﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
لقد سبق الفائز مثل بعض الابيات المتعلقة بالصحيحين صحيح الامام محمد ابن البخاري رحمه الله في صحيح الامام مسلم الحجاج رحمه الله اه هذه الابيات التي مرت تتعلق بمن فقد عليهما

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
يعني درجتهما وميزتهما على غيرهما وكذلك ايضا مراتب المراتب السبع في الحديث الصحيح بالنسبة لما رواه البخاري ومسلم او انفرادا وما كان على شرطهما او شرط واحد منهما او كان صحيحا

3
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
ولم يكن على شرط واحد منهما ثم بيان المراد بالشرط هذه مرت في الدرس الفائت في هذا اليوم نتكلم على ستة ابيات تتعلق بعدة الاحاديث الصحيحة في صحيح عليكم تتعلق

4
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
نعيد في الاحاديث في الصحيحين وكذلك ايضا تتعلق بان البخاري ومسلما رحمهما الله لم استوعب الاحاديث الصحيحة ولم يلزما انفسهما باستيعابها وانه من فاتهم او انهم تركوا شيئا كثيرا من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن

5
00:01:52.100 --> 00:02:22.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه الابيات الستات. كما عرفنا تتعلق بعدة الاحاديث في الصحيحين يقول السيوطي في هذه الابيات وعدة الاول بالتحرير الفان والربع بلا تكرير. الاول هو صحيح البخاري. لانه

6
00:02:22.100 --> 00:02:52.100
ذكره وصدر به واتى بما يتعلق به في الابيات السابقة ثم يثني بمسلم فهو الاول من ناحية الرتبة ومن ناحية المنزلة وهو ايضا من ناحية الزمن صاحبه اقدم لان البخاري شيخ شيخ لمسلم رحم الله الجميع

7
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
الاول بالتحرير الفان والربع بلا تكرير. معنى هذا ان صحيح البخاري اشتمل على الفين وخمس مئة حديث من الربع الالفين. وهذه العدة انما هي بغير تكرار انما هي الاحاديث بدون تكرار. اما في التكرار فانها

8
00:03:22.100 --> 00:03:52.100
تصل الى ما يزيد على تسعة الاف يعني ما كان موصولا وما كان معلقا يزيد على تسعة الاف حديث. واما الموصولة فانها تزيد على سبعة تزيد على سبعة الاف الموصولة فقط ومع المعلقات تبلغ ما

9
00:03:52.100 --> 00:04:22.100
تزيد على تسعة الاف حديث هذا بالتكرار اما بدون تكرار فهي الفان كما ذكر السيوطي هنا والحافظ ابن حجر احصاها وبلغت عنده الفين وست مئة واثنان من الاحاديث الفان وست مئة وحديثان

10
00:04:22.100 --> 00:05:02.100
هذا هو مقدارها بالحصر من الحافظ ابن حجر رحمه الله اما الامام مسلم فذكر السيوطي هنا ان عدد الاحاديث اربعة الاف يعني بدون تكرار. عدة الاحاديث اربعة الاف بدون سكرات وقدساها الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي

11
00:05:02.100 --> 00:05:42.100
وذكر ارقامها وبلغت عزتها ثلاثة الاف وثلاثة وثلاثين حديثا يعني زيادة على ثلاثة الاف مقدار ثلاثة وثلاثين حديثا هذه عدتها كما احصاها الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي والمتقدمون ذكروا انها نحو من اربعة الاف يعني القريب من اربعة الاف

12
00:05:42.100 --> 00:06:12.100
لكن الشيخ محمد رحمه الله قد احصاها عدد وحصرها ورقمها وبلغت هذا المقدار الذي هو ثلاثة الاف الذي هو ثلاثة الاف يضاف اليه زيادة ثلاثة ثلاثة وثلاثون حديثا فهذا بدون تكرار. اما بالنسبة

13
00:06:12.100 --> 00:06:42.100
للتكرار والاحاديث المكررة فمن العلماء من قال انها تصل الى اثنى عشر الف حديث ومنهم من قال ما يقرب من عشرة الاف حديث لهذا السيوطي قال وفيهم التكرار جما وافي. يعني في الصحيحين التكرار جما يعني كثيرا. الجم هو

14
00:06:42.100 --> 00:07:22.100
التكرار في كل صحيح البخاري وصحيح مسلم كثير وهو اضعاف الاحاديث بدون تكرار اضعاف الاحاديث بدون تكرار. والامام مسلم رحمه الله التكرار يكون في مكان واحد عندما يكرر الاحاديث يذكرها في في مكان واحد الطرق واختلاف الروايات

15
00:07:22.100 --> 00:07:52.100
يسوقها مسافا واحدا في مكان واحد. نعم. الا انه حصل له في مئة وسبعة وثلاثين ذكر احاديث مكررة في اكثر من موضع وقد احصاها الشيخ محمد وعمل لها فهرسا خاصا في الفهارس التي عملها في صحيح مسلم

16
00:07:52.100 --> 00:08:22.100
والذي هو في مجلد مستقل مع الطبعة التي طبع فيها متن صحيح مسلم في اربعة مجلدات والتي اشتملت على عمل الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في الترقيم وذكر بعض التعليقات الخفيفة التي

17
00:08:22.100 --> 00:08:52.100
اخذها من شاحنها الامام النووي على صحيح مسلم. ثم انه مما ينبغي ان يعلم ان المراد بالحديث عند المحدثين هو ما يرويه صحابي ولو جاء من من طريق صحابي اخر فانه يعتبر حديثين. لان العبرة بالحديث هو باعتبار الصحابي. ولهذا فان الحديث

18
00:08:52.100 --> 00:09:32.100
واحد يأتي عن طريق صحابيين او اكثر. فيعتبر الحديث حديثين وان كان موضوعه واحدة كما جاء في صحيح مسلم في حديث جبريل فان مسلما رحمه الله رواه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رواه عن عمر ابن الخطاب وعن ابي هريرة

19
00:09:32.100 --> 00:09:52.100
ويعتبر حديثين لانه جاء عن عمر وجاء عن ابي هريرة البخاري رحمه الله رواه عن ابي هريرة فقط. ولم يروه عن الامام مسلم. ولم يرويه عن ابي هريرة ولم يروه

20
00:09:52.100 --> 00:10:22.100
ولم يرويه عن عمر الامام البخاري رضي الله عنه ابي هريرة ولم يرويه عن عمر فاذا حديث جبريل متفق عليه من حديث ابي هريرة. وممن فرد به مسلم من حديث عمر رضي الله تعالى عن الجميع واذا فالمراد بالحديث

21
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
هو ما يأتي عن طريق الصحابي ولو كان المتن او الموضوع جاء عن طريق جماعة من الصحابة فانه يعتبر عدة احاديث ولهذا الحافظ ابن حجر لما جاء عندي شرح حديثي ابن عمر رضي الله عنه

22
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
اربعة في كتاب الايمان وهو قوله عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الى اخر الحديث قال للحافظ ابن حجر في شرحه بعد ان ذكر انه ما جاء الا من طريق واحد

23
00:11:02.100 --> 00:11:32.100
يعني عن ابن عمر قال وهو من غرائب الصحيح وهو من غرائب الصحيح وقد منه مسند الامام احمد على سعته. قد خلا منه مستند الامام احمد على سعته المقصود يعني هذا المتن من طريق ابن عمر والا فانه من طريق ابي هريرة

24
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
موجودة في المشهد وفي غير مسند نفس المتن او موضوع الحديث جاء عن طريق صحابي اخر ولكنه باعتبار الصحابي قال فيه الحافظ ابن حجر وهذه من غرائب الصحيح وقد غلا

25
00:11:52.100 --> 00:12:12.100
مسند الامام احمد على سعته على سعة الامام احمد خلل من هذا الحديث يعني خلل من حديث ابن عمر وان كان الحديث موجودا من طريق ابي هريرة من حديث ابي هريرة لان المعتبر هو انما هو للصحابي. المعتبر في الحديث انما هو في صحابي

26
00:12:12.100 --> 00:12:42.100
هذا باعتبار واحيانا يكون الحديث العبرة بالموضوع ولو تعدد الصحابة فانه يعتبر حديثا. ولهذا يكون حديث متواتر حديث مشهور وحديث عزيز وحديث احاد وحديث غريب فالمشهور ما جاء عن طريق صحابية فالعزيز ما جاء عن طريق

27
00:12:42.100 --> 00:13:02.100
وهكذا ينزل والمشهور ما كان عن طريق ثلاثة فاكثر ولم يصل لاحد التواتر والمتواتر ما جاء عن طريق جماعة كثيرين من الصحابة يرويه عنهم مثلهم او اكثر منهم وهكذا. في جميع اجزاء السنة

28
00:13:02.100 --> 00:13:32.100
والحديث الذي ذكر فيه او العدة التي ذكرت في الصحيحين بالنسبة الى بدون تكرار المراد منها ما كان عن عدد من الصحابة ومعنى هذا فان الحديث يكون حديثين اذا جاء عن طريق صحابيين وقد عد حديثا

29
00:13:32.100 --> 00:13:52.100
وان كان متنه جاء من حديث صحابي اخر فهو يعتبر حديثين وهذا هو المقصود من قولهم احاديث على حديث عدة احاديث صحيحين بدون تكرار يعني هو ما ما كان على هذا المنوال وعلى هذه الطريقة

30
00:13:52.100 --> 00:14:22.100
ثم قال واما بالنسبة للبخاري فانه يكرر الحديث في مواضع متفرقة ليس في مكان واحد بل في اماكن متعددة ولكنه اذا كرره لابد وان نكون في موضع التكرار زيادة فائدة اما في الاسناد والمتن

31
00:14:22.100 --> 00:14:52.100
او في احدهما والاحاديث التي يكررها البخاري اسنادا ومثنا هي في حدود عشرين حديثا فقط. في الصحيح كله. الاحاديث التي اسنادا ومتنا هي في حدود عشرين حديثا. والا فان الاحاديث المكررة

32
00:14:52.100 --> 00:15:22.100
على كثرتها عندما يكرر البخاري رحمه الله يكون في الموضع الذي كرر فيه ايه ده غير المواضع التي مرت اما اسنادية ومتنية او اسنادية فقط او مثنية فقط ثم انتقل السيوطي رحمه الله الى بيان مسألة وهي ان البخاري

33
00:15:22.100 --> 00:16:02.100
ومسلما رحمهم الله قد فاتهما شيء كثير من الاحاديث الصحيحة. لان انهما لم يستوعب الصحيح ولم يلتزم استيعابه فلا لم لم يستوعب فلا يدعى بانه ما يستوعب. ولا يستدرك ويقال فاتهم كذا وكذا لانهما ما التزما. حتى يقال فاتهما كذا وكذا

34
00:16:02.100 --> 00:16:32.100
ذاتهما كذا وكذا وما التزم وانما قصد الى تأليف هذين الكتابين واراد استيعاب جملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة. لا انهما ارادا استيعاب لحد صحيح. بحيث لا يفوتهما شيء. بل جاء عن الامام البخاري رحمه الله انه قال ما تركت من الصحيح اكثر

35
00:16:32.100 --> 00:17:02.100
ما تركته من الصحيح اكثر. يعني مخافة الطول. ومخافة البلاد والبخاري نفسه يقول ان الذي تركه من الحديث الصحيح اكثر من الحديث الذي اثبته من الاحاديث الصحيحة. ومسلم رحمه الله يقول ليس كل حديث صحيح وضعته ها هنا. يعني في صحيحه

36
00:17:02.100 --> 00:17:32.100
يعني لم يلتزم ان يأتي بكل حديث صحيح وانما اتى بجملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. مما يدل دلالة واضحة على انهما لم يلتزم ايراد الصحيح يعني كل

37
00:17:32.100 --> 00:18:02.100
بل اتوا قسم كبير منه وترك الشيء الكثير هذا هاتان الكلمتان او المقالتان التي قالها كل منهما. والبخاري قال لم اذكر الله حديثا صحيحا وما تركته من الصحيح اكثر. ومسلم رحمه الله

38
00:18:02.100 --> 00:18:32.100
فيقول ليس كل حديث صحيح وضعته ها هنا. واذا فهذا يدل على انهما لم يلتزما ولم يقصد الاستيعاب الصحيح. ثم ايضا الحاكم كتابا سماه المستدرك على الصحيحين. وفيه احاديث كثيرة

39
00:18:32.100 --> 00:19:02.100
ليست في الصحيحين. وهي صحيحة. يعني واذا فهو شيء زائد. على الصحيحين وهو صحيح فهما لم يستوعبا ولم يلتزما وخارج الصحيحين احاديث كثيرة صحيحة احاديث كثيرة جدا صحيحة. ومن اوضح الادلة الدالة على انهما لم

40
00:19:02.100 --> 00:19:32.100
الصحيح صحيفة امام منبه التي تبلغ مئة واربعين حديثا اذا تقريبا وهي باسناد واحد ومع ذلك فان البخاري روى منها احاديث ومسلم روى احاديث وترك احاديث ولو كان قد التزم

41
00:19:32.100 --> 00:20:02.100
ذكر حديث صحيحة لاتوا بهذه الصحيفة كلها. لانها باسناد واحد. فلما اخذ منها وترك منها مع انها كلها باسناد واحد دلنا هذا بوضوح على انه ما ترك شيئا كثيرا من الاحاديث الصحيحة. يقول سيوطي في هذا الموضوع

42
00:20:02.100 --> 00:20:32.100
من الصحيح فوتا كثيرا. يعني من الاحاديث صحيحة ترك شيئا كثيرا من الاحاديث الصحيحة وفوت فلم يمكر شيئا كثيرا من الاحاديث الصحيحة صحيح فوتا كثيرا وقال نجل اكرم يسيرا يعني محمد ابن يعقوب ابن اخرم شيخ

43
00:20:32.100 --> 00:21:02.100
الحاكم قال انه لم يفتهما الا اليسير. لم يفتهما او لم يتركا الا الشيء اليسير وانهما اتيا بالشيء الكثير والذي تركاه شيء يسير. وقال نجل اخرم يسير يعني الذي تركاه شيء يسير. لكن هذا لا يصح. لانه لانها لان البخاري

44
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
قال وما تركت من الصحيح اكثر ما تركت من الصحيح اكثر فنص البخاري على خلاف ما قال محمد وان الذي تركه البخاري اكثر من الذي اثبته؟ قالوا فاذا يحمل كلامه هذا على اعلى الصحيح

45
00:21:32.100 --> 00:21:52.100
يعني معناها الذي في القمة يعني معناها الذي تركه شيء قليل. يعني ما كان في القمة ما كان في القمة يعني ده ايه كلام محمد من عقوب الاخرى؟ يحمل على ما كان في قمة الصحيح. قالوا وهذا مستفاد من كلام

46
00:21:52.100 --> 00:22:22.100
الحاكم في المدخل المدخل الى كتاب الاقليم كتابة فانه ترى يعني ما يدل على هذا وعليه حمل العلماء كلام محمد ابن يعقوب بن اكرم شيخ الحاكم على ان مقصوده ما كان في اعلى الصحيح

47
00:22:22.100 --> 00:22:52.100
قال بعد ما ذكر البيت الاول مراده اعلى الصحيح فاحملي. يعني فاحمله على هذا يعني يحمل على الصحيح. اخذا من الحاكم اي في مدخله. اخذا من الحاكم بهذا الكلام وهذا الحمل يكون كلام يحمل على هذا المحمل اخذا من كلام تلميذي

48
00:22:52.100 --> 00:23:22.100
الحاكم في كتابه المدخل. من الصحيح فوت كثيرا. وقال نجل يسيرة مراده يعني بالاخرة اعلى الصحيح الاحملي اخذا من الحاكم اي في مدخله اخذا من الحاكم اي في المدخل ثم ذكر ان النووي قال

49
00:23:22.100 --> 00:23:52.100
انه لم يفت الخمسة الا النذر يسير بالخمسة بالاضافة الى البخاري مسلم ابو داوود والترمذي والنسائي. اصحاب السنن. ومعلوم ان كتب هنا لم يلتزم اصحابه هذا الصحيح. بل تشتمل على الصحيح والحسن والظعيف

50
00:23:52.100 --> 00:24:22.100
ولكن اشتملت على صحيح كثير الصحيح الذي اشتملت عليه كتب السنة شيء كثير فاذا ضم الى ما اشتمل عليه صحيح البخاري وصحيح مسلم يقول النووي انه لم يفوتهما الا النزر. ان لم يفتهم اي الخمسة. يموت بخاري ومسلم وابو داوود والترمذي

51
00:24:22.100 --> 00:24:52.100
والنسائي لم يعد ابن ماجة معهم لم يعد ابن ماجة معهم سيكون لا يفوت الخمسة الا النسب. انه لم يفوت الخمسة لم يفوت وخمسة الا النذر مما صح الا لم يفت الخمسة الا مما صح مما صح الا النذر فاقبله ودينه. النووي لم

52
00:24:52.100 --> 00:25:22.100
خمسة من ما صح الا النزر فاقبله ودر. ثم ان هذا الكلام الذي قاله النووي ايضا ليس بمسلم. لانه يوجد احاديث كثيرة خارج هذه الكتب الخمسة ومن ذلك كتاب مجمع الزوايد

53
00:25:22.100 --> 00:25:42.100
هو ختام كبير وهو زوايد على الكتب الستة يعني ما ايضا مع مع ابن ماجه وهو في عدة مجلدات ويشتمل على احاديث كثيرة وكثير منها صحيح هي احاديث كثيرة صحيحة

54
00:25:42.100 --> 00:26:12.100
كثيرة صحيحة. ثم ايضا ابن ماجة اشتمل على اكثر من الف وثلاث مئة حديث زائدة على الكتب الخمسة وفيه شيء كثير صحيح يعني من هذه الاشياء الزائدة زوائد الماجعة خمسة فيها يعني شيء كثير من الاحاديث الصحيحة. فاذا اين الكلام النووي

55
00:26:12.100 --> 00:26:52.100
انه لم يفت الخمسة الا النذر بل انه فاتهم شيء كبير. فاتهم شيء كثير من الاحاديث الصحيحة. ولما كان يعني امر بهذه الصورة وان النووي رحمه الله قال لم يفوت الخمسة الا النذر مع ان الاحاديث التي عندهم

56
00:26:52.100 --> 00:27:22.100
لا تبلغ كمية كبيرة جدا وقد قال وقد جاء عن الامام البخاري انه قال احفظ مئة الف حديث صحيح ومئة ومئتي الف حديث غير صحيح. قالوا فكيف يحمل هذا الكلام البخاري يقول يحفظ مئة الف حديث صحيح. والكتب الخمسة لو جمع ما فيها

57
00:27:22.100 --> 00:28:02.100
فانه لا يبلغ ولا خمس يعني هذه البيئة. التي التي ذكرها النووي قالوا فان هذا يحمل على اختلاف الطرق في الحديث وكذلك الموقوفات المتعلقة بالحديث فانهم يحسبون الموقوفات على الصحابة ويحسبون المكررات باعتبار الطرق المتعددة المختلفة

58
00:28:02.100 --> 00:28:22.100
فيكون محمولا على هذا المعنى. ومن اجل ذلك جاء هذا المقدار الذي هو مئة الف. الذي هو مئة الف ولهذا دخل السيوطي بعد ما قال انه لم يفت خمسة الا النذر قال واحمل مقال عشر الف الف

59
00:28:22.100 --> 00:28:52.100
احوي على مكرر يعني مقال البخاري احفظ مئة الف لانها هي عشر الف الف هي العشر لالف الف. مئة الف عشرها الف والف عشرها مئة الف. هذا معنى واحمل مقال الف واحمل مقال عشر الف الف يعني مئة الف احوي يعني

60
00:28:52.100 --> 00:29:12.100
احفظ على مكرر ووفي على مكررات وطرق مختلفة وطرق متعددة وموقوفات ومن اجل ذلك جاء هذا العدد الكبير من الاحاديث. وليس معنى ذلك انها احاديث مئة الف بدون تكرار لا

61
00:29:12.100 --> 00:29:42.100
لان صحيح البخاري نفسه هو لا يبلغ الاحاديث الموصولة فيه لا تبلغ عشرة الاف في التكرار الاحاديث الموصول فيه بتكرارها وباختلاف طرقها لا تبلغ عشرة الاف حديث واذا فقوله لا يحفظ مئة الف يعني معناها باختلاف الطرق وبالموقوفات ومن اجل هذا

62
00:29:42.100 --> 00:30:12.100
الى العدد الى هذا الرقم الكبير الذي هو مئة الف حديث صحيح يحفظها ومن اوسع ومن اوسع الكتب التي قل لي رحمه الله فانه فان احاديثه في حدود اربعين الف

63
00:30:12.100 --> 00:30:42.100
وفي الصحيح والظعيف وغير ذلك والصحيح ظعيف ظعيف جدا يعني كلها في حدود اربعين الف كلها في حدود اربعين الف وهو من اوسع او هو اوسع كتاب هو بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا الامر كما قال السيوطي

64
00:30:42.100 --> 00:31:32.100
ان هذا الذي جاء البخاري يكون محمولا على هذا المحمل وهو في المقررات وبالموقوفات وصل العدد الى هذا الرقم  يعني بدون جدران لكن العدد هذا ليس وانما الدقيق الذي عملت وهو ثلاثة الاف

65
00:31:32.100 --> 00:32:22.100
وثلاثة وثلاثون حجة من هذا ان انه لما قال لم يفت الخمسة الا النذر يعني مع انه قال احفظ مئة الف حديث صحيح اذا كان النووي قال ما معنى قول البخاري؟ قال محفونا على اختلاف الطرق

66
00:32:22.100 --> 00:34:02.100
لا اله الا الله مئة الف  قرروا  مع التكرار فوق تسعة هذا قلت ان البخاري اذا كرر فانه لا يخلو موضع تكرار من بيد فائدة او  واما المواضع الاخرى كثيرة يعني جدا فان

67
00:34:02.100 --> 00:35:12.100
الصوت واطي لازم   الشيخ وفي حديث ابي هريرة يا شيخ العشرين حديث هذي يعني خلت من الفائدة يعني ما في فائدة جديدة في موضع التكرار ليس هناك شيء زائد عن الموضع الاول ولا حتى

68
00:35:12.100 --> 00:35:32.100
معالي جديدة مستنبطة فيها زيادة معاني يعني مستنبطة جديدة عن لا لا المتن والاسناد واحد في العشرين اوافق لا يختلف الموضع المكرر عن الموظع الاول وش نادى نومتنا؟ مقدار عشرين لكن هو طبعا يأتي بها للاستدلال

69
00:35:32.100 --> 00:36:02.100
واتى به ان يستدل بهذا موضع اخر يستدل به. لكن هذه اتفقت في الاسناد والمدن معناها البخاري رحمه الله عندما يكرر فهذه الالاف من التكرار على كثرتها عندما يكرر لا يخلو المقام من فائدة اجنبية ومكنية يعني فيه يعني كونه من طريق اخرى

70
00:36:02.100 --> 00:38:42.100
او كون فيه الفاظ زائدة عن اللفظ الاول الا في عشرين سنة في نفس السنة    ايوه  لا يعني   عن طريق على بينة  يعني هل الاجر هذا واحد لم يقبل هذا الكلام يعني

71
00:38:42.100 --> 00:39:22.100
استجب له الذي قيل انه على شرط الشيخين او على شرط واحد منهما يكونوا يعني لديهما يعني رجاله في الجمع والافراد يعني عند البخاري ومسلم او عند هذي هنا وبالطريقة التي كان عند عند واحد منهم نفس الطريقة الذي كان عند عندهما او عند واحد منهما

72
00:39:22.100 --> 00:40:22.100
والربع بلا تكفير ايه نعم الفين اقول العادون يختلفون يختلفون يقول لما قال محمد بن يعقوب الاقرع انه ما فاته من اليقين الا يا عم ما تركوا من حديث اكثر. في البخاري نفسه يقول ما تركت من الصحيح اكثر مما اكمل

73
00:40:22.100 --> 00:40:52.100
ليش البخاري يقول هالكلام هذا؟ اذا نفسه يقول البخاري وابن يقول تركت من الصحيح اكثر. نقول يعني مع ان البخاري نفسه يقول انه افتح قال مراده محمول يعني على ما كان في قمة صحيحة اللي في اعلى الدرجة

74
00:40:52.100 --> 00:42:42.100
الغريب اذا كان صحابي واحد ثم روي رواه عبد الهادي محاولة    ذكر جسمه بعضها وتركه اذا في شيء الشيء الذي يعني اراد ان لكن ما تركه اكثر الصحيح الكتب الخامسة اكثر احاديث صحيحة تكون في الكتب الخمسة

75
00:42:42.100 --> 00:43:12.100
لان الكتب الخمسة يشترط على اداء حديث صحيح. نعم. لكن اه يمكن ان يقال جدا لكن لا يقال ان فاتهما النذر بس نجمع الزوايد هذا زاد على ستة وعدة مجلدات طبعا في الصحيح وفي الحسن وفي الضعيف لكن في ناس كثير جدا مش النزر

76
00:43:12.100 --> 00:43:32.100
بالنسبة للاحاديث الستة الكتب الستة المتعلقة بالاحكام الشرعية وعملي العبادات يعني الا اذا اذا حملنا على العبارة النووي او استفدنا منها يعني مقصودة يعني من الاحكام العملية يعني تكون موجودة في

77
00:43:32.100 --> 00:45:12.100
هو الان اقصد احصاء الاحاديث. المقصود احصاء الحديث الصحيح. بالنسبة لهذه القبولة  يعني لا يصلح الاحاديث وحده وشوف يعني  طبعا اشتغلت على طبعا خرج عنها    طبعا حصل لها حصل لها اشدهار وحصل لها

78
00:45:12.100 --> 00:47:05.200
طبعا صار عليها طبعا      هذا