﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.750
الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:30.750 --> 00:00:50.750
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من من المسلمين وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله

3
00:00:50.750 --> 00:01:10.750
ابن عمر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين

4
00:01:10.750 --> 00:01:39.350
للمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم بقضاء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك تلقيهم ويجدوا فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:39.500 --> 00:01:59.500
وهذا شرح الكتاب العاشر من برنامج مهمات العلم في مرحلته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في اصطلاح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله. المتوفى سنة

6
00:01:59.500 --> 00:02:24.850
وخمسين وثمانمائة. نعم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولجميع المسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. امين

7
00:02:25.200 --> 00:02:45.200
فيقول الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه الموسوم بنخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا. وصلى الله

8
00:02:45.200 --> 00:03:15.200
سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم كثيرا. اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض بعض الاخوان ان الخص لهم ان الخص لهم المهمة من ذلك. فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك

9
00:03:15.200 --> 00:03:35.200
فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او واحدة فلول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي

10
00:03:35.200 --> 00:03:55.200
ثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. والرابع الغريب. وكلها سوى الاول احاد. وفي فيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها ما يفيد

11
00:03:55.200 --> 00:04:20.950
علم النظرية بالقرائن على المختار محل عناية المحدثين هو الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والخبر عندهم مؤلف من شيئين احدهما سند والاخر متن فاما السند

12
00:04:21.550 --> 00:04:56.700
فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقريري وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من من قول

13
00:04:57.100 --> 00:05:24.100
قولي او فعلي او تقريري وقد اثمرت هذه العناية عندهم تدوين اصطلاح اهل الحديث الجامعي للقواعد التي يعرف بها حال الراوي من القبول او الرد ولهم في بيانه تصانيف قد كثرت وبسطت واختصرت

14
00:05:24.250 --> 00:05:47.950
ومنها هذا الكتاب الملخص للمهم من ذلك وقد وقع تصنيفه اجابة الى سؤال بعض اخوان مصنفه في الدين والعلم وهو عبد السلام ابن احمد البغدادي وخبر ذلك مذكور في الجواهر والدرر

15
00:05:48.000 --> 00:06:18.650
للسخاوي والخبر عند اهل الحديث ينقسم باعتبار طرقه اي اسانيده الى قسمين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين. خبر له طرق الى عدد معين وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني

16
00:06:18.750 --> 00:06:43.800
بشروطه والمراد بكونه بلا عدد معين اي بلا اعتبار الحصر في عدد معين دون غيره اي بالاعتبار الحصري في عدد معين دون غيره واليقيني الضروري الذي لا يتوقف على نظر

17
00:06:44.450 --> 00:07:15.100
ولا استدلال ولفظ المتواتر من الالفاظ المستعملة عند قدماء المحدثين وليس اجنبيا عنهم. لكن الاجنبي هو بعض المعاني التي فسر بها المتواتر وهو عندهم خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه

18
00:07:15.250 --> 00:07:42.500
قمر جماعة افيد بنفسه العلم بصدقه وليس له عدد معين ومجاراة لما ذكره المصنف رحمه الله فالمتواتر اصطلاحا خبر له طرق بلا عدد معين. خبر له طرق بلا عدد معين

19
00:07:44.450 --> 00:08:16.050
يفيد بنفسه العلم بصدقه والمراد بافادته بنفسه العلم بصدقه عدم افتقاره الى ما يقويه كي يورث العلم لمدركه بل متى جمع شروط التواتر افاد اليقين وهذا معنى قول المصنف المفيد للعلم اليقيني بشروطه وشروطه خمسة

20
00:08:16.550 --> 00:08:50.950
ذكرها المصنف في نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر اولها ان يرويه عدد كثير وثانيها ان تحيل العادة تواطؤهم اي اتفاقهم على الكذب وثالثها ان يروا ذلك عن مثلهم ان يرووا ذلك عن مثلهم

21
00:08:51.000 --> 00:09:16.700
في جميع في جميع طبقات الاسناد من الابتداء الى الانتهاء ورابعها كون مستند انتهائهم الحس كون مستند انتهائهم الحس اي خبر يعود الى نبأ عن محسوس في قول المخبر رأيت

22
00:09:16.950 --> 00:09:46.550
او سمعت وخامسها ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه والثاني خبر له طرق محصورة وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين ما حصر بما فوق الاثنين

23
00:09:46.700 --> 00:10:18.950
ولم يبلغ حد المتواتر ولم يبلغ حد المتواتر وهو المشهور ويسمى بالمستفيض على رأي وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب

24
00:10:19.500 --> 00:10:49.100
ويوصف الخبر باحد هذه الانواع الثلاثة بالنظر الى اقل طبقاته رواة فالاقل يقضي على الاكثر ذكره المصنف في شرحه فالخبر الذي يرويه اربعة عن اثنين عن ثلاثة هو خبر عزيز

25
00:10:49.400 --> 00:11:15.350
لانه يحكم بالعدد الاقل منها والعدد الاقل من الاربعة والاثنين والثلاثة هو عدد الاثنين فيكون عدد الاثنين في كل طبقة موجودة فهو موجود تارة بكونه اثنين فقط وموجود تارة بكونه زائد عن الاثنين بواحد وهو ثلاثة وموجود تارة

26
00:11:15.400 --> 00:11:42.700
بكونه زائدا عن الاثنين باثنين وهو الاربعة وعلى ما تقدم تحريره في المتواتر فالاحاد اصطلاحا هو خبر له طرق محصورة لا يفيد بنفسه العلم بصدقه لا يفيد بنفسه العلم بصدقه

27
00:11:42.850 --> 00:12:10.600
واخبار الاحادي فيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول وهو المتواتر كما ذكر المصنف في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح اما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم برده

28
00:12:10.650 --> 00:12:34.800
وانما قلنا ان كل متواتر صحيح لان الخبر لا يصل الى كثرته بالنقل الا بعد صحته لان الخبر لا يصل الى كثرته بالنقل الا بعد صحته فان النفوس البشرية لا تتشوهوا

29
00:12:34.950 --> 00:13:06.550
الى نقل الاخبار المردودات وانما تتشوف لنقل الاخبار المقبولات الثابتات فاذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته شيوعه وانتشاره وهو المسمى بالتواتر او المتواتر وحديث الاحادي يفيد الظن وربما افاد العلم النظري بالقرائن

30
00:13:06.800 --> 00:13:38.100
التي تحتف بالخبل او المخبر لان الراوي وان بلغ ما بلغ من الضبط والحفظ فانه ليس معصوما من الخطأ ومن الخطأ والنسيان ووجدان هذا الاحتمال يمنع افادته العلم بنفسه لكن متى صحبته الغنيمة المقوية

31
00:13:38.300 --> 00:14:05.500
ضعف هذا الاحتمال فسقط وهذا اختيار جماعة من المحققين ان الاحاد يكون للظن الا ان احتفت به القرائن فانه يفيد العلم النظري منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم

32
00:14:05.650 --> 00:14:31.300
والمصنف او الفضل ابن حجر رحمهم الله وعندما يقال حديث الاحاد يفيد الظن لا يراد منه انه لا يورث ما يترتب عليه من اعتقاد وعمل فان هذا ليس مراد الاصوليين من معنى

33
00:14:31.400 --> 00:15:00.850
الظن وانما يجعلونه مقابلا لليقين فاليقين يورث القطع كما في المتواتر فيقطع بكون الشيء كذلك واما الظن فيورث غلبة اعتقادي انه كونه انه يكون كذلك لكن دون جزم فلا يطرح

34
00:15:01.150 --> 00:15:21.900
اذ من مآخذ الشرع العمل بغلبة الظن في مواضع كثيرة في الشرع ثم ان الاحاد اذا اقترنت به قرينة من القرائن المعتد بها افاد العلم النظري ومن جملة هذه القرائن المشهورة كون الحديث في الصحيحين

35
00:15:22.450 --> 00:15:51.100
فاذا كان الحديث في الصحيحين فان وجدانه فيهما فان وجوده فيهما قليلة تقوي كون خبر الاحاد المروي فيهما يفيد العلم النظري ولا يكاد يوجد فيما بني عليه شيء من عقائد اهل السنة حديث احاد مجرد عن القرينة

36
00:15:51.650 --> 00:16:21.450
بل ما بنوا عليه اعتقادهم من احاديث الاحاد مقترنة بقرائن مختلفة توجب علما الا في مسائل وقع فيها النزاع بينهم اهل السنة انفسهم انفسهم فضلا عن غيرهم كاختلافهم في رؤية الكفار ربهم يوم القيامة

37
00:16:21.750 --> 00:16:46.700
فان الاحاديث المروية فيها مما تنوزع في كونها مفيدة العلم نعم ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى. فلول الفرض المطلق والثاني الفرض النسبي. ويقل اطلاق الفردية عليه الغريب كما سلف

38
00:16:47.250 --> 00:17:18.050
من اخبار الاحاد ونقله ينحصر بواحد وهذا الحصر اما ان يكون في اصل السند او لا فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضعه من الاسناد احدهما الفرد المطلق الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه

39
00:17:18.550 --> 00:17:50.350
في اصل السند والثاني الفرض المقيد وهو ما كانت الغرابة فيه في غير اصل السند واصل السند هو التابعي لا الصحابي يعلم ذلك مما نقله ابن قطبغة في حاشيته على النزهة عن شيخه المصنف

40
00:17:50.600 --> 00:18:19.350
رحمه الله في كلامه على هذا الموضع فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي. الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي والفرض النسبي ما تفرد به من دون التابعي عن الصحابي ما تفرد به من دون التابعي عن الصحابي

41
00:18:19.350 --> 00:18:42.300
وهذا هو ظاهر ما ابداه المصنف في نزهة النظر فالمراد باصل السند التابعي الذي روى ذلك الحديث عن الصحابي فعليه تدور الفرضية وبه تتعلق الغرابة واما الصحابي نفسه فليس مناطا لها

42
00:18:42.500 --> 00:19:03.600
نعم. احسن الله اليكم وخبر الاحادي بنقل عدل تام الضبط متصل متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته وتتفاوت رتبه وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما

43
00:19:03.600 --> 00:19:28.800
فان خف الضبط فالحسن لذاته. وبكثرة طرقه يصحح فان تقدم ان الاخبار الاحاد  فيها المقبول والمردود وهي قسمة لها باعتبار درجات ثبوتها وهذا شروع من المصنف رحمه الله في بيانها

44
00:19:28.950 --> 00:20:00.400
فالحديث المقبول قسمان فالحديث المقبول قسمان الاول الصحيح والثاني الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط

45
00:20:00.450 --> 00:20:25.000
متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف وما رواه عدل تام الضبط بسند متصل طير معلل ولا شاذ والمعلل كما سيأتي

46
00:20:25.050 --> 00:20:48.100
هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. والحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقراء وجمع الطرق ونفي الشذوذ هنا معلق بحقيقته المستقرة في الفن وهي مخالفة الراوي المقبول

47
00:20:48.400 --> 00:21:11.650
لمن هو ارجح منه مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه كما سيأتي قريبا ومعنى الشذوذ اوسع مما استقر عليه الاصطلاح فقد يطلق عند بعض الحفاظ الاوائل دون وجود المخالفة

48
00:21:12.000 --> 00:21:36.550
بل على ارادة التفرد المستغرب فالشاذ حقيقة عند المحدثين هو الحديث الذي تفرد به راويه على وجه مستغرب. والحديث الذي تفرد به راويه على وجه مستغرب ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل

49
00:21:36.750 --> 00:21:58.800
ومنه ما تصحبه المخالفة ومنه ما ليس كذلك والابقاء على اتساع الاصطلاح ممكن بزيادة قيد في حد كل نوع من الانواع المتعلقة بالحديث المقبول يتحقق به المقصود من اشتراطه وهو قيد

50
00:21:58.800 --> 00:22:23.950
القادح فيقال ولا شاذ شذوذا قادحا واذا اريد ابقاء الاصطلاح المستقر لقوة وجود معنى الشذوذ فيه فهو اولى لانه يجمع تفرد الراوي بالحديث على وجه مستغرب مع مخالفته من هو

51
00:22:24.050 --> 00:22:52.400
ارجح منه لكن ليعلم انه يوجد على معنى واسع كما تقدم فالشذوذ قبل كان عند المحدثين معنى واسعا واصلا كبيرا يدرجون فيه كل تفرد للراوي بالحديث على وجه يستغرب وقد يقترن بالمخالفة وقد لا يقترن بالمخالفة. ثم استقر الاصطلاح

52
00:22:52.550 --> 00:23:18.050
على تخصيصه بوجود المخالفة لان الشذوذ حينئذ اقوى. فانه اذا وجدت المخالفة كان معنى الشذوذ اقوى من وجوده فيما لو كان تفردا على وجه يستغرب دون مخالفة من الراوي لما هو ارجح منه. والابقاء على ما استقر عليه الاصطلاح اولى

53
00:23:18.050 --> 00:23:38.500
تحقيقا لمقصود اهل العلم في تصور مقاصد الفن لكن ينبغي ان تعلم انك قد تجد الشذوذ على غير هذا المعنى الذي استقر فانك واجد في كلام جماعة من الحفاظ ويكثر منه

54
00:23:38.650 --> 00:24:08.050
الحاكم وتلميذه البيهقي قولهم صحيح شاذ ومرادهم بالشذوذ هنا ما كان على المعنى الواسع وهو تفرد الراء به على وجه مستغرب لكن استقر على المعنى الاتي ذكره وهو وجود المخالفة معه وتتفاوت رتب الصحيح بتفاوت الاوصاف المذكورة في حده

55
00:24:08.300 --> 00:24:38.750
ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. لقوة تحقق تلك الشروط في وتراخيها فيما بعده فشروط الصحيح موجودة في احاديث البخاري اقوى من وجودها في احاديث مسلم ووجودها في في احاديث مسلم اقوى من وجودها مما يكون على شرط الشيخين ولم يخرجاه في كتابين

56
00:24:38.750 --> 00:25:05.600
ووقع مسلم بعد قوله قدم صحيح البخاري مرفوعا لحذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه مقامه. فاصل الكلام ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم صحيح مسلم. فلما حذف المضاف وهو صحيح اقيم المضاف اليه مقاما

57
00:25:05.600 --> 00:25:37.400
واعطي حكمه فقيل ثم مسلم واوصاف الصحيح خمسة وهي شروطه اوصاف الصحيح التي اشار اليها الحافظ خمسة وهي شروطه اولها عدالة الرواة عدالة الرواة وثانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصال سنده

58
00:25:38.450 --> 00:26:08.150
ورابعها سلامته من العلة وخامسها سلامته من الشذوذ والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح اي هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه اما القسم الثاني وهو الحسن فهو نوعان ايضا

59
00:26:08.250 --> 00:26:36.800
اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته فيكون تعريف الحسن لذاته هو ما رواه عدل خفضه هو ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ

60
00:26:37.650 --> 00:27:05.900
والمراد بخفة الضبط قصوره عن التمام مع بقاء اصله قصوره عن التمام مع بقاء اصله فان ازدادت خفة الضبط حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط والثاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف هنا

61
00:27:06.400 --> 00:27:35.850
ولكنه قال في موضع متأخر يأتي ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع. انتهى كلامه فيكون الحسن لغيره على ما حكاه المصنف

62
00:27:35.900 --> 00:28:12.700
هو حديث سيء الحفظ والمستور هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يختصر تعداد انواع رواته ويطلب الجامع بينهم. والجامع والجامع بين هذه الانواع خفة الضبط وقبول الاعتضاد

63
00:28:13.450 --> 00:28:39.800
فالمصنف عدد انواعا والحدود المميزة للحقائق لا تعدد بالانواع وانما تطلب الصفة التي تجمعها وهي هنا خفة الضبط وقبول الاعتضاد فيقال في حد الحسن لغيره هو اصطلاحا ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه

64
00:28:39.850 --> 00:29:08.600
ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه اذا تبين هذا صارت التعريفات المتقدمة هي للصحيح لذاته على وجه الانفراد والصحيح لغيره على وجه الانفراد والحسن لذاته على وجه الانفراد والحسن لغيره على وجه الانفراد

65
00:29:08.950 --> 00:29:33.700
والصحيح لذاته والصحيح لغيره يجمعهما معنى الصحة والحسن لذاته والحسن لغيره يجمعهما معنى الحسن فيجمل الاتيان بتعريف للصحيح لذاته والصحيح لغيره على وجه الجمع. وللحسن لذاته للحسن لغيره على وجه الجمع

66
00:29:33.750 --> 00:29:56.700
لما يوجد من الاجتماع بين كل فردين منهما. وقد نبه الى هذا المصنف نفسه في كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح فذكر رحمه الله في نوع الصحيح الحاجة الى وضع تعريف يجمع نوعيه ووعد

67
00:29:56.800 --> 00:30:16.800
ببيان ذلك في الحسن ثم اوفى بوعده هناك على ما لا يسلم له رحمه الله لكن ان المقصود ان تعلم ان الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر في الافصاح الحاجة الى وضع

68
00:30:16.800 --> 00:30:45.450
تعنيف يجمع الصحيح لذاته والصحيح لغيره وتعريف والى وظع تعريف اخر يجمع الحسن لذاته والحسن لغيره وكلامه في الافصاح مقدم على كلامه في غيره كنخبة الفكر وشرحها نزهة النظر وان كانت نزهة النظر متأخرة

69
00:30:45.700 --> 00:31:13.050
لكن موجب التقديم هو ان المسائل المشكلة قد يلوح للمحقق تارة ما يكشف به ستر غموضها ويزيل اشكالها ثم يذهل عنه تبعا لما جرى عليه الناس والمسلك الذي سار عليه رحمه الله واشاد به في كتاب الافصاح هو الذي ينبغي السير عليه

70
00:31:13.550 --> 00:31:39.800
واياه اقتفى تلميذه السخاوي في التوضيح الابهر فان السخاوي في التوضيح الابهر وظع تعريفين للصحيح والحسن الاول منهما يجمع نوعين الصحيح لذاته والصحيح لغيره والاخر يجمع نوعي الحسن وهما الحسن لذاته والحسن لغيره. وهذا

71
00:31:39.800 --> 00:32:02.900
هو الذي يقتضيه النظر وهذه المسألة قل ذكرها في كتب مصطلح الحديث فهمتم المسألة المسألة ان الذين يعرفون الان الصحيح يعرفون الصحيح لذاته منفردا ثم يعرفون الصحيح لغيره منفردا وهما يرجعان الى اصل واحد هو الصحة

72
00:32:02.950 --> 00:32:23.150
فينبغي ان يوضع تعريف يجمع هذين لاجتماعهما في الماء الاشتراكهما في المعنى المذكور. وكذلك القول في الحسن ومتابعة لجادة الحافظ في نخبة الفكر وهو مقتضى النظر يكون تعريف الحديث الصحيح اصطلاحا

73
00:32:23.850 --> 00:32:52.700
ما رواه عدل تام الضبط ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ. ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد غير بسند متصل غير معلل ولا شاذ

74
00:32:52.900 --> 00:33:16.900
والقاصر عن العدل التام هو من خف ضبطه ولم يفقد هو من خف ضبطه ولم يفقد والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه وما كان مثله او فوقه وهذا التعريف الجامع المانع

75
00:33:17.450 --> 00:33:41.400
يتضمن الصحيح لذاته والصحيح لغيره. ويقال في الحسن طردا للقاعدة المذكورة ان الحسن اصطلاحا هو ما رواه عدل خف ضبطه. ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل او كان ضعفه خفيفا واعتضد

76
00:33:41.850 --> 00:34:06.200
او كان ضعفه خفيفا واعتضد غير معلل ولا شاذ وخفيف الظبط وخفيف الظعف ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به. ومنه كما تقدم في كلام المصنف ويأتي

77
00:34:06.550 --> 00:34:36.050
سيء الحفظ والمستور والمدلس والمرسل والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه وهذا الحد يتضمن الحسن لذاته والحسنة لغيره. نعم قال رحمه الله فان جمعا فلتردد في الناقل حيث التفرد. والا فباعتبار اسنادين. ذكر المصنف رحمه الله

78
00:34:36.050 --> 00:34:56.250
انه اذا جمع الصحيح والحسن في وصف حديث ما فقيل حديث حسن صحيح فان له حالين اولاهما ان يكون له سند واحد فقط ان يكون له سند واحد فقط فيكون جمعهما

79
00:34:56.600 --> 00:35:25.700
للتردد في حال ناقله للتردد في حال ناقله اي راويه ايحكم بصحة حديثه ام بحسنه والثانية ان يكون له اسنادان فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن وان الاخر صحيح وايراد المصنف هذه المسألة في نخبة الفكر

80
00:35:26.200 --> 00:35:56.750
وهو موضوع لبيان اصطلاح اهل الاثر يشعر بانه اصطلاح مشهور عندهم وهو خلاف الواقع فانه مختص بتصرف الترمذي وحده وربما وجد في كلام غيره نادرا ولعل موجب ذكر الحافظ له مناسبة المحل. فانه لما فرغ من بيان الصحيح والحسن وكان مما

81
00:35:56.750 --> 00:36:17.700
استعمله بعض المحدثين قولهم حسن صحيح ناسب ان يذكر معنى اجتماعهما ان يذكر معنى اجتماعهما ولو قل استعماله مفهوم هذا؟ يعني هذه المسألة حسن صحيح. الحافظ ما اسم كتابه؟ نخبة الفكر

82
00:36:18.350 --> 00:36:36.750
في اصطلاح اهل الاثر يعني يكون اصطلاح شائع بينهم مستقر وهذا الاستعمال حسن صحيح ليس استعمالا شائعا بل يوجد عند ترمذية واحدة كاصطلاح مستقر مستعمل اكثر منه في الجامع وغيره استعمله نادرا

83
00:36:36.800 --> 00:37:00.950
فليس هو من الاصطلاح الشائع المجتهد عند المحدثين. لكن لما تكلم الحافظ على الحسن والصحيح ناسب ان يذكر هذه المسألة الحاقا ويجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو

84
00:37:00.950 --> 00:37:25.600
اوثق فان خولف باضجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ. ومع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر لما قرر المصنف رحمه الله نوعي المقبول باصله اتبعه ببيان زيادة راويه فذكر ان زيادة راوي الصحيح والحسن

85
00:37:25.850 --> 00:37:48.000
وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة وهذا يقتضي انه اذا لم توجد منافاة قبلت هذه الزيادة فزيادة عدل

86
00:37:48.250 --> 00:38:15.900
تم ضبطه او خف مقبولة بشرط الا تنافي رواية من هو اوثق منه والمختار الذي عليه المحققون واليه مال المصنف في نزهة النظر وفي الافصاح انه لا يحكم على زيادة الراوي المقبول من الثقات والصدوقين بحكم مضطرد

87
00:38:15.900 --> 00:38:44.300
انعام بل ينظر الى القرائن التي تحف بالخبر والمخبر في حكمك لكل زيادة بما يناسبها فقد تكون مقبولة وقد تكون مردودة واذا خالف الراوي العدل التام الضبط او خفيفه بارجح فالراجح من الوجهين هو المحفوظ

88
00:38:44.550 --> 00:39:11.000
ومقابله الشاذ فالمحفوظ اصطلاحا هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بمرجوح هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بمرجوح والشاذ اصطلاحا

89
00:39:11.350 --> 00:39:34.150
هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف براجح وسبق ان الشاب يقع على معنى واسع وهو ما تفرد به راويه على وجه مستغرب ويقوى شدوده مع المخالفة

90
00:39:34.450 --> 00:39:57.900
فيكون هذا المعنى المذكور في نخبة الفكر مندرجا في المعنى الواسع للشاذ الذي تقدم ذكره واذا خولف الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل الذي تم ضبطه او خف معروف

91
00:39:58.050 --> 00:40:22.750
وحديث الضعيف المخالف منكر فالمعروف اصطلاحا هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خالف بضعيف

92
00:40:23.100 --> 00:40:47.650
والمنكر اصطلاحا هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف والضعيف جنس يراد به من خف ضعفه ومن اشتد

93
00:40:47.950 --> 00:41:13.800
ومعنى المنكر اوسع مما عليه الاصطلاح فقد يطلق عند جماعة من الحفاظ دون وجود المخالفة بل على ارادة التفرد الذي لا يحتمل فالمنكر كان يطلق قديما على الحديث الذي تفرد به راويه على وجه لا يحتمل تفرده به

94
00:41:14.000 --> 00:41:36.600
واذا كان المتفرد ضعيفا خالف عدلا فذلك اشد في نكرة الحديث فيكون المعنى المذكور في نخبة الفكر مندرجا في المعنى العام للمنكر والقدماء من الحفاظ يتوسعون في اطلاق المحفوظ بمعنى

95
00:41:36.850 --> 00:42:02.200
المعروف والشاذ بمعنى المنكر لكن استقر الاصطلاح على هذا والاصطلاح المتأخر يقصد منه الترقي الى فهم كلام الاوائل ومن لم يدرس ما استقر عليه اصطلاح المتأخرين في علومهم فانه لا يصل الى فهم علوم الاوائل

96
00:42:02.450 --> 00:42:24.700
فان المتأخرين اجتهدوا في تقريب علوم الاوائل فلا سبيل الى الوصول الى مبلغ علم الاوائل الا بصعود هذه المرقاة. ومن ظن انه يصل الى فهم علوم الاوائل دون  صعود على مراقي المتأخرين

97
00:42:24.900 --> 00:42:48.100
فانه لا يفلح في العلم ابدا فلو ان احدا اراد ان يستنكف عن الاجو الرامية وقطر الندى وشذور الذهب والفية ابن مالك ويباشر اخذه للنحو من كتاب سيبويه او غيره فانه لن يفهم منه شيئا

98
00:42:48.850 --> 00:43:11.800
ومثله من يتطلع الى فهم كلام الاوائل كالبخاري واحمد وابي حاتم وابي زرعة الرازيين وغيرهم من الحفاظ في الرجال وعلل الحديث دون ان يدرس ما استقر عليه الاصطلاح في المدونات التي قيدها المتأخرون

99
00:43:11.900 --> 00:43:35.200
كنخبة الفكر او الفية العراقي او معرفة علوم الحديث لابن الصلاح. لان ما وضعه المتأخرون هو سلم يرتقى به للوصول الى كلام الاوائل. فلا سبيل لك الا بهذه المرقاة التي رتبوها

100
00:43:35.450 --> 00:44:00.600
فان اردت ان تحيد عنها تعلم انك تعود بالخيبة والفشل الذريع والعاقل لا ينبغي ان يجعل نفسه عرضة لمسالك الخلق المختلفة بل يؤمن سبيله بلزوم الجادة التي جرى عليها العلماء طبقة بعد طبقة وقرزا بعد

101
00:44:00.600 --> 00:44:30.850
قرن ولم يزل دأب المتأخرين في دراسة العلوم استفتاحها بالمتون التي قررها العلماء والتي هي بمنازل المداخل التي يولج منها الى تحصيل علوم الاوائل. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله والفرظ النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه فهو

102
00:44:30.850 --> 00:44:54.250
وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. تقدم ان الفرض النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند اصله فلم يتفرد به تابعي فاذا وافق التابعية غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع

103
00:44:54.700 --> 00:45:19.700
والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن ولا تختص بالفرض النسبي بل تقع في الفرد المطلق بعد ظن كونهما كذلك ويقال في تعريف المتابعة اصطلاحا هي موافقة الراوي غيره هي موافقة الراوي غيره

104
00:45:19.850 --> 00:45:45.200
في روايته عن شيخه او من فوقه بروايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم والموافقة في روايته عن شيخه يسمى متابعة تامة وموافقته في روايته عن من فوقه تسمى متابعة قاصرة

105
00:45:45.450 --> 00:46:15.100
ويقاربها عندهم الشاهد والشاهد اصطلاحا متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث المعلوم متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث المعلوم والاعتبار قوى تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد

106
00:46:15.450 --> 00:46:44.600
تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم. وان عرض بمثله فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف

107
00:46:44.600 --> 00:47:11.350
رحمه الله من بيان قسمة الحديث باعتبار درجة قبوله ذكر هنا قسمته باعتبار املي به وانه ينقسم الى قسمين احدهما خبر مقبول سلم من المعارضة خبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم

108
00:47:12.300 --> 00:47:47.850
والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله وهذا قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث فمختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها

109
00:47:48.550 --> 00:48:13.200
هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ولم نقل الموهمة للتعارض لان الاحاديث في نفسها ليست منشأة للتعارض فلا يوجد بين احاديث النبي صلى الله عليه وسلم تعارض لصدورها من ذات واحدة

110
00:48:13.300 --> 00:48:41.900
هي ذات الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. ولكن التعارض واقع بالنظر الى منزعي الناظر المجتهد في هذه الاحاديث والجمع بين الاحاديث هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر

111
00:48:42.050 --> 00:49:12.500
توهم تعارضهما توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث دون تكلف ولا احداث ومعنى التكلف تحميل النص ما لا يحتمل ومعنى الاحداث اختراع معنى غيري معتد به في الشريعة والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما

112
00:49:12.900 --> 00:49:41.950
ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ وان لم يعرف المتأخر سيرا الى الترجيح سير الى الترجيح اذا امكن والا حكم بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على الفاظ اربعة يحسن بيانها

113
00:49:42.000 --> 00:50:13.150
اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي وهو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا ومعنى قولنا الحديث المتراخي

114
00:50:13.950 --> 00:50:38.100
اي المتأخر صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم وقولنا الدال على رفع الخطاب الشرعي هو لفظ الحديث وقولنا او حكمه هو الاثر المترتب عليه من تحريم او تحليل او غيرهما

115
00:50:38.850 --> 00:51:15.350
وثانيها الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الحديث المتقدم الذي رفع خطابه الشرعي او حكمه او هما معا وثالثها الترجيح بين الاحاديث الترجيح بين الاحاديث وهو تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بقرينه

116
00:51:15.650 --> 00:51:43.000
وتقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بقرينة ورابعها التوقف في الاحاديث وهو منع تقديم حديث مقبول على مثله منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم

117
00:51:43.150 --> 00:51:59.850
لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن. فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او

118
00:51:59.850 --> 00:52:23.850
من اخره بعد التابع او غير ذلك. فلول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا او خفيا. فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس

119
00:52:23.850 --> 00:52:44.650
ويرد بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق ثم بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود

120
00:52:44.950 --> 00:53:10.950
واهمل تعريفه استغناء بظهوره من قسمي مقابله المقبول. وهما الصحيح والحسن واهل العلم رحمهم الله تعالى قد يهملون ادانة معنى ما لمقصد ما قد يهملون ابانة معنى ما لمقصد ما

121
00:53:11.100 --> 00:53:29.800
يعني من حجر الان ترك بيان ما هو معنى المردود واهل العلم من عادتهم انهم قد يتعمدون ترك معنى الابانة معنى لا لمقصد ما مثل ايش لا طلب هذا ممدوح

122
00:53:30.150 --> 00:53:50.250
لكن من مقاصدهم في ترك ابانة العلم هو حتى لا يدخل في العلم من ليس من اهله تبيني اعيش ذكره في شرح المفصل قال وانما تركت بيان اشياء يعرفها صاحب الفن دون غيره

123
00:53:50.400 --> 00:54:14.350
ليتميز اهله هذا معنى كلامه وذكر ايضا عن بعض الحذاق من قدماء النحاة انه شرح كتاب سيبويه ثم مر باناس يتكلمون في النحو ولا يحسنونه فعمد فاخذ شرحه في كتاب لكتاب سبويه ثم غسله بالماء

124
00:54:15.750 --> 00:54:40.500
محاه بالماء كله حفظا لحرمة العلم لئلا يتجرأ عليها كل احد وهذا هو الذي صار فاشيا اليوم بين الطلبة فالطلبة يزعمون انهم لا يحتاجون الى المشايخ لماذا؟ لانهم يقولون بحمد الله ما من متن الا وهو مشروح

125
00:54:41.450 --> 00:55:10.150
فنخبة الفكر شرحها الحافظ ابن حجر وهل بعد الحافظ حافظ وهذا من تلبيسات الشيطان ومن دقائق علوم الشاطئ رحمه الله وافاداته انه ذكر من شرط اخذ العلم ان يكون عن شيء قال فان المرء يقرأ المسألة في كتاب فلا فلا يفهمها

126
00:55:10.350 --> 00:55:31.350
حتى اذا حضر في حلقة الدرس فسمع التقرير عليها بانت له واضحة جلية وذكر ان هذا وقع له رحمه الله تعالى في جملة من المسائل فلا يظنن احد انه يستغني بالكتب على بالكتب عن الشيوخ ابدا

127
00:55:31.450 --> 00:55:56.450
لان العلم ليس هو مسائل يا اخوان العلم حقيقته روح لطيفة تسري بين المعلم والمتعلم فبقدر حسن قصد المعلم في التعليم وحسن قصد المتعلم في التعلم تقوى الافادة والانتفاع وبقدر ضعف هذا المعنى فيهما يقل الانتفاع

128
00:55:56.600 --> 00:56:13.800
فكم من انسان قد يطالع شروحا كثيرة على نخبة الفكر لكنه لا يفهم غوامضها لانه لم يأخذها كما يجب لم يأخذها بالتلقي عن الاشياخ. فلذلك لا تفتح له مكنونات العلم ابدا حتى يلج الجمل

129
00:56:13.800 --> 00:56:47.500
يسمي الخياط والمقصود بالمردود عند الحافظ الحديث الضعيف وهو اصطلاحا الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول وتندرج فيه افراد كثيرة كالمرسل والمنقطع والباطل والموضوع فهو اسم جنس لانواع يجمعها الرد ويميزها الحد

130
00:56:47.600 --> 00:57:18.100
والحديث المردود قسمان احدهما مارد لسقط ويجوز تحريك السين فيقال لسقط والاخر ما رد لطعن وقد ذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه

131
00:57:18.150 --> 00:57:42.050
احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف ان يكون السقط من مبادئ الساد من مصنف اي من اوله

132
00:57:42.300 --> 00:58:09.200
وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد راو او اكثر هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر. والثاني ان يكون السقف في اخر السند بعد التابعي

133
00:58:09.450 --> 00:58:35.150
وهو الموصل ويقال في تعريف الموصل هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر. وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم

134
00:58:36.050 --> 00:59:02.600
واليه اشار منشدكم بقوله ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. وهذا ضابط يجمع حده وحكمه والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره

135
00:59:03.700 --> 00:59:27.900
فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فالمعضل والا فالمنقطع ويقال في تعريف المعضل ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي

136
00:59:28.450 --> 00:59:57.250
ويقال في تعريف المنقطع ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي وقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل فان شرطه التوالي وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل

137
00:59:58.000 --> 01:00:26.100
واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين احدهما المردود لسقط جلي اي واضح ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات والرحلات وغيرها. وهذا القسم

138
01:00:26.250 --> 01:00:56.000
ليس له اسم خاص لجريانه في الانواع السابقة فتطلق عليه اسماؤها من تعليق او انقطاع او ارسال او اعضال قاله اللقاني في قضاء الوتر والاخر المردود لسقط خفي لا يدركه الا الحذاق من اهل الفن وهو ما كان السقط

139
01:00:56.300 --> 01:01:18.050
فيه بين اول السند واخره خفيا. ما كان السقف فيه بين اول السند واخره خفيا بصيغة ان تحتمل اللقي كعن وقال على ما ذكره المصنف وكن المصنف بالقي عن السماع

140
01:01:18.850 --> 01:01:40.850
صرح به السخاوي في فتح المغيث وهو الموافق لتعبير المصنف في الافصاح فمقصوده اذ قال بصيغة بصيغة تحتمل اللقي يريد بصيغة تحتمل السماع صرح بهذا في كتاب ابي الافصاح وقيل الاولى ان يقال

141
01:01:41.500 --> 01:02:05.100
تحتمل وقوع السماع تحتمل وقوع السماع وهو اصح لان اللقاء معتبر في المدلس كما صرح به المصنف في شرحه فقد فرغ من لقائه بشيخه وسماعه منه فلم يبقى الا احتمال وقوع السماع فيما دلس فيه

142
01:02:05.150 --> 01:02:31.100
وهذا القسم نوعان الاول المدلس وهو وفق عبارة المصنف حديث رجل عن من لقيه ما لم يسمع منه حديث رجل عن من لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل اللقي فعن وقال

143
01:02:31.550 --> 01:02:52.900
وبعبارة اوضح يوافق ما سبق تحقيقه في المراد باللقي فالحديث المدلس هو حديث راو عن من سمع منه ما لم يسمع منه حديث راو عن من سمع منه ما لم يسمع منه

144
01:02:53.050 --> 01:03:18.350
بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع كعن وقال واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسقط على الصورة المذكورة فاذا ذكروا ان هذا الحديث حديث مدلس فانما يريدون به هذا المعنى

145
01:03:18.700 --> 01:03:48.300
اما اذا قالوا تدليس فان له عندهم معنى اوسع من هذا المعنى وهو التدليس عند المحدثين غير الحديث المدلس الحديث المدلس فرد من التدليس والتدريس عندهم هو نعم احسنت اخفاء غيب اخفاء

146
01:03:48.350 --> 01:04:11.250
عيب في الحديث على وجه يوهم اللا عيب فيه اخفاء عيب في الحديث على وجه يوهم الا عيب فيه كما يفهم من مختصر الجرجان المسمى بالديباج وشرح ملا حنفي التبريزي عليه

147
01:04:11.700 --> 01:04:36.500
ويدل عليه تصرف اهل الفن فمثلا تكنية الشيوخ حتى لا يعرفوا يسمى حديث مدلس ام يسمى تدليس شيوخ تسمى تدليس شيوخ لانه اخفى عيبا في الرواية على وجه يوهم اللا عيب فيها وهذا العيب اما ان يكون لضعف شيخه او لقلة شيوخه هو

148
01:04:36.500 --> 01:04:59.150
تدريس معنى عام والحديث المدلس فرض من افراد ذلك العام والثاني المرسل الخفي وهو وفق عبارة المصنف حديث معاصر لم يلق من حدث عنه حديث معاص لم يلق من حدث عنه

149
01:04:59.200 --> 01:05:24.250
بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال وبعبارة اوضح توافق ما سبب ما سبق تحقيقه في المراد باللقي فالمرسل الخفي هو حديث راو عمن عاصره هو حديث راو عن من عاصره ولم يثبت لقاؤه به

150
01:05:24.550 --> 01:05:55.600
ولم يثبت لقاؤه به بصيغة تحتمل وقوع السماع كعن وقال فالمدلس والمرسل الخفي يجتمعان في امرين الاول ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه

151
01:05:55.750 --> 01:06:22.650
والثاني ان تحديثه بصيغة تحتمل ايش وقوع السماع وليس السماع تحتمل وقوع السماع والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع تراوي الحديث المدلس له لقاء وسماع عن من دلس عنه في غير ما دلسه. اما

152
01:06:22.750 --> 01:06:42.500
راوي المرسل الخفي فلا يعرف له لقاء ولا سماع ولا روى عن معاصره بل بينهما المعاصرة فحسب افاده المصنف رحمه الله في كتاب الافصاح نعم احسن الله اليكم. الافصاح هذا مطبوع ولا غير مطبوع

153
01:06:43.500 --> 01:06:58.400
مطبوع باسم النكت على ابن الصلاح والحافظ صرح في الفتح بتسميته الافصاح في النكت عن ابن الصلاح وسماه السخاوي كتاب الايضاح في النكت على ابن الصلاح لكن الظاهر ما في

154
01:06:58.700 --> 01:07:21.100
كتاب فتح الباري من تسميته الافصاح نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك. تهمته اما احسن الله اليكم اما ان يكون لكذب الراوي او تهامة او تهامته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او

155
01:07:21.100 --> 01:07:41.100
وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فلونوا الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأيي وكذا الرابع والخامس. قال رحمه الله ثم الوهم ان اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق فالمعلل

156
01:07:41.100 --> 01:08:01.100
ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او بتقديم او تأخير فالمقلوب او بزيادة راو فالمزيد في متصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب وقد

157
01:08:01.100 --> 01:08:21.100
عمدا امتحانا او او بتغيير حروف او بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرم ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا لعالم بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى

158
01:08:21.100 --> 01:08:48.300
وفي الغريب وبيان المشكل وبيهاني وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح قد يكون مقلا فلا يكثر وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان. او لا يسمى اختصارا وفيه

159
01:08:48.300 --> 01:09:14.750
ولا يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور ثم البدعة اما بمكفر او او بمفسق. فلول لا يقبل صاحبها الجمهور. فالاول لا يقبل صاحبها

160
01:09:14.750 --> 01:09:31.850
والثاني يقبل من؟ والثاني يقبل من لم يكن داعيا في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على اختار وبه صرح الجوز وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي. جوز جاني

161
01:09:32.550 --> 01:09:52.550
الجوزجان. وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي. ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ على رأي او طارئ المختلط ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاتهم

162
01:09:52.550 --> 01:10:09.200
بل بالمجموع. ثم الاسناد هذه الجملة مرتبطة بعضها ببعض فقرأها الله ونؤجل ان شاء الله شرحها بعد الصلاة نبدأ به مباشرة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين