﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:27.400
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله وتقابل اهل الايمان في الاعمال وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عمرو ابن يحيى المازني عن أبيه

2
00:00:27.450 --> 00:00:44.150
عن ابي سعيد البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار. ثم يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حب

3
00:00:44.150 --> 00:01:05.700
بدل من ارذل من ايمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نحر الحياء او الحياء للزمان فينبزون فما تنبذ العفة في جانب الذيل؟ الم تر انها تخرج فضاء ملتوية؟ قال اهيب

4
00:01:05.700 --> 00:01:35.700
فزنا عمرو الحياة وقال خرزنا من خير. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين من ابي البخاري رحمه الله عقد هذا الباب قال بابك فاضل

5
00:01:35.700 --> 00:02:14.750
عن الايمان بالاعمال. واراد بذلك بيان ان اهل الايمان متقابلون متفاوتون. وانهم ليسوا على حد سواء بل بينهم تفاوت عظيم تفاوت كبير فيما يقوم بقلوبهم وفيما يقوم وفيما يحصل على جوارحهم. وليسوا على حد سواء في ثم اورد احدى

6
00:02:14.750 --> 00:02:34.750
هذا الباب حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي يبين فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة واهل النار يدخلون النار ثم يقول الله تعالى اخرجوا من كان اخرجوا من النار

7
00:02:34.750 --> 00:03:04.750
في قلبهم قالوا حبة خرجا من ايمان. فيخرجون قد اسودوا يلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حمير السيل. هذا الحديث اورده البخاري رحمه الله في السداد عن التفاوت. قوله عن قوله سبحانه وتعالى

8
00:03:04.750 --> 00:03:24.750
في هذا الحديث ما يعني يرويه عن ربه سبحانه وتعالى انه قال اخرجوا فيقول الله اخرجوا من كان في قلبه حبة خرجل من ايمان. وقوله بالصالح حبة خردل من الايمان. في بعض الروايات

9
00:03:24.750 --> 00:03:44.750
الخير هل من خير؟ يعني يدلنا على تفاوت ما يقوم في القلوب من اعمال الخير من تقوى لله عز وجل ومن الرجاء والخوف والتوكل على الله عز وجل فان الناس متفاوتون في ذلك

10
00:03:44.750 --> 00:04:14.750
بذلك اصل الايمان اصل الايمان وهو الدخول في الاسلام موجود في الجميع ولكن بعد هذا الاصل الذي به صاروا من المسلمين وليس درجاتهم وتفاوتت منازلهم هم متهاوتون فيما يحصل لهم بعد هذا الاصل الذي هو

11
00:04:14.750 --> 00:04:30.600
الشهادة اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. هذه الحد الفاخر بين المسلمين وغيرهم. فمن كان في مثقال في مثقال مثقال حبة خردل للايمان او من حيث

12
00:04:30.600 --> 00:04:50.600
فانه يحصل له هذا الاجر ويحصل له هذا يحصل له هذا هذا الخير الذي هو الاحراج من النار ولو قال مثله فيها ولكنه يخرج كل مؤمن موحد كل من كان مات على التوحيد

13
00:04:50.600 --> 00:05:10.600
وعلى الايمان بالله عز وجل فانه يخرج من النار ولا يستمر فيها. واذا فالناس متفاوضون فان قوله مثقال حبة قبل يعني من الناس من يكون افضل من ذلك. ومن الناس من يكون كامل الايمان. من الناس من يكون كامل الايمان

14
00:05:10.600 --> 00:05:50.600
وهذا الحديث كما انه يدل على تفاوت الناس بالايمان فهو ايضا رفض على طرف الافراط وهم المرجئة والخوارج معتزلة. والمرجئة يقولون بانه لا يضر مع الايمان ذا وهذا رد عليه. لان هؤلاء من اهل الايمان صنع ذلك دخلوا النار. حصلت المضرة

15
00:05:50.600 --> 00:06:13.800
هؤلاء الذين دخلوا النار وقال الله عز وجل اخرجوا من كان في قولهم فاذا هذا فيه رد على المرشئة الذين يقولون الناس كلهم ولا فرق بين احد لا فقر بين الناس في ذلك

16
00:06:13.800 --> 00:06:38.850
سليمان ابي بكر وايمان غيره سواء الرجل الفاسد ايمانه مثل ايمان الوقت. لانهم يقولون لا يظر مع الايمان ذنبه. ومع انه لا ينفع مع الكفر طاعة هذا الحديث فيه رد عليه لان هذا الحديث فيه اثبات ان هؤلاء دخلوا النار

17
00:06:39.600 --> 00:07:01.800
واذا انحرف له مضرة مع وجود امر الايمان. اذا شاء الله ان يعذبهم فانهم يدخلون النار. فاذا قوله اخرجوا من كان في قلبه قال يعني معنى هذا ان فيه رد على الذين قالوا لا يضرنا عن الايمان فان هؤلاء عندهم الايمان

18
00:07:01.800 --> 00:07:27.000
وعندهم اصل الايمان ومع ذلك دخلوا النار الو؟ النار. ففي ذلك رد على المرجئة. الذين فرطوا وقالوا لا يضرون علينا معنى هذا الانسان اذا كان مسلما يفعل ما يفعل من معاصي لا تضره الذنوب. ما دام الايمان موجود عندك

19
00:07:27.000 --> 00:07:47.000
يقولون كما ان الكافر اذا عمل اي عمل من الاعمال الصالحة لا تنفعه فاذا المؤمن اي ذنب لا يضره هذا في غاية وهذا الحديث رد على من يقول هذا. ويقال لهذه المقالة لانه لو كان لا يضرنا

20
00:07:47.000 --> 00:08:16.350
كيف يدخلون النار؟ كيف امثال هؤلاء الناس لذلك لما كان في بدنهم يدخلون النار وانهم يخرجون منها بعفو الله عز وجل وقوله وجوده وكرمه اذا قول المرجئة القائلين بانه لا يضر مع الامام الرجال قوم باطل. ساقت لا قيمة له. لان هذا الحديث يرد عليه

21
00:08:16.500 --> 00:08:39.250
ويرد ايضا ويرد في هذا الحديث على الطرف الاخر الذي هو طرف الافراق وهم الخوارج والمعتزلة الذين يقولون بان من ارتكب كبيرة فانه يكون خالدا مخلدا لان هذا فيه يقول الله اخرجوه

22
00:08:39.550 --> 00:09:06.000
وهو يخرج منها ولا يبقى فيها من الابد كما يقوله الخوارج الذين يرون ان من ارتكب كبيرة من الكبائر فانه يبطل النار ويخلد فيها. تخليد الكفار بحيث لا يخرج منها ابدا اذا هذا الحديث فيه ركن على الطائفتين المنحرفتين المقابلتين

23
00:09:06.000 --> 00:09:26.000
بالحق والحق وسط بينهما. الحق وسط بين هذا الافراط والتبليغ. لان صاحب الجبيرة امره الى وان شاع فعل وان شاع ولكنه اذا عذب لا يبقى في النار. لا بد وان يأتي عليه وقت يخرج منها ويدخل الجنة. ولا

24
00:09:26.000 --> 00:10:01.950
النار الا تقارن مع الذين هم اهلها. في ففي ذلك رد على المفلقين والمفرطين. الردع المفرطين المفرطين المفرطين الذين هم المرجئة فيكم  جدوى اخر فاذا يضره الذبح وفي غلام الرؤية ما علينا. والخوارج يقولون انه يخلد في النار. وفي هذا الحديث انه يخرج من النار

25
00:10:02.200 --> 00:10:32.200
وهناك يخلد بهذا وانما يخرج منه. فاراده في كتاب الايمان. في جهة تفاوت الناس بالايمان ومن جهة الرد على خوارجه والمعتزلة المفرطين وعلى المرجئة المفرطين ثم اذا البخاري رحمه الله لما جاء في اثناء الحديث وذكر في

26
00:10:32.200 --> 00:11:00.650
لابنائه انه يخرجون في نهر الحياة او الحياة  فبين الذي شك من رجال الاحسان يعني الشكل المالك رحمه الله فانه لما روى هذا الحديث ذكرى هل قال الراوي الذي الذي روى عنه نهر الحياء او الحياة

27
00:11:00.700 --> 00:11:33.200
فذكرها عن الشرك والبخاري عين الشعر لانه لو لم يعين الشعر اذا كان كل واحد من الاثنان يحتمل ان يكون في لكن وانما الذي شك ولهذا قال هذا الذي هو كذا او كذا هذا شك شك حفل المالك رحمه الله ولما كان الرواية كانت فيها شك

28
00:11:33.600 --> 00:12:01.200
وكانوا زيارة مالك بالرواية لرواية هذا الحديث وهو لم يشك وانما اذهب الحياة  حاجة بعد ذلك برواية معلقة فقال وهيل حدثنا عمرو وقال الحياء يعني معناه انه لم يسب عقل الحياة او الحياة وانما قال الحياة فقط

29
00:12:01.250 --> 00:12:31.250
قال الحياة المعلقة وهي من وصلها البخاري صحيحة ولكنه اتى هذه الجملة منها او يشار اليها ليبين الشكل الذي حصل المالك فيه من جزم وقد شارك مالكا في الرواية عن شيخ مالك

30
00:12:31.400 --> 00:12:57.800
انه شارك مالكا في الرواية عن عمرو يعني عن عمرو ابن يحيى الماجني وقال الحياة اذا الغرض من هذه الجملة المعلقة او الرواية المعلقة الاصلاح والايضاح لان هناك من الرواد من

31
00:12:57.800 --> 00:13:17.800
وكذلك في الرواية وجدنا بالحياة. ولم يشك يعني بينها وبين الحياة. وانما شفنا في الحياة اذا هذا هو الغرض من ايراد الجملة المعلقة ليبين ان الذي شك فيه مالك جزم فيه غيره مما

32
00:13:17.800 --> 00:13:37.650
في الرواية ثم ايضا اضاف اضاف الى ذلك ان في رواية اهيب بدل الايمان من خير يعني كما انه جزم ايضا جزم في الحياة ولم يشك بينه وبين الحياء ايضا في روايته

33
00:13:37.650 --> 00:14:06.850
يعني هذا فيه رواية رواية ما لك وكل منهما روى الحديث عن عمرو ابن يحيى الذي حدثنا محمد بن ربيعة قال حدثنا إبراهيم ابن كعب عن صالح عن ابن شهاب

34
00:14:06.900 --> 00:14:24.200
عن ابي امامة ابن سهل انه سمع ابا سعيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم هم منها ما يبلغ الثلث

35
00:14:24.300 --> 00:14:50.100
ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال في هذا الحديث ايضا يعني مطابق للترجمة تفاضل الناس بالايمان وفي الاعمال. وهذا فيه بيان تفاضله. عن طريق هذه الرؤية التي رآها رسول الله

36
00:14:50.100 --> 00:15:17.850
عليه الصلاة والسلام ورؤية الانبياء حق وحي من الله عز وجل انا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليه القبر ابن النادي من يكون الى ومنهم من يكون دون ذلك فعرض علي عمر وعليه قميص يجره. يعني معناه انه يعني سابق

37
00:15:18.250 --> 00:15:38.250
يعني اه ليس قاطرا بل كان يجره رضي الله تعالى عنه وارضاه فقالوا له بما اويت ذلك؟ يعني التعبير تعبير هذه الرؤيا بما اولتها؟ قال لي يعني اول الخمس للدين

38
00:15:38.250 --> 00:15:58.250
وان الناس متفاوتون في الدين. كما ان هؤلاء الذين عرضوا عليهم المتفوقين في الخمر اذا هذا الذي عرض عليه هو ضرب مثال لان الامن لان الرؤى احيانا تكون عن طريق ضرب النفاق واحيانا تكون عن طريق

39
00:15:58.250 --> 00:16:18.250
المطابقة فيما رآه في المنام يراه في اليقظة. يعني الذي في المنام يطابق الذي في اليقظة. واحيانا يكون عن صلاة لان هذا ضرب مثل يعني هؤلاء يعني عليهم امر. وبصر ذلك بالدين

40
00:16:18.250 --> 00:16:40.550
ومثل يعني يعني التمثيل للرؤى لان منها ما يكون ضرب مثال ومنها ما يقول مطابق لما رؤي في المنام قاعدة يوسف عليه الصلاة والسلام الذين كانوا معه في السجن. فانه كان معه في السجن ختيان. وكل واحد منهما رأى رؤيا

41
00:16:41.150 --> 00:17:01.150
يعبر هذا وهما معه في السجن. فهو عليه الصلاة والسلام قبل ان يعبرها دعاهم الى الله عز وجل الى الله عز وجل وبين لهم يعني العبادة لله وحده لا شريك له ثم بعد ذلك بين لهم بين لهم

42
00:17:01.150 --> 00:17:23.850
يعني رؤيا ولكن هذا التبين صار احدهما رؤياه مطابقة للواقع سابقا لما يكون في اللقاء؟ والثاني ضرب مثال اما قال احد منا يرى في المنام اني ارى نعصر خمرا وقال من يراني

43
00:17:23.850 --> 00:17:51.600
احمل فقرات في خبز ما الذي يأكل خمرا؟ يأكل خمرا ورآه يعصر امرا وهو في اذا هذه طابقت الرؤيا للواقع والذي لانه يقطع رأسه ثم تأتي الطيارة وتأكل من مكان قطع رأسه

44
00:17:51.600 --> 00:18:11.600
هذه على على سبيل التمثيل وتلك على سبيل الحقيقة. وتلك على سبيل الحقيقة. فاذا الرؤى منها ما يكون كذا ومنها ما وهذا الحديث من ما هو على سبيل ضرب الجهاد وذلك ان الغمس يعني تكون تغطي

45
00:18:11.600 --> 00:18:44.900
وتذكر ويستفيد منها اصحابها ما قدر والوقاية ارى اثاروا متهاوين بالايمان كما كانوا متفاوتين في هذه الرؤيا ربما لان النبي عليه الصلاة والسلام عبر  هذه القوة التي يملكونها وهم متفاوتون فيها في الايمان. عبر هذا الدين وعبر انه متفاوت

46
00:18:44.900 --> 00:19:04.150
فاذا هذا فيه بيان تهاوت الناس بالايمان وفيه منقبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وانه كامل الايمان وانه رأى وان النبي صلى الله عليه وسلم رآه على حاله في الهيئة وعلى هذا الوصف

47
00:19:04.350 --> 00:19:34.550
وبلغ ذلك واوله بالدين. يعني معناه انه كامل الايمان وانه رآه الايمان لانه عليه قميص يجره ومعلوم ان جره قنيص اليقظة يعني هذا محرم ولا يجوز. جره باليقظة ازداد وهو ممنوع من حذر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما اذن الكعبين فهو بالنار ولكن هذا الذي حصل في اليقظة

48
00:19:34.550 --> 00:19:54.550
حصل في النوم هو ضرب مثال ولكن معناه انه يكون تاجر وان يعني دينه انه كامل وان كامل الايمان كامل الدين وانه لا نبقى عنده فاذا يعني ما كان في اليقظة

49
00:19:54.550 --> 00:20:16.600
يخالف لان الذي في اليقظة بالنسبة للقنص لا يجوز ان يكون بهذا الوقف الذي رأى عليه عمر ولكن هذا المراد بجدية وكمال الدين وانه لبنانه ولكون هذا القميص الذي هو كل ما زاد القميص كلما كان قوة في الدين يعني معناه صار يجره

50
00:20:16.600 --> 00:20:40.500
لقوله سابق ولقوله واط آآ فيه منظرة لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هو راح وفيه تقابل الناس بالايمان وتفاوت الناس بالايمان وفيه ان الثدي يطلق على الرجل ويطلق على المرأة. لهذا الحديث يطلق على الرجال. لانه عبر عن يعني عنهم

51
00:20:40.500 --> 00:21:00.500
وانه ليس خاصا بالمرأة ومن العلماء من قال انه خاص بالمرأة وهذا الحديث يدل على اطلاقه على الرجل كما انه يطلق على المرأة فيقال ثدي الرجل ويقال ثدي المرأة لانه بهذا الحديث انهم يعرضون عليه

52
00:21:00.500 --> 00:21:20.500
وان منها ما يبلغ الى الكودي ومنهم ما هو دون ذلك حتى كان اكمل اكمل من عرض عليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه واباه وكان عليه قميص يجره وفسر ذلك بالايمان. او الدين

53
00:21:20.500 --> 00:21:46.650
قال رحمه الله باب الحياء من الايمان وقال حدثنا قال اخبرنا ما لك بن انس عن ابن شهاب انثال ابن عبدالله عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه بالحياء

54
00:21:46.850 --> 00:22:17.300
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دأبوا فان الحياء من الايمان  ان الحياء من الايمان. والحياء من اعمال القلوب. وبما يقوم بالقلب فاذا من كان فيه هذا الوقت وقد حصل عنده زيادة الايمان على من لم يكن عنده هذا الوقت. الحياء من الايمان. والامام البخاري رحمه الله

55
00:22:17.300 --> 00:22:45.700
ان الحياء من الايمان وقد سبق في حديث شعب الايمان عن هذه الحياة من الايمان شعبة من الايمان لانه هناك اورد الحديث امور الايمان. امور الايمان وانه شعب وانه ونص على ان منها الحياء

56
00:22:46.200 --> 00:23:07.800
لكن هناك العنوان جاء لكيأمر الامام وان الامام شعبة الحياة من الايمان واما هنا نص على الحياء وانه من الايمان وعقد له ترجمة وقال باب الحياء من الايمان ورد هذا الحديث

57
00:23:07.850 --> 00:23:27.850
وغير ذاك الحديث لان ذاك الحديث جاء الايمان ما حديث شعب الايمان فاذا الحياة شعبة الايمان جاء في فيه ادلة لكن الذي مضى وقد جاء الحياة تبعا لما ترجم له لانه ترجم لامور الايمان وانه شعب وانه

58
00:23:27.850 --> 00:23:49.400
وان الناس يتفاوتون في هذه الفصال وهنا عقد بابا خاصا بالحياة وانه من الايمان واورد حديث غير نفس الحديث  هؤلاء حديثا غير ذلك الحديث الذي فيه اثبات لسانه واذا فذاك الحديث يدل على ان قيام الايمان وهذا الحديث يدل على ان

59
00:23:49.400 --> 00:24:19.400
وهما حديثان كل واحد منهما يدل على ان الحياء من الايمان وهناك طول حياتها تبعا لبعض الايمان لانه نص على واحدة من الشعب بعد ان وهنا جاء بهذا الحديث الذي سببه ان رجلا من

60
00:24:19.400 --> 00:24:39.400
رآه اخاه بالحياء وقال له دعه فان الحياء من الايمان يعني الذي ينفعه يريد يقول له ما هو؟ قال نعم يعني لا تكلمه في الحياة. خليه يرتاح. يعني خلي هذا يخاف من الذي انت تعاتبه عليها. دعه

61
00:24:39.400 --> 00:24:59.400
واياها وهذه الصفة التي هو منتصف بها فان الحياء من الزنا. جاء في بعض الطرق يعني انها يعني قالوا ان يعني ان المقصود بذلك انه كان يعاتبه لانه ما كان يستوفي

62
00:24:59.400 --> 00:25:29.400
من الناس والحياء هو الذي يعني يمنعه من الروح ولا يعني يرتد عليهم ويطالبهم باداء حقه كاملا يعني فقال دعه فان الحياء من الغنى ودل هذا على ان الناس يتفاوتون في الايمان وان الحياة صفة

63
00:25:29.400 --> 00:25:56.750
وهي خاصة المتظاهرين وجعلة من شعب الايمان وفيه بيان قوله هذه الصفة وبيان ان الناس يتفاوتون فيما تقوم بالقلوب من اعمال القلوب فان الحياء من اعمال القلوب قال رحمه الله

64
00:25:57.050 --> 00:26:29.300
والله بني يوسف اخبرنا عبد الله بن يوسف اخبرنا قال رحمه الله باب فانه اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال حدثنا عبدالله بن محمد ابن الزنزي قال حدثنا ابو روح الحرمي ابن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقب بن محمد قال سمعت ابي يحدث ابي

65
00:26:29.300 --> 00:26:49.300
ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عظموا مني دماءهم

66
00:26:49.300 --> 00:27:15.800
ولهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله  الامام البخاري رحمه الله وقدم له باية وهذا الحديث يفسر الاية ويبين المراد منها وان مؤدى هذه الاية ومؤدى الحديث واحد الاية هي مثل العصمة في الحديث. وخلوا سبيلهم يعني فقد عصموا

67
00:27:15.800 --> 00:27:45.800
دماءهم واموالهم. اذا حصل منهم التوبة. وترك الشرك بالتوحيد. واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخنث زميله كما جاء في الاية وعظموا دماءهم واموالهم كما جاء في الحديث. فالتخلية في الاية في الحديث معناها واحد ونتيجتها واحد. وهذا الحديث رواه الامام البخاري رحمه الله عن شيخه عبد الله بن

68
00:27:45.800 --> 00:28:15.800
محمد المسند هذا هو البعثي جعفي وهذا هو الذي يؤتمن البخاري رحمه الله ينسب اليهم بالولاء. لان البخاري جعفي بالولاء يعفي بالولاء لهذا وقاله محمد ابن ابراهيم حمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن غيرهم البخاري الجعفي

69
00:28:15.800 --> 00:28:43.750
ولا مولاهم يعني لازم الجعفيين مثلا لانه ليس من العرب رحمه الله وانما هو من غيرهم. ولكنه اضيف الى الجعفيين عن طريق الولاء وهذا الولاء سببه الابتلاء. وذلك ان ان عبد الله محمد هذا

70
00:28:43.750 --> 00:29:13.750
اسلم على يديه في البخاري. البخاري. عبدالله بن محمد هذا احد قال على ايه؟ قال له اسلم على يديه جد من اجداد البخاري. فنسب البخاري الى واذا الولاء يكون في امور متعددة الولاء بالحلف

71
00:29:13.750 --> 00:29:42.900
انا بقوله بالحلم وبالاسلام وبالرفظ وبالعتق. لان هناك ولاء بالعلم وهناك ولاء بالحلم. وهناك ولاء للاسلام وولاء البخاري الى الجعبيين انما هو في الاسلام. لان احد الجعبيين اسلم على يديه جد من اجداد البخاري وصار نسله ينسبون الى البعثيين عن طريق الولاء. وعبدالله بن محمد

72
00:29:42.900 --> 00:30:02.650
جهدي وهو من الجعبيين واحد اجداد عبد الله ماذا؟ اظلم على يديه احد اجساد البخاري يقال له هل يعدي ولهذا يقولون مولاه عندما يكون الشخص ينصب الى جماعة من العرب

73
00:30:02.650 --> 00:30:22.650
سؤال مولاهم اما اذا كان منهم يقال من انفسهم كما يقولون في مسلم رحمه الله يقولون عنه ان مسلم روى ابو الحسين مسلم ابن الحجاج في مصر من الحجاج البشيري من انفسهم

74
00:30:22.650 --> 00:30:52.650
القشيري من انفسهم يعني انه نسبة يعني منسوب الى الى القصيريين عندما يريدون ان يوظفوا ان النسبة نسب بعد كلمة اي نسب اليه او نسب اليه. القشيري من انفسهم. وهنا الجوع في مولاهم

75
00:30:52.650 --> 00:31:30.300
مولاه يعفي مولاه وقالوا يذهبون الى الذين يتحالفوا معهم  فلو من حيث  يعني احدهم هؤلاء على هؤلاء فيجب على من اسلم يعني الى قبيلة من اسلم على يديه  او من اجل

76
00:31:30.400 --> 00:31:56.150
ان الانسان يعلمه انه يظهر انهم اولى  المولى يعني تكون المولى من اعلى وابنك  فيقال للمعتق مولى ويقال للعبد مولى ولهذا يريدون ان يميزوا نقول آآ يعني اولى من اعلم

77
00:31:56.350 --> 00:32:24.400
خروج من   لان هذا انعم عليه وهذا انعم هذا انعم عليه وهذا حضرة النعمة وانعم الذي انعم واعلم قال انه اولى من اعلم ويقال لمن لم يعتق مولا نفسه تظغط على كل شيء

78
00:32:24.900 --> 00:33:05.200
المعجبة والحذر بين هذا وهذا اولى من اعلى  وهذا اولى  لانه يحرص على هذا حديث ويحرص على الاثناء وهو عزبة للاجماع  فلهذا يقال له اي انه لا يقبل التاريخ  ووحيتم على

79
00:33:05.700 --> 00:33:47.850
ها هو مزهل واهوى رخص فلذلك ما اقول له هذا هذا ان هذه فتنة وقيل له المسلم المسلم عبد الله محمد  اه هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه وارضاه

80
00:33:47.850 --> 00:34:18.500
وهو قبل الصحابة المنذرين وفي رواية احاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين سبقوا ان انه يريد من الصحابة سبعة اعظمهم الذنوب بايديتهم في رواية وابو هريرة يبيه ابن عمر وانس ابن البحر كالخدري وجابر بزوجة النبي

81
00:34:19.000 --> 00:34:40.550
ابو هريرة ابن عمر هذا عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وهو وهذا الحديث حديث غريبة  وواحد الامام البخاري ومسلم صحيح حديث عبد الله بن عمر

82
00:34:41.050 --> 00:35:10.850
وهو  هذا الحديث الغريبة الصحيحين    فانه من غرائب الصحيحين وقد قال منه مفرد الامام احمد على سعد وانا منه  فيه يجي اربعين اربعين الف حديث ولكن ليس فيه احد يسمعها

83
00:35:11.350 --> 00:36:08.100
انه هذا على انه  احاديث رسول الله وسلم  قادرين على انما يقولون كبيرة فيها هذا الحديث عن ابن عمر لا يوجد  الحجر الصحيحين  وهو وقد حل منه  هذا الحديث موجود في غاية والعبرة

84
00:36:08.600 --> 00:37:37.550
فاذا  كبار الصحابة يراه   يعني كله يعني ولهذا  سبحان الله  وان ذلك ان العبرة وهو  الحديث المتوازن   ولكن الحديث عنده عندما الاحاديث عندما يعدون الاحاديث الصحابة  ولهذا فان الحديث اذا جاء عن جماعة من الصحابة

85
00:37:37.600 --> 00:38:53.350
لا يقال انه يعني حديث واحد ويكون واحد الاعتبار  نسمع الجوائز الذي الف على   ومثل  عندما يكون عذر الحديث اذا كان الحديث      لانه يجوز عن طريق صحابي معين   فانزعمت عن الاخر في كتب اخرى يجمعون جوائزها فانهم يعدون اوجائهم لان العبرة بالحديث

86
00:38:53.350 --> 00:39:36.550
الصحابة    هذا هو معنى قول حافظ ابن حجر ما الذي موجود هذا موجود ولكنه يفعل عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه واريد ان اقدم الناس قال امرت فآمن له هو الله عز وجل

87
00:39:37.000 --> 00:40:12.400
امرت رسول الله رسول الله عليه الصلاة والسلام امرنا بكذا يعني امره رسول الله والرسول له من الله سبحانه وتعالى  المأمور هو النبي وجدت ان اقاتل الناس حتى لا اله الا الله. وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة. اذا فعلوا ذلك

88
00:40:12.400 --> 00:41:09.750
الا بحق الاسلام فيه هداية وان الله تعالى امر نبيا   فاذا فانه يدافع عنه   انكر اليها وراءها   ان يقاتل فليقاتل على ذلك    فانه قبل على ذلك لان قوله الا الحقيقي

89
00:41:10.000 --> 00:41:33.750
بعده الذي ما نصر عليه الحمد لله ان الاجيال التي بدأت فالامور تضحك والامور اللازمة  ويجب على الناس ان يقوموا بها فاذا يقوم بها فانهم يقاتلون على نفسها ولكنه نصنع على الصلاة والزكاة

90
00:41:34.100 --> 00:42:31.000
وخلاص هي ام المزاد المدنية هي امها ويعمها ويقولها اجهاد   اهمها الزكاة  هذا الحديث على الصلاة والزكاة وكذلك اهمية     الذي يصلي لله عز وجل في يوم الله خمس مرات ويحافظ عليها

91
00:42:31.050 --> 00:43:24.300
او يقول دعوني مرة واحدة على ما هو اهم وما هو ليس ابدان وهو عملان  لانه آآ لا يقاتلون ولهذا العلاقات  مثل هذه الامور التي فيها لا يزال احد وفيها

92
00:43:24.400 --> 00:44:13.700
فاذا الجمعة قام ايضا بها فانهم يقدرون على ذلك. ثم قال ايضا يا عبادهم على الله يعني  فاذا قالوا  وعملوا الاعمال الظاهرة لمواردهم لتفعلها  ولان المجرمين والبشر  ولهذا   لان هذا الذي حصل مع مديرية

93
00:44:14.100 --> 00:45:02.550
فمعنى هذا انهم يسلمون في الاخرة   ولهذا قال    فاذا اقروا   الذي كان رجلا يعني   فلما انفقه قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله هذا فقط لا اله الا الله

94
00:45:02.950 --> 00:45:52.750
يعني   الله اكبر وفعل الغنى والعقل وهو ظاهر