﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما ذلك قالوا الامام بن الخطاب الراعي رحمه الله واياه. اما اقسام الكلام فلها حيثيات

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
فاولها من حيث ما من حيث ما يترتب منه فاقل ما يترتب منه كم سنان نحو الله واحد او اسمه وفعل نحو قام زيد او فعل وحرف نحو مقام اثبته بعضهم

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
رفيقا الراجي ناجي مسلما كلمة مثلا كلمة العدل ظهوره. والجمهور على ابي اقرأ الكلمة او اسم وحرف وذلك في النداء نحو يا زيد وافهم الناس قالوا انما كان له ولكن غرضا من الله تعالى وغيره من الرسلين

4
00:01:20.250 --> 00:01:50.250
بيان وارسام ومعرفة فلذلك لم يأخذوا فيه بالتحقيق الذي يسبقهم لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من عد ابواب اخو الفقه كما سلف وجعل فاتحتها اقساما الكلام شرع يبين مجمل ما ذكره انفا من ابواب اصول الفطر واستمتع ذلك باولها وهو ما يتعلق باقسام

5
00:01:50.250 --> 00:02:20.250
ثاني الكلام وقد برج كثيرا من الاصوليين على ذكر جملة من المباحث اللغوية في فواتح بهم لاحتياج العنصريين اليها فيما يتعلق بدلالات الالفاظ التي يذكرونها في كتبهم والخاص والمطلق والمقيد. وقد ذكر الشارخ رحمه الله تعالى ان اقسام

6
00:02:20.250 --> 00:02:50.250
الكلام لها حيثيات والحيثية كلمة مولدة لا تعرفها العرب ويريد بها من يستعملها المآخذ والمدارس المختلفة. التي تناط بها مسألة او قسمة ما. فمعنى قول المصنف فلها حيثيات اي لها مآخذ

7
00:02:50.250 --> 00:03:20.250
متباينة فقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى تقسيم الكلام بثلاث بثلاث اعتبارات مختلفة فقسمه اولا من حيث ما يترتب منه. فالقسمة الاولى كلام من جهة تركيبه. وقد ذكر الجويني رحمه الله تعالى في كلامه

8
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
اقل ما يتركب منه الكلام مشعرا بان اكثر ما يترقب منه الكلام ليس داخلا في المسألة وانما تختص المسألة باقل ما يترتب منه الكلام. ثم ذكر رحمه الله تعالى في ذلك

9
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
ولم يشتمل على جميع اقوال اهل العربية في ذلك. فان اهل العربية منهم من قال اقل ما يترقب منه الكلام اثنان او اسم وفعل وهذا مذهب جمهورهم. وهما القولان المقدمان

10
00:04:00.250 --> 00:04:30.250
فمنهم من قال بل يتركب ايضا من الفعل والحرف ومن الاسم والحرف. وهذان المذهبان مذهبان مهجوران عند المحققين من اهل العربية. والصحيح ان اقل ما يتركب منه الكلام هو لي اثنين او اسم وفي علمه. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية الشافية

11
00:04:30.250 --> 00:05:00.250
وهي من محاسن زوائده عن الالفية فيها قال وهو من اثنين كزيد جاهدوا او اثم وفعل نحو فاز التائب. فاقل ما يتركب منه الكلام هو اسم الوسم او اسم وفعل. وقد مثل الشارح رحمه الله تعالى

12
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
للاثنين بقوله تعالى الله احد واسم والفعل بقوله قام زيد ثم ذكر مثال الفعل والحرف نحو ما قام. ثم قال اثبته بعضهم ولم يعد الضمير في قام الراجع الى زيد كلمة لعدم ظهوره. والجمهور على عبده كلمتان اي قام زيد والضمير راجع الى

13
00:05:30.250 --> 00:06:00.250
قال ما قال قال اه الضمير ما قام اي هو الضمير المستتر لم يعده بعضه ان يحاكي كلمة خلافا للجمهور. ومذهب الجمهور هو المذهب الصحيح. فليست هذه جملة مركبة من فعل وحرف بل من حرف وفعل واسم هو الضمير المستتر. ثم مثل لقوله او اسمه

14
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
وذلك في النداء له يا زيد وهذا مذهب بعض اهل العربية واخطر النحات قالوا انما كان نحو يا زيد كلاما لتقرير ادعو زيد او انادي فتقديره يزيد اناديك. فليس مركبا يسر وحرف فقط كما ذهب اليه بعض اهل العربية

15
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
ثم بعد ان ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان جمهور النحاة على خلاف ما ذكره المصنف في الامرين الاخيرين طلب عذرا له. وقال ولكن غلب المصنف بغيره من الاصوليين بيان

16
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
واقسام الجنة ومعرفة اي ذلك لم يأخذوا فيه بالتحقيق الذي يسبقه النخويون. اي انه زرع على جرى على معاني العامة المذكورة في كتب الفن دون مصير الى ما قال به المحققون منهم فذكر كل ما ذكره

17
00:07:00.250 --> 00:07:30.250
في تفريق بين المحقق وغيره. ومن القواعد اللازمة لك في فهم العلم ان تعرف ان المباحث التي تذكر في كتاب عرضا او في فن عرضا لا يكون كلام صاحبه فيها تحقيقا لها. فلا ينبغي ان تؤخذ منه. فالذي يأتي مثلا الى كتب الاصوليين

18
00:07:30.250 --> 00:08:00.250
ثم يعرف بكلامهم الكلمة واقل ما يترتب منه الكلام ويجعله حجة قد اخطأ في ذلك بان بحث الاصوليين لها انما وقع عرضا بحسب اليها ومن طلب شيئا لكونه عارضا ليس ثمن طلبه لاجل كونه اساسا

19
00:08:00.250 --> 00:08:20.250
في هذا المبحث عند النحاس فينبغي ان تعول على كتب النحاس. وفي ملتقى الوصول لابن عاصم قوله الله وكل فن فله مجتهد عليه في تحريره يعتمد. ومثل هذا من يعبد الى

20
00:08:20.250 --> 00:08:50.250
كلام احد العلماء الاكابر في مسألة ما عرضا فيستدل بهذا الكلام ان هذا هو قوله في هذه المسألة ويكون ذكرها تمثيلا او استفرادا. فيجعل كلامه حجة على غيرها وهذا غلط لان كلامه الذي هو حجة انما يكون في حال التحقيق. وهي اذا بحث المسألة اصلا. اما

21
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
في غيرها كأن يذكرها مثالا فهذا لا يكون كذلك وهذا يقع في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم انهما ربما استفردا في ذكر امثلتنا. وقد لا يقولان بصحتي اندراج مثال. لكن الشهرة عند اهل العلم في عدها

22
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
فلا يقال ان لهما قولان في المسألة ان لهما قولين في المسألة اذا وجد لهما قول مخالف لهذا لان مقام التحقيق غير مقام العرض الذي تأتي فيه المسألة عرظا. فينبغي ان تفهم هذا في

23
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
تصرف اهل العلم في فن او في كلام متكلم منهم حتى لا تقع في الغلط عليهم. نعم ينقسم من حيثية اخرى الى امر وهو ما يدل على طلب فيهم نحوكم ونهي وهو ما يدل على طلب الترك

24
00:09:50.250 --> 00:10:20.250
انه لا تكن وخبر وما يحتمل السيق والكذب. نحن جاهزين او ما جاء زيد. واستخباري وهو استفهام نحو هل قام زيد؟ فيقال نعم او لا؟ وينقسم الكلام ايضا الى لو ما لا طمع فيه او ما فيه عسر. فالاول انه ليت الشباب يعود يوما. والثاني نحو

25
00:10:20.250 --> 00:10:40.250
والثاني نحن قول من قاطع الرجاء ليت ايمانا فاحج به ويمتنع التمني في الواجب نحن ليس الا ان يكون المظلوم ومجيئه يعني فيدخل في القسم الاول. والحاصل ان التمني يكون للمنتمي

26
00:10:40.250 --> 00:11:10.250
وارض بسكون لها الراء وهو الطلب نحو لا تنجي عندنا ونحن الا انه طلب بات وقسم بفتح القاف والسين وهو الحلف نحو الله لافعلن كذا ذكر المصنف رحمه الله تعالى تقسيما ثانيا للكلام. وهو تقسيم للكلام من جهة

27
00:11:10.250 --> 00:11:30.250
معناه اي باعتبار مدلوله. فذكر ان الكلام ينقسم من جهة معناه. ومدلوله الى امر وهو ما دل على طلب الفعل نحو قم ونهي وهو ما دل على طلب الترك نحن لا تقم وخبر وهما يحتمل الصدق

28
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
جاء زيد او ما جاء زيد واستخبار وهو نحو هل قام زيد فيقال نعم او لا ثم قال وينقسم الكلام وايضا الى تمن وابتجاؤه الجملة بقوله وينقسم الكلام يوهم ان

29
00:11:50.250 --> 00:12:20.250
حيثية جديدة قسم بها الكلام ايضا. وهذا خلاف التحقيق. وانما عاد ذلك كما ذكره العبادي في شرح الورقات وعبد الحميد قز في دقائق الاشارات في شرح نظم الورقات لان بعض اهل العلم جعلوا هذه حيثية جديدة. اما الجويني فانه كما في برهان

30
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
جعلها تابعة لما قبلها وهو الصحيح بتعلقه مع تعلق القسمتين جميعا بالمدلول والمعنى فهو كلام تابع كن تماثل وهو مردود عند المحققين الى اصل واحد سيأتي ذكره. فقال وينقسم الكلام ايضا الى تمن وهو طلب ما لا طمع

31
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
فيه اي ما لا يرجى حصوله او ما فيه عسر اي يستصعب حصوله فالاول له اليه الشباب يعود يوما والثاني قول منقطع الرجاء يعني الذي ضعف رجاؤه ايمانا فاحج به ثم قالوا يمتنع التمني في الواجب يعني في الامر الواجب المتحقق

32
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
نحن ليت غدا يجيء واعتذر عن ذلك بانه يكون المطلوب مجيئه الان عند من قال به ثم قال الشارع والحاصل ان التمني يكون في ممتنع والممكن الذي فيه عسر. ثم قال وعرضي وهو

33
00:13:20.250 --> 00:13:40.250
برفق نحو الا تنزل عندنا ونحن التحذير. وهو ما كانت سيرته هلا مثل قولك هلا وزنت وهو يفارق العرض بانه طلب بحسم اي بحظ شديد وقسم وهو الحلف نحو الله لا

34
00:13:40.250 --> 00:14:10.250
وهذه الانواع المذكورة من التمني والقسم وما قبلها من استخبار وخبر ونهي وامر جمعها المحققون من علماء البلاغة ومن تبعهم من الاصوليين المحققين بردها الى قسمين اثنين احدهما الخبر والانشاء

35
00:14:10.250 --> 00:14:50.250
وفرقوا بينهما بان قالوا الخبر ايش؟ ما تعريف الخبر؟ ما تعريف ان شاء الله ايش؟ الخبر الصدق والكذب. والانشاء او الكذب. قال الاخبار محكمة الصدق لذاته جرى لديهم قضية وحذرا. وقلنا ان التحقيق ايش

36
00:14:50.250 --> 00:15:20.250
احسنت من ذكر هذا؟ ها؟ ابن الشاب هذا هو التحقيق قلنا ان التحقيق ان هذا القول عليه الصلاة طويلة ان شاء الله في مقامنا نبينه الصحيح انه ان الخبر قول يجزمه الصدق او الكذب كما حرره ابن الشاط المالكي في تهديد الفروق

37
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
وحينئذ يكون الانسان ماذا؟ قول لا يلزمه السوق او الفجر وبذلك يكون الامر والنهي والاستفهام والتمني والعوظ والقسم كلها راجعة الى الانشاء. هذه الانواع التي عدها المصنف سوى الخبر كلها انشاء

38
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
الامر والنهي والاستخبار والتمني والعرض والتحضير والقصم كلها راجعة الى الانشاء ويبقى الخبر فالكلام باعتبار مديونه ومعناه ينقسم الى خبر وانشاء فقط وبه يخلص ان المصنف رحمه الله تعالى ذكر فيما سبق تقسيمين للكلام احدهما تقسيم الكلام باعتبار

39
00:16:20.250 --> 00:16:49.580
ما يتركب منه والثاني تقسيم للكلام باعتبار مدلوله ومعناه. والاول يبحثه النحويون والثاني ينخفض البلاغيون وبقي اسم ثالث تقسيم ثالث للكلام ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل في حينه وهذا اخر بيان على هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق