﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبين انهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى. يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك الاوان حمى الله محارمه. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
فسد الجسد كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده رسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد زاد هو الحديث السادس من احاديث اربعين نووية

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
وهو عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما وكان من عادة النووي رحمه الله انه عندما يذكر الحديث يذكر الصحابي فيذكره بكليته واسمه وقد يذكر يعني شيئا مما يتعلق به وقد حصل ذلك

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
في الاحاديث السابقة فان الحديث الاول بالنيات قال فيه عن امير المؤمنين ابي حفص عمر والحديث الثاني قال فيه عمر ايضا والحديث الثالث وهو عن عبد الله ابن عمر قال عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر والحديث الرابع عن ابن مسعود قال

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
عن ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود والحديث الخامس قال عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة وهذا الحديث الذي هو سادس قال فيها ابي عبد الله النعمان البشير فهذه طريقة النووي انه عندما الصحابي لاول مرة فانه يذكر كنيته

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
ويذكر اسمه وقد يذكر شيئا مما يتعلق به كما قال عن عائشة عن ام المؤمنين ام عبد الله قال عن الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر. هذا الحديث الذي ذكره او ارده النووي

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
عن ابي عبدالله النعمان البشير هو من الاحاديث الجامعة التي هي من جوامع الكلم وكل الاحاديث الاربعين النووية هي من جوامع الكلم ولهذا حصل له اه اشتهار لم يحصل لغيرها وذلك لانها احاديث كلها من جوامع الكلم ولهذا ابن رجب الحنبلي رحمه الله لما

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
زاد عليها احاديث اكملها الى الخمسين آآ الف في شرحها كتابا سماه جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم. فان هذه الاربعين وتتمتها الى الخمسين التي حصلت من ابن رجب

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
كلها يعني واضحة الدلالة على انها او انها واضح في انها من جوامع كلمة الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم اولا قوله ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من

12
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
فيه تقسيم الاشياء الى ثلاثة اقسام. الاول الحلال البين كالحبوب والثمار وبهيمة الانعام اذا لم تصل الى الانسان بطريق الحرام. الثاني الحرام البين كشرب الخمر واكل الميتة ونكاح ذلك ذوات المحارم وهذان يعلمهما الخاص والعام. الثالث المشتبهات المترددة بين الحل والحرمة

13
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
فليست من الحلال البين ولا من الحرام البين. وهذه لا يعلمها كثير من الناس ويعلمها بعضهم ثم ان هذا الحديث يعني فيه تقسيم الاشياء الى ثلاثة اقسام حلال بين وحرام بين ومشتبه بين

14
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
الحلال والحرام فالحلال البين هو يعني كالحبوب والثمار في الحبوب والثمار كلها من الطيبات وكلها من الحلال وكذلك بهيمة الامان وهذا يعرفه الخاص والعام لانه بين. ما يتوقف على اهل العلم وانه لا يعلمه الا اهل العلم

15
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
والا ما يعرفه الخاص هو العام. يعرفه يعني يعرف ان الحبوب والثمار وبهيمة الانعام انها حلال. العوام يعرفون انه حلال والخواص يعلمون انها حلال. والحرام البين مثل مثل الربا والزنا ونكاح ذوات المحارم

16
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
وغير ذلك فان هذا من الحرم البين الذي يعرفه الناس ويعرفه الخاص والعام. ثم يعني مشتبه متوسط بين هذا وهذا المشتبه لا يدرى هل هو من الحلال البين او من الحرام البين؟ لا يرى انه من الحرام البين والحرام البين ويكون هذا مشتبها

17
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ويعني وترك المشتبه فيه سلامة سلامة الانسان في دينه وسلامته في عرضه سلامته في دينه حتى لا يقع يعني في امر محرم هو سلامته في ارضه حتى لا يقدح ويتكلم فيه ويقال انه كذا وانه كذا يعني من قبيل الذنب له

18
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
وعلى هذا فان هذه الجملة فيها تقسيم الامور الى ثلاثة اشياء حلال بين وحرام بين وشيء مشتبه يعني لا يدرى هل هم الحلال او الحرام امثلة الحلال البين كما عرفنا يعني

19
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
الحبوب والثمار وكذلك اذا وصلت الانسان بطريق مشروع اما اذا وصلت اليه بطريق محرم فانها حرام مثل اذا اليه عن طريق السرقة او عن طريق يعني او عن طريق الغصب او ما الى ذلك فانها تكون محرمة من اجل ان

20
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
الطريقة التي وصلت بها اما هي في اصلها ذاتها وفي اصلها هي من الحلال البين لان العوام والخواص كلهم يعرفون ان الثمار الحبوب والثمار انه انها من القبيح الحلال. وكذلك بهيمة الان من قبيل العلن. نعم. ثانيا

21
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
قوله فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله محارمه. هذا كله يتعلق

22
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
بالقسم الثالث الذي هو المشتبهات. قال لا يعلمهن كثير من الناس. ثم قال فمن اتقى الشبهات؟ فقد استبرأ لدينه واتقى الشبهات لان الامور مشتبهة. استبرأ لدينه بانه يعني فعل يعني شيئا يعني مطمئن له

23
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
انه يعني ما ما دخل في امر محتمل استبرأ لدينه وعرظه وعرظه لان لا يتكلم فيه ويقدح فيه ويقال انه يعني يقع وقع في كذا وكذا وانه يفعل الاشياء المشتبهة نعم. هذا يرجع الى القسم الثالث وهو المشتبهات فيتجنبها

24
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
هل الانسان وفي ذلك السلامة لدينه فيما بينه وبين الله والسلامة لعرضه فيما بينه وبين الناس. فلا كونوا لهم سبيل الى النيل من عرضه بسبب ذلك. واذا تساهل في الوقوع في المشتبهات قد يجره ذلك الى الوقوع في

25
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
المحرمات الواضحات وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك المثل بالراعي يرعى حول الحمى. فانه اذا كان من الحمى سلم من وقوع ماشيته في الحمى. واذا كان قريبا منه اوشك ان تقع ماشيته فيه وهو لا يشعر

26
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
والمراد بالحمى ما يحميه الملوك وغيرهم من الاراضي المخصبة. ويمنعون غيرهم من قربها. فالذي يرعى حولها يوشك ان يقع فيها في عرض نفسه للعقوبة. وحمى الله عز وجل المحارم التي حرمها. فيجب على

27
00:08:50.100 --> 00:09:13.000
مرئي الابتعاد عنها وعليه ان يبتعد عن المشتبهات التي قد تؤدي اليها ثم ذكر هذا الكلام وهو يتعلق بالقسم الثالث اللي هو مشتبهات وانا ما ان شاء الله اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله. واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس

28
00:09:13.050 --> 00:09:33.050
فلا يجدون يعني سبيلا اليه يقدحون فيه وينالون من عرظه ويقولون فيه كذا وكذا. ثمان الرسول صلى الله عليه وسلم ظرب مثلا مشاهدة محشوشا يتضح به الامر ويتبين به الحقيقة وانه قال كالراعي يرعى حول الحمى كالراعي يرعى حول الحمى يعني

29
00:09:33.050 --> 00:09:59.750
راعي معه غنم يرعاها فانه اذا كان قريبا من الحمى حين الملوك والذين يحمون يعني ارضا محصبة ويمنعون من احد من قربانها فان من حولها آآ ويرعى حولها بغنمه فانه قد قد يغفل وقد ينام وقد يعني يحصل له غفلة

30
00:09:59.750 --> 00:10:16.350
تذهب الغنم وترعى يعني في ذلك الحمام فيعرض نفسه للعقوبة. لكن اذا كان بعيدا عن الحمى فان فانه لا مجال لانها لو يعني مشت ستمشي في شيء بعيدا عن الحمى

31
00:10:16.450 --> 00:10:35.950
ولا تصل الى الحمى الا اذا مسافة طويلة. ومعلوم انه سيتنبه او انه يتنبه وانما الغفلة تكون من القرب من الحمى. فتذهب وتدخل في الحمى ويعرض نفسه للعقوبة. ولهذا قال كالراعي يوشك ان يقع فيه. يعني يقرب ان يقع فيه

32
00:10:36.100 --> 00:10:55.500
لانه قريب منه ولكن اذا كان بعيدا فانه يسلم من الوقوع فيه. نعم ثالثا قوله الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب

33
00:10:55.500 --> 00:11:15.500
المضغة القطعة من اللحم على قدر ما يمضغه الاكل. وفي هذا بيان عظم شأن القلب في الجسد. وانه ملك وانها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده. ثم ذكر هذه الجملة الاخيرة في هذا الحديث في قوله الا الا وان

34
00:11:15.500 --> 00:11:34.550
مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسده فسد فسد الجسد كله الا وهي القلب واتى باله مرتين اتى مرتين من التي تدل على على الاهتمام والعناية يعني بما يكون بعدها لان قوله الا وان في الجسد

35
00:11:34.550 --> 00:11:56.350
الا وهي القلب فكونه يأتي بها ويكررها يدل على اهمية او على عظم شأن القلب هو انه ملك الاعضاء وانها تصلح بصلاحه بفساده فاذا كان يعني سليما فان الاعمال تكون على وفقه سليمة واذا كان يعني غير سليم

36
00:11:56.350 --> 00:12:16.350
فان الاعضاء تكون تبعا له لانها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده. والمضغة هي القلب التي هي على قدر يعني ما يمضغه الماضغ يمضغه الاكل فان هذا يبين لنا عظيم شأن القلب ومنزلته و

37
00:12:16.350 --> 00:12:36.350
اه علو مكانته وانه اه غيره تابع له وان المحافظة عليه وعلى سلامته فيه المحافظة على سلامة الاعضاء التي تابعة له محافظة على الاعضاء التي هي تابعة له. نعم. رابعا قال النووي

38
00:12:36.350 --> 00:12:56.350
قوله صلى الله عليه وسلم فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام يحتمل امرين احدهما ان يقع في الحرامي وهو يظن انه ليس بحرام. والثاني ان يكون المعنى قد قارب ان يقع في الحرام. وكما قال

39
00:12:56.350 --> 00:13:16.350
معاصي بريد الكفر لان النفس اذا وقعت في المخالفة تدرجت بمفسدة الى اخرى اكبر منها. قيل واليه بقوله تعالى ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. يريد انهم تدرجوا بالمعاصي

40
00:13:16.350 --> 00:13:36.350
قتل الانبياء وفي الحديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده اي تدرجوا من البيضة والحبل الى السرقة. ثم ذكر يعني هذا ان المعاصي انها تجر يعني من من من سيء

41
00:13:36.350 --> 00:13:56.350
ده اسوأ وان من وقع في المعاصي وقع في المحرمات فانه ذلك قد يجره الى ما هو اكبر منه كالذين يقتلون الانبياء فان قتل الانبياء هو اعظم جريمة لان لانهم رسل الله الذين ارسلهم لهداية الخلق فمن اقدم على قتلهم فان

42
00:13:56.350 --> 00:14:16.350
انه يعني اه فانه اه وقع في جريمة عظيمة ومن المعلوم ان قتل الانبياء هو لا يكون الا بغير حق. بغير حق ما في قتل بحق. وانما كل ما يكون في حق الانبياء فانه

43
00:14:16.350 --> 00:14:36.350
بالباطل وليس قتلا بحق ولكن يعني هذا يبين لنا او المقصود به ان قتل الانبياء لا يكون الا بغير حق وانه ولا مجال ولا سبيل الا ان يكون هناك قتل للانبياء يعني بحق بل هو اذا وجد فانه لا يكون الا

44
00:14:36.350 --> 00:14:56.350
حق وكذلك ايضا يجر من المعصية الى ما هو اشد منها كما جاء في الحديث عن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده يعني معناه البيظة لان شي قليل ما يصل الى الى نصاب السرقة التي تقطع بها اليد ولكن سرقة البيظة تجر الى ما هو اكبر منها

45
00:14:56.350 --> 00:15:16.350
يجر الى سرقة الدجاجة تدل الى سرقة الغنم تدل الى سرقة الامور الكبيرة التي يعني يكون عليها عقوبة الفعل او الشيء الذي اقدم عليه في الاول يعني اه امر يعني ليس

46
00:15:16.350 --> 00:15:36.350
في حد وانما يعني يمكن ان يعاقب عليه بالتعزير ولكن اذا سرق البيضة جره ذلك الى ان يسرق ما هو اكبر منها وكذلك الحبل. نعم. خامسا النعمان بن بشير رضي الله عنهما من صغار الصحابة وقد توفي

47
00:15:36.350 --> 00:15:56.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنوات. وقد قال في روايته هذا الحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يدل على صحة تحمل الصغير المميز. وان ما تحمله في حال صغره واداه في حال

48
00:15:56.350 --> 00:16:16.350
كباره فهو مقبول ومثله الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى في حال اسلامه البشير رضي الله تعالى عنهما من صغار الصحابة وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنين وعمره ثمان سنين وقد حدث بهذا الحديث

49
00:16:16.350 --> 00:16:36.350
قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني معناه ان ليس هناك بينه وبين واسطة لان صغار الصحابة كثيرا ما يروون عن غيرهم من الصحابة ولا يسمونهم. وهذا قاله مرسل الصحابي ومراسيل الصحابة هنا حجة. لانهم انما يأخذون عن الصحابة

50
00:16:36.350 --> 00:16:56.350
الصحابة صغار يأخذون عن صحابة كبار ولكنه قد يكون في بعض الاحيان يعني يتلقى عن الرسول وسلم وهو صغير فاذا هذه يدلنا على ان صغير مميز اذا تحمل في حال صغره وادى في حال كبره فان ذلك معتبر. وان وانه

51
00:16:56.350 --> 00:17:16.350
انه معتبر لانه تحمل وهو مميز في حال صغاره وادى في حال كبره. ومثل ذلك الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى بعد اسلامه فان ذلك يعتبر. ومن امثلة ذلك قصة ابو سفيان رضي الله عنه مع هرقل

52
00:17:16.350 --> 00:17:36.350
قبل ان ان يسلم فانه ذهب الى قيصر وانه اخبر بشيء مما مما كان يعلمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يعني يصل الرحم وانه كذا وانه كذا وانه كذا ويثني عليه. وهذا من الاشياء التي عرفها عنه صلى الله عليه وسلم وتحملها في حال

53
00:17:36.350 --> 00:17:56.350
كفره وبعد ذلك اداها يعني لانه تحملها في حال كفره واداها يعني بعد اسلامه فان هذا يعتبر من قبيل آآ ما اخذ عنه صلى الله عليه وسلم وتحمل عنه فاذا انا صغير المميز اذا تحملت

54
00:17:56.350 --> 00:18:16.350
في حالة صغره وادى في حال كبره فانه يعتبر وكذلك الكافر اذا تحمل في حال كبره وادى بعد اسلامه فان ذلك معتبرا منه نعم. سادسا مما يستفاد من الحديث اولا بيان تقسيم الاشياء في الشريعة

55
00:18:16.350 --> 00:18:36.350
الى حلال بين وحرام بين ومشتبه متردد بينهما. نعم. ثانيا ان المشتبه لا يعلمه كثير من الناس وان بعضهم يعلم حكمه بدليله. لانه قال يعني كثير من الناس ومفهومه انه يعلم بعض

56
00:18:36.350 --> 00:18:56.350
انه قد يعلم بعض الناس بدليله يعني بان يرد المشتبه الى الواضح. نعم. ثالثا ترك اتيان المشتبه حتى ولا محله هذا هو الاصل ان المشتبه يعني يترك حتى الى محله. نعم. رابعا ضرب الامثال لتقرير المعاني

57
00:18:56.350 --> 00:19:16.350
المعنوية بتشبيهها بالحسية. وهذا فيه ذكرى رائعة قصة الراعي نعم. خامسا ان الانسان اذا وقع في الامور مشتبهة هان عليه ان يقع في الامور الواضحة. نعم. سادسا بيان عظم شأن القلب وان الاعضاء

58
00:19:16.350 --> 00:19:36.350
تابعة له تصلح بصلاحه وتفسد بفساده. نعم. سابعا ان فساد الظاهر دليل على فساد الباطن يعني الفساد الظاهر الذي هو الظاهر يعني كونه الانسان اذا رؤي في افعاله يعني ما هو سيء وما هو

59
00:19:36.350 --> 00:19:56.350
قبيح يدل هذا ظاهر وفساده يدل على فساد الباطن الذي هو القلب. لان الجوار تابعة للقلب فاذا صلح ما صلح فيه بصلاحه واذا فسد فساده فاذا وجد الفساد في الاعمال الظاهرة فيعني يدل على فساد الباطن الذي هو القلب

60
00:19:56.350 --> 00:20:16.041
نعم. ثامنا ان في اتقاء الشبهات محافظة الانسان على دينه من النقص وعرضه من العيب كلب. نعم. انتهى. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين