
00:30:43.850 --> 00:31:06.850
باذن الله سبحانه وتعالى بقي وجه ذكرناه في الدليل السادس ذكرنا احد الوجهين ولم نذكر الاخر عند قول المصنف وفي الصحيح معلقا ان احب الدين الى الله حليفية السمحة ذكرنا انه يدل على فضل الاسلام من وجهين احدهما وصفه بانه حليف في الاعتقاد سمح

73
00:31:06.850 --> 00:31:29.000
في العمل والاخر وصفه بمحبة الله عز وجل له. وصفه بمحبة الله عز وجل والله سبحانه وتعالى عظيم. والعظيم لا يحب الا عظيما. فدل ذلك على فضل الاسلام وشرفه نعم

74
00:31:30.700 --> 00:31:53.800
قال رحمه الله تعالى في الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

75
00:31:53.900 --> 00:32:21.200
والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والمراد بايجابه مطالبة الخلق بالتزام احكامه. والمراد بايجابه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب بالتزام احكامه في الخبر والطلب

76
00:32:21.250 --> 00:32:51.750
وبهذا فهمتم ما ذكرنا عن الحافظ ابن حجر ان المصنف بدأ بالفضل قبل ذكر الحقيقة والحكم لماذا لماذا بدأ بالفضل ثم الحق والحكم؟ نعم  لتتشوق النفوس اليك وتستطلعه فانك اذا وتستطلعه فانك اذا ذكرت فظلا من شيء تطلعت

77
00:32:51.750 --> 00:33:11.750
الناس اليه. ومن اكبر مسالك فهم الشرع معرفة سنن العرب في كلامه. فان اكثر فهم الشريعة يكون بمعرفة سنن كلام العرب وبعض الناس لا يدرك من فهم الخطاب الشرعي الا معرفة المفردات. وهذا نقص في فهم الشريعة فان من فهم

78
00:33:11.750 --> 00:33:31.750
الشريعة ان يكون لك حظ من معرفة سنن العرب في كلامها فان العرب لها في كلامها سنن في التقديم تأخير والاقتصار والابتزاء والايجاز والاطناب والسؤال والجواب وغير ذلك فلا تكمنوا

79
00:33:31.750 --> 00:33:51.750
التك في فهم الشريعة الا بمعرفة سنن العرب في كلامها وهو مأخذ مفقود التأليف فيه ويوجد شيء متفرق من ذلك ولا سيما في كتاب الصاحب لابن فارس وتفسير ابي جعفر ابن جرير رحمه

80
00:33:51.750 --> 00:34:11.750
الله تعالى فينبغي ان يكون طالب العلم قناصا لهذا المأخذ عارفا به وان الشرع ربما تصرف وفي شيء او تصرف المصنفون في علوم الشرع وفقهوا ليكون دراكا لهذه المسالك. عارفا

81
00:34:11.750 --> 00:34:44.900
بما يراد من ذلك نعم وقول الله تعالى الا اني عند الله الاسلام اية قوله وان هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله

82
00:34:44.900 --> 00:35:21.900
وسلم البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امة يدخلون الجنة الا محمد  وفي اسبابه عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افظل الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم

83
00:35:21.900 --> 00:35:45.950
ومؤتمر في الاسلام سنة سنة ومضطرب قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه سنة جاهلية يندرج فيها الجاهلية المطلقة او مقيدة. اي شخص دون شخص كتابية او غيرها من كل مخالفة لما جاءت بين

84
00:35:45.950 --> 00:36:29.150
اخوان وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقموا فقد سددتم ستر بعيدات   فيقول فذكره   الان محال عليه ويقول فذكره وقال ان يكون اكثر من ثلاث

85
00:36:29.600 --> 00:37:08.250
ثلاث على هل على محذوف من رياض اذا كان هناك بياض في الكلام يضع الانسان ثلاث ثلاث نقط يضع اكثر منه هذه الصلاحات البحث العلمي قال علماء يقيس لكم فينهدم الاسلام ويسلم

86
00:37:09.750 --> 00:37:31.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة والدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن فقد لمنه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من لم يدم بدين الاسلام. وابتغى سواه دينه

87
00:37:32.250 --> 00:38:00.550
والوعيد عليه بالخسران لا يكون الا على ترك واجب والواجب المتروك هو دين الاسلام فيكون ابتغاء دين الاسلام واجبات. فالواجب المكروه هو ابتغاء دين الاسلام. فيجب ان يطلب المرء دينا يدين به الله هو الاسلام. لان

88
00:38:00.600 --> 00:38:22.250
سواه من الاديان لا يقبل من صاحبه ويستحق به الخسران. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ان العبد لا يقيم العبادة التي خلقه الله لاجلها

89
00:38:22.600 --> 00:38:48.750
الا بان يكون على دين الاسلام ما فيه من ان العبد لا يقيموا العبادة التي خلق لاجلها الا اذا كان على دين الاسلام. فالدين الذي رضيه الله للخلق يتعبدونه به هو الاسلام. فمن عبد الله بغير الاسلام فهو ليس عابدا له على الحقيقة

90
00:38:48.750 --> 00:39:09.500
فمن عبد الله بغير دين الاسلام فهو ليس عابدا له على الحقيقة. فدل ذلك على وجوب الاسلام والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه. الاية ودلالته على اصول الترجمة من وجهين

91
00:39:09.500 --> 00:39:38.700
احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو ليس صواب مستقيم الاسلام وش الدليل على ذلك ذكرنا الجليل الخاص النواسم السمعان عند احمد وهو عند الترمذي وابن ماجة عن اسناده لكن اسناده عند

92
00:39:39.150 --> 00:40:00.400
احمد لا بأس به وفيه قوله صلى الله عليه وسلم فالصراط الاسلام فتكون الاية امرا باتباع الصراط المستقيم وهو والامر دال على الايجاب. والاخر في قوله تعالى في تمام الاية ولا تتبعوا السبل

93
00:40:00.400 --> 00:40:29.700
فرق بكم عن سبيله فهو نهي عن اتباع السبل اي الطرق المتفرقة سوى دين الاسلام والنهي عن اتباعها يتضمن الامر باتباع الاسلام والنهي عن اتباعها يتضمن الامر باتباع الاسلام. اذ لا يكون في مأمنة من اتباع تلك

94
00:40:29.700 --> 00:40:58.100
الطرق الا من سلك طريق الاسلام فدل ذلك على وجوب الاسلام. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير السبل قول المجاهدين السبل البدع والشبهات اخرجه الدارمي بمسنده باسناد صحيح ولا تختص السبل بها

95
00:40:58.650 --> 00:41:29.250
بل السبل اسم عام لكل ما يفارق الاسلام اسم عام لكل ما يفارق الاسلام فيندرج فيه الكفر والبدعة المعصية كل هذه تندرج في السبل  لكن مجاهدا رحمه الله تعالى فسر اللفظ ببعض افراده

96
00:41:29.550 --> 00:41:55.800
قصر اللفظ في بعض افراده. فالبدع فرد من افراد السوء البدع والشبهات فرض من افراد السبل واضح طيب لماذا فسر هذا لماذا فسر السبل بالبدع والشهوات والشبهات الان الوضع عندكم السبل اسم عام

97
00:41:56.250 --> 00:42:39.150
بكل ما يخالف طريق الاسلام فسرها مجاهد لفرد من تلك الافراد وهي البدع والشبهات وهذا من طرائق السلف في التفسير فلماذا  ايش  طيب بعبارة واصلة طيب من مجموع كلامك لانها اكثرها انتشارا واسرعها بالنفوس علوقا

98
00:42:39.200 --> 00:43:09.300
لانها اكثرها انتشارا واسرعها من نفوس علوقا. فان البدع والشبه تنتشر بين الناس. ولا يكون الكفر واعلامه وراياته وطرائقه منشورة بين مسلمين ولكن البدع والشبهات تتخلل جماعتهم فتفشوا فيهم اذا ذهب العلم

99
00:43:09.300 --> 00:43:46.800
المصلى المبين للسنة والنفوس اليها سريعة فهي تعلق بالقلوب قال الذهبي رحمه الله تعالى في كلام له لان القلوب ضعيفة والشبه خطافة. فان البدع والشبهات اشبه شيء بالكلاليب التي يلقيها الشيطان ونوابه بين الناس. فايما قلب اصابته اجتالته فاخرجته

100
00:43:46.800 --> 00:44:12.800
ومن حظيرة السنة الى البدعة والشبهة. فلا يكاد ينزع عنها كما سيأتي هذا مبينا في احد تراجم تراجم هذا الكتاب. فلاجل شدة خطرها وعظيم ضررها. فسر المجاهد رحمه الله تعالى السبل في قوله تعالى ولا تتبعوا السبل بالبدع والشبهات

101
00:44:13.050 --> 00:44:37.800
واذا اردت ان تعرف صدق ذلك فانظر الى حال المسلمين اليوم فان جيش الشبهات وعسكر البدع قد اجلب بخيله ورجله فعلقته قلوب اناس كانوا بمنأى عنه. هي نشأته لنشأتهم في بلاد على الاسلام والسنة. فلما ركنوا

102
00:44:37.800 --> 00:45:11.050
الى هذه المقالات واصبغ اليها ليثا واستأنسوا باهلها علقت بقلوبهم صرت تسمع ممن ترى نسبته الى بلد من بلاد الاسلام والسنة كلاما وحالا ليس عن الاسلام والسنة وما ذاك الا من اثر جناية البدع والشبهات على المسلمين. فينبغي ان يتوقى العبد

103
00:45:11.650 --> 00:45:36.650
حضار هذه البلية وان ينأى بنفسه وقلبه عنها فان القلوب كما قال الذهبي رحمه الله ضعيفا. والشبه خطافة. وكم من انسان يظن في نفسه كمال اليقين وسلامة الدين فما هي الا سنيات فاذا بدينه قد عطب

104
00:45:36.650 --> 00:46:05.000
وحاله قد تبدلت واموره قد تغيرت وما ذاك الا لي سوء حراسته نفسه واهماله وقايتها من شر البدع والشبهات فتسرعت اليها فاهلكت وعند ابي داوود بسند حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمع احدكم بالدجال فلينأى عنه

105
00:46:05.150 --> 00:46:31.350
فان الشيطان فان الرجل ليأتيه يرد عليه ثم يتبعه لما يرى من الشبهات يأتيه فان الرجل يأتيه يرى انه مؤمن فان الرجل يأتيه يرى انه مؤمن فيأتي احدهم الدجال ضانا في نفسه الايمان

106
00:46:31.400 --> 00:46:55.050
فاذا نشر الدجال شبهاته التقطت هذا الرجل فتبعه. والدجال الاكبر بين يديه مقدمون من الدجاجلة الصغار. ليسوا بكفار وانما هم ممن ينتسبون الى الملة وربما كان من دعاة الدجل كفرتهم. ولكن هذه الامة تبلى

107
00:46:55.050 --> 00:47:14.300
دجاجلة منها ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لن تقوم الساعة حتى يكون في امتي كذابون ثلاثون فهم في امة النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي ان يحترس العبد من شر الشبهات والبدع والا

108
00:47:14.300 --> 00:47:34.300
تساهل بها وقاية لدينه وحفظا لنفسه فان المصير الى الله والمنتهى اليك اليك سبحانه تعالى فلينظر العبد بما يلقى ربه سبحانه وتعالى احيانا الله واياكم عن الاسلام والسنة واماتنا على الاسلام والسنة. والدليل الرابع

109
00:47:34.300 --> 00:47:54.300
حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم وهما المقصودان في قول المصنف اخرج واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا هو

110
00:47:54.300 --> 00:48:15.350
وعند مسلم وحده وعلقه البخاري هو عند مسلم وحده وعلقه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة  هو ان المحدث في الدين مردود منهي عنه. ان المحدث في الدين مردود منهي عنه. فما كان من

111
00:48:15.350 --> 00:48:42.700
الدين غير خارج عنه فهو مقبول. فما كان من الدين غير خارج عنه فهو مقبول مأمور به فيجب اتباعه فيدل ذلك على وجوب دين الاسلام المتعلق بالدين نوعان. فالمتعلق بالدين نوعان احدهما ما ليس منه

112
00:48:43.300 --> 00:49:13.500
ما ليس منه فهذا منهي عنه نهي تحريم مردود على صاحبه والاخر ما هو منه ما هو منه؟ فهذا مأمور به. اما امر ايجاب واما امر استحباب والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة الحديث اخرجه البخاري بدل

113
00:49:13.500 --> 00:49:41.450
على اصول الترجمة لوجهين. احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون بامتثال مأمور. واستحقاق دخول الجنة يكون بامتثال المأمور فانما يدخل الجنة من امتثل المأمورات. واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم في

114
00:49:41.450 --> 00:50:03.750
دخولي الى الاسلام واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم في دخول الاسلام فلا يكون اعظم المأمورات الا واجبة. فلا يكون اعظم المأمورات الا واجبة. فدل هذا على وجوب الاسلام. والاخر

115
00:50:03.750 --> 00:50:23.750
وفي قوله ومن عصاني فقد ابى. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى. وعصيانه صلى الله عليه لم يكونوا بالاعراض عن الاسلام. فعصيانه صلى الله عليه وسلم يكون بالاعراض عن الاسلام

116
00:50:23.750 --> 00:50:43.750
نقاط دخول النار على ذلك الاعراض يدل على ان المعرض عنه واجب واستحقاق طول النار على ذلك الاعراض يدل على ان المعرض عنه واجب وهو دين الاسلام بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيه

117
00:50:43.750 --> 00:50:59.800
والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة الحديث اخرجه البخاري وهو المراد في قول المصنف وفي الصحيح

118
00:51:01.100 --> 00:51:21.200
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومضيتغ في الاسلام سنة جاهلية ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية هي كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

119
00:51:21.400 --> 00:51:44.050
كله ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم  وما نسب الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم وما نسب الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم. فمن طلبت الاسلام سنن الجاهلية ودعم

120
00:51:44.050 --> 00:52:07.250
الناس اليها فهو من ابغض الخلق الى الله فمن ابتغى في الاسلام سنن الجاهلية ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله. ولا يكون بغضه الا على امر محرم عظيم ولا يكون بغضه الا على امر محرم عظيم

121
00:52:07.550 --> 00:52:37.100
وانما ينجو العبد من ذلك بابتغاء سنن الاسلام التي فيه وانما ينجو العبد بافتراء سنن الاسلام التي فيه والمراد بسنن الاسلام احكامه ومعالمه فدل ذلك على وجوبها. فدل ذلك على وجوبها لان المنهي عنه المبغض من الله عز وجل لا يتأتى دفعه

122
00:52:37.100 --> 00:52:59.850
الا بان يكون العبد ملازما لسنن الاسلام المشروعة فيه من الاحكام فدل ذلك على بها والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء الحديث اخرجه البخاري موقوفا عليه من كلامه

123
00:53:00.000 --> 00:53:22.400
وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها. وزيادة محمد ابن وظاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها ورواه من هو اجل منه كابن ابي شيبة في المصنف ورواه من هو اجل منه واقدم في ابن ابي شيبة في المصنف

124
00:53:22.400 --> 00:53:49.200
اسنادها صحيح اسداد هذه الزيادة صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله استقيموا مع قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا والقراء في عرف السلف هم العالمون العاملون بالقرآن والسنة

125
00:53:49.300 --> 00:54:13.100
هم العالمون العاملون بالقرآن والسنة ويلحق بهم من كان على سننهم طالبا العلم. ويلحق بهم من كان على سننهم طالبا للعلم فاسم القارئ في عرف السلف يراد به العالم والمتعلم

126
00:54:14.500 --> 00:54:40.150
باسم القارئ في عرف السلف يراد به العالم والمتعلم وقد اخبر حذيفة رضي الله عنه عن سبق القراء اي اهل العلم وانما سبقوا بالاسلام وانما سبقوا بالاسلام فدل ذلك على وجوبه

127
00:54:40.200 --> 00:55:05.850
اذ لا يسلم العبد من الضلال الا به. اذ لا يسلم العبد من الضلال الا به. لقوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقالوا ظللتم ضلالا بعيدا فليس للعبد حصن يتوقى به الضلال الا بالاستقامة على دين الاسلام

128
00:55:05.900 --> 00:55:28.650
وهذا الاثر عن حذيفة رضي الله عنه ذهب ابو الفضل ابن حجر الى ان جملته الاولى المتضمنة الخبر عن السبب للصدر الاول من هذه الامة مما لا يقال من قبل الرأي. وانها مرفوعة حكما

129
00:55:29.800 --> 00:55:50.150
لوقوع مثل ذلك في احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها بيان فضل القرون الثلاثة في صدر الامة فيكون السبق المخبر عنه امرا غيبيا. لان السبق بالوصول الى الله ودار

130
00:55:50.350 --> 00:56:17.800
كرامته الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها خبر عن غيب لا يكون الا بوحي ومثل هذا يقال فيه  له حكم الرفع وان كان موقوفا. لماذا لانه لا يقال من قبل الرأي اي من قبل العبد دون وحي صادق مخبر عنه. قال

131
00:56:17.800 --> 00:56:36.950
رحمه الله تعالى في الفيته وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفعاني هذا اثبت ولو قيل ان هذا الاثر برمته

132
00:56:37.650 --> 00:56:56.650
اي بجميع جمله مما لا يقال من قبل الرأي وان له حكم الرفع فان ذلك قوي لتوارد كثير من الايات والاحاديث على معناه فان السبق لا يكون الا بلزوم الاسلام. كما ان الضلالة

133
00:56:56.650 --> 00:57:13.750
يكون بالميل عنه شمالا او يمينا. والدليل الثاني حديث الدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال ليس عام بعده شر منه الحديث رواه ابن وضاح كما عزاه اليه المصنف

134
00:57:13.800 --> 00:57:40.000
يعني اين باي كتاب ابن وضاح في كتابه البدع والنهي عنها لا تقل في البدع قل في كتابي البدع والنهي عنها واختصار اسماء الكتب هذه ثائرة واختصاره يعني خارج الدرس نحن ما نحن نستدرج لكن حتى نصحح هذا الشيء

135
00:57:40.050 --> 00:58:05.000
واختصار اسماء الكتب مشروط بشرطين وحدهما الا يوهم ذلك الاختصار خطأ ان لا يوهم ذلك الاختصار خطأ كما لو قال احد وفي الزاد يريد زاد المعاد فان النفوس يذهب وهمها وهمها الى

136
00:58:05.100 --> 00:58:34.150
زاد المستقنع ولذلك فان اهل العلم اذا ارادوا ذكر الزاد المعهد اختصارا قالوا ايش بالهدي قالوا وفي الهدي والثاني الا يتضمن الاختصار اخلالا لاسمي الا يتضمن اختصاره اخلالا بالاسم بنقله الى المحذور المحظور

137
00:58:34.550 --> 00:58:59.350
بنقله الى المحذور المحظور يعرفون كتاب الزيلعي في تخريج الهداية ما اسمه نصب الراية لو واحد اختصر سيقول يقول النصر قال الزيدعي في النصر هذا سوء ادب مع العلماء فان هذا المعنى يتوهم به معنى فاسد فينبغي

138
00:58:59.650 --> 00:59:28.450
الاحتراز منه. فلذلك نقول ان هذا الاثر اخرجه من ابن وظاء في كتاب البدع النهي عنها واسناده ضعيف وله اسناد اخر عند الطبراني في المعجم الكبير وهو ضعيف ايضا وله اسناد ثالث عند يعقوب ابن شيبة

139
00:59:29.350 --> 00:59:55.300
وهو ضعيف ايضا واجتماع هذه الطرق الضعيفة مع اختلاف مخرجها يحصل به للاثر قوة فيكون حسنا بمجموع طرقه وهو مما يحكم بان له الرفع وهو مما يحكم بان له الرفع. لماذا يحكم بان له الرفع

140
00:59:57.600 --> 01:00:21.600
لانه قال ليس عام الا والذي بعده شر من هذا غيب لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع. وقد جاء عند البخاري من حديث انس رضي الله عنه لما

141
01:00:21.800 --> 01:00:41.800
دخلوا عليه فشكوا اليه امر الحجاج قال اصبروا. فانه لا يأتي عليكم زمانا الا والذي بعده شر سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو شاهد للجملة الاولى في كلام ابن مسعود. ودلالته على مقصود

142
01:00:41.800 --> 01:01:17.850
الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور برأيهم فينهدم الاسلام ويسلم فالشر يتزايد بهدم الاسلام وتلبيه فالشر يتزايد بهدم الاسلام وتلميعه وثمه هو خلله وسنه هو خلله. ويكون ذلك بذهاب

143
01:01:18.150 --> 01:01:48.500
العلماء فيكون ذلك بذهاب العلماء ولا يندفع هذا السلم والهدم الا بالقيام بحفظ الاسلام ولا يندفع هذا الهدم الا بالقيام بحفظ الاسلام فيكون الاسلام واجبا. لان درء الهدي والثم عن دين الله سبحانه وتعالى لا يكون الا بالتمسك به ولزومه

144
01:01:48.500 --> 01:02:16.050
ودعوة الخلق الى ذلك فدل على وجوبه وما ذكره ابن مسعود رضي الله عنه فيه انباه الى معنى قوله تعالى ان تنصروا الله ينصركم فان من سعى في حفظ الاسلام باقامة شعائره وشرائعه ونشرها والدعوة اليها

145
01:02:16.050 --> 01:02:43.150
ساع في نصرة دين الله فيحفظ الاسلام بمثله. فيحفظ الاسلام بمثله. واذا قد فقد هذا في الناس فان الاسلام يذهب منهم. فاذا فقد الاسلام ذهب عز الدين دنيا ومن غرر الاثار ما رواه الدائمي باسناد صحيح

146
01:02:43.800 --> 01:03:06.100
عن الزهري رحمه الله تعالى انه قال كان من مضى من علمائنا الزهري ما طبقته صحابي تابعي تابع تابع  لا تابع احسنت الزهري تابع يقول كان من مضى من علمائنا

147
01:03:06.700 --> 01:03:36.250
من علماء الصحابة او كبار التابعين كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا ونعش العلم يعني احياء ونعش العلم بقاء الدين والدنيا وفقدوا العلم

148
01:03:36.650 --> 01:04:06.000
ذهاب ذلك كله وفقد العلم ذهاب ذلك كله. اي ان الدين لا يحفظ الا ببث العلم ونشره فمن اعظم السعي في نصرة الاسلام ان يسعى العبد في حفظ الدين بتعلم العلم والاجتهاد في بثه. والقائم بذلك قائم بمنزلة هي اعظم منازل

149
01:04:06.000 --> 01:04:34.700
الجهاد لان القائم بها قليل والمساعد عليها نادر ذكره ابن القيم في مفتاح السعادة فمن يجلس للعلم ملتمسا او مرشدا فانه مجاهد الجهاد الحجة والبيان وتزداد الحاجة الى هذا الجهاد اذا تعطل الجهاد بالسيف والسنان

150
01:04:34.800 --> 01:04:58.400
فان تعطل جهاد السيف والسنان ليس حياكة السياسيين. ولكنه ضياع الدين. فلو كان الناس يعرفون دينهم ويتمسكون بشرع ربهم لكان لهم في نفوسهم موقعه الذي امر الله سبحانه وتعالى به. لكن لما غلب الجهل واندرست معالم

151
01:04:58.400 --> 01:05:23.800
الدين وكثر الخلط والخلط في دين الله سبحانه وتعالى ظن الناس في كثير من ابواب الدين وشعائره وتكلموا فيه كلاما على غير هدى ولا سنن ولا بصيرة فقعود طالب العلم في مثل هذه المجالس ليس قعودا عن الجهاد بل هو القعود في الجهاد. والله سبحانه وتعالى يقول ما كان

152
01:05:23.800 --> 01:05:46.300
مؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين واصح القولين في الطائفة النافرة انها النافرة انها النافرة للجهاد. وان الطائفة القاعدة هي التي تقعد في طلب العلم

153
01:05:46.350 --> 01:06:02.950
كما يلمز به ملتمس العلم من انهم قاعدون؟ نعم هم قاعدون بامر الله لامر الله. فان الله هو الذي امرهم بالقعود في هذه الاية ان يكون في الامة من يقعد ليتفقه في الدين فيجمع قلبه عليه

154
01:06:03.250 --> 01:06:19.900
ويلتمسه ويستنبطه من موارده حتى اذا اريد الجهاد او رجع المجاهدون وجدوا من يفقههم في دين الله عز وجل. فان فقد هذا في الامة فالامر كما قال العلماء من الصحابة وكبار التابعين

155
01:06:20.000 --> 01:06:40.000
نعش العلم بقاء الدين والدنيا. وموت العلم وفقد العلم ذهاب ذلك كله. اي انه لا يبقى دين ولا دنيا فهذا يوجب على كل واحد منا ان يبذل اقصى وسعه في هذه الازمان في طلب العلم وفي

156
01:06:40.000 --> 01:06:55.450
نشره وان ذلك من اعظم الجهاد وان القائم به ساع في حفظ دين الله سبحانه وتعالى. وانه اذا ذهب العلم فانه يذهب الدين دنيا وما نراه من نقص ذلك في الناس مؤذن بشر عظيم

157
01:06:55.850 --> 01:07:15.850
واذا اردت ان تعلم صدق ذلك فانظر الى ما ينفتح من الشرور. كلما قل العلماء فانه اذا قل العلماء انفتح على الامة عظيمة لم تكن فيمن تقدم لانه يخلفهم خلوف منهم اناس ينتسبون الى العلم يلبسون على الناس دينهم

158
01:07:15.850 --> 01:07:35.850
يزينون لهم الشروط ويفتحون لهم ابوابا من الغي في دينهم. ولو كان العلم منشورا والقائمون به له للناس والشبيبة مقبلون عليه لما وجدوا هؤلاء من يسمع اليهم ولكن الناس مشغوفون اليوم ببهرج القوم

159
01:07:35.850 --> 01:07:55.850
فمن زخرف قوله وزين مقاله وقلب حاله وجد في الناس لفقد العلم من يتبعه ولو كان العلم كاملا في نفوس الناس لما رضوا ولما استمعوا اليه. ودعاة الشر والفتنة في كل زمان. ولكن اذا كان العلم منشورا والحق

160
01:07:55.850 --> 01:08:15.850
لم يجدوا مصغيا اليهم ولا اخذا بكلامه. لكن اذا ضعف العلم في النفوس وقل القائم به فان هؤلاء يجدون في من يكون من يكون حبالة يصطادونها وينشرون بها هذه الشرور. وكثير منكم هو

161
01:08:15.850 --> 01:08:36.550
في الجامعة واهلك وذووك واهل بلدك لا ينتظرون ان تأتي بشهادة فان هذا بعض ما ينتظر لكنهم ينتظرون منك ان تأتي اليهم بما بدين الله عز وجل الذي يحتاجونه. وان من الاسى ان تجد بلدة فيها

162
01:08:37.800 --> 01:08:57.800
غدر كبير من الاساتذة الذين ينسبون الى الكليات الشرعية. ثم لا تجد فيها الا درسا او درسين. وهم ربما يزيدون عن خمسين استاذا اكاديميا في بعض المدنين. ولكنك اذا رأيت في تلك المدن وما فيها من الدروس لم تجد فيها الا درسا او درسين. وهذا مؤذن

163
01:08:57.800 --> 01:09:22.000
بذهاب العلم واذا ذهب العلم ذهب الدين والدنيا واذا وكل الناس في امرهم الى اجدادهم وابائهم وحالهم وعاداتهم وقبائلهم واسرهم فان ذلك لا يجدي يعنيهم شيئا وانما يحفظ لهم دينهم هو العلم. فاذا وجد العلم حفظ الدين وحفظت الدنيا واذا فقد العلم فان الدين والدنيا

164
01:09:22.000 --> 01:10:03.650
يذهبان   باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه والاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

165
01:10:04.050 --> 01:10:33.750
وتقدم ان الجملتين الاخيرتين ترجعان الى الجملة الاولى اين تقدم بجرح ثلاثة الاصول انهما ترجعان الى الجملة الاولى ولكنهما افرد ليش اخذ اهتماما بمقامهم احسن. اهتماما بمقامهما. والاخر خاص. والاخر خاص ولا

166
01:10:33.750 --> 01:10:53.900
له معنيان ايضا الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. ومنه حديث

167
01:10:54.100 --> 01:11:36.550
من يذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس. وحقيقته الشرعية قدمت ملك ثلاثة اصول  هذا مقام   استسلامه الباطل والظاهر استسلام العبد باطنا وظاهرا لله. استسلام العبد باطنا وظاهرا لله تعبدا

168
01:11:36.550 --> 01:12:01.950
له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني الاعمال الطاهرة فانها تسمى اسلاما. والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما متى يكون هذا المعنى مقصودا

169
01:12:05.050 --> 01:12:30.500
اذا ايش اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما فيكون المراد بالاسلام الاعمال الظاهرة. ومن ذلك ما في حديث جبريل عليه السلام الذي مر علينا في ثلاثة

170
01:12:30.500 --> 01:12:59.150
الاصول والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام على المعنى الخاص صحيح والاستدلال بالايات المتعلقة بالمعنى العام على المعنى الخاص صحيح لماذا لان الخاصة مندرج في العام. لان الخاصة مندرج في العام. يعني الحياة التي تأتي للدلالة على الاسلام العام. مثل

171
01:12:59.150 --> 01:13:12.550
قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام هذا الدين العام يعني الاسلام لله بالتوحيد. ويصلح ان يستدل بها على الدين على الاسلام الخاص الذي هو دين النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا

172
01:13:12.550 --> 01:13:39.500
لانه فرض من افراد المعنى العام. نعم  قول الله تعالى فان حاجوك الاية. وفي الصحيحين والله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يؤتيه الصلاة

173
01:13:39.500 --> 01:14:19.500
رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المصطفى وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام رواه احمد يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان تسلم قلبك لله ولم يسلم المسلمون من لسانك ويديك. قال اهل الاسلام يأخذون

174
01:14:19.500 --> 01:14:49.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصوده بالترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية فدللته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله فحقيقة اسلام الوجه

175
01:14:49.550 --> 01:15:11.800
هو استسلام العبد لله بالتوحيد فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وهذا معنى الاسلام العام المتقدم ومعنى قوله تعالى ومن اتبعني

176
01:15:11.900 --> 01:15:31.900
اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث وعزاه

177
01:15:31.900 --> 01:15:54.150
الى الشيخين وانما هو عندهما من حديث عبدالله رضي الله عنه بلفظ بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله الحديد واما بهذا اللفظ فانما هو قطعة من حديث جبريل عليه السلام الطويل عند مسلم في

178
01:15:54.150 --> 01:16:14.150
صحيحه عن عمر وعند البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وقد وقع هذا في بعض نسخ فوقع في بعض نسك الكتاب عن عمر وذكر الحديث لكن النسخ الاكثر انه من حديث عبد الله ابن عمر

179
01:16:14.150 --> 01:16:42.050
ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. لانه فسر الاسلام بما ذكر فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخر ذلك. وهذا مبين لحقيقة الاسلام الذي هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه

180
01:16:42.050 --> 01:17:11.850
ويده وعزاه المصنف الى من اليه الى الصحيحين وليس هو عندهما من حديث ابي هريرة وانما هو عندهما من حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما واما حديث ابي هريرة فاخرجه الترمذي وابن ماجه باسناد اخرجه الترمذي والنسائي باسناد

181
01:17:11.850 --> 01:17:39.350
حسن اخرجه الترمذي والنسائي باسناد حسن. وجلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويمينه وانما يسلمون من لسانه ويده متى اذا كان مستسلما لله. وانما يسلمون من لسانه ويده اذا كان مستسلما لله

182
01:17:39.450 --> 01:18:04.200
فلا يستعمل جوارحه الا فيما اذن به الله. فلا يستعمل جوارحه الا فيما اذن به الله. وهذه هي حقيقة الاسلام واضح واضح دلة الحديث اده يا عبدالرحمن المسلم سلم المسلمون في لسانه ويده. كيف يدل على تفسير الاسلام

183
01:18:07.450 --> 01:18:26.050
لان المسلم هو المستثني يعني المستسلم لله سبحانه وتعالى فان المسلمين يسلمون من لسانه ويده فلا يبلغ هذه الرتبة الا من استسلم لله عز وجل. فمن استسلم لله عز وجل سلم المسلمون من لسانه

184
01:18:26.100 --> 01:18:47.500
وادي واضح طيب فين قال قائل لم نزل نسمع منك قبل هنيهة تنويحا وتلميحا الى اناس ينتسبون الى الاسلام لهم مقالات ضالة وانت تشير الى ارسال مقالاتهم افل سين المسلمون من لسانك ويدك

185
01:18:48.050 --> 01:19:10.850
ما الجواب ترى لا ننكر الاعتراض بل ينبغي ان يعتاد الطالب الايراد على ما يذكره شيخ وليس الاحترام الايراد على ما قال شيخنا حتى يفهم يفهم دينه الدين لا يؤخذ بالعاطفة

186
01:19:11.100 --> 01:19:29.300
الدين يؤخذ بفهم حقيقته. وما بنينا لفساد الاديان والاخلاق والاعراض الا لما صار دين الناس عاطفة لكن اذا وعى الاسلام حق الانسان حقيقة الاسلام اعتقده اعتقادا كاملا فلزم. ما الجواب

187
01:19:35.950 --> 01:20:13.000
ايش اه لاشكال انت فهمت الاشكال الاشكال مثلا اضرب لك مثال رأس من رؤوس الضلالة من رؤوس الضلال يدعو الى فكرة ان يكون هناك دين اسمه الدين ابراهيم الاسلام واليهود والنصارى يجمعون الدين كله يرسل الدين اسم الدين الابراهيمي

188
01:20:13.400 --> 01:20:51.300
نعم ايش رأيك في هذا يحذر منه ولا ما يحذر حذر طيب كيف الانسان الى يده انت الاشكال  لاجل الاسلام انني قلت اجل الاسلام ها  قلنا ايش  ايش نعم قلنا

189
01:20:51.450 --> 01:21:12.700
فلا يستعمل جوارحه الا ايش فيما اذن الله به والرد على المقالات الباطلة والضالة هذا مما امر الله عز وجل به لكن بالطريقة الشرعية امر الله به بالطريقة الشرعية. يرد الانسان بالطريقة الشرعية. والذي يجهل بالطريقة الشرعية لا يتصدى لهذا. فمثل

190
01:21:12.700 --> 01:21:31.100
الطريقة الشرعية ما ذكره الشاطبي بالموافقات ابن رجب في جامع العلوم والحكم ان البدع والمقالات الضالة يوكل ردها الى العلماء الراسخين هذا من المسالك الشرعية في رد الضلال والبدع هذا مأمور به لكن ليس مأمور به على كيفك

191
01:21:32.250 --> 01:21:56.250
والله انت مثلا سمعتني عندك استاذك بالجامعة قال ان الاستواء على العرش مجالس وان الصحيح الاستيلاء هذا قوله صحيح ولا باطل باطل والاخ اخونا في الله عنده جوال فعندي الغيرة على الدين الحمية فاخذ الجوال ورمى منها الاستاذ

192
01:21:57.750 --> 01:22:16.550
هذا المرة يكون في صح ولا خطأ قطع لماذا؟ لانه لم يرد بالطريقة التي اذنت بها الشريعة. فالشريعة اذنت بشيء لكن ليس وفق الاهواء. ولذلك من اعظم مقامات الدين فهو برب العالمين

193
01:22:16.800 --> 01:22:37.050
من اعظم مقامات الدين الغضب لرب العالمين. ما الدليل كيف كانت حالة حال النبي صلى الله عليه وسلم اذا غضب لم يكن يغضب بحظ نفسه وانما اذا ايش انتهكت محارم الله

194
01:22:37.100 --> 01:22:56.300
غضب صلى الله عليه وسلم فهو يغضب صلى الله عليه وسلم اذا انتهكت محارم الله فالغضب لله رب العالمين من اعظم مقامات الدين لكن هذا الغضب كيف يكون كيف هذا غلط تدخله

195
01:22:56.850 --> 01:23:14.600
ها  بما اذن الله بك تظهر هذا الغضب لله بما اذن الله به ارأيتم لو ان هذا الطالب زيادة على ما فعل منها السوء ذهب الى سيارة هذا الاستاذ وهشم زجاجة

196
01:23:15.750 --> 01:23:30.950
قالوا لها يا اخي اتق الله قال لا هذا غرض لله عز وجل الفعل الصحيح ام غير صحيح غير صحيح ولذلك كل ما تراه يمينا وشمالا اجري عليها هذه القاعدة

197
01:23:31.400 --> 01:23:50.800
كل ما تراه في المسلمين اليوم مما يزعم انه غضب لله انظر هل غضبوا لله كما اراد الله؟ ام غضبوا لله؟ كما تريده انفسهم السبكي كان بحضرة ابيه سبكي الابن

198
01:23:51.650 --> 01:24:13.400
عبد الوهاب بن علي فمر به  فقال يا كلب قلت استسلم فنهاه ابوه نهاها ابوه عنه فاستغرب لماذا ينهاه؟ ان يقول للكلب يا كلب قال لانك اذا اعتاد لسانك ذلك

199
01:24:13.450 --> 01:24:35.450
زاد عليه يعتاد لسانك هالشيء زاد عليه. فالانسان لا بد ان يلجم نفسه بزمام الشريعة وان لا تغلبه نفسه ثم يكذب على نفسه فيوهمها انه يغضب لله كما يريد الله. وهو يغضب لله كما تريده نفسك

200
01:24:35.650 --> 01:24:59.400
لا انه ينظر لله كما يريد الله سبحانه وتعالى. ومن لطائف الحكايات وبدائع المرويات ما حدثني به شيخنا عبد القادر رحمه الله البخاري رحمه الله تعالى ان شيخه موسى ابن جار الله القزاني مفتي قازاني التكابت هي من بلاد روسيا صنف

201
01:24:59.550 --> 01:25:23.850
صنف احد مخالفيه كتابا في تفسير جزء عم باللغة التتالية فسئل موسى جار الله عن هذا الكتاب فاثنى عليه فقال له انه عرظ بك انه عوض بك في تكفيره عنده مسألة فيها خلاف

202
01:25:24.050 --> 01:25:42.350
فقال كل حسن الا هذه المسألة هذا الرجل يفرد نفسه من حظها فعرف ان ما في الكتاب حق الا ما اشكد مما حصل فيه النزاع والاختلاف بين علماء ذلك الزمان. فينبغي ان يعمل الانسان ميزانا العدل

203
01:25:42.350 --> 01:26:02.350
نفسه في الشريعة والا يجعل لنفسه فاغرة الى هواها فاها. بل يجعل نفسه محكومة بلجام الشريعة والدليل الرابع حديث معاوية بن حميدة رضي الله عنهما جد بهز انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام

204
01:26:02.350 --> 01:26:21.250
فقال ان تسلم قلبك لله الحديث رواه الامام احمد في المسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه عن ابيه معاوية من حديث ابي

205
01:26:21.350 --> 01:26:42.600
رجعت عن ابيه عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية بن حيدة. وليس من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده كما اورده المصنف وانما رواه بهذا الاسناد النسائي في سننه بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت

206
01:26:43.100 --> 01:27:01.650
لفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. فدللت عن مقصود الترجمة ظاهرة. فهو جواب سؤال عن الاسلام. وفسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ذكر وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل

207
01:27:01.800 --> 01:27:23.350
قوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلم بالظاهر وقوله ان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. والاسلام كما تقدم يشمل استسلام الباطن والظاهر

208
01:27:23.350 --> 01:27:38.500
الله سبحانه وتعالى فتكون الجملة الاولى دلت على الباطل والجملة الثانية دلت على الظاهر. والدليل الخامس حديث رجل من اهل عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام

209
01:27:39.350 --> 01:28:03.550
لانه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان تسلم قلبك لله في الحديث. ولن يعزف المصنف هنا الى احد وعزاه في مجموعه في الحديث الى الامام احمد وعزاؤه في مجموعه في الحديث الى الامام احمد في مسنده

210
01:28:04.450 --> 01:28:24.600
وهو مقتد في تلك النسبة بابي عباس ابن تيمية وهو مقتد في تلك النسبة لابي العباس ابن تيمية ولا يوجد هذا الحديث في نسخ المسند التي بايدينا ولا يوجد هذا الحديث في نسخ المسلم التي بايدينا

211
01:28:24.900 --> 01:28:41.000
يعني الكلام المتقدم المصنف هنا اعز الحديث الى احد ام لا لم يعزف لكن له كتاب اخر اسمه المجموع في الحديث في ثلاث اجزاء وهو كتاب نافع جدا لايراده الاثار وعنايته بها

212
01:28:41.250 --> 01:28:58.450
تعزاه في ذلك المجموع الى مسند الامام احمد وهو في عزوه الى الامام احمد متبع ابا العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى فانه عزاه في بعض كتبه الى المسند لكن هذا الحديث غير موجود

213
01:28:58.750 --> 01:29:15.200
اي الموجود في المسند ولا النسخ اللي في ايدينا في المسند النسخ التي في ايدينا في المسند ربما يكون في نسخ لم تصل الينا فنقول غير موجودة في النسخ التي في ايدينا اما ان يأتي

214
01:29:15.200 --> 01:29:34.200
هجام على العلماء فيقول هذا الحديث عزاه شيخ الاسلام ابن تيمية والشيخ محمد المسند وهو خطأ لان الحديث ليس في المسلم الخطأ قول من قال خطأ الخطأ قول من قال خطأ لماذا

215
01:29:34.550 --> 01:29:52.350
لاحتمال ان يكون في شيء من النسخ التي لم تصل الينا فنعتذر لهما بذلك العذر. وهذا الحديث اخرجه مسدد بن مسرهد واحمد بن منيع والحارث ابن ابي اسامة في مسانيدهم

216
01:29:52.700 --> 01:30:18.550
اخرجه مسدد ابن مسرهد واحمد ابن منيع والحارث ابن ابي اسامة في مساندهم وفي اسناده ضعف ولجمله شواهد عدة تثبت بها فهو حديث حسن بشواهده وهو حديث حسن بشواهده وغلط فيه بعض الرواة فجعله من حديث ابي قلابة عن عمرو ابن عبسة

217
01:30:18.850 --> 01:30:32.800
وغلط فيه بعض الرواة فجعله من حديث ابي قلابة الجرمي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه ليس هو كذلك وانما هو حديث رجل من اهل الشام عن ابيه. فدلالته على مقصود الترجمة من وجه

218
01:30:32.800 --> 01:30:52.200
رحمة الله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله ودلالته على اصول الترجمة بوجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويده

219
01:30:52.700 --> 01:31:18.250
والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك كيف تكون دلالة هذان الوجهان هذين الوجهين على ذلك الان اعطيناكم الدليل اين وجه الدلالة في الجملة بالاول ان تسلم وجهك لله

220
01:31:19.100 --> 01:31:46.000
هذا دليل على استسلام الباطل الوجه الاول ان تسلم قلبك لله هذا دال على استسلام البعض والثاني ان يسلم المسلمون من لسانك ويدك ان يجيب بس يحدد نفسه كيف الوجه اللي ذكرناه في المسلم من سنين المسلمين ويده

221
01:31:46.100 --> 01:32:12.300
انه لا يبلغ هذه الحال الا من كان مستسلما لله انه لا يبلغ هذه الحال الا من كان مستسلما لله سبحانه وتعالى. نعم صلى الله عليه وسلم  مقصود الترجمة بيانا بطلان جميع الاديان سوى الاسلام

222
01:32:12.700 --> 01:32:31.050
خذ الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام لانها لا تقبل من اصحابه من اصحابها بل ترد عليه لانها لا تقبل من اصحابها بل ترد عليهم وكل بمردود فهو ماشي

223
01:32:31.350 --> 01:32:50.700
باطل وكل مردود فهو باطل. والاسلام هنا بمعناه العام بحق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام هنا بمعناه العام بحق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

224
01:32:50.850 --> 01:33:12.950
وبمعناه الخاص في حق من كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وبمعناه الخاص بحق من كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فجميع الاديان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل من اصحابها

225
01:33:13.000 --> 01:33:32.800
وجميع الاديان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل من اصحابها ولو كان اصلها مأخوذ عن دين نبي متبع ولو كان اصلها مأخوذا عن دين نبي متبع مثل ايش

226
01:33:35.200 --> 01:33:54.500
مثل اليهودية والنصرانية فاصل دين اليهودية مأخوذ عن دين موسى الذي بعث به واصل الدين النصرانية مأخوذ عن دين عيسى عليه الصلاة والسلام الذي بعث به ولكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلا حق الا دينه صلى الله عليه وسلم. نعم

227
01:33:56.050 --> 01:34:16.050
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد الاعمال يوم القيامة فتجب الصلاة وتقول يا ربي ما الصلاة فيقولون انك على خير ثم تجد الصدقة فتقول الى ربها الصدقة فيقول انك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول يا ربي انا الصيام

228
01:34:16.050 --> 01:34:36.050
ويقول انك على خير ثم تزيد الاعمال على ذلك فيقول انك على خير. ثم يدين الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا الاسلام ويقول انك على الله تعالى في كتابه

229
01:34:36.050 --> 01:34:56.050
وفي الاخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام احمد. ذكر المصنف رحمه الله من تحقيق مقصود الترجمة ثلاثة. الدليل الاول

230
01:34:56.050 --> 01:35:24.550
وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية. والمراد بالابتغاء طلب الاتخاذ المراد بالابتغاء طلب الاتخاذ. فمبتغي غير الاسلام دينا هو من اتخذ دينا سواه فمبتغي غير الاسلام دينا هو من اتخذ دينا سواه. فدلالته على مقصود

231
01:35:24.550 --> 01:35:45.450
في قوله فلن يقبل منه وما لا يقبل من صاحبه فهو مردود عليه ما لا يقبل من صاحبه فهو مردود عليه لبطلانه. فهو مردود عليه ببطلانه. فما سوى دين الاسلام هو دين

232
01:35:45.950 --> 01:36:07.100
باطل فما سوى دين الاسلام هو دين باطل. وسعي اهله في ضلال وكبار. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث رواه الامام احمد في مسنده واسناده ضعيف

233
01:36:07.900 --> 01:36:27.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام. فيقول الله عز عز وجل انك على خير. بك اليوم آخذ وبك اعطي. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن

234
01:36:27.900 --> 01:36:48.550
القبلة منه وهو في الاخرة من الخاسرين فان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الاية تصديقا للمعنى المذكور فان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الاية تصديقا للمعني المذكور وهو توقف النجاة والخسران ودخول الجنة

235
01:36:48.550 --> 01:37:08.550
والنار على الاسلام وهو توقف النجاة والخسران ودخول الجنة والنار على الاسلام. فمن اسلم نجا ومآله الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. ومن ابتغى غير الاسلام دينا فقد خسر ومآله النار. اعاذنا الله واياكم

236
01:37:08.550 --> 01:37:33.850
منها وما اوجب خسران العبد فهو باطل وما اوجب خسران العبد فهو باطل فما سوى الاسلام من الاديان باطل لانه يوجب خسارة واصحابه فما سوى الاديان فما سوى الاسلام من اديان فهو باطن لانه يوجب خسارة اصحابه. والاسلام المقصود في الحديث

237
01:37:33.850 --> 01:37:52.800
هو ما يكون في القلب والاسلام المقصود بالحديث هو ما يكون في القلب من الاستسلام لماذا لانه وقع مقابلا للاعمال الظاهرة لانه وقع في الحديث مقابلا للاعمال الظاهرة الصلاة والصيام والصدقة

238
01:37:53.000 --> 01:38:08.100
وهو في معنى ما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث القدسي فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من ايمان فاخرجوه. يعني من النار. فجعل الايمان اسما للعمل

239
01:38:08.100 --> 01:38:26.550
كله وهذا الحديث جعل فيه الاسلام علما على بعضه مع ان الايمان يتعلق بالباطل. فالاسلام وان تعلق بالظاهر لان الاعمال الظاهرة تسمى اسلاما لكن انه يتعلق بالباطل لانه لا بد من وجود

240
01:38:26.650 --> 01:38:44.200
ماشي استسلاما في الباطن انه لابد من وجود استسلام في الباطن. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

241
01:38:44.550 --> 01:39:03.800
هذا الحديث من اخرجه تقدم قريب عندنا الشيخ عبد العزيز مسلم بهذا اللفظ وهو في الصحيحين بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه طيب لماذا عزاه ان يصنف الى الامام احمد في هذا الموضع

242
01:39:10.400 --> 01:39:39.900
ها نعم ذكر قبل وبالصحيح نعم هو ذكر قبل اصلاحه لكن لماذا عزاء الامام الاصل ان الحديث اذا كانت في الصحيحين او احدهما اكتفي بعزوه اليهما لماذا ليش هذا الحديث ذكر الصحيح يكتفى بالعزو اليهما

243
01:39:44.500 --> 01:40:02.200
لتلقي الصحيحين بالقبول في الامة لتلقي الصحيحين بالقبول في الامة فالعزو اليهما معلن بالصحة. ذكر هذه القاعدة الدمياطي في مقدمة المتجر الواضح ان الحديث اذا كان في الصحيحين اكتفي بالعزم اليهما

244
01:40:03.450 --> 01:40:49.150
لكن ربما يزاد بمعنى وذلك للكون في قوله في بيتين ان يذكرهما في درس الاربعاء هذا كل حديث للصحيحين كما فعزوه اليهما تحتما اكتب اللي عالكرسي لازم تكتب كل حديث

245
01:40:49.200 --> 01:41:24.200
في الصحيحين كما فعزمه اليهما تحكم اليهما البيت الثاني كليهما او واحد ولا يزاد اليهما او واحد ولا يزال الاخير سواهما الا لمعنى يستفاد سواهما الا لمعنى يستفاد. كل حديث للصحيحين كما فعزوه اليهما تحتما. اليهما او واحد

246
01:41:24.200 --> 01:41:43.500
ولا يزاد سواهما الا لمعني يستفاد. يعني لا يوجد سوى الصحيحين الا اذا كان فيه معنى زائد. المعنى الزائد هو الذي ذكره الاخ ان المصنف كان حنبليا والحنابلة يزيدون ذكر الامام احمد ولو مع الصحيحين لانه امام مذهبه

247
01:41:43.650 --> 01:42:03.950
قد جرى ابو البركات ابن تيمية في المنتقى على ان المتفق عليه هو من رواه  ان المتفق عليه هو البخاري ومسلم واحمد لذلك اذا وجدت حديث في المنتقى الذي شرعه الشوكاني من الاوقاف يقول متفق عليه اعلم انه في البخاري ومسلم

248
01:42:04.200 --> 01:42:20.950
واحمد ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد فكل شيء على غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه

249
01:42:21.050 --> 01:42:49.550
ومن ذلك الاديان التي هي على غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانها باطلة على اصحابها   مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن. بيان وجوب الاستغلال بمتابعة الكتاب وهو القرآن

250
01:42:49.550 --> 01:43:16.450
عن جميع ما سوى والاستغناء هو طلب الغناء الاستغناء هو طلب الغناء بمتابعته فلا يحتاج معه الى شيء فلا يحتاج معه الى شيء والمتابعة هي امتثال ما فيه والمتابعة هي امتثال ما فيه

251
01:43:16.800 --> 01:43:41.950
وما سواه يشمل امرين وما سواه يشمل امرين احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء. ولو لم تحرك ولو لم تحرف يعني الان لو وجدنا قطعة

252
01:43:42.000 --> 01:44:08.250
من التوراة في خط موسى عليه الصلاة والسلام. ما مصيرها عندنا ها استغنى عنها يعني حرق حرقا لسنا بحاجة اليه الدين محفوظ بما بعث عليه النبي به النبي صلى الله عليه وسلم. فتحرق وتلغى ولا يقبل عليها ابدا

253
01:44:09.250 --> 01:44:34.250
والاخر ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم يعني الاراء والمقالات التي عند الناس اليوم نحن مستغنون عنها بدين

254
01:44:34.650 --> 01:44:52.100
دين الاسلام بالكتاب الذي بعثه الله سبحانه وتعالى بنا الذي بعثه بعث الله عز وجل به رسوله صلى الله عليه وسلم الينا. فالقرآن مغني عن كل شيء لا نحتاج كما اننا لا نحتاج التوراة والانجيل فاننا لا نحتاج الى ايش

255
01:44:53.000 --> 01:45:19.650
الى مسرحيات ولا روايات يعني مثلا فقط انه التواتر والانجيل هذي مستغنيين عنها بس وبعدين نجد الشباب يتقاطرون على الروايات ومما يكسف له ان تلك روايات لا تهذب الفضيلة. ولا تحث عليه وانما تبث الرتيلة

256
01:45:19.650 --> 01:45:34.900
يشوش على الاديان هذا من قلة الايمان وذهاب العلم اين كانت هذه الاشياء من قبل؟ الروايات موجودة وفي السبعينات كان رواج الروايات اكثر من اليوم لا يظن ان هذا الشيء جديد في الانفتاح

257
01:45:34.900 --> 01:45:54.700
والثقافة هذا شيء جديد لان دين الناس ضعف. هذا هو الصواب. ولا قبل في السبعينات كانت الدور اللبنانية اكثر ما تطبع هي الروايات وكم من اثارها ظهور الملاحدة وغيرهم في هذه البلاد وغيرها. وما يوجد اليوم من تزيين بعض الناس لذلك هو من ضعف الدين ووهن العلم

258
01:45:55.200 --> 01:46:15.300
ومما ينسف له ان انك صرت ترى عمودا مزاحا اعمدة الكتب توجد في بعض المكتبات كتب عليه روايات قسم الروايات لان الناس ولعوا به يقول لي احد الاخوان دخل اخي راجعا من معرض الكتاب

259
01:46:15.550 --> 01:46:33.650
فرجوت ان يكون قد اشترى كتبا تنفعه في دينه ففتحت الكيس الذي معه واذا هي عدة روايات اين الاستغناء بالكتاب والسنة؟ اين طلب علم الكتاب والسنة؟ صار شغل الطالب في المتوسط والثانوي والجامع الروايات. كيف يعرف دينه

260
01:46:33.750 --> 01:46:53.750
ثم بعد ذلك يقول احدهم غلب دعاة الباطل على ديننا. غلب دعاة الباطل على ديننا لان صرنا نحن المنتسبون الى الشريعة نعمل مسابقات في الروايات ونزين الشباب قراءة الروايات ويبتدأ الطالب بقراءة ايات الكيلاني وينتهي بقراءة روايات دجاج

261
01:46:53.750 --> 01:47:10.250
وتلك الطائفة ما السبب؟ الا وهن الدين في الناس. لذلك لا يقرأ الانسان كتب العلم ويظن انها في منهى عنه هذا الكتاب فظل الاسلام هو من اهم الكتب التي ينبغي ان تقرر قراءتها على الناس في هذه الازمنة

262
01:47:10.350 --> 01:47:30.350
حتى يعرفوا دينه لماذا ضعف دين الناس وانتشر الالحاد والغمز في الدين؟ للجهل بهم لا يعرفون دينهم. فلذلك لما جهلوه تجرأوا عليه وزين لهم الشياطين من الانس والجن بذلك. فانت عندما تقرأ هذا الكتاب وما فيه من الايات والاحاديث والتراجم. لا تظنه

263
01:47:30.350 --> 01:47:48.600
الناس المرظى هذا يخاطبك انت تخاطبك انت الان الاستغناء بالكتاب عما سواه كم تقرأ من القرآن الكريم؟ كم تتعلم من معاني القرآن الكريم؟ كم تحضر من دروس العلم؟ وبالمقابل كم تنقل ما رأيت بين الصفحات التي

264
01:47:48.600 --> 01:48:06.450
في تويتر او المواقع الالكترونية التي تنقل الاخبار او القصص والروايات او كم تقرأ من هذه الروايات لقد صرنا الى امر نشكو الى الله سبحانه وتعالى فيه حالا. انه لم يصنعه الكافر بنا

265
01:48:06.850 --> 01:48:31.850
بل صنعه بعضنا ببعض رأيت رجلا عليه قلية الصلاح في الظاهر في المسجد الحرام في لياليه في صلاة التراويح وقد وضع بين يديه رواية من الملح لاحد الشيوعيين الهلكة يقرأها في وقت الفراغ بزعمه

266
01:48:32.050 --> 01:48:48.350
اين هذا الدين اين الدين يأتي يصلي التراويح بزعمه في رمضان امام الكعبة؟ ويقرأ كتابة شيوعي هالك ما في دين على الحقيقة صورة صورة واما الباطن خاوي ما يعرف دينه

267
01:48:49.450 --> 01:49:07.250
لو احتاج الانسان الى قراءة قراءتها وهو لا يحتاج ما جعل لها هذا الموطن ولكنه تزين الشيطان ولعبه بالناس وانفتاح اقوال وترهات وخرافات الزبد سيذهب الاسلام محفوظ الخوف ليس عن الاسلام الخوف عليك انت

268
01:49:07.550 --> 01:49:23.050
ان تكون من الزبد الذي يذهب فتكون صفرا في التاريخ ونكرة وان كان اسمك معرفة لان النكرة والمعرفة لا تحسب بالعالمية تحسب في الدينية الدينك صحيح ام غير صحيح؟ نعم

269
01:49:24.950 --> 01:49:46.450
الله تعالى ونزلنا عليك فيه ونزلنا عليك الكتاب دنيانا لكل شيء الاية النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة من التراب فقال يا ابن الخطاب لقد جئتكم بهذا

270
01:49:46.450 --> 01:50:12.900
القرآنية لو كان موسى وتركتموني طلبتم. وفي رواية لو كان موسى احمد ما وسعه الا اتباعه. فقال رضينا بالله وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا المصنم رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية

271
01:50:13.800 --> 01:50:35.100
ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب يعني القرآن انه تبيان لكل شيء. والتبيان يعني الموضح فهو مشتمل على ايضاح كل ما يحتاج اليه الناس فلا يحتاج معه الى شيء اخر وفيه

272
01:50:35.100 --> 01:50:53.850
هذا المعنى يقول ابن عباس شعرا جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال. والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب

273
01:50:53.850 --> 01:51:17.800
غرفة من التوراة. الحديث اخرجه احمد بروايته معا من حديث جابر رضي الله عنه. واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عدة يدل تدل على ان للحديث اصلا. ويروى معناه من وجوه عدة. تدل على ان بمعناه اصلا ذكره الحافظ

274
01:51:17.800 --> 01:51:38.450
ابن حجر في فتح الباري ولم ارى هذا الحديث المعزوة الى سنن النسائي لا في سننه الصغرى ولا في سننه كبرى الحليب اعزائي المصنف الى اين اننا نسعى الى صغرى وكبرى. وهذا الحديث ليس موجودا فيه

275
01:51:38.950 --> 01:52:10.150
وقد سبقه الى عزل الحديث اليها جماعة. منهم ابو العباس ابن تيمية وابو الفضل ابن حجر العسقلاني رحمهم الله فمعنى هذا انهم واهمون ها  ايه لعله في نسخ لم تصل الينا لعله في نسخ لم تصل الينا. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

276
01:52:10.550 --> 01:52:33.700
اولها في قوله اتهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحيرون فالتهوك التحير فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم فيما لا تبقى معه حيرة ولا شك

277
01:52:34.300 --> 01:53:03.350
والاستفهام للاستنكار والاستفهام الاستنكار فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك منكرا على عمر ابن الخطاب ما فعل وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم

278
01:53:03.500 --> 01:53:20.800
وكان مع موسى عليه السلام التوراة. فلو اتبعوه ضلوا وكان مع موسى عليه الصلاة والسلام التوراة فلو دعوه ضالوه لانه لا هدي بعد انزال القرآن الا ما كان في القرآن

279
01:53:20.900 --> 01:53:34.250
فانه لا هدي بعد انزال القرآن اذا ما كان في القرآن وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعه ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباع

280
01:53:34.450 --> 01:53:53.950
فاذا كان الانبياء يتركون ما انزل عليهم ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم فغيرهم اولى والكتاب المنزل عليه صلى الله عليه وسلم لا غنى عنه. فهو يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره

281
01:53:54.200 --> 01:54:18.750
فهو يغني عن غيره ولا يغني عنه غيره من تدبر هذه الوجوه الثلاثة عظم في قلبه امر الاكتفاء والاستغناء بالقرآن وان عبدا لا يطلب غنا بسوى القرآن لشدة انكار النبي صلى الله عليه وسلم على عمر. واخباره بان

282
01:54:18.750 --> 01:54:41.500
سوى القرآن يولد الشك والحيرة. كما ان القرآن يورث اليقين وبردأ وبرد القلب بالحق وما اصيب من اصيب اليوم من الشك في الدين الا لما نظر في كتابات الغربيين او الشرطيين وصار في

283
01:54:41.500 --> 01:55:02.900
ريبة وهو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. فقال لقد جئتكم بها بيضاء نقية. والابيض النقي ينتج القلب التقي والاسود المخلط ينبت القلب الاسود المخلط فاذا جعل الانسان قلبه اسفنجة

284
01:55:03.000 --> 01:55:26.050
تأخذ من كل حدب وصوب دون تمييز فانه ينتهي به ذلك الى الحيرة والشك في دين كما خافه النبي صلى الله عليه وسلم على عمر ابن الخطاب. واخبر انه لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباع النبي صلى الله عليه

285
01:55:26.050 --> 01:55:58.100
وسلم واذا وقر وفي قلبك هذا المعنى عرفت شدة خطر ما يدعى باسم الانفتاح الحضاري والتقاء الثقافات فان هذه احبولة يصطاد بها المسلمون لايراد قلوبهم على الشبهات والشك فان دين الاسلام فيه ما يفي ويكفي بمعرفة الناس مصالح الدين والدنيا فلا يحتاجون معه

286
01:55:58.100 --> 01:56:17.950
الى شيء الا شيئا من علوم الدنيا المحضة فعلوم الدنيا المحضة كالطب وغير ذلك دلائله واصوله في الشرع واما افراده التي تتجدد فانه لا يأتي عليها حصر. فمتى وجد شيء في امر الدنيا فيه منفعة للناس

287
01:56:17.950 --> 01:56:46.250
فلا بأس به واما ما يسمى بالادب والثقافات والتعارف الحضاري فهذه كلها احاديث للشياطين تجتال الناس عن دينهم. ومن تهوك بعض المتشرعة استدلالهم عليها ما في واحد يجي بدون دليل يقول ابن القيم رحمه الله في اغاثة اللثان كلمة عظيمة يقول يقول كل صاحب ذر

288
01:56:46.300 --> 01:57:10.950
لا يتمكن من اظهار باطنه الا في ثوب حق كل صاحب باطل لا يتمكن من ادخال باطنه الا في ثوب حق. لماذا حتى يقبل لانه لو كان في ثوب باطل رده المسلمون نفروا منه لكنه في ثوب حق ولذلك الداعون الى هذا قالوا

289
01:57:10.950 --> 01:57:34.600
في ذلك ما ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر زيد ابن ثابت ان يتعلم لغة يهود هذا دليل تعلم لغة يهود ترتل على ثقافاتهم ومعارفهم وحضاراتهم وادابهم واخلاقياتهم. وابداعهم الثقافي ونتاجهم الحضاري وتنوعهم المعرفي

290
01:57:34.600 --> 01:57:59.900
كما يقول اصحاب هذه الطنطنة هذا دليل وعليكم عرفوا دينكم يا نروح معهم يا نبقى على ديني ما فيها ما فيها شيئين الواحد يعرف دينه لذلك احد العلماء رحمه الله قام واحد من الشباب مثلنا قام يتكلم عن احكام اللحية

291
01:58:00.100 --> 01:58:21.800
وهو لا يعرف هذا العالم يتكلم عن احكام اللحية ثم تكلم بكلام لا يناسب ذلك العوام. فقال هذا الشيخ بلسانه الانسان الفطري قال هي واحدة من اثنتين يا نترك الحال يا نحرك الحالة قل للناس

292
01:58:22.050 --> 01:58:50.450
ما فيها الحق ها هو يا هكذا يا هكذا فماذا تقولون في هذا الحديث يقول الاخ تعلم لغتهم من باب امن مكرهم لحديث من تعلم لغة قوم امن هذا حديث لا اصل له

293
01:58:50.700 --> 01:59:17.650
هذا حديث لا اصل وكم من متعلم لغة قوم يذهب بلغة ليست لغة شرطا في ذلك   الجواب عدنا من وجهين الوجه الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم امر رجلا واحدا

294
01:59:17.850 --> 01:59:34.650
ولم يجعلها دعوة عامة ان النبي صلى الله عليه وسلم امر رجلا واحدا ولم يجعلها دعوة عامة فيأمر اصحابه بذلك فدل ان هذا المعنى الذي زعم ليس ملحوظا في عين الشريعة والاخر

295
01:59:35.000 --> 02:00:00.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم امر زيدا لماذا لكي يقرأ رسائلهم للنبي صلى الله عليه وسلم لا ليقرأ التوراة انه امره ان يتعلم ذلك ليقرأ رسائلهم وكتب كتبهم التي ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم. لا ليقرأ التوراة لان

296
02:00:00.500 --> 02:00:19.950
النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى ايش؟ مع عمر ورقة رأى ورقة واحدة قال امتحيرون يا ابن الخطاب فمن يستدل بهذا الحديث على باطله؟ ليس قوله صوابا ومثل هذه المدلهمات التي تحدث للناس

297
02:00:20.100 --> 02:00:34.500
كله ذات قبل لها زمارون والمسائل الطبولية تزعزع القلوب وتزعجها. واذا اشتبه عليك شيء من هذا فانظر الى اثار من سبقك اذا وردت مسألة لا تظن انها لم تكن من قبل

298
02:00:35.100 --> 02:00:47.350
بان التاريخ يعيد نفسه ولكن انظر في كتب الراسخين في اقرب ما يكون من علماء هذه البلاد الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين رحمه الله واضربهما ينظر الانسان في كتبه

299
02:00:47.350 --> 02:01:02.750
سيجد في هذه الكتب اشارة الى شيء من ذلك في زمن او حال او مكان وقع فيه ذلك فيجد فيه الترياق الشافي والجواب الكافي ومن اشكل عليه شيء من الاحوال الطارئة فلا يجعله

300
02:01:03.050 --> 02:01:22.900
محلا لقلبه لئلا يكون نهابا لمقالة فلان او مقالة علان. بل يكون قلبه لله سبحانه وتعالى. مستوصيا ابن القيم فلواحد كن واحدا في واحد اعني طريق الحق والايمان. كن لله يكن الله معك

301
02:01:23.000 --> 02:01:43.000
فان جعلت قلبك منه شعبة لفلان او علان اقتطع من قلبك من الاقبال على الله بقدر ما يكون من اقبال على غيره فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا معرفة دينه والاستغناء بكتابه وان يحيينا على خير

302
02:01:43.000 --> 02:01:58.000
ويميتنا على خير حال ويكونون جميعا الى خير المآل وبهذا نكون قد اتينا على القسم الاول من الكتاب نستوفي بقيته ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل في الدرس الماضي

303
02:01:58.200 --> 02:02:17.050
فرغم من اي كتاب تنافذ الاصول وادلتها ولهذا الكتاب مما نسيت ان اقول لكم باني قد اجزتكم في روايته الذي حضر معنا الكتاب او نسبه فقد اجيز في روايته وعندكم فيه اليوم ايش

304
02:02:18.800 --> 02:02:48.150
طباعة وتريدون ان نؤجل ها لماذا لان بعض الاخوان كانوا غابوا ذهبوا من اجل يعني الاجازة التي طرأت. فذهبوا الى بلدانهم ففاتهم الدرس فنحن ان شاء الله تعالى الاختبار سيكون الاسبوع القادم لاجل ان يستدرك الاخوان سماع الدرس الماظي وهو موجود في في صفحة تويتر وفي غيره

305
02:02:48.150 --> 02:03:05.850
الموقع اللي بعض الاخوان القائمين عليه يستطيع الانسان ان يجده فتستمعون الدرس الماضي وان شاء الله تعالى الاسبوع القادم الاختبار في ثلاثة الاصول وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين

306
02:03:06.600 --> 02:03:19.000
