﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم

2
00:00:35.150 --> 00:01:05.150
وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب السادس من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو منظومة القواعد الفقهية

3
00:01:05.150 --> 00:01:35.100
للعلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين ثلاثمائة والف. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله بن

4
00:01:35.100 --> 00:02:00.250
المتوفى سنة ست وسبعين بعد الثلاث مئة بل الف رحمه الله رحمة واسعة في منظومته منظومة القواعد الفقهية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلي الارفق وجامع الاشياء والمفرق ذي النعم الواسعة الغزيرة والحكم الباهرة الكثيرة ثم

5
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
الصلاة مع سلام دائم على الرسول القرشي الخاتمي. واله وصحبه الابرار الحائزين مراتب الفخاري. اعلمه ان افضل المنن يزيل الشك عنك والدرن ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد الى المطلوب

6
00:02:20.250 --> 00:02:54.250
يصنف رحمه الله منظومته بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن

7
00:02:54.250 --> 00:03:42.950
وقوله الخاتم بكسر التاء وتفتح وهما لغتان والمناسب للنظم كسر التاء في مقابلة كسر الهمزة بالشطر الاول دائم والخاتم بفتح التاء بكسر التاء وفتحها اسم فاعل من الختم وهو الذي ختم به من تقدمه

8
00:03:46.800 --> 00:04:21.150
والخاتم بالفتح ايضا هو ما يطبع به على ورق او جدار. والخاتم بالفتح ايضا ما يطبع به على ورق او جدار. ومنه سمي الختم وبالكسر والفتح قرئ قوله تعالى وخاتم النبيين

9
00:04:21.650 --> 00:04:52.700
فقرأ في المتواتر بكسر التاء وفتحها ويصح فيه المعنيان المتقدمان فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي ختم به من تقدمه من الانبياء وهو الذي اغلق به باب النبوة. فلا نبي بعده

10
00:04:52.800 --> 00:05:43.500
فهو بمنزلة ما طبع به على باب النبوة والفخار وقوله الفخار اي المباهاة بالفضائل والمناقب والفصيح فيه كسر الفاء الفخار واختلف في فصاحة فتح الفاء والمسموع في رواية المنظومة الفتح. والمسموع في رواية المنظومة الفتح

11
00:05:43.500 --> 00:06:11.550
ثم ذكر المصنف مقصوده بفعل منبه الى مراده فقال اعلم هديت ان افضل المنن علم يزيل الشك عنك والدرن ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد الى المطلوب. مبينا فضل العلم

12
00:06:11.550 --> 00:06:46.800
منفعته فالعلم افضل من الله على العبد والمنن جمع منة والمنة اسم للنعمة العظيمة. والمنة اسم للنعمة العظيمة وذكر منفعتين عظيمتين من منافع العلم فالمنفعة الاولى تتعلق بزوال النقائص والافات

13
00:06:47.900 --> 00:07:30.350
والمنفعة الثانية تتعلق بحصول المعالي والكمالات تأمل منفعة الاولى المتعلقة بزوال النقائص والافات فهي المذكورة في قوله علم يزيل الشك عنك والدرن. وهي مؤلفة من امرين. احدهما ازالة الشك وهو تداخل الادراك. وهو تداخل الادراك في القلب

14
00:07:30.800 --> 00:08:18.050
والاخر ازالة الدرن. وهو الوسخ. والمراد به فساد القلب ومتعلق الاول الشبهات ومتعلق الثاني الشهوات. ومتعلق الاول الشبهات. ومتعلق الثاني الشهوات  فالعلم يدفع عن قلب العبد ما يعتريه من صولة الشهوات تارة ومن صولة

15
00:08:18.050 --> 00:08:55.000
وهات تارة اخرى. وجماع امراض القلب المعنوية هما مرض الشبهة والشهوة وجماع امراض القلب المعنوية هما مرض الشهوة والشبهة فمن منفعة العلم انه يدفع النقائص والافات الناشئة من مرض الشبهة او مرض

16
00:08:55.000 --> 00:09:27.450
الشهوة واما المنفعة الثانية المتعلقة بحصول المعالي والكمالات فهي مؤلفة من امرين احدهما كشف الحق للقلوب. كشف الحق للقلوب بمعرفته والاهتداء اليه بمعرفته والاهتداء اليه. والاخر وصول العبد الى المطلوب

17
00:09:27.450 --> 00:10:08.850
اصول العبد الى المطلوب بادراكه والحصول عليه ومتعلق الاول المبتدأ. ومتعلق الثاني المنتهى. ومتعلق الاول المبتدأ ومتعلق الثاني المنتهى فان العبد في ابتداء سيره الى الله مفتقر الى العلم الذي يكشف لقلبه الحق

18
00:10:08.950 --> 00:10:40.050
وهو مؤد به في حال الانتهاء الى الوصول الى ما يحبه الله سبحانه وتعالى  هو جماع المنافع في العلم مذكور في قول القرافي في كتاب الفروق العلم اصل كل خير. العلم اصل كل خير

19
00:10:44.350 --> 00:11:11.300
طيب من الاشكالات على الناظم التي اصلحها بعظ المعاصرين انه قال ويكشف الحق ايش ايش من هو ذو القلوب هذا في واحد له قلوب واظحة الاشكال؟ قال اكشفوا الحق لذي القلوب

20
00:11:11.350 --> 00:12:02.450
والانسان له قلب واحد ما الجواب  ايش جنس الانسان ما في الكلام اللي يدل على الجنس رد جنس الانسان تعظيم ايش   تذيب بمعنى ايش حنا واحق ومن هنا نشأ الخطأ والاستدراك على الناظم

21
00:12:04.450 --> 00:12:30.950
فليست لي هنا بمعنى صاحب ولكن ذي لغة في ذه. وهي اسم اشارة. ذي لغة في ذه. وهي اسم اشارة التي يقال فيها هذه فالهال التنبيه التي يقال فيها هذه في الهاء للتنبيه فيقال ذي وذي يراد بها اسم

22
00:12:30.950 --> 00:12:57.400
فتقدير الكلام ويكشف الحق لهذه القلوب. يصير لا اشكال فيها. يكشف الحق بهذه القلوب فلا يكون فيها اشكال. ومن النافع لصاحب العلم انه اذا نظر في كلام من تقدم اعتذر له واذا نظر في كلامه اعترض عليه

23
00:12:57.450 --> 00:13:21.150
اذا نظر في كلام من تقدم اعتذر له واذا نظر في كلامه اعترض عليه. يعني انت اذا وقفت على كلام الان وقفت على شيخ قال اذي القلوب واشكل عليك انه قال لذي القلوب القلب يكون واحد فكيف يقول ذي؟ فهنا ماذا تبحث؟ عن ايش تبحث

24
00:13:21.150 --> 00:13:41.150
الاعتذار للمصنف يعني توجيه كلامه تحاول ان تتفهم كلامه ان استغلق عليك تنظر الى غيرك من اهل العلم الذين بينوا كلامه او لاهل العلم في زمانك الذين لهم الة في الفهم. واضح؟ طيب واذا انت

25
00:13:41.150 --> 00:14:01.150
تكلمت في العلم ايش؟ تورد على نفسك اعتراضات تورد على نفسك اعتراضات يعني لاح لك معنى من معاني العلم. معنى من معاني العلم. لم تجد. احدا ذكره فيما تعرفه من

26
00:14:01.150 --> 00:14:29.500
التأليف لكن هو معنى صحيح في نفسه. فعند ذلك الجادة السليمة ماذا تفعل تعترض تعترض عليه تعترض على هذا الكلام مثل ايش يذكرونا من الكلام اللي احيانا نذكره نحن مم

27
00:14:31.650 --> 00:14:55.000
مثلا يقول الشيخ مثل الكلام الذي ذكرناه في ركن الاحسان في ركن الاحسان هذا يجمع الامرين الشيخ محمد في كتابة الوصول ماذا قال الاحسان ركن ايش؟ واحد هذا كلام غيرك. لذلك كلام غيرك توجهه لان كلمة الركن لا

28
00:14:55.000 --> 00:15:15.000
تصدق الا على متعدد كلمة الركن لا تصدر الا على متعدد. يعني لن تجد في كلام اهل العلم ان يقولوا اركان شيء الا ان يذكروا اثنين ما اكثر لكنه قال ركن واحد وجدنا توجيه هذا الكلام ان الركن هنا بمعنى شيء ونص عليه ابن قاسم في

29
00:15:15.000 --> 00:15:45.300
هذا كلامه اعتذرنا له ووجهناه. لكن مثلا كلامنا عندما ذكرناه قلنا الاحسان له ركنان. له ركنان احدهما عبادة الله والثاني ان تكون العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله. هنا ذكر ايش

30
00:15:45.300 --> 00:16:05.300
عبادة الله الركن الاول ثم قال كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ذكر المشاهدة وذكر المراقبة المشاهدة والمراقبة بلفظهما ومعناهما مذكوران في كلام ابن تيمية وابن رجب وغيرهما

31
00:16:05.300 --> 00:16:40.850
الارادة عليه ايش الايراد قلنا الارادة عليه هل توجد عبادة لله بلا مراقبة ولا مشاهدة؟ وقلنا الجواب نعم توجد وهي عبادة المرائي العبادة التي فيها رياء هي عبادة لله عبادة

32
00:16:40.850 --> 00:17:00.850
لله لكن خلت من مقام المشاهدة او المراقبة ولذلك صاغ الرياء ما حكمه؟ شرك لكن اصغر ام اكبر؟ اصغر لان المعبود له هو هو الله لكن فرد من افراد العبادة وقع عنده فيه رياء. فالمقصود ان

33
00:17:00.850 --> 00:17:20.850
مقتبس العلم اذا عرض له من المعاني التي تكلم بها اهل العلم فهو لا يباشر بالاعتراض عليهم فالاعتراض على دهاقنة العلم ورؤسائه غالبا يسقط به المعترض على ام رأسه لان

34
00:17:20.850 --> 00:17:40.850
من الاذكياء الحذاق قليل في الخلق. فتجد من الناس من يعتذر هذه المتن التي شرحناها تجد بعض الناس يشرحها ويعترض عليها اعتراضات هو لم يفهم الكلام ولم يصب مقصود المصنف. ولم يجد وجها يحمل عليه هذا الكلام. فكان اللائق به ان لا

35
00:17:40.850 --> 00:18:00.850
بادر بالاعتراض ولكن يجعل هذا الكلام في نفسه يردده حتى ينكشف له او يجد احد او يجد احدا يكشفه واما الكلام الذي تتكلم به انت في العلم فانت دائما قبل ان تتكلم به حاول ان تحرره كيف تحرره

36
00:18:00.850 --> 00:18:20.850
تعترض عليه او تعرضه على غيرك. من طلاب العلم تقول ما رأيك في هذا الكلام؟ ما الاعتراض الذي يمكن ان يعترض عليه هل هذا الكلام صحيح؟ ام هذا الكلام غير صحيح؟ فانك اذا عرضته على غيرك ربما بين لك من

37
00:18:20.850 --> 00:18:50.850
ما يظهر له به فساد كلامك فترجع عنه. لكن هذا المقام مقام شاق على النفوس. لان ان اوتي علما يقارنه غالبا ايش؟ محبة الفرح والفخر به. فهذه من للعلم ان صاحب العلم اذا بسط له بساط التمكن تسلط عليه الشيطان

38
00:18:50.850 --> 00:19:10.850
فالشيطان يزين له اقواله ولا يحب ان يعترض عليها احد. ولذلك لو اعترض عليه معترض اخذ في نفسه. وهذا من قلة اخلاص والا فالمخلص اذا بان له غلطه فرح كما يفرح بصوابه. لان مقصوده

39
00:19:10.850 --> 00:19:30.850
وعبودية الله لا عبودية الخلق. لكن الذي يخلص نفسه من عبودية الخلق قليل في الناس. ومن اعظم اسباب ضعف علم المتأخرين. ونحن منهم فوات الاخلاص في كثير منهم. فيفوت الاخلاص في كثير

40
00:19:30.850 --> 00:19:50.850
من كلام الناس فيفقدون بهجة العلم. فكما ان الطعام يحلو بملح تارة او بسكر فالعلم لا يحلو ولا يزهو الا بالاخلاص. فاذا وجد فيه الاخلاص ظهرت منفعته. واذا فقد منه الاخلاص

41
00:19:50.850 --> 00:20:10.850
ذهبت منه تلك المنفعة وربما نشأت منه مضرة. وهذا اصل نافع ينبغي ان تعقلوه. ان ما وجدتموه من كلام اهل علمي فلاح لكم عليه اعتراض فينبغي التأني فيه. والبحث عن الاعتدال له. وما تكلمتم

42
00:20:10.850 --> 00:20:35.250
من معاني العلم فلا تطلبوا تصحيح قولكم ولكن اعترضوا عليه فانه بهذا نصف العلم ويخلص نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى فاحرص على فهمك للقواعد جامعة المسائل الشوارد. فترتقي في العلم خير مرتقى خيرا

43
00:20:36.850 --> 00:21:02.500
فترتقي في العلم خير خير مرتقى وتقتفي سبل الذي قد وفق. وهذه قواعد نظمتها من كتب اهل العلم قد حصلتها جزاهم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه والبر لما بين المصنف رحمه الله فضل العلم وعظيم منفعته نبه بالاشارة

44
00:21:02.500 --> 00:21:32.500
لطيفتي الى طريق حصوله في ابوابه كلها. وهو معرفة قواعد العلم الجامعة كلياته. وهو معرفة قواعد العلم الجامعة كلياته فقال فاحرص على فهمك للقواعد الى اخر ما ذكره. موضحا فوائد

45
00:21:32.500 --> 00:22:02.500
اعد العلم عامة فهي تقيد الشوارد المتفرقة وتجمع الموارد المنتشرة وبمعرفتها يرتقي الطالب في العلم غير مرتقى اي افضل سلم اي افضل سلم يصل به الى العلم. ويكون بصنيعه مقتفيا سبيل الموفقين

46
00:22:02.500 --> 00:22:32.500
فمدار العلم بل كل مطلوب معظم هو الاهتداء الى طريقه. فانك اذا اهتديت الى طريق مطلوبك وصلت اليه. واذا ضللت طريق المطلوب ومنه طريق العلم حصل لك تعب كثير مع فائدة قليلة. ومما يتبين به

47
00:22:32.500 --> 00:23:09.850
طريق مطلوبه الاقتداء بالموفقين السابقين له. فان من اقتدى بالناجين فجأة ومن اقتدى بالهالكين هلكى والسبل في كلام الناظم هو سبل في كلام الناظم بسكون الباء. للوزن. فاصلها سبل والسبيل هو الطريق

48
00:23:10.700 --> 00:23:47.850
والجمع باعتبار اختلاف فنون العلم والجمع باختلاف فنون العلم وتعدد وسائل اخذه والا فاصل سبيل الله ومنه العلم انه واحد. والا فاصل سبيل الله ومنه العلم ان انه واحد. فاذا وقع جمعه فالمراد بالجمع افراد ترجع الى ذلك السبيل. فاذا وقع جمعه

49
00:23:47.850 --> 00:24:08.550
فالمراد بذلك افراد ترجع الى ذلك السبيل. كقوله تعالى قل هذه سبيلي في سورة يوسف الى اخر الاية. مع قوله سبحانه وتعالى يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام

50
00:24:08.550 --> 00:24:43.450
فالافراد باعتبار ان الطريق المسلوك واحد هو الاسلام. والجمع باعتبار ايش  ما الجواب انواع الطاعات باعتبار انواع الطاعات فهي كثيرة. وقد ترجم النووي في رياض الصالحين باب كثرة ابواب الخير باب كثرة ابواب الخير. فأبين شيء واوضحه يصل به العبد الى

51
00:24:43.450 --> 00:25:13.450
هو سلوك الطريق المفضي اليه مع الاقتداء بالسابقين الذين تقدموه من للعلم الذين هم اهله اي من كان صادقا النسبة اليه لا الملصق به وليس هو منهم على الحقيقة ومن قواعد العلوم القواعد الفقهية ومن قواعد العلوم القواعد الفقهية وهي

52
00:25:13.450 --> 00:25:43.450
مقصود المصنف هنا دون غيرها. لانها مضمن منظومته المرادة بقوله وهذه قواعد نظمتها من كتب اهل العلم قد حصلتها. وما ذكره في فيها من القواعد الاصولية فهي بمنزلة التابع. وما ذكره فيها من القواعد الاصولية فهي بمنزلة التابع

53
00:25:43.450 --> 00:26:21.700
والقاعدة اصطلاحا قضية كلية تنطبق على جزئيات من ابواب متعددة. قضية كلية تنطبق على جزئية من ابواب متعددة. وهذا هو حد القاعدة اصطلاحا. سواء كانت في باب الخبر او في باب الطلب وسواء تعلقت بعلوم المقاصد او بعلوم الوسائل. فاذا قيل

54
00:26:21.700 --> 00:26:51.700
قاعدة كذا وكذا فالمراد بها انها قضية كلية تنطبق على جزئيات متعددة من ابواب مختلفة. واشرت اليها بقول قضية في شأن كلية في طيها الادراج للجزئية. قضية في شأنهم كلية في طيها

55
00:26:51.700 --> 00:27:26.750
ادراج للجزئية. فهذه هي حقيقة القاعدة. وهي تجمع امورا اربعة. وهي تجمع امورا اربعة اولها انها قضية. انها قضية. والقضية هي ما حكم عليه بالاثبات او النفي. ما حكم عليه بالاثبات او النفي

56
00:27:27.650 --> 00:28:05.800
صدقا او كذبا صدقا او كذبا. مما يسميه الاصوليون وغيرهم خبرا ما يسميه الاصوليون وغيرهم خبرا وهذا المعنى للقضية اصله لغوي. وهذا المعنى القضية اصله لغوي. فالقضية هي المحكوم عليه. فالقضية هي المحكوم عليه. وثانيها انها

57
00:28:05.800 --> 00:28:41.700
موصوفة بالكلية انها موصوفة بالكلية اي بجمعها لافرادها. اي بجمعها لافرادها  وتخلف بعض الافراد لا يقدح في الكلية. وتخلف بعض الافراد لا يقدح في الكلية. ذكره الشاطبي في الموافقات اي ان وقوع الاستثناء من قاعدة ما لا يمنع كليته. اي ان وقوع الاستثناء من قاعدة

58
00:28:41.700 --> 00:29:11.700
ما لا يمنع كليتها. فهي وان استثني منها شيء فهي باقية على كليتها فهي وان استثني منها شيء باقية على كليتها. وثالثها انها على جزئيات متفرقة. اي انها ثالثها انها تنطبق على جزئيات متفرقة

59
00:29:11.700 --> 00:29:41.700
اي افراد مختلفة اي افراد مختلفة. والمراد بالانطباق الاندراج فيها. والمراد بالانطباق الاندراج فيها. ورابعها انها من ابواب متعددة. انها من ابواب متعددة. فلا تختص بباب من ذلك العلم. بل تشمل جميع ابوابه. فلا تختص

60
00:29:41.700 --> 00:30:11.700
بباب من ذلك العلم بل تشمل جميع ابوابه. فهذا هو معنى القاعدة اصطلاحا في اي علم كان. فالقواعد الفقهية او القواعد الاصولية او القواعد النحوية او القواعد الحديثية او القواعد التفسيرية او غيرها من انواع القواعد هي

61
00:30:11.700 --> 00:30:41.700
ارجعوا تحت هذا المعنى. فاذا قيل مثلا قاعدة اصولية علم انها قضية كلية تنطبق على جزئيات متفرقة من ابواب متعددة تتعلق بعلم الاصول وهكذا اذا قيل القواعد النحوية او غير ذلك من انواع القواعد التي ذكرناها. واذا اريد تعريف القاعدة الفقهية اصطلاحا

62
00:30:41.700 --> 00:31:11.700
قيدت بما يدل عليه. فالقاعدة الفقهية اصطلاحا هي قضية كلية فقهية. قضية كلية فقهية. تنطبق على جزئيات من ابواب متعددة. تنطبق على جزئية من ابواب متعددة. والى ذلك اشرت بقول في التفصيلة

63
00:31:11.700 --> 00:31:41.700
الثنية عند ذكر القاعدة هي الاساس للبنا لدى العرب. وحدها صناعة لمن طلب هي الاساس للبناء لدى العرب. وحدها صناعة لمن طلب قضية للفقه زد كليا قضية للفقه زد كلية. منثورة الابواب للجزئية. منثورة

64
00:31:41.700 --> 00:32:11.700
الابواب للجزئية ومعنى قوله وحدها صناعة اي ايش؟ اصطلاحا فالحد الصناعي هو الحد الاصطلاحي. فالحد الصناعي هو الحد الاصطلاحي وهو مشهور في كلام المتقدمين كابن فارس في الصاحب وغيره. والاصطلاح هو اتفاق قوم. والاصطلاح هو اتفاق قوم

65
00:32:11.700 --> 00:32:41.700
على نقل لفظ من معناه اللغوي الى معنى اخر هو اتفاق قوم على نقل لفظ من معناه اللغوي الى معنى اخر. وما ذكره الناظم من القواعد الفقهية محصل من كتب اهل العلم. وما ذكره الناظم من القواعد الفقهية محصن من كتب اهل العلم. فهو

66
00:32:41.700 --> 00:33:13.300
مسبوق بذكرها فهو مسبوق بذكرها. وله الفضل على من بعده بنظمها. وله فضل على من بعده بنظمها نعم نسأل الله ان يهديهم قال المصنف رحمه الله تعالى والنية شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل. والدين مبني على المصالح في جنبها والدرء للقبائل. ذكر

67
00:33:13.300 --> 00:33:43.300
رحمه الله القاعدة الاولى من القواعد الفقهية المنظومة وهي هي قاعدة الاعمال بالنية وهي قاعدة الاعمال بالنية. وانما يقدم المقدم فهذه القاعدة هي ام القواعد الفقهية. فهذه القاعدة هي ام القواعد الفقهية. لجلالة

68
00:33:43.300 --> 00:34:09.750
امر النية لجلالة امر النية. والامهات في انواع العلم يراد بها ايش الامهات بانواع العلم يراد بها  يعني اعظم ما في ذلك الباب. اعظم ما في ذلك الباب. فاذا قيل ام القواعد الفقهية هي قاعدة الاعمال

69
00:34:09.750 --> 00:34:29.750
اياه يعني هي اعظم ما في القاعدة الفقهية. اذا قيل مثلا الياء ياء اذا قيل ياء ام ادوات النداء فهي اعظم ما يذكر في ادوات النداء في كلام العرب والمراد بالنداء الاقبال فانت اذا اردت ان يقبل

70
00:34:29.750 --> 00:34:49.750
عليك احد قلت يا فلان وهذا باب من العلم نافع وهو معرفة ابواب معرفة امهات انواع العلوم معرفة امهات انواع العلوم واكثر من عني به هم النوح فهم يذكرون في

71
00:34:49.750 --> 00:35:09.750
وبه قولهم كذا وكذا هو ام الباب. كذا وكذا هو ام الباب يعني اعظم ما يذكر فيه واكثر ما يرجع اليه الباب وهو نوع من العلم نافع. فلو افرد هذا بجمعه من فضائل

72
00:35:09.750 --> 00:35:39.650
التصانيف وتناياها في انواع العلوم لكان فيه منفعة عظيمة لجامعه والمطلع عليه والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله. ارادة القلب العمل تقربا الى الله. هذه ايش النية ايش؟ شرعا

73
00:35:39.800 --> 00:36:07.000
طيب ولغة  القصد يعني الارادة ارادة القلب تسمى نية تسمى نية يقول انا اردت ان ازورك يعني ايش؟ انا نويت ان ازورك يعني اردت في قلبي ان ان ازورك. اشرت الى هذا لان من المتأخرين من ذكر ان

74
00:36:07.000 --> 00:36:27.000
هي في معناها الشرعي ذات معناها اللغوي وهذا غلط. فالنية في اللغة هي ارادة القلب الشيء ارادة القلب شيء لكن في الشرع ايش؟ ارادة القلب الشيء تقربا الى الله. تقربا الى الله

75
00:36:27.000 --> 00:36:47.000
العبد اذا قيل له من شروط كذا وكذا النية يعني ان تعمل هذا العمل متقربا الى الله سبحانه وتعالى وذكرنا فيما سبق ان من الناس من يذكر في حد النية قوله قصد القلب. وان الموافق للخطاب الشرع هو ان

76
00:36:47.000 --> 00:37:21.150
يقال ايش؟ ارادة القلب. ارادة القلب فهي ارادة القلب هي المذكورة في ايات كثيرة من القرآن الكريم وعامة الفقهاء يشيرون الى القاعدة المذكورة بقولهم  لا هذا فرع احسنت وعامة الفقهاء يشيرون الى هذه القاعدة بقولهم الامور بمقاصدهم الامور بمقاصدها

77
00:37:21.150 --> 00:37:51.150
هذا التعبير معدول عنه لامرين. وهذا التعبير معدول عنه لامرين. احدهما ان الامور تندرج فيها الذوات ان الامور تندرج فيها الذوات. اي اعيان الخلق العباد اي اعيان الخلق وافراد العباد. واحكام الشريعة متعلقة بافعالهم

78
00:37:51.150 --> 00:38:21.150
لا بذواتهم واحكام الشريعة متعلقة بافعالهم لا بذواتهم اي لا ينظر الى الفاعل انه زيد او عمرو وانما ينظر الى فعله. والاخر ان الامور لا تناط بمقاصدها ان الامور لا تناط اي لا تعلق بمقاصدها. بل تعلق

79
00:38:21.150 --> 00:38:51.150
وبمقصد واضع الشرع وهو الله. او بقصد العبد الفاعل. وانما تعلق بقصد واضع الشرع وهو الله او بقصد العبد العامل به. ولو قيل الامور بالمقاصد لارتفع هذا الايران. ولو قيل الامور بالمقاصد لارتفع هذا

80
00:38:51.150 --> 00:39:25.800
الايراد لعدم اشتماله على الضمير الراجع الى المقاصد. لعدم اشتماله على الضمير الراجع الى المقاصد فقول الفقهاء الامور بمقاصدها يرد عليه الاعتراضان المذكوران فيجيبان عنه ويمكن زوال احدهما لو قيل الامور بالمقاصد. لصار الباقي الاعتراض على كلمة

81
00:39:25.800 --> 00:39:55.800
الامور لان الامور تشمل الذوات وتشمل الافعال والمحكوم عليه هو الافعال. والتعبير المختار السالم من الاعتراض هو المعبر به شرعا في قوله صلى الله عليه وسلم اعماله بالنيات هو المعبر به شرعا في قوله صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات. اشار

82
00:39:55.800 --> 00:40:25.800
اليه السبكي في قواعده. اشار اليه السبكي في قواعده. ورأى انه اولى من قول الفقهاء بمقاصدها ورأى انه اولى من قول الفقهاء الامور بمقاصدها. ومن اصول العلم وقواعده ان ما قدر فيه على الخبر بلفظ الشريعة

83
00:40:25.800 --> 00:40:57.450
فلفظها مقدم على غيره ان ما قدر فيه على الخبر بلفظ الشريعة فلفظها مقدم على غيره ذكره الشاطبي في اخر الموافقات وابن القيم في اخر اعلام الموقعين  في اخر اعلام الموقعين. اي ان الفتي او المسألة المعينة من العلم اذا

84
00:40:57.450 --> 00:41:27.800
التعبير عنها بخطاب الشرع فالمقدم خطاب الشرع لماذا؟ ليش المقدم خطاب  لان الله اعلم وما جاء في خبر الشرع احكم واسلم. فالله اعلم هو ما جاء في خطاب الشرع احكم واسلم

85
00:41:27.900 --> 00:41:51.300
فاذا عدلت الى غيره وقعت في المحذور اذا عبر بخبر اخر وقعت في المحذور فالاكمل ان تعبر بخطاب الشريعة. فمثلا لو قيل لقائل ما حكم ماء البحر؟ فقال هو ماؤه

86
00:41:51.650 --> 00:42:11.650
وسئل اخر فقال لا شيء فيه. فايهم اكمل في الجواب؟ الاول لماذا؟ لانه موافق لخبر الشرع في قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن البحر هو الطهور ماؤه. اما جواب المفتي في قوله لا شيء

87
00:42:11.650 --> 00:42:36.500
فيه هذا يرد عليه اعتراضات وان كان الجواب مفهوما السائل والمجيب لكن ليس كماله ككمال ككمال خطاب الشرع. ومما يدرك به ضعف اعلام عبادة العلم في قلوب الناس عدم حرصهم على تمحيص حقائقه

88
00:42:36.500 --> 00:42:56.500
والفاظه وفق ما جاء في الخطاب الشرع. فهم لا يحرصون على هذا بل تجد من الناس من يرى ان الامر واسع وهذا غلط فانه لا يعدل بلفظ الشريعة اي لفظ اخر. اذا ورد الخطاب في الشرع لا يعدل به

89
00:42:56.500 --> 00:43:16.500
في غيره. ومن عدل الى غيره وقع في غيره. اي في ذله ومهانته. فتجد من الناس مثلا اليوم من يعبر عن صلاح الحال بقولهم التغيير من يعبر عن صلاح الحال بقولهم التغيير

90
00:43:16.500 --> 00:43:36.500
اذا نظرت في خطام الشرع وجدت ان التغيير لم يقع الا في مقامين. نزول العقوبات وزوال المنكرات نزول العقوبات وزوال المنكرات. ولم يأتي بمعنى اصلاح الحال. فيكون فيه ما فيه

91
00:43:36.500 --> 00:43:56.500
وانما جاء في الشرع الفاضل اخرى اشهرها لفظ التجديد. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ان الله يبعث لهذه الامة على رأس مئة سنة من يجدد لها دينها رواه ابو داوود من حديث ابي هريرة وهو حديث حسن

92
00:43:56.500 --> 00:44:26.500
فانت اذا وازنت بين لفظ التغيير ولفظ التجديد هل يوجد بينهم خزنة هل يعدل هذا بهذا؟ الجواب قطعا لا. قطعا لا عند طالب العلم الذي عبودية لله لا يستويان فلا يستوينه الله ونهر معقل. ما يستوي ابدا لان هذا هو الذي جاء في خطاب الشريعة فهو

93
00:44:26.500 --> 00:44:56.500
والاخر جاء في كلام غيرها. ولذلك يرد عليه من الاعتراضات اشياء كثيرة. منها مخالفته التغيير في خطاب في خطاب الشرع ولذلك لا يحصل للنفوس اصلاح باحوالها واستقامة لها وهداية الى رشدها وكفها عن غيها بشيء اعظم مما جاء في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

94
00:44:56.500 --> 00:45:26.500
وهذه القاعدة المذكورة من فروعها ما ذكره المصنف في قوله النية شرط سائر العمل وهذه القاعدة اي قاعدة الاعمال بالنيات من فروعها ما ذكره المصنف في قوله النية شرط سائر العمل وكلمة سائر عنده واقعة موقعة كلمة جميع وكلمة سائر عنده واقعة

95
00:45:26.500 --> 00:45:56.500
موقع كلمتي جميع. فتقدير الكلام النية شرط ليش؟ لجميع العمل. فتقدير الكلام النية شرط لجميع العمل. واستعمال كلمة سائر بمعنى جميع عنه لغة فاللغة العالية في كلمة سائر انها بمعنى بقية. فاللغة العالية اي الصحيحة

96
00:45:56.500 --> 00:46:26.500
في كلمة سائل انها بمعنى بقية تقول حضر الطلاب وسائر الناس. حضر الطلاب وسائر الناس اي ايش معنى سائر هنا؟ وبقية وبقية الناس. هنا معناها وبقية الناس وليس معناها وجميع الناس لان الطلاب من الناس فاذا كنت معنا جميعهم منهم لكن هي بمعنى وبقية الناس مأخوذة من السور

97
00:46:26.500 --> 00:46:46.500
من السؤر وهو بقية الشيء من طعام او شراب. والعمل الذي شرطت له النية هو العمل الشرعي والعمل الذي شرطت له النية هو العمل الشرعي. اي المطلوب شرعا اي المطلوب شرعا

98
00:46:46.500 --> 00:47:16.500
لتصريحه بتوقف الصلاح والفساد عليه. لتصريحه بتوقف الصلاح والفساد عليه. اي بتوقف صحة العمل وفساده على وجود النية. اي بتوقف صحة العمل وفساده على النية فالاعمال المطلوبة شرعا تتوقف صحتها وفسادها على

99
00:47:16.500 --> 00:47:46.500
على النية وليست جميع الاعمال كذلك. وليست جميع الاعمال كذلك. فمن الاعمال ما يصح ولو بلا نية. فمن الاعمال ما يصح ولو بلا نية. كقضاء الديون او ازالة النجاسة فلو قدر ان احدا عليه دين فقضاه بلا نية

100
00:47:46.500 --> 00:48:16.500
والتقرب الى الله برد المال الذي اقترضه. او ازال النجاسة عن ثوبه بلا ارادة قصد الصلاة بثوب طاهر. فحينئذ هذان العملان يكونان صحيح ان فلا تفتقر جميع الاعمال الى النية في صحتها وفسادها. وان

101
00:48:16.500 --> 00:48:36.500
انما تفتقر الى النية في امر اخر لم يذكره المصنف. وهو ترتب الاجر عليه. وانما تفتقر الى النية في امر اخر لم يذكره المصنف وهو الترتب الاجري. والثواب عليها. فهذا الذي ازال النجاسة

102
00:48:36.500 --> 00:48:56.500
اذا قصد بازالتها ان يكون ثوبه طاهرا تقربا الى الله بجمال ثوبه وتهيئا في الصلاة التي تطلب فيها ازالة النجاسة من الثوب فانه يؤجر على فانه يؤجر على ذلك. فيكون قول

103
00:48:56.500 --> 00:49:16.500
النية شرط لسائر العمل من العام الذي اريد به الخصوص من العامي الذي اريد به الخصوص اي من العام الذي يجعل لافراد معين اي من العام الذي يجعل لافراد معينة. نعم

104
00:49:16.500 --> 00:49:41.000
نسأل الله قال المصنف رحمه الله تعالى والدين مبني على المصالح في جلبها والدرء للقبائل فان تزاحم عدد المصالح يقدم الاعلى من المصالح وضده تزاحم المفاسد يرتكب الادنى من المفاسد. ذكر الناظم رحمه الله قاعدة اخرى من القواعد الفقهية المنظومة

105
00:49:41.000 --> 00:50:18.600
وهي ان الدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد. والجلب التحصيل والجمع والجلب التحصيل والجمع والدرء الدفع والمنع والدرء الدفع والمنع فالدين مبني على جلب صالح ودرء المفاسد فالدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد. وبناء الدين

106
00:50:18.600 --> 00:50:52.250
شرعا بالنظر الى المصالح من جهتين. وبناء الدين شرعا بالنظر الى المصالح من جهتين احداهما تحصيل المصالح تحصيل المصالح اي اي ابتداؤها وتأسيسها اي ابتداء وتأسيسها والاخرى تكميل المصالح. تكميل المصالح اي زيادتها بتنميتها

107
00:50:52.250 --> 00:51:22.250
تقديرها اي زيادتها لتنميتها وتكثيرها. وبناء الدين شرعا بالنظر الى فاسد من جهتين ايضا وبناء الدين شرعا بالنظر الى المفاسد من جهتين ايضا. احداهما درء مفاسد اي دفعها بالا تقع. درء المفاسد اي دفعها بان لا تقع. والاخرى

108
00:51:22.250 --> 00:51:52.250
تقليل المفاسد تقليل المفاسد. اي بانقاص الواقع منها. اي بانقاص الواقع منها آآ بازالة ما تمكن ازالته. وان لم تزل جميع المفاسد اي ازالة ما تمكن ازالته وان لم تزل جميع المفاسد. فالتعبير الجامع لمقصود القاعدة

109
00:51:52.250 --> 00:52:22.250
فالتعبير والجامع بمقصود القاعدة الدين مبني على تحصيل المصالح الدين مبني على تحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليدها ودرء المفاسد وتقليدها. اي تارة لا يطلب فقط وجود المصلحة بل يطلب

110
00:52:22.250 --> 00:52:52.250
تكثيرها بان تكمل وتارة لا يكون المطلوب في المفسدة هو الدفع فان لم لم تجاهد وانما يطلب ايضا تقليلها وانما يطلب ايضا تقليلها. ولذلك في ازمنة غلبة الشر. ودفق سيل المنكرات. فليست سبيل النجاة

111
00:52:52.250 --> 00:53:12.250
الجلوس على شاطئ تنتظر فيه نجاتك فان الموج قد يغرقك. ولكن سبيل النجاة هو ان تسعى الى تقليل تلك الشرور ان لم يمكنك دفعها. ان تسعى الى تقليل تلك الشرور ان لم

112
00:53:12.250 --> 00:53:42.250
كين كاء دفعها. فكما انا امرنا درء الشر بازالته من اصله فاننا اذا عجزنا عن درء اصل الشر فانه يجب علينا ان نسعى في في تقليله ان نسعى في تقليله. وهذا الاصل من الاصول النافعة في هذه الازمنة. فالشرور التي

113
00:53:42.250 --> 00:54:12.250
تحيط بنا من كل صوب ينبغي ان يعقل المرء ان من جهادها السعي في تقليلها فان لم يمكن ازالتها بالكلية فلا اقل من ان تكون قليلة ومن اعظم مما يدفع به الشر هو تكفير الخير. فتكثير الخير من اعظم ما يدفع به الشر

114
00:54:12.250 --> 00:54:42.250
والازمنة التي مر مرت بها بلاد المسلمين فيما سلف من الزمان كان فيها من العلماء والصلحاء وانواع اهل الخير جم غفير فلم يمنع وجود الشر ان يوجد للخير ان يوجد للخير اهلونا فان من طلب الخير وسعى فيه

115
00:54:42.250 --> 00:55:12.500
حصل فلا ينبغي للعاقل ان يقع هدى عن مجاهدة الباطل لاجل انتشاره. بل يسعى في دفع الباطل وكسر صولته ويثبت على اسباب الخير المصيبة الى واقل ما يكون من الخير هو ثبات الخير في نفسك

116
00:55:13.050 --> 00:55:43.050
وفي الصحيح في حديث ابن عباس ويأتي النبي وليس معه احد. اي لم يتبعه احد من الخلق لكنه ايش بقي؟ نبيا وحشر عند الله نبيا يعني في مقام رفيع من الصلاح والخيرية مع كونه واحدا لم يتبعه احد. فمقتبس العلم ينبغي له ان يعقل هذا الاصل

117
00:55:43.050 --> 00:56:03.050
وان يعلم ان وجود منكر هنا او هناك او في اي مكان لا ينبغي ان يكون ايضا يمنعك من السعي في خيره وبذله. بل ينبغي ان يكون ذلك داعيا. الى

118
00:56:03.050 --> 00:56:33.050
نشر الخير وبثه وتعليم الناس اياه وامرهم بالمعروف ونهي عن ونهيهم عن المنكر والصبر على ذلك واحتمال الاذى والاقتداء بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم في ذلك كله اذا علم ما تقدم فان القاعدة الجامعة لمقصود الشرع ان

119
00:56:33.050 --> 00:57:03.050
الدين مبني على تحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليدها. واطلاق المصلحة والمفسدة هو باعتبار العبد واطلاق المصلحة والمفسدة هو باعتبار العبد لا بالنظر الى الله لا بالنظر الى الله فان الله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصي. لا تنفعه طاعة

120
00:57:03.050 --> 00:57:43.050
الطائعين ولا تضره معصية العاصين. فطاعتهم ليست مصلحة له. ومعصية ليست مفسدة له. وانما الطاعة مصلحة لمن؟ للطائعين. والمعصية مفسدة للعاصين فهي متعلقة بالعبد. والمصلحة اسم للمأمور به. والمصلحة اسم للمأمور به فتشمل الفرائض والنوافل. فتشمل الفرائض والنوافل. والمفسدة اسم للمنهية

121
00:57:43.050 --> 00:58:13.800
عنه شرعا على وجه الالزام. والمفسدة اسم للمنهي عنه شرعا. على وجه الالزام فتختص ايش؟ بالمحرمات فتختص بالمحرمات. وحينئذ فالمباح ليس مصلحة ولا مفسدة قطعا. المباح ليس مفسدة ولا مصلحة قطعا لانه لا يتعلق به لذا

122
00:58:13.800 --> 00:58:58.150
امر ولا نهي. لكن المكروه مصلحة ولا مفسدة لماذا  طيب المباح هذه هذه كنا لذلك قلنا نحن لذاته المباح لا يتعلق به امر او نهي لذاته. لذلك مباح ليس من المصالح وليس من المفاسد

123
00:58:58.350 --> 00:59:26.200
وهذا لا اختلاف فيه لكن المكروه هل هو من الفاسد ام لا ايش تركه مصلحة وفعله لا يوصف بمصلحة ولا ولا مفسدة. ثم نحن نتكلم الان من جهة الفعل ليس من جهة

124
00:59:26.200 --> 00:59:55.950
الترك يعني فعل الامر اه فعل الفريضة فعل النفل هذي مصلحة فعل المحرم هذي مفسدة فعل المكروه ها لا يوصف لماذا لا يوصف  نعم لا هذا امر اخر نحن ننظر الى المكروه من حيث هو هذا

125
00:59:57.950 --> 01:00:30.350
لماذا لفوات من فوات الاجر. هذي من من غوامظ العلم اه حتى حتى المباح حتى المباح صار كذا  اي بس هذا لامر خارج عنه ليس هو فيه. اكل البصل النية الان

126
01:00:30.400 --> 01:01:04.250
مش حكمه مكروه اكل البصل النيء مكروه. طيب في مفسدة ولا لما في مفسدة  ها  ان نبلغ بالجوابك بس بنعتب عليك لانك تقرأ منشرح انت ها نزل يدك بس شوف خلنا نشوف تقرأ منشرح

127
01:01:04.550 --> 01:01:35.350
ها تعليق على ايش الكتاب اللي معك وش هو لا ما يصير هذا ونسختك اللي تكتب عليها وينها ايه خل معك نسختك هذا اتركه عنك لا تنشغل به الجواب يعني هذه المسألة من الغوامض ولذلك ذهب جماعة مثل الشاطبي مثل مثل العز بن عبد السلام والقرافي

128
01:01:35.350 --> 01:01:55.350
الى ان المكروه مفسدة لكن التحقيق هو ما ذكره الصنعاني في اجابة السائل ان المكروه في تركه مصلحة وليس في فعله مفسد. ان المكروه في تركه مصلحة. وليس في فعله مفسدة

129
01:01:55.350 --> 01:02:15.350
في اجابة السائل شرح بغية الامر. ولذلك حينئذ المكروه من من المفاسد ام ليس من الفاسد؟ تحقيق انه ليس ليس من المفاسد تحقيقا للمكروه ليس من المفاسد وان المفاسد هي المحرمات فقط. ولذلك ابن تيمية

130
01:02:15.350 --> 01:02:35.350
ذكر ان المصلحة والمفسدة تسمى في الشرع الحسنة والسيئة والمعروف والمنكر. الحسنة تكون ايش؟ فرض او نفل والسيئة تكون تكون ايش؟ تكون محرم. ما تكون؟ ما تكون مكروه. لذلك الصحيح ان المكروه لا يعد في جملة المفاسد

131
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
وانما يمكن ان يحكم على المباح او المكروه بكونه مفسدة لامر خارج عن ذاته. يتعلق بالعبد امل واما في خطاب الشرع فلا يوصف المباح او المكروه بانه مصلحة او مفسدة

132
01:02:55.350 --> 01:03:35.350
ومما يتعلق بالقاعدة المتقدمة تزاحم المصالح والمفاسد. تزاحم المصالح والمفاسد والمقصود بتزاحم المصالح امتناع فعل احدى المصلحتين الا بترك الاخرى امتناع فعل احدى المصلحتين الا بترك الاخرى مثلا اليوم يوم ثلاثين من شعبان وفي واحد عليه قظاء من رمظان السابق يوم واحد

133
01:03:35.350 --> 01:04:05.350
عليه نذر وعليه نذر بان يصوم اذا بلغه الله رمظان الاتي يوما قبله. صار عليه يوم قظاء ويوم نذر. كلاهما صار محلهما ايش؟ يوم وثلاثين من شعبان لان من عليه قضاء من رمضان السابق يجب عليه ان يأتي به قبل رمضان الجديد يعني الاتي وهذا

134
01:04:05.350 --> 01:04:30.250
نذره ان يصوم اذا بلغه الله رمظان هذي ازدحمت ما في الا يوم واحد هل يمكن ان يصوم ذلك اليوم وينوي القضاء وينوي النذر؟ الجواب لا. فهنا ازدحم هذا مع ذاك. فلا يمكن الا ان يفعل واحدا ويترك واحد. هذا هو التزاحم

135
01:04:30.250 --> 01:05:00.250
اما تزاحم المفاسد فهو امتناع ترك احدى المفسدتين الا بفعل الاخرى امتناع ترك احدى المفسدتين الا بفعل الاخرى. فاذا تزاحمت المصالح يقدم اعلاه فاذا تزاحمت المصالح يقدم اعلاها. واذا تزاحمت المفاسد يرتكب

136
01:05:00.250 --> 01:05:30.250
وادناها واذا تزاحمت المفاسد يرتكب ادناها. وطريق معرفة العلو والدنو هو خبر الشرع وطريق معرفة العلو والدنو هو خبر الشرع. فيحكم على بانه اعلى من شيء او على شيء بانه ادنى من شيء بطريق الشرع. فمثلا المسألة التي تقدمت

137
01:05:30.250 --> 01:06:01.350
اي المصلحتين اعلى  ها؟ لماذا نعم القضاء اعلى من النذر لان رمضان اوجبه الله على العبد ابتداء والنذر اوجبه العبد على لا على نفسك. فما اوجبه الله اعلى مما اوجبه مما اوجبه العبد. والمراد

138
01:06:01.350 --> 01:06:31.350
بالوجوب هنا ليس اصل النذر فالنذر الذي اوجبه الله وانما تعيين ذلك الصيام في كونه يوما يكون قبل رمضان الاتي. واذا وقع تزاحم المصالح والمفاسد فاذا رجحت احداهما قدمت الراجح واذا تزاحمت المصالح والمفاسد فاذا رجحت احداهما قدمت الراجحة

139
01:06:31.350 --> 01:07:01.350
اه فاذا رجحت المصلحة على المفسدة قدمت المصلحة. واذا رجحت المفسدة على المصلحة قدمت المفسدة في تركها. واذا تساوت المصلحة والمفسدة فحينئذ فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. فحينئذ فدرء

140
01:07:01.350 --> 01:07:31.350
المفاسد مقدم على جلب المصالح. فهذه القاعدة المشهورة درء المفاسد مقدم على جلب مصالح مختصة بمحل واحد وهو اذا تساوت المصلحة والمفسدة. ذكره القرافي في كتاب الفروق وغيره في من الخطأ الواقع استعمال هذه القاعدة عند ذكر المصالح والمفاسد باطلاق فمن

141
01:07:31.350 --> 01:07:51.350
من الخطأ الواقع استعمال هذه القاعدة استعمال هذه القاعدة عند ذكر المصالح والمفاسد باطلاق. فيقال درء المفاسد متقدم على جلب المصالح وهذا يختص في حال التساوي واما في حد في حال الرجحان فالحكم يكون للراجح

142
01:07:51.350 --> 01:08:11.350
في حال الرجحان فالحكم يكون للراجح. ويعلم مما تقدم ان التزاحم المصالح والمفاسد اسد له ثلاث مراتب ويعلن مما تقدم ان تزاحم المفاسد المصالح والمفاسد له ثلاث مراتب. المرتبة الاولى

143
01:08:11.350 --> 01:08:51.350
تزاحم المصالح ويقدم اعلاها. تزاحم المصالح ويقدم اعلاها. والمرتبة الثانية المفاسد. ويقدم ادناها. تزاحم المفاسد ويقدم ادناها. والمرتبة الثالثة تزاحم المصالح والمفاسد. تزاحم المصالح والمفاسد. وله ثلاث صور وله ثلاث سور. الاولى تزاحمهما مع رجحان المصلحة. تزاحموا

144
01:08:51.350 --> 01:09:27.400
امهما مع رجحان المصلحة. فتقدم المصلحة في جلبها. فتقدم المصلحة في جلبها  والثانية تزاحمهما مع المفسدة فتقدم المفسدة في دفعها. فتقدم المفسدة في دفعها والثالثة تساويهما. تساويهما فحينئذ ما الذي يقدم؟ يقدم

145
01:09:27.400 --> 01:10:15.850
درء المفسدة على جلب المصلحة. يقدم درب المفسدة على جلب المصلحة  طيب هل يمكن ان تكون هناك اي ان يكون هناك شيء تستوي فيه المصلحة والمفسدة    ذكر ابن القيم انه لا يوجد شيء تتساوى فيه المصلحة بنفسه. ذكره في مفتاح دار السعادة

146
01:10:15.900 --> 01:10:38.900
انه لا يكون شيء تستوي فيه المصلحة والمفسدة طيب كيف جمهور اهل العلم على خلاف هذا ولذلك من القواعد النافعة انك اذا رأيت العالم مهما بلغ على خلاف الجمهور فليس بالضرورة ان يكون التحقيق معه

147
01:10:39.150 --> 01:10:59.150
لكن ينظر الى كلامه نعم قد يكون معه التحقيق. ولكن قد يكون التحقيق مع الجمهور. والاصل ان ما عليه الجمهور هو القول المنصور. الاصل ان ما عليه الجمهور هو القول المنصور. لان الدين

148
01:10:59.150 --> 01:11:19.150
مشهور معروف. وانما العلم المشهور كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى. فاذا عرض قول لاهل احد من اهل العلم على خلاف الجمهور ينبغي ان ينظر في موقعه من التحقيق

149
01:11:19.150 --> 01:11:50.600
الجواب  اللي هو من هذا؟ المجتهد. احسنت والجواب ان التساوي المذكور هو بالنسبة الى نظر المجتهد. ان التساوي المذكور هو وبالنظر هو بالنسبة الى نظر المجتهد. فالمجتهد ينظر في شيء من

150
01:11:50.600 --> 01:12:10.600
ما يحكم عليه فيجد ان فيه مصالح ومفاسد. هي عنده متساوية. ولا يلزم ان ان يكون الامر كذلك في نفسي. ولا يلزم ان يكون كذلك الامر في في نفسي. فتعبير اهل العلم بتساوي

151
01:12:10.600 --> 01:12:40.600
والمفاسد اي بالنظر الى المجتهد نفسه اي بالنظر الى المجتهد نفسه. واما في حكم الله سبحانه وتعالى فهذا شيء قد يتوجه كما ذكره ابن القيم من ان اصبح اما ان تكون غالبة راجحة او خالصة وان المفسدة اما ان تكون خالصة او راجحة ولا يوجد شيء

152
01:12:40.600 --> 01:13:00.600
فيه مصالح ومفاسد متساوية. لكن الذي عليه الجمهور من ذكر التساوي محله عندهم هو نظر المجتهدين الذين يحكمون على شيء من ابواب ابواب العلم. وتارة تجد احدا من اهل العلم

153
01:13:00.600 --> 01:13:20.600
يخالف الجمهور والتحقيق معه. لكن هذا في نوادر من المسائل ليس في اصول العلم لا يكون في اصول العلم. وانما في نوادر من طيب ويكون المتكلم حينئذ يركن الى اصل عظيم. يركن الى اصل عظيم. لا يقول كلام

154
01:13:20.600 --> 01:13:50.600
لا يقول كلام جزاف. ولذلك مثلا ابن تيمية رحمه الله تعالى مثلا ثم صاحبه ابن القيم. لما عرض لابطال ما سماه عامة الاصوليين من قولهم التكليف قال ان الشريعة سمت احكام الشرع نورا ورحمة وهداية وحكمة. ولم تجعلها اثار

155
01:13:50.600 --> 01:14:20.600
واغلالا واذا اعتبرت كلام ابن تيمية رحمه الله وجدت ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر شيء من الاوامر او النواهي يذكر الاهتداء والخير والرشد والفتح والنور وغير ذلك مما لا يناسبه معنى معنى التكليف. وساق رحمه الله الاية التي فيها تسمية خطاب الشرع بذلك. فالمقصود ان مثل

156
01:14:20.600 --> 01:14:40.600
هذا في تحقيقه ردك الى ايات القرآن الكريم والاصول التي بني عليها هذا القول في فساده ايضا يكون تحقيقا وان كان الجمهور على على خلافه. لكن هذا الامر يحتاج الى فهم ثاقب وعلم كامل

157
01:14:40.600 --> 01:15:00.600
وعقل وافر والمسألة الاخيرة مهمة جدا يعني اذا رأيت الرجل يتكلم في تحقيق مسائل العلم ولا فاعلم ان هذا التحقيق تخريق ليس تحقيقا. هذا تجده من الناس الان من يتكلم في مسائل العلم فيوردها على شيء

158
01:15:00.600 --> 01:15:31.550
يخالف مقتضى العقد يخالف مقتضى العقل. فمثلا انا اسألكم الان سؤال مسألة التصفيق مسألة اجتهادية ام غير اجتهادية ما الجواب  غير اجتهادية غير اجتهادية مسألة غير اجتهادية كيف وش هو في القرآن

159
01:15:34.850 --> 01:15:53.200
اي في سورة الانفال وما كان صلاتهم عند البيت الا مكان تصديق. منصوص عليها في ايش في ايش؟ في الصلاة في اتخاذها عبادة. نعم فالتصفيق اذا اريد به كونه عبادة صار غير

160
01:15:53.200 --> 01:16:17.750
في هذه طيب اذا كان عادة الاجتهادي ام غير اجتهادي؟ كيف اذا كان عادة الاية في اتخاذ العبادة لو واحد الان قال زي ما تجد بعض الطرقية منتسبين للتصوف تجدهم يقولون نذكر الله يصفقون

161
01:16:17.750 --> 01:16:37.750
فعلهم حرام ولا جائز؟ حرام بنص القرآن هذي غير غير اجتهادية قطعية لكن عادة اذا فعله عادة هنا تكون مسألة اجتهاده. مسألة اجتهادية. طيب ذكرنا قلنا الكلام في مسائل العلم بالتحقيق يحتاج

162
01:16:37.750 --> 01:17:06.550
الى ايش؟ افتكرنا الى علم عقل واصل. عقل وافر. فمثلا اذا جاء انسان يتكلم في هذه المسألة الاجتهادية وهو يتكلم في تقرير انه يبيح التصفيق فقال في كلامه في تقرير هذه المسألة ولا شك ان المنع من التصفيق تشدد وتزمت وغلو وكان بعض مشايخ

163
01:17:06.550 --> 01:17:36.900
هنا هنا في السعودية عندهم تشدد ويحرمون التصفيق كلامه هذا ما عقل ولا بدون عقل؟ الجواب بعقله بدون عقل بدون عقل لماذا عبد الرحمن لان المسألة الاجتهادية ما يحكم على المجتهد الاخر بانه متشدد ومتزمت لاجل قوله بالتحريم. هو مجتهد

164
01:17:36.900 --> 01:17:56.900
وهو في العلم اعلم منك عند الناس قطعا. فكيف يكون من العقل ان تتناول هذه المسألة الاجتهادية بهذه الطريقة لذلك لا يمكن ان يكون التحقيق مع هؤلاء الذين لا عقل لهم. والعقلاء اذا تكلموا في المسائل الاجتهادية لم يقرنوا احد

165
01:17:56.900 --> 01:18:16.900
احكامهم بالامور الاجنبية التي لا نفع بها. فهناك مسألة مشهورة عندنا في هذه البلاد وهي زكاة الحلي المستعمل. فزكاة الحلي مستعمل في فتوى الشيخين الماضيين ابن باز ابن عثيمين هي واجبة. وهما يريان وجوب الزكاة في

166
01:18:16.900 --> 01:18:36.900
المستعمل واما الشيخان الموجودان الان سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز والشيخ صالح الفوزان فهما يريان عدم عدم وجوب الزكاة في الحلي الحلي المستعمل. لكن لا تجد في كلامهما قولهما واما اولئك الذين اوجبوا

167
01:18:36.900 --> 01:18:56.900
اخراج الزكاة في الحلي المستعمل فهؤلاء حملوا المسلمين على ان يدفعوا اموالا اه ليست في وجهها جعلوا عليهم من الاثقال الشديدة ما جعل بعظ المسلمين لا يفعلون ذلك واضروا بالموارد البشرية التي

168
01:18:56.900 --> 01:19:16.900
ننمي المال للاسرة الى اخر هذا الكلام. لان العالم يعرف مأخذ المسألة فلا يلحق به غيره. ولذلك العقل في تحقيق المسائل لابد منه. لان عدم العقل يتسلق به الشر واهله. على

169
01:19:16.900 --> 01:19:36.900
هذا المنتسب الى تحقيق العلم. فانت تسمع مثلا انسان يتكلم عن الحجاب. وهل كشف الوجه جائز ام غير جائز ويرى هو انكشف الوجه جائز. ثم يبدأ ويقول وهذا الذين يرون وجوب

170
01:19:36.900 --> 01:19:56.900
لا يجوز لهم ان يرموا الاخرين بكذا وكذا وكذا. كان حريا به ان يبين ان مجال الخلاف في مسألة عند من يخالف فيه هو دارة الوجه فقط. هو دارة الوجه فقط. واما العنق والصدر

171
01:19:56.900 --> 01:20:16.900
واليدين والساقين فهي محل اجماع على حرمتها. فاولئك الذين يسمعونك ينبغي لهم ان يسمعوا محل الاجماع وان هذا لا يخالف فيه احد من اهل العلم فلن تجد عالم ممن يرى كشف وجه الوجه

172
01:20:16.900 --> 01:20:36.900
يقول المرأة تكشف صدرها ونحرها وتجلس كذلك بين الرجال. ولكن الذي لا عقل عنده ويزعم انه يحقق العلم يلقي هذا الكلام ولذلك كثر المتكلمون في علم الشريعة وقل المحققون الصادقون على الحقيقة

173
01:20:36.900 --> 01:20:56.900
هذا وان كان يؤلم القلب لكن العبد يطمئن بان الدين دين الله وان الله ينصر دينه. ولا يجعل الله دينه عند من لا يقوم بحقه. لكن من قام بحق الدين؟ ولو كان يخالف الافتاء المشهور عندنا. لكن قام بحق الدين

174
01:20:56.900 --> 01:21:16.900
فهو يتكلم على هذه المسألة ويرى فيها شيئا. لكنه يحده يحد بالحدود الشرعية. يقول لكن الحد الشرعي كذا وكذا فهو مثلا لو قدر انه اختار كشف الوجه لكنه قال في اثناء كلامه لكن ما يفعله بعض الناس من اخراج الشعر واخراج

175
01:21:16.900 --> 01:21:36.900
الصدر واخراج السيقان والافخاذ ثم يقول الحجاب مختلف فيه هذا كذب على اهل العلم فاهل العلم لم يقل احد منهم لان المرأة تكون على هذه الحال ثم يقال لها الحجاب الحجاب مختلف فيه. لذلك طالب العلم ينبغي له ان يستصحب العقل. اذا كان

176
01:21:36.900 --> 01:21:56.900
ان يحقق العلم كما هو وان يلاحظ في ذلك اصلاح الناس وهداية الناس من الحكام والمحكومين. فلا يمكن ان يدرك الناس الحق الذي يصلح به امرهم الا مع عقل راشد. يدلهم عليه ويصبر على ذلك ويبتغي بذلك

177
01:21:56.900 --> 01:22:16.900
القرب من الله سبحانه وتعالى. فلا يكن فقط مجرد ما نريد ان نفهم مسائل العلم. لا بد ان يحرص طالب العلم على صناعة عقله وصناعة عقله تكون بالاقتباس من اهله. وقد قال الشعبي نعم وزير العلم العقل

178
01:22:16.900 --> 01:22:46.900
نعم وزير العلم العقل. ويكون بئس وزير العلم السفه. بئس وزير العلم السفه. يعني الانسان اذا قل وعنده علم فهذا يفسد اكثر مما يصلح. فيكون كمن يبني قصرا مصر كمن يبني قصر ويهدم مصرا يعني يبني بيت شاهق ورفيع ولكنه يحطم بلد كامل هذا هو الواقع

179
01:22:46.900 --> 01:23:06.900
الان تجد بعض الناس يظن انه يبني قصر وهو يهدم البلد كله بعدم مبالاته في فتواه انه لا يلاحظ ما ينبغي ان يكون به العقل على اي اختيار كان من المسائل ليس بالضرورة ان يختار هذا القول لكن اذا اخترت قولا مخالفا للافتاء فاختره بعقل

180
01:23:06.900 --> 01:23:26.900
انت تكون صادق العبودية لله سبحانه وتعالى. وتسلم من تسفيه اولياء الله والعلماء الراسخين. فان من تعرض لاولياء لا لم يفلح وسقط على ام رأسه وهذا امر معروف في تاريخ احوال الناس فقل من تعرض

181
01:23:26.900 --> 01:23:46.900
بهذا السبيل الذي بهذه السبيل التي تسلك من الازراء على اهل العلم وعيبهم ورميهم بالتشدد وعدم فهم مقاصد الشرع الا اضر هذا بصاحبه. والانسان منتهاه الى الله وسيقف بين يدي الله ويكون الامر الذي

182
01:23:46.900 --> 01:24:06.900
ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عدي في الصحيحين ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان. يعني ما في انسان الا سيكون بين يدي الله سبحانه وتعالى. فالذي يعقل هذا يعظم

183
01:24:06.900 --> 01:24:35.600
وسائل العلم مالك قال انه لترد علي المسألة فتمنعني الاكل والشرب والنوم انه لترد علي المسألة فتمنعني الاكل والشرب والنوم. يعني يسأل مسألة. ثم يكون الامر عليه شاق جدا لانه يخبر عن حكم الشريعة. فمن شدة تلك البسلة على نفسه لا يهنأ بمطعم ولا بمشرم ولا بمنام

184
01:24:35.600 --> 01:24:55.600
فالصادق يخاف الله سبحانه وتعالى ويلاحظه. فطالب العلم ينبغي له ان يعقل في ازمنة الفتن هذا الاصل نافع في تحقيق العلم وان تحقيق العلم يحتاج فيه العبد مع العلم الكامل الى عقل فاضل فان

185
01:24:55.600 --> 01:25:15.600
تارة قد يهديك الى ذكر شيء من العلم وقد يهديك الى عدم ذكره. فالعلم منه ما ينشر ومنه ما يطوى. وقد يكون المناسب في حال نشره وقد يكون المناسب في حال طيه وكتمه بحسب ما يصلح به الناس. وهو يلاحظ في هذا العبودية

186
01:25:15.600 --> 01:25:35.600
الله سبحانه وتعالى فهو اذا رأى ان مصلحة الناس في شيء ذكره واذا ذكر مصلحة انه يحصل على الناس مفسدة في شيء طواف ولذلك من من دلائل هذا حتى تعقلوا لان العلم قد تجدونه كما يقال لكن للاسف ايظاع هذه المعاني صار خفي عند الناس فمثلا

187
01:25:35.600 --> 01:25:55.600
بهذه البلاد فتنة في مطلع هذا القرن الهجري وهي فتنة المسجد الحرام وهو ما دعي فيه من المهدي فعند ذلك تكلم كثير من الناس في ابطال المهدي المنتظر. واخر اهل العلم البيان في هذه المسألة

188
01:25:55.600 --> 01:26:15.600
له سنة كاملة ثم صنف اثنان منهم كتابان مشهوران في بيان الاحاديث الواردة في المهدي المنتظر والوارد في خطاب السريعة المهدي الرجل الذي يخرج في اخر الزمان فلو قدر ان هذين دفعا بكتابهما في الشهر الثاني بعد الفتنة

189
01:26:15.600 --> 01:26:37.900
ايش يحصل من الناس من سيرد الحق كله ومن الناس من يقول هذا نصر لاولئك ومن الناس من يقول اولئك على حق لان في احاديث اتية فيحصل شر كثير بسبب ارادة خير على غير وجهه. لكن لما هدت النفوس و

190
01:26:37.900 --> 01:26:57.900
رشدت العقول واستقرت في اماكنها صنف اهل العلم في الاحاديث التي وردت في بيان المهدي فكان ذلك محل القبول عند الحاكم والمحكوم والانتفاع به الى يومنا الى يومنا هذا وهذان كتابان وما بعدهما ينشران وينتفع بالعلم المذكور

191
01:26:57.900 --> 01:27:17.900
فيهما فطالب العلم ينبغي ان يلاحظ هذا الاصل من وجود العقل عند ارادة تحقيق شيء من العلم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في الاسبوع المقبل. وانبه الى امور اولها

192
01:27:17.900 --> 01:27:37.900
انه عرض من العوارض ما اوجب تأخير ارتداء هذه الدروس الى يومنا هذا وان شاء الله تعالى تتابع هذه الدروس وغيرها بعد هذا وثانيها انه يوجد في هذا المسجد برنامج اصول العلم في المستوى الاول

193
01:27:37.900 --> 01:27:57.900
يوم الثلاثاء بعد صلاة العشاء واهيب بالطلبة الذين لم يحضروا قبل ان يحرصوا على الحضور يوم الثلاثاء بعد العشاء لان الكتب التي تدرس حينئذ انفع لهم ويتم توزيع الكتاب المدرس في المسجد في ليلة يوم الثلاثاء بعد

194
01:27:57.900 --> 01:28:17.900
العشاء وقد وصل فيه الاخوان الى العقيدة الواسطية يعني الدرس القادم للعشاء يبتدئون في العقيدة الوسطية فالذين لم يسبق لهم حضور المستوى الاول يحرص على ان يحظر على ان يحرص ان يحضر هذه الدروس لشدة حاجته اليها. فالعلم

195
01:28:17.900 --> 01:28:37.900
الذي تحتاجه لا تنظر فيه الى من يعلمك انظر الى من الى ما تتعلم. انت محتاج مثلا ثلاثة الاصول اكثر من منظومة القواعد فادرس في الاصول قبل ان تحظر وليس هناك مانع ان تحظر الثلاثاء والاربعاء لكن اذا كنت ما حظرت ما يلزمك من

196
01:28:37.900 --> 01:28:57.900
يوم النافعة يوم في في الدروس الاخرى فاحظرها يوم الثلاثاء بعد صلاة العشاء. التنبيه الثالث يوجد برنامج مدارسة لشرح هذه الكتب يعقد كل يوم اربعاء بعد صلاة المغرب. فبعد صلاة المغرب تكون في المسجد هذا

197
01:28:57.900 --> 01:29:17.900
مدارسة للدروس التي سبقت يعني مثلا هذا الدرس الاسبوع القادم بعد المغرب تكون هناك حلقة مدارسة بعد المغرب ثم بعد العشاء يكون الدرس الجديد فاهيب بالاخوان ايضا ان يحرصوا على المدارسة. لان مدارسة العلم من طوق تحصيله التي ضعفت في الناس. فصار

198
01:29:17.900 --> 01:29:37.900
الطالب ما يدرس غيره في في العلم فيسمع الشيخ ويعلق ثم يتركه لكن لو انه حرص ايضا على مدارسته والجلوس مع من يعيد له هذا الدرس ويناقشه فيه ينتبه حين ذلك الى الى مسائل من العلم يستفيدها وقد يفيد معلمه هو قد

199
01:29:37.900 --> 01:29:57.900
الى شيء مع المدارسة يتنبه الى مسألة ما تكلم فيها معلمه فحين اذ يفيد هذا المعلم بما ظهر من معنى فيكون في ذلك خير كثير. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده

200
01:29:57.900 --> 01:30:00.497
رسول محمد واله وصحبه اجمعين