﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الارض من في السماء ومن اخر الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام في تلقينهم احكام الدين

4
00:01:10.250 --> 00:01:33.500
وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليست افتتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل

5
00:01:33.500 --> 00:01:57.950
مم وهذا شرح الكتاب التاسع من برنامج مهمات العلم في سنته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد بن علي بن العسقلاني رحمه الله تعالى. نعم. الصلاة والسلام على رسول الله

6
00:01:57.950 --> 00:02:17.950
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه نخبة الفكر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا. وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله

7
00:02:17.950 --> 00:02:37.950
الناس بشيرا ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصانيف باصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الاخوان ان الخص لهم المهمة من ذلك

8
00:02:37.950 --> 00:02:57.950
اعجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم

9
00:02:57.950 --> 00:03:27.950
يقينه بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي والثالث العزيز. وليس شرطا للصحيح لمن زعم والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد. وفيها المقبول والمردود. لتوقف الاستدلال على البحث عن احوال رواة دون الاول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار

10
00:03:27.950 --> 00:04:00.750
محل عناية المحدثين هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والخبر مؤلف عندهم من شيئين اثنين احدهما سند هو الاخر متن فاما السند فهو سلسلة الرواة

11
00:04:04.050 --> 00:04:42.700
التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقريري واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة ممن قول قولي او فعلي او تقريري والخبر عند المحدثين ينقسم باعتبار طرقه

12
00:04:42.900 --> 00:05:26.750
اي اسانيده الى قسمين اثنين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني خبر له طرق منحصرة وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين

13
00:05:27.000 --> 00:06:11.900
ما حصر بما فوق الاثنين وهو المشهور وعلى رأي اخر فانه المستفيض وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب

14
00:06:14.600 --> 00:06:45.200
وهذه الانواع الثلاثة يعني المشهورة والعزيزة والغريب تسمى بالاحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول فيعلم بهذا ان كل متواتر صحيح وانبى الاحاد

15
00:06:45.650 --> 00:07:15.900
ففيها ما يحكم بقبوله ومنها ما يحكم برده وانما كان كل متواتر صحيح لان الخبر المتواتر لا يصل الى الكثرة الا وقد استقرت صحته فالنفوس انما تتشوف الى نقل الاخبار الصحيحات

16
00:07:16.850 --> 00:07:53.500
ولا تتشوفوا الى نقل الاحاديث المكذوبات فاذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته شيوعه وانتشاره وهو المسمى بالمتواتر وحديث الاحاد مفيد للعلم النظري بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبل كما هو اختيار جماعة

17
00:07:53.900 --> 00:08:25.850
من المحققين منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد هو تلميذه ابن القيم وابو الفضل ابن حجر صاحب فالنخبة كان احسن الله اليكم ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا فالاول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل طلاق الفرض عليه

18
00:08:25.850 --> 00:08:52.850
الغريب الذي هو من الاحادي نوعان احدهما الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرض النسبي

19
00:08:55.200 --> 00:09:18.950
وهو ما كانت الغرابة فيه دون ساء وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله واصل السند هو التابعي للصحابي

20
00:09:20.100 --> 00:09:44.700
واصل السند هو التابعي للصحابي كما نقله ابن قطبغة عن شيخه المصنف صاحب النخبة كما نقله ابن قطبغة عن شيخه المصنف صاحب النخبة فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي

21
00:09:46.200 --> 00:10:11.750
فيكون الفوز المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي. والفرد النسبي ما تفرد به دون التابعي عن شيخه ما تفرد به من دون التابعي عن شيخه ويدل عليه قول المصنف الاتي والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع

22
00:10:12.450 --> 00:10:38.350
المتابعة واقعة فيه دون المطلق. لانه لم يروه عن الصحابي الا تابعي واحد. فيبحث عن شاهد اخر من الصحابة نعم احسن الله اليكم. وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل الساد غير معلل ولا شاذ هو الصحيح

23
00:10:38.350 --> 00:11:06.050
وتتفاوت رتبته بتفاوت هذا وتتفاوت رتبه بتفاوتها هذه الاوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما ان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمعا فلتردد في الناقل حيث التفرد والا

24
00:11:06.050 --> 00:11:39.350
فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود وهذا شروع من المصنف في بيانها فالحديث المقبول له قسمان الاول الحديث الصحيح والثاني الحديث الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح

25
00:11:40.500 --> 00:12:15.850
فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف

26
00:12:16.200 --> 00:12:47.050
هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ ونفي الشذوذ هنا مبني على حقيقته التي استقر عليها الاصطلاح

27
00:12:49.100 --> 00:13:17.500
المرتبة على مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه كما سيأتي ومعنى الشذوذ عند الاوائل اوسع مما استقر عليه الاصطلاح فقد يطلق دون وجود المخالفة بل على ارادة التفرد المستغرب

28
00:13:20.150 --> 00:13:42.650
فالحد الجامع للشاذ الذي يدخل فيه ما استقر عليه الاصطلاح وغيره ان يقال الحديث الشاذ هو ما هو ما رواه راو على وجه يستغرب هو ما رواه راو على وجه مستغرب

29
00:13:42.900 --> 00:14:14.400
ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل وهذا يقتضي قيدا مميزا للمقبول من غيره في حد الصحيح الذي ذكرناه وهذا القيد هو ان يزاد وصف قادح بعد الشذوذ اذ ليس كل شذوذ قادح

30
00:14:14.600 --> 00:14:40.500
بل من الشذوذ ما هو قادح ومنه ما هو قادح غير قادح. فيقال في الحد هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ شذوذا قادحا ولا حاجة الى هذا القيد في العلة

31
00:14:41.650 --> 00:15:13.600
لان العلة عند المحدثين قادحة على كل حال واما قسمتها الى قادحة وغير قادحة فهي باعتبار الصورة الظاهرة لا باعتبار الحقيقة الواقعة والصورة الظاهرة من تصرفات علماء العقليات والحقيقة الباطنة من تصرفات المحدثين اهل الصنعة

