﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.850
مدينته الثالثة مدينة جحيم الذي هو حق الله على العبيد امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد ابن للوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. نعم

2
00:00:28.500 --> 00:00:48.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه والمسلمين. قال الشيخ الامام يجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق

3
00:00:48.500 --> 00:01:20.000
على العبيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد مقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد. مقصود الترجمة بيان بيان وجوب التوحيد. والمراد به اصالة توحيد العبادة

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
المورود به والمراد به اصالة توحيد العبادة. فانه مقصود المصنف في وضع هذا الكتاب فانه مقصود المصنف في وضع هذا الكتاب ذكره حفيداه سليمان ابن عبدالله وعبدالرحمن بن حسن ذكره حفيداه سليمان بن عبدالله وعبد الرحمن

5
00:01:50.000 --> 00:02:12.400
ابن حسن وغيره من انواع التوحيد تابع له. وغيره من انواع التوحيد تابع له نعم وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة

6
00:02:12.400 --> 00:02:32.400
رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرام ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا

7
00:02:32.400 --> 00:02:52.400
قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما

8
00:02:52.400 --> 00:03:12.400
فاتبعوا الاية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان

9
00:03:12.400 --> 00:03:32.400
اعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشرك الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا. اخرجه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

10
00:03:32.400 --> 00:04:04.500
سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون. فالعبادة هي الحكمة من خلق كالجن والانس فالعبادة هي الحكمة من خلق الجن والانس. والمراد بها توحيد الله عز

11
00:04:04.500 --> 00:04:34.500
والمراد بها توحيد الله عز وجل. واذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها واذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها. والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالة

12
00:04:34.500 --> 00:05:04.550
على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله تعالى ان اعبدوا الله فهو امر بالعبادة التي هي توحيد الله عز وجل والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت. اي باعدوه واتركوه فهو نهي عن عبادته

13
00:05:05.550 --> 00:05:37.400
والامر والنهي عن عبادته يتضمن الامر بضده. والنهي عن عبادته يتضمن  الامر بضده وهو عبادة الله عز وجل التي هي توحيده. والدليل الثالث قوله على وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. الاية. ودلالته على مقصود

14
00:05:37.400 --> 00:06:13.600
الترجمة في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. فالمراد بالقضاء فيها القضاء الديني الشرعي. فالمراد فيها القضاء الديني الشرعي. اي امركم الا تعبدوا الا اياه بتوحيد سبحانه وتعالى. والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

15
00:06:13.600 --> 00:06:51.350
ودلالته على المقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان اعبدوا الله فهو امر بعبادة الله وهي توحيده. والامر للايجاب والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا فهو نهي عن الشرك. يتضمن الامر بمقابله وهو التوحيد

16
00:06:51.700 --> 00:07:25.900
فهو نهي عن الشرك يتضمن الامر بمقابله وهو التوحيد. والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الاية اي وصاكم الا تشركوا به اي وصاكم الا تشركوا به شيئا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا

17
00:07:25.900 --> 00:07:55.900
اتشرك فهو نهي عن الشرك يتضمن الامر بمقابله فهو نهي عن الشرك يتضمن الامر بمقابله وهو توحيد الله عز وجل. والدليل السادس اثر ابن مسعود رضي الله عنه قال من اراد ان ينظر الى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث رواه الترمذي

18
00:07:55.900 --> 00:08:23.550
واسناده قوي. ودلالته على مقصود الترجمة في جعل ما تضمنته الايات المذكورة من النهي عن الشرك وصية محمد صلى الله عليه وسلم. في جعل ما تضمنته الايات المذكورة من النهي عن الشرك

19
00:08:23.550 --> 00:09:03.550
وصية محمد صلى الله عليه وسلم فالوصية اسم لما عظم شرعا فالوصية اسم لما عظم شرعا وعرفا. فهو مأمور به على وجه التعظيم فهو مأمور به على وجه التعظيم هنا مأمور فالموصى به هنا مأمور به امر ايجاب

20
00:09:03.550 --> 00:09:23.550
وليس معنى قول ابن مسعود وصية رسول الله انه كتبها في كتاب ختم عليه بخاتمه لكن مراده انها من جملة ما اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته بكتاب

21
00:09:23.550 --> 00:09:42.250
بالله فان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بكتاب الله فكل ما في كتاب الله عز وجل فهو من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنه هؤلاء الايات. والدليل

22
00:09:42.250 --> 00:10:11.400
نسابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رضيف النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قول المصنف اخرجاه في الصحيحين فان التثنية في عرف المحدثين علم على ما عند البخاري ومسلم. فان التثنية

23
00:10:11.400 --> 00:10:41.400
في عرف المحدثين علم على ما عند البخاري ومسلم. كقولهم اخرجاه او ولهما. او وفي صحيحين او رواه الشيخان. فالتثنية حيث ذكرت عند المحدثين فان مرادهم هو ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه

24
00:10:41.400 --> 00:11:11.400
حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. حق على الله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. اي يوحدوه. والحق اسم موضوع شرعا لما لزم العبد ووجب عليه الحق اسم موضوع شرعا لما

25
00:11:11.400 --> 00:11:41.400
لزم العبد ووجب عليه ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى ومحمد ابن اسماعيل الامير الصنعاني. نعم. فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن الانس الثانية العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه. قوله رحمه الله الثانية ان العبادة هي

26
00:11:41.400 --> 00:12:14.300
لان الخصومة وقعت فيه اي في عرف الشرع الخاص. اي في عرف الشرع الخاص فان العبادة تطلق على معنيين. فان العبادة تطلق على معنيين. احد عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. احدهما عام وهو امتثال خطاب

27
00:12:14.300 --> 00:12:44.300
المقترن بالحب والخضوع. والاخر خاص وهو توحيد الله. والاخر خاص وهو توحيد الله. قال ابن عباس كل امر بالعبادة في القرآن فهو امر بالتوحيد. كل امر بالعبادة في القرآن فهو امر بالتوحيد. ذكره عنه

28
00:12:44.300 --> 00:13:14.950
في تفسيره فالمشهور في عرف الشرع اذا اطلقت العبادة ارادة توحيد الله. كقوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم قال ابن عباس رضي الله عنهما وحدوه. نعم الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. رابعة الحكمة

29
00:13:14.950 --> 00:13:34.950
في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة. السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت

30
00:13:34.950 --> 00:13:54.950
ويؤمن بالله فقد استمسك بالعربة الوثقى. الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله رحمه الله الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله اي ولو كان

31
00:13:54.950 --> 00:14:31.450
غير راض اي ولو كان غير راض كالانبياء والصالحين كالانبياء والصالحين. الا ان الطاغوتية حينئذ في فعل عابده لا في وصف معبوده الا ان الطاغوتية حينئذ في فعل عابده لا في وصف المعبود. فمن عبد نبيا او وليا

32
00:14:31.450 --> 00:15:04.900
ان فعله طاغوتي لانه تجاوز بذلك العبد حده. اما المعبود نفسه فانه بريء من هذه العبادة. وتقدم ان الطاغوت يطلق على معنيين. احدهما خاص وهو الشيطان وهذا هو المراد اذا اطلق ذكر الطاغوت في القرآن احدهما خاص وهو الشيطان وهذا هو المراد اذا اطلق

33
00:15:04.900 --> 00:15:24.900
فذكر الطاغوت بالشيطان ذكر الطاغوت في القرآن. والثاني عام. وهو ما وزمه العبد حده من معبود او متبوع او مضاع وهو ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع

34
00:15:24.900 --> 00:15:53.300
قاله ابن القيم في اعلام الموقعين قاله ابن القيم في اعلام الموقعين وعلامته في القرآن جمع الفعل معه. وعلامته في القرآن جمع الفعل معه. قال الله تعالى والذين كفروا واولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات. نعم

35
00:15:53.450 --> 00:16:13.450
التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمة في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك. العاشرة المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله ولا تجعل لا تجعل مع الله اله

36
00:16:13.450 --> 00:16:43.450
الاخر فتقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك من الحكمة الحادية عشرة. اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة. بدأها الله تعالى

37
00:16:43.450 --> 00:17:03.450
بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته

38
00:17:03.450 --> 00:17:23.450
اي الوصية بكتاب الله. اي الوصية بكتاب الله. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية خاصة مكتوبة. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ عنه وصية

39
00:17:23.450 --> 00:17:53.450
خاصة مكتوبة وحفظ عنه الوصية بالقرآن وحفظ عنه الوصية بالقرآن واخبر عنه من اخبر من الصحابة واخبر عنه من اخبر من الصحابة باشياء باشياء من القرآن عدها وصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم باشياء

40
00:17:53.450 --> 00:18:17.650
من القرآن عدها وصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنها خبر ابن مسعود المذكور هنا. نعم الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة

41
00:18:17.650 --> 00:18:37.650
لان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي جزاء من وحد الله وعبده. فهم يجهلون الجزاء للعمل. اي

42
00:18:37.650 --> 00:19:07.650
جزاء من وحد الله وعبده. فهم يجهلون الجزاء لا العمل فلا نقص في حاله هم حينئذ فلا نقص في حالهم حينئذ. نعم. السادسة عشرة جواز كتمان العلم مصلحة السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره. الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله

43
00:19:07.650 --> 00:19:37.650
التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول مسئولي عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. اي في حال حياته موته في الامور الشرعيات دون القدريات الكونيات. اي في حال حياته وبعد

44
00:19:37.650 --> 00:20:07.650
موته في الامور الشرعيات دون القدريات الكونيات. فان النبي صلى الله عليه وسلم مقدم الخلق في علم الشرع. فهو اعلم بحكم الله عز وجل في الشرع. ولو وحدث فرع من الفروع بعده فانه به صلى الله عليه وسلم اعلم. اما الكونيات

45
00:20:07.650 --> 00:20:27.800
القدريات فان علمها محجوب عنه صلى الله عليه وسلم وهو لله وحده. نعم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع

46
00:20:27.800 --> 00:20:54.800
عليه الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة. الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد

47
00:20:54.850 --> 00:21:28.350
وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وما في الترجمة يجوز فيها وجهان وما في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون موصولة بمعنى الذي ان تكون موصولة بمعنى الذي

48
00:21:30.400 --> 00:22:05.850
فيكون تقدير الكلام فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب والاخر ان تكون ماء مصدرية ان تكون ماء مصدرية فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. وتكفيره

49
00:22:05.850 --> 00:22:44.900
ذنوب والثاني اظهر والثاني اظهر اختاره حفيدا المصنف سليمان ابن عبد الله وعبد الرحمن ابن حسن اختاره حفيدا المصنف سليمان بن عبدالله وعبدالرحمن بن حسن وعلم الاول الاظهرية بدفع توهم ان من الذنوب ما لا يغفره التوحيد. وعلل الاول الاظهر

50
00:22:44.900 --> 00:23:14.900
بدفع التوهم ان من الذنوب ما لا يغفره التوحيد يكون قوله وتكفيره الذنوب عاما في تعلق ذلك بالذنوب كلها. فيكون قوله وتكفير الذنوب عاما في تكفير الذنوب كلها. والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد

51
00:23:14.900 --> 00:23:51.200
عبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة. قاله حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين فيكون تقدير الترجمة باب بيان فظل توحيد العبادة وتكفيره فيكون تقدير الترجمة باب بيان فضل توحيد العبادة

52
00:23:51.200 --> 00:24:17.050
وتكفيره الذنوب. نعم وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا

53
00:24:17.050 --> 00:24:37.050
من عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخلهن ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرجه وله ما في حديث. ولهما في حديث عتبان قال فان

54
00:24:37.050 --> 00:24:57.050
حرام على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به. قال قل يا قال قل يا موسى لا اله

55
00:24:57.050 --> 00:25:17.050
الا الله؟ قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه

56
00:25:17.050 --> 00:25:37.050
الترمذي وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه سمعت رسول الله وللترمذي وحسنه عن انس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني

57
00:25:37.050 --> 00:26:07.050
لا تشركوا بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون

58
00:26:07.400 --> 00:26:37.400
فذكر حصول الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة فذكر حصول الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة جزاء لمن وحد الله. جزاء لمن وحد الله. لان معنى به ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك. لان معنى قوله لم يلبسوا ايمانهم بظلم

59
00:26:37.400 --> 00:27:07.400
اي بشرك. كما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فمن فضل التوحيد انه يكسب صاحبه الامن والاهلي ازاء في الدنيا والاخرة. والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله

60
00:27:07.400 --> 00:27:27.400
صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث اخرجه كما قال المصنف والمراد به كونه عليه عند البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله

61
00:27:27.400 --> 00:27:52.350
والجنة على ما كان من العمل اي ادخله الجنة على ما كان فيه من صلاح او فساد. اي ادخله الله الجنة على ما كان فيه من صلاح او فساد. فمآل الموحد الجنة. وان كان مقصرا له

62
00:27:52.350 --> 00:28:22.350
ذنوب فمآل الموحد الجنة وان كان مقصرا له ذنوب ولو عذب عليها بالنار ولو عذب عليها في النار. وادخال التوحيد صاحبه الجنة نوعان. وادخال التوحيد صاحبه الجنة نوعان. احدهما ادخال ابتداء احدهم

63
00:28:22.350 --> 00:29:03.050
ماء ادخال ابتداء لمن كمل توحيده لمن كمل توحيده فانه يدخل الجنة به ابتداء فانه يدخل الجنة به ابتداء  والاخر ادخال انتهاء. ادخال انتهاء. وهذا لمن نقص وهذا لمن نقص توحيده وكانت له ذنوب يعذب بها في النار. وكانت

64
00:29:03.050 --> 00:29:29.000
له ذنوب يعذب بها في النار. فان من فضل التوحيد عليه الا يخلد فيها فان من فضل التوحيد عليه الا يخلد فيها فينتهي حط رحاله في الجنة. فينتهي حط رحاله في الجنة. والدليل الثالث

65
00:29:29.000 --> 00:29:49.000
حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار الحديث متفق عليه ايضا ودلالته وعلى مقصود الجنة على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار. فمن فضل التوحيد

66
00:29:49.000 --> 00:30:19.000
لانه يحرم صاحبه على الجنة. فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار. وتحريم التوحيد صاحبه على النار نوعان وتحريم التوحيد صاحبه على النار نوعان. احدهما تحريم دخول

67
00:30:19.000 --> 00:30:59.000
احدهما تحريم دخول. وهذا لمن كمل توحيده فاستحكم في قلبه وهذا لمن كمل توحيده فاستحكم في قلبه فانه يمنعه الدخول فانه يمنعه دخول النار. والاخر تحريم خلود. تحريم خلود وهذا لمن نقص توحيده. وهذا لمن نقص توحيده وكانت له

68
00:30:59.000 --> 00:31:29.000
ذنوب دخل النار بها. وكانت له ذنوب دخل النار بها. فان الله فان التوحيد يمنعه الخلود فيها. فان التوحيد يمنعه الخلود فيها. فيخرج من ولا يكون فيها مخلدا. فيخرج من النار ولا يكون فيها مخلدا. والدليل الرابع حديث ابي سعيد

69
00:31:29.000 --> 00:31:52.100
الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى يا رب الحديث رواه ابن حبان والحاكم واطلاق العزو اليهما يراد به للاول صحيحه المعروف باسم ايش

70
00:31:54.650 --> 00:32:32.450
انا صايم ها ابو سعد ايش الانواع والتقاسيم الانواع والتقاسيم. ويراد بعزوه للحاكم كتابه المستدرك على الصحيحين والحديث عند من هو اقدم منهما واشهر. فرواه النسائي في السنن كبرى واسناده ضعيف. والجملة المتعلقة رجحان لا اله الا الله

71
00:32:32.450 --> 00:32:52.450
الله لها شواهد تحسن بها وهي قوله لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة لرجحت بهن لا اله الا الله فانه يروى لها شواهد تحسن بها

72
00:32:52.450 --> 00:33:22.450
دلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن لا اله الا الله مالت بهن لا اله الا الله ففيه فضل التوحيد برجحان كلمته بجميع المخلوقات. ففيه فضل التوحيد برجحان كلمته بجميع المخلوقات. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه

73
00:33:22.450 --> 00:33:51.900
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة ففيه تكفير التوحيد الدنوب فمن اسباب مغفرة الذنوب كون العبد موحدا

74
00:33:51.900 --> 00:34:20.550
فان الاتي بقراب الارض خطايا اذا لقي الله موحدا غفر الله عز وجل له ذنوبه والقراب بضم القاف وتكسر هو ملء الشيء والقراب بضم القاف وتكسر هو ملء الشيء  نعم

75
00:34:21.000 --> 00:34:41.000
فيه مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب تفسير الايات التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة. السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث

76
00:34:41.000 --> 00:35:01.000
وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة انك اذا وجمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله انه نفي

77
00:35:01.000 --> 00:35:31.000
لاذت عن غير الله واثباتها لله وحده. انه نفي العبادة عن غير الله واثبات لله وحده. وتبين لك خطأ المغرورين الذين يظنون ان المراد منها قولها باللسان فقط الذين يظنون ان المراد منها عولها من لسان فقط فان

78
00:35:31.000 --> 00:36:01.000
انها لا تنفع من قالها كذلك. فانها لا تنفع من قالها كذلك. بل لا بد من اعتقاد لها والعمل بمقتضاها. بل لابد من اعتقاد معناها بمقتضاها فلا اله الا الله تنفع مع اعتقاد جازم وعمل لازم. فلا اله الا

79
00:36:01.000 --> 00:36:25.550
الله تنفع مع اعتقاد جازم وعمل لازم. ومن جهل هذا فهو من المغرورين. نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله. تسع التنبيه لوجهانها بجميع

80
00:36:25.550 --> 00:36:55.550
المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. اي لعدم تحققه بالاعتقاد الجازم اللازم اي لعدم تحققه بالاعتقاد الجازم والعمل اللازم فتكون كلمة على

81
00:36:55.550 --> 00:37:28.450
آآ لسانه فقط فتكون كلمة على لسانه فقط. فلما خفت عنده خفت في ميزانه فلما خفت عنده خفت في ميزانه ومن ثقلت عنده بالاعتقاد والعمل ثقلت خزانة نعم العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية

82
00:37:28.450 --> 00:37:48.450
الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة تتأمل تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله

83
00:37:48.450 --> 00:38:18.450
رسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشرة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. اي وجد بقوله تعالى كن. اي وجد لقوله تعالى كن وليس هو كن وليس هو كن فوجد بالكلمة وليس هو الكلمة

84
00:38:18.450 --> 00:38:48.450
ووجد بالكلمة وليس هو الكلمة. فان عيسى مخلوق وكلمة الله ليست مخلوقة ووجدانه بالكلمة وهي كن اعلام بغلط الفاشي في لسان الناس بقولهم يا من امره بين الكاف والنون. فان امر الله عز وجل بعدها

85
00:38:48.450 --> 00:39:08.450
لا في اثنائها قال الله تعالى انما امره اذا اراد شيئا اي اذا قضى شيئا ان يقول له كن فيكون انما امره اذا اراد شيئا في اخر سورة ياسين انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فامر الله

86
00:39:08.450 --> 00:39:34.850
بعد الكاف والنون وليس بين الكاف والنون. نعم السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. العشرون معرفة ذكر الوجه. باب من حقق

87
00:39:34.850 --> 00:40:12.350
التوحيد دخل الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا من جملة فضل التوحيد المتقدم ذكره وهذا من جملة فضل التوحيد المتقدم

88
00:40:12.350 --> 00:40:51.900
في الترجمة السابقة. وافرد لجلالته وعظمة قدره. وافرد لجلالته وعظمة قدره وتوحيد وتحقيق التوحيد هو احكام التوحيد هو احكام التوحيد وتصحيحه وهو احكام التوحيد هو احكام التوحيد تصحيحه بالبراءة مما ينافيه. بالبراءة مما ينافيه

89
00:40:52.350 --> 00:41:30.800
ومنافيات التوحيد ترجع الى ثلاثة اصول. ومنافيات التوحيد ترجع الى ثلاثة اصول احدها الشرك احدها الشرك وثانيها البدع وثانيها البدع. وثالثها المعصية. وثالثها المعصية  فالشرك ينافي اصله. فالشرك ينافي اصله

90
00:41:32.500 --> 00:42:01.650
والبدع تنافي كماله الواجب. والبدع تنافي كماله الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص منه. والمعصية تقدح فيه ينقص منه ذكره ابن قاسم ابن قاسم العاصمي في حاشية كتاب التوحيد ذكره ابن قاسم

91
00:42:01.650 --> 00:42:38.850
العاصم في حاشية كتاب التوحيد. وتحقيق التوحيد له درجتان. وتحقيق توحيدي له درجتان. احداهما درجة واجبة درجة واجبة جماعها السلامة مما ينافي جماعها السلامة مما ينافي التوحيد من شرك وبدعة ومعصية من شرك وبدعة

92
00:42:38.850 --> 00:43:20.200
ومعصية والاخرى درجة نافلة. درجة نافلة جماعها امتلاء القلب امتلاء القلب بالاقبال على الله. وانجذاب الروح امتلاء القلب بالاقبال على الله وانجذاب الروح اليه فلا يكون في القلب فلا يكون في القلب ارادة لسوى الله. فلا يكون في القلب ارادة

93
00:43:20.200 --> 00:43:44.250
سوى الله نعم وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. وقال دينهم بربهم لا يشركون. وعن حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد ابن جبير فقال ايكما الكوكب الذي انقض البارحة

94
00:43:44.250 --> 00:44:04.250
فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت. قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت وحديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد

95
00:44:04.250 --> 00:44:24.250
من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد. اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه

96
00:44:24.250 --> 00:44:44.250
فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله تقام الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله

97
00:44:44.250 --> 00:45:04.250
شيئا وذكروا اشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عائشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال انت منهم ثم قام

98
00:45:04.250 --> 00:45:34.250
رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من اوصاف الخليل ابراهيم

99
00:45:34.250 --> 00:46:03.750
ما فيه من اوصاف الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام المخبرة عن تحقيقه التوحيد المخبرة عن تحقيقه التوحيد. مع قوله بعدها في جزائه مع قوله بعدها في جزاءه وانه في الاخرة لمن الصالحين. مع قول

100
00:46:03.750 --> 00:46:33.750
بعده في جزاءه وانه في الاخرة لمن الصالحين. قال الزجاج الصالح في الاخرة هو الفائز قال الزجاج الصالح في الاخرة هو الفائز. انتهى كلامه. وغاية الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. وغاية الفوز هو دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب

101
00:46:33.750 --> 00:47:03.750
هذا وجه ذكر هذه الاية في الباب. فان الباب جامع بين العمل والجزاء. فان ان الباب جامع بين العمل والجزاء. فالعمل تحقيق التوحيد. وهو في صفة ابراهيم المذكورة والجزاء في دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. وهو في قوله وانه في الاخرة لمن

102
00:47:03.750 --> 00:47:23.750
صالحين وعامة شراح كتاب التوحيد اعتنوا ببيان العمل ولم يذكروا الجزاء. وعامة شراح كتاب التوحيد اعتنوا بالعمل الذي هو تحقيق التوحيد من ابراهيم ولم يعتنوا ببيان الجزاء الذي هو دخول الجنة

103
00:47:23.750 --> 00:47:43.750
بغير حساب ولا عذاب. والمصنف رحمه الله قصد هذا وهذا. فانه ترجم فقال باب تحقيق باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب فذكر عملا وجزاءه. والدليل الثاني قوله تعالى والذي

104
00:47:43.750 --> 00:48:13.750
اين هم بربهم لا يشركون. ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا مع قوله بعدها اولئك فيسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها

105
00:48:13.750 --> 00:48:43.750
فالمسارع في الخيرات سابق في المآلات. فالمسارع في الخيرات سابق في المآلات واعظم سبق هو دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب. واعظم سبق هو دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب. والدليل الثالث حديث ابن

106
00:48:43.750 --> 00:49:13.000
عباس رضي الله عنهما الطويل وهو حديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. هذا مطابق لما ترجم به المصنف. والصفات المذكورة

107
00:49:13.000 --> 00:49:43.000
لهم هي من تحقيق التوحيد والصفات المذكورة لهم هي من تحقيق التوحيد وذلك في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فانهم بذلك حققوا التوحيد فيدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. والداخل

108
00:49:43.000 --> 00:50:19.250
من هذه الامة الجنة بغير حساب ولا عذاب ثلاثة اصناف. والداخلون الجنة من هذه الامة بغير حساب ولا عذاب ثلاثة اصناف اولها السبعون الفا. السبعون الفا. الذين تضيء كاضاءة القمر ليلة البدر. السبعون الفا الذين توضئوا وجوههم كاضاءة

109
00:50:19.250 --> 00:50:52.700
البدر وثانيها من يدخلون في جملة التابع لهم من يدخلون في جملة التابعين لهم فان مع كل الف سبعين الفا. فان مع كل الف سبعين الفاء ثبت هذا من حديث ابي امامة عند احمد وغيره واسناده

110
00:50:52.700 --> 00:51:31.900
حسن وثالثها من يدخلون منهم من يدخلون بعد الصنفين الاولين بحثوة من حثيات ربنا. من يدخلون بعد الصنفين المذكورين بحتية من حثيات ربنا وهي ثلاث حثيات وهي ثلاث حثيات ثبت بذلك الحديث عند احمد عن ابي امامة رضي الله عنه عن ابي امامة رضي الله

111
00:51:31.900 --> 00:51:54.200
عنه فان حديث ابي امامة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصنف الاول قال وزادني ربي وزاد ربي الفا. وزادني ربي سبعين الفا مع كل الف. وزادني ربي سبعين الفا مع كل

112
00:51:54.200 --> 00:52:25.250
بالف وثلاثة حثيات وثلاثة حثيات من فضل ربنا وثلاث حثيات من فضل ربنا. فحين اذ يختص السبعون الفا الاولون بوصف وهو ما هو الذي يختص به السبعون الالف الاولون؟ احسنت. ان وجوها تضيء كاضاءة القمر ليلة البدر. ثبت هذا

113
00:52:25.250 --> 00:52:45.250
في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. نعم. فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين. رابعة ثناؤه على

114
00:52:45.250 --> 00:53:05.250
الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. قوله رحمه الله الخامسة كون وترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي ترك طلبها. لا ترك فعلها. اي

115
00:53:05.250 --> 00:53:35.250
ترك طلبها. لا ترك فعلها. فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى فيكون النقص من الطلب لا من فعل نعم. السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل. السابعة عمق علم الصحابة

116
00:53:35.250 --> 00:53:55.250
عرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. العشرات فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها

117
00:53:55.250 --> 00:54:15.250
الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد يأتي وحده. الخامسة عشرة ثمرتها العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. سادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه

118
00:54:15.250 --> 00:54:45.250
الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى اي الاذن فيهما اي الاذن فيهما والحمى اسم لسم كل شيء يلدغ او يلسع. اسم ثم من كل شيء يلدغ او يلسع. ويطلق ايضا على ابرة اللدغ. ويطلق ايضا على

119
00:54:45.250 --> 00:55:05.250
ابرة اللدغ ويطلق كذلك على اللسع نفسه. ويطلق كذلك على اللسع نفسه. نعم. السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث

120
00:55:05.250 --> 00:55:25.250
قال لا يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. التاسعة عشر تقوله انت منهم علم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمالا

121
00:55:25.250 --> 00:55:54.900
المعاريض اي اباحة ذلك. اي اباحة ذلك. والمعاريض اطلاق المتكلم كلاما يفهم منه السامع شيئا لم يرده المتكلم. اطلاق المتكلم كلاما يفهم منه السامع شيئا لم يرده المتكلم. فهو شبيه بالتورية عند علماء البلاغة. نعم

122
00:55:55.300 --> 00:56:26.000
الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم اسباب الخوف من الشرك. مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه فيجب على الموحد ان يخاف الشرك ويحذره

123
00:56:26.050 --> 00:56:59.200
فتقدير الترجمة باب وجوب الخوف من الشرك. باب وجوب الخوف من الشرك والشرك شرعا يطلق على معنيين. والشرك شرعا يطلق على معنيين. احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء

124
00:56:59.200 --> 00:57:26.700
من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. وهو جعل شيء من العبادة لغير اي لله نعم وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل

125
00:57:26.700 --> 00:57:46.700
عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه فقال غياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم

126
00:57:46.700 --> 00:58:06.700
عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله

127
00:58:06.700 --> 00:58:26.700
تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به. لما فيه من خبر ان الشرك غير مغفور

128
00:58:26.700 --> 00:58:56.700
بما فيه من خبر ان الشرك غير مغفور. وكونه كذلك يوجب الخوف منه. وكونه وكذلك يوجب الخوف منه. والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله لا فرق بين كبيره ولا صغير

129
00:58:56.700 --> 00:59:26.700
اليه لا فرق بين كبيره ولا صغيره. لان قوله تعالى ان يشرك تسبك في مصدر مؤول. تقديره شركا. فيصير تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. فتكون نكرة في سياق النفي. فتعم فتكون نكرة

130
00:59:26.700 --> 00:59:56.700
في سياق النفي فتعم. وهذا اصح قولي اهل العلم. وهذا اصح قولي اهل العلم ان الشرك كله لا يغفره الله سبحانه وتعالى. واذا كان كذلك فان هذا ينشأ وفي قلب العبد الخوف منه ان يقع في شيء من الشرك فلا يغفر الله عز وجل له. والدليل الثاني

131
00:59:56.700 --> 01:00:26.700
قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ودلالته على مقصود الترجمة في كون الداعي بهذا هو الخليل ابراهيم. ودلالته على مقصود الترجمة في كون الداعي بهذا وابراهيم الخليل الذي تقدم نعته بتحقيق التوحيد. الذي تقدم نعته بتحقيق

132
01:00:26.700 --> 01:00:56.700
مع قيامه بتكسير الاصنام. مع قيامه بتكسير الاصنام. فاذا كانت هذه حاله ويدعو ربه تجنيبه وابنائه عبادة الاصنام فان اولى بالخوف منه. فان غيره بالخوف اولى منه. قال ابراهيم التيمي

133
01:00:56.700 --> 01:01:26.700
ان يأمنوا البلاء بعد ابراهيم. قال ابراهيم التيمي احد التابعين من يأمن البلاء بعد ابراهيم فيما عليه الصلاة والسلام رواه ابن جرير في تفسيره. والدليل الثالث حديث محمود لابن لبيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك

134
01:01:26.700 --> 01:01:56.700
اصغر الحديث رواه احمد باسناد حسن. رواه احمد باسناد حسن لكن المحفوظ في لفظه لكن المحفوظ في لفظه اخوف ما اخاف وعليكم شرك السرائر. شرك السرائر. رواه بهذا اللفظ ابن خزيمة. ورجال

135
01:01:56.700 --> 01:02:26.700
اوثق ورجاله اوثق ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف ففيه خوفه صلى الله عليه وسلم علينا الشرك الاصل

136
01:02:26.700 --> 01:02:56.700
اطفال خوفه صلى الله عليه وسلم علينا الشرك الاصغر. والشرك الاصغر هو جعل من حق الله لغيره هو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كما اهل الايمان جمال التوحيد جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان

137
01:02:56.700 --> 01:03:26.700
كمال التوحيد يزول به كمال التوحيد. والمراد بكماله هنا الواجب. والمراد بكماله هنا الواجب لانه المراد عند الاطلاق. لانه المراد عند الاطلاق. فاذا وجدت ذكرا لما ينافي كمال التوحيد في كلام اهل العلم فاعلم انهم يريدون كماله الواجب. اما المستحب فانه يقيد

138
01:03:26.700 --> 01:03:56.700
حينئذ بذلك. ويعلم منه ان الشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان. جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اسلوب الايمان. وهذه القسمة المذكورة هي قسمة للشرك باعتبار قدره

139
01:03:56.700 --> 01:04:26.700
للشرك باعتبار قدره. فالشرك باعتبار قدره ينقسم الى قسمين. فالشرك باعتبار قدره ينقسم الى قسمين احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان

140
01:04:26.700 --> 01:04:46.700
يزول به كمال الايمان. ويعلم منه ان من وقع في الشرك الاكبر خرج من دائرة الاسلام. ان من وقع في الشرك الاكبر خرج من دائرة الاسلام. اما من وقع في الشرك الاصغر فلا يخرج منه وهو على خطر عظيم

141
01:04:46.700 --> 01:05:16.700
وان من وقع في الشرك الاصغر لا يخرج منه ولكنه على خطر عظيم والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو من مات وهو يدعو لله ندا. الحديث رواه البخاري. ودلالته على

142
01:05:16.700 --> 01:05:46.700
للترجمة في قوله دخل النار. فانما كان موجبا للنار وجب مين ؟ فانما كان موجبا للنار وجب الخوف منه والند هو ما اجتمع فيه وصفان. والند هو ما اجتمع فيه وصفان احدهما الشبه والممات

143
01:05:46.700 --> 01:06:16.700
تلاتة احدهما الشبه والمماثلة. والاخر الضد والمخالفة. والاخر قال الضج والمخالفة فلا يكون الشيء ندا لغيره الا باجتماعهما. فلا يكون الشيء ندا غيره الا باجتماعهما. وادخال الشرك العبد الى النار نوعان. وادخال الشرك

144
01:06:16.700 --> 01:06:49.050
العبد النار نوعان. احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد  وهو ان يدخلها الى ابد وهو ان يدخلها الى امد. وهذا حض من كان من اهل الشرك الاصغر دون الاكبر. وهذا من حظ وهذا حظ من كان من اهل الشرك الاصغر دون

145
01:06:49.050 --> 01:07:19.050
اكبر ولم يكن له حسنات راجحة ولم يكن له حسنات راجحة. فيدخل النار ثم يخرج منها فيدخل النار ثم يخرج منها. والاخر ادخال تأبيد ادخال تأبيد وهو ان يدخل النار فيبقى فيها ابد الاباد. وهو ان يدخل النار فيبقى

146
01:07:19.050 --> 01:07:49.050
فيها ابد الابادي ولا يخرج منها. وهذا لمن كان من اهل الشرك الاكبر وهذا لمن كان من اهل الشرك الاكبر فانه يكون خالدا مخلدا في نار جهنم والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي

147
01:07:49.050 --> 01:08:18.800
ان الله الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. وما كان موجبا دخول النار كان مستحقا الخوف منه. وما كان موجبا دخول النار كان مستحقا الخوف منه. نعم

148
01:08:20.950 --> 01:08:46.200
فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك. الثانية ان رياء من الشرك. الثالثة انه من الشرك الاصغر. قوله رحمه الله انه من الشرك الاصغر عند الحاكم باسناد حسن من حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول

149
01:08:46.200 --> 01:09:06.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر واحتيج الى ذكره لان اللفظ المتقدم فيه ضعف. ماذا يفيد هذا الاثر

150
01:09:07.000 --> 01:09:34.250
ايش انه تابع هو تابع لاصل صحيح واجتهاده حسن وهو من احسن ما روي في الرياء. لكن هو له حكم حكم الرفع انه اضافه الى الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن فيه ها

151
01:09:35.000 --> 01:09:56.400
احسنت احسنت ان قسمة الشرك الى اكبر واصغر هذه ثابتة في السنة. ان قسمة الشرك الى اكبر واصغر هذه ثابتة في السنة وليست من مبتكرات ابن تيمية او ابن عبد الوهاب هذه اشياء في الادلة الشرعية لكن الجهل بالادلة الشرعية سير الناس الى اعتقاد

152
01:09:56.400 --> 01:10:16.400
ان هذه المسائل هي من عقيدة فلان او من عقيدة فلان. وامر توحيد العبادة قد خفي على الناس ومنهم اهل العلم خفاء كثيرا لولا ان هيأ الله عز وجل من هيأ لنصرته حتى قال

153
01:10:16.400 --> 01:10:36.400
ابو بكر خوقير من علماء الحجاز. قال بعض سادات اهل حضرموت لولا البقية من علماء نجد لجهل الناس توحيد العبادة لولا البقية من علماء نجد لجهل الناس توحيد العبادة. فان القيام بتوحيد

154
01:10:36.400 --> 01:10:56.400
العبادة قليل في الناس. فمثلا لا تكاد تجد من العلماء المتأخرين في الاقذار الا الواحد بعد الواحد يقوم ولتوحيد العبادة مع شدة الحاجة اليه وعظم المصاب به من خلل عظيم عند الناس في توحيد العبادة. وطالب العلم

155
01:10:56.400 --> 01:11:16.400
ينبغي له ان يعرف ان هذا هو دين الله. ليس دين فلان ولا دين فلان. وان من علماء الامة في كل بلد من صنف في هذا الباب. فالعراقي السويدي رحمه الله تعالى له كتاب حافل في هذا الباب لكنه لم يشتهر

156
01:11:16.400 --> 01:11:36.400
مبارك الميلي من علماء الجزائر له كتاب حافل في هذا الباب لكن لم تشتهر هذه التصانيف اشتهار هؤلاء الذين رزقهم الله عز وجل قبولا ونشرا لكتبهم. فينبغي ان يعرف ان هذا دين الله عز وجل وان يحرص عليه

157
01:11:36.400 --> 01:11:56.400
نعم. الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد السابعة ان من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية

158
01:11:56.400 --> 01:12:16.400
عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن افضلن كثيرا من الناس. العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما وذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك. باب الدعاء لا شهادة ان لا اله الا الله

159
01:12:16.400 --> 01:12:46.400
مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد. بيان وجوب بالدعوة الى التوحيد. واشار اليه المصنف بقوله شهادة ان لا اله الا الله لانها كلمة التوحيد. فجاء بالدليل للارشاد الى المدلول. فجاء

160
01:12:46.400 --> 01:13:16.450
بالدال فجاء بالدال للارشاد الى المدلول. فالمدلول عليه هو التوحيد والدال هو الشهادة هذا فالمدلول عليه هو التوحيد والدال المرشد اليه هو الشهادة. نعم وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان

161
01:13:16.450 --> 01:13:36.450
الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحد الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة

162
01:13:36.450 --> 01:13:56.450
فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله قد ان الله ترضى عليهم صفقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فان لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجه. وله ما عن سهل

163
01:13:56.450 --> 01:14:16.450
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين غاية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال

164
01:14:16.450 --> 01:14:36.450
اين علي بن ابي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له. فبرأ كأن لم يكن به وجع اعطاه راية فقال انفذ على غسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام. واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله من حق

165
01:14:36.450 --> 01:14:56.450
الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون ان يخوضون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه

166
01:14:56.450 --> 01:15:26.450
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ادعو الى الله احدهما في قوله ادعو الى الله واعظم الدعاء الى الله هو الدعاء الى توحيده واعظم الدعاء الى الله هو الدعاء الى توحيده. والاخر في

167
01:15:26.450 --> 01:15:56.450
قوله على بصيرة والاخر في قوله على بصيرة. فان تاح البصيرة في الدعوة هو الدعوة الى شهادة ان لا اله الا الله فان مفتاح البصيرة في الدعوة هو الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. لانها اعظم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. لانها

168
01:15:56.450 --> 01:16:16.450
اعظم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما في بعث معاذ الى اليمن الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوه

169
01:16:16.450 --> 01:16:46.450
اليه شهادة ان لا اله الا الله وهو مطابق لما ترجم به المصنف في جاب تقديم الدعوة الى التوحيد في ايجاب تقديم الدعوة الى التوحيد لقوله فليكن فانه امر والامر للايجاب. فانه امر والامر للايجاب. والدليل الثالث

170
01:16:46.450 --> 01:17:09.150
وحديث سهل ابن سعد رضي الله عنهما في فتح خيبر متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام. ثم ادعهم الى الاسلام. فان حقيقة الاسلام

171
01:17:09.150 --> 01:17:35.650
هي الاستسلام لله بالتوحيد. فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد فدعاؤه اليهم دعاء الى توحيد الله عز وجل والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى. واخبرهم بما يجب

172
01:17:35.650 --> 01:17:55.650
من حق الله تعالى فيه اي في الاسلام. واعظم حق الله تعالى في الاسلام هو توحيده. واعظم حق الله تعالى في الاسلام هو توحيده. بل ورد حصر حق الله فيه. بل ورد حصر

173
01:17:55.650 --> 01:18:17.500
وحق الله فيه في حديث معاذ ابن جبل المتقدم اولا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا به شيئا وغيره من الحقوق تابعة له. وغيره من الحقوق تابعة له نعم

174
01:18:17.600 --> 01:18:37.600
فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الحق فهو يدعو الى نفسه الثالثة ان البصيرة من الفرائض رابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن

175
01:18:37.600 --> 01:18:57.600
الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولولا يشرك قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لان

176
01:18:57.600 --> 01:19:17.600
فيصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك فان من التوحيد البراءة من

177
01:19:17.600 --> 01:19:47.600
فان من التوحيد البراءة من المشركين وحقيقة البراءة اعتقاد بطلان دينه هم وحقيقة البراءة اعتقاد بطلان دينهم. واعلانه اعتقاد بطلان دينهم واعتقاده فمن ساكنهم فمن ساكنهم ولم يعتقد بطلان دينهم صار منهم

178
01:19:47.600 --> 01:20:09.250
فمن ساكنهم ولم يعتقد بطلان دينهم صار منهم ولو لم يشرك. صار منهم ولو لم يشرك نعم السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله معنى شهادة ان لا اله الا

179
01:20:09.250 --> 01:20:26.500
الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشر التنبيه على التعليم بالتدريب الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم. ما معنى التنبيه على التعليم بالتدريج

180
01:20:27.400 --> 01:21:23.900
تنبيه على التعليم بالتدريج سؤال المسائل قبل كبارها    نعم هاه البداية بهم بين  غير صالح انا مش عارف كيفية التعلم. احسنت المقصود في قوله التنبيه على التعليم بالتدريج تحقيق امرين تحقيق امرين احدهما التدريج

181
01:21:23.900 --> 01:22:00.200
فيما يلزم العبد بتقديم ما يحتاج اليه التدريج في تعلم ما يلزم العبد بتقديم ما يحتاج اليه. فيقدم ما يلزمه من الاعتقاد و ابواب الاحكام والاداب والاذكار والثاني التدريج في تلقي تلك العلوم التدريج في تلقي تلك العلوم من كتبها

182
01:22:00.200 --> 01:22:18.450
اه المرتبة عند اهل العلم. التدريج في تلقي العلوم من كتبها المرتبة عند اهل العلم يبين ذلك هذا المثال فلو ان احدا اراد ان يشرع في العلم فباي علم يبتدأ

183
01:22:19.800 --> 01:22:42.050
صالح علم الاعتقاد التوحيد علم الاعتقاد التوحيد هذا الذي يقدمه هذا تدريج في الامر الاول في العلم. طيب لو وبدأ بالنحو كان خلاف ما ينبغي لان المقصود من العلم هو العمل وانت مأمور بان تعمل بتوحيد الله قبل غيره. طيب الامر الثاني

184
01:22:42.050 --> 01:23:02.050
لو اراد ان يتعلم التوحيد فعمد الى كتاب شرح العقيدة الاصبهانية لابن يكون مصيب ام مخطئ؟ مخطئ فلا بد ان يبدأ بالمتون المختصرة المرتبة عند اهل العلم. فالتدريج يراد به هذين

185
01:23:02.050 --> 01:23:22.050
يراد به هذان المعنيان. والمصنف رحمه الله في مسائل هذا الكتاب ذكر فوائد عديدة فوق مسائل التوحيد التي تبين احكامه. ومن ابرز ما ينبغي ان يعتنى به في هذا الكتاب ابراز تلك المسائل التي

186
01:23:22.050 --> 01:23:47.950
يتعلق بالعلم والدعوة فله بيان واسع فيها. ومن هذه المسائل جملة مستفادة من تراجم كتاب البخاري. فانه جملة من هذه الفوائد من تراجم كتاب البخاري. نعم الثانية عشرة البنات بلا هم فالاهم. الثالثة عشرة مصغف الزكاة. رابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم. الخامسة عشرة

187
01:23:47.950 --> 01:24:07.900
النهي عن كرائم الاموال. سادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء. تاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى شيخنا ضبطها

188
01:24:08.250 --> 01:24:28.250
الى اخره علم يعلمون. الى اخره علم من اعلام النبوة. العشرون تفله في عينيه علم من اعلامها ايضا. هذا رمز الى اخره عندك رمز مكتوب رمز. الرمز يقرأ كلمة ولا يقرأ بحرفه. ما يقول الخ هذا

189
01:24:28.250 --> 01:24:55.600
غلط اقرأ كلمة ومثلها رموز رموز التقريب لا يصح ان تقل دال سين غلط هذا تقول ابو داوود والنسائي فالرمز يقرأ كلمة ولا يقرأ حرفا. نعم العشرون تفله في عينيه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي بن ابي طالب رضي الله عنه. الثانية والعشرون فضل الصحابة في

190
01:24:55.600 --> 01:25:15.600
ان تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها. لمن لا الايمان بالقدر قوليها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون الادب في قوله على غسله. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال

191
01:25:15.600 --> 01:25:35.600
سادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام. التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف على الفتن

192
01:25:35.600 --> 01:26:05.650
ثواب ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف على الفتيا باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسير

193
01:26:05.650 --> 01:26:35.650
وايضاح معنى لا اله الا الله. والمراد بالتوحيد هنا توحيد الالهية والعبادة والمراد بالتوحيد هنا توحيد الالهية والعبادة. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب. قاله ابن قاسم العاصمي في حاشيته

194
01:26:35.650 --> 01:26:55.650
قاله ابن عاصم ابن قاسم العاصمي في حاشيته وعطف الشهادة على التوحيد من في الدال على المدلول وعطف الشهادة على التوحيد من عطف الدال على المدلول فانها دالة عليه مخبرة

195
01:26:55.650 --> 01:27:19.750
عنه نعم وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية. وقوله اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. الاية. وقوله

196
01:27:19.750 --> 01:27:39.750
اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله ان داد ان يحبونهم كحب الله. الاية. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله

197
01:27:39.750 --> 01:27:59.750
ترى بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

198
01:27:59.750 --> 01:28:34.750
اولئك الذين يدعون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. وذلك بعبادته. ففيه ان التوحيد افراد الله بالعبادة ففيه ان التوحيد افراد الله بالعبادة. وهذه الاية نزلت في قوم يعبدون

199
01:28:34.750 --> 01:29:08.900
دون من دون الله وهم يعبدون الله سبحانه وتعالى. نزلت في قوم يعبدون من دون الله وهم يعبدون الله سبحانه وتعالى. كمن اسلم من الجن او عيسى وامه والاية عامة في جميع الافراد ولا تختص بالجن. ذكره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى وغيره

200
01:29:08.900 --> 01:29:39.050
والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية ودلالته على مقصود الترجمة لقوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني ففيه براءته من عبادة غير الله واثباته العبادة لله وحده. ففيه

201
01:29:39.050 --> 01:29:59.050
براءته من عبادة غير الله واثباته العبادة لله وحده. وهذا معنى لا اله الا الله فان ها نفي واثبات وهذا معنى لا اله الا الله فانها نفي واثبات. نهي جميع

202
01:29:59.050 --> 01:30:29.050
ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده. والدليل الثالث قوله تعالى اخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما امروا الا الها واحدا. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه

203
01:30:29.050 --> 01:30:59.050
ما يشركون فجعل الله عبادته افراده بالتوحيد فجعل الله عبادته افرادا بالتوحيد. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا

204
01:30:59.050 --> 01:31:29.050
اشد حبا لله. فتسوية المشركين محبتهم للانداد بمحبة الله شرك وتنديد. فتسوية المشركين محبتهم للانداد بمحبة الله شرك وتنديد. وافرادهم وافراد المؤمنين ربهم بالمحبة اخلاص وتوحيد. وافراد المؤمنين ربهم بالمحبة

205
01:31:29.050 --> 01:31:59.050
اخلاص وتوحيد فالتوحيد يكون باخلاص العبادة. وهذا تفسيره. فالتوحيد يكون باخلاص العبادة وهذا تفسيره. والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم عن ابيه ان النبي الخامس وحديث سعد ابن طارق ابن اشيم عن ابيه طارق ابن اشيم الاشجعي ان رسول الله صلى

206
01:31:59.050 --> 01:32:19.050
الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله الحديث رواه مسلم في صحيحه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. وكفر بما يعبد من دون الله

207
01:32:19.300 --> 01:32:44.000
ففيه ان حقيقة التوحيد خلع جميع المعبودات سوى الله. ففيه ان حقيقة التوحيد خلع وجميع المعبودات دون الله سبحانه وتعالى. فلا يصح للعبد توحيد الا بالكفر بغير الله عز وجل

208
01:32:44.300 --> 01:33:05.900
ها فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة. منها اية الاسراء بين فيها الرد على الذي يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية قراءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون

209
01:33:05.900 --> 01:33:25.900
وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا يشكل فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم اياهم ومنها قول الخليل عليه السلام ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا

210
01:33:25.900 --> 01:33:45.900
الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومن اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيه

211
01:33:45.900 --> 01:34:05.900
وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندالهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ام يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكثر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله

212
01:34:05.900 --> 01:34:25.900
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرام ماله ودمه وحسابه على الله عز وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ به عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها

213
01:34:25.900 --> 01:34:45.900
بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. ما له ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دونه الا فان شك او توقف لم يحرم ما له ولا دمه. فيا لها من مسألة ما اجلها ويا له من بيان ما اوضحه وحجة

214
01:34:45.900 --> 01:35:11.600
اما اقطعها للمنازع. المصنف رحمه الله قال فيه مسائل الاولى ثم لم يذكر غير فاين هذه المسائل  واضح الاشكال؟ قال فيه مسائل بعدين قال الاولى لم يذكر غيرها. اين هذه المسائل؟ نعم

215
01:35:11.650 --> 01:35:55.300
لا هذي كلها في الاولى ومنها ومنها هذي كلها ادلة لها  ايش كل المسائل متضمنة في الاولى. نعم   يذكر انها تأتي في الابواب القادمة ها يا سلطان احسنت سنترك بقيتها للمتلقي ليستنبطها. اشار الى جمعها وذكر واحدة تنبيها للمتلقي ليستنبط

216
01:35:55.300 --> 01:36:29.650
نعم باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او نفعه من الشرك لرفع البلاء او دفعه من الشرك. والفرق بين الرفع والدفع ان الرفع

217
01:36:29.650 --> 01:36:59.650
ازالة البلاء بعد نزوله. ان الرفع ازالة البلاء بعد نزوله دفع منع نزوله والدفع منع نزوله. والاصل في التعاليق من الخيوط والحلق انها شرك اصغر. والاصل في التعاليق من الخيوط والحلق انها شرك

218
01:36:59.650 --> 01:37:29.650
اصغر لامرين احدهما لامرين احدهما اعتقاد السببية فيما ليس سببا شرعا ولا قدرا. اعتقاد السببية فيما ليس سببا. شرعا ولا ترى والاخر تعلق القلب بغير الله. تعلق القلب بغير الله. وضعف اقباله

219
01:37:29.650 --> 01:38:00.400
عليه تعلق القلب بغير الله وضعف اقباله عليه  ها وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله لارادني الله بضرء هل هن الاية. عن عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه

220
01:38:00.400 --> 01:38:20.400
فقال من الواهنة؟ فقال فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به وله عن عقدة ابن عامر مرفوعا قال من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية

221
01:38:20.400 --> 01:38:40.400
قال من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا له وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

222
01:38:40.400 --> 01:39:10.400
خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ ففيه ابطال ما لم يثبت كونه سببا. ففيه ابطال ما لم يثبت كونه

223
01:39:10.400 --> 01:39:35.050
وسببا ومن جملته لبس الحلقة والخيط ومن جملته لبس الحلقة والخيط. وفيه بيان ان ذلك من الشرك. وفيه بيان ان من الشرك لانه من جنس دعوة المشركين اصنامهم كشف الضر

224
01:39:35.200 --> 01:39:55.200
لانه من جنس دعوة المشركين اصنامهم كشفا. الضر. والدليل الثاني حديث قال ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر. الحديث رواه

225
01:39:55.200 --> 01:40:25.200
واحمد وهو عند ابن ماجة مختصرا. وهو عند ابن ماجة مختصرا واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا

226
01:40:26.950 --> 01:40:52.300
ونفي الفلاح عنه هو نفي للفوز على وجه التأبيد. ونفي الفلاح عنه هو نفي للفوز على وجه التأبيد. وذلك لا يكون الا لا بالشرك وذلك لا يكون الا بالشرك. قال الله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن

227
01:40:52.300 --> 01:41:31.050
ان من الخاسرين ولا تكونن من الخاسرين وموجب نفي الفلاح عنه. وموجب نفي الفلاح عنه اعتقاده نفعها استقلالا اعتقاد نفعها استقلالا. فعند الطبراني في المعجم الكبير عند الطبراني في المعجم الكبير فانك ان مت وانت ترى انها نافعتك فان

228
01:41:31.050 --> 01:42:01.050
انك ان مت وانت ترى انها نافعتك ما افلحت ابدا ما افلحت ابدا وهذا يكون من جنس الشرك الاكبر وهذا يكون من جنس الشرك الاكبر. فاذا اعتقد العبد ان هذه التعاليق مستقلة بالتأثير فهذا شرك اكبر. اما ان اعتقد انها

229
01:42:01.050 --> 01:42:31.050
فانها تكون من الشرك الاصغر. وفي هذا الحديث يتعين حملها على رواية الطبراني. لقوله ما افلحت ابدا اي خسرت خسران خسرانا مؤبدا والخسران المؤبد يكون بالتخليد في النار والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. رواه احمد

230
01:42:31.050 --> 01:43:01.050
واجناده جيد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من تعلق تميمة فلا اتم الله له والتعاليق من جنس التمائم. والتعاليق من جنس التمائم. والدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله والدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله لانه شرك كما

231
01:43:01.050 --> 01:43:31.050
فسره الحديث بعده لانه شرك كما فسره الحديث بعده. والدليل الرابع حديث عقبة رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك. رواه احمد باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك. وهذا صريح فيما ترجم به المصنف

232
01:43:31.050 --> 01:44:01.050
وهذا صريح فيما ترجم به المصنف فان تعليق الحلق والخيوط من جملة التمائم فان تعليق الحلق والخيوط من جملة التمائم فيكون شركا. فيكون شركا. وقول المصنف رحمه الله وفي رواية يوهم انه متعلق بالحديث السابق يوهم انه متعلق بالحديث السابق

233
01:44:01.050 --> 01:44:31.050
كما جرى عليه اصطلاح المحدثين. والمذكور حديث مستقل برأسه. والمذكور حديث مستقل برأسه فلا يصح ان يقال وفي رواية فلا يصح ان يقال وفي رواية فان استعمال ذلك يكون واقعا بين جملة وبين حديث

234
01:44:31.050 --> 01:44:56.000
ان هي تابعة له فان استعمال ذلك يكون واقعا بين حديث وبين جملة هي تابعة له كقولك عن عمر ابن الخطاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنية وفي رواية بالنيات فتكون هذه الرواية

235
01:44:56.000 --> 01:45:16.000
متعلقة بالحديث المتقدم. اما ان كان حديثا برأسه لم يصح ان يقال بينهما. وفي رواية اشار الى هذه الفائدة من دقائق اصول علم التخريج سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز

236
01:45:16.000 --> 01:45:36.000
الحميد. والدليل الخامس اثر حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط الحديث رواه وهو ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة

237
01:45:36.000 --> 01:45:56.000
حذيفة رضي الله عنه الاية تصديقا للحال في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية تصديق قال للحال وان ذلك من الشرك وان ذلك من الشرك. فالحال التي انكرها هي حال

238
01:45:56.000 --> 01:46:19.200
نعم في مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. ثالثة انه لم يعذر بالجهالة. قوله رحمه الله الثالثة انه

239
01:46:19.200 --> 01:46:49.200
لم يعذر بالجهالة لكونه صلى الله عليه وسلم لكونه صلى الله عليه وسلم لم يستفسر مستوصلا لم يستفسر مستفصلا عن حاله هل كان جاهلا ام لا وكون المسألة ظاهرة مشتهرة في الدين لا تخفى يمنع العذر بها

240
01:46:49.200 --> 01:47:19.200
كونوا المسألة ظاهرة جلية لا تخفى يمنع يمنع العذر بها. فالعلماء فرقونا بين افراد المسائل باعتبار الظهور والخفاء. فالعلماء يفرقون بين المسائل باعتبار الظهور والخفاء والعذر محله المسائل الخفية. والعذر محله المسائل الخفية التي

241
01:47:19.200 --> 01:47:43.500
يغمض دليلها. نعم الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا. الخامسة انكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادس التصريح بان من علق شيئا وكل اليه. سابع التصنيف بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك

242
01:47:43.500 --> 01:48:03.500
التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر نعم كما ذكر ابن عباس في اية البقرة قوله رحمه الله التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة

243
01:48:03.500 --> 01:48:23.500
بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكره ابن عباس في اية البقرة يعني قوله تعالى فلا اجعلوا لله اندادا وسيأتي تفسير ابن عباس في باب مفرد. نعم. العاشرة ان تعليق الودع عن العين

244
01:48:23.500 --> 01:48:46.400
ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له  باب نجا في باب ما جاء في الرقاة والتمائم. مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم

245
01:48:46.400 --> 01:49:16.400
مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم. والرقى جمع رقية. والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام. وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة. وهي

246
01:49:16.400 --> 01:49:46.400
كما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر. والتميمة هي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر. والفرق بينهما ان الرقى عوذة ملفوظة ينفث فيها. ان الرقى عوذة ملفوظة

247
01:49:46.400 --> 01:50:16.400
ينفذ فيها وان التمائم عودة مكتوبة تعلق. وان التمائم مكتوبة تعلق. حقيقة او حكما. حقيقة او حكما. يعني يكون اما حقيقة واما حكما حقيقة مثل ان يجعله في يده او في عنقه وحكما في ان يضعه في جيبه

248
01:50:16.400 --> 01:50:46.400
به او يضعه تحت مخدته او نحو ذلك. فالرقية تجمع شيئين فالرقية تجمع شيئين احدهما انها عوذة يعوذ بها الانسان انها عودة يعوض بها الانسان. اي تطلب بها حمايته ووقايته. اي تطلب بها حمايته

249
01:50:46.400 --> 01:51:26.400
ووقايته. والاخر انها تكون بنفس انها تكون بنفث والنفس هو النفخ مع ريق اللطيفة. هو النفخ مع ريح مع ريق لطيفة والتميمة تجمع امرين والتميمة تجمع امرين. احدهما انها عوذة انها عوذة يعوذ بها الانسان. اي تطلب حمايته ووقايته

250
01:51:26.400 --> 01:51:56.250
انها عودة يعوذ بها الانسان اي تطلب بها حمايته ووقايته. والاخر انها تكون مكتوبة. انها تكون مكتوبة تعلق انها تكون مكتوبة تعلق. نعم في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاغه فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر

251
01:51:56.250 --> 01:52:16.250
او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اوقا التمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داود. وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا قال من تعلق شيئا وقيل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء

252
01:52:16.250 --> 01:52:36.250
على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منه ام ابن مسعود رضي الله عنه بروقه هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل ما خلى من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه

253
01:52:36.250 --> 01:53:01.500
وسلم من العين والحمى والطوالة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن غويف عن قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غويف عول عقل الحياة ستطول بك. فاخبروا الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة

254
01:53:01.500 --> 01:53:21.500
اوعظ من فان محمدا بغي امه. وعن سيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع وله عن ابراهيم كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

255
01:53:21.500 --> 01:53:41.500
خذ الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري. رضي الله عنه انه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

256
01:53:41.500 --> 01:54:11.500
الا قطعت. فالامر بقطعها دال على حرمة. تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين دال على تحريم تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين ففيه حكم التمائم انها محرمة يجب قطعها

257
01:54:11.500 --> 01:54:41.500
الوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند رميه. والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه. طيب اذا علقها دون ارادة دفع العين. اذا فقلدها دون ارادة دفع العين. الان اهل الابل وغيرهم صاروا يضعون قلائد في هذه

258
01:54:41.500 --> 01:55:16.150
نائمة ما حكمه نعم يا اخي يكون حراما لنهي النبي يعني في هذا الحديث تقصد. نعم نعم  شو الدليل  حنا ما علينا من نيته ان حكم الفعل بينه وبين ربه

259
01:55:18.350 --> 01:55:42.700
اه عدم التعليق دفعا للشبهات. نعم  ويقول لا يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم لم يستفسر لما يعني امر بالقطع يتسبب المشركين. طيب انا اخسر عليكم العنوة على ما يقولون

260
01:55:43.100 --> 01:56:03.100
ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث هديه قلده. عليه البخاري وغيره باب تقليد الهدي. يعني حتى يعرف فيتميز فيجوز والذي انكره النبي صلى الله عليه وسلم هو اذا كان لدفع العين اذا كان لدفع العين هذا هو

261
01:56:03.100 --> 01:56:23.100
عنه اما اذا كان للزينة او لتمييزها فهذا جائز. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم الحديث رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح

262
01:56:23.100 --> 01:56:53.100
وفيه التصريح بحكمهن انهن شرك. والتولة من جنس التمائم افردت بالذكر لعموم البلوى بها قديما وحديثا. والتولة من جملة التمائم وافردت بالذكر لعموم البلوى بها قديما وحديثا. والرقى الموصوفة بالشرك هي ما اشتملت عليه

263
01:56:53.100 --> 01:57:13.100
الموصوفة بالشرك هي ما اشتملت عليه. فان خلت منه فان خلت منه فلا بأس بها بما في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. لا

264
01:57:13.100 --> 01:57:43.100
اساء بالرقى ما لم تكن شركا. فتكون ال في قوله ان الرقى المذكورة في الحديث عهدية تتعلق بالرقى الشرك الشركية. اما الرقى الخالية من الشرك فغير داخلة في هذا لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

265
01:57:43.100 --> 01:58:13.100
والتمائم الشركية هي التعاليق التي ليست من القرآن هي التعاليق التي ليست من القرآن فتكون ال ايضا عهدية فتكون العهدية. يراد بها التمائم المشتملة على اما التمائم القرآنية فانها محرمة في اصح قولي اهل العلم. اما التمائم القرآنية

266
01:58:13.100 --> 01:58:39.700
فانها محرمة في اصح قولي اهل العلم لقوله صلى الله عليه وسلم ومن تعلق فتميمة فلا اتم له. وهو حديث حسن كما تقدم فان هذا يشمل الشركية والقرآنية ولا يقال في التمائم القرآنية انها شرك

267
01:58:39.750 --> 01:59:14.850
لماذا لماذا لا يقال في التمائم القرآنية انها شرك؟ نعم من وجود الخلاف  ايش لان التوجه فيها الى سبب شرعي مأذون بالاستشفاء به. وهو القرآن الكريم. لان التوجه وفيها الى سبب شرعي مأذون به وهو القرآن الكريم. لكن كيفية الاستشفاء غير شرعية لكن

268
01:59:14.850 --> 01:59:44.850
كيفية الاستشفاء غير شرعية فتكون محرمة ولا تكون شركا فتكون محرمة ولا تكون شركا لكن ذهب شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى الى كونها شركا في حال وهو اذا كان التوجه الى التعليق الى المعلق. وهو اذا كان التوجه الى التعليق لا المعلق

269
01:59:44.850 --> 02:00:04.850
يعني يعلق تميمة قرآنية لكن ليس التوجه القلبي الى القرآن وانما اذا ايش؟ اذا بصفة تعليق بس على هذا التعليق نافع. ان هذا التعليق نافع يدفع العين يدفع الشر يدفع السحر ونحو ذلك. وهذا

270
02:00:04.850 --> 02:00:34.850
قول قوي حسن وهذا قول قوي حسن. فتحصن من هذا ان التمائم القرآنية لها حالان ان التمائم القرآنية لها حالان. الحال الاولى الحال الاولى ارفع الكتاب الصح الحال الاولى ان يكون توجه القلب الى المعلق. ان يكون توجه القلب الى المعلق

271
02:00:34.850 --> 02:01:04.850
فهذا محرم. حال الثانية ان يكون توجه القلب الى التعليق. ان يكون القلب الى التعليق فهذا يكون شركا فهذا يكون شركا والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه

272
02:01:04.850 --> 02:01:24.850
رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه ومن وكل الى غير الله عز وجل هلك. ومن وكل الى غير الله عز وجل هلك فيدل على

273
02:01:24.850 --> 02:01:54.850
حرمة التعاليق لانها مؤدية الى الهلاك. فيدل على حرمة التعاليق لانها مؤدية الى الهلاك وكل ما ادى الى الهلاك فهو محرم. وكل ما ادى الى الهلاك فهو محرم دليل الرابع وحديث رويفع رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث

274
02:01:54.850 --> 02:02:24.850
رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داوود والنسائي. فالعزو اليهما اولى صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا او تقلد وترا مع قوله صلى الله عليه وسلم فان محمدا بريء منه. فان محمدا بريء منه

275
02:02:24.850 --> 02:02:44.850
النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل تدل على حرمة الفعل. فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل تدل على حرمة الفعل وانه كبيرة من الكبائر. والمراد بتقلد الوتر

276
02:02:44.850 --> 02:03:14.850
وترهنا تقلده لابتغاء دفع العين كما كانت العرب تعتقده تقلده لابتغاء دفع العين كما كانت العرب تعتقده. ومن القواعد التي تنبغي رعايتها في الايات والاحاديث رعاية المعهود في زمن النبوة. رعاية المعهود في زمن النبوة

277
02:03:14.850 --> 02:03:34.850
ان الاحاديث ان الايات والاحاديث تحمل على ذلك المعهود. ان الايات والاحاديث تحمل على ذلك المعهود. ذكر هذا ابو عباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. ومن الغلط الواقع في الناس ان يأتوا الى حديث الى اية او حديث فيحملوها على

278
02:03:34.850 --> 02:04:07.350
الاطلاق فيحملوها على الاطلاق كقوله تعالى ولتجدن اقربهم مودة الى الذين امنوا الذين قالوا انا نصارى. هذه فيما مم بمن في ناس صار نجران الذين جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يعرف عن السلف جعلها في النصارى جميعا. ولا يعرف عن السلف جعلها في

279
02:04:07.350 --> 02:04:31.350
صار جميعا. فيأتي الانسان ويأخذ اية او حديث ويعممها. ومثل حديث ان الحمى من فيح جهنم افاجدوها بايش بالماء اريدوها بالماء. فان هذا الحديث خاص بالحجاز. فان هذا الحديث خاص بالحجاز. لان دفع الحمى بالماء

280
02:04:31.350 --> 02:04:51.350
دعوا في البلاد الحارة واستعماله في البلاد الباردة لا ينفع في الحمى. اشار الى هذا ابو عبد الله ابن القيم في ساد عادي الايات والاحاديث لا تفهم كما صار الناس عليه يفهمونها بعمومها يفهم بالمعهود في زمن

281
02:04:51.350 --> 02:05:11.350
كهذا الحديث او تقلد وترا لا يراد به العموم. يراد به حالة خاصة حالا خاصة هي المعروفة وعندهم من انهم يعلقونها لدفع العين. ويدفع هذا العموم ان النبي صلى الله عليه وسلم قلد تلك الابل ما

282
02:05:11.350 --> 02:05:31.350
صلوات الله وسلامه عليه فالممنوع منه تقليدها لاجل دفع العين فقط. والدليل الخامس اثر سعيد بن جبير من قطع تميمة من انسان الحديد رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف. ودلالته على

283
02:05:31.350 --> 02:06:01.350
مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة بكسر العين وتفتح ايضا اي اعتاقها فجعل تحريض القلب من الشرك بمنزلة تحريض الرقبة من رق الملك. فجعل تحرير القلب من الشرك بمنزلة تحرير الرقبة من رق الملك. والدليل السادس

284
02:06:01.350 --> 02:06:21.350
ابراهيم قال كانوا يكرهون التمائم. الحديث رواه ابن ابي شيبة في المصنف واسناده صحيح. وابراهيم اذا اطلق هو ابراهيم ابن يزيد النخعي. وابراهيم اذا اطلق هو ابراهيم ابن يزيد النخعي

285
02:06:21.350 --> 02:06:51.350
وخبره المذكور بالجمع وخبره المذكور بالجمع. كقوله كانوا يكرهون او يفعلون او يقولون مراد به اصحاب عبدالله ابن مسعود. يراد به اصحاب عبدالله ابن مسعود لا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فانه تلمذ لهم واخذ عنهم فكان يخبر عما كانوا عليه

286
02:06:51.350 --> 02:07:21.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون. ودلالته على المقصود الترجمة في قوله يكرهون ان يرون ذلك حراما. اي يرون ذلك حراما. لان الكراهة في عرف السلف التحريم لان الكراهة في عرف السلف التحريم ذكره ابو عبد الله ابن القيم في اعلام الموقعين

287
02:07:21.350 --> 02:07:41.350
تلميذه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. نعم. فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة. الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. قالوا الثلاثة

288
02:07:41.350 --> 02:08:13.800
ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء ايش رايكم نقول ان هذه الثلاثة يقصد ايش؟ الرقى والتمائم والتوالى. كلها من الشرك بلا استثناء  صالح يقصد باعتبار ما تعرفه العرب. يقصد باعتبار ما تعرفه العرب. وهذا هو الذي في الحديث. لان الذي قال ان الرقى والتمائم

289
02:08:13.800 --> 02:08:31.850
شرف هو الذي قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك. هو الذي قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فتعين حملها على ما ذكره المصنف من ارادة ما كان تعتقده العرب فيها. نعم

290
02:08:32.500 --> 02:08:52.500
الرابعة الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين على ان يأتي واحد ويتعقب المصنف يقول وما ذكره من انها شرك من غير استثناء فيه نظر لقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فهذا من الغلط عليه في فهم كلامه. هو فهم كلامه

291
02:08:52.500 --> 02:09:11.650
انه يخبر عما كانت تعتقد العرب في هذه الاشياء كما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم. نعم الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا

292
02:09:11.650 --> 02:09:31.450
السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. سابعة الوعيد الشديد فيمن تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان التاسعة انك لام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود

293
02:09:31.850 --> 02:10:01.850
باب من تبقى بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من من الشرك ونحوها من الشرك او بيان حكمه او بيان حكمه. فمن في الترجمة

294
02:10:01.850 --> 02:10:31.850
يجوز فيها وجهان. فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان. احدهما ان تكون شرط ان تكون شرطية فتقدير الكلام من تبرك بشجر او او حجر ونحوهما فقد اشرك. من تبرك بشجر او حجر ونحوهما فقد اشرك

295
02:10:31.850 --> 02:11:01.850
وحذف جواب الشرط للعلم به. وحذف جواب الشرط للعلم به. والاخر ان تكون من موصولة ان تكون من موصولة بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي تبرك بشجر وحجر ونحوهما باب الذي

296
02:11:01.850 --> 02:11:31.850
بشجر او حجر ونحوهما فيكون المراد فيكون المراد بيان حكمه كن المراد بيان حكمه. والتبرك تفعل من البركة. والتبرك تفعل من البركة اي طلبها وهي كثرة الخير ودوامه. وهي كثرة الخير ودوامه

297
02:11:31.850 --> 02:12:09.700
والتبرك يكون شركا في حالين. والتبرك يكون شركا في حالين. الحال الاولى  اذ اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. اذ اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. وهذا شرك اكبر والاخر اذا لم يعتقده مستقلا لكن تبرك بما ليس سببا. اذا

298
02:12:09.700 --> 02:12:39.700
لم يعتقده مستقلا لكن تبرك بما ليس سببا للبركة. او رفع السبب المأذون في التبرك به فوق قدره او رفع السبب المأذون به في التبرك فوق قدره. وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر

299
02:12:39.700 --> 02:12:59.700
هذه الجملة ان المتبرك بشيء اذا اعتقد ان حصول البركة منه يكون بتأثيره هو ضلالا فان هذا شرك اكبر لان الاستقلال بالتأثير لا يكون لاحد سوى الله سبحانه وتعالى. فهو الذي

300
02:12:59.700 --> 02:13:19.700
يحكم ما يشاء ويختار. فان لم يعتقد العبد هذا واعتقد ان المتبرك به سبب فان كان هذا السبب غير متبرك به شرعا فانه شرك اصغر لان من قاعدة الاسباب كما

301
02:13:19.700 --> 02:13:39.700
دم ثبوت كون الشيء سببا شرعيا او قدريا. اي يعلم انه سبب بطريق الشرع او بطريق القدر والمراد بطريق القدر التجربة بان يعرف بالتجربة القاطعة انه نافع في شيء ما فاذا جعل شيء

302
02:13:39.700 --> 02:13:59.700
كن سببا وهو ليس كذلك وتبرك به العبد يكون شركا اصغر. وكذا اذا تبرك بمأذون به ان رفعه فوق القدر الذي ينبغي من نظر القلب الى السبب. لكن رفعه فوق القدر الذي ينبغي من نظر القلب الى

303
02:13:59.700 --> 02:14:21.500
سبب فانه يكون شركا اصغر. ما هو القدر الذي ينبغي من النظر الى السبب هذه مسألة مهمة نحن ندور مع الاسباب كل حياتنا فيها اسباب تصبح وتمسي تفعل اسباب في

304
02:14:21.500 --> 02:14:43.400
صحتك في رزقك وغير ذلك. فما هو النظر الذي يكون للسبب الذي تتعاطاه هم ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. طيب اه الجوال هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم. هذا سبب سبب للانتفاع بالاتصال بالاخرين

305
02:14:45.400 --> 02:15:17.400
اي ما هو قدر اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذا السؤال ها انه ان يكون نظر القلب اليه الاستبشار به والاطمئنان اليه. الاستبشار به والاطمئنان اليه دليل وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم. وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن به

306
02:15:17.400 --> 02:15:37.400
فالسبب الذي يتعاطاه العبد ينظر اليه نظر استبشار به واطمئنان اليه يعني سكون النفس اليه هذا هو والمراد بالاطمئنان اليه فاذا نظر الى هذا السبب هذا النظر كان نظرا شرعيا فاذا زاد عليه لم يكن

307
02:15:37.400 --> 02:15:58.300
شرعيا لم يكن نظرا شرعيا. مثل ماذا؟ مثل الان الرواتب التي يأخذها الناس على الوظائف الوظيفة سبب للرزق على النحو الذي رتب في حياة الناس. لكن قوة تعلق القلب بالسبب

308
02:15:58.300 --> 02:16:18.300
حتى يزيد عن الاستبشار به والاطمئنان اليه. وذلك بكمال التعلق به والدوران معه هذا يوقع الانسان في الشرك الاصغر فتجد العبد يحيل دائما على الراتب على الراتب على الراتب على الراتب فعنده تعلق قوي بهذا فوق المأذون به. هذا من جنس الشرك الاصغر

309
02:16:18.300 --> 02:16:38.300
ذكره سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. منه في الادوية التي يتعاطاها الناس. فيجد بعض الناس اذا ضرب عليه رأسه قيل خذ حبة بندول او غيره وحدة بوحدة. هذا قوله وحدة بوحدة من الشرك الاصغر. لان هذا رفع للسبب فوق قدر

310
02:16:38.300 --> 02:16:58.300
المأذون به لان السبب ان شاء الله امضاه وان شاء الله عز وجل لم يمض. لكن يقول الانسان خذ بنادول وان شاء الله تعالى تتحسن حالك فهو تحت امر الله عز وجل ان شاء الله امضى هذا السبب وان شاء لم يمضه. بقي مما يتعلق بباب التبرك

311
02:16:58.300 --> 02:17:18.300
ان السبب الذي ثبت التبرك به يكون التبرك به وفق المأذون به شرعا. يكون التبرك به وفق المأذون به شرعا فليس للعبد ان يتبرك به على غير ذلك. مثلا من الاسباب المتبرك بها شرعا ما

312
02:17:18.300 --> 02:17:48.300
زمزم ماء زمزم وكيفية التبرك به يكون بشربه. وكيفية التبرك به يكون بشربه. فلو ان انسانا اخذ ماء زمزم ورشه في اركان البيت. لدفع العين والشر والسحر والحسد والتبرك بهذا الماء. كان فعله صحيحا او غير صحيح

313
02:17:48.300 --> 02:18:08.300
غير صحيح لماذا؟ لانه تبرك به على غير الوجه الشرعي المأدوم به على غير وجه الشرعي المأذون به. فلابد ان يكون التبرك بالاسباب التي اذن بالتبرك بها. وفق ما اذن به

314
02:18:08.300 --> 02:18:28.300
شرعا. نعم. وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الايات عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون

315
02:18:28.300 --> 02:18:48.300
عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انوار فماؤنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلت والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما

316
02:18:48.300 --> 02:19:18.300
الهة قال انكم قوم تجهلون. لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم والعزى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى بعدها ما انزل الله بها من

317
02:19:18.300 --> 02:19:48.300
سلطان اي من حجة فابطل الله عز وجل تبركهم بها. فابطل الله عز وجل تبركهم بها. ففيه ابطال الاسباب المتبرك بها. اذا لم تكن مما اذن الله سبحانه وتعالى به واشد من هذا ابطال اعتقاد استقلال التأثير. ابطال

318
02:19:48.300 --> 02:20:08.300
اعتقادي استقلال التأثير فيما يتبرك به. والدليل الثاني حديث ذات انوار وهو عند الترمذي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلت والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل

319
02:20:08.300 --> 02:20:40.300
قيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة بعد قولهم اجعل لنا ذات انواط   وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية لابطال دعواهم وهم سألوه ان يجعل لهم شجرة يتبركون بها كما يتبرك المشركين كما يتبرك المشركون بتلك الشجرة التي ينوطون بها اسلحتهم

320
02:20:40.300 --> 02:21:13.100
وان يعلقون بها اسلحتهم لاعتقاد بركتها بتقوية السلاح ومضائه نعم فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم رصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات

321
02:21:13.100 --> 02:21:33.100
الوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعثرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن وتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث. الثامن الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبه

322
02:21:33.100 --> 02:21:53.100
كطلب بني اسرائيل. التاسعة اننا في هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله تاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله اي نفي اعتقاد البركة من الاشجار والاحجار

323
02:21:53.100 --> 02:22:23.100
غيرها اي نفي اعتقاد البركة من الاشجار والاحجار وغيرها هو من معنى لا اله الا الله ولكن لدقة هذا خفي عليهم. ولكن لدقة هذا خفي عليهم واذا كان يخفى على امثالهم فخفائه على من بعدهم اولى واحرى. واذا كان يخفى على امثالهم

324
02:22:23.100 --> 02:22:49.950
فخفاؤه على من بعدهم احرى واولى. نعم العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهلوا ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه

325
02:22:49.950 --> 02:23:09.950
الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم. السابعة عشرة قاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كلما ذم

326
02:23:09.950 --> 02:23:29.950
اليهود والنصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار في فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا

327
02:23:29.950 --> 02:23:49.950
الها الى اخره. قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي صدور الامر منه اي صدور الامر منه صلى الله عليه وسلم. فلا عبادة الا بتوقيف

328
02:23:49.950 --> 02:24:09.950
لا عبادة الا بتوقيف لانهم لم يبتدأوا بالعبادة. بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لهم في ذات انواط لانهم لم يبتدئوا بالعبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لهم

329
02:24:09.950 --> 02:24:39.950
انواط وقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح. لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة سببا لحصول البركة. لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة سببا اصول البركة معتقدين انها سبب معتقدين انها سبب. واما المسبب عندهم فهو الله

330
02:24:39.950 --> 02:24:59.950
واما المسبب عندهم فهو الله. فلم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم مسببا. وانما سألوه سببا وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني عن قصة موسى مع بني اسرائيل. فان هذا لا

331
02:24:59.950 --> 02:25:19.950
اطلعوا عليه الا بوحي هو هو وحي النبوة. وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره لان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ الدين ويأمر به. ولذلك توجهوا اليه بالسؤال

332
02:25:19.950 --> 02:25:45.300
قال لان النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ الدين ويأمر به ولذلك توجهوا اليه بالسؤال في وضع كيفية للعبادة التي يتعبدون الله بها في وضع للعبادة التي يتعبدون الله بها. وهذا هو الدين وهذا هو الدين. نعم

333
02:25:45.450 --> 02:26:05.450
الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في به بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر. باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود

334
02:26:05.450 --> 02:26:29.000
ترجمة بيان حكم الدبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغيره لله نعم وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. الاية

335
02:26:29.000 --> 02:26:49.000
وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعنه الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله

336
02:26:49.000 --> 02:27:09.000
عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال رجلان على قوم لهم صنم لا احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قريب. قال ليس عندي شيء وقريب. قالوا له قريب ولو ذبابا. فقرب ذبابا فخلوا

337
02:27:09.000 --> 02:27:29.000
سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرئ فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

338
02:27:29.000 --> 02:27:49.000
قل ان صلاتي الاية ودلالته على موصول الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين الامين فان النسك هو الذبح. وقوله لله رب العالمين اعلام باخلاصه لله عز وجل

339
02:27:49.000 --> 02:28:09.000
فالذبح لله توحيد وعبادة. فاذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك. فاذا جعل غيره وقع العبد في الشرك. لان الشرك هو جعل شيء من حق الله لغيره هو جعل شيء من حق الله

340
02:28:09.000 --> 02:28:39.000
بغيره والذبح حق لله. فاذا جعل لغيره يكون ذلك شركا. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح لربك اي اذبح لربك. فالذبح لله عبادة. واذا جعلت العبادة لغيره كان ذلك

341
02:28:39.000 --> 02:28:59.000
شركا. والدليل الثالث وحديث علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع مات الحديث رواه مسلم. ودللت على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله لعن

342
02:28:59.000 --> 02:29:19.000
الله من ذبح لغير الله واللعن لا يكون الا على فعل منهي عنه على وجه التعظيم وهو كبيرة من الكبائر. فالذبح لغير الله عز وجل كبيرة. وهذه الكبيرة من جنس

343
02:29:19.000 --> 02:29:43.350
كبيرة الشرك وهذه الكبيرة من جنس كبيرة الشرك. لان الكبيرة في عرف الشرع تعم الشرك لان الكبير في عرف الشرع تعم الشرك. ما الدليل على هذا ها يا مسعد  احسنت

344
02:29:43.450 --> 02:30:05.800
حديث ابي بكرة في الصحيحين الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله. فابتدأ به. فالكبير شرعا تعم الشرك. واما اصطلاحا تعمه ام لا تعمه  لا تعود

345
02:30:06.000 --> 02:30:22.550
لا تعم الاصطلاح. فتكون ايش؟ ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى البدعة والشيعة. احسنت ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الشرك والبدعة فان علماء الاعتقاد اخرجوا الشرك والبدعة من الكبيرة

346
02:30:22.550 --> 02:30:43.100
الحقائق الشرعية وهذا مثل ما تقدم عندنا في ايش   ارفع صوتي مافيهاش المساجد في الولي في الولي تقدم معنا في الولي فان الولي في الحقيقة الشرعية كل مؤمن تقي اما في الحقيقة فاصطلاحية

347
02:30:43.100 --> 02:31:03.100
كل مؤمن تقي غير غير نبي وموجب ذلك هو التفريق بين ايات الانبياء غرامات الاولياء. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل

348
02:31:03.100 --> 02:31:33.650
الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف. واطلاق العزو اليه يراد به اي كتاب المسند وهذا الحديث ليس في مسند الامام احمد وانما رواه في كتاب الزهد وانما رواه في كتاب الزهد فكان ينبغي تقليده بان يقال رواه احمد في في الزهد وهو عند احمد في الزهد من

349
02:31:33.650 --> 02:32:00.050
طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل رجل الجنة الحديث اسناده صحيح واسناده صحيح. وهو موقوف لفظا مرفوع حكما. وهو موقوف لفظا مرفوع الحكم لماذا؟ مرفوع حكما

350
02:32:01.400 --> 02:32:27.900
نعم يعني ما هو الغيب الذي فيه احسنت لانه اخبار عن غيب لا يكون الا بوحي والغيب الذي فيه الخبر عن الجزاء بالجنة والنار واذا كان الخبر اذا لا يقال من قبل الرأي حكم برفعه. قال العراقي رحمه الله تعالى في الفيته. وما اتى عن صاحب بحيث

351
02:32:27.900 --> 02:32:47.900
الى يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتاه فالحاكم الرفع لهذا الا ان هذا عند اهل العلم مقيد بكون الصحابي القائل ذلك غير معروف غير معروف

352
02:32:47.900 --> 02:33:07.900
بالاخذ عن اهل الكتاب. واشرت الى ذلك بقول في احمرار الالفية. لكن ما اطلقه العراقي في شبه الاتفاق بكون قائل به لا يعرف اخذ له عن الكتاب فاعرفه. سلمان يعرف له اخذ عن اهل كتاب ام لا

353
02:33:07.900 --> 02:33:30.100
لا يعرفن  يعرف لها اثر في روايته ولا لا سلمان كان عند جماعة من اهل الكتاب واحدا بعد واحد في قصة اسلامه لكن لا يعرف انه من الصحابة الذين كانوا

354
02:33:30.100 --> 02:33:50.100
زيتون من كتب اهل الكتاب فهو عرفهم بصحبته جماعة من احبارهم لكن ليس هذا في حديثه فالاصل في حديثه انه سالب من طرق هذا الاحتمال. فيكون هذا الحديث مرفوع حكما بلا ريب. ودلالته على مقصود الترجمة

355
02:33:50.100 --> 02:34:20.100
بقوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه التقرب فدخل النار. وهذا وعيد بها على من ذبح لغير الله. وهذا وعيد بها يعني بالنار على من ذبح لغير الله عز وجل. والشرك محرم في الامم كلها. والشرك محرم

356
02:34:20.100 --> 02:34:40.100
في الامم كلها نعم. فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديه

357
02:34:40.100 --> 02:35:00.100
الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله. فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار وهي المواسم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على

358
02:35:00.100 --> 02:35:20.100
سبيل العموم الثمين في هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب. التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرعهم قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل تخلصا من

359
02:35:20.100 --> 02:35:48.450
برهم اي لم يقصد التقرب به ابتداء. اي لم يقصد التقرب به ابتداء. فلما حسن له فعله قصده فلما حسن له فعله قصده. نعم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صدر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحديث

360
02:35:48.450 --> 02:36:08.450
ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى واحد يكون من شراك نعله والنوم مثل ذلك ثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله

361
02:36:08.450 --> 02:36:28.450
الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا ينتفع به باكل ولا غيره. لان ذبح الذباب لا ينتفع به باكل ولا غيره. لكن مقصودهم

362
02:36:28.450 --> 02:36:53.800
تأليه قلوب الخلق لصنمهم لكن مقصودهم تأليه قلوب الخلق بصنمهم بان يعظموا هذا الصنم تعظيم تأله وعبادة. نعم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله

363
02:36:53.800 --> 02:37:23.200
بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. في مكان يذبح فيه لغير الله. ولا في الترجمة فيها قولان. ولا في الترجمة فيها قولان احدهما انها للنهي انها للنهي

364
02:37:23.800 --> 02:37:53.800
فيصير الكلام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله والاخر انها للنفي انها للنفي فيكون الكلام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن كونه

365
02:37:53.800 --> 02:38:24.300
للنهي واستظهر عبدالرحمن بن حسن حفيد المصنف كونها للنهي. والاصل في النهي افادته تحريم والاصل في النفي في النهي افادته التحريم وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين وحرم الذبح لله في مكان يذبح فيه

366
02:38:24.300 --> 02:38:59.050
لغير الله لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عبادتهم توقي كابهت المشركين في عبادتهم. والاخر حسم مواد الشرك وسد ذرائعه. حسم مواد الشرك وسد ذرائعه. نعم وقول الله تعالى لا تكن فيه ابدا الاية. عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ان ينحر ابلا ببوانة

367
02:38:59.050 --> 02:39:19.050
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في بنذرك فانه لا وفى لندغ في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على

368
02:39:19.050 --> 02:39:49.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم. فهو نهي عن الصلاة في مسجد الضرار فهو نهي عن الصلاة في مسجد الضرار الذي اسس

369
02:39:49.050 --> 02:40:19.050
ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين. الذي اسس ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله. وكذلك المواضع المؤسسة على الكفر بالله سبحانه وتعالى يجب اجتنابها. وكذلك المواضع المؤسسة. على معصية الله تعالى يجب

370
02:40:19.050 --> 02:40:49.050
اجتنابها ويحرم الذبح فيها كما حرمت الصلاة في مسجد الضرار. والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد

371
02:40:49.050 --> 02:41:06.900
فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ فما كان من المواضع مؤسسا على معصية بان يكون محلا لوثن او موضعا عندي عيد من اعياد الجاهلية فانه يحرم الذبح فيه لله عز وجل. نعم

372
02:41:07.050 --> 02:41:27.050
فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد مسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. رابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا

373
02:41:27.050 --> 02:41:37.050
لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من وثاني الجاهلية ولو بعد زواله. سابعة المنع منه اذا كان فيه وعي اذا كان فيه

374
02:41:37.050 --> 02:41:57.050
من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصد قوله رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم

375
02:41:57.050 --> 02:42:17.050
ولو لم يقصده او اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه. والحد الجامع للعيد

376
02:42:17.050 --> 02:42:47.050
والحج الجامع للعيد انه معتيد قصده. ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم معتيدة قصده من زمان او مكان على وجه تعظيم فاذا وجد هذا المعنى صار عيدا. فاذا وجد هذا المعنى صار عيدا سواء

377
02:42:47.050 --> 02:43:17.050
سمي يوما او ملتقى او اجتماعا او غير ذلك. فمتى وجدت هذه الحقيقة لم يغير الاسم فيه شيئا فمتى وجدت هذه الحقيقة لم يغير الاسم فيه شيئا لان العبرة بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني. لان العبرة في المقاصد والمباني لا بالالفاظ والمعاني

378
02:43:17.050 --> 02:43:37.000
فمثلا يوم الزواج يوم الزواج عيد ام غير عيد ايش معنى يوم الزواج؟ يوم الزوج يعني اليوم الذي تزوج هو فيه وهو وزوجه مثلا تزوجوا في الثامن من شهر شعبان. فاذا جاء السمع

379
02:43:37.000 --> 02:44:06.150
عملوا احتفالا فيه والتي بعدها كذلك هذا يسمى عيد او ما يسمى عيد ها ليش احتفلوا فيه طيب يقولون بس نروح نتعشى في مطعم اي احسنت انه اعتيد فيه قصد زمان اعتيد فيه قصد زمان وهو يوم الثامن من شعبان فهذا ولو لم يسمى عيدا هو

380
02:44:06.150 --> 02:44:36.150
عيد وهو محرم لا يجوز لان اعياد المسلمين الزمانية هي عيد الاضحى وعيد الفطر طيب الان بعض الاسر والعوائل يكون عندهم لقاء سنوي. يكون عندهم لقاء سنوي يجعلونه مثلا غرة محرم. يجعلونه غرة محرم تجتمع العائلة من اطراف البلاد في ذلك اليوم. هذا عيد ام غير عيد

381
02:44:36.150 --> 02:45:00.700
ليس عيدا. لماذا؟ لم يقصدون التعظيم. لم يقصدوا التعظيم. احسنت. لانهم لم يقصدوه. لم يقصدوه. لكن هذا لتنظيم ارتباطاتهم هم لا يقصدون هذا اليوم بذاته بخلاف من تزوج في ذلك اليوم فهو يقصد اعتياده لارتباطه بمعنى

382
02:45:00.700 --> 02:45:20.700
اما هم لا يرتبطون بمعنى وانما يرتبطون بكون اعمالهم يتجرد منها في ذلك تلك السنة فيجتمعون فيه نعم. العاشرة لا ندر في معصية الحادية عشرة لا ندر لابن ادم فيما لا يملك. باب من الشرك

383
02:45:20.700 --> 02:45:53.650
النذر لغير الله مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك. بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره وهو من اكبره نعم. وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نثر

384
02:45:53.650 --> 02:46:07.400
فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن ان يعصي الله فلا يعصه

385
02:46:07.800 --> 02:46:37.800
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر فمدحهم بالوفاء به. ومدح امل مدح لعمله ومدح العامل مدح لعمله. فهو من قرب المؤمنين التي يتقربون بها الى الله

386
02:46:37.800 --> 02:46:57.800
فهو من قرب المؤمنين التي يتقربون بها الى الله. فاذا جعلت هذه القربة لغيره كان شركا فاذا جعلت هذه القربة لغيره كانت شركا. متى يكون النذر قربة؟ متى يكون النذر

387
02:46:57.800 --> 02:47:31.100
نعم اذا لم يعلق ها ها يا ابو سعد احسنت اذا كان نفلا معينا غير معلق اذا كان نفلا معينا غير معلق ولهذا اذا قال احد حديث انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. هذا اي نوع من النذر؟ النذر

388
02:47:31.100 --> 02:47:51.100
المعلق هذا النذر المعلق. لانه في مقابل مقايضة ومعاوضة كأن يقول لله علي ان شفى مريضي او رد غائبي ان اصوم ثلاثة ايام. هذا استخراج من بخيل. اما اذا كان العبد يبتدأ به دون تعليق فهذا

389
02:47:51.100 --> 02:48:11.100
لا يدخل في المنهي عنه الذي مذهب الجمهور فيه الكراهة وذهب ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الى تحريمه والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه

390
02:48:11.100 --> 02:48:41.100
مم اي علم جزاء وثواب. اي علم جزاء وثواب. ووقوع الثواب عليه وقوع الثواب عليه يدل على انه قربة يدل على انه قربة تكون لله عز وجل فاذا جعلت لغير الله كانت شركا. فاذا جعلت لغير الله كانت شركا. والدليل الثالث هو حديث عائشة

391
02:48:41.100 --> 02:49:01.100
رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث متفق عليه ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه. ففيه ان النذر طاعة

392
02:49:01.100 --> 02:49:21.100
وفيه ان النذر طاعة وهذا من ادلة ان النذر يكون عبادة اما اطلاق القول بانه مكروه او محرم ففيه نظر لان طاعة لا تكون مكروهة ولا تكون محرمة. ففيه ان النذر لله طاعة. فاذا جعلت تلك الطاعة لغيره

393
02:49:21.100 --> 02:49:41.100
وقع العبد في الشرك. نعم. فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة سقفوا الى غيره شرك. الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. كيف يكون المصنف الاولى وجوب الوفاة بالنذر

394
02:49:41.100 --> 02:49:59.550
ثم يقول الثالثة ان نذر المعصية لا يجب الوفاء به. لا يجوز الوفاء به يعني اللفظ الاول عام اللفظ الاول عام كما يتوهم بعظ الناس انه عام قال وجوب الوفاة بالنذر يعني كل نذر ثم بعد

395
02:49:59.550 --> 02:50:17.650
يقول نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. فكيف تصح المسألة الاولى مع الثالثة؟ يا صالح احسنت ان المراد بالاول النذر المعهود شرعا كونه طاعة. النذر المعهود شرعا كونه طاعة هذا هو الذي

396
02:50:17.650 --> 02:50:41.250
يعمل عليه كلامه نعم ضاد من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة من من غير الله من الشرك وهي من اكبره وهي من اكبره

397
02:50:41.250 --> 02:51:12.900
تقدم الاستعاذة ايش   الالتجاء اهلا وسهلا. طلب العود من الله عند ورود المخوف. احسنت. طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. لذلك كتاب التوحيد يأتي في المتعلم بعد ثلاثة الاصول. هذه الخوف النذر الذبح. تقدمت معانيها في ثلاثة اصول. وايضا الاستعاذة

398
02:51:12.900 --> 02:51:32.900
قدمت من تقدم معناها في ثلاثة الاصول. فاذا اتقن العبد ثلاثة الاصول ارتقى بعد ذلك الى كتاب التوحيد. وفهم معانيه بما فهمه في كتاب ثلاثة الاصول نعم. وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس

399
02:51:32.900 --> 02:51:52.900
برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

400
02:51:52.900 --> 02:52:22.900
مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية. ودلال على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن. مع قوله في اول الايات يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. ثم ذكروا افرادا من الشرك منها

401
02:52:22.900 --> 02:52:42.900
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن. فمن الشرك الاستعاذة بغير الله عز وجل كما اخبروا الله عز وجل في هاتين الايتين من سورة الجن. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها

402
02:52:42.900 --> 02:53:02.900
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات. فكلمات الله صفة من صفاته. والاستعاذة

403
02:53:02.900 --> 02:53:30.200
به وبصفاته عبادة. والاستعاذة به وبصفاته عبادة. فاذا جعلت لغير الله وقع العبد في الشرك فاذا جعلت لغير الله وقع العبد في الشرك. نعم فيه مسائل الاولى تفسير الشرك الثانية كونه من الاولى تفسير الاية. الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث

404
02:53:30.200 --> 02:53:50.200
لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. رابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء

405
02:53:50.200 --> 02:54:10.200
يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. لانهم كانوا اذا واديا استعاذوا بسيد الوادي من شر اهله. فاعادهم فيتحقق لهم دفع

406
02:54:10.200 --> 02:54:30.200
والضر عنهم وهو تحققه كذلك لا يدل على انه ليس بشرك. وهذا الاصل جار تحت قاعدة من كبيرة وهي ان الشرع مقدم على القدر ان الشرع مقدم على القدر فحكم الشرع هنا

407
02:54:30.200 --> 02:54:50.200
حرمة الاستعاذة بغير الله ووقوعه قدرا تحقق الاستعاذة عندما استعاذوا بغير الله عز وجل فلا يدل وقوع مصلحة لهم ان هذا ليس بشرك. ومن اعظم الغلط في الناس قديما وحديثا. كما بينه ابو العباس ابن تيمية

408
02:54:50.200 --> 02:55:20.200
تقديم القدر على الشرع. تقديم القدر على الشرع. فتجد احدهم يحكم بحكم قد ويترك الحكم الشرعي تبعا لان هذا الامر مما استعمل فنفع. وكونه نفع لا يعني كونه صحيحا بل يرجع فيه الى حكم الشرع. فما حكم الشرع بابطاله فانه باطل. ولو توهم احد

409
02:55:20.200 --> 02:55:50.200
انه وجد فيه منفعة. نعم. باب من الشرك ان يستعيذ بغير الله او يدعو غيره مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك. بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك. وهي من اكبره. نعم

410
02:55:50.200 --> 02:56:10.200
قول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان استسكى الله بضرء فلا كاشف له الا هو. الاية. وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. الاية وقوله

411
02:56:10.200 --> 02:56:30.200
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الايتين. وقوله ام من يجيب المضطر واذا دعاه ويكشف السوء. الاية رواه الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين

412
02:56:30.200 --> 02:56:50.200
قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

413
02:56:50.200 --> 02:57:10.200
ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود ترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. فانه نهي والنهي للتحريم

414
02:57:10.200 --> 02:57:40.200
فانه نهي والنهي للتحريم. والمنهي عنه ايقاع عبادة. والمنهي عنه قاع عبادة والعبادة لا تكون الا لله. فاذا جعلت لغيره كانت شركا. والعبادة لا تكون الا لا لله فاذا جعلت لغيره كانت شركا. والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين. اي

415
02:57:40.200 --> 02:58:02.250
من المشركين لان الظلم هو الشرك كما صح تفسيره عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود  في قول الصحابة اينا لا يظلم نفسه؟ فقال ليس كما تقولون. الم تسمعوا قول الرجل الصالح ان الشرك لظلم عظيم

416
02:58:02.250 --> 02:58:32.250
متفق عليه. والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. ودلالته على مقصود ترجمتي في قوله واعبدوه. فهو امر بعبادة الله. ومن جملة عبادته دعاؤه والاستغاثة به ومن جملة عبادته دعاؤه والاستغاثة به. فاذا جعلت لغيره صارت شركا. والدليل

417
02:58:32.250 --> 02:58:52.250
الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل فان هذا البناء يدل على بلوغ الغاية من الفعل المذكور

418
02:58:52.250 --> 02:59:12.900
كوني معه فاعظم الخلق ضلالا من يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

419
02:59:12.900 --> 02:59:32.900
في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء مع قوله االه مع الله؟ قليلا ما تذكرون فلا اله يدعى او يستغاث به سوى الله عز وجل. واذا جعل العبد دعاءه واستغاثته

420
02:59:32.900 --> 02:59:52.900
لغيره وقع في الشرك. والدليل الخامس ما رواه الطبراني في المعجم الكبير انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق الحديث واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهم

421
02:59:52.900 --> 03:00:12.900
هما في قوله انه لا يستغاث بي. احدهما في قوله انه لا يستغاث بي. ففيه طالوا الاستغاثة بغير الله سبحانه وتعالى ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم. والاخر في قوله وانما

422
03:00:12.900 --> 03:00:42.900
يستغاث بالله عز وجل ففيه حصر الاستغاثة بالله وحده. ففيه حصر الاستغاثة بالله وحده. واذا كانت له وحده فجعلها لغيره شريك. واذا كانت له وحده فجعلها لغيره شرك. ومنعه صلى الله عليه وسلم ان يستغاث به على مقدور عليه. كما في الحديث

423
03:00:42.900 --> 03:01:12.900
وقع سدا للذريعة وقع سدا للذريعة وحماية لجناب التوحيد وادبا مع الله وقع سدا ذريعة وحماية للتوحيد وادبا مع الله سبحانه وتعالى. نعم. فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص قوله رحمه الله الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة

424
03:01:12.900 --> 03:01:42.900
من عطف العام على الخاص. لان الاستغاثة فرض من افراد الدعاء لان الاستغاثة فرد من افراد الدعاء. وذلك في مقامين. وذلك في مقامين. احدهما مقام المعنى العام للدعاء. مقام المعنى العام للدعاء وهو امتثال خطاب الشرع

425
03:01:42.900 --> 03:02:12.900
المقترن بالحب والخضوع وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالخضوع الذي يسمى دعاء الذي يسمى دعاء العبادة فالاستغاثة فرد منه. والاخر مقام المعنى الخاص للدعاء مقاوم المعنى الخاص للدعاء وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. وهو طلب العبد

426
03:02:12.900 --> 03:02:42.900
ربه حصول ما ينفعه ودوامه ودفع ما يضره ورفعه ودفع ما يضره ورفعه الذي يسمى دعاء المسألة الذي يسمى دعاء المسألة. فان الاستغاثة فرض من افراده. لانها لله عند الشدة فان الاستغاثة فرض من افراده لانها دعاء لله عند الشدة. نعم

427
03:02:43.850 --> 03:03:03.850
ثانية تفسير قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو فعله لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. سابعة

428
03:03:03.850 --> 03:03:23.850
تفسير الاية الثالثة ثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. تاسعة تفسير الاية العاشرة ذكر انه لاضل ممن دعا غير الله. حادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه

429
03:03:23.850 --> 03:03:43.850
الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة

430
03:03:43.850 --> 03:04:03.850
السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعو له في الشدائد مخلصين له الدين عشرة حماية المصطفى حمى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله. وهذا اخر البيان على

431
03:04:03.850 --> 03:04:23.850
الجملة من كتاب التوحيد ونستكمله ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب. واما بعد صلاة العشاء فنكمل شرح العقيدة الواسطية وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

432
03:04:23.850 --> 03:04:29.100
