﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.650
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس  وعلى آله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول بشرح الكتاب الخامس

2
00:00:35.900 --> 00:01:00.900
من برنامج اساس العلم في سنتها الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الرابعة الرابعة قميصي مشيط والكتاب المقروء وكتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

3
00:01:01.250 --> 00:01:20.500
لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف نعم

4
00:01:21.900 --> 00:01:43.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام رحمه قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

5
00:01:43.550 --> 00:02:02.000
رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم كتاب التوحيد. مقصود الترجمة

6
00:02:03.900 --> 00:02:42.050
بيان وجوب التوحيد مقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به اصالة توحيد العبادة اي الالهية ومتعلقه افعال العباد التي يتقربون بها الى الله ومتعلقه افعال العباد التي يتقربون بها الى الله

7
00:02:42.800 --> 00:03:27.600
وبقية انواع التوحيد تابعة له وبقية انواع التوحيد تابعة له والتوحيد شرعا له معنيان احدهما عام وهو أفراد الله بحقه وحقوق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق بالارادة والطلب

8
00:03:31.550 --> 00:04:07.400
ونشأ من هذين النوعين ان الواجب لله من التوحيد ثلاثة انواع ونشأ من هذين النوعين ان الواجب لله في التوحيد ثلاثة انواع توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات والاخر

9
00:04:10.100 --> 00:04:43.000
خاص وهو أفراد الله بالعبادة خاص وهو افراد الله بالعبادة والمعنى الخاص هو المعهود شرعا اذا اطلق التوحيد في خطاب الشرع والمعنى الخاص هو المعهود شرعا اذا اطلق التوحيد في خطاب الشرع

10
00:04:44.150 --> 00:05:14.050
فانه يراد به توحيد الالهية والعبادة نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

11
00:05:14.200 --> 00:05:33.450
وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الاية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا

12
00:05:33.450 --> 00:05:56.150
الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية

13
00:05:56.150 --> 00:06:17.900
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

14
00:06:17.900 --> 00:06:38.550
العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم يستكن اخرجاه في الصحيحين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة

15
00:06:38.900 --> 00:07:08.050
فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون فالعبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع يراد بها التوحيد فالعبادة اذا اطلقت

16
00:07:08.250 --> 00:07:44.000
في خطاب الشرع يراد بها التوحيد والحكمة من خلق الجن والانس حينئذ هو توحيد الله وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا

17
00:07:44.300 --> 00:08:13.950
والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا. هالاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان يعبدوا الله فالعبادة كما تقدم هي عند الاطلاق

18
00:08:14.950 --> 00:08:56.600
ايش توحيد فالعبادة كما تقدم هي عند الاطلاق التوحيد والامر بها في الايجاب التوحيد واجب والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت اي باعدوه اي باعدوه ومباعدة الطاغوت متوقفة على تحقيق التوحيد

19
00:08:59.900 --> 00:09:27.050
فلا يمكن للعبد ان يباعده الا بالقيام بالتوحيد فلا يمكن للعبد ان يباعده الا بالقيام بالتوحيد فهو من جنس ما لا يتم الواجب الا به فهو من جنس ما لا يتم الواجب الا به

20
00:09:27.800 --> 00:09:56.250
فيكون واجبا فيكون التوحيد واجبا والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. الاية ودلالته على مرفوذ الترجمة في قوله وقضى ربك مع قوله الا تعبدوا الا اياه

21
00:09:57.650 --> 00:10:38.700
فالعبادة هي القضاء الشرعي الديني لله العبادة هي القضاء الديني الشرعي لله وتقدم انها عند الاطلاق هي التوحيد فيكون التوحيد واجبا لانه قضاء الله الشرعي الديني فيكون التوحيد واجبا لانه قضاء الله

22
00:10:39.400 --> 00:11:11.250
الديني الشرعي والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية ودلالته على موصول الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فانه امر بالعبادة وهي التوحيد كما تقدم

23
00:11:12.850 --> 00:11:55.100
فيكون التوحيد واجبا للامر به والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا لانه نهي عن الشرك والنهي للتحريم وهو يستلزم ايجاب التوحيد وهو يستلزم ايجاب التوحيد فان الانتهاء عن الشرك

24
00:11:55.800 --> 00:12:25.700
لا يكون الا باقامة التوحيد فان الانتهاء عن الشرك لا يكون الا لاقامة التوحيد فان الانتهاء عن الشرك لا يكون الا باقامة التوحيد والنهي عن الشيء يستلزم الامر بظده والنهي عن الشيء

25
00:12:25.800 --> 00:13:05.150
يستلزم الامر بالضده والمذكور هنا منهي عنه نهي تحريم فالمذكور هنا منهي عنه نهي تحريم فيكون مقابله مأمورا به امر ايجاب فيكون مقابله مأمورا به امرا ايجاب والدليل الخامس قوله تعالى

26
00:13:06.250 --> 00:13:35.250
قل تعالوا اكل ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا على ما تقدم بيانه من ان النهي عن الشرك نهي تحريم يستلزم

27
00:13:36.050 --> 00:14:02.600
ايش الامر بالتوحيد امر ايجاب والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح

28
00:14:03.650 --> 00:14:35.100
ودلالته على مقصود الترجمة بجعل ما تضمنته هذه الايات في جعل ما تضمنته هذه الايات من النهي عن الشرك والامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم وصية محمد صلى الله عليه وسلم

29
00:14:36.650 --> 00:15:06.000
والوصية اسم موضوع لغة وشرعا والوصية اسم موضوع لغة وشرعا لما يؤمر به على وجه التعظيم موضوع لغة وشرعا لما يؤمر به على وجه التعظيم والموصى به هنا والموصى به هنا

30
00:15:06.800 --> 00:15:34.100
النهي عن الشرك والامر بالتوحيد واعظم الامر بالتوحيد ان يكون واجبا واعظم النهي عن الشرك ان يكون محرما واعظم الامر بالتوحيد ان يكون واجبا واعظم النهي عن الشرك ان يكون

31
00:15:34.150 --> 00:16:01.100
محرما والدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديث النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرجاه في الصحيحين بما تقدم ان التثنية عند المحدثين

32
00:16:01.550 --> 00:16:31.500
موضوعة للبخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا لان اسم الحق موضوع في خطاب الشرع لما يؤمر به لان اسم الحق

33
00:16:31.750 --> 00:17:04.550
موضوع في خطاب الشرع لما يؤمر به فمتى وقع فمتى وقع فيه فهو للامر فمتى وقع فيه فهو للامر ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته

34
00:17:04.800 --> 00:17:37.400
في اصول الفقه فيكون التوحيد مأمورا به لانه حق الله فيكون التوحيد مأمورا به لانه حق الله واصل الامر كونه للايجاب واصل الامر كونه للايجاب فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا

35
00:17:38.600 --> 00:18:01.550
نعم الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس ثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه ثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففي معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في

36
00:18:01.550 --> 00:18:24.350
للرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية

37
00:18:24.550 --> 00:18:42.250
الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. قوله رحمه الله الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله اي ولو كان غير راضيا بعبادته

38
00:18:42.800 --> 00:19:18.150
اي ولو كان غير راضيا بعبادته الانبياء والصالحين والطاغوتية حينئذ وصف لعبادته لا وصف لهم والطاغوتية حينئذ وصف يرحمك الله والطاغوتية حينئذ وصف لعبادته لا وصف له اما من عبد من دون الله وهو راض

39
00:19:18.750 --> 00:19:42.300
فالطاغوتية وصف له ووصف لعبادته واما من عبد من دون الله وهو راض فالطاغوتية وصف له طاح بعبادته واضح الفرق بين المقامين يعني المعبودات المعظمة من دون الله كالانبياء والصالحين

40
00:19:43.150 --> 00:20:10.100
وصف الطاغوتية لا يتعلق بتلك المعبودات. لكن يتعلق بعبادتها واما من يدعو الى عبادة نفسه ويرضى بذلك فالطاغوتية تتناول جهتين احداهما هو في نفسه فانه طاغوت وكذلك فعل عابده فانه جعل له

41
00:20:10.150 --> 00:20:36.250
في منزلة الطاغوتية ها الله اليكم قال رحمه الله التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك العاشرة لايات محكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقوى

42
00:20:36.250 --> 00:21:02.400
اقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة

43
00:21:02.400 --> 00:21:24.250
بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا. الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة ان

44
00:21:24.250 --> 00:21:48.100
هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة وهي كون الله لا يعذب من لا يشرك به شيئا وهو كون الله لا يعذب

45
00:21:48.200 --> 00:22:15.700
من لا يشرك به شيئا فهم جهلوا الفضل والجزاء دون العمل فهم جاهلوا الفضل والجزاء دون العمل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة

46
00:22:15.850 --> 00:22:33.300
السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة كالخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة

47
00:22:33.600 --> 00:23:02.500
قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي مطلقا فيما محله الشرعيات اي مطلقا فيما محله الشرعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وبعد موته بخلاف

48
00:23:03.100 --> 00:23:30.400
القدريات الكونية بخلاف القدريات الكونية فان علم النبي صلى الله عليه وسلم يختص بها في حياته لا بعد موته يختص بها في حياته لا بعد موته فاذا كانت المسألة المسؤول عنها

49
00:23:30.450 --> 00:23:55.050
شرعية جاز قول الله ورسوله اعلم ولو بعد موته واذا كانت قدرية كونية لم يجز قول ذلك فيها فلو قيل لاحد ما حكم صلاة الوتر؟ فقال الله ورسوله اعلم كان ذلك

50
00:23:55.100 --> 00:24:19.450
صحيحا ولو قيل له ما اسم ابن فلان الاكبر؟ فقال الله ورسوله اعلم لم يكن ذلك صحيحا لان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الشرعيات واما الكونيات القدرية مما طار بعده فانه لا يعلمه صلى الله عليه وسلم

51
00:24:19.700 --> 00:24:38.350
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض الحادية والعشرون تواضعوا صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة

52
00:24:38.400 --> 00:25:02.050
الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

53
00:25:04.950 --> 00:25:49.400
ويجوز فيما وجهان احدهما ان تكون موصولة بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب والاخر ان تكون مصدرية تؤول معنا بعدها مصدرا فيكون تقدير الكلام

54
00:25:49.800 --> 00:26:28.700
باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب باب فضل التوحيد وتكفيله الذنوب والثاني اظهر من الاول لدفع توهم لدفع توهم وجود ذنب لا يكفره التوحيد لدفع توهم وجود ذنب لا يكفره التوحيد

55
00:26:29.950 --> 00:27:09.600
ذكره عبدالرحمن بن حسن رحمه الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة قاله عبدالرحمن بن حسن ايضا في قرة عيون الموحدين فتكون الترجمة مقدرة بقولنا باب فضل توحيد العبادة وتكفيره الذنوب

56
00:27:10.000 --> 00:27:45.950
فتكون الترجمة مقدرة بقولنا باب فضل توحيد العبادة وتكفيره الذنوب نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم لهم الامن وهم مهتدون وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

57
00:27:45.950 --> 00:28:09.300
محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته والقاها الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه وله ما في حديث عفان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

58
00:28:09.450 --> 00:28:31.400
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا اذكره وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهم

59
00:28:31.400 --> 00:28:50.400
ان غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه وللترمذي وحسنه عن انس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

60
00:28:50.500 --> 00:29:09.600
قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها يا مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

61
00:29:10.200 --> 00:29:38.850
فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون فمن فضل التوحيد حصول الامن والاهتداء لاهله في الدنيا والاخرة

62
00:29:39.500 --> 00:30:06.750
فمن فضل التوحيد اصول الامن والاهتداء لاهله في الدنيا والاخرة واشير الى التوحيد بقوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم واشير الى التوحيد بقوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

63
00:30:07.000 --> 00:30:31.850
اي بشرك وقع تفسيره به في الصحيحين مرفوعا من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال من شهد ان لا اله الا الله

64
00:30:32.150 --> 00:31:02.900
الحديث رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرج ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل فمن فضل التوحيد ان مآل صاحبه الجنة ان مآل صاحبه الجنة

65
00:31:03.500 --> 00:31:28.100
على اي حال كان من الصلاح او الفساد على اي حال كان من الصلاح او الفساد واشير الى التوحيد في الحديث بقوله من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

66
00:31:29.550 --> 00:31:55.950
والدليل الثالث حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه مرفوعا فان الله حرم على النار الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم

67
00:31:56.450 --> 00:32:20.700
صاحبه على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار واشير الى التوحيد في الحديث بقوله من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله من قال لا اله الا الله

68
00:32:20.800 --> 00:32:53.900
يبتغي بذلك وجه الله وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من كمل توحيده وهذا حظ من كمل توحيده

69
00:32:54.200 --> 00:33:25.450
فانه وان كانت له ذنوب غفرها الله عز وجل له فلم يدخل النار والاخر تحريم خلود تحريم خلود وهذا حظ من استحق من اهل التوحيد ان يدخل النار وهذا حظ

70
00:33:25.600 --> 00:33:58.150
من استحق من اهل التوحيد ان يدخل النار يرحمك الله فيدخلها ثم يخرجه الله عز وجل منها فلا يخلد فيها ابدا فلا يخلد فيها ابدا والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام

71
00:33:58.150 --> 00:34:21.400
ام يا رب الحديث رواه ابن حبان والحاكم وصححه واطلاق العزو اليهما يراد به ان ابن حبان رواه في صحيحه واطلاق العزو اليهما يراد به ان ابن حبان رواه في صحيحه

72
00:34:21.650 --> 00:34:56.100
والحاكم رواه بالمستدرك على الصحيحين والحاكم رواه في المستدرك على الصحيحين والحديث عند من هو اولى منهما بالعزو اليه وهو النسائي. فرواه في سننه الكبرى واسناده ضعيف والجملة المتعلقة بفضل لا اله الا الله

73
00:34:56.600 --> 00:35:20.400
وانها ترجح في الميزان لها شواهد تحسن بها والجملة التي في فضل لا اله الا الله وانها ترجح وانها ترجح بالميزان في الميزان لها شواهد تحسن بها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

74
00:35:21.000 --> 00:35:45.850
مالت بهن لا اله الا الله مالت بهن لا اله الا الله. فمن فضل التوحيد انه يثقل في الميزان بجميع المخلوقات فمن فضل التوحيد انه يثقل في الميزان بجميع المخلوقات

75
00:35:46.350 --> 00:36:08.150
والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده لا بأس به رواه الترمذي واسناده لا بأس به

76
00:36:08.750 --> 00:36:39.000
وتروى له شواهد يقطع معها الناظر ان الحديث حسن وتروى له شواهد يقطع معها الناظر ان الحديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة مع قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا

77
00:36:40.350 --> 00:37:18.400
فمن فضل التوحيد انه يكفر الذنوب فمن فضل التوحيد انه يكفر الذنوب وهو اعظم اسباب مغفرتها وهو اعظم اسباب مغفرتها وقوله بقرابها اي بملئها فالقراب بضم القاف وكسرها هو ملء الشعير

78
00:37:20.200 --> 00:37:49.900
وهذا الحديث مر معنا في اي كتاب ايوسف كم رقمه اه وهذا الحديث تقدم معنا بالاربعين النووية وهو اخرها فهو الحديث الثاني والاربعون نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب كثرة ثواب التوحيد عند الله

79
00:37:49.900 --> 00:38:09.900
الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث في عبادة السادسة انك اذا جمعت بينهم وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين

80
00:38:09.900 --> 00:38:35.100
خطأ المغرورين قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قولي لا اله الا الله اي ان المراد من قولها اقتران ذلك باعتقاد معناها

81
00:38:35.800 --> 00:39:06.700
والعمل بمقتضاها اقتران ذلك باعتقاد معناها والعمل بمقتضاها لا مجرد قولها وقوله وتبين لك خطأ المغرورين اي الظانين ان المقصود هو قولها فقط اي الظانين ان المقصود هو قولها فقط

82
00:39:07.300 --> 00:39:38.700
فيزعمون ان العبد اذا قال لا اله الا الله طار موحدا معصوم الدم والمال ولو لم يعتقد معنى لا اله الا الله ولا عمل بمقتضاها ها احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل

83
00:39:38.700 --> 00:39:58.150
قل لا اله الا الله تافهة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يقف ميزانه العاشرة النص على ان لا رضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعري

84
00:39:58.150 --> 00:40:14.550
الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان

85
00:40:14.700 --> 00:40:35.150
الرابعة عشر تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله. قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله

86
00:40:35.300 --> 00:41:04.100
اي وجد بها اي وجد بها فهو وجد بقوله كن وليس هو الكلمة كن فهو وجد بقوله كن وليس هو الكلمة كن لا احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه

87
00:41:04.150 --> 00:41:24.350
السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل. التاسعة عشرة معرفة ان ان الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه باب من حقق من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

88
00:41:24.400 --> 00:41:55.700
مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا من جملة فضله وهذا من جملة فضله فهو من افراد الترجمة السابقة فهو من افراد الترجمة السابقة

89
00:41:57.350 --> 00:42:34.700
وخص عنها بهذه الترجمة تعظيما لمقامه وتعريفا بشأنه تعظيما لمقامه وتعريفا بشأنه وتحقيق التوحيد يحصل بالسلامة مما ينافي اصله او كماله وتحقيق التوحيد يحصل للسلامة مما ينافي اصله او كماله

90
00:42:36.000 --> 00:43:13.150
ومنافيات التوحيد ترجع الى ثلاثة اصول ومنافيات التوحيد ترجع الى ثلاثة اصول احدها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كما له الواجب

91
00:43:13.600 --> 00:43:41.650
والبدعة تنافي كما له الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فيكون تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك والبدعة والمعصية فيكون تحقيق التوحيد هو السلامة من الشرك

92
00:43:41.800 --> 00:44:21.100
والبدعة والمعصية والمراد بالسلامة من المعصية المبالغة في اجتنابها والمبادرة الى التوبة منها ويراد بالسلامة من المعصية المبالغة في اجتنابها والمبادرة الى التوبة منها لا عدم صدورها لامتناعه قدرا لا عدم صدورها

93
00:44:21.200 --> 00:44:47.450
لامتناعه قدرا فان الله كتب على كل ابن ادم حظه من الذنوب فان الله كتب على كل ابن ادم حظه من الذنوب وهو مأمور عند صدورها منه ان يبادر بالتوبة

94
00:44:47.700 --> 00:45:19.500
وهو مأمور عند صدورها منه ان يبادر بالتوبة وتحقيق التوحيد له درجتان الاولى درجة واجبة جماعها السلامة من الشرك والبدعة والمعصية جماعها السلامة من الشرك والبدعة والمعصية والاخرى درجة نافلة

95
00:45:20.400 --> 00:45:54.400
جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله وانجذاب الروح اليه وانجذاب الروح اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا

96
00:45:54.400 --> 00:46:14.750
ولم يك من المشركين وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين ابن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد ابن جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت

97
00:46:14.800 --> 00:46:30.000
قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حماة

98
00:46:30.250 --> 00:46:46.700
قال قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم النبي ومعه الرهف والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد

99
00:46:46.800 --> 00:47:02.500
اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتي  ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

100
00:47:02.550 --> 00:47:22.550
ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

101
00:47:22.550 --> 00:47:43.700
اخبروا فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصن فقال يا رسول ان الله يدعو الله ان يجعلني منهم. فقال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها

102
00:47:43.700 --> 00:48:08.450
كاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة ما الدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في ذكري صفات ابراهيم

103
00:48:09.350 --> 00:48:44.450
الدالة على تحقيقه التوحيد في ذكري صفات ابراهيم الدالة على تحقيقه التوحيد مع ذكر جزائه مع ذكره مع ذكر جزائه اين جزاؤه ايش بصفة انه كان امة ان ابراهيم كان امة قاتلة هذه الصفة

104
00:48:44.800 --> 00:49:19.000
ان جزاءه ها يوسف مع ذكره جزاءه بعدها بايات في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وانه في الاخرة لمن الصالحين والصالح في الاخرة هو الفائز قاله الزجاج والصالح في الاخرة

105
00:49:19.100 --> 00:49:45.750
هو الفائز قاله الزجاج وابلغوا الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب وابلغ الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة

106
00:49:47.750 --> 00:50:20.300
في مدح الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالبراءة مع الشرك بالبراءة من الشرك المتضمن تحقيقهم التوحيد المتضمن تحقيقهم التوحيد مع ذكر الجزاء في قوله اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

107
00:50:20.900 --> 00:50:51.350
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون المسارع في الخيرات السابق اليها سابق في المآلات فالمسارع الى الخيرات السابق اليها سابق في المآلات واعظم المآل دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

108
00:50:51.950 --> 00:51:15.800
والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا

109
00:51:16.000 --> 00:51:46.000
يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا طريح فيما ترجم به المصنف فالحديث مطابق للترجمة والصفات المذكورة في قوله هم الذين لا يسترقون

110
00:51:46.450 --> 00:52:18.300
ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون دالة على تحقيقهم التوحيد دالة على تحقيقهم التوحيد فالحديث في بيان جزاء من حقق التوحيد كما ترجم به المصنف فالحديث في جزاء من حقق التوحيد كما ترجم به المصنف

111
00:52:18.450 --> 00:52:45.200
انه يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناء سبحانه على ابراهيم بكونه لم يك من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك

112
00:52:45.250 --> 00:53:13.550
الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما

113
00:53:14.000 --> 00:53:43.900
لان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى وهو سيد اهل تحقيق التوحيد لان النبي صلى الله عليه وسلم رقا وكوى وهو سيد اهل تحقيق التوحيد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة كون كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل

114
00:53:44.250 --> 00:54:08.550
السابعة عمق عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها

115
00:54:08.550 --> 00:54:26.000
مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد يأتي وحده الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة

116
00:54:26.200 --> 00:54:42.100
السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني

117
00:54:42.150 --> 00:55:04.050
الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله انت منهم علم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض

118
00:55:04.950 --> 00:55:34.750
المعاريض هي الكلام ذو الوجهين هو الكلام ذو الوجهين الذي يتكلم به المتكلم يريد شيئا ويذهب وهم السامع الى ارادته شيئا اخر ويذهب وهم السامع الى ارادته شيئا اخر نعم

119
00:55:36.350 --> 00:55:59.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله في الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم باب الخوف من الشرك مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه ابعاد النفوس

120
00:55:59.450 --> 00:56:30.800
عن الشرك كله بتخويفها منه لان من خاف الشرك نأى بنفسه عنه لان من خاف الشرك نأى بنفسه عنه فكان منه على حذر فكان منه على حذر والشرك له في الشرع معنيان

121
00:56:32.850 --> 00:57:01.100
احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والشرك له في الشرع معنيان احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة

122
00:57:01.150 --> 00:57:23.950
لغير الله وهو جعل شيء من العبادة لغير الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

123
00:57:23.950 --> 00:57:47.900
آآ وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الشرك الاصغر فسئل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري

124
00:57:47.900 --> 00:58:02.150
ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة من لقيه يشرك به شيئا دخل النار

125
00:58:03.800 --> 00:58:28.750
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك

126
00:58:28.800 --> 00:58:57.900
به فالشرك لا يغفره الله عز وجل لمن لم يتب منه فالشرك لا يغفره الله لمن لم يتب منه واذا كان غير مغفور وجب ان يكون الخوف منه عظيما واذا كان غير مغفور وجب ان يكون الخوف منه عظيما

127
00:58:58.650 --> 00:59:24.600
والشرك الذي لا يغفره الله والشرك كله كبيره وصغيره والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله كبيره وصغيره فلا فرق بين الشرك الاكبر والاصغر في عدم المغفرة فالآية عامة

128
00:59:25.000 --> 00:59:50.250
في ذلك فان تقدير سياق الاية ان الله لا يغفر شركا به ان الله لا يغفر شركا به فان مع الفعل المضارع تؤول مصدرا فان مع الفعل المضارع تؤول مصدرا تقديره شركا

129
00:59:51.100 --> 01:00:21.250
فيكون نكرة في سياق نفسي فيكون نكرة في سياق نفي والنفرة في سياق النفي تفيد العموم والنكرة في سياق النفي تفيد العموم فيكون الشرك غير مغفور فيكون الشرك كله غير مغفور لعموم هذه الاية

130
01:00:21.400 --> 01:00:47.750
والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام واجنبني اي باعد بيني وبين عبادة الاصنام مع كونه محققا التوحيد

131
01:00:48.100 --> 01:01:14.550
كما تقدم في الباب السابق فاذا كان ابراهيم عليه الصلاة والسلام وهو من هو يخاف على نفسه وبنيه الشرك فغيره اولى بالخوف فاذا كان ابراهيم وهو من هو يخاف على نفسه وبنيه الشرك

132
01:01:14.800 --> 01:01:40.150
فغيره اولى منه قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد إبراهيم من يأمن البلاء بعد إبراهيم رواه ابن جرير وغيره والدليل الثالث حديث محمود بن نبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

133
01:01:40.200 --> 01:02:11.600
اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم وهو مطابق لما ترجم به المصنف ففيه الخوف من الشرك

134
01:02:13.300 --> 01:02:47.800
والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره هو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان يتعلق به زوال كمال الايمان ومقابله الشرك الاكبر وهو جعل شيء

135
01:02:47.900 --> 01:03:15.850
من حق الله لغيره يتعلق به زوال اصل الايمان يتعلق به زوال اصل الايمان فمن وقع في الشرك الاصغر زال عنه كمال الايمان ولم يخرج من الاسلام ومن وقع في الشرك الاكبر زال عنه اصل الايمان

136
01:03:15.900 --> 01:03:47.450
فخرج من الاسلام والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

137
01:03:47.500 --> 01:04:19.400
دخل النار فالشرك موجب دخول النار وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه وادخال الشرك العبد النار نوعان وادخال الشرك العبد النار نوعان

138
01:04:20.300 --> 01:04:58.350
احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم يخرج منها والاخر ادخال تأبيد فيدخل النار ثم يبقى فيها ابد الاباد ولا يخرج منها فيدخل النار ابد الاباد ثم لا يخرج منها

139
01:04:59.700 --> 01:05:19.600
وهؤلاء هم المشركون بالله شركا اكبر والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا الحديث رواه مسلم

140
01:05:19.750 --> 01:05:47.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار فالشرك موجب دخول النار وما اوجب دخول النار فانه يجب الخوف منه وما اوجب دخول النار فانه يجب الخوف منه

141
01:05:48.200 --> 01:06:05.300
اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين

142
01:06:05.400 --> 01:06:25.950
الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد السابعة انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام

143
01:06:26.050 --> 01:06:48.250
التاسعة اعتباره بحال افسد لقوله العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله

144
01:06:48.600 --> 01:07:30.650
مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد واشار اليه المصنف بقوله شهادة ان لا اله الا الله لانها كلمة التوحيد اه احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن

145
01:07:30.650 --> 01:07:48.700
اتبعني الاية عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله

146
01:07:48.950 --> 01:08:08.050
وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم

147
01:08:08.150 --> 01:08:25.700
فان هم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرجاه ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر

148
01:08:25.750 --> 01:08:45.750
لاعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحبه رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

149
01:08:45.750 --> 01:09:05.750
كلهم يرجو ان يعطاها. فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه؟ فارسلوا اليه فاتي به فبصق في عينيه ودعا له. فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية فقال انفذ على رسلك حتى

150
01:09:05.750 --> 01:09:21.700
انزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون اي يخوضون

151
01:09:22.200 --> 01:09:47.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله

152
01:09:47.350 --> 01:10:14.100
قل هذه سبيلي اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم وسبيله التي كان عليها هي الدعوة الى توحيد الله وسبيله التي كان عليها هي الدعوة الى توحيد الله والآخر في قوله

153
01:10:14.300 --> 01:10:39.350
ادعو الى الله على بصيرة ادعو الى الله على بصيرة واعظم البصيرة في الدعوة الى الله واعظم البصيرة في الدعوة الى الله كون تلك الدعوة الى توحيد الله كون تلك الدعوة

154
01:10:39.400 --> 01:11:00.250
الى توحيد الله والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما في بعث معاذ الى اليمن قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب

155
01:11:00.500 --> 01:11:25.650
الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله وهو صريح في مقصود الترجمة لاقتران

156
01:11:26.050 --> 01:11:55.400
الفعل المضارع بلام الامر في قوله فليكن والامر للايجاب والامر للايجاب فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في فتح خيبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

157
01:11:55.600 --> 01:12:24.650
قال يوم خيبر لاعطين الراية الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام لان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد

158
01:12:25.050 --> 01:12:48.850
لان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد امرهم ان يدعوهم الى توحيد الله فامره ان يدعوهم الى توحيد الله والآخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه

159
01:12:49.300 --> 01:13:14.600
واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي في الاسلام واعظم ما يجب عليهم فيه هو التوحيد واعظم ما يجب عليهم فيه هو التوحيد فدل ذلك على وجوب الدعوة الى التوحيد

160
01:13:15.400 --> 01:13:31.350
ها احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو

161
01:13:31.350 --> 01:13:53.450
الى الحق فهو يدعو الى نفسه الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم

162
01:13:53.450 --> 01:14:18.050
قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين اي اذا لم يتبرأ من المشركين فانه يصير منهم

163
01:14:18.200 --> 01:14:47.100
ولو لم يشرك فانه يصير منهم ولو لم يشرك وحقيقة البراءة وحقيقة البراءة بيان بطلان دينهم وحقيقة البراءة بيان بطلان دينهم فمن ساكنهم ولم يبطل دينهم طار منهم ولو لم يفلك

164
01:14:47.350 --> 01:15:08.950
فمن ساكنهم ولم يبطل دينهم طار منهم ولو لم يشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله التابعة كون التوحيد اول واجب الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة

165
01:15:09.100 --> 01:15:30.050
التاسعة ان معنى ان يوحدوا الله معنى شهادة ان لا اله الا الله. العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرف  او يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم

166
01:15:30.150 --> 01:15:59.600
الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء. التاسعة عشر

167
01:15:59.600 --> 01:16:23.300
قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام النبوة العشرون تتلو في عينيه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة عن بشارة الفتح

168
01:16:23.700 --> 01:16:45.050
الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يفعلها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا

169
01:16:45.050 --> 01:17:08.100
السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم. الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الاسلام والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيا باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله

170
01:17:08.350 --> 01:17:41.250
مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد الالهية والعبادة والمراد بالتوحيد هنا

171
01:17:41.450 --> 01:18:18.900
توحيد الالهية والعبادة لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة

172
01:18:18.900 --> 01:18:54.900
ايهم اقرب الاية؟ وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية وقوله من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الاية. وفي الصحيح عن النبي صلى الله

173
01:18:54.900 --> 01:19:11.400
عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه وعلى الله عز وجل وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب

174
01:19:11.550 --> 01:19:37.850
ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة

175
01:19:38.500 --> 01:20:10.350
ايهم اقرب يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب فالمعبودون من الانبياء والملائكة والصالحين فالمعبودون من الملائكة والانبياء والصالحين يطلبون ما يقربهم الى الله يطلبون ما يقربهم الى الله وذلك بعبادته

176
01:20:11.150 --> 01:20:36.000
وذلك بعبادته ففيه بيان ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة ففيه بيان ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

177
01:20:37.300 --> 01:21:08.850
انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني الجامعي بين النفي والاثبات الجامع بين النفي والاثبات فقوله انني براء مما تعبدون نفي لجميع ما يعبد من دون الله نفي لجميع ما يعبد من دون الله

178
01:21:09.150 --> 01:21:34.350
وقوله الا الذي فطرني اثبات العبادة لله وحده اثبات العبادة لله وحده وهذه هي حقيقة لا اله الا الله وهذه هي حقيقة لا اله الا الله فانها جامعة للنفي والاثبات المذكورين

179
01:21:34.600 --> 01:22:02.350
فانها جامعة للنفي والاثبات المذكورين وتقدم بيانها والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تتيمتها وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو

180
01:22:03.000 --> 01:22:29.350
سبحانه عما يشركون ودلالته على مقصود الترجمة في تتيمتها في قوله وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون فجعل عبادته افراده بالتوحيد فجعل عبادته افراده

181
01:22:29.500 --> 01:22:56.150
بالتوحيد لقوله الها واحدا ثم اكد هذا بقوله لا اله الا هو ثم اكد هذا بقوله لا اله الا هو ثم كرر تأكيده بقوله سبحانه وتعالى عما يشركون والتأكيد بعد التأكيد

182
01:22:56.450 --> 01:23:22.750
اهتمام بمقام التوحيد والتأكيد بعد التأكيد اهتمام بمقام التوحيد والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله

183
01:23:22.900 --> 01:23:53.150
والذين امنوا اشد حبا لله والذين امنوا اشد حبا لله فمحبة المؤمنين ربهم اصدق فمحبة المؤمنين ربهم اصدق وهم له اشد حبا وهم له اشد حبا لانهم لا يشركون به شيئا

184
01:23:53.550 --> 01:24:26.100
لانهم لا يشركون به شيئا ففيه تفسير التوحيد بافراد الله عز وجل بالعبادة ففيه تفسير التوحيد بافراد الله عز وجل بالعبادة ومقدمها محبته سبحانه وتعالى ومقدمها محبته سبحانه وتعالى والدليل خامس وحديث

185
01:24:26.550 --> 01:24:48.400
طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله

186
01:24:48.800 --> 01:25:33.150
وكفر بما يعبد من دون الله فحقيقة التوحيد ابطال تأليه غير الله فحقيقة التوحيد ابطال تأليه غير الله وافراده سبحانه بالعبادة وافراده سبحانه بالعبادة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة

187
01:25:33.150 --> 01:25:52.650
منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين انهم لم

188
01:25:52.650 --> 01:26:15.500
ام يؤمروا الا بان بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية

189
01:26:15.500 --> 01:26:44.100
استثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبهم

190
01:26:44.100 --> 01:27:04.100
ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله. فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما. ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله؟ ومنها

191
01:27:04.100 --> 01:27:25.750
قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة

192
01:27:25.750 --> 01:27:45.750
فمعناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شكاه توقف لم يحرم

193
01:27:45.750 --> 01:28:05.250
ولا دمه فيا لها من مسألة ما اجلها. ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها للمنازع باب من باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

194
01:28:05.400 --> 01:28:39.800
مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الخيط الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك ومعنى نحوهما ما كان شبيها

195
01:28:39.900 --> 01:29:10.350
لهما ما كان شبيها لهما والفرق بين الدفع والرفع والفرق بين الدفع والرفع ان الدفع منع نزوله ان الدفع منع نزوله والرفع ازالة البلاء بعد نزوله والرفع ازالة البلاء بعد نزوله

196
01:29:13.500 --> 01:29:46.050
والاصل في التعاليق من الخيوط والحلق ونحوها انها من الشرك الاصغر لما فيها من توجه القلب اليها لما فيها من توجه القلب اليها وتعلقه بغير الله وتعلقه بغير الله مما هو ليس سببا شرعيا ولا قدريا

197
01:29:46.550 --> 01:30:19.700
مما ليس هو سببا شرعيا ولا قدريا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله قر هل هن كاشفات ضره؟ الاية عن عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقته

198
01:30:19.700 --> 01:30:34.750
كم من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا رواه احمد بسند لا بأس به

199
01:30:34.800 --> 01:30:54.800
وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ود. ومن تعلق فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده

200
01:30:54.800 --> 01:31:18.700
من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله؟ الاية

201
01:31:18.950 --> 01:31:44.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره ففيه ابطال ما لم يثبت كونه سببا لا شرعا ولا قدرا ففيه ابطال ما لم يثبت كونه سببا شرعا ولا قدرا

202
01:31:45.000 --> 01:32:10.500
ومنه لبس الحلقة والخيط اذ لم يثبت قولهما سببا فلبسهما من الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا الحديث

203
01:32:10.700 --> 01:32:41.050
رواه احمد وهو عند ابن ماجة مختصرا واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا ففيه ان تعليقها من الشرك ففيه ان تعليقها من الشرك

204
01:32:41.300 --> 01:33:09.700
لنفي الفلاح عن متعلقها لنفي الفلاح عن متعلقها والواهنة المذكورة في الحديث عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها

205
01:33:10.000 --> 01:33:31.700
والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من تعلق تميمة

206
01:33:31.950 --> 01:34:08.050
فلا اتم الله لا ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له فالدعاء عليهما مؤذن بحرمة فعلهما فالدعاء عليهما مؤذن بحرمة فعلهما والودع بفتح الداني وتسكن ايضا فيقال ودعه وهي شيء يستخرج

207
01:34:08.250 --> 01:34:35.050
من البحر يجمع ويمضم في حبل في خيط ثم يعلق والدليل الرابع حديث عقبة ابن عامر ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة

208
01:34:35.550 --> 01:35:02.600
في قوله صلى الله عليه وسلم فقد اشرك وهذا صريح فيما ترجم به المصنف فان تعليق الخيط والحلقة من جملة التمائم كما سيأتي فان تعليق الخيط والحلقة من جملة التمائم كما سيأتي

209
01:35:02.750 --> 01:35:29.050
فمن تعلقها فهو مشرك بالله عز وجل والدليل الخامس وحديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره باسناد ضعيف ورواه ابن ابي شيبة في مصنفه

210
01:35:29.300 --> 01:35:55.100
باسناد اخر صحيح لكن ليس فيه قراءة الاية لكن ليست فيه قراءة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية تصديقا للحال في قراءة حذيفة الاية تصديقا للحال ان ذلك من الشرك

211
01:35:55.900 --> 01:36:20.300
ان ذلك من الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر

212
01:36:20.500 --> 01:36:42.800
الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك

213
01:36:42.900 --> 01:37:00.050
الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة

214
01:37:00.150 --> 01:37:14.800
العاشرة ان تعليق الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له

215
01:37:14.800 --> 01:37:51.900
باب ما جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم  بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية وهي فالعوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوض بها

216
01:37:52.600 --> 01:38:28.250
من الكلام والمراد بالعوذة ما يتعوذ به اي تطلب به الحماية اي تطلب به الحماية والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر وهي ما يعلق لتتميم الامر

217
01:38:28.650 --> 01:38:54.900
جلبا لنفع او دفعا لضر جلبا لنفع او دفعا لضر اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره

218
01:38:54.950 --> 01:39:12.750
فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعته وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه

219
01:39:12.750 --> 01:39:31.450
واحمد وابو داوود وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرفض فيه ويجعلهم

220
01:39:31.450 --> 01:39:48.100
من المنهي عليه منه من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من

221
01:39:48.100 --> 01:40:07.700
العين والحماة والسوى له شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته وروى الامام احمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك

222
01:40:07.700 --> 01:40:29.150
فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تعلق او تقلد وترى او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء من وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم كانوا

223
01:40:29.150 --> 01:40:50.250
يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشيل الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم

224
01:40:50.300 --> 01:41:18.550
في بعض اسفاره الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بالقطع دال على حرمة تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين فالامر بالقطع دال

225
01:41:18.650 --> 01:41:47.700
على حرمة تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين كما كانت العرب تفعله فانهم كانوا يقلدونها الاوتار يريدون بها دفع العين عنها فبين هذا الحديث حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه

226
01:41:48.100 --> 01:42:13.850
والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه واذا علقت البهيمة شيئا لا لارادة دفع العين كان ذلك جائزا واذا علقت البهيمة شيئا لا لارادة دفع العين كان ذلك جائزا

227
01:42:14.000 --> 01:42:31.950
لانه صلى الله عليه وسلم كان يقلد هديه اذا بعثه الى الحرم اي يجعلوا له قلائل ثبت هذا في الصحيحين والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

228
01:42:32.050 --> 01:43:02.550
يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح وفيه التصريح بحكمهن وفيه التصريح بحكمهن انهن شرك انهن شرك والمراد بذلك منهن ما كانت تعرفه العرب

229
01:43:02.650 --> 01:43:32.100
فيهن ما كانت تعرفه العرب فيهن فال في الرقى والتمائم للعهد فهل في الرقى والتمائم للعهد اي ما تعهده العرب من رقاها وتمائمها فانها كانت مشتملة على الشرك فان خلت الرقى

230
01:43:32.450 --> 01:43:55.250
من الشرك فهي جائزة فان خلت الرقى من الشرك فانها جائزة لما ثبت في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

231
01:43:55.500 --> 01:44:23.050
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا اما التمائم فانه منها ما ليس شركا لكنه محرم اما التمائم فان منها ما ليس شركا لكنه محرم وهو التمائم القرآنية وهو التمائم القرآنية

232
01:44:23.300 --> 01:44:49.950
فانها حرام في اصح قولي اهل العلم ولا تكون شركا الا في حال واحدة ولا تكون شركا الا في حال واحدة وهي اذا توجه القلب الى التعليق دون المعلق اذا توجه القلب الى التعليق دون المعلق

233
01:44:50.050 --> 01:45:13.300
اي كانت همة القلب متوجهة الى صورة التعليق وان التعليق ينفع لا الى المعلق وهو ما فيه من القرآن الكريم اما التولة فانها شرك على كل حال اما التواء فانها شرك على كل حال

234
01:45:13.350 --> 01:45:38.850
لانها من السحر لانها من السحر والسحر لا يكون الا بشرك وكفر وبه تعلموا ان الرقى تنقسم الى قسمين وبه تعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين احدهما الرقى الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك

235
01:45:39.950 --> 01:46:09.450
احدهما الرقى الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك والآخر الرقى الشركية وهي الرقى المشتملة على الشرك وهي الرقى المشتملة على الشرك وتعلم ان التمائم ايضا تنقسم الى قسمين احدهما التمائم

236
01:46:09.750 --> 01:46:41.050
الشركية التمائم الشركية وهي التمائم المشتملة على الشرك والآخر التمائم المحرمة وهي التعاليق التي لا تشتمل على الشرك وهي التعاليق التي لا تشتمل على الشرك ومنها التعاليق القرآنية ومنها التعاليق القرآنية

237
01:46:42.750 --> 01:47:04.750
طيب هل يوجد قسم ثالث التمائم الشرعية الجواب لا لعموم حديث من تعلق تميمة فلا اتم الله له فان هذا دال على حرمة التمائم كلها فليس فيها شرعي وشركي بل فيها شركي ومحرم. واما الرقى فهي التي فيها

238
01:47:04.850 --> 01:47:23.200
شرعي وشركي. والدليل الثالث هو حديث عبدالله ابن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن

239
01:47:24.050 --> 01:47:48.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه لان من وكل الى غير الله هلك لان من وكل الى غير الله هلك وهو دليل على حرمة التعاليق لان كلما ادى الى الهلاك

240
01:47:48.400 --> 01:48:07.350
فهو حرام لان كل ما ادى الى الهلاك فهو حرام والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه احمد

241
01:48:07.900 --> 01:48:39.650
كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داود والنسائي فالعزو اليهما اولى لانهما من الاصول الستة واسناده صحيح واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترى مع قوله فان محمدا بريء منه

242
01:48:40.300 --> 01:49:05.000
فبرائته صلى الله عليه وسلم تدل على حرمة فعله وهو تقلد الوتر ابتغاء دفع العين والدليل الخامس حديث سعيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان الحديث رواه وكيع

243
01:49:05.250 --> 01:49:34.400
في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدي رقبة اي اعتاقها فجعل تحرير تحرير القلب من رق العبودية لغير الله بمنزلة التحليل

244
01:49:34.900 --> 01:50:05.650
الرقبة من رق لمخلوق مثله فجعل تحرير القلب من رق العبودية لغير الله في منزلة تحليل الرقبة من رق العبودية لمخلوق مثله ففيه تحريم التمائم للامر بقطعها المدلول عليه ببيان فضلها

245
01:50:07.600 --> 01:50:38.950
لتحريم ففيه دليل على تحريم التمائم لبيان الامر بقطعها بذكر فضله والدليل الثالث حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي احد التابعين قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن

246
01:50:39.350 --> 01:51:03.400
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون لان الكراهة في عرف السلف هي التحريم لان الكراهة في عرف السلف هي التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالتلمذة

247
01:51:03.500 --> 01:51:41.000
ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله ومراد ابراهيم بقوله كانوا يكرهون اصحاب ابن مسعود ومراده ومراد ابراهيم بقوله كانوا يكرهون اصحاب ابن مسعود فان ابراهيم النخعي اذا اخبر بالجمع كقوله كانوا يفعلون او كانوا يقولون او كانوا يرون فهو يريد اصحاب ابن مسعود افاده

248
01:51:41.000 --> 01:52:06.550
ابن تيمية الحفيد والحافظ العراقي في اخرين نعم الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. قوله رحمه الله

249
01:52:06.700 --> 01:52:29.050
الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اي باعتبار ما تعرفه العرب منها اي باعتبار ما تعرفه العرب منها الذي كان في العرب من الرقى والتمائم والتولة كله شرك

250
01:52:30.100 --> 01:52:50.000
فالذي كان في العرب من الرقى والتمائم والتولة كله شرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا

251
01:52:50.000 --> 01:53:11.050
كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا السادسة ان تعنيق الاوتار على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم

252
01:53:11.050 --> 01:53:36.800
لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبدالله بن مسعود باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاجيال والاحجار ونحوها من الشرك بيان

253
01:53:36.950 --> 01:54:08.250
ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه او بيان حكمه فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها

254
01:54:08.500 --> 01:54:36.650
ان تكون شرطية حذف حذف جواب شرطها فتقدير الجملة باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك والاخر ان تكون

255
01:54:36.800 --> 01:55:08.650
موصولة بمعنى الذي ان تكون موصولة بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب الذي تبرك بشجرة او حجر او نحوهما ونحوهما. فابو الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما ففيه بيان ففيه بيان حكمه

256
01:55:09.050 --> 01:55:46.550
والتبرك تفعل من البركة والتبرك تفاعل من البركة اي طلب لها والبركة كثرة الخير ودوامه والبركة كثرة الخير ودوامه والتبرك له ثلاثة شروط والتبرك بشيء من الاشياء له ثلاثة شروط

257
01:55:48.300 --> 01:56:13.150
اولها ثبوتك كونه مما يتبرك به تبوت كونه مما يتبرك به هذا شرح يا اخي اللي معك جزاك الله خير لا تحضر لا تحضر لا يأتي احد بشرح لا لي ولا لغيري

258
01:56:13.350 --> 01:56:31.100
لان الانسان يجمع قلبه على المتن المهم المتن ليس شرح السراح والشرح الذي تنتفع به هو الذي تسمعه لا هو الذي تقرأه. والقراءة في شرح يشتت همته وقد سبق ان بسطت القول في هذا في بعض المجالس

259
01:56:31.150 --> 01:56:50.650
المقصود ان الذي يحظر الدروس لا يحضر معه شرح لا ولا لغيره حتى ينتفع بما يسمع ويقيده تقييدا حسنا ولا يعتمد على ما في المكتوب. والمكتوب كل يعبر من عنده ليس لي شيء مكتوب. هذا كتابة بعض الذين يريدون نفع اخوانهم. اما شيء من

260
01:56:50.650 --> 01:57:18.200
ما كتبت شيئا قلنا الاول اولها ثبوت كونه مما يتبرك به. وطريق ثبوته هو الشرع وطريق ثبوته هو الشرع وثانيها ان يقع التبرك به بما بين شرعا ان يقع التبرك به

261
01:57:18.250 --> 01:57:48.850
فيما بين شرعا وثالثها ان ينظر اليه نظر سبب فقط ان ينظر اليه نظر سبب فقط فيطمأن اليه ويستبشر به فيطمئنوا اليه ويستبشر به فمن اراد ان يتبرك بشيء لزمته هذه الشروط الثلاثة

262
01:57:49.450 --> 01:58:08.050
واولها ان يكون السبب المتبرك به ثابت البركة وطريق ثبوتها الدليل الشرعي فمثلا ماء زمزم يتبرك به ام لا يتبرك به تبرك به لان النبي صلى الله عليه وسلم قال

263
01:58:08.750 --> 01:58:28.000
انها مباركة. فثبتت بركتها والثاني لا بد ان يكون التبرك بها على الوجه المأذون به فالتبرك بماء زمزم يكون بشربه. كما جاء في الحديث ماء زمزم لما شرب به له

264
01:58:28.550 --> 01:58:50.300
وثالثها ان ينظر اليه نظر السبب والنظر الى السبب هو ان يطمئن اليه ويستبشر به. قال تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم فان قلوبكم به فقال تعالى وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم

265
01:58:50.400 --> 01:59:22.750
فالسبب ينظر اليه نظر اطمئنان اليه واستبشار به ويقع الشرك في التبرك من وجهين ويقع الشرك في التبرك من وجهين احدهما ان يعتقد العبد استقلاله بالتأثير ان يعتقد العبد استقلاله

266
01:59:22.850 --> 01:59:59.300
للتأثير وهذا شرك اكبر ان يعتقد العبد استقلاله بالتأثير وهذا شرك اكبر والثاني الا يعتقد العبد استقلاله فيجعله سببا الا يعتقد العبد استقلاله فيجعله سببا لكن يرفعه فوق رتبته الشرعية

267
01:59:59.700 --> 02:00:28.050
لكنه يرفعه فوق رتبته الشرعية او يتخذ من اسباب البركة ما لم يثبت كونه سببا او يتخذ من اسباب البركة ما لم يثبت كونه سببا وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر

268
02:00:28.350 --> 02:00:52.600
فالتبرك يكون شركا اصغر في صورتين التبرك يكون شركا اصغر في صورتين الاولى اتخاذ سبب يتبرك به لم يثبت انه من اسباب البركة اتخاذ سبب يتبرك به لم يثبت كونه من اسباب البركة

269
02:00:53.200 --> 02:01:24.050
والثانية ان يرفع ذلك السبب فوق الرتبة الشرعية ان يرفع ذلك السبب فوق الرتبة الشرعية وهي الاطمئنان اليه والاستبشار به ها احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الايات

270
02:01:24.500 --> 02:01:44.100
عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة

271
02:01:44.100 --> 02:01:59.200
يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى

272
02:01:59.200 --> 02:02:27.550
اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون لتركبن سنننا لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله حقيقي مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات

273
02:02:27.950 --> 02:02:55.950
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان اي من حجة وكان هؤلاء يتبركون بها وكان هؤلاء يتبركون بها ففيه ابطال الاسباب التي لم يثبت كونها اسبابا للبركة

274
02:02:56.200 --> 02:03:16.900
ففيه ابطال الاسباب التي لم يثبت كونها من اسباب البركة والدليل الثاني حديث ابي واقد الليث الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين الحديث ويسمى

275
02:03:17.250 --> 02:03:47.000
حديث ذات انواط رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كمالهم الهة فالتبرك بالاشجار فيه نوع تأليه لها

276
02:03:50.100 --> 02:04:22.950
التبرك بالاشجار فيه نوع تأليه لها وامتلاء للقلب بتعظيمها وامتلاء للقلب بتعظيمها فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا انهم طلبوا امرا من امور الشرك فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا انهم طلبوا امرا من امور الشرك

277
02:04:23.800 --> 02:04:58.150
ومعنى قوله في الحديث ينوطون بها اسلحتهم ان يعلقون بها اسلحتهم متبركين فكانوا يعتقدون انهم اذا علقوا اسلحتهم بها صارت في تلك الاسلحة قوة استمدت من هذه الشجرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة سوء معرفة صورة الامر الذي

278
02:04:58.150 --> 02:05:19.050
الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب بذلك الى كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك بظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد

279
02:05:19.050 --> 02:05:37.000
بالمغفرة ما ليس لغيرهم السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن سنن من كان قبلكم. فغلظ الامر بهذه الثلاث

280
02:05:37.050 --> 02:05:57.600
الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة

281
02:05:57.650 --> 02:06:18.800
الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك قوله رحمه الله الحادية عشرة ان الشرك منه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك اي لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم

282
02:06:18.950 --> 02:06:44.850
ان يجعل لهم ذات انوار فهم سألوه سببا يتبركون به فهم سألوه سببا يتبركون به لا على اعتقاد استقلاله بالتأثير فيكون الواقع منهم شركا اصغر فيكون الواقع منهم تيركا اصغر

283
02:06:45.600 --> 02:07:09.900
وللمصنف رحمه الله تعالى في كشف الشبهات قول اخر فانه يرى ان الواقع منهم هو شرك اكبر فانه يرى ان الواقع منهم انه شرك اكبر لكنهم لم يرتدوا لانهم لما نهوا انتهوا

284
02:07:10.250 --> 02:07:32.600
لكنهم لم يرتدوا لانهم لما نهوا انتهوا والارجح انهم طلبوا شيئا من الشرك الاصغر والارجح انهم طلبوا شيئا من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر هذا اختيار ابن تيمية الحفيد والشاطبي

285
02:07:32.650 --> 02:07:54.300
في اخرين وهذا اختيار ابن ابن تيمية حفيد والشاطبي في اخرين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك

286
02:07:54.300 --> 02:08:14.700
الثالثة عشرة التكبير عند عند التعجب خلافا لمن كرهه الرابعة عشر تسد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن

287
02:08:14.850 --> 02:08:31.350
الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا. العشرون انه متقرر عندهم ان العبادة

288
02:08:31.350 --> 02:08:49.250
ذات مبناها على الامر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح. واما من نبيك فمن اخباره بانباء طيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخره. قوله رحمه الله

289
02:08:49.500 --> 02:09:11.500
العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي لانهم لم يبتدئوا العبادة اي لانهم لم يبتدأوا العبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط

290
02:09:12.100 --> 02:09:39.950
فدل رجوعهم اليه على بناء العبادات على التوقيف فدل رجوعهم اليه على بناء العبادات على التوقيف وقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة

291
02:09:40.250 --> 02:10:07.100
سببا للبركة لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة سببا للبركة معتقدين انها سبب فقط فهم لم يسألوا ربا يعبدونه فهم لم يسألوا ربا يعبدونه لمعرفتهم به سبحانه وتعالى لكنهم سألوا ما يقربهم اليه

292
02:10:08.000 --> 02:10:30.700
وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني عن قصة موسى وبني اسرائيل وهذا لا يكون الا بخبل عن وحي وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها

293
02:10:31.600 --> 02:11:04.750
لان الرسول يبلغ الدين ويأمر به لان الرسول يبلغ الدين ويأمر به ولذلك توجهوا اليه بالسؤال المجعول لهم من كيفيات العبادة فالمجعول لهم من كيفيات العبادة هو الدين نعم الله اليكم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين

294
02:11:05.000 --> 02:11:27.700
الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله حدثاء عهد بكفر وهذا اخر هذا البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر باذن الله تعالى والحمد

295
02:11:27.700 --> 02:11:36.650
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين