﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:00.100
رحمه الله نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد رحمه الله تعالى. في كتاب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. مقصود مقصود القرآن

2
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
بني ادم فضل الاسلام وهو ما اختص به من المحاسن. واصل الفضل الزيادة وذكر المضيف رحمه الله تعالى فضل المأمور به قبل ذلك حقيقته وحكمه لتتطلع نفوسه اليه. وتتشوق لمحبته

3
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
والعرب بذكر فضل الشيء اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة في رحمه الله بهذا الباب للدلالة على الاسلام قبل بيان حقيقة الاسلام وحكمه مشيد على هذا الاصل في سند كلام العرب وهو

4
00:02:00.100 --> 00:03:20.100
ام المؤمنين في فضل الشيخ اذا كان معلوما مكشوفا. نعم. وقول الله تعالى وقوله تعالى وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله صلى الله عليه وسلم قال فقال   قال

5
00:03:20.100 --> 00:04:50.100
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ليوم يوم السبت والنصارى وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم  الله تعالى   ذكر المصنف رحمه الله تعالى فالدليل الاول قوله تعالى

6
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
على الحصول من ثلاثة وجوه. اولها في قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم فدينهم الاسلام وهو كافر بتكبير الله لهم. وبلوغ جماله فضل وقوم مكمل هو الله سبحانه وتعالى غاية الفضل. وثانيها

7
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
بقوله تعالى واتممت عليكم نعمتي. واجل نعمة الله الاسلام كما قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. فالصراط هو الاسلام صح تفسيره به عند احمد من حديث نواس بن سمعان رضي الله عنه

8
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
والمنعم عليهم هم سارقون. فالاسلام هو اعظم نعمة التي ينعم الله عز وجل بها على وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا. فهو الدين الذي رضي الله لنا وغيره مسحوب عليه. كما قال تعالى ومن يبتغ غير

9
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
فلن يقبل منه. وهو في الآخرة من الخاسرين. والدليل الثاني قوله تعالى على قل يا ايها الناس ان كنتم في شكل من ديني. الاية ودلالته على المقصود في قوله من ديني. وهو الاسلام. مع قوله اعبدوا الله

10
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
فمن فضل الاسلام ان معبود الخلق فيه هو الله وحده لا شريك له وهو المستحب للعبادة دون سواه. والمحروم من الخلف من شتت قلبه بالرق بغير الله سبحانه وتعالى. فان من عبد غير الله بقيت في قلبه الضرورة وحاجة

11
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
لا تسدها الا تخليص قلبه من عبوديته لغير الله سبحانه وتعالى. فالفضل الاسلام اخلاص به للمعهود الحق. وهو الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. الاية ودالته عليكم بالترجمة

12
00:07:50.100 --> 00:08:30.100
في قوله فمن اتقى الله فامن بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا بذلك مسلما فان من جزائه ان يؤتيه الله مثلين من رحمة ويجعل له نورا يمشي به في الناس. ويرضي الله. وعظم الجزاء دال على عظم

13
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
واجبهم وموجب هذا الجزاء هو الاسلام. فدل ذلك على فضل الاسلام لعظمة الجزاء الناشئ عن الالتزام باحكامه والقول من اهله. ومعنى كفلين حظني من رحمته. وهذان حضان احدهما في الدنيا والاخر في الاخرة

14
00:09:00.100 --> 00:09:30.100
هذا هو الموجه لسياق الايات خلافا لمن حملها على مساهمة اهل الكتاب بالنبي صلى الله عليه وسلم فسياق الايات هو في خطاب هذه الامة فيكون الوعد متعلقا به متعلقا بهم واصل الفكر هو الحظ المماثل لحظ اخر

15
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ومثل اهل الكتابين الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله في الصحيح والغدوة بظن الغيب اول النهار. بين طلوع الفجر

16
00:10:00.100 --> 00:10:40.100
وشروق الشمس والقيراط النصيب. وتقديره نصف ثلث درهم. ذكره الجوهري وابو الوفاء رحمهم الله تعالى دلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء. فان صاحب اذا الدار فجعل فظله لمن عمل بعد العصر الى غروب الشمس. فاعطاه قيراطين

17
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
فكان اقل عملا واكثر عطاء. وهذا مثل ضرب لهذه الامة. فانها اخر الامم وتقدير وجودها في الامم كتقرير كون العصر اخر الافاضل. وسبقتها اليهود والنصارى موجودا وسبقتهم هذه الامة فجورا. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه

18
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. الحديث اخرجه مسلم في هذا الباب. وهو عند البخاري بمعنى ودلالته على مقصود في قوله نحن من اهل الدنيا الاولون يوم القيامة

19
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
فنحن الآخرون في هذه الدنيا وجودا فان هذه الامة هي الامة السبعون في تعداد الامم ثبت ذلك في حديث معاوية بن حيدر رضي الله عنه عند التمري بسند ومع تخلف هذه الامة وجودا وكونها اخر الامم الا انها الامة السابقة

20
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
يوم القيامة وسبقها يوم القيامة دام على فضلها. فان الجدير بالسبق هو المقدم من فضل. والامر الذي فضلت به هذه الامة هو دينها. فان هذه الامة فلن تفضل بالوانها ولا انسابها ولا حسابها انما فضلت للاسلام. فاوجب لها

21
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
فلنفضل تقدمها على سائر الامم فتكونها اواخر الامم وجودا واولها عند الله سبحانه وتعالى سبق يوم القيامة. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وهو كما المصنف في الصحيح معلقا اي في صحيح البخاري. فان البخاري

22
00:13:10.100 --> 00:13:40.100
الله اخرجه معلقا. والمعلق في اصطلاح المحددين. هو ما سقط المبتدأ اسناده واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. والحديث المذكور علقه البخاري في صحيحه ووصله

23
00:13:40.100 --> 00:14:10.100
الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفي اسناده ضعف الا انه يروى في حديث جماعة من الصحابة يقضي مجموعها في تحسين الحديث. جزم به رحمه الله في الحديث المذكور حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

24
00:14:10.100 --> 00:14:50.100
اولهما ان دين الاسلام حنيف سمح فهو حنيف الاعتقاد سمح في العمل. والحنيفية هي الاطلال على الله والسماحة هي السهولة واليسر. واتصافه بهذين الوصفين دال على فضله فانهما وصفان عظيمان يوجبان فضل المتصل بهما وهو دين الاسلام

25
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
والاخر انه احب الدين الى الله. ومحبة الله سبحانه وتعالى له دالة على فضله فحب الله اسلاما دليل على فضل الاسلام وشرفه وعلوه عنده. والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم

26
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
والسنة الحديث اخرجه رسول الله في كتاب الزهد وابن ابي شيبة بالمصنف وفي اسناده ضعف وسلام كلام ابي رضي الله عنه انظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا وسنة ان تكون على

27
00:15:50.100 --> 00:16:30.100
فمنهج الانبياء وسنتهم. وجلالته على مقصود الترجمة احدهما ان الاسلام يحرم العبد على الله على ان الاسلام يسلم العبد على النار. لقوله فانه ليس من عبد على وسنة ذكر الله فاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار

28
00:16:30.100 --> 00:17:00.100
والاخر انه يمحو ذنوب العبد. انه يمحو ذنوب العبد لقوله فيه وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ذات الشعر جلده من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة يدس ورقها فبينما هي كذلك اذا اصابتها ريح

29
00:17:00.100 --> 00:17:30.100
اتحدث عنها ورقها الا تحادت عنه ذنوبه. كما عن هذه الشجرة سواقها وهذان المعنيان من تحريم الاسلام من تحريم الاسلام العبد عن النار وغفران ومحوها وسط رضوان بادلة متكاثرة فاذا كان الاسلام يوجب العبد

30
00:17:30.100 --> 00:18:00.100
التحريم على النار ومحو ذنوبه فذلك دال على فضله وعظيم شأنه واكتفى المصنف رحمه الله تعالى عن هذا المعنى المقرر بادلة متكاترة المذكور لما فيه من التنبيه. ان الاسلام المحقق لذلك هو الاسلام

31
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
نشيد على السبيل والسنة وهو الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره مما ينسب الى الاسلام فان الاسلام المدعى قديما وحديثا كثير الا ان الاسلام الذي يوجب للعبد

32
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
على النار وما هو ذنوبه هو الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فانه اذا كان العبد على السبيل والسنة كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاوجب له ذلك تحريمه على النار

33
00:18:40.100 --> 00:19:10.100
نحو ذنوبه. والدليل الاسلامي حديث ابي الدرداء رضي الله عنه موقوفا من كلامه يا حبذا يوم الالياس وافطارهم الحديث اخرجهم عن الدنيا في كتاب اليقين. وابو معلم الاصبهاني في حجة الاولياء وفي اسناده ضعف ايضا. وجل

34
00:19:10.100 --> 00:19:50.100
على مقصود الترجمة ما فيه من ان عملا به مع احسان العبد بتقوى ويقين ومكانة دين يضاعف اجر عامله فقليل عمله خير من عبادة المغتربين. ممن كثر عمله وقل اجره لفقدان الاحسان منه. فتجد احدهم فتجد احدهم يفطر

35
00:19:50.100 --> 00:20:20.100
نهره وينام ليله الا انه يسبق غيره ممن شهر شهر بكثرة عبادته. والغبن فوات الشيب. والغفلة عنه فوات الشيخ والغفلة عنه مع القدرة عليه. وانما يقع الغم للمستكثر من الاعمال

36
00:20:20.100 --> 00:20:50.100
ظاهرا لانه عمل كثيرا واجر قليلا فاذا رأى اجره ورأى اجر غيره ممن احسن عمله رأى بولا شاسعا او فرقا بينا بينه وبين ذاك فلحقه الغبن في عمله. وموجب التفريق بينهما ان نقل عملهم

37
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
ان اوقعه على وجه الاحسان. فهو مخلص لله سبحانه وتعالى. مقتد لنبيه صلى الله عليه وسلم في عمله فقارن الاحسان عمله فاوجب كثرة ثوابه. واما الاخر فان مستكثر من الاعمال الظاهرة لكن مع فقد الانسان منا ففاته الاجر. فلا

38
00:21:20.100 --> 00:21:50.100
ينبغي للمرء ان يغتر بعمله خاصة في كثرته. ولا ان يغتر بكثرة العمل من احد حتى يكون عمله على سبيل وسنة مشيدا على وجه الاحسان. واعتبر هذا حال الخوارج مع الصدر الاول من الصحابة رضي الله عنهم. فان الصحابة رضي الله عنهم تصديقا لخبر النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
كانوا يحضرون صلاتهم مع صلاتهم وصيامهم مع صيامهم لكن وقع للصحابة رضي الله عنهم من السبق والتقديم عند الله ما لم يقع في الخوارج لان الصحابة رضي الله عنهم اقترن عملهم مع

40
00:22:10.100 --> 00:22:40.100
بالاحسان واولئك فقد الانسان من عمله مع كثرته فوقع البول بين هؤلاء وادري هؤلاء وبذلك يقول ابن القيم والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان فالعارفون مرادهم احسانه

41
00:22:40.100 --> 00:23:20.100
والجاهلون عموا عن الاحسان. نعم. قال المسلم رحمه الله باب مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام. وانه واجب والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم والمراد بايجابه مطالبة الخلق

42
00:23:20.100 --> 00:24:30.100
بالتزامه في ابواب الخبر والطلب جميعا. نعم وقوله تعالى  رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

43
00:24:30.100 --> 00:26:10.100
الاسلام    وقال قال ولا اله الا هو ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يتق الله دينا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد لمن لم يجد في الاسلام

44
00:26:10.100 --> 00:26:40.100
وترى سواه دينا والوعيد الموجب للاسراه لا يكون الا على الشرط واجبه والمكروه المتوعد عليه هو الله غير الاسلام دينا. فيكون الاسلام طالبا والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله اسلام

45
00:26:40.100 --> 00:27:10.100
ودلالته على اصول الترجمة ان العبد مأمور ان يدين لله عز وجل بدينه لان اقامة العبادة المأمور بها لا تتحقق الا بدينك يدين به العبد والدين الذي رضيه الله هو الاسلام. فلا يكون احد

46
00:27:10.100 --> 00:27:40.100
عابدا لله حتى يكون على دين الاسلام. فدل ذلك على وجوب الاسلام والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله

47
00:27:40.100 --> 00:28:20.100
اي اتبعوا الصراط المستقيم. والصراط المستقيم كما تقدم هو الاسلام والامر للايجاب. فاتباع الاسلام والالتزام باحكامه واجب والاخر في قوله تعالى في تمام الاية ولا تتبعوا السبل فتفرق منكم عن سبيله فهو نهي عن اتباع غيره. مما يفرقكم ويخرجكم

48
00:28:20.100 --> 00:28:50.100
عن سبيله والنهي عنه ذات على كونه محرما. والنهي عن الشيء يتضمن الامر بما لا يتحقق الخروج عن المهني الا بوجوده. والخروج وعن سوءة اتباع السبل لا يكون الا بالالتزام بدين الاسلام

49
00:28:50.100 --> 00:29:20.100
فاتباع السبل محرم واتباع سبيل الله وهو الاسلام واجب وذكر المصنف في تفسير السبل قول مجاهدين السبل البدع والشبهات. اخرجه الدارمي في سننه بسند صحيح ولا تختص السبل بها. بل السبل

50
00:29:20.100 --> 00:29:50.100
كل شيء من قول او فعل او اعتقاد خرج به عبده عما جاء به الاسلام كل قول او فعل او اعتقاد خرج به العبد عن ما جاء الاسلام لكن لما كانت البدع والشبهات اسرعها قبولا واكثرها

51
00:29:50.100 --> 00:30:20.100
شيوعا ذكرها مجاهد رحمه الله. فتفسيره جاهلي من باب تفسير الشيء في بعض افراده تنبيها الى معنى فيه. والمعنى المستقل في البدع والشهوات الداعية الى تفسير بها هو كونها في المسلمين اكثر ما يخرج عن سبيل الاسلام

52
00:30:20.100 --> 00:30:50.100
اشيعه فيهم. لان البدع والشبهات هي الشبكة التي يتسلق بها الشيطان على اهل الاسلام ليخرجه منه. فان الشيطان ينصب حبائل الصاد بها اهل ليصدهم عني ومن كذب الادباء المشهورة البدعة شرف الشرك. اي انها الحبال

53
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
التي ينصبها الشيطان من الدين فانهم اذا وقعوا في البدعة تجاروا فيه لا حتى يخرجوا من دين الاسلام. والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها قالت من احدث في امرنا

54
00:31:10.100 --> 00:31:40.100
اه ما ليس منه الحديث اخرجه البخاري ومسلم. وهما المقصودان في قول المصلي اخرج واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا اخرجه مسلم وهو عند البخاري معلقا وجلالته على مقصود الخلق

55
00:31:40.100 --> 00:32:10.100
هو ان المحدث في الدين مردود منهي عنه. هو ان المحدث في الدين مردود منهي فما كان من الدين غير خارج عنه فهو مقبول. والمقبول مأمور ادي فما تعلق بالدين من الاشياء التي تنسب اليه نوعان. احد

56
00:32:10.100 --> 00:32:40.100
ثم ما ليس منه ما ليس منه وهو منهي عنه مردود على صاحبه ما كان منه وهو مأمور به مقبول من صاحبه. والقبول يورث الامر به. والامر المناسب لمجموع الادلة هو قوله للاجابة

57
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
فالاسلام واجب. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا كل امة ان يدخلون الجنة الحديث. رواه البخاري. ودلالته على اصول الترجمة من وجهين احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة

58
00:33:10.100 --> 00:33:40.100
واستحقاق دخول الجنة يكون على مأمور به. واستحقاق دخول الجنة يكون على مأمور به. واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم. في الالتزام اسلام ولا يكون اعظم الواجبات اعظم المأمورات الا واجبا. فدل

59
00:33:40.100 --> 00:34:10.100
على وجوب الاسلام والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى. وعصيانه صلى الله عليه وسلم هو في الاعراض عن الاسلام. والوعيد عليه استحقاق دخول النار دال على وجوبه لان الوعيد بالنار لا يكون الا على فرق واجب

60
00:34:10.100 --> 00:34:40.100
والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة الحديث اخرجه البخاري. وهو المراد بالقول المصنف وفي الصحيح ودلالته على مفصول الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة

61
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
فسنة الجاهلية هي كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هي كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما نسب الى الجاهلية من قول او فعل

62
00:35:00.100 --> 00:35:30.100
فهو محرم. فمن طلب سنة الجاهلية بالاسلام ودعا اليها فهو من ابغض وخلقي الى الله ولا يكون بغضه الا على فعل محرم. ومن ابتغى في الاسلام سنة انه من كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو اخذ بمأمول به محبوب

63
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
الى الله سبحانه وتعالى. ومفتاح لزوم سنن الاسلام هو امتثال الدين الذي امر الله سبحانه وتعالى به فدل ذلك على وجوب الاسلام. والسنن التي تكون في الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه

64
00:35:50.100 --> 00:36:30.100
وسلم نوعان احدهما سنن الاسلام وهي شعائره واعلامه من الفرائض والنوافل. وهذه من محسوبات الله عز وجل ومراضيه. وهي مأمور بها. والثاني سنن الجاهلية وهي بكل ما حرمه الله سبحانه وتعالى. وهذه من مبغوضاته ومساحته

65
00:36:30.100 --> 00:37:00.100
فكل سنة من سنن الجاهلية في الاسلام فهي مبغوضة من الله مصبوب على داعيها. والدليل حديث رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا الحديث اخرجه البخاري موقوفا على حذيفة من كلامه. وزيادة محمد ابن والله هي عنده في الكتاب

66
00:37:00.100 --> 00:37:30.100
البدع والنهي عنها. وخرجه من هو اجل منه واقدم فبابي شيبة في المصنف اسناد الزيادة المذكورة صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله استقيموا مع قوله فان اخذتم يمينا وشمالا تقدم ولنتم ضلالا بعيدا. فان القراء

67
00:37:30.100 --> 00:38:00.100
عرف المتقدمين هم العالمون العاملون بدين الله. فان القراء في عرف مقدمين هم العالمون العاملون بدين الله مما جاء في القرآن والسنة. وقد ذكر حذيفة رضي الله ان سبقهم اي تقدمهم على غيرهم. وسب القراء انما كان بالتزامهم بدين الاسلام

68
00:38:00.100 --> 00:38:30.100
مما جاء بالقرآن والسنة. فلما كان الاسلام هو موجب سبقهم دل على وجوب الاسلام وانه واجب. حياك الله. يا سلام. مسبح كيف الحال؟ عساك طيب؟ الله يبارك فيك يا الله يسلمك ويرضى عني. كيف الحال؟ الله يسلمك. بخير الله يهديك. الله يحييك

69
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
الله يسلمك الله يرضى عنك تسلم الله يرضى عنك تامر الله يسلم عمرك ان حصل لي ارسل ان شاء الله ان شاء الله نحصل هذا الشيء ابشر ان شاء الله ابشر انحظر لي ابشر ان شاء الله الله

70
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
الله يبارك فيك جزاك الله خير وموجب الشوق الذي ذكره حنيفة رضي الله عنه هو امتثالهم دين الاسلام والتزامهم احكامهم فدل ذلك على وجوب الاسلام. وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ان صدر الحديث

71
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
من الموقوف لفظا المرفوع حبا لان احراز السبق بشيء ما لا يكون الا عن غيره وقد اخبر حذيفة عن سبق هؤلاء وسبق هؤلاء لا يعلم الا بدليل جاد على تقديمهم ولو قيل ان الحديث كله بجملتين من قبيل الموقوف لفظا الموقوع حكما لم يكن

72
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
ذلك بعيدا والدليل لا من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه. الحديث وهو افق لفظا وله حكم الرفع. لانه غيب لا يطلع عليه الا بالتوحيد

73
00:40:20.100 --> 00:40:50.100
واسناده ضعيف. وهو عند الطبراني الكبير بسند اخر ضعيف ايضا ورواه يعقوب ابن شيبة باسناد ثالث ضعيف. ومجموع خلقه قوم قول في تحسينه وفي معناه ما عند البخاري ان انس قال

74
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
لما شقوا اليه امر الحجاج اصبروا فانه لا يأتي عليكم جواز زمان الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعتم من نبيكم صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

75
00:41:10.100 --> 00:41:50.100
ولكن ذهاب علمائكم وخياركم. ثم يجلس اقوام يغيثون بآرائهم الاسلام ويسلم. فالشر يتزايد بهدم الاسلام وترده والسلف اهتموا هو الخلل. وتنمو الاسلام في ذهاب العلماء والاخيار وضده وهو الخير لا يكون الا بتقوية الاسلام وحفظه

76
00:41:50.100 --> 00:42:20.100
وابلغوا ما يكون به حفظ الاسلام وتقويته الالتزام به. فدل ذلك على لان موجب هدم الاسلام هو انتقاصه وترك احكامه. فيكون موجب قوة القوة الاسلام وبقائه هو الالتزام باحكامه. وامتثال امر الله سبحانه وتعالى

77
00:42:20.100 --> 00:42:50.100
ليه؟ السير على ما فيه في باب الخبر او باب الطلب. هو اعظم التزامه ان يسعى العبد في نصرة دين الله سبحانه وتعالى. لاشاعة عن كل امر يقوي الاسلام ويثبت اهله. ومن اعظم ما يقوي الاسلام ويثبت اهله

78
00:42:50.100 --> 00:43:30.100
هو بث العلم به بينهم. فان اهل الاسلام اذا عرفوا احكام دينه التزموه فقوي فيه واذا جهلوا احكام الاسلام ضعفت فيهم فضعف دينكم. نعم مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه والاسلام الشرعي له اطلاقان

79
00:43:30.100 --> 00:44:20.100
احدهما عام. وهو الاستسلام لله في التوحيد والانقياد له بالطاعة. والبراءة من الشرك واهله والاخر خاص وله ومعنيان احدهما الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. وفيه حديث ابن

80
00:44:20.100 --> 00:44:50.100
عمراء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس المراد بالاسلام هنا الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. وحقيقته استسلام الباطل ظاهر لله استسلاما الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع

81
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
صل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني الاعمال الظاهرة. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام الايمان والاحسان. والاعمال الظاهرة تندرج في الدين الذي

82
00:45:20.100 --> 00:45:50.100
النبي صلى الله عليه وسلم والدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم مندرج في استسلام لله والايات الواردة في الاسلام العام صالحة بها على الاسلام بمعناه الخاص. لان الاسلام بمعناه الخاص وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:45:50.100 --> 00:46:30.100
هو من جملة المعنى العام للاسلام. فاذا استدل بالايات العامة على المعنى الخاص كان ذلك صحيحا الاندراج في الدين. نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله محمدا رسول الله. وتصوم رمضان

84
00:46:30.100 --> 00:47:40.100
صلى الله عليه وسلم عليه السلام قال وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الامام تذكر المصنف رحمه الله تعالى من تحقيق منصوب الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فان حالوك

85
00:47:40.100 --> 00:48:10.100
قل اسلمت وجهي لله ومن تبعني الان. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت فحقيقة اسلام الوجه لله عز وجل هو استسلام العبد له بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. وهذا تفسير الاسلام كما سلف. ومعنى

86
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
ومن اتبعني اي ومن اتبعني مسلما وجهه لله. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام اشهد ان لا اله الا الله الحديث

87
00:48:30.100 --> 00:49:00.100
وعزاب المصنف الى الشيخين يعني البخاري ومسلم من حديث عبدالله بهذا اللفظ. وهذا اللفظ المذكور انما هو عند مسلم من حديث عمر في قصة جبريل. ولعل المصنف اراد تنزع النساء من الاسلام على خمس وهو في الصحيحين. ودلالته على مقصوده ظاهرة. لانه

88
00:49:00.100 --> 00:49:20.100
الاسلام بقوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخيه. وهذا ابين حقيقة الاسلام على معنى الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابي هريرة

89
00:49:20.100 --> 00:49:50.100
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وهذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر واللفظ للبخاري وليس هو عند الشيخين من حديث ابي هريرة وان الى الله اخرج حديث ابي هريرة ابو داوود والترمذي. واسناده صحيح

90
00:49:50.100 --> 00:50:20.100
وجلالته على مفصل الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه وانما ينجح المسلمون من لسانه ويده اذا كان مستسلما لله. وهذه هي حقيقة الاسلامي كما تقدم فان العبد لا تدري

91
00:50:20.100 --> 00:50:50.100
ولا لسانه وفق الشرع حتى يكون ملازما في الحقيقة المتقدمة من تسليم الامر لله سبحانه وتعالى توحيدا وانقيادا. والدليل الرابع حديث معاوية ابن رضي الله عنه وهو جد به انه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك

92
00:50:50.100 --> 00:51:20.100
الحديث رواه احمد في المسند. لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم معاوية بن حنبل عن ابيه. ولم يخرجه من حديث جهل بن حكيم عن ابيه عن جده معاوية رواه بهذا اللغم ورواه بهذا الاسناد بهج بن حكيم عن حديث عن جده النسائي في السنن

93
00:51:20.100 --> 00:51:50.100
لكن في لفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. ودلالته على اصول الترجمة ظاهرة فهو جواب عن سؤال عن حقيقة الاسلام. فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بها. وقوله ان تسلم قول ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله وان تولي وجهك الى

94
00:51:50.100 --> 00:52:20.100
متعلق بالظاهر. فالاسلام يشمل الباطن والظاهر اذا اقبل على الله سبحانه وتعالى صار العبد مسلما. فدل على الاول من الجملة الاولى ودل على الثاني من جملة ثانية والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال

95
00:52:20.100 --> 00:52:50.100
ان تسلب قلبك لله. الحديث. ولم يعجب المصنف هنا وعزاه في مجموعه المعروف بالمجموع في الحديث الى مسند الامام احمد وهو تابع في هذا العجز لابن عباس ابن تيمية الحديث وليس هذا الحديث مخرج عند احمد في النسخ التي وصلت الينا

96
00:52:50.100 --> 00:53:30.100
وانما اخرجه غيره كالحارث ابن ابي اسامة. وابن منيع. ومسدد ابن مسره في مساجدهم واسناده فيه ضعف والجمل به عدة شواهد بها فالحديث بمجموع ماله من الشواهد حديث حسن وجلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله وان تسلم

97
00:53:30.100 --> 00:54:00.100
لله واسلام القلب لله كما تقدم يقتضي اقباله عليه والآخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويجزيك. وسبق ان الخلق لا يسلمون بالانسان العبد ويده حتى يكون مستسلما لله. والاستسلام لله هو حقيقة

98
00:54:00.100 --> 00:54:30.100
الاسلام التي تقدم بيانها في ايضاح صدر الترجمة. وهذا الجملة من الكتاب وتستحمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم رسول محمد وآله وصحبه اجمعين

99
00:54:30.100 --> 00:55:09.343
السلام عليكم