32
00:15:14.300 --> 00:15:42.650
فالتعويل على ما عليه المحدثون اولى من ادخال نظر غيرهم فكل علة عند المحدثين قادحة بخلاف الشذوذ فمنه قادح ومنه غير قادح وتجد في كلام جماعة من الحفاظ كابي عبدالله الحاكم وابي بكر البيهقي وغيرهما قولهم

33
00:15:43.100 --> 00:16:16.500
صحيح شاذ او شاذ صحيح اي رواه راويه على وجه مستغرب لكنه مقبول. وتتفاوت رتب الصحيح كما ذكر الحافظ بتفاوت هذه الاوصاف المذكورة في حد الحديث الصحيح ومن ثم قدم صحيح البخاري على صحيح مسلم ثم شرطهما لقوة اجتماع تلك الشروط في الاول دون

34
00:16:16.500 --> 00:16:49.950
الثاني وفي التاني دون الثالث والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح فهو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه فهو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه. اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن

35
00:16:50.250 --> 00:17:20.150
فهو نوعان ايضا اولهما فالحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته فيكون تعريف الحسن لذاته على ما ذكره الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر هو ما رواه

36
00:17:20.500 --> 00:17:50.450
عدل خف ضبطه بسند متصل غير شاذ ولا معلل هو ما رواه عدل خف ظبطه بسند متصل غير معلل غير شاد ولا معلل لكن الصنعاني رحمه الله تعالى اورد على هذا اشكالا في توضيح الافكار

37
00:17:50.700 --> 00:18:12.750
فقال ان خفة الضبط قدر مشترك بين الراوي المقبول الذي دون راوي الصحيح وبين الراوي المضعف الذي هو قريب من راوي الحسن وهذا حق فان خفة الظبط صفة تتردد بين هذا وهذا

38
00:18:13.300 --> 00:18:43.150
فيحتاج الى قيد مخرج لمن خف ضبطه وقبل  ادخال من خف لادخال من خف ضبطه وقبل واخراج من خف ضبطه ولم يقبل واضح الاشكال الاشكال ان خفة الضبط وصف متردد بين راويين احدهما راو خف ظبطه

39
00:18:43.950 --> 00:19:10.150
وحسن حديثه وراوي خف ضبطه وضعف حديثه فان الضعيف فيه صفة خفة ايش؟ الضر. وكذلك راوي الحسن فيه صفة خفة الظبط. فيحتاج الى وفرق بين هذا وهذا واضح طيب ما حله

40
00:19:12.000 --> 00:19:41.700
احسنت نقول ان الحسن لذاته وما رواه عدل مقبول خف ظبطه. وما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ بسند متصل غير معلل ولا شاذ. وما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير معلم

41
00:19:41.700 --> 00:20:04.900
ولا شاذ وعلى ما تقدم بيانه من وصف الشذوذ وان منه ما يقبل وما لا يقبل فلا بد ان يزاد في وصف الشذوذ بقولنا قادح فيصير تعريف الحديث الحسن لذاته ما رواه عدل مقبول خف ضبطه بسند متصل غير شاذ

42
00:20:04.900 --> 00:20:41.950
شذوذا قادحا ولا معللا والتاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف رحمه الله هنا ولكنه قال في موضع متأخر ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل

43
00:20:41.950 --> 00:21:15.000
مجموع فيكون الحسن لذاته عند الحافظ ابن حجر هنا هو حديث سيء الحفظ هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل  والمدلس اذا توبع بمعتبر هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا تبع بمعتبر

44
00:21:15.450 --> 00:21:47.650
والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يقتصر تعداد انواع رواته بملاحظة الوصف الذي يجمعهم والوصف الذي يجمعهم هو هؤلاء ما هو الاصول الذي يجمعهم خفة الضبط قبول الاعتضال خفة الضبط وقبول الاعتضاد. فيقال في حد الحسن لغيره هو ما كان ضعفه خفيفا

45
00:21:47.650 --> 00:22:20.500
ان هو ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه وما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او  وهذه التعريفات التي فرغنا منها هي تعريف للصحيح لذاته باعتباره مستقلا

46
00:22:20.600 --> 00:22:52.350
وتعريف للصحيح لذاته لغيره باعتباره مستقلا فيحتاج الى تعريف يجمع النوعين معا ويقال مثل هذا في الحسن فان تعريف الحسن لذاته هو تعريف له باعتبار كونه مستقلا تعريف الحسن لغيره هو تعريف له باعتبار كونه مستقرا

47
00:22:52.700 --> 00:23:21.700
وكلا النوعين فيهما منجمع الى صنوه وقرنه. فلا بد من ايجاد حد جامع للصحيح لذاته ولغيره معا وللحسن لذاته ولغيره معا. وقد نبه على هذه  الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتاب الافصاح

48
00:23:22.700 --> 00:23:46.550
بالنكت على ابن الصلاح وتلميذه السخاوي في كتاب التوضيح الابهر وعز ذكرها في غيرهما من كتب المصطلح وقد وعد الحافظ رحمه الله تعالى بذكر حد للجائع عد جامع للصحيح يندرج فيه

49
00:23:46.550 --> 00:24:06.100
لذاته والصحيح لغيره. وقد وفى رحمه الله تعالى فذكر في الموضع الذي وعد به في مبحث الحديث الحسن من النكت على ابن الصلاح ان تعريف الحديث الصحيح هو الحديث الذي

50
00:24:06.400 --> 00:24:45.350
يتصل اسناده هو الحديث الذي يتصل اسناده بنقل العدل التام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد عن مثله الى منتهاه اذا اعتضد بمثله الى منتهاه هو الحديث الذي اتصل اسناده بنقل العدل التام والضبط او القاصر عنه

51
00:24:45.700 --> 00:25:13.050
اذا اعترض عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا ولا يكون شادا ولا معللا وظاهر كلامه في كتاب النكت المصير الى ترجيح هذا القول بخلاف ما ذكره في نخبة في نزهة النظر

52
00:25:13.750 --> 00:25:37.050
بشرح نخبة الفكر والمتأخر منهما هو كتاب النزهة لكن الموافق للصواب هو ما ذكره في كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح ومتابعة لجادته في وضع الحدود في كتاب النخبة نقول

53
00:25:37.150 --> 00:26:04.450
ان الحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط او القاصي او القاصر او القاصر عنه وما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه. واعتضد او اذا اعتضد بسند متصل

54
00:26:05.150 --> 00:26:25.500
طير معلل ولا شاد. ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ والقاصر عن العدل التام الضبط هو من خف ظبطه وقبل

55
00:26:28.100 --> 00:26:52.800
والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه وعلى ما سبق بيانه فلا بد من تقييد الشذوذ بكونه شذوذا غير قادح وهذا التعريف يتضمن الحديث الصحيح لذاته والحديث الصحيح لغيره

56
00:26:53.150 --> 00:27:23.600
ويقال ايضا في الحديث الحسن هو ما رواه عدل مقبول خف ضبطه وما رواه عدل مقبول خف ضبطه او القاصر عنه او القاصر عنه اذا اعتضد غير معلل ولا شاذ شذوذا قادحا

57
00:27:26.100 --> 00:27:51.100
والقاصر عن العدل خفيف الضبط المقبول هو من كان ضعفه يسيرا والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف يتضمن الحسن لذاته والحسن لغيره واذا جمع الحسن والصحيح

58
00:27:51.400 --> 00:28:13.450
فللعلماء مذاهب في توجيه ذلك. منها ما قرره الحافظ هنا فقال فان جمع فلتردد في اقري حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين ومعنى كلامه رحمه الله انه اذا جمع الوصفان فقيل في حديث

59
00:28:14.150 --> 00:28:42.750
هذا حديث حسن صحيح فان كان هذا الحديث له سند واحد فان هذه القولة وقعت لتردد الناقض بناقل الحديث ايحكم بحسن حديثه ام بصحته؟ فلوجود التردد قال حسن صحيح. وان كان الحديث

60
00:28:42.750 --> 00:29:10.650
له اسنادان فهو باعتبار احد ان احدهم ان احدهما حسن والاخر صحيح وادخال هذه الجملة في مصطلح اهل الاثر كما صنع ابن حجر ظاهره ان هذه جادة مسلوكة في تصرف المحدثين

61
00:29:11.450 --> 00:29:36.250
وهذا الظاهر غير واقع فان هذا الاصطلاح انما هو اصطلاح شهره الترمذي واستكثر منه في جامعه ويقل في كلام غيره فهو الصق باختصاص الاصطلاح بالترمذي منه بعمومه عند اهل الاثرين

62
00:29:36.700 --> 00:30:07.800
ولعله ادخله على وجه التوسع ولشهرة هذه المسألة. اما كونه اصطلاحا لاهل الاثر فانه ليس كذلك بل هو اصطلاح لواحد منهم هو الترمذي رحمه الله تعالى. نعم احسن الله اليكم وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ

63
00:30:07.800 --> 00:30:35.300
ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر. زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة

64
00:30:35.900 --> 00:31:14.250
على ما حكاه الحافظ رحمه الله فتكون زيادة الثقة مقبولة بشرطين اثنين الاول ان يخالف من هو اوثق منه والثاني ان تكون تلك المخالفة على وجه المنافاة ان تكون تلك المخالفة على وجه المنافاة

65
00:31:14.650 --> 00:31:37.650
وهذا يقتضي انه اذا لم توجد توجد منافاة قبلت تلك الزيادة والمختار الذي عليه المحققون ومال اليه المصنف في نزهة النظر انه لا يحكم بحكم مطرد مستقر على زيادة مقبول الحديث

66
00:31:37.750 --> 00:32:06.150
من الثقات والصدوقين بل ينظر الى القرائن التي تحف بكل زيادة مما يتعلق بالخبر او المخبر به  فقد تكون الزيادة مقبولة وقد تكون مردودة فالمعول عليه هو القرائن الحافة بالخبر او المخبر

67
00:32:07.050 --> 00:32:33.150
ولا توجد قاعدة مطردة يستقر العمل عليها كما ذكره الحافظ في النخبة خالفه في النزهة فان ظاهر ما في النخبة قبول الزيادة بالشرطين اللذين ذكرنا واما في النزهة فانه صرح بان المعول على القرائن

68
00:32:33.450 --> 00:33:00.500
واذا خونف العدل التام الضبط او خفيفه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ المحفوظ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف

69
00:33:00.650 --> 00:33:34.750
اذا خولف بمرجوح والشاذ هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف براجح واذا خالف العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف

70
00:33:34.900 --> 00:34:04.000
معروف وحديث الضعيف المخالف منكر فالمعروف اصطلاحا هو الحديث هو حديث هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف هو حديث العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف

71
00:34:04.650 --> 00:34:40.950
والمنكر هو حديث الضعيف اذا خالفه العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف هو حديث الضعيف اذا خالفه العدل المقبول الذي تم ضبطه او خف  احسن الله اليكم والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد. وتتبع الطرق لذلك هو

72
00:34:40.950 --> 00:35:02.500
اعتبار تقدم ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله فلم يتفرد به تابعي فان وافق التابعي غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع

73
00:35:03.100 --> 00:35:34.250
والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن فيقال حينئذ في تعريف المتابعة هي موافقة الراوي غيره في روايته هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه ويقارنها عندهم الشاهد

74
00:35:35.100 --> 00:36:03.800
وهو اصطلاحا متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرد متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرد والفرد هنا يراد به الفرد المطلق الذي انفرد به تابعي عن صحابي فلا تمكن المتابعة

75
00:36:05.650 --> 00:36:36.750
والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد  نعم  احسن الله اليكم ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عرض بمثله فان امكن الجمع فمختلف الحديث اولى وثبت

76
00:36:36.750 --> 00:37:01.450
المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من الحديث المقبول ذاكرا اقسامه باعتبار ثبوته ذكر هنا قسمة الخبر المقبول باعتبار العمل به

77
00:37:01.950 --> 00:37:38.050
فالحديث المقبول باعتبار العمل به ينقسم الى قسمين الاول خبر مقبول سلم من المعارضة خبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم والتاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله

78
00:37:41.150 --> 00:38:14.900
وهذا قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث وهو مختلف الحديث ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث فمختلف فمختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها

79
00:38:15.250 --> 00:38:51.200
هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ولماذا لم نقل الموهم تعارضها ما الجواب نعم احسنت وانما قيل المتوهم تعارضها لان ذلك واقع في نقد الناقض باعتبار نظره لا باعتبار الاحاديث نفسها

80
00:38:54.300 --> 00:39:27.550
والجمع بين الاحاديث اصطلاحا هو التأليف بين مدلولي حديثين او اكثر توهم تعارضها هو التأليف بين مدلول مدلولي حديثين او اكثرا توهم تعارضها دون تكلف ولا احداث دون تكلف ولا احداث

81
00:39:28.350 --> 00:40:02.800
ومعنى التكلف تحمل النص ما لا يحتمله ومعنى الاحداث اختراع معنى جديد غير معتد به في الشريعة والاخر والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر وهو الناسخ

82
00:40:04.200 --> 00:40:43.750
والاخر المنسوخ فان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح ان امكن والا حكما بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على اربعة الفاظ يحسن تعريفها اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي وهو الحديث المتراخي الدال

83
00:40:44.100 --> 00:41:19.550
على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا الحديث المتراخي الدال على ورفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا وثانيها الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا

84
00:41:22.000 --> 00:41:58.750
هو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هو معا ما معنى رفع خطابه والجواب لفظه احسنت وحكمه العمل به او هما معا اللفظ هو هو الحكم العمل طيب رفع العمل

85
00:41:58.950 --> 00:42:25.900
كلكم تعرفون امثلته لكن هل تعرفون مثالا لرفع اللفظ انتم تعرفون في الايات القرآنية انه كان مما يتلى مثلا قوله تعالى لو ان لابن ادم واديين من واد من ذهب لا يتمنى واديا ثانيا

86
00:42:25.950 --> 00:42:47.600
الحديث عند البخاري من حديث ابي ابن كعب فان هذه كانت اية ثم رفعت في امثلة اخرى لكن احاديث نبوية رفع الخطاب  اللفظ شيخه الشيخة هذه اية منسوخة ولا حديث منسوخ مرفوع الله

87
00:42:47.850 --> 00:43:08.900
ها اية نحن ما نسأل عن الايات في علوم القرآن احنا في علوم الحديث الان آآ ايش اي هذي كلها قرآنية باللغة القرآنية  كلها قرآنية هذه كان مما يتلى من القرآن

88
00:43:09.100 --> 00:43:46.350
كلها قرآنية اه ها يا اخي اللي في الاخير انت فعل والذي التفت هذا الحكم مو باللفظ   ليش   حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس من الوحي لا اترك الاطلاق والتقييد وهو من الوحي والاطلاق لا لا تقيد الله عز وجل يقول ان هو الا وحي يوحى وانت تقول باطلاق

89
00:43:46.800 --> 00:44:12.600
طيب كيف هذا ايه هم لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا ها يا اهل الرياض اخر واحد خله من الكويت وهو حاظر درس الرياظ ها احسنت هذا المثال هذه فائدة تستحق الرحلة وجزاها الله خير رحل من الكويت حضرها للرياض ويخبركم يا اهل المدينة

90
00:44:12.800 --> 00:44:37.350
يقول ان المثال على ذلك محوه صلى الله عليه وسلم لاسمه الشريف مع وصفه محمد رسول الله في قصة كتابة صلح الحديبية فانه لما كتب علي محمد رسول الله قال سهيل ابن عمر لا نعرف رسول الله اكتب اسمك

91
00:44:37.350 --> 00:45:03.100
الذي نعرفك به فابى علي ان يكتب كما امره النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب ومحى ذلك فهذا حديث رفع خطابه ولا اعرف له مثالا اخر والذي يجد ذكرا لهذه المسألة او مثال يفيدنا بها جزاكم الله خيرا. وثالثها

92
00:45:03.150 --> 00:45:36.900
الترجيح بين الاحاديث وهو اصطلاحا تقديم حديث مقبول على مثله تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل هو تقديم حديث حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بدليل يعني دل على التقديم. ورابعها التوقف في الاحاديث

93
00:45:37.550 --> 00:46:18.100
وهو اصطلاحا منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعدل الجمع وخفاء دليل التقديم منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعدل الجمع وخفاء دليل التقديم نعم احسن الله اليكم ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره

94
00:46:18.100 --> 00:46:38.100
التابعي او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوحيد هذا المثال الذي ذكرت انه وحيد هناك امثلة لكن في النفس منها شيء وهذه المسألة اصلا لم ارى من ذكرها لكن اذكر حتى من يستدرك يفهم الكلام

95
00:46:38.100 --> 00:46:54.600
هناك الاحاديث التي فيها انه صلى الله عليه وسلم اقسم بغير الله مثل افلح وابيه فان هذه عند من يمنع القسم ويرى انها قسما تكون من جنس ما رفع خطابه كما رفع حكمه

96
00:46:54.700 --> 00:47:16.800
لكن في هذه الاحاديث نظر من جهتين احداهما من جهة الرواية في ثبوت تلك الالفاظ. والاخر من جهة الدراية في كونها ايمانا اصلا نعم احسن الله اليكم. والثالث وان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع. ثم قد يكون واضحا او خفيا

97
00:47:16.800 --> 00:47:43.350
فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ وثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي عنه قال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق من حدثه عنه ثم بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود

98
00:47:43.350 --> 00:48:12.900
ولم يعرفه رحمه الله استغناء بظهور تعريفه من مقابله وهو الحديث المقبول بقسمين. الصحيح والحسن وعلى هذا فيكون الحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول

99
00:48:13.400 --> 00:48:51.850
والمقصود بالمردود الحديث الضعيف الذي تندرج تحته جميع الافراد كالمرسل والمنقطع والمعضل والمتروك والموضوع وغيرها والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن

100
00:48:51.900 --> 00:49:22.950
والمردود بالسقط ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق

101
00:49:23.250 --> 00:49:51.000
بعبارة اوضح هو ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف راو او اكثر هو ما سقط من مبتدى اسناده فوق المصنف راو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعي

102
00:49:52.000 --> 00:50:16.650
ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعي وهذا هو المرسل ويقال في تعريف المرسل هو ما سقط اخر اسناده هو من سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر

103
00:50:17.450 --> 00:50:35.850
هو ما سقط من اسناده بعد التابعي هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:50:36.250 --> 00:51:09.600
هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم الاخوان اللي حضروا قبل في الرياض ذكرنا ضابطا فيه معنى المرسل وحكمه وحكمه ما هو اه  قلنا ومرسل الحديث ما قد رفع

105
00:51:10.200 --> 00:51:32.800
من الرواة تابع وضعف. هذا ضابط المرسل مع بيان حكمه وموصل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره ان يكون السقط بين اوله واخره

106
00:51:34.300 --> 00:52:00.700
فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل فان كان السقط باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فهو المنقطع ويقال في تعريف المعضل هو ما سقط فوق مبتدى اسناده

107
00:52:02.750 --> 00:52:30.350
راويين او اكثر مع التوالي هو ما سقط فوق مبتدى اسناده راويين او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف المنقطع وما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. وما سقط

108
00:52:30.450 --> 00:52:58.350
فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي والمقصود بمبتدى اسناده شيخ المصنف لانه اذا سقط شيخ المصنف سمي معلقا سمي معلقا وقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل

109
00:52:58.450 --> 00:53:31.000
وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل. والسقط في السند يكون واضحا وخفيا كما ذكر المصنف الاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم ومن ثم احتيج الى التاريخ. الذي يعرف به موت واو وميلاد اخر روى عنه. واما الخفي فهو نوعان اثنان

110
00:53:33.450 --> 00:54:05.250
اولهما المدلس المدلس اولهما المدلس وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره هو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا بصيغة تحتمل اللقي وما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا بصيغة تحتمل اللقي

111
00:54:05.250 --> 00:54:34.400
كعن وقال على ما ذكره الحافظ رحمه الله تسمو الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسخط على الصورة المذكورة يعني هذا الحد في تعريف ايش؟ الحديث المدلس وليس في تعريف التدريس وليس في تعريف التدليس

112
00:54:34.950 --> 00:54:57.600
ففرق بينهما فان من انواع التدليس تدليس الشيوخ وهذا لا يكون داخلا في مثل هذا الحد فما هو تعريف التدليس نحن فرغنا من تعريف المدلس الحديث المدلس فما هو تعريف التدليس

113
00:54:58.100 --> 00:55:36.250
اه يا سعيد ايش اخفاء عيب في الرواية ايوا كمل انت اكيد ما كملت الدروس في الرياظ عشان كذا ما كملت التعريف  على وجه يوهم احسنت التدليس اصطلاحا هو اخفاء عيب في الرواية

114
00:55:36.900 --> 00:55:58.450
على وجه يوهم ان لا عيب فيها اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم ذلك من مختصر الجرجان وشرح ملا حنفي عليه المسمى بالديباج

115
00:55:59.350 --> 00:56:23.950
هذه الفائدة العزيزة لا توجد الا في هذين الكتابين مع تأليف عبارتهما على ما ذكرت لكما. لكن يفهم هذا من عبارتهما والاخر من السقط الخفي هو الموصل الخفي وهو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه

116
00:56:24.300 --> 00:56:48.600
هو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه هذا تعريف المرسل الخفي هذا كتاب الديباج طبع قديما تجدون في مكتبة المسجد النبوي. وفيه فوائد لان الجرجاني كان من رؤوس علماء العقليات

117
00:56:48.850 --> 00:57:13.800
وعلماء العقليات ينفعون في الاشكالات فهو اورد عدة مواضع في كتابه من كان عنده علم بالرواية انتفع بهذا الكتاب وهذا الكتاب في مصطلح الحديث اصلا لكن الجوذاني معروف انه له عناية بالعقليات وعلم المعاني وغيرها من العلوم العقلية واللغوية وعليه هذا الشرح المستطرف

118
00:57:13.950 --> 00:57:32.000
المسمى بالدباج لملا حنفي. كما ان اللكنوي شرحه في شرح كبير معروف. نعم احسن الله اليكم. ثم الطعن واما ان يكون لكذب الراوي او تهامته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او

119
00:57:32.000 --> 00:58:02.000
وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم اضطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق فالمعلل ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او

120
00:58:02.000 --> 00:58:32.650
تقديم او تأخير فالمقلوب او بزيادة راو فالمزيد في متصل الاسانيد او بابداله لا مرجح فالمضطرب وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف  ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا لعالم بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى شرحه

121
00:58:32.650 --> 00:58:55.900
بالغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه المبهم

122
00:58:55.900 --> 00:59:15.900
ولا يقبل المبهم ولو بهم بلفظ التعديل على اصح فان سمي. وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور. ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق

123
00:59:15.900 --> 00:59:35.900
اول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني يقبل من لم يكن داعية الى بدعته في الاصح الا ان رواه وما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح وبه صرح الجوز جاني شيخ النسائي

124
00:59:36.750 --> 00:59:55.900
ثم سوء الحفظ ان كان لازما فهو الشاذ على رأي او طارئ فالمختلط ومتى المصنف رحمه الله هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة الاول الطعن لكذب الراوي

125
00:59:56.100 --> 01:00:25.200
الطعن لكذب الراوي وهذا هو الموضوع وحده الكذب المختلق على المصنوع الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ايش وغيره هو الحديث الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره

126
01:00:25.400 --> 01:00:45.700
وفي البيقونية ماذا يقول والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع خصه بمن بالنبي مع ان الصواب انه يطلق ايضا على ما كذب على ابي بكر موقوفا او على الحسن مقطوعا فلذلك

127
01:00:45.700 --> 01:01:21.200
اصلحنا بيت البيقونية فقلنا من اللي يذكر   احسنت قلنا والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع والثاني الطعن لتهمة الراوي وهذا هو المتروك وتعريفه هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب

128
01:01:21.700 --> 01:01:49.450
هو الحديث الذي يرويهم متهم بالكذب والراوي المتهم المتهم بالكذب هو من اتصف باحد وصفين والراوي المتهم بالكذب هو من اتصف باحد وصفين اولهما ان يظهر كذبه في حديث الناس

129
01:01:49.850 --> 01:02:13.300
دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع

130
01:02:16.600 --> 01:02:37.300
فاذا اتصف باحد هذين الوصفين سمي متهما بالكذب ويكون حديثه متروكا وهذه المسألة من ذخائر نزهة النظر فانه تفرد بذكرها في تبيين حقيقة المتهم بالكذب بما حاصله ما ذكرت لك

131
01:02:37.700 --> 01:03:02.000
وهناك طراو اخر محكوم عليه بالضعف يكون حديثه متروكا وهو ما ذكره البيقوني بقوله متروكه ما واحد به انفرد واجمع لضعفه فهو كرد  ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار

132
01:03:02.150 --> 01:03:22.350
فيكون المتروك على ما في البيقونية هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه هو من فرض هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه فهذا يسمى ايضا حديثه متروكا

133
01:03:22.400 --> 01:03:51.900
فاذا جمعنا ما في النخبة الى ما في البيقونية صار الحديث المتروك هو الحديث الذي يرويه راو متهم بالكذب او راو مجمع على ضعفه والثالث الطعن لفحش غلط الراوي الطعنون لفحش غلط الراوي وهذا هو المنكر في قول بعض اهل العلم وتعريفه

134
01:03:52.000 --> 01:04:20.400
هو الحديث الذي يرويه فاحش الغلط هو الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه هو كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان

135
01:04:20.700 --> 01:04:44.750
ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان. واما مجرد وقوع الخرط الغلط فان الانسان لا ينفك من ذلك ويشبه ان يكون كل راو من الثقات وقع له غلط في حديثه

136
01:04:45.400 --> 01:05:18.900
والرابع الطعن لغفلة الراوي الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والغفلة سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكر  ولابد من تقييد غفلة الراوي ايضا بقيد الكثرة الذي هو الفحش

137
01:05:19.350 --> 01:05:39.950
لان الانسان لا ينفك من هذه الحال فانها جبلة ادمية فلا بد من التقليد ايضا بقول او فحش غفلة  والخامس الطعن لفسق الراوي الطعن لفسق الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا

138
01:05:41.700 --> 01:06:06.750
والمراد بالفسق فعل الكبائر وقد جاءت اية في القرآن الكريم رتبت فيها درجات الذنوب. وهي قول الله عز وجل وكره اليكم الكفر الفسوق والعصيان انتظم في هذه الاية انواع الذنوب الثلاثة

139
01:06:06.900 --> 01:06:43.250
فاولها الذنوب المكفرة واليها اشير بقوله تعالى ايش الكفر والثاني الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة واشير اليها بقوله تعالى الفسوق وهي الكبائر والثالث الذنوب التي ليست مكفرة ولا عظيمة واشير اليها باسم العصيان وهي الصغائر

140
01:06:44.600 --> 01:07:06.550
فالفسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو الكبيرة وقد يطلق في خطاب الشرع على ما يشمل الكفر لكن في ترتيب الاصطلاح هنا فان الفسق عندهم يختص بالكبائر فقط فيكون الراوي الفاسق هو الراوي المواقع

141
01:07:06.750 --> 01:07:46.700
ليش لكبيرة او اكثر ما هو تعريف الكبيرة ما الجواب نعم ما توعد عليه متوعد عليه بلعن في الدنيا او بالاخرة طيب اه ايش واستوجب عقوبة خاص اه رتب عليه الشرع

142
01:07:47.200 --> 01:08:10.900
عقوبة خاصة يعني ما رتب عليه عقوبة خاصة التي تسمى بالحد او ايش قال الاخ او وعيد في الاخرة او لعن او نفي الايمان او ايش او طرد من رحمة الله او عدم دخول الجنة او

143
01:08:11.350 --> 01:08:42.100
دخول النار فهل رأيتم حدا اطول من هذا الحد قد تتبعت قديما علامات الكبيرة فنافت عن الثلاثين فاذا كنا سنذكر كل علاماتها لم يكن هذا حدا لذلك التعريف راشد احسنت

144
01:08:43.100 --> 01:09:01.450
هو ما نهي عنه على وجه التعظيم. هذه هي الكبيرة. ما نهي عنه على وجه التعظيم. فان الله يقول ان اجتنبوا كبائر ما تنهون عنه فهو منهي عنه مكبر. يعني معظم كيف يعظم

145
01:09:01.800 --> 01:09:20.950
بماذا؟ بالعلامات التي ذكرتم بعضها وهذا التعظيم يكون تارة بالنظر الى ذاته وتارة يكون بالنظر الى فاعله على ما هو مبين في محله. وقد ذكر الحافظ ان حديث الفاسق يسمى منكرا

146
01:09:21.400 --> 01:09:51.100
ايضا وعلى ما تقدم فان الحديث المنكر اصطلاحا هو اكتبوا هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او فحشت غفلته او ظهر فسقه والحديث الذي يرويه من فحش غلطه او فحشت غفلته او ظهر فسقه

147
01:09:51.150 --> 01:10:21.150
فيعم حديث هؤلاء جميعا والسادس الطعن لوهم الراوي الطعن لوهم الراوي يرحمك الله. والوهم هو الغلط ومعناه هنا ان يروي الحديث ان يروي الراوي الحديث على وجه متوهم لا حقيقة له في نفس الامر

148
01:10:21.250 --> 01:10:43.600
ان يروي الراوي الحديث على وجه متوهم لا حقيقة له في نفس الامر والوهم نوعان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق. وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق

149
01:10:43.600 --> 01:11:19.350
والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى الاطلاع على القرائن وجمع الطرق ويسمى المعلل فيكون الحديث المعلل اصطلاحا هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي طلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق

150
01:11:20.550 --> 01:12:01.200
والسابع الطعن لمخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة بتغيير سياق الاسناد وتسمى مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع وتسمى مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير

151
01:12:01.350 --> 01:12:43.950
وتسمى المقلوب ورابعها مخالفة بزيادة راو وتسمى المزيد في متصل الاسانيد وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح وتسمى المضطرب وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق وتسمى المصحف والمحرف وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى يمكن تعريف هذه الانواع فنقول

152
01:12:44.600 --> 01:13:18.900
الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد هو الحديث الذي اي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادرج فيه ما ليس منه. هو الحديث الذي ادرج فيه ما ليس منه

153
01:13:19.850 --> 01:13:51.000
والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير وبعبارة اوضح هو الحديث الذي وقع فيه الابدال هو الحديث الذي وقع فيه الابدال

154
01:13:52.050 --> 01:14:20.800
والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح

155
01:14:21.150 --> 01:14:51.050
هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح وبعبارة اوضح هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية والمصحف هو المحرف

156
01:14:52.400 --> 01:15:19.400
هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف بتغيير حروف مع بقاء السياق بتغيير حروف مع بقاء السياق وهذا التغيير يكون في النطق ويكون في الرسم ويكون في المعنى

157
01:15:19.900 --> 01:15:43.650
والمراد بالرسم الكتابة ولما كانت رواية الحديث بالمعنى تغييرا ذكره المصنف رحمه الله بقوله ولا يجوز تعمد تغيير المتن وهذه الجملة التي ذكرها الحافظ الى اخرها فيها بيان مسألتين شريفتين الاولى

158
01:15:43.700 --> 01:16:23.950
تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف طيب الرواية بالمعنى تقع في الاسناد ام لم لا تقع  لا تقع ها

159
01:16:26.850 --> 01:16:48.900
تقع اللي هنا يقول تقع مثل ايش  هذا اختصار مو هو رواية بالمعنى يقول مثلا يقول الراوي اسمه محمد وابراهيم التيمي فيقع محمد التيمي او محمد بن ابراهيم. هذا اختصار وليس رواية بالمعنى

160
01:16:49.000 --> 01:17:21.900
ها ما الجواب؟ ها لا تقع الاخوان اهل الرياض ايش رأيكم ها تقع  لا خل هذا النبي نسأل عنه وتجيب عنه ان شاء الله لكن  لا غير ما احد منكم قرأ البخاري ووجد فيه يقول بعد ان يسوق اسناد ومتن يقول بعده وبه

161
01:17:21.950 --> 01:17:40.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وبه هذه ايش هذه رواية للسند بالمعنى فهو يرويه بالمعنى الان لانه جاء بكلمة تدل عليه هذا معنى جواب المعاني جاء بكلمة تدل عليه

162
01:17:41.500 --> 01:18:15.000
فالرواية بالمعنى تقع في السند على هذه الصورة وطيب لماذا ما ذكره الحافظ؟ ها  احسنت وانما لم يذكره الحافظ لامرين احدهما ندرة ذلك والاخر عدم تأثيره اما المسألة الثانية مثلا نحن في بداية الدرس انا اقول اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منه

163
01:18:15.000 --> 01:18:35.250
باسناد كل الى سفيان باسناد كل هذه رواية بالمعنى ولا لا نعم لاني تركت ذكرا لكثير من الرواة. اما المسألة الثانية بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني

164
01:18:35.500 --> 01:18:56.650
الا لعالم بما تحيل المعاني. ثم استطرد الحافظ رحمه الله فذكر ان خفاء المعنى اتمر علمين من علوم الحديث. هما الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده

165
01:18:56.900 --> 01:19:20.000
وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر الى غيره وما خفي فيه معنى الحديث بالنظر معنى اللفظ بالنظر الى غيره. والتامن من اسباب الطعن الطعن لجهالة الراوي

166
01:19:20.450 --> 01:19:44.400
وجهالة الراوي هي عدم العلم بالراوي او بحاله. هي عدم العلم بالراوي او بحاله وذكر المصنف رحمه الله ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر

167
01:19:44.650 --> 01:20:13.550
به لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي والراوين عنه فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث يسمى الوحدان

168
01:20:13.900 --> 01:20:37.550
وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع الحديث هو المبهمات ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان. وكل من النوعين قسمان فالنوع الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى

169
01:20:37.900 --> 01:21:06.400
المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو قسمان احدهما مبهم على التعديل مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الصحيح

170
01:21:07.900 --> 01:21:38.050
والنوع الثاني من المجهول المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي وهو قسمان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين. والاخر

171
01:21:38.500 --> 01:22:03.600
ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه الثاني فصاعدا ولم يوثق وهو مجهول الحال على ما ذكره المصنف نوعا ويسمى مستورا والتاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي

172
01:22:06.150 --> 01:22:27.350
والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام وهي على ما ذكره المصنف نوعان

173
01:22:28.550 --> 01:23:01.350
اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور وثانيهما بدعة بمفسق وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعية لا ان روى ما يقوي بدعته فمذهب المصنف رحمه الله ان من كان مبتدعا

174
01:23:02.150 --> 01:23:33.950
ببدعة غير مكفرة فانه يقبل حديثه بشرطين اثنين احدهما الا يكون داعية الى بدعته والاخر الا يكون ما رواه مقويا لها الا يكون ما رواه مقويا لها والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة

175
01:23:34.650 --> 01:24:05.500
فيكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره من العدالة والضبط كما اختاره جماعة من المحققين منهم احمد ابن محمد شاكر الحسيني  عبدالرحمن ابن يحيى المعلمي رحمهما الله

176
01:24:05.750 --> 01:24:33.850
وهو الذي يدل عليه تصرف البخاري ومسلم والعاشر من اسباب الطعن الطعن لسوء حفظ الراوي الطعن لسوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته رجحان خطأ الراوي على اصابته

177
01:24:34.900 --> 01:25:03.500
وهو نوعان احدهما سوء حفظ ملازم للراوي سوء حفظ ملازم للراوي ومن كان كذلك سمي حديث شاذا على قول سمي حديثه شاذا على قول فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ

178
01:25:04.200 --> 01:25:25.450
الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ. والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي. وهذا هو المختلط فانه كان ضابطا بمحفوظه ثم تغير وطرأ عليه سوء الحفظ وسمي مختلطا

179
01:25:25.950 --> 01:25:55.700
ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن نبه على ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع متقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والموصل والمدلس فيصير حديث هؤلاء حسنا لا لذاته بل بالمجموع. وهذا هو الحسن لغيره كما تقدم

180
01:25:56.600 --> 01:26:24.400
والمعتبر هو من كان ضعفه خفيفا نعم الله عليكم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبره ثم الاسناد وهذي شرحناها اخر شي ثم الاسناد وقرأتها ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر هكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لالذاته بل بالمجموع. نعم الاخ قرأها لانه وان شرحناها. ما

181
01:26:24.400 --> 01:26:42.600
ينبغي ان يتساهل في هذا اذا الشيخ او المعلم يعني سبق ذهنه ظن ان مقروءا ثم شرحناها تتجاوز ويقال له خلاص شرحتموها لا لا بد من قراءتها لان حقيقة قراءة الكتاب ان تقرأه جميعه على المصنف على المعلم نعم

182
01:26:43.250 --> 01:27:00.450
ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى ابي كذلك وهو من لقي النبي ذكرني بالفائدة استطرادة للتنبيه

183
01:27:00.600 --> 01:27:24.300
ان الناس صاروا يضربون خطة عشوائية في قراءة الكتب فيقول احدهم قرأت البخاري على شيخ ويكون قد قرأه على صفة محدثة ليست هي طريقة من سبق وهو ان يحذف الاسانيد فيقرأ من الصحابي فيأتي الى صحيح البخاري نفسه

184
01:27:24.300 --> 01:27:39.650
فيقول عن عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات ويقرأ تمام المتن ويترك الاسانيد ثم يقول قرأت البخاري على الشيخ هذا كذب ولا يجوز فاذا اراد ان يقرأ على هذه الصفة يقرأ مختصر البخاري

185
01:27:39.650 --> 01:27:56.450
والناس في قراءة الكتب الان صاروا يدخلون ما ليس منها كما تجدون بعظ المحققين يزيد عبارات يضعها بين قوسين ثم تقرأ والادب مع المصنف الا تقرأ لانها ليست من كلامه فهي مدخلة فيه. فلا تقرأ

186
01:27:56.550 --> 01:28:14.050
منسوبا اليه شيئا ادخل في كتابه ولا تخرج من كتابه شيئا هو فيه. نعم احسن الله اليكم وهو من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تحللت ردة في

187
01:28:14.050 --> 01:28:39.300
او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابع فيه مثله. ويقال الاخيرين الاثر والمسند مرفوع صحابهم بسند ظاهره الاتصال. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اقسام الحديث باعتبار من

188
01:28:39.300 --> 01:29:08.200
طافوا اليه وهو ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه

189
01:29:08.250 --> 01:29:42.450
وسلم من قوله او فعله او تقريره وهو نوعان احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي

190
01:29:43.150 --> 01:30:07.800
بسند منقطع وهو مرفوع صحابي بسند منقطع وثانيها الموقوف. وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير

191
01:30:08.500 --> 01:30:31.750
وعرف المصنف رحمه الله الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللته ردة على الاصح. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد

192
01:30:32.800 --> 01:30:59.650
الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اوضح هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير وعرف المصنف رحمه الله التابعي بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك

193
01:30:59.750 --> 01:31:21.550
والمعنى ان التابعية هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللته ردة في الاصح وقول الحافظ رحمه الله تعالى ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان من اضيء ان ما اضيف الى من

194
01:31:21.550 --> 01:31:43.750
دون التابعي يسمى مقطوعا يعني ان ما اظيف الى من دون التابعي يسمى مقطوعا. ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب في المرويات حصرها فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة او التابعين

195
01:31:43.850 --> 01:32:16.200
وتقل الرواية عن من دونهم ولقلة دوران الرواية عمن دونهم استغني عن ادراجها في الحد فتجعل مرويات من دون التابع من المقطوع الحاقا فليست منه حقيقة بل هي ملحقة به تابعة له. ولاجل الندرة لم يدخلها الحافظ في الحد

196
01:32:16.450 --> 01:32:53.450
فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان المقطوع باعتبار الاصالة تبعية نوعان احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي تصريحا او حكما من قول او فعل او تقرير ما اضيف الى التابعي تصريحا او حكما من قول او فعل او تقرير. والاخر المقطوع التابع

197
01:32:54.200 --> 01:33:13.500
المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير. ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير فهو ملحق به ولاجل ندرته لم يدخل فيه

198
01:33:14.800 --> 01:33:44.900
وعلى هذا مثلا يكون كلام الشافعي يسمى مقطوعا اصلي ام تابعي تابع للمقطوع الاصلي فيجوز ان نقول عنه مقطوع. ويقال للموقوف والمقطوع الاثر كما ذكر المصنف رحمه الله ومن اهل الحديث من يسمي المرفوعة والموقوف والمقطوعة كلها اثارا

199
01:33:45.400 --> 01:34:09.700
فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن من دونه. كما جرى عليه عمل الطحاوي والبيهقي وغير ذلك فالاثر له عند اهل الحديث معنيان اثنان احدهما عام

200
01:34:12.500 --> 01:35:00.050
وهو الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمن دونه من صحابي وتابعي فيسمى المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثارا والثاني خاص والمراد به خبر الصحابي والتابعي فيسمى الموقوف والمقطوع اثرا

201
01:35:00.650 --> 01:35:32.100
دون المرفوع فيسمى الموقوف. والمقطوع اثرا دون المرفوع وهذا اخر هذا وهذا اخر شرح هذه الجملة من نحو نخبة الفكر على نحو مختصر يبين مقاصده ويوقف على معانيه الاجمالية اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما المعلومات وبالله التوفيق ونستكمل الدرس بعد صلاة المغرب باذن الله

202
01:35:32.100 --> 01:35:35.150
تعالى والحمد لله رب العالمين