﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.950
فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى في مقدمة صحيحه ايماعاون له النووي رحمه الله بقوله ما تصح به رواية الرواة بعضهم عن بعض واهتم به على من غلط في ذلك

2
00:00:18.250 --> 00:00:42.850
رحمه الله قد تكلم بعض منتحلي الحديث من اهل عصرنا في تصحيح الاسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكايته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا اذ الاعراض عن القول المطرح احرى لاماتته

3
00:00:43.000 --> 00:01:10.750
واخمال ذكر قائله واجدر الا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير انا لما لما طوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الامور. واسراعهم الى اعتقاد خطأ المخطئين. والاقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف عن فساد قوله

4
00:01:10.850 --> 00:01:35.200
ورد مقالته بقدر ما يليق من تشاهد قوله عن فساد قوله ورد مقالته عن فساد قوله وردي وقالته بقدر ما يليق بها من الرد اجدى على الانام واحمد للعاقبة ان شاء الله

5
00:01:35.650 --> 00:01:52.350
وزعم القائد الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والاخبار عن سوء رويته ان كل اسناد لحديث فيه فلان عن فلان وقد احاط العلم بانهما قد كانا في عصر واحد

6
00:01:52.500 --> 00:02:09.050
وجائز ان يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه منه وشافاه به غير انه لا نعلم له منه سماعا. ولم نجد في شيء من الروايات انهما التقيا قط او تشافاه

7
00:02:09.050 --> 00:02:38.550
بحديث ان الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعدا او تشافه بالحديث بينهما او يلد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها فان لم يكن عنده علم

8
00:02:38.550 --> 00:02:58.550
علم ذلك ولم تأتي رواية تخبر ان هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئا لم يكون في في نقله الخبر عن من روى عنه ذلك والامر كما وصفنا حجة وكان الخبر عنده موقوفا

9
00:02:58.550 --> 00:03:18.950
حتى يرد عليه سماعه منه بشيء من الحديث قل او كثر في رواية مثل ما ورد وهذا القول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

10
00:03:19.450 --> 00:03:50.300
هذا الكلام الذي ذكره مسلم رحمه الله في اخر مقيم في صحيحه مما يتعلق الاسناد المعنعن آآ يعني فيه انه آآ يرى ان اشتراط التلاقي بين الراوي والمروي عنه يعني في الحديث المعنعن انه ليس بلازم ينحي باللائمة على من يشترط هذا. والمعروف

11
00:03:50.300 --> 00:04:16.400
ان الذي يشترط هذا هو الامام البخاري رحمه الله وقد جاء يعني نقل ذلك عنه يعني هذا الشرط وكذلك عن علي بن مديد وكذلك عن علي بن مديد وآآ لا لا ادري من الذي عناه البخاري؟ عن الامام مسلم هل يعني البخاري او يعني غيره

12
00:04:16.400 --> 00:04:40.600
كونه يعني الامام البخاري ليس بواضح لان الامام البخاري يعني لا يوصف بهذه الاوصاف التي اشار اليها من يعني من ذكر فساد القول وانه يعني يطرح هو انه لا يلتفت اليه فان هذا

13
00:04:40.750 --> 00:05:01.850
ليس بلائق ان يحصل من الامام مسلم فيما يتعلق بالامام البخاري وهو شيخه الذي عرف عنه الثناء عليه والاستفادة منه وان بعض العلماء اه ذكروا انه شيخه وخريجه حتى قال الدارقطني لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء

14
00:05:01.850 --> 00:05:21.200
البخاري عندما راح مسلم ولا جاه. فهذا يبعد ان يكون يعني الامام البخاري بهذه العبارات الغليظة الصعبة التي يعني فيها قدح كبير فيمن فيمن عناه ذلك. فلعله يعني اراد غيره

15
00:05:21.400 --> 00:05:39.350
ثم ان الامام البخاري الذي اشترط الشرط هذا زاد في قيمة كتابه هذا الشرط الذي شرط زاد في قيمة كتابه وعلي منزلته. ولهذا قدم صحيح البخاري هذا صحيح مسلم وسبب تقديمه هذا شرط

16
00:05:39.450 --> 00:05:59.150
يعني هذا الشاطئ الذي شرطه وهو انه يعني يشترط التلاقي بين الراوي ومن روى عنه يعني ولو ولو مرة واحدة آآ هذا يزيد في قيمة كتابه وهذا هو الذي اعتبره العلماء مرجحا لصحيحه على صحيح مسلم

17
00:05:59.750 --> 00:06:22.550
ومقدم وانه مقدم عليه ولهذا المشهور عند العلماء ان اصح الكتب صحيح البخاري. ثم يليه صحيح مسلم وليس هناك احد يقول بان صحيح مسلم اصح من صحيح البخاري بل العلما مطبقون على تقديم البخاري او صحيح البخاري على صحيح مسلم. وهذا بسببه هذا الشرط

18
00:06:22.600 --> 00:06:44.950
سببه هذا شرط لكن في صحيح مسلم يعني لا يحط من قيمته كونه لا يشترط هذا لا يحطن قيمته ولكن يدل على التفاوت بينه وبين صحيح البخاري ان صحيح البخاري مقدم عليه وكونه لا يشترط هذا الشرط لا يحطه من قيمته. ما دام ان الرواية بين المتعاصرين وان كان التلاقي حاصل بين

19
00:06:44.950 --> 00:07:04.350
وانه حصلت الرواية بسبب ذلك. وان لم يكن عرف عنهما تلاق ولو مرة واحدة لا حطه ما بينه في صحيح مسلم وصحيح مسلم عمدة قد اعتمد عليه العلماء كما اعتمدوا على صحيح البخاري لكنهم قدموا صحيح البخاري عليه

20
00:07:04.700 --> 00:07:28.600
ولهذا الاحاديث او درجات احاديث التي تتعلق بالبخاري ومسلم هي عند العلماء سبعة اولها ما اتفق عليه البخاري ومسلم ما رواه كل منهما او ما اتفق على روايته هذا هو اعلى الدرجات

21
00:07:28.650 --> 00:07:41.150
ثم يليه ما انفرد به البخاري ثم يريث من فرد في البخاري يعني مقدم على ما يفرج مسلم. ثم يليث من فرض بمسلم ثم ما كان على شرطهما جميعا ولم يخرجاه

22
00:07:41.350 --> 00:07:56.700
ثم ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه ثم ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه ثم السابعة ما لم يكن اه من روايتهما ولا على شرطهما لا اجتماعا ولا انفرادا

23
00:07:56.850 --> 00:08:17.500
فيكون رجاله يعني متصل لسناد ورجاله ثقات فيكون صحيحا ولم يكن اه اه لما رواه البخاري ومسلم وما لم يكن على شرطهما بان الرجال الذين جاءوا به هم ليس لم يخرج لهم البخاري ومسلم ولكنهم فقات

24
00:08:17.650 --> 00:08:35.550
ما جاء عن طريقهم يعني يكون حديثا صحيحا يكون حديثا صحيحا. اذا قضية التفاوت بين البخاري ومسلم هذه معروفة عند العلماء وهذا شيء معروف عنهم. ولم يقل قل احد منهم ان صحيح مسلم اصح من صحيح البخاري

25
00:08:36.250 --> 00:08:58.200
ما احد قال ذلك في صحيح مسلم وانما يعني ميزوه واثنوا عليه لحسن ترتيبه وتنظيمه ويعني عدم رواية الرواية بمعنى وجمعه الاحاديث مكان واحد وهذه لا شك انها ميزة طيبة لكن اه شرط البخاري

26
00:08:58.200 --> 00:09:14.400
وانه آآ يعول او انه يستطيع ان يكون حصل التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ولو مرة واحدة هذا يزيد من قيمة كتابه ولا يحط منها وكون مسلم ما حصل له هذا

27
00:09:14.450 --> 00:09:36.150
ما حصل له هذا شيء يعني الذي عند البخاري وانه يكتفي بالمعاصرة ذلك لا يحط من قيمة كتابه ولكنه يجعله اقل من صحيح البخاري وهذا هو الذي اطبق عليه العلماء واشتهر عنهم بان آآ اصح الكتب الصحيحان واصحهما

28
00:09:36.150 --> 00:10:06.150
صحيح البخاري ومسلم مقدم على البخاري في التنظيم والترتيب وآآ عدم التفريغ وعدم الرواية بالمعنى والمحافظة على بيان من لهم الالفاظ وتعبير من يقال حدثنا ومن يقول اخبرنا يعني هذه موجودة عند مسلم وهي لا شك انها يعني صفات حميدة ويعني مدح يليق بصحيح مسلم لكن

29
00:10:06.150 --> 00:10:30.550
من حيث الاصحية لا يقال انه اصح منه وانما شرط البخاري زاده قيمة وعدم اشتراط البخاري المسلم له لم ينقصه لم ينقص من قيمته فالعلماء متفقون ومطبقون على قبول الصحيحين وعلى الاعتبار ما جاء في الصحيحين ولكن

30
00:10:30.550 --> 00:10:51.150
ما جاء عن البخاري او ما جاء في صحيح البخاري مقدم على ما جاء في صحيح مسلم مقدم صحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم اعد الكلام الاوله قال وقد تكلم بعض منتحل الحديث من اهل منتحلي هذه

31
00:10:51.350 --> 00:11:07.900
منتحلي هذي ما ما يليق انها يراد بها البخاري منتحل للجهاد نعم وقد تكلم بعض منتحل الحديث من اهل عصرنا في تصحيح الاسانيد وتسليمها بقول لو ظربنا عن انفكايته وذكر فساده

32
00:11:07.900 --> 00:11:30.550
صفحة لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا. وهذا كلام قاسي كلام شديد يعني لا يليق ان يصدر من مسلم لشيخ البخاري اذ الاعراض عن القول المطرح اعلى اأحرى لاماتته واخمال ذكر قائله. وهذا ليس من الطرح

33
00:11:31.150 --> 00:11:47.650
يعني هذا قول هو الذي اعتبره العلماء مرجحا في صحيح البخاري على صحيح مسلم وقدم في صحيح البخاري على صحيح مسلم. هذا هو سبب ترجيح صحيح البخاري. فليس مطرحا عند العلماء وانما هو معتبر عند العلماء

34
00:11:47.650 --> 00:12:11.950
ولهذا قالوا اصحح الصحيحين صحيح البخاري ثم صحيح مسلم. ولم يقل احد ان صحيح مسلم اصح ثم يليه في البخاري  واجدروا الا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير انا لما تخوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الامور

35
00:12:11.950 --> 00:12:34.400
اسراعهم الى اعتقاد خطأ المخطئين والاقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من اين رد؟ نعم. نعم  بقدر ما يليق بها من الرد اجدى على الانام واحمد للعاقبة ان شاء الله

36
00:12:34.700 --> 00:12:51.950
وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والاخبار عن سوء رويته هذا الكلام من اقصى ما يكون وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والاخبار عن سوء رويته

37
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
ان كل اسناد لحديث فيه فلان عن فلان وقد احاط العلم بانهما قد كانا في عصر واحد وجائز ان يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه منه وشافه به غير انه لا نعلم له منه سماعا

38
00:13:12.150 --> 00:13:33.350
ولم نجد في شيء من الروايات انهما التقيا قط يعني امكان يعني امكان التلاقي يعني يكون بين المتعاصين  لكن اشتراط التلاقي هذا هو الذي عابه مسلم رحمه الله على من رآه يعني اشتراط التلاعب

39
00:13:33.350 --> 00:13:54.050
طيب واما كون المتعاصران ويمكن التلاقي بينهما فهذا هذا لا بد منه لانه لم يكن لم يكن متعاصرين او التعاصر يعني في زمن لا تمكن معه الرواية في ان يكون ما ادرك يعني هذا

40
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
من حياتي هذا الى ثلاث سنوات وليس فيها اهلا للرواية فمثل هذا لا يقال انه يعني معاصرة يكون معها ان كان التلاقي وان كان السماح وحتى لو حصل التلاقي بين يعني من كان سنه صغيرا وعمره مثلا ثلاث سنوات فان هذا لا

41
00:14:14.050 --> 00:14:30.600
لا لا يقدم ولا يؤخر ولا يفيد شيئا وانما الكلام ان كان التلاقي بالمعاصرة وان كان التلاقي بان يكون يعني هذا ادرك من هذا مدة ادرك من هذا مدة يكون فيها اهلا للرواية عنه

42
00:14:30.700 --> 00:14:53.500
او يمكن الرواية عنه نعم قال ولم نجد في شيء من الروايات انهما التقيا قط او تشافها بحديث ان الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا من دهرهما مرة فصاعدا او تشافه بالحديث بينهم

43
00:14:53.500 --> 00:15:21.150
او يلد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دارهما فما فوقها فان لم يكن عنده علم ذلك مرة فاكثر يعني مرة من دهرهما فاكثر اه فان لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية تخبر ان هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة وسمع منه شيئا لم يكن في

44
00:15:21.150 --> 00:15:39.250
الخبر عن من روى عنه ذلك والامر كما وصفنا حجة وكان الخبر عنده موقوفا حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث قل او كثر في رواية مثل ما ورد

