﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.800
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول بشرح الكتاب السادس

2
00:00:32.900 --> 00:00:58.800
من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السادسة مدينة الكويت. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. نعم

3
00:00:59.600 --> 00:01:23.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر شيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الامام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

4
00:01:23.900 --> 00:01:47.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه صلى الله عليه وعليه

5
00:01:47.400 --> 00:02:22.400
وسلم تسليما كثيرا ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد وانه واجب على العبيد والمراد به توحيد العبادة والمراد به توحيد العبادة وغيره بمنزلة التابع اللازم له. وغيره بمنزلة التابع اللازم له. فمن وحد الله في الوهيته

6
00:02:22.400 --> 00:02:47.750
وحده في ربوبيته واسمائه وصفاته فمن وحد الله في الوهيته وحده في اسمائه فمن وحد الله في الوهيته وحده في ربوبيته واسمائه وصفاته. نعم احسن الله اليكم. قال الامام رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله

7
00:02:47.750 --> 00:03:02.800
ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاقات وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قالوا

8
00:03:02.800 --> 00:03:16.000
قل تعالوا واتوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه واله وسلم التي عليها خاتمه

9
00:03:16.450 --> 00:03:36.450
فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا واتلوا ما حرم عليكم قل تعالوا كما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية وعن معاذ ابن جبن رضي الله عنه انه قال كنت رضيفا للنبي صلى الله عليه واله وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد

10
00:03:36.450 --> 00:03:56.450
لماذا؟ وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا

11
00:03:56.450 --> 00:04:27.500
في الصحيحين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة الدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون خبرا عن الحكمة في خلق الجن والانس. خبرا عن الحكمة في خلق الجن والانس

12
00:04:27.650 --> 00:04:53.450
انها عبادة الله واسم العبادة في خطاب الشرع يقع على التوحيد. واسم العبادة في خطاب الشرع يقع على التوحيد فالجن والانس مخلوقون لتوحيد الله الجن والانس مخلوقون لتوحيد الله وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به

13
00:04:53.600 --> 00:05:16.750
وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا. الاية ودلالته على اقصد الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله

14
00:05:18.250 --> 00:05:43.150
فهو امر بالتوحيد لان العبادة في عرف الشرع تقع أسماء للتوحيد لان العبادة في عرف الشرع تقع اسما للتوحيد فتقدير الاية وحدوا الله فتقدير الاية وحدوا الله والامر للايجاب والامر للايجاب

15
00:05:43.300 --> 00:06:11.700
فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت فهو امر بمباعدة عبادة غير الله وهو امر بمباعدة عبادة غير الله يستلزم الامر بعبادة الله وحده يستلزم الامر بعبادة الله وحده

16
00:06:11.950 --> 00:06:39.600
التي هي توحيده كما تقدم. التي هي توحيده كما تقدم فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا لتوقف اجتناب الطاغوت عليه. لتوقف اجتناب الطاغوت عليه والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الاية

17
00:06:39.650 --> 00:07:05.950
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه والمراد بالقضاء هنا القضاء الشرعي الديني القضاء الشرعي الديني فقظاء الله شرعا ودينا عبادته سبحانه. فقضاء الله شرعا

18
00:07:06.000 --> 00:07:33.350
ودينا عبادته سبحانه التي هي توحيده كما تقدم والقضاء الشرعي الديني مأمور به. والقضاء الشرعي الديني مأمور به والامر لايجاب فيكون التوحيد واجبا والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

19
00:07:33.500 --> 00:07:52.700
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فهي امر بالتوحيد على ما تقدم بيانه في نظيرها تفيد وجوبه والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا

20
00:07:54.000 --> 00:08:29.000
وهي نهي عن الشرك والنهي للتحريم وهو يستلزم الامر بمقابله وهو توحيد الله وهو يستلزم الامر بمقابله. وهو توحيد الله فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا لان العبد لا يسلم من الشرك المنهي عنه الا بتوحيد الله. لان العبد لا يسلم من الشيك المنهي عنه

21
00:08:29.000 --> 00:08:51.650
الا بتوحيد الله. والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا فهو نهي عن الشرك يفيد تحريمه

22
00:08:52.300 --> 00:09:15.150
ويستلزم الامر بمقابله فهو نهي عن الشرك يفيد تحريمه ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد فيكون التوحيد واجبا والدليل السادس حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم

23
00:09:15.600 --> 00:09:43.000
الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في جعل ما تضمنته الايات بجعل ما تضمنته الايات من النهي عن الشرك وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:09:43.650 --> 00:10:09.000
تعظيما لها تعظيما لها والنهي كما تقدم عن الشرك يفيد تحريمه ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد فيكون التوحيد واجبا. والدليل حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه انه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:09.350 --> 00:10:30.550
الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

26
00:10:31.550 --> 00:10:52.950
وتلك هي حقيقة التوحيد وتلك هي حقيقة التوحيد والحق اسم لما يؤمر به شرعا قل حق اسم لما يؤمر به شرعا ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه

27
00:10:54.200 --> 00:11:18.000
فالتوحيد حق الله وهو مأمور به والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة في

28
00:11:18.000 --> 00:11:38.000
الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة. المسألة الكبيرة ان

29
00:11:38.000 --> 00:11:58.000
الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات بسورة الانعام عند السلف. وفيها عشر

30
00:11:58.000 --> 00:12:23.400
مسائل اولها النهي عن الشرك العاشرة العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشرة مسألة. بدأها بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها تقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله لانا خلقت القى في جهنم لوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه

31
00:12:23.400 --> 00:12:43.400
سائل بقوله ذلك مما اوحي اليك ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة الحادية عشرة تسمى اية الحقوق العشرة. بدأ الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة. التنبيه على وصية رسول الله صلى الله

32
00:12:43.400 --> 00:13:00.000
عليه واله وسلم عند موته اتاه رحمه الله الثانية عشر التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي فيما ورد في حديث ابن مسعود وهي الوصية

33
00:13:00.150 --> 00:13:21.500
بكتاب الله وهي الوصية بكتاب الله فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي بشيء خص بوصيته سوى كتاب الله عز وجل واخبر عنه اصحابه باشياء من القرآن في كونها وصيته

34
00:13:21.600 --> 00:13:45.750
واخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم عن اشياء من القرآن انها وصيته باعتبار رجوعها الى الاصل الكلي وهو وصيته بكتاب الله نعم احسن الله اليكم. الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا. الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه اذا

35
00:13:45.750 --> 00:14:10.200
ادوا حقه الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه الا يعرفها اكثر الصحابة يريد بالمسألة جزاؤهم اذا ادوا حق الله في العباد. جزاؤهم اذا ادوا حق الله في العبادة

36
00:14:10.300 --> 00:14:38.650
فهم عرفوا المأمور به فامتثلوا وجهلوا ما له من الجزاء مما ذكر في حديث معاذ رضي الله عنه. نعم. احسن الله اليكم السادسة جوازك جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا

37
00:14:38.650 --> 00:15:03.700
عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم. الله رسوله اعلم فيما كان محله الشرعية بما كان محله الشرعيات ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. فالعلم الكامل بالشريعة له

38
00:15:03.700 --> 00:15:27.050
صلى الله عليه وسلم ولو كان ميتا واما القدريات فلا علم له صلى الله عليه وسلم بها. نعم. احسن الله اليكم العشرون جواز تخصيص الناس بالعلم دون بعض الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه واله وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه الثانية والعشرون

39
00:15:27.050 --> 00:15:46.450
جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل قال رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد قال رحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة

40
00:15:47.100 --> 00:16:16.600
بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وما في الترجمة تحتمل وجهين احدهما ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الترجمة باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب. والذي يكفره من الذنوب

41
00:16:16.600 --> 00:16:46.650
والاخر ان تكون مصدرية تؤول مع ما بعدها مصدرا تأول مع ما بعدها مصدرا فتقدير الكلام باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب باء والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة

42
00:16:47.350 --> 00:17:06.750
قاله حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين مم وفقكم الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون

43
00:17:06.750 --> 00:17:16.750
وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله

44
00:17:16.750 --> 00:17:36.750
وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل من اخرج ولهما في ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يا بتغيير ذلك وجه الله وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وعن

45
00:17:36.750 --> 00:17:56.750
الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن

46
00:17:56.750 --> 00:18:16.750
مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقراء

47
00:18:16.750 --> 00:18:40.800
مغفرة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون

48
00:18:41.400 --> 00:19:07.450
فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء التام في الدنيا والاخرة. فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء التام في الدنيا والاخرة واشير الى التوحيد في الاية بقوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

49
00:19:07.550 --> 00:19:29.250
اي بشرك صح تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للظلم في الاية بالشرك في حديث ابن مسعود في الصحيحين والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا

50
00:19:29.250 --> 00:19:51.250
لا اله الا الله الحديث رواه البخاري ومسلم وهو معنى قوله اخرج فان التثنية في اصطلاح المحدثين يراد بها تخريج ومسلم كقولهم اخرجاه او لهما او فيهما او عندهما ودلالته على مقصود الترجمة

51
00:19:51.250 --> 00:20:12.050
في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي على اي حال كان من صلاح او فساد اي على اي حال كان من صلاح او فساد فمن فضل التوحيد انه يدخل اهله الجنة

52
00:20:12.100 --> 00:20:40.800
فمن فضل التوحيد انه يدخل اهله الجنة وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان. احدهما ادخالهم في الحال ادخالهم في الحال وهو لاهل التوحيد الذين ليس عليهم ما يوجب دخولهم النار

53
00:20:42.200 --> 00:21:14.800
والاخر ادخالهم في المآل وهو لاهل التوحيد الذين عليهم ما يوجب دخولهم النار بل اولون يدخلون ابتداء والاخرون يدخلون انتهاء فعلى اي حال فالتوحيد لا يترك اهله في النار فعلى اي حال فالتوحيد

54
00:21:14.950 --> 00:21:38.250
لا يترك اهله في النار وهذا معنى قوله في الحديث ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي جعل منتهاه اليها على اي حال كان في صلاح عمله او سوءه. والدليل الثالث هو حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار

55
00:21:38.250 --> 00:22:01.250
الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار

56
00:22:02.050 --> 00:22:31.250
وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من كمل توحيده. وهذا حظ من كمل توحيده والاخر تحريم خلود

57
00:22:31.650 --> 00:23:02.700
تحريم خلود وهذا لاهل التوحيد الذين لهم ما يدخلون به النار وهذا لاهل التوحيد الذين لهم ما يدخلون به النار فانهم وان دخلوها فانه حرم عليهم بتوحيدهم بقائهم فيها فانهم وان دخلوها حرم عليهم بتوحيدهم بقائهم فيها فيخرجون من النار. والدليل الرابع

58
00:23:02.700 --> 00:23:26.200
ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام الحديث رواه وابن حبان والحاكم وهو عند النسائي في السنن الكبرى فالعزو اليه اولى وهو عند النسائي في السنن الكبرى

59
00:23:26.300 --> 00:23:55.350
فالعزم اليه اولى واسناده ضعيف ولجملة جزاء التوحيد في ثقله في الكفة ما تكون بها حسنة. ولجملة اي التوحيد في ثقله في الكفة ما تكون به حسنة. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن

60
00:23:55.350 --> 00:24:20.200
لا اله الا الله فمن فضل التوحيد اجحانه فمن فضل التوحيد رجحانه بميزان العبد حتى يثقل به حتى يدخل به وان كانت له سيئة حتى يثقل به وان كانت له سيئات

61
00:24:20.300 --> 00:24:44.700
والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة

62
00:24:45.750 --> 00:25:11.700
فمن فضل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة فمن فضل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة وتقدم ان القراب بضم القاف وتكسر هو ملء الشيء هو ملء الشيء فلو قدر ان العبد اتى بملء الارض ذنوبا ولقي الله موحدا

63
00:25:11.900 --> 00:25:39.900
للقيه الله بملئها مغفرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيرهما مع ذلك للذنوب الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما

64
00:25:39.900 --> 00:25:58.950
بعد تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرور رحمه الله الثالثة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله

65
00:25:58.950 --> 00:26:24.850
وتبين لك خطأ المغرورين. اي ان الجمع بين حديث عبادة وحديث عتبان رضي الله عنهما وما بعد حديث عتبان يفيد امرين احدهما معنى قول لا اله الا الله انه قولها باللسان

66
00:26:25.450 --> 00:26:55.550
قولها باللسان مع الاعتقاد الجازم والعمل اللازم مع الاعتقاد الجازم والعمل اللازم فلا يراد مجرد اللفظ فلا يراد مجرد اللفظ والاخر تبين لك خطأ المغرورين الظانين ان مجرد اللفظ ينفع صاحبه

67
00:26:55.800 --> 00:27:25.200
الظانين ان مجردا اللفظ ينفع صاحبه ولو لم يقارنه اعتقاد جازم وعمل لازم. ولو لم يقارنه اعتقاد جازم ولا امل لازم نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى السابعة التنبيه للشرط الذي في في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون

68
00:27:25.200 --> 00:27:45.200
ومن التنبيه على فضل لا اله الا الله التاسعة. التنبيه التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه

69
00:27:45.200 --> 00:28:15.200
اي فلا ينتفع بها اي فلا ينتفع بها لانه يقولها لفظا لانه يقولها لفظا ويناقضها قولا وفعلا ويناقضها قولا وفعلا فقوله لا اله الا الله لا يقارنه الاعتقاد الجازم والعمل اللازم. لا يقارنه الاعتقاد اللازم والعمل الجازم

70
00:28:15.600 --> 00:28:36.400
احسن الله اليكم العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشر ان لهن عمار والثانية عشرة اثبات الصفات خلاف للاشعري الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجهه

71
00:28:36.400 --> 00:28:56.400
الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمدين عبدا لله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص

72
00:28:56.400 --> 00:29:25.900
بكونه كلمة الله اي انه خلق بها. وليس هو الكلمة. اي انه خلق بها وليس ليس هو الكلمة فخلق لقول الله كن وليس هو كلمة الله عز وجل. نعم احسن الله اليكم السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشر معرفة فضل الايمان بالجنة والنار الثامنة عشرة

73
00:29:25.900 --> 00:29:43.350
قوله على ما كان من العمل التاسعة عشر معرفة ان الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه قال المصنف رحمه الله تعالى باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب. مقصود الترجمة

74
00:29:44.050 --> 00:30:10.950
بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب اي ولا عذاب وترك التصريح بها للعلم بها وترك التصريح بها للعلم بها. فمن ارتفع عنه الحساب ارتفع عنه العذاب فمن ارتفع عنه الحساب ارتفع عنه العذاب

75
00:30:11.300 --> 00:30:36.700
والمذكور في الترجمة من جملة المندرج في الترجمة السابق والمذكور في الترجمة من جملة المندرج في الترجمة السابقة فان من فضل التوحيد ان من حققهم دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. فان من فضل التوحيد ان من حققه دخل الجنة بغير

76
00:30:36.700 --> 00:31:00.650
غير حساب ولا عذاب وافرد هذا المعنى بترجمة تختص به تعظيما له وافرد هذا المعنى بترجمة تختص به تعظيما له وموجب دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب هو تحقيق التوحيد

77
00:31:01.100 --> 00:31:32.650
وتحقيق التوحيد هو رسوخه في القلب هو رسوخه في القلب وجماعه سلامة العبد من الشرك والبدعة والمعصية وجماعه سلامة القلب من من الشرك والبدعة والمعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية. الشرك ينافي التوحيد بالكلية

78
00:31:32.800 --> 00:32:05.050
والبدعة تنافي كماله الواجب والبدعة تنافي كما له الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فالعبد مأمور بمفارقتها كلها فالعبد مأمور بمفارقتها كلها ليتحقق له توحيده

79
00:32:05.100 --> 00:32:35.150
ليتحقق له توحيده وما كتبه الله عز وجل على العبد من المعصية يسلم من عهدته عند توبته. يسلم من عهدته عند توبته نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين

80
00:32:35.150 --> 00:32:45.150
قال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين عبد الرحمن انه قال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني

81
00:32:45.150 --> 00:33:05.150
ما اكن اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت؟ قال ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي. قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حماة. قال قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

82
00:33:05.150 --> 00:33:25.150
قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرأة والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي هذا موسى وقومه فنظرتم فاذا سواد عظيم. فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم من اغضب دخل منزله فخاض

83
00:33:25.150 --> 00:33:45.150
الناس في اولئك وقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بل فاخبروه. فقال هم الذين لا يستبقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصن

84
00:33:45.150 --> 00:34:03.350
ابن محصن فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل اخر فقال وادع الله ان يجعلني منهم فقال سبقك ابها عكاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

85
00:34:03.900 --> 00:34:29.500
فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين فالاوصاف المذكورة

86
00:34:29.750 --> 00:34:55.700
تفيد تحقيقه التوحيد. الاوصاف المذكورة تفيد تحقيقه التوحيد والاخر اين هو الترجمة باب من حقك التوحيد ايش ايش الترجمة؟ دخل الجنة وغير حساب الان عندنا الجزء الاول العمل تحقيق التوحيد اين الجزاء

87
00:35:02.100 --> 00:35:33.800
انه والاخر في قوله بعدها بايتين وانه في الاخرة لمن الصالحين قال الزجاج الصالح في الاخرة الفائز انتهى كلامه وتمام الفوز في الاخرة دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب وتمام الفوز في الاخرة دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

88
00:35:34.050 --> 00:36:02.900
والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله والذين هم بربهم لا يشركون مدحا للمؤمنين ونفي الشرك عنهم من جملة ما يدخل في تحقيقهم التوحيد

89
00:36:03.050 --> 00:36:29.350
ونفي الشرك عنهم من جملة ما يدخل في تحقيق التوحيد والاخر في قوله بعدها باية اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فالسابق في الخيرات سابق في المآلات فالسابق في الخيرات سابق في المآلات

90
00:36:29.750 --> 00:36:51.500
واعظم الصدق في الخيرات السبق في التوحيد بتحقيقه واعظم السبق في الخيرات السبق في التوحيد بتحقيقه فيحصل به العبد اعظم السبق في المآلات. فيحقق به العبد اعظم السبق في المآلات وهو دخول الجنة

91
00:36:51.500 --> 00:37:14.900
بغير حساب ولا عذاب والدليل الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عورظت هي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط الحديث متفق عليه

92
00:37:15.450 --> 00:37:41.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف فالجزاء هو المذكور في هذه الجملة

93
00:37:42.100 --> 00:38:04.750
وتحقيق التوحيد وفي الاوصاف التي اخبر بها عنهم وتحقيق التوحيد هو في الاوصاف التي اخبر عنهم بها في قوله هم الذين الا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

94
00:38:04.750 --> 00:38:31.950
وصافهم بها دليل على كونهم حققوا التوحيد نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من

95
00:38:31.950 --> 00:38:52.800
تحقيق التوحيد قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي منه من تحقيق التوحيد اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما. فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى

96
00:38:52.950 --> 00:39:19.150
فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى وانما المأمور به هو ترك طلبهما لما في تعلق القلب بذلك من ضعف معنى التحقيق التوحيد فيه. نعم احسن الله اليكم. السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل

97
00:39:19.350 --> 00:39:40.900
السابعة عمق علم الصحابة لمعرفة منهم لم ينالوا ذلك الا بعمل الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشر عرض عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة ان كل امة

98
00:39:40.900 --> 00:39:59.250
تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة. قلة من قلة من استحباب قلة من من استجاب للانبياء الثالثة عشر قلة من استجاب للانبياء الرابعة عشر ان من لم يجبه احد ياتي وحده

99
00:39:59.650 --> 00:40:14.700
الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. اين يوجد هذا المعنى؟ يقول ثمرة هذا العلم وهو عدم ترى المكاثرة وعدم الزهد في القلة ها

100
00:40:16.150 --> 00:40:41.150
ان ابراهيم كان امة لكن احدنا وين يجده وين يجد احدنا في عينه ولا في قلبه في قلبه يعني ثمرة هذا العلم بامتلاء القلب بانه لا عبرة بكثرة ولا قلة في الاقبال على الله سبحانه وتعالى. فاذا كثر الناس لم يغتر

101
00:40:41.200 --> 00:40:55.100
واذا قلوا لم يزهد بعظ الاخوان يجي يقول انا ادرس مثلا كتاب التوحيد ما يحضر عندي الا اثنين او ثلاثة فيترك في الدرس هذا خطأ وكذلك بعض الناس يحضر عنده جمع كثير فيغتر

102
00:40:55.200 --> 00:41:15.050
فالعبد مأمور بان يتوجه الى الله بما يقربه والا ينظر الى الناس بعين قلبه وان ادركهم ببصره لان كمال هذا المعنى فيه هو تعلقه بالله عز وجل. فالذي يتعلق بالله عز وجل لا يتوجه للناس

103
00:41:15.150 --> 00:41:32.700
فلا يبالي بمدحهم ولا قدحهم لان قلبه معمور بصلته بالله سبحانه وتعالى. اذ هو يعقل ان القلوب التي بين جنوب الخلق ليست بايديهم انت اليوم تزعل على واحد وتهجر وتغضب عليه وبعدها

104
00:41:32.750 --> 00:41:49.250
ترضى عنه فقلبك ايها المسكين ليس بيدك بيد الله سبحانه وتعالى فالعاقل لا يرى الناس شيئا لانه يرى ان الناس في حالهم ضعاف مساكين لله عز وجل فاقبال قلبي الصادق

105
00:41:49.900 --> 00:42:07.150
هو على الله سبحانه وتعالى. فمتى وجد فيه هذا المعنى بذل لله ما يريده الله قبل الخلق او لم يقبلوا كثروا ام قلوا. وهذا الامر يحتاج الى دوام مجاهدة بملاحظة حال العبد في سره

106
00:42:07.150 --> 00:42:28.050
وجهره وعلنه وخفائه نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى السادسة عشرة. الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في العين من الرخصة الرقية من العين والحمى

107
00:42:28.300 --> 00:42:54.550
والحمى هي سم كل ما يلسع او يلدغ ثم كل ما يلسع او يلدغ كسم الحية والعقرب. نعم. احسن الله اليك قال المصنف رحمه الله تعالى عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني

108
00:42:54.550 --> 00:43:14.200
عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة. قوله انت منهم عالم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض رحمه الله الحاجية والعشرون استعمال المعاريض اي في

109
00:43:14.200 --> 00:43:37.500
الكلام وهو الكلام الذي يعرض له معنى قريب ومعنى بعيد الكلام الذي يعرض له كلام له معنى قريب ومعنى بعيد فيكون مراد المتكلم المعنى البعيد فيكون مراد المتكلم المعنى البعيد

110
00:43:38.000 --> 00:43:57.650
ونظر السامع الى المعنى القريب ونظر السامع يعني توهم قلبه الى المعنى القريب نعم. احسن الله اليك الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه واله وسلم قال المصنف رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك

111
00:43:58.450 --> 00:44:33.500
مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه لتحذره وتنفر منه لتحذره وتنفر منه والمراد وجوب ذلك علينا فتقدير الترجمة باب وجوب الخوف من الشرك

112
00:44:33.750 --> 00:44:49.100
باب وجوب الخوف من الشرك. نعم رفع الله قدركم في الدنيا والاخرة. قال ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

113
00:44:49.100 --> 00:45:09.100
وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الخفي. الشرك الاصغر. فسئل عنه فقال الرياء ابي مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

114
00:45:09.100 --> 00:45:27.600
فقال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

115
00:45:27.850 --> 00:45:49.700
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يغفر ان يشرك به فالشرك لا يغفره الله وما كان ليس مغفورا للعبد وجب عليه الخوف منه وما كان غير مغفور للعبد

116
00:45:50.050 --> 00:46:15.050
وجب عليه خوفه منه والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله لا فرق بين اكبره واصغره للعموم في الاية فتقدير السياق فيها ان الله لا يغفر شركا به ان الله لا يغفر شركا به

117
00:46:15.700 --> 00:46:38.050
فان مع الفعل المضارع تؤول مصدرا فان مع الفعل المضارع واول مصدرا يكون واقعا في سياق نفي يكون واقعا في سياق نفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم والنكرة في سياق النفي تفيد العموم

118
00:46:38.300 --> 00:46:58.950
فتقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به وهذا السياق المقدر يفيد في الوضع العربي العموم فلا يغفر الله شيئا من الشرك. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

119
00:47:00.000 --> 00:47:32.250
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كون الداعي بهذا ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الموصوف بتحقيق التوحيد الموصوف بتحقيق التوحيد وقد دعا الله عز وجل الوقاية منه وقد دعا الله عز وجل الوقاية منه

120
00:47:33.400 --> 00:48:05.550
فغيره اولى بالخوف على نفسه فغيره اولى بالخوف على نفسه والاخر ان المدعو به ان المدعو به تجنيب عبادة الاصنام تجنيب عبادة الاصنام اي ابعادها اي ابعادها والدعاء بالابعاد يكون مما يخاف

121
00:48:06.600 --> 00:48:37.750
والدعاء بالتبعيد يكون مما يخاف فالشرك مما يخاف منه ويحذر الشرك مما يخاف منه ويحذر ولذلك من صح توحيده رأى في دقيق القول ما يحمله على شديد الخوف الخوف من الشرك ولو كان اللفظ يسيرا

122
00:48:38.600 --> 00:48:58.850
لاحد العلماء رحمه الله الشيخ فهد بن حميد قال لبعض اخواننا عساكم طيبين؟ فقال له ذلك الرجل قال نحن طيبين ما دام انت وامثالك فينا فغضب وقال لا تقل هذا انتم تكونون طيبين اذا بقي التوحيد فيكم

123
00:48:59.000 --> 00:49:16.650
هو خاف من الاغترار خاف انه يغتر بانه يرى مقام نفسه هذا غيبة عن شهود التوحيد فنبه الى ان الطيب والخير يبقى فيكم اذا بقي فيكم التوحيد لهذا اهل التوحيد الكامل

124
00:49:17.050 --> 00:49:38.550
تجدهم ينفرون من بعض الكلمات التي يراها الناس سهلة لكن هم لكمال معنى التوحيد في قلوبهم يستحضرون في اي لفظة او لحظة ما يخدش التوحيد ولو كان قليلا وعظ بعظ اهل العلم الملك عبد العزيز رحمه الله

125
00:49:39.300 --> 00:49:52.650
فلما فرغ من موعظته قال له الملك عبد العزيز يا شيخ فلان ادع الله يعاملنا بعدله قال لا تقل الله يعاملنا بعدله فانه ان عاملنا بعدله هلكنا لكن قل الله يعاملنا بفضله

126
00:49:53.250 --> 00:50:16.300
شوف هذا فهمه من مقام العدل من الله غير مقام الفضل وان المناسب لاحوالنا من النقص ان ندعو الله سبحانه وتعالى بان يعاملنا بفضله فانه اذا عاملنا بعدله الفنا لعظم حقه سبحانه وتعالى علينا وعظم تقصيرنا فيه. والدليل الثالث

127
00:50:16.500 --> 00:50:34.650
حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف

128
00:50:34.750 --> 00:51:00.150
ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو مطابق لما ترجم به المصنف واذا كان خوفه صلى الله عليه وسلم علينا شديدا بالشرك الاصغر فكيف يكون الخوف في الشرك الاكبر فكيف يكون الخوف بالشرك الاكبر الا اعظم من ذلك

129
00:51:00.250 --> 00:51:19.250
واعظم والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار

130
00:51:20.300 --> 00:51:36.500
وما يوجب دخول النار يجب الخوف منه وما يوجب دخول النار يجب الخوف منه. والمذكور في الحديث سببا لدخول النار هو الشرك والمذكور في الحديث سببا لدخول النار هو الشرك

131
00:51:36.950 --> 00:52:02.200
فيجب على العبد الخوف من الشرك والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار

132
00:52:02.450 --> 00:52:23.450
على ما تقدم بيانه من ان الشرك سبب لدخول النار وما اوجب دخول النار وجب على العبد ان يخافه فيجب على العبد ان يخاف من الشرك. نعم. احسن الله اليكم. قال مصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الخوف

133
00:52:23.450 --> 00:52:43.450
من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربيهما في حديث واحد. السابعة انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس

134
00:52:43.450 --> 00:53:02.650
المسألة العظيمة سؤال الخليل هو لبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال اكثر قوله من الناس العاشرة في تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري. الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك

135
00:53:03.100 --> 00:53:26.950
قال المصنف رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد واشير اليه بقوله شهادة ان لا اله الا الله

136
00:53:27.400 --> 00:53:59.300
لانها كلمة التوحيد. واشير اليه بقوله شهادة ان لا اله الا الله. لانها كلمة التوحيد فتقدير الترجمة باب الدعاء الى التوحيد فتقدير الترجمة باب الدعاء الى التوحيد وذكرت الشهادة لانها سبيل تحقيقه. وذكرت الشهادة لانها لانها سبيل توحيده

137
00:53:59.400 --> 00:54:16.800
فمعنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله مم احسن الله اليكم. قال ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية

138
00:54:16.800 --> 00:54:36.800
عن ابن عباس رضي الله وقوله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي ومن اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات

139
00:54:36.800 --> 00:54:56.800
من كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فان ما اطاعوا فلذلك فاياك قائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرج وله ما عن سعد ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

140
00:54:56.800 --> 00:55:16.800
يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم. ايهم طه فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطى فقال اين علي بن ابي طالب فقيل ويشتكي عينيه فارسلوا اليه

141
00:55:16.800 --> 00:55:36.800
فاتي به فبصق في عينيه وتعالى فبرأ كأن لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى في فوالله لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يذوقون ان

142
00:55:36.800 --> 00:55:59.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله

143
00:56:00.400 --> 00:56:30.000
فسبيل النبي صلى الله عليه وسلم هو دعاؤه الى الله بتوحيده ودعاؤه الى الله بتوحيده والاخر بقوله على بصيرة والاخر في قوله على بصيرة فان البصيرة في الدعوة الى الله الدعوة الى توحيده

144
00:56:30.100 --> 00:56:55.850
فان البصيرة بالدعوة الى الله الدعوة الى توحيده فهي مقدم ما يدعى اليه الخلق فهي مقدم ما يدعى اليه الخلق والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له ان

145
00:56:55.850 --> 00:57:14.100
فتأتي قوما الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية هي للبخاري الى ان يوحدوا الله

146
00:57:14.200 --> 00:57:38.500
وهو مطابق لما ترجم به المصنف من وجوب الدعوة الى توحيد الله عز وجل. وتقديم الدعوة اليها وتوحيد تقديم الدعوة اليه على غير ذلك من شرائع الدين والدليل الثالث هو حديث ابن السهل ابن سعد رضي الله عنهما

147
00:57:38.600 --> 00:58:04.150
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم قيبراء لاعطين الراية. الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام

148
00:58:04.700 --> 00:58:32.150
فحقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد فحقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد فمفتاح دعوتهم اليه ان يدعوهم الى توحيد الله فمفتاح دعوتهم اليه ان يدعوهم الى توحيد الله والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه

149
00:58:32.350 --> 00:58:52.400
واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه واعظم ما يجب عليهم من حق الله في الاسلام هو توحيده واعظم ما يجب عليهم من حق الله في الاسلام هو توحيده

150
00:58:53.550 --> 00:59:13.650
ولعظمته خص بكونه حق الله ولعظمته خص بكونه حق الله كما تقدم في حديث من معاذ بن جبل كما تقدم في حديث معاذ ابن جبل في قوله صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا بي

151
00:59:13.650 --> 00:59:36.550
شيئا نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الثاني التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل

152
00:59:36.550 --> 00:59:55.550
اي لحسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها

153
00:59:55.650 --> 01:00:20.850
ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك وذلك اذا لم يتبرأ من المشركين باعتقاد بطلان دينه وذلك اذا لم يتبرأ من المشركين باعتقاد بطلان دينهم فانه اذا لم يتبرأ

154
01:00:22.300 --> 01:00:49.750
من دينهم معتقدا بطلانه كان منهم ولو لم يفعل الشرك كان منهم ولو لم يفعل الشرك نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى السابعة كون توحيد اول واجب الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة التاسعة ان معناه يوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب

155
01:00:49.750 --> 01:01:06.800
وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب يعني من اهل الكتاب اليهود والنصارى. وكذا مثلهم من كان من اهل الاسلام

156
01:01:07.000 --> 01:01:23.800
فاهل الاسلام عندهم كتاب عندهم قرآن فكما وقع باهل الكتاب من اليهود والنصارى فالمسلمون الذين عندهم قرآن يكون فيهم ما يكون في اهل الكتاب انه يوجد فيهم من عنده القرآن لكن لا يعرف لا

157
01:01:23.800 --> 01:01:47.000
اله الا الله او لا يعرفها ولا يعمل بها نعم. احسن الله اليكم الحادية عشر التنبيه على التعريف بالتداريج الثانية عشر البداءة بالاهم فالاهم. الثالثة عشرة. مصرف الزكاة الرابع عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم

158
01:01:47.100 --> 01:02:09.650
يعني من الذي يقدر على كشف شبهة المتعلم العالم واما غيره فقد يزيد الشبهة شبهة فمن اراد نزع الشبه من قلبه عرظها اذا عرظت له على متمكن من كشفها نعم. احسن الله اليكم. الخامسة عشر النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة

159
01:02:09.850 --> 01:02:28.300
اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشر الاخبار بانها لا تحجب الثامنة عشر من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجمع والوباء التاسعة عشر قوله لاعطين الراية الى اخره علم من من اعلام النبوة

160
01:02:28.350 --> 01:02:48.350
العشرون تتلوه في عينيه عالم من اعلامها ايضا الحادية والعشرون. فضيلة علي بن ابي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون الصحابة في ذوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة عن بشارة الفتح الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع

161
01:02:48.350 --> 01:03:08.350
من لم يسعى لها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادس تتوى العشرون انه مشروع لمن دعا قبل ذلك وقتلوا اساء انه مشروع انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا السابعة

162
01:03:08.350 --> 01:03:27.350
العشرون احسن الله اليك. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون. المعرفة بحق الله في اسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيا

163
01:03:27.800 --> 01:03:54.950
قال رحمه الله تعالى باب باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله

164
01:03:55.200 --> 01:04:24.200
فان معناها مطابق لحقيقته. فان معناها مطابق لحقيقته والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته لانه المراد بالتصنيف في الكتاب لانه المراد بالتصنيف في الكتاب وغيره تابع له

165
01:04:24.550 --> 01:04:45.500
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون واولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانا

166
01:04:45.500 --> 01:04:55.500
من دون الا الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم في حب الله الاية وبالصحيح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال من قال لا

167
01:04:55.500 --> 01:05:12.900
اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

168
01:05:13.200 --> 01:05:38.850
فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ان يجعلون له من العبادات ما يقربهم اليه ان يجعلون له من العبادات ما يقربهم اليه

169
01:05:38.950 --> 01:06:08.800
فحقيقة التوحيد افراد الله بالعباد فحقيقة التوحيد افراد الله بالعبادة والاية خبر عن المعبودين من الانبياء وغيرهم انهم كانوا يعبدون من دون الله واما هم فكانوا يعبدون الله وذلك بابتغائهم الوسيلة اليه. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم

170
01:06:08.800 --> 01:06:34.550
ابراهيم لابيه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فحقيقة التوحيد افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بالبراءة من كل معبود سواه بالبراءة من كل معبود سواه

171
01:06:35.100 --> 01:07:05.450
والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا الا هو سبحانه عما يشركون فحقيقة عبادة الله عز وجل افراده وحده بالعبادة. فمن افرده بالعبادة وحده

172
01:07:06.150 --> 01:07:28.750
والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من نزول الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ففعل المؤمنين افراد الله بالمحبة

173
01:07:28.950 --> 01:08:06.650
ففعل المؤمنين افراد الله بالمحبة وفعل المشركين جعلهم محبتهم لله وغيره يعلوهم محبتهم لله وغيره. الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله

174
01:08:07.300 --> 01:09:15.200
اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله   والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

175
01:09:15.200 --> 01:09:41.300
قال من قال لا اله الا الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قولا مقترنا بالاعتقاد الجازم والعمل اللازم

176
01:09:42.400 --> 01:10:10.000
فحقيقة توحيده اعتقاد انه لا اله الا الله فلا معبود حق سواه والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله فانه لا يتم للعبد توحيده حتى يبرأ من عبادة غير الله

177
01:10:10.150 --> 01:10:31.350
فانه لا يتم للعبد توحيده حتى يبرأ من عبادة غير الله نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة

178
01:10:31.350 --> 01:10:50.000
بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيه ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الا بان يعبدوا

179
01:10:50.050 --> 01:11:12.000
وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا اله واحد مع ان تسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم ومنها قول ومنها قول الخليل عليه السلام الكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من

180
01:11:12.000 --> 01:11:28.300
معبودين ربهم وذكر سبحانه وان هذه البراءة وهذه الموالاة بتفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال لهم في قال الله فيهم وما هم بخارجين

181
01:11:28.300 --> 01:11:47.500
من النار ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند؟ وحده ولم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله

182
01:11:47.500 --> 01:12:07.500
الا الله وكفر بما يعبد من دون الله. حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه او لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له بل

183
01:12:07.500 --> 01:12:25.450
لا يحرم مال ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم ما له ولا دم. فيا لها من مسألة ما لها ويا لها ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها للمنازع

184
01:12:25.700 --> 01:12:47.100
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا صدر كلامه فيه مسائل ثم قال الاولى ولم يعد سواها فما وجه هذا معلوم ان كلمة مسائل جمع يعني تكون اكثر من اثنين ثلاث اربع

185
01:12:47.250 --> 01:13:35.700
ما وجه هذا     هذه الترجمة ما بعدها من الابواب نزلت  ها موقع مساجد يعني قريب من ان هذا لامرين احدهما تعظيم شأنها تعظيم شأنها لان تكون واحدة في صورتها الظاهرة

186
01:13:37.050 --> 01:14:01.850
مجموعة في صورتها الباطنة بان تكون واحدة في صورتها الظاهرة مجموعة في صورتها الباطنة والاخر ترك ذلك للمتلقي ترك ذلك للمتلقي بان يعلم ان في الترجمة مسائل بان يعلم ان في الترجمة مسائل

187
01:14:02.200 --> 01:14:27.150
عد منها واحدة وتركت بقيتها له عد منها واحدة وتركت بقيتها له وهذا من طرائق التعليم عند اهل العلم والاول اظهر من الثاني والاول اظهر من الثاني انه اراد ان في كنف هذه المسألة الواحدة

188
01:14:27.350 --> 01:14:47.550
من المسائل العظام ما يصدق به عليها اسم المسائل ولهذا فان هذه الورقة من كتاب التوحيد هي من اهم ما فيه وينبغي ان يقرأها الانسان مرات عديدة ليعلم عظمة التوحيد وقبح

189
01:14:47.700 --> 01:15:06.550
الشرك ومقامات الناس في التوحيد والشرك وان منهم من وعى عظمته ومنهم من لم يعي عظمته ومنهم من عرف قبح الشرك ومنهم من لم يعرف قبحه وهذا اخر البيان على الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد

190
01:15:06.600 --> 01:15:15.399
صلاة العشاء باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه محمد واله وصحبه