﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح. والصلاة السلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح. وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيع اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم

2
00:00:40.300 --> 00:01:10.300
لسنته الرابعة سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمانية وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السادسة مدينة القويعية وهو كتاب فضل الاسلام. لامام الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم

3
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
بسم الله والحمد لله الذي فضل الاسلام وكمله وبلغ قاصده متجاهم له ويسر لعابده مفاتيح علمه وعمله. صلى الله وسلم على خير الانعام نبينا محمد وعلى اله وصحبه الكرام. اما بعد اللهم اغفر لشيخنا ولنا وللحاضرين والساميين وجميع المسلمين

4
00:01:30.300 --> 00:01:50.300
قال امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مؤلفه فضل الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها

5
00:01:50.300 --> 00:02:19.200
اتباعا للوارد في السنة النبوية. في مكاتباته ورسائله صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها. ثم قال وبه نستعين. مفسحا عن مقصدا من مقاصد الاستفتاح بالبسملة. وهو طلب الاستعانة بالله

6
00:02:19.300 --> 00:02:50.750
فان القائل اول امره بسم الله الرحمن الرحيم تشتمل بسملته على طلب العون من الله عز وجل ثم قال باب فضل الاسلام. ومقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وهي محاسنه التي زاد بها على غيره

7
00:02:51.900 --> 00:03:31.000
فاصل الفضل الزيادة  وقدم المصنف رحمه الله فضل الاسلام قبل بيان حقيقته تشويقا له وترغيبا فيه. فان النفس اذا عرفت فضل الشيء تطلعت اليه  ومن سنن العرب في كلامهم انهم يقدمون فضل الشيء على بيان حقيقته. انهم يقدمون فضل الشيء على بيان حقيقته

8
00:03:31.000 --> 00:03:58.200
اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري فتقديم فضل الشيء على تفسير معناه له موجب وشرط فتقديم فضل الشيء على تفسير معناه له موجب وشرط

9
00:03:58.450 --> 00:04:26.150
فموجبه التشويق اليه. والترغيب فيه وشرطه ان تكون حقيقته مكشوفة معلومة. نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله

10
00:04:26.150 --> 00:04:46.150
تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذي تعبدون من دون الله. الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته. الاية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى

11
00:04:46.150 --> 00:05:06.150
الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي بعملا من يعمل لي عملا من الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت

12
00:05:06.150 --> 00:05:26.150
نصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا؟ قال هل نقصتكم من اجركم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتي ومن قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء

13
00:05:26.150 --> 00:05:46.150
وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا كان اليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن داخرون من اهل الدنيا والاخرة

14
00:05:46.150 --> 00:06:06.150
الاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفيه تعليق عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب فيه وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احسن الله اليكم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى وعن وعن ابي وعن

15
00:06:06.150 --> 00:06:26.150
ابي بن كعب قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل الا كان كمثل شجرة يابسة

16
00:06:26.150 --> 00:06:46.150
يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. وان اقتصادا في سنة خير من في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر

17
00:06:46.150 --> 00:07:06.150
وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. والدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم

18
00:07:06.150 --> 00:07:42.950
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فضل الاسلام انه دين كامل  وان المكمل له هو الله وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل الله غاية الفضل

19
00:07:43.000 --> 00:08:18.200
وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل الله غاية الفضل. وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي واجل نعمته التامة دين الاسلام فمن فظل الاسلام انه اعظم نعم الله التامة. فمن فضل الاسلام انه اعظم نعم الله التامة

20
00:08:19.550 --> 00:08:51.300
وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فمن فضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله وما عداه مبغوض مسخوط عليه والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

21
00:08:51.300 --> 00:09:22.850
في قوله فلا اعبد الذين تدعون من دون الله. ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم  فمن فضل دين الاسلام ان المعبود فيه هو المعبود الحق الله. فمن فضل دين الاسلام ان المعبود الحق فيه هو الله. فبعبادته تطمئن القلوب

22
00:09:22.850 --> 00:10:00.000
وتنشرح الصدور فمن اتخذ غيره معبودا كان مزعج القلب ضيق الصدر والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام في عظم الجزاء

23
00:10:00.000 --> 00:10:32.050
زائل موعود به على الاسلام الدال على فضله فان عظم الجزاء يدل على عظم المجازى عليه. فان عظم الجزاء يدل على عظم الجزاء عليه فالاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله

24
00:10:32.300 --> 00:10:59.400
والجزاء مذكور في قوله يؤتكم كفلين من رحمته. ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فالمذكور في الاية من فضل الاسلام ثلاثة اشياء اولها ايتاء اهله كفلين من رحمة الله

25
00:11:01.250 --> 00:11:30.650
والكفل هو الحظ والنصيب فلهم رحمة في الدنيا ولهم رحمة في الاخرة وثانيها ان الله يجعل ان الله يجعل لهم به نورا ان الله يجعل لهم به نورا لاهل الاسلام نور يهتدون به

26
00:11:30.750 --> 00:12:03.350
فلاهل الاسلام نور يهتدون به في دنياهم وقبولهم واخرتهم في دنياهم وقبورهم واخرتهم وثالثها ان الله يغفر لهم وثالثها ان الله يغفر لهم. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله

27
00:12:03.350 --> 00:12:32.750
وعليه وسلم انه قال مثلكم ومثل اهل الكتابين الحديث رواه البخاري. وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي قوتيه من اشاء فمن فضل الاسلام

28
00:12:33.500 --> 00:13:02.250
عظم ثواب اهله فمن فضل الاسلام عظم ثواب اهله. مع قلة اعمالهم فلهم الاجور الجليلة على الاعمال القليلة. فلهم الاجور الجليلة على الاعمال القليلة. والمذكور وفي الحديث مثل ضرب لهم

29
00:13:03.350 --> 00:13:37.400
فان مقامهم في الدنيا بالنسبة لمن تقدمهم كاخر النهار منهم. فان مقامه في الدنيا بالنسبة لمن تقدمهم كاخر منهم فتكون مدة اعمالهم قصيرة ويؤجرون على اعمالهم القليلة في تلك المدة اجورا جليلة

30
00:13:37.600 --> 00:14:02.950
وهذا حظ لم ينله غيرهم ممن تقدمه كاهل الكتاب من اليهود والنصارى ومدة بقائهم في الامم طويلة ووهبوا فيما سلف فطول الاعمار فيما تقدم من خلقة ذرية ادم. ولم يكن لهم على جزائهم في اعمالهم كما

31
00:14:02.950 --> 00:14:22.950
جعل الله عز وجل لاهل هذه الامة. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ. وهو

32
00:14:22.950 --> 00:14:53.100
عند البخاري بمعناه فهو متفق عليه واللفظ لمسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اي نحن الاخرون وجودا من الامم على الارض. اي نحن الاخرون من الامم وجودا على الارض

33
00:14:53.200 --> 00:15:24.250
ونحن المقدمون بالسبق يوم القيامة دخولا الى الجنة ونحن المقدمون بالسبق يوم القيامة دخولا الى الجنة. فهذه الامة امة باعتبار عبد الامم هي السبعون ثبت هذا عن نبيه صلى الله عليه وسلم في حديث معاوية ابن حيدة عند الترمذي واسناده حسن. فتقدمتنا تسع

34
00:15:24.250 --> 00:15:51.200
وستون امة ثم جاءت هذه الامة اخرا في عد سبعين من عدد الامم. فاذا انتهى الناس الى يوم القيامة تقدمتهم هذه الامة فكانت اول الامم دخولا الى الجنة والسبق الذي احرز

35
00:15:51.650 --> 00:16:20.050
والامر الذي احرز به السبق في دخول الجنة هو دينهم الذي يدينون به فمن فضل دين الاسلام ان اهله ينالون به السبق في دخول الجنة. فمن فضل الاسلام ان اهله ينالون به السبق في دخول الجنة. والدليل السادس حديث احب الى

36
00:16:20.050 --> 00:16:47.900
والله الحنيفية السمحة. وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا. اي الى صحيح البخاري قال فان المعلق اذا اطلقت اظافته الى الصحيح اريد به البخاري فان المعلق اذا اطلقت الى الصحيح اريد به البخاري. لانه اكثر

37
00:16:48.050 --> 00:17:11.950
فمن ذكر المعلقات اما مسلم فلم يذكر منها الا شيئا قليلا والمعلق في اصطلاح المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

38
00:17:11.950 --> 00:17:38.500
واحد فاكثر كشيخه او شيخه وشيخ شيخ شيخه او من فوقهم فمثلا قال الترمذي حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمل عن بهزي بن حكيم بن معاوية عن ابيه عن جده

39
00:17:38.500 --> 00:18:07.350
معاوية رضي الله عنه فهذا حديث رواه الترمذي موصولا باسناده فلو قدر ان الترمذي قال وقال عبدالرزاق اخبرنا معمر الى تمام الاسناد سمي هذا معلقا لانه اسقط شيخه عبد ابن حميد الكرشي. ولو قدر انه اسقطه واسقط شيخ شيخه

40
00:18:07.350 --> 00:18:27.350
هو عبد الرزاق فقال قال معمر الى تمام الاسناد سمي ايضا معلقا. ولو قدر ان الترمذي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث فانه يسمى معلقا. والحديث المعلق

41
00:18:27.350 --> 00:18:55.900
يطلب تطلب روايته موصولا باسناده. عند من علقه او عند غيره. وهذا رواه البخاري موصولا باسناده في كتاب الادب المفرد. هذا الحديث رواه البخاري موصولا باسناده في كتاب الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده ضعيف

42
00:18:56.600 --> 00:19:29.400
ويروى له شواهد من حديث جماعة من الصحابة يقتضي مجموعها كون الحديث حسنا. وبه جزم العلائي وغيره فهو حديث حسن على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما في قوله احب الدين الى الله

43
00:19:29.450 --> 00:20:02.700
فمن فضل الاسلام انه محبوب الله من الاديان. انه محبوب الله من الاديان والاخر انه موصوف بكونه حنيفا سمحا. انه موصوف بكونه حنيفا سمحا  فهو حنيف في باب الخبر سمح في باب الطلب فهو حنيف في باب الخبر سمح في باب الطلب

44
00:20:02.700 --> 00:20:46.400
اي حنيف في باب الاعتقاد سمح في باب الاحكام من الامر والنهي واصل الحنف الاقبال. فالحنيفية الاقبال على الله والسماحة هي اليسر والسهولة والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث

45
00:20:46.400 --> 00:21:16.750
ولم يعزه المصنف. ورواه ابن المبارك في كتاب الزهد وابن ابي شيبة في كتاب المصنف واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار. ان الاسلام يحرم العبد على النار. لقوله فيه فانه

46
00:21:16.750 --> 00:21:44.000
ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله تقشعر جلده من خشية الله الا كان

47
00:21:44.000 --> 00:22:09.500
مثل شجرة يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات عنها ورقها الا فتحات عنه ذنوبه كما تحات عن تلك عن هذه الشجرة ورقها. فمن فضل الاسلام تحريم العبد على النار ومغفرة ذنوبه به

48
00:22:10.700 --> 00:22:47.450
وهذا الفضل مذكور في ايات واحاديث كثيرة واختار المصنف هذا الاثر للدلالة عليه لماذا   يعني هناك ايات واحاديث في بيان ان الاسلام يغفر للانسان بسببه وتمحى عنه ذنوبه لكن كل المصنف جاء بهذا الاثر وترك تلك الايات والاحاديث

49
00:22:48.000 --> 00:23:26.400
نعم اقرب ايش كيف اقرأ المعنى؟      طيب واذا ذكر السيد السنة احسنت واختار المصنف ذكر هذا الاثر في بيان المعنى المراد لما فيه من تعيين الاسلام الذي تحصل به ذلك لما فيه من تعيين الاسلام الذي يحصل به ذلك. وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه

50
00:23:26.400 --> 00:23:56.400
وسلم لقوله على سبيل وسنة. لقوله على سبيل وسنة دليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس. الحديث ولم يعزف ايضا. ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء. واسناد

51
00:23:56.400 --> 00:24:30.750
ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة مع بي وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين  فمن فضل الاسلام انه مع حسنه تعظم به الاجور انه مع حسنه تعظم به الاجور

52
00:24:31.850 --> 00:25:01.850
فحسن الاسلام موجب مضاعفة اجر عامله. فحسن الاسلام موجب مضاعفة اجر عامله  وحسن الاسلام يتحقق بعبادة الله على مقام المشاهدة او المراقبة. وحسن الاسلام يتحقق بعبادة الله على مقام المشاهدة

53
00:25:01.850 --> 00:25:28.150
او المراقبة المذكورين في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ذكره ابن تيمية الحفيد هو ابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله

54
00:25:29.900 --> 00:25:50.800
واختار المصنف سوق هذا الاثر في تقرير هذا المعنى لما فيه من ذكر ما يحصل به حسن  لما فيه من ذكر ما يحصل به حسن الاسلام. في قوله مع بر وتقوى ويقين

55
00:25:50.950 --> 00:26:30.700
فمن عبد الله على البر والتقوى واليقين حسنت عبادته. فضعفت اجوره فالعبرة في الاعمال باحسانها لا بتكفيرها. وقليل العمل مع حسن اسلام العبد خير كثير ودلالة على رجاحة عقله واذا كثر العمل بلا احسان له كان دليلا على حمقه. اذ كان يمكنه ان ينال الدرجات

56
00:26:30.700 --> 00:27:06.200
عالية مع كثرة عمله لو انه راقب فيه منزلة الاحسان. قال ابن القيم والله لا بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان فالعارفون مرادهم احسانه  والجاهلون عموا عن الاحسان. فالعارف بالله المعظم له ولامره يطلب احسان

57
00:27:06.200 --> 00:27:42.450
عمله. واما الجاهل بذلك فانه يشغل بالتكثير عن تجويد عمله واتقانه يالاه قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايمان

58
00:27:42.450 --> 00:28:13.400
حجاب اي اثره الناشئ عنه المرتب عليه اي اثره الناشئ عنه مرتب عليه والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ووجوبه على الخلق مطالبتهم بامتثاله

59
00:28:13.950 --> 00:28:42.950
في باب الخبر والطلب نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين وقوله تعالى عند الله الاسلام. الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما. فاتبعوه ولا تتبعوا السبل

60
00:28:42.950 --> 00:29:02.950
تفرق بكم عن سبيله الاية؟ قال مجاهد السبل السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اخرجه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وللبخاري

61
00:29:02.950 --> 00:29:22.950
ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله

62
00:29:22.950 --> 00:29:42.950
هذا ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليه قدمه؟ قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه قدس الله روحه قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون شخص

63
00:29:42.950 --> 00:30:02.950
كتابية او وثنية او غيرهما من كل من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون. وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا

64
00:30:02.950 --> 00:30:22.950
بعيدا عن محمد ابن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره. وقال انبأنا ابن عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبدالله يعني ابن يعني ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي

65
00:30:22.950 --> 00:30:42.950
شر منه ولا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من امير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام وينشلم. ذكر المصنف رحمه الله

66
00:30:42.950 --> 00:31:12.950
لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. الدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة. ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا. انه

67
00:31:12.950 --> 00:31:34.450
لا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين فلا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في الاسلام. ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في الاسلام. فيكون الدخول

68
00:31:34.450 --> 00:32:07.200
وفي الاسلام واجبا لتوقف النجاة عليه فيكون الدخول في الاسلام واجبا لتوقف النجاة عليه. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين المرضي عند الله. ما فيه من تعيين الدين المرضي عند الله

69
00:32:07.200 --> 00:32:44.500
الذي تتحقق به عبادته فالعبادة التي خلقنا لاجلها لا يقع من احدنا امتثالها حتى يدين بدين الاسلام لا يقع من احدنا امتثالها حتى يدين بدين الاسلام فدين الاسلام واجب لان تحقق العبادة المأمور بها يكون به. لان تحقق العبادة المأمور بها

70
00:32:44.500 --> 00:33:15.900
كونوا به. والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فاتبعوه  اي اتبعوا الصراط المستقيم  وهو الاسلام ثبت تفسير الصراط بالاسلام في حديث النواس ابن سمعان عند احمد

71
00:33:16.200 --> 00:33:50.300
واسناده حسن فقوله فاتبعوه امر والامر ليش؟ للايجاب. فيكون الاسلام واجبا. والاخر في قوله في تمام الاية ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فهو نهي عن سلوك السبل المفرقة عن دين الاسلام

72
00:33:51.350 --> 00:34:33.650
والنهي عنها تحريم لها يستلزم الامر بمقابلها. يستلزم الامر بمقابلها وهو سلوك طريق الاسلام فانه لا ينجو العبد من غائلة السبل حتى يلزم دين الاسلام كن له. وذكر المصنف في تفسير السبل قول مجاهد وهو ابن جبر المكي. احد التابعين انه

73
00:34:33.650 --> 00:35:05.450
قال رحمه الله السبل البدع والشبهات. رواه الدارمي واسناده صحيح. والسبل اسم لما خالف الصراط المستقيم ومنه البدع والشبهات  واقتصار مجاهد عليها من باب ذكر بعض افراد العام تعظيما له. واقتصار مجاهد

74
00:35:05.450 --> 00:35:44.250
من باب ذكر بعض افراد العام تعظيما له فاعظم المغوية البدع والشبهات لانها اسرع الى القلوب لصوقا واقوى بها علوقا. لانها اسرع الى القلوب لصوصا واقوى بها علوقا فان طرائق الكفر ونحوه لا تجد الى قلوب المسلمين اجابة

75
00:35:44.250 --> 00:36:13.650
واما البدع والشبهات فانها اذا زخرفت لهم تسللت الى قلوبهم فلصقت بها ودام علوقها فيها فلشدة خطرها وعظيم اثرها ذكرها مجاهد في تفسير السبل والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا

76
00:36:13.650 --> 00:36:40.700
الحديث متفق عليه واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا هو عند مسلم وحده ورواه البخاري معلقا. ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث في الدين مردود على العبد

77
00:36:41.050 --> 00:37:14.150
ان المحدث في الدين مردود على العبد فيكون المقبول منه ايش ما كان معروفا من الدين فيكون المقبول منه ما كان معروفا من الدين فيكون حينئذ واجبا. فيكون حينئذ واجبا. لان المراد الذي امر به

78
00:37:14.150 --> 00:37:34.150
العبد من دين الاسلام هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فما عرف انه من دينه قبل وامر به العبد وما عرف انه ليس من دينه من المحدثات رد ونهي عنه العبد. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه

79
00:37:34.150 --> 00:38:02.300
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به واستحقاق دخول الجنة

80
00:38:02.300 --> 00:38:29.750
يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه واعظم المأمور به مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الدخول في الاسلام واعظم مأمول به مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الدخول في الاسلام. فيكون

81
00:38:29.750 --> 00:38:49.300
واجبة. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه هو في الاعراض عما جاء به صلى الله عليه وسلم. هو في الاعراض عما جاء به صلى الله عليه وسلم. واعظم

82
00:38:49.300 --> 00:39:26.950
الاعراض عدم الدخول في الدين الذي بعث به. واعظم الاعراض عدم الدخول في الدين الذي جاء به ومنع استحقاق العبد الجنة ووعيده بالنار يدل على كون ذلك واجبة فدين الاسلام واجب. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس

83
00:39:26.950 --> 00:39:55.500
الى الله ثلاثة الحديث رواه البخاري. وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية هي كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. هي كل ما خالف

84
00:39:55.500 --> 00:40:15.500
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وما اضيف الى الجاهلية من اعتقاد او قول او عمل فهو محرم وما اضيف الى الجاهلية من من اعتقاد او قول او عمل فهو محرم. فمن طلب

85
00:40:15.500 --> 00:40:47.500
في الاسلام سنن الجاهلية ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله فمن طلب سنن الجاهلية بالاسلام ودعا اليها فهو من ابغض الخلق الى الله. وقد اقترف محرما فيكون من طلب سنن الاسلام فيه وهي شرائعه من احب الخلق الى الله فيكون من طلب سنن

86
00:40:47.500 --> 00:41:17.500
فيه وهي شرائعه من احب الخلق الى الله. ومن علامات المأمور محبة طاهلة ومن علامات المأمور محبة الله له. فتكون مأمورا بها والامر للايجاب. فتكون مأمورا بها والامر للايجاب. والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال

87
00:41:17.500 --> 00:41:45.150
يا معشر القراء استقيموا. الحديث اخرجه البخاري موقوفا عليه من كلامه. وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح. ورواها من هو اجل منه واقدم

88
00:41:45.500 --> 00:42:17.350
كابن ابي شيبة في كتاب المصنف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله استقيموا. فهو امر قامة وحقيقتها طلب اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم وهو الاسلام. طلب العبد طلب اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم وهو الاسلام

89
00:42:17.350 --> 00:42:56.200
فيكون العبد مأمورا بالاستقامة الحاصلة بالاسلام فيكون العبد مأمورا بالاستقامة الحاصلة بالاسلام. والامر للايجاب. فالاسلام واجب والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا فمن عدل عن الصراط المستقيم وقع في الظلال. فمن عدل عن الصراط المستقيم وقع في الضلال

90
00:42:56.200 --> 00:43:25.100
فلا سلامة للعبد منه الا بلزوم الصراط المستقيم. فلا سلامة للعبد منه الا بلزوم الصراط المستقيم. الذي هو دين الاسلام  فيكون واجبا لان حصول السلامة من الضلال تكون بذلك. فيكون واجبا لان حصول السلامة من الضلال تكون بذلك

91
00:43:25.100 --> 00:43:49.900
والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. والقراء في عرف السلف غالبا هم العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

92
00:43:50.500 --> 00:44:24.150
ليس عام الا والذي بعده شر منه. الحديث رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف  ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر ضعيف ايضا ورواه يعقوب ابن شيبة في مسنده باسناد

93
00:44:24.300 --> 00:44:55.100
ثالث ضعيف ايضا واجتماع هذه الطرق يقوي بعضها بعضا. فيكون حديثا حسنا واجتماع هذه الطرق يقوي بعضها بعضا فيكون حديثا حسنا ويشهد له ما رواه البخاري عن الزبير ابن عدي رحمه الله انه قال اتينا انس بن مالك فشكونا له ما نلقى من

94
00:44:55.100 --> 00:45:25.800
فقال اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده شر منه  سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم. ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم

95
00:45:25.800 --> 00:46:00.100
فيهدم الاسلام ويسلم. والسلم هو الخلل وفيه ان الشر يتزايد بامرين وفيه ان الشر يتزايد بامرين يهدم بهما الاسلام ويسلم. احدهما ذهاب العلماء والاخيار ذهاب العلماء والاخيار والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم

96
00:46:00.300 --> 00:46:30.300
حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم. وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيه وثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام فيهم. فهو واجب وفي وجود الخير على وجوده. فهو واجب لتوقف وجود الخيل على وجوده

97
00:46:31.200 --> 00:47:04.900
فاذا بقي الاسلام في الناس بقي فيهم الخير. واذا ذهب منهم الاسلام ذهب منهم طيب ومن اعظم ما يبقي الخير فيهم بقاء العلم والبر احسان فيهم فيكون فيهم علماء واخيار يبقى بوجودهم الاسلام

98
00:47:04.900 --> 00:47:41.100
ومن مشاهد ثبات الدين والخيل في الناس السعي في بث العلم واحيائه والاجتماع عليه وبذل الجهد في تعلمه وتعليمه فقد روى ابن ابي شيبة وغيره عن الزهري وهو احد التابعين انه قال كان من مضى من علمائنا يعني

99
00:47:41.100 --> 00:48:17.600
من الصحابة وكبار التابعين يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا. فنعش العلم بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله ومعنى قوله نعش العلم اي احياء العلم. فاذا حي العلم في الناس ثبت لهم امر دينهم ودنياهم

100
00:48:17.600 --> 00:48:45.350
لان الدين كفيل بايصالهم الى الخير فيهما. فان ذهب منهم العلم ذهب الدين والدنيا. وذكر هذا المعنى ابن القيم وشيخ شيوخنا عبد الله بن سليمان ابن بليهب في منسكه ان العلم اذا بقي حيا في بلد

101
00:48:45.350 --> 00:49:10.650
فيه الدين واتسعت الدنيا لاهله. فاذا ضعف العلم فيهم طوي بساط الدين ولحقته الدنيا فالسعي في بث العلم ونشره وتعليمه والاعانة على ذلك وتقويته في الناس من اعظم ما يحفظ به الدين

102
00:49:10.900 --> 00:49:41.350
فينبغي ان يكون مشهد اجتماعنا اليوم مسرحا لعقل هذا الامر والسعي فيه وان كل واحد منكم ينبغي ان يجتهد في تعلم العلم  ان يجتهد في تعلم العلم وان يسعى في ايصاله الى اهله وبلده. ليحفظ لهم دينهم

103
00:49:41.350 --> 00:50:02.300
ودنياهم والنقص الذي حصل للمسلمين من قرون متطاولة ليس منشأه قلة العدد ولا ضعف العدد  فان هذا وان كان له اثر في سنن الله الكونية الا ان اعظم اسباب هوانهم وذلتهم

104
00:50:02.300 --> 00:50:32.300
هو فقد دينهم منهم منهم بجهلهم. فلما فشى الجهل ذهب الدين من الناس فسلبوا خيرا الدين ثم سلبوا خير الدنيا بما صار مشهورا من حالهم من تفرقهم ونزاعهم وفقرهم وانتشال الامراض فيهم. فينبغي ان يكون قعودنا هنا قعود المجاهدين المعدين

105
00:50:32.300 --> 00:51:02.300
عدة لنشر دين الله في في البقاع حفظا لخير الدين والدنيا في بلادنا كل واحد منا في بلده. وتقدم ان قول الله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ان الطائفة النافرة هي المجاهدة وان القاعدة هي

106
00:51:02.300 --> 00:51:27.200
طائفة التي تتعلم لتحفظ على الناس دينهم فانه بلا علم لا ينفع سيف وانما يكون قيام الدين بكتاب يهدي وسيف يجاهد. ذكره ابن تيمية وغيره. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير الاسلام

107
00:51:27.200 --> 00:52:06.100
مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه بيان حقيقة الاسلام سيروا معناه والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والاخر خاص

108
00:52:07.250 --> 00:52:34.600
وله معنيان ايضا الاول الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى اسلاما ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه اي بني الدين الذي جئت به

109
00:52:34.600 --> 00:53:10.100
والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما ومنه حديث جبريل المشهور لما ذكر الاسلام والايمان والاحسان ففسر الاسلام بقوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة الى تمام

110
00:53:10.100 --> 00:53:38.450
الحديث مع ذكر الايمان والاحسان. فيكون الاسلام المراد في حديث جبريل هو الشرائع ظاهرة منه وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى والمراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. نعم

111
00:53:39.150 --> 00:53:59.150
قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن عن الاية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله

112
00:53:59.150 --> 00:54:19.150
وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام. ان استطعت اليه سبيلا عليه. وفيه عن ابي هريرة وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى

113
00:54:19.150 --> 00:54:39.150
الله عنه وعم بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان ان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة رواه احمد. وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام

114
00:54:39.150 --> 00:54:59.150
سمع نبيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال اي الاسلام افطروا قال الايمان بالله قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت

115
00:54:59.150 --> 00:55:29.150
المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فان حاد ارجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقل اسلمت هي لله فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام

116
00:55:29.150 --> 00:55:50.300
وجه واستسلام العبد لله بالتوحيد. وهذا هو تفسير الاسلام بمعناه العام  والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا

117
00:55:50.300 --> 00:56:14.800
لا اله الا الله الحديث. رواه مسلم في قصة حديث جبريل المعروف. رواه مسلم في حديث قصة قصة جبريل المعروف من حديث عبد الله ابن عمر عن ابيه عمر ابن الخطاب من حديث عبدالله ابن عمر عن ابيه عمر ابن الخطاب

118
00:56:14.800 --> 00:56:41.800
عن النبي صلى الله عليه وسلم فالمراد بقوله وفي الصحيح اي في صحيح مسلم فلا يصلح قوله بعده متفق عليه الا على ارادة حديث ابي هريرة في قصة جبريل فهو في الصحيحين. الا على ارادة حديث

119
00:56:41.800 --> 00:57:01.800
ابي هريرة في قصة جبريل فهو في الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. لانه فسر الاسلام بما ذكر فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخره

120
00:57:01.800 --> 00:57:21.800
وهذا تفسير الاسلام بمعناه الخاص. الذي هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم تفسير الاسلام بمعناه الخاص الذي هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة

121
00:57:21.800 --> 00:57:41.800
هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وهذا الحديث في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما لا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه فحديث ابي

122
00:57:41.800 --> 00:58:19.800
هريرة خارج الصحيحين رواه رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده  وحصول سلامتهم منه متوقف على استسلامه لله. وحصول سلامتهم منه متوقف على استسلامه لله

123
00:58:19.800 --> 00:58:55.450
وامتثاله الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث تفسير الاسلام من جهتين. ففي الحديث تفسير الاسلام من جهتين احداهما من جهة معناه العام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد. من جهة معناه العام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد. فانه

124
00:58:55.450 --> 00:59:28.550
استسلامه لله سلم من لسانه ويده خلق الله. فانه باستسلامه لله سلم من لسانه ويده خلق الله والاخرى مشكلنا العبارة في الاول  من جهة والاخرى من جهة معناه الخاص فان

125
00:59:29.600 --> 00:59:50.050
امتثاله الدين الذي جاء به النبي فان امتثاله الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم دعاه الى حبس لسانه ويده. دعاه الى حبس لسانه ويده. فلا يقع منه شيء

126
00:59:50.050 --> 01:00:15.400
شيء على خلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بهز ابن حكيم. انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله. الحديث

127
01:00:15.400 --> 01:00:33.100
رواه احمد في المسند بهذا اللفظ. لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية بن حيدة رضي

128
01:00:33.100 --> 01:00:55.400
الله عنه لا من حديث بهز ابن حكيم ابن معاوية ابن حيدة عن ابيه عن جده. وبهذا النادي الذي ذكره المصنف رواه النسائي. وبهذا الاسناد الذي ذكره المصنف رواه النسائي في سننه

129
01:00:55.400 --> 01:01:24.300
اسلمت وجهي لله وتخليت. بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. ودلالته على الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر له  وتقدم ان الاسلام

130
01:01:26.800 --> 01:02:04.600
يرجع الى الاستسلام الى الله عز وجل. باطنا وظاهرا. فقوله في الحديث ان قلبك لله متعلق بايش؟ بالباطل وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. وهما متعلقان بتفسير الاسلام بمعناه العامي والخاص وهما متعلقان بتفسير الاسلام بمعناه

131
01:02:04.600 --> 01:02:34.600
العامي والخاص. فيرجعان الى العام لما فيهما من الاستسلام. فيرجعان الى العام لما فيهما الى الاستسلام ويرجعان الى الخاص بما فيهما من تصديق الباطن وانقياد اعتقادا وقولا وعملا لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد الظاهر اعتقادا هو قولا

132
01:02:34.600 --> 01:03:02.650
وعملا والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ان تسلم قلبك لله. الحديث. ولم يعزه المصنف هنا وعزاه في كتابه مجموع الحديث الى مسند احمد

133
01:03:03.200 --> 01:03:23.200
وهو متبع في عزوه اليه ابن تيمية الحفيد. وهو متبع في عزوه اليه ابن تيمية الحفيد فان الحديث مما لم يوجد فيما انتهى الينا من نسخ المسلم. فان الحديث مما لم يوجد فيما انتهى اليه

134
01:03:23.200 --> 01:03:56.200
من نسخ المسند ورواه غير احمد فرواه مسدد بن مسرهد وابن منيع والحارث ابن ابي اسامة في مسانيدهم. واسناده ضعيف. ولجمله شواهد يثبت بها فهو حديث حسن بتلك الشواهد المتفرقة. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

135
01:03:56.600 --> 01:04:20.400
احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله  والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويده على ما تقدم بيان وجهه من دلالة الجملتين في حديثين سابقتين في حديثين سابقين

136
01:04:20.400 --> 01:04:48.600
نعم. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الاية مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام وخسران اهلها في الاخرة

137
01:04:49.400 --> 01:05:15.700
لانها لا تقبل منهم وترد عليهم والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان. والاديان المردودة سوى دين الاسلام نوعان. احدهما  اديان مردودة في اصلها اي مطلقة. اديان مردودة في اصلها اي مطلقة

138
01:05:15.700 --> 01:05:47.200
وهي كل دين عبد فيه غير الله من اديان اهل الشرك والوثنية والاخر اديان مردودة في وصفها اي في حال خاصة وهي جميع اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وهي جميع اديان الانبياء

139
01:05:47.200 --> 01:06:19.350
بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فمن تدين من الناس بدين نبي بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فان دينه الذي هو عليه دين باطل. نعم قال المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة

140
01:06:19.350 --> 01:06:39.350
تجيء الصلاة فتقول يا رب عن الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول يا رب انا انا الصدقة فيقول على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا رب انا الصيام فيقول انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير

141
01:06:39.350 --> 01:06:59.350
ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام على الاسلام. فيقول انك على خير بك اليوم اخذ وبك عطي. قال الله الا في كتابه من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه الامام رواه

142
01:06:59.350 --> 01:07:19.350
الامام احمد وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. رواه والامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير

143
01:07:19.350 --> 01:07:38.850
الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فلن يقبل منه وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه. وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه. وردوه

144
01:07:38.850 --> 01:08:06.700
علامة بطلانه ورده علامة بطلانه. فما سوى دين الاسلام من الاديان فهو باطل والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين  وخسرانه بالخلود في النار. وخسرانه بالخلود في النار. وخسارته

145
01:08:07.050 --> 01:08:34.650
برهان بطلان دينه الذي اتخذه. وخسارته برهان بطلان دينه الذي اتخذه. فانه لو كان دينه صحيحا لما خسر. فانه لو كان دينه صحيحا لما خسر فكل الاديان سوى الاسلام اديان باطلة لخسارة اهلها في الاخرة. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال

146
01:08:34.650 --> 01:08:54.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة. الحديث رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا الاسلام. فيقول الله عز وجل

147
01:08:54.650 --> 01:09:14.650
على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية

148
01:09:14.650 --> 01:09:39.400
ضيق لما ذكره من الكلام. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية تصديق لما ذكره من الكلام. من توقف الخسارة والربح في الاخرة على الاسلام من توقف الخسارة والربح في الاخرة على الاسلام. فمن كان من اهله ربح

149
01:09:39.750 --> 01:10:08.950
ومن لم يكن منهم خسر. فمن كان من اهله ربح. ومن لم يكن منهم خسر فالمتدينون بغير دين الاسلام خاسرون في الاخرة. وخسرانهم كما تقدم علامة بطلان اديانهم كل دين سوى دين الاسلام دين باطل. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

150
01:10:08.950 --> 01:10:39.400
من عمل عملا ليس عليه امرنا. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ. وهو عندهما متفقا عليه بلفظ من احدث في امرنا هذا. الحديث. وزاد المصنف عزوه الى مسند احمد  احتفالا بكونه امام مذهبه. احتفالا بكونه امام مذهبه. فان من عادة المصنفين

151
01:10:39.400 --> 01:11:11.900
الى انهم ربما ذكروا في تخريج حديث امام مذهبهم تعظيما له. فتجد الشافعي كالنووي وغيره ربما ذكروا تخريج الشافعي لحديث هو في الصحيحين. ومثله الحنابلة فربما تخريج احمد لحديث في الصحيحين. مع ان عزو حديث ما الى الصحيحين مغن عن ذكر غيرهما

152
01:11:11.900 --> 01:11:41.900
فالجادة السوية في التخريجات الحديثية الاكتفاء بالصحيحين اتفاقا او انفرادا. فاذا ضم اليهما غيره كان الضم لمعن استدعاه هذا. ومن تلك المعاني احتفال المصنفين بائمة مذاهبهم فيعزون اليهم فالمالكي يعزو الى موطأ مالك والشافعي يعزو الى مسند الشافعي والحنبلي يعزو الى مسند احمد ودلالته على

153
01:11:41.900 --> 01:12:01.100
الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد فكل ما لم يكن على دين الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود. فكل ما لم يكن على دين الرسول صلى الله عليه وسلم

154
01:12:01.100 --> 01:12:30.000
ومردود ومن جملة ذلك الاديان سوى دينه. فكل دين سوى دين الرسول صلى الله عليه وسلم فهو دين باطل واهله خاسرون فدين اليهود اليوم دين ايش؟ باطل ودين النصارى اليوم دين باطل ودين البوذيين اليوم دين باطل. واهله

155
01:12:30.450 --> 01:12:50.450
كلهم خاسرون في الاخرة فهذا حكم الله. قال الله تعالى في صدر سورة البينة لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب فجعل الله اهل الكتاب والمشركين جميعا ايش حكم عليهم؟ كفارا ثم

156
01:12:50.450 --> 01:13:10.450
قال في اخر السورة ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها. فمآلهم الى النار. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن

157
01:13:10.450 --> 01:13:38.500
من كل ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة القرآن. بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن. عن جميع ما سواه. والاستغناء هو وطلب الغنى والمتابعة امتثال ما فيه

158
01:13:40.200 --> 01:14:11.350
وما سواه يشمل شيئين. احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة ولو لم تحرف ما تقدمه من الكتب المنزلة ولو لم تحرف. فلو قدر وجود كتاب الهي غير محرف مما تقدم القرآن فانه لا حاجة له اليوم فانه لا حاجة

159
01:14:11.350 --> 01:14:43.100
حاجة له اليوم. والاخر ما خرج عن الكتب الالهية. ما خرج عن الكتب الالهية. من اراء الخلق ومقالاتهم. من اراء الخلق ومقالاتهم فلا حاجة لنا الى ما يفترعه من يفترعه من المتكلمين من مبتكرات اذهانهم. وخيالات افهامهم

160
01:14:43.100 --> 01:15:13.250
فما يحتاجه الناس فالقرآن كفيل به والسنة بيان له. نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال امتهوكون يا ابن

161
01:15:13.250 --> 01:15:36.350
لقد جئتكم بها بيضاء نقية. لو كان موسى حيا واتبعتموه لتركتموني ضللتم. لحظة. اخواني اللي جالسين  تخيلوا انا عندكم في البيت تجلسون كذا تفضلوا هنا الله يجزاكم خير احد يجلس خلف ظهري انا عيب احد يجلس خلف ظهري. معناها انا اقوم واجلس هناك

162
01:15:36.850 --> 01:15:52.450
فاما ان تنتقلوا واما انتقل انا الا كبير السن الذي يحتاج الى اتكاء هذا لا بأس به. اما غيره من الشباب يجلس امامي ليش يجلس خلفي صح ولا لا؟ لانني انا اكون غلطان يعني اترك الناس في ظهري

163
01:15:53.100 --> 01:16:06.050
ما ينبغي مني اما ان ارجع واما ان يتقدم فان احبوا ان ارجع قمت انا ارجع الكرسي ما عندي مانع. والا يرجعون جزاهم الله خير الى المجلس هذا يا اخوان المجلس هذا عبادة

164
01:16:06.650 --> 01:16:23.950
يا اخوان الانسان يستحضر في هذا المجلس ان الله يباهي به الملائكة الله يباهي بمجالس الذكر واعظمها العلم الملائكة. فكيف الانسان لا يكون في مجلس العلم على اكمل صورة؟ لو الانسان يدعى الى

165
01:16:23.950 --> 01:16:42.800
مجلس ملك او امير او وزير وقف ساعة قدام المرآة فكيف بمجلس يحبه ملك الملوك سبحانه وتعالى فيحرص الانسان على تكميل عبادته. لماذا يرجع احدنا من هذا المجلس بربع الاجر؟ وهو يقدر ان يأتي بالاجر كله

166
01:16:43.200 --> 01:17:04.150
يحرص على انه يأتي باكمل حال لينال اكمل الاجر الانسان لا يدري باي عمل يدخله الله الجنة ولا يدري في اي مجلس يجلس فينظر الله عز وجل اليه فيقول غفرت لعبدي فلان

167
01:17:04.700 --> 01:17:20.900
ولو كان هذا المعنى في في قلوبنا لعقل الانسان عظم هذه المجالس وانها تقربه الى الله سبحانه وتعالى. وانا مؤتمن في حفظ دين الله عز وجل ما يسعني ان اغش احد

168
01:17:20.950 --> 01:17:41.650
ان يجلس احد امامي ويقع منه ما يخالف الشرع واسكت هذا من نصحه له والله لما اعطاني علما امرني ان ابث العلم كما يحبه سبحانه اما ان يجامل الانسان الناس في دين الله لا اكون عادل سواء في هذا او في غيره

169
01:17:41.850 --> 01:18:00.700
فعندما يأمر احد اخوانه ليس المقصود حظ نفسه مهو بالمقصود حظ نفسه وانما المقصود حق هذا المجلس مما يحبه الله ويرضاه. فينبغي دائما نحن نتعاون على هذا. حتى انا لست معصوم. انا بشر قد اخطي

170
01:18:01.050 --> 01:18:15.800
اذا وقع مني شيء مما يخالف ما يحبه الله ويرضاه واجب على من عرف ذلك ان ينصح لي ويبين لي لان من الغبن المستبين ان يقع من الانسان خطأ ويبقى عليه

171
01:18:16.950 --> 01:18:36.950
فان الانسان يعذر في صدور الخطأ لكن لا يعذر في بقائه واصراره عليه. فاذا تنبه احد وهبه الله علما الى ان هذا قد اخطأ ينبه اذا خطأ وكذلك المعلم اذا رأى خطأ من احد ينصح له ابتغاء الرحمة له وابتغاء الشفقة والخير

172
01:18:36.950 --> 01:19:05.100
ليس ابتغاء لاي شيء اخر. فالمراداة الدنيوية لو ارادها الانسان لعرف ان لها مسالك هذا الطريق الان بعض الناس يزري على الجلوس لتعليم الناس في المساجد يقول وين يا اخي انت؟ هذا قيل لي ما هوب لاحد اخر. قيد لي. تجلس في المساجد كم يجلس عندك؟ عشرة عشرين مئة مئتين. يا اخي شارك معنا في قنوات فضائية

173
01:19:05.100 --> 01:19:27.550
الملايين يشوفونك وهذا من الاغترار لكن ملايين يشوفونك ماذا ينفع فيهم ما ينفع مثل المسجد يأتي احدهم يجلس امامك في الشاشة وهو متكي ومادي رجلينه وحاط القهوة والدلة وام عياله بجنبه يقول والله حنا نحضر الدرس هذا ما يستفيد

174
01:19:27.700 --> 01:19:50.450
ما في شي مثل بركة المسجد ولو كان واحدا. ولذلك الانسان اذا وقر في قلبه هذا المعنى معلما او متعلما لا يطلب بغيره بدلا ولو كان ما كان. فنحن ينبغي ان نحرص على هذه المجالس. على اكمل وجه. رجاء نرجع باعظم اجر. يا اخوان

175
01:19:50.450 --> 01:20:08.350
منا اناس جاءوا من خارج المحافظة وانا اولهم اناس من المحافظة ونجلس في اليوم كم؟ ست ساعات يعني ست ساعات هذه اذا تقبل الله منا ما اثقلها في الميزان واذا لم تتقبل منا

176
01:20:08.600 --> 01:20:27.050
فما اعظم الغبن لنا فاذا اردت ان يتقبل منك كن على اكمل حال. فاحرص على هذا صبر نفسك قال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. قال يحيى ابن ابي كثير في مجالس الفقه

177
01:20:27.100 --> 01:20:51.350
يعني في مجالس العلم يصبر الانسان ينبغي ان الانسان يصبر على ما يقربه الى الله. الله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا الامر عظيم يحتاج مصابرة ويحتاج صبر ويحتاج مرابطة. حتى تنال المقامات العالية عند الله سبحانه وتعالى. هذا

178
01:20:51.350 --> 01:21:13.450
بس ما في تفريق دنيا ما فيه يعني انسان ياخذ عليه مال او شهادات تنفعه فقط شهادة حضور عند الاخوان مكتب دعوة جزاهم الله خير على نفعكم بما ينفعكم لكن اذا تقبلها الله من العبد فما اثقلها في الميزان عند الله سبحانه وتعالى

179
01:21:13.800 --> 01:21:28.550
وما اعظم جزاء الانسان عند الله سبحانه وتعالى نظر ابو هريرة رضي الله عنه الى اهل السوق يوما فقال يا معشر التجار انتم ها هنا في سوقكم وميراث محمد صلى الله

180
01:21:28.550 --> 01:21:57.150
عليه وسلم يقسم في المسجد قاموا التجار راحوا للسوق راحوا للمسجد وش يبغون الميراث بيشترون عشان يبيعونه. يظنون انها انية ومتاع وثوب. يشترونها وبعدين يبيعونها غالية ثم جاءوا الى المسجد فرجعوا الى بكرة قالوا يا ابا هريرة ما عهدناك كذابا

181
01:21:57.200 --> 01:22:15.950
قال فما وجدتم؟ قالوا وجدنا حلقا حلقا يقرأون القرآن ويتعلمون العلم. قال فذلك ميراث محمد صلى الله عليه وسلم هذا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فالانسان يحمد الله ان يوفقه الى الجلوس في مثل هذا ويسأل الله التوفيق للمزيد منه وان يتقبل الله عز وجل منه

182
01:22:15.950 --> 01:22:38.400
نسأل الله ان يتقبل منا ومنكم جميعا. نعم احسن الله اليكم وانعم الله عليكم بمنزلة الصديقين. قال المصنف رحمه الله تعالى وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباع فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد

183
01:22:38.400 --> 01:22:58.400
محمد رسول ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن

184
01:22:58.400 --> 01:23:25.750
انه تبيان لكل شيء. اي ايضاح لكل شيء وما كان مبينا موضحا كل شيء فلا يحتاج معه الى شيء  والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التواء. الحديث رواه

185
01:23:25.750 --> 01:23:48.700
احمد بلفظيه المذكورين من حديث جابر رضي الله عنه واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا

186
01:23:48.700 --> 01:24:09.750
ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري ووقع من المصنف عزوه الحديث الى النسائي وهو تابع في ذلك جماعة ممن تقدم. كابن تيمية الحديث وصاحبه ابي الفداء ابن كثير

187
01:24:09.900 --> 01:24:29.900
والحديث مفقود من نسخ النسائي التي انتهت الينا في سننه الصغرى والكبرى. فيشبه ان يكون في بعض النسخ التي لم تصلنا الا انه مروي عند غيره كما ذكرناه. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

188
01:24:29.900 --> 01:24:59.000
اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحيرون يا ابن الخطاب فقد جئتكم بما لا تحتاجون معه الى غيره. فقد جئتكم بما لا تحتاجون معه الى غيره. لبياضه

189
01:24:59.000 --> 01:25:27.250
لبياضه ونقاءه. فالاستفهام استنكاري. فالاستفهام استنكاري. وثانيا في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم. ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وموسى عليه الصلاة والسلام كانت معه التوراة

190
01:25:27.500 --> 01:25:44.850
فلو اتبعناه وتركنا محمدا صلى الله عليه وسلم لضللنا اذ ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب لا نحتاج معه الى غيره من كتب الانبياء اذ ما جاء به النبي

191
01:25:44.850 --> 01:26:04.850
صلى الله عليه وسلم من كتاب لا نحتاج معه الى غيره من كتب الانبياء. وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. اي لم يكن له بد من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. اي لم يكن له

192
01:26:04.850 --> 01:26:29.400
ود من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. فهو مأمور بذلك فاذا كان هذا في موسى عليه الصلاة والسلام وهو نبي من الانبياء فمن دونه اولى في تحقيق اتباع النبي صلى الله عليه وسلم. فمن دونه اولى في تحقيق اتباع النبي

193
01:26:29.400 --> 01:26:57.400
صلى الله عليه وسلم والاستغناء بما جاء به. نعم قال المصنف رحمه الله باب باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بيان حكم الخروج عن

194
01:26:57.400 --> 01:27:35.500
دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره فدعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله. فدعوى الاسلام هي الاسماء التي جعلت له ولاهله كالاسلام والمسلمين هو الايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله. والخروج عنها هو التسمي بغيرها

195
01:27:35.550 --> 01:27:59.800
مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها. والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا الى تلك الاسماء ويخالفها فالعبد مأمور بلزوم الاسماء الدينية. التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

196
01:27:59.800 --> 01:28:24.650
ما لهذا الدين واهله ومنهي اعظم النهي عن احداث اسماء تجعل للدلالة على الدين او الدلالة على اهله مما لم يأتي في القرآن ولا في السنة النبوية  ولا يرجع الى اصولهما. نعم

197
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى وسماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية عن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الله وامرني بهن السمع

198
01:28:45.350 --> 01:29:07.250
الطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه. فارق فانه من فارق الجماعة فان من فارق الجماعة قيد شبر احسن الله اليكم فان من فارق الجماعة قيد شبر

199
01:29:07.250 --> 01:29:27.250
دخل فقد خلع رقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم قال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمون الذي

200
01:29:27.250 --> 01:29:47.250
سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح من فارق شبرا فمات فميتته جاهلية وفيه ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم قال ابو العباس رحمه الله

201
01:29:47.250 --> 01:30:07.250
الله تعالى كل ما خرج كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا

202
01:30:07.250 --> 01:30:27.250
قال صلى الله عليه وسلم ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب وغضب لذلك غضبا شديدا انتهى كلامه رحمه الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

203
01:30:27.250 --> 01:30:47.250
الا هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا؟ ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله. فانه سماهم المسلمين

204
01:30:47.850 --> 01:31:07.850
فيما انزل من كتبه من قبله فيما انزل من كتبه من قبل وفي هذا اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام وتسميتهم بغير ما سماهم به الله

205
01:31:07.850 --> 01:31:34.600
خروج عن دعوى الاسلام. فان الله بهم اعلم. وما سماهم به اسلم. فان الله بهم اعلم وما سماهم به اسلم والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس. الحديث رواه الترمذي وصححه

206
01:31:34.600 --> 01:31:59.000
والنسائي في الكبرى. وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه

207
01:31:59.000 --> 01:32:29.000
الا ان يراجع. ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام. ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام. فان جماعة المسلمين لسن لهم ولا علامة الا ما سماهم به الله او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم. فان جماعة المسلمين لا اسم لهم

208
01:32:29.000 --> 01:32:54.450
ولا علامة الا ما سماهم به الله او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم. والربقة في الاصل عروة تجعل في عنق الدابة او يدها لتمسكها عروة تجعل في عنق الدابة او في يدها لتمسكها. والخبر عنه انه بما

209
01:32:54.450 --> 01:33:14.450
من صنع خلع دقة الاسلام من عنقه وعيد شديد يدل على حرمته. والخبر عنه بانه بما صنع خلع عروة الاسلام رفقة الاسلام من عنقه وعيد شديد يدل على حرمته وقوله

210
01:33:14.450 --> 01:33:44.600
الا ان يراجع اي يتوب وينزع عن قوله. وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم فدعوى الجاهلية محرمة في الحديث من جهات ثلاث الجهة الاولى نسبتها الى الجاهلية

211
01:33:44.650 --> 01:34:17.150
نسبتها الى الجاهلية وتقدم ان ما نسب اليها فهو ايش؟ محرم. والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم الوعيد عليها بجهنم. والجهة الثالثة ذكر عدم انتفاع العبد بصلاته صيام ذكر عدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه. اذا دعا دعوى الجاهلية. اذا دعا

212
01:34:17.150 --> 01:34:57.200
دعوة الجاهلية وجثا جهنم جمع جثوة بضم الجيم وتفتح وتكسر ايضا وتفتح وتكسر ايضا وهي الحجارة المجموعة وهي الحجارة المجموعة فيكونون في النار بمنزلة الحجارة المجموعة فيكونون في النار بمنزلة الحجارة المجموعة المردوم بعضها فوق بعض

213
01:34:57.200 --> 01:35:27.600
وروي بلفظ من جوتي جهنم وجثي بالياء جمع جاة جمع جاث والجافي هو المنتصب على ركبتيه قياما. والجهة هو المنتصب على ركبتيه قياما. فكأنهم يكونون على تلك الصورة في النار. فكأنهم يكونون على

214
01:35:27.600 --> 01:35:54.250
تلك الصورة بالنار وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. ففيه امر بلزوم دعوى الله التي سمى بها عبادة فسماهم المسلمين والمؤمنين وعباد الله. والامر للايجاب

215
01:35:54.600 --> 01:36:24.600
وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية. وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا. الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية ما سبق

216
01:36:24.600 --> 01:36:47.700
ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية وانها خروج عن دعوى الاسلام والوعيد عليها بالمذكور في الحديث يدل على شدة تحريمها. والدليل الرابع حديث ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم

217
01:36:47.950 --> 01:37:21.300
رواه ابن جرير بهذا اللفظ واسناده ضعيف وهو في الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه بلفظ ما بال دعوى الجاهلية بلفظ ما بال دعوى الجاهلية لما اختصم مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار ودلالته على

218
01:37:21.300 --> 01:37:41.450
مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية. في انكاره صلى الله عليه وسلم على من بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعلته وتغيظه من فعلته المفيد حرمتها

219
01:37:41.550 --> 01:38:11.250
ودعوى الجاهلية الواقعة منهما عقد الولاء والبراء بالانحياز الى بعض المؤمنين دون باء. عقد الولاء والبراء بالانحياز الى بعض المؤمنين دون بعض فالمهاجري عقد ولاءه على الهجرة. وتبرأ من غيره. والانصاري عقد ولاءه

220
01:38:11.250 --> 01:38:31.250
النصرة وتبرأ من غيره. فانكر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الدعوة. ثم ذكر المصنف كلام ابي عباس وهو احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري الحراني في حقيقة دعوى الجاهلية

221
01:38:31.250 --> 01:38:51.250
وهي توافق ما تقدم ذكره من ان دعوى الجاهلية كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فمن وقع منه ذلك فقد دعا بدعوى الجاهلية. فالواجب على العبد ان يلزم

222
01:38:51.250 --> 01:39:11.250
ما دعوى الاسلام مما سماه به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم. وان ينفي عن نفسه الاسماء المحدثة التي ينحاز بها بعض الناس عن بعض من اهل الاسلام فيجعلون لهم اسما ورسما يعقدون

223
01:39:11.250 --> 01:39:41.250
عليه الولاء والبراء. فظيق الانتماءات ضيق في المآلات الانتماءات ضيق في المآلات. فمن رضي بسعة الاسلام وتمسك بما جاء في الكتاب والسنة اغناه الله عز وجل عن كل انتساب ومن ضيق على نفسه ضيق عليه

224
01:39:41.250 --> 01:40:03.300
نعم قال المصنف رحمه الله تعالى باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بالتزام

225
01:40:03.300 --> 01:40:35.450
جميع احكامه بالتزام جميع احكامه لا بعضها دون بعض فالفرق بين هذه الترجمة والترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام ان تلك الترجمة في الدخول المجمل  وهذه الترجمة في الدخول المفصل. والفرق بين هذه الترجمة وبين الترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام

226
01:40:35.450 --> 01:41:03.750
ان تلك الترجمة في الدخول المجمل وهذه الترجمة في الدخول المفصل. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة فالايات وقوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية وقوله تعالى

227
01:41:03.750 --> 01:41:23.750
ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. الاية قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه

228
01:41:23.750 --> 01:41:43.750
واهل البدع والاختلاف وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا على امتي ما اتى بني اسرائيل حذو النعل بالنال حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امة من يصنع ذلك وان بني اسرائيل تفرقت على اثنين على

229
01:41:43.750 --> 01:42:03.750
سنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي. فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق

230
01:42:03.750 --> 01:42:23.750
يقضي هذا في هذا المقام خصوصا قولهما انا علي يوم واصحابي يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس فيه ذكر ذكر النار. وهو في حديث وهو في حديث معاوية

231
01:42:23.750 --> 01:42:43.750
عند احمد وابي داود وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا لا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخله. وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. ذكر المصنف

232
01:42:43.750 --> 01:43:03.750
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بالدخول في السلم كافة. اي في الاسلام

233
01:43:03.750 --> 01:43:33.750
كله. والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية دلالته على المقصود الترجمة في تمامها. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا به. فلا يتحقق لهم اسم الايمان الا بالدخول في الاسلام كله. فلا

234
01:43:33.750 --> 01:44:03.750
يتحقق لهم اسم الايمان الا بالدخول بالاسلام كله. فلو دخلوا في بعض دون بعض لم يكونوا مؤمنين. فالدخول في الاسلام كله واجب. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في كون تفريق الدين ليس من طريق

235
01:44:03.750 --> 01:44:35.700
محمد صلى الله عليه وسلم. وفعله محرم. لقوله تعالى لست منهم في شيء اي فانت بريء منه وبراءته صلى الله عليه وسلم منهم تدل على حرمة فعلهم والنهي عن تفريق الدين يستلزم الامر بالدخول فيه كله. والنهي عن تفريق الدين

236
01:44:35.700 --> 01:44:55.700
تلزم الامر بالدخول فيه كله. فيكون واجبا. فلا يسلم من تفريق الدين الا من دخل في الاسلام كله فلا يسلم من تفريق الدين الا من دخل في الاسلام كله. وتفريق الدين نوعان

237
01:44:55.700 --> 01:45:26.850
احدهما تفريق اكبر بان يؤمن ببعضه ويكفر ببعضه بان يؤمن ببعضه ويكفر ببعضه. وهذا ما حكمه كفر مخرج من الاسلام والاخر تفريق اصغر بان يعظم بعضه دون بعض بان يعظم بعضه دون بعض

238
01:45:27.950 --> 01:45:56.700
بداعي الهوى لا بداعي الهدى بداعي الهوى لا بداعي الهدى. وهذا محرم اشد التحريم. وهذا محرم اشد التحريم ولا يخرج به العبد من الاسلام. والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود

239
01:45:56.700 --> 01:46:26.700
وجوه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة ان تبييض الوجوه يوم القيامة لا يكون الا على امتثال واجب. ان تبييض الوجوه لا يكون يوم القيامة الا على امتثال واجب لا يكون الا على مقارفة محرم. وتسويدها لا يكون الا على مقارفة محرم

240
01:46:26.700 --> 01:46:56.700
ومن الواجبات على الخلق التي تبيض الوجوه لزوم السنة والجماعة. ومن الواجبات على الخلق التي تبيض وجوه لزوم السنة والجماعة. ولا تتحقق الا بالدخول في الاسلام كله. ولا الا بالدخول في الاسلام كله. فيكون واجبا بتوقف ابيضاض الوجه بالنجاة في الاخرة

241
01:46:56.700 --> 01:47:16.700
بتوقف بيضاض الوجه بالنجاة في الاخرة عليه. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتين على امتي الحديث. رواه الترمذي واسناده ضعيف. وهو عنده من حديث ابن

242
01:47:16.700 --> 01:47:36.700
عمرو لا من حديث ابن عمر فهو عنده من حديث ابن عمرو لا من حديث ابن عمر. والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن

243
01:47:36.700 --> 01:48:04.100
الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع. ولبقية جمله شواهد تتقوى بها سوى الجملة الاخيرة. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في للافتراق ذما له في ذكر الافتراق ذما له. بالوعيد عليه بالنار

244
01:48:04.700 --> 01:48:24.700
ولا ينجى منه الا بالدخول في الاسلام كله. ولا ينجى منه الا بالدخول في الاسلام كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر

245
01:48:24.700 --> 01:48:44.700
وان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذي كانوا عليه ايش هو الاسلام كله والذي كانوا عليه هو الاسلام كله فيكون واجبا. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله

246
01:48:44.700 --> 01:49:14.950
وعنه بمعنى حديث ابن عمرو اخرجه اصحاب السنن والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر افتراق هذه الامة الواقع كما تقدم من تفريق الدين الواقع كما تقدم من تفريق الدين بالاخذ ببعضه وترك بعضه وهو محرم اشد

247
01:49:14.950 --> 01:49:34.950
فلا ينجو العبد منه الا باخذ الدين كله. فيكون اخذ الدين كله والدخول فيه واجبا. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه وانه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم الاهواء

248
01:49:34.950 --> 01:49:59.800
الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون. داء يصيب الانسان من كلب به مثل الجنون وهو الذي يسمى سعار الكلب. فيقال كلب مسعور. ودلالته على مقصود

249
01:49:59.800 --> 01:50:22.600
الترجمة من ثلاثة وجوه فالوجهان الاول والثاني هما المتقدم ذكرهما في حديث عبد الله ابن عمرو الوجهان الاول والثاني هما المتقدم ذكرهما في حديث ابن عمرو. والوجه الثالث في تسمية باطلهم اهواء. في تسمية

250
01:50:22.600 --> 01:50:52.600
باطلهم اهواء فالاهواء ضلال. فالاهواء ضلال ولا ينجو منها العبد الا بان امر الاسلام كله على نفسه. ولا ينجو منها العبد الا بان يمر الاسلام كله على نفسه. فيجعل الاسلام فيه متحكما. فيجعل الاسلام فيه متحكم. ولا يجعل نفسه متحكما في الاسلام. ولا

251
01:50:52.600 --> 01:51:12.600
يجعل نفسه متحكما في الاسلام. والدليل الثامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وهو عند البخاري من حديث ابن عباس كما تقدم في باب وجوب الاسلام. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

252
01:51:12.600 --> 01:51:32.600
احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعظ الاسلام ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعض الاسلام. فلا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله. فلا

253
01:51:32.600 --> 01:52:02.600
العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله. فيكون الدخول فيه كله واجبا. والاخر ان شدة بغضها تدل على تحريمها. ان شدة بغضها تدل على تحريمها وهو يستلزم محبة الله مقابلها من سنن الاسلام. وهو يستلزم محبة الله مقابلها من سنن

254
01:52:02.600 --> 01:52:20.021
التي تتحقق بالدخول في الاسلام كله التي تتحقق بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبة. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبات