﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقه واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:28.650 --> 00:00:44.000
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:44.150 --> 00:01:01.000
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

4
00:01:01.100 --> 00:01:22.850
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن افد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين

5
00:01:23.000 --> 00:01:47.150
ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

6
00:01:47.500 --> 00:02:10.550
وهذا شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني

7
00:02:10.650 --> 00:02:38.700
رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. باسانيدكم قم حفظكم الله الى الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله انه قال في كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر

8
00:02:38.700 --> 00:02:58.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشير ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث

9
00:02:58.700 --> 00:03:18.700
قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الاخوان ان الخص له المهم من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسألة سالك فاقول الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد

10
00:03:18.700 --> 00:03:43.300
الاول المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي. والثالث العزيز وليس شرطا صحيح خلافا لمن زعم. والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها

11
00:03:43.300 --> 00:04:09.800
ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار؟ محل عناية المحدثين هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة والتابعين والخبر عندهم مؤلف من شيئين احدهما سند والاخر متن

12
00:04:10.400 --> 00:04:37.500
فاما السند فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقرير سلسلة الرواة التي تنتهي الى منقول قولي او فعلي او تقرير وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء

13
00:04:37.950 --> 00:05:04.650
وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من منقول قولي او فعلي او تقريري فما اجتمع فيه السند والمتن

14
00:05:04.950 --> 00:05:26.150
عد خبرا في اصطلاح المحدثين وذروة الاخبار المنقولة عن الخلق هو ما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون الخبر اصطلاحا ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:27.250 --> 00:05:47.450
او غيره من قول او فعل او تقرير ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او غيره من قول او فعل او تقرير واثمرت هذه العناية تدوين اصطلاح اهل الحديث

16
00:05:47.900 --> 00:06:17.650
الجامع للقواعد التي يعرف بها حال الراوي والمروي حكما او وصفا فمصطلح الحديث اصطلاحا قواعد يعرف بها حال الراوي حكما او وصف ولا تختص بالقبول والرد فالقبول والرد فرد من تلك الافراد

17
00:06:17.900 --> 00:06:38.100
فالحد الجامع هو ما ذكرناه انها قواعد يعرف بها حال الراوي والمروي حكما او وصفا ولهم في بيانه تصانيف قد كثرت وبسطت واختصرت منها هذا الكتاب الملخص للمهم من ذلك

18
00:06:38.400 --> 00:07:09.300
ووقع تصنيفه اجابة لسؤال بعض اخوان مصنفه بالدين والعلم وهو عبدالسلام ابن احمد البغدادي وخبره مذكور في ذلك بالجواهر والدرر للسخاوي للجواهر والدرر للسخاوي انه هو الذي التمس تصنيف هذه المقدمة المختصرة

19
00:07:10.050 --> 00:07:36.800
والخبر عند اهل الحديث ينقسم باعتبار الطرق وصوله الينا اي اسانيده الى قسمين ينقسم باعتبار طرق وصوله الينا وهي الاسانيد الى قسمين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين خبر له طرق بلا عدد معين

20
00:07:37.050 --> 00:08:03.450
وهو المتواتر المفيد للعلم اليقين والمراد بكونه بلا عدد معين اي بلا اعتبار الحصر في عدد معين دون غيره اي بلا اعتبار الحصر في عدد معين بلا دون غيره وباليقين الضروري

21
00:08:03.500 --> 00:08:33.550
وباليقين الضروري الذي لا يتوقف على نظر واستدلال الضروري الذي لا يتوقف على نظر واستدلال ولفظ المتواتر من الالفاظ المستعملة عند قدماء المحدثين وليس اجنبيا عنهم لكن الاجنبي هو بعض المعاني التي فسر بها

22
00:08:33.950 --> 00:08:58.800
لكن الاجنبي هو بعض المعاني التي فسر بها فهو عندهم خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه قبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه وليس له عدد معين ومجاراة لما ذكره المصنف

23
00:08:58.950 --> 00:09:24.450
فالمتواتر هو خبر له طرق بلا عدد معين افيد بنفسه العلم بصدقه هو خبر له طرق بلا عدد معين يفيد بنفسه العلم بصدقه والمراد بافادته بنفسه العلم بصدقه عدم افتقاره الى ما يقويه

24
00:09:24.750 --> 00:09:48.700
عدم افتقاره الى ما يقويه كي يورث العلم لمدركه كي يورث العلم لمدركه. بل متى جمع شروط التواتر افاد اليقين فهذا معنى قول المصنف المفيد للعلم اليقيني بشروطه اي اذا جمعها اثمر

25
00:09:49.000 --> 00:10:15.600
في نفس المتلقي العلم اليقيني وشروطه خمسة ذكرها المصنف في نزهة النظر غمسة ذكرها المصنف في نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر اولها ان يرويه عدد كثير ان يرويه عدد كثير

26
00:10:16.050 --> 00:10:44.100
وثانيها ان تحيل العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب ان تحيل العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب وثالثها ان يرووا ذلك عن مثلهم ان يرووا ذلك عن مثلهم في جميع في جميع طبقات الاسناد

27
00:10:44.300 --> 00:11:22.800
من الابتداء الى الانتهاء ورابعها كون مستند انتهائهم الحس كون مستند انتهائهم الحس رؤية او سماع رؤية او سماعا خامسها ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه

28
00:11:23.800 --> 00:11:50.500
قال المصنف في نزهة النظر وقد يقال ان الشروط الاربعة اذا حصلت استلزمت حصول العلم وقد يقال ان الشروط الاربعة اذا حصلت استلزمت حصول العلم وهو كذلك في الغالب لكن قد يتخلف عن البعض لمانع

29
00:11:50.700 --> 00:12:19.750
وهو كذلك في الغالب لكن قد يتخلف عن البعض لمانع انتهى كلامه والثاني خبر له طرق محصورة وهو ثلاثة انواع خبر له طرق محصورة وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين

30
00:12:20.150 --> 00:12:48.300
ما حصر بما فوق الاثنين ولم يبلغ حتى المتواتر ولم يبلغ حد المتواتر وهو المشهور ويسمى بالمستفيض ايضا على رأي جماعة من ائمة الفقهاء وهو المشهور ويسمى بالمستفيض ايضا على رأي جماعة من ائمة الفقهاء

31
00:12:48.400 --> 00:13:14.650
وثانيها ما حصر بالاثنين وهو العزيز ما حصر بالاثنين وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد ما حصر بواحد وهو الغريب

32
00:13:15.500 --> 00:13:43.050
ويوصف الخبر باحد هذه الانواع الثلاثة بالنظر الى اقل طبقاته رواه ويوصف الخبر باحد هذه الانواع الثلاثة بالنظر الى اقل طبقاته رواه فالاقل يقضي على الاكثر بل اقل يقضي على الاكثر ذكره المصنف

33
00:13:43.200 --> 00:14:07.250
بالشرح فالخبر الذي يرويه اربعة عن اثنين عن اثنين عن ثلاثة يحكم له بانه عزيز اخذا بقضاء الاقل على الاكثر فاقل طبقاته فيها اثنان وعلى ما تقدم تحريره في المتواتر

34
00:14:07.400 --> 00:14:36.000
فالاحاد هو خبر له طرق محصورة لا يفيد بنفسه العلم بصدقه قبر له طرق محصورة لا يفيد بنفسه العلم بصدقه وفيما حصر به من العدد فيما تقدم خلاف لكن الذي استقر عليه الاصطلاح

35
00:14:36.250 --> 00:15:00.100
هو الذي ذكرناه لكن الذي استقر عليه الاصطلاح هو الذي ذكرناه فمثلا العزيز قيل فيه ثلاثة عن ثلاثة لكن الذي استقر عليه الاصطلاح تم اثنان عن اثنان وطالب العلم اذا اراد ان يفلح

36
00:15:00.400 --> 00:15:19.600
فلا يشتغل في المبادئ الا بما استقر عليه الاصطلاح ويرجح له شيخه شيئا فشيئا اما الذي يهجم على مسائل العلم بما فوق استقرار الاصطلاح فانه يضيع نفسه فمثلا لو اراد احد

37
00:15:19.900 --> 00:15:42.350
ان يدرس علم اصول الفقه وهو بعد فيها فتى بكر فعلت همته وقويت عزمته فيما يخيل اليه فهجم على كتاب البحر المحيط للزركشي وهو كتاب جامع ذو مجلدات ستة في اصول

38
00:15:42.550 --> 00:16:09.700
الفقه فانه لو قدر انه قرأ الكتاب كله ولما يدرس قبله مختصرا فانه يخرج منه خالي الوفاض ويقول الشباب عادة اننا نفهم ما نقرأ وهذا فهم خداع فانه يتصور ان الفهم هنا هو ادراك المعاني

39
00:16:09.950 --> 00:16:28.650
وليس هذا مرادا بل لو جئنا برجل اجنبي عن العلوم الشرعية فقال اني افهم هذا الكلام ولكن المراد بالفهم استقرار تلك المعاني في نفسه حتى تكون ملكة له في الفن

40
00:16:28.850 --> 00:16:47.800
فاذا استقرت هذه المعاني فانه حينئذ تكون له يد طولى في مخالطة كتب الفن ولا تمكن هذه الملكة الا بتربيتها في النفس شيئا فشيئا. بقراءة المختصرات ثم بالارتقاء الى ما بعدها

41
00:16:47.800 --> 00:17:07.450
حتى يصل الانسان بعد الى المطولات وقد رأينا وسترون اناسا ممن اخذوا هذه الجادة لو سئلوا عن مسألة ما سمعوا بها من قبل في مطول من المطولات وفيها اشكال من الاشكالات لحلوها

42
00:17:07.850 --> 00:17:31.700
باستقرار اصول الفن في نفوسهم مع ما يورثه ذلك من النباهة والذكاء فان التدريج يولد النبيه الذكي  الضرب بالكم على القلب يبلده فان كثرة القراءة دون استقرار المصطلحات في القلب تجعل الانسان بليدا. ولا يغره كثرة ما يقرأ

43
00:17:32.100 --> 00:17:49.450
وكم شكى بعضهم انه قرأ فتح الباري او قرأ زاد المعاد او قرأ كذا وكذا وسمى مطولات وهو يؤنس من نفسه انه لا شيء معه والعلة انه لم يترقى في العلم شيئا فشيئا

44
00:17:49.600 --> 00:18:16.600
والعلم عزيز من اراده بغير سلمه سقط على ام رأسه ولا ادل من سقوطه من ولوع جماعة من الناس اليوم بالمسائل الشاذة والمقالات الواهنة الواهية لانهم لم يتلقوا العلم شيئا فشيئا بالتدريج عن اهله فصاروا الى مقالات يظنونهم انها هي

45
00:18:16.850 --> 00:18:43.400
التحقيق وليست كذلك فليتنبه طالب العلم في رعاية هذا الاصل في نفسه ان يراعي ادراك ما استقر عليه الاصطلاح كالذي قدرناه فيما سلف واخبار الاحاد فيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها

46
00:18:44.450 --> 00:19:09.250
دون الاول وهو المتواتر كما ذكر المصنف في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح واما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم برده وانما قلنا كل متواتر صحيح لان الخبر المتواتر لا يصل الى كثرته بالنقل

47
00:19:09.300 --> 00:19:33.050
الا بعد استقرار صحته فالنفوس السوية لا تتشوف الى نقل الاخبار المردودات وانما تتشوف وتتطلع لنقل الاخبار الثابتات فاذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته شيوعه وانتشاره وهو المسمى بالمتواتر

48
00:19:33.400 --> 00:19:57.300
وحديث الاحاد تفيد الظن اي رجحان امر ما اي رجحان امر ما وهو الذي يشير اليه جمع من اهل العلم بقولهم غلبة الظن فهو يفيد غلبة الظن وهو وصف كاشف

49
00:19:57.400 --> 00:20:22.850
لان الظن المعتمد عند اهل العلم هو الظن الغالب دون غيره والعبارات تلاحظ فيها الاصطلاحات والعبارات تلاحظ فيها الاصطلاحات ومن الناس من يأتي الى كلمة فينتزعها عن سياقها سباقا ولحاقا ثم يحكم عليها. وهذا من الغلط

50
00:20:23.250 --> 00:20:48.750
لانه لا بد من مراعاة ما تجري فيه من مضمار ومن المضامير التي تجري فيها كونها ملاحظا فيها اصطلاح من الاصطلاحات عند اهل فن من الفنون والمراد بافادته الظن قبوله احتمال النقيض

51
00:20:49.200 --> 00:21:16.650
قبوله احتمال النقيض لا ضعف التصديق به بعد ثبوته لا ضعف التصديق به بعد ثبوته فالوهم والغلط غير منتف عنه وربما افاد حديث الاحاد العلم النظري بالقرائن التي تحف بالخبر

52
00:21:17.000 --> 00:21:42.450
او المخبر وربما افاد الاحاد العلم النظرية بالقرائن التي تحف بالخبر او المخبر لان الراوي وان بلغ ما بلغ من العدالة والضبط ليس معصوما من السهو والخطأ ووجدان هذا الاحتمال

53
00:21:42.500 --> 00:22:09.800
يمنع افادته العلم في نفسه لكن متى صحت القرينة المقوية ضعف الاحتمال فسقط فحديث الاحاد المصحوب بالقرائن يفيد العلم النظري وهذا اختيار جماعة من المحققين كأبي العباس ابن تيمية وابي الفضل ابن حجر

54
00:22:10.100 --> 00:22:41.950
وشيخنا ابن باز رحمهم الله وهو فالصحيح مع القطع بتفاوت حظوظ الخلق من الافادة لاختلافهم في قدر ما يدركون من القرائن فالقرائن تتفاوت نسبتها بالنظر الى احوال الخلق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا فالاول الفرد المطلق. والثاني الفرد النسبي ويقل

55
00:22:41.950 --> 00:23:03.100
اطلاق الفردية عليه الغريب كما سلف من اخبار الاحاد ونقله ينحصر بواحد وهذا الحصر اما ان يكون في اصل السند او لا فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضع الغرابة من الاسناد

56
00:23:03.400 --> 00:23:26.900
فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضع الغرابة من الاسناد احدهما الفرض المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله

57
00:23:29.250 --> 00:23:50.150
احدهما الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند ما كانت الغرابة فيه في اصل السند هذا الفرض المطلق والاخر الفرض النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله

58
00:23:50.450 --> 00:24:16.000
ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله واصل السند هو التابعي لا الصحابي واصل السند هو التابعي للصحابي يعلم ذلك مما نقله ابن قطب عن شيخه في حاشية عن في حاشية النزهة عن شيخه المصنف

59
00:24:16.350 --> 00:24:40.200
يعلم هذا مما ذكره ابن اطلبه في حاشيته على النزهة عن شيخه المصنف في كلامه على هذا الموضع فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن الصحابي ما تفرد به تابعي عن صحابي

60
00:24:40.350 --> 00:25:07.250
ويكون الفرد النسبي ما تفرد به من دون التابعي عن شيخه ما تفرد به من دون التابعي عن شيخه وهذا هو ظاهر ما ابداه المصنف في نزهة النظر فالمراد باصل السند التابعي الذي روى ذلك الحديث عن الصحابي فعليه تدور الفردية وبه تتعلق الغرابة

61
00:25:08.100 --> 00:25:31.250
واما الصحابي نفسه فليس مناطا لها ومما ينبه اليه ان المشكلات التي توجد في كلام عالم يفزع فيها الى كلام اصحابه فهم به ادرى وعلى مقصوده اعرف والمصنف رحمه الله تعالى

62
00:25:31.450 --> 00:26:02.600
حشا شرحه على النخبة جماعة من تلاميذه كابن قطبغا وابن ابي شريف وغيرهما فيستفاد مما ذكروه في تلك الحواشي عن المصنف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه

63
00:26:02.600 --> 00:26:22.100
اوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما. فان خف الظبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتردد في الناقل حيث تقدم ان اخبار الاحادي فيها المقبول والمردود

64
00:26:22.800 --> 00:26:53.000
وهي قسمة باعتبار درجات ثبوتها وهذا شروع من المصنف رحمه الله في بيانها فالحديث المقبول قسمان الاول الصحيح والثاني الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته

65
00:26:53.800 --> 00:27:20.550
واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته فيكون الصحيح على ما حكاه المصنف ما رواه عدل الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ

66
00:27:20.700 --> 00:27:44.950
ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل قيد غير معلل ولا شاذ والمعلل كما سيأتي هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق

67
00:27:45.650 --> 00:28:09.900
ونفي الشذوذ هنا معلق بحقيقته المستقرة في الفن وهي مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه كما سيأتي قريبا ومعنى الشذوذ عند المحدثين اوسع مما استقر عليه الاصطلاح

68
00:28:10.100 --> 00:28:37.100
فقد يطلق عند بعض الحفاظ الاوائل دون وجود المخالفة بل على ارادة التفرد المستغرب فالشاذ حقيقة هو الحديث الذي تفرد به راويه على وجه مستغرب والحديث الذي تفرد به راويه على وجه مستغرب

69
00:28:37.350 --> 00:28:58.400
ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل ومنه ما تصحبه المخالفة ومنه ما ليس كذلك والابقاء على اتساع الاصطلاح عند ذكر الشذوذ في الحد ممكن بزيادة قيد في حد كل نوع

70
00:28:58.500 --> 00:29:22.950
من الحديث المقبول يتحقق به المقصود باشتراطه وهو قيد القدح فيقال في الحج ولا شاذ شذوذا قادحا هذا باعتباره سعة الاصطلاح القديم واذا اريد ابقاء الاصطلاح المستقل لقوة وجود معنى الشذوذ فيه فهو اولى

71
00:29:23.500 --> 00:29:48.800
لانه يجمع تفرد الراوي على وجه مستغرب مع مخالفته ما هو ارجح منه لكن المقصود ان تعلم انه يوجد على معنى واسع كما تقدم والذي يتحقق به لك الفهم ابقاؤه على المعنى المستقر في الاصطلاح الذي

72
00:29:48.850 --> 00:30:18.400
سيأتي وتتفاوت رتب الصحيح بتفاوت الاوصاف المذكورة في حده ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما لقوة تحققها في الاول وتراخيها فيما بعده واوصاف الصحيح خمسة احدها عدالة رواته

73
00:30:19.400 --> 00:30:54.550
وثانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصال السند ورابعها سلامته من الشذوذ وخامسها سلامته من العلة والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح اي هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه

74
00:30:54.950 --> 00:31:22.850
هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن فهو نوعان ايضا اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته والمراد مع وجود بقية الشروط السابقة

75
00:31:22.950 --> 00:31:48.850
فيكون تعريف الحسن لذاته ما رواه عدل خفض ضبطه بسند متصل ما رواه عدل قف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ والمراد بخفة الضبط قصوره عن عن التمام مع بقاء اصله

76
00:31:49.350 --> 00:32:12.750
قصوره عن التمام مع بقاء اصله فان ازدادت خفة ضبطه حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط فان ازدادت خفة ظبطه حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد

77
00:32:13.250 --> 00:32:44.450
الضبط والثاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف هنا ولكنه قال في موضع متأخر يأتي ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المرسل والمدلس والمستور وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع

78
00:32:45.000 --> 00:33:14.150
فيكون الحسن لغيره على ما حكاه المصنف هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر حديث سيء الحفظ والمستور والموصل والمدلس اذا توبع بمعتبر والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يختصر تعداد انواع رواته

79
00:33:14.550 --> 00:33:46.850
بملاحظة الوصف الذي يجمعهم وهو خفة الضبط وخفة الضعف وقبول الاعتضاد كفة الضعف وقبول الاعتضاد فهذه الانواع المعدودة يجمعها خفة ضعفها وقبولها الاعتضاد فالمصنف عدد انواع ولم يذكر وصفا والحدود المميزة للحقائق لا تعدد فيها الانواع

80
00:33:47.250 --> 00:34:10.150
بل تطلب الصفة التي تجمعها وهي هنا خفة الضعف وقبول الاعتضاء. فيقال في حد الحسن لغيره هو ما كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه بما هو مثله او فوقه

81
00:34:11.500 --> 00:34:35.000
واذا تبين هذا صارت التعريفات المتقدمة هي للصحيح لذاته على حدة والصحيح لغيره على حدة والحسن لذاته على حدة والحسن لغيره على حدة والصحيح لذاته والصحيح لغيره يجمعهما اسم الصحة

82
00:34:35.100 --> 00:34:58.650
والحسن ذاته والحسن لغيره يجمعهما اسم الحسن فلا بد من ايجاد حد يجمع هذه  الانواع المفترقة مع امكان ردها الى اصل واحد. وقد نبه الى هذا المصنف نفسه في كتاب الافصاح

83
00:34:58.950 --> 00:35:22.750
في النكت على ابن الصلاح في نوع الصحيح فذكر الحاجة الى وضع تعريف يجمع نوعيه. ووعد ببيان ذلك عند الحسن ثم اوفى بوعده فقال في تعريف الصحيح في كتاب الافصاح عند النوع الحسن هو الحديث الذي يتصل اسناده بنقل العدل التام الضبط

84
00:35:22.850 --> 00:35:47.950
او القاصر عنه اذا اعتضد عن مثله الى منتهاه ولا يكون شادا ولا معللا وظاهر كلامه في الافصاح المصير الى ترجيح هذا المسلك وهو ايجاد حد جامع للنوعين بخلاف ما يدل عليه تصرفه في كتاب نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر

85
00:35:47.950 --> 00:36:13.950
والنزهة متأخرة عن الافصاح تصنيفا والذي يقتضيه النظر ترجيح كلامه القديم في كتاب الافصاح المشتمل على وضع حد جامع للنوعين مع ولعله عرض له ذهول عنه فالمحقق في المسائل المشكلة قد ينسى تحقيقه

86
00:36:14.300 --> 00:36:36.600
المحقق في المسائل المشكلة قد ينسى تحقيقه لغلبة المشهور وقوة سلطانه على النفوس فيخفى عنه بسبب ذلك ما لاح له في موضع اخر وهذا اتفق لجماعة من المحققين كابن عباس ابن تيمية

87
00:36:36.700 --> 00:36:56.750
وتلميذه ابن القيم وابي الفضل ابن حجر في اخرين فتجد لهم كلاما محققا خلاف المشهور ثم تجد لهم كلاما يوافقون فيه المشهور فالمقدم من كلامهم ما هو خلاف المشهور؟ لان فيه زيادة علم

88
00:36:56.900 --> 00:37:17.200
ومن مثله ان ابن القيم رحمه الله تعالى في جلاء الافهام جرى على ان الصلاة في اللغة الدعاء ثم في بدائع الفوائد زيف هذه الدعوة باربعة وجوه قوية. يقضي الناظر معها صحة ما ذهب

89
00:37:17.200 --> 00:37:41.400
اسوة باخرين من المحققين كابي بكر السهيلي في نتائج الفكر ابن هشام في مغن لبيب. فالمقصود ان تعرف هذا المأخذ من مسالك تحقيق العلم وانه يوجد في كلامهم ما يكون تارة خلافا لما حققوه في مقام اخر فتأخذ بالمحقق

90
00:37:41.550 --> 00:38:04.450
لان المشهور له سلطان على النفوس يبقى معها فينسى المحقق ما لاح له من معنى حرره ويجري في كلامه الجديد وفق ما شهر عند الناس وهذا الذي ذكره ابن حجر في حد الحسن الجامعي في حد الصحيح الجامع بين النوعين

91
00:38:04.500 --> 00:38:29.350
لم لم يذكر مثله في حد الحسن وتنبه تلميذه السخاوي رحمه الله الى جودة هذا المسلك بايضاح الصحيح والحسن فذكر في التوضيح الابهر تعريفين للصحيح والحسن كل واحد منهما جامع النوعين

92
00:38:30.150 --> 00:38:54.900
بخلاف ما جرى عليه في فتح المغيث وغيره وندر ذكر هذه المسألة في جمهور كتب المصطلح واضح واظحة هذي المسألة يعني عندنا في الصحيح نوعين وفي الحسن نوعين والذي يقتضيه النظر ان يجمع بين المؤتلفين في الصحة وبين المؤترفين الممترفين

93
00:38:55.100 --> 00:39:12.950
في الحسن هذا الذي يقضي به كل عاقل رشيد فان ابى ان يكون عاقلا رشيدا فليكن اخذا بمسالك اهل العلم المحققين. فان هذا ابن حجر ذكر ان الاولى فعل ذلك في الافصاح

94
00:39:13.050 --> 00:39:43.550
وتلميذه السخاوي تنبه الى ذلك وحذى حذوه فذكر تعريفا للصحيح والحسن يجمع التعريفين كليهما ومتابعة لجادته في نخبة الفكر يكون تعريف الحديث الصحيح ما رواه عدل لام الضبط ما رواه عدل تام الضبط

95
00:39:43.950 --> 00:40:05.400
او القاصر عنه اذا اعتضد او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد غير بسند متصل غير معلل ولا شاذ

96
00:40:05.500 --> 00:40:23.750
والقاصر عن العدل التام من ضبط هو من خف ظبطه ولم يفقد والقاصر عن العدل التام للضبط هو من خف ضبطه ولم يفقد لانه اذا فقد صار سيء الحفظ فيكون

97
00:40:23.850 --> 00:40:46.700
من رواة الحديث الضعيف والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف الجامع المانع يتضمن الصحيح لذاته والصحيح لغيره وزيادة عن مثله التي ذكرها المصنف في الافصاح

98
00:40:46.800 --> 00:41:06.100
لا حاجة اليها اكتفاء بارادة الجنس في قوله ما رواه العد التام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد فانه يريد ان يكون جنس القواة هكذا فلا حاجة الى زيادة عن مثله ومن ثم

99
00:41:06.150 --> 00:41:29.400
اهملها تلميذه السخاوي في التوضيح الابهر ويقال في الحسن طردا لهذه القاعدة ما رواه عدل خفض ضبطه بسند متصل ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل او كان ضعفه ضعفا خفيفا واعتضد

100
00:41:29.850 --> 00:41:53.150
او كان ضعفه ضعفا خفيفا واعترض غير معلل ولا شاذ وخفيف الضعف ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به كما تقدم في كلام المصنف

101
00:41:53.300 --> 00:42:20.500
سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه وهذا التعريف يتضمن الحسن لذاته والحسن لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان جمعا فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين

102
00:42:21.050 --> 00:42:40.750
ذكر المصنف رحمه الله انه ان جمع الصحيح والحسن في وصف حديث ما فقيل حسن صحيح فان له حالين الاولى ان يكون له سند واحد ان يكون له سند واحد

103
00:42:41.000 --> 00:43:11.500
سيكون جمعهما للتردد في ناقله اي راويه ايحكم بصحته ان يحكموا بصحة حديثه ام بحسنه والثانية ان يكون له اسنادان ان يكون له اسنادان فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح

104
00:43:12.600 --> 00:43:42.550
وايراد هذه المسألة في نخبة الفكر وهو كتاب موضوع في مصطلح اهل الاثر يشعر بانه اصطلاح مشهور متداول بينهم وهو خلاف الواقع فانه مختص بتصرف الترمذي وحده فانه مختص بتصرف الترمذي وحده اما غيره فانما تكلم به نادرا. واما غيره

105
00:43:42.700 --> 00:44:08.850
فانما تكلم به نادرا ولعل المصنف ذكره لمناسبة المحل ولعل المصنف ذكره لمناسبة المحل اذ ساق حدا الصحيح والحسن عند الانفراد فناسب ان يذكر معنى اجتماعهما ولو قل استعماله ومن تحاه المصنف وجرى عليه

106
00:44:08.900 --> 00:44:33.700
هو احد المسالك التي فسر بها قول الترمذي حسن صحيح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وزيادة راويهما مقولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق فان خورف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ. ومع الضعف لما قرر نعم اكمل

107
00:44:34.350 --> 00:44:56.200
ومع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر لما قرر المصنف رحمه الله نوعي المقبول باصله اتبعه ببيان حكم زيادة راويه فذكر ان زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف

108
00:44:56.750 --> 00:45:16.400
مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة وهذا يقتضي انه ان لم توجد منافاة قبلت تلك الزيادة

109
00:45:16.650 --> 00:45:43.300
فهذا يقتضي انه ان لم توجد منافاة قبلت تلك الزيادة فزيادة عدل تم ضبطه او خف مقبولة بشرط الا تنافي رواية من هو اوثق منه والمختار الذي عليه المحققون واليه مال المصنف في نزهة النظر وفي الافصاح

110
00:45:43.600 --> 00:46:11.550
انه لا يحكم على زيادة راوي الحديث المقبول من الثقات والصدوقين بحكم مضطرد عام بل ينظر الى القرائن التي تحتف بكل زيادة بحسب المخبر والخبر اي الراوي والمروي فقد تكون مقبولة وقد تكون مردودة

111
00:46:11.700 --> 00:46:33.100
بحسب القرائن واذا خولف الراوي العدل التام الضابط او تام الضبط او خفيفه بارجح منه فان الراجح من الوجهين هو المحفوظ قل مرجوحة هو الشاذ المحفوظ هو حديث الراوي العدل

112
00:46:33.500 --> 00:46:58.100
حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بمرجوح الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بمرجوح والشاذ هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خالف براجح

113
00:46:59.200 --> 00:47:16.950
وسبق ان الشاذ يقع على معنى واسع لكن المعنى الذي استقر عليه الفن هو ما ذكر واذا خولف الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل الذي تم ضبطه او خف

114
00:47:17.100 --> 00:47:43.600
معروف وحديث الضعيف المخالف منكر فالمعروف هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بضعيف والمنكر

115
00:47:43.650 --> 00:48:05.700
هو حديث الراوي الضعيف وحديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف والضعيف جنس يراد به من خف ضعفه ومن اشتد

116
00:48:06.200 --> 00:48:29.900
والضعيف جنس يراد به من خف ضعفه ومن اشتد فاذا كان الراوي ضعيفا او ضعيفا جدا او متروكا فكله مما يندرج في قولنا حديث الراوي الضعيف ومعنى المنكر اوسع مما استقر عليه الاصطلاح

117
00:48:30.150 --> 00:48:53.900
فقد يطلق عند جماعة من الاوائل دون وجود المخالفة بل على ارادة التفرد الذي لا يحتمل فالمنكر عندهم هو الحديث الذي تفرد به من لا يحتمل تفرده والحديث الذي تفرد به من لا يحتمل تفرده واذا كان المتفرد ضعيفا

118
00:48:54.300 --> 00:49:11.700
قال فعدلا فذلك اشد في نكرة حديثه فيكون المعنى المذكور في نخبة الفكر مندرجا في معناه العام لكن الذي استقر عليه الاصطلاح الذي ينبغي ان تعرفه هو المذكور انفا نعم

119
00:49:12.200 --> 00:49:34.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله وزيادة راويهما مقبولة ما لم  والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار تقدم ان الفرض النسبي هو ما كانت الغرابة فيه

120
00:49:34.550 --> 00:49:59.850
في سائل السند دون اصله فلم يتفرد به تابعي فاذا وافق التابعي غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن ولا تختص بالفرض النسبي بل تقع في الفرض المطلق ايضا

121
00:50:00.100 --> 00:50:22.500
بعد ظن كونهما كذلك ويقال في تعريف المتابعة هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه هو موافقة الراوي طيره في روايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم

122
00:50:22.700 --> 00:50:53.150
لحديث معلوم والموافقة في روايته عن شيخه تسمى متابعة تامة والموافقة في روايته عن شيخه تسمى متابعة تامة وموافقته في روايته عن من فوقه تسمى متابعة قاصرة وموافقته في روايته عن من فوقه تسمى

123
00:50:53.250 --> 00:51:23.200
متابعة قاصرة ويقارن المتابعة عندهم الشاهد وهو متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن حديث معلوم متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن حديث معلوم والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد

124
00:51:23.450 --> 00:51:42.000
هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد ما معنى تتبع الطرق يعني الاسانيد اما تتبع الشوارع هذا ما ينفع الانسان اللي يصير خراج ولاج هذا ما يفلح في العلم نعم

125
00:51:42.750 --> 00:51:59.250
احسن الله اليكم. قال رحمه الله ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم. وان عرض بمثله فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف

126
00:51:59.300 --> 00:52:18.100
بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان قسمة الحديث المقبول باعتبار درجة قبوله ذكر هنا قسمته باعتبار العمل به قسمة الحديث المقبول باعتبار العمل به وانه ينقسم الى قسمين

127
00:52:18.750 --> 00:52:50.900
الاول خبر مقبول سلم من المعارضة قبر مقبول سلم من المعارضة وهو المحكم والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرظ بمثله يعني بايش عرض في مقبول قبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عورظ بمثله يعني بمقبول مثله وهذا قسمان

128
00:52:51.600 --> 00:53:19.250
احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث فمختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها

129
00:53:19.750 --> 00:53:49.250
ولم نقل الموهمة للتعارض لانها في نفسها ليست متعارضة ولكن التوهم واقع للناظر فيها بحسب ما يلوح له من معانيها والجمع بين الاحاديث هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر

130
00:53:49.300 --> 00:54:16.800
توهم تعارضهما توهم تعارضهما دون تكلف ولا احداث دون تكلف ولا احداث ومعنى التكلف تحميل الحديث ما لا يحتمل تحميل الحديث ما لا يحتمل ومعنى الاحداث اختراع معنى غير معتد به في الشريعة

131
00:54:17.100 --> 00:54:42.300
اختراع معنى غير معتد به في الشريعة والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ وان لم يعرف المتأخر منهما صير الى الترجيح ان امكن

132
00:54:43.200 --> 00:55:14.300
والا حكم بالتوقف وهذه الجملة مشتملة على اربعة الفاظ يحسن بيانها اولها الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه وهو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا

133
00:55:14.550 --> 00:55:37.400
او حكمه او هما معا وقولنا الحديث المتراخي اي المتأخر صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم وقولنا الدال على رفع الخطاب الشرعي هو لفظ الحديث لفظ الحديث فقولنا او حكمه

134
00:55:37.450 --> 00:56:04.350
يراد به الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او غيرهما الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او غيرهما. وثانيها الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هو معا او هما معا. الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هو

135
00:56:04.350 --> 00:56:33.800
معا او هما معا وثالثها الترجيح بين الاحاديث وهو تقديم حديث مقبول على مثله تقديم حديث مقبول على مثله. لتعذر الجمع بقرينة بتعذر الجمع بقرينه اي بقرينة الترجيح ورابعها التوقف بالاحاديث

136
00:56:34.600 --> 00:57:00.650
وهو منع تقديم حديث مقبول على مثله منع تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

137
00:57:00.900 --> 00:57:14.500
ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن والسقط اما ان يكون من من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعية وغير ذلك. فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان

138
00:57:14.500 --> 00:57:28.750
فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا او خفيا فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل لقيك عنه وقال

139
00:57:28.750 --> 00:57:49.850
هذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود واهمل تعريفه استغناء بظهوره من قسمي مقابله المقبول

140
00:57:49.900 --> 00:58:11.550
وهما الصحيح والحسن وبناء على ما تقدم فيهما فان الحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول والحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول والمقصود بالمردود الحديث الضعيف

141
00:58:12.000 --> 00:58:39.300
والمقصود بالمردود الحديث الضعيف الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة كالمرسل والمنقطع والمتروك والباطل والموضوع فهو اسم جنس بانواع يجمعها الرد ويميزها الحد بانواع يجمعها الرد ويميزها

142
00:58:39.400 --> 00:59:01.650
الحد والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن احدهما ما رد لسقط انتاب من القول الى ان الحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن

143
00:59:01.800 --> 00:59:25.650
فقد ذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه احدهما موضعه من السند والاخر جلاءه وخفاؤه فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام

144
00:59:25.900 --> 00:59:43.200
فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ الساد من مصنف ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله

145
00:59:43.300 --> 01:00:04.050
وهذا هو المعلق ويقال في تعريف المعلق ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر من سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابع

146
01:00:04.150 --> 01:00:23.200
ان يكون السقط في اخر السند بعد التابع وهذا هو المرسل ويقال في تعريف المرسل هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابع راو او اكثر ما سقط من اخر اسناده بعد التابع راو او اكثر

147
01:00:23.250 --> 01:00:45.700
وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم واليه اشار منشدكم بقوله ومرسل الحديث ما قد رفع بما قد وصف ومرسل الحديث ما قد وصف

148
01:00:45.950 --> 01:01:05.750
برفع تابع له وايش وضعف وهذا الحد جامع بين وهذا البيت جامع بين حده وحكمه ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره

149
01:01:06.050 --> 01:01:28.550
ان يكون السقط بين اوله واخره فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع ويقال في تعريف المعضل هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي. ما سقط فوق مبتدأ اسناده

150
01:01:28.550 --> 01:01:50.300
يعني او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف المنقطع هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي ما سقط من مبتدأ اسناده راو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي

151
01:01:50.300 --> 01:02:18.400
غير صحابي لا على التوالي غير صحابي فقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين

152
01:02:18.650 --> 01:02:31.200
نحيل القول فيهما بعد الصلاة باذن الله سبحانه وتعالى. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

153
01:02:31.200 --> 01:02:32.100
اجمعين