45
00:15:40.250 --> 00:16:00.250
وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الاسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه اليه ولا له من اهل العلم عليه وذلك ان القول الشائع المتفق عليه العلماء يعني ما قدحوا بهذا هذا الرأي

46
00:16:00.250 --> 00:16:20.400
وهذا قول وظعفوه وانما يعني رفعه من شأنه قالوا ان هذا ارتفع به في صحيح البخاري صحيح البخاري ويعني آآ فكان صحيح البخاري ميزة لكن انا استبعد ان يكون مسلمي عن البخاري

47
00:16:21.100 --> 00:16:49.150
هي سبع ان يكون مسلم يعني البخاري قد يكون على احدا لا نعرفه الذي عرف وذكر ان من يشترط هذا الشرط هما الامام البخاري وشيخه علي بن المديني نعم وذلك ان القول الشائع المتفق عليه بين اهل العلم بالاخبار والروايات قديما وحديثا ان كل رجل ثقة

48
00:16:49.150 --> 00:17:05.300
روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد. يعني هذا يراه مسرف يعني كونهم في عصر واحد هو جائز وممكن ان يتلاقيا

49
00:17:05.450 --> 00:17:23.150
لكن كوني يعني يشترط التلاقي ومعرفة التلاقي هو لمرة واحدة هذا هو الذي يعيبه مسلم وهذا من عقله كما ذكرنا ليس بعيب هذا زيادة. هذا زيادة في التوتر وزيادة في الاطمئنان. وصحيح مسلم

50
00:17:23.150 --> 00:17:39.550
او ما رآه مسلم لا يحط من شأن كتابه لانها اذا روى عن من عاصره وكان التلاقي بينهما ممكنا وان لم يثبت لقاؤه لقاء بينهما هذا كافي ومعتبر عند العلماء

51
00:17:39.600 --> 00:18:01.850
لكن هذا الشرط الذي انحى باللائمة بسببه يزيد يعني من شأنه من الف في ذلك كالبخاري. نعم وان لم يأتي في خبر قط انهما اجتمعا ولا تشافها بكلام. فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة الا ان يكون هناك

52
00:18:01.850 --> 00:18:15.900
دلالة بينة ان هذا الراوي لم يلقى من روى عنه او لم يسمع منه شيئا. يعني كونه جاء نص على ان فلان ما لقي فلان او انهم لم يسمعوا منه شيئا

53
00:18:16.050 --> 00:18:37.700
فهذا يعني يصير يعني يعول عليه بكونه بكونه ما روى عنه اذا جاء نص على انه لم يلقى او لم يسمع منه شيئا فهذا يعني يمكن ان يعتمد عليه. لكن اذا لم يأتي نص وآآ مسألة ممكنة

54
00:18:37.700 --> 00:18:59.500
اه الامام البخاري رحمه الله اشترط هذا الشرط ولم يأتي نص يخالف ما رآه البخاري فان يعني فان نرى رواه البخاري هو المعتبر واذا جاء نص على انه ما لقي قوم ادرك فهذا هو الذي يؤثر ولكن الذي آآ الذي عند البخاري

55
00:18:59.950 --> 00:19:20.700
هو يعني آآ آآ اشتراط معرفة التلاقي او السماع وذلك يرفع من شأن الكتاب ولا ينقص من قيمته. كما ان المسلم الذي لم يحصل منه يشترط هذا الشرط لا يحط عدم

56
00:19:20.700 --> 00:19:46.050
يعني اكتفاءه بالمعاصرة وامكان التلاقي لا يحط من قيمته والعلماء يعني كانوا يعني اذا كان شخصا ادرك ما تقدم او زمن تقدم وكان يمكن اه اه يعني التلاقي والحديث عنه والحديث بسبب ذلك يعني يعولون على ذلك

57
00:19:46.200 --> 00:20:04.050
وانما لا يعولون اذا كان ما ادركه ادراكا بينا يمكن ان يتحمل عنه ويمكن ان يروي عنه بان يكون ما ادرك من حياته الا القليل. نعم الذي لا يحصل معه رواية

58
00:20:04.300 --> 00:20:29.850
ولا سماع اما اذا كان ادرك من حياته ما يمكن في هذه الرواية فيه والسماع فهذا معتبر عند العلماء ها فاما والامر مبهم على الامكان الذي فسرنا فالرواية على السماع ابدا. حتى تكون الامر مبهم

59
00:20:29.850 --> 00:20:46.800
انه ما حصل يعني شيء يدل على انه ما بقي او يثبت انه ما لقي امره عنه فالحكم او الامر مبني على السماح على انه سمع منه يعني ما لم يكن مدلسا. اما اذا كان من المدلسين فهذا له حكم اخر

60
00:20:47.150 --> 00:21:14.550
يعني اذا كان الذي جاء بالعنعنة يعني مدلس يعني تدريس الاسانيد فان هذا يعني آآ يعول عليه اذا صرح بالسماح لكن ذكر النووي ان ما جاء في الصحيحين عن عن المدلسين والعنعنة محمول على حصول السماع وعلى حصول اتصال لانهم اشترطوا

61
00:21:14.550 --> 00:21:39.350
انهم لا يثبتون في كتبهم الا ما كان صحيحا. في البخاري ومسلم اما اذا جاء وكان مبهما فاما والامر مبهم على الامكان الذي فسرنا. فالرواية على السماع ابدا. السماء حتى يثبت خلاف ذلك وحتى ايضا لا يكون مدلس

62
00:21:39.500 --> 00:21:58.750
والا يكون مدلسا هذا الذي حصل منه العنعنة. نعم حتى تكون الدلالة التي بينا فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته وايضا هالعبارة هذي مخترع هذا القول مفترع هذا القول هذه عبارة قاسية

63
00:21:58.800 --> 00:22:21.800
لا يعني يبعد يكون يعني بها البخاري او للداب عنه او الذئب عنه المخترع والذاب عنه هو الذي يؤيده. نعم قد اعطيت في جملة قولك ان خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم به العمل ثم ادخلت فيه الشرط

64
00:22:21.800 --> 00:22:40.650
بعد فقلت حتى نعلم انهما قد كانا التقيا مرة فصاعدا. او سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرط الذي اشترطته عن احد يلزم قوله والا فهلم دليلا على ما زعمت فان ادعى قول احد

65
00:22:40.650 --> 00:23:04.900
من علماء السلف بما زعم من ادخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولن يجد هو ولا غيره الى ايجاده سبيلا نعم وان هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به فيل وما ذاك الدليل؟ فان قال قلته لاني وجدت رواة الاخبار

66
00:23:04.900 --> 00:23:24.900
قديما وحديثا يروي احدهم عن الاخر الحديث ولما يعاينه ولا سمع منه شيئا قط. فلما رأيته رواية الحديث بينهم هكذا على الارسال من غير سماع والمرسل من الروايات في اصل قولنا وقول اهل العلم

67
00:23:24.900 --> 00:23:44.650
بالاخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة الى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه فاذا انا هجمت على سماعه منه لادنى شيء ثبت عندي بذلك ثبت عندي بذلك جميع ما يروى عنه

68
00:23:45.550 --> 00:24:02.700
جميع ما يروى عنه بعد. يعني هو البخاري لا يشترط ان يكون في كل حديث يكون فيه آآ تصريح للسماع وانما المهم ان يكون حصل التلاقي ولو مرة واحدة التي بها يمكن

69
00:24:02.950 --> 00:24:27.150
ويعني حصول التحديث التي يمكن بها حصول التحديث. اما كونه يشترط في كل خبر فهذا لا يشترط في كل خبر لا يشترط في كل خبر وانما بالنسبة للراوي يثبت انه تلاقى معه وسمع منه. لكن لا يلزم ان يكون سمع منه يعني كل ما جاء

70
00:24:27.150 --> 00:24:49.950
وانما المهم انه حصل تلاقيهما وادراكه ادراكا بينا بحيث وجد اجتماعهما وتلاقيهما وعقد احدهما عن الاخر نعم فان عزف عني معرفة ذلك اوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لامكان الارسال فيه

71
00:24:50.150 --> 00:25:15.600
فيقال له فان كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به ان كان الارسال فيه لزمك الا تثبت بنادم وعنعنا حتى ترى فيه السماع من اوله الى اخره وذلك ان الحديث الوارد علينا باسناد هشام العروة عن ابيه عن عائشة بيقين نعلم ان هشاما قد سمع من

72
00:25:15.600 --> 00:25:35.200
وان اباه قد سمع من عائشة كما نعلم ان عائشة قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقد يجوز هذا كما هو معلوم يعني ما جاء من هذا القبيل الرواية يعني حاصلة وكثيرة بين

73
00:25:35.200 --> 00:25:55.200
علي هشام ابن عروة عن ابيه عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها يعني هذا آآ التقارب الذي بينهما التي بينهما والتوالد الذي بينهما او صلة الوثيقة التي بينهما يعني يعني يجعل ذلك التلاقي يكون متكررا

74
00:25:55.200 --> 00:26:15.200
ويكون كثيرا. فاذا جاء التعبير بعن فان ذلك يعني لا يؤثر. ولا يقال ان ان انه يعني يكون مردودا لان على قول البخاري ومن قال بقوله انه اذا حصل يعني حصول

75
00:26:15.200 --> 00:26:44.750
عيونه مرة وعديت به فاذا اذا جاءت العنعنة يعني في موضع من المواظع حملت على الاتصال لوجود وثبوته بين هذا الراوي المعنعن ومن روى عنه للعنعنة اه وقد يجوز اذا لم يقل هشام في رواية يرويه عن ابيه سمعت او اخبرني ان يكون بينه وبين ابيه في تلك

76
00:26:44.750 --> 00:27:05.800
في الرواية انسان اخر اخبره بها عن ابيه ولم يسمعها هو من ابيه لما احب ان يرويها مرسلا  ولا وقد يجوز اذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن ابيه سمعته اخبرني

77
00:27:05.850 --> 00:27:25.900
ان يكون بينه وبين ابيه في تلك الرواية انسان اخر اخبره بها عن ابيه. ولم يسمعها هو من ابيه لما احب ان يرويها يعني يجوز يعني يجوز ان يكون يعني هناك يعني آآ آآ عدم تصريح

78
00:27:25.900 --> 00:27:45.900
سماع وانه عبر بعن وان يكون بينه وبين واسطة وان يكون بينه ليس بينه وبين واسطة. فاذا جاءت الواسطة ان هذه بواسطة لكن اذا لم توجد الواسطة فانها مبنية الاصل الذي هو حصول التلاقي بين آآ

79
00:27:45.900 --> 00:28:07.150
جاء ابوه وعروة وعائشة رضي الله تعالى على ولم يسمعها ومن هو من ابيه لما احب ان يرويها مرسلا ولا يسندها الى من سمعها منه وما يمكن ذلك في هشام عن ابيه فهو ايضا ممكن في ابيه عن عائشة

80
00:28:07.300 --> 00:28:33.550
وكذلك كل اسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض. وكما هو معلوم قد يكون الاسناد يعني يحصل الحصى النازلا ثم يحصل عاليا فيكون فيه نزول وعلو فيكون يعني الرواية التي فيها يعني واسطة هذه عبارة هذه هذا يعتبر اه

81
00:28:33.550 --> 00:29:01.000
نازل يعني اسناد النازل والشيء الذي يعني فيه الاتصال هو عدم محمول على ان الغالب انه سمع منه وقد يكون سمع بواسطة ثم سمعه بغير واسطة ان يكون سمعه بواسطة ثم اراد ان يحصله عاليا فحصله عاليا. كما هو شأن العلماء اذا لم يجدوا

82
00:29:01.000 --> 00:29:19.600
وبناء عاليا اخذوا ما قدروا عليه وهو النزول لكنهم يحرصون على ان يلقوا يعني ذلك الذي اه اخذ عنه اه شيخه الذي روى عنه ان يلقوا يعني اه شيخه فيكون بذلك

83
00:29:19.600 --> 00:29:42.250
فوصل اليه عن طريق العلو كما هو معلوم فيها عالي ونازل والغالب ان الاخذ بالنازل لعدم امكان او حصول ولكنه اذا اخذه نازلا حرص على ان يحصله عاليا فيكون بذلك رواه على الوجهين. النزول

84
00:29:42.250 --> 00:30:03.450
العلو هذا لا يقدح يعني في رواية البخاري يعني كونه يأتي من بعض الطرق ان عروة وبينه وبين وبينه وبين ابيه واسطة لا يقدح فيما روى بالعنافي آآ بدون واسطة فان ذلك محمول على الاتصال

85
00:30:03.450 --> 00:30:27.500
التلاقي الكبير بينهما وليس مجرد مرة واحدة فيما يتعلق بين آآ هشام وعروة هشام ابيه وان كان قد عرف في الجملة ان كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم ان ينزل

86
00:30:27.500 --> 00:30:53.800
في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض احاديثه ثم يرسله عنه احيانا. ولا يسمي لمن سمع منه وينشط احيانا فيسمي الذي حمل عنه الحديث ويترك الارسال وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقات المحدثين وائمة اهل العلم

87
00:30:53.850 --> 00:31:13.750
وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على اكثر اكثر منها ان شاء الله تعالى ومن ذلك ان ايوب السختياني وابن المبارك ووكيع وابن نمير وجماعة غيرهم رووا عن هشام ابن عروة

88
00:31:13.750 --> 00:31:37.100
عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله باطيب ما اجد روى هذه الرواية بعينها الليث ابن سعد وداوود العطار وحميد ابن الاسود ووهيب ابن خالد وابو اسامة

89
00:31:37.100 --> 00:31:56.100
عن هشام قال اخبرني عثمان ابن عروة عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم  نعم هذا لا يؤتر كما يعني قيل انه يحصل عن طريق عن طريق العلو ويحصل على طريق النزول

90
00:31:56.700 --> 00:32:16.400
قد يكون بشخص واحد يحضر حاليا ونازلا وقد يكون حصله عاريا وغيره حصله نازلا يعني فهؤلاء الذين ذكروا عثمان ابن عروة بينه وبين عروة هؤلاء حصلوه عن طريق النزول والذي رواه متصلا رواه حصله عن طريق العلو

91
00:32:16.850 --> 00:32:39.600
وروى هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في الحديث الذي الذي جاء اليه هو انها كانت تطيب الرسول باحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يعطوه اليه

92
00:32:39.850 --> 00:33:02.050
باحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالبيت لا تطيبه بالطيب يعني في الميقات اما قبل ان يحرم كانت تطيبه ولحله يعني بعد ما يروي الجمرة ويحلق الجمرة وحلق رأسه واراد ان يذهب الى مكة طيبته

93
00:33:02.250 --> 00:33:24.750
يعني بعد ان حصل هذان الامران اللذان هما الرمي والحلق. ولهذا قال العلماء ان التحالف الاول يكون باثنين من ثلاثة. بعض العلماء يكون اثنين من هذا الذي هي الرمي والحلق والطواف في البيت والسعي بعده لمن كان بمن كان عليه بما كان عليه سعي

94
00:33:25.900 --> 00:33:48.850
رواه هشام عن ابيه عن عائشة انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعتكف يدني الي رأسه فارجله وانا حائض فرواها بعينها ما لك بن انس عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:33:49.600 --> 00:34:08.150
نعم هذا اسناد نازل هو الذي راح اسناد عالي فكونه يعني جاء من طريق عن طريق العلو وجاء من طريق اخرى عن طريق النزول لا يؤثر ولا ولا يقدح في الطريق المتصلة ويقال انها فيها رجال وان فيها انقطاع. نعم

96
00:34:09.000 --> 00:34:32.200
وروى الزهري وصالح بن ابي حسان عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم فقال يا ابن ابي كثير في هذا الخبر في القبلة اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن ان عمر بن عبد العزيز اخبره ان عروة اخبره

97
00:34:32.200 --> 00:34:51.550
ان عائشة رضي الله عنها اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم نعم وهذا مثله مثله لا ليس يعني من قبيل يعني ما هو مجروح ومطرح وانما هذا جاء

98
00:34:51.550 --> 00:35:15.500
ناجي عالي من طريق وجاء باسناد نازل من طريق ولا تؤثر الرواية النازلة على الرواية على الرواية العالية  وروى ابن عيينة وغيره عن عمر ابن دينار عن جابر رضي الله عنه قال اطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:35:15.500 --> 00:35:31.550
لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر فرواه حماد بن زيد عن عمرو عن محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هذه طريقة وتلك طريقا عالية

100
00:35:31.900 --> 00:35:52.100
ولا تؤثر النازلة على العالية بل هذه صحيحة وهذه صحيحة وهذا النحو في الروايات كثير يكثر تعداده وفيما ذكرنا منها كفاية. كفاية لذوي الفهم اذا كانت العلة عند من وصفنا قوله من

101
00:35:52.200 --> 00:36:09.250
عند من وصفنا قوله من قبل في فساد الحديث وتوهينه اذا لم يعلم ان الراوي قد سمع ممن روى عنه شيئا ان كان الارسال فيه لزمه ترك الاحتجاج في بيد قوله

102
00:36:10.200 --> 00:36:36.450
برواية من يعلم قيادة؟ نعم. يعني مقتضى بقيادة قوله في مقتضى قوله فيما يقود اليه ويقتضيه. نعم لما يقود اليه ويقتضيه لزمه ترك الاحتجاج في قياد قوله برواية من يعلم انه قد سمع ممن روى عنه الا في نفس الخبر الذي فيه ذكر

103
00:36:36.450 --> 00:37:04.100
لما بينا من قبل وعن الائمة الذين نقلوا الاخبار انهم كانت لهم تارات يرسلون فيها الاحاديث ارسالا ولا يذكرون من سمعوه منه. وتارات ينشطون فيها فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه ان نزلوا وبالصعود ان صعدوا كما شرحنا ذلك عن

104
00:37:04.100 --> 00:37:27.850
وهذا جاء يعني في نهاية الاسانيد يعني احيانا تجد الصحابي او التابعي يعني يذكره يعني من طريق متصل ثم احيانا يعني لا طريقة الاتصال اكتفاء بالطريقة المتصلة اكتفاء بالطريق المتصلة فيكون جاء عنده على

105
00:37:27.850 --> 00:37:54.350
للاتصال وجاء عنده على الارسال اكتفاء بالطريق المتصلة واستنادا عليها ولهذا يعني قالوا ان يعني ما حصل في من الزيادة يعني في الاساليب يعني هو هو المعتبر ولا يضر كونه في بعض الاحيان يعني اختصره ورآه

106
00:37:54.350 --> 00:38:17.300
وارسل يعني بانه آآ هذا هذا الذي ذكر في بعظ الاحيان آآ اكتفاء بما جاء عنه من الاتصال   وما علمنا احدا من ائمة السلف ممن يستعمل الاخبار ويتفقد صحة الاسانيد وسقمها مثل ايوب السخطي

107
00:38:17.300 --> 00:38:37.300
وابن عون ومالك ابن انس وشعبة ابن الحجاج ويهب ابن سعيد القطان وعبدالرحمن ابن مهدي ومن بعدهم من اهل الحديث فتشوا عن موضع السماع في الاسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وانما كان تفقد من تفقد منهم سماع

108
00:38:37.300 --> 00:38:55.650
الحديث ممن روى عنهم اذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به فحين اذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه هذا هو الذي يعني هذا هو الذي يعنون به

109
00:38:55.750 --> 00:39:24.350
واما ما كان يعني معروف انه لا يدلس وانه يأتي منه التعبير بعنف كما يعبر بقالة ويعبر فهذا هو هذا هو الذي اه اه يحمل على الاتصال وعدم الانقطاع واحتمال الانقطاع في المدلس. لانه اذا روى عن عن عن شيخه ما لم يسمعه منه

110
00:39:24.350 --> 00:39:45.950
بلفظ موفي من السماع كأنه قال هذا هو الذي يحتاج الى معرفة تصريحه بالسماع حتى يعني يؤمن حتى يؤمن تدريسه لانه وجد من التصوير للسماء ولهذا روايات المدلسين التي تأتي بالعنعنة يبحث

111
00:39:46.000 --> 00:40:06.000
عنها في نفس الكتاب الذي عند عند المؤلف المصنف في معين او عند غيره من العلماء ولهذا يعني يأتي احيانا ذكر مثل مثل محمد ابن اسحاق الذي هو حجة اذا اذا

112
00:40:06.000 --> 00:40:30.600
اذا صرح بالسماع واذا لم يصرح بالسماع وهو مدلس يعني تجدهم يعني يكون رواية ابي العنعنة في كتاب ثم يعني يجدون التصريح له في كتاب اخر ويقال ان تدريسه زال لانه صرح بالسماع في الكتاب الفلاني. صرح بالسماع بالكتاب الفلاني

113
00:40:30.950 --> 00:40:48.800
نعم فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن احد. فمن

114
00:40:49.850 --> 00:41:10.300
فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن احد ممن سمينا ولم نثمن الائمة نعم يعني كما هو معلوم ليس كل العلماء يقولون بهذا قول لكن من قال به لا يحط من كتابه

115
00:41:10.500 --> 00:41:25.250
وانما يزيد من قيمة كتابه البخاري. نعم ومن ذلك ان عبد الله ابن يزيد الانصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روى عن حذيفة وعن ابي مسعود الانصاري

116
00:41:25.250 --> 00:41:45.250
وعن كل واحد منهما حديثا يسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في روايته عنهما ذكر السماع منه هما ولا حفظنا في شيء من الروايات ان عبد الله ابن يزيد شافها حذيفة وابا مسعود بحديث قط

117
00:41:45.250 --> 00:42:03.950
زائد ومن ذلك ان عبد الله ابن يزيد الانصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روى عن حذيفة وعن ابي مسعود الانصاري وعن كل واحد منهما حديثا. كل تقريبا ترجمتين. اي نعم. صحابي صغير. ها

118
00:42:04.700 --> 00:42:29.200
اللهم يزيد الانصار عبدالله بن يزيد بن زيد بن حسين الانصاري الحطمي صحابي صغير ولي الكوفة لابن الزبير ما قال نتوفي؟ لا لم يذكر. ها آآ الصحابة منهم من يكون صغيرا

119
00:42:29.400 --> 00:42:47.150
روايته مثل رواية كبار التابعين لا تكون محمولة على الاتصال ومنهم من يكون صغيرا مدركا يعني مميزا بان يكون الرسول عليه الصلاة والسلام توفي وعمره ست سنين او سبع سنين

120
00:42:47.350 --> 00:43:04.900
او ثمان سنوات فان هذا اذا روى عن صحابي فان ذلك محبوب على الاتصال لان صغار لان الارسال بين الصحابة هذا معتبر عند العلماء الا من كان صغيرا لا يمكن سماعه

121
00:43:05.100 --> 00:43:23.700
فان هذا مثل يعني معدود في رواية رواية كبار التابعين. اما اذا كان يعني ممن يتحمل مثل النعمان ابن البشير توفي رسول الله وعمره ثمان سنوات فاذا روى عن غيره من الصحابة

122
00:43:24.000 --> 00:43:46.850
يعني فانه في احد يعتبر من المراصيد سبحانه حجة لا اشكال فيها عند العلماء وانما الاشكال في الصغار مثل محمد ابن ابي بكر الذي ولد في ذي الحليفة في حجة الوداع. ويعني ادرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم يعني اشهرا

123
00:43:46.850 --> 00:44:12.350
فمثل هذا روايته من رواية كبار التابعين لا يقال انه اذا اذا روى عن الصحابة يعلم انه يصير متصل وانما يعني هذا فيه يعني فيه بالنسبة لمن كان عمره يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ممكن ان يسمع

124
00:44:13.150 --> 00:44:34.900
فهذا يعني لا يقال ان انه يعني يصير مثل من هو من المميزين لان هذا من كبار التابعين صغار التابعين من صغار الصحابة وليس له رواية واما ذاك له رواية. فاذا اتى بشيء وله رواية يعني يكون محمول على الاتصال

125
00:44:34.900 --> 00:44:53.000
ابن عباس رضي الله عنه من صغار الصحابة واحاديثه كثيرة جدا ويقولون ان كثيرا منها مراسيل يعني يأخذها عن الصحابة والصحابة يعني لا يعني احيانا يذكرون يعني الصحابي الذي روى عنه واحيانا لا يذكره

126
00:44:53.600 --> 00:45:10.050
ولكن ذلك معتبر عند العلماء اه مراسيل الصحابة اذا كانت يعني ممكنة مثل ما رسول ابن عباس اللي روى يعني يعني اكثر من الف ولعل ازيد على الفين يعني واكثر احاديثهم رشيد

127
00:45:10.250 --> 00:45:31.800
لانه لم يصنعها من رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولكنه سمعها من الصحابة فيما بعد واضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم فمراسيد الصحابة حجة الا من كان يعني لا لا يمكن سماعه الرسول صلى الله عليه وسلم مثل محمد ابن بكر فان هذا يعني هذا مثل كبار التابعين

128
00:45:31.850 --> 00:45:48.250
اه عبدالله بن يزيد الخطب الانصاري كان صغيرا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. احد من بايع بيعة الرضوان وكان عمره يومئذ سبع عشرة سنة بيعة الرضوان ايوة كان عمره سبعة عشر سنة اي نعم

129
00:45:48.300 --> 00:46:07.300
وكان والده يزيد من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مات قبل السبعين. نعم اذا كان هذا عبرة يعني في آآ يعني معناها انه كبير وان روايته يعني عن الصحابة يعني آآ من المراسيل

130
00:46:07.500 --> 00:46:31.950
وهذه لا تؤثر لان الصحابة يروون عن الصحابة ويعني يأخذون بواسطة ولكنهم لا يذكرون تلك الواسطة وهذا معتبر عند العلماء مراسيد اصحاب الحجة لان لانها ممكن ان يكونوا اه اه سمعوا منه صلى الله عليه وسلم وان يكونوا سمعوا من غيره. اما الذي لا يمكن ان يسمع منه

131
00:46:31.950 --> 00:46:46.100
اه في منزلة كبار التابعين قال فمن ذلك ان عبد الله بن يزيد الانصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روى عن حذيفة عن ابي مسعود الانصاري وعن كل واحد منهما

132
00:46:46.100 --> 00:47:02.550
حديثا يسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم. وليس في روايته ومن ذلك ان عبد الله بن يزيد الانصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روى عن حذيفة وعن ابي مسعود الانصاري وعن كل واحد

133
00:47:02.550 --> 00:47:22.250
منهما لواء هذه يعني قال نوينها انها زائدة يعني وعن كل يعني بدون واو يعني وعن كل واحد منهما روى عن فلان عن كل واحد منهما وهو عن حذيفة وعن ابي مسعود الانصاري

134
00:47:22.800 --> 00:47:46.600
عن كل واحد منهم. نعم قد روى قد روى عن حذيفة عن ابي مسعود الانصاري عن كل واحد منهما. نعم. حديثا يسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في روايته عنهما ذكر السماع منهما. ولا حفظنا في شيء من الروايات ان عبد الله ابن يزيد شافها حذيفة وابا

135
00:47:46.600 --> 00:48:04.650
سعود بحديث قط ولوجدنا ذكر روايته اياهما في رواية بعينها ولم نسمع عن احد من اهل العلم ممن مضى ولا ممن ادركنا انه طعن في هذين الخبرين الذين رواهما عبدالله ابن يزيد عن حذيفة

136
00:48:04.650 --> 00:48:26.150
وابي مسعود بضعف فيهما بل هما وما اشبههما عند من لاقينا من اهل العلم بالحديث من الصحاح الاسانيد وقويها نعم. يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما اتت. من سنن واثار. ابو هريرة رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا

137
00:48:26.450 --> 00:48:47.050
وكان اسلامه يعني عام خيبر يعني ادرك من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا قليلا وقد وهو روايته تفوق رواية المكبرين من الصحابة وغير المكثرين لان الاحاديث في الكتب الستة قيل انها تبلغ خمسة الاف حديث

138
00:48:47.900 --> 00:49:08.850
والسبب في هذا يعني هذه الكثرة انه عاش في المدينة وبقي في المدينة والناس يأتون الى المدينة ويأخذ منهم ويأخذون منه لان الصحابة فيعني رواية الصحابة بعضهم عن بعض لا يلزم ان يكون يعني فيها تصريح بالسماع

139
00:49:09.200 --> 00:49:26.000
لان لان مراسيل الصحابة حجة ولهذا ابو هريرة مع كثرة احاديثه التي هي يعني اكثر من غيره ممن لازم النبي صلى الله عليه وسلم الا يعني من اول امره كابي بكر وعمر وغيرهما

140
00:49:26.050 --> 00:49:46.050
لا يعني في ذلك القدح في حديث ابي هريرة بل ان هذه الكثرة جاءت لاسباب منها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له في الحفظ وايضا آآ كونه موجودا في المدينة الناس يفيدون اليها او لم يخرج منها وانما الناس يأتون اليها

141
00:49:46.050 --> 00:50:07.200
ويخرجون ويلتقون باصحاب اذا علموا ان في بلد صحابي فانهم يحرصون على الاتصال به والاخذ عنه واعطائه ما عندهم لا سيما الصحابة الذين كانوا في غير المدينة ويفدون الى المدينة فيأخذون من ابي هريرة ما عنده ويعطونه

142
00:50:07.200 --> 00:50:31.350
عندهم وكل منهما يروي عن الاخر بدون سمعتوا لان مراسيل الصحابة اذا جاءت بالعنعنة عن الصحابة فانها محمولة على الاتصال ولهذا قيل يعني في ان ان ابن عباس ان الذي يعني جمع له مما فيه تصوير السماع انه

143
00:50:31.350 --> 00:50:47.500
قليل وكثير منه يعني اخذه عن طريق آآ الصحابة الاخرين لكن لا يلزم انه يسمي بل يضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم على اعتبار انما رسول الصحابة حجة الا العلماء

144
00:50:47.700 --> 00:51:07.150
قال يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما اتت من سنن واثار. وهي في زعم من حكينا قوله وهي في زعم من حكينا قوله من قبل واهية مهملة حتى يصيب سماع الراوي. كلمة واهية هذه شديدة

145
00:51:07.800 --> 00:51:23.100
يعني كونه مثل هذا الكلام او مثل هذه الرواية يعني فيما يتعلق بالصحابة توصف بهذا الوصف وانها في رأي ذاك الذي يعتقده يقول واهية يعني هذا يعني كلام قاسي جدا

146
00:51:23.350 --> 00:51:46.550
يعني الواهي اشد من الضعيف يعني اذا قيل حديث واهي فانا شديد الضعف وهو اكثر من كلمة ظعيف  حتى يصيب سماع الراوي عمن روى ولو ذهبنا نعدد الاخبار الصحاح عند اهل العلم ممن يهنوا

147
00:51:46.900 --> 00:52:07.800
لدعم هذا القائل نعم. ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها واحصائها كلها ولكن احببنا ان ننصب منها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا ابو عثمان المهدي وابو رافع الصائغ

148
00:52:07.850 --> 00:52:27.850
وهما ممن ادرك الجاهلية وصحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلم جرا ونقلا عنهم الاخبار حتى نزل الى مثل ابي هريرة وابن عمر وذويهما. قد اسند كل واحد منهما عن ابي ابن كعب

149
00:52:27.850 --> 00:52:43.850
عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها انهما عاينا ابيا او سمعا من شيئا هذا ليس بلا شك اقول ايش ابن آدم فيما يتعلق بالصحابة

150
00:52:45.400 --> 00:53:11.250
نعم لا مو صعب الان وهذا ابو عثمان النهدي وابو رافع الصائغ وهما ممن ادرك الجاهلية وصحبا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلم ونقل عنهم الاخبار حتى نزل الى مثل ابي هريرة وابن عمر وذويهما قد اسند كل واحد منهما عن ابي ابن

151
00:53:11.250 --> 00:53:35.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا اذا كان في السماء هذا لا اشكال فيه واما اذا كان في غير السماء نعم ما رواه هذان التابعيان اللذان هما من كبار التابعين وقد عرفوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم يروون عن الصحابة

152
00:53:35.700 --> 00:53:53.900
بالحرف عن وهذا يرجع فيه الى كون اه الذي اتى بالعنعنة مدلس او غير مدلس وان كان مجلسا احتيج الى معرفة تصريحه بالسماع. وان كان غير مدرس فالاصل حمله على الاتصال هو انه يكون

153
00:53:53.900 --> 00:54:22.950
متصلا يعني الصحابة رضي الله عنهم ما جاء يعني عنهم من كبار رواية بعضهم بعض فانها متصلة ولو لم يذكر الواسطة بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم واما غيرهم اذا روى عن الصحابي او غير الصحابي بالعنعنة فينظر هل هو مدلس او غير مدلس؟ ان كان مدلس

154
00:54:22.950 --> 00:54:39.700
يحتاج الى معرفة التصريح بالسماع وان كان غير مدلس وهو محمول على الاتصال وما كان في الصحيحين كما قال النووي من من من رواية المدلسين او موصوف بالتدليس فانه محمول على الاتصال

155
00:54:39.700 --> 00:54:58.500
محمول على الاتصال لانهم يعني اشترطوا ان ما يكون في في كتابهم يكون صحيحا ومن شروط الصحة الاتصال والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

156
00:54:58.900 --> 00:55:19.800
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين لو نعبر بالسماع اظن ادق من اللقي نقول ان البخاري يشترط السماع ولو مرة واحدة

157
00:55:20.050 --> 00:55:40.650
بين المعنعن ومن عنعنعن منه ادق من قولنا يشترط اللقاء انه اللقاء يعني في الغالب انه يكون فيه سماع في التعمير احسن الله اليك. نعم الدقة في التعبير. نعم. ايهما اولى؟ ان يقال البخاري يشترط

158
00:55:41.300 --> 00:55:59.700
سماع المعنعل ممن عنعن عن عمل ولو مرة واحدة او يشترط اللقاء. ولا شك مجرد اللقاء يعني لا يكفي قد يحصل التلاقي بدون تحديد. نعم. لكن الكلام هنا مقصود اللقاء معناه انهم موجودين في زمن واحد وانهم

159
00:55:59.700 --> 00:56:20.550
ومتلاقيان ولا شك ان حصول السماع هذا هو هو المطلوب يعني سماع مع تلاقي  يقول احسن الله اليكم عند من يرجح قول البخاري في مسألة العنعنة هل يرى ضعف شرط مسلم خارج الصحيح

160
00:56:20.600 --> 00:56:45.400
بحيث لو جاء اسناد على شرط مسلم فهل يضعفه؟ لانه يرى رأي البخاري اذا كان يعني يعني خارج صحيح وهذا الشخص يعني ليس معروفا بالعنعنة بالتدريس الاصل هو ان من لم يعرف بتدليس يحمل على على الاتصال

161
00:56:47.900 --> 00:57:08.150
يقول هناك قول بان مسلما رحمه الله لم يرد بذلك الردع البخاري وانما اراد صاحب هوى استخدم مذهب اشتراط اللقي او اشتراط اللقي لرد السنة بخلاف ما قصده البخاري وهو الاحتياط للسنة

162
00:57:09.850 --> 00:57:29.300
هو لا شك ان البخاري يعني مسلمة يعني ويعني يعني شخصا اخر لكن لا ندري من هو هذا الشخص وقد يكون يعني انه صاحب هوى قد يكون  عدد من الاسئلة هل الشرط هذا للبخاري

163
00:57:29.650 --> 00:57:46.450
اشترطه في صحيحه فقط ام يراه شرطا للصحيح في جميع الكتب؟ لا في صحيحه فقط هذا شرط للصحيح فقط اما الكتب الاخرى فليس فيها هذا الكلام يعني شرط للاصحية لا للصحة

164
00:57:47.450 --> 00:58:03.200
لا هو يعني صحيح يعني اه كتب الاخرى لا يقال انها شرط ان تكون صحيحة لا يقال بل ويكون فيها ضعيف مثل الادب المفرد الانسان يقرأ يجد فيه يعني هو ضعيف

165
00:58:04.500 --> 00:58:28.700
لكن اذا تتبرع مسألة جديدة هل الشرط الذي ذكره البخاري شرط للاصحية او للصحة ولا شك انها عنده يعني آآ اه يعني بصحة لكن هل يعني اه انها يرى ان يعني غير ذلك

166
00:58:28.750 --> 00:58:49.750
يعني يكون بهذه الطريقة الكتب الاخرى او لا يكون ما ندري اذا ورد لكنه لا شك ان هذا زيادة هذا زيادة التوثق زيادة في الاطمئنان زيادة في يعني اه اعتبار اه كون الطريق في غاية

167
00:58:49.800 --> 00:59:12.050
صححه غاية الاقتصاد وانه ليس فيها انقطاع وارشاد اذا ورد في كتب المراسيل فلان لم يسمع فلانا فهل يؤخذ به او هو مبني على على هذا القول او الاختلاف بين البخاري كان ما جاء في الاسناد الصحيح

168
00:59:12.100 --> 00:59:35.700
ان فلان لم يسمع فلان طبعا يؤخذ به وقد يكون وقد يكون خلاف يعني من العلماء من يقول بعدم السماع وايضا يقول غيرهم في السماء ويكون يعني مع يعني مع من قال للسماع يعني دليل يدل على ذلك

169
00:59:38.350 --> 00:59:56.600
يقول ما المقصود بقول بعض الائمة على شرطهما يعني رجالهما المقصود بشرطهما رجالهما مع باقي شروط الصحة لان يعني الرجال الذين روى عنهم البخاري ومسلم هؤلاء هم شرط البخاري ومسلم

170
00:59:56.650 --> 01:00:16.000
ومع بقية الشروط مع بقية شروطه لانها صحيح معروفة نقل عجل تام وضبط وتصل السند غير محلل وشأن هل يدخل فيه من عند البخاري ومسلم وما عند غيرهما يعني لان هذا صحيح عند العلماء سواء في مسلم في البخاري او مسلم او في غيرهما

171
01:00:16.150 --> 01:00:37.850
يعني لكن هذا المقصود به انه اذا كان رجالهم موجودين عند غيرهم  اه فانه يقال على على على شرطهما اذا كان الرجال كلهم من رجال الصحيحين واذا كان بعضهم من رجال البخاري

172
01:00:37.950 --> 01:00:57.350
بعضهم رجال مسلم فقط فقال المسلم فقط ولا يقال البخاري وهو وهو لم يرو ليس هذا من رجاله وان من رجاله يعني اه اه اذا كانوا الاثنين يعني رجال البخاري ومسلم على شرطهما وان كان احدهما رواه

173
01:00:57.350 --> 01:01:10.900
البخاري او احدهم احد الرواة رواه البخاري او مسلم بل يقال عن شرط البخاري او شرط مسيحي وانما يقال عن فقههما اذا كان كله من اول الى اخره على شرطهم رجالهم

174
01:01:11.050 --> 01:01:15.650
جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك